أنهاجم أم لا؟ ٢
….
قد يُحاصرون هنا إلى الأبد.
كانت الضجة في المدينة الداخلية عالية، لكن على النقيض، ظلت المدينة الخارجية غير متأثرة.
الهجوم الآن سيكون محفوفًا بمخاطر كبيرة.
كانت الشوارع مليئة بالمتفرجين الذين أشاروا وعلقوا على ألسنة نيران المعركة داخل المدينة الداخلية.
بعد أن جمع بعض شظايا الذاكرة من الخارج، كان سوين على الأرجح الشخص هنا، إلى جانب السيدة جينغ، الذي يفهم الوضع الخارجي أفضل ما يمكن.
قالت تشاك، “موافقة!”
بدت مجموعة القراصنة وكأنهم يعرفون ما يفعلون.
عرف سوين أنه بخلافه والرقم تسعة عشر، كان الستة الآخرون جميعًا متخصصين من الرتبة الرابعة أيقظوا مواهبهم الفطرية الثانية.
كانت المدينة الخارجية في الغالب منازل قديمة منخفضة، وأحياء فقيرة على الطراز السوري بعد الحرب، والعديد من المصانع التي تنفث دخانًا أبيض كثيفًا، والتي بالكاد بدت تستحق النهب.
إنهم يواجهون أسطولًا بأكمله من ’ملك بحر الشمال’.
كان هؤلاء أناسًا في قلوبهم نمور.
لم يزر قرصان واحد المدينة الخارجية.
بالرغم من أن أردية منظمة المرآة بدت متشابهة، إلا أن سوين فهم الآن أنه يمكن تمييز هوية كل عضو من خلال النقوش الذهبية على أرديتهم.
بعد التفكير، شعر أنه من الضروري مشاركة بعض المعلومات التي فكر فيها، وبالتالي تحدث، “أعتقد أن انتظار مغادرة القراصنة قبل اقتحام البرج ليس خيارًا جيدًا.”
بدا أن القراصنة خططوا مسبقًا، فاستولوا بسرعة على عدة بوابات للمدينة الداخلية بعد اختراق البرج الأسود، وسدوا هروب سكان المدينة الداخلية، محاصرينهم تمامًا.
كانت الضجة في المدينة الداخلية عالية، لكن على النقيض، ظلت المدينة الخارجية غير متأثرة.
في غضون يومين، نهبوا المنطقة جيدًا.
بدا أن القراصنة خططوا مسبقًا، فاستولوا بسرعة على عدة بوابات للمدينة الداخلية بعد اختراق البرج الأسود، وسدوا هروب سكان المدينة الداخلية، محاصرينهم تمامًا.
جاء هجوم القراصنة فجأة جدًا، وكانت المعلومات داخل منظمة السيدة جينغ محدودة للغاية.
…
إن وُجدت أخطاء نحوية، إملائية، لغوية، فأخبروني في التعليقات. لا تبخلوا بتعليق جميل تحت.
بعد إرسال رسالة التجمع، في السوق السوداء في زقاق الظل بالمدينة الشمالية.
اكتشف سوين لاحقًا أن السوق السوداء كانت في الواقع القاعدة الرئيسية لمنظمة السيدة جينغ في مدينة لينغدون القديمة.
بعد توقف، نظر إلى سوين مجددًا وسأل، “هل نحتاج بالتأكيد إلى سفينة، أم يمكننا السباحة عبرها؟ إذا كنا بحاجة إلى سفينة، كم يجب أن تكون كبيرة؟ هل يمكننا بناء واحدة بأنفسنا؟”
والمنظم الذي بدا غامضًا ذات يوم كان السيدة جينغ.
قال كارد، “أعتقد أيضًا أن الهجوم الآن هو أفضل فرصة.”
عند وصول الاثنين، أومأ الجميع برؤوسهم لبعضهم لكنهم لم يتكلموا.
في قبو سري عميق تحت الأرض، عندما وصل سوين وتشاك، كان هناك بالفعل ثلاثة أفراد يرتدون أردية ذهبية النقوش هناك.
عدم مجيئه كان بالفعل خبرًا جيدًا.
بالرغم من أن أردية منظمة المرآة بدت متشابهة، إلا أن سوين فهم الآن أنه يمكن تمييز هوية كل عضو من خلال النقوش الذهبية على أرديتهم.
من بين الثلاثة الحاضرين، الذي يحمل نقش “ترس ميكانيكي” كان الرقم تسعة عشر، ورمز “القبضة” كان للشيطان الأحمر ذي الجزأين كاي، والذي يحمل نقش “كتاب” كان السيد هاي.
عدم مجيئه كان بالفعل خبرًا جيدًا.
عند وصول الاثنين، أومأ الجميع برؤوسهم لبعضهم لكنهم لم يتكلموا.
في غضون بضع دقائق، وصل عدد قليل آخر.
بدا أن لديهم خيارًا، لكن في الواقع، لم يكن لديهم خيار.
بما أن سوين كان عضوًا جديدًا، أعطاه الثلاثة نظرة إضافية.
لم يعرفوا حتى ما هي السفينة البحرية القياسية، ولا فهموا تأثير الطقس والأمواج والعواصف على الإبحار…
لكن برؤية نقش “المنجل الأسود” على ردائه، بدا أن الجميع خمّنوا هوية سوين.
شعروا أن هناك خطأ ما لكنهم لم يستطيعوا تحديده بالضبط.
في غضون بضع دقائق، وصل عدد قليل آخر.
بهذه الملاحظة، انغمس الجميع في تفكير عميق.
بدون احتساب السيدة جينغ، كان هناك ثمانية أشخاص فقط في المنظمة.
بالرغم من أن أردية منظمة المرآة بدت متشابهة، إلا أن سوين فهم الآن أنه يمكن تمييز هوية كل عضو من خلال النقوش الذهبية على أرديتهم.
باستثناء واحد يرتدي رداءً عليه رمز “زهرة فاسدة”، رآهم سوين جميعًا.
على الأرجح ظنوا أن المحيط مجرد بحيرة تحت الأرض أكبر.
الجو كان مهيبًا جدًا.
مجرد وجود هؤلاء القلّة معًا خلق هالة قمعية غلفت سوين فورًا.
لكن بسبب افتقاره لبعض الفهم الأساسي للعالم السطحي، أغفل بعض العوامل.
حتى لو كانت مواهب الرتبة الثانية وبعض الأغراض الملعونة الخاصة يمكن أن تعوض بعض القوة القتالية، وتصل بالكاد إلى الرتبة الخامسة، إلا أنه لا يزال هناك عالم من الفرق عن الرتبة السادسة.
حتى بدون أي حركة، كانت الهالة التي ينبعثها هؤلاء الأشخاص قوية جدًا لدرجة جعلت التنفس مقيدًا.
من بين الثلاثة الحاضرين، الذي يحمل نقش “ترس ميكانيكي” كان الرقم تسعة عشر، ورمز “القبضة” كان للشيطان الأحمر ذي الجزأين كاي، والذي يحمل نقش “كتاب” كان السيد هاي.
عرف سوين أنه بخلافه والرقم تسعة عشر، كان الستة الآخرون جميعًا متخصصين من الرتبة الرابعة أيقظوا مواهبهم الفطرية الثانية.
….
أولئك الذين يستطيعون إيقاظ موهبة ثانية كانوا بلا شك أفرادًا مروا بتجارب عميقة من الحياة والموت، ينبعث منهم بطبيعة الحال هالة شرسة.
عند قول هذا،
كان هؤلاء أناسًا في قلوبهم نمور.
والمنظم الذي بدا غامضًا ذات يوم كان السيدة جينغ.
عرف سوين أنه بخلافه والرقم تسعة عشر، كان الستة الآخرون جميعًا متخصصين من الرتبة الرابعة أيقظوا مواهبهم الفطرية الثانية.
كما قالت السيدة جينغ، المتخصصون القادرون على إيقاظ موهبة ثانية كانوا نادرين للغاية حتى قبل ألف عام.
أومأت السيدة جينغ برأسها، ولم تتعب نفسها بالمجاملات، وقالت مباشرة، “لقد حققت في الوضع بشكل أو بآخر. الخبر السار هو أن ’ملك بحر الشمال’، اللورد أوليغ، لم يأت. إنه أسطوله الرابع الذي جاء. هؤلاء القراصنة قضوا على الحراس المتمركزين في الشعاب السوداء ودمروا دفاعات وفخاخ الطريق، مما أزال عنا الكثير من المتاعب…”
عادةً، هذا يعني…
طريقة الظهور المخيفة هذه بدت وكأنها أصبحت روتينًا للمجموعة، ولم يفاجأ أحد.
أن لديهم القدرة على التقدم إلى الرتبة السابعة واستكشاف عوالم الخيمياء العليا حقًا!
بعد التصويت، لم تقل السيدة جينغ أكثر، قائلة، “بما أن الجميع يوافق على التحرك الآن، فليذهب الجميع للاستعداد. بعد ساعتين، نلتقي عند الممر السري، مستعدين لاقتحام البرج!”
….
ففي النهاية، كان مجرد خيار واحد.
لم يتحدث أحد.
عند قول هذا،
لم يزر قرصان واحد المدينة الخارجية.
جاء هجوم القراصنة فجأة جدًا، وكانت المعلومات داخل منظمة السيدة جينغ محدودة للغاية.
بما أن سوين كان عضوًا جديدًا، أعطاه الثلاثة نظرة إضافية.
عبر جهاز الاتصال، واصلت سابرينا الإبلاغ عن الوضع داخل المدينة الداخلية.
….
لاقتحام البرج، يجب أن يكون المرء مستعدًا لمواجهة الموت.
منظمة المظلة تمتلك نظام استخبارات كبير في المدينة الداخلية ولديها فهم واضح لتحركات القراصنة.
بعد توقف، نظر إلى سوين مجددًا وسأل، “هل نحتاج بالتأكيد إلى سفينة، أم يمكننا السباحة عبرها؟ إذا كنا بحاجة إلى سفينة، كم يجب أن تكون كبيرة؟ هل يمكننا بناء واحدة بأنفسنا؟”
بصرف النظر عن قوى مخفية في عدد قليل من المختبرات السرية، لم تنظم المدينة أي هجمات مضادة فعالة تقريبًا.
كان الشخص بطبيعة الحال السيدة جينغ.
“…”
“معهد الأبحاث البيولوجية السابع واجه العديد من المخلوقات البغيضة الكبيرة المتشابكة مع القراصنة، لكن مع تدخل متخصص من الرتبة الخامسة، لن يصمدوا طويلًا…”
مجرد وجود هؤلاء القلّة معًا خلق هالة قمعية غلفت سوين فورًا.
كان الشخص بطبيعة الحال السيدة جينغ.
“معهد الأبحاث الميكانيكية الأول لديه العديد من المحاربين الميكانيكيين الذين انضموا إلى المعركة، مما صد مؤقتًا تلك المجموعة من القراصنة. لكن متخصصًا قويًا جدًا بين القراصنة، يستخدم قوى الحمم البركانية، على وشك اقتحام المعهد…”
تحليل كاي لم يكن به خطأ في الواقع.
“أولئك القراصنة وحشيون للغاية، يقتلون أي شخص يرونه، سكان المدينة الداخلية يعانون خسائر فادحة، خاصة في المناطق الغنية بالمدينة العليا وقصور كبار الكونسورتيومات المالية…”
إنهم يواجهون أسطولًا بأكمله من ’ملك بحر الشمال’.
….
“…”
رؤية أن السيدة جينغ بقيت صامتة ولم تعترض، قبلوا هذا التفسير بطبيعة الحال.
لكن الآن، تغير الوضع فجأة.
شارك سوين المعلومات الاستخباراتية في الوقت الفعلي، وأثناء الاستماع إلى التقارير، أصبح الجو في الغرفة أثقل.
….
“معهد الأبحاث الميكانيكية الأول لديه العديد من المحاربين الميكانيكيين الذين انضموا إلى المعركة، مما صد مؤقتًا تلك المجموعة من القراصنة. لكن متخصصًا قويًا جدًا بين القراصنة، يستخدم قوى الحمم البركانية، على وشك اقتحام المعهد…”
بعد التصويت، لم تقل السيدة جينغ أكثر، قائلة، “بما أن الجميع يوافق على التحرك الآن، فليذهب الجميع للاستعداد. بعد ساعتين، نلتقي عند الممر السري، مستعدين لاقتحام البرج!”
بعد فترة وجيزة، مر وميض من الضوء، وظهر شكل في الغرفة.
لكن، مع الأخبار الجيدة، كان ذلك يعني أيضًا وجود أخبار سيئة.
طريقة الظهور المخيفة هذه بدت وكأنها أصبحت روتينًا للمجموعة، ولم يفاجأ أحد.
قوة السيدة جينغ لم تتعافَ بالكامل بعد، ولو ظهر ذلك الرجل، لما كان هناك مجال للمناورة عمليًا.
عند سماع ذلك، فكر السيد هاي للحظة، ثم وافق على وجهة نظر سوين، قائلًا، “همم… أنا أيضًا أوافق على الهجوم الآن. وإلا، بعد هجوم القراصنة هذا، ستنكشف إحداثيات لينغدون القديمة في العالم السطحي. سيرسل قصر الدوق بالتأكيد قوات ثقيلة لحراستها، وسيصبح دفاع البرج الأسود أقوى في المستقبل. ثروة لينغدون القديمة لا تقدر بثمن، ومن المحتمل جدًا أن العائلة المالكة لإمبراطورية رويينغ قد تتدخل أيضًا. تفويت هذه الفرصة، فإن أي محاولة مستقبلية للخروج لن تكون أسهل مما هي عليه الآن. علاوة على ذلك، حقيقة أن فريق الأميرة تيريزا فني قد أيقظت قصر الدوق بالفعل على الأرجح. لولا أن الحرب بين الإمبراطوريتين الكبيرتين شدت انتباههم، لربما جاء الدوق رافائيل شخصيًا للتحقيق. إذا تأخرنا أكثر، قد تحدث بعض التغييرات غير المتوقعة…”
كان الشخص بطبيعة الحال السيدة جينغ.
في قبو سري عميق تحت الأرض، عندما وصل سوين وتشاك، كان هناك بالفعل ثلاثة أفراد يرتدون أردية ذهبية النقوش هناك.
“أيتها القائدة!”
تحدث الجميع للإشارة إلى اعترافهم.
الجو كان مهيبًا جدًا.
بحضور القوية، أظهروا كلهم احترامًا كبيرًا.
أومأت السيدة جينغ برأسها، ولم تتعب نفسها بالمجاملات، وقالت مباشرة، “لقد حققت في الوضع بشكل أو بآخر. الخبر السار هو أن ’ملك بحر الشمال’، اللورد أوليغ، لم يأت. إنه أسطوله الرابع الذي جاء. هؤلاء القراصنة قضوا على الحراس المتمركزين في الشعاب السوداء ودمروا دفاعات وفخاخ الطريق، مما أزال عنا الكثير من المتاعب…”
عند سماع ذلك، أطلق الجميع تنهيدة جماعية بالارتياح.
عادةً، هذا يعني…
شاع أن اللورد أوليغ متخصص من الرتبة الثامنة، أحد أقوى القوى في العالم الأرضي.
قوة السيدة جينغ لم تتعافَ بالكامل بعد، ولو ظهر ذلك الرجل، لما كان هناك مجال للمناورة عمليًا.
أن لديهم القدرة على التقدم إلى الرتبة السابعة واستكشاف عوالم الخيمياء العليا حقًا!
عدم مجيئه كان بالفعل خبرًا جيدًا.
ومع القراصنة الذين مهدوا الطريق، فهذا يعني متاعب أقل بكثير في اقتحام البرج.
عند سماع ذلك، أطلق الجميع تنهيدة جماعية بالارتياح.
لكن، مع الأخبار الجيدة، كان ذلك يعني أيضًا وجود أخبار سيئة.
“أيتها القائدة!”
عند سماع السيدة جينغ تطلب الآراء، فكر كاي الشيطان الأحمر في شيء وكان أول من تحدث، “بناءً على المعلومات الحالية، من أراضي الدوق رافائيل إلى البرج الأسود هنا، ستحتاج السفن الحربية على الأكثر يومين إلى ثلاثة أيام إذا أبحرت بأقصى سرعة. لذا فإن هؤلاء القراصنة لن يبقوا على الأرجح، وهناك احتمال بنسبة ثمانين بالمئة أن ينسحبوا في غضون يومين. انتظار تلك اللحظة للمغادرة، بدون حراس أو قراصنة، ستكون الخطة الأكثر أمانًا…”
وبالفعل، بعد توقف لحظة، تابعت السيدة جينغ، “لكن الخبر السيئ هو أن الأسطول الرابع يضم متخصصين من الرتبة السادسة، وهما ’جنرال اللهب الشمسي’ غلاديس أورميدو، وابن ملك بحر الشمال الأصغر ’العملاق الجليدي’ غال بوبوف. قوتهما القتالية هائلة، وقدراتهما الفطرية صعبة جدًا. بقوتي الحالية، يمكنني التعامل مع أحدهما بثقة معقولة، لكن اثنين سيكونان مشكلة. بين هؤلاء القراصنة، هناك أيضًا أكثر من اثني عشر قائد سرب من الرتبة الخامسة ونواب قادة من الرتبة الرابعة… إذا اقتحمنا البرج الآن، سيكون الخطر كبيرًا. لذا، أريد أن أسمع آراء الجميع.”
كان هؤلاء أناسًا في قلوبهم نمور.
بهذه الملاحظة، انغمس الجميع في تفكير عميق.
بدون احتساب السيدة جينغ، كان هناك ثمانية أشخاص فقط في المنظمة.
سابقًا، كان اقتحام البرج يعني مواجهة مقرب من الدوق رافائيل، وهو ما خططوا له لسنوات وفهموا معظم الترتيبات، لذا لم تكن المشكلة كبيرة جدًا.
بعد التصويت، لم تقل السيدة جينغ أكثر، قائلة، “بما أن الجميع يوافق على التحرك الآن، فليذهب الجميع للاستعداد. بعد ساعتين، نلتقي عند الممر السري، مستعدين لاقتحام البرج!”
كما قالت السيدة جينغ، المتخصصون القادرون على إيقاظ موهبة ثانية كانوا نادرين للغاية حتى قبل ألف عام.
لكن الآن، تغير الوضع فجأة.
إنهم يواجهون أسطولًا بأكمله من ’ملك بحر الشمال’.
تحليل كاي لم يكن به خطأ في الواقع.
إن وُجدت أخطاء نحوية، إملائية، لغوية، فأخبروني في التعليقات. لا تبخلوا بتعليق جميل تحت.
المتخصصون من الرتبة السادسة الذين حتى السيدة جينغ وجدتهم مزعجين، بالتأكيد لم يكونوا بسطاء.
ففي النهاية، ’حفرة المنجم’ لديها مساحة تطوير محدودة، وبالرغم من أنهم أقوياء ولديهم مواهب نمو كبيرة، إلا أنهم تقدموا مؤخرًا فقط إلى الرتبة الرابعة.
حتى لو كانت مواهب الرتبة الثانية وبعض الأغراض الملعونة الخاصة يمكن أن تعوض بعض القوة القتالية، وتصل بالكاد إلى الرتبة الخامسة، إلا أنه لا يزال هناك عالم من الفرق عن الرتبة السادسة.
….
عند سماع السيدة جينغ تطلب الآراء، فكر كاي الشيطان الأحمر في شيء وكان أول من تحدث، “بناءً على المعلومات الحالية، من أراضي الدوق رافائيل إلى البرج الأسود هنا، ستحتاج السفن الحربية على الأكثر يومين إلى ثلاثة أيام إذا أبحرت بأقصى سرعة. لذا فإن هؤلاء القراصنة لن يبقوا على الأرجح، وهناك احتمال بنسبة ثمانين بالمئة أن ينسحبوا في غضون يومين. انتظار تلك اللحظة للمغادرة، بدون حراس أو قراصنة، ستكون الخطة الأكثر أمانًا…”
ومع القراصنة الذين مهدوا الطريق، فهذا يعني متاعب أقل بكثير في اقتحام البرج.
عند قول هذا،
بصرف النظر عن قوى مخفية في عدد قليل من المختبرات السرية، لم تنظم المدينة أي هجمات مضادة فعالة تقريبًا.
بهذه الملاحظة، انغمس الجميع في تفكير عميق.
ساد الصمت الجميع،
عند قول هذا، حول الجميع انتباههم إليه.
شعروا أن هناك خطأ ما لكنهم لم يستطيعوا تحديده بالضبط.
لو كان الأمر بهذه البساطة، لما كانت السيدة جينغ قد طرحته للنقاش بوضوح.
ففي النهاية، كان مجرد خيار واحد.
عند سماع ذلك، قطب سوين حاجبيه قليلًا.
قالت تشاك، “موافقة!”
تحليل كاي لم يكن به خطأ في الواقع.
لكن بسبب افتقاره لبعض الفهم الأساسي للعالم السطحي، أغفل بعض العوامل.
تحدث الجميع للإشارة إلى اعترافهم.
شارك سوين المعلومات الاستخباراتية في الوقت الفعلي، وأثناء الاستماع إلى التقارير، أصبح الجو في الغرفة أثقل.
بعد أن جمع بعض شظايا الذاكرة من الخارج، كان سوين على الأرجح الشخص هنا، إلى جانب السيدة جينغ، الذي يفهم الوضع الخارجي أفضل ما يمكن.
طريقة الظهور المخيفة هذه بدت وكأنها أصبحت روتينًا للمجموعة، ولم يفاجأ أحد.
بحضور القوية، أظهروا كلهم احترامًا كبيرًا.
بعد التفكير، شعر أنه من الضروري مشاركة بعض المعلومات التي فكر فيها، وبالتالي تحدث، “أعتقد أن انتظار مغادرة القراصنة قبل اقتحام البرج ليس خيارًا جيدًا.”
عند قول هذا، حول الجميع انتباههم إليه.
….
تابع سوين، “ففي النهاية، بمجرد مغادرتنا الشعاب المرجانية السوداء، سنحتاج إلى سفينة بحرية قادرة على تحمل الرياح والأمواج. إذا انتظرنا مغادرة القراصنة، أعتقد أنهم بالتأكيد لن يتركوا لنا سفينة بحرية سليمة.”
بعد أن أدرك أنه أغفل بعض الجوانب، فهم كاي فجأة وتمتم لنفسه، “أوه صحيح… هناك أيضًا البحر.”
كان هؤلاء أناسًا في قلوبهم نمور.
بعد توقف، نظر إلى سوين مجددًا وسأل، “هل نحتاج بالتأكيد إلى سفينة، أم يمكننا السباحة عبرها؟ إذا كنا بحاجة إلى سفينة، كم يجب أن تكون كبيرة؟ هل يمكننا بناء واحدة بأنفسنا؟”
“السباحة… على الأرجح لن تنجح. تظهر المعلومات أن هناك العديد من الوحوش البحرية المرعبة أدناه… الأكثر أمانًا سيكون السفر على متن سفينة بحرية كبيرة.”
قد يُحاصرون هنا إلى الأبد.
جميعهم مروا بتجارب كبيرة من الحياة والموت، ولم تكن قراراتهم صعبة.
ارتعش وجه سوين قليلًا، ثم أضاف، “الشعاب المرجانية السوداء تقع في منطقة عاصفة، مع رياح وأمواج قوية جدًا قريبًا، والطقس يتغير بشكل لا يمكن التنبؤ به. قارب صغير ببساطة لن ينقلنا بأمان عبر البحر إلى اليابسة.”
جاء هجوم القراصنة فجأة جدًا، وكانت المعلومات داخل منظمة السيدة جينغ محدودة للغاية.
إنهم يواجهون أسطولًا بأكمله من ’ملك بحر الشمال’.
الناس من العالم السفلي لم يروا البحر قط، ولا يملكون فكرة كبيرة عنه.
قال كارد، “أعتقد أيضًا أن الهجوم الآن هو أفضل فرصة.”
لم يعرفوا حتى ما هي السفينة البحرية القياسية، ولا فهموا تأثير الطقس والأمواج والعواصف على الإبحار…
على الأرجح ظنوا أن المحيط مجرد بحيرة تحت الأرض أكبر.
عادةً، هذا يعني…
“معهد الأبحاث البيولوجية السابع واجه العديد من المخلوقات البغيضة الكبيرة المتشابكة مع القراصنة، لكن مع تدخل متخصص من الرتبة الخامسة، لن يصمدوا طويلًا…”
لكن بعد سماع التحليل الموجز لسوين، فهم الجميع تدريجيًا أكثر قليلًا.
ففي النهاية، كان مجرد خيار واحد.
لكن برؤية نقش “المنجل الأسود” على ردائه، بدا أن الجميع خمّنوا هوية سوين.
رؤية أن السيدة جينغ بقيت صامتة ولم تعترض، قبلوا هذا التفسير بطبيعة الحال.
بدت مجموعة القراصنة وكأنهم يعرفون ما يفعلون.
ولم يسألوا أكثر.
منظمة المظلة تمتلك نظام استخبارات كبير في المدينة الداخلية ولديها فهم واضح لتحركات القراصنة.
تحت الأرض، لم تستطع السيدة جينغ أيضًا التعافي بالكامل إلى ذروة قوتها، لا تزال بحاجة للذهاب إلى العالم الخارجي للعثور على بعض المواد المتقدمة.
لم يكن الآن وقت مناقشة هذا بالتفصيل.
عند قول هذا، حول الجميع انتباههم إليه.
بالرغم من أن أردية منظمة المرآة بدت متشابهة، إلا أن سوين فهم الآن أنه يمكن تمييز هوية كل عضو من خلال النقوش الذهبية على أرديتهم.
عند سماع ذلك، فكر السيد هاي للحظة، ثم وافق على وجهة نظر سوين، قائلًا، “همم… أنا أيضًا أوافق على الهجوم الآن. وإلا، بعد هجوم القراصنة هذا، ستنكشف إحداثيات لينغدون القديمة في العالم السطحي. سيرسل قصر الدوق بالتأكيد قوات ثقيلة لحراستها، وسيصبح دفاع البرج الأسود أقوى في المستقبل. ثروة لينغدون القديمة لا تقدر بثمن، ومن المحتمل جدًا أن العائلة المالكة لإمبراطورية رويينغ قد تتدخل أيضًا. تفويت هذه الفرصة، فإن أي محاولة مستقبلية للخروج لن تكون أسهل مما هي عليه الآن. علاوة على ذلك، حقيقة أن فريق الأميرة تيريزا فني قد أيقظت قصر الدوق بالفعل على الأرجح. لولا أن الحرب بين الإمبراطوريتين الكبيرتين شدت انتباههم، لربما جاء الدوق رافائيل شخصيًا للتحقيق. إذا تأخرنا أكثر، قد تحدث بعض التغييرات غير المتوقعة…”
بدا أن لديهم خيارًا، لكن في الواقع، لم يكن لديهم خيار.
عند سماع ذلك، فهم الجميع أيضًا لماذا ذكرت السيدة جينغ أن اقتحام البرج محفوف بمخاطر كبيرة ولم تقترح خيار عدم القيام به الآن.
بصرف النظر عن قوى مخفية في عدد قليل من المختبرات السرية، لم تنظم المدينة أي هجمات مضادة فعالة تقريبًا.
بدا أن لديهم خيارًا، لكن في الواقع، لم يكن لديهم خيار.
تحدث الجميع للإشارة إلى اعترافهم.
تحت الأرض، لم تستطع السيدة جينغ أيضًا التعافي بالكامل إلى ذروة قوتها، لا تزال بحاجة للذهاب إلى العالم الخارجي للعثور على بعض المواد المتقدمة.
والمنظم الذي بدا غامضًا ذات يوم كان السيدة جينغ.
الهجوم الآن سيكون محفوفًا بمخاطر كبيرة.
المتخصصون من الرتبة السادسة الذين حتى السيدة جينغ وجدتهم مزعجين، بالتأكيد لم يكونوا بسطاء.
لكن إذا لم يهاجموا الآن، فستصبح المشاكل غير المتوقعة أكثر عددًا في المستقبل.
عند قول هذا، حول الجميع انتباههم إليه.
كما قالت السيدة جينغ، المتخصصون القادرون على إيقاظ موهبة ثانية كانوا نادرين للغاية حتى قبل ألف عام.
قد يُحاصرون هنا إلى الأبد.
عند قول هذا، حول الجميع انتباههم إليه.
عند سماع ذلك، فهم الجميع وأبدوا موافقتهم.
كانت المدينة الخارجية في الغالب منازل قديمة منخفضة، وأحياء فقيرة على الطراز السوري بعد الحرب، والعديد من المصانع التي تنفث دخانًا أبيض كثيفًا، والتي بالكاد بدت تستحق النهب.
قال كارد، “أعتقد أيضًا أن الهجوم الآن هو أفضل فرصة.”
“معهد الأبحاث الميكانيكية الأول لديه العديد من المحاربين الميكانيكيين الذين انضموا إلى المعركة، مما صد مؤقتًا تلك المجموعة من القراصنة. لكن متخصصًا قويًا جدًا بين القراصنة، يستخدم قوى الحمم البركانية، على وشك اقتحام المعهد…”
قالت تشاك، “موافقة!”
حتى بدون أي حركة، كانت الهالة التي ينبعثها هؤلاء الأشخاص قوية جدًا لدرجة جعلت التنفس مقيدًا.
قال راي، “موافق!”
لم يعرفوا حتى ما هي السفينة البحرية القياسية، ولا فهموا تأثير الطقس والأمواج والعواصف على الإبحار…
لكن إذا لم يهاجموا الآن، فستصبح المشاكل غير المتوقعة أكثر عددًا في المستقبل.
….
ففي النهاية، ’حفرة المنجم’ لديها مساحة تطوير محدودة، وبالرغم من أنهم أقوياء ولديهم مواهب نمو كبيرة، إلا أنهم تقدموا مؤخرًا فقط إلى الرتبة الرابعة.
منظمة السيدة جينغ كانت منظمة فضفاضة جدًا، وكان للأعضاء الحق في اتخاذ خياراتهم الخاصة.
عند سماع ذلك، فهم الجميع وأبدوا موافقتهم.
تحدث الجميع للإشارة إلى اعترافهم.
اجتمعوا لتحقيق الهدف نفسه.
على الأرجح ظنوا أن المحيط مجرد بحيرة تحت الأرض أكبر.
جميعهم مروا بتجارب كبيرة من الحياة والموت، ولم تكن قراراتهم صعبة.
المتخصصون من الرتبة السادسة الذين حتى السيدة جينغ وجدتهم مزعجين، بالتأكيد لم يكونوا بسطاء.
بعد بضع جمل قصيرة أوضحت الأمور، صوت جميع الأعضاء لصالح ذلك.
السيدة جينغ في الواقع كانت تعني نفس الشيء.
ففي النهاية، كان مجرد خيار واحد.
إنهم يواجهون أسطولًا بأكمله من ’ملك بحر الشمال’.
الناس من العالم السفلي لم يروا البحر قط، ولا يملكون فكرة كبيرة عنه.
سواء للمشاركة أم لا.
لاقتحام البرج، يجب أن يكون المرء مستعدًا لمواجهة الموت.
قال كارد، “أعتقد أيضًا أن الهجوم الآن هو أفضل فرصة.”
بعد التصويت، لم تقل السيدة جينغ أكثر، قائلة، “بما أن الجميع يوافق على التحرك الآن، فليذهب الجميع للاستعداد. بعد ساعتين، نلتقي عند الممر السري، مستعدين لاقتحام البرج!”
جميعهم مروا بتجارب كبيرة من الحياة والموت، ولم تكن قراراتهم صعبة.
بعد التصويت، لم تقل السيدة جينغ أكثر، قائلة، “بما أن الجميع يوافق على التحرك الآن، فليذهب الجميع للاستعداد. بعد ساعتين، نلتقي عند الممر السري، مستعدين لاقتحام البرج!”
قال الجميع، “حسنًا!”
….
————————
جاء هجوم القراصنة فجأة جدًا، وكانت المعلومات داخل منظمة السيدة جينغ محدودة للغاية.
اللهم يا واحد يا أحد، يا ملك يا مبين، ارزقنا القوة في ديننا، والصبر على بلائنا، والثبات على توحيدك. ارزقنا من فضلك ما يقوّي إيماننا ويُصلح أحوالنا. ارحم شهداءنا، وألحقهم بالصالحين، واجعلهم في جنات النعيم. انصر المستضعفين، واكشف الغمّة، وفرّج الكرب، يا أرحم الراحمين. آمين.
“…”
إن وُجدت أخطاء نحوية، إملائية، لغوية، فأخبروني في التعليقات. لا تبخلوا بتعليق جميل تحت.
عند سماع ذلك، فهم الجميع أيضًا لماذا ذكرت السيدة جينغ أن اقتحام البرج محفوف بمخاطر كبيرة ولم تقترح خيار عدم القيام به الآن.
