Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

الخيميائي الميكانيكي 208

أتريد رداءً؟

أتريد رداءً؟

الفصل 208: أتريد رداءً؟

“بما أن الهرمونات تتحكم فيها المشاعر الحسية، فإن التحكم في المشاعر يمكن أن يتحكم في الإفراز المستمر…”

بعد مغادرة كاي والآخرين، لم يبق سوين في الموقع الأصلي لأطلال السجن المركزي.

موضوع السيد جينغ هذا يرهقني. النص الانجليزي يستخدم المذكر والمؤنث في الجملة الواحدة لها. من الفصل القادم سأستخدم المؤنث فقط.

وفقًا لكلمات سيريا، الآن بعد أن أصبح “قلب إسحاق الخيميائي” عليه، يستطيع المجنح الساقط الشعور به وسيأتي ليبحث عنه في أي لحظة. فقط بوجود السيد جينغ إلى جانبه يمكن تقليل الخطر إلى أدنى حد.

اعتاد سوين على الحاجة للحفاظ على مستوى معين من الوعي حتى أثناء النوم لقمع المشاعر الأخرى في ذهنه.

أشار إلى السيد جينغ ثم توجه في الاتجاه المعاكس للثلاثة، باحثًا عن مكان آمن نسبيًا في أعماق الأطلال لانتظاره.

أوه، والمجنحين الساقطين، التي مكانتهم كتجسيدات غير واضحة.

كان مبنى برج لا يزال صامدًا نسبيًا.

….

قفز إليه سوين؛ المكان ذو رؤية واسعة مع نوافذ مكسورة من جميع الجوانب تدخل منها النسمات، مما سمح له باكتشاف أي حوادث فورًا.

جلسا متربعين في تأمل، في انتظار أن تأتي تيريزا إليهم.

لكنه لم يكد يتوقف حتى ظهر شخص غامض لا يرى وجهه من العدم. كان الأمر كشعاع من جهاز عرض أضاء، ثم كان الشخص هناك.

أيضًا، ألم يكن الإيقاظ الثاني للموهبة شرطًا أساسيًا للانضمام؟

برؤية الرداء ذي النمط الذهبي المميز، عرف سوين أنه شخص من منظمة جينغ.

ومع ذلك، أتقن سوين طريقة أخرى، خيمياء الطبيب الشرعي جيرالد الفريدة، “الهرمونات الجامحة”!

همم… هذه الطريقة، الأكثر غرابة من الانتقال الآني، على الأرجح السيد جينغ نفسه.

كان الأمر كشراء رأس ملفوف.

بحلول الآن، كان قد عرف أكثر أو أقل بعض قدرات السيد جينغ؛ بدت قادرة على تقليد مظهر وقدرات أي شخص.

“أجل، إنه مناسب للبقاء على اتصال،”

من الواضح أن هذه قدرة فطرية نادرة جدًا.

هذا يعني، أن الشخص الذي أمامه كان “غريبًا عجوزًا” حقيقيًا عاش لألف عام.

نظام المعرفة في لينغدون القديمة مستمد في الغالب من أطلال مكتشفة، يتسم بالفجوات والقطع.

بوضوح، يمتلك السيد جينغ هذا النوع من الموهبة.

التفسيرات حول المواهب الفطرية ليست شاملة أيضًا، مع بعض الأجزاء المفقودة.

كان يمسح كل صفحة بنظرة واحدة عمليًا، ويقلبها بسرعة.

خاصة للمواهب من رتبة S، ليس هناك تقريبًا أي سجلات أو أوصاف.

فتح سوين أول مجلة، رقمها 001.

قبل هذا، لم يكن سوين يعرف ما هي موهبة السيد جينغ لكنه شعر أنها لا بد أن تكون أندر من رتبة A.

نظرت إلى سوين، توقفت للحظة، بدت وكأنها فكرت في شيء ما، ثم أغمضت عينيها ببطء مجددًا.

والآن في الحيز الملعون، حصل على نسخة من “موسوعة إيقاظ المواهب البشرية”. بدافع الفضول، قلب الصفحات القليلة الأولى ورأى موهبة – “S-011-حارس المرآة”.

لكن السؤال،

إنها موهبة يمكنها تقليد “أي” قدرة تقريبًا طالما يستطيع المرء فهمها.

….

بوضوح، يمتلك السيد جينغ هذا النوع من الموهبة.

سوين، ناظرًا إلى خاتم الاتصال في يده، سأل مندهشًا بعض الشيء، “السيد جينغ، أهذا لي؟”

….

المشاعر السلبية يمكنها تحفيز هرمونات الجسم لتفرز بشكل مفرط.

رأى الشخص ذو الرداء سوين وسأل، “هل رأيتها؟”

مثل تقنيات التنفس، تختلف أيضًا في الجودة والفعالية.

عند سماع نبرة الصوت، بالرغم من أنه لم يستطع تمييز ما إذا كان ذكرًا أم أنثى، عرف سوين أنه السيد جينغ؛ فأجاب، “أجل.”

سابقًا في الحيز الملعون، كان سوين يستمع إلى تعاليم سيريا ولم يكن لديه الوقت للتفكير مليًا في مكاسبه.

بالاستماع إليه، أطلق الشخص ذو الرداء تنهيدة حزينة بالكاد محسوسة.

في تلك اللحظة، تذكر سوين شيئًا وأخرج “مصباح فولغان الفرني”، وأعاده إلى صاحبه قائلًا، “السيد جينغ، هذا المصباح النحاسي الذي أخذته سابقًا…”

ربما عرف سوين ما تحزن عليه.

جمع الرمل في برج، يزداد طولًا.

أحد أسباب الحيز الملعون كان سقوط الأقوياء القدماء، حيث شكلت ندماتهم القوية وطاقاتهم المتبقية أحيازًا خاصة.

سجل سوين بصمت، وأخفى الرداء.

وجود الحيز الملعون في “سجن الفجر المركزي” كان، بمعنى ما، “مقبرة” سيريا في الواقع.

لم يتردد سوين، ورد فورًا، “أريده.”

لقد ماتت على الأرجح عندما دمرت مدينة الفجر.

بضع جمل وضحت الغرض من وجود المنظمة.

تبدد هذا الحيز الملعون يعني أيضًا أنه لا يمكن العثور على أي أثر لوجود سيريا في العالم مجددًا.

ألقت نظرة على سوين، وكأنها خمّنت شكوكه، لكنها لم تشرح، بل سألت، “هل تعرف كل شيء عن الوضع الآن؟”

بدا سوين غير متغير، لكنه شعر بغرابة ما في داخله.

الآن استطاع لا يزال إدارة المشاعر السلبية، ليس بـ”منعها”، بل بـ”توجيهها”.

لقد تأكد بالفعل من أن السيد جينغ هذا يعرف سيريا من ألف عام مضت.

استمع السيد جينغ، متفكرًا للحظة، وكأنه يفكر في شيء ما.

هذا يعني، أن الشخص الذي أمامه كان “غريبًا عجوزًا” حقيقيًا عاش لألف عام.

أوه، والمجنحين الساقطين، التي مكانتهم كتجسيدات غير واضحة.

عادةً، يمكن للبشر العاديين تمديد عمرهم بالتقدم في تخصصهم أو بوسائل خاصة أخرى، لكن مئتين إلى ثلاثمئة سنة كانت عادةً الحد الأقصى.

اعتاد سوين على الحاجة للحفاظ على مستوى معين من الوعي حتى أثناء النوم لقمع المشاعر الأخرى في ذهنه.

لم يسمع أحد قط بالعيش لألف عام.

وفقًا لكلمات سيريا، الآن بعد أن أصبح “قلب إسحاق الخيميائي” عليه، يستطيع المجنح الساقط الشعور به وسيأتي ليبحث عنه في أي لحظة. فقط بوجود السيد جينغ إلى جانبه يمكن تقليل الخطر إلى أدنى حد.

بالتفكير في قدرة الشفاء المبالغ فيها التي أظهرها السيد جينغ بعد إصابته، فكر سوين: هل يمكن أنها ليست إنسانة؟

“بما أن الهرمونات تتحكم فيها المشاعر الحسية، فإن التحكم في المشاعر يمكن أن يتحكم في الإفراز المستمر…”

عرف الآن أن أشكال الحياة الذكية في هذا العالم لم تقتصر على البشر؛ فقط على السطح وحدهم هناك أقزام، عفاريت، أورك، جن، أنصاف أورك، ترول، قبائل البحر، تنانين…

نظر سوين بفضول إلى جهاز الاتصال على شكل خاتم.

ومختلف الأجناس الأسطورية الغريبة، أجناس خاصة من أبعاد أخرى…

كما رأى قدرة السيد هاي العقلية، والتي كانت “حادّة” جدًا، كإبرة، قادرة على اختراق أسرار القلب مباشرة…

أوه، والمجنحين الساقطين، التي مكانتهم كتجسيدات غير واضحة.

“أجل، إنه مناسب للبقاء على اتصال،”

شعر سوين بالتأكيد أن السيد جينغ ليس إنسانًا عاديًا.

كان هذا أكثر تطورًا من أي جهاز اتصال واجهه من قبل.

….

أومأ سوين برأسه، “أجل.”

السيد جينغ ذو الرداء، الذي بدا أكثر غموضًا مما كان عليه عندما تحول إلى ألف نسخة من نفسه، لديه أيضًا هالة باردة إلى حد ما.

في الماضي، كانت طريقة سوين في استخدام الهرمونات همجية — مجرد فتح الصمام وتقدير الشدة بشكل تقريبي، ثم ترك الباقي للقدر.

ليس واضحًا ما إذا كان هذا بسبب هالة طبيعته الحقيقية أم مجرد شخصيته.

عرف أن تيريزا ستأتي بالتأكيد من أجله وأراد فهم قوة العدو ليكون مستعدًا ذهنيًا، فسأل، “أي نوع من القوة لديها في الوقت الحالي؟”

ألقت نظرة على سوين، وكأنها خمّنت شكوكه، لكنها لم تشرح، بل سألت، “هل تعرف كل شيء عن الوضع الآن؟”

لم يسمع أحد قط بالعيش لألف عام.

أومأ سوين برأسه، “أجل.”

همم… هذه الطريقة، الأكثر غرابة من الانتقال الآني، على الأرجح السيد جينغ نفسه.

عرف أن تيريزا ستأتي بالتأكيد من أجله وأراد فهم قوة العدو ليكون مستعدًا ذهنيًا، فسأل، “أي نوع من القوة لديها في الوقت الحالي؟”

كالنجوم في السماء، نقاط ضوئية صغيرة.

عرف السيد جينغ بوضوح من كانت تشير إليه، فهز رأسه، “صعب القول.”

“أوه.”

سوين، “صعب القول؟”

فكرت لبعض الوقت ثم أخرجت ما بدا أنها جهاز اتصال، خاتم خيمياء، وأعطت بعض التعليمات.

قال السيد جينغ، “الأطراف الأخرى حددنا موقعها مسبقًا، لكنها حصلت أيضًا على جزء صغير. ربما تعافت إلى مستوى الرتبة الرابعة. لكن ذلك النوع من الرتبة الرابعة، مع فهم القوانين، ليس بالتأكيد شيئًا يمكن للبشر العاديين في الرتبة الرابعة مقارنته به.”

يقرأ، يتعلم، يتقن، يتأمل…

“…”

“التجربة رقم #1555، بعد حقن ثلاثة أضعاف كمية الهرمونات، انهار موضوع الاختبار. الأجسام البشرية هشة حقًا، على الرغم من أنها يمكن أن تبذل قدرة قتالية أقوى…”

استمع سوين بعبوس خفيف، وفهم.

جهاز اتصال عفريت داغوس الشرح منتج خيمياء من عصر العفاريت الأسطوري، قطعة أثرية حقيقية؛ يمكنه تجاهل بعض الحواجز المكانية للاتصال الموجّه فائق المدى. ’دودة داغوس المنقسمة’ هي مخلوق أسطوري موجود منذ العصر الميثولوجي. تستطيع دودة الأم استشعار موقع شظاياها، ناقلة الإشارات بدقة لبعضها البعض؛ استخدم هذا النوع من الديدان على نطاق واسع في حضارة العفاريت خلال العصر الميثولوجي لنقل المعلومات السرية؛ ‘يا له من عنصر رائع.’

كان الأمر كيف يمتلك حاليًا معايير متخصص من الرتبة الثانية فقط، لكن فهمه للقوانين قد تجاوز الرتبة الثالثة، مما سمح لقدرته القتالية بتفوق الآخرين من نفس الرتبة بكثير.

هذه التقنية السرية تنتج قدرة عقلية متناثرة جدًا، لكن التركيز كان على “الوفرة”.

“دعنا لا نتحدث عن هذا،”

سوين واجه أيضًا قدرة شابينا العقلية؛ قوة العذراء كانت ساحرة، ناعمة، ويمكنها غريزيًا خفض حذر المرء، مثيرة الرغبات البدائية؛

أشار السيد جينغ إلى السماء، مدعيًا أنه لا داعي للتفصيل، “لا ينبغي أن تكون هناك مشكلة.”

بعد التبادل، توقف الاثنان عن الكلام.

وأثناء حديثها، لم تكن هناك أي إشارة إلى أنها تخطط للمغادرة؛ جلست متربعة ليس بعيدًا عن سوين.

لقد وضع السيد إسحاق خططه موضع التنفيذ لألف عام، وبطبيعة الحال لديه إجراءات أخرى.

لم يذكر أي منهما المجنح الساقط صراحة.

كانت النبرة عادية،

إدراك التجسيد حساس، يمكنه التقاط الهمسات عنه.

“…”

فهم سوين الإيماءة.

طالما نمت قدرته العقلية في المستقبل، فإن خيوط “غصن الصفصاف” هذه للقدرة العقلية ستتضاعف بلا نهاية، وتمتد إلى ما لا نهاية…

مع وجود مثل هذه القوة إلى جانبه، لم يكن قلقًا بشكل مفرط.

استمع سوين بعبوس خفيف، وفهم.

لقد وضع السيد إسحاق خططه موضع التنفيذ لألف عام، وبطبيعة الحال لديه إجراءات أخرى.

ليس مجرد قراءة عشرة أسطر بنظرة واحدة،

في تلك اللحظة، تذكر سوين فجأة المعلومات التي حصدها من روح الطبيب الشرعي سيرفيس جيرارد.

حتى في العصور القديمة، كانت التقنية السرية للقدرة العقلية تعتبر تقنية سرية راقية.

شعر بضرورة التحدث، فأضاف، “السيد جينغ، لقد عرفت شيئًا آخر. الدوق رافائيل يشتبه بالفعل في أن تيريزا ’مسكونة’. بصرف النظر عن رجال الدوق، يبدو أن هناك أيضًا فريق طرد أرواح من الخارج.”

سوين، ناظرًا إلى خاتم الاتصال في يده، سأل مندهشًا بعض الشيء، “السيد جينغ، أهذا لي؟”

“فريق طرد أرواح؟”

بدا العالم كله واضحًا ومنظمًا بشكل لا يصدق.

استمع السيد جينغ، متفكرًا للحظة، وكأنه يفكر في شيء ما.

“دعنا لا نتحدث عن هذا،”

إذا كان ذلك الفريق قد تفادى منظمة المظلة، فقد جاءوا بالتأكيد سرًا، ولم يُخطر رجال السيد جينغ.

لكنه لم يكد يتوقف حتى ظهر شخص غامض لا يرى وجهه من العدم. كان الأمر كشعاع من جهاز عرض أضاء، ثم كان الشخص هناك.

“همم… نحن بحاجة حقًا إلى الحذر.”

امتص المعرفة بنهم.

فكرت لبعض الوقت ثم أخرجت ما بدا أنها جهاز اتصال، خاتم خيمياء، وأعطت بعض التعليمات.

ربما لأنهما كانا معتادين على بعضهما البعض وعرف أنها لن تمانع، ففحصه بإيجاز.

نظر سوين بفضول إلى جهاز الاتصال على شكل خاتم.

“فريق طرد أرواح؟”

ربما لأنهما كانا معتادين على بعضهما البعض وعرف أنها لن تمانع، ففحصه بإيجاز.

علاوة على ذلك، لم يستطع سوين فقط تنمية قدرته العقلية من خلال التصور.

جهاز اتصال عفريت داغوس
الشرح منتج خيمياء من عصر العفاريت الأسطوري، قطعة أثرية حقيقية؛ يمكنه تجاهل بعض الحواجز المكانية للاتصال الموجّه فائق المدى. ’دودة داغوس المنقسمة’ هي مخلوق أسطوري موجود منذ العصر الميثولوجي. تستطيع دودة الأم استشعار موقع شظاياها، ناقلة الإشارات بدقة لبعضها البعض؛ استخدم هذا النوع من الديدان على نطاق واسع في حضارة العفاريت خلال العصر الميثولوجي لنقل المعلومات السرية؛

‘يا له من عنصر رائع.’

ربما لأنهما كانا معتادين على بعضهما البعض وعرف أنها لن تمانع، ففحصه بإيجاز.

سجل سوين لنفسه.

موضوع السيد جينغ هذا يرهقني. النص الانجليزي يستخدم المذكر والمؤنث في الجملة الواحدة لها. من الفصل القادم سأستخدم المؤنث فقط.

كان هذا أكثر تطورًا من أي جهاز اتصال واجهه من قبل.

ولست بحاجة إلى برج إشارات.

القدرة على تجاهل الحواجز المكانية في التواصل شعرت إلى حد ما بأنها “هاتف قمر صناعي مشفر”.

بالتفكير في هذا، ثارت فجأة اهتمامات وفضول قويان في قلب سوين.

ولست بحاجة إلى برج إشارات.

كان يمسح كل صفحة بنظرة واحدة عمليًا، ويقلبها بسرعة.

لا بد أنه جهاز اتصال حصري لمنظمة السيد جينغ.

لكنه لم يكد يتوقف حتى ظهر شخص غامض لا يرى وجهه من العدم. كان الأمر كشعاع من جهاز عرض أضاء، ثم كان الشخص هناك.

السيد جينغ، بعد أن لاحظ نظرة سوين الفاحصة، أنهى إرسال الرسالة، ثم أخرج بطريقة سحرية خاتمًا مشابهًا وألقاه إليه.

بحلول الآن، كان قد عرف أكثر أو أقل بعض قدرات السيد جينغ؛ بدت قادرة على تقليد مظهر وقدرات أي شخص.

سوين، ناظرًا إلى خاتم الاتصال في يده، سأل مندهشًا بعض الشيء، “السيد جينغ، أهذا لي؟”

امتص المعرفة بنهم.

“أجل، إنه مناسب للبقاء على اتصال،”

همم… هذه الطريقة، الأكثر غرابة من الانتقال الآني، على الأرجح السيد جينغ نفسه.

أومأ السيد جينغ برأسه، مضيفًا، “ليس هناك الكثير من هذا. إذا أضعت واحدًا، سيقل واحد، فانتبه ألا تضعها في غير موضعها.”

ألقت نظرة على سوين، وكأنها خمّنت شكوكه، لكنها لم تشرح، بل سألت، “هل تعرف كل شيء عن الوضع الآن؟”

“أوه.”

استُغلت كل القدرة العقلية بالكامل، وتوحدت في الجذع.

وضع سوين الخاتم في إصبعه، وشعر فجأة بإحساس غريب.

كان “عقلانيته” كقلعة رملية صغيرة على شاطئ، مع القليل جدًا لاستخدامه، وكانت تلك القدرة العقلية الزائدة لا تزال عبئًا.

بجهاز اتصال حصري خاص به، هل أصبح الآن عضوًا في منظمة السيد جينغ؟

“التجربة رقم #771، تأكد أن الخوف والإثارة كلاهما يفرزان هرمونًا يهيج الجسد…”

لكن لماذا لم يحصل أيضًا على أحد تلك الأردية ذات المظهر المثير للإعجاب؟

بالتفكير في هذا، ثارت فجأة اهتمامات وفضول قويان في قلب سوين.

أيضًا، ألم يكن الإيقاظ الثاني للموهبة شرطًا أساسيًا للانضمام؟

….

قبل أن يفكر أكثر، سأل السيد جينغ بالفعل، “أتريد رداءً؟”

….

كانت النبرة عادية،

هذه الخاصية كانت أكثر من مناسبة لتخصص محرك الدمى.

لكن السؤال،

بوضوح، كان دعوة لسوين للانضمام.

عند سماع رده، ألقى له السيد جينغ رداءً ذهبيًا بلا مبالاة.

قبل أن يتمكن من الإجابة، تابع السيد جينغ، “المرآة منظمة فضفاضة جدًا، بدون واجبات أو التزامات محددة. الجميع يعملون الآن معًا في مهام محددة بسبب الهدف المشترك لمغادرة البرج. في المستقبل، ستكون مثل ’الوردة الوتدية’ من العصر السابق، دائرة أكاديمية خيميائية بحتة…”

نظرت إلى سوين، توقفت للحظة، بدت وكأنها فكرت في شيء ما، ثم أغمضت عينيها ببطء مجددًا.

بضع جمل وضحت الغرض من وجود المنظمة.

كان يمسح كل صفحة بنظرة واحدة عمليًا، ويقلبها بسرعة.

لم يتردد سوين، ورد فورًا، “أريده.”

أيضًا، ألم يكن الإيقاظ الثاني للموهبة شرطًا أساسيًا للانضمام؟

كان ذلك الرداء ذو النمط الذهبي عنصرًا جيدًا حقًا.

المرحلة الأولى هيّجت الجسد، بدون مخاطر تقريبًا؛ المرحلة الثانية ضاعفت القوة لكن مع خطر تمزق الأنسجة العضلية؛ المرحلة الثالثة كانت جرعة قاتلة، لكنها استطاعت أيضًا تجاوز القوة الأصلية بكثير.

بالطبع، الأهم، كانت تفاعلاته وثيقة جدًا مع العديد من كبار منظمة المرآة — ألف، تسعة عشر، السيد جينغ، السيد هاي…

يمكن لأفكار متعددة أن تعمل في وقت واحد في ذهنه، ومع ذلك، كانت واضحة؛ أي نوع من التجارب كان ذلك؟

حتى لو لم يكن، في أعين الآخرين، كان كذلك الآن.

….

عند سماع رده، ألقى له السيد جينغ رداءً ذهبيًا بلا مبالاة.

بوضوح، كان دعوة لسوين للانضمام.

بالرغم من أنه ظهرت عليه أيضًا رموز خيميائية شائعة مثل الثعابين، النسور، التنانين النارية، وزهور الشوك،

بعد هضم ذكرياته، اكتشف سوين أن هذا الرجل لم يكن فقط زعيم منظمة المظلة، بل كان أيضًا عبقريًا بيولوجيًا حقيقيًا.

إلا أن هناك اختلافات ملحوظة في التفاصيل مقارنة بغيره مما رآه سوين من قبل، بما في ذلك بعض علامات “حصري”، مثل منجل يمثل الحاصد؟

انغمس سوين بالكامل في هذا الإحساس الرائع والجديد،

هل كان قد أعد مسبقًا؟

أعيد المصباح،

سجل سوين بصمت، وأخفى الرداء.

إلا أن هناك اختلافات ملحوظة في التفاصيل مقارنة بغيره مما رآه سوين من قبل، بما في ذلك بعض علامات “حصري”، مثل منجل يمثل الحاصد؟

بهاتين الجملتين البسيطتين، كان قد انضم إلى المنظمة المعارضة الرائدة حاليًا في لينغدون القديمة.

أراد معرفة كيف تمكن جيرارد من فك شفرة نظام معقد مثل الإفراز الهرموني البشري وأتقنه؟

كان الأمر كشراء رأس ملفوف.

بالفعل، كانت سيريا محقة؛ لقد أعطت “قلب إسحاق الخيميائي” لسوين، ولن يمانع السيد جينغ.

كلاهما بقي هادئًا.

كان ذلك الرداء ذو النمط الذهبي عنصرًا جيدًا حقًا.

في تلك اللحظة، تذكر سوين شيئًا وأخرج “مصباح فولغان الفرني”، وأعاده إلى صاحبه قائلًا، “السيد جينغ، هذا المصباح النحاسي الذي أخذته سابقًا…”

كان عقله يخصص جزءًا من التركيز للتركيز على الحسابات، بينما يستمر باقي أفكاره في قلب واستيعاب محتوى جديد.

أعيد المصباح،

“…”

لكن القلب كان قد تحول بالفعل إلى “قلب إسحاق الخيميائي” وختم، لذا لم يمكن استعادته.

بعد التبادل، توقف الاثنان عن الكلام.

كان ينوي شرح، “ذلك القلب…”

“بما أن الهرمونات تتحكم فيها المشاعر الحسية، فإن التحكم في المشاعر يمكن أن يتحكم في الإفراز المستمر…”

لكن السيد جينغ لم يبدُ مهتمًا إطلاقًا، هز رأسه وقاطعه.

نظرت إلى سوين، توقفت للحظة، بدت وكأنها فكرت في شيء ما، ثم أغمضت عينيها ببطء مجددًا.

رأت الخاتم في يد سوين، ومض بريق ضوء في عينيها، وقالت ببساطة، “أعرف.”

كما رأى قدرة السيد هاي العقلية، والتي كانت “حادّة” جدًا، كإبرة، قادرة على اختراق أسرار القلب مباشرة…

عند سماع هذا، لم يقل سوين أكثر.

كان مبنى برج لا يزال صامدًا نسبيًا.

بالفعل، كانت سيريا محقة؛ لقد أعطت “قلب إسحاق الخيميائي” لسوين، ولن يمانع السيد جينغ.

بهاتين الجملتين البسيطتين، كان قد انضم إلى المنظمة المعارضة الرائدة حاليًا في لينغدون القديمة.

بعد التبادل، توقف الاثنان عن الكلام.

أعيد المصباح،

جلسا متربعين في تأمل، في انتظار أن تأتي تيريزا إليهم.

كلاهما بقي هادئًا.

….

“بما أن الهرمونات تتحكم فيها المشاعر الحسية، فإن التحكم في المشاعر يمكن أن يتحكم في الإفراز المستمر…”

سابقًا في الحيز الملعون، كان سوين يستمع إلى تعاليم سيريا ولم يكن لديه الوقت للتفكير مليًا في مكاسبه.

جهاز اتصال عفريت داغوس الشرح منتج خيمياء من عصر العفاريت الأسطوري، قطعة أثرية حقيقية؛ يمكنه تجاهل بعض الحواجز المكانية للاتصال الموجّه فائق المدى. ’دودة داغوس المنقسمة’ هي مخلوق أسطوري موجود منذ العصر الميثولوجي. تستطيع دودة الأم استشعار موقع شظاياها، ناقلة الإشارات بدقة لبعضها البعض؛ استخدم هذا النوع من الديدان على نطاق واسع في حضارة العفاريت خلال العصر الميثولوجي لنقل المعلومات السرية؛ ‘يا له من عنصر رائع.’

الآن، حصل أيضًا على الوقت ليجمعها بشكل صحيح.

لم يذكر أي منهما المجنح الساقط صراحة.

شعر جلسة التأمل هذه على الفور بمختلفة عما قبل.

عرف أن تيريزا ستأتي بالتأكيد من أجله وأراد فهم قوة العدو ليكون مستعدًا ذهنيًا، فسأل، “أي نوع من القوة لديها في الوقت الحالي؟”

يمكن لأفكار متعددة أن تعمل في وقت واحد في ذهنه، ومع ذلك، كانت واضحة؛ أي نوع من التجارب كان ذلك؟

“…”

ربما كالترقية من معالج ثنائي النواة إلى ثماني النواة.

كانت هذه النتيجة الرائعة التي جلبتها زيادة 5% في تطوير سعة الدماغ وتحرير القدرة العقلية…

اعتاد سوين على الحاجة للحفاظ على مستوى معين من الوعي حتى أثناء النوم لقمع المشاعر الأخرى في ذهنه.

المرحلة الأولى هيّجت الجسد، بدون مخاطر تقريبًا؛ المرحلة الثانية ضاعفت القوة لكن مع خطر تمزق الأنسجة العضلية؛ المرحلة الثالثة كانت جرعة قاتلة، لكنها استطاعت أيضًا تجاوز القوة الأصلية بكثير.

الآن، مع تحرر تلك المشاعر السلبية بالكامل، شعر سوين فورًا بسرعة معالجة دماغه ترتفع.

بالطبع، الأهم، كانت تفاعلاته وثيقة جدًا مع العديد من كبار منظمة المرآة — ألف، تسعة عشر، السيد جينغ، السيد هاي…

بدا العالم كله واضحًا ومنظمًا بشكل لا يصدق.

ويمكن لخيوط القدرة العقلية أن تنتشر كأغصان الصفصاف…

الجانب الأكثر فعالية، بطبيعة الحال، كان التقنية السرية للقدرة العقلية.

لا بد أنه جهاز اتصال حصري لمنظمة السيد جينغ.

حتى في العصور القديمة، كانت التقنية السرية للقدرة العقلية تعتبر تقنية سرية راقية.

إنها موهبة يمكنها تقليد “أي” قدرة تقريبًا طالما يستطيع المرء فهمها.

مثل تقنيات التنفس، تختلف أيضًا في الجودة والفعالية.

كان يمسح كل صفحة بنظرة واحدة عمليًا، ويقلبها بسرعة.

سوين واجه أيضًا قدرة شابينا العقلية؛ قوة العذراء كانت ساحرة، ناعمة، ويمكنها غريزيًا خفض حذر المرء، مثيرة الرغبات البدائية؛

كان هذا أكثر تطورًا من أي جهاز اتصال واجهه من قبل.

كما رأى قدرة السيد هاي العقلية، والتي كانت “حادّة” جدًا، كإبرة، قادرة على اختراق أسرار القلب مباشرة…

بالرغم من أنه ظهرت عليه أيضًا رموز خيميائية شائعة مثل الثعابين، النسور، التنانين النارية، وزهور الشوك،

هناك أيضًا بعض التقنيات العقلية العدوانية، المتسلطة، الغريبة، الماكرة…

هذه الخاصية كانت أكثر من مناسبة لتخصص محرك الدمى.

تقنيات عقلية مختلفة تشكل في النهاية خصائص مختلفة للقدرة العقلية.

إذا كان ذلك الفريق قد تفادى منظمة المظلة، فقد جاءوا بالتأكيد سرًا، ولم يُخطر رجال السيد جينغ.

تعلم سوين التقنية السرية الحصرية لسلالة محرك الدمى الخاصة بسيريا، تقنية سرية ملحمية موروثة من العصر الأخير — “تقنية تصور السماء المرصعة بالنجوم”.

رأت الخاتم في يد سوين، ومض بريق ضوء في عينيها، وقالت ببساطة، “أعرف.”

هذه التقنية السرية تنتج قدرة عقلية متناثرة جدًا، لكن التركيز كان على “الوفرة”.

أحد أسباب الحيز الملعون كان سقوط الأقوياء القدماء، حيث شكلت ندماتهم القوية وطاقاتهم المتبقية أحيازًا خاصة.

كالنجوم في السماء، نقاط ضوئية صغيرة.

سجل سوين بصمت، وأخفى الرداء.

مناسبة بشكل لا يصدق للتحكم في الدمى.

أعيد المصباح،

سابقًا، كانت قدرة سوين العقلية ككومة فضفاضة من الرمل.

استطاع التحكم في كل نسيج في جسده تقريبًا، والتحكم في الإفراز الدقيق لهرموناته لتعزيز القدرة القتالية.

كان “عقلانيته” كقلعة رملية صغيرة على شاطئ، مع القليل جدًا لاستخدامه، وكانت تلك القدرة العقلية الزائدة لا تزال عبئًا.

لكن صوت قلب الصفحات لم يكن متعجلًا، بل حافظ حتى على إيقاع.

لكن الآن، بهذه التقنية السرية، شعر سوين بوضوح بفرق.

لم يسمع أحد قط بالعيش لألف عام.

جمع الرمل في برج، يزداد طولًا.

وضع سوين الخاتم في إصبعه، وشعر فجأة بإحساس غريب.

خلال التأمل، استطاع أن يشعر بوضوح بالقدرة العقلية في دماغه تندمج في شكل “شجرة صفصاف”.

الناس المنخرطون في البحث عادة ما لديهم عادة الاحتفاظ بمذكرات البحث.

استُغلت كل القدرة العقلية بالكامل، وتوحدت في الجذع.

عرف السيد جينغ بوضوح من كانت تشير إليه، فهز رأسه، “صعب القول.”

ويمكن لخيوط القدرة العقلية أن تنتشر كأغصان الصفصاف…

مع تلاشي المشاعر السلبية، بدا أن سوين قد فقد إجراءً يائسًا، وهو “حالة العين الحمراء”.

هذه الخاصية كانت أكثر من مناسبة لتخصص محرك الدمى.

فكرت لبعض الوقت ثم أخرجت ما بدا أنها جهاز اتصال، خاتم خيمياء، وأعطت بعض التعليمات.

طالما نمت قدرته العقلية في المستقبل، فإن خيوط “غصن الصفصاف” هذه للقدرة العقلية ستتضاعف بلا نهاية، وتمتد إلى ما لا نهاية…

لكن جيرارد مختلف؛ كان يتحكم بدقة!

علاوة على ذلك، لم يستطع سوين فقط تنمية قدرته العقلية من خلال التصور.

شعر بضرورة التحدث، فأضاف، “السيد جينغ، لقد عرفت شيئًا آخر. الدوق رافائيل يشتبه بالفعل في أن تيريزا ’مسكونة’. بصرف النظر عن رجال الدوق، يبدو أن هناك أيضًا فريق طرد أرواح من الخارج.”

بل استطاع أيضًا زيادتها بحصاد الأرواح المتبقية من الجثث عبر “الحاصد”، وهي تقنية سرية تناسب مواهبه الفطرية بشكل كبير!

طالما نمت قدرته العقلية في المستقبل، فإن خيوط “غصن الصفصاف” هذه للقدرة العقلية ستتضاعف بلا نهاية، وتمتد إلى ما لا نهاية…

….

“التجربة رقم #771، تأكد أن الخوف والإثارة كلاهما يفرزان هرمونًا يهيج الجسد…”

تعلم سوين التقنية السرية للقدرة العقلية، مما حل تمامًا التهديد القاتل المحتمل لارتداد القدرة العقلية الذي يغمر عقله.

هناك أيضًا بعض التقنيات العقلية العدوانية، المتسلطة، الغريبة، الماكرة…

الآن استطاع لا يزال إدارة المشاعر السلبية، ليس بـ”منعها”، بل بـ”توجيهها”.

الآن، مع تحرر تلك المشاعر السلبية بالكامل، شعر سوين فورًا بسرعة معالجة دماغه ترتفع.

تقلبات القدرة العقلية الإضافية الناتجة عن المشاعر السلبية تحولت مباشرة إلى غذاء لتقنيته العقلية السرية.

المشاعر السلبية يمكنها تحفيز هرمونات الجسم لتفرز بشكل مفرط.

الآن استطاع حقًا الحصول على نوم هانئ.

سوين، “صعب القول؟”

مع تلاشي المشاعر السلبية، بدا أن سوين قد فقد إجراءً يائسًا، وهو “حالة العين الحمراء”.

أيضًا، ألم يكن الإيقاظ الثاني للموهبة شرطًا أساسيًا للانضمام؟

لكن لم يكن الأمر كذلك.

اللهم يا واحد يا أحد، يا ملك يا مبين، ارزقنا القوة في ديننا، والصبر على بلائنا، والثبات على توحيدك. ارزقنا من فضلك ما يقوّي إيماننا ويُصلح أحوالنا. ارحم شهداءنا، وألحقهم بالصالحين، واجعلهم في جنات النعيم. انصر المستضعفين، واكشف الغمّة، وفرّج الكرب، يا أرحم الراحمين. آمين.

المشاعر السلبية يمكنها تحفيز هرمونات الجسم لتفرز بشكل مفرط.

بالطبع، الأهم، كانت تفاعلاته وثيقة جدًا مع العديد من كبار منظمة المرآة — ألف، تسعة عشر، السيد جينغ، السيد هاي…

كما كان من قبل في الحيز الملعون، حيث أطلق سوين مشاعره بالكامل، متجاوزًا الحدود الآمنة التي يمكن لجسده تحملها، وامتلك لفترة وجيزة قوة مقاتل من الرتبة الثالثة أو حتى الرابعة.

إذا كان ذلك الفريق قد تفادى منظمة المظلة، فقد جاءوا بالتأكيد سرًا، ولم يُخطر رجال السيد جينغ.

الآن بعد أن اختفت المشاعر السلبية الهائجة، لم يكن هناك محفزات خارجية.

“التجربة رقم #771، تأكد أن الخوف والإثارة كلاهما يفرزان هرمونًا يهيج الجسد…”

ومع ذلك، أتقن سوين طريقة أخرى، خيمياء الطبيب الشرعي جيرالد الفريدة، “الهرمونات الجامحة”!

قبل هذا، لم يكن سوين يعرف ما هي موهبة السيد جينغ لكنه شعر أنها لا بد أن تكون أندر من رتبة A.

بعد هضم ذكرياته، اكتشف سوين أن هذا الرجل لم يكن فقط زعيم منظمة المظلة، بل كان أيضًا عبقريًا بيولوجيًا حقيقيًا.

سوين واجه أيضًا قدرة شابينا العقلية؛ قوة العذراء كانت ساحرة، ناعمة، ويمكنها غريزيًا خفض حذر المرء، مثيرة الرغبات البدائية؛

وصل بحثه في التشريح البشري والبيولوجيا إلى مستوى عالٍ جدًا. خاصة في دراسة الجثث، لا أحد في لينغدون القديمة يمكنه مجاراته؛ كان لا يُضاهى.

خلال التأمل، استطاع أن يشعر بوضوح بالقدرة العقلية في دماغه تندمج في شكل “شجرة صفصاف”.

في الماضي، كانت طريقة سوين في استخدام الهرمونات همجية — مجرد فتح الصمام وتقدير الشدة بشكل تقريبي، ثم ترك الباقي للقدر.

تقلبات القدرة العقلية الإضافية الناتجة عن المشاعر السلبية تحولت مباشرة إلى غذاء لتقنيته العقلية السرية.

لكن جيرارد مختلف؛ كان يتحكم بدقة!

كان ذلك الرداء ذو النمط الذهبي عنصرًا جيدًا حقًا.

استطاع التحكم في كل نسيج في جسده تقريبًا، والتحكم في الإفراز الدقيق لهرموناته لتعزيز القدرة القتالية.

وجود الحيز الملعون في “سجن الفجر المركزي” كان، بمعنى ما، “مقبرة” سيريا في الواقع.

المهرجون “الأسود والأبيض والأحمر” كانوا المراحل الثلاث للهرمونات الجامحة التي بحثها، والتي تتطلب أغراضًا مختومة للتحكم في ثلاثة أنواع من المظاهر التي لا يمكن السيطرة عليها.

فهم سوين الإيماءة.

المرحلة الأولى هيّجت الجسد، بدون مخاطر تقريبًا؛ المرحلة الثانية ضاعفت القوة لكن مع خطر تمزق الأنسجة العضلية؛ المرحلة الثالثة كانت جرعة قاتلة، لكنها استطاعت أيضًا تجاوز القوة الأصلية بكثير.

التفسيرات حول المواهب الفطرية ليست شاملة أيضًا، مع بعض الأجزاء المفقودة.

كانت هذه الطريقة أكثر علمية بكثير من نهج سوين الهمجي.

بوضوح، يمتلك السيد جينغ هذا النوع من الموهبة.

….

“وجدت أن الناس تفرز هرمونات مختلفة تحت مشاعر مختلفة. الخوف، الفرح، الإثارة، الحزن… بعض الهرمونات تنشط بوضوح، بينما تجعل الآخرين خجولين. أريد توضيح الروابط…”

بالتفكير في هذا، ثارت فجأة اهتمامات وفضول قويان في قلب سوين.

….

أراد معرفة كيف تمكن جيرارد من فك شفرة نظام معقد مثل الإفراز الهرموني البشري وأتقنه؟

لا بد أنه جهاز اتصال حصري لمنظمة السيد جينغ.

بعد الاستماع إلى تعاليم معلمته سيريا، فهم الآن أن الخيميائي لا يجب أن يعرف فقط كيف يستخدم، بل يجب أن يفهم لماذا.

أومأ السيد جينغ برأسه، مضيفًا، “ليس هناك الكثير من هذا. إذا أضعت واحدًا، سيقل واحد، فانتبه ألا تضعها في غير موضعها.”

مع هذا الفكر،

لكنه لم يكد يتوقف حتى ظهر شخص غامض لا يرى وجهه من العدم. كان الأمر كشعاع من جهاز عرض أضاء، ثم كان الشخص هناك.

بحث في كومة من الملاحظات في مساحة تخزينه.

“دعنا لا نتحدث عن هذا،”

الناس المنخرطون في البحث عادة ما لديهم عادة الاحتفاظ بمذكرات البحث.

الآن، مع تحرر تلك المشاعر السلبية بالكامل، شعر سوين فورًا بسرعة معالجة دماغه ترتفع.

جيرارد لم يكن استثناءً.

تعلم سوين التقنية السرية للقدرة العقلية، مما حل تمامًا التهديد القاتل المحتمل لارتداد القدرة العقلية الذي يغمر عقله.

وجد سوين نتائج أبحاثه لسنوات عديدة في خاتم تخزينه.

مثل تقنيات التنفس، تختلف أيضًا في الجودة والفعالية.

عشرات المجلات البحثية المكتظة، كلها مرقمة.

جهاز اتصال عفريت داغوس الشرح منتج خيمياء من عصر العفاريت الأسطوري، قطعة أثرية حقيقية؛ يمكنه تجاهل بعض الحواجز المكانية للاتصال الموجّه فائق المدى. ’دودة داغوس المنقسمة’ هي مخلوق أسطوري موجود منذ العصر الميثولوجي. تستطيع دودة الأم استشعار موقع شظاياها، ناقلة الإشارات بدقة لبعضها البعض؛ استخدم هذا النوع من الديدان على نطاق واسع في حضارة العفاريت خلال العصر الميثولوجي لنقل المعلومات السرية؛ ‘يا له من عنصر رائع.’

فتح سوين أول مجلة، رقمها 001.

جيرارد لم يكن استثناءً.

ظهرت صفوف من ملاحظات البحث المكتوبة بدقة أمام عينيه.

سجل سوين لنفسه.

“أحب دراسة الجثث؛ بالنسبة لي، إنها متواصلة…”

كما كان من قبل في الحيز الملعون، حيث أطلق سوين مشاعره بالكامل، متجاوزًا الحدود الآمنة التي يمكن لجسده تحملها، وامتلك لفترة وجيزة قوة مقاتل من الرتبة الثالثة أو حتى الرابعة.

“وجدت أن الناس تفرز هرمونات مختلفة تحت مشاعر مختلفة. الخوف، الفرح، الإثارة، الحزن… بعض الهرمونات تنشط بوضوح، بينما تجعل الآخرين خجولين. أريد توضيح الروابط…”

مع وجود مثل هذه القوة إلى جانبه، لم يكن قلقًا بشكل مفرط.

“الناس المحتضرون تفرز هرمونات بشكل فوضوي جدًا. أحاول اختيار أهداف حية، وتزويدهم بمحفزات مختلفة، وتسجيل البيانات…”

فتح سوين أول مجلة، رقمها 001.

“التجربة رقم #771، تأكد أن الخوف والإثارة كلاهما يفرزان هرمونًا يهيج الجسد…”

“وجدت أن الناس تفرز هرمونات مختلفة تحت مشاعر مختلفة. الخوف، الفرح، الإثارة، الحزن… بعض الهرمونات تنشط بوضوح، بينما تجعل الآخرين خجولين. أريد توضيح الروابط…”

“بما أن الهرمونات تتحكم فيها المشاعر الحسية، فإن التحكم في المشاعر يمكن أن يتحكم في الإفراز المستمر…”

لقد ماتت على الأرجح عندما دمرت مدينة الفجر.

“التجربة رقم #1222، أتقنت أخيرًا طريقة لامتصاص الهرمونات من الجثث الأخرى. الدماغ الخارجي يمكن أن يعوض إنتاج الجسم غير الكافي من الهرمونات…”

بوضوح، يمتلك السيد جينغ هذا النوع من الموهبة.

“التجربة رقم #1555، بعد حقن ثلاثة أضعاف كمية الهرمونات، انهار موضوع الاختبار. الأجسام البشرية هشة حقًا، على الرغم من أنها يمكن أن تبذل قدرة قتالية أقوى…”

“أجل، إنه مناسب للبقاء على اتصال،”

“…”

كلاهما بقي هادئًا.

ليس مجرد قراءة عشرة أسطر بنظرة واحدة،

كانت هذه الطريقة أكثر علمية بكثير من نهج سوين الهمجي.

بل الاستماع إلى “حفيف” الصفحات المستمر الواضح الجميل.

عرف السيد جينغ بوضوح من كانت تشير إليه، فهز رأسه، “صعب القول.”

بسرعة لدرجة أن كل صفحة بقيت لثانية أو اثنتين فقط.

لكن لم يكن الأمر كذلك.

لكن صوت قلب الصفحات لم يكن متعجلًا، بل حافظ حتى على إيقاع.

بالفعل، كانت سيريا محقة؛ لقد أعطت “قلب إسحاق الخيميائي” لسوين، ولن يمانع السيد جينغ.

كان يمسح كل صفحة بنظرة واحدة عمليًا، ويقلبها بسرعة.

تعلم سوين التقنية السرية الحصرية لسلالة محرك الدمى الخاصة بسيريا، تقنية سرية ملحمية موروثة من العصر الأخير — “تقنية تصور السماء المرصعة بالنجوم”.

حتى مع المحتوى الذي يتطلب الفهم، استطاع عقله معالجته بسرعة. حتى عند مواجهة حسابات تتطلب وقتًا، لم يؤثر ذلك على سرعة قراءته.

لكن لماذا لم يحصل أيضًا على أحد تلك الأردية ذات المظهر المثير للإعجاب؟

كان عقله يخصص جزءًا من التركيز للتركيز على الحسابات، بينما يستمر باقي أفكاره في قلب واستيعاب محتوى جديد.

استمع سوين بعبوس خفيف، وفهم.

كانت هذه النتيجة الرائعة التي جلبتها زيادة 5% في تطوير سعة الدماغ وتحرير القدرة العقلية…

هل كان قد أعد مسبقًا؟

مع هالة التعلم المزدوجة لـ “مخطوطة إسحاق الخيميائية” و”بركة سيريا”، وصلت كفاءة تعلم سوين إلى مستوى سيبدو غير مفهوم للناس العاديين.

لكن الآن، بهذه التقنية السرية، شعر سوين بوضوح بفرق.

انغمس سوين بالكامل في هذا الإحساس الرائع والجديد،

السيد جينغ، بعد أن لاحظ نظرة سوين الفاحصة، أنهى إرسال الرسالة، ثم أخرج بطريقة سحرية خاتمًا مشابهًا وألقاه إليه.

يقرأ، يتعلم، يتقن، يتأمل…

حتى في العصور القديمة، كانت التقنية السرية للقدرة العقلية تعتبر تقنية سرية راقية.

امتص المعرفة بنهم.

كانت هذه النتيجة الرائعة التي جلبتها زيادة 5% في تطوير سعة الدماغ وتحرير القدرة العقلية…

عند سماع صوت قلب الصفحات هذا، حتى السيد جينغ، الذي كان يتأمل، لم يستطع إلا أن يلقي نظرة.

عند سماع نبرة الصوت، بالرغم من أنه لم يستطع تمييز ما إذا كان ذكرًا أم أنثى، عرف سوين أنه السيد جينغ؛ فأجاب، “أجل.”

نظرت إلى سوين، توقفت للحظة، بدت وكأنها فكرت في شيء ما، ثم أغمضت عينيها ببطء مجددًا.

إدراك التجسيد حساس، يمكنه التقاط الهمسات عنه.

————————

خلال التأمل، استطاع أن يشعر بوضوح بالقدرة العقلية في دماغه تندمج في شكل “شجرة صفصاف”.

موضوع السيد جينغ هذا يرهقني. النص الانجليزي يستخدم المذكر والمؤنث في الجملة الواحدة لها. من الفصل القادم سأستخدم المؤنث فقط.

الآن، حصل أيضًا على الوقت ليجمعها بشكل صحيح.

اللهم يا واحد يا أحد، يا ملك يا مبين، ارزقنا القوة في ديننا، والصبر على بلائنا، والثبات على توحيدك. ارزقنا من فضلك ما يقوّي إيماننا ويُصلح أحوالنا. ارحم شهداءنا، وألحقهم بالصالحين، واجعلهم في جنات النعيم. انصر المستضعفين، واكشف الغمّة، وفرّج الكرب، يا أرحم الراحمين. آمين.

الآن استطاع حقًا الحصول على نوم هانئ.

إن وُجدت أخطاء نحوية، إملائية، لغوية، فأخبروني في التعليقات. لا تبخلوا بتعليق جميل تحت.

نظرت إلى سوين، توقفت للحظة، بدت وكأنها فكرت في شيء ما، ثم أغمضت عينيها ببطء مجددًا.

بل الاستماع إلى “حفيف” الصفحات المستمر الواضح الجميل.

🔥 تحدي يوليو 2026 ⏳ 4 يوم متبقي
13,500 شعلة الهدف: 66,666
20.3%
🔥 ادعم الموقع لضمان استمراريته وبدون ظهور إعلانات مزعجة للجميع!
×

شراء عملة الشعلة

🥇M. K🔥 12,000
🥈Fares saeed🔥 1,000
🥉Hamood Mahemed🔥 500

الآن استطاع حقًا الحصول على نوم هانئ.

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط