الخسوف
في بيت الشجرة، جلس سوين عاري الصدر على حصير من الخيزران المنسوج.
لأنه في تلك اللحظة، رأى هالة خاصة مرئية تحيط بكاتيوشا، تشبه حاجزًا عنصريًا، ومع ذلك ليست أيًا من عناصر الأرض أو الرياح أو الماء أو النار، بل بدت وكأنها تتناغم مع قوانين الطبيعة.
الجدة الذئب بجانبه، تُعدّ المواد اللازمة لرسم الوشم الطوطمي، صعدت إلى العلية وفتشت هنا وهناك، فجمعت دماء الوحوش الشيطانية، ولبّات البلورات، والمعادن، والأعشاب — عشرات المكونات في المجمل، وسحقتها معًا في حوض.
الطريق من الشجرة الطاغوتية إلى قرية نهر قوس قزح يمر عبر غابة كثيفة.
“همم.”
وسرعان ما صنعت عجينةً سوداء اللون.
لقد تسبب التشوه الروحي بالفعل في زيادة قوته الروحية بمعدل أسرع بكثير مما يمكن أن يحققه الحصاد والتأمل.
استخدم زعيم قبيلة الغزلان وتدًا خشبيًا لرسم الطوطم على جسد سوين.
وبينما يرسم، يردد التعاويذ، وبدأ وهج لطيف، يشبه اليراعات، يكتنفه، لقد سخّر قوة طبيعية تفوق قوته الذاتية بكثير.
رأى سوين أن مصدر هذه القوة بدا وكأنه… آتٍ من الشجرة الطاغوتية.
رأى سوين أن مصدر هذه القوة بدا وكأنه… آتٍ من الشجرة الطاغوتية.
سار سوين في الغابة، مأخوذًا للحظة.
عملية الرسم معقدة، وحتى سوين، البارع في رسم الطلاسم باعتباره ساحر خيمياء، وجدها محيرة.
وإذا لم يهدد حياته، فإنه حقًا اختصار في طريق التدريب.
ستنمو هذه القصيدة وتمنحك الحياة.”
وقال زعيم قبيلة الغزلان أثناء الرسم: “هذا الطوطم لا يمكنه احتواء إلا قوانين ذات مستويات ليست عالية جدًا، ولكن ما دامت الهمسات الطاغوتية لا تحدث بشكل متكرر، ففي الظروف العادية، يمكنه أن يحميك لمدة تتراوح بين ثلاث وخمس سنوات، بعد ذلك، يمكنك العودة إلى الأرض المقدسة، وسأرسم لك طوطمًا جديدًا.”
أي ناظر يشعر وكأنها تنتمي حقًا إلى هناك.
“همم.”
ربما لأنهم عرفوا هوية سوين، بدا أهل قبيلة دالو متحمسين جدًا.
♤♤
أومأ سوين موافقًا.
الطوطم أشبه بجهاز ملحق خارجي يساعده في إدارة تدفق الأنهار، وبمجرد امتلائه، يحتاج إلى الاستبدال.
وبالتفكير في ذلك، امتلأ وجهها بابتسامة مشعة.
وبدون استخدام قدرة شبح الموت، قد يدوم نحو ثلاث إلى خمس سنوات.
الجدة الذئب، التي كانت واقفة بجانبه، بدا أنها تذكرت شيئًا ما، فتنهدت قليلًا وتدخلت قائلة: “لو الكأس المقدسة للقبيلة، ‘كأس فال المقدس’، لا يزال هنا، لحل هذه المشكلة ولم يكن ليكون بهذه المتاعب، لكن للأسف، الكأس المقدسة ضاعت الآن أيضًا.”
ومع ذلك، أراد سوين بطبيعة الحال استخدام موهبته من المرحلة الثانية.
ثم سأل: “إذا كان طوطمًا من درجة أعلى، فهل يمكنه حل هذه المشكلة بشكل دائم؟”
قال زعيم قبيلة الغزلان: “سوين، أيها الصديق الشاب، أنت مفرط في التواضع، مقارنة بالأمل الذي جلبته لقبيلة دالو خاصتنا، فإن هذا المعروف الصغير الذي قمت به يبدو تافهًا جدًا.”
“نعم.”
وحتى لو استطاع القراءة، فهذا الرجل الذي يتبع قواعد الموت فظ ولا يفهم سوى القتال والذبح، لم يستطع تقدير الدقائق المشفرة في الشعر، ولا المشاعر الرومانسية.
عند سماع ذلك، شعر بالحرج قليلًا وغيّر الموضوع، “لقد سمعتكِ تتلين القصيدة، بدت جميلة جدًا، أنتِ شاعرة موهوبة جدًا.”
قدم زعيم قبيلة الغزلان إجابة قاطعة، مضيفًا: “إذا كان درويدًا عظيمًا من الرتبة السابعة أو أعلى، فيمكنه إنشاء طوطم دائم يتمتع بـ ‘الروحانية’، عندها، لن تحتاج إلى تغيير الطوطم على الإطلاق، وبدلاً من ذلك، يمكنك تنمية ‘الروح’ داخل الطوطم، ويمكن للقوة الروحية داخل الطوطم أن تعينك وقتما تحتاج، على سبيل المثال، إذا احتجت إلى دفعة من القوة الروحية لاختراق مأزق عند التقدم إلى رتبة أعلى، فسيكون معينًا ممتازًا…”
“كيف يمكنني أن أشبهك بيوم صيفي؟
بالإضافة إلى ذلك، شعر أيضًا أن كاتيوشا على الأرجح اسمًا مستعارًا أيضًا.
الجدة الذئب، التي كانت واقفة بجانبه، بدا أنها تذكرت شيئًا ما، فتنهدت قليلًا وتدخلت قائلة: “لو الكأس المقدسة للقبيلة، ‘كأس فال المقدس’، لا يزال هنا، لحل هذه المشكلة ولم يكن ليكون بهذه المتاعب، لكن للأسف، الكأس المقدسة ضاعت الآن أيضًا.”
عند الانتهاء من نقش الطوطم، لم يخطط للبقاء في الكوخ الخشبي لفترة أطول، ارتدى قميصه وشكرهم بإخلاص: “أيها الشيوخ، شكرًا جزيلًا لكم على حل مشكلة كبيرة بالنسبة لي.”
“كأس مقدسة؟”
رد سوين بابتسامة مهذبة.
لم يمشيا بسرعة.
عند سماع هذا، أظهر تعبيرًا تأمليًا.
وحتى لو استطاع القراءة، فهذا الرجل الذي يتبع قواعد الموت فظ ولا يفهم سوى القتال والذبح، لم يستطع تقدير الدقائق المشفرة في الشعر، ولا المشاعر الرومانسية.
على الرغم من ضياع الكأس المقدسة، إلا أن وجود طريقة أخرى لحل المشكلة تمامًا خبرًا جيدًا أيضًا.
كاتيوشا، شديدة الذكاء، بدت وكأنها أدركت ما يفكر فيه، وتحدثت بهدوء، “لم أذكر اسمًا مزيفًا، كما تعلم~ عائلتي تناديني بالفعل بـ ‘كاتيوشا’.”
فكر بسرعة، وأمامه رأس رمح، [رأس رمح موبريوناك]. يمكنه سؤال كاتيوشا لاحقًا أين عثرت على هذا العنصر، فقد تكون هناك أدلة ذات صلة.
نظر إلى اللوحة، لكن للأسف لم يستطع قراءة خط دالو.
علاوة على ذلك، إذا كانت تلك المعركة الكبرى وقعت بالقرب من أطلال الوادي الملعون، فربما يوفر الحيز الملعون أدلة حول الكؤوس المقدسة الأخرى لقبيلة دالو.
وبعد توقف، تذكر زعيم قبيلة الغزلان شيئًا وأضاف نصيحة: “أيضًا، أيها الصديق الشاب سوين، يجب أن تولي مزيدًا من الاهتمام لهذا، من الطبيعي أن يشعر الناس بالعواطف والرغبات، ولا يجب أن تكبتها دائمًا، القليل من الاسترخاء سيجعل وضعك أفضل…”
وقفت هناك، وكأنها مدمجة في هذه اللوحة الجميلة.
في تلك اللحظة، رأى زعيم قبيلة الغزلان سوين يعبس في تفكير عميق، فافترض أنه قلق بشأن مشكلة عدم التوازن الروحي.
لاحظت سوين وآخر خلفها.
ابتسم وهز رأسه وشاركه منظورًا مختلفًا: “في الواقع، بالنسبة لنا نحن الدرويد، تشويه القوة الروحية ليس سيئًا بالكامل، أيها الشاب سوين، لا تحتاج إلى التخلي عن تلك الأشياء تمامًا، حتى الطواغيت تمتلك الجشع والغيرة والغضب… وغيرها من المشاعر السلبية، كل الأشياء في الوجود هي جزء من الطبيعة، فبدون ‘الظلام’، لا يوجد ‘نور’. وكذلك، لا يمكن للناس التخلص تمامًا من المشاعر التي تتجاوز العقلانية…”
لم يمشيا بسرعة.
♤♤♤
توقف قليلًا، ثم تابع: “وهكذا، للتشوهات الروحية جوانبها السلبية، ولكن لها أيضًا جوانبها الإيجابية، إذا استُخدمت بشكل جيد، فهي قوة هائلة يمكنها تعزيز قوتك بسرعة، فالطاقة الروحية السلبية القوية تعني، بالمقابل، أن طاقتك الروحية الإيجابية الفطرية قوية، بالطبع، الشرط هو أن قوة إرادتك تمنعك من أن تصبح عبدًا تمامًا للعواطف…”
♤♤
وقفت هناك، وكأنها مدمجة في هذه اللوحة الجميلة.
“…”
وسرعان ما صنعت عجينةً سوداء اللون.
كاتيوشا، شديدة الذكاء، بدت وكأنها أدركت ما يفكر فيه، وتحدثت بهدوء، “لم أذكر اسمًا مزيفًا، كما تعلم~ عائلتي تناديني بالفعل بـ ‘كاتيوشا’.”
وبينما يستمع لكلمات زعيم قبيلة الغزلان، تأمل بتفكير، ويومئ بالموافقة بين الحين والآخر.
لقد تسبب التشوه الروحي بالفعل في زيادة قوته الروحية بمعدل أسرع بكثير مما يمكن أن يحققه الحصاد والتأمل.
استخدم زعيم قبيلة الغزلان وتدًا خشبيًا لرسم الطوطم على جسد سوين.
كانت قصيدة.
وإذا لم يهدد حياته، فإنه حقًا اختصار في طريق التدريب.
أومأ سوين موافقًا.
♤♤
فقط أولئك الذين يفهمون حقًا يمكنهم إدراك دقائقه.
استغرق الأمر حوالي نصف يوم حتى اكتمل الطوطم أخيرًا.
بدت هذه الفتاة وكأنها مأخوذة بالكامل.
الطوطم المرسوم على سوين، والذي يُدعى الخسوف، بدا بسيطًا؛ إذ يشبه شمسًا مرسومة بخطوط سوداء، المركز فارغًا، وتحيط به خطوط سوداء خشنة متفرعة.
شعر أن النمط بدا مألوفًا إلى حد ما.
كاتيوشا، شديدة الذكاء، بدت وكأنها أدركت ما يفكر فيه، وتحدثت بهدوء، “لم أذكر اسمًا مزيفًا، كما تعلم~ عائلتي تناديني بالفعل بـ ‘كاتيوشا’.”
هيئته نحيلة جدًا الآن، ذات عضلات محددة جدًا ومتكتلة، النمط الأسود للشمس المرسوم على جسده يشبه الزعيم الخارق أوروتشي من لعبة القتال ملك المقاتلين في حياته السابقة، مما ينبعث منه هالة من البطولة الشرسة.
وكأن شمس أوائل الصيف تتسلل من خلال فجوات قمم الأشجار، فتدفئ أجسادهما.
مع اكتمال نقش الطوطم على جسده، شعر بوضوح أنه يحتوي على مستوى عالٍ من القوة الطبيعية، التي تمتص القوة الروحية التي لا يمكن السيطرة عليها.
هذا أكثر فعالية بكثير من قناع المهرج الذي صنعه بنفسه.
داخليًا، قدر أن استخدام شبح الموت عدة مرات سيكون ممكنًا على الأرجح.
لم تكن رحلته إلى الأرض المقدسة لقبيلة دالو عبثًا بعد كل شيء، حيث كان هذا أفضل حل يعرفه لمعالجة التشوهات العقلية.
عند الانتهاء من نقش الطوطم، لم يخطط للبقاء في الكوخ الخشبي لفترة أطول، ارتدى قميصه وشكرهم بإخلاص: “أيها الشيوخ، شكرًا جزيلًا لكم على حل مشكلة كبيرة بالنسبة لي.”
استمع سوين بتفكير ووقف هناك أيضًا بهدوء.
عند سماع ذلك، أظهر الرجلان العجوزان ابتسامات لطيفة.
‘لم أرَ الكثير من التبسم على وجهها قط قبل اليوم.’
قال زعيم قبيلة الغزلان: “سوين، أيها الصديق الشاب، أنت مفرط في التواضع، مقارنة بالأمل الذي جلبته لقبيلة دالو خاصتنا، فإن هذا المعروف الصغير الذي قمت به يبدو تافهًا جدًا.”
رأى سوين أن مصدر هذه القوة بدا وكأنه… آتٍ من الشجرة الطاغوتية.
رد سوين بابتسامة مهذبة.
تجاوبت السماوات والأرض معها.
ولكن بما أنها أعادت الكأس المقدسة وأنقذت أبناء قبيلتها، فإن المحاربة لم تستطع إثارة أي شك في قلبها.
وبعد توقف، تذكر زعيم قبيلة الغزلان شيئًا وأضاف نصيحة: “أيضًا، أيها الصديق الشاب سوين، يجب أن تولي مزيدًا من الاهتمام لهذا، من الطبيعي أن يشعر الناس بالعواطف والرغبات، ولا يجب أن تكبتها دائمًا، القليل من الاسترخاء سيجعل وضعك أفضل…”
عندما تطيل الزمن نفسه داخل الشعر الخالد،
“حسنًا.”
أومأ سوين موافقًا.
أومأ سوين.
في تلك اللحظة، لاحظ سوين نظرة كاتيوشا الفضولية تتجه إلى يوتا الواقفة بجانبه، ثم تذكر أن يقدمها، “هذه هي الشيخة يوتا، من درويد قبيلة الذئب الأبيض.”
ورأت أنهما على وشك المغادرة، قالت يوتا أيضًا بابتسامة: “أيها الرئيس، أيتها الجدة الذئب، سننطلق الآن~”
وهذه السيدة، التي يمكنها أن تقدم بسهولة كأسًا مقدسًا، بالتأكيد ليست نبيلة صغيرة.
قدم زعيم قبيلة الغزلان إجابة قاطعة، مضيفًا: “إذا كان درويدًا عظيمًا من الرتبة السابعة أو أعلى، فيمكنه إنشاء طوطم دائم يتمتع بـ ‘الروحانية’، عندها، لن تحتاج إلى تغيير الطوطم على الإطلاق، وبدلاً من ذلك، يمكنك تنمية ‘الروح’ داخل الطوطم، ويمكن للقوة الروحية داخل الطوطم أن تعينك وقتما تحتاج، على سبيل المثال، إذا احتجت إلى دفعة من القوة الروحية لاختراق مأزق عند التقدم إلى رتبة أعلى، فسيكون معينًا ممتازًا…”
الجدة الذئب، التي قد لاحظت بالفعل قلادة مخلب الذئب المعلقة حول عنق سوين، حملت ابتسامة ذات مغزى على وجهها، “همم. يوتا، خذي السيد سوين في جولة حول الأرض المقدسة أولًا، ستكون هناك مأدبة للقبيلة لاحقًا.”
أطاعت يوتا: “همم.”
وبذلك، قادت سوين خارج الكوخ الخشبي.
وبينما يمشي، صار الناس يومئون له واحدًا تلو الآخر.
شاهد شيخا قبيلة دالو الشابين وهما يبتعدان، وابتساماتهما اللطيفة تزداد دفئًا.
شعر أن النمط بدا مألوفًا إلى حد ما.
♤♤
علاوة على ذلك، إذا كانت تلك المعركة الكبرى وقعت بالقرب من أطلال الوادي الملعون، فربما يوفر الحيز الملعون أدلة حول الكؤوس المقدسة الأخرى لقبيلة دالو.
الطريق من الشجرة الطاغوتية إلى قرية نهر قوس قزح يمر عبر غابة كثيفة.
لم يمشيا بسرعة.
في الآداب النبيلة، من الوقاحة استخدام اسم مستعار مع سيدة.
وبمجرد خروجهما، أصبحت خطوات يوتا أكثر مرحًا بشكل ملحوظ.
عند سماع ذلك، شعر بالحرج قليلًا وغيّر الموضوع، “لقد سمعتكِ تتلين القصيدة، بدت جميلة جدًا، أنتِ شاعرة موهوبة جدًا.”
قبل هذا، كان بقاء القبيلة يلوح كسحابة سوداء فوق رؤوس الجميع، وكل فرد من قبيلة دالو متوترًا.
والأهم من ذلك، لم تكن هناك علامة على التحسن في الأفق.
حضورها دائمًا يكتنفه الغموض، أراد أن يستكشف خلفيتها ويسألها بالصدفة أين عثرت على ذلك الكأس المقدس.
ولكن الآن بعد أن وصل من يتبع العهد، بدا أن كل شيء يتحسن.
وبالتفكير في ذلك، امتلأ وجهها بابتسامة مشعة.
وبعد أن مشيا قليلًا، ألقت نظرة خاطفة على الكوخ الخشبي، وكأنها تتنفس الصعداء.
وبعد أن مشيا قليلًا، ألقت نظرة خاطفة على الكوخ الخشبي، وكأنها تتنفس الصعداء.
رآها سوين هكذا، فمازحها: “تبدو الجدة الذئب لطيفة جدًا، فلماذا تخافين منها هكذا؟”
لم يمشيا بسرعة.
والأهم من ذلك، لم تكن هناك علامة على التحسن في الأفق.
ربتت يوتا على صدرها وقالت: “سيد سوين، أنت لا تفهم… الجدة الذئب صارمة جدًا في الحقيقة! عندما كنت صغيرة، إذا لم نتمكن أنا وأصدقائي من تذكر تأثيرات الأعشاب، كنا نتعرض للضرب دائمًا؛ وإذا غفونا أثناء الصلوات، كانت آذاننا تُقرص وتُوبخنا؛ وإذا خدشنا أرجلنا ونحن نقفز من الشلالات، على الرغم من الألم، كنا نوبخ أيضًا…”
وبينما يرسم، يردد التعاويذ، وبدأ وهج لطيف، يشبه اليراعات، يكتنفه، لقد سخّر قوة طبيعية تفوق قوته الذاتية بكثير.
أمالت رأسها، وهي تروي إحراج طفولتها، وعيناها مليئتان بالابتسامات السعيدة.
ابتسم وهز رأسه وشاركه منظورًا مختلفًا: “في الواقع، بالنسبة لنا نحن الدرويد، تشويه القوة الروحية ليس سيئًا بالكامل، أيها الشاب سوين، لا تحتاج إلى التخلي عن تلك الأشياء تمامًا، حتى الطواغيت تمتلك الجشع والغيرة والغضب… وغيرها من المشاعر السلبية، كل الأشياء في الوجود هي جزء من الطبيعة، فبدون ‘الظلام’، لا يوجد ‘نور’. وكذلك، لا يمكن للناس التخلص تمامًا من المشاعر التي تتجاوز العقلانية…”
وبينما يستمع إلى ثرثرتها المتواصلة، تصور سوين مشهدًا: معلمة صارمة تعلم مجموعة من أشبال الذئاب المشاغبين، وأشبال النمور، وأشبال الغزلان…
هو أيضًا، ارتسمت على شفتيه ابتسامة خفيفة.
ومع ذلك، أراد سوين بطبيعة الحال استخدام موهبته من المرحلة الثانية.
‘لم أرَ الكثير من التبسم على وجهها قط قبل اليوم.’
توقفت لحظة، ثم نظرت يوتا إلى سوين بوجه فضولي، وعيناها مليئتان بالتوقير، “لم أتوقع أن يكون السيد سوين تلميذًا للسيد إسحاق أيضًا، لا عجب أنك بهذه القوة…”
.shola-widget, .shola-lb-wrap, .shola-pb-wrap { background: var(--bg-color, #fff); border: 1px solid var(--border-color, #e5e2e2); border-radius: 4px; padding: 15px; color: var(--text-color, #333); font-family: inherit; direction: rtl; box-sizing: border-box; margin-bottom: 20px; } .darkmode .shola-widget, .darkmode .shola-lb-wrap, .darkmode .shola-pb-wrap { background: #1a1a1a; border-color: #333; color: #ddd; } .shola-progress-wrap { margin-bottom: 20px; } .shola-progress-header, .shola-pb-header { display: flex; justify-content: space-between; align-items: center; font-size: .95em; margin-bottom: 6px; font-weight: bold; } .shola-days-left, .shola-pb-days { color: #f5a623; font-size: .85em; font-weight: normal; } .shola-numbers, .shola-pb-numbers { display: flex; justify-content: space-between; font-size: .85em; color: inherit; margin-bottom: 8px; opacity: 0.8; } .shola-bar-bg, .shola-pb-bg { background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 20px; height: 25px; overflow: hidden; } .shola-bar-fill, .shola-pb-fill { background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); height: 100%; border-radius: 20px; display: flex; align-items: center; justify-content: flex-end; padding-left: 10px; min-width: 4px; transition: width 1s ease; font-size: .8em; font-weight: bold; color:#fff; } .shola-completed, .shola-pb-done { text-align: center; color: #2ecc71; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; } .shola-pre-goal, .shola-pb-pre { text-align: center; color: inherit; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; opacity: 0.9; } .shola-tabs { display: flex; gap: 8px; margin-bottom: 14px; border-bottom: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); padding-bottom: 10px; flex-wrap: wrap; } .shola-tab { background: rgba(150,150,150,0.1); border: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); color: inherit; padding: 5px 12px; border-radius: 3px; cursor: pointer; font-family: inherit; font-size: .85em; transition: all .3s; } .shola-tab.active { background: #366ad3; border-color: #366ad3; color: #fff; } .shola-tab:hover:not(.active) { background: rgba(150,150,150,0.2); } .shola-row, .shola-lb-row { display: flex; align-items: center; gap: 10px; padding: 8px 10px; border-radius: 4px; margin-bottom: 6px; background: rgba(150,150,150,0.05); transition: background .2s; border:1px solid rgba(150,150,150,0.1); } .shola-top3, .shola-lb-top3 { background: rgba(54,106,211,0.08); border-color:rgba(54,106,211,0.2); } .shola-row:hover, .shola-lb-row:hover { background: rgba(150,150,150,0.1); } .shola-rank, .shola-lb-rank { min-width: 30px; text-align: center; font-size: 1.1em; } .shola-num, .shola-lb-num { display: inline-block; width: 22px; height: 22px; line-height: 22px; text-align: center; background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 50%; font-size: .8em; color: inherit; opacity:0.8; } .shola-avatar { width: 32px; height: 32px; border-radius: 50%; object-fit: cover; border: 1px solid rgba(150,150,150,0.3); flex-shrink: 0; } .shola-uname, .shola-lb-uname { flex: 1; font-size: .95em; overflow: hidden; text-overflow: ellipsis; white-space: nowrap; font-weight:600;} .shola-score, .shola-lb-score { color: #f5a623; font-weight: bold; font-size: .9em; white-space: nowrap; } .shola-empty, .shola-lb-empty { text-align: center; color: inherit; opacity:0.7; padding: 20px 0; font-size: .9em; } .shola-btn-support { display: block; width: 100%; background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); color: #fff; text-align: center; padding: 10px; border-radius: 4px; font-weight: bold; cursor: pointer; border: none; margin-top: 15px; font-family: inherit; font-size: 1.05em; transition: opacity 0.3s; } .shola-btn-support:hover { opacity: 0.9; color: #fff; } .shola-modal-overlay { position: fixed; top: 0; left: 0; width: 100%; height: 100%; background: rgba(0,0,0,0.6); z-index: 999999; display: none; align-items: center; justify-content: center; backdrop-filter: blur(3px); } .shola-modal-box { background: var(--bg-color, #fff); color: var(--text-color, #333); padding: 25px; border-radius: 8px; width: 90%; max-width: 400px; position: relative; box-shadow: 0 10px 30px rgba(0,0,0,0.5); } .darkmode .shola-modal-box { background: #1a1a1a; color: #ddd; border: 1px solid #333; } .shola-modal-close { position: absolute; top: 10px; left: 15px; font-size: 24px; cursor: pointer; color: inherit; opacity: 0.7; font-weight: bold; line-height: 1; } .shola-modal-close:hover { opacity: 1; } function sholaTab(btn, id) { var widget = btn.closest(".shola-widget"); widget.querySelectorAll(".shola-tab").forEach(function(b){ b.classList.remove("active"); }); widget.querySelectorAll(".shola-board").forEach(function(b){ b.style.display = "none"; }); btn.classList.add("active"); document.getElementById("shola-" + id).style.display = "block"; } function sholaOpenModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "flex"; } function sholaCloseModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "none"; } 🔥 تحدي أغسطس 2026 ⏳ 19 يوم متبقي 39,410 شعلة الهدف: 66,666 59.1% 🔥 ادعم الموقع لضمان استمراريته وبدون ظهور إعلانات مزعجة للجميع! إدعمنا × شراء عملة الشعلة 🏆 أكبر الداعمين هذا الشهر 💎 أكبر الداعمين كل الأوقات 🥇M. K🔥 10,000🥈Yazeed Alsaedi🔥 105🥉Muh Muh🔥 1004Mohammad Aldosari🔥 1005Ahmed Abdelghaffar🔥 1006AZ .🔥 1007A A🔥 1008Ali Omar🔥 1009Anass Alofiy🔥 10010الشيطان الموقر صمت الرمال🔥 100 🥇M. K💎 22,000🥈Fares saeed💎 1,100🥉ibrahim shazly💎 5004Hamood Mahemed💎 5005Abdullah K💎 5006Yazeed Alsaedi💎 1057عويض المطيري💎 1008G A💎 1009Ali Alshamsi💎 10010Abdulla Alkalbani💎 100
نظر سوين إلى وجهها الجميل وضحك بهدوء.
“كيف يمكنني أن أشبهك بيوم صيفي؟
عند سماع ذلك، شعر بالحرج قليلًا وغيّر الموضوع، “لقد سمعتكِ تتلين القصيدة، بدت جميلة جدًا، أنتِ شاعرة موهوبة جدًا.”
لم يكن هناك سوى طريق ترابي صلب في الغابة، واتبع الاثنان طريقهما إلى الداخل.
علاوة على ذلك، إذا كانت تلك المعركة الكبرى وقعت بالقرب من أطلال الوادي الملعون، فربما يوفر الحيز الملعون أدلة حول الكؤوس المقدسة الأخرى لقبيلة دالو.
على الرغم من أنه لم يفهم الشعر، إلا أنه عرف أنه مثل القوانين.
وكأن شمس أوائل الصيف تتسلل من خلال فجوات قمم الأشجار، فتدفئ أجسادهما.
العشب الأخضر بجانب الطريق كثيفًا، مرصعًا بزهور بيضاء صغيرة، وفوقهما، وسط الأوراق الخضراء، تدلت ثمار ثقيلة، برتقالية حمراء، وصفراء، وبنفسجية… وبعضها غير ناضج قليلًا.
في الغابة، زوج من الغزلان يرعى على العشب، ويلقي نظرة على الدخيلين قبل أن يعود إلى مضغه.
على الرغم من أنها شعرت عند رؤية كاتيوشا لأول مرة بإحساس غريب، وكأن القدر سيشد مساريهما بشدة في المستقبل.
كل شيء هنا هادئًا ومريحًا للغاية.
“نعم.”
سار سوين في الغابة، مأخوذًا للحظة.
♤♤
وبمجرد خروجهما، أصبحت خطوات يوتا أكثر مرحًا بشكل ملحوظ.
كل شيء هنا هادئًا ومريحًا للغاية.
ورأت أنهما على وشك المغادرة، قالت يوتا أيضًا بابتسامة: “أيها الرئيس، أيتها الجدة الذئب، سننطلق الآن~”
وبدون أن يعرفا، عاد الاثنان إلى القرية.
♤♤
ربما لأنهم عرفوا هوية سوين، بدا أهل قبيلة دالو متحمسين جدًا.
“نعم.”
وقفت كاتيوشا أمام اللوحة، وبعد أن أنهت القصيدة بأكملها، تنهدت بعمق قائلة: “هذه القصيدة جميلة حقًا!”
وبينما يمشي، صار الناس يومئون له واحدًا تلو الآخر.
على الرغم من أنها شعرت عند رؤية كاتيوشا لأول مرة بإحساس غريب، وكأن القدر سيشد مساريهما بشدة في المستقبل.
لكن الجميع صار هادئًا جدًا، وكأنهم يستمعون إلى شيء ما.
على الرغم من ضياع الكأس المقدسة، إلا أن وجود طريقة أخرى لحل المشكلة تمامًا خبرًا جيدًا أيضًا.
وجهها الصغير الجاد يعبس أحيانًا في تركيز أو يتوقف في تفكر، وكأنها مفتونة تمامًا بالشعر الموجود على اللوحة.
تبع سوين نظرات الجميع ورأى فتاة ترتدي عباءة حمراء تقف أمام اللوحة الحجرية السوداء الضخمة، منغمسة في الشعر المنقوش عليها.
ازداد اهتمام سوين بهذه الأنسة النبيلة الشابة، التي التقى بها ثلاث مرات.
سار سوين في الغابة، مأخوذًا للحظة.
كان الصوت غنيًا ولحنيًا، يتردد في الهواء.
حضورها دائمًا يكتنفه الغموض، أراد أن يستكشف خلفيتها ويسألها بالصدفة أين عثرت على ذلك الكأس المقدس.
بدت هذه الفتاة وكأنها مأخوذة بالكامل.
وجهها الصغير الجاد يعبس أحيانًا في تركيز أو يتوقف في تفكر، وكأنها مفتونة تمامًا بالشعر الموجود على اللوحة.
شاهدها سوين دون أن يستعجل في إلقاء التحية، ونظرته تزداد حدة.
لم يمشيا بسرعة.
‘لم أرَ الكثير من التبسم على وجهها قط قبل اليوم.’
لأنه في تلك اللحظة، رأى هالة خاصة مرئية تحيط بكاتيوشا، تشبه حاجزًا عنصريًا، ومع ذلك ليست أيًا من عناصر الأرض أو الرياح أو الماء أو النار، بل بدت وكأنها تتناغم مع قوانين الطبيعة.
الجدة الذئب، التي كانت واقفة بجانبه، بدا أنها تذكرت شيئًا ما، فتنهدت قليلًا وتدخلت قائلة: “لو الكأس المقدسة للقبيلة، ‘كأس فال المقدس’، لا يزال هنا، لحل هذه المشكلة ولم يكن ليكون بهذه المتاعب، لكن للأسف، الكأس المقدسة ضاعت الآن أيضًا.”
عباءة حمراء، لوحة حجرية، قرية بدائية…
وقفت هناك، وكأنها مدمجة في هذه اللوحة الجميلة.
وقفت هناك، وكأنها مدمجة في هذه اللوحة الجميلة.
لم يشعر سوين بالحرج، وأجاب بعفوية.
تجاوبت السماوات والأرض معها.
داخليًا، قدر أن استخدام شبح الموت عدة مرات سيكون ممكنًا على الأرجح.
أطاعت يوتا: “همم.”
أي ناظر يشعر وكأنها تنتمي حقًا إلى هناك.
سحبت يوتا ذراعه وهزت رأسها بلطف، همست: “لا تزعجها؛ إنها تتجول داخل الشعر.”
وبمجرد خروجهما، أصبحت خطوات يوتا أكثر مرحًا بشكل ملحوظ.
وبينما تتحدث، أظهرت عيناها أيضًا تعبيرًا معقدًا، “يقول شيوخ قبيلتنا إن أولئك الذين يفهمون حقًا قصائد اللوحات يمكنهم الانغماس في قصص الشعر، لهذه السيدة فهم عميق للشعر…”
على الرغم من أنه لم يفهم الشعر، إلا أنه عرف أنه مثل القوانين.
استغرق الأمر حوالي نصف يوم حتى اكتمل الطوطم أخيرًا.
استمع سوين بتفكير ووقف هناك أيضًا بهدوء.
على الرغم من أنه لم يفهم الشعر، إلا أنه عرف أنه مثل القوانين.
فقط أولئك الذين يفهمون حقًا يمكنهم إدراك دقائقه.
في تلك اللحظة، دوت تلاوة خافتة ولكن واضحة بجانب أذنه.
قبل هذا، كان بقاء القبيلة يلوح كسحابة سوداء فوق رؤوس الجميع، وكل فرد من قبيلة دالو متوترًا.
كانت قصيدة.
هيئته نحيلة جدًا الآن، ذات عضلات محددة جدًا ومتكتلة، النمط الأسود للشمس المرسوم على جسده يشبه الزعيم الخارق أوروتشي من لعبة القتال ملك المقاتلين في حياته السابقة، مما ينبعث منه هالة من البطولة الشرسة.
“كيف يمكنني أن أشبهك بيوم صيفي؟
لقد تسبب التشوه الروحي بالفعل في زيادة قوته الروحية بمعدل أسرع بكثير مما يمكن أن يحققه الحصاد والتأمل.
أنت أكثر رقة واعتدالاً:
ولكن الآن بعد أن وصل من يتبع العهد، بدا أن كل شيء يتحسن.
♤♤
على الأقل، في ذكريات النبلاء الكبار التي انتزعها، مثل الدوقات والماركيز، ليست هناك سيدة بهذا الاسم.
رد سوين بابتسامة مهذبة.
عندما تطيل الزمن نفسه داخل الشعر الخالد،
ستنمو هذه القصيدة وتمنحك الحياة.”
طالما بقي بشر ليوم واحد، أو امتلك الناس عيونًا،
رد سوين بابتسامة مهذبة.
ستنمو هذه القصيدة وتمنحك الحياة.”
الجدة الذئب، التي قد لاحظت بالفعل قلادة مخلب الذئب المعلقة حول عنق سوين، حملت ابتسامة ذات مغزى على وجهها، “همم. يوتا، خذي السيد سوين في جولة حول الأرض المقدسة أولًا، ستكون هناك مأدبة للقبيلة لاحقًا.”
كان الصوت غنيًا ولحنيًا، يتردد في الهواء.
الجدة الذئب، التي قد لاحظت بالفعل قلادة مخلب الذئب المعلقة حول عنق سوين، حملت ابتسامة ذات مغزى على وجهها، “همم. يوتا، خذي السيد سوين في جولة حول الأرض المقدسة أولًا، ستكون هناك مأدبة للقبيلة لاحقًا.”
تلَت القصيدة وكأنها تغني أغنية، بل وكأنها تروي قصة.
وقفت كاتيوشا أمام اللوحة، وبعد أن أنهت القصيدة بأكملها، تنهدت بعمق قائلة: “هذه القصيدة جميلة حقًا!”
على الرغم من أنها شعرت عند رؤية كاتيوشا لأول مرة بإحساس غريب، وكأن القدر سيشد مساريهما بشدة في المستقبل.
عندها فقط بدت وكأنها تخرج من تلك الحالة العجيبة.
لاحظت سوين وآخر خلفها.
وبعد أن مشيا قليلًا، ألقت نظرة خاطفة على الكوخ الخشبي، وكأنها تتنفس الصعداء.
وبدأت تتحدث، لكن عينيها لمعتا بمكر، وهي ترفرف برموشها، “هل أخاطبك بـ ‘السيد نيكولاس’، أم ‘السيد سوين’؟”
التفتت كاتيوشا إلى الوراء، وأظهرت على الفور تعبيرًا مبتهجًا، “سيد نيكولاس…”
وبدأت تتحدث، لكن عينيها لمعتا بمكر، وهي ترفرف برموشها، “هل أخاطبك بـ ‘السيد نيكولاس’، أم ‘السيد سوين’؟”
“كلاهما مناسب،”
شاهد شيخا قبيلة دالو الشابين وهما يبتعدان، وابتساماتهما اللطيفة تزداد دفئًا.
لم يشعر سوين بالحرج، وأجاب بعفوية.
وبدون استخدام قدرة شبح الموت، قد يدوم نحو ثلاث إلى خمس سنوات.
لم يكن هناك سوى طريق ترابي صلب في الغابة، واتبع الاثنان طريقهما إلى الداخل.
في الآداب النبيلة، من الوقاحة استخدام اسم مستعار مع سيدة.
على الأقل، في ذكريات النبلاء الكبار التي انتزعها، مثل الدوقات والماركيز، ليست هناك سيدة بهذا الاسم.
لكن سوين لم يمانع، إذ شعر أنه مجرد شخص عادي، لا يستطيع الاندماج في ما يسمى بالمجتمع الراقي.
تجاوبت السماوات والأرض معها.
بالإضافة إلى ذلك، شعر أيضًا أن كاتيوشا على الأرجح اسمًا مستعارًا أيضًا.
رآها سوين هكذا، فمازحها: “تبدو الجدة الذئب لطيفة جدًا، فلماذا تخافين منها هكذا؟”
على الأقل، في ذكريات النبلاء الكبار التي انتزعها، مثل الدوقات والماركيز، ليست هناك سيدة بهذا الاسم.
في الغابة، زوج من الغزلان يرعى على العشب، ويلقي نظرة على الدخيلين قبل أن يعود إلى مضغه.
وهذه السيدة، التي يمكنها أن تقدم بسهولة كأسًا مقدسًا، بالتأكيد ليست نبيلة صغيرة.
لاحظت سوين وآخر خلفها.
وبما أن كليهما لم يقل الحقيقة، ليس هناك حرج.
توقف قليلًا، ثم تابع: “وهكذا، للتشوهات الروحية جوانبها السلبية، ولكن لها أيضًا جوانبها الإيجابية، إذا استُخدمت بشكل جيد، فهي قوة هائلة يمكنها تعزيز قوتك بسرعة، فالطاقة الروحية السلبية القوية تعني، بالمقابل، أن طاقتك الروحية الإيجابية الفطرية قوية، بالطبع، الشرط هو أن قوة إرادتك تمنعك من أن تصبح عبدًا تمامًا للعواطف…”
وبدأت تتحدث، لكن عينيها لمعتا بمكر، وهي ترفرف برموشها، “هل أخاطبك بـ ‘السيد نيكولاس’، أم ‘السيد سوين’؟”
كاتيوشا، شديدة الذكاء، بدت وكأنها أدركت ما يفكر فيه، وتحدثت بهدوء، “لم أذكر اسمًا مزيفًا، كما تعلم~ عائلتي تناديني بالفعل بـ ‘كاتيوشا’.”
وبالنظر إلى تصرفها المازح، وكأنها تقول: أنت تخدع آنسة شابة، تسك تسك~
♤♤
عند سماع ذلك، شعر بالحرج قليلًا وغيّر الموضوع، “لقد سمعتكِ تتلين القصيدة، بدت جميلة جدًا، أنتِ شاعرة موهوبة جدًا.”
وجهها الصغير الجاد يعبس أحيانًا في تركيز أو يتوقف في تفكر، وكأنها مفتونة تمامًا بالشعر الموجود على اللوحة.
ورأت أنهما على وشك المغادرة، قالت يوتا أيضًا بابتسامة: “أيها الرئيس، أيتها الجدة الذئب، سننطلق الآن~”
يختبرها أيضًا، فعلى الرغم من ادعائها بأنها متدربة منجم، إلا أن براعتها في الشعر بدت عالية بشكل مدهش.
ربتت يوتا على صدرها وقالت: “سيد سوين، أنت لا تفهم… الجدة الذئب صارمة جدًا في الحقيقة! عندما كنت صغيرة، إذا لم نتمكن أنا وأصدقائي من تذكر تأثيرات الأعشاب، كنا نتعرض للضرب دائمًا؛ وإذا غفونا أثناء الصلوات، كانت آذاننا تُقرص وتُوبخنا؛ وإذا خدشنا أرجلنا ونحن نقفز من الشلالات، على الرغم من الألم، كنا نوبخ أيضًا…”
كاتيوشا، بينما بدت غير مبالية بالمجاملات، قالت بتواضع: “لستُ بهذه الروعة.”
وأشارت إلى اللوحة خلفها، وفجأة ارتسم على وجهها حماسة المعجب، “أسلاف قبيلة دالو الذين كتبوا هذه القصائد هم المذهلون حقًا! تسجل هذه القصائد أروع القصص في العالم، إنها القصائد ذات الأرواح الحقيقية~”
ربتت يوتا على صدرها وقالت: “سيد سوين، أنت لا تفهم… الجدة الذئب صارمة جدًا في الحقيقة! عندما كنت صغيرة، إذا لم نتمكن أنا وأصدقائي من تذكر تأثيرات الأعشاب، كنا نتعرض للضرب دائمًا؛ وإذا غفونا أثناء الصلوات، كانت آذاننا تُقرص وتُوبخنا؛ وإذا خدشنا أرجلنا ونحن نقفز من الشلالات، على الرغم من الألم، كنا نوبخ أيضًا…”
أومأ سوين موافقًا.
عباءة حمراء، لوحة حجرية، قرية بدائية…
الجدة الذئب، التي قد لاحظت بالفعل قلادة مخلب الذئب المعلقة حول عنق سوين، حملت ابتسامة ذات مغزى على وجهها، “همم. يوتا، خذي السيد سوين في جولة حول الأرض المقدسة أولًا، ستكون هناك مأدبة للقبيلة لاحقًا.”
نظر إلى اللوحة، لكن للأسف لم يستطع قراءة خط دالو.
وسرعان ما صنعت عجينةً سوداء اللون.
وحتى لو استطاع القراءة، فهذا الرجل الذي يتبع قواعد الموت فظ ولا يفهم سوى القتال والذبح، لم يستطع تقدير الدقائق المشفرة في الشعر، ولا المشاعر الرومانسية.
ومع ذلك، أراد سوين بطبيعة الحال استخدام موهبته من المرحلة الثانية.
في تلك اللحظة، لاحظ سوين نظرة كاتيوشا الفضولية تتجه إلى يوتا الواقفة بجانبه، ثم تذكر أن يقدمها، “هذه هي الشيخة يوتا، من درويد قبيلة الذئب الأبيض.”
هو أيضًا، ارتسمت على شفتيه ابتسامة خفيفة.
حيت كاتيوشا بأدب وبابتسامة حلوة، “مرحبًا أخت يوتا، اسمي كاتيوشا، سررت بلقائك.”
على الرغم من أنها شعرت عند رؤية كاتيوشا لأول مرة بإحساس غريب، وكأن القدر سيشد مساريهما بشدة في المستقبل.
ومع ذلك، أراد سوين بطبيعة الحال استخدام موهبته من المرحلة الثانية.
ولكن بما أنها أعادت الكأس المقدسة وأنقذت أبناء قبيلتها، فإن المحاربة لم تستطع إثارة أي شك في قلبها.
هو أيضًا، ارتسمت على شفتيه ابتسامة خفيفة.
♤♤
وردت بأدب أيضًا: “مرحبًا بكِ آنستي كاتيوشا.”
في الغابة، زوج من الغزلان يرعى على العشب، ويلقي نظرة على الدخيلين قبل أن يعود إلى مضغه.
♤♤♤
