“شبح الظل” تيم
الفصل 209، “شبح الظل” تيم
لم تشعر بيستويا بأي شيء غير عادي، لكن الكيان المخفي في أعماق روحها صرخ في ذعر.
تقع أراضي الدوق رافائيل على الحافة الغربية لإمبراطورية لوينغ، على بعد حوالي نصف شهر بالسفينة البخارية.
وهذا العدد الكبير من الناس، فقط بالقبض عليهم وبيعهم، أليس ذلك ذهبًا وفضة حقيقيين؟
إنها واحدة من أكثر أراضي الإمبراطورية ازدهارًا.
أومأت السيدة جينغ برأسها، “أجل.”
غربًا، وعلى بعد عدة أيام عبر بحر شاسع، يوجد مكان غير محدد على الخرائط يُعرف باسم “شعاب القلعة السوداء”.
بالرغم من أنه مجرد إنسان، إلا أنه بالتأكيد لن يستهين بمثل هذا العدو.
على الشعاب المرجانية قلعة بها منارة شاهقة.
ولأنه كان تحت الأرض، هناك حاجة للإضاءة، مما ألقى بظلاله في كل مكان.
لكن داخل القلعة لم يسكن سكان عاديون، فقط وحدة حراسة سرية موالية للدوق رافائيل.
وأثناء حديثها، أدت ختم ساحر بكلتا يديها، وظهر وهج من سوين.
هذا حصن عسكري بحت.
لكن داخل القلعة لم يسكن سكان عاديون، فقط وحدة حراسة سرية موالية للدوق رافائيل.
لا يعرفه الغرباء إلا قليلًا.
ومع ذلك، شروط التقدم صارمة للغاية.
مؤخرًا، تصاعد الصراع بين إمبراطورية لوينغ وإمبراطورية مافا الميكانيكية على الساحل الشرقي، مما دفع العديد من اللوردات إلى استدعاء القوات العسكرية للانضمام إلى القتال.
عند الاستماع، تجمدت بيستويا تمامًا، عيناها الكبيرتان اللامعتان مليئتان بالحيرة.
انسحاب القوات من أراضي النبلاء الكبار وفر أيضًا فرصًا للقراصنة.
إنها واحدة من أكثر أراضي الإمبراطورية ازدهارًا.
أسطول تابع لقائد قرصان يُعرف بـ”سيد البحر الشمالي”، أوليغ ج. بوبوف، كان ينشط بالقرب من أراضي الدوق رافائيل، مهاجمًا السفن التجارية المارة.
“يا لها من تقنية رائعة…”
اكتشفت فرقة استطلاع قرصنة صغيرة “شعاب القلعة السوداء” أيضًا.
حتى بعد ألف عام، تحولت مدينة الفجر المزدهرة هذه إلى أطلال، واختفى العدو دون أثر.
عادةً، كانت مثل هذه الحصون العسكرية البحتة آخر ما يرغب القراصنة في لمسه.
“تسك تسك، إذن السر وراء ثروة الدوق رافائيل الهائلة يكمن هنا… لطالما أشيع أن عائلة رافائيل تمتلك منجمًا بكنوز لا تنتهي، فكان ذلك صحيحًا!”
نسبة إصابات عالية، وليس هناك الكثير من الكنوز لنهبها.
بالرغم من أنه مجرد إنسان، إلا أنه بالتأكيد لن يستهين بمثل هذا العدو.
ومع ذلك، لفتت تحركات غير عادية على الشعاب انتباه قرصان سيء السمعة.
عند سماع هذا، امتلأ وجه بيستويا بالترقب، متناسية تمامًا سحب يدها.
كان قائد فرقة تحت “سيد البحر الشمالي”، قرصان بمكافأة 160 مليون ليزو، متخصص من الرتبة الخامسة يُعرف بـ”شبح الظل”، تيم أشلي.
“أظهر ’المحاربون الميكانيكيون الخارقون’ الذين بحثهم الدوق سرًا أداءً ملحوظًا في ساحة المعركة. حتى أولئك الرفاق من طائفة الميكانيكيين تكبدوا خسارة فادحة…”
بعد عدة أيام من المراقبة الصبورة، أدرك هذا القرصان سيء السمعة أن القوة العسكرية على الشعاب كانت “راقية” جدًا، وتتجاوز بكثير احتياجات حصن عسكري عادي.
هذا العالم السفلي، المليء بالظلال، وفر راحة هائلة لقدراته.
أخيرًا، قرر المجازفة واستكشاف الجزيرة.
عرف المجنح الساقط الحقيقة كاملة، لكن بيستويا لا تعلم تمامًا أن هناك روح “تجسيد” مخبأة داخلها.
….
المفتاح، كونك غنيًا وضعيفًا كان خطيئة!
ذلك اليوم، دخلت سفينة حربية بخارية الرصيف العسكري داخل شعاب القلعة السوداء.
غربًا، وعلى بعد عدة أيام عبر بحر شاسع، يوجد مكان غير محدد على الخرائط يُعرف باسم “شعاب القلعة السوداء”.
فقط بعد عدة عمليات تفتيش صارمة سُمح للعديد من الأشخاص على متنها بدخول القلعة.
“أجل، مقارنة بتلك الدروع والمحاربين الميكانيكيين الضخمة، فإن محاربينا متفوقون بكثير. عندما يتعلق الأمر بتقنية استبدال الأطراف الميكانيكية، فإن أرضنا هي الأفضل…”
توجهوا مباشرة إلى المنارة داخل القلعة، ونزلوا تحت الأرض، ودخلوا برجًا أسود، متجهين إلى أعماق الأرض…
“بالطبع، دوقنا هذه المرة قد يُمنح لقب ’دوق من الدرجة الأولى’.”
دون علمهم، داخل ظل رجل، اختبأ قرصان عظيم.
كان سوين والسيدة جينغ لا يزالان يتأملان بصبر منتظرين.
“أظهر ’المحاربون الميكانيكيون الخارقون’ الذين بحثهم الدوق سرًا أداءً ملحوظًا في ساحة المعركة. حتى أولئك الرفاق من طائفة الميكانيكيين تكبدوا خسارة فادحة…”
كان سوين لا يزال يفرز غنائم فريقي العائلتين النخبة من قبل، يعرّف ويصنف، يحتفظ ببعض المواد والمعدات المفيدة لنفسه، ثم يعلب ما لا يستطيع استخدامه، استعدادًا لبيعه لاحقًا.
“أجل، مقارنة بتلك الدروع والمحاربين الميكانيكيين الضخمة، فإن محاربينا متفوقون بكثير. عندما يتعلق الأمر بتقنية استبدال الأطراف الميكانيكية، فإن أرضنا هي الأفضل…”
سرعان ما وصلت المجموعة إلى مدينة لينغدون.
“هذا النصر العظيم في ’معركة نورماندي البحرية’ سيغير بالتأكيد نظرة الإمبراطورية للدوق. حتى الإمبراطورة يجب أن تقدره وتكافئه…”
لكن بدون وضوح، لن يطلق بالتأكيد بيستويا، هذه “التميمة”.
“بالطبع، دوقنا هذه المرة قد يُمنح لقب ’دوق من الدرجة الأولى’.”
“يا لها من تقنية رائعة…”
“هاي~ سمعت أن نساء لينغدون القديمة هن شيء ما. يقضين السنة كلها تحت الأرض، بشرتهن شاحبة وناعمة، ليست كنساء السطح اللواتي تعرضن للشمس والرياح. هل نتجول في المدينة لاحقًا؟ هيهي، قال القائد أن هؤلاء ما يسمون بالنبلاء، السيدات، والآنسات في المدينة لا يقل أناقتهن عن النبلاء رفيعي المستوى في الخارج. من نحب، يمكننا اختياره بحرية، نلعب كيفما نشاء…”
هذه القدرة ستزداد أيضًا مع زيادة قدرته العقلية.
“لا تتحدث فقط، أريد حقًا تجربته.”
بالرغم من أنه مجرد إنسان، إلا أنه بالتأكيد لن يستهين بمثل هذا العدو.
“دعنا ننجز المهمة أولًا. أرسلنا الدوق بكمية كبيرة من المواد؛ إنه يتوقع منا إرسال أحدث دفعة من المحاربين الميكانيكيين إلى ساحة المعركة. لنذهب إلى معهد الأبحاث أولًا…”
بعد قراءة الملاحظات، فهم سوين أخيرًا لماذا كان جيرارد يرتدي “قناع مغتصب الحياة ثلاثي الألوان”.
“…”
محاربون ميكانيكيون خارقون؟
سرعان ما وصلت المجموعة إلى مدينة لينغدون.
نسبة إصابات عالية، وليس هناك الكثير من الكنوز لنهبها.
بعد الخروج من قصر الدوق، توجهوا مباشرة إلى معهد الأبحاث الميكانيكية.
كان يشك أيضًا في أن “الإعدام بالحرق” السابق أخفى مؤامرات أخرى.
ولأنه كان تحت الأرض، هناك حاجة للإضاءة، مما ألقى بظلاله في كل مكان.
تمتم تيم لنفسه وأطلق تنهيدة ارتياح كبيرة.
لم تكن المجموعة تعلم أنه بعد الخروج من البرج، ارتبط ظل أحدهم بالظل في زاوية الجدار، ثم “انفصل” بشكل مخيف عن ظل الرجل، واندمج في الظلام في الزاوية، وتحرك بسرعة نحو خارج قصر الدوق.
بلا متنفس،
بعد الابتعاد عن حراس البرج الأسود، في زقاق داخل مدينة لينغدون، تشكل الظل المتجول فجأة، وأصبح صلبًا، وفي غمضة عين، تحول إلى رجل يرتدي زي قاتل بعيون مثلثة.
كونه زعيم منظمة المظلة، كان لديه بطبيعة الحال إمكانية الوصول إلى الأغراض المختومة المناسبة.
كان بطبيعة الحال القرصان العظيم “شبح الظل” تيم أشلي.
ذلك اليوم، دخلت سفينة حربية بخارية الرصيف العسكري داخل شعاب القلعة السوداء.
موهبته هي [B-021 – محاكاة الظل]، تمكنه من إخفاء جسده في أي ظل.
الآن لدى سوين فهم تقريبي للقضية بأكملها.
هذا العالم السفلي، المليء بالظلال، وفر راحة هائلة لقدراته.
عند الاستماع، تجمدت بيستويا تمامًا، عيناها الكبيرتان اللامعتان مليئتان بالحيرة.
“تسك تسك…كدت أن أُمسك هناك. لحسن حظي أن الرئيس أعطاني تلك القطعة الأثرية؛ وإلا، لما كان من السهل التسلل عبر كل نقاط التفتيش هذه.”
عند النظر مجددًا، وجد سوين نفسه قد انتقل إلى خارج البرج.
تمتم تيم لنفسه وأطلق تنهيدة ارتياح كبيرة.
غير مدرك لوجود المجنح الساقط، غير مدرك لأي جسد تجسيدي، وغير مدرك لأي مخططات عمرها ألف عام… يجب أن يرى بيستويا فقط كـ”صديقة جيدة” شبح.
ففي النهاية، إذا قُبض على قرصان، فسيُرسل مباشرة إلى المشنقة.
“هذا النصر العظيم في ’معركة نورماندي البحرية’ سيغير بالتأكيد نظرة الإمبراطورية للدوق. حتى الإمبراطورة يجب أن تقدره وتكافئه…”
لكن في لحظة، بينما كان ينظر إلى مدينة لينغدون القديمة الصاخبة أمامه، اشتعلت عينا القرصان فجأة.
همم… هناك أيضًا موهبة “الحاصد”.
يمكن تمييز ما إذا كان هناك “غنيمة سهلة” بمجرد النظر إلى المباني في الشوارع وملابس المارة.
تقع أراضي الدوق رافائيل على الحافة الغربية لإمبراطورية لوينغ، على بعد حوالي نصف شهر بالسفينة البخارية.
ويحي، أي منجم هذا؟
أومأت السيدة جينغ برأسها، “أجل.”
إنها مدينة كبرى صاخبة!
بعد تصفحها مرة واحدة، عرف سوين أنه سيحتاج إلى الكثير من الوقت لهضمها في المستقبل.
الناس هنا يرتدون ملابس فاخرة جدًا، ليس فقط أغنى بمئة مرة من هؤلاء القراصنة الفقراء، بل يضاهيون أراضي الأثرياء.
دون علمهم، داخل ظل رجل، اختبأ قرصان عظيم.
علاوة على ذلك،
أسطول تابع لقائد قرصان يُعرف بـ”سيد البحر الشمالي”، أوليغ ج. بوبوف، كان ينشط بالقرب من أراضي الدوق رافائيل، مهاجمًا السفن التجارية المارة.
سمعت من أولئك الرفاق أن هذه أيضًا قاعدة أبحاث سرية للدوق رافائيل!
عرف المجنح الساقط الحقيقة كاملة، لكن بيستويا لا تعلم تمامًا أن هناك روح “تجسيد” مخبأة داخلها.
محاربون ميكانيكيون خارقون؟
غربًا، وعلى بعد عدة أيام عبر بحر شاسع، يوجد مكان غير محدد على الخرائط يُعرف باسم “شعاب القلعة السوداء”.
تقنية “الطرف الميكانيكي الكامل” التي لم يستطع حتى الميكانيكيون المهووسون في إمبراطورية مافا اختراقها، هل نجحت حقًا هنا؟
بغض النظر عن قدرته القتالية، فإن حراس قصر الدوق من حوله لم يكونوا بالتأكيد شيئًا يمكن لسوين التعامل معه.
والأطلال القديمة لألف عام، مدينة الفجر الأسطورية؟
لكن حتى مع هذه التقنية من المستوى الأعلى لتعزيز القدرة العقلية، سيستغرق الأمر على الأرجح سنة ونصف للوصول إلى ذلك المستوى.
ويحي، هل خيميائي “نصف التجسيد” العظيم موجود حقًا؟
لكنه لم يدرك أن هذا الشيء سيؤثر ليس فقط على اللحم، بل بمرور الوقت، سيؤثر أيضًا على العقل.
وهذا العدد الكبير من الناس، فقط بالقبض عليهم وبيعهم، أليس ذلك ذهبًا وفضة حقيقيين؟
في عالم القدرة العقلية، هذه القدرة نادرة مثل القدرة المكانية.
أليس هذا المكان المثالي للنهب؟
كونه زعيم منظمة المظلة، كان لديه بطبيعة الحال إمكانية الوصول إلى الأغراض المختومة المناسبة.
“تسك تسك، إذن السر وراء ثروة الدوق رافائيل الهائلة يكمن هنا… لطالما أشيع أن عائلة رافائيل تمتلك منجمًا بكنوز لا تنتهي، فكان ذلك صحيحًا!”
أخيرًا، قرر المجازفة واستكشاف الجزيرة.
كان تيم متحمسًا للغاية، لم يتوقع أن مغامرته هنا ستقابل بالفعل بمفاجأة كبرى كهذه.
لكنه لم يعرف كيف، انتهى دبوس الفراشة ذلك في يدي السيدة تيريزا في قصر الدوق.
المفتاح، كونك غنيًا وضعيفًا كان خطيئة!
لكن بتقنية السيدة جينغ، لم يكن سوين مذعورًا إطلاقًا.
“أعلى رتبة بين عبيد المنجم هنا هي الثالثة فقط، هاهاها… حان وقت الثراء. يجب أن أوضح المعلومات بسرعة وأرسلها، وأدع الرئيس يرسل أسطولًا!”
بعد تصفحها مرة واحدة، عرف سوين أنه سيحتاج إلى الكثير من الوقت لهضمها في المستقبل.
بالتفكير في شيء، لم يستطع القرصان إخفاء فرحته وامتزج مجددًا بالظلام.
المجنح الساقط كان ماكرًا، هُزم سابقًا على يد السيد إسحاق وقطع جسده وختم.
….
وبعد ذلك، تشوه عقله.
في الوقت نفسه، تحت الأرض.
أسطول تابع لقائد قرصان يُعرف بـ”سيد البحر الشمالي”، أوليغ ج. بوبوف، كان ينشط بالقرب من أراضي الدوق رافائيل، مهاجمًا السفن التجارية المارة.
في برج بالقرب من المنطقة الأساسية لمدينة أطلال الفجر.
سرعان ما وصلت المجموعة إلى مدينة لينغدون.
كان سوين والسيدة جينغ لا يزالان يتأملان بصبر منتظرين.
أليس هذا المكان المثالي للنهب؟
لأنه حصد بعض شظايا ذاكرة الطبيب الشرعي جيرارد، لم يكن من الصعب على سوين فهم المحتوى في مذكرة البحث.
كان سوين والسيدة جينغ لا يزالان يتأملان بصبر منتظرين.
قلب بسرعة محتويات الدفتر.
استطاع سوين التحكم بدقة في أكثر من اثنتي عشرة دمية بتركيز واحد؛
لكن هذه مجرد ملاحظات بحثية، وكان الجسد البشري أحد أكثر أشكال الحياة تعقيدًا، لذلك لا يزال بعيدًا عن الدراسة الشاملة.
عند سماع هذا، امتلأت عينا بيستويا بمزيج من التوتر والاستياء والترقب…
بعد تصفحها مرة واحدة، عرف سوين أنه سيحتاج إلى الكثير من الوقت لهضمها في المستقبل.
الدبوس الذي وجده في قاعة العاصفة كان مصنوعًا من مادة خاصة يمكنها حمل الأرواح.
حتى جيرارد نفسه كثيرًا ما كان يأسف في ملاحظاته بأنه لمس فقط “أطراف” الخيمياء البيولوجية، تاركًا موضوعًا بحثيًا تلو الآخر في ملاحظاته.
في تلك اللحظة، أطلق الخاتم في يدها فجأة ضوءًا محرقًا.
أغلق سوين آخر دفتر وأطلق زفيرًا ثقيلًا، شعر بمشاعر معقدة في قلبه، “مجال الخيمياء البيولوجية معقد حقًا.”
ثم، ربما بامتلاك روح المجنح الساقط، أصبحت تيريزا متحمسة جدًا لرحلة البحث عن الأثار في مدينة الفجر.
فهم أخيرًا ذلك القول، كلما عرفت أكثر، زادت شكوكك.
غربًا، وعلى بعد عدة أيام عبر بحر شاسع، يوجد مكان غير محدد على الخرائط يُعرف باسم “شعاب القلعة السوداء”.
بعد قراءة الملاحظات، فهم سوين أخيرًا لماذا كان جيرارد يرتدي “قناع مغتصب الحياة ثلاثي الألوان”.
“أظهر ’المحاربون الميكانيكيون الخارقون’ الذين بحثهم الدوق سرًا أداءً ملحوظًا في ساحة المعركة. حتى أولئك الرفاق من طائفة الميكانيكيين تكبدوا خسارة فادحة…”
هذا الرجل وجد ذات مرة جثة مخلوق بشري قديم، عمرها عشرات الآلاف من السنين على الأقل، ثم اكتشف نسيجًا حيًا داخل الجثة.
فهم أخيرًا ذلك القول، كلما عرفت أكثر، زادت شكوكك.
بعد البحث التجريبي، وجد جيرارد أن النسيج يمكن أن يندمج مع اللحم البشري، مما يمنح موضوع الاختبار حيوية فائقة ويسمح له أيضًا بتحمل حالة “الهرمونات الجامحة” من الرتبة الثالثة.
حتى جيرارد نفسه كثيرًا ما كان يأسف في ملاحظاته بأنه لمس فقط “أطراف” الخيمياء البيولوجية، تاركًا موضوعًا بحثيًا تلو الآخر في ملاحظاته.
ثم استخدم الخيمياء القديمة لحل تفاعل الرفض البيولوجي الأجنبي القوي جدًا، وخاط قطعة اللحم تلك على جسده.
وبمتعدد الاتجاهات، العدد الذي يمكنه التحكم به سيتضاعف عدة مرات.
لكنه لم يدرك أن هذا الشيء سيؤثر ليس فقط على اللحم، بل بمرور الوقت، سيؤثر أيضًا على العقل.
أمالت بيستويا رأسها وفكرت للحظة، كما لو أنها استيقظت من السير أثناء النوم، “آه؟ لا أعرف… شعرت بوجودك قريبًا، فأتيت لأبحث عنك.”
وبعد ذلك، تشوه عقله.
هذا الرجل وجد ذات مرة جثة مخلوق بشري قديم، عمرها عشرات الآلاف من السنين على الأقل، ثم اكتشف نسيجًا حيًا داخل الجثة.
كونه زعيم منظمة المظلة، كان لديه بطبيعة الحال إمكانية الوصول إلى الأغراض المختومة المناسبة.
عند سماع هذا، امتلأ وجه بيستويا بالترقب، متناسية تمامًا سحب يدها.
ثم وجد هذا القناع الذي يمكنه قمع التشوهات في قدرته العقلية.
“قناع مغتصب الحياة ثلاثي الألوان” الشرح بمجرد ارتداء القناع، لا أحد يحب. خصائص اللعنة ارتداء القناع يحافظ على العقلانية المطلقة، يقمع تقلبات القدرة العقلية غير الطبيعية الأخرى، ويقاوم هجمات الفنون العقلية التي لا تتجاوز الرتبة الخامسة؛ إذا لم تتجاوز القدرة العقلية 500، ستتأثر بالخصائص الملعونة، بمجرد ارتداء القناع، لا يمكن خلعه؛ يسبب أيضًا انقسامًا عقليًا، محولًا إياك في النهاية إلى وحش مجنون؛ يمتص المشاعر السلبية للآخرين، معززًا الخصائص الملعونة. التفاصيل اغتصب حياة قديم صنع هذا القناع أثناء البصارة بعد تعرضه لارتداد، غالبًا ما كان يسمع همسات من شياطين، ليحافظ على نفسه من الجنون؛ لكن القناع امتص الكثير من المشاعر السلبية، ليصبح غرضًا ملعونًا بخصائص قوية؛ يمكن استخدامه كمادة للتقدم الاحترافي، تصل القدرة العقلية إلى 300، قيمة القدرة الروحية المظلمة لا تقل عن 12 واط، احتمال طفرة الاندماج لا يتجاوز 5%؛ الاندماج يؤدي إلى فهم ’تقنية الانقسام العقلي’. هذا ليس انقسامًا عقليًا، يمكنك اعتباره ’متعدد القلوب، متعدد الاستخدامات’؛ اكتشف سوين أيضًا أنه مع زيادة معرفته، أصبحت التفسيرات التفصيلية للعناصر التي يعرّفها أكثر تفصيلًا.
| “قناع مغتصب الحياة ثلاثي الألوان” | |
|---|---|
| الشرح | بمجرد ارتداء القناع، لا أحد يحب. |
| خصائص اللعنة | ارتداء القناع يحافظ على العقلانية المطلقة، يقمع تقلبات القدرة العقلية غير الطبيعية الأخرى، ويقاوم هجمات الفنون العقلية التي لا تتجاوز الرتبة الخامسة؛ إذا لم تتجاوز القدرة العقلية 500، ستتأثر بالخصائص الملعونة، بمجرد ارتداء القناع، لا يمكن خلعه؛ يسبب أيضًا انقسامًا عقليًا، محولًا إياك في النهاية إلى وحش مجنون؛ يمتص المشاعر السلبية للآخرين، معززًا الخصائص الملعونة. |
| التفاصيل | اغتصب حياة قديم صنع هذا القناع أثناء البصارة بعد تعرضه لارتداد، غالبًا ما كان يسمع همسات من شياطين، ليحافظ على نفسه من الجنون؛ لكن القناع امتص الكثير من المشاعر السلبية، ليصبح غرضًا ملعونًا بخصائص قوية؛ يمكن استخدامه كمادة للتقدم الاحترافي، تصل القدرة العقلية إلى 300، قيمة القدرة الروحية المظلمة لا تقل عن 12 واط، احتمال طفرة الاندماج لا يتجاوز 5%؛ الاندماج يؤدي إلى فهم ’تقنية الانقسام العقلي’. هذا ليس انقسامًا عقليًا، يمكنك اعتباره ’متعدد القلوب، متعدد الاستخدامات’؛ |
اكتشف سوين أيضًا أنه مع زيادة معرفته، أصبحت التفسيرات التفصيلية للعناصر التي يعرّفها أكثر تفصيلًا.
تقنية “الطرف الميكانيكي الكامل” التي لم يستطع حتى الميكانيكيون المهووسون في إمبراطورية مافا اختراقها، هل نجحت حقًا هنا؟
إن طبيعة تمكين المواد الملعونة هي السماح للساحر بفهم قدرات عبر هذه الوسائل “الخارجية” التي لا يستطيع حاليًا إدراكها بالطرق العادية.
موهبته هي [B-021 – محاكاة الظل]، تمكنه من إخفاء جسده في أي ظل.
مهارة “متعدد الاتجاهات” هذه لديها توافق عالٍ جدًا مع محركي الدمى.
ثم، ربما بامتلاك روح المجنح الساقط، أصبحت تيريزا متحمسة جدًا لرحلة البحث عن الأثار في مدينة الفجر.
في عالم القدرة العقلية، هذه القدرة نادرة مثل القدرة المكانية.
إنها حقًا مادة مثالية للتقدم.
استطاع سوين التحكم بدقة في أكثر من اثنتي عشرة دمية بتركيز واحد؛
أومأت السيدة جينغ برأسها، “أجل.”
وبمتعدد الاتجاهات، العدد الذي يمكنه التحكم به سيتضاعف عدة مرات.
وإلا، لربما أصبح دون علمه “دمية” يتحكم فيها ذلك التجسيد.
هذه القدرة ستزداد أيضًا مع زيادة قدرته العقلية.
موهبته هي [B-021 – محاكاة الظل]، تمكنه من إخفاء جسده في أي ظل.
إنها حقًا مادة مثالية للتقدم.
لسوء الحظ، اعترضتهم السيدة جينغ وفريقها في الغالب.
ومع ذلك، شروط التقدم صارمة للغاية.
بينما كان سوين يضع الخاتم، قال بهدوء، “سألتها سؤالك، وطلبت مني السيدة سيريا أن أوصلك برسالة، قالت…”
لا عجب أنها مادة لم يستطع الآخرون دمجها قبل الوصول إلى الرابعة على الأقل.
…
متطلب 120,000 قدرة روحية مظلمة، قدر سوين أنه يستطيع بالكاد تلبيته عندما يكون في ذروة الرتبة الثالثة. لكن هذا بشرط أن جسده معدل بـ”مصل X”، مما يجعل تحمله أعلى بكثير في كل رتبة مقارنة بالآخرين. عادةً، فقط متخصص من الرتبة الرابعة قد يمتلك عدة مئات الآلاف من القدرة الروحية المظلمة.
وإلا، لربما أصبح دون علمه “دمية” يتحكم فيها ذلك التجسيد.
ثم هناك مسألة القدرة العقلية.
وصفه بالبحث عن الأثر كان في الواقع تعبئة القوة الكاملة للينغدون القديمة للبحث عن الأطراف المختومة لذلك التجسيد.
حتى بعد امتصاص كل هذه الشظايا العقلية، أظهرت لوحته قيمة قدرة عقلية 192 فقط، بعيدة عن عتبة 300 المطلوبة للاندماج.
فقط بعد عدة عمليات تفتيش صارمة سُمح للعديد من الأشخاص على متنها بدخول القلعة.
لحسن الحظ، لديه الآن “تقنية تصور السماء المرصعة بالنجوم”، والتي تسمح باكتساب القدرة العقلية من خلال التأمل.
وأثناء حديثها، أدت ختم ساحر بكلتا يديها، وظهر وهج من سوين.
لكن حتى مع هذه التقنية من المستوى الأعلى لتعزيز القدرة العقلية، سيستغرق الأمر على الأرجح سنة ونصف للوصول إلى ذلك المستوى.
فقط بعد عدة عمليات تفتيش صارمة سُمح للعديد من الأشخاص على متنها بدخول القلعة.
همم… هناك أيضًا موهبة “الحاصد”.
حتى أنها جاءت شخصيًا.
إذا واجه عددًا كافيًا من الأعداء، فقد يقلل ذلك الوقت بشكل كبير.
بالتفكير في شيء، لم يستطع القرصان إخفاء فرحته وامتزج مجددًا بالظلام.
….
انسحاب القوات من أراضي النبلاء الكبار وفر أيضًا فرصًا للقراصنة.
كان سوين لا يزال يفرز غنائم فريقي العائلتين النخبة من قبل، يعرّف ويصنف، يحتفظ ببعض المواد والمعدات المفيدة لنفسه، ثم يعلب ما لا يستطيع استخدامه، استعدادًا لبيعه لاحقًا.
اللهم يا واحد يا أحد، يا ملك يا مبين، ارزقنا القوة في ديننا، والصبر على بلائنا، والثبات على توحيدك. ارزقنا من فضلك ما يقوّي إيماننا ويُصلح أحوالنا. ارحم شهداءنا، وألحقهم بالصالحين، واجعلهم في جنات النعيم. انصر المستضعفين، واكشف الغمّة، وفرّج الكرب، يا أرحم الراحمين. آمين.
في تلك اللحظة، فتحت السيدة جينغ، بجانبه، عينيها، وقالت فجأة، “لقد أتى!”
“أجل، مقارنة بتلك الدروع والمحاربين الميكانيكيين الضخمة، فإن محاربينا متفوقون بكثير. عندما يتعلق الأمر بتقنية استبدال الأطراف الميكانيكية، فإن أرضنا هي الأفضل…”
توتر سوين أيضًا، “إذًا.. هل يجب أن أذهب الآن؟”
وبمتعدد الاتجاهات، العدد الذي يمكنه التحكم به سيتضاعف عدة مرات.
أومأت السيدة جينغ برأسها، “أجل.”
حتى بعد امتصاص كل هذه الشظايا العقلية، أظهرت لوحته قيمة قدرة عقلية 192 فقط، بعيدة عن عتبة 300 المطلوبة للاندماج.
وأثناء حديثها، أدت ختم ساحر بكلتا يديها، وظهر وهج من سوين.
وأثناء حديثها، أدت ختم ساحر بكلتا يديها، وظهر وهج من سوين.
عند النظر مجددًا، وجد سوين نفسه قد انتقل إلى خارج البرج.
إنها مدينة كبرى صاخبة!
“يا لها من تقنية رائعة…”
انسحاب القوات من أراضي النبلاء الكبار وفر أيضًا فرصًا للقراصنة.
نظر سوين إلى الوهج الباهت على جسده، ثم ألقى نظرة على البرج وهز كتفيه.
فقط بعد عدة عمليات تفتيش صارمة سُمح للعديد من الأشخاص على متنها بدخول القلعة.
عادةً، كـ”دجاجة تالفة” من الرتبة الثانية، مواجهة ذلك المجنح الساقط كانت أشبه بمهمة انتحارية.
توقف سوين، ونظر إليها، ثم نطق ببطء بثلاث كلمات، “إنها تحبك.”
بغض النظر عن قدرته القتالية، فإن حراس قصر الدوق من حوله لم يكونوا بالتأكيد شيئًا يمكن لسوين التعامل معه.
لكنه لم يدرك أن هذا الشيء سيؤثر ليس فقط على اللحم، بل بمرور الوقت، سيؤثر أيضًا على العقل.
لكن بتقنية السيدة جينغ، لم يكن سوين مذعورًا إطلاقًا.
برؤية ذلك المظهر المهذب، كانت بطبيعة الحال بيستويا، الشبح الصغير الذي رآه منذ وقت ليس ببعيد.
لتجنب أن يُخطئ حراس التخفي حول السيدة تيريزا على أنه قاتل بنوايا غير واضحة، لم يرتدِ قناعًا ومشى ببساطة إلى أعماق الضباب.
بعد عدة أيام من المراقبة الصبورة، أدرك هذا القرصان سيء السمعة أن القوة العسكرية على الشعاب كانت “راقية” جدًا، وتتجاوز بكثير احتياجات حصن عسكري عادي.
الآن لدى سوين فهم تقريبي للقضية بأكملها.
قبل فترة طويلة، “رأى” فتاة صغيرة تطفو عبر الضباب.
الدبوس الذي وجده في قاعة العاصفة كان مصنوعًا من مادة خاصة يمكنها حمل الأرواح.
لم يتتبع سوين السؤال أكثر.
الآن، أكد سوين أن المعلومات المخفية التي يستحيل التعرف عليها كانت بالفعل شظية من روح المجنح الساقط مخبأة داخل الدبوس.
توجهوا مباشرة إلى المنارة داخل القلعة، ونزلوا تحت الأرض، ودخلوا برجًا أسود، متجهين إلى أعماق الأرض…
بالتفكير إلى الوراء، كان دفنها بحذر هو القرار الصائب.
لا عجب أنها مادة لم يستطع الآخرون دمجها قبل الوصول إلى الرابعة على الأقل.
وإلا، لربما أصبح دون علمه “دمية” يتحكم فيها ذلك التجسيد.
على الشعاب المرجانية قلعة بها منارة شاهقة.
لكنه لم يعرف كيف، انتهى دبوس الفراشة ذلك في يدي السيدة تيريزا في قصر الدوق.
بينما كان سوين يضع الخاتم، قال بهدوء، “سألتها سؤالك، وطلبت مني السيدة سيريا أن أوصلك برسالة، قالت…”
ثم، ربما بامتلاك روح المجنح الساقط، أصبحت تيريزا متحمسة جدًا لرحلة البحث عن الأثار في مدينة الفجر.
أومأت السيدة جينغ برأسها، “أجل.”
حتى أنها جاءت شخصيًا.
دون إعطاء الشبح الصغير وقتًا للتفكير، أخذ سوين يدها الناعمة ووضع الخاتم في سبابتها.
وصفه بالبحث عن الأثر كان في الواقع تعبئة القوة الكاملة للينغدون القديمة للبحث عن الأطراف المختومة لذلك التجسيد.
همم… هناك أيضًا موهبة “الحاصد”.
لسوء الحظ، اعترضتهم السيدة جينغ وفريقها في الغالب.
“…”
…
لكن داخل القلعة لم يسكن سكان عاديون، فقط وحدة حراسة سرية موالية للدوق رافائيل.
بينما كان سوين يمشي، دارت أفكاره بسرعة.
“هذا النصر العظيم في ’معركة نورماندي البحرية’ سيغير بالتأكيد نظرة الإمبراطورية للدوق. حتى الإمبراطورة يجب أن تقدره وتكافئه…”
قبل فترة طويلة، “رأى” فتاة صغيرة تطفو عبر الضباب.
عند الاستماع، تجمدت بيستويا تمامًا، عيناها الكبيرتان اللامعتان مليئتان بالحيرة.
برؤية ذلك المظهر المهذب، كانت بطبيعة الحال بيستويا، الشبح الصغير الذي رآه منذ وقت ليس ببعيد.
توتر سوين أيضًا، “إذًا.. هل يجب أن أذهب الآن؟”
عند رؤية سوين، رحبت به بحماس، “مرحبًا، السيد سوين، سررت برؤيتك مجددًا…”
“آه…”
ابتسم سوين أيضًا، عارفًا بالفعل لماذا ظهرت هنا، لكنه سأل عمدًا، “بيستويا، ما الذي أتى بك إلى هنا؟”
عادةً، كـ”دجاجة تالفة” من الرتبة الثانية، مواجهة ذلك المجنح الساقط كانت أشبه بمهمة انتحارية.
أمالت بيستويا رأسها وفكرت للحظة، كما لو أنها استيقظت من السير أثناء النوم، “آه؟ لا أعرف… شعرت بوجودك قريبًا، فأتيت لأبحث عنك.”
إنها مدينة كبرى صاخبة!
عرف المجنح الساقط الحقيقة كاملة، لكن بيستويا لا تعلم تمامًا أن هناك روح “تجسيد” مخبأة داخلها.
لكن هذه مجرد ملاحظات بحثية، وكان الجسد البشري أحد أكثر أشكال الحياة تعقيدًا، لذلك لا يزال بعيدًا عن الدراسة الشاملة.
لم يتتبع سوين السؤال أكثر.
همم… هناك أيضًا موهبة “الحاصد”.
مد يده، مشيرًا إلى بيستويا لتأخذها.
“تسك تسك…كدت أن أُمسك هناك. لحسن حظي أن الرئيس أعطاني تلك القطعة الأثرية؛ وإلا، لما كان من السهل التسلل عبر كل نقاط التفتيش هذه.”
لم تمانع بيستويا ومدت يدها بسعادة للإمساك باليد الممدودة.
كان قائد فرقة تحت “سيد البحر الشمالي”، قرصان بمكافأة 160 مليون ليزو، متخصص من الرتبة الخامسة يُعرف بـ”شبح الظل”، تيم أشلي.
في تلك اللحظة، كما لو أنها اكتشفت شيئًا، طفت أمام سوين، قريبة جدًا، وشممت بأنفها اللطيف، “هاي، يبدو أن هناك رائحة جميلة عليك أيضًا~”
كان تيم متحمسًا للغاية، لم يتوقع أن مغامرته هنا ستقابل بالفعل بمفاجأة كبرى كهذه.
“أي رائحة؟”
سمعت من أولئك الرفاق أن هذه أيضًا قاعدة أبحاث سرية للدوق رافائيل!
عرف سوين، بالطبع، أنها رائحة “قلب إسحاق الخيميائي”، الذي جاء المجنح الساقط من أجله، لكنه تظاهر بعدم المعرفة.
دون إعطاء الشبح الصغير وقتًا للتفكير، أخذ سوين يدها الناعمة ووضع الخاتم في سبابتها.
ففي النهاية، في السيناريو العادي، من المفترض ألا يعرف شيئًا.
أغلق سوين آخر دفتر وأطلق زفيرًا ثقيلًا، شعر بمشاعر معقدة في قلبه، “مجال الخيمياء البيولوجية معقد حقًا.”
غير مدرك لوجود المجنح الساقط، غير مدرك لأي جسد تجسيدي، وغير مدرك لأي مخططات عمرها ألف عام… يجب أن يرى بيستويا فقط كـ”صديقة جيدة” شبح.
كان قائد فرقة تحت “سيد البحر الشمالي”، قرصان بمكافأة 160 مليون ليزو، متخصص من الرتبة الخامسة يُعرف بـ”شبح الظل”، تيم أشلي.
المجنح الساقط كان ماكرًا، هُزم سابقًا على يد السيد إسحاق وقطع جسده وختم.
وصفه بالبحث عن الأثر كان في الواقع تعبئة القوة الكاملة للينغدون القديمة للبحث عن الأطراف المختومة لذلك التجسيد.
بالرغم من أنه مجرد إنسان، إلا أنه بالتأكيد لن يستهين بمثل هذا العدو.
“يا لها من تقنية رائعة…”
كان يشك أيضًا في أن “الإعدام بالحرق” السابق أخفى مؤامرات أخرى.
“أظهر ’المحاربون الميكانيكيون الخارقون’ الذين بحثهم الدوق سرًا أداءً ملحوظًا في ساحة المعركة. حتى أولئك الرفاق من طائفة الميكانيكيين تكبدوا خسارة فادحة…”
حتى بعد ألف عام، تحولت مدينة الفجر المزدهرة هذه إلى أطلال، واختفى العدو دون أثر.
بغض النظر عن قدرته القتالية، فإن حراس قصر الدوق من حوله لم يكونوا بالتأكيد شيئًا يمكن لسوين التعامل معه.
لكن بدون وضوح، لن يطلق بالتأكيد بيستويا، هذه “التميمة”.
بلا متنفس،
….
فقط بعد عدة عمليات تفتيش صارمة سُمح للعديد من الأشخاص على متنها بدخول القلعة.
دخل سوين مباشرة في صلب الموضوع، ممسكًا بيد بيستويا، وقال، “في المرة الماضية كلفتني بشيء، أليس كذلك؟ لقد قابلتُ السيدة سيريا.”
مهارة “متعدد الاتجاهات” هذه لديها توافق عالٍ جدًا مع محركي الدمى.
“آه…”
“دعنا ننجز المهمة أولًا. أرسلنا الدوق بكمية كبيرة من المواد؛ إنه يتوقع منا إرسال أحدث دفعة من المحاربين الميكانيكيين إلى ساحة المعركة. لنذهب إلى معهد الأبحاث أولًا…”
عند سماع هذا، امتلأت عينا بيستويا بمزيج من التوتر والاستياء والترقب…
المفتاح، كونك غنيًا وضعيفًا كان خطيئة!
أخرج سوين الخاتم الذي أعطته إياه سيريا وأشار، “ناوليني يدك.”
أليس هذا المكان المثالي للنهب؟
دون إعطاء الشبح الصغير وقتًا للتفكير، أخذ سوين يدها الناعمة ووضع الخاتم في سبابتها.
فقط بعد عدة عمليات تفتيش صارمة سُمح للعديد من الأشخاص على متنها بدخول القلعة.
بدا الخاتم عاديًا.
عادةً، كانت مثل هذه الحصون العسكرية البحتة آخر ما يرغب القراصنة في لمسه.
اعتقد المجنح الساقط لا يزال أن سوين غير مدرك لوجوده وواصل التظاهر…
لا يعرفه الغرباء إلا قليلًا.
وشبحنا الصغير لم يكن لديه حقًا أي دفاعات.
قبل فترة طويلة، “رأى” فتاة صغيرة تطفو عبر الضباب.
بينما كان سوين يضع الخاتم، قال بهدوء، “سألتها سؤالك، وطلبت مني السيدة سيريا أن أوصلك برسالة، قالت…”
أخيرًا، قرر المجازفة واستكشاف الجزيرة.
عند سماع هذا، امتلأ وجه بيستويا بالترقب، متناسية تمامًا سحب يدها.
إنها حقًا مادة مثالية للتقدم.
توقف سوين، ونظر إليها، ثم نطق ببطء بثلاث كلمات، “إنها تحبك.”
بغض النظر عن قدرته القتالية، فإن حراس قصر الدوق من حوله لم يكونوا بالتأكيد شيئًا يمكن لسوين التعامل معه.
“…”
بينما كان سوين يضع الخاتم، قال بهدوء، “سألتها سؤالك، وطلبت مني السيدة سيريا أن أوصلك برسالة، قالت…”
عند الاستماع، تجمدت بيستويا تمامًا، عيناها الكبيرتان اللامعتان مليئتان بالحيرة.
بدا الخاتم عاديًا.
لم تتوقع أبدًا أن تسمع مثل هذه الكلمات.
بعد البحث التجريبي، وجد جيرارد أن النسيج يمكن أن يندمج مع اللحم البشري، مما يمنح موضوع الاختبار حيوية فائقة ويسمح له أيضًا بتحمل حالة “الهرمونات الجامحة” من الرتبة الثالثة.
ألف عام من الاستياء،
عند النظر مجددًا، وجد سوين نفسه قد انتقل إلى خارج البرج.
بلا متنفس،
وإلا، لربما أصبح دون علمه “دمية” يتحكم فيها ذلك التجسيد.
تحول فجأة إلى مظالم لا نهاية لها.
على الشعاب المرجانية قلعة بها منارة شاهقة.
لكن قبل أن تتمكن بيستويا من التفكير أكثر،
ذلك اليوم، دخلت سفينة حربية بخارية الرصيف العسكري داخل شعاب القلعة السوداء.
في تلك اللحظة، أطلق الخاتم في يدها فجأة ضوءًا محرقًا.
في الوقت نفسه، تحت الأرض.
لم تشعر بيستويا بأي شيء غير عادي، لكن الكيان المخفي في أعماق روحها صرخ في ذعر.
إذا واجه عددًا كافيًا من الأعداء، فقد يقلل ذلك الوقت بشكل كبير.
في الوقت نفسه، على بعد كيلومتر أو كيلومترين في فريق تيريزا، انفجرت فجأة موجة من النشاط.
تقع أراضي الدوق رافائيل على الحافة الغربية لإمبراطورية لوينغ، على بعد حوالي نصف شهر بالسفينة البخارية.
حلّت إرادة مرعبة لا توصف فجأة على الأطلال بأكملها!
كان سوين والسيدة جينغ لا يزالان يتأملان بصبر منتظرين.
————————
لم تكن المجموعة تعلم أنه بعد الخروج من البرج، ارتبط ظل أحدهم بالظل في زاوية الجدار، ثم “انفصل” بشكل مخيف عن ظل الرجل، واندمج في الظلام في الزاوية، وتحرك بسرعة نحو خارج قصر الدوق.
اللهم يا واحد يا أحد، يا ملك يا مبين، ارزقنا القوة في ديننا، والصبر على بلائنا، والثبات على توحيدك. ارزقنا من فضلك ما يقوّي إيماننا ويُصلح أحوالنا. ارحم شهداءنا، وألحقهم بالصالحين، واجعلهم في جنات النعيم. انصر المستضعفين، واكشف الغمّة، وفرّج الكرب، يا أرحم الراحمين. آمين.
كان بطبيعة الحال القرصان العظيم “شبح الظل” تيم أشلي.
إن وُجدت أخطاء نحوية، إملائية، لغوية، فأخبروني في التعليقات. لا تبخلوا بتعليق جميل تحت.
لسوء الحظ، اعترضتهم السيدة جينغ وفريقها في الغالب.
نظر سوين إلى الوهج الباهت على جسده، ثم ألقى نظرة على البرج وهز كتفيه.
بعد الابتعاد عن حراس البرج الأسود، في زقاق داخل مدينة لينغدون، تشكل الظل المتجول فجأة، وأصبح صلبًا، وفي غمضة عين، تحول إلى رجل يرتدي زي قاتل بعيون مثلثة.
