Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

الخيميائي الميكانيكي 210.5

لا يمكن النظر إلى التجسيدات مباشرةً ٢

لا يمكن النظر إلى التجسيدات مباشرةً ٢

الفصل 210.5:

انبثق كمٌّ هائل من الدم، وتجمّع بسرعة في يديها ليتشكّل شفرة حمراء.

 

في تلك اللحظة، لم يكونوا يعلمون بعد ما هو الكيان الذي يواجهونه.

من بعيد، أُعجب سوين بهذه الحيلة، “أيمكن لتجسيد أن يعيش بلا قلب؟”

 

 

لكن أحدًا لم يلتفت إلى أن “تيريزا” حين تقتل، يقع ذلك دومًا على نقاط خاصة بعينها، كأن مواضع الجثث تتوافق مع نوع من التكوينات.

خطرت بذهنه فورًا بعض التقارير البحثية التي اطلع عليها في مذكرات الطبيب الشرعي جيرارد.

حينئذ، انشق الثقب الأسود ببطء كاشفًا عن فجوة، يتكشف من خلالها بؤبؤ يبعث ضوءًا شبحيًا غريبًا.

 

لكن أحدًا لم يلتفت إلى أن “تيريزا” حين تقتل، يقع ذلك دومًا على نقاط خاصة بعينها، كأن مواضع الجثث تتوافق مع نوع من التكوينات.

ذلك الرجل درس الموضوع ذاته: كيف يمكن البقاء إذا دُمّرت أعضاء حيوية كالقلب.

 

 

تمامًا كخاتم بيستويا قبلًا، والتوقيت العجيب الصادف لعملية “الطرد”…

الحل المقترح في المذكرات كان: إنشاء دورة دموية بقوة خارجية إذا لم تعد وظيفة ضخ القلب ضرورية.

 

 

بقي ذلك تجربةً نظرية، والآن أمامه مثال حي.

يُقال إن جسد الأميرة تيريزا لا يتجاوز الرتبة الثانية، ضعيف للغاية حتى وإن كانت روح تجسيد تسنده.

 

لكن الأمور بلغت هذا الحد، ولم يبقَ أمامهم خيار سوى القتال حتى الموت!

راقب سوين بدقة التغيرات التي تطرأ على جسد “تيريزا” وفجوة دموية مفتوحة في صدرها.

يمكن للمرء أن يتخيل جودة أرواحهم، أليس كذلك؟

 

شعر سوين بتلك الإحساس الغريب، فتعرفت عينه اليسرى فورًا على النص [???]، وحجبت تلقائيًا القوة المحظورة التي كانت ستُفقده رباطة جأشه.

بعد أن استوعب ذكريات جيرارد، صار يمتلك خبرة عميقة في علم التشريح البشري.

بوصفهم جنودًا خاصين لمنزل الدوق رافائيل، لم تساوِ أرواحهم مجتمعةً قيمةَ الآنسة تيريزا.

 

 

لاحظ علامات نبض خفية في الجسد، فاستنتج، “لا بد أنها تستخدم انقباضات العضلات ممزوجةً بالقوة الروحية الظلامية لتكوين نظام دوراني بديل. همس… يبدو أن الحل الافتراضي لجيرالد ينجح فعلًا.”

 

 

سوين بوصفه مراقبًا كان يستوعب الأمر بهدوء، لكن أهل القصر أصابهم ذعر تام، وعلا الشحوب وجوههم.

من رأى تلك العين العملاقة واحدًا إثر واحد جثا على ركبتيه.

 

لم ير أحد كيف يبدو التجسيد،

لم يتخيلوا قط أن الأمور ستنتهي هكذا. عملية طرد أرواح تبدو محكمة تكاد تعصف بالأميرة؟

ظن سوين أن “تيريزا” ستتحكم في هؤلاء ليكونوا حراسها.

 

لو ماتت، لن يسامح الدوق المسؤولين عن حمايتها أبدًا.

 

 

 

لكن الأمور بلغت هذا الحد، ولم يبقَ أمامهم خيار سوى القتال حتى الموت!

 

 

 

ليس لأنهم قادرون بالضرورة على إنقاذ الأميرة، لكن على الأقل يجب أن يقتلوا “الشيطان.”

 

 

تناثرت الجثث على الأرض، وتلاعبت كُتَل من “الضباب الرمادي” بأعين سوين بإيماءات مُغرية كمن يناديه، مثيرةً حسده الشديد.

الشخص المرتدي الزي العسكري وعلى وجهه شحوب قاطع أصدر الأمر بحسم، “تحركوا، أمسكوا بالشخص أولًا!”

 

 

 

للأسف، لم تحطم “تيريزا” قلبها لمجرد إرباك طارد الأرواح.

 

 

تكاثف الضباب الكثيف في الأطلال وتحوّل إلى سحابة سوداء تتلوى في السماء.

انبثق كمٌّ هائل من الدم، وتجمّع بسرعة في يديها ليتشكّل شفرة حمراء.

 

 

واضح أنها تعرفت على أصل هذه “القدرة على الانعكاس”!

الشفرة المصنوعة بالكامل من أضواء حمراء، ترقص فيها برق قرمزي، كمن يقبض على صاعقة.

لم ير أحد كيف يبدو التجسيد،

 

 

بخنجر في يده، انقلب الحال فجأة انقلابًا جذريًا.

 

 

 

هذا المجنح الساقط لم يستعن بالخيمياء، ولم يبدُ أي تكوين خيميائي في الأفق. لكن سوين لاحظ بدقة ظهور بعض الشعر الرمادي فجأة بين خصلاته السوداء، فاستنتج في قرارة نفسه، “يبدو أنه استخدم نوعًا من الأسلوب المحظور الذي يستنزف العمر مقابل تكثيف تكوين روحي.”

لفترة، انفجرت شتى التعاويذ الرفيعة في أرجاء الأطلال كقاذفة قنابل لا تتوقف، وتصاعدت موجات الصدمة أعلى وأعلى.

 

يُقال إن جسد الأميرة تيريزا لا يتجاوز الرتبة الثانية، ضعيف للغاية حتى وإن كانت روح تجسيد تسنده.

لو ماتت، لن يسامح الدوق المسؤولين عن حمايتها أبدًا.

 

 

 

 

 

في لمح البصر، استعرت المعركة بين الطرفين.

 

 

الحل المقترح في المذكرات كان: إنشاء دورة دموية بقوة خارجية إذا لم تعد وظيفة ضخ القلب ضرورية.

سوين استطاع أيضًا أن يفهم شيئًا من أوضاع بُعد الهاوية من خلال محادثاته مع معلمته سيريا.

 

 

معدات أهل منزل الدوق لم تكن بأدنى مستوى؛ بل كانوا صفوة الصفوة، أقوى بمراتب عدة من عائلات كعائلة أوليفر وكلارك.

ذلك البُعد تُمثّل بيئته بالغة القسوة في تحمّل الحياة.

 

 

أهل منزل الدوق رافائيل لاحظوا هذا التحول هم أيضًا بوضوح.

الأوضاع المعيشية العدائية داخل هذا الكهف لم تكن إلا انعكاسًا صغيرًا لذلك المكان.

هذا التردد بالذات أتاح لـ”تيريزا” فرصة قتل عدة أشخاص إضافيين. حتى متخصصان من الرتبة الخامسة أُصيبا بدرجات متفاوتة تحت وطأة ضربات خنجر الرعد التي لا يمكن التنبؤ بها.

 

بدأ الجميع يحدسون باهتة أن في كلام الروح الشريرة عن نفسها بأنها كيان تجسيدي جزءًا من الحقيقة…

لكن في المقابل، كان مليئًا بكائنات هائلة.

 

 

لا!

من يصمد في الهاوية يكون من صفوة جنسه.

 

 

لفترة، انفجرت شتى التعاويذ الرفيعة في أرجاء الأطلال كقاذفة قنابل لا تتوقف، وتصاعدت موجات الصدمة أعلى وأعلى.

وهذا المجنح الساقط القادم من الهاوية لم يكن استثناءً بطبيعة الحال.

بمجرد نظرة واحدة، مات سوين في الموقع.

 

كم هو مرعب القتال بين المتخصصين الرفيعي الرتبة؟

بمجرد مراقبة أسلوب الخنجر الانسيابي لـ”تيريزا”، لم يستطع سوين “سيد القتال” رصد ثغرة واحدة.

 

 

 

لم تكن خبرته القتالية لا غبار عليها فحسب، بل كان الخنجر البرقي القرمزي في يده لغزًا عند اللمس؛ ينفجر الرعد، يشق الأسلحة العادية والمعدات الميكانيكية كالطين الطري. حتى حين يُعترض به، تتحوّل تلك الكهرباء القرمزية كليًا إلى رعد عنصري، تباغت الناس وتقتلهم فورًا.

 

 

المتخصصون من الرتبتين الأولى والثانية سقطوا بضربة واحدة، ومن الرتبة الثالثة لم يتحمل غير بضع ضربات، وأصحاب الرتبة الرابعة المحمية بـ”حواجز عنصرية” هم الوحيدون الذين يكادون يتمسكون بأرماقهم تحت خنجر الرعد بتضافر جهودهم.

لم يتخيلوا قط أن الأمور ستنتهي هكذا. عملية طرد أرواح تبدو محكمة تكاد تعصف بالأميرة؟

 

في اللحظة ذاتها التي انفتحت فيها تلك العين العملاقة، فاضت من أعماق كل قلب موجة من الرهبة جعلت المرء يكاد يسجد…

أهل منزل الدوق رافائيل أملوا في البداية الإمساك بـ”الروح الشريرة”، لكن في خضم المعركة أدركوا متأخرين كم كانوا ساذجين.

 

 

وإن سوين وإن كان أقوى قليلًا من متوسط أقرانه من الرتبة الثانية، إلا أنه لم يكن متعجرفًا لدرجة الاعتقاد بقدرته على المواجهة المباشرة.

بدأ الجميع يحدسون باهتة أن في كلام الروح الشريرة عن نفسها بأنها كيان تجسيدي جزءًا من الحقيقة…

 

 

 

لكن،

“هذه القدرة القتالية مجنونة حقًا…”

 

حتى متخصصان من الرتبة الخامسة لم يصمدا سوى لحظة قبل أن يجثوا على ركبتيهما عاجزين عن المقاومة.

لم ير أحد كيف يبدو التجسيد،

تناثرت الجثث على الأرض، وتلاعبت كُتَل من “الضباب الرمادي” بأعين سوين بإيماءات مُغرية كمن يناديه، مثيرةً حسده الشديد.

 

لكن،

وقد اندلعت المعركة بالفعل،

 

 

لكن،

ولم يعد بالإمكان التراجع.

 

 

 

بوصفهم جنودًا خاصين لمنزل الدوق رافائيل، لم تساوِ أرواحهم مجتمعةً قيمةَ الآنسة تيريزا.

وإن سوين وإن كان أقوى قليلًا من متوسط أقرانه من الرتبة الثانية، إلا أنه لم يكن متعجرفًا لدرجة الاعتقاد بقدرته على المواجهة المباشرة.

 

 

لم يبقَ أمامهم سوى القتال حتى الموت!

تتسع الدوامة وتتسع، يتكثف مركزها في ثقب أسود قطره عشرات الأمتار.

 

عمر الجسد البشري محدود، مما يعني أن الأسلوب المحظور لـ”تيريزا” لا بد له من سقف زمني ولا يمكن تكراره إلى ما لا نهاية.

ما يخشاه حقًا من البداية إلى النهاية هو السير إسحاق الذي هزمه قبل ألف عام!

 

 

كم هو مرعب القتال بين المتخصصين الرفيعي الرتبة؟

هذه الاضطرابات مبالغ فيها إلى الحد الذي يجعل من المستحيل أن تتسبب فيها أي خيمياء من الرتبة الخامسة أو السادسة.

 

 

لفترة، انفجرت شتى التعاويذ الرفيعة في أرجاء الأطلال كقاذفة قنابل لا تتوقف، وتصاعدت موجات الصدمة أعلى وأعلى.

حينئذ، انشق الثقب الأسود ببطء كاشفًا عن فجوة، يتكشف من خلالها بؤبؤ يبعث ضوءًا شبحيًا غريبًا.

 

خمّن سوين أن “تيريزا” تجمع فنون تجسيدية.

تلك المنشآت الصلبة التي صمدت آلاف السنين انهارت إلى رماد بسهولة، تطايرت أطراف البشر في الهواء، وسالت الأنهار من الدم فعلًا…

أتقاتلون أم لا…

 

 

“هذه القدرة القتالية مجنونة حقًا…”

 

 

أهل منزل الدوق رافائيل لاحظوا هذا التحول هم أيضًا بوضوح.

راقب سوين من بعيد بعيون رزينة.

تكاثف الضباب الكثيف في الأطلال وتحوّل إلى سحابة سوداء تتلوى في السماء.

 

 

حتى وإن استخدم الأسلوب المحظور المستنزف للعمر، فإن “تيريزا” بالكاد تفي بتوقع السيدة جينغ بامتلاكها مستوى متخصص من الرتبة الرابعة.

 

 

 

لكن مشاهدتها وهي تصمد أمام متخصصين من الرتبة الخامسة اثنين، وأكثر من اثني عشر من الرتبة الرابعة، وحشد من الرتبتين الثانية والثالثة…

هذه الاضطرابات مبالغ فيها إلى الحد الذي يجعل من المستحيل أن تتسبب فيها أي خيمياء من الرتبة الخامسة أو السادسة.

 

 

من ذا يُصدّق أن هذا مستوى الرتبة الرابعة؟

 

 

تناثرت الجثث على الأرض، وتلاعبت كُتَل من “الضباب الرمادي” بأعين سوين بإيماءات مُغرية كمن يناديه، مثيرةً حسده الشديد.

معدات أهل منزل الدوق لم تكن بأدنى مستوى؛ بل كانوا صفوة الصفوة، أقوى بمراتب عدة من عائلات كعائلة أوليفر وكلارك.

 

 

إن وُجدت أخطاء نحوية، إملائية، لغوية، فأخبروني في التعليقات. لا تبخلوا بتعليق جميل تحت.

ألوان من التحف القديمة، والأغراض الخيميائية، والعناصر الملعونة، واللفائف… أُطلقت كأن المال لا قيمة له.

وهكذا كان بالفعل؛ ففجأةً اكتست السماء على ارتفاع مئات الأمتار بعاصفة.

 

واضح أنها تعرفت على أصل هذه “القدرة على الانعكاس”!

كأن أحدهم يسمع صوت ثروات تتناثر…

 

 

اللهم يا واحد يا أحد، يا ملك يا مبين، ارزقنا القوة في ديننا، والصبر على بلائنا، والثبات على توحيدك. ارزقنا من فضلك ما يقوّي إيماننا ويُصلح أحوالنا. ارحم شهداءنا، وألحقهم بالصالحين، واجعلهم في جنات النعيم. انصر المستضعفين، واكشف الغمّة، وفرّج الكرب، يا أرحم الراحمين. آمين.

لم يملك سوين إلا أن يوسّع عينيه ذهولًا.

 

 

 

حقًا، في هذا العالم الذي تحكمه النبالة، تبقى أخطر الاحتياطيات في يد أثرى القلة؛ وأسس الدوق رافائيل كانت مذهلة حتى يخشاها العقل!

 

 

حقًا، في هذا العالم الذي تحكمه النبالة، تبقى أخطر الاحتياطيات في يد أثرى القلة؛ وأسس الدوق رافائيل كانت مذهلة حتى يخشاها العقل!

بيد أن حتى مع هذا الإنفاق السخي، الخسائر في صفوف أهل الدوق لم تتوقف عن التصاعد.

 

 

 

تناثرت الجثث على الأرض، وتلاعبت كُتَل من “الضباب الرمادي” بأعين سوين بإيماءات مُغرية كمن يناديه، مثيرةً حسده الشديد.

 

 

تتسع الدوامة وتتسع، يتكثف مركزها في ثقب أسود قطره عشرات الأمتار.

كان هؤلاء المقربون الموثوقون من الدوق رافائيل، انتُقوا من بين خيرة الخيرة.

 

 

بمجرد مراقبة أسلوب الخنجر الانسيابي لـ”تيريزا”، لم يستطع سوين “سيد القتال” رصد ثغرة واحدة.

يمكن للمرء أن يتخيل جودة أرواحهم، أليس كذلك؟

 

 

هذا ما اتضح خلال المعركة.

لو حُصدت كلها، كان يُقدَّر أن يُوفَّر عشرة إلى ثمانية عشر عامًا من تراكم المعرفة…

 

 

لو كان سوين مكانه، لصار في حالة تأهب منذ زمن بعيد.

لكن بقدر ما سال لعابه، لم يجرؤ على أدنى حركة.

أهل منزل الدوق رافائيل أملوا في البداية الإمساك بـ”الروح الشريرة”، لكن في خضم المعركة أدركوا متأخرين كم كانوا ساذجين.

 

 

تحوّل قلب ساحة المعركة إلى مطحنة لحم، المتخصصون من الرتبة الثالثة لا فرصة لهم في البقاء، وأصحاب الرتبة الثانية يواجهون فناءً حتميًا في غضون لحظات.

بمجرد مراقبة أسلوب الخنجر الانسيابي لـ”تيريزا”، لم يستطع سوين “سيد القتال” رصد ثغرة واحدة.

 

 

وإن سوين وإن كان أقوى قليلًا من متوسط أقرانه من الرتبة الثانية، إلا أنه لم يكن متعجرفًا لدرجة الاعتقاد بقدرته على المواجهة المباشرة.

كم هو مرعب القتال بين المتخصصين الرفيعي الرتبة؟

 

إن وُجدت أخطاء نحوية، إملائية، لغوية، فأخبروني في التعليقات. لا تبخلوا بتعليق جميل تحت.

“ما زال متخصصان من الرتبة الخامسة، وكثيرون من الرتبة الرابعة…”

لكن بقدر ما سال لعابه، لم يجرؤ على أدنى حركة.

 

 

رددها في نفسه صامتًا، يُسلّي نفسه بأن شظايا الأرواح للمتخصصين من الرتبة الثالثة فما فوق هي الكنوز الحقيقية.

انبثق كمٌّ هائل من الدم، وتجمّع بسرعة في يديها ليتشكّل شفرة حمراء.

 

 

وتمنى أن تكون السيدة جينغ وجماعتها قد وصلوا قبل أن تتبدد تلك الشظايا الرمادية بالكامل.

بعد أن استوعب ذكريات جيرارد، صار يمتلك خبرة عميقة في علم التشريح البشري.

 

 

يمكن للمرء أن يتخيل جودة أرواحهم، أليس كذلك؟

 

 

رغم أن المعركة بدت مائلة لجانب واحد، مع سقوط عدة متخصصين من الرتبة الرابعة،

 

 

لكن الأمور بلغت هذا الحد، ولم يبقَ أمامهم خيار سوى القتال حتى الموت!

لاحظ سوين تدريجيًا أمرًا غريبًا.

كأن كل شيء،

 

معدات أهل منزل الدوق لم تكن بأدنى مستوى؛ بل كانوا صفوة الصفوة، أقوى بمراتب عدة من عائلات كعائلة أوليفر وكلارك.

عمر الجسد البشري محدود، مما يعني أن الأسلوب المحظور لـ”تيريزا” لا بد له من سقف زمني ولا يمكن تكراره إلى ما لا نهاية.

 

 

 

هذا ما اتضح خلال المعركة.

ألوان من التحف القديمة، والأغراض الخيميائية، والعناصر الملعونة، واللفائف… أُطلقت كأن المال لا قيمة له.

 

لكنهم امتلكوا حدسًا مبهمًا.

كلما طال القتال، حوّل شعر “تيريزا” إلى بياض فضي كامل.

كم هو مرعب القتال بين المتخصصين الرفيعي الرتبة؟

 

الحل المقترح في المذكرات كان: إنشاء دورة دموية بقوة خارجية إذا لم تعد وظيفة ضخ القلب ضرورية.

أهل منزل الدوق رافائيل لاحظوا هذا التحول هم أيضًا بوضوح.

 

 

على وجوههم لم يبقَ سوى الورع والهيجان.

كلما ضغطوا أكثر، أسرعوا في فناء تيريزا.

 

 

“قوة الكائنات الأدنى ضعيفة للغاية…”

لو استنفد الأسلوب المحظور عمر الأميرة تيريزا فماتت، ستفقد المعركة معناها.

واضح أنها تعرفت على أصل هذه “القدرة على الانعكاس”!

 

ما إن خطر هذا الفكر في ذهنها حتى اختفت من البرج.

أما الإمساك بها حيةً فلم يكن ممكنًا.

في تلك اللحظة، لم يكونوا يعلمون بعد ما هو الكيان الذي يواجهونه.

 

أدرك في الحال، “لا يمكن النظر إلى التجسيدات مباشرةً… هكذا الأمر!”

أتقاتلون أم لا…

لم ير أحد كيف يبدو التجسيد،

 

 

هذا التردد بالذات أتاح لـ”تيريزا” فرصة قتل عدة أشخاص إضافيين. حتى متخصصان من الرتبة الخامسة أُصيبا بدرجات متفاوتة تحت وطأة ضربات خنجر الرعد التي لا يمكن التنبؤ بها.

شعر سوين بتلك الإحساس الغريب، فتعرفت عينه اليسرى فورًا على النص [???]، وحجبت تلقائيًا القوة المحظورة التي كانت ستُفقده رباطة جأشه.

 

كان هؤلاء المقربون الموثوقون من الدوق رافائيل، انتُقوا من بين خيرة الخيرة.

بدت كالوضع الذي ينزف فيه الطرفان نزيفًا حادًا. ويبقى السؤال: هل تنضب حياة “تيريزا” أولًا، أم يُقضى على رجال الدوق جميعًا؟

 

 

 

لا!

 

ألوان من التحف القديمة، والأغراض الخيميائية، والعناصر الملعونة، واللفائف… أُطلقت كأن المال لا قيمة له.

لكن أحدًا لم يلتفت إلى أن “تيريزا” حين تقتل، يقع ذلك دومًا على نقاط خاصة بعينها، كأن مواضع الجثث تتوافق مع نوع من التكوينات.

يمكن للمرء أن يتخيل جودة أرواحهم، أليس كذلك؟

 

لاحظ سوين تدريجيًا أمرًا غريبًا.

مع مرور الوقت، امتص الأرضُ دمَ كل من لقي حتفه في المعركة بهدوء.

لكن مشاهدتها وهي تصمد أمام متخصصين من الرتبة الخامسة اثنين، وأكثر من اثني عشر من الرتبة الرابعة، وحشد من الرتبتين الثانية والثالثة…

 

 

راقب سوين من بُعيد، والعين العليمة لديه تلتقط كل شيء أمامه.

 

 

سوين بوصفه مراقبًا كان يستوعب الأمر بهدوء، لكن أهل القصر أصابهم ذعر تام، وعلا الشحوب وجوههم.

سرعان ما اكتشف التدفق الغريب للدم في الهواء وميّزه بوصفه أسلوبًا محظورًا يتشكّل، فقال في نفسه، “هل يستدعي نوعًا من السحر المحظور؟”

بنظرة واحدة فحسب، هلكوا جميعًا!

 

كلما ضغطوا أكثر، أسرعوا في فناء تيريزا.

لم يوصف بأنه “فوق الرتبة”، بل “محظور”، أي… فنون تجسيدية؟

أهل منزل الدوق رافائيل أملوا في البداية الإمساك بـ”الروح الشريرة”، لكن في خضم المعركة أدركوا متأخرين كم كانوا ساذجين.

 

 

حين اكتشف ذلك، لم يُفاجأ سوين أبتة.

 

 

من ذا يُصدّق أن هذا مستوى الرتبة الرابعة؟

فهو قوة تجسيدية المستوى، ومن المستحيل ألا تكون لديه أوراق مخفية.

 

 

 

علاوةً على ذلك، أحسّ بأن “تيريزا” لا بد وقد استشعرت شيئًا.

على وجوههم لم يبقَ سوى الورع والهيجان.

 

 

الاستمرار في الانشغال بهؤلاء القوم والكفاح معهم سيجعل الأمور أسوأ لاحقًا.

واضح أنها تعرفت على أصل هذه “القدرة على الانعكاس”!

 

 

هل أهل هذا الفريق من خاف منهم المجنح الساقط؟

 

 

الاستمرار في الانشغال بهؤلاء القوم والكفاح معهم سيجعل الأمور أسوأ لاحقًا.

لا!

 

 

لم يبقَ أمامهم سوى القتال حتى الموت!

ما يخشاه حقًا من البداية إلى النهاية هو السير إسحاق الذي هزمه قبل ألف عام!

وقد اندلعت المعركة بالفعل،

 

كأن نهاية العالم أطلت.

وإن لم يظهر السيدة جينغ ومن معه بعد، فإن بعض القرائن باتت تدل على أن مؤامرة تستهدفه تضيّق خناقها.

 

 

 

تمامًا كخاتم بيستويا قبلًا، والتوقيت العجيب الصادف لعملية “الطرد”…

 

 

من ذا يُصدّق أن هذا مستوى الرتبة الرابعة؟

لو كان سوين مكانه، لصار في حالة تأهب منذ زمن بعيد.

لكن بقدر ما سال لعابه، لم يجرؤ على أدنى حركة.

 

 

 

 

ولم يعد بالإمكان التراجع.

خمّن سوين أن “تيريزا” تجمع فنون تجسيدية.

 

 

مع مرور الوقت، امتص الأرضُ دمَ كل من لقي حتفه في المعركة بهدوء.

وهكذا كان بالفعل؛ ففجأةً اكتست السماء على ارتفاع مئات الأمتار بعاصفة.

 

 

لو استنفد الأسلوب المحظور عمر الأميرة تيريزا فماتت، ستفقد المعركة معناها.

تكاثف الضباب الكثيف في الأطلال وتحوّل إلى سحابة سوداء تتلوى في السماء.

ذلك البُعد تُمثّل بيئته بالغة القسوة في تحمّل الحياة.

 

سوين بوصفه مراقبًا كان يستوعب الأمر بهدوء، لكن أهل القصر أصابهم ذعر تام، وعلا الشحوب وجوههم.

تتسع الدوامة وتتسع، يتكثف مركزها في ثقب أسود قطره عشرات الأمتار.

في اللحظة ذاتها التي انفتحت فيها تلك العين العملاقة، فاضت من أعماق كل قلب موجة من الرهبة جعلت المرء يكاد يسجد…

 

لكن لم يتناثر دم.

كان هذا الهياج بالغ الغرابة حتى أن حراس الدوق المنشغلين بقتال محتدم على الأرض توقفوا عن القتال وألقوا نظرة خاطفة إلى السماء من طرف أعينهم.

 

ما إن خطر هذا الفكر في ذهنها حتى اختفت من البرج.

هذه الاضطرابات مبالغ فيها إلى الحد الذي يجعل من المستحيل أن تتسبب فيها أي خيمياء من الرتبة الخامسة أو السادسة.

 

 

 

كأن نهاية العالم أطلت.

لم يملك سوين إلا أن يوسّع عينيه ذهولًا.

 

لو كان سوين مكانه، لصار في حالة تأهب منذ زمن بعيد.

في تلك اللحظة، لم يكونوا يعلمون بعد ما هو الكيان الذي يواجهونه.

 

 

من يصمد في الهاوية يكون من صفوة جنسه.

لكنهم امتلكوا حدسًا مبهمًا.

 

 

 

حينئذ، انشق الثقب الأسود ببطء كاشفًا عن فجوة، يتكشف من خلالها بؤبؤ يبعث ضوءًا شبحيًا غريبًا.

لم يملك سوين إلا أن يوسّع عينيه ذهولًا.

 

تتسع الدوامة وتتسع، يتكثف مركزها في ثقب أسود قطره عشرات الأمتار.

كانت عينًا ضخمة!

 

 

 

في اللحظة ذاتها التي انفتحت فيها تلك العين العملاقة، فاضت من أعماق كل قلب موجة من الرهبة جعلت المرء يكاد يسجد…

إن وُجدت أخطاء نحوية، إملائية، لغوية، فأخبروني في التعليقات. لا تبخلوا بتعليق جميل تحت.

 

وإن لم يظهر السيدة جينغ ومن معه بعد، فإن بعض القرائن باتت تدل على أن مؤامرة تستهدفه تضيّق خناقها.

كأن كل شيء،

 

 

 

مجرد نمل.

هذه الاضطرابات مبالغ فيها إلى الحد الذي يجعل من المستحيل أن تتسبب فيها أي خيمياء من الرتبة الخامسة أو السادسة.

 

في تلك اللحظة، التفتت “تيريزا” فجأة نحوه.

من رأى تلك العين العملاقة واحدًا إثر واحد جثا على ركبتيه.

لو كان سوين مكانه، لصار في حالة تأهب منذ زمن بعيد.

 

لكن بقدر ما سال لعابه، لم يجرؤ على أدنى حركة.

حتى متخصصان من الرتبة الخامسة لم يصمدا سوى لحظة قبل أن يجثوا على ركبتيهما عاجزين عن المقاومة.

أهل منزل الدوق رافائيل لاحظوا هذا التحول هم أيضًا بوضوح.

 

 

على وجوههم لم يبقَ سوى الورع والهيجان.

لا!

 

في اللحظة التي تشكّلت فيها العين العملاقة في السماء، في مكان بعيد، داخل تلك البرج.

ظن سوين أن “تيريزا” ستتحكم في هؤلاء ليكونوا حراسها.

انبثق كمٌّ هائل من الدم، وتجمّع بسرعة في يديها ليتشكّل شفرة حمراء.

 

حقًا، في هذا العالم الذي تحكمه النبالة، تبقى أخطر الاحتياطيات في يد أثرى القلة؛ وأسس الدوق رافائيل كانت مذهلة حتى يخشاها العقل!

لكن خلافًا لما توقع…

بخنجر في يده، انقلب الحال فجأة انقلابًا جذريًا.

 

الفصل 210.5:

بنظرة ثانية، إذا بأهل الدوق يسلّون سيوفهم في آنٍ واحد وينتحرون في الموقع!

 

 

 

بنظرة واحدة فحسب، هلكوا جميعًا!

 

 

 

ذابت دماؤهم وطاقتهم في التكوين على الأرض كليًا.

 

 

تكاثف الضباب الكثيف في الأطلال وتحوّل إلى سحابة سوداء تتلوى في السماء.

في تلك اللحظة، بعد استيعاب طاقة التكوين، تشكّل خلف تيريزا جناحان أسودان صلبان ببطء، هيبتهما طاغية لدرجة يتعذر فيها النظر إليهما مباشرةً.

لكن في المقابل، كان مليئًا بكائنات هائلة.

 

 

“قوة الكائنات الأدنى ضعيفة للغاية…”

كان هؤلاء المقربون الموثوقون من الدوق رافائيل، انتُقوا من بين خيرة الخيرة.

 

مجرد نمل.

تردد الهمس القادم من الهاوية في الآذان، كمن يملك نوعًا من القوة السحرية التي تجعل المرء يُذعن بيقين.

 

 

بدأ الجميع يحدسون باهتة أن في كلام الروح الشريرة عن نفسها بأنها كيان تجسيدي جزءًا من الحقيقة…

شعر سوين بتلك الإحساس الغريب، فتعرفت عينه اليسرى فورًا على النص [???]، وحجبت تلقائيًا القوة المحظورة التي كانت ستُفقده رباطة جأشه.

راقب سوين من بُعيد، والعين العليمة لديه تلتقط كل شيء أمامه.

 

 

أدرك في الحال، “لا يمكن النظر إلى التجسيدات مباشرةً… هكذا الأمر!”

لكن بقدر ما سال لعابه، لم يجرؤ على أدنى حركة.

 

 

أيقن سوين أنه اكتُشف.

تناثرت الجثث على الأرض، وتلاعبت كُتَل من “الضباب الرمادي” بأعين سوين بإيماءات مُغرية كمن يناديه، مثيرةً حسده الشديد.

 

كأن كل شيء،

في تلك اللحظة، التفتت “تيريزا” فجأة نحوه.

 

 

للأسف، لم تحطم “تيريزا” قلبها لمجرد إرباك طارد الأرواح.

بمجرد نظرة واحدة، مات سوين في الموقع.

بقي ذلك تجربةً نظرية، والآن أمامه مثال حي.

 

“ما زال متخصصان من الرتبة الخامسة، وكثيرون من الرتبة الرابعة…”

لكن لم يتناثر دم.

 

 

لكن أحدًا لم يلتفت إلى أن “تيريزا” حين تقتل، يقع ذلك دومًا على نقاط خاصة بعينها، كأن مواضع الجثث تتوافق مع نوع من التكوينات.

كمرآة مكسورة، تفتت جسده إلى شذرات من الضوء.

 

 

رغم أن المعركة بدت مائلة لجانب واحد، مع سقوط عدة متخصصين من الرتبة الرابعة،

ومع ذلك، رأت “تيريزا” التي ادّعت الانتصار للتو هذا المنظر فتغيّر وجهها فجأة.

حتى وإن استخدم الأسلوب المحظور المستنزف للعمر، فإن “تيريزا” بالكاد تفي بتوقع السيدة جينغ بامتلاكها مستوى متخصص من الرتبة الرابعة.

 

 

واضح أنها تعرفت على أصل هذه “القدرة على الانعكاس”!

ذابت دماؤهم وطاقتهم في التكوين على الأرض كليًا.

 

لكن خلافًا لما توقع…

….

ليس لأنهم قادرون بالضرورة على إنقاذ الأميرة، لكن على الأقل يجب أن يقتلوا “الشيطان.”

 

 

في اللحظة التي تشكّلت فيها العين العملاقة في السماء، في مكان بعيد، داخل تلك البرج.

لا!

 

اللهم يا واحد يا أحد، يا ملك يا مبين، ارزقنا القوة في ديننا، والصبر على بلائنا، والثبات على توحيدك. ارزقنا من فضلك ما يقوّي إيماننا ويُصلح أحوالنا. ارحم شهداءنا، وألحقهم بالصالحين، واجعلهم في جنات النعيم. انصر المستضعفين، واكشف الغمّة، وفرّج الكرب، يا أرحم الراحمين. آمين.

السيدة جينغ، رغم غيابها عن أرض المعركة، أحست بتلك القوة الجاعلة للقلوب تسجد، وأدركت ماهيتها.

الفصل 210.5:

 

 

فهي وحدها الشخص في هذا البُعد الذي شهد “تجسيدًا” حقيقيًا!

أيقن سوين أنه اكتُشف.

 

 

همست، “قوة الإيمان… أخيرًا أقدم على هذه الخطوة، أليس كذلك؟ مع زوال النار التجسيدية ولم يتبقَّ سوى قليل من قوة الإيمان، يبدو أنه يستعد للقتال حتى الموت هربًا إلى الهاوية.”

ما يخشاه حقًا من البداية إلى النهاية هو السير إسحاق الذي هزمه قبل ألف عام!

 

 

ما إن خطر هذا الفكر في ذهنها حتى اختفت من البرج.

لكن لم يتناثر دم.

 

لم تكن خبرته القتالية لا غبار عليها فحسب، بل كان الخنجر البرقي القرمزي في يده لغزًا عند اللمس؛ ينفجر الرعد، يشق الأسلحة العادية والمعدات الميكانيكية كالطين الطري. حتى حين يُعترض به، تتحوّل تلك الكهرباء القرمزية كليًا إلى رعد عنصري، تباغت الناس وتقتلهم فورًا.

————————

رغم أن المعركة بدت مائلة لجانب واحد، مع سقوط عدة متخصصين من الرتبة الرابعة،

 

أتقاتلون أم لا…

اللهم يا واحد يا أحد، يا ملك يا مبين، ارزقنا القوة في ديننا، والصبر على بلائنا، والثبات على توحيدك. ارزقنا من فضلك ما يقوّي إيماننا ويُصلح أحوالنا. ارحم شهداءنا، وألحقهم بالصالحين، واجعلهم في جنات النعيم. انصر المستضعفين، واكشف الغمّة، وفرّج الكرب، يا أرحم الراحمين. آمين.

الحل المقترح في المذكرات كان: إنشاء دورة دموية بقوة خارجية إذا لم تعد وظيفة ضخ القلب ضرورية.

 

 

إن وُجدت أخطاء نحوية، إملائية، لغوية، فأخبروني في التعليقات. لا تبخلوا بتعليق جميل تحت.

 

 

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط