تقنيات الدمى - مئة مكر تتجول ليلًا
الفصل 175: تقنيات الدمى – مئة مكر تتجول ليلًا
نظر سوين إلى حركات أصابعه، وشكلت ابتسامة ساخرة في عينيه: “دخلت الحلم، هاه…”
استمع سوين إلى التكتيكات التي تُنصب عبر جهاز الاتصال، وكشف تعبيره عن لمحة من التسلية.
لكنه سيدرك بسرعة برعب أن إطلاق النار لم يقتل، والرماح لم تخترق… لا شيء من أساليبه نجح.
استخدام الكمية للتغلب على النوعية كان فعالًا أيضًا.
جانيت؟
ضربة واحدة أصابت جانيت الفاقدة للوعي، والأخرى أصابت متخصصًا في القتال المتلاحم كان يحاول إنقاذها. قُطع فخذ من الجسد، وتناثر الدم كالنافورة.
بما أن سوين عرف أن هذا حلم صاغه العدو،
هذا الاسم ينتمي بطبيعة الحال إلى جانيت ويليامز، “لصة الأحلام” في الفريق.
أنت ماهرة في التقنيات العقلية؟
مضحك، وأنا أيضًا.
متخصصة في الفنون الغامضة تبرع في الأوهام العقلية، تشبه قدراتها إلى حد ما قدرات النائحة، قادرة على التنويم المغناطيسي والقتل في الأحلام.
هذه الضربة،
للحفاظ على تقنية حلم بهذا النطاق الواسع، كان من المستحيل استخدام أي تقنيات هجوم عقلي قوية أحادية الهدف.
كانت أيضًا واحدة من شيوخ “جمعية الدراسات الغامضة” في لينغدون القديمة.
أي شخص يظهر في ذلك الفضاء محكوم عليه بالإصابة.
…
لكن هذا لا يعني أن التقنية ليس لها نقاط ضعف.
عندما سمع سوين ذلك الاسم عبر جهاز الاتصال، عرف ما يخطط أولئك خلفه لفعلة.
كانت أساليب المشعوذين الغامضين لا يمكن التنبؤ بها، خاصة تلك المرآة القادرة على إلقاء التقنيات الروحية عن بعد، مما جعل تجنبها شبه مستحيل. بالنسبة لأي شخص آخر، كانت جانيت وحدها ستشكل عائقًا شديدًا.
كانت النتيجة واضحة فورًا.
أدار رأسه ورأى أن حارسين قد وضعا نفسيهما بجانب مشعوذة أنثى في رداء أرجواني.
ففي النهاية، بالقرب من الاتجاه الذي صوبه كان جانيت، التي فقدت قدرتها على الحركة بسبب الصدمة العقلية!
لأن تقنية خلق الأحلام تتطلب تركيزًا كاملًا ولا يمكنها تحمل تشتيت الهجمات، كانت هذه الحركة على الأرجح خوفًا من أن يسحب سوين فجأة منجله الأسود ليتمكن رفاقها من إنقاذها في الوقت المناسب.
لكنها لم تكن مقامرة كاملة.
ابتعد سوين قليلًا.
هذه المرة، على عكس عناكب الدخان السابقة، حملت هذه بعض العلامات الخاصة.
جانيت؟
لكنه عرف أنه لا يستطيع تجنب التشكيل؛ الابتعاد كان فقط لمنع أي شخص من اللحاق به عندما يقتل في الحلم.
….
المتخصصون من الرتبة الثانية لديهم دائمًا بعض العناصر الملعونة الغريبة ذات القدرات في حوزتهم.
إن وُجدت أخطاء نحوية، إملائية، لغوية، فأخبروني في التعليقات. لا تبخلوا بتعليق جميل تحت.
خاصة الخبراء الذين ترعاهم اتحادات ضخمة كعائلة أوليفر، لم ينقصهم الموارد الثمينة أبدًا.
خاصة الخبراء الذين ترعاهم اتحادات ضخمة كعائلة أوليفر، لم ينقصهم الموارد الثمينة أبدًا.
من استخباراته، عرف سوين أن “لصة الأحلام” جانيت كانت تحمل غرضًا ملعونًا متوافقًا جدًا مع قدراتها—”مرآة أحلام أنغوس”.
هذه مهارات جمعها من “فندق 1911″، ووصلت كفاءتها حتى إلى “مستوى الإتقان” لتقنيات الرتبة الثانية.
متخصصة في الفنون الغامضة تبرع في الأوهام العقلية، تشبه قدراتها إلى حد ما قدرات النائحة، قادرة على التنويم المغناطيسي والقتل في الأحلام.
عنصر يمكنه استخدام الانعكاسات لإلقاء تقنيات روحية عن بعد.
————————
بينما أخذت تلك المشعوذة الأنثى المرآة، ألقى سوين مجموعة من العناكب الميكانيكية على الأرض.
هذه المرة، على عكس عناكب الدخان السابقة، حملت هذه بعض العلامات الخاصة.
على الرغم من أن النيران حجبت رؤية العدو للحظة، إلا أنها حجبت رؤيته هو أيضًا…
بعد أن قام بهذه الحركة الصغيرة فقط، رأى بعدها إسقاطًا لمرآة قديمة يتشكل في الجوار.
قنبلة العنكبوت هذه المرة لم تكن أي ضباب خيميائي، بل قنبلة شديدة الانفجار.
….
بوضوح، كانت الطرف الخاسر.
وقع في الفخ، دون أي علامات.
لم يُظهر سوين أي علامات شذوذ واستمر في الركض في الحلم.
المشاهد المحيطة لم تتغير؛ كان لا يزال في الأطلال.
لسوء الحظ، فات الأوان.
عندما سمع سوين ذلك الاسم عبر جهاز الاتصال، عرف ما يخطط أولئك خلفه لفعلة.
أي شخص آخر قد لا يدرك حتى أنه وقع تحت وهم.
نظر سوين إلى حركات أصابعه، وشكلت ابتسامة ساخرة في عينيه: “دخلت الحلم، هاه…”
نظر سوين إلى حركات أصابعه، وشكلت ابتسامة ساخرة في عينيه: “دخلت الحلم، هاه…”
على الرغم من أنه لم يرَ “ضبابًا رماديًا” يظهر ولم يمت الشخص في الحال،
كانت أساليب المشعوذين الغامضين لا يمكن التنبؤ بها، خاصة تلك المرآة القادرة على إلقاء التقنيات الروحية عن بعد، مما جعل تجنبها شبه مستحيل. بالنسبة لأي شخص آخر، كانت جانيت وحدها ستشكل عائقًا شديدًا.
على الرغم من وجود فرق زمني في الحلم، لم يخطط سوين لإضاعة الوقت مع “لصة الأحلام” جانيت هذه.
لم يُظهر سوين أي علامات شذوذ واستمر في الركض في الحلم.
في تلك اللحظة،
أي شخص يظهر في ذلك الفضاء محكوم عليه بالإصابة.
بووم…
لحقت به المشعوذة في الرداء.
بعد أن قام بهذه الحركة الصغيرة فقط، رأى بعدها إسقاطًا لمرآة قديمة يتشكل في الجوار.
على الرغم من أنها لم تكن ماهرة في المطاردات، إلا أن هذه المشعوذة الروحية بدت فجأة وكأنها انتقلت عبر المكان، لحقت به في ومضة.
كانت النتيجة واضحة فورًا.
لأن هذا كان حلمها، يمكنها أن تمتلك كل شيء.
أي شخص يظهر في ذلك الفضاء محكوم عليه بالإصابة.
بما أن سوين عرف أن هذا حلم صاغه العدو،
متخصصة في الفنون الغامضة تبرع في الأوهام العقلية، تشبه قدراتها إلى حد ما قدرات النائحة، قادرة على التنويم المغناطيسي والقتل في الأحلام.
لم يحاول قتال هذه المرأة.
مضحك، وأنا أيضًا.
كانت جانيت خالقة هذا الحلم، سيدة هذا العالم؛ هنا، هي لا تُقهر.
عادةً، كان السيناريو يجعل سوين غير مدرك لدخوله الحلم، ثم يبدأ في الرد.
لكنه سيدرك بسرعة برعب أن إطلاق النار لم يقتل، والرماح لم تخترق… لا شيء من أساليبه نجح.
————————
بينما كان الخصم يستطيع تعذيبه ببطء حتى الموت.
على الرغم من أن سوين لم يكن حتى مبتدئًا في النظرية العقلية الأساسية، إلا أنه أتقن بشكل غريب العديد من تقنيات المشعوذين عالية المستوى، مثل “تقنية الغرق” و”تقنية الاختناق”.
كان هذا مزعجًا جدًا؛ في حلم الخصم، ببساطة لا يمكنك قتلها،
لم يحاول قتال هذه المرأة.
لكنها تستطيع قتلك بسهولة.
ليس ببعيد، بدت جانيت وكأنها ضُربت بقوة، وهبط شكلها فجأة.
قنبلة العنكبوت هذه المرة لم تكن أي ضباب خيميائي، بل قنبلة شديدة الانفجار.
على الرغم من وجود فرق زمني في الحلم، لم يخطط سوين لإضاعة الوقت مع “لصة الأحلام” جانيت هذه.
كانوا عازمين على مطاردة سوين، وكان على أولئك خلفه اتباع طريقه.
لم يحاول قتال هذه المرأة.
إذا كانت الوسائل الجسدية لا تستطيع إيذاءها، فسيستخدم تكتيكات عقلية.
المشاهد المحيطة لم تتغير؛ كان لا يزال في الأطلال.
تقنية “فضاء خلق الأحلام” كانت شبه مضمونة.
كان هذا مزعجًا جدًا؛ في حلم الخصم، ببساطة لا يمكنك قتلها،
لكن هذا لا يعني أن التقنية ليس لها نقاط ضعف.
بشكل عام، في أي تعويذة، لا يمكن لـ”المدى” و”قوة التعويذة” إلا التركيز على جانب واحد.
بشكل عام، في أي تعويذة، لا يمكن لـ”المدى” و”قوة التعويذة” إلا التركيز على جانب واحد.
بينما كان الخصم يستطيع تعذيبه ببطء حتى الموت.
للحفاظ على تقنية حلم بهذا النطاق الواسع، كان من المستحيل استخدام أي تقنيات هجوم عقلي قوية أحادية الهدف.
لأن هذا كان حلمها، يمكنها أن تمتلك كل شيء.
كانوا عازمين على مطاردة سوين، وكان على أولئك خلفه اتباع طريقه.
أنت ماهرة في التقنيات العقلية؟
المتخصصون من الرتبة الثانية لديهم دائمًا بعض العناصر الملعونة الغريبة ذات القدرات في حوزتهم.
مضحك، وأنا أيضًا.
على الرغم من أن سوين لم يكن حتى مبتدئًا في النظرية العقلية الأساسية، إلا أنه أتقن بشكل غريب العديد من تقنيات المشعوذين عالية المستوى، مثل “تقنية الغرق” و”تقنية الاختناق”.
هذه مهارات جمعها من “فندق 1911″، ووصلت كفاءتها حتى إلى “مستوى الإتقان” لتقنيات الرتبة الثانية.
كان هذا مزعجًا جدًا؛ في حلم الخصم، ببساطة لا يمكنك قتلها،
مقترنة بقوته العقلية القوية بطبيعتها، على الرغم من عدم استخدامها بكفاءة، إلا أن لديه الكمية.
إذا كانت الوسائل الجسدية لا تستطيع إيذاءها، فسيستخدم تكتيكات عقلية.
استخدام الكمية للتغلب على النوعية كان فعالًا أيضًا.
من استخباراته، عرف سوين أن “لصة الأحلام” جانيت كانت تحمل غرضًا ملعونًا متوافقًا جدًا مع قدراتها—”مرآة أحلام أنغوس”.
بمجرد أن لحقت جانيت، تقابلت أعينهما.
بووم…
انخرط كلا الجانبين مباشرة في مواجهة “الوهم البصري”.
انفجرت العشرات من العناكب في وقت واحد، وتشكل جدار نار بارتفاع عشرات الأمتار في المسافة، حاجبًا رؤية كلا الجانبين.
كانت النتيجة واضحة فورًا.
بشكل عام، في أي تعويذة، لا يمكن لـ”المدى” و”قوة التعويذة” إلا التركيز على جانب واحد.
“آه…”
عنصر يمكنه استخدام الانعكاسات لإلقاء تقنيات روحية عن بعد.
صرخت جانيت بألم.
بوضوح، كانت الطرف الخاسر.
كانت النتيجة واضحة فورًا.
انخرط كلا الجانبين مباشرة في مواجهة “الوهم البصري”.
على الرغم من أن سوين شعر أيضًا بدوار طفيف، إلا أنه لحسن الحظ لم يعاني.
…
نظر سوين إلى حركات أصابعه، وشكلت ابتسامة ساخرة في عينيه: “دخلت الحلم، هاه…”
…
الفصل 175: تقنيات الدمى – مئة مكر تتجول ليلًا
بينما أخذت تلك المشعوذة الأنثى المرآة، ألقى سوين مجموعة من العناكب الميكانيكية على الأرض.
بينما تصادم الاثنان للحظة، وصل انفجار القنبلة العنكبوتية الخاص إلى أذني سوين.
على الرغم من أن سوين لم يكن حتى مبتدئًا في النظرية العقلية الأساسية، إلا أنه أتقن بشكل غريب العديد من تقنيات المشعوذين عالية المستوى، مثل “تقنية الغرق” و”تقنية الاختناق”.
بالنظر مجددًا، كان الحلم قد تحطم بالفعل.
خاصة الخبراء الذين ترعاهم اتحادات ضخمة كعائلة أوليفر، لم ينقصهم الموارد الثمينة أبدًا.
لم يتردد وأمسك بالدمية ليشق عبر لهب الانفجار ثلاث ضربات متتالية.
ليس ببعيد، بدت جانيت وكأنها ضُربت بقوة، وهبط شكلها فجأة.
“آه…”
بووم…
شعر سوين أنه سيصيب شخصًا واحدًا على الأقل بهذه الضربة.
لأن هذا كان حلمها، يمكنها أن تمتلك كل شيء.
كانوا عازمين على مطاردة سوين، وكان على أولئك خلفه اتباع طريقه.
متخصصة في الفنون الغامضة تبرع في الأوهام العقلية، تشبه قدراتها إلى حد ما قدرات النائحة، قادرة على التنويم المغناطيسي والقتل في الأحلام.
مضحك، وأنا أيضًا.
قنبلة العنكبوت هذه المرة لم تكن أي ضباب خيميائي، بل قنبلة شديدة الانفجار.
لكنه سيدرك بسرعة برعب أن إطلاق النار لم يقتل، والرماح لم تخترق… لا شيء من أساليبه نجح.
على الرغم من أنه لم يأمل في قتل هؤلاء المتخصصين من الرتبة الثانية، إلا أنها كانت كافية لجعلهم يشعرون بالتهديد.
إن وُجدت أخطاء نحوية، إملائية، لغوية، فأخبروني في التعليقات. لا تبخلوا بتعليق جميل تحت.
انفجرت العشرات من العناكب في وقت واحد، وتشكل جدار نار بارتفاع عشرات الأمتار في المسافة، حاجبًا رؤية كلا الجانبين.
تقنية “فضاء خلق الأحلام” كانت شبه مضمونة.
سحب سوين من قبعته وظهرت دمية غير مرئية بجانبه فورًا.
بينما كان الخصم يستطيع تعذيبه ببطء حتى الموت.
بوضوح، كانت الطرف الخاسر.
لم يتردد وأمسك بالدمية ليشق عبر لهب الانفجار ثلاث ضربات متتالية.
على الرغم من أن النيران حجبت رؤية العدو للحظة، إلا أنها حجبت رؤيته هو أيضًا…
للحفاظ على تقنية حلم بهذا النطاق الواسع، كان من المستحيل استخدام أي تقنيات هجوم عقلي قوية أحادية الهدف.
هذه الضربة،
من استخباراته، عرف سوين أن “لصة الأحلام” جانيت كانت تحمل غرضًا ملعونًا متوافقًا جدًا مع قدراتها—”مرآة أحلام أنغوس”.
متخصصة في الفنون الغامضة تبرع في الأوهام العقلية، تشبه قدراتها إلى حد ما قدرات النائحة، قادرة على التنويم المغناطيسي والقتل في الأحلام.
كانت مقامرة،
أي شخص يظهر في ذلك الفضاء محكوم عليه بالإصابة.
لكنها لم تكن مقامرة كاملة.
استخدام الكمية للتغلب على النوعية كان فعالًا أيضًا.
عادة، إذا كانت هناك قنبلة على اليسار، أين سيتفادى الشخص العادي غريزيًا؟
بينما تصادم الاثنان للحظة، وصل انفجار القنبلة العنكبوتية الخاص إلى أذني سوين.
بطبيعة الحال، إلى اليمين!
عرف سوين بوضوح مواقع القنابل العنكبوتية وكان قد حسب نطاق الانفجار بدقة.
جاء الانفجار أولًا، تلت ذلك الضربة، دون إعطاء العدو أي وقت لرد الفعل.
كانت أساليب المشعوذين الغامضين لا يمكن التنبؤ بها، خاصة تلك المرآة القادرة على إلقاء التقنيات الروحية عن بعد، مما جعل تجنبها شبه مستحيل. بالنسبة لأي شخص آخر، كانت جانيت وحدها ستشكل عائقًا شديدًا.
توقع أين سيظهر العدو بعد تفادي الانفجار، وهذه الضربات الثلاث غطت مساحة كبيرة خلف النيران.
أي شخص يظهر في ذلك الفضاء محكوم عليه بالإصابة.
الفصل 175: تقنيات الدمى – مئة مكر تتجول ليلًا
ليس ببعيد، بدت جانيت وكأنها ضُربت بقوة، وهبط شكلها فجأة.
شعر سوين أنه سيصيب شخصًا واحدًا على الأقل بهذه الضربة.
قنبلة العنكبوت هذه المرة لم تكن أي ضباب خيميائي، بل قنبلة شديدة الانفجار.
ففي النهاية، بالقرب من الاتجاه الذي صوبه كان جانيت، التي فقدت قدرتها على الحركة بسبب الصدمة العقلية!
ضربة واحدة أصابت جانيت الفاقدة للوعي، والأخرى أصابت متخصصًا في القتال المتلاحم كان يحاول إنقاذها. قُطع فخذ من الجسد، وتناثر الدم كالنافورة.
لاحظ أحدهم حركات سوين، وصرخ صوت عبر جهاز الاتصال، “احذروا من المنجل الأسود!”
لسوء الحظ، فات الأوان.
عادة، إذا كانت هناك قنبلة على اليسار، أين سيتفادى الشخص العادي غريزيًا؟
بحلول الوقت الذي سقطت فيه الكلمات، ظهرت ثلاثة صدوع مكانية بدقة خلف النار.
على الرغم من أن إحدى ضربات الصدع المكاني الثلاث أخطأت، إلا أن اثنتين أصابتا أهدافها.
ضربة واحدة أصابت جانيت الفاقدة للوعي، والأخرى أصابت متخصصًا في القتال المتلاحم كان يحاول إنقاذها. قُطع فخذ من الجسد، وتناثر الدم كالنافورة.
مضحك، وأنا أيضًا.
…
على الرغم من أنه لم يرَ “ضبابًا رماديًا” يظهر ولم يمت الشخص في الحال،
لكنها تستطيع قتلك بسهولة.
إلا أن هذه الضربات الثلاث أزاحت مباشرة اثنين من المتخصصين من الرتبة الثانية عن المطاردة.
لم يحاول قتال هذه المرأة.
————————
على الرغم من أنها لم تكن ماهرة في المطاردات، إلا أن هذه المشعوذة الروحية بدت فجأة وكأنها انتقلت عبر المكان، لحقت به في ومضة.
لاحظ أحدهم حركات سوين، وصرخ صوت عبر جهاز الاتصال، “احذروا من المنجل الأسود!”
اللهم يا واحد يا أحد، يا ملك يا مبين، ارزقنا القوة في ديننا، والصبر على بلائنا، والثبات على توحيدك. ارزقنا من فضلك ما يقوّي إيماننا ويُصلح أحوالنا. ارحم شهداءنا، وألحقهم بالصالحين، واجعلهم في جنات النعيم. انصر المستضعفين، واكشف الغمّة، وفرّج الكرب، يا أرحم الراحمين. آمين.
كان هذا مزعجًا جدًا؛ في حلم الخصم، ببساطة لا يمكنك قتلها،
إن وُجدت أخطاء نحوية، إملائية، لغوية، فأخبروني في التعليقات. لا تبخلوا بتعليق جميل تحت.
هذا الاسم ينتمي بطبيعة الحال إلى جانيت ويليامز، “لصة الأحلام” في الفريق.
