الأميرة تيريزا
الفصل 189: الأميرة تيريزا
“…”
عندما عاد سوين إلى المعسكر، كان خبر تعرض فريق الآنسة تيريزا لكمين قد انتشر بالفعل.
على الرغم من أن لا أحد يعرف ما حدث، إلا أنه من الواضح أنه نُشر حراس إضافيين عند بوابات المدينة. حتى أنه يمكن رؤية متخصصين من الرتبة الثانية يشرفون شخصيًا على البوابات، يفحصون القادمين إلى المدينة بحثًا عن أي شخص مشبوه.
بصرف النظر عن خادمات الآنسة تيريزا الشخصيات، كلما اقتربوا من القاطرة، زادت قوتهم.
لكن هذا لم يؤثر على سوين.
مع نجاح تكثيف التعويذة، عند الفحص الدقيق، تحول جلده فجأة كما لو أنه صُب من الذهب الخالص، مع إحساس مرئي بالمتانة المعدنية التي لا تُقهر للعين المجردة.
بما أن الكثيرين من المدينة الداخلية قدموا مؤخرًا إلى معسكر الصيادين، ارتفعت رسوم الدخول بشكل كبير، وأصبحت أماكن الإقامة في الفنادق محجوزة بالكامل منذ فترة طويلة. لم يستطع الصيادون العاديون تحمل تكاليف البقاء في المدينة، ونصب العديد منهم خيامًا بالقرب من سور المعسكر.
في منطقة قسم الخيام بالقرب من سور المدينة، بعيدًا عن الأنظار، استخدم الانتقال المكاني لدخول المدينة.
امتنع سوين عن التحديق بها وهي تغير ملابسها.
هذا جعل الأمور أسهل في الواقع بالنسبة لسوين.
في منطقة قسم الخيام بالقرب من سور المدينة، بعيدًا عن الأنظار، استخدم الانتقال المكاني لدخول المدينة.
كانت دوريات المدينة مشددة بشكل غير عادي أيضًا.
أغمض سوين عينيه ليرى عن كثب.
عاد إلى فندق روز، وبعد فترة قصيرة، خضع لتفتيش منزل إلى منزل.
….
بفضل هويته المزورة التي لا تشوبها شائبة تقريبًا، اجتاز الفحص بسهولة.
لم يتجول سوين، بل بقي في الفندق، متأملًا لاستيعاب المعرفة من الرتبة الخامسة التي نزعها ذلك اليوم.
جربها سوين في طريق عودته إلى المعسكر من قبل؛ استطاع القفز في الهواء لمسافات قصيرة، وكان الشعور جيدًا جدًا.
….
اللهم يا واحد يا أحد، يا ملك يا مبين، ارزقنا القوة في ديننا، والصبر على بلائنا، والثبات على توحيدك. ارزقنا من فضلك ما يقوّي إيماننا ويُصلح أحوالنا. ارحم شهداءنا، وألحقهم بالصالحين، واجعلهم في جنات النعيم. انصر المستضعفين، واكشف الغمّة، وفرّج الكرب، يا أرحم الراحمين. آمين.
فقط بعد حصاد الذكريات، تعلم سوين أن أهل العالم السطحي لا يمتصون الطاقة الروحية الظلامية للارتقاء، بل الطاقة الروحية العادية.
كما تعلم أن هناك العديد من الفصائل بين الخيميائيين القدماء. التيار الرئيسي يُدعى “المشعوذون النوريون”، لكن هناك أيضًا “المشعوذون المظلمون”، و”مستحضرو الأرواح”، و”مشعوذو الظل”، و”مشعوذو السموم”…
بصرف النظر عن المشعوذين النوريين، كانت الفصائل الأخرى أقليات.
بالتفكير في الأمر، سحب مسدسًا وأطلق النار نحو راحة يده.
هذه المدينة تحت الأرض تنتمي إلى سلالة “المشعوذين المظلمين”.
لكن بعد انتظار قصير، عندما هدأت الغرفة وألقى نظرة خاطفة، اندهش من المشهد.
في الأيام التالية، انغمس سوين بالكامل تقريبًا في هضم المعرفة والتأمل في تلك القوانين العليا التي تجاوزت مستواه الحالي.
بالنسبة لمحرك دمى مثل سوين لتحقيق هذا المستوى بتقنية خيمياء الجسد كان مرضيًا جدًا له.
في منطقة قسم الخيام بالقرب من سور المدينة، بعيدًا عن الأنظار، استخدم الانتقال المكاني لدخول المدينة.
كانت تجربة مبهجة وسحرية، كما لو أن كل لحظة تجلب معها ثروة من البصيرة.
الفصل 189: الأميرة تيريزا
التهم سوين المعرفة كالحوت، أشبع جوعه دفعة واحدة.
بسبب بعض شظايا الذاكرة التي فصلها سابقًا، شعر سوين أن بعض الوجوه مألوفة، لكنه لم يستطع التعرف عليهم.
بعد هضمها، فهم أخيرًا ما كانت تلك “حواجز الرتب المتسامية” المذكورة في النصوص.
“…”
لكن، التعويذة الكاملة تتطلب كمية هائلة من الطاقة للحفاظ عليها، ولم تكن حالة جسد سوين الحالية وطاقته الروحية الظلامية قادرة على تحملها.
في الواقع، المنظر من الأعلى كان مختلفًا حقًا.
القمم التي بدت يومًا شامخة (الرتبة الثانية، الرتبة الثالثة) كانت مجرد تلال أقصر قليلًا، كلها في مرمى البصر بنظرة واحدة.
….
في هذا اليوم.
بعد الرتبة الثالثة، لكل ترقية على المسار المتسامي حواجزها، لا يتعلق الأمر فقط بالوصول إلى قيم الطاقة الروحية الظلامية القياسية أو العثور على مواد للارتقاء. يحتاج المرء أيضًا إلى فهم القوانين المقابلة، وهو العنصر الحقيقي المقيد الذي يموت من أجله عدد لا يحصى من الخيميائيين.
كان سوين في غرفته بالفندق.
السبب في أن المتخصص من الرتبة الخامسة “غروت ليستر” كان يتمتع بدفاع شبه منيع لم يكن فقط بسبب إتقانه للتعويذة، بل كان مرتبطًا أيضًا مباشرة بتخصصه وهياكله الخيميائية.
خيوط تتحكم بكتب معلقة في جميع أنحاء الغرفة، بينما أذرعه العنكبوتية الثمانية، إلى جانب يديه، تقلب بسرعة هذه الكتب الطائرة.
كانت هذه الكتب المدرسية من أكاديمية البرج الأسود التي أعطاه إياها السيد بلاك.
التعويذة التي تعمل بالطاقة الروحية الظلامية لها بعض الاختلافات.
على الرغم من أنه قرأها مرات لا تُحصى، إلا أنها احتوت على الكثير مما لم يستطع فهمه من قبل.
مع هذا الشرح، فهم سوين أخيرًا.
الآن، استطاع سوين قراءة عشرة أسطر بنظرة واحدة، يتصفح النصوص بسرعة، مفككًا المحتوى غير المفهوم سابقًا الذي كان موضع علامة.
خاصة تلك الأجزاء التي تتطلب تأملًا شخصيًا مسبقًا وفهمًا للمعرفة الخيميائية، أصبحت الآن مفهومة تقريبًا بنظرة واحدة.
بفضل هويته المزورة التي لا تشوبها شائبة تقريبًا، اجتاز الفحص بسهولة.
بعد فترة،
كان قد انتهى من تصفح النصوص، وأزال تسعة من كل عشرة علامات.
هذا جعل الأمور أسهل في الواقع بالنسبة لسوين.
تشاك، التي لاحظت تلك النظرة الغريبة، ردت بانفعال: “مرحبًا… أيها الفتى سوين، ما هذه النظرة؟ أتظن أنني أريد ارتداء هذا…”
أطلق سوين زفيرًا طويلًا، “بف… كنت أعتقد أن أهل أكاديمية البرج الأسود مثيرون للإعجاب بكمية معرفتهم. لكن المتخصصين من المستوى العالي من العالم الخارجي، إنهم حقًا يفتحون الأعين…”
مع وجود حاجز عازل للصوت، ليس هناك خوف من إزعاج النزلاء المجاورين.
لكن بينما كان يعمل، وصلت فجأة ضوضاء من خارج النافذة.
حتى في العالم السطحي، كان المتخصصون من الرتبة الخامسة يُعتبرون خبراء.
ذلك “غروت ليستر”، بصفته قائد حراس الدوق رافائيل وخريجًا من “أكاديمية إمبراطورية لوينغ الحربية”، امتلك معرفة منهجية وواسعة بشكل لا يصدق.
لم يمانع في تقديم هذا المعروف الصغير، لكنها المرة الأولى التي تتحدث فيها تشاك عن شؤون عائلتها، وكان فضوليًا إلى حد ما.
بعد إغلاق تلك الكتب، كان وجه سوين مشرقًا، وتمتم لنفسه: “لقد أتقنت أساسًا المعرفة الخيميائية من الرتبة الأولى والثانية. الآن، أحتاج فقط إلى القليل من الإتقان، ويمكنني البدء في العمل على الرونية والسحر من الرتبة الثالثة. دمى الرونية الخاصة بي على وشك أن تصبح أقوى…”
كما تعلم أن هناك العديد من الفصائل بين الخيميائيين القدماء. التيار الرئيسي يُدعى “المشعوذون النوريون”، لكن هناك أيضًا “المشعوذون المظلمون”، و”مستحضرو الأرواح”، و”مشعوذو الظل”، و”مشعوذو السموم”…
أدرك الآن بعمق أن “المعرفة حقًا كنز لا يقدر بثمن”.
بعد هضمها، فهم أخيرًا ما كانت تلك “حواجز الرتب المتسامية” المذكورة في النصوص.
حيّاها سوين: “أخت تشاك.”
اختبر سوين بعمق لماذا عُرفت موهبة “الحاصد” بأنها موهبة من فئة S ذات جانب مقلوب للقوانين.
سابقًا، عند حصاد أقران من نفس الرتبة، لم يكن الأمر ملحوظًا. لكن الآن، بعد أن حصد عبر ثلاث رتب كبرى، شهد قفزة مفاجئة في النمو.
أهمية المعرفة المكتسبة لا يمكن مقارنتها إطلاقًا بالحصول على بضعة أغراض مختومة!
بعد الرتبة الثالثة، لكل ترقية على المسار المتسامي حواجزها، لا يتعلق الأمر فقط بالوصول إلى قيم الطاقة الروحية الظلامية القياسية أو العثور على مواد للارتقاء. يحتاج المرء أيضًا إلى فهم القوانين المقابلة، وهو العنصر الحقيقي المقيد الذي يموت من أجله عدد لا يحصى من الخيميائيين.
….
ففي النهاية، لم يكن سوين بحاجة لدفاع قادر على تحمل هجمات الرتبة الخامسة؛ النسخة المخفضة كافية له.
“أسرعوا وانظروا، موكب الأميرة تيريزا وصل إلى خارج المعسكر!”
بعد هضم المعرفة في ذهنه، فكر سوين فجأة في شيء وبدأت يداه في تشكيل أختام المشعوذ.
كانت تجربة مبهجة وسحرية، كما لو أن كل لحظة تجلب معها ثروة من البصيرة.
كان الختم السباعي يضيء ببطء، لكن سوين بدا وكأنه استشعر شيئًا، وتجعد جبينه. تغير ختم المشعوذ مجددًا، وفقد نقطة واحدة، ليصبح سداسيًا.
رفع سوين حاجبيه. هذه المدمنة للقمار كانت تصبح أكثر ألفة؛ كانت في السابق تغطي قليلًا، لكنها الآن لم تعد تكلف نفسها.
مع نجاح تكثيف التعويذة، عند الفحص الدقيق، تحول جلده فجأة كما لو أنه صُب من الذهب الخالص، مع إحساس مرئي بالمتانة المعدنية التي لا تُقهر للعين المجردة.
في الواقع، المنظر من الأعلى كان مختلفًا حقًا.
مع هذا الشرح، فهم سوين أخيرًا.
كان هذا بطبيعة الحال إلقاء تعويذة خيمياء الجسد—[الصلب].
كانت تجربة مبهجة وسحرية، كما لو أن كل لحظة تجلب معها ثروة من البصيرة.
[الصلب] الأصلي كان تعويذة من الرتبة الخامسة تتضمن قوانين عالية المستوى وصعوبة كبيرة. نظريًا، قد يتمكن متخصص من الرتبة الرابعة بالكاد من استخدامها، لكن من الرتبة الثالثة والثانية لن يقتربوا حتى من إتقانها.
بوضوح، هذه فقط قوات الحراسة المرئية؛ من يعرف ما المخفي.
بعد إغلاق تلك الكتب، كان وجه سوين مشرقًا، وتمتم لنفسه: “لقد أتقنت أساسًا المعرفة الخيميائية من الرتبة الأولى والثانية. الآن، أحتاج فقط إلى القليل من الإتقان، ويمكنني البدء في العمل على الرونية والسحر من الرتبة الثالثة. دمى الرونية الخاصة بي على وشك أن تصبح أقوى…”
لكن، خلافًا لكل التوقعات، نجح سوين.
وفي تلك اللحظة، سمع فجأة طرقًا على بابه.
حركة دفاعية، وأخرى للهروب، ازدادت وسائل إنقاذ حياته بشكل كبير.
لكن هناك اختلاف طفيف بين هذا وبين المظهر الذهبي المبهر لذلك المتخصص من الرتبة الخامسة، حيث كان طلاء سوين الذهبي يميل أيضًا إلى السواد الخافت.
بينما تتحدث، توجهت مباشرة إلى الحمام وخلعت ملابسها المتسخة، رامية إياها إلى الخارج، “هل يمكنك تعليق هذه لي؟”
التعويذة التي تعمل بالطاقة الروحية الظلامية لها بعض الاختلافات.
….
ردت تشاك بتكاسل بتعبير الإرهاق لشخص قمر لأيام وليالٍ، ودخلت متمتمة: “آه، أخيرًا عدت…”
لكن، التعويذة الكاملة تتطلب كمية هائلة من الطاقة للحفاظ عليها، ولم تكن حالة جسد سوين الحالية وطاقته الروحية الظلامية قادرة على تحملها.
أطلق سوين زفيرًا طويلًا، “بف… كنت أعتقد أن أهل أكاديمية البرج الأسود مثيرون للإعجاب بكمية معرفتهم. لكن المتخصصين من المستوى العالي من العالم الخارجي، إنهم حقًا يفتحون الأعين…”
لأن لديه فهم شامل للتعويذة، خفض ببساطة مستواها بشكل عفوي.
عاد إلى فندق روز، وبعد فترة قصيرة، خضع لتفتيش منزل إلى منزل.
نظر إليها سوين، وشعر أن نبرتها مختلفة قليلًا.
جوهر التعويذة هو تكثيف عنصر الذهب إلى طبقات متعددة في حالة عالية التكرير على سطح الجسد، مثل رقائق الذهب المتداخلة. تقليل بضع طبقات سيقلل من القوة الدفاعية.
سابقًا، عند حصاد أقران من نفس الرتبة، لم يكن الأمر ملحوظًا. لكن الآن، بعد أن حصد عبر ثلاث رتب كبرى، شهد قفزة مفاجئة في النمو.
ففي النهاية، لم يكن سوين بحاجة لدفاع قادر على تحمل هجمات الرتبة الخامسة؛ النسخة المخفضة كافية له.
فقط بعد حصاد الذكريات، تعلم سوين أن أهل العالم السطحي لا يمتصون الطاقة الروحية الظلامية للارتقاء، بل الطاقة الروحية العادية.
“قوي جدًا…”
التعويذة التي تعمل بالطاقة الروحية الظلامية لها بعض الاختلافات.
ارتدت قبعة واسعة الحواف بقوس وردي، وتنورة قصيرة منقوشة، وحذاء جلديًا بسيطًا، ولم ترتد ملابس رسمية جدًا. لكن عندما ظهرت، فاضت بهالة من النبلاء كما لو أن بقعة من الألوان دخلت مشهدًا أبيض وأسود، جاذبة أنظار الجميع.
شعر سوين بجسده للحظة.
لكن بعد انتظار قصير، عندما هدأت الغرفة وألقى نظرة خاطفة، اندهش من المشهد.
بوضوح، هذه فقط قوات الحراسة المرئية؛ من يعرف ما المخفي.
أخذ خنجرًا وطعن نفسه، شعر بوضوح بإحساس الاحتكاك بالمعدن حيث فشل الخنجر الحاد في ترك حتى خدش على جلده.
بفضل هويته المزورة التي لا تشوبها شائبة تقريبًا، اجتاز الفحص بسهولة.
بما أن الكثيرين من المدينة الداخلية قدموا مؤخرًا إلى معسكر الصيادين، ارتفعت رسوم الدخول بشكل كبير، وأصبحت أماكن الإقامة في الفنادق محجوزة بالكامل منذ فترة طويلة. لم يستطع الصيادون العاديون تحمل تكاليف البقاء في المدينة، ونصب العديد منهم خيامًا بالقرب من سور المعسكر.
بالتفكير في الأمر، سحب مسدسًا وأطلق النار نحو راحة يده.
بما أن الكثيرين من المدينة الداخلية قدموا مؤخرًا إلى معسكر الصيادين، ارتفعت رسوم الدخول بشكل كبير، وأصبحت أماكن الإقامة في الفنادق محجوزة بالكامل منذ فترة طويلة. لم يستطع الصيادون العاديون تحمل تكاليف البقاء في المدينة، ونصب العديد منهم خيامًا بالقرب من سور المعسكر.
“بانغ!”
كانت دوريات المدينة مشددة بشكل غير عادي أيضًا.
تردد صدى الطلقة في الغرفة.
.shola-widget, .shola-lb-wrap, .shola-pb-wrap { background: var(--bg-color, #fff); border: 1px solid var(--border-color, #e5e2e2); border-radius: 4px; padding: 15px; color: var(--text-color, #333); font-family: inherit; direction: rtl; box-sizing: border-box; margin-bottom: 20px; } .darkmode .shola-widget, .darkmode .shola-lb-wrap, .darkmode .shola-pb-wrap { background: #1a1a1a; border-color: #333; color: #ddd; } .shola-progress-wrap { margin-bottom: 20px; } .shola-progress-header, .shola-pb-header { display: flex; justify-content: space-between; align-items: center; font-size: .95em; margin-bottom: 6px; font-weight: bold; } .shola-days-left, .shola-pb-days { color: #f5a623; font-size: .85em; font-weight: normal; } .shola-numbers, .shola-pb-numbers { display: flex; justify-content: space-between; font-size: .85em; color: inherit; margin-bottom: 8px; opacity: 0.8; } .shola-bar-bg, .shola-pb-bg { background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 20px; height: 25px; overflow: hidden; } .shola-bar-fill, .shola-pb-fill { background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); height: 100%; border-radius: 20px; display: flex; align-items: center; justify-content: flex-end; padding-left: 10px; min-width: 4px; transition: width 1s ease; font-size: .8em; font-weight: bold; color:#fff; } .shola-completed, .shola-pb-done { text-align: center; color: #2ecc71; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; } .shola-pre-goal, .shola-pb-pre { text-align: center; color: inherit; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; opacity: 0.9; } .shola-tabs { display: flex; gap: 8px; margin-bottom: 14px; border-bottom: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); padding-bottom: 10px; flex-wrap: wrap; } .shola-tab { background: rgba(150,150,150,0.1); border: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); color: inherit; padding: 5px 12px; border-radius: 3px; cursor: pointer; font-family: inherit; font-size: .85em; transition: all .3s; } .shola-tab.active { background: #366ad3; border-color: #366ad3; color: #fff; } .shola-tab:hover:not(.active) { background: rgba(150,150,150,0.2); } .shola-row, .shola-lb-row { display: flex; align-items: center; gap: 10px; padding: 8px 10px; border-radius: 4px; margin-bottom: 6px; background: rgba(150,150,150,0.05); transition: background .2s; border:1px solid rgba(150,150,150,0.1); } .shola-top3, .shola-lb-top3 { background: rgba(54,106,211,0.08); border-color:rgba(54,106,211,0.2); } .shola-row:hover, .shola-lb-row:hover { background: rgba(150,150,150,0.1); } .shola-rank, .shola-lb-rank { min-width: 30px; text-align: center; font-size: 1.1em; } .shola-num, .shola-lb-num { display: inline-block; width: 22px; height: 22px; line-height: 22px; text-align: center; background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 50%; font-size: .8em; color: inherit; opacity:0.8; } .shola-avatar { width: 32px; height: 32px; border-radius: 50%; object-fit: cover; border: 1px solid rgba(150,150,150,0.3); flex-shrink: 0; } .shola-uname, .shola-lb-uname { flex: 1; font-size: .95em; overflow: hidden; text-overflow: ellipsis; white-space: nowrap; font-weight:600;} .shola-score, .shola-lb-score { color: #f5a623; font-weight: bold; font-size: .9em; white-space: nowrap; } .shola-empty, .shola-lb-empty { text-align: center; color: inherit; opacity:0.7; padding: 20px 0; font-size: .9em; } .shola-btn-support { display: block; width: 100%; background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); color: #fff; text-align: center; padding: 10px; border-radius: 4px; font-weight: bold; cursor: pointer; border: none; margin-top: 15px; font-family: inherit; font-size: 1.05em; transition: opacity 0.3s; } .shola-btn-support:hover { opacity: 0.9; color: #fff; } .shola-modal-overlay { position: fixed; top: 0; left: 0; width: 100%; height: 100%; background: rgba(0,0,0,0.6); z-index: 999999; display: none; align-items: center; justify-content: center; backdrop-filter: blur(3px); } .shola-modal-box { background: var(--bg-color, #fff); color: var(--text-color, #333); padding: 25px; border-radius: 8px; width: 90%; max-width: 400px; position: relative; box-shadow: 0 10px 30px rgba(0,0,0,0.5); } .darkmode .shola-modal-box { background: #1a1a1a; color: #ddd; border: 1px solid #333; } .shola-modal-close { position: absolute; top: 10px; left: 15px; font-size: 24px; cursor: pointer; color: inherit; opacity: 0.7; font-weight: bold; line-height: 1; } .shola-modal-close:hover { opacity: 1; } function sholaTab(btn, id) { var widget = btn.closest(".shola-widget"); widget.querySelectorAll(".shola-tab").forEach(function(b){ b.classList.remove("active"); }); widget.querySelectorAll(".shola-board").forEach(function(b){ b.style.display = "none"; }); btn.classList.add("active"); document.getElementById("shola-" + id).style.display = "block"; } function sholaOpenModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "flex"; } function sholaCloseModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "none"; } 🔥 تحدي يوليو 2026 ⏳ 4 يوم متبقي 13,500 شعلة الهدف: 66,666 20.3% 🔥 ادعم الموقع لضمان استمراريته وبدون ظهور إعلانات مزعجة للجميع! إدعمنا × شراء عملة الشعلة 🏆 أكبر الداعمين هذا الشهر 💎 أكبر الداعمين كل الأوقات 🥇M. K🔥 12,000🥈Fares saeed🔥 1,000🥉Hamood Mahemed🔥 500 🥇M. K💎 12,000🥈Fares saeed💎 1,000🥉Hamood Mahemed💎 5004ibrahim shazly💎 5005الخال!💎 100
مع وجود حاجز عازل للصوت، ليس هناك خوف من إزعاج النزلاء المجاورين.
ارتجفت راحة يده قليلًا ونظر سوين إلى الرصاصة المشوهة في يده، ونظراته غير مبالية.
ثم، بدّل إلى الرصاص الخيميائي.
طلقة أخرى.
تشاك، التي لاحظت تلك النظرة الغريبة، ردت بانفعال: “مرحبًا… أيها الفتى سوين، ما هذه النظرة؟ أتظن أنني أريد ارتداء هذا…”
ركع الفرسان على ركبة واحدة بينما فتحت الخادمات أبواب القاطرة.
هذه المرة، أحدث الرصاص الخيميائي انبعاجًا طفيفًا على الجلد، لكنه تعافى بسرعة.
بعد إطلاق طلقتين للاختبار، قدر سوين تقريبًا حدود الدفاع لهذه التعويذة. تأمل: “الدفاعات الجسدية والسحرية عالية، قادرة على صد هجمات المتخصصين من الرتبة الثالثة لفترة قصيرة على الأقل. لكن الاستهلاك كبير أيضًا. علاوة على ذلك، تصلب العضلات يؤثر بوضوح على خفة الحركة…”
بعد هضم المعرفة في ذهنه، فكر سوين فجأة في شيء وبدأت يداه في تشكيل أختام المشعوذ.
السبب في أن المتخصص من الرتبة الخامسة “غروت ليستر” كان يتمتع بدفاع شبه منيع لم يكن فقط بسبب إتقانه للتعويذة، بل كان مرتبطًا أيضًا مباشرة بتخصصه وهياكله الخيميائية.
بالنسبة لمحرك دمى مثل سوين لتحقيق هذا المستوى بتقنية خيمياء الجسد كان مرضيًا جدًا له.
على الأقل، أعطاه القدرة على حماية نفسه في مواجهة مباشرة مع المتخصصين من الرتبة الثالثة.
….
وليس الدفاع فقط، بل هناك أيضًا تقنيات حركة الجسم.
كان قد انتهى من تصفح النصوص، وأزال تسعة من كل عشرة علامات.
في هذا الحصاد، اكتسب سوين أيضًا مهارة كاملة أخرى [تقنية المشي على الهواء المتطرفة].
هذه نسخة متقدمة من تقنية حركة كاي الشبيهة بالشبح.
لأن لديه فهم شامل للتعويذة، خفض ببساطة مستواها بشكل عفوي.
عادة، يمكن للمتخصصين في القتال المتلاحم فوق الرتبة الثالثة إتقانها من خلال تدريب شاق على المهارات.
في الأيام التالية، انغمس سوين بالكامل تقريبًا في هضم المعرفة والتأمل في تلك القوانين العليا التي تجاوزت مستواه الحالي.
لتبسيط [المشي على الهواء]، يعني “المشي على الهواء”. لكن نسخة كاي سمحت فقط بالتقدم الأفقي، بينما سمحت هذه المهارة المتقدمة بالمشي على الهواء والصعود العمودي. كان الفرق في صعوبة المهارة كبيرًا.
سوين، الذي كان ينقش رونية حاسمة، لم يرفع رأسه: “لا شيء مهم.”
جربها سوين في طريق عودته إلى المعسكر من قبل؛ استطاع القفز في الهواء لمسافات قصيرة، وكان الشعور جيدًا جدًا.
بدا سوين متفاجئًا.
ضمن مسافة قصيرة، كانت أسرع بعدة مرات من الانتقال برمح العنكبوت الثماني.
حركة دفاعية، وأخرى للهروب، ازدادت وسائل إنقاذ حياته بشكل كبير.
….
كان قد انتهى من تصفح النصوص، وأزال تسعة من كل عشرة علامات.
مع اقتراب المساء، كان سوين كالعادة يعبث بدميته الصعبة الجديدة في غرفته.
طلقة أخرى.
لكن بينما كان يعمل، وصلت فجأة ضوضاء من خارج النافذة.
أخذ خنجرًا وطعن نفسه، شعر بوضوح بإحساس الاحتكاك بالمعدن حيث فشل الخنجر الحاد في ترك حتى خدش على جلده.
“أسرعوا وانظروا، موكب الأميرة تيريزا وصل إلى خارج المعسكر!”
بصرف النظر عن خادمات الآنسة تيريزا الشخصيات، كلما اقتربوا من القاطرة، زادت قوتهم.
“واو~ سمعت أن حتى كبار الشخصيات في المدينة الداخلية نادرًا ما يرون الآنسة الصغيرة، وهي جاءت بالفعل إلى معسكر الصيادين. هذه فرصة نادرة؛ لنذهب لنرى…”
“هسه، يا له من عرض باذخ. يبدو حراس قصر الدوق أقوياء جدًا…”
“…”
ليس من الواضح ما إذا القوة الرئيسية كانت تتحرك ببطء أو لأنهم واجهوا كمينًا وأبطأوا، لكن الآنسة الشابة من قصر الدوق رافائيل وصلت إلى المعسكر بعد عدة أيام من الموعد المتوقع.
عند سماع الضوضاء خارج النافذة، اتكأ سوين على النافذة ونظر في اتجاه الأصوات.
كان قد اختار هذه الغرفة من قبل لأنها توفر رؤية واسعة، مما سمح له برؤية بوابة المعسكر والشارع الرئيسي مباشرة من غرفته.
علق سوين الملابس واستمر في العبث بدميته الرونية.
هذه المدمنة للقمار لا تحب التجمعات الاجتماعية للمجتمع الراقي، لكن عليها أن تأخذ عائلتها في الاعتبار.
حدق سوين إلى الخارج.
كان موكب الآنسة الشابة للدوق رافائيل فخمًا حقًا، مع مئات الأشخاص على الأرجح برفقتها.
لم يمانع في تقديم هذا المعروف الصغير، لكنها المرة الأولى التي تتحدث فيها تشاك عن شؤون عائلتها، وكان فضوليًا إلى حد ما.
أحاط الحشد بقاطرة بخارية خاصة تشبه العربة.
“حفل استقبال؟”
في الموكب، حمل البعض أعلامًا مطرزة بشعار النبالة الحصري لعائلة رافائيل، وهو نقش القيثارة والأسد. الحراس، بالزي الرسمي الأزرق الداكن مع خوذات متصالبة وسيوف ثقيلة مدرعة في المقدمة، وكان هناك العشرات من النساء والعبيد في ملابس الخدم، بالإضافة إلى مديرين ومدرسين وطهاة…
ركع الفرسان على ركبة واحدة بينما فتحت الخادمات أبواب القاطرة.
“الكثير من الأقوياء…”
هذه المدينة تحت الأرض تنتمي إلى سلالة “المشعوذين المظلمين”.
.shola-widget, .shola-lb-wrap, .shola-pb-wrap { background: var(--bg-color, #fff); border: 1px solid var(--border-color, #e5e2e2); border-radius: 4px; padding: 15px; color: var(--text-color, #333); font-family: inherit; direction: rtl; box-sizing: border-box; margin-bottom: 20px; } .darkmode .shola-widget, .darkmode .shola-lb-wrap, .darkmode .shola-pb-wrap { background: #1a1a1a; border-color: #333; color: #ddd; } .shola-progress-wrap { margin-bottom: 20px; } .shola-progress-header, .shola-pb-header { display: flex; justify-content: space-between; align-items: center; font-size: .95em; margin-bottom: 6px; font-weight: bold; } .shola-days-left, .shola-pb-days { color: #f5a623; font-size: .85em; font-weight: normal; } .shola-numbers, .shola-pb-numbers { display: flex; justify-content: space-between; font-size: .85em; color: inherit; margin-bottom: 8px; opacity: 0.8; } .shola-bar-bg, .shola-pb-bg { background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 20px; height: 25px; overflow: hidden; } .shola-bar-fill, .shola-pb-fill { background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); height: 100%; border-radius: 20px; display: flex; align-items: center; justify-content: flex-end; padding-left: 10px; min-width: 4px; transition: width 1s ease; font-size: .8em; font-weight: bold; color:#fff; } .shola-completed, .shola-pb-done { text-align: center; color: #2ecc71; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; } .shola-pre-goal, .shola-pb-pre { text-align: center; color: inherit; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; opacity: 0.9; } .shola-tabs { display: flex; gap: 8px; margin-bottom: 14px; border-bottom: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); padding-bottom: 10px; flex-wrap: wrap; } .shola-tab { background: rgba(150,150,150,0.1); border: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); color: inherit; padding: 5px 12px; border-radius: 3px; cursor: pointer; font-family: inherit; font-size: .85em; transition: all .3s; } .shola-tab.active { background: #366ad3; border-color: #366ad3; color: #fff; } .shola-tab:hover:not(.active) { background: rgba(150,150,150,0.2); } .shola-row, .shola-lb-row { display: flex; align-items: center; gap: 10px; padding: 8px 10px; border-radius: 4px; margin-bottom: 6px; background: rgba(150,150,150,0.05); transition: background .2s; border:1px solid rgba(150,150,150,0.1); } .shola-top3, .shola-lb-top3 { background: rgba(54,106,211,0.08); border-color:rgba(54,106,211,0.2); } .shola-row:hover, .shola-lb-row:hover { background: rgba(150,150,150,0.1); } .shola-rank, .shola-lb-rank { min-width: 30px; text-align: center; font-size: 1.1em; } .shola-num, .shola-lb-num { display: inline-block; width: 22px; height: 22px; line-height: 22px; text-align: center; background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 50%; font-size: .8em; color: inherit; opacity:0.8; } .shola-avatar { width: 32px; height: 32px; border-radius: 50%; object-fit: cover; border: 1px solid rgba(150,150,150,0.3); flex-shrink: 0; } .shola-uname, .shola-lb-uname { flex: 1; font-size: .95em; overflow: hidden; text-overflow: ellipsis; white-space: nowrap; font-weight:600;} .shola-score, .shola-lb-score { color: #f5a623; font-weight: bold; font-size: .9em; white-space: nowrap; } .shola-empty, .shola-lb-empty { text-align: center; color: inherit; opacity:0.7; padding: 20px 0; font-size: .9em; } .shola-btn-support { display: block; width: 100%; background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); color: #fff; text-align: center; padding: 10px; border-radius: 4px; font-weight: bold; cursor: pointer; border: none; margin-top: 15px; font-family: inherit; font-size: 1.05em; transition: opacity 0.3s; } .shola-btn-support:hover { opacity: 0.9; color: #fff; } .shola-modal-overlay { position: fixed; top: 0; left: 0; width: 100%; height: 100%; background: rgba(0,0,0,0.6); z-index: 999999; display: none; align-items: center; justify-content: center; backdrop-filter: blur(3px); } .shola-modal-box { background: var(--bg-color, #fff); color: var(--text-color, #333); padding: 25px; border-radius: 8px; width: 90%; max-width: 400px; position: relative; box-shadow: 0 10px 30px rgba(0,0,0,0.5); } .darkmode .shola-modal-box { background: #1a1a1a; color: #ddd; border: 1px solid #333; } .shola-modal-close { position: absolute; top: 10px; left: 15px; font-size: 24px; cursor: pointer; color: inherit; opacity: 0.7; font-weight: bold; line-height: 1; } .shola-modal-close:hover { opacity: 1; } function sholaTab(btn, id) { var widget = btn.closest(".shola-widget"); widget.querySelectorAll(".shola-tab").forEach(function(b){ b.classList.remove("active"); }); widget.querySelectorAll(".shola-board").forEach(function(b){ b.style.display = "none"; }); btn.classList.add("active"); document.getElementById("shola-" + id).style.display = "block"; } function sholaOpenModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "flex"; } function sholaCloseModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "none"; } 🔥 تحدي يوليو 2026 ⏳ 4 يوم متبقي 13,500 شعلة الهدف: 66,666 20.3% 🔥 ادعم الموقع لضمان استمراريته وبدون ظهور إعلانات مزعجة للجميع! إدعمنا × شراء عملة الشعلة 🏆 أكبر الداعمين هذا الشهر 💎 أكبر الداعمين كل الأوقات 🥇M. K🔥 12,000🥈Fares saeed🔥 1,000🥉Hamood Mahemed🔥 500 🥇M. K💎 12,000🥈Fares saeed💎 1,000🥉Hamood Mahemed💎 5004ibrahim shazly💎 5005الخال!💎 100
أغمض سوين عينيه ليرى عن كثب.
على الأقل، أعطاه القدرة على حماية نفسه في مواجهة مباشرة مع المتخصصين من الرتبة الثالثة.
بعد هضم المعرفة في ذهنه، فكر سوين فجأة في شيء وبدأت يداه في تشكيل أختام المشعوذ.
هذا الموكب القياسي لنبيل رفيع المستوى كافٍ لتمييز الأولويات من الثانوية بنظرة واحدة.
بصرف النظر عن خادمات الآنسة تيريزا الشخصيات، كلما اقتربوا من القاطرة، زادت قوتهم.
قادت ممرضة عجوز فتاة ترتدي حجابًا.
امتنع سوين عن التحديق بها وهي تغير ملابسها.
بسبب بعض شظايا الذاكرة التي فصلها سابقًا، شعر سوين أن بعض الوجوه مألوفة، لكنه لم يستطع التعرف عليهم.
ارتدت قبعة واسعة الحواف بقوس وردي، وتنورة قصيرة منقوشة، وحذاء جلديًا بسيطًا، ولم ترتد ملابس رسمية جدًا. لكن عندما ظهرت، فاضت بهالة من النبلاء كما لو أن بقعة من الألوان دخلت مشهدًا أبيض وأسود، جاذبة أنظار الجميع.
مات قائد حارس من الرتبة الخامسة، ومن الواضح أن هناك آخرين من الرتبة الخامسة في الفريق. بالقرب من القاطرة، الرجل الشاحب الوجه مرتديًا الزي العسكري مع حافة قبعته منخفضة كان بوضوح واحدًا منهم.
مع وجود حاجز عازل للصوت، ليس هناك خوف من إزعاج النزلاء المجاورين.
ليس من الواضح ما إذا القوة الرئيسية كانت تتحرك ببطء أو لأنهم واجهوا كمينًا وأبطأوا، لكن الآنسة الشابة من قصر الدوق رافائيل وصلت إلى المعسكر بعد عدة أيام من الموعد المتوقع.
وحوله، أولئك العشرات من المشعوذين ذوي الأردية كانوا يبعثون باستمرار تقلبات عنصرية كثيفة، مشهد قد لا يفهمه الآخرون، لكن سوين عرف أنه يمثل إجراء الدفاع للمتخصصين من الرتبة الرابعة “حاجز العنصر”.
بوضوح، هذه فقط قوات الحراسة المرئية؛ من يعرف ما المخفي.
هذا الفريق قوي بشكل مخيف.
….
لكن هذا لم يؤثر على سوين.
كان معسكر الفجر في الأصل بلدة حرب قائمة لخدمة الصيادين، ولم يكن لديه شوارع واسعة جدًا.
دخل الفريق عبر بوابة المدينة ثم توقف أمام الشوارع الضيقة.
“…”
“حفل استقبال؟”
ركع الفرسان على ركبة واحدة بينما فتحت الخادمات أبواب القاطرة.
لكن، خلافًا لكل التوقعات، نجح سوين.
ارتدت قبعة واسعة الحواف بقوس وردي، وتنورة قصيرة منقوشة، وحذاء جلديًا بسيطًا، ولم ترتد ملابس رسمية جدًا. لكن عندما ظهرت، فاضت بهالة من النبلاء كما لو أن بقعة من الألوان دخلت مشهدًا أبيض وأسود، جاذبة أنظار الجميع.
قادت ممرضة عجوز فتاة ترتدي حجابًا.
ارتدت قبعة واسعة الحواف بقوس وردي، وتنورة قصيرة منقوشة، وحذاء جلديًا بسيطًا، ولم ترتد ملابس رسمية جدًا. لكن عندما ظهرت، فاضت بهالة من النبلاء كما لو أن بقعة من الألوان دخلت مشهدًا أبيض وأسود، جاذبة أنظار الجميع.
ألقت تشاك نظرة فارغة عليه، لكنها تجاهلت التعليق.
بالتفكير في الأمر، سحب مسدسًا وأطلق النار نحو راحة يده.
ألقى سوين نظرة خاطفة، ثم سحب نظراته، غير مخطط للنظر أكثر.
عند فتح الباب، لدهشته، كانت تشاك، التي لم يرها منذ عدة أيام.
بنات الدوق رفيعات المستوى هؤلاء، كلما نظرت إليهن أكثر، زادت المشاكل.
ضمن مسافة قصيرة، كانت أسرع بعدة مرات من الانتقال برمح العنكبوت الثماني.
وفي تلك اللحظة، سمع فجأة طرقًا على بابه.
عند فتح الباب، لدهشته، كانت تشاك، التي لم يرها منذ عدة أيام.
حيّاها سوين: “أخت تشاك.”
بعد هضمها، فهم أخيرًا ما كانت تلك “حواجز الرتب المتسامية” المذكورة في النصوص.
“همم.”
ارتدت قبعة واسعة الحواف بقوس وردي، وتنورة قصيرة منقوشة، وحذاء جلديًا بسيطًا، ولم ترتد ملابس رسمية جدًا. لكن عندما ظهرت، فاضت بهالة من النبلاء كما لو أن بقعة من الألوان دخلت مشهدًا أبيض وأسود، جاذبة أنظار الجميع.
ردت تشاك بتكاسل بتعبير الإرهاق لشخص قمر لأيام وليالٍ، ودخلت متمتمة: “آه، أخيرًا عدت…”
على الرغم من أن لا أحد يعرف ما حدث، إلا أنه من الواضح أنه نُشر حراس إضافيين عند بوابات المدينة. حتى أنه يمكن رؤية متخصصين من الرتبة الثانية يشرفون شخصيًا على البوابات، يفحصون القادمين إلى المدينة بحثًا عن أي شخص مشبوه.
قبل وقت طويل، خرجت تشاك من الحمام.
بينما تتحدث، توجهت مباشرة إلى الحمام وخلعت ملابسها المتسخة، رامية إياها إلى الخارج، “هل يمكنك تعليق هذه لي؟”
بسبب بعض شظايا الذاكرة التي فصلها سابقًا، شعر سوين أن بعض الوجوه مألوفة، لكنه لم يستطع التعرف عليهم.
أطلق سوين زفيرًا طويلًا، “بف… كنت أعتقد أن أهل أكاديمية البرج الأسود مثيرون للإعجاب بكمية معرفتهم. لكن المتخصصين من المستوى العالي من العالم الخارجي، إنهم حقًا يفتحون الأعين…”
“…”
“…”
ففي النهاية، لم يكن سوين بحاجة لدفاع قادر على تحمل هجمات الرتبة الخامسة؛ النسخة المخفضة كافية له.
رفع سوين حاجبيه. هذه المدمنة للقمار كانت تصبح أكثر ألفة؛ كانت في السابق تغطي قليلًا، لكنها الآن لم تعد تكلف نفسها.
سمع صوت تدفق الماء من الحمام،
ابتسم سوين، “آه… أعتقد أن ذلك يبدو جميلًا.”
مع هذا الشرح، فهم سوين أخيرًا.
علق سوين الملابس واستمر في العبث بدميته الرونية.
كان سوين في غرفته بالفندق.
بالاستماع إليها، أدرك سوين أنه من المتوقع أن يكون… مرافقها؟
قبل وقت طويل، خرجت تشاك من الحمام.
كانت تجفف شعرها بمنشفة عندما سألت فجأة: “هل أنت حر الليلة؟”
“إيه…”
سوين، الذي كان ينقش رونية حاسمة، لم يرفع رأسه: “لا شيء مهم.”
مع نجاح تكثيف التعويذة، عند الفحص الدقيق، تحول جلده فجأة كما لو أنه صُب من الذهب الخالص، مع إحساس مرئي بالمتانة المعدنية التي لا تُقهر للعين المجردة.
استفسرت تشاك: “إذن كيف لو غيرت ملابسك ورافقتني إلى حفل استقبال؟”
بوضوح، هذه فقط قوات الحراسة المرئية؛ من يعرف ما المخفي.
“حفل استقبال؟”
نظر إليها سوين، وشعر أن نبرتها مختلفة قليلًا.
كانت تجفف شعرها بمنشفة عندما سألت فجأة: “هل أنت حر الليلة؟”
فستان سيدة مجتمع راقي؟؟؟
شرحت تشاك: “نعم. تلك الآنسة الشابة من قصر الدوق وصلت، والعائلات الكبرى في المدينة الداخلية تنظم بطبيعة الحال حفل استقبال. بالإضافة إلى ذلك، سيجريون قرعة لتوزيع مهام الصيد في الحفل، ورينا تلك الفتاة الصغيرة ليست في أفضل وضع… حسنًا، وأيضًا، إذا كان بإمكانك التنكر بهوية جديدة، يمكنك مساعدتي في إبعاد المتاعب…”
دخل الفريق عبر بوابة المدينة ثم توقف أمام الشوارع الضيقة.
يمكنها تجاهل حفلات الاستقبال الأخرى، لكن ليس حفل استقبال الآنسة الشابة من قصر الدوق. لمثل هذا الحدث، على كل عائلة وأي شخص ذي سمعة طيبة الحضور. لا أحد يجرؤ على تجاهل سلطة الدوق.
“…”
مع هذا الشرح، فهم سوين أخيرًا.
لكن هناك اختلاف طفيف بين هذا وبين المظهر الذهبي المبهر لذلك المتخصص من الرتبة الخامسة، حيث كان طلاء سوين الذهبي يميل أيضًا إلى السواد الخافت.
عند فتح الباب، لدهشته، كانت تشاك، التي لم يرها منذ عدة أيام.
على الرغم من أن تشاك مسؤولة في جميعة الوتد، إلا أنها أيضًا الآنسة الثانية من عائلة إيفلين في المدينة الداخلية. قليلون في المدينة الخارجية يعرفون هويتها، لكنها معروفة بين العائلات الكبرى في المدينة الداخلية.
هذه المدمنة للقمار لا تحب التجمعات الاجتماعية للمجتمع الراقي، لكن عليها أن تأخذ عائلتها في الاعتبار.
خاصة تلك الأجزاء التي تتطلب تأملًا شخصيًا مسبقًا وفهمًا للمعرفة الخيميائية، أصبحت الآن مفهومة تقريبًا بنظرة واحدة.
كانت تجفف شعرها بمنشفة عندما سألت فجأة: “هل أنت حر الليلة؟”
يمكنها تجاهل حفلات الاستقبال الأخرى، لكن ليس حفل استقبال الآنسة الشابة من قصر الدوق. لمثل هذا الحدث، على كل عائلة وأي شخص ذي سمعة طيبة الحضور. لا أحد يجرؤ على تجاهل سلطة الدوق.
بالاستماع إليها، أدرك سوين أنه من المتوقع أن يكون… مرافقها؟
بالتفكير في الأمر، سحب مسدسًا وأطلق النار نحو راحة يده.
“قوي جدًا…”
لم يمانع في تقديم هذا المعروف الصغير، لكنها المرة الأولى التي تتحدث فيها تشاك عن شؤون عائلتها، وكان فضوليًا إلى حد ما.
بالنسبة لمحرك دمى مثل سوين لتحقيق هذا المستوى بتقنية خيمياء الجسد كان مرضيًا جدًا له.
وبينما يتحدثان، شاهد مدمنة القمار وهي تسحب فستانًا أزرق داكنًا من قاعة البلاط من خاتم تخزينها؟
“إيه…”
على حد علمه، بصرف النظر عن الكيمونو والدرع القتالي، لم يرها في أي أنماط أخرى من الملابس.
بدا سوين متفاجئًا.
على حد علمه، بصرف النظر عن الكيمونو والدرع القتالي، لم يرها في أي أنماط أخرى من الملابس.
….
أوه، هناك أيضًا ملابس النوم وحالة العري.
لكن…
وفي تلك اللحظة، سمع فجأة طرقًا على بابه.
ضمن مسافة قصيرة، كانت أسرع بعدة مرات من الانتقال برمح العنكبوت الثماني.
فستان سيدة مجتمع راقي؟؟؟
تشاك، التي لاحظت تلك النظرة الغريبة، ردت بانفعال: “مرحبًا… أيها الفتى سوين، ما هذه النظرة؟ أتظن أنني أريد ارتداء هذا…”
في حفل استقبال للمجتمع الراقي، الدخول بكيمونو مبهرج ذي نكهة اجتماعية ثقيلة سيجذب انتباهًا أكثر من الأميرة تيريزا نفسها على الأرجح.
لكن بينما كان يعمل، وصلت فجأة ضوضاء من خارج النافذة.
ابتسم سوين، “آه… أعتقد أن ذلك يبدو جميلًا.”
….
حتى في العالم السطحي، كان المتخصصون من الرتبة الخامسة يُعتبرون خبراء.
“…”
بعد هضمها، فهم أخيرًا ما كانت تلك “حواجز الرتب المتسامية” المذكورة في النصوص.
ألقت تشاك نظرة فارغة عليه، لكنها تجاهلت التعليق.
هذا جعل الأمور أسهل في الواقع بالنسبة لسوين.
بعد تجفيف شعرها، بدأت في ارتداء فستانها أمام مرآة التزيين، تذمرت أثناء ذلك، “ارتداء الفستان أمر مزعج جدًا…”
امتنع سوين عن التحديق بها وهي تغير ملابسها.
لكن بعد انتظار قصير، عندما هدأت الغرفة وألقى نظرة خاطفة، اندهش من المشهد.
بعد تجفيف شعرها، بدأت في ارتداء فستانها أمام مرآة التزيين، تذمرت أثناء ذلك، “ارتداء الفستان أمر مزعج جدًا…”
التعويذة التي تعمل بالطاقة الروحية الظلامية لها بعض الاختلافات.
يجب القول، مدمنة قمار بشعرها المرفوع عاليًا في فستان سيدة البلاط كانت حقًا منظرًا جميلًا!
————————
على الرغم من أنه قرأها مرات لا تُحصى، إلا أنها احتوت على الكثير مما لم يستطع فهمه من قبل.
اللهم يا واحد يا أحد، يا ملك يا مبين، ارزقنا القوة في ديننا، والصبر على بلائنا، والثبات على توحيدك. ارزقنا من فضلك ما يقوّي إيماننا ويُصلح أحوالنا. ارحم شهداءنا، وألحقهم بالصالحين، واجعلهم في جنات النعيم. انصر المستضعفين، واكشف الغمّة، وفرّج الكرب، يا أرحم الراحمين. آمين.
حتى في العالم السطحي، كان المتخصصون من الرتبة الخامسة يُعتبرون خبراء.
إن وُجدت أخطاء نحوية، إملائية، لغوية، فأخبروني في التعليقات. لا تبخلوا بتعليق جميل تحت.
“همم.”
دخل الفريق عبر بوابة المدينة ثم توقف أمام الشوارع الضيقة.
