Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

الخيميائي الميكانيكي 213

العودة إلى المدينة

العودة إلى المدينة

الفصل 213: العودة إلى المدينة

خطط في البداية لمواصلة التأمل، لكنه فوجئ برأس صغير متوهج بالفلورية يتسلل بخبث إلى خيمة القماش.

 

فقط عندما ترددت تلك الضحكة الفضية بجانب أذنه، فتح سوين عينيه فجأة، ذاهلًا غريزيًا.

“سيدي، أنت…”

 

 

ارتجفت زاوية عين سوين، وما زال يشعر بالحرج قليلًا. في حالة الشبح، كان من السهل حقًا الذهاب إلى أي مكان.

استمعت سابرينا إلى كلمات سوين، وامتلأ وجهها بعدم التصديق.

 

 

 

المعلومات التي سمعتها كانت مذهلة جدًا، لدرجة أنها لم تعرف كيف تبدأ الحديث.

استراح فريق الفارين لبعض ساعات، فقط ليتعرضوا لمضايقات الوحوش مرة أخرى، فواصلوا رحلتهم.

 

 

بالرغم من أنها لا تعرف مدى قوة “الطبيب الشرعي” سيرفيس جيرارد، إلا أن المعلومات التي جمعتها سابقًا أشارت إلى أن قدراته غريبة جدًا. لا بد أنه كان أحد أقوى القوى في مدينة لينغدون القديمة، ويمتلك قوة تفوق بكثير متخصص الرتبة الثالثة العادي.

الأكفاء، أتباعهم سيكونون أيضًا أقوياء بالتأكيد.

 

 

لكنه الآن، قُتل؟

شعرت فجأة أنه لم يبقَ في العالم سوى هذا السيد أمامها.

 

 

من استطاع قتله؟

لكن الآن، وجد سوين ذلك رائعًا للغاية.

 

تبع سوين الفريق، وأصبحت حياته منتظمة جدًا.

هل يمكن أن يكون شخص من منظمة المرآة هو من ساعده؟

لكن بسبب أن صلاحياتها كانت في المدينة الخارجية أساسًا، لم تصل إلى المعلومات التفصيلية. يُفترض أنه فقط كبار المسؤولين مثل القائد جيرارد عرفوا المعلومات التفصيلية عن زيارة الأميرة تيريزا للصيد في البرية تحت الأرض.

 

ببضع كلمات فقط، كشف سوين أكبر أسرار لينغدون القديمة.

للحظة، نهضت في ذهنها شكوك لا تعد ولا تحصى.

 

 

بالرغم من شعورها أنه لا ينبغي لأحد في لينغدون القديمة أن يكون قادرًا على قتل الأميرة تيريزا وفريقها،

بالرغم أن سوين لم يشرح العملية بالتفصيل، إلا أنه قدم التزامًا لسابرينا عندما وقعا عقد السيد والخادمة، لذلك قال، “جيرالد مات على يدي فعلًا.”

 

 

بصفتها لواءً في منظمة المظلة، عرفت سابرينا أيضًا بعض المعلومات المجزأة وكان لديها بعض التخمينات.

بالرغم أن سابرينا لن تشكك في “سيدها”، إلا أن قلبها ارتجف بعنف عند سماع هذا.

 

 

كان فريق الفارين يزداد حجمًا، ونمى من بضعة آلاف إلى عشرات الآلاف، وامتد لعشرات الكيلومترات.

هو… قتله بيديه؟

لاحظ سوين أيضًا أن بيستويا بدت متعبة بعض الشيء، تشعر بالنعاس بعد محادثة قصيرة، تكافح لإبقاء جفنيها مفتوحين.

 

الآن وقد ماتوا، فكرت في إجراء بعض الترتيبات مسبقًا، وإيجاد طريقة لضمان عدم تورطها.

كم كانت قوة سيدها هائلة؟

 

 

وأثناء حديثه، مد يده أيضًا، مظهرًا الخاتم في يده.

وبينما استرجعت الرؤى من تدريبها السري السابق حول قوانين الرتبة الثالثة، فهمت فجأة شيئًا آخر.

هز الساحر الأسمر الوجه ذو الرداء رأسه وقال، “جربت ثلاث طرق بصارة مختلفة، لكن نتيجة هذه الاغتيال لا تزال غير واضحة جدًا. أشتبه في أن فيك قد يمتلك غرضًا ملعونًا رفيع المستوى يتداخل مع البصارة. الشيء الوحيد الذي يمكنني التأكد منه هو أنه إذا ظهر ضمن نطاق ثلاثة كيلومترات، يمكنني بالتأكيد تحديد موقعه…”

 

لم يتردد سوين وأضاف، “هل تعلمين أن هناك عالمًا شاسعًا فوق البرج الأسود…”

سيدها كان أكثر غموضًا وقوة مما رأته.

استراح فريق الفارين لبعض ساعات، فقط ليتعرضوا لمضايقات الوحوش مرة أخرى، فواصلوا رحلتهم.

 

 

لم يكن بمستوى متخصص عادي من الرتبة الثانية فقط!

 

 

 

الدهشة التي ومضت في عينيها سرعان ما تلاشت، واستعادت سابرينا رباطة جأشها سريعًا.

 

 

بتذمر خفيف، لم تعد قادرة على التحمل أكثر، وقالت، “حسنًا، لا مزيد من الحديث، سأنام الآن. قد أنام لفترة طويلة هذه المرة؛ عندما أستيقظ، سآتي لأجدك لنتسكع معًا.”

عرفت مكانها جيدًا، ولن تسأل أسئلة لا ينبغي طرحها.

بل جلبت أيضًا هؤلاء القلّة.

 

بعد حصاد شظايا أرواح أعضاء فريقي كلارك وأوليفر النخبة في المرة السابقة، أتقن المعرفة تحت المستوى الثالث بشكل جيد جدًا.

منذ وقت توقيع عقد السيد والخادمة، عرفت أن مستقبلها سيتوقف على “ملك الشيطان العظيم” هذا.

 

 

 

كلما كان السيد أقوى، كان مستقبلها أكثر إشراقًا.

 

 

 

وبينما كانت أفكارها تدور في رأسها، شعرت سابرينا فجأة بثقل يرفع عن كتفيها، وهمست لنفسها، “لقد قتل…”

غير متوقع، أن منزلة هذه الآنسة الشبح الصغيرة في المستقبل ستكون مرعبة في علوها.

 

بدت مهتمة جدًا بكل شيء داخل الخيمة، تعبث أحيانًا بمصباح الخيمة وتقلب الكتب المتراكمة بجانبها.

كل ضغائن الماضي وعداواته تلاشت كالدخان.

لكن لو كانت مجرد خادمة تدفئ السرير، لكانت غير ضرورية. سوين لا ينوي الاحتفاظ بمزهرية بجانبه في المستقبل.

 

في تلك اللحظة، تذكر سوين شيئًا آخر وقال، “هناك شيء آخر… أريد أن أسأل عن خططك للمستقبل.”

شعرت فجأة أنه لم يبقَ في العالم سوى هذا السيد أمامها.

 

 

لم تسأل أكثر.

….

 

 

إلا أنه كمهاجر من عالم آخر، فهو يدرك تمامًا أهمية تقدير المعلومات.

مصباح الخيمة أضاء وهجًا خافتًا.

 

 

كلما كان السيد أقوى، كان مستقبلها أكثر إشراقًا.

تابع، “مع موت جيرارد، وفريق تيريزا قضي عليه بالكامل، قد تتخذ المنظمة إجراءات كبيرة. كوني حذرة من ناحيتك.”

 

 

الآن بعد أن سمعت هذه “الحقيقة” من فم سوين، عرفت سابرينا أن هذا العالم السفلي على وشك أن يشهد تغييرًا كبيرًا.

دون مزيد من التوضيح، سابرينا، بصفتها رئيسة استخبارات كبيرة، عرفت بطبيعة الحال كيف تحافظ على سلامتها.

 

 

 

حدث حادث كبير هذه المرة. وبما أن ابنة الدوق ماتت هنا أيضًا، لن يكون مفاجئًا أن تشهد لينغدون القديمة تطهيرًا كبيرًا.

 

 

….

لكن، لم تكن مشكلة كبيرة.

 

 

 

لأنه خمّن أن السيدة جينغ وفريقها لديهم خطة “اقتحام البرج”.

لكن في نفس الوقت، شعر بغرابة متزايدة.

 

بتذمر خفيف، لم تعد قادرة على التحمل أكثر، وقالت، “حسنًا، لا مزيد من الحديث، سأنام الآن. قد أنام لفترة طويلة هذه المرة؛ عندما أستيقظ، سآتي لأجدك لنتسكع معًا.”

الأخبار الصادمة كانت كثيرة، وأصبحت سابرينا هادئة تمامًا بدلًا من ذلك.

————————

 

 

عند سماع ذلك، ردت، “همم~”

الرونية على الزومبي يمكن استبدالها بأخرى أكثر تقدمًا، مما يجعل الجثث أقوى وأكثر رشاقة…

 

 

عرفت بعض المعلومات من قصر الدوق.

 

 

بعد توقف، نبرته بازدراء طفيف، “لا بد أنه ’منجل سوبنوس الليلي’. سمعت أن ذلك الشخص استخدم هذا المنجل لقتل عدد لا بأس به من متخصصي الرتبة الثانية، وصنع اسمًا لنفسه في لينغدون القديمة هذه.”

لكن بسبب أن صلاحياتها كانت في المدينة الخارجية أساسًا، لم تصل إلى المعلومات التفصيلية. يُفترض أنه فقط كبار المسؤولين مثل القائد جيرارد عرفوا المعلومات التفصيلية عن زيارة الأميرة تيريزا للصيد في البرية تحت الأرض.

الآن، بيانها مناسب تمامًا.

 

 

بالرغم من شعورها أنه لا ينبغي لأحد في لينغدون القديمة أن يكون قادرًا على قتل الأميرة تيريزا وفريقها،

شعر بضرورة إبلاغ سابرينا، “لذا، أريد أن أسألك عن رأيك للمستقبل.”

 

 

لكن إذا قال السيد أنهم قتلوا، فهم بالتأكيد قتلوا.

بالرغم من شعورها أنه لا ينبغي لأحد في لينغدون القديمة أن يكون قادرًا على قتل الأميرة تيريزا وفريقها،

 

 

لم تسأل أكثر.

عند سماع ذلك، ازداد قتامة تعبير الشاب الشاحب، ثم قال، “هل اتضح بعد، هل فيك ذلك المهاجر المسمى سوين؟”

 

 

الآن وقد ماتوا، فكرت في إجراء بعض الترتيبات مسبقًا، وإيجاد طريقة لضمان عدم تورطها.

هز الساحر ذو الرداء رأسه قليلًا، قائلًا، “السيد الشاب إيوان، مثل هذا الموقف لم يحدث في بصاراتي من قبل، ربما ليس فقط فعل المنجل. لا ينبغي أن نستهين بهذا.”

 

كل ضغائن الماضي وعداواته تلاشت كالدخان.

في تلك اللحظة، تذكر سوين شيئًا آخر وقال، “هناك شيء آخر… أريد أن أسأل عن خططك للمستقبل.”

تابع، “مع موت جيرارد، وفريق تيريزا قضي عليه بالكامل، قد تتخذ المنظمة إجراءات كبيرة. كوني حذرة من ناحيتك.”

 

تبع سوين الفريق، وأصبحت حياته منتظمة جدًا.

بالرغم من أن نبرته ما زالت عادية، إلا أن سابرينا ميزت الجدية في كلماته ورفرفت بجفنيها وهي تنظر إليه.

في تلك اللحظة، صعد رجل يرتدى معطفًا بسرعة إلى السور وأبلغ الشاب الشاحب، “السيد الشاب إيوان، تلقيت للتو معلومات مؤكدة. ثار مد الضباب في أطلال الفجر، وفريق الأميرة تيريزا اختفى. السيد ماتيك العائلي فقد الاتصال أيضًا، ويبدو أنه وقع حادث على الأرجح. لا يُعرف ما إذا كان بسبب مد الضباب أم ذلك الشبح الشرير…”

 

كان هذا قولًا قديمًا في لينغدون القديمة.

لم يتردد سوين وأضاف، “هل تعلمين أن هناك عالمًا شاسعًا فوق البرج الأسود…”

مصباح الخيمة أضاء وهجًا خافتًا.

 

 

….

 

 

 

ببضع كلمات فقط، كشف سوين أكبر أسرار لينغدون القديمة.

لكنها كانت أكثر وضوحًا بشأن شيء واحد: الرجال الأقوياء لن يفتقروا أبدًا إلى النساء بجانبهم.

 

للحظة، نهضت في ذهنها شكوك لا تعد ولا تحصى.

هذا العالم السفلي كان مكانًا للنفي، وهؤلاء الناس هم “عمال المناجم” للدوق رافائيل.

لم تسأل أكثر.

 

 

العالم الخارجي شاسع، وسوين بالتأكيد سوف يستكشفه.

 

 

وأثناء حديثها، تتباهى بالخاتم في يدها ككنز ثمين.

شعر بضرورة إبلاغ سابرينا، “لذا، أريد أن أسألك عن رأيك للمستقبل.”

بدلًا من الحالة السابقة حيث كان ينظر إلى الكتاب لفترة طويلة ولا يفهم شيئًا، ويكاد ينام من تقليب الصفحات.

 

في تلك اللحظة، تذكر سوين شيئًا آخر وقال، “هناك شيء آخر… أريد أن أسأل عن خططك للمستقبل.”

دون تفكير كبير، ردت سابرينا، “سيدي، أنا خادمتك. بطبيعة الحال، سأذهب حيثما تذهب.”

لم يجرؤ أحد على المغامرة في الكهوف العميقة المغطاة بالضباب بعد الآن، وقد يبقى الضباب لسنوات عديدة.

 

الفصل القادم هو الأخير بهذا المجلد.

بصفتها لواءً في منظمة المظلة، عرفت سابرينا أيضًا بعض المعلومات المجزأة وكان لديها بعض التخمينات.

بهذا الأساس، استطاع البدء بسرعة في معرفة المستوى الرابع.

 

 

تمرد الخمسين عامًا الفاشل والعديد من عمليات الإسكات اللاحقة كان لها أرشيفات سرية داخل منظمة المظلة.

بعد الانشغال لمدة ساعة أو ساعتين، انزلق شخص مغطى برداء بهدوء خارج الخيمة المنفردة.

 

شاب شاحب البشرة، محاطًا بمجموعة من الرجال ضخام البنية يرتدون بدلات، كان يفحص الناس الذين يدخلون المدينة.

لقد خمنت بالفعل بعض الحقيقة.

أوفيليا؟

 

عرفت مكانها جيدًا، ولن تسأل أسئلة لا ينبغي طرحها.

لكن لأنه كان موضوعًا محظورًا، لم يجرؤ أحد على التفكير فيه بعمق.

“دعك من هذا، هذه الأمور لم تعد تهم.”

 

 

الآن بعد أن سمعت هذه “الحقيقة” من فم سوين، عرفت سابرينا أن هذا العالم السفلي على وشك أن يشهد تغييرًا كبيرًا.

 

 

 

مصيرها أيضًا سيتخذ منعطفًا كبيرًا.

شعر بضرورة إبلاغ سابرينا، “لذا، أريد أن أسألك عن رأيك للمستقبل.”

 

في النهاية، سابرينا كانت الأخت الكبرى لأخوية البخار؛ الخروج خلسة كان ممكنًا، لكنها لا تستطيع البقاء خارجًا لفترة طويلة.

لكنها كانت أكثر وضوحًا بشأن شيء واحد: الرجال الأقوياء لن يفتقروا أبدًا إلى النساء بجانبهم.

إن وُجدت أخطاء نحوية، إملائية، لغوية، فأخبروني في التعليقات. لا تبخلوا بتعليق جميل تحت.

 

على أسوار مدينة لينغدون القديمة.

الأكفاء، أتباعهم سيكونون أيضًا أقوياء بالتأكيد.

 

 

 

كان هذا قولًا قديمًا في لينغدون القديمة.

 

 

 

لتحظى بالتقدير، يجب أن يمتلك المرء قيمة.

 

 

الأخبار الصادمة كانت كثيرة، وأصبحت سابرينا هادئة تمامًا بدلًا من ذلك.

عيناها الجميلتان تتلألآن وهي تواصل، “سيدي، أنا أجيد العمل الاستخباراتي، يمكنني أن أكون أذنيك وعينيك. فقط امنحني القليل من الوقت، أينما كنت، سأبني لك شبكة استخبارات. كلما كان هيكل السلطة أكثر تعقيدًا، كان الأمر أسهل. إذا أمكن، أعتقد أن عاصمة إمبراطورية لوينغ هي المكان الأنسب…”

 

 

 

استمع سوين، وأظهر تعبيره المفكر أنه يفكر في الرد.

هز الساحر الأسمر الوجه ذو الرداء رأسه وقال، “جربت ثلاث طرق بصارة مختلفة، لكن نتيجة هذه الاغتيال لا تزال غير واضحة جدًا. أشتبه في أن فيك قد يمتلك غرضًا ملعونًا رفيع المستوى يتداخل مع البصارة. الشيء الوحيد الذي يمكنني التأكد منه هو أنه إذا ظهر ضمن نطاق ثلاثة كيلومترات، يمكنني بالتأكيد تحديد موقعه…”

 

 

لم يكن لديه شك في قدرات سابرينا. عند سماع هذه الأوصاف البسيطة، بدا أن هذه المرأة خططت بالفعل لعملياتها المستقبلية. كالعادة، لا داعي لسوين للقلق.

خطط في البداية لمواصلة التأمل، لكنه فوجئ برأس صغير متوهج بالفلورية يتسلل بخبث إلى خيمة القماش.

 

لم يجرؤ سوين على التوقف عند هذا الموضوع.

بالرغم من أن علاقتهما علاقة سيد وخادمة، إلا أن كفاءات سابرينا كانت على ذوقه، وتمتلك مهارات تنفيذ قوية، مما وجده سوين مريحًا جدًا.

من المحتمل جدًا أنه سيكون تحت رعايتها في المستقبل؛ مناداتها بالأخت الكبرى لن يخسره شيئًا.

 

رفرفت بيستويا بجفنيها، ورأت عدم وجود أي شخص آخر في الخيمة، فحركت نفسها إلى الداخل وقالت، “شعرت في البداية أنك هنا وأردت العثور عليك. لكن أوفيليا أخبرتني أنك كنت مشغولًا بمناقشة الأمور وطلبت مني أن آتي لاحقًا…”

لكن لو كانت مجرد خادمة تدفئ السرير، لكانت غير ضرورية. سوين لا ينوي الاحتفاظ بمزهرية بجانبه في المستقبل.

مع “بركة سيريا” و”مخطوطة إسحاق الخيميائية”، اللتين تمنحان هالة تعلم مزدوجة، صارت الدراسة خاطفة.

 

 

الآن، بيانها مناسب تمامًا.

 

 

لقد خمنت بالفعل بعض الحقيقة.

بالرغم من أن سوين لا يعرف ما سيواجهه في المستقبل،

 

 

 

إلا أنه كمهاجر من عالم آخر، فهو يدرك تمامًا أهمية تقدير المعلومات.

 

 

 

بغض النظر عما سيفعله في المستقبل، ستكون المعلومات لا غنى عنها.

عند سماع ذلك، ردت، “همم~”

 

 

أومأ سوين برأسه موافقًا، معترفًا باقتراحها، “همم.”

بغض النظر عما سيفعله في المستقبل، ستكون المعلومات لا غنى عنها.

 

في الأيام التالية، واجهوا بضع هجمات وحوش صغيرة النطاق، لكن لم تشكل أي مشكلة كبيرة.

قرأت سابرينا “الرضا” في عيني سوين، وابتسمت ابتسامة جميلة، “آه، سيدي، يبدو أن هناك الكثير من الأفراد الأقوياء في الخارج، أحتاج إلى العمل بجد والتطور…”

 

 

بدت مهتمة جدًا بكل شيء داخل الخيمة، تعبث أحيانًا بمصباح الخيمة وتقلب الكتب المتراكمة بجانبها.

ابتسم سوين، موهبة شيطانة الإغواء في التطور… حقًا، ليست سيئة.

 

 

 

….

لكن إذا قال السيد أنهم قتلوا، فهم بالتأكيد قتلوا.

 

 

في النهاية، سابرينا كانت الأخت الكبرى لأخوية البخار؛ الخروج خلسة كان ممكنًا، لكنها لا تستطيع البقاء خارجًا لفترة طويلة.

 

 

تعقيد المعرفة الخيميائية رفيعة المستوى زاد بشكل كبير، خاصة المعرفة بعد المستوى الثالث، التي تضمنت بيانات كثيفة ومعرفة نظرية طاغية.

بعد الانشغال لمدة ساعة أو ساعتين، انزلق شخص مغطى برداء بهدوء خارج الخيمة المنفردة.

هذا العالم السفلي كان مكانًا للنفي، وهؤلاء الناس هم “عمال المناجم” للدوق رافائيل.

 

 

الناس في المخيم كانوا منهكين في الغالب، وصوت الشخير يملأ كل مكان.

 

 

“أوه.”

ولم يلاحظ أحد الشكل يختفي في الظلام.

التفت الشاب الشاحب لينظر وسأل، “سيد كايد، كيف كانت البصارة؟”

 

بالرغم أن سوين لم يشرح العملية بالتفصيل، إلا أنه قدم التزامًا لسابرينا عندما وقعا عقد السيد والخادمة، لذلك قال، “جيرالد مات على يدي فعلًا.”

مهارات سابرينا في التدليك كانت لا تشوبها شائبة؛ شعر سوين بالانتعاش وصفاء الذهن.

 

 

“بيستويا، ما الذي أتى بك إلى هنا؟”

خطط في البداية لمواصلة التأمل، لكنه فوجئ برأس صغير متوهج بالفلورية يتسلل بخبث إلى خيمة القماش.

 

 

بغض النظر عما سيفعله في المستقبل، ستكون المعلومات لا غنى عنها.

كان المشهد مخيفًا حقًا.

 

 

 

بدون أي صوت، بالرغم من أن إدراك سوين بلغ درجة تمكنه من اكتشاف رفرفة جناح بعوضة ضمن نطاق معين…

الدهشة التي ومضت في عينيها سرعان ما تلاشت، واستعادت سابرينا رباطة جأشها سريعًا.

 

بغض النظر عما سيفعله في المستقبل، ستكون المعلومات لا غنى عنها.

إلا أنه وبشكل غريب، على هذه المسافة القريبة، لم يشعر به على الإطلاق.

“أجل، أراك المرة القادمة.”

 

استمع سوين، وأظهر تعبيره المفكر أنه يفكر في الرد.

“السيد سوين، هل أنت حر الآن؟”

 

 

دُمرت أطلال الفجر بالكامل، وتحول العالم السفلي المليء بالضباب إلى ملعب للوحوش، مما وضع حدًا لجولة الصيد الوطنية الضخمة هذه.

فقط عندما ترددت تلك الضحكة الفضية بجانب أذنه، فتح سوين عينيه فجأة، ذاهلًا غريزيًا.

قرأت سابرينا “الرضا” في عيني سوين، وابتسمت ابتسامة جميلة، “آه، سيدي، يبدو أن هناك الكثير من الأفراد الأقوياء في الخارج، أحتاج إلى العمل بجد والتطور…”

 

في يوم من الأيام، وصل فريق الفارين أخيرًا إلى لينغدون القديمة.

عندما رأى بوضوح ذلك الوجه الصغير المرح وتعرف على الزائر، تبدد الحذر في قلبه فورًا.

تابع، “مع موت جيرارد، وفريق تيريزا قضي عليه بالكامل، قد تتخذ المنظمة إجراءات كبيرة. كوني حذرة من ناحيتك.”

 

 

“بيستويا، ما الذي أتى بك إلى هنا؟”

لم يكن لديه شك في قدرات سابرينا. عند سماع هذه الأوصاف البسيطة، بدا أن هذه المرأة خططت بالفعل لعملياتها المستقبلية. كالعادة، لا داعي لسوين للقلق.

 

مسح الرجل العجوز الدم على كرة بلورية أمامه، متمتمًا بكلمات، وتوهج نمط معقد من تشكيلة النجمة السباعية تحت قدميه. كان بوضوح يؤدي “بصارة سلالة” متطورة جدًا.

ارتجفت زاوية عين سوين، وما زال يشعر بالحرج قليلًا. في حالة الشبح، كان من السهل حقًا الذهاب إلى أي مكان.

 

 

للحظة، نهضت في ذهنها شكوك لا تعد ولا تحصى.

لكن، لو وصلت قبل بضع دقائق عندما لم تكن سابرينا قد غادرت، ودخلت للتو…

 

 

“تأكد!”

رفرفت بيستويا بجفنيها، ورأت عدم وجود أي شخص آخر في الخيمة، فحركت نفسها إلى الداخل وقالت، “شعرت في البداية أنك هنا وأردت العثور عليك. لكن أوفيليا أخبرتني أنك كنت مشغولًا بمناقشة الأمور وطلبت مني أن آتي لاحقًا…”

لأنه خمّن أن السيدة جينغ وفريقها لديهم خطة “اقتحام البرج”.

 

هز الساحر ذو الرداء رأسه قليلًا، قائلًا، “السيد الشاب إيوان، مثل هذا الموقف لم يحدث في بصاراتي من قبل، ربما ليس فقط فعل المنجل. لا ينبغي أن نستهين بهذا.”

سوين، “…”

كل ضغائن الماضي وعداواته تلاشت كالدخان.

 

 

أوفيليا؟

 

 

بالرغم من أن نبرته ما زالت عادية، إلا أن سابرينا ميزت الجدية في كلماته ورفرفت بجفنيها وهي تنظر إليه.

إذاً هي السيدة جينغ بالفعل…

خمّن سوين أنها كانت تهضم شيئًا تركه ذلك المجنح الساقط.

 

 

عند سماع هذا الاسم، عرف فورًا من كانت هذه الآنسة الشبح تشير إليه.

 

 

 

لكن في نفس الوقت، شعر بغرابة متزايدة.

 

 

 

أمام من يُفترض أنها متخصصة من الرتبة السابعة، بدا أنه لا توجد خصوصية، مما أعطاه انطباعًا بأن معركته السابقة مع سابرينا قد بُثت مباشرة ليراها شخص ما.

استطاع الآن إبقاء دماغه يقظًا لفترات طويلة، وكثيرًا ما كان يشهد “استنارة مفاجئة”، مما جعل كفاءة تعلمه عالية جدًا.

 

استمع الشاب الشاحب وقطب حاجبيه أكثر، “هذا الانقلاب فشلت، وعاد نظام بونار إلى الحكم، والإمبراطورة اعتلت العرش، العائلة الرئيسية ستستعيد السلطة بالتأكيد. لا يمكننا بأي حال السماح لذلك الشخص بالهرب حيًا…”

“لماذا تستغرق وقتًا طويلًا في مناقشة الأمور…” قالت بيستويا، وصوتها يحمل لمسة من النكد وكأنها انتظرت طويلًا.

 

 

 

متلهفة للتحدث معك، لكني أجدك مشغولًا.

 

 

 

جعلتني أنتظر كل هذا الوقت.

تابع، “مع موت جيرارد، وفريق تيريزا قضي عليه بالكامل، قد تتخذ المنظمة إجراءات كبيرة. كوني حذرة من ناحيتك.”

 

 

لم يجرؤ سوين على التوقف عند هذا الموضوع.

 

 

 

ففي النهاية، هي إما زميلته الكبرى أو الصغرى.

 

 

 

غيّر الموضوع، “بيستويا، هل كنتِ بحاجة إليّ لشيء؟”

“أوه.”

 

كان المشهد مخيفًا حقًا.

“أوه.”

 

 

 

يبدو أن بيستويا تذكرت حينها فقط، فقالت، “جئت لأقول شكرًا~ شكرًا على الخاتم الذي أعطيتني إياه.”

 

 

 

وأثناء حديثها، تتباهى بالخاتم في يدها ككنز ثمين.

بالرغم من أن نبرته ما زالت عادية، إلا أن سابرينا ميزت الجدية في كلماته ورفرفت بجفنيها وهي تنظر إليه.

 

 

الخيمة ضيقة، لكن لحسن الحظ أن هذه الفتاة الشبح لم تكن طويلة، فطفقت أمام سوين.

تعقيد المعرفة الخيميائية رفيعة المستوى زاد بشكل كبير، خاصة المعرفة بعد المستوى الثالث، التي تضمنت بيانات كثيفة ومعرفة نظرية طاغية.

 

المعلومات التي سمعتها كانت مذهلة جدًا، لدرجة أنها لم تعرف كيف تبدأ الحديث.

بدت مهتمة جدًا بكل شيء داخل الخيمة، تعبث أحيانًا بمصباح الخيمة وتقلب الكتب المتراكمة بجانبها.

 

 

 

قال سوين، “لا تشكريني، المعلمة هي التي أوصتني بإعطائك إياه.”

 

 

 

وأثناء حديثه، مد يده أيضًا، مظهرًا الخاتم في يده.

 

 

إذاً هي السيدة جينغ بالفعل…

بدا أن خطة السيدة جينغ نجحت جدًا.

 

 

 

لمست بيستويا الخاتم في يد سوين، وهتفت بحماس، “آه~ هل أخذتك أمي كتلميذة لها؟”

 

 

 

“أجل.”

لكن في نفس الوقت، شعر بغرابة متزايدة.

 

الآن بعد أن تحسن تطور دماغه ولم يعد بحاجة لكبت المشاعر السلبية، استطاع تركيز كل انتباهه على التعلم، وذاق سوين أخيرًا متعة التعلم.

أومأ سوين برأسه.

 

 

 

الآن بعد أن حُلّ قلقها، بدت بيستويا مبتهجة جدًا، وابتسامة سعيدة لا تفارق وجهها الصغير.

سوين، “…”

 

لم يكن سوين جادًا جدًا وضحك، “حسنًا… بالأحرى أخ أكبر. ففي النهاية، قالت معلمتي إنه يجب أن أعتني بك.”

تحدثت، وعيناها الكبيرتان البلوريتان تتلألآن، “إذاً أنت تلميذي الصغير الآن؟”

ضحك سوين وهز كتفيه، ولم يمانع حقًا.

 

إلا أنه وبشكل غريب، على هذه المسافة القريبة، لم يشعر به على الإطلاق.

لم يكن سوين جادًا جدًا وضحك، “حسنًا… بالأحرى أخ أكبر. ففي النهاية، قالت معلمتي إنه يجب أن أعتني بك.”

الآن، بيانها مناسب تمامًا.

 

استمع كبير الخدم بصمت، يهز برأسه بين الحين والآخر.

مدت بيستويا لسانها وضغطت على جفنيها السفليين بتعبير لعوب، وتذمرت بمزاح، “مستحيل، أنت أصغر مني بألف عام بوضوح. يجب أن تناديني أختي الكبرى!”

 

 

بل جلبت أيضًا هؤلاء القلّة.

“هيهي…”

استمع كبير الخدم بصمت، يهز برأسه بين الحين والآخر.

 

 

ضحك سوين وهز كتفيه، ولم يمانع حقًا.

….

 

 

غير متوقع، أن منزلة هذه الآنسة الشبح الصغيرة في المستقبل ستكون مرعبة في علوها.

 

 

 

من المحتمل جدًا أنه سيكون تحت رعايتها في المستقبل؛ مناداتها بالأخت الكبرى لن يخسره شيئًا.

الآن وقد ماتوا، فكرت في إجراء بعض الترتيبات مسبقًا، وإيجاد طريقة لضمان عدم تورطها.

 

بالرغم من أن سوين لا يعرف ما سيواجهه في المستقبل،

تحدثا قليلًا، ثم فجأة، سحبت بيستويا دبوس فراشة، “تفضل~ سأعطيك شيئًا أيضًا. لا تفقده هذه المرة.”

 

 

إذاً هي السيدة جينغ بالفعل…

ففي النهاية، كان سوين صديقها الوحيد بعد ألف عام من الحبس الكئيب.

بعد تقييمه، لم تكن هناك هذه المرة رسائل غير مفهومة، مجرد دبوس عادي.

 

الفصل القادم هو الأخير بهذا المجلد.

في قلبها، كان له مكانة فريدة ومميزة جدًا.

 

 

 

“أوه.”

 

 

 

نظر سوين إلى الدبوس، محرجًا بعض الشيء.

لاحظ سوين أيضًا أن بيستويا بدت متعبة بعض الشيء، تشعر بالنعاس بعد محادثة قصيرة، تكافح لإبقاء جفنيها مفتوحين.

 

تمرد الخمسين عامًا الفاشل والعديد من عمليات الإسكات اللاحقة كان لها أرشيفات سرية داخل منظمة المظلة.

كان من المفترض أن يستعيده، لكن جسد تيريزا انفجر، وكان ذلك نهاية الأمر.

 

 

قال سوين، “لا تشكريني، المعلمة هي التي أوصتني بإعطائك إياه.”

غير متوقع، أنه وقع في يد هذه الفتاة.

بسبب ثوران مد الضباب في أطلال مدينة الفجر، أصبحت جميع الوحوش في الدهليز نشطة جدًا.

 

 

بعد تقييمه، لم تكن هناك هذه المرة رسائل غير مفهومة، مجرد دبوس عادي.

 

 

لم يكن لديه شك في قدرات سابرينا. عند سماع هذه الأوصاف البسيطة، بدا أن هذه المرأة خططت بالفعل لعملياتها المستقبلية. كالعادة، لا داعي لسوين للقلق.

لذلك احتفظ به.

————————

 

ثم، أصبح شكلها شفافًا تمامًا واختفى.

لاحظ سوين أيضًا أن بيستويا بدت متعبة بعض الشيء، تشعر بالنعاس بعد محادثة قصيرة، تكافح لإبقاء جفنيها مفتوحين.

خادمة رسمت بعناية بضع قطرات من الدم من بين أصابعه بإبرة دقيقة، وأعطتها لرجل عجوز أسمر الوجه يرتدي رداءً باهظ الثمن ليس بعيدًا.

 

كل لحظة من الوقت كانت ثمينة بشكل لا يصدق.

“لقد تحملتِ كثيرًا، أردتِ التحدث معي، لكني تأخرت طويلًا…”

 

 

 

بتذمر خفيف، لم تعد قادرة على التحمل أكثر، وقالت، “حسنًا، لا مزيد من الحديث، سأنام الآن. قد أنام لفترة طويلة هذه المرة؛ عندما أستيقظ، سآتي لأجدك لنتسكع معًا.”

“أجل، أراك المرة القادمة.”

 

 

“حسنًا.”

وأثناء حديثها، تتباهى بالخاتم في يدها ككنز ثمين.

 

لكنها كانت أكثر وضوحًا بشأن شيء واحد: الرجال الأقوياء لن يفتقروا أبدًا إلى النساء بجانبهم.

خمّن سوين أنها كانت تهضم شيئًا تركه ذلك المجنح الساقط.

 

 

 

لوحت بيستويا بيدها، “أراك المرة القادمة، سوين.”

 

 

لكن لو كانت مجرد خادمة تدفئ السرير، لكانت غير ضرورية. سوين لا ينوي الاحتفاظ بمزهرية بجانبه في المستقبل.

“أجل، أراك المرة القادمة.”

 

 

كلما كان السيد أقوى، كان مستقبلها أكثر إشراقًا.

قال سوين، وهو يعتاد على ربت رأس الآنسة الشبح.

 

 

الدهشة التي ومضت في عينيها سرعان ما تلاشت، واستعادت سابرينا رباطة جأشها سريعًا.

لم تمانع بيستويا، أظهرت أنيابها الصغيرة بابتسامة، وأشرقت في وجه سوين.

العالم الخارجي شاسع، وسوين بالتأكيد سوف يستكشفه.

 

مصيرها أيضًا سيتخذ منعطفًا كبيرًا.

ثم، أصبح شكلها شفافًا تمامًا واختفى.

 

 

 

نظر سوين حول الخيمة الفارغة، ورفع حاجبه.

 

 

 

بالتفكير أن السيدة جينغ كانت قريبة، اتصل بها عبر جهاز الاتصال وخرج.

خمّن سوين أنها كانت تهضم شيئًا تركه ذلك المجنح الساقط.

 

ولم يلاحظ أحد الشكل يختفي في الظلام.

ففي النهاية، لا يزال لديه غنائم الحرب السابقة، والعديد من “أحجار الشمس”…

مع “بركة سيريا” و”مخطوطة إسحاق الخيميائية”، اللتين تمنحان هالة تعلم مزدوجة، صارت الدراسة خاطفة.

 

الآن وقد ماتوا، فكرت في إجراء بعض الترتيبات مسبقًا، وإيجاد طريقة لضمان عدم تورطها.

…..

قال سوين، “لا تشكريني، المعلمة هي التي أوصتني بإعطائك إياه.”

 

 

بسبب ثوران مد الضباب في أطلال مدينة الفجر، أصبحت جميع الوحوش في الدهليز نشطة جدًا.

…..

 

 

استراح فريق الفارين لبعض ساعات، فقط ليتعرضوا لمضايقات الوحوش مرة أخرى، فواصلوا رحلتهم.

بتذمر خفيف، لم تعد قادرة على التحمل أكثر، وقالت، “حسنًا، لا مزيد من الحديث، سأنام الآن. قد أنام لفترة طويلة هذه المرة؛ عندما أستيقظ، سآتي لأجدك لنتسكع معًا.”

 

 

في الأيام التالية، واجهوا بضع هجمات وحوش صغيرة النطاق، لكن لم تشكل أي مشكلة كبيرة.

الدهشة التي ومضت في عينيها سرعان ما تلاشت، واستعادت سابرينا رباطة جأشها سريعًا.

 

ضحك سوين وهز كتفيه، ولم يمانع حقًا.

تبع سوين الفريق، وأصبحت حياته منتظمة جدًا.

 

 

تبع سوين الفريق، وأصبحت حياته منتظمة جدًا.

سابقًا في الحيز الملعون “سجن الفجر المركزي”، حصل على كمية كبيرة من المواد الخيميائية وكتب تخصص “محرك الدمى”، التي تتطلب الكثير من الوقت لدراستها.

 

 

كل لحظة من الوقت كانت ثمينة بشكل لا يصدق.

الآن بعد أن تحسن تطور دماغه ولم يعد بحاجة لكبت المشاعر السلبية، استطاع تركيز كل انتباهه على التعلم، وذاق سوين أخيرًا متعة التعلم.

 

 

 

مع المكاسب والشعور بالإنجاز، كان الدماغ أكثر من راغب في قبول المعرفة الجديدة.

في الأيام التالية، واجهوا بضع هجمات وحوش صغيرة النطاق، لكن لم تشكل أي مشكلة كبيرة.

 

 

بدلًا من الحالة السابقة حيث كان ينظر إلى الكتاب لفترة طويلة ولا يفهم شيئًا، ويكاد ينام من تقليب الصفحات.

سوين، “…”

 

إلا أنه كمهاجر من عالم آخر، فهو يدرك تمامًا أهمية تقدير المعلومات.

تعقيد المعرفة الخيميائية رفيعة المستوى زاد بشكل كبير، خاصة المعرفة بعد المستوى الثالث، التي تضمنت بيانات كثيفة ومعرفة نظرية طاغية.

بعد تقييمه، لم تكن هناك هذه المرة رسائل غير مفهومة، مجرد دبوس عادي.

 

 

لكن الآن، وجد سوين ذلك رائعًا للغاية.

 

 

 

مع “بركة سيريا” و”مخطوطة إسحاق الخيميائية”، اللتين تمنحان هالة تعلم مزدوجة، صارت الدراسة خاطفة.

لم يكن لديه شك في قدرات سابرينا. عند سماع هذه الأوصاف البسيطة، بدا أن هذه المرأة خططت بالفعل لعملياتها المستقبلية. كالعادة، لا داعي لسوين للقلق.

 

 

استطاع الآن إبقاء دماغه يقظًا لفترات طويلة، وكثيرًا ما كان يشهد “استنارة مفاجئة”، مما جعل كفاءة تعلمه عالية جدًا.

مع “بركة سيريا” و”مخطوطة إسحاق الخيميائية”، اللتين تمنحان هالة تعلم مزدوجة، صارت الدراسة خاطفة.

 

بعد نصب المخيم، كان شخص مغطى برداء غامض يتسلل دائمًا إلى خيمة سوين.

بعد حصاد شظايا أرواح أعضاء فريقي كلارك وأوليفر النخبة في المرة السابقة، أتقن المعرفة تحت المستوى الثالث بشكل جيد جدًا.

عائلة ليجيا لم تحضر فقط فريق طرد أرواح للأميرة تيريزا هذه المرة.

 

بغض النظر عما سيفعله في المستقبل، ستكون المعلومات لا غنى عنها.

بهذا الأساس، استطاع البدء بسرعة في معرفة المستوى الرابع.

بل جلبت أيضًا هؤلاء القلّة.

 

 

كان مشغولًا جدًا الآن، فبالإضافة إلى القراءة، كان يتعلم “الرونية الرونية”.

دُمرت أطلال الفجر بالكامل، وتحول العالم السفلي المليء بالضباب إلى ملعب للوحوش، مما وضع حدًا لجولة الصيد الوطنية الضخمة هذه.

 

….

خطط للحصول على مجموعة جديدة من الدمى…

 

 

 

خطط أيضًا لمحاولة سحر شعر الساحرة ونقش الرونية على الخيط لإعطائه حدة ومتانة النصل…

 

 

الناس في المخيم كانوا منهكين في الغالب، وصوت الشخير يملأ كل مكان.

الرونية على الزومبي يمكن استبدالها بأخرى أكثر تقدمًا، مما يجعل الجثث أقوى وأكثر رشاقة…

في تلك اللحظة، صعد رجل يرتدى معطفًا بسرعة إلى السور وأبلغ الشاب الشاحب، “السيد الشاب إيوان، تلقيت للتو معلومات مؤكدة. ثار مد الضباب في أطلال الفجر، وفريق الأميرة تيريزا اختفى. السيد ماتيك العائلي فقد الاتصال أيضًا، ويبدو أنه وقع حادث على الأرجح. لا يُعرف ما إذا كان بسبب مد الضباب أم ذلك الشبح الشرير…”

 

مهارات سابرينا في التدليك كانت لا تشوبها شائبة؛ شعر سوين بالانتعاش وصفاء الذهن.

كل لحظة من الوقت كانت ثمينة بشكل لا يصدق.

 

 

 

امتص سوين المعرفة بنهم، وخزينه المعرفي تصاعد بشكل واضح.

 

 

 

وفي الوقت نفسه، من ناحية أخرى.

استراح فريق الفارين لبعض ساعات، فقط ليتعرضوا لمضايقات الوحوش مرة أخرى، فواصلوا رحلتهم.

 

الفصل القادم هو الأخير بهذا المجلد.

تدريب سابرينا كان مجتهدًا أيضًا.

 

 

 

بعد نصب المخيم، كان شخص مغطى برداء غامض يتسلل دائمًا إلى خيمة سوين.

بالرغم من أن علاقتهما علاقة سيد وخادمة، إلا أن كفاءات سابرينا كانت على ذوقه، وتمتلك مهارات تنفيذ قوية، مما وجده سوين مريحًا جدًا.

 

 

قد يكون الوقت متأخرًا، لكنهم لا يفوتونه أبدًا.

 

 

عيناها الجميلتان تتلألآن وهي تواصل، “سيدي، أنا أجيد العمل الاستخباراتي، يمكنني أن أكون أذنيك وعينيك. فقط امنحني القليل من الوقت، أينما كنت، سأبني لك شبكة استخبارات. كلما كان هيكل السلطة أكثر تعقيدًا، كان الأمر أسهل. إذا أمكن، أعتقد أن عاصمة إمبراطورية لوينغ هي المكان الأنسب…”

هذا أضاف بعض المتعة إلى حياة سوين الأكاديمية الرتيبة بعض الشيء.

 

 

 

علاوة على ذلك، لدهشة الجميع، تمكنت سابرينا فعلًا من اختراق عتبة المستوى الثالث التي ظلت تؤرقها لفترة طويلة!

بدلًا من الحالة السابقة حيث كان ينظر إلى الكتاب لفترة طويلة ولا يفهم شيئًا، ويكاد ينام من تقليب الصفحات.

 

هذا العالم السفلي كان مكانًا للنفي، وهؤلاء الناس هم “عمال المناجم” للدوق رافائيل.

….

بتذمر خفيف، لم تعد قادرة على التحمل أكثر، وقالت، “حسنًا، لا مزيد من الحديث، سأنام الآن. قد أنام لفترة طويلة هذه المرة؛ عندما أستيقظ، سآتي لأجدك لنتسكع معًا.”

 

يبدو أن بيستويا تذكرت حينها فقط، فقالت، “جئت لأقول شكرًا~ شكرًا على الخاتم الذي أعطيتني إياه.”

كان فريق الفارين يزداد حجمًا، ونمى من بضعة آلاف إلى عشرات الآلاف، وامتد لعشرات الكيلومترات.

خادمة رسمت بعناية بضع قطرات من الدم من بين أصابعه بإبرة دقيقة، وأعطتها لرجل عجوز أسمر الوجه يرتدي رداءً باهظ الثمن ليس بعيدًا.

 

 

دُمرت أطلال الفجر بالكامل، وتحول العالم السفلي المليء بالضباب إلى ملعب للوحوش، مما وضع حدًا لجولة الصيد الوطنية الضخمة هذه.

 

 

 

لم يجرؤ أحد على المغامرة في الكهوف العميقة المغطاة بالضباب بعد الآن، وقد يبقى الضباب لسنوات عديدة.

 

 

لتحظى بالتقدير، يجب أن يمتلك المرء قيمة.

دفنت العديد من الأسرار أيضًا تحت الأرض.

 

 

كان فريق الفارين يزداد حجمًا، ونمى من بضعة آلاف إلى عشرات الآلاف، وامتد لعشرات الكيلومترات.

في يوم من الأيام، وصل فريق الفارين أخيرًا إلى لينغدون القديمة.

أمام من يُفترض أنها متخصصة من الرتبة السابعة، بدا أنه لا توجد خصوصية، مما أعطاه انطباعًا بأن معركته السابقة مع سابرينا قد بُثت مباشرة ليراها شخص ما.

 

 

على أسوار مدينة لينغدون القديمة.

إلا أنه كمهاجر من عالم آخر، فهو يدرك تمامًا أهمية تقدير المعلومات.

 

ففي النهاية، هي إما زميلته الكبرى أو الصغرى.

شاب شاحب البشرة، محاطًا بمجموعة من الرجال ضخام البنية يرتدون بدلات، كان يفحص الناس الذين يدخلون المدينة.

نظر سوين إلى الدبوس، محرجًا بعض الشيء.

 

لم يجرؤ سوين على التوقف عند هذا الموضوع.

خادمة رسمت بعناية بضع قطرات من الدم من بين أصابعه بإبرة دقيقة، وأعطتها لرجل عجوز أسمر الوجه يرتدي رداءً باهظ الثمن ليس بعيدًا.

بعد الانشغال لمدة ساعة أو ساعتين، انزلق شخص مغطى برداء بهدوء خارج الخيمة المنفردة.

 

 

مسح الرجل العجوز الدم على كرة بلورية أمامه، متمتمًا بكلمات، وتوهج نمط معقد من تشكيلة النجمة السباعية تحت قدميه. كان بوضوح يؤدي “بصارة سلالة” متطورة جدًا.

 

 

 

عائلة ليجيا لم تحضر فقط فريق طرد أرواح للأميرة تيريزا هذه المرة.

“دعك من هذا، هذه الأمور لم تعد تهم.”

 

 

بل جلبت أيضًا هؤلاء القلّة.

وأثناء حديثها، تتباهى بالخاتم في يدها ككنز ثمين.

 

لوحت بيستويا بيدها، “أراك المرة القادمة، سوين.”

في تلك اللحظة، صعد رجل يرتدى معطفًا بسرعة إلى السور وأبلغ الشاب الشاحب، “السيد الشاب إيوان، تلقيت للتو معلومات مؤكدة. ثار مد الضباب في أطلال الفجر، وفريق الأميرة تيريزا اختفى. السيد ماتيك العائلي فقد الاتصال أيضًا، ويبدو أنه وقع حادث على الأرجح. لا يُعرف ما إذا كان بسبب مد الضباب أم ذلك الشبح الشرير…”

 

 

 

“دعك من هذا، هذه الأمور لم تعد تهم.”

لذلك احتفظ به.

 

بدا الشاب الشاحب وكأنه تذكر شيئًا وأومأ برأسه، “شكرًا لجهدك، سيد كايد.”

عند سماع ذلك، ازداد قتامة تعبير الشاب الشاحب، ثم قال، “هل اتضح بعد، هل فيك ذلك المهاجر المسمى سوين؟”

 

 

 

“تأكد!”

 

 

مدت بيستويا لسانها وضغطت على جفنيها السفليين بتعبير لعوب، وتذمرت بمزاح، “مستحيل، أنت أصغر مني بألف عام بوضوح. يجب أن تناديني أختي الكبرى!”

أومأ كبير الخدم برأسه، ثم أضاف، “سُحِر كل من المدينة الداخلية والخارجية بوضوح، إنه ليس في المدينة. وبما أن البصارة تظهر أنه لا يزال حيًا، فلا يمكن أن يكون إلا مع فريق الصيد، ويجب أن يعود معهم هذه المرة…”

 

 

ثم، أصبح شكلها شفافًا تمامًا واختفى.

استمع الشاب الشاحب وقطب حاجبيه أكثر، “هذا الانقلاب فشلت، وعاد نظام بونار إلى الحكم، والإمبراطورة اعتلت العرش، العائلة الرئيسية ستستعيد السلطة بالتأكيد. لا يمكننا بأي حال السماح لذلك الشخص بالهرب حيًا…”

 

 

دُمرت أطلال الفجر بالكامل، وتحول العالم السفلي المليء بالضباب إلى ملعب للوحوش، مما وضع حدًا لجولة الصيد الوطنية الضخمة هذه.

استمع كبير الخدم بصمت، يهز برأسه بين الحين والآخر.

 

 

دون مزيد من التوضيح، سابرينا، بصفتها رئيسة استخبارات كبيرة، عرفت بطبيعة الحال كيف تحافظ على سلامتها.

في تلك اللحظة، انتهت البصارة.

بل جلبت أيضًا هؤلاء القلّة.

 

 

التفت الشاب الشاحب لينظر وسأل، “سيد كايد، كيف كانت البصارة؟”

“هيهي…”

 

 

هز الساحر الأسمر الوجه ذو الرداء رأسه وقال، “جربت ثلاث طرق بصارة مختلفة، لكن نتيجة هذه الاغتيال لا تزال غير واضحة جدًا. أشتبه في أن فيك قد يمتلك غرضًا ملعونًا رفيع المستوى يتداخل مع البصارة. الشيء الوحيد الذي يمكنني التأكد منه هو أنه إذا ظهر ضمن نطاق ثلاثة كيلومترات، يمكنني بالتأكيد تحديد موقعه…”

الرونية على الزومبي يمكن استبدالها بأخرى أكثر تقدمًا، مما يجعل الجثث أقوى وأكثر رشاقة…

 

مصباح الخيمة أضاء وهجًا خافتًا.

بدا الشاب الشاحب وكأنه تذكر شيئًا وأومأ برأسه، “شكرًا لجهدك، سيد كايد.”

 

 

ثم، أصبح شكلها شفافًا تمامًا واختفى.

بعد توقف، نبرته بازدراء طفيف، “لا بد أنه ’منجل سوبنوس الليلي’. سمعت أن ذلك الشخص استخدم هذا المنجل لقتل عدد لا بأس به من متخصصي الرتبة الثانية، وصنع اسمًا لنفسه في لينغدون القديمة هذه.”

دفنت العديد من الأسرار أيضًا تحت الأرض.

 

كان فريق الفارين يزداد حجمًا، ونمى من بضعة آلاف إلى عشرات الآلاف، وامتد لعشرات الكيلومترات.

هز الساحر ذو الرداء رأسه قليلًا، قائلًا، “السيد الشاب إيوان، مثل هذا الموقف لم يحدث في بصاراتي من قبل، ربما ليس فقط فعل المنجل. لا ينبغي أن نستهين بهذا.”

 

 

تابع، “مع موت جيرارد، وفريق تيريزا قضي عليه بالكامل، قد تتخذ المنظمة إجراءات كبيرة. كوني حذرة من ناحيتك.”

تجاهل الشاب الشاحب القلق، “ها… بغض النظر عن قوته، كم يمكن أن يكون متخصص من الرتبة الثالثة؟ القائد ميلو، لكي نكون متأكدين تمامًا، عندما تجد ذلك الشخص، من فضلك اضرب لقتل فوري!”

 

 

 

عند سماع ذلك، ومض تيار من الضوء بجانب الشاب الشاحب، وجاء رد بارد، “حسنًا، أيها السيد الشاب!”

“هيهي…”

 

بدلًا من الحالة السابقة حيث كان ينظر إلى الكتاب لفترة طويلة ولا يفهم شيئًا، ويكاد ينام من تقليب الصفحات.

————————

 

 

 

الفصل القادم هو الأخير بهذا المجلد.

قد يكون الوقت متأخرًا، لكنهم لا يفوتونه أبدًا.

 

 

اللهم يا واحد يا أحد، يا ملك يا مبين، ارزقنا القوة في ديننا، والصبر على بلائنا، والثبات على توحيدك. ارزقنا من فضلك ما يقوّي إيماننا ويُصلح أحوالنا. ارحم شهداءنا، وألحقهم بالصالحين، واجعلهم في جنات النعيم. انصر المستضعفين، واكشف الغمّة، وفرّج الكرب، يا أرحم الراحمين. آمين.

خطط أيضًا لمحاولة سحر شعر الساحرة ونقش الرونية على الخيط لإعطائه حدة ومتانة النصل…

 

الآن بعد أن حُلّ قلقها، بدت بيستويا مبتهجة جدًا، وابتسامة سعيدة لا تفارق وجهها الصغير.

إن وُجدت أخطاء نحوية، إملائية، لغوية، فأخبروني في التعليقات. لا تبخلوا بتعليق جميل تحت.

 

….

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط