مسلخ الدمى
الفصل 253: مسلخ الدمى
“أنا مغامر، جذبتني جلبة القتال إلى هنا،” لم يسهب سوين في الشرح أكثر.
أسر فصيل صيد العبيد العبيد في الغابة لسنوات طويلة وامتلك خبرة قتالية كبيرة في البرية؛ وحتى عند المحيط الخارجي، لم يخلُ وضعهم من الحراسة تمامًا.
ومع ذلك، أغفلا الحشرات المتنوعة المنتشرة في الغابة.
أخفى سوين ورفيقته وجودهما جيدًا فوق الأشجار.
وإثر تحولها إلى ذئبة بيضاء شرسة، اندفعت بضراوة وسط الحشد، لتطلق “تقنية نصل الرياح” مع كل قضة، لتطير الأجساد وتتناثر الدماء واللحوم في كل مكان.
ومع ذلك، أغفلا الحشرات المتنوعة المنتشرة في الغابة.
صعب الاحتراس من مثل هذه الأشياء.
…
عقب إطلاق القناص النار، قفز الاثنان من الشجرة.
————————
هبطا في الغابة ولم يركضا بعيدًا حتى حاصرتهما دورية خارجية تابعة لفصيل صيد العبيد.
ولما رأوا أن سوين بشري، لم يتسرع أولئك الأشخاص في اتخاذ إجراء، وصاح قائد الفصيل بقسوة، “توقفا! إن ركضتما مجددًا فسنطلق النار!”
شعرت يوتا باضطراب الأجواء قليلًا لكنها لم تسأل أكثر، وتبعته صامتة بجواره.
ومض بريق حاد في عيني سوين، فتوقف.
لم يتخذ الطرف الآخر إجراءً، ولم يخطط هو للمبادرة بالهجوم أيضًا.
وحتى في حالات السلب والقتل، ترفع فصيل ضخم مثل فصيلهم عن الطمع في الثروة الضئيلة للمغامرين العاديين.
علاوة على ذلك، اكتشف بالفعل متخصصًا من الرتبة الرابعة يختبئ في الطين تحت أقدامهما.
ومع ذلك، ساوره الذهول أيضًا.
“تقنية التحكم بالخيوط السرية – المسلخ!”
“موهبة التحكم بالأرض؟”
فكر سوين لبرهة.
…
وحتى الرفيق من الرتبة الرابعة المختبئ تحت الأرض أصابه ذهول عظيم.
وعقب الاستشعار مجددًا، علم أن القادمين من الحصن ليسوا كثيرين، فلا تشكل المسألة مشكلة كبرى.
وعجز المرء عن وصف صيادي العبيد هؤلاء بالمخطئين أو المصيبين تمامًا.
وبدت في الحال كأنها تدب فيها الحياة، تطفو، تركض، تقفز… بابتهاج.
ربت على يوتا بجواره، مشيرًا إليها ألا تتسرع في التحرك.
وعقب سماع هذا، تردد ذو اللحية الكثيفة قليلًا.
وفي هذه الغابة الصامتة، اتسمت الأصوات بغرابة خاصة.
لحق بهم الأشخاص، وبلغ عددهم أربعة وثلاثين فردًا، يقودهم بضعة متخصصين من الرتبة الثالثة.
والآن وإثر تحرك الآخرين، رفضت يوتا الوقوع في الأسر دون قتال طبيعيًا.
بدا دوي النيران مثل بوق المعركة، ومع ذلك، وبدلًا من المفاجأة، ارتسمت ابتسامة خبيثة تعني “علمنا بذلك” على وجوه صيادي العبيد.
حاصر هؤلاء الأشخاص سوين ورفيقته.
كما لم يشكل هؤلاء أي تهديد لفصيلهم.
….
وبدا اندهاشه من أمر آخر؛ فسأل، “أأنت فرد من عائلة لويينغ الملكية؟”
برز من بين ذوي الرتبة الثالثة مقاتل فأس متوسط العمر يرتدي درع الأسد الفضي، وبدا قائدًا.
لم يضعف أي شخص يتجرأ على السير بمفرده في الغابة. وأكدت طلقة القناص الاستكشافية امتلاك هذا الرجل مهارة خبير.
….
نظر إلى سوين وسأل، “من أنت؟ ولماذا تتجسس على فصيل الصيد التابع لمجموعة الشمس؟”
وحتى وسط القتال الضاري، لم تنسَ الصياح بعجلة، “السيد سوين، اركض أنت أولًا!”
“أنا مغامر، جذبتني جلبة القتال إلى هنا،” لم يسهب سوين في الشرح أكثر.
لم تصدق سماح صيادي العبيد الأندال بمغادرتهما بسهولة.
ودون ضرورة، لم ينوِ القتل.
تمثل تجارة العبيد صناعة مسخة شكلتها البيئة المجتمعية، ولا توافق الكثير من القيم العالمية.
وعقب الاستشعار مجددًا، علم أن القادمين من الحصن ليسوا كثيرين، فلا تشكل المسألة مشكلة كبرى.
وعجز المرء عن وصف صيادي العبيد هؤلاء بالمخطئين أو المصيبين تمامًا.
تجاوزت المسافة التي قطعها سوين بـ “الإزاحة المكانية” الآن عشرة أضعاف ما مضى؛ وبهذه السرعة، عجز أي متخصص من الرتبة المنخفضة عن اتخاذ رد فعل في الوقت المناسب.
ومع ذلك، وأثناء الحديث، استقرت نظرة سوين لبرهة وجيزة على ذي اللحية الكثيفة قبل أن تتحول لدراسة الرجل الهزيل بجواره.
ومع صوت ارتطام، سقط رأس الحريش على الأرض.
بدا هذا الرجل غريبًا، ظهر حيًا، لكنه افتقر إلى شعلة الروح.
صفق بيديه معًا، وشكل أختام السحر، وظهر خلفه رمح العنكبوت الثماني الصارم بالفعل.
وفق إدراكه الروحي، احتوى “هو” بعض الكائنات الشبيهة بالخيوط في داخله.
أيهرب مستعينًا برهينة؟
اتخذوا إجراءً في الحال، ورفعوا أسلحتهم لإطلاق النار.
تطفل على جسد حي؟
فكر سوين في الرجل القابع تحت الأرض وهمس لنفسه.
….
ألقى سوين نظرة عليها، واستنشق رائحة الدماء، وبوجه عكس استمتاعه الشديد، “لا، أنا بخير تمامًا.”
عاش الجسد، لكن شعلة روح الجسد لم تتحكم في الحركات، بل تولت ذلك ديدان طفيلية.
ومع صوت ارتطام، سقط رأس الحريش على الأرض.
لكن قبل نطقها بالكلمات، وفي رمشة عين، قُطع رأس الحريش؟
عكس هذا أسلوب متحكم في الحشرات.
انقبضت وتجمعت فجأة خيوط الحرير الخضراء التي لا تحصى والعائمة في الهواء.
…
وعقب سماع تفسير سوين، عاين ذو اللحية الكثيفة سوين بحذر.
لم يضعف أي شخص يتجرأ على السير بمفرده في الغابة. وأكدت طلقة القناص الاستكشافية امتلاك هذا الرجل مهارة خبير.
لم يتسم مطاردة هؤلاء الأشخاص في الغابة بالكفاءة في القتل؛ لذا مثل حصارهم وقمعهم الخيار الأمثل.
علاوة على ذلك، عكس هدوءه رغم الحصار امتلاكه لاعتماد آخر تحت تصرفه ووضوحًا.
لم يتجرأ الرجل على التصرف بتهور.
لكن التحذير جاء متأخرًا للغاية!
ولما رأى عدم رغبة الطرف الآخر في بدء القتال أيضًا، سأل سوين، “أيمكننا المغادرة الآن؟”
والآن وإثر تحرك الآخرين، رفضت يوتا الوقوع في الأسر دون قتال طبيعيًا.
لكن في هذه اللحظة، وبينما تدبر ذو اللحية الكثيفة كيفية الرد، لمح شاب أشقر بجواره يوتا وعقد حاجبيه، وسأل، “أهذا الذئبة البيضاء شبه بشر متحورة بهيئة وحش؟”
لكن الآن، ودون أي تردد، حرك إصبعه، لتقطع الجثة الحية غير المرئية في الهواء نحو الحريش العملاق على مسافة قريبة.
استشعر سوين فجأة خبثًا في تينك العينين وذكر بهدوء، “إنها صديقتي.”
لم يعر سوين كلماته اهتمامًا، بل استشعر الموقع الحقيقي لجسد هذا الرفيق تحت الأرض.
“صديقة؟ هه…”
ففي النهاية، استقر متخصص من الرتبة الرابعة تحت الأرض، ومثل هذا هجومًا مباغتًا؛ عجزت يوتا عن إظهار رد فعل حتى قيد الحريش هيئتها كالذئبة الفضي بإحكام. ولمنعها من التحرر والهروب، انغرست أرجل الحريش التي تشبه المناجل في لحم الذئبة أيضًا، لتعمل كدرع ورهينة في آن واحد.
أطلق الشاب الأشقر شخيرًا خفيفًا، وبدا ساخرًا من التسمية.
هبطا في الغابة ولم يركضا بعيدًا حتى حاصرتهما دورية خارجية تابعة لفصيل صيد العبيد.
ورغم رؤية هذا اللهب، لم تتغير ملامح الرجل الهزيل، ولم يندهش من كشف هجومه المباغت.
أيستحق العبيد وصف الأصدقاء؟
ومع ذلك، ساوره الذهول أيضًا.
التفت إلى ذي اللحية الكثيفة وقال، “العم وولف، أرى دوافع هذا الرجل مريبة للغاية. لا يمكننا تركه يغادر دون فهم الأمر مطلقًا!”
بدا أن هذا الرفيق حظي بمكانة خاصة في فصيل الصيد؛ فعندما تحدث، لزم البقية الصمت.
إثر إنصاته لصوت خفق أجنحة البعوض الخافت بجوار أذنه، شكل سوين أختام السحر بيديه، وفجأةً، انبعث لهب أرجواني شاحب من جسده. ولم تقترب الحشرات الضئيلة، بحجم بذور السمسم، حتى استحالت إلى رماد بفعل الحرق.
وربما لظنهم امتلاك أفضلية ساحقة في العدد، نظر صيادو العبيد إلى سوين ورفيقته بوجوه ملأها السخرية.
وعقب الاستشعار مجددًا، علم أن القادمين من الحصن ليسوا كثيرين، فلا تشكل المسألة مشكلة كبرى.
نظر ذو اللحية الكثيفة إلى سوين، وعقب برهة، سأل مجددًا، “أتحمل أي ألقاب نبل؟ أو أتملك ماضيًا مع نقابة شمس التجارية الخاصة بنا؟”
….
“أنا مجرد مغامر عادي،” هز سوين رأسه.
لا!
علم رغبة الطرف الآخر في استكشاف خلفيته، لكنه افتقر إلى الاهتمام بالتشابك مع هؤلاء الأشخاص أكثر، “أرى، إن غاب أي أمر آخر، أيمكنكم الابتعاد عن طريقي؟”
وعبر جهاز الاتصال، صاح الواحد تلو الآخر بيأس، “القائد، الوضع مروع! قُتل نائب القائد بيترا!”
“…”
“موهبة التحكم بالأرض؟”
“إذن هي دمية مصنوعة من ‘حريش حديدي الظهر’، هاه…”
وعقب سماع هذا، تردد ذو اللحية الكثيفة قليلًا.
لم تستهدف الضربة سوين، بل استهدفت يوتا!
لو أعلن الطرف الآخر عن خلفية مهمة، لربما غاب تردده.
لاحظ الرجل الهزيل حركة سوين واستشعر الخطر القاتل، وبما أن جسد الحريش قيد يوتا، عجز عن التفادي في الوقت المناسب. ظهر شق مكاني لبرهة، وقُطع الرأس المحمي بدرع الحريش السميك.
وصعب هذا الموقف اللامبالي معرفة أصول الرجل تمامًا.
وعقب التدقيق، خرجت خصلات من الديدان السوداء الشبيهة بالخيوط، والتي تماثل الشعر، بجموح من الجثة وانغرزت في الأرض.
وبينما تردد، سمع الشاب الأشقر رسالة عبر جهاز الاتصال، فتبسم: مجرد رتبة ثالثة؟
ولما رأوا أن سوين بشري، لم يتسرع أولئك الأشخاص في اتخاذ إجراء، وصاح قائد الفصيل بقسوة، “توقفا! إن ركضتما مجددًا فسنطلق النار!”
في هذه الحالة، انعدمت الحاجة للحذر.
ولكن كيف…
اتسم الرصاص بالكثافة. أصاب بعضه يوتا، وأصاب غيره جسده، لتحدث الطلقات صوت “كلينك، كلينك، كلينك” فور اصطدامها بالمعدن.
اتخذ الشاب الأشقر القرار نيابة عن ذي اللحية الكثيفة في الحال، ووجه حديثه إلى سوين، “انزع قناعك، وسلم سلاحك وخاتم التخزين الخاص بك للفحص. وفور توضيح الأمور، سنسمح لك بالمغادرة طبيعيًا.”
لم يفقد سوين عقله؛ عجز فقط عن كبح رغبته الغريزية في القتل.
شعر ذو اللحية الكثيفة بعدم ملاءمة هذا الأمر فور سماعه وحاول قول شيء، “السيد الشاب كورني…”
شعر ذو اللحية الكثيفة بعدم ملاءمة هذا الأمر فور سماعه وحاول قول شيء، “السيد الشاب كورني…”
[دمى الكابوس]، [الدمى المضادة للانفجار]، [دمى الصقيع]…
لحق بهم الأشخاص، وبلغ عددهم أربعة وثلاثين فردًا، يقودهم بضعة متخصصين من الرتبة الثالثة.
رأى عدم وجود أي حاجة لاستفزاز مغامرين معزولين.
ألم تذكر حواس الحشرات عبر جهاز الاتصال أن المستهدف مجرد متخصص من الرتبة الثالثة؟
وعقب سماع تفسير سوين، عاين ذو اللحية الكثيفة سوين بحذر.
كما لم يشكل هؤلاء أي تهديد لفصيلهم.
ومع قوله هذا، أخرج ثلاثة لفافات من حيز التخزين وفردها في الهواء. وشكل ختمًا، ونطق بنعومة، “ختم·تحرير!”
وحتى في حالات السلب والقتل، ترفع فصيل ضخم مثل فصيلهم عن الطمع في الثروة الضئيلة للمغامرين العاديين.
راقب الرجل الهزيل هذا المشهد، وبدا عاجزًا عن إظهار التعبيرات المعقدة لشخص حي، ومع ذلك سأل ببلادة، “ماذا تريد بالضبط؟”
لكن الشاب الأشقر لوح بيده وأردف، “اتسم تحول هذه الذئبة إلى هيئة وحش بالكمال، فلا بد أنها تحظى بمكانة رفيعة في قبيلة شبه بشرية. تبدو خلفية هذا الرجل مريبة حقًا.”
وعلى مسافة غير بعيدة، أصاب يوتا ذهول عظيم. وقعت في اليأس قبل قليل إثر تقييد الحريش لها.
“هه، أتتحدث الآن بهذه السهولة؟” لم يقل الضوء الأحمر في عيني سوين بل رد قائلًا، “ماذا لو افتقرت لوسيلة لحماية نفسي قبل قليل؟ ألم أواجه الحتف عدة مرات حتى الآن؟ ألم يتأخر وقت الحديث عن هذا الآن؟”
حملت هذه النقطة بعض الوجاهة.
علاوة على ذلك، اكتشف بالفعل متخصصًا من الرتبة الرابعة يختبئ في الطين تحت أقدامهما.
لكن تسليم الأسلحة وترك الآخرين يقررون مصيره أمر رفضه سوين طبيعيًا.
ومتظاهرًا بالجهل، أجاب باهتمام أيضًا، “قتلت الكثير من رجالكم، وتتخلى عن الأمر لتتركوني أغادر هكذا؟”
إثر رؤية هذا، ذهل أفراد فصيل صيد عبيد الشمس!
وعقب سماع هذا، فارق الهدوء نبرته قليلًا، “لا أملك نية لمعاداة فصيلكم، على الأقل ليس في هذه اللحظة. لذا أرى، يا سيدي، يجدر بك ألا تصعب الأمور علي.”
شعر ذو اللحية الكثيفة بعدم ملاءمة هذا الأمر فور سماعه وحاول قول شيء، “السيد الشاب كورني…”
سخر الشاب الأشقر في داخله فور سماع هذا، “متخصص من الرتبة الثالثة، ويتصرف بهذا الكبرياء؟”
اللهم يا واحد يا أحد، يا ملك يا مبين، ارزقنا القوة في ديننا، والصبر على بلائنا، والثبات على توحيدك. ارزقنا من فضلك ما يقوّي إيماننا ويُصلح أحوالنا. ارحم شهداءنا، وألحقهم بالصالحين، واجعلهم في جنات النعيم. انصر المستضعفين، واكشف الغمّة، وفرّج الكرب، يا أرحم الراحمين. آمين.
واهتز لحمه بإثارة في جميع أنحاء جسده.
شعر بأنه رصد كل شيء ووجه في الحال البندقية في يده نحو رأس سوين قائلًا، “وأنا أرى أيضًا أنه يجدر بك فعل ما أقوله.”
ومع توجيه السلاح نحو رأسه، صمت سوين فجأة، وومض ضوء أحمر في عينيه.
وفي عيونهم، لم يروا رجلًا بل حاصد أرواح يسير نحوهم ببطء.
كما لم يشكل هؤلاء أي تهديد لفصيلهم.
وإثر معاينته مجزرة قبل قليل، تأججت نار شريرة عارمة في أعماق قلبه بالفعل.
ومع ذلك، وإثر رصدها ذلك الإحساس الغريب تمامًا، ساور يوتا بعض القلق؛ علمت أن هذه الحالة تمثل وضعًا غير طبيعي من التشويه العقلي.
والآن، وعقب سماع هذه الكلمات الهجومية، بدأ “طوفان الوحوش الضارية” في داخله يثور دون كبح. استحالت عيناه إلى الشراسة، وغدت نبرته حادة للغاية فجأةً، “أتهددني؟”
رأى عدم وجود أي حاجة لاستفزاز مغامرين معزولين.
ضحك الشاب الأشقر بخفة وببلادة، وأجاب بغطرسة، “إن ظننته كذلك، فهو كذلك.”
استهدفت الرصاصة الخيمائية رأس سوين، لكنها أصابت يوتا، التي ألقت بجسدها أمامه لصد الرصاصة.
مجرد رتبة ثالثة، لا يتأهل لمناقشة الشروط.
لكن الشاب الأشقر لوح بيده وأردف، “اتسم تحول هذه الذئبة إلى هيئة وحش بالكمال، فلا بد أنها تحظى بمكانة رفيعة في قبيلة شبه بشرية. تبدو خلفية هذا الرجل مريبة حقًا.”
وعقب سماع التهديد الصريح، ومضت شراسة غير مكبوحة في عيني سوين. عجز عقله عن السيطرة على الوحش البري الكاسر للقفص. سوين علم إمكانية اضطراب تلك المشاعر السلبية جراء “محفزات” معينة. وفور خروجها عن السيطرة، استحال التحكم في بعض الأفعال عن طريق العقل. كبح العواطف الثائرة بقوة وأخرج بضع كلمات من حلقه، “لا أريد القتل، يجدر بك ألا تستفزني.”
….
ومع هذا، كف سوين عن الاهتمام بالرجل وقال ليوتا بجواره، “لنذهب.”
نظر ذو اللحية الكثيفة إلى سوين، وعقب برهة، سأل مجددًا، “أتحمل أي ألقاب نبل؟ أو أتملك ماضيًا مع نقابة شمس التجارية الخاصة بنا؟”
ومع قوله هذا، حرك إصبعه، ليتدفق صراخ مؤلم من الشاب الأشقر المقيد في شبكة الخيوط، “آه…!”
شعرت يوتا باضطراب الأجواء قليلًا لكنها لم تسأل أكثر، وتبعته صامتة بجواره.
لم تصدق سماح صيادي العبيد الأندال بمغادرتهما بسهولة.
سار الاثنان متجاوزين بضعة صيادي عبيد يحملون الأسلحة النارية دون التفات للوراء.
وربما لظنهم امتلاك أفضلية ساحقة في العدد، نظر صيادو العبيد إلى سوين ورفيقته بوجوه ملأها السخرية.
وفي الغابة الكثيفة، بدا هذا الضحك المخترق طاغيًا على دوي إطلاق النار الكثيف.
وهؤلاء الأشخاص، فور رؤيتهم رجلًا وذئبةً يسيران نحوهم مباشرة، خضعوا أيضًا للهالة الشرسة المنبعثة منه.
لكن في تلك اللحظة، أضاءت رموز التشكيل المكاني المرسومة على تلك اللفافات الثلاث وانفجرت بدوي مدوٍ.
وفي عيونهم، لم يروا رجلًا بل حاصد أرواح يسير نحوهم ببطء.
ولما لم يندفع أحد نحو الموت، توقف هو أيضًا.
وإن تجرأوا حقًا على اتخاذ إجراء، فبدا أنهم سيلقون… الحتف في الحال!
لكن الآن، ودون أي تردد، حرك إصبعه، لتقطع الجثة الحية غير المرئية في الهواء نحو الحريش العملاق على مسافة قريبة.
لو أعلن الطرف الآخر عن خلفية مهمة، لربما غاب تردده.
ولبرهة، لم يتحدث أحد. خيم الصمت على الغابة العميقة، وسمع صوت بلع الريق بوضوح.
وعقب التدقيق، ظهرت هيئة أخرى بشكل غير مبرر بجوار الشاب الأشقر.
تفرق الحشد العائق للطريق بفعل القوة غير المرئية لتلك الهالة، وخرج سوين من الحصار بخطوات راسخة، متجاهلًا البنادق والقسي القريبة تمامًا.
….
علمت يوتا بمشكلة التشويه العقلي لسوين، وإثر رؤية حالته الحالية، ساورها القلق حتمًا.
وإثر تحولها إلى ذئبة بيضاء شرسة، اندفعت بضراوة وسط الحشد، لتطلق “تقنية نصل الرياح” مع كل قضة، لتطير الأجساد وتتناثر الدماء واللحوم في كل مكان.
ورغم عجزها عن فهم سبب عدم تحرك صيادي العبيد هؤلاء، التزمت الحذر.
أيُقتل نائب قائد قوي وغريب الأطوار من الرتبة الرابعة في مواجهة عابرة؟
لم تصدق سماح صيادي العبيد الأندال بمغادرتهما بسهولة.
أيهرب مستعينًا برهينة؟
رأت يوتا ضوء الخطيئة في أعينهم.
وفي الغابة الكثيفة، بدا هذا الضحك المخترق طاغيًا على دوي إطلاق النار الكثيف.
وعقب سماع هذا، هز سوين رأسه، “الأمر يبدأ للتو…”
وبالفعل!
وتطلع نحو يوتا القريبة منه، وقال، “يوتا، فور بدء القتال، لازمي الابتعاد عني… أخشى إيذاءك.”
وربما لظنهم امتلاك أفضلية ساحقة في العدد، نظر صيادو العبيد إلى سوين ورفيقته بوجوه ملأها السخرية.
وفي لحظة مقاربتهما على المغادرة.
ولم يُسمع سوى صوت تدفق الدماء مع انفجار بقع الدم في الهواء. عجز الأتباع المحيطون بالشاب الأشقر عن اتخاذ رد فعل تجاه ما حدث حتى تقطعت أجسادهم إلى أشلاء بفعل الخيوط الحادة…
علم مسبقًا بوجود متحكم في الحشرات من الرتبة الرابعة بينهم، فكيف يغيب عنه الاستعداد تمامًا؟
فجأةً، تدوى صوت طلقة نارية من الخلف.
ولبرهة، لم يتحدث أحد. خيم الصمت على الغابة العميقة، وسمع صوت بلع الريق بوضوح.
“بام!”
.shola-widget, .shola-lb-wrap, .shola-pb-wrap { background: var(--bg-color, #fff); border: 1px solid var(--border-color, #e5e2e2); border-radius: 4px; padding: 15px; color: var(--text-color, #333); font-family: inherit; direction: rtl; box-sizing: border-box; margin-bottom: 20px; } .darkmode .shola-widget, .darkmode .shola-lb-wrap, .darkmode .shola-pb-wrap { background: #1a1a1a; border-color: #333; color: #ddd; } .shola-progress-wrap { margin-bottom: 20px; } .shola-progress-header, .shola-pb-header { display: flex; justify-content: space-between; align-items: center; font-size: .95em; margin-bottom: 6px; font-weight: bold; } .shola-days-left, .shola-pb-days { color: #f5a623; font-size: .85em; font-weight: normal; } .shola-numbers, .shola-pb-numbers { display: flex; justify-content: space-between; font-size: .85em; color: inherit; margin-bottom: 8px; opacity: 0.8; } .shola-bar-bg, .shola-pb-bg { background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 20px; height: 25px; overflow: hidden; } .shola-bar-fill, .shola-pb-fill { background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); height: 100%; border-radius: 20px; display: flex; align-items: center; justify-content: flex-end; padding-left: 10px; min-width: 4px; transition: width 1s ease; font-size: .8em; font-weight: bold; color:#fff; } .shola-completed, .shola-pb-done { text-align: center; color: #2ecc71; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; } .shola-pre-goal, .shola-pb-pre { text-align: center; color: inherit; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; opacity: 0.9; } .shola-tabs { display: flex; gap: 8px; margin-bottom: 14px; border-bottom: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); padding-bottom: 10px; flex-wrap: wrap; } .shola-tab { background: rgba(150,150,150,0.1); border: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); color: inherit; padding: 5px 12px; border-radius: 3px; cursor: pointer; font-family: inherit; font-size: .85em; transition: all .3s; } .shola-tab.active { background: #366ad3; border-color: #366ad3; color: #fff; } .shola-tab:hover:not(.active) { background: rgba(150,150,150,0.2); } .shola-row, .shola-lb-row { display: flex; align-items: center; gap: 10px; padding: 8px 10px; border-radius: 4px; margin-bottom: 6px; background: rgba(150,150,150,0.05); transition: background .2s; border:1px solid rgba(150,150,150,0.1); } .shola-top3, .shola-lb-top3 { background: rgba(54,106,211,0.08); border-color:rgba(54,106,211,0.2); } .shola-row:hover, .shola-lb-row:hover { background: rgba(150,150,150,0.1); } .shola-rank, .shola-lb-rank { min-width: 30px; text-align: center; font-size: 1.1em; } .shola-num, .shola-lb-num { display: inline-block; width: 22px; height: 22px; line-height: 22px; text-align: center; background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 50%; font-size: .8em; color: inherit; opacity:0.8; } .shola-avatar { width: 32px; height: 32px; border-radius: 50%; object-fit: cover; border: 1px solid rgba(150,150,150,0.3); flex-shrink: 0; } .shola-uname, .shola-lb-uname { flex: 1; font-size: .95em; overflow: hidden; text-overflow: ellipsis; white-space: nowrap; font-weight:600;} .shola-score, .shola-lb-score { color: #f5a623; font-weight: bold; font-size: .9em; white-space: nowrap; } .shola-empty, .shola-lb-empty { text-align: center; color: inherit; opacity:0.7; padding: 20px 0; font-size: .9em; } .shola-btn-support { display: block; width: 100%; background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); color: #fff; text-align: center; padding: 10px; border-radius: 4px; font-weight: bold; cursor: pointer; border: none; margin-top: 15px; font-family: inherit; font-size: 1.05em; transition: opacity 0.3s; } .shola-btn-support:hover { opacity: 0.9; color: #fff; } .shola-modal-overlay { position: fixed; top: 0; left: 0; width: 100%; height: 100%; background: rgba(0,0,0,0.6); z-index: 999999; display: none; align-items: center; justify-content: center; backdrop-filter: blur(3px); } .shola-modal-box { background: var(--bg-color, #fff); color: var(--text-color, #333); padding: 25px; border-radius: 8px; width: 90%; max-width: 400px; position: relative; box-shadow: 0 10px 30px rgba(0,0,0,0.5); } .darkmode .shola-modal-box { background: #1a1a1a; color: #ddd; border: 1px solid #333; } .shola-modal-close { position: absolute; top: 10px; left: 15px; font-size: 24px; cursor: pointer; color: inherit; opacity: 0.7; font-weight: bold; line-height: 1; } .shola-modal-close:hover { opacity: 1; } function sholaTab(btn, id) { var widget = btn.closest(".shola-widget"); widget.querySelectorAll(".shola-tab").forEach(function(b){ b.classList.remove("active"); }); widget.querySelectorAll(".shola-board").forEach(function(b){ b.style.display = "none"; }); btn.classList.add("active"); document.getElementById("shola-" + id).style.display = "block"; } function sholaOpenModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "flex"; } function sholaCloseModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "none"; } 🔥 تحدي يوليو 2026 ⏳ 4 يوم متبقي 13,500 شعلة الهدف: 66,666 20.3% 🔥 ادعم الموقع لضمان استمراريته وبدون ظهور إعلانات مزعجة للجميع! إدعمنا × شراء عملة الشعلة 🏆 أكبر الداعمين هذا الشهر 💎 أكبر الداعمين كل الأوقات 🥇M. K🔥 12,000🥈Fares saeed🔥 1,000🥉Hamood Mahemed🔥 500 🥇M. K💎 12,000🥈Fares saeed💎 1,000🥉Hamood Mahemed💎 5004ibrahim shazly💎 5005الخال!💎 100
استهدفت الرصاصة الخيمائية رأس سوين، لكنها أصابت يوتا، التي ألقت بجسدها أمامه لصد الرصاصة.
رأت يوتا عجز جسد السيد سوين عن مضاهاة جسدها المستحيل لهيئة وحش أو درعه الميكانيكي، مما يشكل خطرًا داهمًا، فصدت الرصاصة دون تردد.
تملَّك الرعب كورني تمامًا: أي نوع من التقنيات تمثله هذه الخيوط؟!
“أنا مجرد مغامر عادي،” هز سوين رأسه.
والآن وإثر تحرك الآخرين، رفضت يوتا الوقوع في الأسر دون قتال طبيعيًا.
ورفض ترك أي شخص يحمل له نية سيئة.
وإثر تحولها إلى ذئبة بيضاء شرسة، اندفعت بضراوة وسط الحشد، لتطلق “تقنية نصل الرياح” مع كل قضة، لتطير الأجساد وتتناثر الدماء واللحوم في كل مكان.
فكر سوين لبرهة.
….
وحتى وسط القتال الضاري، لم تنسَ الصياح بعجلة، “السيد سوين، اركض أنت أولًا!”
والآن فقط أدركوا استفزازهم لكيان مرعب حقًا.
قتل سوين سبعة أو ثمانية أشخاص عبر إزاحة مكانية واحدة، وقيد السيد الشاب، مما أربك “فصيل صيد عبيد الشمس” في الحال.
….
تملَّك الرعب كورني تمامًا: أي نوع من التقنيات تمثله هذه الخيوط؟!
بدا دوي النيران مثل بوق المعركة، ومع ذلك، وبدلًا من المفاجأة، ارتسمت ابتسامة خبيثة تعني “علمنا بذلك” على وجوه صيادي العبيد.
ورغم عجزها عن فهم سبب عدم تحرك صيادي العبيد هؤلاء، التزمت الحذر.
اتخذوا إجراءً في الحال، ورفعوا أسلحتهم لإطلاق النار.
تطفل على جسد حي؟
ولبرهة، امتلأ الهواء بفرقعة الرصاص الكثيفة.
ومع ذلك، ووسط وابل الرصاص، لم يتحرك سوين؛ بل ارتسمت على وجهه ابتسامة شريرة مريحة.
أطلق “ههههه” غريبة من حلقه، وهمس لنفسه، “لم يتطلب الأمر سوى منحي سببًا للقتل فحسب…”
“مغادرة؟”
في الواقع، استشعر سوين نية القتل خلفه منذ فترة طويلة. ولم يتفادَ الطلقات لضرورة امتلاك “الوحوش الضارية” في أعماق قلبه لـ “سبب مشروع” لكسر القفص.
لاحظ الرجل الهزيل حركة سوين واستشعر الخطر القاتل، وبما أن جسد الحريش قيد يوتا، عجز عن التفادي في الوقت المناسب. ظهر شق مكاني لبرهة، وقُطع الرأس المحمي بدرع الحريش السميك.
اتسم الرصاص بالكثافة. أصاب بعضه يوتا، وأصاب غيره جسده، لتحدث الطلقات صوت “كلينك، كلينك، كلينك” فور اصطدامها بالمعدن.
ومع ذلك، وأثناء الحديث، استقرت نظرة سوين لبرهة وجيزة على ذي اللحية الكثيفة قبل أن تتحول لدراسة الرجل الهزيل بجواره.
ومع ذلك، لم يتفادَ سوين المقذوفات؛ وازداد التعبير الضاحك تحت قناعه شراسة وانفلاتًا، “هاهاهاهاها….”
وفي الغابة الكثيفة، بدا هذا الضحك المخترق طاغيًا على دوي إطلاق النار الكثيف.
سواء انتمى لعائلة لويينغ الملكية أم لا، توجب خوض القتال حتمًا!
اتسم الرصاص بالكثافة. أصاب بعضه يوتا، وأصاب غيره جسده، لتحدث الطلقات صوت “كلينك، كلينك، كلينك” فور اصطدامها بالمعدن.
….
ومع ذلك، وأثناء الحديث، استقرت نظرة سوين لبرهة وجيزة على ذي اللحية الكثيفة قبل أن تتحول لدراسة الرجل الهزيل بجواره.
تغيرت ملامح ذي اللحية الكثيفة قليلًا فور ملاحظته عدم موت سوين. وعقب التدقيق، رأى توهجًا ذهبيًا داكنًا خافتًا ينبعث من جلد سوين، ليتتعرف عليه في الحال، “تقنية صلب السرية!”
ومتظاهرًا بالجهل، أجاب باهتمام أيضًا، “قتلت الكثير من رجالكم، وتتخلى عن الأمر لتتركوني أغادر هكذا؟”
أيُقتل نائب قائد قوي وغريب الأطوار من الرتبة الرابعة في مواجهة عابرة؟
تسبب هذا الإتقان لتقنية صلب في إثارة رعب متخصص مجرب من الرتبة الثالثة مثله حتمًا.
“انتقال مكاني؟”
وفق إدراكه الروحي، احتوى “هو” بعض الكائنات الشبيهة بالخيوط في داخله.
وإثر سماع ذلك الضحك المقشعر للأبدان، حذره حدسه من اقتراب وقوع أمر مروع، فصاح، “السيد الشاب كورني، احذر!”
ضحك الشاب الأشقر بخفة وببلادة، وأجاب بغطرسة، “إن ظننته كذلك، فهو كذلك.”
سواء انتمى لعائلة لويينغ الملكية أم لا، توجب خوض القتال حتمًا!
لكن التحذير جاء متأخرًا للغاية!
وفور نطقه بالكلمات، تشتت هيئة سوين في الأفق فجأةً.
فكر سوين لبرهة.
وعقب التدقيق، ظهرت هيئة أخرى بشكل غير مبرر بجوار الشاب الأشقر.
مجرد رتبة ثالثة، لا يتأهل لمناقشة الشروط.
تجاوزت المسافة التي قطعها سوين بـ “الإزاحة المكانية” الآن عشرة أضعاف ما مضى؛ وبهذه السرعة، عجز أي متخصص من الرتبة المنخفضة عن اتخاذ رد فعل في الوقت المناسب.
ودون ضرورة، لم ينوِ القتل.
شعر الأشقر بنسمة باردة تلامس عنقه، ليتدفق رعب عظيم من الموت الوشيك في قلبه في الحال، مما تسبب في قشعريرة ملأت جسده بالكامل.
وإثر معاينته مجزرة قبل قليل، تأججت نار شريرة عارمة في أعماق قلبه بالفعل.
ومع ذلك، ساوره الذهول أيضًا.
وبدت في الحال كأنها تدب فيها الحياة، تطفو، تركض، تقفز… بابتهاج.
اقترب هو نفسه من بلوغ مرتبة خبير من الرتبة الثالثة، ومع ذلك، لم يظهر أي رد فعل مطلقًا؟
أي… أي نوع من التقنيات استخدمه هذا الرجل!
ألم تذكر حواس الحشرات عبر جهاز الاتصال أن المستهدف مجرد متخصص من الرتبة الثالثة؟
ألم تذكر حواس الحشرات عبر جهاز الاتصال أن المستهدف مجرد متخصص من الرتبة الثالثة؟
“لا أريد شيئًا محددًا.”
في تلك اللحظة، أدرك وقوعه في مشكلة كبرى على الأرجح…
ومع ذلك، افتقرت أفكاره إلى الوقت للتحليل، إثر وقوع أمر أكثر ترويعًا.
والآن، وعقب سماع هذه الكلمات الهجومية، بدأ “طوفان الوحوش الضارية” في داخله يثور دون كبح. استحالت عيناه إلى الشراسة، وغدت نبرته حادة للغاية فجأةً، “أتهددني؟”
لم يتسم مطاردة هؤلاء الأشخاص في الغابة بالكفاءة في القتل؛ لذا مثل حصارهم وقمعهم الخيار الأمثل.
ومع بدء تشتت الانعكاس في عيني كورني، اكتشف فجأة عجز جسده عن الحراك. وعقب التدقيق، ظهرت بضعة خيوط حادة وهدأت لتقيده بطريقة ما.
أطلق الشاب الأشقر شخيرًا خفيفًا، وبدا ساخرًا من التسمية.
أجل!
حادة!
اتسم الرصاص بالكثافة. أصاب بعضه يوتا، وأصاب غيره جسده، لتحدث الطلقات صوت “كلينك، كلينك، كلينك” فور اصطدامها بالمعدن.
وفور ملامستها، شعر بألم ينخر العظام. علم جيدًا أن أي حركة طفيفة ستقطعه إلى أشلاء في الحال!
عاش الجسد، لكن شعلة روح الجسد لم تتحكم في الحركات، بل تولت ذلك ديدان طفيلية.
تملَّك الرعب كورني تمامًا: أي نوع من التقنيات تمثله هذه الخيوط؟!
حملت هذه النقطة بعض الوجاهة.
….
وربما لظنهم امتلاك أفضلية ساحقة في العدد، نظر صيادو العبيد إلى سوين ورفيقته بوجوه ملأها السخرية.
لو أعلن الطرف الآخر عن خلفية مهمة، لربما غاب تردده.
ومع وميض بريق أحمر شرس في عينيه، استحال قناع المهرج الخاص بسوين إلى اللون الأحمر القاني بفعل الامتصاص المفرط للقدرة العقلية.
“تقنية التحكم بالخيوط السرية – المسلخ!”
سخر وأطلق صيحة خفيفة، لتبتر أصابعه العشر الفراغ، وتجذبه بضراوة.
وعقب سماع هذا، ظنت يوتا وجود مشكلة في حالته العقلية وقالت بقلق، “لكن… الأعداء كثيرون للغاية! وحتى مع وجود رهائن، إن حاصرونا، فسيغدو موقفنا خطيرًا للغاية!”
ولما رأى عدم رغبة الطرف الآخر في بدء القتال أيضًا، سأل سوين، “أيمكننا المغادرة الآن؟”
انقبضت وتجمعت فجأة خيوط الحرير الخضراء التي لا تحصى والعائمة في الهواء.
في تلك اللحظة، أدرك وقوعه في مشكلة كبرى على الأرجح…
ولم يُسمع سوى صوت تدفق الدماء مع انفجار بقع الدم في الهواء. عجز الأتباع المحيطون بالشاب الأشقر عن اتخاذ رد فعل تجاه ما حدث حتى تقطعت أجسادهم إلى أشلاء بفعل الخيوط الحادة…
ومع ذلك، وأثناء الحديث، استقرت نظرة سوين لبرهة وجيزة على ذي اللحية الكثيفة قبل أن تتحول لدراسة الرجل الهزيل بجواره.
باستثناء بضعة متخصصين من الرتبة الثالثة ممن اتخذوا رد فعل سريعًا ونجحوا في الابتعاد، استحال السبعة أو الثمانية متخصصين من الرتبتين الأولى والثانية بجوار الشاب إلى كومة من اللحم الممزق.
ولم ينتهِ الأمر بعد!
لحق بهم الأشخاص، وبلغ عددهم أربعة وثلاثين فردًا، يقودهم بضعة متخصصين من الرتبة الثالثة.
فور البدء، رفض سوين منح أعدائه أي فرصة.
علمت يوتا بمشكلة التشويه العقلي لسوين، وإثر رؤية حالته الحالية، ساورها القلق حتمًا.
صدر شخير بارد.
صفق بيديه معًا، وشكل أختام السحر، وظهر خلفه رمح العنكبوت الثماني الصارم بالفعل.
بدا مثل حشرة عملاقة، لكن شعلة روحه اتسمت بالبشرية.
وفور تشكيل الختم، جمع قوته مجددًا، وظهر وتد فجأةً في السماء مع هطول خيوط حرير غير مرئية منه.
إثر رؤية هذا، ذهل أفراد فصيل صيد عبيد الشمس!
ومع ذلك، لم يقتل السيد الشاب الأشقر بل علقه في الهواء. تشابكت خيوط حرير خضراء لا تحصى لتشكل شبكة حادة كالشفرات، وتؤدي أي حركة طفيفة لإنقاذه إلى تقطيعه في الحال!
أيهرب مستعينًا برهينة؟
أما المتحكم البشري فوق الأرض، فمثل مجرد شرك خداعي.
لا!
ومع ذلك، وأثناء الحديث، استقرت نظرة سوين لبرهة وجيزة على ذي اللحية الكثيفة قبل أن تتحول لدراسة الرجل الهزيل بجواره.
عجز عقله عن كبح فكرة جامحة سادت في نفس سوين، أراد قتل جميع هؤلاء الرفاق!
وحتى وسط القتال الضاري، لم تنسَ الصياح بعجلة، “السيد سوين، اركض أنت أولًا!”
ولن يهدأ باله حتى تسكن “الوحوش الضارية” في عقله!
عاش الجسد، لكن شعلة روح الجسد لم تتحكم في الحركات، بل تولت ذلك ديدان طفيلية.
وعقب الاستشعار مجددًا، علم أن القادمين من الحصن ليسوا كثيرين، فلا تشكل المسألة مشكلة كبرى.
لم يتسم مطاردة هؤلاء الأشخاص في الغابة بالكفاءة في القتل؛ لذا مثل حصارهم وقمعهم الخيار الأمثل.
وعقب سماع هذه الكلمات، تغيرت ملامح الجميع في فصيل صيد العبيد في آن واحد.
….
قتل سوين سبعة أو ثمانية أشخاص عبر إزاحة مكانية واحدة، وقيد السيد الشاب، مما أربك “فصيل صيد عبيد الشمس” في الحال.
ركضت نحو وسألت، “السيد سوين، أأنت بخير؟”
وحتى الرفيق من الرتبة الرابعة المختبئ تحت الأرض أصابه ذهول عظيم.
ولم ينتهِ الأمر بعد!
أنجح في هجوم مباغت أمام متخصص من الرتبة الرابعة مباشرة؟
صدر شخير بارد.
“انتقال مكاني؟”
بدا دوي النيران مثل بوق المعركة، ومع ذلك، وبدلًا من المفاجأة، ارتسمت ابتسامة خبيثة تعني “علمنا بذلك” على وجوه صيادي العبيد.
وفي هذه الأذن، تحدث الرجل الهزيل بجوار ذي اللحية الكثيفة فجأةً، “الجميع، كفوا عن الحراك!”
ومع هذا الأمر، توقف أفراد فصيل صيد العبيد جميعًا.
اتسمت نبرة سوين بالمرح، وارتفعت زوايا فمه تحت القناع لتشكل قوسًا، “ليس بالضرورة…”
راقب سوين الرجل الهزيل، متظاهرًا بعدم ملاحظة أن هذا “شكل حياة طفيلي”.
ولما لم يندفع أحد نحو الموت، توقف هو أيضًا.
اتسمت نبرة سوين بالمرح، وارتفعت زوايا فمه تحت القناع لتشكل قوسًا، “ليس بالضرورة…”
وفي هذه اللحظة، استشعر أمرًا، ومرت ابتسامة ساخرة في عينيه.
علم مسبقًا بوجود متحكم في الحشرات من الرتبة الرابعة بينهم، فكيف يغيب عنه الاستعداد تمامًا؟
إثر إنصاته لصوت خفق أجنحة البعوض الخافت بجوار أذنه، شكل سوين أختام السحر بيديه، وفجأةً، انبعث لهب أرجواني شاحب من جسده. ولم تقترب الحشرات الضئيلة، بحجم بذور السمسم، حتى استحالت إلى رماد بفعل الحرق.
ورغم رؤية هذا اللهب، لم تتغير ملامح الرجل الهزيل، ولم يندهش من كشف هجومه المباغت.
صفق بيديه معًا، وشكل أختام السحر، وظهر خلفه رمح العنكبوت الثماني الصارم بالفعل.
وبدا اندهاشه من أمر آخر؛ فسأل، “أأنت فرد من عائلة لويينغ الملكية؟”
راقب الرجل الهزيل هذا المشهد، وبدا عاجزًا عن إظهار التعبيرات المعقدة لشخص حي، ومع ذلك سأل ببلادة، “ماذا تريد بالضبط؟”
“…”
ومض بريق حاد في عيني سوين، فتوقف.
لم يعر سوين كلماته اهتمامًا، بل استشعر الموقع الحقيقي لجسد هذا الرفيق تحت الأرض.
ولما رآه لا يجيب، تحولت عينا الرجل الهزيل، وقال مجددًا، “بما أنك من العائلة الملكية، فقد يقع سوء تفاهم هنا. لم تلحق بك أي خسارة، فما رأيك أن نتوقف عند هذا الحد؟”
في الواقع، استشعر سوين نية القتل خلفه منذ فترة طويلة. ولم يتفادَ الطلقات لضرورة امتلاك “الوحوش الضارية” في أعماق قلبه لـ “سبب مشروع” لكسر القفص.
“أوه؟” أصغى سوين وتملكه ضحك بارد.
تحدث هذا الرفيق عن التوقف، لكن جسده القابع تحت الأرض لم يلازم الخمول.
شعرت يوتا باضطراب الأجواء قليلًا لكنها لم تسأل أكثر، وتبعته صامتة بجواره.
ومتظاهرًا بالجهل، أجاب باهتمام أيضًا، “قتلت الكثير من رجالكم، وتتخلى عن الأمر لتتركوني أغادر هكذا؟”
“لا أريد شيئًا محددًا.”
وبوجه خلا من التعبير، قال الرجل الهزيل، “إن ثبت سوء التفاهم، فالخطأ يقع علينا طبيعيًا.”
“هه، أتتحدث الآن بهذه السهولة؟” لم يقل الضوء الأحمر في عيني سوين بل رد قائلًا، “ماذا لو افتقرت لوسيلة لحماية نفسي قبل قليل؟ ألم أواجه الحتف عدة مرات حتى الآن؟ ألم يتأخر وقت الحديث عن هذا الآن؟”
لم يعر سوين كلماته اهتمامًا، بل استشعر الموقع الحقيقي لجسد هذا الرفيق تحت الأرض.
ومع قوله هذا، حرك إصبعه، ليتدفق صراخ مؤلم من الشاب الأشقر المقيد في شبكة الخيوط، “آه…!”
لكن تسليم الأسلحة وترك الآخرين يقررون مصيره أمر رفضه سوين طبيعيًا.
وعقب نظرة أخرى، سقطت يد مبتورة، واندفعت الدماء كالنبع.
فجأةً، تدوى صوت طلقة نارية من الخلف.
كما لم يشكل هؤلاء أي تهديد لفصيلهم.
راقب الرجل الهزيل هذا المشهد، وبدا عاجزًا عن إظهار التعبيرات المعقدة لشخص حي، ومع ذلك سأل ببلادة، “ماذا تريد بالضبط؟”
“لا أريد شيئًا محددًا.”
ضحك سوين ذو العينين الحمراوين بغرابة، بعد علمه بالفعل بخطة ذلك الرفيق.
وهؤلاء الأشخاص، فور رؤيتهم رجلًا وذئبةً يسيران نحوهم مباشرة، خضعوا أيضًا للهالة الشرسة المنبعثة منه.
راقب الرجل الهزيل هذا المشهد، وبدا عاجزًا عن إظهار التعبيرات المعقدة لشخص حي، ومع ذلك سأل ببلادة، “ماذا تريد بالضبط؟”
اتسمت نبرته بالسخرية والازدراء، وكف عن إخفاء نية القتل، وبدت كلماته كأنها تخرج من بين ثنايا أسنانه، مما يرسل القشعريرة في عمود المرء الفقري، “لا أتمنى الآن سوى أن أُقتل على أيديكم جميعًا… أو ربما أقتلكم كلكم!”
تغير الموقف بشكل دراماتيكي للغاية لدرجة عجزها عن معرفة ما تقوله لبرهة.
وعقب سماع هذه الكلمات، تغيرت ملامح الجميع في فصيل صيد العبيد في آن واحد.
سواء انتمى لعائلة لويينغ الملكية أم لا، توجب خوض القتال حتمًا!
علاوة على ذلك، عكس هدوءه رغم الحصار امتلاكه لاعتماد آخر تحت تصرفه ووضوحًا.
والآن فقط أدركوا أنهم استنفدوا الحذر واستفزوا مجنونًا حتمًا!
وربما لظنهم امتلاك أفضلية ساحقة في العدد، نظر صيادو العبيد إلى سوين ورفيقته بوجوه ملأها السخرية.
وإثر قتل سوين المتخصص من الرتبة الرابعة، اتسعت ابتسامته أكثر.
“همف!”
صدر شخير بارد.
رأى عدم وجود أي حاجة لاستفزاز مغامرين معزولين.
إثر سماع هذا، أدرك الرجل الهزيل أيضًا انعدام مساحة النقاش.
سواء انتمى لعائلة لويينغ الملكية أم لا، توجب خوض القتال حتمًا!
وإن تجرأوا حقًا على اتخاذ إجراء، فبدا أنهم سيلقون… الحتف في الحال!
يمثل المستهدف مجرد متخصص من الرتبة الثالثة؛ ولولا الرهينة المقيد بالخيوط، لقتلوه بضربة كف…
لكن في تلك اللحظة، أضاءت رموز التشكيل المكاني المرسومة على تلك اللفافات الثلاث وانفجرت بدوي مدوٍ.
كف عن الاختباء، وشكل أختام السحر بكلتا يديه، وبدا كأنه يلقي تعويذة بالشكل الملائم.
وفي هذه اللحظة، اندفع ذيل حريش عملاق فجأةً مخترقًا الأرض على مسافة غير بعيدة.
وبوجه خلا من التعبير، قال الرجل الهزيل، “إن ثبت سوء التفاهم، فالخطأ يقع علينا طبيعيًا.”
وفي لحظة مقاربتهما على المغادرة.
لم تستهدف الضربة سوين، بل استهدفت يوتا!
ومع ذلك، لم يقتل السيد الشاب الأشقر بل علقه في الهواء. تشابكت خيوط حرير خضراء لا تحصى لتشكل شبكة حادة كالشفرات، وتؤدي أي حركة طفيفة لإنقاذه إلى تقطيعه في الحال!
عقب إطلاق القناص النار، قفز الاثنان من الشجرة.
ففي النهاية، استقر متخصص من الرتبة الرابعة تحت الأرض، ومثل هذا هجومًا مباغتًا؛ عجزت يوتا عن إظهار رد فعل حتى قيد الحريش هيئتها كالذئبة الفضي بإحكام. ولمنعها من التحرر والهروب، انغرست أرجل الحريش التي تشبه المناجل في لحم الذئبة أيضًا، لتعمل كدرع ورهينة في آن واحد.
ومع ذلك، أغفلا الحشرات المتنوعة المنتشرة في الغابة.
[دمى الكابوس]، [الدمى المضادة للانفجار]، [دمى الصقيع]…
علم الرفيق المختبئ تحت الأرض أن مهاجمة سوين — حتى لو أدت لقتله — ستتسبب في تقطيع ابن القائد حتى الموت بفعل الخيوط. وافتقر إلى اليقين بشأن القدرة على إنقاذه، لذا مثل الإمساك برهينة الفرصة الوحيدة على الأرجح.
“إذن هي دمية مصنوعة من ‘حريش حديدي الظهر’، هاه…”
ومع قوله هذا، حرك إصبعه، ليتدفق صراخ مؤلم من الشاب الأشقر المقيد في شبكة الخيوط، “آه…!”
الآن فقط عاين سوين بوضوح جسد متحكم الحشرات القابع تحت الأرض.
وقبل البدء حتى، شعرت يوتا بالفعل بنية قتله الساحقة.
لكن تسليم الأسلحة وترك الآخرين يقررون مصيره أمر رفضه سوين طبيعيًا.
بدا مثل حشرة عملاقة، لكن شعلة روحه اتسمت بالبشرية.
وإثر تحولها إلى ذئبة بيضاء شرسة، اندفعت بضراوة وسط الحشد، لتطلق “تقنية نصل الرياح” مع كل قضة، لتطير الأجساد وتتناثر الدماء واللحوم في كل مكان.
وفي الغابة الكثيفة، بدا هذا الضحك المخترق طاغيًا على دوي إطلاق النار الكثيف.
أما المتحكم البشري فوق الأرض، فمثل مجرد شرك خداعي.
هطلت خيوط الحرير من السماء واحدة تلو الأخرى، لتسحب الدمى المتناثرة.
وفور تشكيل الختم، جمع قوته مجددًا، وظهر وتد فجأةً في السماء مع هطول خيوط حرير غير مرئية منه.
تسك تسك، تنكر بارع.
اتسمت نبرته بالسخرية والازدراء، وكف عن إخفاء نية القتل، وبدت كلماته كأنها تخرج من بين ثنايا أسنانه، مما يرسل القشعريرة في عمود المرء الفقري، “لا أتمنى الآن سوى أن أُقتل على أيديكم جميعًا… أو ربما أقتلكم كلكم!”
ومع ذلك، افتقرت أفكاره إلى الوقت للتحليل، إثر وقوع أمر أكثر ترويعًا.
ورغم رؤية هذا، لم يندهش سوين مطلقًا، وسخر في نفسه، “تسك تسك… يا من تختبئ تحت الأرض، لم أثق بقدرتي على قتلك بضربة واحدة حتمًا، لكنك الآن جلبت الموت لنفسك!”
وإثر قتل سوين المتخصص من الرتبة الرابعة، اتسعت ابتسامته أكثر.
قيد هذا الرفيق يوتا، وبالمثل، احتجز نفسه في البقعة ذاتها، وعجز عن الهروب.
“مغادرة؟”
ولو عجز سوين عن تمييز الحقيقي من المزيف، لربما واصل تركيز انتباهه على “الطفيلي” فوق الأرض.
“صديقة؟ هه…”
لكن الآن، ودون أي تردد، حرك إصبعه، لتقطع الجثة الحية غير المرئية في الهواء نحو الحريش العملاق على مسافة قريبة.
امتلك هذا الحريش حديدي الظهر دفاعًا مذهلًا، صعب اختراقه حتى لو رصد الأقران من المرتبة ذاتها هيئته الحقيقية.
وفور قطع رأس الحريش، استحال الرجل الهزيل المتحدث قبل قليل فجأةً إلى بركة من المخاط وانهار على الأرض.
ولسوء الحظ، وتحت المنجل الأسود، قُطع بسلاسة مذهلة.
لاحظ الرجل الهزيل حركة سوين واستشعر الخطر القاتل، وبما أن جسد الحريش قيد يوتا، عجز عن التفادي في الوقت المناسب. ظهر شق مكاني لبرهة، وقُطع الرأس المحمي بدرع الحريش السميك.
الآن فقط عاين سوين بوضوح جسد متحكم الحشرات القابع تحت الأرض.
ومع صوت ارتطام، سقط رأس الحريش على الأرض.
تجاوزت المسافة التي قطعها سوين بـ “الإزاحة المكانية” الآن عشرة أضعاف ما مضى؛ وبهذه السرعة، عجز أي متخصص من الرتبة المنخفضة عن اتخاذ رد فعل في الوقت المناسب.
مات متحكم في الحشرات من الرتبة الرابعة على الفور، دون أن ينجح في استخدام حتى عشرين بالمئة من مهاراته.
ولما رأوا أن سوين بشري، لم يتسرع أولئك الأشخاص في اتخاذ إجراء، وصاح قائد الفصيل بقسوة، “توقفا! إن ركضتما مجددًا فسنطلق النار!”
وفور قطع رأس الحريش، استحال الرجل الهزيل المتحدث قبل قليل فجأةً إلى بركة من المخاط وانهار على الأرض.
وعقب التدقيق، خرجت خصلات من الديدان السوداء الشبيهة بالخيوط، والتي تماثل الشعر، بجموح من الجثة وانغرزت في الأرض.
إثر رؤية هذا، ذهل أفراد فصيل صيد عبيد الشمس!
….
وإثر قتل سوين المتخصص من الرتبة الرابعة، اتسعت ابتسامته أكثر.
لكن التحذير جاء متأخرًا للغاية!
ومع صوت ارتطام، سقط رأس الحريش على الأرض.
رفع يده، وسحب مسدسيه المزدوجين بسرعة وأطلق النار بشكل متكرر، ليقتل عدة أتباع في تتابع سريع. وفي تلك اللحظة، مات أكثر من نصف الأشخاص الثلاثين القادمين لحصاره.
سواء انتمى لعائلة لويينغ الملكية أم لا، توجب خوض القتال حتمًا!
تملك الرعب أفراد فصيل صيد عبيد الشمس الناجين بالفعل جراء قدرته الغريبة على القتل عن بعد.
وعلى مسافة غير بعيدة، أصاب يوتا ذهول عظيم. وقعت في اليأس قبل قليل إثر تقييد الحريش لها.
أيُقتل نائب قائد قوي وغريب الأطوار من الرتبة الرابعة في مواجهة عابرة؟
وإثر معاينة هذا المشهد، سرت القشعريرة في عمود بضعة متخصصين من الرتبة الثالثة أيضًا، وتعثروا وزحفوا بهلع للاختباء في الغابة.
لم يفقد سوين عقله؛ عجز فقط عن كبح رغبته الغريزية في القتل.
والآن فقط أدركوا استفزازهم لكيان مرعب حقًا.
وعبر جهاز الاتصال، صاح الواحد تلو الآخر بيأس، “القائد، الوضع مروع! قُتل نائب القائد بيترا!”
…
“أشخاص كثيرون؟”
وعلى مسافة غير بعيدة، أصاب يوتا ذهول عظيم. وقعت في اليأس قبل قليل إثر تقييد الحريش لها.
ومثل هذا العدو القوي متخصصًا من الرتبة الرابعة بوضوح.
تذكرت للتو ذكر السيد سوين ذات مرة أن تخصص قواه الخارقة يبدو… محرك دمى؟
فكرت قبل قليل في إخبار سوين بألا يقلق بشأنها، وأن يهرب إن نجح في ذلك.
بدا دوي النيران مثل بوق المعركة، ومع ذلك، وبدلًا من المفاجأة، ارتسمت ابتسامة خبيثة تعني “علمنا بذلك” على وجوه صيادي العبيد.
لكن قبل نطقها بالكلمات، وفي رمشة عين، قُطع رأس الحريش؟
ورفض ترك أي شخص يحمل له نية سيئة.
تغير الموقف بشكل دراماتيكي للغاية لدرجة عجزها عن معرفة ما تقوله لبرهة.
وعقب سماع التهديد الصريح، ومضت شراسة غير مكبوحة في عيني سوين. عجز عقله عن السيطرة على الوحش البري الكاسر للقفص. سوين علم إمكانية اضطراب تلك المشاعر السلبية جراء “محفزات” معينة. وفور خروجها عن السيطرة، استحال التحكم في بعض الأفعال عن طريق العقل. كبح العواطف الثائرة بقوة وأخرج بضع كلمات من حلقه، “لا أريد القتل، يجدر بك ألا تستفزني.”
سواء انتمى لعائلة لويينغ الملكية أم لا، توجب خوض القتال حتمًا!
وإثر تطلعها نحو سوين من بعيد، أدرك امتلاكه لمهارات قوية كهذه إلى جانب درعه الميكانيكي؟
ومع ذلك، وإثر رصدها ذلك الإحساس الغريب تمامًا، ساور يوتا بعض القلق؛ علمت أن هذه الحالة تمثل وضعًا غير طبيعي من التشويه العقلي.
“أشخاص كثيرون؟”
ركضت نحو وسألت، “السيد سوين، أأنت بخير؟”
ألقى سوين نظرة عليها، واستنشق رائحة الدماء، وبوجه عكس استمتاعه الشديد، “لا، أنا بخير تمامًا.”
وإثر تطلعها نحو سوين من بعيد، أدرك امتلاكه لمهارات قوية كهذه إلى جانب درعه الميكانيكي؟
وأثاء حديثه، سار على مهل، والتهم الضباب الرمادي من جسد الحريش، ودون تطلع كبير إلى الغنائم فوق الجثة، ألقى بها عشوائيًا في حيز التخزين الخاص به.
ولم يُسمع سوى صوت تدفق الدماء مع انفجار بقع الدم في الهواء. عجز الأتباع المحيطون بالشاب الأشقر عن اتخاذ رد فعل تجاه ما حدث حتى تقطعت أجسادهم إلى أشلاء بفعل الخيوط الحادة…
راقبت يوتا تراجع العدو المؤقت وتنفست الصعداء، لكن أذني الذئبة لديها تحركتا وقالت بعجلة، “السيد سوين، وصل الأعداء من القرية، كثيرون… كثيرون للغاية! يجب أن نغادر هنا في الحال!”
راقب الرجل الهزيل هذا المشهد، وبدا عاجزًا عن إظهار التعبيرات المعقدة لشخص حي، ومع ذلك سأل ببلادة، “ماذا تريد بالضبط؟”
“مغادرة؟”
الآن فقط عاين سوين بوضوح جسد متحكم الحشرات القابع تحت الأرض.
وعقب التدقيق، ظهرت هيئة أخرى بشكل غير مبرر بجوار الشاب الأشقر.
وعقب سماع هذا، هز سوين رأسه، “الأمر يبدأ للتو…”
اللهم يا واحد يا أحد، يا ملك يا مبين، ارزقنا القوة في ديننا، والصبر على بلائنا، والثبات على توحيدك. ارزقنا من فضلك ما يقوّي إيماننا ويُصلح أحوالنا. ارحم شهداءنا، وألحقهم بالصالحين، واجعلهم في جنات النعيم. انصر المستضعفين، واكشف الغمّة، وفرّج الكرب، يا أرحم الراحمين. آمين.
وطبيعيًا، سمع التحركات الكثيفة القادمة من الغابة، وصوت اقتراب قوة ضخمة.
وعقب سماع التهديد الصريح، ومضت شراسة غير مكبوحة في عيني سوين. عجز عقله عن السيطرة على الوحش البري الكاسر للقفص. سوين علم إمكانية اضطراب تلك المشاعر السلبية جراء “محفزات” معينة. وفور خروجها عن السيطرة، استحال التحكم في بعض الأفعال عن طريق العقل. كبح العواطف الثائرة بقوة وأخرج بضع كلمات من حلقه، “لا أريد القتل، يجدر بك ألا تستفزني.”
واهتز لحمه بإثارة في جميع أنحاء جسده.
وعقب سماع هذا، ظنت يوتا وجود مشكلة في حالته العقلية وقالت بقلق، “لكن… الأعداء كثيرون للغاية! وحتى مع وجود رهائن، إن حاصرونا، فسيغدو موقفنا خطيرًا للغاية!”
وصعب هذا الموقف اللامبالي معرفة أصول الرجل تمامًا.
“أشخاص كثيرون؟”
انقبضت وتجمعت فجأة خيوط الحرير الخضراء التي لا تحصى والعائمة في الهواء.
وإثر تحولها إلى ذئبة بيضاء شرسة، اندفعت بضراوة وسط الحشد، لتطلق “تقنية نصل الرياح” مع كل قضة، لتطير الأجساد وتتناثر الدماء واللحوم في كل مكان.
اتسمت نبرة سوين بالمرح، وارتفعت زوايا فمه تحت القناع لتشكل قوسًا، “ليس بالضرورة…”
ولما رأى عدم رغبة الطرف الآخر في بدء القتال أيضًا، سأل سوين، “أيمكننا المغادرة الآن؟”
استشعر سوين فجأة خبثًا في تينك العينين وذكر بهدوء، “إنها صديقتي.”
ومع قوله هذا، أخرج ثلاثة لفافات من حيز التخزين وفردها في الهواء. وشكل ختمًا، ونطق بنعومة، “ختم·تحرير!”
التفت إلى ذي اللحية الكثيفة وقال، “العم وولف، أرى دوافع هذا الرجل مريبة للغاية. لا يمكننا تركه يغادر دون فهم الأمر مطلقًا!”
لم تفهم يوتا ما خطط لفعله.
لم تستهدف الضربة سوين، بل استهدفت يوتا!
لكن في تلك اللحظة، أضاءت رموز التشكيل المكاني المرسومة على تلك اللفافات الثلاث وانفجرت بدوي مدوٍ.
علاوة على ذلك، عكس هدوءه رغم الحصار امتلاكه لاعتماد آخر تحت تصرفه ووضوحًا.
وعقب نظرة فاحصة، ظهرت مئتان إلى ثلاثمائة دمية متنوعة بكثافة حولهما.
[دمى الكابوس]، [الدمى المضادة للانفجار]، [دمى الصقيع]…
صدر شخير بارد.
هطلت خيوط الحرير من السماء واحدة تلو الأخرى، لتسحب الدمى المتناثرة.
انقبضت وتجمعت فجأة خيوط الحرير الخضراء التي لا تحصى والعائمة في الهواء.
اتسمت نبرة سوين بالمرح، وارتفعت زوايا فمه تحت القناع لتشكل قوسًا، “ليس بالضرورة…”
وبدت في الحال كأنها تدب فيها الحياة، تطفو، تركض، تقفز… بابتهاج.
.shola-widget, .shola-lb-wrap, .shola-pb-wrap { background: var(--bg-color, #fff); border: 1px solid var(--border-color, #e5e2e2); border-radius: 4px; padding: 15px; color: var(--text-color, #333); font-family: inherit; direction: rtl; box-sizing: border-box; margin-bottom: 20px; } .darkmode .shola-widget, .darkmode .shola-lb-wrap, .darkmode .shola-pb-wrap { background: #1a1a1a; border-color: #333; color: #ddd; } .shola-progress-wrap { margin-bottom: 20px; } .shola-progress-header, .shola-pb-header { display: flex; justify-content: space-between; align-items: center; font-size: .95em; margin-bottom: 6px; font-weight: bold; } .shola-days-left, .shola-pb-days { color: #f5a623; font-size: .85em; font-weight: normal; } .shola-numbers, .shola-pb-numbers { display: flex; justify-content: space-between; font-size: .85em; color: inherit; margin-bottom: 8px; opacity: 0.8; } .shola-bar-bg, .shola-pb-bg { background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 20px; height: 25px; overflow: hidden; } .shola-bar-fill, .shola-pb-fill { background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); height: 100%; border-radius: 20px; display: flex; align-items: center; justify-content: flex-end; padding-left: 10px; min-width: 4px; transition: width 1s ease; font-size: .8em; font-weight: bold; color:#fff; } .shola-completed, .shola-pb-done { text-align: center; color: #2ecc71; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; } .shola-pre-goal, .shola-pb-pre { text-align: center; color: inherit; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; opacity: 0.9; } .shola-tabs { display: flex; gap: 8px; margin-bottom: 14px; border-bottom: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); padding-bottom: 10px; flex-wrap: wrap; } .shola-tab { background: rgba(150,150,150,0.1); border: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); color: inherit; padding: 5px 12px; border-radius: 3px; cursor: pointer; font-family: inherit; font-size: .85em; transition: all .3s; } .shola-tab.active { background: #366ad3; border-color: #366ad3; color: #fff; } .shola-tab:hover:not(.active) { background: rgba(150,150,150,0.2); } .shola-row, .shola-lb-row { display: flex; align-items: center; gap: 10px; padding: 8px 10px; border-radius: 4px; margin-bottom: 6px; background: rgba(150,150,150,0.05); transition: background .2s; border:1px solid rgba(150,150,150,0.1); } .shola-top3, .shola-lb-top3 { background: rgba(54,106,211,0.08); border-color:rgba(54,106,211,0.2); } .shola-row:hover, .shola-lb-row:hover { background: rgba(150,150,150,0.1); } .shola-rank, .shola-lb-rank { min-width: 30px; text-align: center; font-size: 1.1em; } .shola-num, .shola-lb-num { display: inline-block; width: 22px; height: 22px; line-height: 22px; text-align: center; background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 50%; font-size: .8em; color: inherit; opacity:0.8; } .shola-avatar { width: 32px; height: 32px; border-radius: 50%; object-fit: cover; border: 1px solid rgba(150,150,150,0.3); flex-shrink: 0; } .shola-uname, .shola-lb-uname { flex: 1; font-size: .95em; overflow: hidden; text-overflow: ellipsis; white-space: nowrap; font-weight:600;} .shola-score, .shola-lb-score { color: #f5a623; font-weight: bold; font-size: .9em; white-space: nowrap; } .shola-empty, .shola-lb-empty { text-align: center; color: inherit; opacity:0.7; padding: 20px 0; font-size: .9em; } .shola-btn-support { display: block; width: 100%; background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); color: #fff; text-align: center; padding: 10px; border-radius: 4px; font-weight: bold; cursor: pointer; border: none; margin-top: 15px; font-family: inherit; font-size: 1.05em; transition: opacity 0.3s; } .shola-btn-support:hover { opacity: 0.9; color: #fff; } .shola-modal-overlay { position: fixed; top: 0; left: 0; width: 100%; height: 100%; background: rgba(0,0,0,0.6); z-index: 999999; display: none; align-items: center; justify-content: center; backdrop-filter: blur(3px); } .shola-modal-box { background: var(--bg-color, #fff); color: var(--text-color, #333); padding: 25px; border-radius: 8px; width: 90%; max-width: 400px; position: relative; box-shadow: 0 10px 30px rgba(0,0,0,0.5); } .darkmode .shola-modal-box { background: #1a1a1a; color: #ddd; border: 1px solid #333; } .shola-modal-close { position: absolute; top: 10px; left: 15px; font-size: 24px; cursor: pointer; color: inherit; opacity: 0.7; font-weight: bold; line-height: 1; } .shola-modal-close:hover { opacity: 1; } function sholaTab(btn, id) { var widget = btn.closest(".shola-widget"); widget.querySelectorAll(".shola-tab").forEach(function(b){ b.classList.remove("active"); }); widget.querySelectorAll(".shola-board").forEach(function(b){ b.style.display = "none"; }); btn.classList.add("active"); document.getElementById("shola-" + id).style.display = "block"; } function sholaOpenModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "flex"; } function sholaCloseModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "none"; } 🔥 تحدي يوليو 2026 ⏳ 4 يوم متبقي 13,500 شعلة الهدف: 66,666 20.3% 🔥 ادعم الموقع لضمان استمراريته وبدون ظهور إعلانات مزعجة للجميع! إدعمنا × شراء عملة الشعلة 🏆 أكبر الداعمين هذا الشهر 💎 أكبر الداعمين كل الأوقات 🥇M. K🔥 12,000🥈Fares saeed🔥 1,000🥉Hamood Mahemed🔥 500 🥇M. K💎 12,000🥈Fares saeed💎 1,000🥉Hamood Mahemed💎 5004ibrahim shazly💎 5005الخال!💎 100
أما المتحكم البشري فوق الأرض، فمثل مجرد شرك خداعي.
وأحدث احتكاك المفاصل الخشبية المتحركة صوت “كراك”، “كراك”، “كراك”…
“أنا مغامر، جذبتني جلبة القتال إلى هنا،” لم يسهب سوين في الشرح أكثر.
وفي هذه الغابة الصامتة، اتسمت الأصوات بغرابة خاصة.
لم يتجرأ الرجل على التصرف بتهور.
حملت الدمى ابتسامة غريبة ومبالغًا فيها على وجوهها، كأنها تتطلع إلى المأدبة الدموية الوشيكة.
والآن ومع استيقاظ قدرته على تعدد المهام، أتقن سوين حقًا [التقنية السرية·مئة حيلة في الليل]!
أيهرب مستعينًا برهينة؟
…
….
وإثر رؤية التشكيلة الساحقة من الدمى المتنوعة، اتسعت عينا يوتا بذهول، “هذا…”
وقبل البدء حتى، شعرت يوتا بالفعل بنية قتله الساحقة.
وتطلع نحو يوتا القريبة منه، وقال، “يوتا، فور بدء القتال، لازمي الابتعاد عني… أخشى إيذاءك.”
أهذه هي الدمى التي انشغل السيد سوين بنحتها طوال هذا الوقت؟
تذكرت للتو ذكر السيد سوين ذات مرة أن تخصص قواه الخارقة يبدو… محرك دمى؟
ولكن كيف…
“بام!”
وحتى بالنسبة لمحرك دمى، كيف يسيطر على مئات الدمى؟
التفت إلى ذي اللحية الكثيفة وقال، “العم وولف، أرى دوافع هذا الرجل مريبة للغاية. لا يمكننا تركه يغادر دون فهم الأمر مطلقًا!”
وفي هذه اللحظة، عجزت تمامًا عن فهم ما خطط سوين لفعله، وقالت بقلق، “السيد سوين، أأنت… أستقاتلهم؟”
“هه هه… أجل.”
أنجح في هجوم مباغت أمام متخصص من الرتبة الرابعة مباشرة؟
حادة!
تسبب ضحك سوين في هذه اللحظة في إثارة شعور بالقشعريرة لدى الجميع كأن سكينًا تحك حلوقهم.
وقبل البدء حتى، شعرت يوتا بالفعل بنية قتله الساحقة.
والآن وإثر تحرك الآخرين، رفضت يوتا الوقوع في الأسر دون قتال طبيعيًا.
وطبيعيًا، سمع التحركات الكثيفة القادمة من الغابة، وصوت اقتراب قوة ضخمة.
لم يفقد سوين عقله؛ عجز فقط عن كبح رغبته الغريزية في القتل.
ورفض ترك أي شخص يحمل له نية سيئة.
والآن فقط أدركوا استفزازهم لكيان مرعب حقًا.
وتطلع نحو يوتا القريبة منه، وقال، “يوتا، فور بدء القتال، لازمي الابتعاد عني… أخشى إيذاءك.”
ولو عجز سوين عن تمييز الحقيقي من المزيف، لربما واصل تركيز انتباهه على “الطفيلي” فوق الأرض.
“آه؟ هذا…”
ولما رأى عدم رغبة الطرف الآخر في بدء القتال أيضًا، سأل سوين، “أيمكننا المغادرة الآن؟”
عجزت يوتا عن معرفة ما تفعله، وقبل أن تظهر رد فعل، سحبت الخيوط جسدها بالفعل، لتجرها فجأةً إلى قمم الأشجار.
وقف سوين بمفرده على العشب، يراقب الشخصيات المحتشدة المقتربة في الغابة، وأمال عنقه ليحدث صوت “كراك”.
راقب سوين الرجل الهزيل، متظاهرًا بعدم ملاحظة أن هذا “شكل حياة طفيلي”.
تفرق الحشد العائق للطريق بفعل القوة غير المرئية لتلك الهالة، وخرج سوين من الحصار بخطوات راسخة، متجاهلًا البنادق والقسي القريبة تمامًا.
ومع ذلك ابتسم وغمز لنفسه، “مرحبًا بكم في مسلخ الدمى الخاص بي…”
تملك الرعب أفراد فصيل صيد عبيد الشمس الناجين بالفعل جراء قدرته الغريبة على القتل عن بعد.
————————
اللهم يا واحد يا أحد، يا ملك يا مبين، ارزقنا القوة في ديننا، والصبر على بلائنا، والثبات على توحيدك. ارزقنا من فضلك ما يقوّي إيماننا ويُصلح أحوالنا. ارحم شهداءنا، وألحقهم بالصالحين، واجعلهم في جنات النعيم. انصر المستضعفين، واكشف الغمّة، وفرّج الكرب، يا أرحم الراحمين. آمين.
إن وُجدت أخطاء نحوية، إملائية، لغوية، فأخبروني في التعليقات. لا تبخلوا بتعليق جميل تحت.
هطلت خيوط الحرير من السماء واحدة تلو الأخرى، لتسحب الدمى المتناثرة.
