Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

الخيميائي الميكانيكي 210

لا يمكن النظر إلى التجسيدات مباشرةً

لا يمكن النظر إلى التجسيدات مباشرةً

 

 

الفصل 210: لا يمكن النظر إلى التجسيدات مباشرةً

فهمه لمختلف القوانين يفوق إدراك هؤلاء الفانون بمسافات شاسعة.

 

 

بما أن سوين علم أن فريقًا آخر يتسلل سرًا لطرد الشيطان من الأميرة تيريزا، فلن تغفل السيدة جينغ بطبيعة الحال معلومةً بالغة الأهمية كهذه.

 

 

تنسّق تلاميذه الستة بسلاسة، كوّنوا نمط سداسي النجم، وظل الحبل المقيدة به “تيريزا” مشدودًا، دون أن تُتاح لها أي فرصة للتحرر.

طرق التجسيدات غامضة في نهاية المطاف على عقول البشر العاديين؛ حتى لو أُطفئت النار التجسيدية، لا أحد يدري ما قدرات خارقة قد يملكها.

 

 

ماذا لو عثر على بضعة جثث وتمكن من حصد بعض شظايا الأرواح؟

لهذا، بدلًا من أن يُفعّل الفخ بنفسه، كان الأجدى أن يترك العدو يجسّ النبض، فيُضعف قوته تبعًا لذلك.

في تلك اللحظة، دقّ الرجل العجوز الوتد بقدمه على الأرض، فأضاء تكوين نجمة السبع رؤوس أسفله بنور أبيض ساطع، علامة واضحة على استعداده لإطلاق ضربة مدمرة.

 

 

أهل منزل الدوق ما زالوا يظنون أن الأميرة تيريزا وقعت ضحية “اقتحام روح شريرة” اعتيادي.

 

 

تلوّت تيريزا تحت وطأة نور القداسة المحرق، وانبعث من حلقها عواء مؤلم، “أيها البشر الأغبياء! أنتم تستفزون تجسيدًا عظيمًا!”

….

الفصل 210: لا يمكن النظر إلى التجسيدات مباشرةً

 

 

بينما سوين يتحدث مع بيستويا، ما إن وضع الخاتم الذي أرسلته سيريا حتى سمع صرخة عالية من بُعيد.

هل انتحرت؟

 

 

بدا أن كيانًا ما يحاول إجبار بيستويا على خلع الخاتم، غير أن وجهها امتلأ بالصراع الداخلي، وظهر عليها أنها تقاوم بإرادتها الصلبة.

 

 

بدا أن كيانًا ما يحاول إجبار بيستويا على خلع الخاتم، غير أن وجهها امتلأ بالصراع الداخلي، وظهر عليها أنها تقاوم بإرادتها الصلبة.

كان الخاتم هدية من أمها.

 

 

 

لم تُرد خلعه.

لكن للأسف، هذا منهم.

 

 

فضلًا عن ذلك، بدا أن الخاتم لا يمكن إزاحته أصلًا.

 

 

لم تُرد خلعه.

قبل أن تُكمل صراعها، اختفت بيستويا فجأة.

 

 

 

يبدو أنها عادت إلى الجسد المضيف للأميرة تيريزا.

لم ينسَ سوين نصيحة السيدة جينغ؛ أغمض عينه اليمنى وراقب المعركة بعينه اليسرى التي تحمل “العين العليمة” وحدها.

 

بنظرة خاطفة على نجمة السبع رؤوس تحت قدميه، استطاع سوين التمييز أن هذا الشخص متخصص من الرتبة الخامسة أيضًا.

أصغى سوين إلى الضجيج القادم من بعيد وألقى نظرة في تلك الجهة.

طرد الأرواح؟

 

 

بعد لحظة تأمل، أسرع خلفها.

لم يفهم المتفرجون ما رأوه، وبدا عليهم الذعر جليًا.

 

كما يُفرق النور الظلامَ، لم يلحظ عامة الناس ما يميز هذا النور الفضي، غير أن وجه الأميرة تشوّه بشكل مقزز، كمن يحتمل ألمًا هائلًا، وانبعثت من حلقها صرخات حادة.

مع قدرة السيدة جينغ على سحر الصورة، لم يكن عليه أن يقلق على سلامتها في الوقت الراهن.

 

 

 

أراد مراقبة المعركة،

“نهب العناصر” هذا رآه سوين من قبل. وظّفه السيد هي وجماعته حين قتلوا متخصصًا من الرتبة الخامسة.

 

وبالفعل، كانت القطعة فعّالة للغاية، قادرة على طرد الأجساد الروحية الشاذة من داخل البشر.

وأراد أيضًا أن يجرب حظه.

 

 

 

فحول الأميرة تيريزا حراس كثيرون من الرتبة الرابعة، بل وحارس من الرتبة الخامسة أيضًا.

استغرق أهل منزل الدوق كل هذا الوقت لأنهم انتظروا وصول هذا الغرض المختوم، الوتد، ضمانًا لعدم الخطأ.

 

لم تُرد خلعه.

ماذا لو عثر على بضعة جثث وتمكن من حصد بعض شظايا الأرواح؟

 

 

انفجرت نار سوداء فجأة من معصمه الأيمن، فتحوّل الحبل الفضي المقيّد للمعصم إلى أسود داكن في الحال. انتشر الظلام بسرعة من المعصم حتى بلغ طارد الأرواح الممسك بالحبل.

 

 

وبتمعن أدق، تبيّن أن “وتد الفارس المقدس لطرد الأرواح” الذي يحمله الرجل العجوز ما هو إلا غرض مختوم بمستوى قطعة أثرية نفيسة.

صارت قوة سوين العقلية ضخمة الآن، وأصبح شديد الحساسية لتقلباتها.

فات الأوان!

 

 

حين أحس بذلك الضغط المرعب يهبط، أدرك أن التجسيد أظهر وجهه.

 

 

 

بدا أن فريق طرد الأرواح الشريرة القادم من منزل الدوق يتمتع بمهارة لا بأس بها، إذ أجبر الجسد الروحي للمجنح الساقط على الظهور.

 

 

حاول طارد الأرواح ذو اللحية الحمراء اتخاذ إجراء تصحيحي،

لم يعلم سوين ما صنعته السيدة جينغ قبلًا، لكنه بدا ناجحًا في إشعال فتيل القتال على الجانب الآخر.

“آه… أيها البشر البؤساء، لقد نجحتم في استفزازي!”

 

وبتأمل دقيق في الصورة الظلية، بدت مشابهة بصورة لافتة للمجنحين الساقطين من أساطير الخرافات.

اقترب سوين بحذر حتى صار على بُعد نحو كيلومتر واحد، راقب المعركة، وأخذ يتخفى خلف ساتر متين.

أهل منزل الدوق ما زالوا يظنون أن الأميرة تيريزا وقعت ضحية “اقتحام روح شريرة” اعتيادي.

 

 

لم ينسَ سوين نصيحة السيدة جينغ؛ أغمض عينه اليمنى وراقب المعركة بعينه اليسرى التي تحمل “العين العليمة” وحدها.

 

 

كثيرًا ما تزعم تلك الأجساد الروحية التي تتشكل لأسباب بعينها أنها تجسيدات لتضليل الناس، وقد اعتاد طاردو الأرواح على ذلك منذ أمد بعيد.

عرف الآن أن هذه الهبة تمتلك وظيفة تصفية وحماية، تتيح له تفادي رؤية بعض الكائنات “التي لا تُرى”.

“نهب العناصر” هذا رآه سوين من قبل. وظّفه السيد هي وجماعته حين قتلوا متخصصًا من الرتبة الخامسة.

 

روحه لا تزال موجودة؛ تيريزا لن تموت بعد.

الفانون لا يستطيعون النظر إلى التجسيدات.

وبتمعن أدق، تبيّن أن “وتد الفارس المقدس لطرد الأرواح” الذي يحمله الرجل العجوز ما هو إلا غرض مختوم بمستوى قطعة أثرية نفيسة.

 

 

كان هذا التحذير إرثًا خلّفته أجيال ما بعد معركة السير إسحاق العظيمة ضد المجنح الساقط.

في تلك اللحظة، دقّ الرجل العجوز الوتد بقدمه على الأرض، فأضاء تكوين نجمة السبع رؤوس أسفله بنور أبيض ساطع، علامة واضحة على استعداده لإطلاق ضربة مدمرة.

 

بمجرد طردها، ستموت تيريزا بلا قلب حتمًا.

.shola-widget, .shola-lb-wrap, .shola-pb-wrap { background: var(--bg-color, #fff); border: 1px solid var(--border-color, #e5e2e2); border-radius: 4px; padding: 15px; color: var(--text-color, #333); font-family: inherit; direction: rtl; box-sizing: border-box; margin-bottom: 20px; } .darkmode .shola-widget, .darkmode .shola-lb-wrap, .darkmode .shola-pb-wrap { background: #1a1a1a; border-color: #333; color: #ddd; } .shola-progress-wrap { margin-bottom: 20px; } .shola-progress-header, .shola-pb-header { display: flex; justify-content: space-between; align-items: center; font-size: .95em; margin-bottom: 6px; font-weight: bold; } .shola-days-left, .shola-pb-days { color: #f5a623; font-size: .85em; font-weight: normal; } .shola-numbers, .shola-pb-numbers { display: flex; justify-content: space-between; font-size: .85em; color: inherit; margin-bottom: 8px; opacity: 0.8; } .shola-bar-bg, .shola-pb-bg { background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 20px; height: 25px; overflow: hidden; } .shola-bar-fill, .shola-pb-fill { background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); height: 100%; border-radius: 20px; display: flex; align-items: center; justify-content: flex-end; padding-left: 10px; min-width: 4px; transition: width 1s ease; font-size: .8em; font-weight: bold; color:#fff; } .shola-completed, .shola-pb-done { text-align: center; color: #2ecc71; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; } .shola-pre-goal, .shola-pb-pre { text-align: center; color: inherit; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; opacity: 0.9; } .shola-tabs { display: flex; gap: 8px; margin-bottom: 14px; border-bottom: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); padding-bottom: 10px; flex-wrap: wrap; } .shola-tab { background: rgba(150,150,150,0.1); border: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); color: inherit; padding: 5px 12px; border-radius: 3px; cursor: pointer; font-family: inherit; font-size: .85em; transition: all .3s; } .shola-tab.active { background: #366ad3; border-color: #366ad3; color: #fff; } .shola-tab:hover:not(.active) { background: rgba(150,150,150,0.2); } .shola-row, .shola-lb-row { display: flex; align-items: center; gap: 10px; padding: 8px 10px; border-radius: 4px; margin-bottom: 6px; background: rgba(150,150,150,0.05); transition: background .2s; border:1px solid rgba(150,150,150,0.1); } .shola-top3, .shola-lb-top3 { background: rgba(54,106,211,0.08); border-color:rgba(54,106,211,0.2); } .shola-row:hover, .shola-lb-row:hover { background: rgba(150,150,150,0.1); } .shola-rank, .shola-lb-rank { min-width: 30px; text-align: center; font-size: 1.1em; } .shola-num, .shola-lb-num { display: inline-block; width: 22px; height: 22px; line-height: 22px; text-align: center; background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 50%; font-size: .8em; color: inherit; opacity:0.8; } .shola-avatar { width: 32px; height: 32px; border-radius: 50%; object-fit: cover; border: 1px solid rgba(150,150,150,0.3); flex-shrink: 0; } .shola-uname, .shola-lb-uname { flex: 1; font-size: .95em; overflow: hidden; text-overflow: ellipsis; white-space: nowrap; font-weight:600;} .shola-score, .shola-lb-score { color: #f5a623; font-weight: bold; font-size: .9em; white-space: nowrap; } .shola-empty, .shola-lb-empty { text-align: center; color: inherit; opacity:0.7; padding: 20px 0; font-size: .9em; } .shola-btn-support { display: block; width: 100%; background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); color: #fff; text-align: center; padding: 10px; border-radius: 4px; font-weight: bold; cursor: pointer; border: none; margin-top: 15px; font-family: inherit; font-size: 1.05em; transition: opacity 0.3s; } .shola-btn-support:hover { opacity: 0.9; color: #fff; } .shola-modal-overlay { position: fixed; top: 0; left: 0; width: 100%; height: 100%; background: rgba(0,0,0,0.6); z-index: 999999; display: none; align-items: center; justify-content: center; backdrop-filter: blur(3px); } .shola-modal-box { background: var(--bg-color, #fff); color: var(--text-color, #333); padding: 25px; border-radius: 8px; width: 90%; max-width: 400px; position: relative; box-shadow: 0 10px 30px rgba(0,0,0,0.5); } .darkmode .shola-modal-box { background: #1a1a1a; color: #ddd; border: 1px solid #333; } .shola-modal-close { position: absolute; top: 10px; left: 15px; font-size: 24px; cursor: pointer; color: inherit; opacity: 0.7; font-weight: bold; line-height: 1; } .shola-modal-close:hover { opacity: 1; } function sholaTab(btn, id) { var widget = btn.closest(".shola-widget"); widget.querySelectorAll(".shola-tab").forEach(function(b){ b.classList.remove("active"); }); widget.querySelectorAll(".shola-board").forEach(function(b){ b.style.display = "none"; }); btn.classList.add("active"); document.getElementById("shola-" + id).style.display = "block"; } function sholaOpenModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "flex"; } function sholaCloseModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "none"; } 🔥 تحدي يوليو 2026 ⏳ 4 يوم متبقي 13,500 شعلة الهدف: 66,666 20.3% 🔥 ادعم الموقع لضمان استمراريته وبدون ظهور إعلانات مزعجة للجميع! إدعمنا × شراء عملة الشعلة 🏆 أكبر الداعمين هذا الشهر 💎 أكبر الداعمين كل الأوقات 🥇M. K🔥 12,000🥈Fares saeed🔥 1,000🥉Hamood Mahemed🔥 500 🥇M. K💎 12,000🥈Fares saeed💎 1,000🥉Hamood Mahemed💎 5004ibrahim shazly💎 5005الخال!💎 100

 

لو كانت روحًا شريرة عادية، لأُبيدت أو طُردت بحلول هذه اللحظة.

اتضح أن فريق طرد الأرواح الشريرة القادم من منزل الدوق جاء مستعدًا.

كان الخاتم هدية من أمها.

 

 

حين وصل سوين، رأى مئات الأشخاص يُحيطون بتيريزا وعلى وجوههم هيئة من يواجه عدوًا شرسًا.

في تلك اللحظة، دقّ الرجل العجوز الوتد بقدمه على الأرض، فأضاء تكوين نجمة السبع رؤوس أسفله بنور أبيض ساطع، علامة واضحة على استعداده لإطلاق ضربة مدمرة.

 

القلائل في العالم يستطيعون بلوغ ذلك في الوقت الراهن.

لكن من بلغ مسافة مئة متر من الأميرة تيريزا لم يتجاوز عشرين شخصًا، كلهم من أسياد الرتبة الثالثة فما فوق.

النور الفضي المنبعث من الوتد ساقط على الأميرة تيريزا، يُطلق خيوطًا من الغاز الأسود.

 

 

في تلك اللحظة، كان زعيمهم، رجل عجوز ذو لحية حمراء يرتدي رداءً أبيض يُشبه زي طارد الأرواح، يمسك وتدًا ينبعث منه بريق فضي مبهر، ويواجه الأميرة تيريزا.

صارت قوة سوين العقلية ضخمة الآن، وأصبح شديد الحساسية لتقلباتها.

 

 

بنظرة خاطفة على نجمة السبع رؤوس تحت قدميه، استطاع سوين التمييز أن هذا الشخص متخصص من الرتبة الخامسة أيضًا.

ماذا لو عثر على بضعة جثث وتمكن من حصد بعض شظايا الأرواح؟

 

 

وبتمعن أدق، تبيّن أن “وتد الفارس المقدس لطرد الأرواح” الذي يحمله الرجل العجوز ما هو إلا غرض مختوم بمستوى قطعة أثرية نفيسة.

 

 

 

النور الفضي المنبعث من الوتد ساقط على الأميرة تيريزا، يُطلق خيوطًا من الغاز الأسود.

قبل أن تُكمل صراعها، اختفت بيستويا فجأة.

 

 

كما يُفرق النور الظلامَ، لم يلحظ عامة الناس ما يميز هذا النور الفضي، غير أن وجه الأميرة تشوّه بشكل مقزز، كمن يحتمل ألمًا هائلًا، وانبعثت من حلقها صرخات حادة.

هذا الوتد، بخصائصه المقدسة، يُشكّل خطرًا بالغًا بصفة خاصة على الكيانات الظلامية.

 

فحول الأميرة تيريزا حراس كثيرون من الرتبة الرابعة، بل وحارس من الرتبة الخامسة أيضًا.

تحت ضوء القداسة، كان جسدها كمن يُحرق.

 

 

لكن في تلك اللحظة،

تلوّت تيريزا تحت وطأة نور القداسة المحرق، وانبعث من حلقها عواء مؤلم، “أيها البشر الأغبياء! أنتم تستفزون تجسيدًا عظيمًا!”

 

 

لكن في نظر أهل منزل الدوق، لم تعنِ كلماتها شيئًا.

مع اقتراب الوتد من وجهها، أدرك المجنح الساقط أنه لا يستطيع الاختباء بعد الآن، فلم يُحاول.

 

 

 

لكن في نظر أهل منزل الدوق، لم تعنِ كلماتها شيئًا.

وبتمعن أدق، تبيّن أن “وتد الفارس المقدس لطرد الأرواح” الذي يحمله الرجل العجوز ما هو إلا غرض مختوم بمستوى قطعة أثرية نفيسة.

 

طرق التجسيدات غامضة في نهاية المطاف على عقول البشر العاديين؛ حتى لو أُطفئت النار التجسيدية، لا أحد يدري ما قدرات خارقة قد يملكها.

بل إن طارد الأرواح ذا اللحية الحمراء بصق دمًا عتيقًا على الوتد، فاشتد نور القداسة المنبعث بصورة مطّردة.

 

 

 

لم يأخذ أحد كلام “تيريزا” بجدية؛ فالأرواح الشريرة ليست نادرة في هذا العالم.

بمجرد طردها، ستموت تيريزا بلا قلب حتمًا.

 

 

كثيرًا ما تزعم تلك الأجساد الروحية التي تتشكل لأسباب بعينها أنها تجسيدات لتضليل الناس، وقد اعتاد طاردو الأرواح على ذلك منذ أمد بعيد.

 

 

تنسّق تلاميذه الستة بسلاسة، كوّنوا نمط سداسي النجم، وظل الحبل المقيدة به “تيريزا” مشدودًا، دون أن تُتاح لها أي فرصة للتحرر.

في حقيقة الأمر، هي مجرد أرواح من مستوى أعلى.

 

 

لهذا، بدلًا من أن يُفعّل الفخ بنفسه، كان الأجدى أن يترك العدو يجسّ النبض، فيُضعف قوته تبعًا لذلك.

اعتقدوا أن وضع أميرتهم يكاد يكون مثل ذلك.

 

 

 

لكن سوين أدرك أن هؤلاء القوم مقبلون على مصيبة كبرى.

قبل أن تُكمل صراعها، اختفت بيستويا فجأة.

 

أهل منزل الدوق ما زالوا يظنون أن الأميرة تيريزا وقعت ضحية “اقتحام روح شريرة” اعتيادي.

فهذا الكائن كان في يوم من الأيام من الرتبة التجسيدية حقًا!

 

 

 

 

 

فحول الأميرة تيريزا حراس كثيرون من الرتبة الرابعة، بل وحارس من الرتبة الخامسة أيضًا.

استغرق أهل منزل الدوق كل هذا الوقت لأنهم انتظروا وصول هذا الغرض المختوم، الوتد، ضمانًا لعدم الخطأ.

 

 

 

وبالفعل، كانت القطعة فعّالة للغاية، قادرة على طرد الأجساد الروحية الشاذة من داخل البشر.

 

 

 

فالمجنح الساقط الذي فقد كلًا من النار التجسيدية والجسد المادي لم يعد من الرتبة التجسيدية.

طرد الأرواح؟

 

 

هذا الوتد، بخصائصه المقدسة، يُشكّل خطرًا بالغًا بصفة خاصة على الكيانات الظلامية.

طارد الأرواح ذو اللحية الحمراء، الغني بخبرة طرد الأرواح، صاح بصوت عالٍ، “هذا وهم سحري من صنع الشيطان. ثبّتوا عقولكم ولا تنخدعوا!”

 

 

ما لبث أن بدأ الغاز الأسود لتيريزا يتقلص شيئًا فشيئًا تحت نور القداسة، ليتكثّف في صورة ظل معتم يشبه روحًا شريرة.

 

 

 

غير أن ما لم يتوقعه أحد كان أن ظل هذه “الروح الشريرة” لم يأتِ على هيئة إنسان فحسب؛ بل امتدت من ظهره جناحان أسودان عملاقان يبلغان أمتارًا.

استخدام هذا الأسلوب يستلزم فهمًا بالغ العمق للقوانين.

 

 

بظهور هذين الجناحين، هبط حضور مهيب شرير فجأة.

 

 

حاول طارد الأرواح ذو اللحية الحمراء اتخاذ إجراء تصحيحي،

وبتأمل دقيق في الصورة الظلية، بدت مشابهة بصورة لافتة للمجنحين الساقطين من أساطير الخرافات.

 

 

بظهور هذين الجناحين، هبط حضور مهيب شرير فجأة.

لم يفهم المتفرجون ما رأوه، وبدا عليهم الذعر جليًا.

 

 

أصغى سوين إلى الضجيج القادم من بعيد وألقى نظرة في تلك الجهة.

همس سوين لنفسه من بُعيد، “إذًا هذا هو المجنح الساقط…”

 

 

بعد لحظة تأمل، أسرع خلفها.

طارد الأرواح ذو اللحية الحمراء، الغني بخبرة طرد الأرواح، صاح بصوت عالٍ، “هذا وهم سحري من صنع الشيطان. ثبّتوا عقولكم ولا تنخدعوا!”

 

 

 

تنسّق تلاميذه الستة بسلاسة، كوّنوا نمط سداسي النجم، وظل الحبل المقيدة به “تيريزا” مشدودًا، دون أن تُتاح لها أي فرصة للتحرر.

“آه… أيها البشر البؤساء، لقد نجحتم في استفزازي!”

 

 

في تلك اللحظة، دقّ الرجل العجوز الوتد بقدمه على الأرض، فأضاء تكوين نجمة السبع رؤوس أسفله بنور أبيض ساطع، علامة واضحة على استعداده لإطلاق ضربة مدمرة.

همس سوين لنفسه من بُعيد، “إذًا هذا هو المجنح الساقط…”

 

وبتأمل دقيق في الصورة الظلية، بدت مشابهة بصورة لافتة للمجنحين الساقطين من أساطير الخرافات.

في تلك اللحظة، أخرج قارورة زجاجية كريستالية ورشّ الماء باتجاه “تيريزا.”

 

 

 

وقع الماء المقدس على شبح المجنح الساقط، فأحدث أزيزًا وتصاعد البخار منه كأنه حامض الكبريت.

 

 

طرق التجسيدات غامضة في نهاية المطاف على عقول البشر العاديين؛ حتى لو أُطفئت النار التجسيدية، لا أحد يدري ما قدرات خارقة قد يملكها.

مما بدا عليه، كانت الخطة طرد “الشيطان” الذي تجلّى في الموقع على الفور.

 

 

انفجرت نار سوداء فجأة من معصمه الأيمن، فتحوّل الحبل الفضي المقيّد للمعصم إلى أسود داكن في الحال. انتشر الظلام بسرعة من المعصم حتى بلغ طارد الأرواح الممسك بالحبل.

“آه… أيها البشر البؤساء، لقد نجحتم في استفزازي!”

وقع الماء المقدس على شبح المجنح الساقط، فأحدث أزيزًا وتصاعد البخار منه كأنه حامض الكبريت.

 

 

اكتسب صوت “تيريزا” رهبة استثنائية، مشحون بالغضب ونية قتل طاغية.

كان وقع عليه الهجوم مباغتةً في البداية، فعجز عن التحرر من نور الوتد المقدس، لكنه الآن استعاد قواه!

 

 

لو كانت روحًا شريرة عادية، لأُبيدت أو طُردت بحلول هذه اللحظة.

 

 

 

لكن للأسف، كان هذا تجسيدًا حقيقيًا.

كثيرًا ما تزعم تلك الأجساد الروحية التي تتشكل لأسباب بعينها أنها تجسيدات لتضليل الناس، وقد اعتاد طاردو الأرواح على ذلك منذ أمد بعيد.

 

همس سوين لنفسه من بُعيد، “إذًا هذا هو المجنح الساقط…”

فهمه لمختلف القوانين يفوق إدراك هؤلاء الفانون بمسافات شاسعة.

 

 

 

كان وقع عليه الهجوم مباغتةً في البداية، فعجز عن التحرر من نور الوتد المقدس، لكنه الآن استعاد قواه!

 

 

بينما سوين يتحدث مع بيستويا، ما إن وضع الخاتم الذي أرسلته سيريا حتى سمع صرخة عالية من بُعيد.

في اللحظة التي كادت فيها الروح تُطرد من جسد تيريزا، أقدم على فعل أربك الجميع.

انفجر بطقطقة كيس بلازما، وتطاير الدم في كل مكان.

 

 

انفجرت نار سوداء فجأة من معصمه الأيمن، فتحوّل الحبل الفضي المقيّد للمعصم إلى أسود داكن في الحال. انتشر الظلام بسرعة من المعصم حتى بلغ طارد الأرواح الممسك بالحبل.

سوين المراقب من بُعيد وقع في حيرة أيضًا.

 

تحت ضوء القداسة، كان جسدها كمن يُحرق.

“اللعنة، إنه نهب العناصر!”

 

 

 

حين رأى ذلك، تغيّر وجه الرجل ذي اللحية الحمراء بصورة مثيرة، “اللعنة، كيف يمكنه قلب القوة التجسيدية لـ’حبل ربط الروح’ عنوةً؟!”

وبالفعل، كانت القطعة فعّالة للغاية، قادرة على طرد الأجساد الروحية الشاذة من داخل البشر.

 

 

سوين يراقب من بُعيد، ولم يفاجئه الأمر كثيرًا.

وقع الماء المقدس على شبح المجنح الساقط، فأحدث أزيزًا وتصاعد البخار منه كأنه حامض الكبريت.

 

 

“نهب العناصر” هذا رآه سوين من قبل. وظّفه السيد هي وجماعته حين قتلوا متخصصًا من الرتبة الخامسة.

 

 

 

استخدم السيد هي الأسلوب ذاته لإبطال تعويذة من الرتبة الخامسة بقوة من الرتبة الرابعة.

 

 

روحه لا تزال موجودة؛ تيريزا لن تموت بعد.

استخدام هذا الأسلوب يستلزم فهمًا بالغ العمق للقوانين.

 

 

لم ينسَ سوين نصيحة السيدة جينغ؛ أغمض عينه اليمنى وراقب المعركة بعينه اليسرى التي تحمل “العين العليمة” وحدها.

الغرض الخيميائي “حبل ربط الروح” يحوي رونيات تثبيت من الرتبة السادسة. تحويل القوة التجسيدية لتلك الرونيات المستقرة إلى قوة ظلامية أعقد من مجرد أسلوب بسيط، ويستوجب إتقان تعويذة القداسة على مستوى الرتبة السابعة أو الثامنة على الأقل.

أهل منزل الدوق ما زالوا يظنون أن الأميرة تيريزا وقعت ضحية “اقتحام روح شريرة” اعتيادي.

 

القلائل في العالم يستطيعون بلوغ ذلك في الوقت الراهن.

 

 

 

لكن للأسف، هذا منهم.

لكن في نظر أهل منزل الدوق، لم تعنِ كلماتها شيئًا.

 

حين أحس بذلك الضغط المرعب يهبط، أدرك أن التجسيد أظهر وجهه.

حاول طارد الأرواح ذو اللحية الحمراء اتخاذ إجراء تصحيحي،

والأكثر رعبًا لا يزال قادمًا!

 

 

لكن في تلك اللحظة،

 

 

 

فات الأوان!

انفجر بطقطقة كيس بلازما، وتطاير الدم في كل مكان.

 

وأراد أيضًا أن يجرب حظه.

انتزعت “تيريزا” يدها اليمنى فجأة، وغرستها في صدرها دون تردد، فتطاير الدم في كل اتجاه.

 

 

غير أن ما لم يتوقعه أحد كان أن ظل هذه “الروح الشريرة” لم يأتِ على هيئة إنسان فحسب؛ بل امتدت من ظهره جناحان أسودان عملاقان يبلغان أمتارًا.

هل انتحرت؟

 

 

أراد مراقبة المعركة،

سوين المراقب من بُعيد وقع في حيرة أيضًا.

 

 

 

كانت خطوة تبدو مُلغزة.

لم يأخذ أحد كلام “تيريزا” بجدية؛ فالأرواح الشريرة ليست نادرة في هذا العالم.

 

 

ليس هو وحده، بل الجميع بدا عليهم الذهول في تلك اللحظة.

 

 

 

جاء حراس القصر لإنقاذ شخص ما، ثم ها هو الشيطان الذي يسكن أميرتهم يجعلها تنتحر. ما الذي يجري؟

 

 

اطرد إن كنت تجرؤ!

والأكثر رعبًا لا يزال قادمًا!

بظهور هذين الجناحين، هبط حضور مهيب شرير فجأة.

 

 

انتزعت “تيريزا” قلبها بيدها مباشرةً، وسحقته دون أي تردد.

كان الخاتم هدية من أمها.

 

 

انفجر بطقطقة كيس بلازما، وتطاير الدم في كل مكان.

ما لبث أن بدأ الغاز الأسود لتيريزا يتقلص شيئًا فشيئًا تحت نور القداسة، ليتكثّف في صورة ظل معتم يشبه روحًا شريرة.

 

بما أن سوين علم أن فريقًا آخر يتسلل سرًا لطرد الشيطان من الأميرة تيريزا، فلن تغفل السيدة جينغ بطبيعة الحال معلومةً بالغة الأهمية كهذه.

الآن، صارت الأميرة الرفيعة الرزينة ذات يوم شخصيةً مرعبة ملطخة بالدماء.

الآن، صارت الأميرة الرفيعة الرزينة ذات يوم شخصيةً مرعبة ملطخة بالدماء.

 

 

طرد الأرواح؟

 

 

في اللحظة التي كادت فيها الروح تُطرد من جسد تيريزا، أقدم على فعل أربك الجميع.

اطرد إن كنت تجرؤ!

 

 

 

روحه لا تزال موجودة؛ تيريزا لن تموت بعد.

في تلك اللحظة، دقّ الرجل العجوز الوتد بقدمه على الأرض، فأضاء تكوين نجمة السبع رؤوس أسفله بنور أبيض ساطع، علامة واضحة على استعداده لإطلاق ضربة مدمرة.

 

لم تُرد خلعه.

بمجرد طردها، ستموت تيريزا بلا قلب حتمًا.

 

 

 

في هذه النقطة، أدرك الجميع لماذا تصرفت الروح الشريرة بهذه الطريقة.

فهذا الكائن كان في يوم من الأيام من الرتبة التجسيدية حقًا!

 

 

————————

 

 

حاول طارد الأرواح ذو اللحية الحمراء اتخاذ إجراء تصحيحي،

اللهم يا واحد يا أحد، يا ملك يا مبين، ارزقنا القوة في ديننا، والصبر على بلائنا، والثبات على توحيدك. ارزقنا من فضلك ما يقوّي إيماننا ويُصلح أحوالنا. ارحم شهداءنا، وألحقهم بالصالحين، واجعلهم في جنات النعيم. انصر المستضعفين، واكشف الغمّة، وفرّج الكرب، يا أرحم الراحمين. آمين.

 

 

 

إن وُجدت أخطاء نحوية، إملائية، لغوية، فأخبروني في التعليقات. لا تبخلوا بتعليق جميل تحت.

 

🔥 تحدي يوليو 2026 ⏳ 4 يوم متبقي
13,500 شعلة الهدف: 66,666
20.3%
🔥 ادعم الموقع لضمان استمراريته وبدون ظهور إعلانات مزعجة للجميع!
×

شراء عملة الشعلة

🥇M. K🔥 12,000
🥈Fares saeed🔥 1,000
🥉Hamood Mahemed🔥 500

بظهور هذين الجناحين، هبط حضور مهيب شرير فجأة.

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط