Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

الخيميائي الميكانيكي 221

سلاسل قنديل الأرواح الحديدية
اعدادت القارئ
PDF

سلاسل قنديل الأرواح الحديدية

الفصل 221: سلاسل قنديل الأرواح الحديدية

بهذا القول، اشتعلت فجأة عشرات التشكيلات القرمزية المتداخلة خلفها، ورفعت مقدمًا مخالبيها العملاقين الشبيهين بالمدافع، وكانت تشكل التعويذة بالفعل، “لغز الصهارة: حرق النيزك!”

تجمدت “مطارد الريح” على الجليد، وشحب وجه الجميع على متنها عند رؤية ذلك.

لأنه يمتلك [منجل سوبنوس الليلي]!

مع هذه المساحة الشاسعة من الجليد، كان إذابته شبه مستحيل.

قفز شكل أحمر قبل الآخرين باندفاع.

السيد هاي، الذي كان يتحكم بالرياح، بقي هادئًا في وجه الخطر وصاح بحدة، “اكسروا الجليد، ادفعوا السفينة!”

….

عند سماع هذا الأمر، انتقل الشيطان الأحمر كاي بسرعة من على متن السفينة وضرب الجليد بقوة هائلة.

“بووم!”

السفينة نفسها اهتزت بعنف.

بالرغم من أنهم أصيبوا بدرجات متفاوتة، لحسن الحظ، كان الجميع الآن على متن السفينة.

“طقطقة”، “طقطقة”، “طقطقة”…

في تلك اللحظة فقط، تعرضت القلعة بأكملها لقصف سجاد بالقذائف المدفعية، لتصبح بحرًا من النيران.

دوى صوت تشقق الجليد في آذان الجميع.

هذا العملاق البشع قد يبدو أخرق، لكن ذلك فقط نسبيًا لمتخصصي الرتبة السادسة الآخرين. بالنسبة للمتخصصين منخفضي الرتبة، كانت سرعته لا يمكن تمييزها تقريبًا عن الانتقال!

غاطس السفينة لم يكن عميقًا، وهذه اللكمات المشبعة بطاقة النار حطمت الجليد الذي حاصر السفينة.

 

لو كانت سفينة عادية، لتلك اللكمات الثقيلة لربما حطمت الجليد والسفينة معًا، لكن “مطارد الريح” كان الآن مغلفًا بسحر “الزهرة الفاسدة”، الذي مكن السفينة من إصلاح أي ضرر تلقائيًا، فلم تكن مشكلة كبيرة.

بصوت “ثاد”، دفعت السفينة بتلك القوة الهائلة، فاندفعت فجأة من حفرة الجليد.

في بضعة أنفاس فقط، انتقل الشيطان الأحمر كاي من مقدم السفينة إلى مؤخرتها، وببضع لكمات وحشية، حرر السفينة مباشرة من حفرة الجليد.

“قدرة السيدة جينغ قوية جدًا…”

ثم جاء زئير مدوي آخر مع ضرب الدرع بعنف.

حتى مع الانتقال المكاني، لم يكن سوين متأكدًا من قدرته على البقاء آمنًا تحت هذه التعويذة.

بصوت “ثاد”، دفعت السفينة بتلك القوة الهائلة، فاندفعت فجأة من حفرة الجليد.

ثم جاء زئير مدوي آخر مع ضرب الدرع بعنف.

على متنها، تمايل سوين قليلًا وتعجب داخليًا من هذا العرض المذهل للقوة، “يا لها من قوة مدهشة… حقًا واحدة من أقوى مواهب القتال المباشر.”

الفجوة في القوة بينهم وبين أسطول القراصنة هذا كانت شاسعة جدًا.

تحررت السفينة من الجليد. تلاعبت “الزهرة الفاسدة” بالفروع النامية بعنف، لتحقيق الاستقرار والتوازن للسفينة.

في تلك اللحظة بالذات، ضغطت غلاديس على أختام ساحرها، وبدأت في فك هياكلها الخيميائية.

في هذه الأثناء، عملت تقنية العاصفة للسيد هاي مجددًا، فملأت الأشرعة، وبدأ “مطارد الريح” يتحرك ببطء على الجليد.

بينما كانت كرات النار تُقذف، رأى الجميع فجأة سلسلة من الضوء تومض وتختفي، كما لو أن علامة ما قد ضربت جسد السيدة جينغ.

“بسرعة! لينزل المحاربون الميكانيكيون أيضًا ويساعدوا في دفع السفينة!”

كتل الحمم البركانية القرمزية احترقت بشدة، وتطايرت كقذائف مدفعية.

عند هذا الأمر، قفز المحاربون الميكانيكيون لعائلة ريس أيضًا، مع غلاياتهم البخارية تزأر بصوت عالٍ وهم يساعدون في دفع السفينة.

خذ “تقنية كرة النار”، على سبيل المثال، لا يجب على المرء تجميع كرة النار فحسب، بل يجب أيضًا فهم تقنيات التحكم بالرياح لإطلاقها. لكن بالاعتماد على النفس فقط، فإن سرعة الإطلاق والمسافة محدودة جدًا، ويمكن للآخرين تفاديها بسهولة.

بالرغم من أن استخدام المحاربين الميكانيكيين كان محدودًا في ساحات القتال رفيعة المستوى، إلا أن قوتهم متفوقة بالتأكيد.

إن وُجدت أخطاء نحوية، إملائية، لغوية، فأخبروني في التعليقات. لا تبخلوا بتعليق جميل تحت.

بمساعدة هؤلاء العشرات من الأفراد الذين انضموا لدفع السفينة، زاد “مطارد الريح” سرعته، منزلقًا على الجليد.

مرت الأفكار بسرعة في ذهنه، موازنًا بين السلامة والمكاسب والخسائر.

كان مخرج الميناء الآن في مرمى البصر، وبدا النصر في المتناول.

عادت عدة صور إلى ذهن سوين.

لكن بعد ذلك، تتابعت الأخبار السيئة.

أبقى سوين عينيه مثبتتين على المرأة في السماء، ورؤيته للتشكيلات السداسية المتعددة الطبقات تتشكل خلفها، عرف أنها على وشك إطلاق حركة كبرى.

….

غاطس السفينة لم يكن عميقًا، وهذه اللكمات المشبعة بطاقة النار حطمت الجليد الذي حاصر السفينة.

“العملاق الجليدي” غال كان منشغلًا بقتال السيدة جينغ، متواجهين على الجليد.

أضيف الآن شيطان أحمر من المرحلة الثانية…

في تلك اللحظة، جاء صوت السيدة جينغ العاجل فجأة عبر جهاز الاتصال، “تحركوا، القراصنة من تحت الأرض كسروا الختم، إنهم يخرجون!”

 

عند سماع ذلك، أصبح الجميع على متن “مطارد الريح” متوترين بشكل واضح.

الخروج من المشكلة يجب أن يكون شيئًا جيدًا.

القراصنة المتبقون في الخارج كانوا في الغالب حشودًا، لكن نخبة الأسطول الرابع لملك بحر الشمال كانت بالخارج تنهب تحت الأرض.

وبينما مرت الفكرة بذهنها، ارتسمت ابتسامة باردة على وجه المرأة الأصلعاء وهي تهمس بازدراء، “بما أنك استطعت تحمل ضربتي، فلنرى ما إذا كنت ستتحمل هذه أيضًا!”

هناك أيضًا متخصصة أخرى من الرتبة السادسة وردت في المعلومات، غلاديس أورميدو، جنرال اللهب الشمسي!

الشخص الغامض ذو الرداء، الذي استطاع كبح جماح غال، بدا بعيدًا عن العادي حتى بين الرتب السادسة.

لكن بعد تحذير السيدة جينغ مباشرة تقريبًا، جاءت صيحات معركة عنيفة من القلعة خلفهم، وكأن آلاف الجنود قد انفجروا من البرج الأسود.

لاحظت السيدة جينغ شيئًا ما بوضوح، لكن لم يكن هناك وقت للرد؛ كان غال قد اقترب، واشتبك الاثنان مرة أخرى بعنف.

قفز شكل أحمر قبل الآخرين باندفاع.

في تلك اللحظة، جاء صوت السيدة جينغ العاجل فجأة عبر جهاز الاتصال، “تحركوا، القراصنة من تحت الأرض كسروا الختم، إنهم يخرجون!”

برؤية المرأة الأصلعاء بطول مترين، تقلصت حدقتا سوين فجأة، وطابق ذهنه فورًا الوافدة الجديدة مع الشخص من ذكرياته، وصاح بصوت عالٍ، “احذروا، تلك غلاديس!”

الآخرون لم يروها بوضوح، لكن سوين بعينه الكلية المعرفة رآها، وبرد قلبه، “سلاسل روحية؟ السيدة جينغ مُعلَّمة!”

خلفها، قاد قادة الأسراب أيضًا مئات القراصنة، متدفقين بزخم شرس.

لم يكن أمام المرأة الصلعاء خيار سوى التخلي عن مطاردة “مطارد الريح” للدفاع، ومع غال، بالكاد تمكنت من إبقاء السيدة جينغ مشغولة في قتال اثنين ضد واحد.

“اللعنة، من يجرؤ على العبث بنا ونحن في منتصف جني الغنائم؟”

ثم، عبرت كرات النار تلك سطح المرآة وخرجت!

“هل يمكن أن يكونوا بعض الشاردين من قصر الدوق؟”

إن وُجدت أخطاء نحوية، إملائية، لغوية، فأخبروني في التعليقات. لا تبخلوا بتعليق جميل تحت.

“من يهتم بمن هم؟ إذا تجرأوا على وطء أرضنا، فلنقتل الأوغاد!”

بمساعدة هؤلاء العشرات من الأفراد الذين انضموا لدفع السفينة، زاد “مطارد الريح” سرعته، منزلقًا على الجليد.

“…”

ارتفعت فجأة إحباطات سوين في صدره.

ضج القراصنة بصوت عالٍ، متدفقين كالسيل.

بالرغم من أن “مدفع مخلب الروبيان العملاق في أعماق البحر” كان فقط من جودة الحديد الأسود، وربما مناسب فقط لتحمل درجات الحرارة العالية والانطلاق المضغوط، إلا أنه سمح لتقنية الحمم البركانية للمرأة الأصلعاء بأن تزيد مداها وسرعتها عدة مرات.

لكن المسافة لا تزال طويلة، وكان “مطارد الريح” ينزلق بسرعة على الجليد. بحلول الوقت الذي يصل فيه غالبية القراصنة إليهم، سيكونون قد غادروا الميناء تقريبًا.

في تلك اللحظة، ومضت فجأة صورة مرآتية، لتضع نفسها أمام مطارد الرياح.

لكن بوضوح، هذه المسافة ليست كبيرة بالنسبة لقادة الأسراب من الرتبة الرابعة والخامسة!

وأولئك القراصنة تحت قيادة “ملك بحر الشمال”، الذين يجوبون بحار الشمال بحرية ويجعلون حتى البحرية الإمبراطورية لإمبراطورية رويينغ عاجزة، أليس لديهم بعض الحيل في جعبتهم؟

في غمضة عين، رأى سوين عشرات المتخصصين من الرتبة الرابعة والخامعة على الأقل يطاردونهم.

وأولئك القراصنة تحت قيادة “ملك بحر الشمال”، الذين يجوبون بحار الشمال بحرية ويجعلون حتى البحرية الإمبراطورية لإمبراطورية رويينغ عاجزة، أليس لديهم بعض الحيل في جعبتهم؟

كان السيد هاي لا يزال يوجه السفينة ولم يستطع تقديم يد العون، و”الزهرة الفاسدة” تحولت إلى شجرة بنيان، مثبتة على السفينة.

في المسافة، المرأة الصلعاء، التي فوجئت الآن برؤية شكل كاي الحقيقي مكشوفًا بدون ردائه، علقت بدهشة، “هاه— إذًا هو الشيطان الأحمر الموقظ مرتين؟ لا عجب أنه استطاع تحمل ضربتي…”

الباقون، دون تردد، قفزوا من السفينة لاعتراض قادة الأسراب، “سنصدهم؛ تقدموا أنتم!”

“هل يمكن أن يكونوا بعض الشاردين من قصر الدوق؟”

لكن لم يكن هذا أسوأ ما في الأمر.

مع وميض ضوء، برز زوج من الأجنحة النارية ببطء من ظهرها، وبدأت القشور تنبت في جميع أنحاء جسدها.

بصر سوين كان استثنائيًا، وكان انتباهه دائمًا على “جنرال اللهب الشمسي” غلاديس أورميدو البعيدة من الرتبة السادسة.

القراصنة خلفهم أرادوا المطاردة، لكن القراصنة منخفضي الرتبة لم يمتلكوا القوة، وقليل من القراصنة رفيعي الرتبة الذين يستطيعون الطيران لم يجرؤوا أيضًا على الاقتراب بتهور.

المرأة لم تندفع إلى الأمام، بل قفزت على أحد أبراج السهام في القلعة ونظرت من موقعها المرتفع.

بغض النظر عن قوة العدو، لا يمكنه ترك الخوف يمنعه من سحب سيفه!

وصلت معركة غال مع السيدة جينغ إلى طريق مسدود.

هذا العملاق البشع قد يبدو أخرق، لكن ذلك فقط نسبيًا لمتخصصي الرتبة السادسة الآخرين. بالنسبة للمتخصصين منخفضي الرتبة، كانت سرعته لا يمكن تمييزها تقريبًا عن الانتقال!

بالرغم من أن جسده الثقيل كان يُقذف بعيدًا في كثير من الأحيان، إلا أن جسد غال القوي مع “درع حراشف التنين الجليدي” يعني أنه لفترة من الوقت، لم تستطع السيدة جينغ القضاء عليه.

كانت هناك بعض سفن القراصنة خارج الميناء، لكن لم تكن أي منها سريعة مثل سفينة سوين ذات الشراع الأسود؛ لم يستطيعوا اللحاق بها.

في تلك اللحظة بالذات، ضغطت غلاديس على أختام ساحرها، وبدأت في فك هياكلها الخيميائية.

وبينما مرت الفكرة بذهنها، ارتسمت ابتسامة باردة على وجه المرأة الأصلعاء وهي تهمس بازدراء، “بما أنك استطعت تحمل ضربتي، فلنرى ما إذا كنت ستتحمل هذه أيضًا!”

مع وميض ضوء، برز زوج من الأجنحة النارية ببطء من ظهرها، وبدأت القشور تنبت في جميع أنحاء جسدها.

 

عند الفحص الدقيق، تحول كيانها بالكامل إلى تنين بشري.

في تلك اللحظة، ومضت فجأة صورة مرآتية، لتضع نفسها أمام مطارد الرياح.

عرف سوين فورًا الهياكل على جسدها، وازداد تعبيره جدية، “الهيكل الذهبي ’أجنحة التنين الجهنمي’، الهيكل الفضي ’درع حراشف أفعى اللهب’ و’مخلب قنبلة الروبيان العملاق في أعماق البحر’…”

في المسافة، المرأة الصلعاء، التي فوجئت الآن برؤية شكل كاي الحقيقي مكشوفًا بدون ردائه، علقت بدهشة، “هاه— إذًا هو الشيطان الأحمر الموقظ مرتين؟ لا عجب أنه استطاع تحمل ضربتي…”

عندما رأى المرأة تقلع في السماء، ويديها تتحولان فجأة إلى شيء يشبه فوهات المدافع، تغير وجهه بشكل كبير، وصاح على عجل في جهاز الاتصال، “احذروا، تلك المرأة على وشك إطلاق مدفع الحمم البركانية!”

وبينما تشاهد تعويذتها تمتصها المرآة، تغير وجهها بشكل كبير، وظهرت نظرة صدمة وخوف في عينيها وهي تصرخ، “اخرجوا من هناك، بسرعة!”

لم يكد يتحدث حتى أضاءت التشكيلات الخيميائية في السماء على شكل التنين البشري، وأشعلت المدافع في يديها بضوء قرمزي، كغلاية بخارية تجمع قوتها. بعد ثانيتين، همست بخفة، “خيمياء النار: حقن الصهارة!”

دون أي تردد، رفرفت بجناحيها التنينيين وغادرت المكان فورًا.

الارتداد القوي من القذف جعل المرأة الأصلعاء تترنح إلى الوراء، بينما انفجرت هبة رياح مرئية من مخالبها العملاقة، ضاغطة الهواء المحيط إلى تموجات.

على سطح الجليد المضاء بضوء القمر، انفجرت كألعاب نارية مبهرة.

عند الفحص الدقيق، قذفت كتلة من الحمم البركانية شديدة السخونة، التي التوى الهواء حولها من حرارتها، مع “بووم”.

أرادوا المساعدة، لكن في تلك اللحظة، جاء صوت السيدة جينغ عبر جهاز الاتصال، “إيمريش، خذهم واذهب أولًا!”

تعويذتها كانت سريعة كرصاصة!

ثم، شاهد مخالبي المرأة الصلعاء ينطلقان نارًا.

ضيّق سوين عينيه قليلًا، “هذه الأطراف الاصطناعية…”

“العملاق الجليدي” غال كان منشغلًا بقتال السيدة جينغ، متواجهين على الجليد.

بالرغم من أن “مدفع مخلب الروبيان العملاق في أعماق البحر” كان فقط من جودة الحديد الأسود، وربما مناسب فقط لتحمل درجات الحرارة العالية والانطلاق المضغوط، إلا أنه سمح لتقنية الحمم البركانية للمرأة الأصلعاء بأن تزيد مداها وسرعتها عدة مرات.

الباقون، دون تردد، قفزوا من السفينة لاعتراض قادة الأسراب، “سنصدهم؛ تقدموا أنتم!”

عادةً، تعويذة المتخصص لها قيود في مسافة وسرعة الإلقاء.

في تلك اللحظة بالذات، ضغطت غلاديس على أختام ساحرها، وبدأت في فك هياكلها الخيميائية.

خذ “تقنية كرة النار”، على سبيل المثال، لا يجب على المرء تجميع كرة النار فحسب، بل يجب أيضًا فهم تقنيات التحكم بالرياح لإطلاقها. لكن بالاعتماد على النفس فقط، فإن سرعة الإطلاق والمسافة محدودة جدًا، ويمكن للآخرين تفاديها بسهولة.

الشخص الغامض ذو الرداء، الذي استطاع كبح جماح غال، بدا بعيدًا عن العادي حتى بين الرتب السادسة.

لكن من رأى كتلة حمم بركانية تُطلق بسرعة رصاصة هكذا؟

في المسافة، كان القتال على الجليد عنيفًا، مع السيدة جينغ تصمد أمام اثنين من الرتبة السادسة.

تحويل التعاويذ إلى “قذائف” والأطراف الاصطناعية إلى “مدافع”، هذه المرأة حولت يديها فعليًا إلى “مدافع سحرية”.

وقفوا عند المقدمة، صامتين.

بالفعل، هذا يؤكد القول المأثور بين المتخصصين: لا يوجد هيكل أقوى، فقط الهيكل الذي يناسب قدرات المتخصص أفضل!

هز سوين رأسه.

….

تجمدت “مطارد الريح” على الجليد، وشحب وجه الجميع على متنها عند رؤية ذلك.

كتل الحمم البركانية القرمزية احترقت بشدة، وتطايرت كقذائف مدفعية.

 

المتخصصون رفيعو المستوى يستطيعون تفاديها، لكن السفينة لا تستطيع!

في تلك اللحظة، ومضت فجأة صورة مرآتية، لتضع نفسها أمام مطارد الرياح.

بينما كانت الحمم على وشك الاصطدام، في هذه اللحظة الحرجة، قفز الشيطان الأحمر كاي من مؤخرة السفينة، معترضًا السفينة بجسده، وضرب كرة نار الحمم القادمة بقبضته.

“اللعنة، من يجرؤ على العبث بنا ونحن في منتصف جني الغنائم؟”

بصوت “بانغ”، انفجرت كرة النار في السماء.

خاصة عندما يعلم أنه يستطيع فعل شيء حيال ذلك.

على سطح الجليد المضاء بضوء القمر، انفجرت كألعاب نارية مبهرة.

علاوة على ذلك، كانت لينغدون القديمة نفسها قبو كنوز، وبالتأكيد من هربوا كانت لديهم أشياء ثمينة على متن السفينة!

برؤية ذلك، أطلق الجميع على متن السفينة تنهيدة ارتياح أخيرًا.

إذا لم يستطع تصحيح الأخطاء التي تزعج راحة باله، فما فائدة تعلم كل هذه المهارات؟

لكن من يستطيع امتصاص ضربة مباشرة من متخصص من الرتبة السادسة بسهولة؟

ليس من المؤكد أنه يستطيع المساعدة، لكن عليه أن يحاول.

بعد وميض ضوء، بدا الشيطان الأحمر كاي غير مرتب بعض الشيء، مقذفًا ملء فمه دمًا داكنًا.

دوى صوت تشقق الجليد في آذان الجميع.

في المسافة، المرأة الصلعاء، التي فوجئت الآن برؤية شكل كاي الحقيقي مكشوفًا بدون ردائه، علقت بدهشة، “هاه— إذًا هو الشيطان الأحمر الموقظ مرتين؟ لا عجب أنه استطاع تحمل ضربتي…”

سقطت كرات النار داخل القلعة واحدة تلو الأخرى، متفجرة بقوة هائلة كأن شهبًا قد اصطدمت.

بوضع جانبًا مسائل القتل وخطف السفينة، مجرد النظر إلى الوضع الحالي — من سيسمح لهؤلاء الأشخاص بالرحيل؟

ثم، عبرت كرات النار تلك سطح المرآة وخرجت!

الشخص الغامض ذو الرداء، الذي استطاع كبح جماح غال، بدا بعيدًا عن العادي حتى بين الرتب السادسة.

 

أضيف الآن شيطان أحمر من المرحلة الثانية…

بدون السيدة جينغ، لما هرب أحد.

والآخرون…

حتى لو ذهبوا، لن يكونوا ذا فائدة تذكر.

لا، كل من على متن تلك السفينة بدا غير طبيعي!

سقطت كرة النار المحرقة، وبدا أنها تستطيع تحطيم تلك المرايا الرقيقة بسهولة.

بالاستنتاج البسيط، لا بد أن أولئك الأشخاص يحملون “أسرارًا كبيرة”.

بدون السيدة جينغ، لما هرب أحد.

علاوة على ذلك، كانت لينغدون القديمة نفسها قبو كنوز، وبالتأكيد من هربوا كانت لديهم أشياء ثمينة على متن السفينة!

السيد هاي والآخرون رأوا بوضوح وميض السلسلة من قبل، وشعروا بالتشاؤم في قلوبهم.

وبينما مرت الفكرة بذهنها، ارتسمت ابتسامة باردة على وجه المرأة الأصلعاء وهي تهمس بازدراء، “بما أنك استطعت تحمل ضربتي، فلنرى ما إذا كنت ستتحمل هذه أيضًا!”

….

بهذا القول، اشتعلت فجأة عشرات التشكيلات القرمزية المتداخلة خلفها، ورفعت مقدمًا مخالبيها العملاقين الشبيهين بالمدافع، وكانت تشكل التعويذة بالفعل، “لغز الصهارة: حرق النيزك!”

إذا لم يستطع تصحيح الأخطاء التي تزعج راحة باله، فما فائدة تعلم كل هذه المهارات؟

….

القراصنة خلفهم أرادوا المطاردة، لكن القراصنة منخفضي الرتبة لم يمتلكوا القوة، وقليل من القراصنة رفيعي الرتبة الذين يستطيعون الطيران لم يجرؤوا أيضًا على الاقتراب بتهور.

أبقى سوين عينيه مثبتتين على المرأة في السماء، ورؤيته للتشكيلات السداسية المتعددة الطبقات تتشكل خلفها، عرف أنها على وشك إطلاق حركة كبرى.

عند هذا الأمر، قفز المحاربون الميكانيكيون لعائلة ريس أيضًا، مع غلاياتهم البخارية تزأر بصوت عالٍ وهم يساعدون في دفع السفينة.

وبالفعل، في اللحظة التي اكتملت فيها أختام الساحر، اشتعلت السماء كما لو كانت تحترق، حيث ازداد عنصر النار كثافة وكثافة.

 

ثم، شاهد مخالبي المرأة الصلعاء ينطلقان نارًا.

اغتنمت السيدة جينغ فرصة تفوقها في الحركة لتخفيف الوضع الخطير لـ”مطارد الريح” مؤقتًا.

إذا كانت الضربة السابقة مدفع نار واحد، فهذه كانت إطلاقًا سريعًا كالرشاش.

على متنها، تمايل سوين قليلًا وتعجب داخليًا من هذا العرض المذهل للقوة، “يا لها من قوة مدهشة… حقًا واحدة من أقوى مواهب القتال المباشر.”

ثرث، ثرث، ثرث، ثرث…

في سن الثانية عشرة،

انبعث خط النار باستمرار من المخالب العملاقة، وفي وميض ضوء، ظهرت مئات الكرات النارية من الحمم البركانية في السماء.

“بووم!”

عنصر النار الكثيف شكل موجات، وحتى من بعيد، شعروا جميعًا بإحساس حارق.

————————

عند مشاهدة ذلك، شعر الجميع على متن السفينة بأن وجوههم شاحبة.

المرأة لم تندفع إلى الأمام، بل قفزت على أحد أبراج السهام في القلعة ونظرت من موقعها المرتفع.

من يجرؤ على مواجهة تقنية خيميائية واسعة النطاق لمتخصص من الرتبة السادسة وجهاً لوجه؟

“بووم!”

الخيار الوحيد كان تفاديها!

لكن بعد ذلك، حدث شيء مخيف…

حتى مع الانتقال المكاني، لم يكن سوين متأكدًا من قدرته على البقاء آمنًا تحت هذه التعويذة.

“…”

والأكثر أهمية، إذا دُمرت السفينة، بالنظر إلى الموقف، لن تتاح لهم فرصة الاستيلاء على أخرى والإبحار!

وبالفعل، في اللحظة التي اكتملت فيها أختام الساحر، اشتعلت السماء كما لو كانت تحترق، حيث ازداد عنصر النار كثافة وكثافة.

الفجوة في القوة بينهم وبين أسطول القراصنة هذا كانت شاسعة جدًا.

مع هذه المساحة الشاسعة من الجليد، كان إذابته شبه مستحيل.

كانوا يواجهون تدمير السفينة وفقدان الأرواح.

القراصنة الذين لم يتمكنوا من الإخلاء عولوا بشكل يرثى له.

في تلك اللحظة، ومضت فجأة صورة مرآتية، لتضع نفسها أمام مطارد الرياح.

كانت النبرة أكثر جدية من أي وقت مضى، لا تقبل الشك.

كان رداء السيدة جينغ لا يزال مغطى بالصقيع، مما يوحي بأن قتالها مع غال لم يكن سهلًا. انتقلت دون توقف، وصفقت بيديها معًا، وبرزت أجنحة خفاشية ضخمة خلفها، وكانت تعويذتها قد تشكلت بالفعل، بتعبيرها الجاد، “لغز المرآة: مئة زهرة!”

بالرغم من أن وقته مع هذه “الأخت الكبرى” كان قصيرًا، إلا أنه تلقى منها العديد من الجميلات، صديقة ومعلمة في آن.

في لحظة، تفتحت أمامها مجموعة كثيفة من العجلات المرآتية الدائرية، مصطفة بدقة كالزهور المتفتحة.

هز سوين رأسه.

سقط ضوء القمر، مطلقًا ضوءًا فضيًا على الجزيرة بأكملها، وكأن مئة قمر تحرسها، مضيئةً مجال الرؤية بالكامل.

كانت النبرة أكثر جدية من أي وقت مضى، لا تقبل الشك.

عندما تشكلت التعويذة، سقطت أيضًا مئات كرات النار الحمم البركانية من السماء.

بالرغم من أن استخدام المحاربين الميكانيكيين كان محدودًا في ساحات القتال رفيعة المستوى، إلا أن قوتهم متفوقة بالتأكيد.

سقطت كرة النار المحرقة، وبدا أنها تستطيع تحطيم تلك المرايا الرقيقة بسهولة.

 

لكن بعد ذلك، حدث شيء مخيف…

وضع السيدة جينغ كان سيئًا جدًا!

كرات النار الشرسة، عند لمس سطح المرآة، لم تسبب أدنى اضطراب؛ اندمجت فيها بالكامل!

غاطس السفينة لم يكن عميقًا، وهذه اللكمات المشبعة بطاقة النار حطمت الجليد الذي حاصر السفينة.

المرأة الأصلعاء التي كانت تحلق في السماء في المسافة، عند رؤية تحول جسد السيدة جينغ إلى مصاص دماء، اندهشت قليلًا أولًا، “مصاصة دماء؟”

بطبيعة الحال، لم يستطع فقط أن يشاهدها تواجه الخطر.

وبينما تشاهد تعويذتها تمتصها المرآة، تغير وجهها بشكل كبير، وظهرت نظرة صدمة وخوف في عينيها وهي تصرخ، “اخرجوا من هناك، بسرعة!”

اغتنمت السيدة جينغ فرصة تفوقها في الحركة لتخفيف الوضع الخطير لـ”مطارد الريح” مؤقتًا.

بطبيعة الحال، كان الصياح موجهًا للقراصنة الذين لا يزالون في القلعة.

دون أي تردد، رفرفت بجناحيها التنينيين وغادرت المكان فورًا.

ازدادت مخاوف السيد هاي سوءًا، لكن كل ما استطاع فعله هو الطاعة، ردًا، “نعم، معلمتي!”

في الثانية التالية، قبل أن يفهم الآخرون ما حدث، ظهرت فجأة أشباح كرات نارية في مئة انعكاس مرآي أمام السيدة جينغ.

غاطس السفينة لم يكن عميقًا، وهذه اللكمات المشبعة بطاقة النار حطمت الجليد الذي حاصر السفينة.

ثم، عبرت كرات النار تلك سطح المرآة وخرجت!

الفجوة في القوة بينهم وبين أسطول القراصنة هذا كانت شاسعة جدًا.

تمامًا كما وصلت، قُذفت أكثر من مئة كرة نارية “بوب بوب بوب” نحو القلعة البعيدة.

عند هذا الأمر، قفز المحاربون الميكانيكيون لعائلة ريس أيضًا، مع غلاياتهم البخارية تزأر بصوت عالٍ وهم يساعدون في دفع السفينة.

لقد… عكست التعويذة بالكامل بالمرآة!

عادةً، بقدراتها، يمكنها الهروب إذا لم تستطع الفوز، ولا يمكن لأحد أن يمسكها.

“بووم!”

لكن بعد ذلك، حدث شيء مخيف…

“بووم!”

عندما تشكلت التعويذة، سقطت أيضًا مئات كرات النار الحمم البركانية من السماء.

“بووم!”

في المسافة، المرأة الصلعاء، التي فوجئت الآن برؤية شكل كاي الحقيقي مكشوفًا بدون ردائه، علقت بدهشة، “هاه— إذًا هو الشيطان الأحمر الموقظ مرتين؟ لا عجب أنه استطاع تحمل ضربتي…”

“…”

 

سقطت كرات النار داخل القلعة واحدة تلو الأخرى، متفجرة بقوة هائلة كأن شهبًا قد اصطدمت.

انبعث خط النار باستمرار من المخالب العملاقة، وفي وميض ضوء، ظهرت مئات الكرات النارية من الحمم البركانية في السماء.

حتى التحصينات المعززة خصيصًا قُصفت بثقوب من وابل كرات النار.

لكن بعد تحذير السيدة جينغ مباشرة تقريبًا، جاءت صيحات معركة عنيفة من القلعة خلفهم، وكأن آلاف الجنود قد انفجروا من البرج الأسود.

في تلك اللحظة فقط، تعرضت القلعة بأكملها لقصف سجاد بالقذائف المدفعية، لتصبح بحرًا من النيران.

هز سوين رأسه.

القراصنة الذين لم يتمكنوا من الإخلاء عولوا بشكل يرثى له.

سقطت كرة النار المحرقة، وبدا أنها تستطيع تحطيم تلك المرايا الرقيقة بسهولة.

يمكن للمرء أن يتخيل العواقب الوخيمة لو أن التعويذة أصابت السفينة بدلًا من ذلك.

بينما كانت الحمم على وشك الاصطدام، في هذه اللحظة الحرجة، قفز الشيطان الأحمر كاي من مؤخرة السفينة، معترضًا السفينة بجسده، وضرب كرة نار الحمم القادمة بقبضته.

“قدرة السيدة جينغ قوية جدًا…”

الخروج من المشكلة يجب أن يكون شيئًا جيدًا.

فهم سوين، رأى أنها تشبه إلى حد ما “دمية الثقب الأسود” لديه، باستخدام قوة الخصم ضده.

“العملاق الجليدي” غال كان منشغلًا بقتال السيدة جينغ، متواجهين على الجليد.

لكن الاختلاف الواضح هو أنه بينما تطلق دمية الثقب الأسود تعويذة شخص آخر ويحدث تدهور في الطاقة في منتصف الطريق، فإن التعاويذ التي تعكسها مرايا السيدة جينغ كانت نسخة طبق الأصل من تعويذة الخصم.

أبقى سوين عينيه مثبتتين على المرأة في السماء، ورؤيته للتشكيلات السداسية المتعددة الطبقات تتشكل خلفها، عرف أنها على وشك إطلاق حركة كبرى.

هذه هي قدرة محاكاة موهبة رتبة S “حارس المرآة”!

عند الفحص الدقيق، قذفت كتلة من الحمم البركانية شديدة السخونة، التي التوى الهواء حولها من حرارتها، مع “بووم”.

….

لأنه يمتلك [منجل سوبنوس الليلي]!

الهروب ولو للحظة في معركة بين متخصصين رفيعي المستوى ليس بالأمر السهل.

القراصنة المتبقون في الخارج كانوا في الغالب حشودًا، لكن نخبة الأسطول الرابع لملك بحر الشمال كانت بالخارج تنهب تحت الأرض.

اغتنمت السيدة جينغ فرصة تفوقها في الحركة لتخفيف الوضع الخطير لـ”مطارد الريح” مؤقتًا.

لاحظت السيدة جينغ شيئًا ما بوضوح، لكن لم يكن هناك وقت للرد؛ كان غال قد اقترب، واشتبك الاثنان مرة أخرى بعنف.

غال، بعد أن فقد هدفه، اندفع إلى الأمام مرة أخرى بخطوات واسعة.

ناهيك عن أن قوة السيدة جينغ الحالية بالفعل منهكة ضد اثنين من الرتبة السادسة.

هذا العملاق البشع قد يبدو أخرق، لكن ذلك فقط نسبيًا لمتخصصي الرتبة السادسة الآخرين. بالنسبة للمتخصصين منخفضي الرتبة، كانت سرعته لا يمكن تمييزها تقريبًا عن الانتقال!

مع صفاء أفكاره،

وأولئك القراصنة تحت قيادة “ملك بحر الشمال”، الذين يجوبون بحار الشمال بحرية ويجعلون حتى البحرية الإمبراطورية لإمبراطورية رويينغ عاجزة، أليس لديهم بعض الحيل في جعبتهم؟

بالرغم من أن “مدفع مخلب الروبيان العملاق في أعماق البحر” كان فقط من جودة الحديد الأسود، وربما مناسب فقط لتحمل درجات الحرارة العالية والانطلاق المضغوط، إلا أنه سمح لتقنية الحمم البركانية للمرأة الأصلعاء بأن تزيد مداها وسرعتها عدة مرات.

السيدة جينغ، لحماية السفينة، بقيت في مكانها لإلقاء التعاويذ، مما أعطى أولئك القراصنة فرصة للتحرك.

لكن من يستطيع امتصاص ضربة مباشرة من متخصص من الرتبة السادسة بسهولة؟

بين قادة أسراب القراصنة هؤلاء كان هناك أيضًا خبراء بقدرات غريبة!

 

بينما كانت كرات النار تُقذف، رأى الجميع فجأة سلسلة من الضوء تومض وتختفي، كما لو أن علامة ما قد ضربت جسد السيدة جينغ.

تشاك، كاي، كارد… العديد من أعضاء منظمة المرآة أيضًا تخلصوا من خصومهم وعادوا إلى السفينة.

الآخرون لم يروها بوضوح، لكن سوين بعينه الكلية المعرفة رآها، وبرد قلبه، “سلاسل روحية؟ السيدة جينغ مُعلَّمة!”

عادةً، بقدراتها، يمكنها الهروب إذا لم تستطع الفوز، ولا يمكن لأحد أن يمسكها.

لاحظت السيدة جينغ شيئًا ما بوضوح، لكن لم يكن هناك وقت للرد؛ كان غال قد اقترب، واشتبك الاثنان مرة أخرى بعنف.

وبالفعل، في اللحظة التي اكتملت فيها أختام الساحر، اشتعلت السماء كما لو كانت تحترق، حيث ازداد عنصر النار كثافة وكثافة.

لكن الخبر السار الوحيد كان…

على سطح الجليد المضاء بضوء القمر، انفجرت كألعاب نارية مبهرة.

“مطارد الريح” غادر سطح الجليد أخيرًا وخرج من الخليج على شكل حرف U!

إن وُجدت أخطاء نحوية، إملائية، لغوية، فأخبروني في التعليقات. لا تبخلوا بتعليق جميل تحت.

وفي تلك اللحظة، لمنع المرأة الصلعاء من المطاردة، حولت السيدة جينغ ساحة المعركة نحو سفن القراصنة تلك في الميناء، مستعدة لإطلاق تعاويذ واسعة النطاق في قتال حتى الموت إذا لزم الأمر.

 

لم يكن أمام المرأة الصلعاء خيار سوى التخلي عن مطاردة “مطارد الريح” للدفاع، ومع غال، بالكاد تمكنت من إبقاء السيدة جينغ مشغولة في قتال اثنين ضد واحد.

وبالفعل، في اللحظة التي اكتملت فيها أختام الساحر، اشتعلت السماء كما لو كانت تحترق، حيث ازداد عنصر النار كثافة وكثافة.

….

في هذه المغامرة،

ظهر “مطارد الريح” أخيرًا على سطح البحر.

وقفوا عند المقدمة، صامتين.

عوى الريح، وكانت سرعة السفينة سريعة بشكل استثنائي.

غاطس السفينة لم يكن عميقًا، وهذه اللكمات المشبعة بطاقة النار حطمت الجليد الذي حاصر السفينة.

كانت هناك بعض سفن القراصنة خارج الميناء، لكن لم تكن أي منها سريعة مثل سفينة سوين ذات الشراع الأسود؛ لم يستطيعوا اللحاق بها.

عند مشاهدة ذلك، شعر الجميع على متن السفينة بأن وجوههم شاحبة.

القراصنة خلفهم أرادوا المطاردة، لكن القراصنة منخفضي الرتبة لم يمتلكوا القوة، وقليل من القراصنة رفيعي الرتبة الذين يستطيعون الطيران لم يجرؤوا أيضًا على الاقتراب بتهور.

….

إذا استطاعت السيدة جينغ صدهم لفترة أطول قليلًا، سيكون “مطارد الريح” بأمان.

إذا كانت الضربة السابقة مدفع نار واحد، فهذه كانت إطلاقًا سريعًا كالرشاش.

في المسافة، كان القتال على الجليد عنيفًا، مع السيدة جينغ تصمد أمام اثنين من الرتبة السادسة.

بينما كانت كرات النار تُقذف، رأى الجميع فجأة سلسلة من الضوء تومض وتختفي، كما لو أن علامة ما قد ضربت جسد السيدة جينغ.

عادةً، بقدراتها، يمكنها الهروب إذا لم تستطع الفوز، ولا يمكن لأحد أن يمسكها.

كان السيد هاي لا يزال يوجه السفينة ولم يستطع تقديم يد العون، و”الزهرة الفاسدة” تحولت إلى شجرة بنيان، مثبتة على السفينة.

لكن سوين عرف أنها لا تستطيع المغادرة.

ناهيك عن أن قوة السيدة جينغ الحالية بالفعل منهكة ضد اثنين من الرتبة السادسة.

ناهيك عن أن قوة السيدة جينغ الحالية بالفعل منهكة ضد اثنين من الرتبة السادسة.

غال، بعد أن فقد هدفه، اندفع إلى الأمام مرة أخرى بخطوات واسعة.

هناك أيضًا آلاف القراصنة المحيطين الذين بالتأكيد لن يسمحوا لها بالمغادرة بسهولة.

تمامًا كما وصلت، قُذفت أكثر من مئة كرة نارية “بوب بوب بوب” نحو القلعة البعيدة.

بالطبع، المفتاح كان الشبح العابر للسلسلة الحديدية الذي اختفى للتو.

بينما كانت كرات النار تُقذف، رأى الجميع فجأة سلسلة من الضوء تومض وتختفي، كما لو أن علامة ما قد ضربت جسد السيدة جينغ.

السيد هاي والآخرون رأوا بوضوح وميض السلسلة من قبل، وشعروا بالتشاؤم في قلوبهم.

لو كانت سفينة عادية، لتلك اللكمات الثقيلة لربما حطمت الجليد والسفينة معًا، لكن “مطارد الريح” كان الآن مغلفًا بسحر “الزهرة الفاسدة”، الذي مكن السفينة من إصلاح أي ضرر تلقائيًا، فلم تكن مشكلة كبيرة.

أرادوا المساعدة، لكن في تلك اللحظة، جاء صوت السيدة جينغ عبر جهاز الاتصال، “إيمريش، خذهم واذهب أولًا!”

لم يكد يتحدث حتى أضاءت التشكيلات الخيميائية في السماء على شكل التنين البشري، وأشعلت المدافع في يديها بضوء قرمزي، كغلاية بخارية تجمع قوتها. بعد ثانيتين، همست بخفة، “خيمياء النار: حقن الصهارة!”

كانت النبرة أكثر جدية من أي وقت مضى، لا تقبل الشك.

بينما كانت الحمم على وشك الاصطدام، في هذه اللحظة الحرجة، قفز الشيطان الأحمر كاي من مؤخرة السفينة، معترضًا السفينة بجسده، وضرب كرة نار الحمم القادمة بقبضته.

ازدادت مخاوف السيد هاي سوءًا، لكن كل ما استطاع فعله هو الطاعة، ردًا، “نعم، معلمتي!”

 

تشاك، كاي، كارد… العديد من أعضاء منظمة المرآة أيضًا تخلصوا من خصومهم وعادوا إلى السفينة.

كرات النار الشرسة، عند لمس سطح المرآة، لم تسبب أدنى اضطراب؛ اندمجت فيها بالكامل!

بالرغم من أنهم أصيبوا بدرجات متفاوتة، لحسن الحظ، كان الجميع الآن على متن السفينة.

تشاك، كاي، كارد… العديد من أعضاء منظمة المرآة أيضًا تخلصوا من خصومهم وعادوا إلى السفينة.

وقفوا عند المقدمة، صامتين.

بالرغم من أن وقته مع هذه “الأخت الكبرى” كان قصيرًا، إلا أنه تلقى منها العديد من الجميلات، صديقة ومعلمة في آن.

كانوا واضحين جدًا بأنهم لا يستطيعون التدخل مباشرة في معركة من ذلك الحجم.

كان مخرج الميناء الآن في مرمى البصر، وبدا النصر في المتناول.

حتى لو ذهبوا، لن يكونوا ذا فائدة تذكر.

لأنه يمتلك [منجل سوبنوس الليلي]!

الإبحار بسرعة بعيدًا بالسفينة على الأقل سيخفف بعض الضغط عن السيدة جينغ.

 

السيدة جينغ لم تتحدث عن ظروفها، والآخرون لم يعرفوا لماذا لم تغادر.

هناك أيضًا آلاف القراصنة المحيطين الذين بالتأكيد لن يسمحوا لها بالمغادرة بسهولة.

لكن سوين عرف.

كان السيد هاي لا يزال يوجه السفينة ولم يستطع تقديم يد العون، و”الزهرة الفاسدة” تحولت إلى شجرة بنيان، مثبتة على السفينة.

بين مجموعة القراصنة تلك، استخدم شخص ما غرضًا خيميائيًا خاصًا جدًا.

قفز شكل أحمر قبل الآخرين باندفاع.

قطعة من قطعة أثرية تجسيدية.

غاطس السفينة لم يكن عميقًا، وهذه اللكمات المشبعة بطاقة النار حطمت الجليد الذي حاصر السفينة.

[سلاسل قنديل أرواح تارتاروس (شظية)]
الجودة أسطوري
الوصف قنديل يضيء بروح ويشير إلى العالم السفلي
خصائص اللعنة باستخدام السلسلة لإطلاق ’علامة روحية’، يمكن ربط روح الهدف، مما يمنعه من الهروب من دائرة نصف قطرها ثلاثة كيلومترات من السلسلة؛ إذا لم تستهلك السلسلة الروح المعلّمة في غضون أربع وعشرين ساعة، فستهلك روح المستخدم بدلًا من ذلك؛ قتل الحامل يبدد العلامة الروحية تلقائيًا؛
التفاصيل هذه ليست سلسلة عادية، إنها بقايا قادرة على ربط الأرواح، وهي أيضًا حلية من قنديل أرواح محظور؛

تلك السلسلة علّمت روحًا.

الارتداد القوي من القذف جعل المرأة الأصلعاء تترنح إلى الوراء، بينما انفجرت هبة رياح مرئية من مخالبها العملاقة، ضاغطة الهواء المحيط إلى تموجات.

هذا يعني أنه إذا لم تقتل السيدة جينغ قائد القراصنة الذي علّمها، فلا يمكنها المغادرة.

وفي تلك اللحظة، لمنع المرأة الصلعاء من المطاردة، حولت السيدة جينغ ساحة المعركة نحو سفن القراصنة تلك في الميناء، مستعدة لإطلاق تعاويذ واسعة النطاق في قتال حتى الموت إذا لزم الأمر.

لكن كيف يمكنها النجاح وهي محاصرة من قبل اثنين من المتخصصين من الرتبة السادسة وآلاف القراصنة؟ بالنظر إلى مدى تنسيق تكتيكات القراصنة، كان واضحًا أن هذه لم تكن المرة الأولى التي يوقعون فيها شخصًا بهذه الطريقة.

المتخصصون رفيعو المستوى يستطيعون تفاديها، لكن السفينة لا تستطيع!

وضع السيدة جينغ كان سيئًا جدًا!

تشاك، كاي، كارد… العديد من أعضاء منظمة المرآة أيضًا تخلصوا من خصومهم وعادوا إلى السفينة.

….

ثم جاء زئير مدوي آخر مع ضرب الدرع بعنف.

الخروج من المشكلة يجب أن يكون شيئًا جيدًا.

————————

لكن لسبب ما، بينما كان سوين واقفًا على سطح السفينة يتطلع نحو ساحة المعركة البعيدة بشكل متزايد، شعر بضغط متزايد.

سقطت كرة النار المحرقة، وبدا أنها تستطيع تحطيم تلك المرايا الرقيقة بسهولة.

مرت الأفكار بسرعة في ذهنه، موازنًا بين السلامة والمكاسب والخسائر.

مع صفاء أفكاره،

لكن الشعور بداخله رفض أن يُقمع.

لكن من يستطيع امتصاص ضربة مباشرة من متخصص من الرتبة السادسة بسهولة؟

عادت عدة صور إلى ذهن سوين.

بعد وميض ضوء، بدا الشيطان الأحمر كاي غير مرتب بعض الشيء، مقذفًا ملء فمه دمًا داكنًا.

بالرغم من أن وقته مع هذه “الأخت الكبرى” كان قصيرًا، إلا أنه تلقى منها العديد من الجميلات، صديقة ومعلمة في آن.

بوضع جانبًا مسائل القتل وخطف السفينة، مجرد النظر إلى الوضع الحالي — من سيسمح لهؤلاء الأشخاص بالرحيل؟

إذا ماتت السيدة جينغ…

على سطح الجليد المضاء بضوء القمر، انفجرت كألعاب نارية مبهرة.

هز سوين رأسه.

انبعث خط النار باستمرار من المخالب العملاقة، وفي وميض ضوء، ظهرت مئات الكرات النارية من الحمم البركانية في السماء.

بدون السيدة جينغ، لما هرب أحد.

هناك أيضًا آلاف القراصنة المحيطين الذين بالتأكيد لن يسمحوا لها بالمغادرة بسهولة.

بطبيعة الحال، لم يستطع فقط أن يشاهدها تواجه الخطر.

خذ “تقنية كرة النار”، على سبيل المثال، لا يجب على المرء تجميع كرة النار فحسب، بل يجب أيضًا فهم تقنيات التحكم بالرياح لإطلاقها. لكن بالاعتماد على النفس فقط، فإن سرعة الإطلاق والمسافة محدودة جدًا، ويمكن للآخرين تفاديها بسهولة.

خاصة عندما يعلم أنه يستطيع فعل شيء حيال ذلك.

وفي تلك اللحظة، لمنع المرأة الصلعاء من المطاردة، حولت السيدة جينغ ساحة المعركة نحو سفن القراصنة تلك في الميناء، مستعدة لإطلاق تعاويذ واسعة النطاق في قتال حتى الموت إذا لزم الأمر.

كان سوين مدركًا أنه بالرغم من أن رتبته ليست عالية، إلا أنه بين الذين هربوا من لينغدون القديمة، كان الشخص الوحيد الذي يستطيع التدخل في معركة المتخصصين رفيعي المستوى تلك.

غال، بعد أن فقد هدفه، اندفع إلى الأمام مرة أخرى بخطوات واسعة.

لأنه يمتلك [منجل سوبنوس الليلي]!

خاصة عندما يعلم أنه يستطيع فعل شيء حيال ذلك.

وبهذا الفكر، ومض بريق حازم في عيني سوين، وقال بهدوء والآخرين القريبين، “سأعود حالًا.”

بصر سوين كان استثنائيًا، وكان انتباهه دائمًا على “جنرال اللهب الشمسي” غلاديس أورميدو البعيدة من الرتبة السادسة.

 

“هل يمكن أن يكونوا بعض الشاردين من قصر الدوق؟”

قبل أن يتمكن أي شخص من طرح الأسئلة، قفز واختفى في الليل الشاسع والأمواج المتلاطمة.

عند سماع هذا الأمر، انتقل الشيطان الأحمر كاي بسرعة من على متن السفينة وضرب الجليد بقوة هائلة.

 

حتى مع الانتقال المكاني، لم يكن سوين متأكدًا من قدرته على البقاء آمنًا تحت هذه التعويذة.

في هذه المغامرة،

 

 

خذ “تقنية كرة النار”، على سبيل المثال، لا يجب على المرء تجميع كرة النار فحسب، بل يجب أيضًا فهم تقنيات التحكم بالرياح لإطلاقها. لكن بالاعتماد على النفس فقط، فإن سرعة الإطلاق والمسافة محدودة جدًا، ويمكن للآخرين تفاديها بسهولة.

ليس من المؤكد أنه يستطيع المساعدة، لكن عليه أن يحاول.

لأنه يمتلك [منجل سوبنوس الليلي]!

 

عوى الريح، وكانت سرعة السفينة سريعة بشكل استثنائي.

إذا لم يستطع تصحيح الأخطاء التي تزعج راحة باله، فما فائدة تعلم كل هذه المهارات؟

هذا يعني أنه إذا لم تقتل السيدة جينغ قائد القراصنة الذي علّمها، فلا يمكنها المغادرة.

 

وأولئك القراصنة تحت قيادة “ملك بحر الشمال”، الذين يجوبون بحار الشمال بحرية ويجعلون حتى البحرية الإمبراطورية لإمبراطورية رويينغ عاجزة، أليس لديهم بعض الحيل في جعبتهم؟

في سن الثانية عشرة،

تمامًا كما وصلت، قُذفت أكثر من مئة كرة نارية “بوب بوب بوب” نحو القلعة البعيدة.

 

وأولئك القراصنة تحت قيادة “ملك بحر الشمال”، الذين يجوبون بحار الشمال بحرية ويجعلون حتى البحرية الإمبراطورية لإمبراطورية رويينغ عاجزة، أليس لديهم بعض الحيل في جعبتهم؟

كان يستطيع تحدي الظلم بخنجر بسيط،

 

 

برؤية ذلك، أطلق الجميع على متن السفينة تنهيدة ارتياح أخيرًا.

فلماذا يتردد الآن؟

اللهم يا واحد يا أحد، يا ملك يا مبين، ارزقنا القوة في ديننا، والصبر على بلائنا، والثبات على توحيدك. ارزقنا من فضلك ما يقوّي إيماننا ويُصلح أحوالنا. ارحم شهداءنا، وألحقهم بالصالحين، واجعلهم في جنات النعيم. انصر المستضعفين، واكشف الغمّة، وفرّج الكرب، يا أرحم الراحمين. آمين.

 

 

بغض النظر عن قوة العدو، لا يمكنه ترك الخوف يمنعه من سحب سيفه!

وفي تلك اللحظة، لمنع المرأة الصلعاء من المطاردة، حولت السيدة جينغ ساحة المعركة نحو سفن القراصنة تلك في الميناء، مستعدة لإطلاق تعاويذ واسعة النطاق في قتال حتى الموت إذا لزم الأمر.

 

حتى التحصينات المعززة خصيصًا قُصفت بثقوب من وابل كرات النار.

مع صفاء أفكاره،

عوى الريح، وكانت سرعة السفينة سريعة بشكل استثنائي.

 

عند هذا الأمر، قفز المحاربون الميكانيكيون لعائلة ريس أيضًا، مع غلاياتهم البخارية تزأر بصوت عالٍ وهم يساعدون في دفع السفينة.

ارتفعت فجأة إحباطات سوين في صدره.

إذا لم يستطع تصحيح الأخطاء التي تزعج راحة باله، فما فائدة تعلم كل هذه المهارات؟

 

كان رداء السيدة جينغ لا يزال مغطى بالصقيع، مما يوحي بأن قتالها مع غال لم يكن سهلًا. انتقلت دون توقف، وصفقت بيديها معًا، وبرزت أجنحة خفاشية ضخمة خلفها، وكانت تعويذتها قد تشكلت بالفعل، بتعبيرها الجاد، “لغز المرآة: مئة زهرة!”

لم يكن يدرك على الإطلاق أن “الإرادة” و”الروح” التي ذكرتها السيدة جينغ له ذات مرة كانت تتشكل الآن.

السيدة جينغ لم تتحدث عن ظروفها، والآخرون لم يعرفوا لماذا لم تغادر.

 

“بووم!”

————————

لم يكن أمام المرأة الصلعاء خيار سوى التخلي عن مطاردة “مطارد الريح” للدفاع، ومع غال، بالكاد تمكنت من إبقاء السيدة جينغ مشغولة في قتال اثنين ضد واحد.

 

لكن بعد تحذير السيدة جينغ مباشرة تقريبًا، جاءت صيحات معركة عنيفة من القلعة خلفهم، وكأن آلاف الجنود قد انفجروا من البرج الأسود.

اللهم يا واحد يا أحد، يا ملك يا مبين، ارزقنا القوة في ديننا، والصبر على بلائنا، والثبات على توحيدك. ارزقنا من فضلك ما يقوّي إيماننا ويُصلح أحوالنا. ارحم شهداءنا، وألحقهم بالصالحين، واجعلهم في جنات النعيم. انصر المستضعفين، واكشف الغمّة، وفرّج الكرب، يا أرحم الراحمين. آمين.

ضيّق سوين عينيه قليلًا، “هذه الأطراف الاصطناعية…”

 

بطبيعة الحال، كان الصياح موجهًا للقراصنة الذين لا يزالون في القلعة.

إن وُجدت أخطاء نحوية، إملائية، لغوية، فأخبروني في التعليقات. لا تبخلوا بتعليق جميل تحت.

 

 

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط