Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

الخيميائي الميكانيكي 231

أيها المحارب، خطر مميت يحدق بك

أيها المحارب، خطر مميت يحدق بك

الفصل 231: أيها المحارب، خطر مميت يحدق بك

 

 

 

لا يدرك سوين التيارات الخفية التي تدور خارج دار المزاد، ولا يعلم ما تعنيه مخططات “المحارب الميكانيكي الخارق” للإمبراطوريتين العظيمتين.

 

 

 

لكنه خمّن أن حضور كل هؤلاء كبار الشخصيات إلى هذا المزاد يعني أن الأمر لن يكون بسيطًا.

 

 

أما كونها “تقنية سرية حصرية للعائلة المالكة” ومحظورة…

استمر المزاد.

 

 

نقر الرجل في منتصف العمر سيجاره على الحائط، مشعلًا ألسنة اللهب، “ها، التقنيات السرية الملكية ليست لأي شخص أن يتعلمها.”

فقط أرقى السلع تصل إلى المزاد.

 

 

بالفعل، الأسعار تختلف باختلاف المنطقة.

كل ما جاء من لينغدون القديمة كان قطعًا أثرية، كثير منها نادر وفريد ولا يوجد في أي مكان آخر.

 

 

ذكور شبه البشر كانوا أقوياء كالنمور والفهود، بينما الإناث بأجسام رشيقة ووجوه جميلة.

بسبب المزاد المعتاد الذي يجذب أثرياء من الخارج، ارتفعت أسعار المزايدة كثيرًا.

 

 

 

تجار الأسلحة الأثرياء في الطابق الثاني كانوا كرماء بأموالهم، وكثيرًا ما كانت بضع مزايدات كافية لإخراج المزايدين الأفراد في الطابق الأول من السباق.

لكنه وعد بمساعدة السيدة جينغ في هذه المهمة، لإنقاذ هذه الدفعة من شبه البشر.

 

 

انتهى الكثير من الكنوز في أيديهم.

 

 

 

 

 

كل ما جاء من لينغدون القديمة كان قطعًا أثرية، كثير منها نادر وفريد ولا يوجد في أي مكان آخر.

لم يهتم سوين كثيرًا بمواد الأطراف الاصطناعية، وكان ينتظر مزاد العبيد خلال فترة الاستراحة.

 

 

 

كما آمل ألا يحدث أي شيء فوضوي.

ما إن أُعلن سعر الافتتاح، حتى بدأ السعر في الارتفاع بسرعة.

 

 

غير متوقع، قبل أن يبدأ مزاد العبيد، ظهرت تقنية سرية تهمه كثيرًا في الجزء المبكر من المزاد.

بالفعل، الأسعار تختلف باختلاف المنطقة.

 

 

في تلك اللحظة، جلبت سيدة صينيةً.

 

 

 

أشار مزاد العلبة على المسرح إلى اللفافة الزرقاء على الصينية، قائلًا، “السلعة التالية للمزاد مهمة جدًا… أنا متأكد أن الجميع سمعوا بتقنيات ’تجسيد الخدم الأربعة’ السرية: الأرض، الرياح، الماء، النار… أجل! هذه اللفافة واحدة منها، التقنية السرية الكاملة للنار [الغياب]! سعر الافتتاح مليون كرونة…”

ربما اشتبه في أن سوين محرض استأجرته مجموعة القراصنة، فهدأت المقصورة رقم ثلاثة أخيرًا.

 

 

ما إن نطق بهذه الكلمات حتى انتشرت الهمسات بين الحشود بالأسفل.

 

 

 

بوضوح، هذه التقنية السرية معروفة للجميع.

 

 

إذا نجح شخص آخر في المزايدة عليهم، لكان الأمر أكثر إزعاجًا.

“تقنيات ’تجسيد الخدم الأربعة’ السرية، تقول الأسطورة إنها تقنية تحكم بالنار من المستوى الأعلى. حتى دار مزاد الإمبراطورية قد لا تعرض مثل هذه التقنية السرية رفيعة المستوى. إنها نادرة حقًا.”

مهما ارتفع السعر، فعليه شراؤهم. فقط بشهادة ملكية قانونية يستطيع إرسال أولئك شبه البشر إلى البحر.

 

 

“أليست هذه تقنية سرية حصرية للعائلة المالكة؟ لأعتقد أن دار المزاد تمتلكها… أنا فضولي حقًا لمعرفة من هو صاحب هذه الدفعة من البضائع. مع مثل هذه التقنية، لماذا يبيعها أي شخص بدلًا من إخفائها؟”

————————

 

 

“كل هذه الدفعة من السلع تبدو ذات أصول مهمة. أيمكن أن يكون لص كبير قد سرق الخزانة الملكية؟ ياللعجب… بيع التقنية ممكن، لكن بخلاف أفراد العائلة المالكة، ألا يخشى الآخرون خرق القانون بتعلمها؟”

الآن، سماع مناقشات هؤلاء الناس، أدرك أن مثل هذه التقنيات السرية نادرة جدًا في العالم الخارجي.

 

 

“أعتقد أنهم القراصنة. فقط أولئك اللصوص المتهورون يجرؤون على فعل شيء كهذا…”

عند سماع هذه المقتطفات من المحادثات حوله، أظهر وجه سوين أيضًا تعبيرًا غريبًا بعض الشيء.

 

 

“…”

عند سماع هذه المقتطفات من المحادثات حوله، أظهر وجه سوين أيضًا تعبيرًا غريبًا بعض الشيء.

 

هذه تقنية سرية قديمة من اكتشافات أثرية؛ إضافة “حصرية ملكية” يعني أنه لا يمكن لأي شخص آخر ممارستها؟

عند سماع هذه المقتطفات من المحادثات حوله، أظهر وجه سوين أيضًا تعبيرًا غريبًا بعض الشيء.

 

 

 

عرف أن تقنية [الغياب] السرية قوية، لكنه لم يعتبرها خاصة جدًا من قبل.

 

 

غير متوقع، قبل أن يبدأ مزاد العبيد، ظهرت تقنية سرية تهمه كثيرًا في الجزء المبكر من المزاد.

في لينغدون القديمة، كانت مثل هذه التقنيات السرية القديمة كثيرة، وأي خبير تقريبًا لديه واحدة أو اثنتان من الأسلحة السرية.

“تقنيات ’تجسيد الخدم الأربعة’ السرية، تقول الأسطورة إنها تقنية تحكم بالنار من المستوى الأعلى. حتى دار مزاد الإمبراطورية قد لا تعرض مثل هذه التقنية السرية رفيعة المستوى. إنها نادرة حقًا.”

 

“أعتقد أنهم القراصنة. فقط أولئك اللصوص المتهورون يجرؤون على فعل شيء كهذا…”

الآن، سماع مناقشات هؤلاء الناس، أدرك أن مثل هذه التقنيات السرية نادرة جدًا في العالم الخارجي.

بوضوح، هذه التقنية السرية معروفة للجميع.

 

 

شعر سوين أيضًا بالرغبة في الحصول عليها.

كانت أيديهم وأرجلهم مقيدة بالسلاسل، وقلادات متفجرة حول أعناقهم.

 

 

بالرغم من أنه يعرف جزءًا من تقنية [الغياب] السرية، إلا أنها كانت مجرد أجزاء مجزأة حصدت من جثة.

 

 

في تلك اللحظة، جلبت سيدة صينيةً.

في لينغدون القديمة، لا يستطيع الناس التقدم فوق الرتبة الثالثة، وعلى الأكثر يمكنهم إتقان أجزاء منها.

 

 

 

كأن يكون لديك دليل سري بمستويات عشرة لكن لا تستطيع التدرب إلا حتى المستوى الثالث.

 

 

هذه تقنية سرية قديمة من اكتشافات أثرية؛ إضافة “حصرية ملكية” يعني أنه لا يمكن لأي شخص آخر ممارستها؟

وما حصده سوين كان مجرد جزء من تلك المستويات الثلاثة.

سلب سلعته كان بطبيعة الحال مزعجًا له.

 

 

الآن بعد أن ظهرت اللفافة الكاملة للتقنية السرية، لم يرد أن يفوتها بطبيعة الحال.

 

 

ما إن نطق بهذه الكلمات حتى انتشرت الهمسات بين الحشود بالأسفل.

لكن… سعر التقنية أيضًا باهظ بعض الشيء.

أما كونها “تقنية سرية حصرية للعائلة المالكة” ومحظورة…

 

 

سعر الافتتاح مليون كرونة بالفعل؟

 

 

 

غير متوقع، بالنسبة للأثرياء، لم يكن هذا مرتفعًا فحسب، بل كان منخفضًا فعلًا!

 

 

“هيهي، الجودة عالية جدًا. إذا كانت جودة البضائع كلها مثل هؤلاء القلائل من شبه البشر من نوع الأرنب، بعد تدريب مناسب ووضعهم في بيوت المتعة، فسينجحون بالتأكيد بشكل كبير، ويكسبون عشرة أضعاف الربح على الأقل…”

ما إن بدأت المزايدة حتى رفع الأثرياء في الطابق الثاني السعر فورًا إلى مليوني كرونة.

 

 

بعد تفكر لحظة، بدافع الفضول، تابع، “همم… ابحث عن ثعبان محلي ليتجسس أولًا؛ لا تورطنا.”

….

كانت أيديهم وأرجلهم مقيدة بالسلاسل، وقلادات متفجرة حول أعناقهم.

 

استمر المزاد.

بينما يشاهد السعر يرتفع، ارتعش جفنا سوين بعنف.

 

 

لو كانوا عبيدًا عاديين، لما اهتم حقًا.

بالفعل، الأسعار تختلف باختلاف المنطقة.

في النهاية، اشترى تلك الدفعة من العبيد بسعر يزيد عن ضعف القيمة السوقية.

 

لكنه وعد بمساعدة السيدة جينغ في هذه المهمة، لإنقاذ هذه الدفعة من شبه البشر.

تكلفة السلع في لينغدون القديمة مختلفة تمامًا عن العالم الخارجي.

 

 

 

اعتقد أنه ثري جدًا، بعد أن باع ما يستطيع بيعه، وتقديراته، كان لديه حوالي ثمانية أو عشرة مليارات ليزو (باستثناء التقنيات السرية واللفائف)…

 

 

بينما يشاهد السعر يرتفع، ارتعش جفنا سوين بعنف.

الآن، شراء تقنية سرية يكلف بضعة مليارات؟

بالرغم من أنه يعرف جزءًا من تقنية [الغياب] السرية، إلا أنها كانت مجرد أجزاء مجزأة حصدت من جثة.

 

في لينغدون القديمة، لا يستطيع الناس التقدم فوق الرتبة الثالثة، وعلى الأكثر يمكنهم إتقان أجزاء منها.

وتيرة المزاد كانت سريعة. في هذه اللحظة، كان رجل المزاد يعلن بصوت عالٍ، “جيد! الضيف المحترم في المقصورة رقم ثلاثة يزايد بمليونين وثلاثمئة ألف كرونة. أي مزايدات أعلى؟”

فهم جيدًا أن ثروته الصغيرة لا تذكر عمليًا في نظر كبار تجار الأسلحة.

 

 

رؤية أن المطرقة على وشك السقوط،

 

 

 

ورؤية سوين أنه لا أحد يرفع السعر، رفع لوحته مرة واحدة وزاد بمليونين وأربعمئة ألف.

ذلك الرجل دفع السعر مباشرة إلى مستوى عالٍ لا يجرؤ التجار العاديون على لمسه.

 

عندما عاد سوين، لم ينتظر طويلًا ووصل في الوقت المناسب لمزاد العبيد في منتصف الفترة.

المال يمكن استرداده، لكن إذا فاتته هذه القطعة، لم يكن متأكدًا من أين يمكنه الحصول على تقنية سرية كاملة.

….

 

كان الأمر غريبًا عندما قام شخص من الطابق الأول بمزايدة، إذ غلفت أجواء مفاجئة القاعة بأكملها، وساد هدوء مفاجئ.

أما كونها “تقنية سرية حصرية للعائلة المالكة” ومحظورة…

 

 

 

لم يفكر سوين كثيرًا فيها لأنه يعرفها على أي حال.

إذا نجح شخص آخر في المزايدة عليهم، لكان الأمر أكثر إزعاجًا.

 

 

هذه تقنية سرية قديمة من اكتشافات أثرية؛ إضافة “حصرية ملكية” يعني أنه لا يمكن لأي شخص آخر ممارستها؟

 

 

 

….

 

 

لا يدرك سوين التيارات الخفية التي تدور خارج دار المزاد، ولا يعلم ما تعنيه مخططات “المحارب الميكانيكي الخارق” للإمبراطوريتين العظيمتين.

هذه التقنية السرية كانت خاصة جدًا؛ طوال العملية، فقط عدد قليل من تجار الأسلحة العسكريين في الطابق الثاني رفعوا السعر ضد بعضهم.

 

 

ففي النهاية، لا يزال شبه البشر بحاجة إلى ترويض، وكلما كانوا أكثر توحشًا، زادت صعوبة ترويضهم.

كان الأمر غريبًا عندما قام شخص من الطابق الأول بمزايدة، إذ غلفت أجواء مفاجئة القاعة بأكملها، وساد هدوء مفاجئ.

 

 

أما كونها “تقنية سرية حصرية للعائلة المالكة” ومحظورة…

الغريب، بعد أن رفع سوين لوحته، لم يقدم أحد سعرًا أعلى.

بينما يشاهد السعر يرتفع، ارتعش جفنا سوين بعنف.

 

 

نجح في الفوز بهذه اللفافة.

 

 

 

وفي الوقت نفسه، في المقصورة رقم ثلاثة، مزايد آخر، رجل في منتصف العمر يرتدي بدلة ويشرب سيجارًا، سخر ببرود.

 

 

 

سلب سلعته كان بطبيعة الحال مزعجًا له.

 

 

….

لم تكن مسألة مال؛ بل أراد ببساطة استعادة التقنية السرية التي انتهى بها الأمر إلى الخارج. بضعة أقارب ملكيين يتنافسون عليها هو أمر، لكن من كان ليتوقع أن يجرؤ شخص آخر على المزايدة؟

غير متوقع، قبل أن يبدأ مزاد العبيد، ظهرت تقنية سرية تهمه كثيرًا في الجزء المبكر من المزاد.

 

 

نقر الرجل في منتصف العمر سيجاره على الحائط، مشعلًا ألسنة اللهب، “ها، التقنيات السرية الملكية ليست لأي شخص أن يتعلمها.”

ففي النهاية، لا يزال شبه البشر بحاجة إلى ترويض، وكلما كانوا أكثر توحشًا، زادت صعوبة ترويضهم.

 

الضعفاء جسديًا أو المرضى قُتلوا أثناء الغارات أصلًا.

ما إن قال هذا حتى رد حارس شخصي ضخم على الفور، “هل أتفقده، سيدي؟”

 

 

في نظر الناظرين، كان سوين يخوض منافسة عنيدة مع الشخص في المقصورة رقم ثلاثة.

اختفى غضب الرجل في منتصف العمر سريعًا، وأدرك شيئًا بسرعة، وتحركت عيناه وهو يتمتم، “يعلم أنها تقنية سرية ملكية، ويعلم أنني من أزايد، ومع ذلك يجرؤ على إنفاق كل هذا المال لشرائها، لا بد أن النية هنا ليست بسيطة… لقد جئنا من أجل المخططات، أيمكن أن يكون بعض المنافسين ينصب فخًا؟”

 

 

 

بعد تفكر لحظة، بدافع الفضول، تابع، “همم… ابحث عن ثعبان محلي ليتجسس أولًا؛ لا تورطنا.”

عندما عاد سوين، لم ينتظر طويلًا ووصل في الوقت المناسب لمزاد العبيد في منتصف الفترة.

 

اللهم يا واحد يا أحد، يا ملك يا مبين، ارزقنا القوة في ديننا، والصبر على بلائنا، والثبات على توحيدك. ارزقنا من فضلك ما يقوّي إيماننا ويُصلح أحوالنا. ارحم شهداءنا، وألحقهم بالصالحين، واجعلهم في جنات النعيم. انصر المستضعفين، واكشف الغمّة، وفرّج الكرب، يا أرحم الراحمين. آمين.

الحارس، “حسنًا، سيدي.”

 

 

 

الرجل في منتصف العمر كان كيلر فيشيل، الرئيس الكبير لـ’معدات حرب الكوبرا الحربية’، أحد كبار تجار الأسلحة الثلاثة في العاصمة الإمبراطورية، وعضو في مجلس النواب.

الحارس، “حسنًا، سيدي.”

 

الحارس، “حسنًا، سيدي.”

الحرب التي استمرت قرونًا مع مافا جلبت أرباحًا ضخمة لتجار الأسلحة هؤلاء، وشبكة علاقاتهم المتشابكة بعمق جعلتهم جزءًا لا يتجزأ من إمبراطورية رويينغ. هؤلاء هم أصحاب النفوذ الحقيقيون، كبار الشخصيات الذين يمكنهم إحداث فرق حقيقي بمجرد أن يختموا بأقدامهم في لينغدون القديمة.

 

 

 

تكنولوجيا المحارب الميكانيكي الخارق التي بحوزة الدوق رافائيل كان اللوردات الآخرون، بل والعائلة المالكة بونار، يطمعون بها منذ زمن. لكن اللوردات لهم حقوقهم، والدوق الأكبر ينتمي أصلًا إلى أعلى نبالة، لذا لم يجرؤ أحد على الطمع بهذه التكنولوجيا.

 

 

مهما ارتفع السعر، فعليه شراؤهم. فقط بشهادة ملكية قانونية يستطيع إرسال أولئك شبه البشر إلى البحر.

الآن مع هذه الفرصة غير المتوقعة، أرادوا بطبيعة الحال الاستيلاء عليها.

تكنولوجيا المحارب الميكانيكي الخارق التي بحوزة الدوق رافائيل كان اللوردات الآخرون، بل والعائلة المالكة بونار، يطمعون بها منذ زمن. لكن اللوردات لهم حقوقهم، والدوق الأكبر ينتمي أصلًا إلى أعلى نبالة، لذا لم يجرؤ أحد على الطمع بهذه التكنولوجيا.

 

لكنه خمّن أن حضور كل هؤلاء كبار الشخصيات إلى هذا المزاد يعني أن الأمر لن يكون بسيطًا.

أما مكتب الاستخبارات العسكرية؟

كان المارة يستمتعون بالعرض فقط.

 

بينما يشاهد السعر يرتفع، ارتعش جفنا سوين بعنف.

فليذهبوا إلى الجحيم.

 

 

شعر سوين أيضًا بالرغبة في الحصول عليها.

….

في لينغدون القديمة، لا يستطيع الناس التقدم فوق الرتبة الثالثة، وعلى الأكثر يمكنهم إتقان أجزاء منها.

 

 

زار سوين غرفة التداول، وتبادل بعض العناصر، وأخيرًا استبدلها بتقنية “غياب” السرية الكاملة.

 

 

بوضوح، هذه التقنية السرية معروفة للجميع.

لم تكن سلع المزاد تصبح أكثر تكلفة تدريجيًا؛ بل لها صعود وهبوط، وكانت لفافة “غياب” من بين الأكثر قيمة في فئتها.

ما إن قال هذا حتى رد حارس شخصي ضخم على الفور، “هل أتفقده، سيدي؟”

 

في نظر الناظرين، كان سوين يخوض منافسة عنيدة مع الشخص في المقصورة رقم ثلاثة.

عندما عاد سوين، لم ينتظر طويلًا ووصل في الوقت المناسب لمزاد العبيد في منتصف الفترة.

الآن، سماع مناقشات هؤلاء الناس، أدرك أن مثل هذه التقنيات السرية نادرة جدًا في العالم الخارجي.

 

 

أُحضرت مجموعة من شبه البشر إلى منصة المزاد، حوالي عشرين أو ثلاثين فردًا محشورين في قفص حديدي كبير.

 

 

 

كانت أيديهم وأرجلهم مقيدة بالسلاسل، وقلادات متفجرة حول أعناقهم.

 

 

الحرب التي استمرت قرونًا مع مافا جلبت أرباحًا ضخمة لتجار الأسلحة هؤلاء، وشبكة علاقاتهم المتشابكة بعمق جعلتهم جزءًا لا يتجزأ من إمبراطورية رويينغ. هؤلاء هم أصحاب النفوذ الحقيقيون، كبار الشخصيات الذين يمكنهم إحداث فرق حقيقي بمجرد أن يختموا بأقدامهم في لينغدون القديمة.

ذكور شبه البشر كانوا أقوياء كالنمور والفهود، بينما الإناث بأجسام رشيقة ووجوه جميلة.

 

 

الحرب التي استمرت قرونًا مع مافا جلبت أرباحًا ضخمة لتجار الأسلحة هؤلاء، وشبكة علاقاتهم المتشابكة بعمق جعلتهم جزءًا لا يتجزأ من إمبراطورية رويينغ. هؤلاء هم أصحاب النفوذ الحقيقيون، كبار الشخصيات الذين يمكنهم إحداث فرق حقيقي بمجرد أن يختموا بأقدامهم في لينغدون القديمة.

الضعفاء جسديًا أو المرضى قُتلوا أثناء الغارات أصلًا.

لم يهتم سوين كثيرًا بمواد الأطراف الاصطناعية، وكان ينتظر مزاد العبيد خلال فترة الاستراحة.

 

“هيهي، الجودة عالية جدًا. إذا كانت جودة البضائع كلها مثل هؤلاء القلائل من شبه البشر من نوع الأرنب، بعد تدريب مناسب ووضعهم في بيوت المتعة، فسينجحون بالتأكيد بشكل كبير، ويكسبون عشرة أضعاف الربح على الأقل…”

هؤلاء هم السلع الفعلية في المزاد.

 

 

 

ما إن أُخرجت هذه الدفعة من العبيد حتى ضج تجار الأثرياء الذين كانوا ينتظرون شراء العبيد.

 

 

 

“أوه… مليئة بالوحشية، لديهم نكهة أكثر بكثير من شبه البشر المدجنين.”

 

 

 

“هيهي، الجودة عالية جدًا. إذا كانت جودة البضائع كلها مثل هؤلاء القلائل من شبه البشر من نوع الأرنب، بعد تدريب مناسب ووضعهم في بيوت المتعة، فسينجحون بالتأكيد بشكل كبير، ويكسبون عشرة أضعاف الربح على الأقل…”

 

 

 

“…”

الضعفاء جسديًا أو المرضى قُتلوا أثناء الغارات أصلًا.

 

 

بينما يشاهدون البشر بالأسفل يشيرون ويعلقون، ضرب شبه البشر الأقفاص الحديدية، مطلقين زئيرًا لا يقهر كالوحوش.

 

 

 

وقع نظر سوين أيضًا على أولئك شبه البشر، محاولًا تمييز من كان الشخص الذي ذكرته السيدة جينغ بأنه قد يكون ذو هوية خاصة.

أما كونها “تقنية سرية حصرية للعائلة المالكة” ومحظورة…

 

 

لكن يبدو أنه من الصعب التمييز، فالجميع متشابهون جدًا ضمن أنواعهم.

“هيهي، الجودة عالية جدًا. إذا كانت جودة البضائع كلها مثل هؤلاء القلائل من شبه البشر من نوع الأرنب، بعد تدريب مناسب ووضعهم في بيوت المتعة، فسينجحون بالتأكيد بشكل كبير، ويكسبون عشرة أضعاف الربح على الأقل…”

 

هذه التقنية السرية كانت خاصة جدًا؛ طوال العملية، فقط عدد قليل من تجار الأسلحة العسكريين في الطابق الثاني رفعوا السعر ضد بعضهم.

ما إن أُعلن سعر الافتتاح، حتى بدأ السعر في الارتفاع بسرعة.

في لينغدون القديمة، كانت مثل هذه التقنيات السرية القديمة كثيرة، وأي خبير تقريبًا لديه واحدة أو اثنتان من الأسلحة السرية.

 

اختفى غضب الرجل في منتصف العمر سريعًا، وأدرك شيئًا بسرعة، وتحركت عيناه وهو يتمتم، “يعلم أنها تقنية سرية ملكية، ويعلم أنني من أزايد، ومع ذلك يجرؤ على إنفاق كل هذا المال لشرائها، لا بد أن النية هنا ليست بسيطة… لقد جئنا من أجل المخططات، أيمكن أن يكون بعض المنافسين ينصب فخًا؟”

رفع سوين لوحته مرتين أيضًا، وارتفع السعر بسرعة إلى أكثر من ثمانين مليونًا.

 

 

 

بعد ذلك، قل عدد المزايدين.

إن وُجدت أخطاء نحوية، إملائية، لغوية، فأخبروني في التعليقات. لا تبخلوا بتعليق جميل تحت.

 

“ملياران!”

سعر شبه البشر أعلى من البشر، يتراوح عادة بين 300,000 و500,000 كرونة للواحد إذا كانت الجودة جيدة. مما يعني أن هذه الدفعة المكونة من مائتي شخص لا يجب أن تكلف أكثر من مليار ليكون معقولًا.

بينما يشاهدون البشر بالأسفل يشيرون ويعلقون، ضرب شبه البشر الأقفاص الحديدية، مطلقين زئيرًا لا يقهر كالوحوش.

 

 

ففي النهاية، لا يزال شبه البشر بحاجة إلى ترويض، وكلما كانوا أكثر توحشًا، زادت صعوبة ترويضهم.

زار سوين غرفة التداول، وتبادل بعض العناصر، وأخيرًا استبدلها بتقنية “غياب” السرية الكاملة.

 

وتيرة المزاد كانت سريعة. في هذه اللحظة، كان رجل المزاد يعلن بصوت عالٍ، “جيد! الضيف المحترم في المقصورة رقم ثلاثة يزايد بمليونين وثلاثمئة ألف كرونة. أي مزايدات أعلى؟”

كم منهم سينجو في النهاية، من بين المائتين، لم يُعرف بعد.

 

 

أُحضرت مجموعة من شبه البشر إلى منصة المزاد، حوالي عشرين أو ثلاثين فردًا محشورين في قفص حديدي كبير.

لكنه لم يتوقع أن تُزايد المقصورة رقم ثلاثة في الطابق الثاني مجددًا، “مليار!”

 

 

 

ذلك الرجل دفع السعر مباشرة إلى مستوى عالٍ لا يجرؤ التجار العاديون على لمسه.

في النهاية، اشترى تلك الدفعة من العبيد بسعر يزيد عن ضعف القيمة السوقية.

 

 

نظر سوين ورفع لوحته بهدوء مجددًا، “مليار ومئة مليون!”

“تقنيات ’تجسيد الخدم الأربعة’ السرية، تقول الأسطورة إنها تقنية تحكم بالنار من المستوى الأعلى. حتى دار مزاد الإمبراطورية قد لا تعرض مثل هذه التقنية السرية رفيعة المستوى. إنها نادرة حقًا.”

 

 

لو كانوا عبيدًا عاديين، لما اهتم حقًا.

الخصم لم يهتم بالمبلغ الصغير، لكنه بالتأكيد لم يرد أن يكون “الساذج”.

 

كل ما جاء من لينغدون القديمة كان قطعًا أثرية، كثير منها نادر وفريد ولا يوجد في أي مكان آخر.

لكنه وعد بمساعدة السيدة جينغ في هذه المهمة، لإنقاذ هذه الدفعة من شبه البشر.

 

 

 

مهما ارتفع السعر، فعليه شراؤهم. فقط بشهادة ملكية قانونية يستطيع إرسال أولئك شبه البشر إلى البحر.

اللهم يا واحد يا أحد، يا ملك يا مبين، ارزقنا القوة في ديننا، والصبر على بلائنا، والثبات على توحيدك. ارزقنا من فضلك ما يقوّي إيماننا ويُصلح أحوالنا. ارحم شهداءنا، وألحقهم بالصالحين، واجعلهم في جنات النعيم. انصر المستضعفين، واكشف الغمّة، وفرّج الكرب، يا أرحم الراحمين. آمين.

 

 

إذا نجح شخص آخر في المزايدة عليهم، لكان الأمر أكثر إزعاجًا.

نظر سوين ورفع لوحته بهدوء مجددًا، “مليار ومئة مليون!”

 

 

“مليار وخمسمئة مليون!”

الحرب التي استمرت قرونًا مع مافا جلبت أرباحًا ضخمة لتجار الأسلحة هؤلاء، وشبكة علاقاتهم المتشابكة بعمق جعلتهم جزءًا لا يتجزأ من إمبراطورية رويينغ. هؤلاء هم أصحاب النفوذ الحقيقيون، كبار الشخصيات الذين يمكنهم إحداث فرق حقيقي بمجرد أن يختموا بأقدامهم في لينغدون القديمة.

 

اللهم يا واحد يا أحد، يا ملك يا مبين، ارزقنا القوة في ديننا، والصبر على بلائنا، والثبات على توحيدك. ارزقنا من فضلك ما يقوّي إيماننا ويُصلح أحوالنا. ارحم شهداءنا، وألحقهم بالصالحين، واجعلهم في جنات النعيم. انصر المستضعفين، واكشف الغمّة، وفرّج الكرب، يا أرحم الراحمين. آمين.

“ملياران!”

 

 

كما آمل ألا يحدث أي شيء فوضوي.

“ملياران وخمسمئة مليون!”

الآن بعد أن ظهرت اللفافة الكاملة للتقنية السرية، لم يرد أن يفوتها بطبيعة الحال.

 

 

المقصورة رقم ثلاثة رفعت مزايدتها أيضًا مرارًا، وسوين تابعها في كل مرة.

 

 

….

عرف سوين أنهم على الأرجح يختبرون موقفه وهويته لأنه كان قد زايد على “الغياب” سابقًا.

 

 

 

لكن بعد كل شيء، إنها مجرد دفعة عبيد، لا يمكن أن يرتفع السعر أكثر من ذلك بكثير.

أما كونها “تقنية سرية حصرية للعائلة المالكة” ومحظورة…

 

 

لاحقًا، مع كل مزايدة يقدمها سوين، كان يزايد بسعر مرتفع جدًا، مما يعطي انطباعًا بأنه يرفع السعر عمدًا.

رفع سوين لوحته مرتين أيضًا، وارتفع السعر بسرعة إلى أكثر من ثمانين مليونًا.

 

 

فهم جيدًا أن ثروته الصغيرة لا تذكر عمليًا في نظر كبار تجار الأسلحة.

المال يمكن استرداده، لكن إذا فاتته هذه القطعة، لم يكن متأكدًا من أين يمكنه الحصول على تقنية سرية كاملة.

 

بعد تفكر لحظة، بدافع الفضول، تابع، “همم… ابحث عن ثعبان محلي ليتجسس أولًا؛ لا تورطنا.”

بدون بعض الحيل، بالتأكيد لن يتمكن من إتمام الصفقة.

 

 

 

الخصم لم يهتم بالمبلغ الصغير، لكنه بالتأكيد لم يرد أن يكون “الساذج”.

لكن يبدو أنه من الصعب التمييز، فالجميع متشابهون جدًا ضمن أنواعهم.

 

ما إن بدأت المزايدة حتى رفع الأثرياء في الطابق الثاني السعر فورًا إلى مليوني كرونة.

في نظر الناظرين، كان سوين يخوض منافسة عنيدة مع الشخص في المقصورة رقم ثلاثة.

 

 

لكنه لم يتوقع أن تُزايد المقصورة رقم ثلاثة في الطابق الثاني مجددًا، “مليار!”

كان المارة يستمتعون بالعرض فقط.

الحارس، “حسنًا، سيدي.”

 

 

كلما رفع سوين مزايداته بعفوية، كلما أصبح الشخص في المقصورة رقم ثلاثة أكثر حذرًا.

 

 

وما حصده سوين كان مجرد جزء من تلك المستويات الثلاثة.

ربما اشتبه في أن سوين محرض استأجرته مجموعة القراصنة، فهدأت المقصورة رقم ثلاثة أخيرًا.

 

 

 

في النهاية، اشترى تلك الدفعة من العبيد بسعر يزيد عن ضعف القيمة السوقية.

 

 

استمر المزاد.

————————

الحارس، “حسنًا، سيدي.”

 

“ملياران وخمسمئة مليون!”

اللهم يا واحد يا أحد، يا ملك يا مبين، ارزقنا القوة في ديننا، والصبر على بلائنا، والثبات على توحيدك. ارزقنا من فضلك ما يقوّي إيماننا ويُصلح أحوالنا. ارحم شهداءنا، وألحقهم بالصالحين، واجعلهم في جنات النعيم. انصر المستضعفين، واكشف الغمّة، وفرّج الكرب، يا أرحم الراحمين. آمين.

“أوه… مليئة بالوحشية، لديهم نكهة أكثر بكثير من شبه البشر المدجنين.”

 

سلب سلعته كان بطبيعة الحال مزعجًا له.

إن وُجدت أخطاء نحوية، إملائية، لغوية، فأخبروني في التعليقات. لا تبخلوا بتعليق جميل تحت.

 

 

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط