رتبة السيدة جينغ
الفصل 211: رتبة السيدة جينغ
لكن كيف استطاعت السيدة جينغ فعل ذلك؟
“قوة مرعبة كهذه، أهذا هو التجسيد…”
تلقين عليّ صاعقة، سألقيك بأخرى…
مجرد نظرة واحدة، أحس سوين بجسده يتلقى صدمة لا توصف، وتحطم جسده المرآتي إربًا.
بل وأعلى!
لكن قبل أن يتأمل الأمر، وقبل أن يتفتت جسده بالكامل، رأى “تيريزا” تتحرك أسرع منه. دون أن تولي سوين أي اهتمام، رفرفت جناحاها التجسديان الأسودان “المجنح” بعنف، واندفع شكلها نحو المنطقة المركزية للأطلال.
اغتنم الفرصة أيضًا ليجمع الغرض المختوم “وتد الفارس المقدس لطرد الأرواح”.
بشكل لا يصدق… هربت!
امتص الضباب وتبدد، واتضح المشهد فجأة.
هذا على النقيض التام من موقفها المتعالي قبل لحظات؛ والآن، عزمت على الهرب بلا تردد!
كان قد خمّن سابقًا أنه بما أن منظمة المرآة تجرأت على مهاجمة متخصصين من الرتبة الخامسة، فإن قوة السيدة جينغ، كقائدة، لا يمكن إلا أن تكون أعلى وليس أقل من الرتبة الخامسة.
بعد تحطم الصورة المرآتية مباشرة، فتح سوين، الذي كان يتأمل في برج بعيد، عينيه فجأة.
خمّن بشكل غامض هوية السيدة جينغ من ألف عام مضت!
عندما نظر مجددًا، لم يجد السيدة جينغ في المكان.
“يبدو أن هذا المجنح الساقط يعرف السيدة جينغ أيضًا…”
بطبيعة الحال، غنائم الحرب لم تقتصر على شظايا الأرواح.
تمتم سوين لنفسه.
إلا أن المعرفة المكتسبة سدت الفجوات في فهمه للغيبيات، ووسعت آفاقه…
من الأحداث الأخيرة، اتضح أن “تيريزا” عرفت قدرة المرآة فخافت وولت هاربة.
خمّن بشكل غامض هوية السيدة جينغ من ألف عام مضت!
ففي النهاية، الموهبة من رتبة S نادرة جدًا، وقد لا يصادف الناس العاديون ثانية في حياتهم.
مرت الفكرة بخاطر سوين، وقفز قلبه فرحًا.
والأكثر مصادفة، أن هذا يحدث في أطلال الفجر، المكان الذي كاد أن يكون سبب سقوطها كتجسيد.
أرواح متخصصي القتال المباشر تبددت بالكامل تقريبًا، أو ما تبقى منها كان شظايا صغيرة جدًا لا يمكن أن تكون أصغر.
دون تفكير، سيفترض المرء بالتأكيد أنها “معرفة قديمة”.
وبتأمل دقيق للأنماط على الرداء، من يمكن أن يكون غير السيدة جينغ؟
ازداد فضول سوين حول المكانة الحقيقية للسيدة جينغ؛ فأي مستوى هي حتى تُخيف تجسيدًا ويهرب؟
الطاقة المظلمة الكثيفة في الأثر شكلت ضبابًا، لكن في تلك اللحظة، وكأن قوة غير مرئية حركتها، بدأت تتجمع في اتجاه واحد، مثل “تنانين تشرب الماء”، مشكلة دوامتين تجمعتا فوق مركز الأثر.
مع أنها مجرد روح متبقية، إلا أن قدرتها القتالية التي أظهرتها قبلًا كانت بحيث لا يُرجح أن متخصصًا من الرتبة السادسة يُخيفها إلى هذا الحد من الهرب اليائس.
اللهم يا واحد يا أحد، يا ملك يا مبين، ارزقنا القوة في ديننا، والصبر على بلائنا، والثبات على توحيدك. ارزقنا من فضلك ما يقوّي إيماننا ويُصلح أحوالنا. ارحم شهداءنا، وألحقهم بالصالحين، واجعلهم في جنات النعيم. انصر المستضعفين، واكشف الغمّة، وفرّج الكرب، يا أرحم الراحمين. آمين.
أو ربما… تذكرت التجربة المرعبة حين تفوق عليها السير إسحاق بالدهاء قبل ألف عام؟
النتيجة كانت نفسها.
…
في الأيام العادية، قلما يغادر أهل قصر الدوق مدينة لينغدون القديمة الداخلية، مما يجعل مطاردتهم شبه مستحيلة.
لم يُطل سوين التفكير في الأمر، إذ كان مهتمًا بشيء آخر.
هناك الكثير منها، بالتأكيد أكثر بكثير من آخر مرة نصبوا فيها كمينًا لذلك الفرد من الرتبة الخامسة.
رفع نظره إلى السماء القريبة، حيث كانت كرة العين العملاقة التي استدعاها المجنح الساقط تتبدد أيضًا بسبب هروبها.
الضوء القرمزي في السماء جعل فروة رأسه تشعر بالوخز.
ذلك الشعور الذي جعل جفنيه يرتعشان اختفى فجأة أيضًا.
ثم رأى في قلب الضباب المتجمع، شكلين يتواجهان في السماء!
لم ينسَ سوين الجثث المتناثرة في كل مكان.
بهذه الأحجار الكريمة، تزداد فرص النجاح على الأرجح.
السيدة جينغ على الأرجح تلاحق “تيريزا”. مستوى القتال هذا يفوق قدرة سوين على التدخل.
“هل أخذت فنون ذلك المجنح الساقط حتى قوة أرواحهم؟”
ولا داعي لتدخله أيضًا.
أفزعه ذلك وجعله يقظًا.
في منظمة المرآة، ليس السيدة جينغ وحدها؛ إذا لم تعطِ أي أوامر، فهذا يعني أنها واثقة.
ازداد فضول سوين حول المكانة الحقيقية للسيدة جينغ؛ فأي مستوى هي حتى تُخيف تجسيدًا ويهرب؟
أما بالنسبة لنهب الجثث، فسوين راغب، بل متحمس.
أما الآن، فمع تدفق المعرفة إلى ذهنه، امتصها بسرعة، وكانت واضحة للغاية!
قُضي على رجال الدوق جميعًا، والمخلوقات القريبة قُتلت على الأرجح أثناء المعركة، أو هربت خائفة.
شهق نفسًا باردًا، وجمع غنائم حربه، وأسرع مسافة بضعة كيلومترات نحو المحيط الخارجي للأثر، واختار موقعًا أكثر أمانًا لمشاهدة المعركة.
لا ينبغي أن يبقى خطر كبير.
إذا تحدثنا بالإنصاف، فحصة الأسد تعود للسيدة جينغ.
لم يتردد سوين؛ فتح رمحه العنكبوتي الثماني وركض بسرعة نحو ساحة المعركة.
لكن قبل أن يتأمل الأمر، وقبل أن يتفتت جسده بالكامل، رأى “تيريزا” تتحرك أسرع منه. دون أن تولي سوين أي اهتمام، رفرفت جناحاها التجسديان الأسودان “المجنح” بعنف، واندفع شكلها نحو المنطقة المركزية للأطلال.
ففي النهاية، شظايا الأرواح على الجثث ستتبدد بمرور الوقت.
وهذا جيد.
سوين سريع، وبحلول وصوله، بدا ذلك “الضباب الرمادي” واضحًا جدًا.
لم يُطل سوين التفكير في الأمر، إذ كان مهتمًا بشيء آخر.
بدافع الحذر، مسح محيطه بالعين العليمة مجددًا، ولم يرصد أي مخاطر أخرى، ثم بدأ يقترب من الجثث المتناثرة.
هذا على النقيض التام من موقفها المتعالي قبل لحظات؛ والآن، عزمت على الهرب بلا تردد!
أول ما حصده، بطبيعة الحال، كان شظايا ذاكرة المتخصصين من الرتبة الخامسة.
لكن، بدا أن الواقع والقوة يتناقضان مجددًا.
أقربها كانت جثة طارد الأرواح ذي اللحية الحمراء.
هاه؟
| ’تلقيت شظية ذاكرة “ماتيك دويل” *6’ |
|---|
| ’اكتسبت ثروة من “معرفة طرد الأرواح”، وأتقنت مهارة [طرق طرد الروح الشريرة الثلاثة عشر].’ |
| ’حصلت على وصفة خيميائية [طريقة خلط الماء المقدس الشمسي].’ |
| ’اكتسبت بعض المعرفة بالغيبيات.’ |
| ’أتقنت ثروة من “المعرفة الخيميائية من الرتب 1~5”’ |
| ’استخلصت قواعد الرتبة الخامسة غير المكتملة للفنون التجسيدية.’ |
| ’خبرة إلقاء تعويذة +175’ |
| ’قدرة عقلية +8.4’ |
عادةً، القاعدة المعرفية لتخصصات إلقاء التعاويذ أكبر بعدة مرات من تخصصات القتال المباشر.
أما بالنسبة لنهب الجثث، فسوين راغب، بل متحمس.
تخصص طارد الأرواح يندرج ضمن فئة “الغيبيات” في الإلقاء.
“يبدو أن هذا المجنح الساقط يعرف السيدة جينغ أيضًا…”
هؤلاء القوم يغوصون عميقًا في حقول معرفية غامضة وغير مألوفة.
القدرة على الحصول على كل هذه الأحجار [حجر تجسيد الشمس] دفعة واحدة كانت بالفعل “حصادًا” نادرًا.
حصاد سوين لتلك الكتلة من الضباب الرمادي كان بنهم.
أما الآن، فمع تدفق المعرفة إلى ذهنه، امتصها بسرعة، وكانت واضحة للغاية!
بالرغم من شعوره بأن “كمية الشظايا” تبدو قليلة بعض الشيء،
ففي النهاية، الموهبة من رتبة S نادرة جدًا، وقد لا يصادف الناس العاديون ثانية في حياتهم.
إلا أن المعرفة المكتسبة سدت الفجوات في فهمه للغيبيات، ووسعت آفاقه…
قد يكون لديها عدد لا يحصى من الهويات المتنكرة.
وهذا جيد.
أن تتحول فجأة إلى الرتبة السابعة،
تذكر بوضوح حالة الذهول الطويلة بعد امتصاص متخصص من الرتبة الخامسة في المرة السابقة.
أرواح متخصصي القتال المباشر تبددت بالكامل تقريبًا، أو ما تبقى منها كان شظايا صغيرة جدًا لا يمكن أن تكون أصغر.
أما الآن، فمع تدفق المعرفة إلى ذهنه، امتصها بسرعة، وكانت واضحة للغاية!
كان سوين فضوليًا أيضًا، ما هي الرتبة التي تنتمي إليها السيدة جينغ حقًا؟
كأن الفرق بين بلع الطعام كاملًا ومضغه جيدًا؛ فالتغذية التي يتلقاها الجسد مختلفة تمامًا.
الطاقة المظلمة الكثيفة في الأثر شكلت ضبابًا، لكن في تلك اللحظة، وكأن قوة غير مرئية حركتها، بدأت تتجمع في اتجاه واحد، مثل “تنانين تشرب الماء”، مشكلة دوامتين تجمعتا فوق مركز الأثر.
لاحظ سوين هذا الفرق فورًا.
لكن عقلية سوين جيدة؛ كان راضيًا جدًا بما كسبه.
نفس الكمية من شظايا الذاكرة، هُضمت الآن بنسبة زيادة معرفة لا تقل عن عشرة إلى عشرين بالمئة.
مثل هذه الكائنات، حتى على السطح، كانت من النخبة الصغيرة جدًا على قمة الهرم.
حتى بعض الشظايا الفوضوية تمامًا بقيت في الذاكرة، لم تُنسَ.
“مصاصة دماء؟”
“تقنيات القدرة العقلية السرية وتطوير مجال الدماغ يزيدان كفاءة الحصاد، هذا خبر جيد…”
لم تُظهر وجهها قط.
مرت الفكرة بخاطر سوين، وقفز قلبه فرحًا.
هذا المستوى من القتال ليس شائعًا، وفهم حتى جزء منه مكسب.
هذا أشبه بلعب لعبة حيث يأتي قتل الوحوش بمكافأة خبرة إضافية عشرة إلى عشرين بالمئة.
تقول الأسطورة أن من يتقن المجال العنصري يمكنه امتصاص العناصر من أميال حوله لاستخدامه الخاص.
الفوائد قصيرة المدى قد لا تكون ملحوظة، لكن هذا تحسن كبير يمكن أن يؤثر على أواخر اللعبة.
هل ذهبوا لنصب كمين لتلك “تيريزا”؟
علاوة على ذلك، مع تلاشي المشاعر السلبية بالكامل، امتلك سوين الآن طاقة كافية لكبت تلك الذكريات الخارجية على المدى القصير دون القلق من تأثيرها على وعيه.
لكن، بدا أن الواقع والقوة يتناقضان مجددًا.
بعد تطوير مجال الدماغ، تحسن كل من الذاكرة والفهم بشكل ملحوظ، مما عزز موهبة “الحاصد” بفارق كبير!
بشكل لا يصدق… هربت!
…
هل ذهبوا لنصب كمين لتلك “تيريزا”؟
لم يتوقف سوين عند محتوى الذكريات التي حصدها.
لنكون دقيقين، حتى حين تأخذ إجراءً، بسبب قدرتها على المحاكاة، تستخدم قوى الآخرين. ولا يعرف الآخرون أيضًا أنها “السيدة جينغ”.
أدار الرمح العنكبوتي الثماني في وقت واحد، وسلب الخواتم التخزينية والمعدات من الجثث تقريبًا بالتزامن مع حصاد شظايا الأرواح، وحشرها في مساحة تخزينه.
تمتم سوين لنفسه.
اغتنم الفرصة أيضًا ليجمع الغرض المختوم “وتد الفارس المقدس لطرد الأرواح”.
أفزعه ذلك وجعله يقظًا.
ألقى عليه نظرة خاطفة. كان قطعة قوية لكنها متخصصة للأجساد الروحية، قليلة الفائدة في الحياة اليومية.
شعر سوين أن هناك تناقضًا.
ثم اقترب بسرعة من جثة متخصص آخر من الرتبة الخامسة، الرجل شاحب الوجه ذو الزي العسكري الذي كان إلى جانب تيريزا، حارس البلاط الذي كان يستخدم سيفًا رفيعًا.
لكن كيف استطاعت السيدة جينغ فعل ذلك؟
لكن هذا الحصاد فاجأ سوين.
هذا كان حرس الدوق رافائيل الشخصي!
| ’حصلت على شظيتي ذاكرة من “لاساتي كالي”’ |
|---|
| ’اكتسبت شظايا من المعرفة الخيميائية’ |
| ’حصلت على كمية صغيرة من الخبرة القتالية’ |
| ’قدرة عقلية +0.3’ |
“أهذا حقًا من الرتبة الخامسة؟”
نفس الكمية من شظايا الذاكرة، هُضمت الآن بنسبة زيادة معرفة لا تقل عن عشرة إلى عشرين بالمئة.
نظر سوين إلى الشظايا التي حصدها، وتجمدت نظراته، ظانًا أنه أخطأ الجثة.
الفوائد قصيرة المدى قد لا تكون ملحوظة، لكن هذا تحسن كبير يمكن أن يؤثر على أواخر اللعبة.
تلك الشظايا لا تضاهي حتى من الرتبة الأولى.
بعد تحطم الصورة المرآتية مباشرة، فتح سوين، الذي كان يتأمل في برج بعيد، عينيه فجأة.
وكانت “مكسرة بدقة” إلى أقصى حد.
“هل أخذت فنون ذلك المجنح الساقط حتى قوة أرواحهم؟”
لكن الغريب أن… هناك بالفعل بعض القطع غير المكتملة من المعرفة من الرتبتين الرابعة والخامسة.
حشد قوى روحية مظلمة كبيرة من كل مكان، تصاعدت هالتاهما كوحوش بدائية شرسة؛ هذه ببساطة ليست معركة يمكن لمتخصصين تحت الرتبة الخامسة المشاركة فيها — إنها معركة شنيعة.
هذا يثبت أن هذه بالفعل جثة متخصص من الرتبة الخامسة!
بل وأعلى!
غير مدرك لما حدث، حصد سوين بضع جثث أخرى قريبة تذكر أنها لمتخصصين من الرتبة الرابعة.
مجرد نظرة واحدة، أحس سوين بجسده يتلقى صدمة لا توصف، وتحطم جسده المرآتي إربًا.
النتيجة كانت نفسها.
حتى قادة الفرق لديهم “معدات ذهبية” وكمية صغيرة من “معدات ذهبية داكنة”.
لكنه سرعان ما لاحظ نمطًا.
الرتبة الخامسة، السادسة، السابعة…
أرواح متخصصي القتال المباشر تبددت بالكامل تقريبًا، أو ما تبقى منها كان شظايا صغيرة جدًا لا يمكن أن تكون أصغر.
السيدة جينغ على الأرجح تلاحق “تيريزا”. مستوى القتال هذا يفوق قدرة سوين على التدخل.
بينما أرواح متخصصي السحر، القوية أصلًا في القدرة العقلية، احتفظت بشيء أكثر، لكن لا يزال قليلًا.
السيدة جينغ على الأرجح تلاحق “تيريزا”. مستوى القتال هذا يفوق قدرة سوين على التدخل.
“هل أخذت فنون ذلك المجنح الساقط حتى قوة أرواحهم؟”
تستطيعين الطيران، أستطيع الطيران أيضًا…
قطب سوين حاجبيه، وفهم السبب تقريبًا.
ولحسن حظه أنه وصل سريعًا، وإلا لما حصل على ولا حساء.
القدرة على الحصول على كل هذه الأحجار [حجر تجسيد الشمس] دفعة واحدة كانت بالفعل “حصادًا” نادرًا.
أما روح طارد الأرواح ذي اللحية الحمراء السليمة نسبيًا، فكان السبب على الأرجح أن سحرة القوى الغيبية غالبًا ما يمارسون بعض تقنيات الدفاع عن القدرة العقلية. حتى في الموت، تبقى أرواحهم أفضل من غيرهم.
بالرغم من شعوره بأن “كمية الشظايا” تبدو قليلة بعض الشيء،
لكن عقلية سوين جيدة؛ كان راضيًا جدًا بما كسبه.
كان قد خمّن سابقًا أنه بما أن منظمة المرآة تجرأت على مهاجمة متخصصين من الرتبة الخامسة، فإن قوة السيدة جينغ، كقائدة، لا يمكن إلا أن تكون أعلى وليس أقل من الرتبة الخامسة.
مجموع شظايا الأرواح التي جمعت يعادل تقريبًا سبعين إلى ثمانين بالمئة مما حصل عليه في المرة السابقة من متخصص من الرتبة الخامسة، وكانت المعرفة الثمينة بالقوى الغيبية، لا تُقدر بثمن.
لكنه وجد أيضًا أمرًا غريبًا، أين أعضاء منظمة المرآة الآخرون؟
بطبيعة الحال، غنائم الحرب لم تقتصر على شظايا الأرواح.
مجموع شظايا الأرواح التي جمعت يعادل تقريبًا سبعين إلى ثمانين بالمئة مما حصل عليه في المرة السابقة من متخصص من الرتبة الخامسة، وكانت المعرفة الثمينة بالقوى الغيبية، لا تُقدر بثمن.
المعدات وخواتم التخزين على الجثث كانت أيضًا حصادًا عظيمًا.
وبما أن السيدة جينغ استطاعت مجاراتها، فبطبيعة الحال لن تتجاوز ذلك بكثير.
هذا كان حرس الدوق رافائيل الشخصي!
أدار الرمح العنكبوتي الثماني في وقت واحد، وسلب الخواتم التخزينية والمعدات من الجثث تقريبًا بالتزامن مع حصاد شظايا الأرواح، وحشرها في مساحة تخزينه.
ولحسن الحظ أن فنون ذلك المجنح الساقط ساعدت كثيرًا، وإلا لكانت تلك النخبة المؤلفة من بضع مئات قادرة على اختراق دفاعات لينغدون القديمة مباشرة.
من الذكريات التي حصدها سابقًا، عرف أن مثل هذه الظواهر الطبيعية هي نوع من التقنيات.
ما كانت لتتاح لسوين فرصة نهب الجثث.
…
من الأحداث الأخيرة، اتضح أن “تيريزا” عرفت قدرة المرآة فخافت وولت هاربة.
قرن من “التعدين” جعل الكنوز تتجمع من القاعدة إلى القمة، كالهرم، لتلتقي في النهاية كلها تقريبًا في قصر الدوق.
قرن من “التعدين” جعل الكنوز تتجمع من القاعدة إلى القمة، كالهرم، لتلتقي في النهاية كلها تقريبًا في قصر الدوق.
المعدات على جثث أولئك الحراس كانت جميعها من مواد مختارة عالية الجودة.
أو ربما… تذكرت التجربة المرعبة حين تفوق عليها السير إسحاق بالدهاء قبل ألف عام؟
أسلحة، دروع، أردية، دروع جلدية، أحذية، إكسسوارات خيميائية…
بالرغم من شعوره بأن “كمية الشظايا” تبدو قليلة بعض الشيء،
الغالبية العظمى كانت “جودة فضية” فما فوق.
هسسس~
حتى قادة الفرق لديهم “معدات ذهبية” وكمية صغيرة من “معدات ذهبية داكنة”.
حتى مع حماية العين الكلية المعرفة، قفزت أجفان سوين بعنف من ذلك الضغط الساحق.
كل قطعة نادرة ومن الطراز الأول في مزادات مدينة لينغدون القديمة الداخلية.
الفصل طويل جدًا، لكني كسلت أن أقسمه..
أخذها سوين كلها. لم تكن هذه غنائم حربه وحده.
السيدة جينغ على الأرجح تلاحق “تيريزا”. مستوى القتال هذا يفوق قدرة سوين على التدخل.
إذا تحدثنا بالإنصاف، فحصة الأسد تعود للسيدة جينغ.
حتى داخل منظمة المظلة، اقتصرت المعلومات عن السيدة جينغ على “الاسم الرمزي” فقط.
فبدون خطتها، لما لقي قوة الدوق حتفهم هنا.
أراد أيضًا أن يرى مدى أهمية “الهدية” التي تركها السيد والسيدة إسحاق لابنتيهما.
بصرف النظر عن هذه المعدات، وجد سوين أيضًا في خواتم التخزين للمتخصصين من الرتبة الخامسة وأولئك من الرتبة الرابعة عددًا كبيرًا من الأحجار الكريمة، تشبه الفحم المحترق، تشع حرارة.
عند تعريفها، اتضح ما يلي.
عند تعريفها، اتضح ما يلي.
مستواه بعيد عن الكفاية، لكن منظوره ليس ناقصًا، واستطاع أن يرى أن كلا الجانبين لا يمسكان شيئًا: “فعلًا… السيدة جينغ تُظهر فقط قدرة قتالية حول الرتبة الخامسة، لكن لماذا لديها مجال عنصري من الرتبة السابعة؟”
| [حجر تجسيد الشمس] | |
|---|---|
| الشرح | حجر كريم خاص يحتوي على طاقة ضوئية غنية؛ |
عرف سوين الآن أنها إحدى المواد الأساسية للخيميائيين للتقدم إلى الرتبة الرابعة.
مع أنها مجرد روح متبقية، إلا أن قدرتها القتالية التي أظهرتها قبلًا كانت بحيث لا يُرجح أن متخصصًا من الرتبة السادسة يُخيفها إلى هذا الحد من الهرب اليائس.
معظم حراس الجيش الخاص للدوق كانوا “سحرة نور” من الخارج، لا يستطيعون تحمل الطاقة المظلمة الكثيفة تحت الأرض، ويحتاجون لحمل هذه الأحجار الكريمة لمنع الطاقة المظلمة من التسبب في طفرات.
نظر إلى المرأتين تتلاعبان بالصواعق بأيديهما العاريتين…
في الأيام العادية، قلما يغادر أهل قصر الدوق مدينة لينغدون القديمة الداخلية، مما يجعل مطاردتهم شبه مستحيلة.
برؤية هذه الأحجار الكريمة، شعر سوين بالحماس الشديد أيضًا. إذا تقدمت تشاك والآخرون إلى الرتبة الرابعة، كم سيكونون أقوياء؟
كانت هذه فرصة لا تُتاح إلا نادرًا.
نظر سوين إلى الشظايا التي حصدها، وتجمدت نظراته، ظانًا أنه أخطأ الجثة.
القدرة على الحصول على كل هذه الأحجار [حجر تجسيد الشمس] دفعة واحدة كانت بالفعل “حصادًا” نادرًا.
ثم رأى في قلب الضباب المتجمع، شكلين يتواجهان في السماء!
هناك الكثير منها، بالتأكيد أكثر بكثير من آخر مرة نصبوا فيها كمينًا لذلك الفرد من الرتبة الخامسة.
الغالبية العظمى كانت “جودة فضية” فما فوق.
سوين في الرتبة الثانية حاليًا، ولا يزال بعيدًا عن التقدم إلى الثالثة، لذا ليس لديه استخدام فوري لهذه الأحجار الكريمة.
بعد تطوير مجال الدماغ، تحسن كل من الذاكرة والفهم بشكل ملحوظ، مما عزز موهبة “الحاصد” بفارق كبير!
لكن أعضاء منظمة المرآة الآخرين قد يحتاجونها، مثل تشاك.
الرتبة الخامسة، السادسة، السابعة…
علاوة على ذلك، من التلميحات التي أطلقتها السيدة جينغ سابقًا، يبدو أن لديهم خططًا للخروج من البرج الأسود بالفعل.
لكن أعضاء منظمة المرآة الآخرين قد يحتاجونها، مثل تشاك.
بهذه الأحجار الكريمة، تزداد فرص النجاح على الأرجح.
وكانت “مكسرة بدقة” إلى أقصى حد.
إذا نجحوا حقًا في الخروج، فإن هذه الأحجار الكريمة، التي لا يمكن اعتبارها إلا مواد رفيعة المستوى في العالم الخارجي، لن تصبح نادرة بعد الآن.
حتى داخل منظمة المظلة، اقتصرت المعلومات عن السيدة جينغ على “الاسم الرمزي” فقط.
…
راقب سوين لبعض الوقت، ثم أكد تخمينه.
برؤية هذه الأحجار الكريمة، شعر سوين بالحماس الشديد أيضًا. إذا تقدمت تشاك والآخرون إلى الرتبة الرابعة، كم سيكونون أقوياء؟
هسسس~
لكنه وجد أيضًا أمرًا غريبًا، أين أعضاء منظمة المرآة الآخرون؟
لم ينسَ سوين الجثث المتناثرة في كل مكان.
هل ذهبوا لنصب كمين لتلك “تيريزا”؟
هؤلاء القوم يغوصون عميقًا في حقول معرفية غامضة وغير مألوفة.
بينما كانت هذه الفكرة تخطر بباله، حدثت فجأة ظواهر غير عادية حولهم!
عند هذه الفكرة، استحضر عقل سوين العديد من القرائن التي تناسب المعايير.
الطاقة المظلمة الكثيفة في الأثر شكلت ضبابًا، لكن في تلك اللحظة، وكأن قوة غير مرئية حركتها، بدأت تتجمع في اتجاه واحد، مثل “تنانين تشرب الماء”، مشكلة دوامتين تجمعتا فوق مركز الأثر.
إذا نجحوا حقًا في الخروج، فإن هذه الأحجار الكريمة، التي لا يمكن اعتبارها إلا مواد رفيعة المستوى في العالم الخارجي، لن تصبح نادرة بعد الآن.
امتص الضباب وتبدد، واتضح المشهد فجأة.
حصاد سوين لتلك الكتلة من الضباب الرمادي كان بنهم.
برؤية هذه الظاهرة، أدرك سوين فورًا ماهيتها، وتقلصت حدقتاه بعنف، “’مجال عنصري’ يمكن أن يتحكم فيه متخصص فوق الرتبة السادسة؟”
هل ذهبوا لنصب كمين لتلك “تيريزا”؟
من الذكريات التي حصدها سابقًا، عرف أن مثل هذه الظواهر الطبيعية هي نوع من التقنيات.
وسط دهشته، شعر سوين فورًا بالارتباك والتناقض، “لا ينبغي أن تكون السيدة جينغ في الرتبة السابعة، لكن لماذا استطاعت استخدام ’المجال العنصري’ من الرتبة السابعة؟ هل بسبب قدرتها على تقليد الصورة؟ لكن هذا غير صحيح، تلك الموهبة لا ينبغي أن تكون قادرة على تقليد قدرات خارجة عن فهمها…”
هناك عقبتان رئيسيتان في تقدم المتخصص: الأولى الانتقال من الرتبة الثالثة إلى الرابعة، والتي تتطلب إتقان “الحاجز العنصري”؛ والأخرى “المجال العنصري” من الرتبة السادسة إلى السابعة.
في منظمة المرآة، ليس السيدة جينغ وحدها؛ إذا لم تعطِ أي أوامر، فهذا يعني أنها واثقة.
تقول الأسطورة أن من يتقن المجال العنصري يمكنه امتصاص العناصر من أميال حوله لاستخدامه الخاص.
جسد “تيريزا” كان فقط من الرتبة الثانية، وتمكنها من بذل قوة حول الرتبة الرابعة كان بالفعل أقصى حد يمكن لجسدها تحمله.
هذه وسيلة على مستوى المبادئ لا يمكن إلا لأعلى الخيميائيين مستوى أن يتقنوها.
الشكلان المجنحان يحملان نفس البرق القرمزي في أيديهما، وعند اصطدامهما، هبت الرياح وتكاثفت السحب، وومض البرق والرعد في السماء، بأصوات “طقطقة وفرقعة” لا تتوقف في الآذان، وخطوط من الرعد الأحمر مزقت السماء، والضوء القرمزي أضاء معظم الأثر كأنه مشهد نهاية العالم الكارثي.
لكن…
.shola-widget, .shola-lb-wrap, .shola-pb-wrap { background: var(--bg-color, #fff); border: 1px solid var(--border-color, #e5e2e2); border-radius: 4px; padding: 15px; color: var(--text-color, #333); font-family: inherit; direction: rtl; box-sizing: border-box; margin-bottom: 20px; } .darkmode .shola-widget, .darkmode .shola-lb-wrap, .darkmode .shola-pb-wrap { background: #1a1a1a; border-color: #333; color: #ddd; } .shola-progress-wrap { margin-bottom: 20px; } .shola-progress-header, .shola-pb-header { display: flex; justify-content: space-between; align-items: center; font-size: .95em; margin-bottom: 6px; font-weight: bold; } .shola-days-left, .shola-pb-days { color: #f5a623; font-size: .85em; font-weight: normal; } .shola-numbers, .shola-pb-numbers { display: flex; justify-content: space-between; font-size: .85em; color: inherit; margin-bottom: 8px; opacity: 0.8; } .shola-bar-bg, .shola-pb-bg { background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 20px; height: 25px; overflow: hidden; } .shola-bar-fill, .shola-pb-fill { background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); height: 100%; border-radius: 20px; display: flex; align-items: center; justify-content: flex-end; padding-left: 10px; min-width: 4px; transition: width 1s ease; font-size: .8em; font-weight: bold; color:#fff; } .shola-completed, .shola-pb-done { text-align: center; color: #2ecc71; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; } .shola-pre-goal, .shola-pb-pre { text-align: center; color: inherit; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; opacity: 0.9; } .shola-tabs { display: flex; gap: 8px; margin-bottom: 14px; border-bottom: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); padding-bottom: 10px; flex-wrap: wrap; } .shola-tab { background: rgba(150,150,150,0.1); border: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); color: inherit; padding: 5px 12px; border-radius: 3px; cursor: pointer; font-family: inherit; font-size: .85em; transition: all .3s; } .shola-tab.active { background: #366ad3; border-color: #366ad3; color: #fff; } .shola-tab:hover:not(.active) { background: rgba(150,150,150,0.2); } .shola-row, .shola-lb-row { display: flex; align-items: center; gap: 10px; padding: 8px 10px; border-radius: 4px; margin-bottom: 6px; background: rgba(150,150,150,0.05); transition: background .2s; border:1px solid rgba(150,150,150,0.1); } .shola-top3, .shola-lb-top3 { background: rgba(54,106,211,0.08); border-color:rgba(54,106,211,0.2); } .shola-row:hover, .shola-lb-row:hover { background: rgba(150,150,150,0.1); } .shola-rank, .shola-lb-rank { min-width: 30px; text-align: center; font-size: 1.1em; } .shola-num, .shola-lb-num { display: inline-block; width: 22px; height: 22px; line-height: 22px; text-align: center; background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 50%; font-size: .8em; color: inherit; opacity:0.8; } .shola-avatar { width: 32px; height: 32px; border-radius: 50%; object-fit: cover; border: 1px solid rgba(150,150,150,0.3); flex-shrink: 0; } .shola-uname, .shola-lb-uname { flex: 1; font-size: .95em; overflow: hidden; text-overflow: ellipsis; white-space: nowrap; font-weight:600;} .shola-score, .shola-lb-score { color: #f5a623; font-weight: bold; font-size: .9em; white-space: nowrap; } .shola-empty, .shola-lb-empty { text-align: center; color: inherit; opacity:0.7; padding: 20px 0; font-size: .9em; } .shola-btn-support { display: block; width: 100%; background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); color: #fff; text-align: center; padding: 10px; border-radius: 4px; font-weight: bold; cursor: pointer; border: none; margin-top: 15px; font-family: inherit; font-size: 1.05em; transition: opacity 0.3s; } .shola-btn-support:hover { opacity: 0.9; color: #fff; } .shola-modal-overlay { position: fixed; top: 0; left: 0; width: 100%; height: 100%; background: rgba(0,0,0,0.6); z-index: 999999; display: none; align-items: center; justify-content: center; backdrop-filter: blur(3px); } .shola-modal-box { background: var(--bg-color, #fff); color: var(--text-color, #333); padding: 25px; border-radius: 8px; width: 90%; max-width: 400px; position: relative; box-shadow: 0 10px 30px rgba(0,0,0,0.5); } .darkmode .shola-modal-box { background: #1a1a1a; color: #ddd; border: 1px solid #333; } .shola-modal-close { position: absolute; top: 10px; left: 15px; font-size: 24px; cursor: pointer; color: inherit; opacity: 0.7; font-weight: bold; line-height: 1; } .shola-modal-close:hover { opacity: 1; } function sholaTab(btn, id) { var widget = btn.closest(".shola-widget"); widget.querySelectorAll(".shola-tab").forEach(function(b){ b.classList.remove("active"); }); widget.querySelectorAll(".shola-board").forEach(function(b){ b.style.display = "none"; }); btn.classList.add("active"); document.getElementById("shola-" + id).style.display = "block"; } function sholaOpenModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "flex"; } function sholaCloseModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "none"; } 🔥 تحدي يوليو 2026 ⏳ 4 يوم متبقي 13,500 شعلة الهدف: 66,666 20.3% 🔥 ادعم الموقع لضمان استمراريته وبدون ظهور إعلانات مزعجة للجميع! إدعمنا × شراء عملة الشعلة 🏆 أكبر الداعمين هذا الشهر 💎 أكبر الداعمين كل الأوقات 🥇M. K🔥 12,000🥈Fares saeed🔥 1,000🥉Hamood Mahemed🔥 500 🥇M. K💎 12,000🥈Fares saeed💎 1,000🥉ibrahim shazly💎 5004Hamood Mahemed💎 5005الخال!💎 100
مثل هذه الكائنات، حتى على السطح، كانت من النخبة الصغيرة جدًا على قمة الهرم.
أيًا كانت التقنية التي استخدمتها “تيريزا”، استطاعت السيدة جينغ محاكاتها بالكامل بقدرتها على التقليد، دون أن تترك لها فرصة للرد بسرقة العناصر.
كيف يمكن أن تظهر هنا؟
ظن سوين أنه مخطئ، وبينما كانت هذه الفكرة تخطر بباله، انطلقت عيناه بسرعة.
راقب سوين لبعض الوقت، ثم أكد تخمينه.
ثم رأى في قلب الضباب المتجمع، شكلين يتواجهان في السماء!
هذا يثبت أن هذه بالفعل جثة متخصص من الرتبة الخامسة!
كلا الشكلين لهما أجنحة؟
سوين في الرتبة الثانية حاليًا، ولا يزال بعيدًا عن التقدم إلى الثالثة، لذا ليس لديه استخدام فوري لهذه الأحجار الكريمة.
نظر سوين.
“هل أخذت فنون ذلك المجنح الساقط حتى قوة أرواحهم؟”
أحدهما كانت “تيريزا” التي رآها من قبل، مع زوج من الأجنحة السوداء حالكة السواد.
لكن كيف استطاعت السيدة جينغ فعل ذلك؟
والآخر، ملفوف برداء حريري ذهبي، كان لها زوج من الأجنحة الخفاشية الضخمة خلفها!
كل قطعة نادرة ومن الطراز الأول في مزادات مدينة لينغدون القديمة الداخلية.
“مصاصة دماء؟”
الغالبية العظمى كانت “جودة فضية” فما فوق.
فكر سوين في نوع من مخلوقات الهاوية اللاميتة الأسطورية عندما رأى تلك الأجنحة الخفاشية.
كلا الشكلين لهما أجنحة؟
إنها “مصاصة الدماء” طويلة العمر، القادرة على النوم لآلاف السنين.
أحدهما كانت “تيريزا” التي رآها من قبل، مع زوج من الأجنحة السوداء حالكة السواد.
وبتأمل دقيق للأنماط على الرداء، من يمكن أن يكون غير السيدة جينغ؟
بينما كانت هذه الفكرة تخطر بباله، حدثت فجأة ظواهر غير عادية حولهم!
في تلك اللحظة،
هذا يثبت أن هذه بالفعل جثة متخصص من الرتبة الخامسة!
بدا كل شيء منطقيًا.
لكن، بدا أن الواقع والقوة يتناقضان مجددًا.
لا عجب أن السيدة جينغ استطاعت العيش لألف عام؛ اتضح أنها من سلالة مصاصي الدماء!
نظر إلى المرأتين تتلاعبان بالصواعق بأيديهما العاريتين…
لكن سوين كان قد اشتبه بالفعل في أن السيدة جينغ ليست “إنسانًا عاديًا”، ولم يفاجأ كثيرًا برؤية تلك الأجنحة الخفاشية.
قد يكون لديها عدد لا يحصى من الهويات المتنكرة.
ففي النهاية، سوين نفسه لديه جسد خاص يحمل جزءًا من سلالة المجنح الساقط بعد تغييره بـ”مصل X”.
ألقى عليه نظرة خاطفة. كان قطعة قوية لكنها متخصصة للأجساد الروحية، قليلة الفائدة في الحياة اليومية.
ما أذهله أكثر كان قوة السيدة جينغ!
لكن قبل أن يتأمل الأمر، وقبل أن يتفتت جسده بالكامل، رأى “تيريزا” تتحرك أسرع منه. دون أن تولي سوين أي اهتمام، رفرفت جناحاها التجسديان الأسودان “المجنح” بعنف، واندفع شكلها نحو المنطقة المركزية للأطلال.
تلك “تيريزا” قادرة على نشر مجال عنصري، لم يبدُ ذلك مذهلًا جدًا لسوين. ففي النهاية، هي روح تجسيد حقيقية، مع أن جسدها المادي كان ضعيفًا إلى حد ما. تقليل التقنيات قليلًا، ليس غريبًا أن تستخدمها. مثل [صَلب] من الرتبة الخامسة، الذي استطاع سوين في الرتبة الثانية استخدامه بشكل مخفف أيضًا.
هاه؟
لكن كيف استطاعت السيدة جينغ فعل ذلك؟
كأن الفرق بين بلع الطعام كاملًا ومضغه جيدًا؛ فالتغذية التي يتلقاها الجسد مختلفة تمامًا.
وسط دهشته، شعر سوين فورًا بالارتباك والتناقض، “لا ينبغي أن تكون السيدة جينغ في الرتبة السابعة، لكن لماذا استطاعت استخدام ’المجال العنصري’ من الرتبة السابعة؟ هل بسبب قدرتها على تقليد الصورة؟ لكن هذا غير صحيح، تلك الموهبة لا ينبغي أن تكون قادرة على تقليد قدرات خارجة عن فهمها…”
برؤية هذه الظاهرة، أدرك سوين فورًا ماهيتها، وتقلصت حدقتاه بعنف، “’مجال عنصري’ يمكن أن يتحكم فيه متخصص فوق الرتبة السادسة؟”
كان سوين قد حصد الآن ذكريات أولئك الناس من السطح، ولم يعد جاهلًا تمامًا بالعالم الخارجي.
كان سوين قد حصد الآن ذكريات أولئك الناس من السطح، ولم يعد جاهلًا تمامًا بالعالم الخارجي.
كان يعرف بشكل غامض أن البرج الأسود يقع على جزيرة تسمى “الشعاب السوداء”.
أن تتحول فجأة إلى الرتبة السابعة،
توجد قلعة على الجزيرة، تحرسها قوة سرية تتراوح بين ألف وألفي جندي تحت قيادة الدوق رافائيل، أقواهم قائد عظيم من الرتبة السادسة. بالرغم من أن قوتهم العسكرية الإجمالية قوية، إلا أنه لو كانت السيدة جينغ تمتلك حقًا قوة فوق الرتبة السادسة، لما كان ينبغي أن تحاصر هنا، وتنمو متخفية.
لكن…
….
ازداد فضول سوين حول المكانة الحقيقية للسيدة جينغ؛ فأي مستوى هي حتى تُخيف تجسيدًا ويهرب؟
السيدة جينغ لغز للجميع.
لكنه سرعان ما لاحظ نمطًا.
لم تُظهر وجهها قط.
مرت الفكرة بخاطر سوين، وقفز قلبه فرحًا.
حتى داخل منظمة المظلة، اقتصرت المعلومات عن السيدة جينغ على “الاسم الرمزي” فقط.
كان سوين قد حصد الآن ذكريات أولئك الناس من السطح، ولم يعد جاهلًا تمامًا بالعالم الخارجي.
لم يرها أحد تأخذ أي إجراء؛ لم يعرف أحد ما هي قوتها الحقيقية أو ما الوسائل التي تمتلكها.
ثم، ببطء، تحركت المعركة في اتجاه يفوق فهم سوين.
لنكون دقيقين، حتى حين تأخذ إجراءً، بسبب قدرتها على المحاكاة، تستخدم قوى الآخرين. ولا يعرف الآخرون أيضًا أنها “السيدة جينغ”.
تلك “تيريزا” قادرة على نشر مجال عنصري، لم يبدُ ذلك مذهلًا جدًا لسوين. ففي النهاية، هي روح تجسيد حقيقية، مع أن جسدها المادي كان ضعيفًا إلى حد ما. تقليل التقنيات قليلًا، ليس غريبًا أن تستخدمها. مثل [صَلب] من الرتبة الخامسة، الذي استطاع سوين في الرتبة الثانية استخدامه بشكل مخفف أيضًا.
قد يكون لديها عدد لا يحصى من الهويات المتنكرة.
قُضي على رجال الدوق جميعًا، والمخلوقات القريبة قُتلت على الأرجح أثناء المعركة، أو هربت خائفة.
ما هو مظهرها الحقيقي، لا طائل من ورائه.
برؤية هذه الظاهرة، أدرك سوين فورًا ماهيتها، وتقلصت حدقتاه بعنف، “’مجال عنصري’ يمكن أن يتحكم فيه متخصص فوق الرتبة السادسة؟”
كان سوين فضوليًا أيضًا، ما هي الرتبة التي تنتمي إليها السيدة جينغ حقًا؟
الرتبة الخامسة، السادسة، السابعة…
بالرغم من أن هذا العالم السفلي يفتقر حاليًا إلى شروط التقدم إلى الرتبة الرابعة، إلا أن السيدة جينغ مختلفة.
شعر سوين أن هناك تناقضًا.
الآن، برؤية حالتها كمصاصة دماء، ازداد سوين اقتناعًا بأن تخمينه صحيح: السيدة جينغ كانت حقًا أثرًا قديمًا من ألف عام مضت!
بصرف النظر عن هذه المعدات، وجد سوين أيضًا في خواتم التخزين للمتخصصين من الرتبة الخامسة وأولئك من الرتبة الرابعة عددًا كبيرًا من الأحجار الكريمة، تشبه الفحم المحترق، تشع حرارة.
كان قد خمّن سابقًا أنه بما أن منظمة المرآة تجرأت على مهاجمة متخصصين من الرتبة الخامسة، فإن قوة السيدة جينغ، كقائدة، لا يمكن إلا أن تكون أعلى وليس أقل من الرتبة الخامسة.
مواجهات قانونية، تصادم مجالات…
لكن بدون اقتحام البرج الأسود، لن تكون رتبتها عالية بشكل مفرط.
والآخر، ملفوف برداء حريري ذهبي، كان لها زوج من الأجنحة الخفاشية الضخمة خلفها!
أن تتحول فجأة إلى الرتبة السابعة،
هاه؟
شعر سوين أن هناك تناقضًا.
بينما كانت هذه الفكرة تخطر بباله، حدثت فجأة ظواهر غير عادية حولهم!
هاه؟
لكنه سرعان ما لاحظ نمطًا.
فجأة!
لنكون دقيقين، حتى حين تأخذ إجراءً، بسبب قدرتها على المحاكاة، تستخدم قوى الآخرين. ولا يعرف الآخرون أيضًا أنها “السيدة جينغ”.
في تلك اللحظة، خطرت بصيرة لسوين.
إذا تحدثنا بالإنصاف، فحصة الأسد تعود للسيدة جينغ.
بما أنه من المؤكد أن السيدة جينغ “قديمة”، فهل كانت قريبة من السير إسحاق؟
الطاقة المظلمة الكثيفة في الأثر شكلت ضبابًا، لكن في تلك اللحظة، وكأن قوة غير مرئية حركتها، بدأت تتجمع في اتجاه واحد، مثل “تنانين تشرب الماء”، مشكلة دوامتين تجمعتا فوق مركز الأثر.
عند هذه الفكرة، استحضر عقل سوين العديد من القرائن التي تناسب المعايير.
وكانت “مكسرة بدقة” إلى أقصى حد.
خمّن بشكل غامض هوية السيدة جينغ من ألف عام مضت!
الغالبية العظمى كانت “جودة فضية” فما فوق.
إذا كانت حقًا تلك الشخصة، فسيكون من المنطقي أن تمتلك قوة فوق الرتبة السادسة.
قد يكون لديها عدد لا يحصى من الهويات المتنكرة.
لكن، بدا أن الواقع والقوة يتناقضان مجددًا.
نظر إلى المرأتين تتلاعبان بالصواعق بأيديهما العاريتين…
إذا كانت تمتلك حقًا الرتبة السابعة، ألم تكن “تيريزا” قد ماتت بالفعل تحت الضغط المطلق لتلك القوة؟
ازداد فضول سوين حول المكانة الحقيقية للسيدة جينغ؛ فأي مستوى هي حتى تُخيف تجسيدًا ويهرب؟
أم يمكن أن تكون هناك أسباب أخرى تحد من قوتها؟
ازداد فضول سوين حول المكانة الحقيقية للسيدة جينغ؛ فأي مستوى هي حتى تُخيف تجسيدًا ويهرب؟
قبل أن يتمكن سوين من التفكير أكثر، بدأ الاثنان في السماء معركتهما الشرسة.
تلقين عليّ صاعقة، سألقيك بأخرى…
الشكلان المجنحان يحملان نفس البرق القرمزي في أيديهما، وعند اصطدامهما، هبت الرياح وتكاثفت السحب، وومض البرق والرعد في السماء، بأصوات “طقطقة وفرقعة” لا تتوقف في الآذان، وخطوط من الرعد الأحمر مزقت السماء، والضوء القرمزي أضاء معظم الأثر كأنه مشهد نهاية العالم الكارثي.
ولا داعي لتدخله أيضًا.
أيًا كانت التقنية التي استخدمتها “تيريزا”، استطاعت السيدة جينغ محاكاتها بالكامل بقدرتها على التقليد، دون أن تترك لها فرصة للرد بسرقة العناصر.
لا عجب أن السيدة جينغ استطاعت العيش لألف عام؛ اتضح أنها من سلالة مصاصي الدماء!
السحر الذي تعرفينه، أعرفه أيضًا…
….
تلقين عليّ صاعقة، سألقيك بأخرى…
بشكل لا يصدق… هربت!
تستطيعين الطيران، أستطيع الطيران أيضًا…
نظر إلى المرأتين تتلاعبان بالصواعق بأيديهما العاريتين…
تشابكت الاثنتان، دون أن تتركا لها فرصة للتحرر، بموقف الإبادة الكاملة.
ثم اقترب بسرعة من جثة متخصص آخر من الرتبة الخامسة، الرجل شاحب الوجه ذو الزي العسكري الذي كان إلى جانب تيريزا، حارس البلاط الذي كان يستخدم سيفًا رفيعًا.
راقب سوين لبعض الوقت، ثم أكد تخمينه.
لنكون دقيقين، حتى حين تأخذ إجراءً، بسبب قدرتها على المحاكاة، تستخدم قوى الآخرين. ولا يعرف الآخرون أيضًا أنها “السيدة جينغ”.
مستواه بعيد عن الكفاية، لكن منظوره ليس ناقصًا، واستطاع أن يرى أن كلا الجانبين لا يمسكان شيئًا: “فعلًا… السيدة جينغ تُظهر فقط قدرة قتالية حول الرتبة الخامسة، لكن لماذا لديها مجال عنصري من الرتبة السابعة؟”
بعد تحطم الصورة المرآتية مباشرة، فتح سوين، الذي كان يتأمل في برج بعيد، عينيه فجأة.
بالرغم من أن الضجة كانت مبالغًا فيها، إلا أنها لم تصل بعد إلى المستوى التدميري للرتبة السابعة الأسطورية.
“مصاصة دماء؟”
جسد “تيريزا” كان فقط من الرتبة الثانية، وتمكنها من بذل قوة حول الرتبة الرابعة كان بالفعل أقصى حد يمكن لجسدها تحمله.
الفصل طويل جدًا، لكني كسلت أن أقسمه..
وبما أن السيدة جينغ استطاعت مجاراتها، فبطبيعة الحال لن تتجاوز ذلك بكثير.
لكنه وجد أيضًا أمرًا غريبًا، أين أعضاء منظمة المرآة الآخرون؟
ومع ذلك، وبشكل متناقض، أظهر كلاهما فهمًا للقوانين يفوق رتبتيهما بكثير.
ما أذهله أكثر كان قوة السيدة جينغ!
الرتبة الخامسة، السادسة، السابعة…
ولا داعي لتدخله أيضًا.
بل وأعلى!
لكن عقلية سوين جيدة؛ كان راضيًا جدًا بما كسبه.
ثم، ببطء، تحركت المعركة في اتجاه يفوق فهم سوين.
ولحسن حظه أنه وصل سريعًا، وإلا لما حصل على ولا حساء.
مواجهات قانونية، تصادم مجالات…
أقربها كانت جثة طارد الأرواح ذي اللحية الحمراء.
حشد قوى روحية مظلمة كبيرة من كل مكان، تصاعدت هالتاهما كوحوش بدائية شرسة؛ هذه ببساطة ليست معركة يمكن لمتخصصين تحت الرتبة الخامسة المشاركة فيها — إنها معركة شنيعة.
ازداد فضول سوين حول المكانة الحقيقية للسيدة جينغ؛ فأي مستوى هي حتى تُخيف تجسيدًا ويهرب؟
حتى مع حماية العين الكلية المعرفة، قفزت أجفان سوين بعنف من ذلك الضغط الساحق.
المعدات وخواتم التخزين على الجثث كانت أيضًا حصادًا عظيمًا.
الضوء القرمزي في السماء جعل فروة رأسه تشعر بالوخز.
وبما أن السيدة جينغ استطاعت مجاراتها، فبطبيعة الحال لن تتجاوز ذلك بكثير.
بينما كان يستمتع بالمشاهدة، انفجرت فجأة صاعقة طائشة من اشتباكهما من السماء، “بووم”، وحفرت فجوة بطول عدة مئات من الأمتار في الأرض على بعد عشرات الأمتار من سوين…
بشكل لا يصدق… هربت!
أفزعه ذلك وجعله يقظًا.
فكر سوين في نوع من مخلوقات الهاوية اللاميتة الأسطورية عندما رأى تلك الأجنحة الخفاشية.
نظر إلى المرأتين تتلاعبان بالصواعق بأيديهما العاريتين…
علاوة على ذلك، من التلميحات التي أطلقتها السيدة جينغ سابقًا، يبدو أن لديهم خططًا للخروج من البرج الأسود بالفعل.
هسسس~
“قوة مرعبة كهذه، أهذا هو التجسيد…”
شهق نفسًا باردًا، وجمع غنائم حربه، وأسرع مسافة بضعة كيلومترات نحو المحيط الخارجي للأثر، واختار موقعًا أكثر أمانًا لمشاهدة المعركة.
لكن هذا الحصاد فاجأ سوين.
هذا المستوى من القتال ليس شائعًا، وفهم حتى جزء منه مكسب.
السيدة جينغ لغز للجميع.
أراد أيضًا أن يرى مدى أهمية “الهدية” التي تركها السيد والسيدة إسحاق لابنتيهما.
حتى بعض الشظايا الفوضوية تمامًا بقيت في الذاكرة، لم تُنسَ.
————————
إذا نجحوا حقًا في الخروج، فإن هذه الأحجار الكريمة، التي لا يمكن اعتبارها إلا مواد رفيعة المستوى في العالم الخارجي، لن تصبح نادرة بعد الآن.
الفصل طويل جدًا، لكني كسلت أن أقسمه..
أدار الرمح العنكبوتي الثماني في وقت واحد، وسلب الخواتم التخزينية والمعدات من الجثث تقريبًا بالتزامن مع حصاد شظايا الأرواح، وحشرها في مساحة تخزينه.
معظم حراس الجيش الخاص للدوق كانوا “سحرة نور” من الخارج، لا يستطيعون تحمل الطاقة المظلمة الكثيفة تحت الأرض، ويحتاجون لحمل هذه الأحجار الكريمة لمنع الطاقة المظلمة من التسبب في طفرات.
اللهم يا واحد يا أحد، يا ملك يا مبين، ارزقنا القوة في ديننا، والصبر على بلائنا، والثبات على توحيدك. ارزقنا من فضلك ما يقوّي إيماننا ويُصلح أحوالنا. ارحم شهداءنا، وألحقهم بالصالحين، واجعلهم في جنات النعيم. انصر المستضعفين، واكشف الغمّة، وفرّج الكرب، يا أرحم الراحمين. آمين.
ففي النهاية، شظايا الأرواح على الجثث ستتبدد بمرور الوقت.
في الأيام العادية، قلما يغادر أهل قصر الدوق مدينة لينغدون القديمة الداخلية، مما يجعل مطاردتهم شبه مستحيلة.
إن وُجدت أخطاء نحوية، إملائية، لغوية، فأخبروني في التعليقات. لا تبخلوا بتعليق جميل تحت.
بشكل لا يصدق… هربت!
….
