العالم على السطح
الفصل 219: العالم على السطح
هجوم القراصنة على البرج الأسود كان، بطريقة ما، قد أزال عنهم الكثير من المتاعب.
اندفع القراصنة كلهم إلى المدينة في نهب محموم، ولم يبقَ عند مدخل البرج الأسود في قصر الدوق سوى فرقة صغيرة من القراصنة للحراسة.
الآن، ازداد فضوله حول ماهية هذا الحجر الأسود.
بدا لهم ضوء النار المنفجر في جميع أنحاء المدينة كألعاب نارية احتفالية، إيذانًا ببدء وليمة جامحة.
مشى سوين، وجهه مليء بالترقب، وحصد شظايا الأرواح التي تطفو فوق جثث اثني عشر قرصانًا.
لهذه المجموعة من القراصنة، كانت مدينة لينغدون القديمة المزدهرة لا تعدو كونها منجم ذهب مبهر.
عند سماع ذلك، وتذكر سوين ذكرياته المنفصلة السابقة، قال بحسم عبر جهاز الاتصال، “الجميع، استولوا على ’مطارد الرياح’ ذو الشراع الأسود، إنها أسرع سفينة في أسطول القراصنة!”
الحراس لم يكونوا سوى حفنة من “الخضر”، غنيمة سهلة.
نظر سوين إلى كبار الشخصيات التي اختفت بجانبه، مع لمسة من الإحراج في زاوية عينه. بالرغم من أنه متأخر خطوة، إلا أنه تبعهم واندفع للأعلى أيضًا.
بضعة قراصنة، سئموا من واجبهم، تجمعوا للعب لعبة ورق، يلعبون بأوراق القراصنة.
كانت هذه أول مرة يواجه فيها سوين مادة لا يستطيع المنجل الأسود قطعها.
وبينما كانوا يلعبون، تذمروا بشكاوى تحت أنفاسهم.
في هذه اللحظة، تموج الهواء برعشة، وظهر قاتل آخر متخفي، وأبلغ السيدة جينغ، “أيتها القائدة، هناك خمسة عشر قرصانًا يحرسون البرج إجمالًا. واحد من الرتبة الرابعة، وأربعة من الرتبة الثالثة…”
“باه — اللعنة! كل الفرق الأخرى تعيش بترف في المدينة، بينما نحن عالقون هنا نحرس هذه البرج اللعين.”
علاوة على ذلك، غالبية قوات القراصنة النخبة في الأسفل تنهب تحت الأرض.
“بالضبط. سمعت أن أقوى المتخصصين في هذه المدن السفلية هم فقط من الرتبة الثالثة، قائدنا يستطيع سحقهم بسهولة، إنها هبة. على عكس الخارج، في إقليم مدينة كبيرة كهذه، يمكنك بسهولة العثور على متخصصين من الرتبة السادسة أو السابعة… لا أرى ما المهم الذي يجب حراسته. إلى جانب وجود الرئيس غال على السفينة بالخارج، من يمكنه الهرب؟”
على الأقل، كانوا أقوى بكثير من القراصنة غير المدربين!
“حظي العثر أن سحبت القشة القصيرة قبلًا! دعنا ننساها. على الأقل سنحصل على نصيبنا من الغنيمة بمجرد حراستنا، لذا دعنا فقط نتسكع.”
تصدر أعضاء منظمة السيدة جينغ الطريق، وهم الوحيدون المخولون بأن يكونوا في المقدمة.
“أيها القائد، المال شيء، لكني سمعت من بلانك للتو، النساء في هذه المدينة السفلية ناعمات ومشدودات البشرة، ليس أقل شأنًا من تلك السيدات الشابات النبيلات بالخارج. في تلك المباني الشاهقة، يمكنك فقط أن تقبض على حفنة…”
البرج الأسود لم يكن سوى ممر إلى مَعلم، لا شيء مميز. في الداخل، مثل تجويف ماسورة بندقية، هناك حلقات من درجات حجرية على الجدران، بدون مصعد، فقط سلالم للتسلق. بدا أن الارتفاع العمودي يبلغ حوالي ثلاثة إلى أربعة كيلومترات.
“لا تقلق. عندما نغادر، سنحضر بالتأكيد دفعة من ’البضائع الثمينة’ إلى السفينة. عندها يمكنك اللعب بقدر ما تريد عند عودتك على متن السفينة.”
بالرغم من أن بوابات المدينة الثمانية للمدينة الداخلية كانت تحت سيطرة القراصنة، إلا أن السيدة جينغ قادت سوين وآخرين بسلاسة إلى المدينة الداخلية عبر الأنفاق.
“هيهيه، هذه البضائع الثمينة ستؤخذ إلى ’مدينة القراصنة’، مضمونة أن تحقق تجارة رائعة…”
حتى لو استولوا عليها، لن يتمكنوا من معرفة كيفية تشغيلها على الفور.
“…”
“هذا لا يصدق؛ لا يمكنك رؤية النهاية على الإطلاق. هل هذا هو البحر العظيم؟ ظننت أنه أكبر قليلًا من بحيرة تحت الأرض…”
ازدادت حيوية القراصنة عندما تحول الحديث إلى النساء، وتخلوا عن أي فكر في الدوران والبقاء في حالة تأهب.
بينما كان سوين يجرب بدافع الفضول، صعدت إليه السيدة جينغ.
…
شعرًا بالخطر الداهم للموت، تغير وجه نائب القائد بشكل كبير.
تمتلك لينغدون القديمة نظام صرف صحي معقد، وفي السوق السوداء تحت زقاق الظل، يوجد ممر سري يؤدي مباشرة إلى المناطق الداخلية لمركز المدينة.
استخلص مهارات مثل [تقنيات تحميل القذائف السريعة]، [مهارات التعامل مع السفن الشراعية]، [تمييز تيارات المحيط واتجاهات الرياح]… خبرة قرصنة حصرية إلى حد كبير.
بالرغم من أن بوابات المدينة الثمانية للمدينة الداخلية كانت تحت سيطرة القراصنة، إلا أن السيدة جينغ قادت سوين وآخرين بسلاسة إلى المدينة الداخلية عبر الأنفاق.
لم يغادروا تحت الأرض أبدًا، ولا يعرفون أنه إلى جانب لينغدون القديمة، هناك مدن أخرى في العالم.
عائلة ريس من المدينة والقوى الأخرى التي رعتها السيدة جينغ تلقت الرسالة أيضًا وكانت تنتظر في مستودع سري تحت الأرض.
….
بينما كان القراصنة مشغولين بنهب منطقة الأثرياء، ظلت المستويات الدنيا آمنة نسبيًا.
عائلة ريس من المدينة والقوى الأخرى التي رعتها السيدة جينغ تلقت الرسالة أيضًا وكانت تنتظر في مستودع سري تحت الأرض.
بحلول وقت وصول سوين ومجموعته، كان المستودع قد جمع بالفعل ثلاث إلى أربعمائة شخص.
إذاً، كان هذا شيئًا نقله السير إسحاق من مكان آخر؟
مع الأعضاء الآخرين الذين أحضرتهم منظمة جينغ، بلغ العدد الإجمالي خمسمائة شخص تقريبًا.
لكن قبل أن يتاح لهم الوقت للانبهار أكثر، جاء صوت القائدة القاسي عبر جهاز الاتصال، “لا تقفوا مذهولين، اتجهوا إلى اتجاه الساعة الثانية عشرة، استولوا على السفن! اصعدوا إلى السفن!”
أحضر سوين كاي والصيدلي داني، بالإضافة إلى سابرينا وبضعة من أتباعها المخلصين. كما رأى رئيس جميعة الوتد، “الحكم” تشاك، مع بضعة أعضاء أساسيين. حتى شخص بقوة الحكم كان مجرد عضو احتياطي في منظمة جينغ.
تحرك بسرعة، وحاول غريزيًا الابتعاد عن المكان. لكن بينما نظر إلى أسفل، اكتشف سلسلة برق أرجوانية مقيدة بهدوء حول كاحله، وخدر ينتشر في جسده في لحظة.
لم يتحدث أحد، وكان الجو ثقيلًا جدًا قبل المعركة.
هذا قاد إلى خروج سوين ومجموعته لمواجهة القراصنة الذين يحرسون الممر وجهًا لوجه. كان الحراس مجرد أتباع قراصنة من رتبة منخفضة، مع وجود القوات النخبة على السفينة أو تحت الأرض. تحرك السيد هاي ومجموعته وقضوا عليهم بسرعة.
بعد وصول السيدة جينغ، غادر الجميع المستودع دون تأخير.
الفصل 219: العالم على السطح
لينغدون القديمة، بعد كل شيء، مدينة كبيرة، ذات مبانٍ عمودية كثيفة.
لم يغادروا تحت الأرض أبدًا، ولا يعرفون أنه إلى جانب لينغدون القديمة، هناك مدن أخرى في العالم.
جيش قراصنة قوامه عشرة آلاف فرد ينتشر فيها سيبدو متفرقًا جدًا.
عند سماع ذلك، وتذكر سوين ذكرياته المنفصلة السابقة، قال بحسم عبر جهاز الاتصال، “الجميع، استولوا على ’مطارد الرياح’ ذو الشراع الأسود، إنها أسرع سفينة في أسطول القراصنة!”
علاوة على ذلك، كان القراصنة لا يزالون مشغولين بنهبهم، ولم يلتفتوا إلى مجموعة تتسلل عبر الأزقة المظلمة في المستويات الدنيا.
“هيهيه، هذه البضائع الثمينة ستؤخذ إلى ’مدينة القراصنة’، مضمونة أن تحقق تجارة رائعة…”
هذه المجموعة تعرف لينغدون القديمة أفضل بكثير من القراصنة الغزاة، ولذا، قبل فترة طويلة، وصلوا إلى مكان قريب من قصر الدوق.
بعد قتل القراصنة الذين يحرسون البرج، اندفعت المجموعة إلى قصر الدوق، ثم إلى البرج الأسود الشاهق.
يقع قصر الدوق عند قاعدة البرج الأسود؛ ولإبراز مكانته والحفاظ على السرية، لم تكن هناك مبانٍ كثيرة أخرى قريبة.
بعد قتل القراصنة الذين يحرسون البرج، اندفعت المجموعة إلى قصر الدوق، ثم إلى البرج الأسود الشاهق.
اختبأت معظم القوات في مبانٍ بعيدة، بينما اقترب ثمانية أشخاص يرتدون أردية ذهبية النقوش بهدوء من خندق البرج الأسود، مختبئين بجانب أبراج الجسر، مستترين بالجدار.
“استعدوا للتحرك.”
هذه الأردية كانت منتجًا خيميائيًا رفيع المستوى قادرًا على حجب الإدراك والهالة، لذا لم يلاحظ القراصنة اقتراب أي شخص.
حتى لو استولوا عليها، لن يتمكنوا من معرفة كيفية تشغيلها على الفور.
في هذه اللحظة، تموج الهواء برعشة، وظهر قاتل آخر متخفي، وأبلغ السيدة جينغ، “أيتها القائدة، هناك خمسة عشر قرصانًا يحرسون البرج إجمالًا. واحد من الرتبة الرابعة، وأربعة من الرتبة الثالثة…”
كان القتال العنيف قد بدأ بالفعل بالخارج، وصوت إطلاق النار يدوي.
الدفاع لم يكن قويًا جدًا.
لكن كان هناك سبعون إلى ثمانين سفينة خشبية، لكل منها أشكال غريبة وغامضة، ذات صاريتين وثلاث صوارٍ…
أومأت السيدة جينغ برأسها وتحدثت، “الوضع الآن هو أن معظم أولئك القراصنة ينهبون المدينة الداخلية على الأرجح. هناك حوالي ألف رجل يحرسون السفن بالخارج، وبعض طواقم الرتبة الخامسة، وذاك ’العملاق الجليدي’ غال بوبوف من الرتبة السادسة. ستكون معركة صعبة بمجرد خروجنا. لنتحرك بسرعة ونحاول الاستيلاء على سفينة والإبحار قبل أن يدرك القراصنة في مدينة لينغدون القديمة ما حدث.”
النسيم المنعش حمل لمحة من ملوحة البحر، جاعلًا المرء يشعر بكل مسام في جسده تنفتح براحة.
استمع الجميع بهدوء وأومأوا موافقين، “همم.”
بعد أن رأوا فقط ضوء المصابيح من قبل، كانوا يرون ضوء القمر النقي لأول مرة، يتأملون العالم الذي لا نهاية له، ويشاهدون النجوم لأول مرة.
“استعدوا للتحرك.”
ففي النهاية، كان سحب شظايا الأرواح مثل “اليانصيب”، لا يوجد ضمان لاستخراج شيء مفيد كل مرة.
اشتدت نبرة السيدة جينغ، “يجب علينا القضاء على هؤلاء القراصنة بسرعة قبل أن يتمكنوا من إرسال إشارة للآخرين؛ سيشتري لنا ذلك وقتًا أطول للهروب.”
بما أن القراصنة كانوا قد دمروا بالفعل الفخاخ والموانع داخل البرج، كان دخولهم سلسًا جدًا.
رد الجميع، “حسنًا!”
مرت فكرة بذهن سوين، ولم يتوقف عندها، وحصد “الضباب” من جثث القراصنة الآخرين بعفوية.
مع سقوط الكلمات، اختفى ثمانية من تسعة أشخاص يرتدون أردية في لحظة.
على الأقل، كانوا أقوى بكثير من القراصنة غير المدربين!
بالنسبة لمتخصص من الرتبة الرابعة، كانت مسافة أكثر من مئة متر مجرد غمضة عين.
الغوص، الإبحار…
والوحيد الذي بقي كان، بالطبع… سوين من الرتبة الثانية.
النسيم المنعش حمل لمحة من ملوحة البحر، جاعلًا المرء يشعر بكل مسام في جسده تنفتح براحة.
نظر سوين إلى كبار الشخصيات التي اختفت بجانبه، مع لمسة من الإحراج في زاوية عينه. بالرغم من أنه متأخر خطوة، إلا أنه تبعهم واندفع للأعلى أيضًا.
عائلة ريس من المدينة والقوى الأخرى التي رعتها السيدة جينغ تلقت الرسالة أيضًا وكانت تنتظر في مستودع سري تحت الأرض.
ففي النهاية، لم يأتِ إلى هنا فقط ليتسكع.
في رأس هذا الرجل، بصرف النظر عن النساء والمتعة، كانت المعرفة الخيميائية ضئيلة.
….
عندما خرج سكان العالم السفلي إلى السطح، صُدم الجميع بالمشهد أمامهم.
كان القراصنة الذين يحرسون البرج يلعبون الورق بلا مبالاة، ولم يتوقعوا أن يأتي أحد لاقتحام البرج.
‘حصلت على شظية ذاكرة “سيفيرينو كونالي” *4’ ‘حصلت على معلومة، “سنضربها ثراء هذه المرة، بعد هذه السرقة، سأعيش حياة مترفة…”’ ‘استوعبت القواعد غير المكتملة من الرتب 1-4 المتعلقة بالماء’ ‘تعلمت مهارة [إتقان الغوص]’ ‘أتقنت [الإبحار الأولي]’ ‘خبرة قتالية +122’ ‘قدرة عقلية +4.3’ لكن مباشرة بعد ابتلاع شظايا نائب القائد من الرتبة الرابعة، شعر سوين بخيبة أمل طفيفة.
بعد كل شيء، هناك متخصصون من الرتبة الخامسة.
بمجرد أن شنّت السيدة جينغ ومجموعتها هجومًا مفاجئًا، تحرك نائب القائد من الرتبة الرابعة.
كانت هذه أول مرة يواجه فيها سوين مادة لا يستطيع المنجل الأسود قطعها.
أثناء مشاهدته لموجة هالة القتل التي تنهمر، أدرك فورًا أن هناك خطأ فادحًا، ووقف فجأة. كلمة “ليس جيدًا” التي كادت تفلت من شفتيه، عندما وجد فجأة أن الهواء حول جسده قد تصلب.
“أيها القائد، المال شيء، لكني سمعت من بلانك للتو، النساء في هذه المدينة السفلية ناعمات ومشدودات البشرة، ليس أقل شأنًا من تلك السيدات الشابات النبيلات بالخارج. في تلك المباني الشاهقة، يمكنك فقط أن تقبض على حفنة…”
“ليس جيدًا!”
لم يكن جميع القراصنة متخصصين رفيعي المستوى؛ الرتب الرابعة والخامسة كانت الأقلية.
شعرًا بالخطر الداهم للموت، تغير وجه نائب القائد بشكل كبير.
ثم، جرب بالمنجل الأسود.
تحرك بسرعة، وحاول غريزيًا الابتعاد عن المكان. لكن بينما نظر إلى أسفل، اكتشف سلسلة برق أرجوانية مقيدة بهدوء حول كاحله، وخدر ينتشر في جسده في لحظة.
بالرغم من أن بوابات المدينة الثمانية للمدينة الداخلية كانت تحت سيطرة القراصنة، إلا أن السيدة جينغ قادت سوين وآخرين بسلاسة إلى المدينة الداخلية عبر الأنفاق.
مع سيطرة السيدة جينغ شخصيًا، كيف يمكن أن تتاح له فرصة الهرب؟
بقمر يتألق بشكل متفرق بين النجوم.
قُتل نائب القائد من الرتبة الرابعة فورًا، وذُبح أتباع القراصنة الآخرون بسرعة بواسطة منظمة السيدة جينغ.
….
لم تتاح لهم حتى فرصة إرسال إشارة.
“أيها القائد، المال شيء، لكني سمعت من بلانك للتو، النساء في هذه المدينة السفلية ناعمات ومشدودات البشرة، ليس أقل شأنًا من تلك السيدات الشابات النبيلات بالخارج. في تلك المباني الشاهقة، يمكنك فقط أن تقبض على حفنة…”
بمجرد تنشيط جهاز الاتصال، اندفع القوة الرئيسية من المباني البعيدة على الفور.
يقع قصر الدوق عند قاعدة البرج الأسود؛ ولإبراز مكانته والحفاظ على السرية، لم تكن هناك مبانٍ كثيرة أخرى قريبة.
مشى سوين، وجهه مليء بالترقب، وحصد شظايا الأرواح التي تطفو فوق جثث اثني عشر قرصانًا.
هذا قاد إلى خروج سوين ومجموعته لمواجهة القراصنة الذين يحرسون الممر وجهًا لوجه. كان الحراس مجرد أتباع قراصنة من رتبة منخفضة، مع وجود القوات النخبة على السفينة أو تحت الأرض. تحرك السيد هاي ومجموعته وقضوا عليهم بسرعة.
| ‘حصلت على شظية ذاكرة “سيفيرينو كونالي” *4’ |
|---|
| ‘حصلت على معلومة، “سنضربها ثراء هذه المرة، بعد هذه السرقة، سأعيش حياة مترفة…”’ |
| ‘استوعبت القواعد غير المكتملة من الرتب 1-4 المتعلقة بالماء’ |
| ‘تعلمت مهارة [إتقان الغوص]’ |
| ‘أتقنت [الإبحار الأولي]’ |
| ‘خبرة قتالية +122’ |
| ‘قدرة عقلية +4.3’ |
لكن مباشرة بعد ابتلاع شظايا نائب القائد من الرتبة الرابعة، شعر سوين بخيبة أمل طفيفة.
‘حصلت على شظية ذاكرة “سيفيرينو كونالي” *4’ ‘حصلت على معلومة، “سنضربها ثراء هذه المرة، بعد هذه السرقة، سأعيش حياة مترفة…”’ ‘استوعبت القواعد غير المكتملة من الرتب 1-4 المتعلقة بالماء’ ‘تعلمت مهارة [إتقان الغوص]’ ‘أتقنت [الإبحار الأولي]’ ‘خبرة قتالية +122’ ‘قدرة عقلية +4.3’ لكن مباشرة بعد ابتلاع شظايا نائب القائد من الرتبة الرابعة، شعر سوين بخيبة أمل طفيفة.
بصرف النظر عن القواعد المتعلقة بالماء غير المكتملة جدًا، والتي كانت مفاجأة سارة،
كانت شظايا الأرواح لا تزال واضحة جدًا؛ حصدها دون عناء وتعلم المزيد عن عصابة القراصنة المعروفة باسم “ملك بحر الشمال”.
كانت قيمة المعلومات الأخرى محدودة جدًا.
عند سماع هذا التفسير، فهم سوين أخيرًا.
الغوص، الإبحار…
الدفاع لم يكن قويًا جدًا.
مهارات يمكن حتى بحار عادي من الخارج استخراجها، لا تليق بـ”ناتج” متخصص من الرتبة الرابعة.
“حظي العثر أن سحبت القشة القصيرة قبلًا! دعنا ننساها. على الأقل سنحصل على نصيبنا من الغنيمة بمجرد حراستنا، لذا دعنا فقط نتسكع.”
في رأس هذا الرجل، بصرف النظر عن النساء والمتعة، كانت المعرفة الخيميائية ضئيلة.
أومأت السيدة جينغ برأسها وتحدثت، “الوضع الآن هو أن معظم أولئك القراصنة ينهبون المدينة الداخلية على الأرجح. هناك حوالي ألف رجل يحرسون السفن بالخارج، وبعض طواقم الرتبة الخامسة، وذاك ’العملاق الجليدي’ غال بوبوف من الرتبة السادسة. ستكون معركة صعبة بمجرد خروجنا. لنتحرك بسرعة ونحاول الاستيلاء على سفينة والإبحار قبل أن يدرك القراصنة في مدينة لينغدون القديمة ما حدث.”
هز سوين رأسه للحظة، ثم تجاوز الأمر.
لكن الآخرين لم يعرفوا ذلك.
ففي النهاية، كان سحب شظايا الأرواح مثل “اليانصيب”، لا يوجد ضمان لاستخراج شيء مفيد كل مرة.
“انظروا… هذا هو القمر الأسطوري! هل هذه هي السماء… كم ارتفاعها!”
الاستخراجات السابقة كانت من قائد حرس دوق، منتج حقيقي للأكاديمية الحربية الملكية رويينغ، مع مخزون معرفي لا يصدق. لكن الذي أمامه مجرد قرصان، لا يختلف كثيرًا عن عصابات لينغدون القديمة الخارجية، مع معرفة أقل كثافة، لذا كانت نتائج الاستخراج عوالم مختلفة.
لكن، بدا أنها قد تكون مفيدة فورًا، وهو ما وجده سوين مقبولًا تمامًا.
مرت فكرة بذهن سوين، ولم يتوقف عندها، وحصد “الضباب” من جثث القراصنة الآخرين بعفوية.
هذه المواد والمعدات التخصصية قدمت تحسينات منخفضة جدًا في الصفات، لكن بالمقابل، كانت متطلبات التقدم أقل بكثير.
استخلص مهارات مثل [تقنيات تحميل القذائف السريعة]، [مهارات التعامل مع السفن الشراعية]، [تمييز تيارات المحيط واتجاهات الرياح]… خبرة قرصنة حصرية إلى حد كبير.
بوضوح، كانت النبرة مترددة بعض الشيء وغير مؤكدة.
لكن، بدا أنها قد تكون مفيدة فورًا، وهو ما وجده سوين مقبولًا تمامًا.
عرف سوين، من ذكرياته المنفصلة، أن البرج الأسود كان على جزيرة معزولة تعرف باسم “شعاب المنارة”، موطن حصن عسكري.
…
“لا تقلق. عندما نغادر، سنحضر بالتأكيد دفعة من ’البضائع الثمينة’ إلى السفينة. عندها يمكنك اللعب بقدر ما تريد عند عودتك على متن السفينة.”
بعد قتل القراصنة الذين يحرسون البرج، اندفعت المجموعة إلى قصر الدوق، ثم إلى البرج الأسود الشاهق.
ففي النهاية، هيكل مصمم لحراسة ممر مكاني لن ينكسر بسهولة.
بما أن القراصنة كانوا قد دمروا بالفعل الفخاخ والموانع داخل البرج، كان دخولهم سلسًا جدًا.
إذاً، كان هذا شيئًا نقله السير إسحاق من مكان آخر؟
بصرف النظر عن السيدة جينغ، كانت هذه هي المرة الأولى للجميع في دخول البرج الأسود.
هذا قاد إلى خروج سوين ومجموعته لمواجهة القراصنة الذين يحرسون الممر وجهًا لوجه. كان الحراس مجرد أتباع قراصنة من رتبة منخفضة، مع وجود القوات النخبة على السفينة أو تحت الأرض. تحرك السيد هاي ومجموعته وقضوا عليهم بسرعة.
البرج الأسود لم يكن سوى ممر إلى مَعلم، لا شيء مميز. في الداخل، مثل تجويف ماسورة بندقية، هناك حلقات من درجات حجرية على الجدران، بدون مصعد، فقط سلالم للتسلق. بدا أن الارتفاع العمودي يبلغ حوالي ثلاثة إلى أربعة كيلومترات.
كانت قد بقيت في مؤخرة الفريق لتغطية انسحابهم، وتقوم بإعداد بعض التشكيلات السحرية والقيود في المكان الذي صعدوا منه.
لحسن الحظ، كان الجميع تقريبًا متخصصين، لذا كان التسلق سريعًا.
وبالتالي، عندما يتعلق الأمر بالقوة القتالية من نفس الرتبة، كان متخصصو المدينة السفلية أقوى في المتوسط من أولئك على السطح.
تصدر أعضاء منظمة السيدة جينغ الطريق، وهم الوحيدون المخولون بأن يكونوا في المقدمة.
لكن، بدا أنها قد تكون مفيدة فورًا، وهو ما وجده سوين مقبولًا تمامًا.
في الطريق، واجهوا مجموعة من القراصنة ينقلون الغنائم، تعاملوا معهم بسرعة، وتركوا الجثث خلفهم.
تصدر أعضاء منظمة السيدة جينغ الطريق، وهم الوحيدون المخولون بأن يكونوا في المقدمة.
لم يستطع سوين مجاراة السرعة ولم يشعر أنه يمتلك المؤهلات للاشتباك مع قراصنة الرتبة الرابعة أو الخامسة، فتبع القوات الأكبر في الخلف.
كانت قد بقيت في مؤخرة الفريق لتغطية انسحابهم، وتقوم بإعداد بعض التشكيلات السحرية والقيود في المكان الذي صعدوا منه.
وبينما كان يصعد الدرج، لاحظ أن الملمس كان صلبًا جدًا، وبدافع الفضول، عرّفه؛ لمفاجأته، مادة الجدران كان لها اسم — دُعيت “حجر أسغارد”.
بهذه الكلمات، اختفى شكلها من المكان.
حاول خدشه بسكين حاد لكنه وجد أنه لا يستطيع ترك أي علامة على الحجر.
النجوم في السماء تتلألأ ببراعة، شاسعة وعميقة.
ثم، جرب بالمنجل الأسود.
حتى… كان هناك سفينتان هوائيتان بخاريتان صغيرتان تطفوان في السماء!
لدهشته، شق الفضاء الذي لا شيء يستطيع مقاومته، لم ينجح هذه المرة!
لكن الآخرين لم يعرفوا ذلك.
كانت هذه أول مرة يواجه فيها سوين مادة لا يستطيع المنجل الأسود قطعها.
لكن قبل أن يتاح لهم الوقت للانبهار أكثر، جاء صوت القائدة القاسي عبر جهاز الاتصال، “لا تقفوا مذهولين، اتجهوا إلى اتجاه الساعة الثانية عشرة، استولوا على السفن! اصعدوا إلى السفن!”
الآن، ازداد فضوله حول ماهية هذا الحجر الأسود.
لدهشته، شق الفضاء الذي لا شيء يستطيع مقاومته، لم ينجح هذه المرة!
بينما كان سوين يجرب بدافع الفضول، صعدت إليه السيدة جينغ.
مهارات يمكن حتى بحار عادي من الخارج استخراجها، لا تليق بـ”ناتج” متخصص من الرتبة الرابعة.
كانت قد بقيت في مؤخرة الفريق لتغطية انسحابهم، وتقوم بإعداد بعض التشكيلات السحرية والقيود في المكان الذي صعدوا منه.
بعد كل شيء، هناك متخصصون من الرتبة الخامسة.
رأت فضول سوين حول الحجارة، فقدمت تفسيرًا، “في الواقع، البرج الأسود موجود منذ عصر الفجر، ولم يكن يقف هنا أصلًا. هذا الحجر الأسود ليس مادة من هذا البعد أيضًا؛ تقول الأسطورة أنه أُخذ من جبل أسطوري يسمى أسغارد. إنها واحدة من أصلب المواد المعروفة حتى الآن، وحتى قوة من رتبة تجسيد قد لا تستطيع تدمير هذا البرج الأسود. نقله والدي إلى هنا وربطه بالممرات المكانية تحت الأرض كتعزيز لشق الممر…”
“هذا لا يصدق؛ لا يمكنك رؤية النهاية على الإطلاق. هل هذا هو البحر العظيم؟ ظننت أنه أكبر قليلًا من بحيرة تحت الأرض…”
“أوه.”
الغوص، الإبحار…
عند سماع هذا التفسير، فهم سوين أخيرًا.
في الطريق، واجهوا مجموعة من القراصنة ينقلون الغنائم، تعاملوا معهم بسرعة، وتركوا الجثث خلفهم.
إذاً، كان هذا شيئًا نقله السير إسحاق من مكان آخر؟
————————
فكرة أن البرج الأسود قد ينهار فجأة وتندفع مياه البحر إلى الداخل تلاشت أيضًا من ذهنه.
“…”
ففي النهاية، هيكل مصمم لحراسة ممر مكاني لن ينكسر بسهولة.
“ليس جيدًا!”
لم تبدُ السيدة جينغ تنوي قول المزيد، وقطبت حاجبيها فجأة، “بدأ القتال بالخارج! سأتقدم، كن حذرًا!”
تحرك بسرعة، وحاول غريزيًا الابتعاد عن المكان. لكن بينما نظر إلى أسفل، اكتشف سلسلة برق أرجوانية مقيدة بهدوء حول كاحله، وخدر ينتشر في جسده في لحظة.
بهذه الكلمات، اختفى شكلها من المكان.
اختبأت معظم القوات في مبانٍ بعيدة، بينما اقترب ثمانية أشخاص يرتدون أردية ذهبية النقوش بهدوء من خندق البرج الأسود، مختبئين بجانب أبراج الجسر، مستترين بالجدار.
عند سماع ذلك، أصبح تعبير سوين جادًا فورًا. دون مزيد من التأخير، نشر رمحه العنكبوتي الثماني واندفع بسرعة نحو السطح.
مع سقوط الكلمات، اختفى ثمانية من تسعة أشخاص يرتدون أردية في لحظة.
….
‘حصلت على شظية ذاكرة “سيفيرينو كونالي” *4’ ‘حصلت على معلومة، “سنضربها ثراء هذه المرة، بعد هذه السرقة، سأعيش حياة مترفة…”’ ‘استوعبت القواعد غير المكتملة من الرتب 1-4 المتعلقة بالماء’ ‘تعلمت مهارة [إتقان الغوص]’ ‘أتقنت [الإبحار الأولي]’ ‘خبرة قتالية +122’ ‘قدرة عقلية +4.3’ لكن مباشرة بعد ابتلاع شظايا نائب القائد من الرتبة الرابعة، شعر سوين بخيبة أمل طفيفة.
في أعلى البرج الأسود هناك بيت حجري منعزل يشبه القبو.
لكن الآخرين لم يعرفوا ذلك.
هجوم القراصنة على البرج الأسود كان، بطريقة ما، قد أزال عنهم الكثير من المتاعب.
وبينما كانوا يلعبون، تذمروا بشكاوى تحت أنفاسهم.
آليات تلك المخابئ والمدافع الثقيلة دُمرت، والقراصنة، الذين لم تكن لديهم نية للدفاع طويل الأمد، لم يصلحوها. حرسوا مدخل الممر بتكاسل دون أي تشكيل تكتيكي.
الحراس لم يكونوا سوى حفنة من “الخضر”، غنيمة سهلة.
هذا قاد إلى خروج سوين ومجموعته لمواجهة القراصنة الذين يحرسون الممر وجهًا لوجه. كان الحراس مجرد أتباع قراصنة من رتبة منخفضة، مع وجود القوات النخبة على السفينة أو تحت الأرض. تحرك السيد هاي ومجموعته وقضوا عليهم بسرعة.
علاوة على ذلك، غالبية قوات القراصنة النخبة في الأسفل تنهب تحت الأرض.
على الأقل، لم يسمحوا لأحد أن يسد طريق المهاجمين تحت الأرض.
…
اندفع خمسمائة شخص خارج البرج الأسود؛ تحققت الخطوة الأولى من الخطة بشكل مثالي.
على الأقل، كانوا أقوى بكثير من القراصنة غير المدربين!
وصل سوين في الوقت المناسب لرؤية عدة جثث في القبو.
بالرغم من أن بوابات المدينة الثمانية للمدينة الداخلية كانت تحت سيطرة القراصنة، إلا أن السيدة جينغ قادت سوين وآخرين بسلاسة إلى المدينة الداخلية عبر الأنفاق.
كانت شظايا الأرواح لا تزال واضحة جدًا؛ حصدها دون عناء وتعلم المزيد عن عصابة القراصنة المعروفة باسم “ملك بحر الشمال”.
كانت هذه أول مرة يواجه فيها سوين مادة لا يستطيع المنجل الأسود قطعها.
أثناء حصاد الجثث، اكتشف اكتشافًا غير متوقع.
ففي النهاية، هيكل مصمم لحراسة ممر مكاني لن ينكسر بسهولة.
وهو أنه بالرغم من أن هؤلاء القراصنة كانوا جميعًا متخصصين من الرتبة الأولى على الأقل، إلا أن المعدات والمواد المستحضرة من أجسادهم كانت في الغالب منخفضة الجودة جدًا!
لكن لمفاجأته، وجد على أجساد القراصنة معدات عُرفت بأنها “دون المستوى” من النوع الأبيض.
في مدينة لينغدون القديمة، كانت مواد “الحديد الأسود” تعتبر أقل درجة.
بعد قتل القراصنة الذين يحرسون البرج، اندفعت المجموعة إلى قصر الدوق، ثم إلى البرج الأسود الشاهق.
لكن لمفاجأته، وجد على أجساد القراصنة معدات عُرفت بأنها “دون المستوى” من النوع الأبيض.
مهارات يمكن حتى بحار عادي من الخارج استخراجها، لا تليق بـ”ناتج” متخصص من الرتبة الرابعة.
هذه المواد والمعدات التخصصية قدمت تحسينات منخفضة جدًا في الصفات، لكن بالمقابل، كانت متطلبات التقدم أقل بكثير.
اللهم يا واحد يا أحد، يا ملك يا مبين، ارزقنا القوة في ديننا، والصبر على بلائنا، والثبات على توحيدك. ارزقنا من فضلك ما يقوّي إيماننا ويُصلح أحوالنا. ارحم شهداءنا، وألحقهم بالصالحين، واجعلهم في جنات النعيم. انصر المستضعفين، واكشف الغمّة، وفرّج الكرب، يا أرحم الراحمين. آمين.
يمكن القول أنه طالما مارس المرء تقنيات التنفس، يمكن لأي شخص تقريبًا أن يصبح متخصصًا متقدمًا!
هذه المواد والمعدات التخصصية قدمت تحسينات منخفضة جدًا في الصفات، لكن بالمقابل، كانت متطلبات التقدم أقل بكثير.
بعد تفكير ثان، فهم السبب.
تمتلك لينغدون القديمة نظام صرف صحي معقد، وفي السوق السوداء تحت زقاق الظل، يوجد ممر سري يؤدي مباشرة إلى المناطق الداخلية لمركز المدينة.
تطور مدينة لينغدون القديمة كان قائمًا على “الأطلال”، مع كون العديد من مواد تقدم المتخصصين منتجات فاخرة خلفتها العصور القديمة.
لم يستطع سوين مجاراة السرعة ولم يشعر أنه يمتلك المؤهلات للاشتباك مع قراصنة الرتبة الرابعة أو الخامسة، فتبع القوات الأكبر في الخلف.
بسبب البيئة المعيشية القاسية وسلالة السحرة الظلاميين التي تمتص القدرة الروحية المظلمة، والتي قد تؤدي إلى طفرة في أي لحظة، كان عدد المتخصصين أقل. لكن بالمقابل، كانت مواد التقدم تميل إلى أن تكون أعلى جودة بكثير.
الدفاع لم يكن قويًا جدًا.
وبالتالي، عندما يتعلق الأمر بالقوة القتالية من نفس الرتبة، كان متخصصو المدينة السفلية أقوى في المتوسط من أولئك على السطح.
ازدادت حيوية القراصنة عندما تحول الحديث إلى النساء، وتخلوا عن أي فكر في الدوران والبقاء في حالة تأهب.
على الأقل، كانوا أقوى بكثير من القراصنة غير المدربين!
في مدينة لينغدون القديمة، كانت مواد “الحديد الأسود” تعتبر أقل درجة.
….
مرت فكرة بذهن سوين، ولم يتوقف عندها، وحصد “الضباب” من جثث القراصنة الآخرين بعفوية.
لم يبق سوين في القبو؛ حصد “الضباب” وتبع القوة الرئيسية التي اندفعت إلى الخارج.
ازدادت حيوية القراصنة عندما تحول الحديث إلى النساء، وتخلوا عن أي فكر في الدوران والبقاء في حالة تأهب.
كان القتال العنيف قد بدأ بالفعل بالخارج، وصوت إطلاق النار يدوي.
بينما كان القراصنة مشغولين بنهب منطقة الأثرياء، ظلت المستويات الدنيا آمنة نسبيًا.
لم يكن جميع القراصنة متخصصين رفيعي المستوى؛ الرتب الرابعة والخامسة كانت الأقلية.
الحرية كانت في الهواء في كل مكان.
علاوة على ذلك، غالبية قوات القراصنة النخبة في الأسفل تنهب تحت الأرض.
بهذه الكلمات، اختفى شكلها من المكان.
قادت السيدة جينغ مجموعة من الناس في اندفاع شرس إلى الخارج، مما فاجأ الحراس بالخارج!
كانت شظايا الأرواح لا تزال واضحة جدًا؛ حصدها دون عناء وتعلم المزيد عن عصابة القراصنة المعروفة باسم “ملك بحر الشمال”.
هذه قلعة قديمة على الطراز القوطي، حصن عسكري قياسي.
أحضر سوين كاي والصيدلي داني، بالإضافة إلى سابرينا وبضعة من أتباعها المخلصين. كما رأى رئيس جميعة الوتد، “الحكم” تشاك، مع بضعة أعضاء أساسيين. حتى شخص بقوة الحكم كان مجرد عضو احتياطي في منظمة جينغ.
دخلت العين، القلعة كانت في كل مكان جدار عالٍ بأبراج سهام، ومعاقل مدفعية كثيفة، و”ميناء على شكل حرف U” مليء بالسفن الراسية.
بعد تفكير ثان، فهم السبب.
عرف سوين، من ذكرياته المنفصلة، أن البرج الأسود كان على جزيرة معزولة تعرف باسم “شعاب المنارة”، موطن حصن عسكري.
كان القراصنة الذين يحرسون البرج يلعبون الورق بلا مبالاة، ولم يتوقعوا أن يأتي أحد لاقتحام البرج.
لكن الآخرين لم يعرفوا ذلك.
وصل سوين في الوقت المناسب لرؤية عدة جثث في القبو.
لم يغادروا تحت الأرض أبدًا، ولا يعرفون أنه إلى جانب لينغدون القديمة، هناك مدن أخرى في العالم.
بعد وصول السيدة جينغ، غادر الجميع المستودع دون تأخير.
حتى الحراس النخبة الذين دربتهم عائلة ريس لم يعرفوا ما هي مهمتهم إلا قبل ساعتين!
لم يبق سوين في القبو؛ حصد “الضباب” وتبع القوة الرئيسية التي اندفعت إلى الخارج.
الوقت بالخارج كان أيضًا منتصف الليل.
لكن لمفاجأته، وجد على أجساد القراصنة معدات عُرفت بأنها “دون المستوى” من النوع الأبيض.
الليل كان خلابًا،
هذه المجموعة تعرف لينغدون القديمة أفضل بكثير من القراصنة الغزاة، ولذا، قبل فترة طويلة، وصلوا إلى مكان قريب من قصر الدوق.
بقمر يتألق بشكل متفرق بين النجوم.
مشى سوين، وجهه مليء بالترقب، وحصد شظايا الأرواح التي تطفو فوق جثث اثني عشر قرصانًا.
ضوء القمر غمر القلعة ببريق فضي خافت.
بما أن القراصنة كانوا قد دمروا بالفعل الفخاخ والموانع داخل البرج، كان دخولهم سلسًا جدًا.
النجوم في السماء تتلألأ ببراعة، شاسعة وعميقة.
كانت قيمة المعلومات الأخرى محدودة جدًا.
الأمواج كانت تصطدم بالإيقاع على الشاطئ بصوت مهدئ…
الحرية كانت في الهواء في كل مكان.
النسيم المنعش حمل لمحة من ملوحة البحر، جاعلًا المرء يشعر بكل مسام في جسده تنفتح براحة.
ثم، جرب بالمنجل الأسود.
الحرية كانت في الهواء في كل مكان.
لم يستطع سوين مجاراة السرعة ولم يشعر أنه يمتلك المؤهلات للاشتباك مع قراصنة الرتبة الرابعة أو الخامسة، فتبع القوات الأكبر في الخلف.
عندما خرج سكان العالم السفلي إلى السطح، صُدم الجميع بالمشهد أمامهم.
اختبأت معظم القوات في مبانٍ بعيدة، بينما اقترب ثمانية أشخاص يرتدون أردية ذهبية النقوش بهدوء من خندق البرج الأسود، مختبئين بجانب أبراج الجسر، مستترين بالجدار.
كأسرى حوصروا لأجيال فجأة حصلوا على الحرية؛ بالرغم من كونهم مستعدين ذهنيًا، إلا أن أمواجًا هائلة من الدهشة ما زالت تتصاعد في قلوبهم.
بحلول وقت وصول سوين ومجموعته، كان المستودع قد جمع بالفعل ثلاث إلى أربعمائة شخص.
بعد أن رأوا فقط ضوء المصابيح من قبل، كانوا يرون ضوء القمر النقي لأول مرة، يتأملون العالم الذي لا نهاية له، ويشاهدون النجوم لأول مرة.
“انظروا… هذا هو القمر الأسطوري! هل هذه هي السماء… كم ارتفاعها!”
لم يستطع سوين مجاراة السرعة ولم يشعر أنه يمتلك المؤهلات للاشتباك مع قراصنة الرتبة الرابعة أو الخامسة، فتبع القوات الأكبر في الخلف.
“هذا لا يصدق؛ لا يمكنك رؤية النهاية على الإطلاق. هل هذا هو البحر العظيم؟ ظننت أنه أكبر قليلًا من بحيرة تحت الأرض…”
بدا لهم ضوء النار المنفجر في جميع أنحاء المدينة كألعاب نارية احتفالية، إيذانًا ببدء وليمة جامحة.
“عجبًا، العالم الخارجي شاسع جدًا…”
عرف سوين، من ذكرياته المنفصلة، أن البرج الأسود كان على جزيرة معزولة تعرف باسم “شعاب المنارة”، موطن حصن عسكري.
“…”
النسيم المنعش حمل لمحة من ملوحة البحر، جاعلًا المرء يشعر بكل مسام في جسده تنفتح براحة.
كان الصدمة من انهيار رؤيتهم للعالم واضحة على وجه الجميع، وأعينهم تتوهج بالحياة.
جاء رد فوري عبر جهاز الاتصال، “خذوا السفينة الخشبية…”
لكن قبل أن يتاح لهم الوقت للانبهار أكثر، جاء صوت القائدة القاسي عبر جهاز الاتصال، “لا تقفوا مذهولين، اتجهوا إلى اتجاه الساعة الثانية عشرة، استولوا على السفن! اصعدوا إلى السفن!”
عند سماع هذا التفسير، فهم سوين أخيرًا.
عاد مئات الأشخاص إلى الواقع فورًا.
عند سماع هذا التفسير، فهم سوين أخيرًا.
باتباع توجيهات القائدة، اندفعوا من القلعة نحو الميناء حيث رست السفن.
الأمواج كانت تصطدم بالإيقاع على الشاطئ بصوت مهدئ…
تفرق القراصنة في المدينة فورًا، واقتحموا الميناء.
كأسرى حوصروا لأجيال فجأة حصلوا على الحرية؛ بالرغم من كونهم مستعدين ذهنيًا، إلا أن أمواجًا هائلة من الدهشة ما زالت تتصاعد في قلوبهم.
لكن بالنظر إلى أكثر من مئة سفينة أمامهم، ترددوا مجددًا.
ففي النهاية، لم يأتِ إلى هنا فقط ليتسكع.
كان نوعان من السفن راسية في الميناء، أحدهما السفن الخشبية التقليدية التي تعمل بالشراع، ترفع علم قراصنة “هراوة ناب الذئب والجمجمة”.
هذه المجموعة تعرف لينغدون القديمة أفضل بكثير من القراصنة الغزاة، ولذا، قبل فترة طويلة، وصلوا إلى مكان قريب من قصر الدوق.
والآخر كان السفن الحديدية المدرعة التي تعمل بالبخار والتي تنبعث منها أعمدة من الدخان الأبيض، ومعظمها يحمل نقوش شعارات النبالة الحصرية لعائلة رافائيل.
مع سيطرة السيدة جينغ شخصيًا، كيف يمكن أن تتاح له فرصة الهرب؟
حتى… كان هناك سفينتان هوائيتان بخاريتان صغيرتان تطفوان في السماء!
ففي النهاية، كان سحب شظايا الأرواح مثل “اليانصيب”، لا يوجد ضمان لاستخراج شيء مفيد كل مرة.
سأل أحدهم على عجل، “أيتها القائدة، أي سفينة يجب أن نستولي عليها؟”
بعد قتل القراصنة الذين يحرسون البرج، اندفعت المجموعة إلى قصر الدوق، ثم إلى البرج الأسود الشاهق.
جاء رد فوري عبر جهاز الاتصال، “خذوا السفينة الخشبية…”
سأل أحدهم على عجل، “أيتها القائدة، أي سفينة يجب أن نستولي عليها؟”
بوضوح، كانت النبرة مترددة بعض الشيء وغير مؤكدة.
‘حصلت على شظية ذاكرة “سيفيرينو كونالي” *4’ ‘حصلت على معلومة، “سنضربها ثراء هذه المرة، بعد هذه السرقة، سأعيش حياة مترفة…”’ ‘استوعبت القواعد غير المكتملة من الرتب 1-4 المتعلقة بالماء’ ‘تعلمت مهارة [إتقان الغوص]’ ‘أتقنت [الإبحار الأولي]’ ‘خبرة قتالية +122’ ‘قدرة عقلية +4.3’ لكن مباشرة بعد ابتلاع شظايا نائب القائد من الرتبة الرابعة، شعر سوين بخيبة أمل طفيفة.
بالرغم من أن لا أحد من عالم تحت الأرض قد رأى سفينة من قبل، إلا أن السفن الحديدية لم تكن مطروحة.
لم يتحدث أحد، وكان الجو ثقيلًا جدًا قبل المعركة.
حتى لو استولوا عليها، لن يتمكنوا من معرفة كيفية تشغيلها على الفور.
استخلص مهارات مثل [تقنيات تحميل القذائف السريعة]، [مهارات التعامل مع السفن الشراعية]، [تمييز تيارات المحيط واتجاهات الرياح]… خبرة قرصنة حصرية إلى حد كبير.
أما بالنسبة للسفن التي تعمل بالشراع، فبالرغم من عدم تشغيل أي شخص لها، إلا أن هناك سجلات في النصوص القديمة، وكانوا قد نظروا فيها نظريًا من قبل، لذا يمكن للمرء أن يفهم المبدأ تقريبًا بمجرد النظر.
وبينما كان يصعد الدرج، لاحظ أن الملمس كان صلبًا جدًا، وبدافع الفضول، عرّفه؛ لمفاجأته، مادة الجدران كان لها اسم — دُعيت “حجر أسغارد”.
لكن كان هناك سبعون إلى ثمانين سفينة خشبية، لكل منها أشكال غريبة وغامضة، ذات صاريتين وثلاث صوارٍ…
أومأت السيدة جينغ برأسها وتحدثت، “الوضع الآن هو أن معظم أولئك القراصنة ينهبون المدينة الداخلية على الأرجح. هناك حوالي ألف رجل يحرسون السفن بالخارج، وبعض طواقم الرتبة الخامسة، وذاك ’العملاق الجليدي’ غال بوبوف من الرتبة السادسة. ستكون معركة صعبة بمجرد خروجنا. لنتحرك بسرعة ونحاول الاستيلاء على سفينة والإبحار قبل أن يدرك القراصنة في مدينة لينغدون القديمة ما حدث.”
بدا الأمر مربكًا، لا يعرف من أين يبدأ.
وبينما كانوا يلعبون، تذمروا بشكاوى تحت أنفاسهم.
عند سماع ذلك، وتذكر سوين ذكرياته المنفصلة السابقة، قال بحسم عبر جهاز الاتصال، “الجميع، استولوا على ’مطارد الرياح’ ذو الشراع الأسود، إنها أسرع سفينة في أسطول القراصنة!”
الحرية كانت في الهواء في كل مكان.
————————
لكن بالنظر إلى أكثر من مئة سفينة أمامهم، ترددوا مجددًا.
اللهم يا واحد يا أحد، يا ملك يا مبين، ارزقنا القوة في ديننا، والصبر على بلائنا، والثبات على توحيدك. ارزقنا من فضلك ما يقوّي إيماننا ويُصلح أحوالنا. ارحم شهداءنا، وألحقهم بالصالحين، واجعلهم في جنات النعيم. انصر المستضعفين، واكشف الغمّة، وفرّج الكرب، يا أرحم الراحمين. آمين.
هذه المجموعة تعرف لينغدون القديمة أفضل بكثير من القراصنة الغزاة، ولذا، قبل فترة طويلة، وصلوا إلى مكان قريب من قصر الدوق.
إن وُجدت أخطاء نحوية، إملائية، لغوية، فأخبروني في التعليقات. لا تبخلوا بتعليق جميل تحت.
حتى الحراس النخبة الذين دربتهم عائلة ريس لم يعرفوا ما هي مهمتهم إلا قبل ساعتين!
ثم، جرب بالمنجل الأسود.
كان الصدمة من انهيار رؤيتهم للعالم واضحة على وجه الجميع، وأعينهم تتوهج بالحياة.
