Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

الخيميائي الميكانيكي 218

أنهاجم أم لا؟

أنهاجم أم لا؟

الفصل 218: أنهاجم أم لا؟

 

 

باستخدام الأبواب الميكانيكية السميكة للمصنع ومحاربيهم الميكانيكيين، واصل الناس في الداخل المقاومة بحماسة.

ازداد القتال داخل المدينة الداخلية ضراوة، وانتشرت ألسنة نيران المعركة بسرعة في جميع أنحاء المدينة.

 

 

 

انفجارات الأسلحة الثقيلة المدمرة سببت موجات صدمة، واحدة تلو الأخرى، مطلقة سحبًا عيش الغراب. انهارت المباني الشاهقة مدوية في الانفجارات العنيفة، وأصوات دويها المتواصلة كالرعد، أضرمت النار في نصف السماء.

 

 

“…”

المدينة الداخلية المزدهرة غرقت فجأة في الفوضى.

عند الفحص الدقيق، تحول جسدها بالكامل إلى حالة صهارة، وكل خطوة تخطوها تترك حفرًا محروقة في الأرض، تصدر أزيزًا مع دخان أزرق من الصهارة المتساقطة.

 

كانت في السابق ملكًا لعائلة ريس، ولكن بسبب قيام رب العائلة كارنيجي ريس ببيع الممتلكات بشكل محموم، بيع هذا القصر الذي يمثل رمز أول كونسورتيوم مالي في المدينة الداخلية أيضًا.

كان منتصف الليل حين هاجم القراصنة، وكان السكان في أحلامهم عندما أيقظتهم الضوضاء العنيفة فجأة.

 

 

 

بعد أن استطلعوا المعلومات مسبقًا، عرف القراصنة أن أغنى الناس يعيشون في أقصى منطقة بالمدينة. تصدر العشرات من قادة الأسراب بآلاف القراصنة الفقراء المتعطشين للدماء واقتحموا قصور العائلات الكبرى ليبدأوا النهب.

 

 

 

حراس هذه العائلات الخاصون، عادةً متخصصون من الرتبتين الثانية والثالثة بمعدات ممتازة، كانوا يُعتبرون قوة دفاعية عليا في مدينة لينغدون القديمة — ظنوا أنهم يستطيعون التعامل مع أي لص…

وضعت يديها على الباب الميكانيكي وهمست بهدوء، “فن الخيمياء: بركان!”

 

 

لكن أمام مجموعة قادة أسراب القراصنة من الرتبة الخامسة، كانوا كورق، عاجزين تمامًا عن المقاومة.

“نساء هذه المدينة ناعمات بحق، أفضل بمئة مرة من أولئك الزوجات خشنات الجلود على السفينة اللواتي يمكن استخدامهن كورق زجاج تقريبًا! يا فتى، أظن أن هذه هي شكل سيدات النبالة رفيعات المستوى من الإمبراطورية…”

 

كان قطاع الطرق كتيار لا يرحم.

كان القراصنة كقطيع ذئاب انقض على قطيع غنم دون أي قوة للمقاومة.

صرخت المرأة من الخوف، محاولة التحرر، لكن القرصان ذا العصابة الحمراء مزق فستانها الطويل بسهولة.

 

لكن غير المتوقع حدث فجأة.

“إخوتي، فلنتحرك بسرعة، قال الرئيس أن ننهب يومين أولًا! النساء، الكنز، من ينهبها يحتفظ بها!”

“بانغ…”

 

 

“هاهاها… لقد حانت فرصة الثراء!”

إن وُجدت أخطاء نحوية، إملائية، لغوية، فأخبروني في التعليقات. لا تبخلوا بتعليق جميل تحت.

 

“سيصل قريبًا.”

“نساء هذه المدينة ناعمات بحق، أفضل بمئة مرة من أولئك الزوجات خشنات الجلود على السفينة اللواتي يمكن استخدامهن كورق زجاج تقريبًا! يا فتى، أظن أن هذه هي شكل سيدات النبالة رفيعات المستوى من الإمبراطورية…”

لكن أمام مجموعة قادة أسراب القراصنة من الرتبة الخامسة، كانوا كورق، عاجزين تمامًا عن المقاومة.

 

 

“غاغا… إخوتي، انهجموا!”

حيتها مجموعة من القراصنة.

 

دعت الحفلة رئيس نقابة صيادي البرية، متخصص من الرتبة الثالثة “ساحر” ميج أوين،

“…”

 

 

 

كما استنتج سوين والآخرون، لم تكن لدى القراصنة القدرة على الاحتفاظ بالأرض؛ كانوا هناك فقط للنهب.

 

 

أثناء مشاهدة هذا الإذلال للسيدة النبيلة، وقف رجل يرتدي بدلة.

سيستغرق وصول تعزيزات الدوق رافائيل ثلاثة أيام، مما يعني أنه في هذه الأيام القليلة، يمكن للقراصنة القتل والحرق والنهب بحرية.

مجموعة كبار السادة والسيدات كانوا متجمعين معًا في قاعة الحفلة، يرتجفون بشكل لا يمكن السيطرة عليه.

 

 

كان الكابوس قد حل بسكان لينغدون القديمة.

 

 

اليوم، كان رب عائلة أندرسون يستضيف حفلة كبرى للضيوف، بما في ذلك رؤساء عائلات كلارك، أوليفر، ديفيد، سميث… مع زوجاتهم وبناتهم، اجتمعوا جميعًا، يقرعون كؤوسهم احتفالًا، في غاية الحيوية.

السيدة ذات الفستان الطويل الأزرق منخفض القص كانت محصورة في زاوية، وجهها شاحب من الخوف، ولا مفر منها.

 

“…”

في المنطقة السابعة من المدينة الداخلية، على قمة أطول مبنى في لينغدون القديمة، كان هناك قصر فاخر بنافورة منحوتة من الحجر الأبيض وحديقة من زهور التوليب الملونة.

“الوضع سيء، اللصوص اقتحموا المبنى بالفعل، قائد الحرس مارك قُتل، الحراس لا يستطيعون صدهم!”

 

قاعة الحفلة كانت ملطخة بالدماء في كل مكان، ونوافير الدماء على الأرض كانت لا تزال ترتعش. السادة والسيدات المذعورون كانوا قد فزعوا من عقولهم، ولم يجرؤ أحد على عدم التعاون…

توجد حفلة صاخبة تقام هناك.

توجد حفلة صاخبة تقام هناك.

 

 

كانت في السابق ملكًا لعائلة ريس، ولكن بسبب قيام رب العائلة كارنيجي ريس ببيع الممتلكات بشكل محموم، بيع هذا القصر الذي يمثل رمز أول كونسورتيوم مالي في المدينة الداخلية أيضًا.

 

 

 

الآن، أصبح مقرًا لمجموعة أندرسون، منافسيهم السابقين.

 

 

بصوت “تمزيق”، تمزق الفستان الطويل.

بعد الحادثة الأخيرة، أعيد ترتيب قوى المدينة الداخلية، وأصبحت عائلة أندرسون ببراعة أول كونسورتيوم مالي في لينغدون القديمة.

غير متوقع، قبل أن يسقط صوته، تدحرج رأس على الأرض.

 

حيتها مجموعة من القراصنة.

اليوم، كان رب عائلة أندرسون يستضيف حفلة كبرى للضيوف، بما في ذلك رؤساء عائلات كلارك، أوليفر، ديفيد، سميث… مع زوجاتهم وبناتهم، اجتمعوا جميعًا، يقرعون كؤوسهم احتفالًا، في غاية الحيوية.

 

 

 

كانوا يحتفلون بانتصارهم بعد سنوات من الصراع.

 

 

 

باعت عائلة ريس أصولًا حيوية مختلفة وطُردت الآن، ولن تنهض مجددًا.

 

 

 

منذ ذلك الحين، أصبحت المدينة الداخلية تحت سيطرتهم.

 

 

عند الفحص الدقيق، تحول جسدها بالكامل إلى حالة صهارة، وكل خطوة تخطوها تترك حفرًا محروقة في الأرض، تصدر أزيزًا مع دخان أزرق من الصهارة المتساقطة.

لكن غير المتوقع حدث فجأة.

 

 

 

“بانغ!”

“…”

 

 

“بانغ!”

هذه الأبواب الميكانيكية، التي لا يمكن تدميرها لمتخصصي الرتبتين الثالثة والرابعة، لم تستطع الصمود طويلًا تحت هجمات متخصص من الرتبة السادسة.

 

كان القراصنة ينهبون في جميع أنحاء المدينة.

“بانغ…”

 

 

كانت في السابق ملكًا لعائلة ريس، ولكن بسبب قيام رب العائلة كارنيجي ريس ببيع الممتلكات بشكل محموم، بيع هذا القصر الذي يمثل رمز أول كونسورتيوم مالي في المدينة الداخلية أيضًا.

الضوضاء العنيفة القادمة من قلب البرج الأسود أذهلت شخصيات المجتمع الرفيع التي ترتدي الفساتين الفاخرة في قاعة الحفلة.

قبل فترة طويلة، وصلت امرأة أصلع بطول مترين تقريبًا إلى مدخل المنشأة.

 

قائد سرب القراصنة، المغلف بعصابة رأس حمراء، قتل ميج، ومسح خنجره الملطخ بالدماء، وابتسم بازدراء.

شخص ما يهاجم قصر الدوق؟

 

 

 

المدينة الداخلية كانت شاسعة، وانتشر خبر القراصنة بسرعة إلى جميع العائلات الكبرى.

 

 

“لورد بيرت، هذا أمر خطير! مجموعة من اللصوص تتجه نحو منطقتنا، بينهم متخصصون فائقو الرتبة، أقوياء جدًا… حراس المدينة لم يستطيعوا صدهم ببساطة، تفرقوا فورًا…”

“سيدي، سيدتي، الأمر فظيع! عصابة من اللصوص انطلقت من قصر الدوق، يذبحون كل من يرونه.”

 

 

بعد أن استطلعوا المعلومات مسبقًا، عرف القراصنة أن أغنى الناس يعيشون في أقصى منطقة بالمدينة. تصدر العشرات من قادة الأسراب بآلاف القراصنة الفقراء المتعطشين للدماء واقتحموا قصور العائلات الكبرى ليبدأوا النهب.

“أين الحرس؟ بسرعة، نبهوا الحرس!”

كان الكابوس قد حل بسكان لينغدون القديمة.

 

لكن أمام مجموعة قادة أسراب القراصنة من الرتبة الخامسة، كانوا كورق، عاجزين تمامًا عن المقاومة.

“لورد بيرت، هذا أمر خطير! مجموعة من اللصوص تتجه نحو منطقتنا، بينهم متخصصون فائقو الرتبة، أقوياء جدًا… حراس المدينة لم يستطيعوا صدهم ببساطة، تفرقوا فورًا…”

 

 

 

“الوضع سيء، اللصوص اقتحموا المبنى بالفعل، قائد الحرس مارك قُتل، الحراس لا يستطيعون صدهم!”

 

 

في تلك اللحظة، وقع نظره على سيدة أنيقة ليس بعيدًا عن مائدة الطعام، ومشى إليها بعيون شهوانية.

“…”

عندها فقط أدرك هؤلاء اللوردات والسيدات وبدأوا في الفرار المحموم.

 

 

الأخبار السيئة توالت، وتطور الأحداث كان ساحقًا.

لكن الوقت تأخر كثيرًا.

 

 

قبل بضع دقائق فقط، عند سماعهم الضجيج، كان بإمكان هؤلاء كبار الشخصيات في المدينة الداخلية الحفاظ على أناقتهم ورباطة جأشهم.

سقطت كتل من الصهارة على الأبواب المصنوعة من سبائك بسمك متر تقريبًا، وبدأت تذوب بشكل واضح…

 

“بانغ!”

بالرغم من أنهم لم يعرفوا ما هم “اللصوص” المزعومون، إلا أنهم اعتادوا على حكم قصر الدوق، فظنوا أن حرس المدينة الأقوياء سيهزمون اللصوص.

لم تكن هذه الشخص سوى نائبة قائد الأسطول الرابع تحت ملك بحر الشمال، بمكافأة 8 مليار و810 مليون ليزو، تُعرف بجنرال اللهب الشمسي غلاديس أورميدو. متخصصة من الرتبة السادسة، أيقظت موهبة نادرة جدًا [A-036-امرأة البركان]، موهبة متغيرة من عنصر النار يُعتقد أنها نشأت من عصر أسطوري حيث سيطرت شيطانة أنثى على الحمم البركانية.

 

عرفوا جيدًا أن السيطرة على “كبار الشخصيات” هؤلاء كانت أكثر كفاءة بكثير من البحث عن الكنوز بأنفسهم.

ففي النهاية، في نظرهم، امتلك حراس البرج الأسود القوة لتفني كل شيء.

أضاءت تشكيلة سباعية حمراء، وفجأة، انفجر ذراعاها كالبركان، مقذفتين صهارة حارقة.

 

 

لكن خلافًا للتوقعات، كانت كل رسالة تحمل أخبارًا سيئة.

بمجرد إغلاق الأبواب، كان من الصعب اختراقها بقصف المدفعية.

 

 

كان قطاع الطرق كتيار لا يرحم.

 

 

 

بعد اقتحام قصر الدوق، لم يستطع حراس المدينة إيقافهم على الإطلاق، ووصلت عصابة اللصوص بشكل صادم إلى المبنى بسرعة لا يمكن تصورها.

 

 

“بانغ!”

عندها فقط أدرك هؤلاء اللوردات والسيدات وبدأوا في الفرار المحموم.

 

 

 

لكن الوقت تأخر كثيرًا.

————————

 

انفجارات الأسلحة الثقيلة المدمرة سببت موجات صدمة، واحدة تلو الأخرى، مطلقة سحبًا عيش الغراب. انهارت المباني الشاهقة مدوية في الانفجارات العنيفة، وأصوات دويها المتواصلة كالرعد، أضرمت النار في نصف السماء.

بعد وصول الأخبار بوقت قصير، هبط بضعة قراصنة خلعوا بدلاتهم المجنحة على السطح، وسدوا طريق الجميع.

 

 

لكن غير المتوقع حدث فجأة.

دعت الحفلة رئيس نقابة صيادي البرية، متخصص من الرتبة الثالثة “ساحر” ميج أوين،

المدينة الداخلية كانت شاسعة، وانتشر خبر القراصنة بسرعة إلى جميع العائلات الكبرى.

 

 

قوة على قمة هرم مدينة لينغدون القديمة.

 

 

 

نظر إلى الدخلاء على غير دعوة وصاح بقوة، “من أنتم؟”

عيون مجموعة القراصنة الذين كانوا يشاهدون الباب يفتح تدريجيًا تلمعت بوحشية متحمسة.

 

عند الفحص الدقيق، تحول جسدها بالكامل إلى حالة صهارة، وكل خطوة تخطوها تترك حفرًا محروقة في الأرض، تصدر أزيزًا مع دخان أزرق من الصهارة المتساقطة.

غير متوقع، قبل أن يسقط صوته، تدحرج رأس على الأرض.

لكن أمام مجموعة قادة أسراب القراصنة من الرتبة الخامسة، كانوا كورق، عاجزين تمامًا عن المقاومة.

 

“…”

قوة من الرتبة الثالثة، مات في لحظة!

لم تكن هذه الشخص سوى نائبة قائد الأسطول الرابع تحت ملك بحر الشمال، بمكافأة 8 مليار و810 مليون ليزو، تُعرف بجنرال اللهب الشمسي غلاديس أورميدو. متخصصة من الرتبة السادسة، أيقظت موهبة نادرة جدًا [A-036-امرأة البركان]، موهبة متغيرة من عنصر النار يُعتقد أنها نشأت من عصر أسطوري حيث سيطرت شيطانة أنثى على الحمم البركانية.

 

قائد سرب القراصنة، المغلف بعصابة رأس حمراء، قتل ميج، ومسح خنجره الملطخ بالدماء، وابتسم بازدراء.

“اللعنة، مهاجمة هذا المختبر يضيع الكثير من وقتي! أرسل السرب السابع للتو رسالة بأنهم نهبوا الكثير من الكنوز لدرجة أن خواتم تخزينهم امتلأت، والنساء منهكات من الإرهاق… عندما يأتي الجنرال ويكسر هذه الأبواب الميكانيكية اللعينة، سأحشر رأس من أمر بإغلاق الأبواب في مؤخرته!”

 

 

في تلك اللحظة الوجيزة، كان مرؤوسوه إلى جانبه قد قتلوا بالفعل جميع الحراس من الرتبتين الأولى والثانية.

 

 

“غاغا… إخوتي، انهجموا!”

مجموعة كبار السادة والسيدات كانوا متجمعين معًا في قاعة الحفلة، يرتجفون بشكل لا يمكن السيطرة عليه.

 

 

كان على وجه زعيم القراصنة ذو العصابة الحمراء ابتسامة جشعة ولم يواصل القتل.

 

 

تمايل بغطرسة إلى قاعة الحفلة، وأمسك حفنة من اللحم من المائدة المليئة بالطعام الشهي والفاكهة، وحشرها في فمه، متدفق العصائر، “تسك تسك، أنتم تعرفون حقًا كيف تستمتعون…”

قوة على قمة هرم مدينة لينغدون القديمة.

 

السيدة ذات الفستان الطويل الأزرق منخفض القص كانت محصورة في زاوية، وجهها شاحب من الخوف، ولا مفر منها.

تبعها بجرعة من النبيذ الأحمر، وبوضوح كان مستمتعًا بها.

 

 

“…”

في تلك اللحظة، وقع نظره على سيدة أنيقة ليس بعيدًا عن مائدة الطعام، ومشى إليها بعيون شهوانية.

 

 

“هاهاها… لقد حانت فرصة الثراء!”

السيدة ذات الفستان الطويل الأزرق منخفض القص كانت محصورة في زاوية، وجهها شاحب من الخوف، ولا مفر منها.

 

 

باعت عائلة ريس أصولًا حيوية مختلفة وطُردت الآن، ولن تنهض مجددًا.

أمسك بها القرصان ذو العصابة الحمراء، وأمام مئات الأشخاص في قاعة الحفلة، قامت يداه الخشنتان بحك صدرها بقوة. بدا يستمتع حقًا بالنعومة غير العادية، مبتسمًا بأسنانه الصفراء الملطخة بالدخان، “هاي، هذين البطيختين ناعمتين بحق…”

 

 

 

صرخت المرأة من الخوف، محاولة التحرر، لكن القرصان ذا العصابة الحمراء مزق فستانها الطويل بسهولة.

 

 

 

بصوت “تمزيق”، تمزق الفستان الطويل.

“غاغا… إخوتي، انهجموا!”

 

 

تعرض جذع السيدة العلوي بالكامل للهواء.

 

 

السيدة ذات الفستان الطويل الأزرق منخفض القص كانت محصورة في زاوية، وجهها شاحب من الخوف، ولا مفر منها.

ذهبت أناقتها، وحل محلها الذعر الخالص.

 

 

“أيها القائد، حقق ’المحاربون الميكانيكيون الخارقون’ للدوق رافائيل تأثيرًا كبيرًا في الحرب. ارتفعت أسعار المخططات بشكل كبير في السوق السوداء؛ كبار اللوردات يقدمون عطاءات بأسعار خيالية عليها. هذا هو الشيء الأكثر قيمة؛ سمعت أنه يمكن مقايضته بلقب دوق في إمبراطورية مافا…”

رؤية السيدة تغطي صدرها على عجل، انفجر القراصنة المجاورون في ضحك عالٍ.

 

 

كما استنتج سوين والآخرون، لم تكن لدى القراصنة القدرة على الاحتفاظ بالأرض؛ كانوا هناك فقط للنهب.

أثناء مشاهدة هذا الإذلال للسيدة النبيلة، وقف رجل يرتدي بدلة.

ابتسم ابتسامة باردة وصاح بصوت عالٍ، “أنا قائد سرب قراصنة الأسطول الرابع تحت قيادة اللورد أوليغ. أنا الآن أمنحكم فرصة للعيش. ادفعوا فدية عن حياتكم…”

 

 

“أنت…”

في هذه الأثناء،

 

 

لكن قبل أن يتمكن من قول المزيد، ظهر خط من الدم على رقبته، وتدحرج رأسه على الأرض.

الأخبار السيئة توالت، وتطور الأحداث كان ساحقًا.

 

 

نافورة دماء قدمت أمام قاعة الحفلة؛ أكثر من مئة شخص، كسمان خائفين، تقلصت أعناقهم، ولم يجرؤ أحد على الكلام مجددًا.

قبل فترة طويلة، وصلت امرأة أصلع بطول مترين تقريبًا إلى مدخل المنشأة.

 

 

هذه المجموعة من القراصنة، بقوتهم المطلقة، أظهروا لنخبة لينغدون القديمة العليا معنى “الضعف هو الخطيئة الأصلية”.

 

 

 

“أي شخص آخر يريد التكلم؟”

في تلك اللحظة، وقع نظره على سيدة أنيقة ليس بعيدًا عن مائدة الطعام، ومشى إليها بعيون شهوانية.

 

 

مسح القرصان ذو العصابة الحمراء حوله، “إذا لم يرد أحد التكلم، فاستمعوا إلى ما سأقوله!”

“…”

 

بعد أن اقتحم القراصنة البرج الأسود، لم يستطع حراس المدينة المقاومة تقريبًا، والمكان الوحيد الذي لا يزال يقاوم بشكل لائق كان معهد الأبحاث الميكانيكية هذا.

ابتسم ابتسامة باردة وصاح بصوت عالٍ، “أنا قائد سرب قراصنة الأسطول الرابع تحت قيادة اللورد أوليغ. أنا الآن أمنحكم فرصة للعيش. ادفعوا فدية عن حياتكم…”

 

 

اللهم يا واحد يا أحد، يا ملك يا مبين، ارزقنا القوة في ديننا، والصبر على بلائنا، والثبات على توحيدك. ارزقنا من فضلك ما يقوّي إيماننا ويُصلح أحوالنا. ارحم شهداءنا، وألحقهم بالصالحين، واجعلهم في جنات النعيم. انصر المستضعفين، واكشف الغمّة، وفرّج الكرب، يا أرحم الراحمين. آمين.

القراصنة، المتمرسون في السرقة والاختطاف، كانوا ماهرين جدًا في هذا.

 

 

 

عرفوا جيدًا أن السيطرة على “كبار الشخصيات” هؤلاء كانت أكثر كفاءة بكثير من البحث عن الكنوز بأنفسهم.

سقطت كتل من الصهارة على الأبواب المصنوعة من سبائك بسمك متر تقريبًا، وبدأت تذوب بشكل واضح…

 

بعد الحادثة الأخيرة، أعيد ترتيب قوى المدينة الداخلية، وأصبحت عائلة أندرسون ببراعة أول كونسورتيوم مالي في لينغدون القديمة.

قاعة الحفلة كانت ملطخة بالدماء في كل مكان، ونوافير الدماء على الأرض كانت لا تزال ترتعش. السادة والسيدات المذعورون كانوا قد فزعوا من عقولهم، ولم يجرؤ أحد على عدم التعاون…

 

 

 

هذا المشهد تكرر في أجزاء أخرى من المدينة الداخلية.

 

 

 

قصور كبار الكونسورتيومات المالية كانت أول الأماكن التي زارها القراصنة.

 

 

 

هذه المجموعة من القراصنة، بقوتهم المطلقة، أظهروا لنخبة لينغدون القديمة العليا معنى “الضعف هو الخطيئة الأصلية”.

 

نافورة دماء قدمت أمام قاعة الحفلة؛ أكثر من مئة شخص، كسمان خائفين، تقلصت أعناقهم، ولم يجرؤ أحد على الكلام مجددًا.

كان القراصنة ينهبون في جميع أنحاء المدينة.

 

 

لكن غير المتوقع حدث فجأة.

في هذه الأثناء،

كان القراصنة كقطيع ذئاب انقض على قطيع غنم دون أي قوة للمقاومة.

 

لكن الوقت تأخر كثيرًا.

في المختبر السري في المنطقة الأولى من لينغدون القديمة.

 

 

 

كان هذا المكان بمثابة القاعدة السرية لأبحاث المحاربين الميكانيكيين، وهي منطقة حتى كبار مسؤولي منظمة المظلة لم يسمح لهم بدخولها.

 

 

قبل فترة طويلة، وصلت امرأة أصلع بطول مترين تقريبًا إلى مدخل المنشأة.

بعد أن اقتحم القراصنة البرج الأسود، لم يستطع حراس المدينة المقاومة تقريبًا، والمكان الوحيد الذي لا يزال يقاوم بشكل لائق كان معهد الأبحاث الميكانيكية هذا.

 

 

 

باستخدام الأبواب الميكانيكية السميكة للمصنع ومحاربيهم الميكانيكيين، واصل الناس في الداخل المقاومة بحماسة.

كان قطاع الطرق كتيار لا يرحم.

 

 

كانت مجموعة من القراصنة تهاجم بعنف لكنها لم تستطع اختراق المدخل لفترة طويلة.

هذا المشهد تكرر في أجزاء أخرى من المدينة الداخلية.

 

“…”

“اللعنة، مهاجمة هذا المختبر يضيع الكثير من وقتي! أرسل السرب السابع للتو رسالة بأنهم نهبوا الكثير من الكنوز لدرجة أن خواتم تخزينهم امتلأت، والنساء منهكات من الإرهاق… عندما يأتي الجنرال ويكسر هذه الأبواب الميكانيكية اللعينة، سأحشر رأس من أمر بإغلاق الأبواب في مؤخرته!”

 

 

 

“أيها القائد، حقق ’المحاربون الميكانيكيون الخارقون’ للدوق رافائيل تأثيرًا كبيرًا في الحرب. ارتفعت أسعار المخططات بشكل كبير في السوق السوداء؛ كبار اللوردات يقدمون عطاءات بأسعار خيالية عليها. هذا هو الشيء الأكثر قيمة؛ سمعت أنه يمكن مقايضته بلقب دوق في إمبراطورية مافا…”

عندها فقط أدرك هؤلاء اللوردات والسيدات وبدأوا في الفرار المحموم.

 

“سيصل قريبًا.”

“هاها، صحيح. لا عجب أن الدوق رافائيل ثري كدولة؛ كان لديه منجم ذهب كهذا… سنثرى الآن! هل وصل الجنرال بعد؟”

 

 

الآن، أصبح مقرًا لمجموعة أندرسون، منافسيهم السابقين.

“سيصل قريبًا.”

 

 

 

“…”

 

 

 

كان لمعهد الأبحاث أبواب ميكانيكية، والمباني كانت في الغالب تحت الأرض.

 

 

منذ ذلك الحين، أصبحت المدينة الداخلية تحت سيطرتهم.

بمجرد إغلاق الأبواب، كان من الصعب اختراقها بقصف المدفعية.

 

 

كان القراصنة كقطيع ذئاب انقض على قطيع غنم دون أي قوة للمقاومة.

لسوء الحظ، كان بين القراصنة متخصصون من الرتبة السادسة.

 

 

 

هذه الأبواب الميكانيكية، التي لا يمكن تدميرها لمتخصصي الرتبتين الثالثة والرابعة، لم تستطع الصمود طويلًا تحت هجمات متخصص من الرتبة السادسة.

غير متوقع، قبل أن يسقط صوته، تدحرج رأس على الأرض.

 

 

قبل فترة طويلة، وصلت امرأة أصلع بطول مترين تقريبًا إلى مدخل المنشأة.

 

 

 

“جنرال!”

 

 

لكن خلافًا للتوقعات، كانت كل رسالة تحمل أخبارًا سيئة.

“جنرال!”

 

 

 

“…”

 

 

حيتها مجموعة من القراصنة.

“جنرال!”

 

شخص ما يهاجم قصر الدوق؟

لم تكن هذه الشخص سوى نائبة قائد الأسطول الرابع تحت ملك بحر الشمال، بمكافأة 8 مليار و810 مليون ليزو، تُعرف بجنرال اللهب الشمسي غلاديس أورميدو. متخصصة من الرتبة السادسة، أيقظت موهبة نادرة جدًا [A-036-امرأة البركان]، موهبة متغيرة من عنصر النار يُعتقد أنها نشأت من عصر أسطوري حيث سيطرت شيطانة أنثى على الحمم البركانية.

توجد حفلة صاخبة تقام هناك.

 

بالرغم من أنهم لم يعرفوا ما هم “اللصوص” المزعومون، إلا أنهم اعتادوا على حكم قصر الدوق، فظنوا أن حرس المدينة الأقوياء سيهزمون اللصوص.

عند وصولها، دون إضاعة كلمة، شبكت يديها في أختام الساحر، وفجأة، اندلع حريق كبير.

 

 

توجد حفلة صاخبة تقام هناك.

عند الفحص الدقيق، تحول جسدها بالكامل إلى حالة صهارة، وكل خطوة تخطوها تترك حفرًا محروقة في الأرض، تصدر أزيزًا مع دخان أزرق من الصهارة المتساقطة.

في المنطقة السابعة من المدينة الداخلية، على قمة أطول مبنى في لينغدون القديمة، كان هناك قصر فاخر بنافورة منحوتة من الحجر الأبيض وحديقة من زهور التوليب الملونة.

 

 

وضعت يديها على الباب الميكانيكي وهمست بهدوء، “فن الخيمياء: بركان!”

عيون مجموعة القراصنة الذين كانوا يشاهدون الباب يفتح تدريجيًا تلمعت بوحشية متحمسة.

 

قبل بضع دقائق فقط، عند سماعهم الضجيج، كان بإمكان هؤلاء كبار الشخصيات في المدينة الداخلية الحفاظ على أناقتهم ورباطة جأشهم.

أضاءت تشكيلة سباعية حمراء، وفجأة، انفجر ذراعاها كالبركان، مقذفتين صهارة حارقة.

 

 

 

سقطت كتل من الصهارة على الأبواب المصنوعة من سبائك بسمك متر تقريبًا، وبدأت تذوب بشكل واضح…

 

 

 

عيون مجموعة القراصنة الذين كانوا يشاهدون الباب يفتح تدريجيًا تلمعت بوحشية متحمسة.

 

 

تعرض جذع السيدة العلوي بالكامل للهواء.

————————

 

 

مجموعة كبار السادة والسيدات كانوا متجمعين معًا في قاعة الحفلة، يرتجفون بشكل لا يمكن السيطرة عليه.

اللهم يا واحد يا أحد، يا ملك يا مبين، ارزقنا القوة في ديننا، والصبر على بلائنا، والثبات على توحيدك. ارزقنا من فضلك ما يقوّي إيماننا ويُصلح أحوالنا. ارحم شهداءنا، وألحقهم بالصالحين، واجعلهم في جنات النعيم. انصر المستضعفين، واكشف الغمّة، وفرّج الكرب، يا أرحم الراحمين. آمين.

 

 

كانت مجموعة من القراصنة تهاجم بعنف لكنها لم تستطع اختراق المدخل لفترة طويلة.

إن وُجدت أخطاء نحوية، إملائية، لغوية، فأخبروني في التعليقات. لا تبخلوا بتعليق جميل تحت.

مسح القرصان ذو العصابة الحمراء حوله، “إذا لم يرد أحد التكلم، فاستمعوا إلى ما سأقوله!”

🔥 تحدي يوليو 2026 ⏳ 4 يوم متبقي
13,500 شعلة الهدف: 66,666
20.3%
🔥 ادعم الموقع لضمان استمراريته وبدون ظهور إعلانات مزعجة للجميع!
×

شراء عملة الشعلة

🥇M. K🔥 12,000
🥈Fares saeed🔥 1,000
🥉Hamood Mahemed🔥 500

القراصنة، المتمرسون في السرقة والاختطاف، كانوا ماهرين جدًا في هذا.

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط