Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

الخيميائي الميكانيكي 256

عملة سام الأسود الذهبية

عملة سام الأسود الذهبية

الفصل 256: عملة سام الأسود الذهبية

فالسم يتشتت ببطء وبشكل طبيعي في الهواء، مما يسهل رصده.

“أيها القائد!”

وفور علم جميع أفراد مجموعة صيادي العبيد بالحقيقة، فروا بسرعة أكبر.

ومع سقوط رأس زعيم المجموعة على الأرض، تملك الرعب “الساحرة العنصرية” فريدا.

حدد سوين في الحال مصدر اللهب بأنه غرض ملعون ناري جيد.

انتظرت فوق شجرة، آملةً الانضمام إلى سيلت لشن هجوم كماشة على العدو، ولكن لشدة خيبتها، فشل الهجوم المشترك الذي نجح مرات كثيرة من قبل هذه المرة!

لم يفهم الأشخاص الذين بقوا في الحصن سابقًا ما حدث، إذ اقتصر سماعهم على أمر التراجع القادم عبر أجهزة الاتصال الخاصة بهم.

بدلًا من التصرف كما توقعا، أدى هذا الخطأ الصغير مباشرةً إلى هلاك زعيم مجموعتهما.

رفع سوين حاجبًا وضحك بخفة، غير متفاجئ كثيرًا بالنتيجة.

أرادت الاندفاع لإنقاذه، لكن الأوان فات بالفعل.

بدلًا من التصرف كما توقعا، أدى هذا الخطأ الصغير مباشرةً إلى هلاك زعيم مجموعتهما.

ردعها هجوم الصقيع واسع النطاق لمعلم الدمى عن الاقتراب، عالمةً أن الموت سيغدو مصيرها الوحيد إذا علقت.

إن وُجدت أخطاء نحوية، إملائية، لغوية، فأخبروني في التعليقات. لا تبخلوا بتعليق جميل تحت.

وهذه المرة، أدركت بوضوح أسلوب القتل الذي بدا بلا شكل.

وبينما نظر إلى الجثث المتناثرة على الأرض، بدأ التوهج الأحمر في عينيه يتلاشى.

ومثلما شكت سابقًا، تمثل الأمر بالتأكيد في أثر من مستوى “الأغراض المحظورة”.

[[⌐☐=☐: لوفي..]

“اللعنة، كيف استفززنا مثل هذا المسخ!” لعنت فريدا في قلبها.

امتلك هذا الرجل سمعةً طيبةً بين الفقراء، عائشًا حياةً مليئةً بالأساطير.

عقب القتال لفترة طويلة، ميزت أنه متخصص حقيقي من الرتبة الثالثة بالفعل.

ولقلقها بشأن حالته العقلية، سألت يوتا، “السيد سوين، هل أنت بخير؟”

عندما تعلق الأمر بالكنوز، وسواء أكان الدرع الميكانيكي أم الأثر المحظور، فقد يمتلك بعض النبلاء رفيعي المستوى مثل هذه الموارد.

من الوصف، عجزت أقنعة الغاز العادية عن الحماية من السم. وصادف امتلاكه ل [قناع منقار طبيب الطاعون]، المتميز بخصائص مقاومة السموم، وتساءل أي غرض ملعون سيغدو الأقوى.

ولكن القوة الشخصية لهذا الفتى هي ما حيرها حقًا!

“أيها القائد!”

فن الدمى، تقنيات التحكم بالحرير السرية، أسرار الفنون القتالية، قانون الفراغ… أتقن كل قدرة لدرجة تجاوزت بكثير متناول المتخصصين العاديين من الرتبة الثالثة.

رأت محركي دمى من قبل، ولكن أي محرك دمى يمكنه التحكم في مئات الدمى تزامنًا؟

ولسماع هذا، استرخى حاجب يوتا، وإثر عدم العثور على أي خطب خطير عند فحصه، تنفست الصعداء بارتياح كبير.

وأن يغدو بمثل هذه القوة شخصيًا أيضًا؟!

————————

وبدلًا من القول إن هذا الفتى بمفرده، بدا الأكثر دقةً وصفه بفيلق دمى من رجل واحد!

ثم ألقى سوين نظرةً على خاتم تخزين سيلت، وبصفته زعيم المجموعة، حوى الدب الشوكي العديد من الأغراض الجيدة داخله.

علاوةً على ذلك، شكلت نية القتل المقشعر لها الأبدان المصدر الحقيقي للخوف بالنسبة لها، وهي متخصصة من الرتبة الرابعة.

يملك هذا العالم بحارًا لا نهاية لها، وتواجد القراصنة دائمًا؛ اقتصر نيل لقب “ملك القراصنة” على قلة قليلة للغاية.

هذا الفتى… إنه مجنون حقًا!

“ما الذي حدث هناك بالضبط؟”

والآن عقب مقتل قائدهم سيلت، فكرت فريدا في التراجع فورًا.

فغرض يعتز به صياد عبيد بارز ذو نطاق واسع اتسم بالمصداقية على الأرجح.

وأدركت تمامًا عجزها عن قتل محرك الدمى القريب ذاك بمفردها.

فقد أنقذ هو نفسه بالفعل بضعة أفراد من قبيلة دالو.

ورغم جهلها بالوسيلة التي استخدمها لرصد “هروبها العنصري”، إلا أن جميع العلامات أشارت إلى اكتشاف العدو لها.

….

وأخبرها حدسها أن بقاءها لفترة أطول سيؤدي حتمًا إلى طريق مسدود!

وبالنسبة للمتخصصين رفيعي المستوى، كفت رائحة شيء غير عادي لتجنب الخطر.

واتسمت المواد اللازمة لدمى الرتبتين الرابعة والخامسة بغلاء أكبر.

استشعر سوين بالطبع هروب ذلك الشخص تحت الأرض، لكنه لم ينوِ ملاحقتها.

اتسم تحول الأحداث بالمفاجأة الشديدة.

وفر “عالم الشرنقة” المصنوع من شعر الساحرة عزلًا ماديًا، لكنه لم يوقف تلك المرأة قط منذ البداية.

وبناءً على ذلك، حظي بكنوز لا حصر لها بين يديه.

وجد سوين صعوبةً في الاحتفاظ بها إذا صممت على الهروب بهذا الشكل.

اللهم يا واحد يا أحد، يا ملك يا مبين، ارزقنا القوة في ديننا، والصبر على بلائنا، والثبات على توحيدك. ارزقنا من فضلك ما يقوّي إيماننا ويُصلح أحوالنا. ارحم شهداءنا، وألحقهم بالصالحين، واجعلهم في جنات النعيم. انصر المستضعفين، واكشف الغمّة، وفرّج الكرب، يا أرحم الراحمين. آمين.

توجه سوين نحو الجثة عديمة الرأس واستعد لجمع تلك الكتلة من “الضباب الرمادي”.

“ماذا! أيمكن أن العدو متخصص من الرتبة الخامسة؟”

هدأ الاضطراب المتصاعد في قلبه قليلًا أخيرًا، ولم يجرؤ على الاستمرار في استخدام طيف حصاد الأرواح لابتلاع الضباب الرمادي من الجثة عشوائيًا.

ولكن الحظ لم يحالفه دائمًا، وأتت نتيجة سحب الصندوق الأعمى هذا مخيبةً للآمال.

“هه… حاسمون تمامًا.”

ولم تحوِ الشظايا قيمةً تُذكر، ليتجعد حاجب سوين قليلًا ويتمتم لنفسه، “من الصعب الانتقال من الترف إلى البساطة…”

وفور مغادرة الأعداء، اندفعت إلى الداخل دون أي تردد، لتواجه مشهدًا لم تتوقعه على الإطلاق.

عقب اعتياده على الحصاد الدقيق لطيف حصاد الأرواح، بدا “السحب الأعمى” بمثابة خيبة أمل كبيرة.

في الغابة، انسحب العضوان الوحيدان المتبقيان من الرتبة الرابعة لمجموعة صيادي عبيد قناصي الشمس في حالة من الفوضى التامة.

ومع ذلك، لم يطل التفكير في الأمر، ففي النهاية احتاج إلى معالجة مشكلة حالته العقلية المشوهة لاستغلال المستوى الثاني من موهبة حصاد الأرواح بالكامل.

وتجرأت مجموعته القرصانية على سرقة أي شيء، سواء أكانوا دوقات، أمراء، أو حتى كنوزًا ملكيةً.

والآن مع رحيل الخصمين من الرتبة الرابعة، أمكن لسوين التركيز فقط على التعامل مع أفراد مجموعة صيادي العبيد.

يجب أن يسوي هذا الأمور.

فمن بين السبعمائة أو الثمانمائة شخص الذين دخلوا، لم يتبقَ سوى بضع عشرات على الأرجح عقب هجوم فيلق الدمى الجارف.

ساعدت الدمى في فرز الغنائم من الجثث، وحُزمت داخل خاتم تخزين.

نوى سوين حصادهم جميعًا، ولكن في تلك اللحظة، ظهر لهب أخضر فجأةً على جدران الشرنقة الحريرية، ليحرق طبقات الحرير ويصنع فتحةً.

تحكم سوين في الدمى، بادئًا في تنظيف غنائم ساحة المعركة.

ابتهج أفراد مجموعة صيادي العبيد الناجون برؤية هذا، ليفروا في سرب عبر الفجوة.

تحكم سوين في الدمى، بادئًا في تنظيف غنائم ساحة المعركة.

“غرض ملعون؟”

ردعها هجوم الصقيع واسع النطاق لمعلم الدمى عن الاقتراب، عالمةً أن الموت سيغدو مصيرها الوحيد إذا علقت.

حدد سوين في الحال مصدر اللهب بأنه غرض ملعون ناري جيد.

في المزاد، ستجلب مائة مليون على الأقل على الأرجح.

لم يمثل امتلاك مجموعة صيادي عبيد بهذا الحجم الضخم لغرض أو اثنين من الآثار الجيدة أمرًا مفاجئًا.

فقط… هل نجا هذا العدد القليل من الناس؟

ومع ذلك، راقب سوين الفارين لكنه لم يلاحقهم.

هذا الفتى… إنه مجنون حقًا!

فبعيدًا عن “مسرح الدمى”، ستنخفض القوة القتالية لدماه بشكل كبير. ومع وجود المزيد من الأعداء في الخارج، قد لا يضمن الأفضلية الفورية إذا لاحقهم.

وأخبرها حدسها أن بقاءها لفترة أطول سيؤدي حتمًا إلى طريق مسدود!

والأهم من ذلك، وصلت قدرته الروحية المظلمة إلى حد منخفض حرج.

وأن يغدو بمثل هذه القوة شخصيًا أيضًا؟!

فإذا استمرت المعركة، ومع التفوق العددي الأكبر للأعداء، قد يضطر سوين إلى الانسحاب تكتيكيًا أولًا.

 

ولكن بدا أن القتال لن يحدث على أي حال. وبالحكم على الأصوات الصادرة من الخارج، ظهر انعدام نيتهم في السعي وراء معركة حاسمة حتى الموت. وانضم الفارون إلى الألف أو الألفين داخل المعسكر، ودون حتى الاهتمام بالعبيد من أشباه البشر، تراجعوا على عجل إلى داخل الغابة.

إن وُجدت أخطاء نحوية، إملائية، لغوية، فأخبروني في التعليقات. لا تبخلوا بتعليق جميل تحت.

“هه… حاسمون تمامًا.”

إذ سادت الفوضى فجأةً مجموعة صيادي العبيد. واندفع ذلك الساحر من الرتبة الرابعة الذي حرس القرية في الأصل على عجل، وأخرج مصباح زيت غريب، ليحرق جدار الخيوط، ومن ثم فرت مجموعة من الناس في حالة يرثى لها.

رفع سوين حاجبًا وضحك بخفة، غير متفاجئ كثيرًا بالنتيجة.

لا يتسم سوين بالثراء في الوقت الحالي، بل واجه فجوةً ماليةً ضخمةً للغاية في الواقع.

وطالما لم تتسم تلك المرأة داكنة البشرة بالغباء، فلن تختار مواجهةً أخيرةً حتمًا.

توجه سوين نحو الجثة عديمة الرأس واستعد لجمع تلك الكتلة من “الضباب الرمادي”.

والآن عقب علمها بإتقان سوين لعلوم الفراغ السرية، أدركت أيضًا صعوبة قتلهم له بمجرد الأعداد الفائقة.

لا يتسم سوين بالثراء في الوقت الحالي، بل واجه فجوةً ماليةً ضخمةً للغاية في الواقع.

ومن ناحية أخرى، وفي هذه الغابة، سيتحول العجز عن قتل العدو إلى كابوس لفريقهم ضخم العدد.

فقد أراد صنع دمية من الرتبة الثالثة ب “جودة الحديد الأسود” الآن، لكن مادة واحدة منها فقط كلفت أكثر من خمسة ملايين، وبلغ سعر دمي الفضة القليلة الأخيرة [دمى الجليد] القادرة على نقش رونية من الرتبة الثالثة أكثر من عشرة ملايين لكل منها.

هذا يكفي…

حوى خاتم التخزين أيضًا بعض الأغراض الخيميائية ذات القيمة اللائقة، لكنها انعدمت فائدتها لسوين؛ ومثلت كلها مجرد بضائع لتباع مقابل المال.

عقب تلقي بضع رصاصات،

ورغم امتلاك التقنية السرية للتحكم بالخيوط “عالم الشرنقة” لتأثيرات مذهلة، إلا أن مجرد إعداد التشكيل استهلك ما يقرب من عشرة ملايين ليزو من البلورات الملعونة. ولا يعد وصف السحرة بالتخصص الأكثر حرقًا للمال مبالغةً؛ فكلما كبرت الحركة، توجب على المرء الاستعداد للإنفاق.

وقتل بضع مئات من رجالكم،

بدلًا من التصرف كما توقعا، أدى هذا الخطأ الصغير مباشرةً إلى هلاك زعيم مجموعتهما.

يجب أن يسوي هذا الأمور.

شخص واحد فقط قتل اثنين من متخصصي الرتبة الرابعة وربع قوتهم الرئيسية؟

لم يخطط سوين للملاحقة،

شخص واحد فقط قتل اثنين من متخصصي الرتبة الرابعة وربع قوتهم الرئيسية؟

إذ أهدأت المجزرة الدموية تلك العواطف السلبية المضطربة.

تذكر الأساطير أنه على متن تلك السفينة، وبالإضافة إلى كنوز الذهب والفضة، تواجدت أشكال متنوعة من الأغراض الملعونة رفيعة المستوى، و[الأغراض المختومة]، والأسلحة القديمة، والآثار الأسطورية…

وبينما نظر إلى الجثث المتناثرة على الأرض، بدأ التوهج الأحمر في عينيه يتلاشى.

تحكم رمح الأخطبوط في الرماح، فارزًا وحازمًا الغنائم القياسية داخل خاتم التخزين لبيعها لاحقًا.

تحكم سوين في الدمى، بادئًا في تنظيف غنائم ساحة المعركة.

ثم ألقى سوين نظرةً على خاتم تخزين سيلت، وبصفته زعيم المجموعة، حوى الدب الشوكي العديد من الأغراض الجيدة داخله.

ورغم امتلاك التقنية السرية للتحكم بالخيوط “عالم الشرنقة” لتأثيرات مذهلة، إلا أن مجرد إعداد التشكيل استهلك ما يقرب من عشرة ملايين ليزو من البلورات الملعونة. ولا يعد وصف السحرة بالتخصص الأكثر حرقًا للمال مبالغةً؛ فكلما كبرت الحركة، توجب على المرء الاستعداد للإنفاق.

شخص واحد فقط قتل اثنين من متخصصي الرتبة الرابعة وربع قوتهم الرئيسية؟

نوى سوين استرداد بعض الخسائر من غنائم الحرب هذه.

ونقل عينيه إلى جثتي الرتبة الرابعة اللتين قتلهما سابقًا.

لم تشكل شظايا الروح ومعدات هؤلاء المئات من الأشخاص حصادًا صغيرًا أيضًا.

هدأ الاضطراب المتصاعد في قلبه قليلًا أخيرًا، ولم يجرؤ على الاستمرار في استخدام طيف حصاد الأرواح لابتلاع الضباب الرمادي من الجثة عشوائيًا.

ورغم صعوبة تصديق الأمر، وإثر شهودها كل شيء بنفسها، هتفت يوتا بصدق، “السيد سوين رائع للغاية…”

في الغابة، انسحب العضوان الوحيدان المتبقيان من الرتبة الرابعة لمجموعة صيادي عبيد قناصي الشمس في حالة من الفوضى التامة.

ما فاجأه قليلًا تمثل في استحواذه على “غرض ملعون” أيضًا!

لم يفهم الأشخاص الذين بقوا في الحصن سابقًا ما حدث، إذ اقتصر سماعهم على أمر التراجع القادم عبر أجهزة الاتصال الخاصة بهم.

هذا يكفي…

وعلى الطريق، بدأ الجميع في النقاش حينها.

ولكن القوة الشخصية لهذا الفتى هي ما حيرها حقًا!

“فريدا، ماذا يحدث بحق الجحيم؟”

شكل هذا أيضًا أحد أكبر المغريات التي جذبت عددًا لا يحصى من المغامرين إلى البحر في الأجيال اللاحقة.

“الزعيم مات، أسرعوا واغربوا من هنا!”

“نعم. فروا جميعًا إلى داخل الغابة!”

“ماذا! أيمكن أن العدو متخصص من الرتبة الخامسة؟”

وطالما لم تتسم تلك المرأة داكنة البشرة بالغباء، فلن تختار مواجهةً أخيرةً حتمًا.

“لا! ولكن… لا وقت للشرح، لنخرج من هنا أولًا. ذلك الفتى يتقن علوم الفراغ السرية، ولا يمكننا قتله على الإطلاق. أيضًا، إنه مجنون تمامًا، واستنزف طاقته الروحية على الأرجح الآن، لذا لم يلاحقنا. فقط انتظروا حتى يتعافى، وسيقضي علينا جميعًا هنا حتمًا!”

تحكم رمح الأخطبوط في الرماح، فارزًا وحازمًا الغنائم القياسية داخل خاتم التخزين لبيعها لاحقًا.

“…”

سمع سوين بهذه الأسطورة أيضًا.

استمر بضع عشرات من الناجين في الارتجاف خوفًا.

علاوةً على ذلك، حددت العين العليمة بعض الرسائل المخفية أيضًا.

وصفوا المعركة المرعبة التي عاشوها للتو لرفاقهم، متحدثين عن الخيوط والدمى الجارفة كما لو مروا بتجربة مروعة على أعتاب الجحيم مباشرةً، مما جعل فرائص المستمعين ترتعد.

وأدركت تمامًا عجزها عن قتل محرك الدمى القريب ذاك بمفردها.

شخص واحد فقط قتل اثنين من متخصصي الرتبة الرابعة وربع قوتهم الرئيسية؟

لم يرفض سوين، مكتفيًا بهز رأسه بابتسامة، “أنا بخير.”

تمثل هذا في خسارة لم يعانوها قط، حتى عندما غزوا قرية أشباه البشر سابقًا.

فمن بين السبعمائة أو الثمانمائة شخص الذين دخلوا، لم يتبقَ سوى بضع عشرات على الأرجح عقب هجوم فيلق الدمى الجارف.

وفور علم جميع أفراد مجموعة صيادي العبيد بالحقيقة، فروا بسرعة أكبر.

….

ألقى سوين نظرةً عابرةً عليها ثم وضعها جانبًا، ناويًا دراستها بعمق عندما يجد وقتًا لاحقًا.

“ما الذي حدث هناك بالضبط؟”

“ماذا! أيمكن أن العدو متخصص من الرتبة الخامسة؟”

وفوق شجرة عملاقة، راقبت يوتا أولئك الأعداء الفارين في فوضى عارمة، وعجزت عن التحدث لشدة صدمتها.

ورغم كون المبخرة غرضًا ملعونًا، إلا أن استخدامها في القتل لم يبدُ كبيرًا.

قد نوت المساعدة، لكن سوين عزلها خارج ساحة المعركة.

 

وبالنظر إلى الحيز المغلق الشبيه بالشرنقة، شعرت بالقلق والعجز معًا.

ولكن بدا أن القتال لن يحدث على أي حال. وبالحكم على الأصوات الصادرة من الخارج، ظهر انعدام نيتهم في السعي وراء معركة حاسمة حتى الموت. وانضم الفارون إلى الألف أو الألفين داخل المعسكر، ودون حتى الاهتمام بالعبيد من أشباه البشر، تراجعوا على عجل إلى داخل الغابة.

وبعدما ظنت في الأصل أن سلوك سوين غير المستقر نتج عن اختلال عقلي، تدارست يوتا كيفية إنقاذ الناس.

“أيها القائد!”

ولكن مع الأعداد الغفيرة للأعداء، غدت بمفردها تمامًا ودون أي وسيلة للمساعدة.

بدلًا من التصرف كما توقعا، أدى هذا الخطأ الصغير مباشرةً إلى هلاك زعيم مجموعتهما.

اتسم تحول الأحداث بالمفاجأة الشديدة.

وصفوا المعركة المرعبة التي عاشوها للتو لرفاقهم، متحدثين عن الخيوط والدمى الجارفة كما لو مروا بتجربة مروعة على أعتاب الجحيم مباشرةً، مما جعل فرائص المستمعين ترتعد.

إذ سادت الفوضى فجأةً مجموعة صيادي العبيد. واندفع ذلك الساحر من الرتبة الرابعة الذي حرس القرية في الأصل على عجل، وأخرج مصباح زيت غريب، ليحرق جدار الخيوط، ومن ثم فرت مجموعة من الناس في حالة يرثى لها.

حوى خاتم التخزين أيضًا بعض الأغراض الخيميائية ذات القيمة اللائقة، لكنها انعدمت فائدتها لسوين؛ ومثلت كلها مجرد بضائع لتباع مقابل المال.

فقط… هل نجا هذا العدد القليل من الناس؟

ثم، وبلفتة إلى الجثث المحيطة بها، امتدت حدقتاها الزرقاوان بالصدمة.

وقبل أن تتمكن يوتا من فهم ما يجري، تفرق جميع الأعداء في القرية في ذعر، هاربين إلى داخل الغابة.

عندما تعلق الأمر بالكنوز، وسواء أكان الدرع الميكانيكي أم الأثر المحظور، فقد يمتلك بعض النبلاء رفيعي المستوى مثل هذه الموارد.

وبرؤية حالتهم المذعورة، أدركت يوتا في الحال وقوع أمر جلل لسوين.

فقط… هل نجا هذا العدد القليل من الناس؟

وفور مغادرة الأعداء، اندفعت إلى الداخل دون أي تردد، لتواجه مشهدًا لم تتوقعه على الإطلاق.

“…”

ينظف ذلك الرجل ساحة المعركة على مهل.

انتظرت فوق شجرة، آملةً الانضمام إلى سيلت لشن هجوم كماشة على العدو، ولكن لشدة خيبتها، فشل الهجوم المشترك الذي نجح مرات كثيرة من قبل هذه المرة!

….

فمن بين السبعمائة أو الثمانمائة شخص الذين دخلوا، لم يتبقَ سوى بضع عشرات على الأرجح عقب هجوم فيلق الدمى الجارف.

رأى سوين يوتا تدخل واستقبلها بابتسامة.

واتسمت المواد اللازمة لدمى الرتبتين الرابعة والخامسة بغلاء أكبر.

ولقلقها بشأن حالته العقلية، سألت يوتا، “السيد سوين، هل أنت بخير؟”

————————

وبعد اعتبارهما صديقين الآن، لم تتردد. وجمعت ضوءًا أخضر في كلتا يديها ولمست صدغي سوين مباشرةً، لفحصه على ما يبدو.

علاوةً على ذلك، لا يملك الآن سوى عملة ذهبية واحدة؛ ودون المجموعة المكونة من ثلاث، غدا أحلام اليقظة بلا جدوى.

لم يرفض سوين، مكتفيًا بهز رأسه بابتسامة، “أنا بخير.”

وفور علم جميع أفراد مجموعة صيادي العبيد بالحقيقة، فروا بسرعة أكبر.

ولسماع هذا، استرخى حاجب يوتا، وإثر عدم العثور على أي خطب خطير عند فحصه، تنفست الصعداء بارتياح كبير.

وسواء أكانت الأسطورة صحيحةً أم لا، وحتى لو صحت، فكيف يسهل الوصول إلى مناطق البحر التي أغرقت سفينة ملك القراصنة؟

ثم، وبلفتة إلى الجثث المحيطة بها، امتدت حدقتاها الزرقاوان بالصدمة.

يجب أن يسوي هذا الأمور.

والآن فقط أدركت نجاح السيد سوين حقًا في هزيمة العدو بمفرده.

ولكن الحظ لم يحالفه دائمًا، وأتت نتيجة سحب الصندوق الأعمى هذا مخيبةً للآمال.

ورغم صعوبة تصديق الأمر، وإثر شهودها كل شيء بنفسها، هتفت يوتا بصدق، “السيد سوين رائع للغاية…”

ولكن بدا أن القتال لن يحدث على أي حال. وبالحكم على الأصوات الصادرة من الخارج، ظهر انعدام نيتهم في السعي وراء معركة حاسمة حتى الموت. وانضم الفارون إلى الألف أو الألفين داخل المعسكر، ودون حتى الاهتمام بالعبيد من أشباه البشر، تراجعوا على عجل إلى داخل الغابة.

لم يوافق سوين أو يعترض مع هز كتفيه، ثم سأل، “هل غادر أولئك الأشخاص؟”

 

“نعم. فروا جميعًا إلى داخل الغابة!”

ولقلقها بشأن حالته العقلية، سألت يوتا، “السيد سوين، هل أنت بخير؟”

تذكرت يوتا، لتشرق عيناها فجأةً، “صحيح، لم يأخذوا أفراد قبيلة الأيل الأبيض!”

من فريق بهذا الحجم، لم يمتلك المتخصصون من الرتب المنخفضة الكثير بصرف النظر عن المعدات القياسية وبعض الممتلكات.

أيعني هذا إنقاذ أفراد القبيلة؟

ثم أخرج جثة [متحكم الحشرات] الذي قتله سابقًا.

لم يتفاجأ سوين.

علاوةً على ذلك، حددت العين العليمة بعض الرسائل المخفية أيضًا.

فالفارين بحياتهم لن يأخذوا العبيد معهم بطبيعة الحال.

اكتفى بالابتسام، مشيرًا على الأرجح إلى السيدة جينغ.

قال ليوتا، “اذهبي وتفقدي أفراد شعبكِ، لا بد أنهم ما زالوا مقيدين. سأنظف المكان هنا.”

ينظف ذلك الرجل ساحة المعركة على مهل.

وبرؤية سلامته، هزت يوتا رأسها بقوة، “حسنًا!”

توجه سوين نحو الجثة عديمة الرأس واستعد لجمع تلك الكتلة من “الضباب الرمادي”.

أوشكت على الاندفاع نحو القرية على عجل عندما التفتت للخلف، متذكرةً شيئًا، وابتسمت ببراقة، “تملك قبيلة دالو الخاصة بنا نبوءةً، تفيد بأن محاربًا يتبع العهد القديم سينقذ شعبنا… وأعتقد أن السيد سوين لا بد أن يغدو هو ‘المحارب’ المذكور في النبوءة!”

وراقبها سوين وهز رأسه، ثم استمر في تنظيف ساحة المعركة.

“أوه؟”

“ما الذي حدث هناك بالضبط؟”

ورفع سوين حاجبه أثناء الاستماع، وإثر خوضه تجربةً شخصيةً مع القدرات التنبؤية لقبيلة دالو، لم يجد الأمر غير موثوق.

ورفع سوين حاجبه أثناء الاستماع، وإثر خوضه تجربةً شخصيةً مع القدرات التنبؤية لقبيلة دالو، لم يجد الأمر غير موثوق.

ولكن سماع هذا جعله يشعر بغرابة قليلًا.

وبالنظر إلى الحيز المغلق الشبيه بالشرنقة، شعرت بالقلق والعجز معًا.

فقد أنقذ هو نفسه بالفعل بضعة أفراد من قبيلة دالو.

شخص واحد فقط قتل اثنين من متخصصي الرتبة الرابعة وربع قوتهم الرئيسية؟

أما بالنسبة ل “محارب يتبع العهد”؟

ألقى سوين نظرةً ثانيةً خاطفةً فقط قبل أن يخبئها بعيدًا.

اكتفى بالابتسام، مشيرًا على الأرجح إلى السيدة جينغ.

ظل الهيكل الخيميائي المتكثف على الجثث جيدًا جدًا، وكلاهما بجودة فضية، مجموعة واحدة من [إبر الدب الشوكي] ومجموعة واحدة من [أم أربعة وأربعين ذات الظهر الحديدي].

ومع زوال أزمة إبادة القبيلة، استرخى حاجب يوتا المقطب سابقًا، ليشرق وجهها الجميل بالإثارة. وركضت مبتعدةً، ملتفتةً لتلوح بيدها، “السيد سوين، سأذهب لتفقد الناس في القرية أولًا. سآتي لأبحث عنك لاحقًا~”

وصفوا المعركة المرعبة التي عاشوها للتو لرفاقهم، متحدثين عن الخيوط والدمى الجارفة كما لو مروا بتجربة مروعة على أعتاب الجحيم مباشرةً، مما جعل فرائص المستمعين ترتعد.

“حسنًا.”

ومع سقوط رأس زعيم المجموعة على الأرض، تملك الرعب “الساحرة العنصرية” فريدا.

وراقبها سوين وهز رأسه، ثم استمر في تنظيف ساحة المعركة.

 

ساعدت الدمى في فرز الغنائم من الجثث، وحُزمت داخل خاتم تخزين.

شكل هذا أيضًا أحد أكبر المغريات التي جذبت عددًا لا يحصى من المغامرين إلى البحر في الأجيال اللاحقة.

جُمعت الدمى المتضررة أيضًا؛ وعقب بعض الإصلاحات، يمكن استخدامها مجددًا في المعركة القادمة…

 

وإذا استحال إصلاحها، يمكن صهرها لاستخراج المواد.

فمن بين السبعمائة أو الثمانمائة شخص الذين دخلوا، لم يتبقَ سوى بضع عشرات على الأرجح عقب هجوم فيلق الدمى الجارف.

ولم يهمل الأجزاء المكسورة والرصاص المتناثر على الأرض أيضًا.

يجب أن يسوي هذا الأمور.

لا يتسم سوين بالثراء في الوقت الحالي، بل واجه فجوةً ماليةً ضخمةً للغاية في الواقع.

فمن بين السبعمائة أو الثمانمائة شخص الذين دخلوا، لم يتبقَ سوى بضع عشرات على الأرجح عقب هجوم فيلق الدمى الجارف.

ولجعل القدرات القتالية لدمى دمية قويةً، احتاج بجانب الحرفية إلى مواد جيدة أيضًا.

رفع سوين حاجبًا وضحك بخفة، غير متفاجئ كثيرًا بالنتيجة.

فقد أراد صنع دمية من الرتبة الثالثة ب “جودة الحديد الأسود” الآن، لكن مادة واحدة منها فقط كلفت أكثر من خمسة ملايين، وبلغ سعر دمي الفضة القليلة الأخيرة [دمى الجليد] القادرة على نقش رونية من الرتبة الثالثة أكثر من عشرة ملايين لكل منها.

فقد أنقذ هو نفسه بالفعل بضعة أفراد من قبيلة دالو.

ستكلف مائة منها مليارًا، وبدا بعيدًا جدًا عن الوصول إلى هذا المبلغ.

امتلأ خاتم التخزين في الغالب بالمواد السامة، بالإضافة إلى بعض المجلدات السامة، مثل “موسوعة السموم” و”تربية الحشرات السامة” وما شابه ذلك.

واتسمت المواد اللازمة لدمى الرتبتين الرابعة والخامسة بغلاء أكبر.

أظهرت له هذه المعركة مدى فائدة جيش الدمى، واحتاج بالتأكيد إلى اعتماد استراتيجية الأعداد الجارفة في المستقبل.

وفور مغادرة الأعداء، اندفعت إلى الداخل دون أي تردد، لتواجه مشهدًا لم تتوقعه على الإطلاق.

ودون أساس متين من الثروة، عجز المرء ببساطة عن إدارة تخصص “معلم الدمى”.

وفقط عقب فحص خاتم التخزين، شعر سوين بالحظ لأن قراره بقتله سريعًا مَثل الخيار الصحيح.

فتطلبت رصاصات الخيمياء مالًا، وكلفت إلقاء التعاويذ مالًا…

رأت محركي دمى من قبل، ولكن أي محرك دمى يمكنه التحكم في مئات الدمى تزامنًا؟

ناهيك عن الأبحاث المتعلقة بالدمى الميكانيكية، والتي مثلت المحرق الحقيقي للمال الجسيم.

وراقبها سوين وهز رأسه، ثم استمر في تنظيف ساحة المعركة.

وبصرف النظر عن تلك الأغراض المحظورة القليلة، لم تكفِ ثروة سوين الكاملة مجتمعةً على الأرجح لإنتاج مجموعة كاملة من [درع ميكا من رتبة عقيد IX].

ورغم كون المبخرة غرضًا ملعونًا، إلا أن استخدامها في القتل لم يبدُ كبيرًا.

“تلتهم الدمى المال حقًا…”

إذ سادت الفوضى فجأةً مجموعة صيادي العبيد. واندفع ذلك الساحر من الرتبة الرابعة الذي حرس القرية في الأصل على عجل، وأخرج مصباح زيت غريب، ليحرق جدار الخيوط، ومن ثم فرت مجموعة من الناس في حالة يرثى لها.

لم يملك سوين سوى الشعور بالتسلية والضيق معًا عند التفكير في هذا.

“ما الذي حدث هناك بالضبط؟”

….

وعلى الطريق، بدأ الجميع في النقاش حينها.

والآن مع مغادرة العدو، أمكن لسوين إحصاء الغنائم بارتياح.

.shola-widget, .shola-lb-wrap, .shola-pb-wrap { background: var(--bg-color, #fff); border: 1px solid var(--border-color, #e5e2e2); border-radius: 4px; padding: 15px; color: var(--text-color, #333); font-family: inherit; direction: rtl; box-sizing: border-box; margin-bottom: 20px; } .darkmode .shola-widget, .darkmode .shola-lb-wrap, .darkmode .shola-pb-wrap { background: #1a1a1a; border-color: #333; color: #ddd; } .shola-progress-wrap { margin-bottom: 20px; } .shola-progress-header, .shola-pb-header { display: flex; justify-content: space-between; align-items: center; font-size: .95em; margin-bottom: 6px; font-weight: bold; } .shola-days-left, .shola-pb-days { color: #f5a623; font-size: .85em; font-weight: normal; } .shola-numbers, .shola-pb-numbers { display: flex; justify-content: space-between; font-size: .85em; color: inherit; margin-bottom: 8px; opacity: 0.8; } .shola-bar-bg, .shola-pb-bg { background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 20px; height: 25px; overflow: hidden; } .shola-bar-fill, .shola-pb-fill { background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); height: 100%; border-radius: 20px; display: flex; align-items: center; justify-content: flex-end; padding-left: 10px; min-width: 4px; transition: width 1s ease; font-size: .8em; font-weight: bold; color:#fff; } .shola-completed, .shola-pb-done { text-align: center; color: #2ecc71; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; } .shola-pre-goal, .shola-pb-pre { text-align: center; color: inherit; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; opacity: 0.9; } .shola-tabs { display: flex; gap: 8px; margin-bottom: 14px; border-bottom: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); padding-bottom: 10px; flex-wrap: wrap; } .shola-tab { background: rgba(150,150,150,0.1); border: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); color: inherit; padding: 5px 12px; border-radius: 3px; cursor: pointer; font-family: inherit; font-size: .85em; transition: all .3s; } .shola-tab.active { background: #366ad3; border-color: #366ad3; color: #fff; } .shola-tab:hover:not(.active) { background: rgba(150,150,150,0.2); } .shola-row, .shola-lb-row { display: flex; align-items: center; gap: 10px; padding: 8px 10px; border-radius: 4px; margin-bottom: 6px; background: rgba(150,150,150,0.05); transition: background .2s; border:1px solid rgba(150,150,150,0.1); } .shola-top3, .shola-lb-top3 { background: rgba(54,106,211,0.08); border-color:rgba(54,106,211,0.2); } .shola-row:hover, .shola-lb-row:hover { background: rgba(150,150,150,0.1); } .shola-rank, .shola-lb-rank { min-width: 30px; text-align: center; font-size: 1.1em; } .shola-num, .shola-lb-num { display: inline-block; width: 22px; height: 22px; line-height: 22px; text-align: center; background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 50%; font-size: .8em; color: inherit; opacity:0.8; } .shola-avatar { width: 32px; height: 32px; border-radius: 50%; object-fit: cover; border: 1px solid rgba(150,150,150,0.3); flex-shrink: 0; } .shola-uname, .shola-lb-uname { flex: 1; font-size: .95em; overflow: hidden; text-overflow: ellipsis; white-space: nowrap; font-weight:600;} .shola-score, .shola-lb-score { color: #f5a623; font-weight: bold; font-size: .9em; white-space: nowrap; } .shola-empty, .shola-lb-empty { text-align: center; color: inherit; opacity:0.7; padding: 20px 0; font-size: .9em; } .shola-btn-support { display: block; width: 100%; background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); color: #fff; text-align: center; padding: 10px; border-radius: 4px; font-weight: bold; cursor: pointer; border: none; margin-top: 15px; font-family: inherit; font-size: 1.05em; transition: opacity 0.3s; } .shola-btn-support:hover { opacity: 0.9; color: #fff; } .shola-modal-overlay { position: fixed; top: 0; left: 0; width: 100%; height: 100%; background: rgba(0,0,0,0.6); z-index: 999999; display: none; align-items: center; justify-content: center; backdrop-filter: blur(3px); } .shola-modal-box { background: var(--bg-color, #fff); color: var(--text-color, #333); padding: 25px; border-radius: 8px; width: 90%; max-width: 400px; position: relative; box-shadow: 0 10px 30px rgba(0,0,0,0.5); } .darkmode .shola-modal-box { background: #1a1a1a; color: #ddd; border: 1px solid #333; } .shola-modal-close { position: absolute; top: 10px; left: 15px; font-size: 24px; cursor: pointer; color: inherit; opacity: 0.7; font-weight: bold; line-height: 1; } .shola-modal-close:hover { opacity: 1; } function sholaTab(btn, id) { var widget = btn.closest(".shola-widget"); widget.querySelectorAll(".shola-tab").forEach(function(b){ b.classList.remove("active"); }); widget.querySelectorAll(".shola-board").forEach(function(b){ b.style.display = "none"; }); btn.classList.add("active"); document.getElementById("shola-" + id).style.display = "block"; } function sholaOpenModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "flex"; } function sholaCloseModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "none"; } 🔥 تحدي يوليو 2026 ⏳ 15 يوم متبقي 11,000 شعلة الهدف: 66,666 16.5% 🔥 ادعم الموقع لضمان استمراريته وبدون ظهور إعلانات مزعجة للجميع! إدعمنا × شراء عملة الشعلة 🏆 أكبر الداعمين هذا الشهر 💎 أكبر الداعمين كل الأوقات 🥇M. K🔥 10,000🥈Fares saeed🔥 1,000 🥇M. K💎 10,000🥈Fares saeed💎 1,000🥉ibrahim shazly💎 5004الخال!💎 100

تحكم رمح الأخطبوط في الرماح، فارزًا وحازمًا الغنائم القياسية داخل خاتم التخزين لبيعها لاحقًا.

إن وُجدت أخطاء نحوية، إملائية، لغوية، فأخبروني في التعليقات. لا تبخلوا بتعليق جميل تحت.

من فريق بهذا الحجم، لم يمتلك المتخصصون من الرتب المنخفضة الكثير بصرف النظر عن المعدات القياسية وبعض الممتلكات.

تمثل هذا في خسارة لم يعانوها قط، حتى عندما غزوا قرية أشباه البشر سابقًا.

ونقل عينيه إلى جثتي الرتبة الرابعة اللتين قتلهما سابقًا.

وهذه المرة، أدركت بوضوح أسلوب القتل الذي بدا بلا شكل.

ظل الهيكل الخيميائي المتكثف على الجثث جيدًا جدًا، وكلاهما بجودة فضية، مجموعة واحدة من [إبر الدب الشوكي] ومجموعة واحدة من [أم أربعة وأربعين ذات الظهر الحديدي].

رأت محركي دمى من قبل، ولكن أي محرك دمى يمكنه التحكم في مئات الدمى تزامنًا؟

شهدت معدات القتال القريب طلبًا مرتفعًا في السوق، ورغم وجود بعض الأضرار، إلا أنها ظلت تساوي عشرات الملايين.

خزنها سوين بعيدًا.

ثم ألقى سوين نظرةً على خاتم تخزين سيلت، وبصفته زعيم المجموعة، حوى الدب الشوكي العديد من الأغراض الجيدة داخله.

لم يتسم سوين بكونه شخصًا يتذمر بشأن أشياء تفوق متناوله.

ولمفاجأته السارة، لم يتسم خاتم التخزين بكبر الحجم ولم يحوِ الكثير، لكنه مسحه ورأى جوهرةً ضخمةً.

علاوةً على ذلك، لا يملك الآن سوى عملة ذهبية واحدة؛ ودون المجموعة المكونة من ثلاث، غدا أحلام اليقظة بلا جدوى.

“هذه… لا بد أنها جوهرة سُرقت من القرية؟”

جُمعت الدمى المتضررة أيضًا؛ وعقب بعض الإصلاحات، يمكن استخدامها مجددًا في المعركة القادمة…

وبالنظر إلى الياقوت الأزرق غير المصقول بحجم القبضة، خمن سوين أيضًا أصل الغرض.

ولكن الحظ لم يحالفه دائمًا، وأتت نتيجة سحب الصندوق الأعمى هذا مخيبةً للآمال.

وحتى هو لم يرَ جوهرةً بهذا الحجم قط.

لم يهتم بيلامي ببناء القوى؛ بل فضل المغامرة واستكشاف الطرق المجهولة، ومداهمة النبلاء.

مثلت هذه القطعة الضخمة من الأحجار الكريمة عالية النقاء خيارًا ممتازًا، سواء أُستخدمت لصنع المجوهرات أم كمادة خيميائية.

نوى سوين استرداد بعض الخسائر من غنائم الحرب هذه.

في المزاد، ستجلب مائة مليون على الأقل على الأرجح.

….

شكل هذا تعويضًا للخسائر على الأقل.

أوشكت على الاندفاع نحو القرية على عجل عندما التفتت للخلف، متذكرةً شيئًا، وابتسمت ببراقة، “تملك قبيلة دالو الخاصة بنا نبوءةً، تفيد بأن محاربًا يتبع العهد القديم سينقذ شعبنا… وأعتقد أن السيد سوين لا بد أن يغدو هو ‘المحارب’ المذكور في النبوءة!”

خزنها سوين بعيدًا.

ولكن مع الأعداد الغفيرة للأعداء، غدت بمفردها تمامًا ودون أي وسيلة للمساعدة.

لكنه لم ينوِ بيعها. احتاجت الدمى عالية المستوى أيضًا إلى هذه المواد لنقش الرونية، واحتكر النبلاء الأحجار الكريمة رفيعة المستوى، مما استحال شراؤها من السوق.

ولكن الحظ لم يحالفه دائمًا، وأتت نتيجة سحب الصندوق الأعمى هذا مخيبةً للآمال.

حوى خاتم التخزين أيضًا بعض الأغراض الخيميائية ذات القيمة اللائقة، لكنها انعدمت فائدتها لسوين؛ ومثلت كلها مجرد بضائع لتباع مقابل المال.

لم يملك سوين سوى الشعور بالتسلية والضيق معًا عند التفكير في هذا.

لكن في كومة الأغراض داخل خاتم التخزين، عثر سوين أخيرًا على صندوق رونية مغلق بإحكام.

لم يخطط سوين للملاحقة،

وعند فتحه، اكتشف عملةً ذهبيةً خشنة الصنع تحمل رأسًا بشريًا.

والآن عقب علمها بإتقان سوين لعلوم الفراغ السرية، أدركت أيضًا صعوبة قتلهم له بمجرد الأعداد الفائقة.

في الذكريات التي جمعها حاصد الأرواح، تواجدت أساطير تتعلق بهذا الغرض، وحددتها العين التي ترى كل شيء في الحال بمصطلحات أمكنه فهمها.

قال ليوتا، “اذهبي وتفقدي أفراد شعبكِ، لا بد أنهم ما زالوا مقيدين. سأنظف المكان هنا.”

[عملة سام الأسود الذهب الملعونة]
الشرح تقول الأسطورة إن جمع ثلاث من هذه العملات الذهبية سيقود إلى الكنز الغارق لملك القراصنة، سام بيلامي؛ ونُقشت على العملة بعض الرسائل السرية غير المكتملة؛

“كنز ملك القراصنة؟”

هذا يكفي…

[[⌐☐=☐: لوفي..]

فن الدمى، تقنيات التحكم بالحرير السرية، أسرار الفنون القتالية، قانون الفراغ… أتقن كل قدرة لدرجة تجاوزت بكثير متناول المتخصصين العاديين من الرتبة الثالثة.

وبالنظر إلى الغرض، تملك سوين القليل من الاهتمام.

رأى سوين يوتا تدخل واستقبلها بابتسامة.

فغرض يعتز به صياد عبيد بارز ذو نطاق واسع اتسم بالمصداقية على الأرجح.

وعند فتحه، اكتشف عملةً ذهبيةً خشنة الصنع تحمل رأسًا بشريًا.

علاوةً على ذلك، حددت العين العليمة بعض الرسائل المخفية أيضًا.

وقبل أن تتمكن يوتا من فهم ما يجري، تفرق جميع الأعداء في القرية في ذعر، هاربين إلى داخل الغابة.

وبدا أنه الغرض “الحقيقي”.

[مبخرة سموم أنيستورا] الوصف أهدف إلى تركيب السم الأكثر فتكًا في العالم؛ الخاصية الملعونة يتمثل الوقود في المبخرة في غدة السم لأفعى السم القديمة ‘هيدرا’. ويؤدي إشعالها إلى جذب المخلوقات السامة من مسافة أميال لتلتقي، تتقاتل، وتلتهم بعضها البعض، وعقب ذلك تتواجد فرصة لتتطور المخلوقات إلى ملك سموم وتنتج سمومًا مختلطةً من رتب أعلى؛ وتنتشر هذه السموم عبر الهواء وتتسم بالفتك نفسه بالبشر؛ الشرح صنع ساحر سام يدعى أنيستورا من العصر الأخير غرضًا خيميائيًا يُسخدم لتربية المخلوقات السامة؛ رفع سوين حاجبيه عند رصد المعلومات المحددة.

سمع سوين بهذه الأسطورة أيضًا.

فقط… هل نجا هذا العدد القليل من الناس؟

يملك هذا العالم بحارًا لا نهاية لها، وتواجد القراصنة دائمًا؛ اقتصر نيل لقب “ملك القراصنة” على قلة قليلة للغاية.

وهذه المرة، أدركت بوضوح أسلوب القتل الذي بدا بلا شكل.

ومثل أحد ملوك القراصنة الأسطوريين، “سام الأسود” بيلامي، الأحدث اعترافًا به من قِبل القراصنة والمسؤولين عبر البحار الأربعة.

استمر بضع عشرات من الناجين في الارتجاف خوفًا.

والآن، انحصر لقب “ملك بحر الشمال”، أوليغ، في كونه ملك المياه الشمالية فحسب.

شكل هذا أيضًا أحد أكبر المغريات التي جذبت عددًا لا يحصى من المغامرين إلى البحر في الأجيال اللاحقة.

لم يهتم بيلامي ببناء القوى؛ بل فضل المغامرة واستكشاف الطرق المجهولة، ومداهمة النبلاء.

هذا الفتى… إنه مجنون حقًا!

صحيح، مثلوا “لصوصًا نبلاء”.

ظل الهيكل الخيميائي المتكثف على الجثث جيدًا جدًا، وكلاهما بجودة فضية، مجموعة واحدة من [إبر الدب الشوكي] ومجموعة واحدة من [أم أربعة وأربعين ذات الظهر الحديدي].

امتلك هذا الرجل سمعةً طيبةً بين الفقراء، عائشًا حياةً مليئةً بالأساطير.

ساعدت الدمى في فرز الغنائم من الجثث، وحُزمت داخل خاتم تخزين.

وتميز هو نفسه بكونه خيميائيًا قويًا، جامعًا، وملاحًا…

صحيح، مثلوا “لصوصًا نبلاء”.

وتجرأت مجموعته القرصانية على سرقة أي شيء، سواء أكانوا دوقات، أمراء، أو حتى كنوزًا ملكيةً.

ومع زوال أزمة إبادة القبيلة، استرخى حاجب يوتا المقطب سابقًا، ليشرق وجهها الجميل بالإثارة. وركضت مبتعدةً، ملتفتةً لتلوح بيدها، “السيد سوين، سأذهب لتفقد الناس في القرية أولًا. سآتي لأبحث عنك لاحقًا~”

وبناءً على ذلك، حظي بكنوز لا حصر لها بين يديه.

“حسنًا.”

ومع ذلك، وقبل ثلاثين عامًا، تروي الأسطورة قيادته لطاقم قراصنة من الدرجة الأولى في مغامرة إلى مياه غير مجهولة، ليواجهوا وحوش البحر والعواصف، وتغرق سفينتهم.

عقب اعتياده على الحصاد الدقيق لطيف حصاد الأرواح، بدا “السحب الأعمى” بمثابة خيبة أمل كبيرة.

ويُقال إن قلةً من الناجين عاشوا ليروا الحكاية، لتنتشر أسطورة “سفينة ملك القراصنة الغارقة”.

ستكلف مائة منها مليارًا، وبدا بعيدًا جدًا عن الوصول إلى هذا المبلغ.

تذكر الأساطير أنه على متن تلك السفينة، وبالإضافة إلى كنوز الذهب والفضة، تواجدت أشكال متنوعة من الأغراض الملعونة رفيعة المستوى، و[الأغراض المختومة]، والأسلحة القديمة، والآثار الأسطورية…

ردعها هجوم الصقيع واسع النطاق لمعلم الدمى عن الاقتراب، عالمةً أن الموت سيغدو مصيرها الوحيد إذا علقت.

شكل هذا أيضًا أحد أكبر المغريات التي جذبت عددًا لا يحصى من المغامرين إلى البحر في الأجيال اللاحقة.

“غرض ملعون؟”

….

“نعم. فروا جميعًا إلى داخل الغابة!”

ألقى سوين نظرةً ثانيةً خاطفةً فقط قبل أن يخبئها بعيدًا.

وأخبرها حدسها أن بقاءها لفترة أطول سيؤدي حتمًا إلى طريق مسدود!

وسواء أكانت الأسطورة صحيحةً أم لا، وحتى لو صحت، فكيف يسهل الوصول إلى مناطق البحر التي أغرقت سفينة ملك القراصنة؟

علاوةً على ذلك، لا يملك الآن سوى عملة ذهبية واحدة؛ ودون المجموعة المكونة من ثلاث، غدا أحلام اليقظة بلا جدوى.

عقب القتال لفترة طويلة، ميزت أنه متخصص حقيقي من الرتبة الثالثة بالفعل.

لم يتسم سوين بكونه شخصًا يتذمر بشأن أشياء تفوق متناوله.

 

ثم أخرج جثة [متحكم الحشرات] الذي قتله سابقًا.

ورغم جهلها بالوسيلة التي استخدمها لرصد “هروبها العنصري”، إلا أن جميع العلامات أشارت إلى اكتشاف العدو لها.

وفقط عقب فحص خاتم التخزين، شعر سوين بالحظ لأن قراره بقتله سريعًا مَثل الخيار الصحيح.

نوى سوين حصادهم جميعًا، ولكن في تلك اللحظة، ظهر لهب أخضر فجأةً على جدران الشرنقة الحريرية، ليحرق طبقات الحرير ويصنع فتحةً.

ولو نال هذا الرجل فرصةً لاستخدام تلك السموم الغريبة والمخلوقات السامة، لغدا من غير المؤكد من سيلقى حتفه.

وبرؤية سلامته، هزت يوتا رأسها بقوة، “حسنًا!”

كان [متحكم الحشرات] خيميائيًا من سلالة غامضة، وتخصص ذلك المدعو بترا في سلالة المخلوقات السامة. مملئًا خاتم تخزينه بالعديد من المواد والجرار السامة.

لم يتسم سوين بكونه شخصًا يتذمر بشأن أشياء تفوق متناوله.

ورغم الارتفاع الكبير لمقاومة سوين للسموم الآن، إلا أن رؤية وتحديد العديد من السموم أرسلت القشعريرة في جسده.

وفور مغادرة الأعداء، اندفعت إلى الداخل دون أي تردد، لتواجه مشهدًا لم تتوقعه على الإطلاق.

امتلأ خاتم التخزين في الغالب بالمواد السامة، بالإضافة إلى بعض المجلدات السامة، مثل “موسوعة السموم” و”تربية الحشرات السامة” وما شابه ذلك.

حوى خاتم التخزين أيضًا بعض الأغراض الخيميائية ذات القيمة اللائقة، لكنها انعدمت فائدتها لسوين؛ ومثلت كلها مجرد بضائع لتباع مقابل المال.

ألقى سوين نظرةً عابرةً عليها ثم وضعها جانبًا، ناويًا دراستها بعمق عندما يجد وقتًا لاحقًا.

ألقى سوين نظرةً ثانيةً خاطفةً فقط قبل أن يخبئها بعيدًا.

ما فاجأه قليلًا تمثل في استحواذه على “غرض ملعون” أيضًا!

رفع سوين حاجبًا وضحك بخفة، غير متفاجئ كثيرًا بالنتيجة.

[مبخرة سموم أنيستورا]
الوصف أهدف إلى تركيب السم الأكثر فتكًا في العالم؛
الخاصية الملعونة يتمثل الوقود في المبخرة في غدة السم لأفعى السم القديمة ‘هيدرا’. ويؤدي إشعالها إلى جذب المخلوقات السامة من مسافة أميال لتلتقي، تتقاتل، وتلتهم بعضها البعض، وعقب ذلك تتواجد فرصة لتتطور المخلوقات إلى ملك سموم وتنتج سمومًا مختلطةً من رتب أعلى؛ وتنتشر هذه السموم عبر الهواء وتتسم بالفتك نفسه بالبشر؛
الشرح صنع ساحر سام يدعى أنيستورا من العصر الأخير غرضًا خيميائيًا يُسخدم لتربية المخلوقات السامة؛

رفع سوين حاجبيه عند رصد المعلومات المحددة.

تذكرت يوتا، لتشرق عيناها فجأةً، “صحيح، لم يأخذوا أفراد قبيلة الأيل الأبيض!”

من الوصف، عجزت أقنعة الغاز العادية عن الحماية من السم. وصادف امتلاكه ل [قناع منقار طبيب الطاعون]، المتميز بخصائص مقاومة السموم، وتساءل أي غرض ملعون سيغدو الأقوى.

وفور مغادرة الأعداء، اندفعت إلى الداخل دون أي تردد، لتواجه مشهدًا لم تتوقعه على الإطلاق.

ورغم كون المبخرة غرضًا ملعونًا، إلا أن استخدامها في القتل لم يبدُ كبيرًا.

وقتل بضع مئات من رجالكم،

فالسم يتشتت ببطء وبشكل طبيعي في الهواء، مما يسهل رصده.

بدلًا من التصرف كما توقعا، أدى هذا الخطأ الصغير مباشرةً إلى هلاك زعيم مجموعتهما.

وبالنسبة للمتخصصين رفيعي المستوى، كفت رائحة شيء غير عادي لتجنب الخطر.

رأى سوين يوتا تدخل واستقبلها بابتسامة.

اقتصر استخدامها على الأرجح في صناعة السموم؟

وبالنظر إلى الغرض، تملك سوين القليل من الاهتمام.

 

وبصرف النظر عن تلك الأغراض المحظورة القليلة، لم تكفِ ثروة سوين الكاملة مجتمعةً على الأرجح لإنتاج مجموعة كاملة من [درع ميكا من رتبة عقيد IX].

لا يعتبر فن السموم مجالًا ضيقًا، إذ شكل حقًا فرعًا من “قوانين الطاعون”.

والآن فقط أدركت نجاح السيد سوين حقًا في هزيمة العدو بمفرده.

 

فبعيدًا عن “مسرح الدمى”، ستنخفض القوة القتالية لدماه بشكل كبير. ومع وجود المزيد من الأعداء في الخارج، قد لا يضمن الأفضلية الفورية إذا لاحقهم.

وبالنظر إلى المبخرة، خطرت لسوين فكرة، “لمَ لا أصنع مجموعةً من الدمى السامة؟”

وبدلًا من القول إن هذا الفتى بمفرده، بدا الأكثر دقةً وصفه بفيلق دمى من رجل واحد!

 

والآن عقب مقتل قائدهم سيلت، فكرت فريدا في التراجع فورًا.

————————

بدلًا من التصرف كما توقعا، أدى هذا الخطأ الصغير مباشرةً إلى هلاك زعيم مجموعتهما.

 

إذ أهدأت المجزرة الدموية تلك العواطف السلبية المضطربة.

اللهم يا واحد يا أحد، يا ملك يا مبين، ارزقنا القوة في ديننا، والصبر على بلائنا، والثبات على توحيدك. ارزقنا من فضلك ما يقوّي إيماننا ويُصلح أحوالنا. ارحم شهداءنا، وألحقهم بالصالحين، واجعلهم في جنات النعيم. انصر المستضعفين، واكشف الغمّة، وفرّج الكرب، يا أرحم الراحمين. آمين.

والآن مع رحيل الخصمين من الرتبة الرابعة، أمكن لسوين التركيز فقط على التعامل مع أفراد مجموعة صيادي العبيد.

 

“لا! ولكن… لا وقت للشرح، لنخرج من هنا أولًا. ذلك الفتى يتقن علوم الفراغ السرية، ولا يمكننا قتله على الإطلاق. أيضًا، إنه مجنون تمامًا، واستنزف طاقته الروحية على الأرجح الآن، لذا لم يلاحقنا. فقط انتظروا حتى يتعافى، وسيقضي علينا جميعًا هنا حتمًا!”

إن وُجدت أخطاء نحوية، إملائية، لغوية، فأخبروني في التعليقات. لا تبخلوا بتعليق جميل تحت.

“حسنًا.”

🔥 تحدي يوليو 2026 ⏳ 15 يوم متبقي
11,000 شعلة الهدف: 66,666
16.5%
🔥 ادعم الموقع لضمان استمراريته وبدون ظهور إعلانات مزعجة للجميع!
×

شراء عملة الشعلة

🥇M. K🔥 10,000
🥈Fares saeed🔥 1,000

فالفارين بحياتهم لن يأخذوا العبيد معهم بطبيعة الحال.

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط