Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

الخيميائي الميكانيكي 220

تقنية الأبواغ السرية

تقنية الأبواغ السرية

الفصل 220: تقنية الأبواغ السرية

 

 

رؤية مثل هذه المعدات جعلت نظرة سوين أكثر جدية، ونقل معلومات التعريف إلى السيدة جينغ.

قبل أن يتفاعل القراصنة بشكل كامل، اندفع أهل لينغدون القديمة نحو “الخليج على شكل حرف U”.

بما أن العملاق الجليدي الهجين يمتلك بالفعل مقاومة فطرية للجليد، فإن توافقه مع هذين العنصرين الملعونين كان عاليًا بشكل استثنائي.

 

أدرك فجأة ما هي الموهبة الفطرية لـ”الزهرة الفاسدة”، “B-003-طفلة الطبيعة”، موهبة لألفة استثنائية مع الحياة النباتية، يُقال إنها قادرة على التواصل مع النباتات!

أشار سوين الطريق، وتوجه الجميع مباشرة نحو “مطارد الرياح” ذي الشراع الأسود.

 

 

 

معهم خمسمائة شخص فقط، فلا حاجة لسفينة كبيرة جدًا.

….

 

“…”

مع تصدر السيدة جينغ وبضعة مقاتلين من الرتبة الرابعة الصفوف، بالكاد استطاع القراصنة تنظيم أي مقاومة فعالة، وتراجعوا خطوة بخطوة.

“تقنية الأبواغ السرية” هذه هي التي دمرت هجوم القراصنة بالمدفعية تمامًا.

 

برؤية السيدة جينغ تتحرك، عرف قادة الأسراب أيضًا قيمتها، وعلموا أنها متخصصة من الرتبة السادسة، ولم يجرؤ أحد على مواجهتها مباشرة.

الخطة الأصلية كانت مواجهة حراس الدوق رافائيل المدربين تدريبًا جيدًا، وكانت المعركة حتمية.

بعد أن استخدمت “الزهرة الفاسدة” الجذر لتصبح شجرة، شكلت ذراعيها الشبيهتين بالفروع أختام ساحر مرة أخرى، وتمتمت بهدوء، “خيمياء النبات · تقنية الأبواغ السرية!”

 

بصرف النظر عن قلة من أفراد الدعم، كان الجميع تقريبًا مقاتلين.

كان القتال متوقعًا أيضًا.

بهذه النظرة، تقلصت حدقتاه قليلًا.

 

 

لكن شدة القتال الحالي كانت أقل بكثير مما تخيلوا.

 

 

 

القراصنة غوغاء غير منظمين.

بعد زئير، تسبب البرد المنبعث من العملاق في تجمد بخار الماء في الهواء. منطقة واسعة حوله غلفتها طبقة سميكة من الصقيع، مشكلة مجال الصقيع.

 

عند سماع ذلك، شكل السيد هاي بسرعة ختم ساحر بكلتا يديه، وظهرت فورًا تشكيلة سباعية زرقاء خفيفة تحت قدميه. في لحظة، انتفخ رداؤه بينما تشكلت هبة رياح قوية فجأة.

لا تتوقع منهم أن يهجموا جماعات ويقاتلوا حتى الموت كالقوات النظامية.

 

 

لكن لم يكن ذلك كل شيء!

معظم القراصنة يتصرفون بشجاعة لكن بدون استراتيجية، خاصة الرتب الدنيا؛ برؤيتهم أن الكفة تميل ضدهم، يقاتلون وهم يتراجعون، ويضعون البقاء على قيد الحياة فوق كل شيء.

 

 

القراصنة، وكأنهم توقعوا ذلك، ابتعدوا بسرعة.

بالرغم أن عدد القراصنة المدافعين كان أكثر من الضعف، إلا أنهم هُزموا بدون روح.

أما الدرع على جسده، فكان غرضًا ملعونًا من مستوى الذهب الداكن دفاعيًا أكثر، [درع حراشف التنين الجليدي]، أثر قديم، مصنوع حقًا من حراشف تنين عظيم، ويوفر دفاعًا جسديًا وسحريًا عاليًا جدًا!

 

 

ففي النهاية، الخمسمائة الذين اخترقوا لينغدون القديمة كانوا جميعًا من النخبة.

 

 

الآن، ضد القراصنة، أصبحت الفجوة واضحة فورًا.

بصرف النظر عن قلة من أفراد الدعم، كان الجميع تقريبًا مقاتلين.

لتوفير رياح قوية باستمرار، ظل السيد هاي يلقي حفنة من البلورات الملعونة في التشكيلة، وسُمع صوت هدير بجانب أذنيه.

 

 

ناهيك عن منظمة جينغ، حتى حراس النخبة الذين دربتهم عائلة ريس يمتلكون قوة قتالية استثنائية. قد لا تكون رتبهم عالية، لكنهم مجهزين بأفضل معدات لينغدون القديمة، ولا ينقصهم أبدًا الأغراض الميكانيكية أو الخيميائية أو الملعونة.

قال أحد قادة الأسراب، “أيها الرئيس، كان العدو! أوه، لقد قتلوا إخواننا وسرقوا سفينتنا! بينهم بعض الخبراء الأقوياء جدًا.”

 

بعد أن جمع قوته، ضرب بها سطح البحر بقوة ساحقة.

عائلة ريس قد تفتقر لأي شيء، لكنها بالتأكيد تمتلك المال.

القراصنة غوغاء غير منظمين.

 

كما تتوقع من ابن ملك قراصنة بحر الشمال، معداته من الدرجة الأولى حقًا.

بدعم من قوة “المال”، أطلقوا الرصاص الخيميائي والمدافع الخيميائية وكأنها لا تكلف شيئًا، وكانت قوتهم القتالية الجماعية لا يستهان بها.

 

 

زئير كصوت وحش مزق سماء الليل.

سوين، الذي لاحظ قوتهم الساحقة، أدرك أن كل عضو في منظمة جينغ كان يمتلك قوة قتالية تفوق بكثير أقرانهم في العالم الخارجي.

 

 

 

في المواجهات السابقة في لينغدون القديمة، واجهوا خصومًا أقوياء، لذلك لم يكن الفرق في القوة واضحًا.

حتى عند مواجهة قادة أسراب من الرتبة الخامسة، استطاعوا الاشتباك مباشرة دون أن يتخلفوا في وقت قصير.

 

لم يعرف سوين ورفاقه لماذا قاتلوا كل هذه المدة دون ظهور “العملاق الجليدي” غال بوبوف من الرتبة السادسة.

الآن، ضد القراصنة، أصبحت الفجوة واضحة فورًا.

معهم خمسمائة شخص فقط، فلا حاجة لسفينة كبيرة جدًا.

 

بالطبع، بقدر ما كانت السيدة جينغ والآخرون أقوياء، كانوا في الغالب يقاتلون منفردين، مما كان ممتعًا إلى حد ما للمشاهدة.

في نفس الرتبة، بالكاد استطاع قراصنة الرتبة الرابعة الصمود بضع جولات أمامهم.

بسبب هذه الضربة الجراحية من “الزهرة الفاسدة”، توقف القراصنة المحيطون عن هجومهم.

 

 

حتى عند مواجهة قادة أسراب من الرتبة الخامسة، استطاعوا الاشتباك مباشرة دون أن يتخلفوا في وقت قصير.

لتوفير رياح قوية باستمرار، ظل السيد هاي يلقي حفنة من البلورات الملعونة في التشكيلة، وسُمع صوت هدير بجانب أذنيه.

 

 

السيد هاي، السيدة جينغ، كارد، القاتل راي، الدرع الأحمر، الرقم تسعة عشر… وذاك الساحر الغامض الذي يحمل نقش “زهرة فاسدة” على ردائه.

 

 

 

رآها سوين تستخدم قدراتها لأول مرة.

 

 

 

بالرغم من أنه لم يستطع تحديد ماهية موهبتها، إلا أنها بدت مرتبطة بالنباتات.

 

 

كان الصوت كطبلة مكتومة، يصم الآذان.

ما إن خلعت معداتها الواقية، بدت أطرافها كجذوع أشجار، وبرفع يدها، تخترق الرماح الخشبية، وترتد عنها الرصاصات بدون تأثير.

 

 

برؤية السيدة جينغ تتحرك، عرف قادة الأسراب أيضًا قيمتها، وعلموا أنها متخصصة من الرتبة السادسة، ولم يجرؤ أحد على مواجهتها مباشرة.

بالطبع، بقدر ما كانت السيدة جينغ والآخرون أقوياء، كانوا في الغالب يقاتلون منفردين، مما كان ممتعًا إلى حد ما للمشاهدة.

 

 

 

لكن الذي أحدث أكبر ضجة بمظهره كان سوين.

في غمضة عين، وبدون خسائر تذكر، وصل الخمسمائة إلى الميناء.

 

كان سوين يفكر للتو أنه مع صد السيدة جينغ للعملاق القبيح، لن يتمكنوا بالتأكيد من اللحاق بهم.

بحركة واحدة، تبعه مئة دمية ترتدي أردية في اندفاع محموم.

مباشرة بعد ذلك، هبط برد قارس فجأة.

 

 

“دمية الكابوس”، “دمية مضادة للانفجار”، “دمية الرصاص الثقيل”، “دمية شرب الزيت”، “دمية الفوسفور”، “دمية الفودو”، “دمية الثقب الأسود”، “فرسان الدروع الاثنا عشر”…

لكن لأنهم كانوا على مسافة وحذرتهم السيدة جينغ، كان الجميع على متن السفينة مستعدين جيدًا.

 

جاء تحذير السيدة جينغ العاجل عبر جهاز الاتصال، “احذروا!”

الدمى تطلق النار، تتقيأ الزيت، كل ذلك مع ظهور شفرات حادة وإطلاق ضحكات شبحية…

عليهم أيضًا حماية الناس على السفينة.

 

 

رجل واحد، ومع ذلك خلق زخم هجوم فيلق.

مع تصدر السيدة جينغ وبضعة مقاتلين من الرتبة الرابعة الصفوف، بالكاد استطاع القراصنة تنظيم أي مقاومة فعالة، وتراجعوا خطوة بخطوة.

 

 

الأعداء من الرتبة الرابعة والخامسة لم يحتاجوا إلى اهتمام سوين، لكن قراصنة الرتبة الثالثة فما دون، قُتلوا كتقطيع الخضروات على يد فوج الدمى الذي لا يعرف الخوف، بالكاد كانت لديهم فرصة.

“الرئيس غال… ثمل!”

 

 

هذا هو تفوق محرك الدمى: طالما بقي الجسد حيًا، تستمر المعركة!

 

 

لكن شدة القتال الحالي كانت أقل بكثير مما تخيلوا.

حيثما مر فوج الدمى، كان كمفرمة لحم، مع أطراف وأجزاء جسد تطير في كل مكان — بعضها من الدمى، وأكثرها من القراصنة…

كان السيد هاي ومجموعة من سحرة الرياح يبذلون قصارى جهدهم لتوليد رياح قوية، لدفع السفينة إلى البحر. قوى مثل تشاك والشيطان الأحمر، الذين يستطيعون الإمساك بقذائف المدفعية بأيديهم العارية، كانوا أيضًا يبذلون قصارى جهدهم لحماية هيكل السفينة.

 

قفز سوين أيضًا على متنها، مخمنًا أنه الشخص الوحيد الحاضر الذي لديه خبرة في الإبحار.

المشهد كان دمويًا ومخيفًا.

عليهم أيضًا حماية الناس على السفينة.

 

 

ناهيك عن أي شيء آخر، فقط الزخم أخاف القراصنة من الاقتراب أكثر.

بعد أن جمع قوته، ضرب بها سطح البحر بقوة ساحقة.

 

 

حتى أولئك من لينغدون القديمة الذين لم يعرفوا سوين كانوا جميعًا في رهبة: حقًا، من يرتدي الأردية ذات النقوش الذهبية هم أقوياء بشكل شنيع!

 

 

 

….

بمجرد أن ثبت سوين الأشرعة وضبط زاويتها، نادى على السيد هاي ليس بعيدًا، “نحن جاهزون للإبحار!”

 

“ذكريات أولئك القراصنة تشير إلى أن هذا الرجل ليس ذكيًا جدًا، حقًا… لكنه أيضًا قوي بشكل لا يصدق.”

كان القتال هجومًا مفاجئًا، وكان التأثير مثاليًا جدًا.

 

 

 

في غمضة عين، وبدون خسائر تذكر، وصل الخمسمائة إلى الميناء.

 

 

لكن هذا لا يعني أنهم بلا قوة للقتال.

كان هذا المكان في الأصل ميناءً عسكريًا صغيرًا، لكنه الآن محشو بالكامل بما يقرب من مئة سفينة قراصنة.

 

 

 

في تلك اللحظة، جاء صوت من جهاز الاتصال يحثهم، “اصعدوا إلى السفن وأبحروا بسرعة؛ القراصنة تحت الأرض يدمرون الأختام وعلى وشك الخروج!”

 

 

 

عند سماع ذلك، لم يجرؤ أحد على التردد، وباستخدام السفن كغطاء، بدأوا في الصعود.

 

 

 

قفز سوين أيضًا على متنها، مخمنًا أنه الشخص الوحيد الحاضر الذي لديه خبرة في الإبحار.

“بووم!”

 

 

هذه المسؤولية، لم يتنح عنها.

سوين، الذي نظر إلى خاصية اللعنة في التعريف، ضيّق نظره.

 

بهذه التقنية، أصبح “مطارد الريح” غير قابل للغرق.

نصب الأشرعة، ارفع المرساة، اربط حبال الرسو…

رؤية مثل هذه المعدات جعلت نظرة سوين أكثر جدية، ونقل معلومات التعريف إلى السيدة جينغ.

 

“أيقظوه، بسرعة!”

مع شعر الساحرة يطير في جميع أنحاء السطح، قام وحده بعمل طاقم من البحارة.

 

 

“اقفزوا في البحر! لن تصابوا بالعدوى في البحر!”

وما زال يستطيع توجيه الآخرين لمساعدته.

في تلك اللحظة، جاء صوت السيدة جينغ عبر جهاز الاتصال، “هذا الرجل كوّن مجالًا جليديًا، إنه في الواقع نصف خطوة إلى الرتبة السابعة. تقدموا أنتم؛ سأصدّه!”

 

 

هل تحتاج السفن إلى طاقة لمغادرة الميناء؟

 

 

 

لا على الإطلاق.

 

 

أدرك فجأة ما هي الموهبة الفطرية لـ”الزهرة الفاسدة”، “B-003-طفلة الطبيعة”، موهبة لألفة استثنائية مع الحياة النباتية، يُقال إنها قادرة على التواصل مع النباتات!

هذا عالم خيمياء.

خلال معركة القلعة السابقة، كانوا قد نهبوا الكثير من الخمور والطعام الفاخر، ورائحة الكحول واللحم الغنية تفوح من المقصورات.

 

بالرغم أن عدد القراصنة المدافعين كان أكثر من الضعف، إلا أنهم هُزموا بدون روح.

بمجرد أن ثبت سوين الأشرعة وضبط زاويتها، نادى على السيد هاي ليس بعيدًا، “نحن جاهزون للإبحار!”

خلال معركة القلعة السابقة، كانوا قد نهبوا الكثير من الخمور والطعام الفاخر، ورائحة الكحول واللحم الغنية تفوح من المقصورات.

 

….

عند سماع ذلك، شكل السيد هاي بسرعة ختم ساحر بكلتا يديه، وظهرت فورًا تشكيلة سباعية زرقاء خفيفة تحت قدميه. في لحظة، انتفخ رداؤه بينما تشكلت هبة رياح قوية فجأة.

في الوقت نفسه تقريبًا، جاءت صرخات مفجعة من القراصنة على السفن البعيدة.

 

في تلك اللحظة، تحركت الساحرة الغامضة صاحبة نقش “الزهرة الفاسدة” على رداءها مرة أخرى، وقالت للسيد هاي، “سيد هاي، سأستخدم ذلك ’الغرض المختوم’!”

كانت تعويذة الرياح من الرتبة الرابعة، “تقنية العاصفة”!

لم يصب أحد بأذى،

 

 

لتوفير رياح قوية باستمرار، ظل السيد هاي يلقي حفنة من البلورات الملعونة في التشكيلة، وسُمع صوت هدير بجانب أذنيه.

نجاح!

 

كان الصوت كطبلة مكتومة، يصم الآذان.

هبت رياح عاتية.

بعد كل شيء، كانت السيدة جينغ تمتلك القوة الحقيقية للرتبة السابعة أو أعلى، وبالرغم من أنها لم تستعد قواها بالكامل، إلا أن التعامل مع غال، “العملاق الجليدي” الأقل ذكاءً، ليس مشكلة كبيرة.

 

 

انتفخت الأشرعة فورًا، ودفعت قوة هائلة السفينة ببطء إلى الإبحار.

.shola-widget, .shola-lb-wrap, .shola-pb-wrap { background: var(--bg-color, #fff); border: 1px solid var(--border-color, #e5e2e2); border-radius: 4px; padding: 15px; color: var(--text-color, #333); font-family: inherit; direction: rtl; box-sizing: border-box; margin-bottom: 20px; } .darkmode .shola-widget, .darkmode .shola-lb-wrap, .darkmode .shola-pb-wrap { background: #1a1a1a; border-color: #333; color: #ddd; } .shola-progress-wrap { margin-bottom: 20px; } .shola-progress-header, .shola-pb-header { display: flex; justify-content: space-between; align-items: center; font-size: .95em; margin-bottom: 6px; font-weight: bold; } .shola-days-left, .shola-pb-days { color: #f5a623; font-size: .85em; font-weight: normal; } .shola-numbers, .shola-pb-numbers { display: flex; justify-content: space-between; font-size: .85em; color: inherit; margin-bottom: 8px; opacity: 0.8; } .shola-bar-bg, .shola-pb-bg { background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 20px; height: 25px; overflow: hidden; } .shola-bar-fill, .shola-pb-fill { background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); height: 100%; border-radius: 20px; display: flex; align-items: center; justify-content: flex-end; padding-left: 10px; min-width: 4px; transition: width 1s ease; font-size: .8em; font-weight: bold; color:#fff; } .shola-completed, .shola-pb-done { text-align: center; color: #2ecc71; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; } .shola-pre-goal, .shola-pb-pre { text-align: center; color: inherit; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; opacity: 0.9; } .shola-tabs { display: flex; gap: 8px; margin-bottom: 14px; border-bottom: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); padding-bottom: 10px; flex-wrap: wrap; } .shola-tab { background: rgba(150,150,150,0.1); border: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); color: inherit; padding: 5px 12px; border-radius: 3px; cursor: pointer; font-family: inherit; font-size: .85em; transition: all .3s; } .shola-tab.active { background: #366ad3; border-color: #366ad3; color: #fff; } .shola-tab:hover:not(.active) { background: rgba(150,150,150,0.2); } .shola-row, .shola-lb-row { display: flex; align-items: center; gap: 10px; padding: 8px 10px; border-radius: 4px; margin-bottom: 6px; background: rgba(150,150,150,0.05); transition: background .2s; border:1px solid rgba(150,150,150,0.1); } .shola-top3, .shola-lb-top3 { background: rgba(54,106,211,0.08); border-color:rgba(54,106,211,0.2); } .shola-row:hover, .shola-lb-row:hover { background: rgba(150,150,150,0.1); } .shola-rank, .shola-lb-rank { min-width: 30px; text-align: center; font-size: 1.1em; } .shola-num, .shola-lb-num { display: inline-block; width: 22px; height: 22px; line-height: 22px; text-align: center; background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 50%; font-size: .8em; color: inherit; opacity:0.8; } .shola-avatar { width: 32px; height: 32px; border-radius: 50%; object-fit: cover; border: 1px solid rgba(150,150,150,0.3); flex-shrink: 0; } .shola-uname, .shola-lb-uname { flex: 1; font-size: .95em; overflow: hidden; text-overflow: ellipsis; white-space: nowrap; font-weight:600;} .shola-score, .shola-lb-score { color: #f5a623; font-weight: bold; font-size: .9em; white-space: nowrap; } .shola-empty, .shola-lb-empty { text-align: center; color: inherit; opacity:0.7; padding: 20px 0; font-size: .9em; } .shola-btn-support { display: block; width: 100%; background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); color: #fff; text-align: center; padding: 10px; border-radius: 4px; font-weight: bold; cursor: pointer; border: none; margin-top: 15px; font-family: inherit; font-size: 1.05em; transition: opacity 0.3s; } .shola-btn-support:hover { opacity: 0.9; color: #fff; } .shola-modal-overlay { position: fixed; top: 0; left: 0; width: 100%; height: 100%; background: rgba(0,0,0,0.6); z-index: 999999; display: none; align-items: center; justify-content: center; backdrop-filter: blur(3px); } .shola-modal-box { background: var(--bg-color, #fff); color: var(--text-color, #333); padding: 25px; border-radius: 8px; width: 90%; max-width: 400px; position: relative; box-shadow: 0 10px 30px rgba(0,0,0,0.5); } .darkmode .shola-modal-box { background: #1a1a1a; color: #ddd; border: 1px solid #333; } .shola-modal-close { position: absolute; top: 10px; left: 15px; font-size: 24px; cursor: pointer; color: inherit; opacity: 0.7; font-weight: bold; line-height: 1; } .shola-modal-close:hover { opacity: 1; } function sholaTab(btn, id) { var widget = btn.closest(".shola-widget"); widget.querySelectorAll(".shola-tab").forEach(function(b){ b.classList.remove("active"); }); widget.querySelectorAll(".shola-board").forEach(function(b){ b.style.display = "none"; }); btn.classList.add("active"); document.getElementById("shola-" + id).style.display = "block"; } function sholaOpenModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "flex"; } function sholaCloseModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "none"; } 🔥 تحدي يوليو 2026 ⏳ 4 يوم متبقي 13,500 شعلة الهدف: 66,666 20.3% 🔥 ادعم الموقع لضمان استمراريته وبدون ظهور إعلانات مزعجة للجميع! إدعمنا × شراء عملة الشعلة 🏆 أكبر الداعمين هذا الشهر 💎 أكبر الداعمين كل الأوقات 🥇M. K🔥 12,000🥈Fares saeed🔥 1,000🥉Hamood Mahemed🔥 500 🥇M. K💎 12,000🥈Fares saeed💎 1,000🥉Hamood Mahemed💎 5004ibrahim shazly💎 5005الخال!💎 100

 

بعد أن أكملت أختام ساحرها، همست بهدوء، “ختم · فك!”

تمايل كل شخص على متن “مطارد الريح”، وكشفت وجوههم عن فرحة لا تخفى.

 

 

خلال معركة القلعة السابقة، كانوا قد نهبوا الكثير من الخمور والطعام الفاخر، ورائحة الكحول واللحم الغنية تفوح من المقصورات.

نجاح!

كان الصوت كطبلة مكتومة، يصم الآذان.

 

 

….

 

 

 

القراصنة كانوا في حيرة من الهجوم المفاجئ، واحتاجوا لحظة لاستعادة حواسهم. ألم يتم الاستيلاء على القاعدة الأرضية؟ من أين أتى هؤلاء المئات؟

 

 

 

برؤية السيدة جينغ تتحرك، عرف قادة الأسراب أيضًا قيمتها، وعلموا أنها متخصصة من الرتبة السادسة، ولم يجرؤ أحد على مواجهتها مباشرة.

“…”

 

“بووم!”

لكن هذا لا يعني أنهم بلا قوة للقتال.

سوين، الذي لاحظ قوتهم الساحقة، أدرك أن كل عضو في منظمة جينغ كان يمتلك قوة قتالية تفوق بكثير أقرانهم في العالم الخارجي.

 

 

تجمع القراصنة المتفرقون على متن السفينة الرئيسية لأسطولهم، التي كانت تزينها كبش ذهبي داكن.

شاهد المئات من أهل لينغدون القديمة على متن السفينة برعب.

 

 

خلال معركة القلعة السابقة، كانوا قد نهبوا الكثير من الخمور والطعام الفاخر، ورائحة الكحول واللحم الغنية تفوح من المقصورات.

 

 

 

“اللعنة! هؤلاء الرفاق يحاولون سرقة سفينة والهرب! بسرعة، أبلغوا الرئيس غال!”

 

 

 

“الرئيس غال… ثمل!”

 

 

في غمضة عين، انتشرت الفروع التي تحول إليها جسدها في جميع أنحاء السفينة، وحيثما اخترقت القذائف هيكل السفينة، التئم كما لو كان لحمًا جديدًا نما، مستعيدًا نفسه بسرعة. وابل القذائف الكثيف الآن كان له تأثير أقل على السفينة.

“أيقظوه، بسرعة!”

 

 

 

“حاولت، لن يستيقظ…”

 

 

القراصنة لم يكونوا مجرد متفرجين؛ كانت مدافعهم كلها موجهة نحو “مطارد الريح” وتطلق بعنف. لحسن الحظ، كانت سفن القراصنة مزدحمة بكثافة في الميناء، مما حد من استخدام المدافع والأقواس الخيميائية بشكل كبير.

“اللعنة، اسكبوا ’عصير تخمير الأنشوجة’ على الرئيس ليصحو!”

“العدو هو من سكبها، افهم! العدو! إذا لم نتحرك بسرعة، سيسرقون سفينتنا ويهربون!”

 

“تبًا! إذا اكتشف الرئيس أن أحدًا سكب عليه تلك المادة الشبيهة بالبراز، سيلوي رقبة ذلك الشخص بالتأكيد.”

مع تصدر السيدة جينغ وبضعة مقاتلين من الرتبة الرابعة الصفوف، بالكاد استطاع القراصنة تنظيم أي مقاومة فعالة، وتراجعوا خطوة بخطوة.

 

حتى الخليج الواسع على شكل حرف U تحول إلى سطح جليد أملس، مع مئات السفن البحرية مجمدة في مكانها!

“العدو هو من سكبها، افهم! العدو! إذا لم نتحرك بسرعة، سيسرقون سفينتنا ويهربون!”

 

 

 

“…”

 

 

لكن، قيل أن أوليغ نفسه لديه سلالة فايكنغ، من نسل العمالقة، لذا قد تكون جمالياته مختلفة عن البشر العاديين.

….

مما لا شك فيه، كان هذا إيقاظًا ثانيًا آخر.

 

أولئك القراصنة بدأوا ينبت عليهم عناقيد من فطر اللحم…

لم يعرف سوين ورفاقه لماذا قاتلوا كل هذه المدة دون ظهور “العملاق الجليدي” غال بوبوف من الرتبة السادسة.

 

 

نجاح!

لكنهم الآن استولوا بنجاح على سفينة بحرية. “مطارد الريح” كانت سفينة هجوم ذات هيكل نحيف وخفيف، مما يعد بسرعة إبحار سريعة.

حتى تشاك، الشيطان الأحمر، والعديد من الآخرين كانوا قد صعدوا بالفعل إلى السفينة.

 

وما زال يستطيع توجيه الآخرين لمساعدته.

بمجرد تمكنهم من الإفلات من الميناء، كان البحر الذي لا حدود له لهم ليخوضوا فيه.

برؤية السيدة جينغ تتحرك، عرف قادة الأسراب أيضًا قيمتها، وعلموا أنها متخصصة من الرتبة السادسة، ولم يجرؤ أحد على مواجهتها مباشرة.

 

 

لكن في تلك اللحظة، حدث تغير غير متوقع.

 

 

في الوقت نفسه تقريبًا، جاءت صرخات مفجعة من القراصنة على السفن البعيدة.

زئير كصوت وحش مزق سماء الليل.

 

 

 

مباشرة بعد ذلك، هبط برد قارس فجأة.

 

 

العمالقة لديهم بطبيعة الحال زوج من أنياب الخنزير؛ من منظور جمالي بشري، حتى أجمل أنثى بين العمالقة كانت قبيحة بشكل لا يصدق.

انخفضت درجة الحرارة بشدة.

شاهد سوين السيدة جينغ تندفع، وتغيرت نظراته قليلًا، وعرّف عن بعد القطعتين من المعدات على غال.

 

اعترضته بانعكاس وميضي. بركلة أخرى، ارتطم جسد غال الضخم، فكسر صاري سفينة قراصنة وسقط في البحر مدويًا.

نظر الجميع في انسجام، ليروا عملاقًا بشعًا يحمل هراوة ناب ذئب، يزيد طوله عن ثلاثة أمتار، يقتحم سطح سفينة القراصنة في المسافة بغضب شديد.

….

 

“…”

واضح أنه كان غاضبًا جدًا.

كما تتوقع من ابن ملك قراصنة بحر الشمال، معداته من الدرجة الأولى حقًا.

 

كان زئير العملاق البشع مسموعًا بوضوح حتى من بعيد، “اللعنة، من الذي وضع برازًا على وجهي؟!”

بعد زئير، تسبب البرد المنبعث من العملاق في تجمد بخار الماء في الهواء. منطقة واسعة حوله غلفتها طبقة سميكة من الصقيع، مشكلة مجال الصقيع.

هذه المسؤولية، لم يتنح عنها.

 

 

القراصنة، وكأنهم توقعوا ذلك، ابتعدوا بسرعة.

 

 

وفي تلك اللحظة، خلعت “الزهرة الفاسدة” رداءها، كاشفة عن وجه متجعد كلحاء الشجرة، مزين بطلاسم مخيفة.

كان زئير العملاق البشع مسموعًا بوضوح حتى من بعيد، “اللعنة، من الذي وضع برازًا على وجهي؟!”

لكن في تلك اللحظة، حدث تغير غير متوقع.

 

بالطبع، بقدر ما كانت السيدة جينغ والآخرون أقوياء، كانوا في الغالب يقاتلون منفردين، مما كان ممتعًا إلى حد ما للمشاهدة.

قال أحد قادة الأسراب، “أيها الرئيس، كان العدو! أوه، لقد قتلوا إخواننا وسرقوا سفينتنا! بينهم بعض الخبراء الأقوياء جدًا.”

 

 

انفجار الهواء البارد الذي مر من جانبه جعل جلد وجهه يؤلم وكأنه قطعت بشفرة جليد.

“خبراء؟ غال يحب قتل الخبراء!”

نظر سوين إلى المشهد بوجه جاد، “هذا سيكون مزعجًا…”

 

الهواء البارد القارس جمد السفينة بأكملها إلى الجليد، مما جعلها غير قادرة على الحركة تمامًا.

عند سماع ذلك، أطلق العملاق البشع ضحكة شريرة وقفز إلى الأسفل.

مع تصدر السيدة جينغ وبضعة مقاتلين من الرتبة الرابعة الصفوف، بالكاد استطاع القراصنة تنظيم أي مقاومة فعالة، وتراجعوا خطوة بخطوة.

 

بسبب هذه الضربة الجراحية من “الزهرة الفاسدة”، توقف القراصنة المحيطون عن هجومهم.

….

 

 

 

سوين، الذي رأى العملاق القبيح ذا أنياب الخنزير على وجهه، عرف هويته فورًا.

 

 

 

ابن ملك بحر الشمال الأصغر، “العملاق الجليدي” غال بوبوف، هجين من البشر والعملاق الجليدي.

 

 

منظمة المرآة لا تعاني من نقص في الأغراض المختومة بطبيعة الحال.

“إنه قبيح حقًا…”

كانت تعويذة الرياح من الرتبة الرابعة، “تقنية العاصفة”!

 

 

تمتم سوين لنفسه.

 

 

 

لم يكن يميز ضد عرق العملاق الجليدي.

 

 

ثم جاء صوت القفز في الماء.

في حقول الجليد الشمالية، تشكل العمالقة قبيلة كبيرة.

 

 

لكن شدة القتال الحالي كانت أقل بكثير مما تخيلوا.

وجد سوين ببساطة صعوبة في الفهم، كيف يمكن للبشر أن يتزاوجوا مع العمالقة؟

 

 

بصرف النظر عن قلة من أفراد الدعم، كان الجميع تقريبًا مقاتلين.

العمالقة لديهم بطبيعة الحال زوج من أنياب الخنزير؛ من منظور جمالي بشري، حتى أجمل أنثى بين العمالقة كانت قبيحة بشكل لا يصدق.

 

 

لم يعتاد أهل العالم السطحي على ارتداء أقنعة الغاز. بينما كان أولئك الذين نبت الفطر على بشرتهم بخير، فإن المصابين الحقيقيين كانوا من استنشقوا الأبواغ؛ نبت الفطر مباشرة في الحويصلات الهوائية لديهم.

كيف استطاع “ملك بحر الشمال” أوليغ أن يتحمل ذلك؟

 

 

 

لكن، قيل أن أوليغ نفسه لديه سلالة فايكنغ، من نسل العمالقة، لذا قد تكون جمالياته مختلفة عن البشر العاديين.

 

 

 

“ذكريات أولئك القراصنة تشير إلى أن هذا الرجل ليس ذكيًا جدًا، حقًا… لكنه أيضًا قوي بشكل لا يصدق.”

في نفس الرتبة، بالكاد استطاع قراصنة الرتبة الرابعة الصمود بضع جولات أمامهم.

 

وأولئك القراصنة الذين قفزوا في البحر لتجنب الأبواغ، ولم يتمكنوا من الوصول إلى الشاطئ في الوقت المناسب، تحولوا فورًا إلى تماثيل جليدية.

شعر سوين بالبرد وارتسمت الجدية على وجهه.

….

 

 

قوانين الجليد السحرية الغنية كانت تفوق فهمه.

بعد كل شيء، كانت السيدة جينغ تمتلك القوة الحقيقية للرتبة السابعة أو أعلى، وبالرغم من أنها لم تستعد قواها بالكامل، إلا أن التعامل مع غال، “العملاق الجليدي” الأقل ذكاءً، ليس مشكلة كبيرة.

 

 

في تلك اللحظة، جاء صوت السيدة جينغ عبر جهاز الاتصال، “هذا الرجل كوّن مجالًا جليديًا، إنه في الواقع نصف خطوة إلى الرتبة السابعة. تقدموا أنتم؛ سأصدّه!”

مما لا شك فيه، كان هذا إيقاظًا ثانيًا آخر.

 

….

بالنسبة للمتخصصين من الرتب الدنيا، لم يُمنحوا حتى امتياز مشاهدة القتال.

معركة بين متخصصين من ذلك المستوى ليست شيئًا يمكن لسوين أو أي شخص آخر المشاركة فيه.

 

بهذه التقنية، أصبح “مطارد الريح” غير قابل للغرق.

عند سماع ذلك، هرع الجميع على متن السفينة، دون لحظة تردد، لتسريع الرياح، حريصين على مساعدة السفينة على الإفلات من الميناء.

 

 

 

شاهد سوين السيدة جينغ تندفع، وتغيرت نظراته قليلًا، وعرّف عن بعد القطعتين من المعدات على غال.

 

 

 

إحداهما هراوة ناب الذئب المغلفة بالضباب البارد في يده، والأخرى الدرع الأبيض الجليدي الذي يرتديه على جذعه العلوي.

 

 

 

بهذه النظرة، تقلصت حدقتاه قليلًا.

سوين، ببصره الممتاز، رأى على الفور عددًا لا يحصى من الأبواغ، أدق من الغبار، تتناثر في الهواء مع انفجار البرعم.

 

 

[هراوة ناب الذئب الجليدي] اتضح أنها غرض ملعون من مستوى الذهب الداكن، تسبب ضررًا جسديًا وسحريًا، وتأتي أيضًا مع تأثير “اختراق الدروع” قوي.

 

 

 

أما الدرع على جسده، فكان غرضًا ملعونًا من مستوى الذهب الداكن دفاعيًا أكثر، [درع حراشف التنين الجليدي]، أثر قديم، مصنوع حقًا من حراشف تنين عظيم، ويوفر دفاعًا جسديًا وسحريًا عاليًا جدًا!

 

 

….

كما تتوقع من ابن ملك قراصنة بحر الشمال، معداته من الدرجة الأولى حقًا.

 

 

 

كلا القطعتين من المعدات تحملان لعنة جليدية قوية، تسببان ضرر “سم الجليد” باستمرار لحاملها؛ يتطلبان إتقانًا متقدمًا لقوانين الجليد للتحكم بهما.

رآها سوين تستخدم قدراتها لأول مرة.

 

لم يصب أحد بأذى،

بما أن العملاق الجليدي الهجين يمتلك بالفعل مقاومة فطرية للجليد، فإن توافقه مع هذين العنصرين الملعونين كان عاليًا بشكل استثنائي.

مباشرة بعد ذلك، هبط برد قارس فجأة.

 

 

بمجرد أن يتمكن من استخدامهما، ستتضاعف قدرته القتالية عدة مرات!

هبت رياح عاتية.

 

تمتم سوين لنفسه.

رؤية مثل هذه المعدات جعلت نظرة سوين أكثر جدية، ونقل معلومات التعريف إلى السيدة جينغ.

 

 

 

لم تُظهر السيدة جينغ أي خوف، إذ تجمعت فجأة دائرة كبيرة من عناصر النار القرمزية حولها، وأوقفت العملاق البشع في مكانه.

بعد أن استخدمت “الزهرة الفاسدة” الجذر لتصبح شجرة، شكلت ذراعيها الشبيهتين بالفروع أختام ساحر مرة أخرى، وتمتمت بهدوء، “خيمياء النبات · تقنية الأبواغ السرية!”

 

 

تشابك الاثنان فورًا في قتال.

لكن شدة القتال الحالي كانت أقل بكثير مما تخيلوا.

 

 

كانت تعويذة الرياح من الرتبة الرابعة، “تقنية العاصفة”!

 

ومن المفارقات، أن الذين يشغلون المدافع كانوا جميعًا من القراصنة منخفضي الرتب.

بعد كل شيء، كانت السيدة جينغ تمتلك القوة الحقيقية للرتبة السابعة أو أعلى، وبالرغم من أنها لم تستعد قواها بالكامل، إلا أن التعامل مع غال، “العملاق الجليدي” الأقل ذكاءً، ليس مشكلة كبيرة.

 

 

 

قتله بسرعة بدا مستحيلًا، لكن على الأقل تستطيع احتجازه.

 

 

 

طالما أن “مطارد الريح” استطاع الإبحار، فهي كونها مصاصة دماء، تستطيع أيضًا الطيران للحاق به.

 

 

نظر الجميع في انسجام، ليروا عملاقًا بشعًا يحمل هراوة ناب ذئب، يزيد طوله عن ثلاثة أمتار، يقتحم سطح سفينة القراصنة في المسافة بغضب شديد.

معركة بين متخصصين من ذلك المستوى ليست شيئًا يمكن لسوين أو أي شخص آخر المشاركة فيه.

 

 

في تلك اللحظة، تحركت الساحرة الغامضة صاحبة نقش “الزهرة الفاسدة” على رداءها مرة أخرى، وقالت للسيد هاي، “سيد هاي، سأستخدم ذلك ’الغرض المختوم’!”

حتى تشاك، الشيطان الأحمر، والعديد من الآخرين كانوا قد صعدوا بالفعل إلى السفينة.

لكن لأنهم كانوا على مسافة وحذرتهم السيدة جينغ، كان الجميع على متن السفينة مستعدين جيدًا.

 

 

عليهم أيضًا حماية الناس على السفينة.

لتوفير رياح قوية باستمرار، ظل السيد هاي يلقي حفنة من البلورات الملعونة في التشكيلة، وسُمع صوت هدير بجانب أذنيه.

 

لم يصب أحد بأذى،

القراصنة لم يكونوا مجرد متفرجين؛ كانت مدافعهم كلها موجهة نحو “مطارد الريح” وتطلق بعنف. لحسن الحظ، كانت سفن القراصنة مزدحمة بكثافة في الميناء، مما حد من استخدام المدافع والأقواس الخيميائية بشكل كبير.

 

 

 

كان السيد هاي ومجموعة من سحرة الرياح يبذلون قصارى جهدهم لتوليد رياح قوية، لدفع السفينة إلى البحر. قوى مثل تشاك والشيطان الأحمر، الذين يستطيعون الإمساك بقذائف المدفعية بأيديهم العارية، كانوا أيضًا يبذلون قصارى جهدهم لحماية هيكل السفينة.

أولئك القراصنة بدأوا ينبت عليهم عناقيد من فطر اللحم…

 

 

ومع ذلك، أصيب “مطارد الريح” مرارًا، وتمايل بعنف وسط وابل النيران والأمواج، وكان يمكن أن ينقلب في أي لحظة.

 

 

 

لكن من الواضح أن منظمة المرآة توقعت الوضع الحالي مسبقًا.

بمجرد نزعه، كان كقطع طرف؛ يتدفق الدم فورًا.

 

الآن، ضد القراصنة، أصبحت الفجوة واضحة فورًا.

في تلك اللحظة، تحركت الساحرة الغامضة صاحبة نقش “الزهرة الفاسدة” على رداءها مرة أخرى، وقالت للسيد هاي، “سيد هاي، سأستخدم ذلك ’الغرض المختوم’!”

 

 

عند سماع ذلك، أطلق العملاق البشع ضحكة شريرة وقفز إلى الأسفل.

أومأ السيد هاي برأسه، “حسنًا!”

شاهد سوين السيدة جينغ تندفع، وتغيرت نظراته قليلًا، وعرّف عن بعد القطعتين من المعدات على غال.

 

نظر سوين إلى المشهد بوجه جاد، “هذا سيكون مزعجًا…”

عندها رآها سوين تخرج صندوق ختم صغيرًا من تحت رداءها.

“الجميع، احبسوا أنفاسكم!”

 

 

بعد أن أكملت أختام ساحرها، همست بهدوء، “ختم · فك!”

زئير كصوت وحش مزق سماء الليل.

 

 

فتح الصندوق، كاشفًا عن جذر أسود حالك بسمك ذراع صغير.

بما أن العملاق الجليدي الهجين يمتلك بالفعل مقاومة فطرية للجليد، فإن توافقه مع هذين العنصرين الملعونين كان عاليًا بشكل استثنائي.

 

 

أظهر التعريف أنه منتج خيميائي “جودة أسطورية” — [جذر شجرة العالم الملوث بالظلام].

 

 

 

منظمة المرآة لا تعاني من نقص في الأغراض المختومة بطبيعة الحال.

 

 

“اللعنة، اسكبوا ’عصير تخمير الأنشوجة’ على الرئيس ليصحو!”

“هل استخدامه سيلعن المرء فيتحول إلى شجرة؟”

وفي تلك اللحظة، خلعت “الزهرة الفاسدة” رداءها، كاشفة عن وجه متجعد كلحاء الشجرة، مزين بطلاسم مخيفة.

 

هذا الشيء لا يمكن حتى للاموتى استخدامه؛ إنه يتطلب ساحرًا أتقن قوانين عنصر الخشب لتنشيط طاقته.

سوين، الذي نظر إلى خاصية اللعنة في التعريف، ضيّق نظره.

عند الفحص الدقيق، بدأت قدماها تتجذران، وانتفخ جسدها بشكل واضح، متحولًا إلى شجرة بنيان خصبة!

 

 

هذا الشيء لا يمكن حتى للاموتى استخدامه؛ إنه يتطلب ساحرًا أتقن قوانين عنصر الخشب لتنشيط طاقته.

في هذه اللحظة، استمر القراصنة الذين نزعوا الفطر في الصراخ، متحولين إلى عويل واحد.

 

 

وفي تلك اللحظة، خلعت “الزهرة الفاسدة” رداءها، كاشفة عن وجه متجعد كلحاء الشجرة، مزين بطلاسم مخيفة.

أولئك القراصنة بدأوا ينبت عليهم عناقيد من فطر اللحم…

 

بصرف النظر عن قلة من أفراد الدعم، كان الجميع تقريبًا مقاتلين.

ممسكة بجزء الجذر، صنعت يداها أختام الساحر بينما ظهرت تشكيلة سباعية خضراء داكنة تحت قدميها.

….

 

 

عند الفحص الدقيق، بدأت قدماها تتجذران، وانتفخ جسدها بشكل واضح، متحولًا إلى شجرة بنيان خصبة!

السيد هاي، السيدة جينغ، كارد، القاتل راي، الدرع الأحمر، الرقم تسعة عشر… وذاك الساحر الغامض الذي يحمل نقش “زهرة فاسدة” على ردائه.

 

 

في غمضة عين، انتشرت الفروع التي تحول إليها جسدها في جميع أنحاء السفينة، وحيثما اخترقت القذائف هيكل السفينة، التئم كما لو كان لحمًا جديدًا نما، مستعيدًا نفسه بسرعة. وابل القذائف الكثيف الآن كان له تأثير أقل على السفينة.

 

 

 

بهذه التقنية، أصبح “مطارد الريح” غير قابل للغرق.

في غمضة عين، انتشرت الفروع التي تحول إليها جسدها في جميع أنحاء السفينة، وحيثما اخترقت القذائف هيكل السفينة، التئم كما لو كان لحمًا جديدًا نما، مستعيدًا نفسه بسرعة. وابل القذائف الكثيف الآن كان له تأثير أقل على السفينة.

 

كان القتال هجومًا مفاجئًا، وكان التأثير مثاليًا جدًا.

لكن لم يكن ذلك كل شيء!

 

 

عند سماع ذلك، هرع الجميع على متن السفينة، دون لحظة تردد، لتسريع الرياح، حريصين على مساعدة السفينة على الإفلات من الميناء.

بعد أن استخدمت “الزهرة الفاسدة” الجذر لتصبح شجرة، شكلت ذراعيها الشبيهتين بالفروع أختام ساحر مرة أخرى، وتمتمت بهدوء، “خيمياء النبات · تقنية الأبواغ السرية!”

 

 

بمجرد أن أضاء ضوء التشكيلة الخيميائية، نبتت فجأة برعم ضخم فوق رأسها.

 

 

هل تحتاج السفن إلى طاقة لمغادرة الميناء؟

نما البرعم بسرعة ثم انفجر بعنف.

 

 

 

سوين، ببصره الممتاز، رأى على الفور عددًا لا يحصى من الأبواغ، أدق من الغبار، تتناثر في الهواء مع انفجار البرعم.

أما الدرع على جسده، فكان غرضًا ملعونًا من مستوى الذهب الداكن دفاعيًا أكثر، [درع حراشف التنين الجليدي]، أثر قديم، مصنوع حقًا من حراشف تنين عظيم، ويوفر دفاعًا جسديًا وسحريًا عاليًا جدًا!

 

في غمضة عين، انتشرت الفروع التي تحول إليها جسدها في جميع أنحاء السفينة، وحيثما اخترقت القذائف هيكل السفينة، التئم كما لو كان لحمًا جديدًا نما، مستعيدًا نفسه بسرعة. وابل القذائف الكثيف الآن كان له تأثير أقل على السفينة.

قبل أن يتمكن من فهم الغرض من هذه التقنية، هبت الرياح، وكانت الأبواغ قد تناثرت بعيدًا.

 

 

رآها سوين تستخدم قدراتها لأول مرة.

في الوقت نفسه تقريبًا، جاءت صرخات مفجعة من القراصنة على السفن البعيدة.

 

 

 

“كوبر! هناك فطر ينبت من رأسك!”

قبل أن يتمكن من فهم الغرض من هذه التقنية، هبت الرياح، وكانت الأبواغ قد تناثرت بعيدًا.

 

بصرف النظر عن قلة من أفراد الدعم، كان الجميع تقريبًا مقاتلين.

“نيكول، لديك بقعة من الفطر على ظهرك أيضًا! تبًا، إنها تتكاثر…”

 

 

 

“ما هذا الفطر اللعين! أشعر به يمتص دمي، ساعدوني في نزعه…”

كيف استطاع “ملك بحر الشمال” أوليغ أن يتحمل ذلك؟

 

 

“آآآههه!!!”

واضح أنه كان غاضبًا جدًا.

 

الهواء البارد القارس جمد السفينة بأكملها إلى الجليد، مما جعلها غير قادرة على الحركة تمامًا.

“…”

 

 

 

نظر سوين فرأى مشهدًا مروعًا أمام عينيه.

أدرك فجأة ما هي الموهبة الفطرية لـ”الزهرة الفاسدة”، “B-003-طفلة الطبيعة”، موهبة لألفة استثنائية مع الحياة النباتية، يُقال إنها قادرة على التواصل مع النباتات!

 

عندها رآها سوين تخرج صندوق ختم صغيرًا من تحت رداءها.

أولئك القراصنة بدأوا ينبت عليهم عناقيد من فطر اللحم…

كلا القطعتين من المعدات تحملان لعنة جليدية قوية، تسببان ضرر “سم الجليد” باستمرار لحاملها؛ يتطلبان إتقانًا متقدمًا لقوانين الجليد للتحكم بهما.

 

في المواجهات السابقة في لينغدون القديمة، واجهوا خصومًا أقوياء، لذلك لم يكن الفرق في القوة واضحًا.

هذا الفطر، الذي يتغذى على اللحم والدم، كبر بشكل مرئي، وأصبحت أجساد القراصنة هزيلة بسرعة.

لكن بعد ذلك، حلت كارثة جديدة.

 

 

على أيديهم، أعناقهم، رؤوسهم…

 

 

“خبراء؟ غال يحب قتل الخبراء!”

كل جزء مكشوف من الجلد كان ينبت أنواعًا مختلفة من الفطر بألوان زاهية.

نما البرعم بسرعة ثم انفجر بعنف.

 

 

ولا يمكن إزالتهم!

كما تتوقع من ابن ملك قراصنة بحر الشمال، معداته من الدرجة الأولى حقًا.

 

لا تتوقع منهم أن يهجموا جماعات ويقاتلوا حتى الموت كالقوات النظامية.

بمجرد نزعه، كان كقطع طرف؛ يتدفق الدم فورًا.

 

 

شاهد سوين السيدة جينغ تندفع، وتغيرت نظراته قليلًا، وعرّف عن بعد القطعتين من المعدات على غال.

في هذه اللحظة، استمر القراصنة الذين نزعوا الفطر في الصراخ، متحولين إلى عويل واحد.

 

 

عندها رآها سوين تخرج صندوق ختم صغيرًا من تحت رداءها.

لم يعتاد أهل العالم السطحي على ارتداء أقنعة الغاز. بينما كان أولئك الذين نبت الفطر على بشرتهم بخير، فإن المصابين الحقيقيين كانوا من استنشقوا الأبواغ؛ نبت الفطر مباشرة في الحويصلات الهوائية لديهم.

بمجرد تمكنهم من الإفلات من الميناء، كان البحر الذي لا حدود له لهم ليخوضوا فيه.

 

 

واحدًا تلو الآخر، شعر القراصنة بالإحساس المرعب لـ”أشياء غريبة” تتوسع داخلهم. إذا تُركت دون علاج، يمكن للفطر أن يمتص حياتهم، ممزقًا أعضائهم. لم يكن لديهم خيار سوى شق أجسادهم بالسكاكين الحادة بينما الفطر لا يزال صغيرًا…

“بووم!”

 

بهذه النظرة، تقلصت حدقتاه قليلًا.

الرعب، الغرابة، الدموية… هذه المشاهد تتكرر على كل سفينة قراصنة تقريبًا.

 

 

 

كان أداء متخصصي الرتبة الثالثة والرابعة أفضل، لأن حواسهم الحادة سمحت لهم باكتشاف الخطأ مبكرًا. أما القراصنة تحت الرتبة الثالثة، فقد قُتلوا بأعداد كبيرة!

بما أن العملاق الجليدي الهجين يمتلك بالفعل مقاومة فطرية للجليد، فإن توافقه مع هذين العنصرين الملعونين كان عاليًا بشكل استثنائي.

 

 

ومن المفارقات، أن الذين يشغلون المدافع كانوا جميعًا من القراصنة منخفضي الرتب.

سوين، ببصره الممتاز، رأى على الفور عددًا لا يحصى من الأبواغ، أدق من الغبار، تتناثر في الهواء مع انفجار البرعم.

 

 

كانت السفن مزدحمة جدًا، مما جعل من المستحيل تجنب الأبواغ المحمولة جوًا.

 

 

في تلك اللحظة، رفع فجأة هراوة ناب الذئب، والبرد تحت قدميه يتكثف بشكل واضح ويزداد كثافة.

“تقنية الأبواغ السرية” هذه هي التي دمرت هجوم القراصنة بالمدفعية تمامًا.

 

 

بمجرد أن ثبت سوين الأشرعة وضبط زاويتها، نادى على السيد هاي ليس بعيدًا، “نحن جاهزون للإبحار!”

عندها فقط أدرك قادة القراصنة ما يحدث.

ممسكة بجزء الجذر، صنعت يداها أختام الساحر بينما ظهرت تشكيلة سباعية خضراء داكنة تحت قدميها.

 

 

“الجميع، احبسوا أنفاسكم!”

المشهد كان دمويًا ومخيفًا.

 

 

“استخدموا تعاويذ النار لحرق الهواء من حولكم؛ هناك طفيليات في الهواء!”

في تلك اللحظة، جاء صوت من جهاز الاتصال يحثهم، “اصعدوا إلى السفن وأبحروا بسرعة؛ القراصنة تحت الأرض يدمرون الأختام وعلى وشك الخروج!”

 

————————

“احرصوا على تغطية بشرتكم ولا تعرضوها للهواء…”

هذا عالم خيمياء.

 

“أيقظوه، بسرعة!”

“اقفزوا في البحر! لن تصابوا بالعدوى في البحر!”

 

 

 

“…”

 

 

 

ثم جاء صوت القفز في الماء.

 

 

كان سوين يفكر للتو أنه مع صد السيدة جينغ للعملاق القبيح، لن يتمكنوا بالتأكيد من اللحاق بهم.

حُلّت الأزمة فورًا.

تشابك الاثنان فورًا في قتال.

 

إن وُجدت أخطاء نحوية، إملائية، لغوية، فأخبروني في التعليقات. لا تبخلوا بتعليق جميل تحت.

أذهل سوين من المشهد أمامه، “يا لها من قدرة مذهلة…”

 

 

 

أدرك فجأة ما هي الموهبة الفطرية لـ”الزهرة الفاسدة”، “B-003-طفلة الطبيعة”، موهبة لألفة استثنائية مع الحياة النباتية، يُقال إنها قادرة على التواصل مع النباتات!

 

 

“إنه قبيح حقًا…”

مما لا شك فيه، كان هذا إيقاظًا ثانيًا آخر.

 

 

 

….

 

 

هبت رياح عاتية.

بسبب هذه الضربة الجراحية من “الزهرة الفاسدة”، توقف القراصنة المحيطون عن هجومهم.

ولا يمكن إزالتهم!

 

 

اندفع “مطارد الريح” بسرعة نحو البحر المفتوح، وكاد أن يفلت من الميناء.

 

 

 

لكن بعد ذلك، حلت كارثة جديدة.

 

 

حتى عند مواجهة قادة أسراب من الرتبة الخامسة، استطاعوا الاشتباك مباشرة دون أن يتخلفوا في وقت قصير.

في تلك اللحظة، رأى “العملاق الجليدي” غال، الذي كان يخوض معركة شرسة مع السيدة جينغ، أنهم يحاولون الهرب. فسار نحو البحر وزأر، “غال لن يسمح لكم بالهرب!”

كيف استطاع “ملك بحر الشمال” أوليغ أن يتحمل ذلك؟

 

رجل واحد، ومع ذلك خلق زخم هجوم فيلق.

كان الصوت كطبلة مكتومة، يصم الآذان.

عندها رآها سوين تخرج صندوق ختم صغيرًا من تحت رداءها.

 

ومن المفارقات، أن الذين يشغلون المدافع كانوا جميعًا من القراصنة منخفضي الرتب.

لكن كيف يمكن للسيدة جينغ أن تسمح لهذا الغليظ بالنجاح؟

عند سماع ذلك، لم يجرؤ أحد على التردد، وباستخدام السفن كغطاء، بدأوا في الصعود.

 

 

اعترضته بانعكاس وميضي. بركلة أخرى، ارتطم جسد غال الضخم، فكسر صاري سفينة قراصنة وسقط في البحر مدويًا.

 

 

 

تجمدت المياه المحيطة فورًا، لكن العملاق الغليظ، وكأنه لم يصب بأذى، وقف من على الجليد مرة أخرى.

 

 

 

بالرغم من أن غال لم يكن الأكثر ذكاءً، إلا أنه عرف أن الشخص الذي أمامه صعب المراس.

حتى الخليج الواسع على شكل حرف U تحول إلى سطح جليد أملس، مع مئات السفن البحرية مجمدة في مكانها!

 

 

في تلك اللحظة، رفع فجأة هراوة ناب الذئب، والبرد تحت قدميه يتكثف بشكل واضح ويزداد كثافة.

كان هذا المكان في الأصل ميناءً عسكريًا صغيرًا، لكنه الآن محشو بالكامل بما يقرب من مئة سفينة قراصنة.

 

 

بعد أن جمع قوته، ضرب بها سطح البحر بقوة ساحقة.

 

 

في تلك اللحظة، جاء صوت السيدة جينغ عبر جهاز الاتصال، “هذا الرجل كوّن مجالًا جليديًا، إنه في الواقع نصف خطوة إلى الرتبة السابعة. تقدموا أنتم؛ سأصدّه!”

أحست السيدة جينغ بمجال الصقيع المرعب الذي يتشكل لكنها لم تستطع إيقافه.

 

 

ضربت هراوة ناب الذئب بقوة، وتطاير الماء لعشرات الأمتار عاليًا.

لم تستطع تحمل هذا الهجوم.

 

 

 

“بووم!”

 

 

 

ضربت هراوة ناب الذئب بقوة، وتطاير الماء لعشرات الأمتار عاليًا.

 

 

لكن كيف يمكن للسيدة جينغ أن تسمح لهذا الغليظ بالنجاح؟

الغريب، أن الماء المتطاير لم يسقط، بل تجمد في الهواء، متحولًا إلى زهرة صقيع بلورية تحت ضوء القمر.

لكن شدة القتال الحالي كانت أقل بكثير مما تخيلوا.

 

“دمية الكابوس”، “دمية مضادة للانفجار”، “دمية الرصاص الثقيل”، “دمية شرب الزيت”، “دمية الفوسفور”، “دمية الفودو”، “دمية الثقب الأسود”، “فرسان الدروع الاثنا عشر”…

جاء تحذير السيدة جينغ العاجل عبر جهاز الاتصال، “احذروا!”

بمجرد أن أضاء ضوء التشكيلة الخيميائية، نبتت فجأة برعم ضخم فوق رأسها.

 

 

قبل أن تنتهي كلماتها، انفجرت موجة من الهواء البارد القاتل، واجتاحت الميناء بأكمله في لحظة.

 

 

لكن شدة القتال الحالي كانت أقل بكثير مما تخيلوا.

كان سوين يفكر للتو أنه مع صد السيدة جينغ للعملاق القبيح، لن يتمكنوا بالتأكيد من اللحاق بهم.

قبل أن يتمكن من فهم الغرض من هذه التقنية، هبت الرياح، وكانت الأبواغ قد تناثرت بعيدًا.

 

كلا القطعتين من المعدات تحملان لعنة جليدية قوية، تسببان ضرر “سم الجليد” باستمرار لحاملها؛ يتطلبان إتقانًا متقدمًا لقوانين الجليد للتحكم بهما.

لكن الواقع أثبت خطأه بسرعة.

 

 

 

عند النظر مجددًا، رأى سطح البحر يتجمد بسرعة، والهواء البارد يلحق بـ”مطارد الريح” الهارب بسرعة عالية.

 

 

تشابك الاثنان فورًا في قتال.

انفجار الهواء البارد الذي مر من جانبه جعل جلد وجهه يؤلم وكأنه قطعت بشفرة جليد.

قبل أن يتفاعل القراصنة بشكل كامل، اندفع أهل لينغدون القديمة نحو “الخليج على شكل حرف U”.

 

مع شعر الساحرة يطير في جميع أنحاء السطح، قام وحده بعمل طاقم من البحارة.

لكن لأنهم كانوا على مسافة وحذرتهم السيدة جينغ، كان الجميع على متن السفينة مستعدين جيدًا.

 

 

قفز سوين أيضًا على متنها، مخمنًا أنه الشخص الوحيد الحاضر الذي لديه خبرة في الإبحار.

لم يصب أحد بأذى،

خلال معركة القلعة السابقة، كانوا قد نهبوا الكثير من الخمور والطعام الفاخر، ورائحة الكحول واللحم الغنية تفوح من المقصورات.

 

خلال معركة القلعة السابقة، كانوا قد نهبوا الكثير من الخمور والطعام الفاخر، ورائحة الكحول واللحم الغنية تفوح من المقصورات.

لكن حدث أمر غير متوقع.

ناهيك عن أي شيء آخر، فقط الزخم أخاف القراصنة من الاقتراب أكثر.

 

على أيديهم، أعناقهم، رؤوسهم…

الهواء البارد القارس جمد السفينة بأكملها إلى الجليد، مما جعلها غير قادرة على الحركة تمامًا.

 

 

“ما هذا الفطر اللعين! أشعر به يمتص دمي، ساعدوني في نزعه…”

حتى الخليج الواسع على شكل حرف U تحول إلى سطح جليد أملس، مع مئات السفن البحرية مجمدة في مكانها!

لا على الإطلاق.

 

 

وأولئك القراصنة الذين قفزوا في البحر لتجنب الأبواغ، ولم يتمكنوا من الوصول إلى الشاطئ في الوقت المناسب، تحولوا فورًا إلى تماثيل جليدية.

بصرف النظر عن قلة من أفراد الدعم، كان الجميع تقريبًا مقاتلين.

 

حيثما مر فوج الدمى، كان كمفرمة لحم، مع أطراف وأجزاء جسد تطير في كل مكان — بعضها من الدمى، وأكثرها من القراصنة…

شاهد المئات من أهل لينغدون القديمة على متن السفينة برعب.

 

 

تجمدت المياه المحيطة فورًا، لكن العملاق الغليظ، وكأنه لم يصب بأذى، وقف من على الجليد مرة أخرى.

نظر سوين إلى المشهد بوجه جاد، “هذا سيكون مزعجًا…”

في حقول الجليد الشمالية، تشكل العمالقة قبيلة كبيرة.

 

بالرغم أن عدد القراصنة المدافعين كان أكثر من الضعف، إلا أنهم هُزموا بدون روح.

————————

المشهد كان دمويًا ومخيفًا.

 

 

اللهم يا واحد يا أحد، يا ملك يا مبين، ارزقنا القوة في ديننا، والصبر على بلائنا، والثبات على توحيدك. ارزقنا من فضلك ما يقوّي إيماننا ويُصلح أحوالنا. ارحم شهداءنا، وألحقهم بالصالحين، واجعلهم في جنات النعيم. انصر المستضعفين، واكشف الغمّة، وفرّج الكرب، يا أرحم الراحمين. آمين.

الآن، ضد القراصنة، أصبحت الفجوة واضحة فورًا.

 

 

إن وُجدت أخطاء نحوية، إملائية، لغوية، فأخبروني في التعليقات. لا تبخلوا بتعليق جميل تحت.

“استخدموا تعاويذ النار لحرق الهواء من حولكم؛ هناك طفيليات في الهواء!”

🔥 تحدي يوليو 2026 ⏳ 4 يوم متبقي
13,500 شعلة الهدف: 66,666
20.3%
🔥 ادعم الموقع لضمان استمراريته وبدون ظهور إعلانات مزعجة للجميع!
×

شراء عملة الشعلة

🥇M. K🔥 12,000
🥈Fares saeed🔥 1,000
🥉Hamood Mahemed🔥 500

ما إن خلعت معداتها الواقية، بدت أطرافها كجذوع أشجار، وبرفع يدها، تخترق الرماح الخشبية، وترتد عنها الرصاصات بدون تأثير.

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط