Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

الخيميائي الميكانيكي 196

وضع يائس

وضع يائس

الفصل 195: وضع يائس

كان الحشد متحمسًا، وروح العشرات من الرجال اشتعلت، وتحدوا بجرأة ما يقرب من ألف عدو محاصر.

 

عند رؤية التغيير في سيدته الشابة، ومضت لمحة من الارتياح في عيني أنتوني، لكنه سرعان ما عبر عن قلقه: “آنسة… تم تحديده مبدئيًا كـحيز من ‘المستوى T’. هذه المرة، أخشى أننا قد لا ننجح.”

لم يكن فريق الاستكشاف الرائد لعائلة ريس كبيرًا، وكان تقدمهم بطيئًا.

 

 

العملاء السريون حتى هذه النقطة، لم تعد هناك حاجة للاختباء.

استغرق الأمر عشرة أيام حتى وصلوا أخيرًا إلى السجن المركزي لمدينة الفجر.

وبدا أن كبير الخدم أنتوني أطلق بعض التقنيات السرية؛ بدأ رأسه ينبت قرونًا، وتصدعت عظامه بصوت عالٍ، وتوسع شكله إلى عنزة جبلية بشرية عضلية يبلغ ارتفاعها مترين تقريبًا.

 

….

على الرغم من أن جزءًا منه قد انهار من مسافة بعيدة، إلا أنه لا يزال من الممكن التعرف على الهيكل كمبنى غريب الشكل على شكل نجمة خماسية. من خلال شكله، بدا وكأنه تشكيل خماسي عملاق.

“أعلم.”

 

 

“أيها القائد، اكتشف حيز ملعون في الأطلال هناك، بمساحة تغطية كبيرة جدًا، تقلبات طاقة S+، والحيز مستقر…”

رأى الشاب دانزي الفريقين المستعدين، وشمات: “تسك تسك… هل جئت في وقت غير مناسب؟”

 

“آنسة، لدينا قوة كبيرة على يسارنا تقترب بسرعة… بالنظر إلى الأعلام، إنهم رجال عائلة كلارك!”

“بناءً على المبنى، يجب أن يكون سجنًا. حدد مبدئيًا كـحيز ملعون مركب كبير. نطلب من المتخصصين رفيعي المستوى المساعدة في الاستطلاع…”

حتى أنه أشار لرجاله لخفض أسلحتهم.

 

 

“تم التأكد من أن مدخل الحيز غير قابل للوصول حاليًا، ويتطلب شروطًا خاصة لفتحه…”

“قسمنا على العيش والموت مع العائلة!”

 

 

“…”

 

 

————————

بسبب أيام متتالية من القتال العنيف، كان الفريق الأصلي المكون من أربعمائة أو خمسمائة قد تكبد خسائر فادحة، ولم يبق سوى حوالي خمسين أو ستين جريحًا ناجين.

قبل بضع دقائق، داخل فريق عائلة أوليفر، على بعد بضعة كيلومترات من فريق الآنسة رينا.

 

بعد قول ذلك، ابتعد المفتشون الثلاثة عمدًا، كما لو كانوا يعلنون: إذا قاتلتم، فلا تدخلونا.

القوات المتقدمة لجميعة الوتد قُضيت عليها بالكامل تقريبًا، كما تكبدت قوات الآنسة رينا النخبة خسائر فادحة. من بين العشرة أو نحو ذلك من المتخصصين من الرتبة الثانية في الفريق، لم يبق سوى ستة.

بوضوح، تم شراء هؤلاء الرجال.

 

كان الشاب الصغير دانزي يستمع إلى قهوة بعد الظهر بتكاسل داخل الخيمة.

حتى أعضاء فريق المراقبة الثلاثة، الذين لم يشاركوا أبدًا في القتال، فقدوا عدة أفراد، وأرسل الجيش من المدينة الداخلية آخرين ليحلوا محلهم.

 

 

 

لا يمكن لأحد التراجع دون إكمال المهمة.

 

 

قاد إيلي فرقته متجولًا وقال بتكاسل: “لقد تلقيت للتو إخطارًا من كبار المسؤولين في البرج الأسود، يفيد بأنكم قد لا تتمكنون من التعامل مع هذا الحيز الملعون عالي المستوى، لذا أحضرت بعض الناس لمساعدتكم.”

بالنظر إلى أنقاض السجن في المسافة مع الدوامة السوداء المتصاعدة حول الحيز، علق اليأس على وجوه الجميع.

 

 

 

لم يروا أبدًا مدخل حيز بهذا الحجم من قبل.

 

 

رد قائد المفتشين ذو الوجه الأسود ببساطة: “الأمر من الأعلى هو فقط الإشراف على جهودكم الاستكشافية. لن نتدخل في شؤون العائلة أو نشارك فيها.”

الخبر السار الوحيد هو أنه ضمن نطاق معين من الحيز الملعون، لا توجد عادة وحوش مشوهة أو مخلوقات هاوية تتربص.

أو الإبادة الكاملة.

 

تردد صدى الطلقة.

قبل وقت طويل،

 

 

 

عاد رجل عجوز يرتدي درعًا خفيفًا رونيًا يقود فريق استطلاع.

 

 

 

الرجل العجوز بطبيعة الحال هو المتخصص الوحيد من الرتبة الثالثة بينهم، كبير الخدم أنتوني.

ابتسم دانزي: “هذا ما كنت أفكر فيه تمامًا.”

 

أثناء حديثهما، عادا إلى موضوع الهجوم قبل بضعة أيام.

مع نقص الأيدي، حتى المتخصصين من الرتبة الثانية والثالثة اضطروا لقيادة فرق لاستكشاف الطرق الخطرة شخصيًا، لتقليل الإصابات.

بما أن عدد الناجين لم يكن كبيرًا، اختار أفراد الفريق مبنى صلبًا يسهل الدفاع عنه، ونصبوا معسكرًا باستخدام الأذرع الميكانيكية والدروع.

 

لا يمكن لأحد التراجع دون إكمال المهمة.

ناقش أنتوني النتائج مع أعضاء فريق المراقبة،

كانت رينا مستعدة لإبادة القوة بأكملها منذ اللحظة التي انطلقوا فيها.

 

 

ثم، كالعادة، أبلغ أولئك الأشخاص الاستخبارات إلى رؤسائهم باستخدام جهاز الاتصال العسكري.

بعد توقف، تابعت بنبرة عازمة: “لكن إذا بقيت، فاستعد للقتال حتى الموت معي!”

 

 

نصب الفريق معسكرهم في المكان.

 

 

 

….

أثناء حديثهما، عادا إلى موضوع الهجوم قبل بضعة أيام.

 

 

بما أن عدد الناجين لم يكن كبيرًا، اختار أفراد الفريق مبنى صلبًا يسهل الدفاع عنه، ونصبوا معسكرًا باستخدام الأذرع الميكانيكية والدروع.

 

 

على الرغم من أن الضباب والأطلال حجبوا رؤيتهم، مما منع رؤية بعضهم البعض، إلا أن أصوات الطلقات النارية والقتال أشارت إلى أن هذه الفرق كانت في الواقع قريبة جدًا من بعضها.

الآن، عند سماع أمر التخييم، بدأ الجميع في إخراج خيام المسير من حقائب ظهرهم وبدأوا في نصبها.

 

 

 

وجد كبير الخدم أنتوني العجوز الآنسة رينا، التي كانت تنصب خيمتها.

 

 

 

كانت خادمتها الشخصية قد ماتت أيضًا في القتال قبل ثلاثة أيام، والآنسة الشابة لم تطلب أن تُخدم؛ كانت تفعل كل شيء بنفسها الآن.

كانت رينا هادئة، ولم تتوقف عن العمل على الخيمة عند سماع هذا الخبر.

 

“آنسة، قوة قادمة أيضًا من يميننا، إنهم رجال عائلة أوليفر!”

أبلغ أنتوني بنبرة ثقيلة: “آنسة، مدخل الحيز الملعون ذلك غير قابل للوصول حاليًا؛ يبدو أنه يتطلب شروطًا خاصة للدخول. فريق مارجوري يحاول حاليًا فك طريقة الدخول…”

 

 

 

“أعلم.”

 

 

اليد التي تمسك المسدس بقيت ثابتة كالصخر.

كانت رينا هادئة، ولم تتوقف عن العمل على الخيمة عند سماع هذا الخبر.

 

 

 

عند رؤية التغيير في سيدته الشابة، ومضت لمحة من الارتياح في عيني أنتوني، لكنه سرعان ما عبر عن قلقه: “آنسة… تم تحديده مبدئيًا كـحيز من ‘المستوى T’. هذه المرة، أخشى أننا قد لا ننجح.”

 

 

الخبر السار الوحيد هو أنه ضمن نطاق معين من الحيز الملعون، لا توجد عادة وحوش مشوهة أو مخلوقات هاوية تتربص.

“همم.”

 

 

استغرق الأمر عشرة أيام حتى وصلوا أخيرًا إلى السجن المركزي لمدينة الفجر.

عند سماع ذلك، توقفت رينا للحظة.

 

 

“بناءً على المبنى، يجب أن يكون سجنًا. حدد مبدئيًا كـحيز ملعون مركب كبير. نطلب من المتخصصين رفيعي المستوى المساعدة في الاستطلاع…”

لكن يبدو أنها قد أعدت نفسها ذهنيًا بالفعل، تحدثت بنبرة عازمة وغير مبالية: “إذا كان حقًا من المستوى T، فلا جدوى من استكشافه على دفعات. بمجرد أن نجد طريقة للدخول، سأنضم إلى الاستكشاف بنفسي هذه المرة.”

 

 

ففي النهاية، لديهم نائب رئيس نقابة الصيادين، المتخصص الشهير من الرتبة الثالثة، ملك سيف الرعد نيرو ريدغريف.

“هذا…”

عند سماع ذلك، توقفت رينا للحظة.

 

 

نظر إليها أنتوني بتعبير معقد ولم يقل المزيد، “نعم، آنسة.”

كان لا بد أن تأتي هذه اللحظة عاجلًا أم آجلًا.

 

 

جميعًا يدركون جيدًا،

ناقش أنتوني النتائج مع أعضاء فريق المراقبة،

 

“لا، آنسة رينا، لا داعي لتكوني بهذه المجاملة،”

أن لا أحد يستطيع معارضة أو الهروب من أوامر الدوق.

 

 

بدا الشاب إيلي غير خائف إطلاقًا من الأسلحة المصوبة نحوه، مع وجود ثلاثة حراس حوله، مما جعل الأسلحة النارية عديمة الفائدة ضده تقريبًا.

منذ بداية الصيد، كان أمامهم نتيجتان محتملتان فقط.

 

 

استغرق الأمر عشرة أيام حتى وصلوا أخيرًا إلى السجن المركزي لمدينة الفجر.

إما إكمال المهمة،

أن لا أحد يستطيع معارضة أو الهروب من أوامر الدوق.

 

واصل استفزاز رينا: “يوه، الآنسة رينا، لا داعي لذلك. أعتقد… يمكننا التحدث بهدوء.”

أو الإبادة الكاملة.

 

 

 

إذا لم يواصلوا البحث، حتى لو حاولوا الهرب، فلن ينجوا بالتأكيد.

إن وُجدت أخطاء نحوية، إملائية، لغوية، فأخبروني في التعليقات. لا تبخلوا بتعليق جميل تحت.

 

 

في النهاية، الفشل في إكمال المهمة سيؤدي حتمًا إلى كارثة على العائلة بأكملها في لينغدون القديمة.

كانت رينا تعلم منذ فترة طويلة أن فريق طليعة عائلة كلارك على اليسار قد تجاوز فريقهم بكثير من حيث التقدم، وكانت تراقبهم عن كثب.

 

دون أن تستدير لتنظر، تأملت رينا للحظة، ثم قالت بلا مبالاة لفريق الحراسة المتبقي بجانبها: “إذا كان أي شخص لا يزال يريد المغادرة الآن، فلن ألومه.”

كانت رينا مستعدة لإبادة القوة بأكملها منذ اللحظة التي انطلقوا فيها.

هز “السيد زورو” رأسه، وبدت نبرته ليست ثقيلة كما كانت رينا، “ففي النهاية، طلبت مني الآنسة تشاك أن أعتني بك جيدًا.”

 

 

كان لا بد أن تأتي هذه اللحظة عاجلًا أم آجلًا.

 

 

كان هو والسياف الملتحي يحتسيان القهوة ويلعبان الشطرنج على لوحة بالأبيض والأسود، ويتحادثان.

سمعت رينا الخبر ولم تنسَ أن تطمئن كبير الخدم المخلص، “جدي أنتوني، قد لا يكون الوضع سيئًا كما يبدو…”

 

 

في الواقع، قبل بضعة أيام، كانت رينا وفريقها قد لاحظوا بالفعل تحركات الفريقين على الجانبين.

“آه…”

 

 

شكلت القوتان المعارضتان ما يقرب من ألف رجل، وكلهم أعداء.

أطلق كبير الخدم أنتوني زفيرًا صغيرًا، ولم يقل المزيد، واستدار ليغادر.

بالنظر إلى أنقاض السجن في المسافة مع الدوامة السوداء المتصاعدة حول الحيز، علق اليأس على وجوه الجميع.

 

 

1. في هذه اللحظة، تذكرت الآنسة رينا شيئًا وأدارت رأسها لتنظر إلى الرجل في الزاوية الذي ينصب خيمته، الرجل المنعزل دائمًا، السيد زورو.

عند رؤية التغيير في سيدته الشابة، ومضت لمحة من الارتياح في عيني أنتوني، لكنه سرعان ما عبر عن قلقه: “آنسة… تم تحديده مبدئيًا كـحيز من ‘المستوى T’. هذه المرة، أخشى أننا قد لا ننجح.”

 

 

بعد تفكير، مشت إليه وحيّته: “سيد زورو.”

 

 

كان لدى تلك العائلات ما يكفي من الرجال لتقسيم أنفسهم إلى عدة مجموعات لتطهير الأرض، وكانوا يتقدمون بسرعة.

رد “السيد زورو”: “ما الأمر، آنسة رينا؟”

استغرق الأمر عشرة أيام حتى وصلوا أخيرًا إلى السجن المركزي لمدينة الفجر.

 

الشاب الذي يقود عائلة كلارك، مرتديًا معدات صيد جديدة، كان بطبيعة الحال الشاب الصغير إيلي كلارك.

وجهه كان مغطى بقناع غاز كامل الوجه بدائي وبه تعديلات ميكانيكية معقدة، مما جعل من المستحيل رؤية ملامحه بوضوح. بدا صوته أجشًا جدًا من خلال علبة الترشيح.

 

 

 

“شكرًا لك على رعايتي طوال هذه الرحلة.”

كان الأمر كقطع كعكة مقسمة، كلما اقتربوا من منطقة المدينة الأساسية، تقاربت المسافة بين كل فريق.

 

تقدم الشاب إيلي خطوة بخطوة، ضاغطًا: “الآن… هل يمكننا التحدث، آنسة رينا؟”

انحنت الآنسة رينا له، مدركة تمامًا مقدار ما فعله السيد زورو من أجله خلال الرحلة.

الآن غير هؤلاء الرجال مسارهم فجأة، ومن الواضح أنهم يحملون نوايا سيئة.

 

“خيارات الارتقاء لمحرك الدمى محدودة. الرجل صغير، لكن مهاراته في التحكم بالدمى ماهرة جدًا، وقدرته التخصصية على الأرجح هي اتجاه ‘تقنية التحكم بالدمى’ في الارتقاء. ففي النهاية، كما تعلم، التحكم بالدمى يتطلب الكثير من الوقت والطاقة للتمرن… من المستحيل إيقاظ قدرات أخرى غير ذات صلة.”

وإلا، قبل بضعة أيام، خلال المعركة مع ذلك [الثعبان العملاق ثلاثي الرؤوس بجسد بشري] من الرتبة الثالثة، لكانت إما ماتت أو أصيبت بجروح بالغة. في ذلك الوقت، كان كبير الخدم أنتوني مشغولًا بالوحش، وقُتل جميع حراسها الشخصيين في المعركة، ولولا السيد زورو، لأصيبت أيضًا بغاز الوحش السام المسبب للتآكل.

 

 

كان لدى تلك العائلات ما يكفي من الرجال لتقسيم أنفسهم إلى عدة مجموعات لتطهير الأرض، وكانوا يتقدمون بسرعة.

في الواقع، كما قالت خالتها، إنه قوي جدًا.

 

 

“آنسة، لدينا قوة كبيرة على يسارنا تقترب بسرعة… بالنظر إلى الأعلام، إنهم رجال عائلة كلارك!”

بعد الانحناء، تابعت الآنسة رينا: “سيد زورو، ما أريد قوله لك هو أنه بعد معرفة كيفية دخول الحيز الملعون، سأقود جميع أفراد عائلتي إلى الداخل. أنت لست عضوًا متعاقدًا مع عائلتنا، ولا داعي لأن تنضم إلينا…”

أكثر راحة بكثير من فريقهم.

 

 

“لا، آنسة رينا، لا داعي لتكوني بهذه المجاملة،”

 

 

وبدا أن كبير الخدم أنتوني أطلق بعض التقنيات السرية؛ بدأ رأسه ينبت قرونًا، وتصدعت عظامه بصوت عالٍ، وتوسع شكله إلى عنزة جبلية بشرية عضلية يبلغ ارتفاعها مترين تقريبًا.

هز “السيد زورو” رأسه، وبدت نبرته ليست ثقيلة كما كانت رينا، “ففي النهاية، طلبت مني الآنسة تشاك أن أعتني بك جيدًا.”

 

 

عند ملاحظة ذلك، زأر كبير الخدم أنتوني العجوز: “برويت، ماذا تفعل!”

“لقد فعلت أكثر من اللازم بالفعل، شكرًا جزيلًا لك.”

 

 

 

عبرت الآنسة رينا عن امتنانها بصدق مرة أخرى، ثم كشفت عن الحقيقة القاسية، “قد يكون ذلك حيزًا من ‘المستوى T’، لا داعي لأن تموت معي.”

 

 

“بالطبع.”

عند سماع ذلك، هز “السيد زورو” رأسه، وبدا مبتسمًا، “لا، ما أعنيه هو… حتى لو أردت المغادرة، لا أستطيع.”

أثناء حديثهما، عادا إلى موضوع الهجوم قبل بضعة أيام.

 

 

توقف ثم قال بعمق: “علاوة على ذلك، لم أكن أخطط للمغادرة على أي حال.”

 

 

 

“؟؟؟”

الشاب الذي يقود عائلة كلارك، مرتديًا معدات صيد جديدة، كان بطبيعة الحال الشاب الصغير إيلي كلارك.

 

 

عند سماع ذلك، أظهرت الآنسة رينا تعبيرًا محتارًا.

كان الحشد متحمسًا، وروح العشرات من الرجال اشتعلت، وتحدوا بجرأة ما يقرب من ألف عدو محاصر.

 

الفصل 195: وضع يائس

كانت على وشك أن تقول شيئًا آخر عندما جاء فجأة تقرير عاجل عبر جهاز الاتصال.

منذ آخر كمين نصبه سوين، لم يجرؤ دانزي على الابتعاد عن هذا المتخصص من الرتبة الثالثة.

 

متخصص من الرتبة الثالثة يقاتل بيأس ليس بالأمر الهيّن.

“آنسة، لدينا قوة كبيرة على يسارنا تقترب بسرعة… بالنظر إلى الأعلام، إنهم رجال عائلة كلارك!”

عند سماع ذلك، أظهرت الآنسة رينا تعبيرًا محتارًا.

 

 

“آنسة، قوة قادمة أيضًا من يميننا، إنهم رجال عائلة أوليفر!”

 

 

“بالطبع.”

عند هذا التقرير، توتر المعسكر بأكمله فورًا.

 

 

“همم.”

….

عند سماع هذه الكلمات، اندفع الحراس، الذين كانوا قد فقدوا معنوياتهم لتوهم بسبب خيانة قادتهم، فجأة بحماس.

 

 

كانت أطلال الفجر شاسعة بالفعل، لكن العشرات من الفرق كانت تطهرها في وقت واحد، لذا في الواقع، المسافة بين كل فريق ليست بعيدة.

 

 

لكن يبدو أنها قد أعدت نفسها ذهنيًا بالفعل، تحدثت بنبرة عازمة وغير مبالية: “إذا كان حقًا من المستوى T، فلا جدوى من استكشافه على دفعات. بمجرد أن نجد طريقة للدخول، سأنضم إلى الاستكشاف بنفسي هذه المرة.”

سحب فريق الآنسة رينا المربع السادس عشر، مع عائلة أوليفر في الخامس عشر وعائلة كلارك في السابع عشر.

“في رأيي، يبدو أن ذلك المجرم المطلوب من فئة SS سوين يعتمد على المنجل المربوط بالغرض المختوم في يده ليثير الفوضى. هذا الرجل محظوظ حقًا، فقد أتقن تقنية سرية لتحضير الزومبي يمكنها تجنب ارتداد لعنة الأغراض المختومة. لكن الآن، بعد أن استقررت تمامًا في الرتبة الثانية وأتقنت ‘لوحة ستانيتز’ هذه، إذا عاد سوين، أضمن أنه لن يعود.”

 

 

على الرغم من أن الضباب والأطلال حجبوا رؤيتهم، مما منع رؤية بعضهم البعض، إلا أن أصوات الطلقات النارية والقتال أشارت إلى أن هذه الفرق كانت في الواقع قريبة جدًا من بعضها.

 

 

….

كان الأمر كقطع كعكة مقسمة، كلما اقتربوا من منطقة المدينة الأساسية، تقاربت المسافة بين كل فريق.

“أعلم.”

 

ناقش أنتوني النتائج مع أعضاء فريق المراقبة،

في الواقع، قبل بضعة أيام، كانت رينا وفريقها قد لاحظوا بالفعل تحركات الفريقين على الجانبين.

أطلق كبير الخدم أنتوني زفيرًا صغيرًا، ولم يقل المزيد، واستدار ليغادر.

 

بالنظر إلى هذه المجموعة من الناس، عبس خبراء عائلتي أوليفر وكلارك، حتى المتخصص من الرتبة الثالثة “ملك سيف الرعد” نيرو ريدغريف بدا جادًا.

كان لدى تلك العائلات ما يكفي من الرجال لتقسيم أنفسهم إلى عدة مجموعات لتطهير الأرض، وكانوا يتقدمون بسرعة.

 

 

عبست رينا قليلًا عند سماع ذلك. نظرت إلى المفتشين الثلاثة ذوي الخوذات البيضاء في الجوار، ويبدو أنها تستفسر عن شيء ما.

فريق الصيد في المقدمة، مع الأسياد والآنسات الشباب والفريق الرئيسي يتبعون من الخلف.

إن وُجدت أخطاء نحوية، إملائية، لغوية، فأخبروني في التعليقات. لا تبخلوا بتعليق جميل تحت.

 

 

أكثر راحة بكثير من فريقهم.

قبل وقت طويل،

 

 

….

عند سماع ذلك، هز “السيد زورو” رأسه، وبدا مبتسمًا، “لا، ما أعنيه هو… حتى لو أردت المغادرة، لا أستطيع.”

 

 

قبل بضع دقائق، داخل فريق عائلة أوليفر، على بعد بضعة كيلومترات من فريق الآنسة رينا.

 

 

 

كان الشاب الصغير دانزي يستمع إلى قهوة بعد الظهر بتكاسل داخل الخيمة.

 

 

 

مقارنة بمعارك الخطوط الأمامية الشرسة، على الرغم من أنهم واجهوا أيضًا بعض هجمات الوحوش الصغيرة هنا، إلا أنها كانت ضئيلة.

 

 

كان لدى تلك العائلات ما يكفي من الرجال لتقسيم أنفسهم إلى عدة مجموعات لتطهير الأرض، وكانوا يتقدمون بسرعة.

ففي النهاية، لديهم نائب رئيس نقابة الصيادين، المتخصص الشهير من الرتبة الثالثة، ملك سيف الرعد نيرو ريدغريف.

 

 

 

منذ آخر كمين نصبه سوين، لم يجرؤ دانزي على الابتعاد عن هذا المتخصص من الرتبة الثالثة.

 

 

بعد تفكير، مشت إليه وحيّته: “سيد زورو.”

كان هو والسياف الملتحي يحتسيان القهوة ويلعبان الشطرنج على لوحة بالأبيض والأسود، ويتحادثان.

عاد رجل عجوز يرتدي درعًا خفيفًا رونيًا يقود فريق استطلاع.

 

هز “السيد زورو” رأسه، وبدت نبرته ليست ثقيلة كما كانت رينا، “ففي النهاية، طلبت مني الآنسة تشاك أن أعتني بك جيدًا.”

أثناء حديثهما، عادا إلى موضوع الهجوم قبل بضعة أيام.

 

 

 

“سيد نيرو، ما رأيك في قوة ذلك المجرم المطلوب من فئة SS سوين؟”

 

 

شكلت القوتان المعارضتان ما يقرب من ألف رجل، وكلهم أعداء.

“من الصعب القول…”

امتلأ الهواء بأصوات “طقطقة” كثيفة لتحميل الأسلحة النارية.

 

 

“من الصعب القول؟”

ابتسم دانزي: “هذا ما كنت أفكر فيه تمامًا.”

 

أصابت الرصاصة الأرض أمام قدمي إيلي مباشرة، محدثة دخانًا أبيض.

“لقد انتبهت جيدًا خلال ذلك الكمين. القوة الحقيقية التي أظهرها سوين في ذلك الوقت كانت مجرد متخصص عادي من الرتبة الثانية. لكن قدرة رمح العنكبوت الثماني على الانتقال في الأطلال استثنائية. حتى بالنسبة لي، ليس من السهل الإمساك به…”

تردد صدى الطلقة.

 

 

“مجرد ماهر في الهرب، هذا كل شيء.”

 

 

 

“الأمر ليس بهذه البساطة. الآن بعد أن تأكد أن ذلك الرجل له علاقات مع المنظمة، لا ينبغي الاستهانة به. إلى جانب ذلك، ألم تلاحظ أنه لم يُظهر قدراته المتقدمة من الرتبة الثانية بعد؟ أشتبه في أن المعلومات التي لدينا بعيدة كل البعد عن قوته الحقيقية.”

 

 

 

“خيارات الارتقاء لمحرك الدمى محدودة. الرجل صغير، لكن مهاراته في التحكم بالدمى ماهرة جدًا، وقدرته التخصصية على الأرجح هي اتجاه ‘تقنية التحكم بالدمى’ في الارتقاء. ففي النهاية، كما تعلم، التحكم بالدمى يتطلب الكثير من الوقت والطاقة للتمرن… من المستحيل إيقاظ قدرات أخرى غير ذات صلة.”

نظرت إلى رينا ولم تستطع منع نفسها من الشماتة: “أختي رينا، لم اراك من فترة.”

 

 

“همم، هذا التحليل منطقي.”

 

 

مقارنة بمعارك الخطوط الأمامية الشرسة، على الرغم من أنهم واجهوا أيضًا بعض هجمات الوحوش الصغيرة هنا، إلا أنها كانت ضئيلة.

“في رأيي، يبدو أن ذلك المجرم المطلوب من فئة SS سوين يعتمد على المنجل المربوط بالغرض المختوم في يده ليثير الفوضى. هذا الرجل محظوظ حقًا، فقد أتقن تقنية سرية لتحضير الزومبي يمكنها تجنب ارتداد لعنة الأغراض المختومة. لكن الآن، بعد أن استقررت تمامًا في الرتبة الثانية وأتقنت ‘لوحة ستانيتز’ هذه، إذا عاد سوين، أضمن أنه لن يعود.”

 

 

القوات المتقدمة لجميعة الوتد قُضيت عليها بالكامل تقريبًا، كما تكبدت قوات الآنسة رينا النخبة خسائر فادحة. من بين العشرة أو نحو ذلك من المتخصصين من الرتبة الثانية في الفريق، لم يبق سوى ستة.

“على الرغم من أنني أعتقد أنك يجب أن تكون أكثر حذرًا، أيها الشاب دانزي، إلا أنه مع ذلك الغرض الملعون وبالاشتراك مع ‘مسرح الدمى’، لا يوجد سبب لخسارتك أمام أي متخصص من الرتبة الثانية…”

وجد كبير الخدم أنتوني العجوز الآنسة رينا، التي كانت تنصب خيمتها.

 

 

عند سماع ذلك، ظهرت ابتسامة متغطرسة على وجه دانزي.

 

 

عبست رينا قليلًا عند سماع ذلك. نظرت إلى المفتشين الثلاثة ذوي الخوذات البيضاء في الجوار، ويبدو أنها تستفسر عن شيء ما.

بينما كان الاثنان يتحدثان، في هذه اللحظة، جاء مرؤوس ليبلغ.

إلى جانبه كانت فتاة صغيرة مثقلة بالمكياج تشبه رينا إلى حد ما.

 

في النهاية، الفشل في إكمال المهمة سيؤدي حتمًا إلى كارثة على العائلة بأكملها في لينغدون القديمة.

“أيها الشاب الصغير، أرسل البرج الأسود أمرًا بأن نرسل أشخاصًا لمساعدة فريق البيت الرئيسي لعائلة ريس في فتح حيز ملعون كبير…”

“صحيح! قسمنا على العيش والموت مع العائلة! القتال حتى النهاية!”

 

 

عند سماع ذلك، أظهر الاثنان دهشتهما.

واصل استفزاز رينا: “يوه، الآنسة رينا، لا داعي لذلك. أعتقد… يمكننا التحدث بهدوء.”

 

أصابت الرصاصة الأرض أمام قدمي إيلي مباشرة، محدثة دخانًا أبيض.

أدار دانزي رأسه وسأل: “سيد نيرو، هل أنت مهتم بإلقاء نظرة؟”

بعد الانحناء، تابعت الآنسة رينا: “سيد زورو، ما أريد قوله لك هو أنه بعد معرفة كيفية دخول الحيز الملعون، سأقود جميع أفراد عائلتي إلى الداخل. أنت لست عضوًا متعاقدًا مع عائلتنا، ولا داعي لأن تنضم إلينا…”

 

….

“بالطبع.”

 

 

لا يمكن لأحد التراجع دون إكمال المهمة.

أضاف نيرو، وهو يضيق عينيه قليلًا: “بما أن البيت الرئيسي لعائلة ريس قد أُهين، فمن الضروري القضاء عليهم تمامًا. الآن بعد أن وافق البرج الأسود ضمنيًا على أفعالك، يجب ألا نسمح للآنسة رينا وأنتوني العجوز بمغادرة الأطلال أحياء. وإلا، قد لا تتاح مثل هذه الفرصة الجيدة في المرة القادمة. كارنيجي ريس قادر جدًا، وقد نجا من مثل هذا الانقسام من قبل. إذا لم نتمكن من تحطيمهم تمامًا هذه المرة، فإن النمر الضعيف لا يزال مزعجًا…”

 

 

كان لدى تلك العائلات ما يكفي من الرجال لتقسيم أنفسهم إلى عدة مجموعات لتطهير الأرض، وكانوا يتقدمون بسرعة.

ابتسم دانزي: “هذا ما كنت أفكر فيه تمامًا.”

 

 

 

….

رأى هذا الشاب الصغير قوات رينا التي لم يبق منها سوى بضع عشرات، وتحدث بنبرة مليئة بالسخرية: “يوه، الآنسة رينا، يبدو أن وضعك ليس جيدًا، أليس كذلك؟”

 

الآن، عند سماع أمر التخييم، بدأ الجميع في إخراج خيام المسير من حقائب ظهرهم وبدأوا في نصبها.

كانت رينا تعلم منذ فترة طويلة أن فريق طليعة عائلة كلارك على اليسار قد تجاوز فريقهم بكثير من حيث التقدم، وكانت تراقبهم عن كثب.

 

 

 

الآن غير هؤلاء الرجال مسارهم فجأة، ومن الواضح أنهم يحملون نوايا سيئة.

“على الرغم من أنني أعتقد أنك يجب أن تكون أكثر حذرًا، أيها الشاب دانزي، إلا أنه مع ذلك الغرض الملعون وبالاشتراك مع ‘مسرح الدمى’، لا يوجد سبب لخسارتك أمام أي متخصص من الرتبة الثانية…”

 

رأى هذا الشاب الصغير قوات رينا التي لم يبق منها سوى بضع عشرات، وتحدث بنبرة مليئة بالسخرية: “يوه، الآنسة رينا، يبدو أن وضعك ليس جيدًا، أليس كذلك؟”

بالتأكيد، بعد وقت قصير، ظهرت مجموعة صيد من عدة مئات من الضباب البعيد.

 

 

 

بالنظر إلى شعار العائلة المنقوش على معداتهم، كان بالتأكيد فريق النخبة من عائلة كلارك.

نظر إليها أنتوني بتعبير معقد ولم يقل المزيد، “نعم، آنسة.”

 

“شكرًا لك على رعايتي طوال هذه الرحلة.”

الشاب الذي يقود عائلة كلارك، مرتديًا معدات صيد جديدة، كان بطبيعة الحال الشاب الصغير إيلي كلارك.

تقدم الشاب إيلي خطوة بخطوة، ضاغطًا: “الآن… هل يمكننا التحدث، آنسة رينا؟”

 

 

بعد غياب نصف شهر،

أبلغ أنتوني بنبرة ثقيلة: “آنسة، مدخل الحيز الملعون ذلك غير قابل للوصول حاليًا؛ يبدو أنه يتطلب شروطًا خاصة للدخول. فريق مارجوري يحاول حاليًا فك طريقة الدخول…”

 

 

رأى هذا الشاب الصغير قوات رينا التي لم يبق منها سوى بضع عشرات، وتحدث بنبرة مليئة بالسخرية: “يوه، الآنسة رينا، يبدو أن وضعك ليس جيدًا، أليس كذلك؟”

أثناء حديثهما، عادا إلى موضوع الهجوم قبل بضعة أيام.

 

كانت تلك الكلمات كإشارة.

كان الزوار عدائيين بوضوح، وكان كبير الخدم أنتوني قد حرس رينا فورًا. نظر إلى الحراس الثلاثة بجانب الشاب إيلي، وانقبضت حدقتاه قليلًا، وهمس في تقديمه: “احذري، آنسة. هؤلاء هم شيوخ الجليد والرعد والأرض من جمعية الدراسات الغامضة في لينغدون القديمة، مشعوذون عنصريون أقوياء جدًا. لديهم أيضًا أغراض ملعونة مزعجة في حوزتهم. مجتمعين، حتى أنا لست متأكدًا مما إذا كان بإمكاننا التفوق عليهم في وقت قصير.”

 

 

على الرغم من أن الضباب والأطلال حجبوا رؤيتهم، مما منع رؤية بعضهم البعض، إلا أن أصوات الطلقات النارية والقتال أشارت إلى أن هذه الفرق كانت في الواقع قريبة جدًا من بعضها.

كان هناك ثلاثة أشخاص بجانب الشاب إيلي.

في تلك اللحظة، ابتعد فجأة قائد من الرتبة الثانية يُدعى برويت كيث مع عشرات المرؤوسين.

 

“آنسة، لن نغادر!”

رامٍ بقوس طويل أزرق، وامرأة برداء مع عصا سحرية منقوشة برعد، ورجل قوي ذو شعر أخضر على طراز البانك.

 

 

عند هذا التقرير، توتر المعسكر بأكمله فورًا.

نظرت رينا إليهم، ثم حولت نظراتها الباردة إلى المجموعة المقتربة، وردت: “ما الذي جئتم من أجله؟”

 

 

….

قاد إيلي فرقته متجولًا وقال بتكاسل: “لقد تلقيت للتو إخطارًا من كبار المسؤولين في البرج الأسود، يفيد بأنكم قد لا تتمكنون من التعامل مع هذا الحيز الملعون عالي المستوى، لذا أحضرت بعض الناس لمساعدتكم.”

 

 

وبدا أن كبير الخدم أنتوني أطلق بعض التقنيات السرية؛ بدأ رأسه ينبت قرونًا، وتصدعت عظامه بصوت عالٍ، وتوسع شكله إلى عنزة جبلية بشرية عضلية يبلغ ارتفاعها مترين تقريبًا.

لم يكن بحاجة للمجيء شخصيًا، لكن الآن بعد أن سمع أنه فريق رينا، لم يستطع الشاب إيلي مقاومة ركلهم وهم منكوبون.

اليد التي تمسك المسدس بقيت ثابتة كالصخر.

 

 

عبست رينا قليلًا عند سماع ذلك. نظرت إلى المفتشين الثلاثة ذوي الخوذات البيضاء في الجوار، ويبدو أنها تستفسر عن شيء ما.

على الرغم من ارتجاف إيلي من الخوف، إلا أن ابتسامته الساخرة اتسعت.

 

كان الشاب الصغير دانزي يستمع إلى قهوة بعد الظهر بتكاسل داخل الخيمة.

رد قائد المفتشين ذو الوجه الأسود ببساطة: “الأمر من الأعلى هو فقط الإشراف على جهودكم الاستكشافية. لن نتدخل في شؤون العائلة أو نشارك فيها.”

على الرغم من أن جزءًا منه قد انهار من مسافة بعيدة، إلا أنه لا يزال من الممكن التعرف على الهيكل كمبنى غريب الشكل على شكل نجمة خماسية. من خلال شكله، بدا وكأنه تشكيل خماسي عملاق.

 

 

بعد قول ذلك، ابتعد المفتشون الثلاثة عمدًا، كما لو كانوا يعلنون: إذا قاتلتم، فلا تدخلونا.

“بناءً على المبنى، يجب أن يكون سجنًا. حدد مبدئيًا كـحيز ملعون مركب كبير. نطلب من المتخصصين رفيعي المستوى المساعدة في الاستطلاع…”

 

 

على أي حال، لم تكن تتوقع أن يتوسط هؤلاء الناس، صاحت رينا: “الجميع، استمعوا لأمري! اقتلوا بلا رحمة أي شخص يقترب من المعسكر!”

 

 

بالنظر إلى أنقاض السجن في المسافة مع الدوامة السوداء المتصاعدة حول الحيز، علق اليأس على وجوه الجميع.

بأمرها، رفع الجانبان أسلحتهم في وقت واحد تقريبًا.

 

 

 

امتلأ الهواء بأصوات “طقطقة” كثيفة لتحميل الأسلحة النارية.

 

 

في الوضع الحالي، بدا أن فريق رينا قد لا يتمكن من دخول الحيز الملعون وسيُباد في الخارج بدلًا من ذلك.

اشتعلت الأعصاب، وبدا أنهم على وشك القتال عند أدنى استفزاز.

 

 

 

….

بعد قول ذلك، ابتعد المفتشون الثلاثة عمدًا، كما لو كانوا يعلنون: إذا قاتلتم، فلا تدخلونا.

 

 

مع فارق عدد يقارب عشرة أضعاف، كانت عائلة كلارك في ميزة مطلقة.

ففي النهاية، لديهم نائب رئيس نقابة الصيادين، المتخصص الشهير من الرتبة الثالثة، ملك سيف الرعد نيرو ريدغريف.

 

لا يمكن لأحد التراجع دون إكمال المهمة.

بدا الشاب إيلي غير خائف إطلاقًا من الأسلحة المصوبة نحوه، مع وجود ثلاثة حراس حوله، مما جعل الأسلحة النارية عديمة الفائدة ضده تقريبًا.

 

 

كانت رينا مستعدة لإبادة القوة بأكملها منذ اللحظة التي انطلقوا فيها.

حتى أنه أشار لرجاله لخفض أسلحتهم.

شاهد العنزة العجوز التي ارتفع زخمها فجأة وتمتم لنفسه: “الماعز السحري’ أنتوني، بطل مسابقة قتال لينغدون القديمة منذ عشرين عامًا… تسك، لقد مر وقت طويل منذ أن رأيت هذا الشكل.”

 

لقد لعبت دورًا مهمًا في الجهود لتقويض البيت الرئيسي هذه المرة.

ففي النهاية، حتى لو سمحوا للخصم بإطلاق النار أولًا، لم تكن لعائلة ريس فرصة للفوز.

إذا لم يواصلوا البحث، حتى لو حاولوا الهرب، فلن ينجوا بالتأكيد.

 

كان هو والسياف الملتحي يحتسيان القهوة ويلعبان الشطرنج على لوحة بالأبيض والأسود، ويتحادثان.

واصل استفزاز رينا: “يوه، الآنسة رينا، لا داعي لذلك. أعتقد… يمكننا التحدث بهدوء.”

 

 

“في رأيي، يبدو أن ذلك المجرم المطلوب من فئة SS سوين يعتمد على المنجل المربوط بالغرض المختوم في يده ليثير الفوضى. هذا الرجل محظوظ حقًا، فقد أتقن تقنية سرية لتحضير الزومبي يمكنها تجنب ارتداد لعنة الأغراض المختومة. لكن الآن، بعد أن استقررت تمامًا في الرتبة الثانية وأتقنت ‘لوحة ستانيتز’ هذه، إذا عاد سوين، أضمن أنه لن يعود.”

وكأنه منسق، بمجرد وصول عائلة كلارك، ظهر الشاب دانزي من عائلة أوليفر أيضًا مع فريقه.

 

 

توقف ثم قال بعمق: “علاوة على ذلك، لم أكن أخطط للمغادرة على أي حال.”

رأى الشاب دانزي الفريقين المستعدين، وشمات: “تسك تسك… هل جئت في وقت غير مناسب؟”

“…”

 

جميعًا يدركون جيدًا،

إلى جانبه كانت فتاة صغيرة مثقلة بالمكياج تشبه رينا إلى حد ما.

 

 

“الأمر ليس بهذه البساطة. الآن بعد أن تأكد أن ذلك الرجل له علاقات مع المنظمة، لا ينبغي الاستهانة به. إلى جانب ذلك، ألم تلاحظ أنه لم يُظهر قدراته المتقدمة من الرتبة الثانية بعد؟ أشتبه في أن المعلومات التي لدينا بعيدة كل البعد عن قوته الحقيقية.”

لم تكن سوى الآنسة بيتي ريس، الابنة الثانية من الفرع الثانوي لعائلة ريس، وخطيبة الشاب دانزي.

الخبر السار الوحيد هو أنه ضمن نطاق معين من الحيز الملعون، لا توجد عادة وحوش مشوهة أو مخلوقات هاوية تتربص.

 

 

لقد لعبت دورًا مهمًا في الجهود لتقويض البيت الرئيسي هذه المرة.

 

 

لن يحقق شيئًا سوى الإذلال.

نظرت إلى رينا ولم تستطع منع نفسها من الشماتة: “أختي رينا، لم اراك من فترة.”

نظرت إلى رينا ولم تستطع منع نفسها من الشماتة: “أختي رينا، لم اراك من فترة.”

 

 

….

 

 

الخبر السار الوحيد هو أنه ضمن نطاق معين من الحيز الملعون، لا توجد عادة وحوش مشوهة أو مخلوقات هاوية تتربص.

شكلت القوتان المعارضتان ما يقرب من ألف رجل، وكلهم أعداء.

 

 

إن وُجدت أخطاء نحوية، إملائية، لغوية، فأخبروني في التعليقات. لا تبخلوا بتعليق جميل تحت.

في الوضع الحالي، بدا أن فريق رينا قد لا يتمكن من دخول الحيز الملعون وسيُباد في الخارج بدلًا من ذلك.

 

 

 

تقدم الشاب إيلي خطوة بخطوة، ضاغطًا: “الآن… هل يمكننا التحدث، آنسة رينا؟”

 

 

“بانغ!”

واجهت رينا أعداء اقتربوا إلى غضون خمسين مترًا، ولم تظهر أي خوف، وضغطت على الزناد.

 

 

في الوضع الحالي، بدا أن فريق رينا قد لا يتمكن من دخول الحيز الملعون وسيُباد في الخارج بدلًا من ذلك.

“بانغ!”

 

 

 

تردد صدى الطلقة.

 

 

أصابت الرصاصة الأرض أمام قدمي إيلي مباشرة، محدثة دخانًا أبيض.

أصابت الرصاصة الأرض أمام قدمي إيلي مباشرة، محدثة دخانًا أبيض.

منذ آخر كمين نصبه سوين، لم يجرؤ دانزي على الابتعاد عن هذا المتخصص من الرتبة الثالثة.

 

وكأنه منسق، بمجرد وصول عائلة كلارك، ظهر الشاب دانزي من عائلة أوليفر أيضًا مع فريقه.

قالت رينا، ممسكة بالمسدس، بهدوء: “اقترب أكثر، والطلقة التالية ستكون في رأسك.”

“همم، هذا التحليل منطقي.”

 

بسبب أيام متتالية من القتال العنيف، كان الفريق الأصلي المكون من أربعمائة أو خمسمائة قد تكبد خسائر فادحة، ولم يبق سوى حوالي خمسين أو ستين جريحًا ناجين.

على ما يبدو توقع مسار الرصاصة، لم يكلف حراس إيلي أنفسهم حتى رفع رؤوسهم.

أضاف نيرو، وهو يضيق عينيه قليلًا: “بما أن البيت الرئيسي لعائلة ريس قد أُهين، فمن الضروري القضاء عليهم تمامًا. الآن بعد أن وافق البرج الأسود ضمنيًا على أفعالك، يجب ألا نسمح للآنسة رينا وأنتوني العجوز بمغادرة الأطلال أحياء. وإلا، قد لا تتاح مثل هذه الفرصة الجيدة في المرة القادمة. كارنيجي ريس قادر جدًا، وقد نجا من مثل هذا الانقسام من قبل. إذا لم نتمكن من تحطيمهم تمامًا هذه المرة، فإن النمر الضعيف لا يزال مزعجًا…”

 

 

على الرغم من ارتجاف إيلي من الخوف، إلا أن ابتسامته الساخرة اتسعت.

 

 

 

حول نظراته إلى الحراس بجانب رينا، وأطلق عبارة مثيرة للاهتمام: “لا تريدين العيش لنفسك، لكن ألا تفكرين في مرؤوسيك؟”

كان هناك ثلاثة أشخاص بجانب الشاب إيلي.

 

قالت رينا، ممسكة بالمسدس، بهدوء: “اقترب أكثر، والطلقة التالية ستكون في رأسك.”

كانت تلك الكلمات كإشارة.

بعد قول ذلك، ابتعد المفتشون الثلاثة عمدًا، كما لو كانوا يعلنون: إذا قاتلتم، فلا تدخلونا.

 

اشتعلت الأعصاب، وبدا أنهم على وشك القتال عند أدنى استفزاز.

في تلك اللحظة، ابتعد فجأة قائد من الرتبة الثانية يُدعى برويت كيث مع عشرات المرؤوسين.

 

 

بأمرها، رفع الجانبان أسلحتهم في وقت واحد تقريبًا.

عند ملاحظة ذلك، زأر كبير الخدم أنتوني العجوز: “برويت، ماذا تفعل!”

 

 

 

نظر برويت إلى رينا وقال: “آنسة رينا، أنا آسف. لقد قدمت الكثير من المساهمات لعائلة ريس، لكنني لا أريد أن أموت هنا…”

 

 

 

بوضوح، تم شراء هؤلاء الرجال.

“لقد انتبهت جيدًا خلال ذلك الكمين. القوة الحقيقية التي أظهرها سوين في ذلك الوقت كانت مجرد متخصص عادي من الرتبة الثانية. لكن قدرة رمح العنكبوت الثماني على الانتقال في الأطلال استثنائية. حتى بالنسبة لي، ليس من السهل الإمساك به…”

 

 

العملاء السريون حتى هذه النقطة، لم تعد هناك حاجة للاختباء.

 

 

نظرت إلى رينا ولم تستطع منع نفسها من الشماتة: “أختي رينا، لم اراك من فترة.”

سواء كان الحيز الملعون أمامهم أو المأزق هنا، فإن البقاء مع صفوف البيت الرئيسي لعائلة ريس بدا موتًا محققًا.

بوضوح، تم شراء هؤلاء الرجال.

 

تقدم الشاب إيلي خطوة بخطوة، ضاغطًا: “الآن… هل يمكننا التحدث، آنسة رينا؟”

بعد قول ذلك، أمسكوا أسلحتهم واستعدوا وخرجوا من المعسكر المشيد على عجل.

سمعت رينا الخبر ولم تنسَ أن تطمئن كبير الخدم المخلص، “جدي أنتوني، قد لا يكون الوضع سيئًا كما يبدو…”

 

نظرت إلى رينا ولم تستطع منع نفسها من الشماتة: “أختي رينا، لم اراك من فترة.”

كان فريق رينا يعاني أصلًا من نقص في الأفراد، ومع انشقاق أكثر من عشرة، ظهرت ثغرة كبيرة في دفاعات المعسكر فورًا.

عبرت الآنسة رينا عن امتنانها بصدق مرة أخرى، ثم كشفت عن الحقيقة القاسية، “قد يكون ذلك حيزًا من ‘المستوى T’، لا داعي لأن تموت معي.”

 

 

الأهم من ذلك، كانت الضربة للمعنويات شديدة. مع رحيل هؤلاء الرجال، امتلأت عيون الباقين بالغضب واليأس.

منذ آخر كمين نصبه سوين، لم يجرؤ دانزي على الابتعاد عن هذا المتخصص من الرتبة الثالثة.

 

 

أراد كبير الخدم أنتوني العجوز قتل الخونة، لكن مع وجود أعداء طامعين في كل مكان، لم يجرؤ على التصرف بتهور.

اليد التي تمسك المسدس بقيت ثابتة كالصخر.

 

كان الأمر كقطع كعكة مقسمة، كلما اقتربوا من منطقة المدينة الأساسية، تقاربت المسافة بين كل فريق.

لم تتكلم رينا، ولم يتسبب تدهور الوضع في تغيير كبير لديها.

 

 

على الرغم من أن الضباب والأطلال حجبوا رؤيتهم، مما منع رؤية بعضهم البعض، إلا أن أصوات الطلقات النارية والقتال أشارت إلى أن هذه الفرق كانت في الواقع قريبة جدًا من بعضها.

اليد التي تمسك المسدس بقيت ثابتة كالصخر.

اللهم يا واحد يا أحد، يا ملك يا مبين، ارزقنا القوة في ديننا، والصبر على بلائنا، والثبات على توحيدك. ارزقنا من فضلك ما يقوّي إيماننا ويُصلح أحوالنا. ارحم شهداءنا، وألحقهم بالصالحين، واجعلهم في جنات النعيم. انصر المستضعفين، واكشف الغمّة، وفرّج الكرب، يا أرحم الراحمين. آمين.

 

منذ آخر كمين نصبه سوين، لم يجرؤ دانزي على الابتعاد عن هذا المتخصص من الرتبة الثالثة.

في هذه اللحظة، اشتدت نظرة الشاب إيلي الساخرة وسأل مجددًا: “الآن، هل غيرت الآنسة رينا رأيها؟”

 

 

 

أصبح مأزق البيت الرئيسي لعائلة ريس وضعًا يائسًا في تلك اللحظة.

 

 

“قسمنا على العيش والموت مع العائلة!”

دون أن تستدير لتنظر، تأملت رينا للحظة، ثم قالت بلا مبالاة لفريق الحراسة المتبقي بجانبها: “إذا كان أي شخص لا يزال يريد المغادرة الآن، فلن ألومه.”

أو الإبادة الكاملة.

 

1. في هذه اللحظة، تذكرت الآنسة رينا شيئًا وأدارت رأسها لتنظر إلى الرجل في الزاوية الذي ينصب خيمته، الرجل المنعزل دائمًا، السيد زورو.

كانت تدرك جيدًا أنهم جاءوا للقضاء على البيت الرئيسي لعائلة ريس.

الاستسلام؟

 

 

الاستسلام؟

 

 

واصل استفزاز رينا: “يوه، الآنسة رينا، لا داعي لذلك. أعتقد… يمكننا التحدث بهدوء.”

لن يحقق شيئًا سوى الإذلال.

لم يكن فريق الاستكشاف الرائد لعائلة ريس كبيرًا، وكان تقدمهم بطيئًا.

 

 

بعد توقف، تابعت بنبرة عازمة: “لكن إذا بقيت، فاستعد للقتال حتى الموت معي!”

“بناءً على المبنى، يجب أن يكون سجنًا. حدد مبدئيًا كـحيز ملعون مركب كبير. نطلب من المتخصصين رفيعي المستوى المساعدة في الاستطلاع…”

 

في النهاية، الفشل في إكمال المهمة سيؤدي حتمًا إلى كارثة على العائلة بأكملها في لينغدون القديمة.

عند سماع هذه الكلمات، اندفع الحراس، الذين كانوا قد فقدوا معنوياتهم لتوهم بسبب خيانة قادتهم، فجأة بحماس.

 

 

عبست رينا قليلًا عند سماع ذلك. نظرت إلى المفتشين الثلاثة ذوي الخوذات البيضاء في الجوار، ويبدو أنها تستفسر عن شيء ما.

تجمهر الحراس حول رينا، مستعدين لمعركة حاسمة.

 

 

إلى جانبه كانت فتاة صغيرة مثقلة بالمكياج تشبه رينا إلى حد ما.

“آنسة، لن نغادر!”

 

 

 

“قسمنا على العيش والموت مع العائلة!”

بوضوح، تم شراء هؤلاء الرجال.

 

 

“صحيح! قسمنا على العيش والموت مع العائلة! القتال حتى النهاية!”

 

 

 

“…”

 

 

 

كان الحشد متحمسًا، وروح العشرات من الرجال اشتعلت، وتحدوا بجرأة ما يقرب من ألف عدو محاصر.

بوضوح، تم شراء هؤلاء الرجال.

 

 

وبدا أن كبير الخدم أنتوني أطلق بعض التقنيات السرية؛ بدأ رأسه ينبت قرونًا، وتصدعت عظامه بصوت عالٍ، وتوسع شكله إلى عنزة جبلية بشرية عضلية يبلغ ارتفاعها مترين تقريبًا.

 

 

حتى أعضاء فريق المراقبة الثلاثة، الذين لم يشاركوا أبدًا في القتال، فقدوا عدة أفراد، وأرسل الجيش من المدينة الداخلية آخرين ليحلوا محلهم.

بالنظر إلى هذه المجموعة من الناس، عبس خبراء عائلتي أوليفر وكلارك، حتى المتخصص من الرتبة الثالثة “ملك سيف الرعد” نيرو ريدغريف بدا جادًا.

“خيارات الارتقاء لمحرك الدمى محدودة. الرجل صغير، لكن مهاراته في التحكم بالدمى ماهرة جدًا، وقدرته التخصصية على الأرجح هي اتجاه ‘تقنية التحكم بالدمى’ في الارتقاء. ففي النهاية، كما تعلم، التحكم بالدمى يتطلب الكثير من الوقت والطاقة للتمرن… من المستحيل إيقاظ قدرات أخرى غير ذات صلة.”

 

 

شاهد العنزة العجوز التي ارتفع زخمها فجأة وتمتم لنفسه: “الماعز السحري’ أنتوني، بطل مسابقة قتال لينغدون القديمة منذ عشرين عامًا… تسك، لقد مر وقت طويل منذ أن رأيت هذا الشكل.”

لا يمكن لأحد التراجع دون إكمال المهمة.

 

في الواقع، كما قالت خالتها، إنه قوي جدًا.

متخصص من الرتبة الثالثة يقاتل بيأس ليس بالأمر الهيّن.

 

 

بالنظر إلى هذه المجموعة من الناس، عبس خبراء عائلتي أوليفر وكلارك، حتى المتخصص من الرتبة الثالثة “ملك سيف الرعد” نيرو ريدغريف بدا جادًا.

————————

“على الرغم من أنني أعتقد أنك يجب أن تكون أكثر حذرًا، أيها الشاب دانزي، إلا أنه مع ذلك الغرض الملعون وبالاشتراك مع ‘مسرح الدمى’، لا يوجد سبب لخسارتك أمام أي متخصص من الرتبة الثانية…”

 

 

اللهم يا واحد يا أحد، يا ملك يا مبين، ارزقنا القوة في ديننا، والصبر على بلائنا، والثبات على توحيدك. ارزقنا من فضلك ما يقوّي إيماننا ويُصلح أحوالنا. ارحم شهداءنا، وألحقهم بالصالحين، واجعلهم في جنات النعيم. انصر المستضعفين، واكشف الغمّة، وفرّج الكرب، يا أرحم الراحمين. آمين.

 

 

أصبح مأزق البيت الرئيسي لعائلة ريس وضعًا يائسًا في تلك اللحظة.

إن وُجدت أخطاء نحوية، إملائية، لغوية، فأخبروني في التعليقات. لا تبخلوا بتعليق جميل تحت.

 

 

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط