Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

الخيميائي الميكانيكي 212

القدرة الفطرية لشيطانة الإغواء

القدرة الفطرية لشيطانة الإغواء

الفصل 212: القدرة الفطرية لشيطانة الإغواء

كانت خيمة لشخص واحد، ضيقة المساحة أصلًا، ومع وجود شخصين أصبحت أشد ازدحامًا.

 

 

[[⌐☐=☐: قبل أن نبدأ. هذا الفصل أنا متأكد أنني سأختصر منه الكثير.]]

 

 

 

قد لا يفهم الآخرون سبب نشوب هذه المعركة المفاجئة.

 

 

فقد اكتسب بالفعل خلال رحلته فهمًا أعمق وقوة أكبر، لكن كيف لاحظت ذلك؟

لكن سوين يعرف.

بدت عليها الدهشة والفضول، لكنها لم تسأله أكثر، بل قالت بابتسامة خفيفة، “هل يمكنني أن أراك كثيرًا في المستقبل؟”

 

 

قبل ألف عام، امتلك السير إسحاق والسيدة إسحاق دائمًا القدرة على إفناء روح ذلك المجنح الساقط.

 

 

 

لكنهما تركاه يعيش إلى هذا اليوم، ليس لأي سبب سوى إحياء بيستويا.

 

 

ربما بسبب اعتيادهما على بعضهما، أصبحت سابرينا أكثر جرأة في التعبير عن اهتمامها، فاقتربت منه ولفّت ذراعيها حوله، وقالت بنبرة خادمة، “سيدي، كنت قلقة عليك… من الجيد أنك بخير.”

ذلك المجنح الساقط خمّن هذه النقطة بوضوح أيضًا.

هل انتظر ألف عام فقط لقتل روح المجنح الساقط؟

 

 

وبالتالي، ورقة بيستويا، شريان الحياة، لن يتخلى عنها أبدًا.

المخلوقات الهاوية هذه، التي قذفها مد الضباب، كانت كأسماك تسونامي، كثيفة وساحقة.

 

حاسة سمع سوين كانت حساسة جدًا، ولاحظ أن صوت إطلاق النار داخل المعسكر قد تبدد في فترة قصيرة جدًا.

الشكلان المجنحان لا يزالان يتقاتلان بعنف في السماء، يقاتلان من حافة الأطلال إلى قلب المدينة.

اعتاد الكنّاس على هذا، فالحياة والموت روتين، لكن أولئك من الطبقات العليا لم يختبروا قط مثل هذه المشقة، كل منهم يتذمر بلا نهاية.

 

 

العين العليمة لسوين تمتعت ببصر خارق، وحتى من بعيد، استطاع مراقبة المعركة.

كان كل ذلك لانتظار خروج روحه من الجسد!

 

“سمعت أن الأميرة تيريزا ذهبت أيضًا إلى الأطلال، أتساءل إذا واجهت أي خطر…”

سابقًا، حجب الضباب رؤيته، فظن أن هناك بعض الهياكل الخاصة في مركز المدينة. لكن بسبب المعركة، تبدد الضباب الذي كان يعيق الرؤية أيضًا.

 

 

ذلك المجنح الساقط خمّن هذه النقطة بوضوح أيضًا.

عند رؤية المركز، صُدم أيضًا.

بعد حوالي نصف ساعة، سمع صوت خطوات خفيفة تقترب من بعيد.

 

عقد السيد والخادمة سمح لهما بالشعور ببعضهما ضمن مسافة معينة، وحتى مع ارتداء سوين للقناع، عرفته بنظرة واحدة، وألقت له غمزة مثيرة ذات معنى بابتسامة غامضة.

المنطقة الأساسية للمدينة كانت حفرة هائلة قطرها كيلومتر إلى كيلومترين، بلا قاع!

هل انتظر ألف عام فقط لقتل روح المجنح الساقط؟

 

 

كانت كعين نبع، منها يتدفق الضباب في الأطلال وتلك الكائنات المشوهة ووحوش الهاوية باستمرار من هذه الفجوة الكهفية.

بدأ الجميع في إشعال النار ونصب المخيم.

 

لم يجرؤ سوين على استفزازه أكثر. بعد عدة انتقالات متتالية، هرب على عجل.

“هل ذلك الممر إلى بُعد الهاوية؟”

 

 

 

نظر سوين وفي قلبه تخمين.

….

 

 

بالتأمل في حافة الحفرة وآثارها غير المنتظمة المنقرة، اتضح أنها ناجمة عن قوى خارجية.

بدأ الجميع في إشعال النار ونصب المخيم.

 

“أعتقد أنه لفترة قصيرة، لن يتبدد ’مد الضباب’، وحفر أطلال مدينة الفجر…”

على الأرجح، كانت الكارثة التي دمرت مدينة الفجر قبل ألف عام هي التي تسببت في انهيار مركز مدينة الفجر إلى هذه الحفرة الكبيرة.

ثم أضافت بلطف، “لقد مشيت طوال اليوم، هل ترغب أن أساعدك على الاسترخاء؟”

 

 

سوين، برؤيته أن “تيريزا” لا تنوي القتال أكثر، خمّن أيضًا هدف التجسيد، “هل تريد الهرب إلى الهاوية؟”

 

 

 

….

 

 

“بووم!”

السيدة جينغ تتشابك مع “تيريزا”، وتدفعها تدريجيًا إلى سماء مركز المدينة.

 

 

“اندلع مد الضباب مجددًا…”

ففي النهاية، جسدها الأصلي من الرتبة الثانية فقط، والمعركة عالية الكثافة لم تترك لها فرصة لالتقاط الأنفاس. التقنية المحرمة التي تستنزف عمرها أصبحت أيضًا شاقة تدريجيًا، ولم يتحول شعر هذه الآنسة من قصر الدوق إلى الأبيض فحسب، بل بدأ جسدها أيضًا في التدهور السريع، وعجزت عن التحكم في قوة قوانين مرعبة كهذه بعد الآن.

 

 

 

أخيرًا، انهار ذراعها التي كانت تمسك بالصاعقة فجأة، وتشقق جلد بقية جسدها، وتناثر كبذور الهندباء الطائرة.

 

 

أولئك الذين لديهم فطنة سليمة كانوا قد فروا بالفعل بأقدامهم، بينما أولئك الذين ما زالوا يراقبون غمرهم اليأس الآن. لهؤلاء الناس، المعسكر الذي بدا ذات يوم محصنًا كـ”قنفذ حديدي”، أصبحت دفاعاته الآن تبدو واهية كورقة رقيقة أمام التسونامي الأسود.

“تيريزا” عرفت أن جسدها بلغ حده، وارتسم وجهها فجأة، وانتفخت كبالون مفرط في شده. بشكل واضح، تدفقت تيارات من الصواعق الحمراء داخلها، وازداد البريق الأحمر وضوحًا من خلال شقوق جلدها…

 

 

 

“هل ستفجر نفسها؟”

 

 

ربما بسبب اعتيادهما على بعضهما، أصبحت سابرينا أكثر جرأة في التعبير عن اهتمامها، فاقتربت منه ولفّت ذراعيها حوله، وقالت بنبرة خادمة، “سيدي، كنت قلقة عليك… من الجيد أنك بخير.”

من بعيد، شاهد سوين بقلق، وسحب بسرعة بضع دمى ليحمي نفسه.

 

 

 

بالرغم أن هذه المسافة كانت بعيدة جدًا بالفعل، إلا أنه استعد للفرار في أي لحظة.

 

 

 

برؤية ذلك، اضطرت السيدة جينغ أيضًا إلى نشر جناحيها والطيران، مبتعدة بسرعة لمسافة آمنة.

لكنهما تركاه يعيش إلى هذا اليوم، ليس لأي سبب سوى إحياء بيستويا.

 

“سلحفاة بركان الهاوية” مع بركان على ظهرها يثور أثناء تحركها…

“بووم!”

بعد فترة،

 

“بووم!”

في اللحظة التالية، انفجر جسد تيريزا بصوت يصم الآذان، وتدفقت ثعابين الصواعق الحمراء في السماء.

 

 

 

كان هذا الانفجار بمثابة كسر نقطة حرجة، مما تسبب في اهتزاز الأرض بعنف وتصدع صدع يشبه الثوران البركاني عبر سماء الأطلال.

 

 

 

في نفس الوقت، ارتجفت الأرض بشدة، وانفجر ضباب أسود كالحبر من مدخل الهاوية، متجهًا مباشرة إلى أعلى الكهف لارتفاع ألف متر.

 

 

 

في وسط الضباب الكثيف، استطاع المرء أن يرى بألوان خفيفة عددًا كبيرًا من أشكال وحوش الهاوية تخرج من الحفرة.

 

 

 

“اندلع مد الضباب مجددًا…”

غادر سوين مدينة الأطلال الموبوءة بالمخلوقات، وعندها فقط تبدد إحساس الخطر الذي جعل شعره يقف.

 

بعد حوالي نصف ساعة، سمع صوت خطوات خفيفة تقترب من بعيد.

ضيق سوين عينيه قليلًا.

على الأرجح، كانت الكارثة التي دمرت مدينة الفجر قبل ألف عام هي التي تسببت في انهيار مركز مدينة الفجر إلى هذه الحفرة الكبيرة.

 

 

بعد أن جرب “مد ضباب” من قبل، كان على دراية به بطبيعة الحال.

 

 

عند مشاهدة لحظة الانفجار، أدى الأفراد الستة أختامًا يدوية في وقت واحد وهتفوا بصوت واحد، “فك!”

هذا النوع من الظواهر الشاذة يحدث بين الحين والآخر داخل الأطلال. كان في السابق غير واضح السبب، لكنه يعرف الآن أنها تمزق عرضي للأختام يطلق كمية كبيرة من القدرة الروحية الظلامية من الهاوية، ويقذف أيضًا عشوائيًا بعض وحوش الهاوية.

عند مشاهدة لحظة الانفجار، أدى الأفراد الستة أختامًا يدوية في وقت واحد وهتفوا بصوت واحد، “فك!”

 

هذا النوع من الظواهر الشاذة يحدث بين الحين والآخر داخل الأطلال. كان في السابق غير واضح السبب، لكنه يعرف الآن أنها تمزق عرضي للأختام يطلق كمية كبيرة من القدرة الروحية الظلامية من الهاوية، ويقذف أيضًا عشوائيًا بعض وحوش الهاوية.

هذه المرة، كان الحجم الذي اندلع مذهلًا بشكل استثنائي.

 

 

 

سوين، الناظر إلى أشكال وحوش الهاوية التي يبلغ ارتفاعها عشرات الأمتار داخل الضباب، عرف أنه لا يمكنه مجرد المشاهدة بعد الآن، فتراجع بسرعة.

ابتسمت سابرينا وبدأت تدلك عضلاته برفق.

 

مع اكتمال آخر ختم ساحر في يد السيدة جينغ، همست بهدوء، “تقنية الختم · ثمانية آلاف صورة مرآتية!”

خمّن أيضًا أن المجنح الساقط يريد على الأرجح استخدام هذه الوحوش لتحرير نفسه.

 

 

انفجر الضباب الأسود من الحفرة، وانتشر بسرعة إلى محيط الأطلال، كالجراد المار، مخلفًا وراءه صرخات وإطلاق نار.

لكن هل كان ذلك ممكنًا؟

سابرينا لاحظت سوين بطبيعة الحال أيضًا.

 

 

هذه معركة قد تقع فيها حوادث، لكن النتيجة كانت مقدرة.

سابقًا، حجب الضباب رؤيته، فظن أن هناك بعض الهياكل الخاصة في مركز المدينة. لكن بسبب المعركة، تبدد الضباب الذي كان يعيق الرؤية أيضًا.

 

 

كيف لنصف التجسيد، الذي أتقن “القدر” ودبر لمدة ألف عام، أن يسمح له بالهرب؟

….

 

 

اجتمع آلاف الأشخاص معًا، وشعروا أخيرًا بإحساس بالأمان.

 

حتى السيدة جينغ ورفاقها اضطروا إلى تجنب حدتها.

تراجع سوين نحو أطراف الأطلال، وتضاءلت رؤيته تدريجيًا بسبب الضباب الكثيف.

 

 

سابقًا، حجب الضباب رؤيته، فظن أن هناك بعض الهياكل الخاصة في مركز المدينة. لكن بسبب المعركة، تبدد الضباب الذي كان يعيق الرؤية أيضًا.

وبالفعل، في نفس وقت الانفجار، ومضت روح المجنح الساقط المضيئة باللون الأسود في لحظة، مستغلة فرصة تفادي السيدة جينغ لتندفع رأسيًا في تلك الحفرة العميقة.

 

 

عند هذه الكلمات، انفجر وجه سابرينا بالألوان فورًا، “أنت… أنت قتلت سيرفيس جيرارد؟!”

لسوء حظه، لم يدرك تمامًا أنه أثناء معركة الاثنين، ظهر ستة أفراد غامضين يرتدون أردية ذهبية النقوش بهدوء في ستة اتجاهات حول الحفرة، كل منهم يحمل صندوقًا منقوشًا بالرونية أمامه.

الفصل ٢٧٠٠ كلمة..

 

 

كان كل ذلك لانتظار خروج روحه من الجسد!

 

 

 

عند مشاهدة لحظة الانفجار، أدى الأفراد الستة أختامًا يدوية في وقت واحد وهتفوا بصوت واحد، “فك!”

بهذا، مهد طريق بيستويا إلى أعلى المراتب، وأزيلت تسعة من كل عشرة عوائق.

 

برؤية ذلك، اضطرت السيدة جينغ أيضًا إلى نشر جناحيها والطيران، مبتعدة بسرعة لمسافة آمنة.

في وقت واحد تقريبًا، ظهرت ستة سلاسل منقوشة بالرونية، وامتدت بسرعة إلى طول غير محدود.

بعد أن جرب “مد ضباب” بنفسه، فهم رعب وحوش الهاوية التي تظهر من داخله. علاوة على ذلك، بدا هذا الثوران مبالغًا فيه أكثر بكثير من المرة السابقة.

 

 

تحركت كالبرق، وكأنها مزودة بأجهزة تعقب، فبغض النظر عن محاولة روح المجنح الساقط الفرار، تنسج السلاسل وتغير اتجاهها بمرونة لتربطه بإحكام بدقة.

 

 

….

بمجرد أن قيدت السلاسل المنقوشة بالرونية الهدف، جمع الأفراد الستة تعاويذهم، وشدت السلاسل في لحظة.

 

 

سوين، الناظر إلى أشكال وحوش الهاوية التي يبلغ ارتفاعها عشرات الأمتار داخل الضباب، عرف أنه لا يمكنه مجرد المشاهدة بعد الآن، فتراجع بسرعة.

كصيد السمك، سحبوه من الفتحة المظلمة العميقة.

 

 

ألقتها في الهواء، فانقسمت المرآة إلى ثمانية آلاف، وملأت السماء بانعكاسات.

عالياً في السماء، دون أي موجات صوتية، لكن سوين، الذي كان يجلّي، سمع زئيرًا واضحًا، “اقتلوني، وتموت هي أيضًا!”

تراجع سوين نحو أطراف الأطلال، وتضاءلت رؤيته تدريجيًا بسبب الضباب الكثيف.

 

 

هذا التجسيد، يعاني مجددًا الإحساس الخانق لاقتراب الموت الذي شعر به قبل ألف عام.

تأمل داخل الخيمة.

 

وبينما تسرب الضباب إلى شبكة الكهوف الواسعة، تباطأ انتشاره، ولم تلحق به الوحوش الناهبة.

“هي” تعني بطبيعة الحال بيستويا.

 

 

لم يجب مباشرة، لكنه ربت على رأسها كإشارة رضا.

قبل ألف عام، استخدم هذا المجنح الساقط هذه التميمة للبقاء حتى الآن.

وبينما كان المجنح الساقط على استعداد لتفجير روحه، ظهر شكل ظليل فجأة بجانب روح المجنح الساقط، وأصبح أكثر صلابة.

 

ابتسمت سابرينا وبدأت تدلك عضلاته برفق.

أراد الآن استخدام نفس الطريقة لمواصلة العيش.

سابقًا، حجب الضباب رؤيته، فظن أن هناك بعض الهياكل الخاصة في مركز المدينة. لكن بسبب المعركة، تبدد الضباب الذي كان يعيق الرؤية أيضًا.

 

 

يا للأسف.

 

 

سوين، الذي شاهد وحش المجسات الذي يمتد لعدة أحياء، شعر بقشعريرة تسري في عموده الفقري.

السيدة جينغ لم تمنحه أي فرصة، وسحبت مرآة فضية.

لم يجب مباشرة، لكنه ربت على رأسها كإشارة رضا.

 

 

ألقتها في الهواء، فانقسمت المرآة إلى ثمانية آلاف، وملأت السماء بانعكاسات.

واحد بمفرده قد لا يمثل مشكلة كبيرة، لكن مع هذا العدد المذهل، لا يمكن لأي فريق كُنّاس أن يصمد أمامها.

 

 

مع اكتمال آخر ختم ساحر في يد السيدة جينغ، همست بهدوء، “تقنية الختم · ثمانية آلاف صورة مرآتية!”

 

 

خمّن أيضًا أن المجنح الساقط يريد على الأرجح استخدام هذه الوحوش لتحرير نفسه.

ضوء أبيض متوهج، كثمانية آلاف قمر في السماء، تركزت أشعته على المجنح الساقط المقيّد بسلاسل الرونية.

بدت سابرينا مرهقة قليلًا لكنها مرتاحة، وعلى وجهها تعبير راضٍ.

 

 

للحظة، كاد أن يخفت الضغط التجسيدي لإله.

 

 

قبل فترة طويلة، أضاءت مجموعات من نيران المخيم المخيم بأكمله، الضوء يتلألأ ورائحة الطعام تتصاعد في الهواء.

في هذه اللحظة، فهم المجنح الساقط أخيرًا، وزأر، “تريدين أصل روحي لتمهدي الطريق لها؟ هاهاها… حتى في الموت، لن تنجحي!”

 

 

وكان من غير المعروف كم كان حجم جسد ذلك المخلوق المدفون عميقًا في الأرض ضخمًا.

لسوء الحظ، توقع السير إسحاق هذا قبل ألف عام.

ثم أضافت بعد تفكير، “يبدو أنني فهمت بعض قوى قوانين الرتبة الثالثة… هل وصلت إليها، سيدي؟”

 

 

وبينما كان المجنح الساقط على استعداد لتفجير روحه، ظهر شكل ظليل فجأة بجانب روح المجنح الساقط، وأصبح أكثر صلابة.

علاوة على ذلك، ستصبح أطلال الفجر “منطقة محظورة” لفترة طويلة جدًا قادمة.

 

نظر سوين وفي قلبه تخمين.

مدت ذراعيها، لتعانق العالم بأسره. في لحظة، تحول تعبير المجنح الساقط الشرس إلى تعبير فتاة مطيعة. تلك العيون الحائرة أصبحت واضحة تدريجيًا.

بناءً على ذلك، دُمر معسكر الكنّاس بالكامل.

 

قبل فترة طويلة، ابتلع الضباب المعسكر بأكمله، وبالرغم من أنه لم يكن مرئيًا للعين، إلا أنه كان لا يزال بإمكان المرء سماع إطلاق النار المتواصل.

لأول مرة، غلبت روح بيستويا إرادة المجنح الساقط، وسيطرت.

للحظة، كاد أن يخفت الضغط التجسيدي لإله.

 

قد لا يفهم الآخرون سبب نشوب هذه المعركة المفاجئة.

نظرت إلى الشكل المألوف أمامها، والدموع تملأ وجهها، مدت يدها لتلمسه.

كان مصدر التلوث الذي أدى إلى طفرة بروك في الحيز الملعون “وحش الجرس”.

 

الفصل ٢٧٠٠ كلمة..

ابتسمت سيريا ابتسامة خفيفة، لكنها كانت قد تبددت بالفعل.

 

 

 

….

اعتاد الكنّاس على هذا، فالحياة والموت روتين، لكن أولئك من الطبقات العليا لم يختبروا قط مثل هذه المشقة، كل منهم يتذمر بلا نهاية.

 

الشكلان المجنحان لا يزالان يتقاتلان بعنف في السماء، يقاتلان من حافة الأطلال إلى قلب المدينة.

“معلمتي…”

اجتمع آلاف الأشخاص معًا، وشعروا أخيرًا بإحساس بالأمان.

 

عند رؤية المركز، صُدم أيضًا.

رفع سوين نظره إلى الشبح الرحيم ذي الرداء الأبيض في أعماق الضباب، وتنهد قلبه بهدوء.

 

 

وبالتالي، ورقة بيستويا، شريان الحياة، لن يتخلى عنها أبدًا.

مرة في الحيز الملعون، أعطت سيريا خاتمين، أحدهما “بركة سيريا” له.

….

 

 

والآخر “حماية سيريا” لبيستويا، وكان لهذا الخاتم غرض: حماية روح بيستويا من التبدد.

غادر سوين مدينة الأطلال الموبوءة بالمخلوقات، وعندها فقط تبدد إحساس الخطر الذي جعل شعره يقف.

 

بناءً على ذلك، دُمر معسكر الكنّاس بالكامل.

الآن، فهم سوين بالكامل هذا الترتيب الذي دام ألف عام.

 

 

 

هل انتظر ألف عام فقط لقتل روح المجنح الساقط؟

“هل ستفجر نفسها؟”

 

 

لا، ليس فقط ذلك.

انفجر الضباب الأسود من الحفرة، وانتشر بسرعة إلى محيط الأطلال، كالجراد المار، مخلفًا وراءه صرخات وإطلاق نار.

 

كانت كعين نبع، منها يتدفق الضباب في الأطلال وتلك الكائنات المشوهة ووحوش الهاوية باستمرار من هذه الفجوة الكهفية.

لقد ترك السيد والسيدة إسحاق لابنتيهما هدية أخرى،

 

 

 

أصل روح تجسيد هاوية!

سيدة العصابة هذه عادةً ما يكون حولها مرؤوسون، لكن هذه المرة، مات خبراء أخوية البخار الذين جاءوا للصيد مع مموليهم جميعًا تقريبًا في الأطلال. لم يبقَ سوى قائد فرقة من الرتبة الأولى وأكثر من عشرة أفراد عاديين.

 

تأمل داخل الخيمة.

بهذا، مهد طريق بيستويا إلى أعلى المراتب، وأزيلت تسعة من كل عشرة عوائق.

 

 

 

لن تحتاج حتى إلى الكدح في التأمل؛ منزلتها الاستثنائية المستقبلية ستكون مرعبة في علوها.

في هذه اللحظة، فهم المجنح الساقط أخيرًا، وزأر، “تريدين أصل روحي لتمهدي الطريق لها؟ هاهاها… حتى في الموت، لن تنجحي!”

 

 

وفي تلك اللحظة، جاء فجأة صوت من خاتم الاتصال الذي يرتديه سوين، الذي وفرته منظمة المرآة خصيصًا، “اندلع مد الضباب، الجميع يجلون الأطلال بسرعة!”

 

 

غادر سوين مدينة الأطلال الموبوءة بالمخلوقات، وعندها فقط تبدد إحساس الخطر الذي جعل شعره يقف.

عند سماع هذا التحذير الجاد، دار رمح سوين العنكبوتي الثماني بسرعة فائقة، وركض بعيدًا في سحابة من الدخان.

 

 

 

بعد أن جرب “مد ضباب” بنفسه، فهم رعب وحوش الهاوية التي تظهر من داخله. علاوة على ذلك، بدا هذا الثوران مبالغًا فيه أكثر بكثير من المرة السابقة.

 

 

قبل فترة طويلة، كان معسكر الكنّاس قد ظهر بالفعل في مرمى بصره.

نظرة واحدة كافية لرصد العديد من المخلوقات العملاقة.

بهذا، مهد طريق بيستويا إلى أعلى المراتب، وأزيلت تسعة من كل عشرة عوائق.

 

على طول الطريق، واجهوا المزيد من الفارين.

“سلحفاة بركان الهاوية” مع بركان على ظهرها يثور أثناء تحركها…

أخيرًا، انهار ذراعها التي كانت تمسك بالصاعقة فجأة، وتشقق جلد بقية جسدها، وتناثر كبذور الهندباء الطائرة.

 

أصل روح تجسيد هاوية!

“سارق القلوب ذو الرؤوس التسعة · أودول” الذي يشبه تسعة ثعابين مخيطة معًا…

“أعتقد أنه لفترة قصيرة، لن يتبدد ’مد الضباب’، وحفر أطلال مدينة الفجر…”

 

السيدة جينغ تتشابك مع “تيريزا”، وتدفعها تدريجيًا إلى سماء مركز المدينة.

مخلوق متشابك مع عدة كروم سميكة، “شجرة كاسانتان”…

 

 

 

المخلوقات المسماة عادةً تعني أن ذكاءها ليس منخفضًا، وأنها جميعًا “وحوش لورد”.

السيدة جينغ تتشابك مع “تيريزا”، وتدفعها تدريجيًا إلى سماء مركز المدينة.

 

“آه، أتمنى فقط ألا يلومنا الدوق على ضعف الصيد هذه المرة. هذا ليس فرارًا من ساحة المعركة.”

وكان هناك عدد لا يحصى من المخلوقات الأصغر، مثل الخفافيش العملاقة المتعطشة للدماء، وحوش السم الوهمية، والأفاعي السوداء الشبح النحاسية، والسحالي ذات الرأسين والذيل الأخضر، تتزاحم معًا.

ثم أضافت بعد تفكير، “يبدو أنني فهمت بعض قوى قوانين الرتبة الثالثة… هل وصلت إليها، سيدي؟”

 

 

لم تكن فقط وحوشًا تحت الرتبة الثالثة؛ بل كان هناك أيضًا الرابعة، الخامسة، السادسة…

قبل فترة طويلة، أضاءت مجموعات من نيران المخيم المخيم بأكمله، الضوء يتلألأ ورائحة الطعام تتصاعد في الهواء.

 

بناءً على ذلك، دُمر معسكر الكنّاس بالكامل.

المخلوقات الهاوية هذه، التي قذفها مد الضباب، كانت كأسماك تسونامي، كثيفة وساحقة.

 

 

 

واحد بمفرده قد لا يمثل مشكلة كبيرة، لكن مع هذا العدد المذهل، لا يمكن لأي فريق كُنّاس أن يصمد أمامها.

 

 

والآخر “حماية سيريا” لبيستويا، وكان لهذا الخاتم غرض: حماية روح بيستويا من التبدد.

حتى السيدة جينغ ورفاقها اضطروا إلى تجنب حدتها.

 

 

ربما بسبب اعتيادهما على بعضهما، أصبحت سابرينا أكثر جرأة في التعبير عن اهتمامها، فاقتربت منه ولفّت ذراعيها حوله، وقالت بنبرة خادمة، “سيدي، كنت قلقة عليك… من الجيد أنك بخير.”

انفجر الضباب الأسود من الحفرة، وانتشر بسرعة إلى محيط الأطلال، كالجراد المار، مخلفًا وراءه صرخات وإطلاق نار.

الفصل 212: القدرة الفطرية لشيطانة الإغواء

 

وبينما كان المجنح الساقط على استعداد لتفجير روحه، ظهر شكل ظليل فجأة بجانب روح المجنح الساقط، وأصبح أكثر صلابة.

بثمانية أرجل وقدرة على الانتقال المكاني، ركض سوين بسرعة ولم يشعر بخطر فوري.

بدأ الجميع في إشعال النار ونصب المخيم.

 

بعد أن جرب “مد ضباب” بنفسه، فهم رعب وحوش الهاوية التي تظهر من داخله. علاوة على ذلك، بدا هذا الثوران مبالغًا فيه أكثر بكثير من المرة السابقة.

لكن سرعان ما جاءت الأزمة.

 

 

عند سماع هذا التحذير الجاد، دار رمح سوين العنكبوتي الثماني بسرعة فائقة، وركض بعيدًا في سحابة من الدخان.

ظن أن الأطلال قد خلت في الغالب ولن يعترض طريقه شيء.

بينما كان سوين يركض برمحه العنكبوتي الثماني، بدأت الأرض فجأة تتموج.

 

 

لكن خلافًا لتوقعاته، مع إطلاق “مد الضباب”، غلى الكهف بأكمله، حيث اندفعت أيضًا مخلوقات الهاوية والكائنات المتحورة المخبأة في الأعماق.

 

 

علاوة على ذلك، ستصبح أطلال الفجر “منطقة محظورة” لفترة طويلة جدًا قادمة.

فرق الكنّاس كانت قد أبادت فقط وحوش السطح؛ نظام المجاري المعقد في الأطلال يخفي أسرابًا مختلفة من المخلوقات.

 

 

 

بينما كان سوين يركض برمحه العنكبوتي الثماني، بدأت الأرض فجأة تتموج.

 

 

.shola-widget, .shola-lb-wrap, .shola-pb-wrap { background: var(--bg-color, #fff); border: 1px solid var(--border-color, #e5e2e2); border-radius: 4px; padding: 15px; color: var(--text-color, #333); font-family: inherit; direction: rtl; box-sizing: border-box; margin-bottom: 20px; } .darkmode .shola-widget, .darkmode .shola-lb-wrap, .darkmode .shola-pb-wrap { background: #1a1a1a; border-color: #333; color: #ddd; } .shola-progress-wrap { margin-bottom: 20px; } .shola-progress-header, .shola-pb-header { display: flex; justify-content: space-between; align-items: center; font-size: .95em; margin-bottom: 6px; font-weight: bold; } .shola-days-left, .shola-pb-days { color: #f5a623; font-size: .85em; font-weight: normal; } .shola-numbers, .shola-pb-numbers { display: flex; justify-content: space-between; font-size: .85em; color: inherit; margin-bottom: 8px; opacity: 0.8; } .shola-bar-bg, .shola-pb-bg { background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 20px; height: 25px; overflow: hidden; } .shola-bar-fill, .shola-pb-fill { background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); height: 100%; border-radius: 20px; display: flex; align-items: center; justify-content: flex-end; padding-left: 10px; min-width: 4px; transition: width 1s ease; font-size: .8em; font-weight: bold; color:#fff; } .shola-completed, .shola-pb-done { text-align: center; color: #2ecc71; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; } .shola-pre-goal, .shola-pb-pre { text-align: center; color: inherit; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; opacity: 0.9; } .shola-tabs { display: flex; gap: 8px; margin-bottom: 14px; border-bottom: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); padding-bottom: 10px; flex-wrap: wrap; } .shola-tab { background: rgba(150,150,150,0.1); border: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); color: inherit; padding: 5px 12px; border-radius: 3px; cursor: pointer; font-family: inherit; font-size: .85em; transition: all .3s; } .shola-tab.active { background: #366ad3; border-color: #366ad3; color: #fff; } .shola-tab:hover:not(.active) { background: rgba(150,150,150,0.2); } .shola-row, .shola-lb-row { display: flex; align-items: center; gap: 10px; padding: 8px 10px; border-radius: 4px; margin-bottom: 6px; background: rgba(150,150,150,0.05); transition: background .2s; border:1px solid rgba(150,150,150,0.1); } .shola-top3, .shola-lb-top3 { background: rgba(54,106,211,0.08); border-color:rgba(54,106,211,0.2); } .shola-row:hover, .shola-lb-row:hover { background: rgba(150,150,150,0.1); } .shola-rank, .shola-lb-rank { min-width: 30px; text-align: center; font-size: 1.1em; } .shola-num, .shola-lb-num { display: inline-block; width: 22px; height: 22px; line-height: 22px; text-align: center; background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 50%; font-size: .8em; color: inherit; opacity:0.8; } .shola-avatar { width: 32px; height: 32px; border-radius: 50%; object-fit: cover; border: 1px solid rgba(150,150,150,0.3); flex-shrink: 0; } .shola-uname, .shola-lb-uname { flex: 1; font-size: .95em; overflow: hidden; text-overflow: ellipsis; white-space: nowrap; font-weight:600;} .shola-score, .shola-lb-score { color: #f5a623; font-weight: bold; font-size: .9em; white-space: nowrap; } .shola-empty, .shola-lb-empty { text-align: center; color: inherit; opacity:0.7; padding: 20px 0; font-size: .9em; } .shola-btn-support { display: block; width: 100%; background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); color: #fff; text-align: center; padding: 10px; border-radius: 4px; font-weight: bold; cursor: pointer; border: none; margin-top: 15px; font-family: inherit; font-size: 1.05em; transition: opacity 0.3s; } .shola-btn-support:hover { opacity: 0.9; color: #fff; } .shola-modal-overlay { position: fixed; top: 0; left: 0; width: 100%; height: 100%; background: rgba(0,0,0,0.6); z-index: 999999; display: none; align-items: center; justify-content: center; backdrop-filter: blur(3px); } .shola-modal-box { background: var(--bg-color, #fff); color: var(--text-color, #333); padding: 25px; border-radius: 8px; width: 90%; max-width: 400px; position: relative; box-shadow: 0 10px 30px rgba(0,0,0,0.5); } .darkmode .shola-modal-box { background: #1a1a1a; color: #ddd; border: 1px solid #333; } .shola-modal-close { position: absolute; top: 10px; left: 15px; font-size: 24px; cursor: pointer; color: inherit; opacity: 0.7; font-weight: bold; line-height: 1; } .shola-modal-close:hover { opacity: 1; } function sholaTab(btn, id) { var widget = btn.closest(".shola-widget"); widget.querySelectorAll(".shola-tab").forEach(function(b){ b.classList.remove("active"); }); widget.querySelectorAll(".shola-board").forEach(function(b){ b.style.display = "none"; }); btn.classList.add("active"); document.getElementById("shola-" + id).style.display = "block"; } function sholaOpenModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "flex"; } function sholaCloseModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "none"; } 🔥 تحدي يوليو 2026 ⏳ 4 يوم متبقي 13,500 شعلة الهدف: 66,666 20.3% 🔥 ادعم الموقع لضمان استمراريته وبدون ظهور إعلانات مزعجة للجميع! إدعمنا × شراء عملة الشعلة 🏆 أكبر الداعمين هذا الشهر 💎 أكبر الداعمين كل الأوقات 🥇M. K🔥 12,000🥈Fares saeed🔥 1,000🥉Hamood Mahemed🔥 500 🥇M. K💎 12,000🥈Fares saeed💎 1,000🥉Hamood Mahemed💎 5004ibrahim shazly💎 5005الخال!💎 100

خيوط دودية، بحجم العمالقة، ومغطاة بمخاط تآكل رطب، انبثقت من الأرض كالبراعم بعد المطر. وكأنه عثر فجأة على منطقة أعشاب بحرية وردية، محيط من المجسات في كل مكان، تلتف حول أي كائن حي يمر وتسحبه تحت الأرض.

في وسط الضباب الكثيف، استطاع المرء أن يرى بألوان خفيفة عددًا كبيرًا من أشكال وحوش الهاوية تخرج من الحفرة.

 

اللهم يا واحد يا أحد، يا ملك يا مبين، ارزقنا القوة في ديننا، والصبر على بلائنا، والثبات على توحيدك. ارزقنا من فضلك ما يقوّي إيماننا ويُصلح أحوالنا. ارحم شهداءنا، وألحقهم بالصالحين، واجعلهم في جنات النعيم. انصر المستضعفين، واكشف الغمّة، وفرّج الكرب، يا أرحم الراحمين. آمين.

سوين، الذي شاهد وحش المجسات الذي يمتد لعدة أحياء، شعر بقشعريرة تسري في عموده الفقري.

عند سماع هذا التحذير الجاد، دار رمح سوين العنكبوتي الثماني بسرعة فائقة، وركض بعيدًا في سحابة من الدخان.

 

 

وكان من غير المعروف كم كان حجم جسد ذلك المخلوق المدفون عميقًا في الأرض ضخمًا.

ثم أضافت بعد تفكير، “يبدو أنني فهمت بعض قوى قوانين الرتبة الثالثة… هل وصلت إليها، سيدي؟”

 

في تلك اللحظة، تذكر سوين شيئًا، وقال، “بالمناسبة، هناك شيء قد تريدين معرفته. سيرفيس جيرارد ميت. أيضًا، فريق الأميرة تيريزا بأكمله قضي عليه.”

لحسن الحظ، كان لديه انتقال؛ فبمجرد أن شم رائحة اللحم الحي، بدأت المجسات تحاصره، لكنه انتقل بعيدًا في الوقت المناسب.

لم يجرؤ سوين على استفزازه أكثر. بعد عدة انتقالات متتالية، هرب على عجل.

 

 

تعريف تلك المجسات كشف أنها تنتمي إلى مخلوق هاوية من الرتبة الخامسة “لورد”، “عباس جبل اللحم”!

 

 

بعد فرار يوم كامل، لم يعد أولئك السادة والسيدات النبلاء قادرين على الركض، وواجهوا معسكر قافلة تجارية غادرت إلى المدينة قبل نصف يوم. قرروا التوقف عن التقدم.

كان مصدر التلوث الذي أدى إلى طفرة بروك في الحيز الملعون “وحش الجرس”.

كانت خيمة لشخص واحد، ضيقة المساحة أصلًا، ومع وجود شخصين أصبحت أشد ازدحامًا.

 

حتى السيدة جينغ ورفاقها اضطروا إلى تجنب حدتها.

هذا المخلوق كان ضخمًا جدًا؛ جسده كله لحم طري، وجميعها نقاط ضعف افتراضية، لكن في نفس الوقت ليس بها نقاط ضعف. حتى مع منجل أسود، لم تكن هناك طريقة للهجوم.

 

 

 

لم يجرؤ سوين على استفزازه أكثر. بعد عدة انتقالات متتالية، هرب على عجل.

 

 

 

….

 

 

ربما منهكين من الفرار، خفت الضوضاء بسرعة، وعاد الناس إلى خيامهم واحدًا تلو الآخر للراحة.

مد الضباب هذه المرة لم يكن كالانتشار الموضعي السابق في الأطلال؛ الضباب الأسود، الممزوج بعدد لا يحصى من المخلوقات، كان كتسونامي ارتفاعه مئة متر، ينتشر من مركز الأطلال إلى الخارج.

 

 

سابرينا لاحظت سوين بطبيعة الحال أيضًا.

غادر سوين مدينة الأطلال الموبوءة بالمخلوقات، وعندها فقط تبدد إحساس الخطر الذي جعل شعره يقف.

كان كل ذلك لانتظار خروج روحه من الجسد!

 

 

كان الوحش سريعًا بالفعل، لكنه لم يكن بسرعة ركض سوين ذي الثمانية أرجل تقريبًا.

جاء مد الضباب فجأة، ولم يعرف أحد ما حدث بالضبط في مركز الأثر.

 

الفصل 212: القدرة الفطرية لشيطانة الإغواء

قبل فترة طويلة، كان معسكر الكنّاس قد ظهر بالفعل في مرمى بصره.

 

 

 

كان هناك العديد من غير المقاتلين في المعسكر، مثل التجار المحترفين، والسيدات النبيلات، وخدمهم وخادماتهم.

 

 

في نفس الوقت، ارتجفت الأرض بشدة، وانفجر ضباب أسود كالحبر من مدخل الهاوية، متجهًا مباشرة إلى أعلى الكهف لارتفاع ألف متر.

هم أيضًا لاحظوا بالفعل الشذوذ داخل الأطلال.

 

 

 

أولئك الذين لديهم فطنة سليمة كانوا قد فروا بالفعل بأقدامهم، بينما أولئك الذين ما زالوا يراقبون غمرهم اليأس الآن. لهؤلاء الناس، المعسكر الذي بدا ذات يوم محصنًا كـ”قنفذ حديدي”، أصبحت دفاعاته الآن تبدو واهية كورقة رقيقة أمام التسونامي الأسود.

 

 

أطلق سوين تنهيدة ارتياح طويلة.

لم يدخل سوين المدينة بل توجه مباشرة نحو الكهف المؤدي إلى لينغدون القديمة.

فقد اكتسب بالفعل خلال رحلته فهمًا أعمق وقوة أكبر، لكن كيف لاحظت ذلك؟

 

“سمعت أن الأميرة تيريزا ذهبت أيضًا إلى الأطلال، أتساءل إذا واجهت أي خطر…”

قبل فترة طويلة، ابتلع الضباب المعسكر بأكمله، وبالرغم من أنه لم يكن مرئيًا للعين، إلا أنه كان لا يزال بإمكان المرء سماع إطلاق النار المتواصل.

 

 

إن وُجدت أخطاء نحوية، إملائية، لغوية، فأخبروني في التعليقات. لا تبخلوا بتعليق جميل تحت.

حاسة سمع سوين كانت حساسة جدًا، ولاحظ أن صوت إطلاق النار داخل المعسكر قد تبدد في فترة قصيرة جدًا.

مدت ذراعيها، لتعانق العالم بأسره. في لحظة، تحول تعبير المجنح الساقط الشرس إلى تعبير فتاة مطيعة. تلك العيون الحائرة أصبحت واضحة تدريجيًا.

 

 

بناءً على ذلك، دُمر معسكر الكنّاس بالكامل.

“تيريزا” عرفت أن جسدها بلغ حده، وارتسم وجهها فجأة، وانتفخت كبالون مفرط في شده. بشكل واضح، تدفقت تيارات من الصواعق الحمراء داخلها، وازداد البريق الأحمر وضوحًا من خلال شقوق جلدها…

 

لم يدخل سوين المدينة بل توجه مباشرة نحو الكهف المؤدي إلى لينغدون القديمة.

علاوة على ذلك، ستصبح أطلال الفجر “منطقة محظورة” لفترة طويلة جدًا قادمة.

 

 

“قصر الدوق لديه الكثير من الخبراء، لا داعي لقلقنا. يجب أن نفكر فيما نقوله عند عودتنا إلى المدينة. العائلات الكبرى تكبدت خسائر فادحة هذه المرة؛ قد تضعف لينغدون القديمة بشدة…”

لكن الخبر السار كان أن الوحوش التي ظهرت للتو من الهاوية تبدو بحاجة إلى تركيز عالٍ من “الضباب”، ولن تندفع بنشاط خارج المنطقة المغطاة بالضباب. كالسمك الذي لن يغادر الماء.

 

 

 

وبينما تسرب الضباب إلى شبكة الكهوف الواسعة، تباطأ انتشاره، ولم تلحق به الوحوش الناهبة.

لن تحتاج حتى إلى الكدح في التأمل؛ منزلتها الاستثنائية المستقبلية ستكون مرعبة في علوها.

 

 

أطلق سوين تنهيدة ارتياح طويلة.

 

 

 

صادف مجموعة من عدة مئات من اللاجئين، وأخفى رمحه العنكبوتي الثماني، وتبع الحشد الكبير وهم يفرون ببطء.

 

 

 

على طول الطريق، واجهوا المزيد من الفارين.

أخيرًا، انهار ذراعها التي كانت تمسك بالصاعقة فجأة، وتشقق جلد بقية جسدها، وتناثر كبذور الهندباء الطائرة.

 

 

بعد فرار يوم كامل، لم يعد أولئك السادة والسيدات النبلاء قادرين على الركض، وواجهوا معسكر قافلة تجارية غادرت إلى المدينة قبل نصف يوم. قرروا التوقف عن التقدم.

كانت قد تأنقت قبل المجيء، ويبدو ذلك من مظهرها المرتب. بدا حضورها دافئًا وقريبًا، ما جعله يشعر براحة مألوفة.

 

المخلوقات الهاوية هذه، التي قذفها مد الضباب، كانت كأسماك تسونامي، كثيفة وساحقة.

اجتمع آلاف الأشخاص معًا، وشعروا أخيرًا بإحساس بالأمان.

واحد بمفرده قد لا يمثل مشكلة كبيرة، لكن مع هذا العدد المذهل، لا يمكن لأي فريق كُنّاس أن يصمد أمامها.

 

“سارق القلوب ذو الرؤوس التسعة · أودول” الذي يشبه تسعة ثعابين مخيطة معًا…

بدأ الجميع في إشعال النار ونصب المخيم.

لم تتوقع أنه في وقت قصير كهذا،

 

حاسة سمع سوين كانت حساسة جدًا، ولاحظ أن صوت إطلاق النار داخل المعسكر قد تبدد في فترة قصيرة جدًا.

امتزج سوين أيضًا في المخيم، ونصب لنفسه خيمة.

جاء مد الضباب فجأة، ولم يعرف أحد ما حدث بالضبط في مركز الأثر.

 

 

قبل فترة طويلة، أضاءت مجموعات من نيران المخيم المخيم بأكمله، الضوء يتلألأ ورائحة الطعام تتصاعد في الهواء.

 

 

سوين، برؤيته أن “تيريزا” لا تنوي القتال أكثر، خمّن أيضًا هدف التجسيد، “هل تريد الهرب إلى الهاوية؟”

لكن داخل المخيم، لم يكن هناك إلا النحيب.

قبل فترة طويلة، كان معسكر الكنّاس قد ظهر بالفعل في مرمى بصره.

 

على الأرجح، كانت الكارثة التي دمرت مدينة الفجر قبل ألف عام هي التي تسببت في انهيار مركز مدينة الفجر إلى هذه الحفرة الكبيرة.

اعتاد الكنّاس على هذا، فالحياة والموت روتين، لكن أولئك من الطبقات العليا لم يختبروا قط مثل هذه المشقة، كل منهم يتذمر بلا نهاية.

لكن هل كان ذلك ممكنًا؟

 

 

بعد فرار يوم كامل، حتى مع مساعدة الحراس وحملهم، كان الجميع منهكين تمامًا.

لم يجب مباشرة، لكنه ربت على رأسها كإشارة رضا.

 

علاوة على ذلك، ستصبح أطلال الفجر “منطقة محظورة” لفترة طويلة جدًا قادمة.

“آه، أتمنى فقط ألا يلومنا الدوق على ضعف الصيد هذه المرة. هذا ليس فرارًا من ساحة المعركة.”

ثم أضافت بعد تفكير، “يبدو أنني فهمت بعض قوى قوانين الرتبة الثالثة… هل وصلت إليها، سيدي؟”

 

وكان هناك عدد لا يحصى من المخلوقات الأصغر، مثل الخفافيش العملاقة المتعطشة للدماء، وحوش السم الوهمية، والأفاعي السوداء الشبح النحاسية، والسحالي ذات الرأسين والذيل الأخضر، تتزاحم معًا.

“كيف يمكنه إلقاء اللوم؟ لقد دُمر المعسكر. لطالما سمعت بـ’مد الضباب’ في الأطلال، لكني لم أتوقع أبدًا أن يكون مرعبًا إلى هذا الحد…”

عالياً في السماء، دون أي موجات صوتية، لكن سوين، الذي كان يجلّي، سمع زئيرًا واضحًا، “اقتلوني، وتموت هي أيضًا!”

 

كان مصدر التلوث الذي أدى إلى طفرة بروك في الحيز الملعون “وحش الجرس”.

“أعتقد أنه لفترة قصيرة، لن يتبدد ’مد الضباب’، وحفر أطلال مدينة الفجر…”

 

 

 

“سمعت أن الأميرة تيريزا ذهبت أيضًا إلى الأطلال، أتساءل إذا واجهت أي خطر…”

“سارق القلوب ذو الرؤوس التسعة · أودول” الذي يشبه تسعة ثعابين مخيطة معًا…

 

لسوء الحظ، توقع السير إسحاق هذا قبل ألف عام.

“قصر الدوق لديه الكثير من الخبراء، لا داعي لقلقنا. يجب أن نفكر فيما نقوله عند عودتنا إلى المدينة. العائلات الكبرى تكبدت خسائر فادحة هذه المرة؛ قد تضعف لينغدون القديمة بشدة…”

 

 

تذكرت بوضوح أن الشرط الوحيد لتوقيع عقد السيد والخادمة كان القضاء على زعيم منظمة المظلة.

“…”

 

 

“كيف يمكنه إلقاء اللوم؟ لقد دُمر المعسكر. لطالما سمعت بـ’مد الضباب’ في الأطلال، لكني لم أتوقع أبدًا أن يكون مرعبًا إلى هذا الحد…”

جاء مد الضباب فجأة، ولم يعرف أحد ما حدث بالضبط في مركز الأثر.

ظن أن الأطلال قد خلت في الغالب ولن يعترض طريقه شيء.

 

حاسة سمع سوين كانت حساسة جدًا، ولاحظ أن صوت إطلاق النار داخل المعسكر قد تبدد في فترة قصيرة جدًا.

اجتمع هؤلاء السادة والسيدات النبلاء معًا، يناقشون العواقب والخطط للعودة إلى المدينة.

أطلق سوين تنهيدة ارتياح طويلة.

 

 

من بعيد، استمع سوين بصمت.

 

 

 

رأى أيضًا المرأة تتحدث مع مجموعة من الأغنياء؛ شعرها الأحمر اللامع كان لافتًا للنظر بشكل خاص تحت ضوء النار. ففي النهاية، بوصفها لواءً كبيرًا في منظمة المظلة، حتى أثناء الفرار، ظل وجهها محتفظًا برباطة جأش.

ثم أضافت بعد تفكير، “يبدو أنني فهمت بعض قوى قوانين الرتبة الثالثة… هل وصلت إليها، سيدي؟”

 

“اندلع مد الضباب مجددًا…”

سابرينا لاحظت سوين بطبيعة الحال أيضًا.

 

 

عقد السيد والخادمة سمح لهما بالشعور ببعضهما ضمن مسافة معينة، وحتى مع ارتداء سوين للقناع، عرفته بنظرة واحدة، وألقت له غمزة مثيرة ذات معنى بابتسامة غامضة.

عقد السيد والخادمة سمح لهما بالشعور ببعضهما ضمن مسافة معينة، وحتى مع ارتداء سوين للقناع، عرفته بنظرة واحدة، وألقت له غمزة مثيرة ذات معنى بابتسامة غامضة.

 

 

 

ربما منهكين من الفرار، خفت الضوضاء بسرعة، وعاد الناس إلى خيامهم واحدًا تلو الآخر للراحة.

في هذه اللحظة، فهم المجنح الساقط أخيرًا، وزأر، “تريدين أصل روحي لتمهدي الطريق لها؟ هاهاها… حتى في الموت، لن تنجحي!”

 

جاء مد الضباب فجأة، ولم يعرف أحد ما حدث بالضبط في مركز الأثر.

….

ثم أضافت بعد تفكير، “يبدو أنني فهمت بعض قوى قوانين الرتبة الثالثة… هل وصلت إليها، سيدي؟”

 

حتى السيدة جينغ ورفاقها اضطروا إلى تجنب حدتها.

عاد سوين إلى خيمته.

 

 

 

تأمل داخل الخيمة.

“معلمتي…”

 

مرة في الحيز الملعون، أعطت سيريا خاتمين، أحدهما “بركة سيريا” له.

بعد حوالي نصف ساعة، سمع صوت خطوات خفيفة تقترب من بعيد.

 

 

 

أحس سوين بمن تكون، وبقي ساكنًا.

كان الوحش سريعًا بالفعل، لكنه لم يكن بسرعة ركض سوين ذي الثمانية أرجل تقريبًا.

 

“معلمتي…”

عندها انزلق شخص ملفوف برداء بهدوء إلى داخل الخيمة التي كانت قد رفعت.

 

 

هذه معركة قد تقع فيها حوادث، لكن النتيجة كانت مقدرة.

عند رفع الرداء، كانت بالفعل المرأة ذات الشعر الأحمر الممتلئ، سابرينا.

وبينما تسرب الضباب إلى شبكة الكهوف الواسعة، تباطأ انتشاره، ولم تلحق به الوحوش الناهبة.

 

أطلق سوين تنهيدة ارتياح طويلة.

[[⌐☐=☐: انه ثالث اسم لها. شابينا، سابرينا، سابرينا.. أعتقد أفضلهم هو سابرينا لذا سأظل معه.. بالمناسبة البطل كمان له عدة أسماء. سوين، سو لين، وواحد ثالث لا أتذكره. سيريا كذلك: سيريا، سيرياه، شيريا، سيرايا، سيلينا. بيستويا كذلك: بيستويا، بيسيتويا، بيستوريا.. تشاك كذلك: سينجو، تشينايناو (شيء كهذا.. هذا الاسم أصلا له أكثر من نسخة..) وتشاك…. والكثير من الشخصيات التي تتغير أسماءها بدون سبب..]]

 

 

خمّن أيضًا أن المجنح الساقط يريد على الأرجح استخدام هذه الوحوش لتحرير نفسه.

سيدة العصابة هذه عادةً ما يكون حولها مرؤوسون، لكن هذه المرة، مات خبراء أخوية البخار الذين جاءوا للصيد مع مموليهم جميعًا تقريبًا في الأطلال. لم يبقَ سوى قائد فرقة من الرتبة الأولى وأكثر من عشرة أفراد عاديين.

كان الوحش سريعًا بالفعل، لكنه لم يكن بسرعة ركض سوين ذي الثمانية أرجل تقريبًا.

 

 

لكن سابرينا، الماهرة في التقنيات العقلية السرية، استطاعت المغادرة دون أن يلاحظها أولئك الناس، فبادرت بجرأة إلى البحث عن سوين.

 

 

ضيق سوين عينيه قليلًا.

عند دخولها الخيمة، أقامت بسهولة حاجزًا عازلًا للصوت.

 

 

 

كانت خيمة لشخص واحد، ضيقة المساحة أصلًا، ومع وجود شخصين أصبحت أشد ازدحامًا.

 

 

 

اقتربت سابرينا منه بهدوء والتصقت به.

 

 

علاوة على ذلك، ستصبح أطلال الفجر “منطقة محظورة” لفترة طويلة جدًا قادمة.

كانت قد تأنقت قبل المجيء، ويبدو ذلك من مظهرها المرتب. بدا حضورها دافئًا وقريبًا، ما جعله يشعر براحة مألوفة.

كان هناك العديد من غير المقاتلين في المعسكر، مثل التجار المحترفين، والسيدات النبيلات، وخدمهم وخادماتهم.

 

 

ربما بسبب اعتيادهما على بعضهما، أصبحت سابرينا أكثر جرأة في التعبير عن اهتمامها، فاقتربت منه ولفّت ذراعيها حوله، وقالت بنبرة خادمة، “سيدي، كنت قلقة عليك… من الجيد أنك بخير.”

ضيق سوين عينيه قليلًا.

 

 

ثم أضافت بلطف، “لقد مشيت طوال اليوم، هل ترغب أن أساعدك على الاسترخاء؟”

لكنها تابعت بجدية، “أنا جادة. أشعر أن قوتك تحسنت كثيرًا.”

 

بمجرد أن قيدت السلاسل المنقوشة بالرونية الهدف، جمع الأفراد الستة تعاويذهم، وشدت السلاسل في لحظة.

“همم.”

 

 

 

أومأ سوين واستلقى على حقيبة النوم.

كيف لنصف التجسيد، الذي أتقن “القدر” ودبر لمدة ألف عام، أن يسمح له بالهرب؟

 

المخلوقات المسماة عادةً تعني أن ذكاءها ليس منخفضًا، وأنها جميعًا “وحوش لورد”.

ابتسمت سابرينا وبدأت تدلك عضلاته برفق.

 

 

 

ساد الخيمة جو هادئ، تفوح فيه رائحة خفيفة مريحة. وبسبب الحاجز العازل، لم يكن أحد بالخارج قادرًا على سماع ما يجري، كما أن حركة المخيم المستمرة أخفت أي تفاصيل داخل الخيمة.

 

 

 

….

 

 

المخلوقات المسماة عادةً تعني أن ذكاءها ليس منخفضًا، وأنها جميعًا “وحوش لورد”.

بعد فترة،

 

 

 

داخل الخيمة،

 

 

 

بدت سابرينا مرهقة قليلًا لكنها مرتاحة، وعلى وجهها تعبير راضٍ.

 

 

 

فجأة، قالت بنبرة متعجبة، “سيدي، لماذا أشعر أنك أصبحت أقوى فجأة؟”

كيف لنصف التجسيد، الذي أتقن “القدر” ودبر لمدة ألف عام، أن يسمح له بالهرب؟

 

“أعتقد أنه لفترة قصيرة، لن يتبدد ’مد الضباب’، وحفر أطلال مدينة الفجر…”

ضحك سوين قليلًا، ظنًا منه أنها مجرد مجاملة.

ثم أضافت بلطف، “لقد مشيت طوال اليوم، هل ترغب أن أساعدك على الاسترخاء؟”

 

 

لكنها تابعت بجدية، “أنا جادة. أشعر أن قوتك تحسنت كثيرًا.”

 

 

جاء مد الضباب فجأة، ولم يعرف أحد ما حدث بالضبط في مركز الأثر.

توقف لحظة، مستغربًا.

قبل ألف عام، استخدم هذا المجنح الساقط هذه التميمة للبقاء حتى الآن.

 

 

فقد اكتسب بالفعل خلال رحلته فهمًا أعمق وقوة أكبر، لكن كيف لاحظت ذلك؟

 

 

….

قالت سابرينا، “ألم أخبرك؟ موهبتنا تتضمن تقنيات فطرية. عندما تزداد قوة سيدي، يستفيد الخادم أيضًا. قبل قليل، شعرت أنني حققت اختراقًا بعد ركود طويل.”

 

 

 

ثم أضافت بعد تفكير، “يبدو أنني فهمت بعض قوى قوانين الرتبة الثالثة… هل وصلت إليها، سيدي؟”

السيدة جينغ تتشابك مع “تيريزا”، وتدفعها تدريجيًا إلى سماء مركز المدينة.

 

مرة في الحيز الملعون، أعطت سيريا خاتمين، أحدهما “بركة سيريا” له.

هز رأسه، “لا، لكن ما شعرتِ به جاء مني.”

“…”

 

“قصر الدوق لديه الكثير من الخبراء، لا داعي لقلقنا. يجب أن نفكر فيما نقوله عند عودتنا إلى المدينة. العائلات الكبرى تكبدت خسائر فادحة هذه المرة؛ قد تضعف لينغدون القديمة بشدة…”

بدت عليها الدهشة والفضول، لكنها لم تسأله أكثر، بل قالت بابتسامة خفيفة، “هل يمكنني أن أراك كثيرًا في المستقبل؟”

في وسط الضباب الكثيف، استطاع المرء أن يرى بألوان خفيفة عددًا كبيرًا من أشكال وحوش الهاوية تخرج من الحفرة.

 

ثم أضافت بعد تفكير، “يبدو أنني فهمت بعض قوى قوانين الرتبة الثالثة… هل وصلت إليها، سيدي؟”

لم يجب مباشرة، لكنه ربت على رأسها كإشارة رضا.

 

 

كصيد السمك، سحبوه من الفتحة المظلمة العميقة.

ابتسمت وقالت، “شكرًا، سيدي.”

 

 

 

في تلك اللحظة، تذكر سوين شيئًا، وقال، “بالمناسبة، هناك شيء قد تريدين معرفته. سيرفيس جيرارد ميت. أيضًا، فريق الأميرة تيريزا بأكمله قضي عليه.”

أراد الآن استخدام نفس الطريقة لمواصلة العيش.

 

 

عند هذه الكلمات، انفجر وجه سابرينا بالألوان فورًا، “أنت… أنت قتلت سيرفيس جيرارد؟!”

 

 

 

تذكرت بوضوح أن الشرط الوحيد لتوقيع عقد السيد والخادمة كان القضاء على زعيم منظمة المظلة.

 

 

 

لم تتوقع أنه في وقت قصير كهذا،

 

 

 

هو… فعله حقًا؟

“قصر الدوق لديه الكثير من الخبراء، لا داعي لقلقنا. يجب أن نفكر فيما نقوله عند عودتنا إلى المدينة. العائلات الكبرى تكبدت خسائر فادحة هذه المرة؛ قد تضعف لينغدون القديمة بشدة…”

 

العين العليمة لسوين تمتعت ببصر خارق، وحتى من بعيد، استطاع مراقبة المعركة.

والأميرة تيريزا ماتت أيضًا؟

 

 

 

مستحيل!

 

 

 

————————

 

 

في تلك اللحظة، تذكر سوين شيئًا، وقال، “بالمناسبة، هناك شيء قد تريدين معرفته. سيرفيس جيرارد ميت. أيضًا، فريق الأميرة تيريزا بأكمله قضي عليه.”

الفصل ٢٧٠٠ كلمة..

 

 

 

اللهم يا واحد يا أحد، يا ملك يا مبين، ارزقنا القوة في ديننا، والصبر على بلائنا، والثبات على توحيدك. ارزقنا من فضلك ما يقوّي إيماننا ويُصلح أحوالنا. ارحم شهداءنا، وألحقهم بالصالحين، واجعلهم في جنات النعيم. انصر المستضعفين، واكشف الغمّة، وفرّج الكرب، يا أرحم الراحمين. آمين.

 

 

 

إن وُجدت أخطاء نحوية، إملائية، لغوية، فأخبروني في التعليقات. لا تبخلوا بتعليق جميل تحت.

“همم.”

🔥 تحدي يوليو 2026 ⏳ 4 يوم متبقي
13,500 شعلة الهدف: 66,666
20.3%
🔥 ادعم الموقع لضمان استمراريته وبدون ظهور إعلانات مزعجة للجميع!
×

شراء عملة الشعلة

🥇M. K🔥 12,000
🥈Fares saeed🔥 1,000
🥉Hamood Mahemed🔥 500

 

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط