Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

الخيميائي الميكانيكي 225

الجميع في الرتبة الثانية، لكني مختلف بعض الشيء

الجميع في الرتبة الثانية، لكني مختلف بعض الشيء

الفصل 225: الجميع في الرتبة الثانية، لكني مختلف بعض الشيء

سابقًا في الدهاليز، كان عليها أن تتخفى وتخفي حقيقة أنها متخصصة. الآن، هالتها مكشوفة بالكامل، جاذبيتها المذهلة تشع كالهالة.

أناقة السيدة جينغ كانت بحيث لا يستطيع المرء، حتى دون تزيّد، إلا أن يزين نظراته بإعجاب.

الجسر كان واسعًا، وعلى بعد كل بضع عشرات من الأمتار، هناك تماثيل لجنود يزيد ارتفاعهم عن عشرين مترًا على كلا الجانبين.

ارتدت اليوم فستانًا طويلًا بلون النبيذ الأحمر يحتضن قوامها، ليس فاخرًا أكثر من اللازم لكنه رشيق مهيب. رفعت شعرها لأعلى، فأظهرت سحرًا ناضجًا.

على جانبي الشارع، تبيع المحلات مجموعة واسعة من السلع — الفراء، الشاي، السيراميك، الآلات، الخشب، المعادن، مواد الخيمياء… ومحلات العبيد.

لم يكن مستوى التكنولوجيا في لينغدون القديمة متفوقًا على ميناء غادرونتي فحسب، بل كانت هناك أيضًا اختلافات دقيقة في أساليب الملابس. بالرغم من أن الفستان الأحمر كان بسيطًا، إلا أنه كان أجمل للعين مقارنة بالفساتين الضخمة ذات الأكمام التي ترتديها السيدات في المدينة.

لحسن الحظ أن مساحة التخزين كبيرة جدًا، فجمع الجثث أيضًا.

خلعت السيدة جينغ قبعة الشمس التي كانت على رأسها، كاشفة عن وجه بارد رقيق.

لكن في نفس الوقت، في برج البوابة، رجل ذو وجه حاد كالفأر كان يغفو وعيناه نصف مغمضتين، عندما أيقظه مرؤوسه فجأة، “أيها القائد بينغ سي، ألق نظرة سريعة، هناك فتاة جميلة جدًا هناك!”

ثم وضعت يدها على كرة اختبار الطاقة.

“ما قصتهما؟”

هذه المرة، لم تضيء الكرة حتى.

فهم سوين في هذا المجال كان محدودًا، لكنه كان يكتسب بصيرة أثناء الاستماع.

بشكل واضح، صنفها الاختبار على أنها “شخص عادي”.

اندفع حشد من الأطفال المتسخين الذين يبدو كأنهم متشردون إلى الشارع من زقاق ضيق، حوالي اثني عشر طفلًا.

اندهش حراس البوابة للحظة، حتى أولئك المنتظرون في الطابور من بعيد ألقوا نظرة إضافية.

مدت يدها إلى سوين وسألت بصوت طفولي ناعم، “سيدي، أترغب في شراء باقة ورد للسيدة الجميلة بجانبك؟”

وُسمعت همسات النساء القريبات.

توقفت، ثم تمتمت لنفسها، “لم أعتقد أن هذا السلالة استمر…”

“لا بد أن تلك السيدة من العاصمة الإمبراطورية، فقط مصممو الأزياء الراقية هناك يستطيعون صنع فساتين بهذا الجمال.”

ظن أن ميناء غادرونتي منطقة متحضرة، لا تشبه لينغدون القديمة الفوضوية.

“بالتأكيد. تسك تسك، انظر إلى ذلك الشاب، أليس وسيمًا…”

عندما سقط صوته، سقط رأس.

“…”

وكأنه سقط في حفرة جليد، أصبح وجهه المتعجرف سابقًا شاحبًا كالميت.

لكن في النهاية، بما أنه لم تكن هناك مشاكل في وثائق هويتهم ولم يكونوا مجرمين مطلوبين، لم يضايقهم حراس المدينة، ودخل سوين ورفيقته المدينة بسلاسة.

سأل سوين بفضول، “أختاه، ما الأمر؟”

لكن في نفس الوقت، في برج البوابة، رجل ذو وجه حاد كالفأر كان يغفو وعيناه نصف مغمضتين، عندما أيقظه مرؤوسه فجأة، “أيها القائد بينغ سي، ألق نظرة سريعة، هناك فتاة جميلة جدًا هناك!”

لم يكن مستوى التكنولوجيا في لينغدون القديمة متفوقًا على ميناء غادرونتي فحسب، بل كانت هناك أيضًا اختلافات دقيقة في أساليب الملابس. بالرغم من أن الفستان الأحمر كان بسيطًا، إلا أنه كان أجمل للعين مقارنة بالفساتين الضخمة ذات الأكمام التي ترتديها السيدات في المدينة.

عند سماع ذلك، فتح الرجل النحيف عينيه فورًا ونظر من النافذة، ورأى للتو ظهور سوين ورفيقته وهما يدخلان المدينة.

حصد سوين شظايا الأرواح من الرجال، واستحوذ على بعض المعلومات ليست ذات قيمة كبيرة.

كان صهر بينغ سي فارسًا في منزل “إيرل ميستمون”، حاكم ميناء غادرونتي. ومن خلال هذه العلاقة، حصل على منصب قائد فرقة حراس المدينة الخارجية.

مثل هؤلاء الذين أمامه مباشرة.

“ما قصتهما؟”

“من مقاطعة أنلوغوس الجنوبية.”

اشترى الورود، وسلمها بالمناسبة إلى أخته الكبرى بجانبه.

“هل هما من النبلاء؟”

سابقًا في الدهاليز، كان عليها أن تتخفى وتخفي حقيقة أنها متخصصة. الآن، هالتها مكشوفة بالكامل، جاذبيتها المذهلة تشع كالهالة.

“لا. الرجل سيد رونية، والسيدة تبدو وريثة ثرية، جاءا في رحلة سياحية. لم يحضرا حتى أي مرافقين أو حراس.”

ظن أن ميناء غادرونتي منطقة متحضرة، لا تشبه لينغدون القديمة الفوضوية.

“ها… جيد، إنهما ليسا من النبلاء. بالمناسبة، ما هي رتبتهما؟”

وكأنه سقط في حفرة جليد، أصبح وجهه المتعجرف سابقًا شاحبًا كالميت.

“الرجل من الرتبة الثانية، والمرأة مجرد شخص عادي.”

كان دور السيدة جينغ كسيدة شابة ثرية عادية، ولم يستطع سوين تركها واقفة هناك تنتظر الاختطاف.

“أحضرهما عبر ’عصابة الأفعى السامة’، لكن ذكرهم ألا يعبثوا، سأتذوقها أولًا!”

“ما قصتهما؟”

“أيها الرئيس، أعتقد أن هذين الاثنين يبدوان جادين بعض الشيء، هل يجب أن نتحرى أكثر؟”

بعد دخول بوابة المدينة، لم يمشيا بعيدًا قبل أن يصلان إلى جسر حجري أبيض ضخم.

“تحرى عن مؤخرتي! مجرد قرويين من الجنوب، مهما كان حجمهما، عليهما أن يخفضا رأسهما هنا في غادرونتي. حتى لو حدثت مشكلة لاحقًا، سنعلق بضعة قراصنة ونخدع الجميع.”

“هيهيه… حسنًا أيها الرئيس!”

“هيهيه… حسنًا أيها الرئيس!”

“أيها الرئيس، هل يمكن أن تكون هناك مشكلة؟ بدا الاثنان واثقين جدًا.”

لم تكن هذه بالتأكيد المرة الأولى التي يتعاملون فيها مع مثل هذه الأمور.

حصد سوين شظايا الأرواح من الرجال، واستحوذ على بعض المعلومات ليست ذات قيمة كبيرة.

….

كان دور السيدة جينغ كسيدة شابة ثرية عادية، ولم يستطع سوين تركها واقفة هناك تنتظر الاختطاف.

أحس سوين ببضع نظرات متطفلة كريهة من فوق أسوار المدينة.

“ها، هذا يوفر علينا عناء اعتراضهما في الشارع.”

ظن أن ميناء غادرونتي منطقة متحضرة، لا تشبه لينغدون القديمة الفوضوية.

كان الرجال ما زالوا يتمتمون عندما ظهر الشكلان بالفعل في الزقاق.

لكن بدا أنه تحت ضوء الشمس، هناك دائمًا جرذان المجاري مختبئة في الظلال.

ارتدت اليوم فستانًا طويلًا بلون النبيذ الأحمر يحتضن قوامها، ليس فاخرًا أكثر من اللازم لكنه رشيق مهيب. رفعت شعرها لأعلى، فأظهرت سحرًا ناضجًا.

لكن السيدة جينغ لم ترد، ولم يقل هو كثيرًا أيضًا.

لكن السيدة جينغ لم ترد، ولم يقل هو كثيرًا أيضًا.

فور دخولهما المدينة، توقفت السيدة جينغ فجأة، وكأنها أحست بشيء.

بمجرد أن تفرق الحشد، قالت السيدة جينغ بهدوء، “حقيبتي سُرقت.”

سأل سوين بفضول، “أختاه، ما الأمر؟”

بوضوح، هذه هي الطريقة الصحيحة للتواصل.

هزت السيدة جينغ رأسها، “لا شيء. أحسست بوجود أحد أحفادي من الجيل الرابع في المدينة.”

بعد دخول بوابة المدينة، لم يمشيا بعيدًا قبل أن يصلان إلى جسر حجري أبيض ضخم.

توقفت، ثم تمتمت لنفسها، “لم أعتقد أن هذا السلالة استمر…”

تجمدت حركته بالخنجر في منتصف الهواء.

أحفاد الجيل الرابع؟

فور دخولهما المدينة، توقفت السيدة جينغ فجأة، وكأنها أحست بشيء.

هل كان هناك مصاصو دماء آخرون في المدينة؟

اختار سوين واحدة وسأل بابتسامة، “كم ثمن الباقة؟”

استمع سوين، ثم تذكر أنه هو نفسه ينتمي أيضًا إلى عشيرة دم رفيعة المستوى في هذا العالم.

لكن بوضوح، لم يكن الأمر متعلقًا بالمال.

لكنه لم يسأل أكثر.

“بالتأكيد. تسك تسك، انظر إلى ذلك الشاب، أليس وسيمًا…”

سأل سوين، “أختاه، أين سنذهب الآن؟”

على الأرجح أنه تلقى معلومات مسبقة، وظن أنه هو أيضًا في المرحلة الثانية ولديه تفوق عددي، فلا داعي للخوف.

السيد هاي والآخرون لن يصلوا حتى الغد، مما يعني أنهما بحاجة لقضاء يوم في هذه المدينة.

بدون جثة، لا توجد قضية قتل… مشكلة صغيرة حتى لو أثار شخص ما مشكلة.

نظرت السيدة جينغ إلى السفن الهوائية الطافية في السماء، وبدت مهتمة، “لنتجول في المدينة. لنرى كم تقدمت الحضارة في ألف عام.”

العبيد الذكور كانوا حليي الصدور، يحملون العديد من الجروح على أجسادهم، ووجوههم مخدرة.

أومأ سوين برأسه؛ كان هو أيضًا متلهفًا ليرى كيف تبدو هذه المدينة الكبرى في العالم السطحي.

أحس سوين ببضع نظرات متطفلة كريهة من فوق أسوار المدينة.

ثم اتجه الاثنان نحو المدينة الداخلية.

لكن بدا أنه تحت ضوء الشمس، هناك دائمًا جرذان المجاري مختبئة في الظلال.

المدن الساحلية تميل لأن تكون أكثر ازدهارًا من المدن الداخلية، وبصفتها أكثر موانئ الشمال ازدحامًا في أراضي إمبراطور رويينغ، كانت غادرونتي متفوقة على غيرها بالتأكيد.

كانت تمتلك القوة لقطع أي ظلم.

نهر يصب في البحر يقسم المدينة إلى نصفين.

“ما قصتهما؟”

بعد دخول بوابة المدينة، لم يمشيا بعيدًا قبل أن يصلان إلى جسر حجري أبيض ضخم.

.shola-widget, .shola-lb-wrap, .shola-pb-wrap { background: var(--bg-color, #fff); border: 1px solid var(--border-color, #e5e2e2); border-radius: 4px; padding: 15px; color: var(--text-color, #333); font-family: inherit; direction: rtl; box-sizing: border-box; margin-bottom: 20px; } .darkmode .shola-widget, .darkmode .shola-lb-wrap, .darkmode .shola-pb-wrap { background: #1a1a1a; border-color: #333; color: #ddd; } .shola-progress-wrap { margin-bottom: 20px; } .shola-progress-header, .shola-pb-header { display: flex; justify-content: space-between; align-items: center; font-size: .95em; margin-bottom: 6px; font-weight: bold; } .shola-days-left, .shola-pb-days { color: #f5a623; font-size: .85em; font-weight: normal; } .shola-numbers, .shola-pb-numbers { display: flex; justify-content: space-between; font-size: .85em; color: inherit; margin-bottom: 8px; opacity: 0.8; } .shola-bar-bg, .shola-pb-bg { background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 20px; height: 25px; overflow: hidden; } .shola-bar-fill, .shola-pb-fill { background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); height: 100%; border-radius: 20px; display: flex; align-items: center; justify-content: flex-end; padding-left: 10px; min-width: 4px; transition: width 1s ease; font-size: .8em; font-weight: bold; color:#fff; } .shola-completed, .shola-pb-done { text-align: center; color: #2ecc71; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; } .shola-pre-goal, .shola-pb-pre { text-align: center; color: inherit; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; opacity: 0.9; } .shola-tabs { display: flex; gap: 8px; margin-bottom: 14px; border-bottom: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); padding-bottom: 10px; flex-wrap: wrap; } .shola-tab { background: rgba(150,150,150,0.1); border: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); color: inherit; padding: 5px 12px; border-radius: 3px; cursor: pointer; font-family: inherit; font-size: .85em; transition: all .3s; } .shola-tab.active { background: #366ad3; border-color: #366ad3; color: #fff; } .shola-tab:hover:not(.active) { background: rgba(150,150,150,0.2); } .shola-row, .shola-lb-row { display: flex; align-items: center; gap: 10px; padding: 8px 10px; border-radius: 4px; margin-bottom: 6px; background: rgba(150,150,150,0.05); transition: background .2s; border:1px solid rgba(150,150,150,0.1); } .shola-top3, .shola-lb-top3 { background: rgba(54,106,211,0.08); border-color:rgba(54,106,211,0.2); } .shola-row:hover, .shola-lb-row:hover { background: rgba(150,150,150,0.1); } .shola-rank, .shola-lb-rank { min-width: 30px; text-align: center; font-size: 1.1em; } .shola-num, .shola-lb-num { display: inline-block; width: 22px; height: 22px; line-height: 22px; text-align: center; background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 50%; font-size: .8em; color: inherit; opacity:0.8; } .shola-avatar { width: 32px; height: 32px; border-radius: 50%; object-fit: cover; border: 1px solid rgba(150,150,150,0.3); flex-shrink: 0; } .shola-uname, .shola-lb-uname { flex: 1; font-size: .95em; overflow: hidden; text-overflow: ellipsis; white-space: nowrap; font-weight:600;} .shola-score, .shola-lb-score { color: #f5a623; font-weight: bold; font-size: .9em; white-space: nowrap; } .shola-empty, .shola-lb-empty { text-align: center; color: inherit; opacity:0.7; padding: 20px 0; font-size: .9em; } .shola-btn-support { display: block; width: 100%; background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); color: #fff; text-align: center; padding: 10px; border-radius: 4px; font-weight: bold; cursor: pointer; border: none; margin-top: 15px; font-family: inherit; font-size: 1.05em; transition: opacity 0.3s; } .shola-btn-support:hover { opacity: 0.9; color: #fff; } .shola-modal-overlay { position: fixed; top: 0; left: 0; width: 100%; height: 100%; background: rgba(0,0,0,0.6); z-index: 999999; display: none; align-items: center; justify-content: center; backdrop-filter: blur(3px); } .shola-modal-box { background: var(--bg-color, #fff); color: var(--text-color, #333); padding: 25px; border-radius: 8px; width: 90%; max-width: 400px; position: relative; box-shadow: 0 10px 30px rgba(0,0,0,0.5); } .darkmode .shola-modal-box { background: #1a1a1a; color: #ddd; border: 1px solid #333; } .shola-modal-close { position: absolute; top: 10px; left: 15px; font-size: 24px; cursor: pointer; color: inherit; opacity: 0.7; font-weight: bold; line-height: 1; } .shola-modal-close:hover { opacity: 1; } function sholaTab(btn, id) { var widget = btn.closest(".shola-widget"); widget.querySelectorAll(".shola-tab").forEach(function(b){ b.classList.remove("active"); }); widget.querySelectorAll(".shola-board").forEach(function(b){ b.style.display = "none"; }); btn.classList.add("active"); document.getElementById("shola-" + id).style.display = "block"; } function sholaOpenModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "flex"; } function sholaCloseModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "none"; } 🔥 تحدي يوليو 2026 ⏳ 4 يوم متبقي 13,500 شعلة الهدف: 66,666 20.3% 🔥 ادعم الموقع لضمان استمراريته وبدون ظهور إعلانات مزعجة للجميع! إدعمنا × شراء عملة الشعلة 🏆 أكبر الداعمين هذا الشهر 💎 أكبر الداعمين كل الأوقات 🥇M. K🔥 12,000🥈Fares saeed🔥 1,000🥉Hamood Mahemed🔥 500 🥇M. K💎 12,000🥈Fares saeed💎 1,000🥉ibrahim shazly💎 5004Hamood Mahemed💎 5005الخال!💎 100

الجسر كان واسعًا، وعلى بعد كل بضع عشرات من الأمتار، هناك تماثيل لجنود يزيد ارتفاعهم عن عشرين مترًا على كلا الجانبين.

“ها، هذا يوفر علينا عناء اعتراضهما في الشارع.”

المشي تحت هذه التماثيل يجعل المرء يشعر بصغره غريزيًا.

“هو من الرتبة الثانية، وأنا لست من الرتبة الثانية؟ طالما يعرف مكانه، لا بأس. وإلا، سأقطع رأسه!”

نظر سوين إلى هذه التماثيل ووجد الأمر لا يصدق بعض الشيء. صنع كل هذه المنحوتات الحجرية تطلب جهدًا كبيرًا.

بعد دخول بوابة المدينة، لم يمشيا بعيدًا قبل أن يصلان إلى جسر حجري أبيض ضخم.

برؤية اهتمامه، شرحت السيدة جينغ، التي كانت تتكاتف مع سوين، “هذا تكتيك شائع يستخدمه أصحاب السلطة. التماثيل الكبيرة ترمز إلى السلطة وتذكر العامة باستمرار بالشعور بالرهبة تجاه حكامهم.”

ارتدت اليوم فستانًا طويلًا بلون النبيذ الأحمر يحتضن قوامها، ليس فاخرًا أكثر من اللازم لكنه رشيق مهيب. رفعت شعرها لأعلى، فأظهرت سحرًا ناضجًا.

“فهمت…”

سأل سوين مجددًا، “من أرسلك إلى هنا؟”

فهم سوين في هذا المجال كان محدودًا، لكنه كان يكتسب بصيرة أثناء الاستماع.

في تلك اللحظة، كان ثلاثة رجال يرتدون زي القراصنة مقيدين بإحكام ويُشنقون عليها.

….

فوجئ “الأفعى” بوليت عند سماع ذلك.

غادرونتي مدينة تجارية، تفتقر إلى الصناعة؛ السوق هو حيث النشاط الحقيقي.

“لا بد أن تلك السيدة من العاصمة الإمبراطورية، فقط مصممو الأزياء الراقية هناك يستطيعون صنع فساتين بهذا الجمال.”

بعد عبور الجسر الأبيض، وصل سوين ورفيقته إلى سوق التجارة البحرية الرئيسي.

في تلك اللحظة، مدت السيدة جينغ يدها وخلعت عقدًا عظميًا من رقبة بوليت.

في ساحة السوق، أكثر ما يلفت النظر مشنقة بُنيت من ألواح خشبية.

لكن السيدة جينغ لم ترد، ولم يقل هو كثيرًا أيضًا.

في تلك اللحظة، كان ثلاثة رجال يرتدون زي القراصنة مقيدين بإحكام ويُشنقون عليها.

“لا بد أن تلك السيدة من العاصمة الإمبراطورية، فقط مصممو الأزياء الراقية هناك يستطيعون صنع فساتين بهذا الجمال.”

لم يكونوا مشنوقين بالكامل بل كانت حبال المشنقة مشدودة حول أعناقهم، مما تسبب في تشقق جلد أعناقهم. كان الارتفاع ليس مرتفعًا جدًا ولا منخفضًا جدًا، لكنه كان كافيًا لجعل المعذبين يقفون على أطراف أصابعهم لتجنب الاختناق.

جمال رفيقته أثار الطمع.

القراصنة كانوا مكروهين جدًا في هذه المدينة؛ إذا قُبض عليهم، غالبًا ما كانوا يُعذبون حتى الموت بهذه الطريقة.

لم يكن هناك عبيد من البشر فقط، بل أيضًا عمالقة جليد يبلغ ارتفاعهم ثلاثة إلى أربعة أمتار، وأنصاف بشر من الوحوش، وترول بشعة، ومحاربون أورك…

على جانبي الشارع، تبيع المحلات مجموعة واسعة من السلع — الفراء، الشاي، السيراميك، الآلات، الخشب، المعادن، مواد الخيمياء… ومحلات العبيد.

فكر في الأمر وتأمل، “يبدو أن شخصًا ما وضع عينيه علينا.”

إمبراطورية رويينغ لم تحظر تجارة العبيد؛ في الواقع، كان النبلاء يستخدمون عدد العبيد الذين يمتلكونهم كمعيار للمقارنة بين الثروة والمكانة.

من بعيد، رأى ضباط الأمن كل شيء بوضوح لكنهم لم يتدخلوا، وأدرك أن ما يسمى بـ”عصابة الأفعى السامة” هذه تدير المنطقة.

لم يكن هناك عبيد من البشر فقط، بل أيضًا عمالقة جليد يبلغ ارتفاعهم ثلاثة إلى أربعة أمتار، وأنصاف بشر من الوحوش، وترول بشعة، ومحاربون أورك…

————————

سوين، الذي رأى أنواعًا ذكية أخرى على السطح لأول مرة، ألقى بضع نظرات إضافية.

ارتدت اليوم فستانًا طويلًا بلون النبيذ الأحمر يحتضن قوامها، ليس فاخرًا أكثر من اللازم لكنه رشيق مهيب. رفعت شعرها لأعلى، فأظهرت سحرًا ناضجًا.

ارتدى العبيد جميعهم الأغلال وقلائد متفجرة حول أعناقهم.

بوليت، “في يد تاجر العبيد الكبير، روسكين.”

العبيد الذكور كانوا حليي الصدور، يحملون العديد من الجروح على أجسادهم، ووجوههم مخدرة.

اعترف بوليت بسرعة، “قائد حراس المدينة، لديه ابن عم فارس في منزل الإيرل! إنه قريب جدًا من الشاب في عائلة الإيرل، رئيسي لديه علاقات جيدة مع النبلاء في المدينة، لا يمكنك قتلي…”

العبيد الإناث، الجميلات نسبيًا، يرتدين ملابس رقيقة بالكاد تغطي عوراتهن، وإذا طلب الزبائن، كان تجار العبيد يجردونهن من ملابسهن للمس والفحص…

في الثانية التالية، رأوا سوين يصفق بيديه.

في إمبراطورية رويينغ، لم يكن العبيد مختلفين عن الماشية. هنا، كانوا الأرخص، بواحد مقابل بضع عشرات الآلاف من الليزو.

السيد هاي والآخرون لن يصلوا حتى الغد، مما يعني أنهما بحاجة لقضاء يوم في هذه المدينة.

“تعالوا، عملاق بري طازج أحضر حديثًا، بسعر مليوني ليزو فقط، رمز للمكانة بلا شك…”

قبل أن يتمكن أي شخص من الرد، ظهرت عدة خيوط زرقاء متلألئة في الهواء. هذه الخيوط، المثقلة بقواعد عنصر الرياح من المرحلة الثالثة، قطعت أعناق الرجال كشفرات حادة، بسلاسة.

“عبيد حرب جدد، سيدات شابات من عائلات نبيلة من دوقية مانو…”

كان الرجال ما زالوا يتمتمون عندما ظهر الشكلان بالفعل في الزقاق.

“أنصاف بشر أرنب، ممتازون ومطيعون، خيار مثالي لخادمة، تعالوا شوفوا، خصومات على الكميات متاحة…”

بالرغم من أننا جميعًا في الرتبة الثانية، إلا أن رتبتي الثانية، ورتبتك الثانية، ليستا متشابهتين تمامًا.

“…”

إن وُجدت أخطاء نحوية، إملائية، لغوية، فأخبروني في التعليقات. لا تبخلوا بتعليق جميل تحت.

بينما كان سوين يمر، استمع إلى دعوات تجار العبيد.

فور دخولهما المدينة، توقفت السيدة جينغ فجأة، وكأنها أحست بشيء.

أثناء المشي، اقتربت منه فتاة صغيرة تحمل باقة ورد،

ومع تعافي قوتها، ازدادت هالة الملكة تلك قوة أيضًا…

مدت يدها إلى سوين وسألت بصوت طفولي ناعم، “سيدي، أترغب في شراء باقة ورد للسيدة الجميلة بجانبك؟”

ابتسم سوين ودفع.

الورود على الأرض كانت حمراء، تختلف عن تلك الموجودة تحت الأرض التي كانت تتوهج.

بعد عبور الجسر الأبيض، وصل سوين ورفيقته إلى سوق التجارة البحرية الرئيسي.

اختار سوين واحدة وسأل بابتسامة، “كم ثمن الباقة؟”

لم يفاجأ سوين بهذا البيان، “من هو بينغ سي؟”

الفتاة، “عشرون ليزو.”

أحس سوين ببضع نظرات متطفلة كريهة من فوق أسوار المدينة.

ابتسم سوين ودفع.

جمال رفيقته أثار الطمع.

بالرغم من أن عملة لينغدون القديمة كانت تسمى نفس الاسم على السطح، 10,000 ليزو مقابل 1 كرونة،

خلعت السيدة جينغ قبعة الشمس التي كانت على رأسها، كاشفة عن وجه بارد رقيق.

إلا أنها ليست نفس العملة، واختلفت قوتها الشرائية بشكل كبير.

برؤية اهتمامه، شرحت السيدة جينغ، التي كانت تتكاتف مع سوين، “هذا تكتيك شائع يستخدمه أصحاب السلطة. التماثيل الكبيرة ترمز إلى السلطة وتذكر العامة باستمرار بالشعور بالرهبة تجاه حكامهم.”

سوين، قبل أن يغادر، كان قد صَرَّف معظم النقد إلى عملات صلبة مختلفة. لحسن حظه، كان قد نهب بعض القراصنة سابقًا وكان لديه بعض النقود المعدنية.

ظن أن ميناء غادرونتي منطقة متحضرة، لا تشبه لينغدون القديمة الفوضوية.

اشترى الورود، وسلمها بالمناسبة إلى أخته الكبرى بجانبه.

حتى لو لم يكن هناك… خطط للعثور على “القائد بينغ سي” هذا وتفادي المشاكل المستقبلية.

ابتسمت السيدة جينغ بلطف وقبلتها برشاقة.

لكن فجأة، تفرق هؤلاء المتشردون في ضجة.

لكن في تلك اللحظة بالذات!

“سيدي، سيدي، تفضل بفضلك، لم نأكل منذ أيام!”

اندفع حشد من الأطفال المتسخين الذين يبدو كأنهم متشردون إلى الشارع من زقاق ضيق، حوالي اثني عشر طفلًا.

بعد عبور الجسر الأبيض، وصل سوين ورفيقته إلى سوق التجارة البحرية الرئيسي.

تزاحموا حول سوين، يصرخون بلا توقف.

حصد سوين شظايا الأرواح من الرجال، واستحوذ على بعض المعلومات ليست ذات قيمة كبيرة.

“سيدي، سيدي، تفضل بفضلك، لم نأكل منذ أيام!”

لحسن الحظ أن مساحة التخزين كبيرة جدًا، فجمع الجثث أيضًا.

“سيدي، تصدق ببعض النقود…”

حصل سوين على المعلومات التي أرادها، ولم يعد مهتمًا بسماع ثرثرة الرجل، وكان على وشك التحرك، عندما سمع فجأة صوتًا، “انتظر.”

“…”

ارتدت اليوم فستانًا طويلًا بلون النبيذ الأحمر يحتضن قوامها، ليس فاخرًا أكثر من اللازم لكنه رشيق مهيب. رفعت شعرها لأعلى، فأظهرت سحرًا ناضجًا.

سوين، في لينغدون القديمة، كان جزءًا من جميعة الوتد، واعتاد على رؤية الفقراء الذين لا يحصلون على ما يكفي من الطعام.

عرف سوين أن قتل هؤلاء الرجال سيكون له عواقب على الأرجح.

كانوا جميعًا مساكين.

تزاحموا حول سوين، يصرخون بلا توقف.

لم يكن يمانع في تقديم القليل من المساعدة حيث يستطيع،

“الرجل من الرتبة الثانية، والمرأة مجرد شخص عادي.”

لكن فجأة، تفرق هؤلاء المتشردون في ضجة.

كانت السيدة جينغ تمتلك أصلًا القدرة على تغيير مظهرها، لكن سوين لم يسأل لماذا استخدمت وجهها الحقيقي، رغم أنه خمّن تقريبًا أنها “هالتها” المتطورة.

بمجرد أن تفرق الحشد، قالت السيدة جينغ بهدوء، “حقيبتي سُرقت.”

رفع سوين حاجبه وابتسم ببرود، “ها… عصابة؟”

الحقيبة الصغيرة التي كانت تحملها كانت زخرفية وثمينة جدًا.

الورود على الأرض كانت حمراء، تختلف عن تلك الموجودة تحت الأرض التي كانت تتوهج.

لكن بوضوح، لم يكن الأمر متعلقًا بالمال.

خمّن سوين أيضًا من أين أتت ثقة هذا الرجل قبل قليل.

كان سوين قد أحس بالفعل بالحقد من قبل، لكن هذا كان شارعًا مزدحمًا؛ لم يستطع قتل مجموعة المتشردين هؤلاء.

لم يكن هناك عبيد من البشر فقط، بل أيضًا عمالقة جليد يبلغ ارتفاعهم ثلاثة إلى أربعة أمتار، وأنصاف بشر من الوحوش، وترول بشعة، ومحاربون أورك…

ألقى نظرة ولاحظ أن اللص الذي سرق الحقيبة كان يركض بسرعة، على الأرجح قاتل متمرس.

“ها… جيد، إنهما ليسا من النبلاء. بالمناسبة، ما هي رتبتهما؟”

في تلك اللحظة، ذكرته الفتاة التي تبيع الورود بخجل، “سيدي، كن حذرًا، إنهم لصوص ’عصابة الأفعى السامة’ المتخصصون، الإبلاغ للسلطات لن يفيد…”

عندما رسم الدم خطًا، لم تكن تعابير الرعب قد ظهرت بعد على وجوههم عندما بدأت الرؤوس فجأة تنزلق، وتدفق الدم كنوافير.

بهذا، ركضت بسرعة، وكأنها تخشى التورط في المشاكل.

اللهم يا واحد يا أحد، يا ملك يا مبين، ارزقنا القوة في ديننا، والصبر على بلائنا، والثبات على توحيدك. ارزقنا من فضلك ما يقوّي إيماننا ويُصلح أحوالنا. ارحم شهداءنا، وألحقهم بالصالحين، واجعلهم في جنات النعيم. انصر المستضعفين، واكشف الغمّة، وفرّج الكرب، يا أرحم الراحمين. آمين.

رفع سوين حاجبه وابتسم ببرود، “ها… عصابة؟”

هذه المرة، أجاب بوليت دون تردد، “أرسلنا القائد بينغ سي! أراد منا أن نختطف سيدتك…”

من بعيد، رأى ضباط الأمن كل شيء بوضوح لكنهم لم يتدخلوا، وأدرك أن ما يسمى بـ”عصابة الأفعى السامة” هذه تدير المنطقة.

“أحضرهما عبر ’عصابة الأفعى السامة’، لكن ذكرهم ألا يعبثوا، سأتذوقها أولًا!”

كان عضوًا سابقًا في جميعة الوتد، لذا هو على دراية كاملة بهذا النوع من المواقف.

أكدت السيدة جينغ بيقين، “همم، لقد أتوا من أجلي. ربما أراد ذلك اللص استدراجنا إلى زقاق.”

فكر في الأمر وتأمل، “يبدو أن شخصًا ما وضع عينيه علينا.”

سأل سوين مجددًا، “من أرسلك إلى هنا؟”

أكدت السيدة جينغ بيقين، “همم، لقد أتوا من أجلي. ربما أراد ذلك اللص استدراجنا إلى زقاق.”

نهر يصب في البحر يقسم المدينة إلى نصفين.

سوين، “إذًا، هل نذهب لنرى؟”

“أيها الرئيس، أعتقد أن هذين الاثنين يبدوان جادين بعض الشيء، هل يجب أن نتحرى أكثر؟”

أومأت السيدة جينغ برأسها.

عندما رسم الدم خطًا، لم تكن تعابير الرعب قد ظهرت بعد على وجوههم عندما بدأت الرؤوس فجأة تنزلق، وتدفق الدم كنوافير.

تحدث الاثنان بهدوء، وكأنهما يناقشان ما إذا كانا سيذهبان في نزهة أم لا.

بمجرد أن تفرق الحشد، قالت السيدة جينغ بهدوء، “حقيبتي سُرقت.”

في الواقع، كان سوين قد خمّن أنهما قد يواجهان مثل هذا الموقف.

رأى سوين الظلال تتحرك بسرعة بينما سد ثلاثة قتلة طريق هروبهما.

جمال رفيقته أثار الطمع.

كانت السيدة جينغ تمتلك أصلًا القدرة على تغيير مظهرها، لكن سوين لم يسأل لماذا استخدمت وجهها الحقيقي، رغم أنه خمّن تقريبًا أنها “هالتها” المتطورة.

سابقًا في الدهاليز، كان عليها أن تتخفى وتخفي حقيقة أنها متخصصة. الآن، هالتها مكشوفة بالكامل، جاذبيتها المذهلة تشع كالهالة.

لكن بدا أنه تحت ضوء الشمس، هناك دائمًا جرذان المجاري مختبئة في الظلال.

ومع تعافي قوتها، ازدادت هالة الملكة تلك قوة أيضًا…

القراصنة كانوا مكروهين جدًا في هذه المدينة؛ إذا قُبض عليهم، غالبًا ما كانوا يُعذبون حتى الموت بهذه الطريقة.

كانت السيدة جينغ تمتلك أصلًا القدرة على تغيير مظهرها، لكن سوين لم يسأل لماذا استخدمت وجهها الحقيقي، رغم أنه خمّن تقريبًا أنها “هالتها” المتطورة.

بينما كان سوين يمر، استمع إلى دعوات تجار العبيد.

لم يعرف سوين بالضبط ما هي الهالة التي طورتها السيدة جينغ، لكنه استطاع الشعور بها؛ تحت مظهرها الخارجي اللطيف ظاهريًا، كانت هناك روح متسلطة ساخرة من البر…

“…”

كانت تمتلك القوة لقطع أي ظلم.

إن وُجدت أخطاء نحوية، إملائية، لغوية، فأخبروني في التعليقات. لا تبخلوا بتعليق جميل تحت.

….

بالرغم من أن عملة لينغدون القديمة كانت تسمى نفس الاسم على السطح، 10,000 ليزو مقابل 1 كرونة،

كان دور السيدة جينغ كسيدة شابة ثرية عادية، ولم يستطع سوين تركها واقفة هناك تنتظر الاختطاف.

كانت تمتلك القوة لقطع أي ظلم.

بعد تبادل قصير، مشيا بتكاسل نحو الزقاق الذي هرب منه اللص.

كان الرجال ما زالوا يتمتمون عندما ظهر الشكلان بالفعل في الزقاق.

على الجانب الآخر، في زقاق مظلم لا تصل إليه الشمس، كان سبعة أو ثمانية من بلطجية العصابات مسلحين بالبنادق والسيوف ينتظرون بالفعل.

الوحيد الذي بقي واقفًا كان الرجل الملقب بـ”الأفعى” بوليت.

كان القائد، رجل أسود البشرة بندبة على وجهه، يُدعى بوليت. كان قائدًا صغيرًا في عصابة الأفعى السامة، يُعرف بلقب “الأفعى”، قاسٍ ويميل للقتل. بين بلطجية مدينة غادرونتي، يُعتبر ماهرًا.

لكن بدا أنه تحت ضوء الشمس، هناك دائمًا جرذان المجاري مختبئة في الظلال.

اللص الذي سرق الحقيبة كان هناك أيضًا، يلعب بالحقيبة في يديه، متعجبًا، “أيها الرئيس، هذان الأجنبيان ثريان حقًا. الأحجار الكريمة على هذه الحقيبة وحدها لا بد أنها تساوي أكثر من مئة ألف. ماذا لو لم يهتما ولم يتبعونا؟”

لم يكن تصفيقًا!

قبل أن ينتهي، فجأة، جاء مراقب.

كان عضوًا سابقًا في جميعة الوتد، لذا هو على دراية كاملة بهذا النوع من المواقف.

“أيها الرئيس، إنهما هنا! كلاهما!”

أثناء المشي، اقتربت منه فتاة صغيرة تحمل باقة ورد،

“ها، هذا يوفر علينا عناء اعتراضهما في الشارع.”

تحدث الاثنان بهدوء، وكأنهما يناقشان ما إذا كانا سيذهبان في نزهة أم لا.

“أيها الرئيس، هل يمكن أن تكون هناك مشكلة؟ بدا الاثنان واثقين جدًا.”

في تلك اللحظة، كان ثلاثة رجال يرتدون زي القراصنة مقيدين بإحكام ويُشنقون عليها.

“أي مشكلة؟ سائح غني وسيدة ثرية؟ ها، مجرد فراخ لم تَرَ قسوة المجتمع قط. ربما جاءا ليتفاهما معنا؟ هاهاهاها…”

“من مقاطعة أنلوغوس الجنوبية.”

“أيها الرئيس، ألم يقل القائد بينغ سي إن الرجل متخصص من الرتبة الثانية وأن نكون حذرين؟”

لم يعرف سوين بالضبط ما هي الهالة التي طورتها السيدة جينغ، لكنه استطاع الشعور بها؛ تحت مظهرها الخارجي اللطيف ظاهريًا، كانت هناك روح متسلطة ساخرة من البر…

“هو من الرتبة الثانية، وأنا لست من الرتبة الثانية؟ طالما يعرف مكانه، لا بأس. وإلا، سأقطع رأسه!”

….

“…”

سألت السيدة جينغ ببرود، “من أين أتت هذه القلادة؟”

كان الرجال ما زالوا يتمتمون عندما ظهر الشكلان بالفعل في الزقاق.

في تلك اللحظة، كان ثلاثة رجال يرتدون زي القراصنة مقيدين بإحكام ويُشنقون عليها.

رأى سوين الظلال تتحرك بسرعة بينما سد ثلاثة قتلة طريق هروبهما.

الورود على الأرض كانت حمراء، تختلف عن تلك الموجودة تحت الأرض التي كانت تتوهج.

كانوا جميعًا من تخصص القتلة، لكن سرعتهم ليست عالية… على الأرجح من نوع “اللوحات الفارغة” المعززة بالدمج، وبالتالي صفات ضعيفة، لا تضاهي حتى قتلة مدينة لينغدون القديمة الخارجية.

كانت تمتلك القوة لقطع أي ظلم.

القدرة الروحية في العالم الخارجي وفيرة وألطف بكثير مقارنة بـ”القدرة الروحية المظلمة”. قد يكون التطور أبطأ، لكنه نادرًا ما يؤدي إلى “طفرة”.

“تعالوا، عملاق بري طازج أحضر حديثًا، بسعر مليوني ليزو فقط، رمز للمكانة بلا شك…”

مع مواد “اللوحات الفارغة” منخفضة المتطلبات، يمكن لأي شخص تقريبًا أن يتقدم.

هل كان هناك مصاصو دماء آخرون في المدينة؟

مثل هؤلاء الذين أمامه مباشرة.

“…”

سبعة أو ثمانية بنادق كانت موجهة إلى رأس سوين في وقت واحد.

كان بوليت قد فزع من عقله، “أُخذت من مجموعة من العبيد الجدد الذين وصلوا إلى الميناء…”

لم يظهر أي ذعر على وجهه، فقط برود لا مبالاة وهو يسأل، “من أرسلكم؟”

بهذا، ركضت بسرعة، وكأنها تخشى التورط في المشاكل.

فوجئ “الأفعى” بوليت عند سماع ذلك.

سابقًا في الدهاليز، كان عليها أن تتخفى وتخفي حقيقة أنها متخصصة. الآن، هالتها مكشوفة بالكامل، جاذبيتها المذهلة تشع كالهالة.

لم يتكلموا بعد، والخصم خمّن غرضهم مباشرة؟

نظر سوين إلى هذه التماثيل ووجد الأمر لا يصدق بعض الشيء. صنع كل هذه المنحوتات الحجرية تطلب جهدًا كبيرًا.

شعر بشكل غامض أن هناك خطأ ما، لكنه لم يردع، ورد، “من أنت بحق خالق الجحيم؟”

سأل سوين، “أختاه، أين سنذهب الآن؟”

استمع سوين وهز رأسه قليلًا، كان أسلوب التواصل واضحًا أنه غير مناسب.

اندهش أعضاء عصابة الأفعى السامة الثمانية عند سماع هذا البيان الغامض في نفس الوقت.

قال فجأة لأولئك البلطجية، “انظروا إلى شفتيّ.”

كان عضوًا سابقًا في جميعة الوتد، لذا هو على دراية كاملة بهذا النوع من المواقف.

اندهش أعضاء عصابة الأفعى السامة الثمانية عند سماع هذا البيان الغامض في نفس الوقت.

“هيهيه… حسنًا أيها الرئيس!”

في الثانية التالية، رأوا سوين يصفق بيديه.

بوليت، “في يد تاجر العبيد الكبير، روسكين.”

لا،

خمّن سوين أيضًا من أين أتت ثقة هذا الرجل قبل قليل.

لم يكن تصفيقًا!

في الواقع، كان سوين قد خمّن أنهما قد يواجهان مثل هذا الموقف.

بل شكل أختام الساحر بتقنية سريعة جدًا.

بوليت، “في يد تاجر العبيد الكبير، روسكين.”

همس بهدوء، “تقنية التحكم بالخيوط السرية – مسلخ!”

لم يكن يمانع في تقديم القليل من المساعدة حيث يستطيع،

قبل أن يتمكن أي شخص من الرد، ظهرت عدة خيوط زرقاء متلألئة في الهواء. هذه الخيوط، المثقلة بقواعد عنصر الرياح من المرحلة الثالثة، قطعت أعناق الرجال كشفرات حادة، بسلاسة.

تزاحموا حول سوين، يصرخون بلا توقف.

عندما رسم الدم خطًا، لم تكن تعابير الرعب قد ظهرت بعد على وجوههم عندما بدأت الرؤوس فجأة تنزلق، وتدفق الدم كنوافير.

“هو من الرتبة الثانية، وأنا لست من الرتبة الثانية؟ طالما يعرف مكانه، لا بأس. وإلا، سأقطع رأسه!”

ست جثث بلا رؤوس انهارت على الأرض في نفس الوقت.

السيد هاي والآخرون لن يصلوا حتى الغد، مما يعني أنهما بحاجة لقضاء يوم في هذه المدينة.

الوحيد الذي بقي واقفًا كان الرجل الملقب بـ”الأفعى” بوليت.

سأل سوين بفضول، “أختاه، ما الأمر؟”

تجمدت حركته بالخنجر في منتصف الهواء.

على الجانب الآخر، في زقاق مظلم لا تصل إليه الشمس، كان سبعة أو ثمانية من بلطجية العصابات مسلحين بالبنادق والسيوف ينتظرون بالفعل.

عند مشاهدة رؤوس رجاله تنفصل فجأة عن أجسادهم، أدرك رعب الكائن الذي استفزه!

….

وكأنه سقط في حفرة جليد، أصبح وجهه المتعجرف سابقًا شاحبًا كالميت.

أثناء المشي، اقتربت منه فتاة صغيرة تحمل باقة ورد،

لكنه لم يجرؤ على أدنى حركة.

سوين، الذي رأى أنواعًا ذكية أخرى على السطح لأول مرة، ألقى بضع نظرات إضافية.

لأنه استطاع أن يشعر بوضوح شديد بالخيط الحاد الذي كان يلامس رقبته بالفعل. كان يأسًا خانقًا حتى هو، كمتخصص، لم ير أي فرصة للهروب منه.

في تلك اللحظة، كان ثلاثة رجال يرتدون زي القراصنة مقيدين بإحكام ويُشنقون عليها.

الموت كان على بعد خيط واحد!

الموت كان على بعد خيط واحد!

….

حتى لو لم يكن هناك… خطط للعثور على “القائد بينغ سي” هذا وتفادي المشاكل المستقبلية.

خمّن سوين أيضًا من أين أتت ثقة هذا الرجل قبل قليل.

اندهش حراس البوابة للحظة، حتى أولئك المنتظرون في الطابور من بعيد ألقوا نظرة إضافية.

على الأرجح أنه تلقى معلومات مسبقة، وظن أنه هو أيضًا في المرحلة الثانية ولديه تفوق عددي، فلا داعي للخوف.

لكن في النهاية، بما أنه لم تكن هناك مشاكل في وثائق هويتهم ولم يكونوا مجرمين مطلوبين، لم يضايقهم حراس المدينة، ودخل سوين ورفيقته المدينة بسلاسة.

لكن سوين أراد أن يقول،

“بالتأكيد. تسك تسك، انظر إلى ذلك الشاب، أليس وسيمًا…”

بالرغم من أننا جميعًا في الرتبة الثانية، إلا أن رتبتي الثانية، ورتبتك الثانية، ليستا متشابهتين تمامًا.

لكن السيدة جينغ لم ترد، ولم يقل هو كثيرًا أيضًا.

بوضوح، هذه هي الطريقة الصحيحة للتواصل.

الجسر كان واسعًا، وعلى بعد كل بضع عشرات من الأمتار، هناك تماثيل لجنود يزيد ارتفاعهم عن عشرين مترًا على كلا الجانبين.

سأل سوين مجددًا، “من أرسلك إلى هنا؟”

أكدت السيدة جينغ بيقين، “همم، لقد أتوا من أجلي. ربما أراد ذلك اللص استدراجنا إلى زقاق.”

هذه المرة، أجاب بوليت دون تردد، “أرسلنا القائد بينغ سي! أراد منا أن نختطف سيدتك…”

الجسر كان واسعًا، وعلى بعد كل بضع عشرات من الأمتار، هناك تماثيل لجنود يزيد ارتفاعهم عن عشرين مترًا على كلا الجانبين.

لم يفاجأ سوين بهذا البيان، “من هو بينغ سي؟”

أثناء المشي، اقتربت منه فتاة صغيرة تحمل باقة ورد،

اعترف بوليت بسرعة، “قائد حراس المدينة، لديه ابن عم فارس في منزل الإيرل! إنه قريب جدًا من الشاب في عائلة الإيرل، رئيسي لديه علاقات جيدة مع النبلاء في المدينة، لا يمكنك قتلي…”

اندهش أعضاء عصابة الأفعى السامة الثمانية عند سماع هذا البيان الغامض في نفس الوقت.

“…”

“…”

حصل سوين على المعلومات التي أرادها، ولم يعد مهتمًا بسماع ثرثرة الرجل، وكان على وشك التحرك، عندما سمع فجأة صوتًا، “انتظر.”

سأل سوين، “أختاه، أين سنذهب الآن؟”

في تلك اللحظة، مدت السيدة جينغ يدها وخلعت عقدًا عظميًا من رقبة بوليت.

“لا بد أن تلك السيدة من العاصمة الإمبراطورية، فقط مصممو الأزياء الراقية هناك يستطيعون صنع فساتين بهذا الجمال.”

[قلادة الماموث المباركة]
التفاصيل قلادة لدرء البرد منحوتة من عاج الماموث؛

كان مجرد قلادة عادية، لكن برؤية اهتمام السيدة جينغ، ألقى سوين نظرة فاحصة. لاحظ بعض الطواطم غير المعقدة جدًا المنحوتة على قلادة العظام. وفي مركز الطواطم كان نقش شعار خاص.

سوين، الذي رأى أنواعًا ذكية أخرى على السطح لأول مرة، ألقى بضع نظرات إضافية.

وهذا النقش، هل هو في الواقع شعار عائلة إسحاق؟

لكنه لم يسأل أكثر.

أدرك سوين فورًا، هذه القلادة لها بعض الروابط مع عائلة السيدة جينغ.

القراصنة كانوا مكروهين جدًا في هذه المدينة؛ إذا قُبض عليهم، غالبًا ما كانوا يُعذبون حتى الموت بهذه الطريقة.

سألت السيدة جينغ ببرود، “من أين أتت هذه القلادة؟”

بعد دخول بوابة المدينة، لم يمشيا بعيدًا قبل أن يصلان إلى جسر حجري أبيض ضخم.

كان بوليت قد فزع من عقله، “أُخذت من مجموعة من العبيد الجدد الذين وصلوا إلى الميناء…”

لكن في النهاية، بما أنه لم تكن هناك مشاكل في وثائق هويتهم ولم يكونوا مجرمين مطلوبين، لم يضايقهم حراس المدينة، ودخل سوين ورفيقته المدينة بسلاسة.

سألت السيدة جينغ مجددًا، “أين هؤلاء العبيد الآن؟”

رأى سوين الظلال تتحرك بسرعة بينما سد ثلاثة قتلة طريق هروبهما.

بوليت، “في يد تاجر العبيد الكبير، روسكين.”

ثم وضعت يدها على كرة اختبار الطاقة.

لم تسأل السيدة جينغ أكثر.

فوجئ “الأفعى” بوليت عند سماع ذلك.

عندما سقط صوته، سقط رأس.

“…”

حصد سوين شظايا الأرواح من الرجال، واستحوذ على بعض المعلومات ليست ذات قيمة كبيرة.

نظرت السيدة جينغ إلى السفن الهوائية الطافية في السماء، وبدت مهتمة، “لنتجول في المدينة. لنرى كم تقدمت الحضارة في ألف عام.”

لحسن الحظ أن مساحة التخزين كبيرة جدًا، فجمع الجثث أيضًا.

لم يكن مستوى التكنولوجيا في لينغدون القديمة متفوقًا على ميناء غادرونتي فحسب، بل كانت هناك أيضًا اختلافات دقيقة في أساليب الملابس. بالرغم من أن الفستان الأحمر كان بسيطًا، إلا أنه كان أجمل للعين مقارنة بالفساتين الضخمة ذات الأكمام التي ترتديها السيدات في المدينة.

بدون جثة، لا توجد قضية قتل… مشكلة صغيرة حتى لو أثار شخص ما مشكلة.

فور دخولهما المدينة، توقفت السيدة جينغ فجأة، وكأنها أحست بشيء.

عرف سوين أن قتل هؤلاء الرجال سيكون له عواقب على الأرجح.

سألت السيدة جينغ مجددًا، “أين هؤلاء العبيد الآن؟”

حتى لو لم يكن هناك… خطط للعثور على “القائد بينغ سي” هذا وتفادي المشاكل المستقبلية.

لأنه استطاع أن يشعر بوضوح شديد بالخيط الحاد الذي كان يلامس رقبته بالفعل. كان يأسًا خانقًا حتى هو، كمتخصص، لم ير أي فرصة للهروب منه.

————————

لم تسأل السيدة جينغ أكثر.

اللهم يا واحد يا أحد، يا ملك يا مبين، ارزقنا القوة في ديننا، والصبر على بلائنا، والثبات على توحيدك. ارزقنا من فضلك ما يقوّي إيماننا ويُصلح أحوالنا. ارحم شهداءنا، وألحقهم بالصالحين، واجعلهم في جنات النعيم. انصر المستضعفين، واكشف الغمّة، وفرّج الكرب، يا أرحم الراحمين. آمين.

سأل سوين، “أختاه، أين سنذهب الآن؟”

إن وُجدت أخطاء نحوية، إملائية، لغوية، فأخبروني في التعليقات. لا تبخلوا بتعليق جميل تحت.

كان الرجال ما زالوا يتمتمون عندما ظهر الشكلان بالفعل في الزقاق.

لم يكونوا مشنوقين بالكامل بل كانت حبال المشنقة مشدودة حول أعناقهم، مما تسبب في تشقق جلد أعناقهم. كان الارتفاع ليس مرتفعًا جدًا ولا منخفضًا جدًا، لكنه كان كافيًا لجعل المعذبين يقفون على أطراف أصابعهم لتجنب الاختناق.

🔥 تحدي يوليو 2026 ⏳ 4 يوم متبقي
13,500 شعلة الهدف: 66,666
20.3%
🔥 ادعم الموقع لضمان استمراريته وبدون ظهور إعلانات مزعجة للجميع!
×

شراء عملة الشعلة

🥇M. K🔥 12,000
🥈Fares saeed🔥 1,000
🥉Hamood Mahemed🔥 500

“الرجل من الرتبة الثانية، والمرأة مجرد شخص عادي.”

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط