الفصل الأول.
مقدمة
شعرتُ وكأنني سقطت في لعبة استرخاء لجمع الأشياء والطهي.
لمَ لا؟ فقد أكون لوحة شخصية مسكونة.
الفصل 1.
“هل أذهب لجمع بعض الأشياء؟”
لقد أصبحتُ لوحة.
“…….”
وعند هذه النقطة، دعونا نناقش القصة الثالثة.
ليست صورة تستخدم في الجنائز، بل لوحة حقيقية.
كان هذا النبع، الذي وجد على الرغم من أنه لم يرسمه، جميلًا بشكل لا يصدق.
“………”
من الطبيعي أن يستكشف الساكن الجديد منزله الجديد. اكتشف جيو بعض القواعد البسيطة داخل هذه اللوحة.
كان سيو جيو معلمًا للفنون.
سقطتُ في منتصف كوخٍ في الغابة.
صوت الماء الشفاف الذي تدفق بلطف.
“…لقد كان الأمر ممتعًا، وهذا يكفيني.”
~لولوبو
على الرغم من أنني كنت حيًا وبصحة جيدة، إلا أنني سأُعامَلُ كلوحة مسكونة.
~زهرة ذات براعم غنية. تنمو فقط في الماء النظيف، وتزهر باستخدام هذا الماء. زهرة اللولوبو المتفتحة بالكامل تحافظ على شكلها حتى لو قُطعت. ومع ذلك، يمكن استخراج العصير من بتلاتها فقط عند ملامسة الماء الدافئ. صالحة للأكل، ولكن ليس لها أي طعم سوى رائحة قوية.
واصل جيو جمع الأشياء باجتهاد. لم يكن الأمر يتعلق بالطعام فقط، بل كانت هناك حاجة أيضًا إلى الأدوية في حالات الطوارئ، لذلك كان جمع الأشياء على نطاق واسع أمرًا ضروريًا.
***
كان في طريقه للعثور على النبع، وهو مصدر هذه الغابة الواسعة.
“ربما عُلّق لأهمية التواصل، حتى لا أشيخ وحيدًا.”
كان سيو جيو معلمًا للفنون.
وإذا أردنا أن نشرح لماذا أصبح هذا الرجل المحترم في المجتمع لوحة مسكونة، فالسبب هو أن سيو جيو لم يتمكن من الفرار من المدرسة المحترقة في الوقت المناسب، وحُبِسَ في غرفة الفن، ثم انغمس في لوحته الخاصة.
اليراعات التي يمكن رؤيتها حتى في النهار.
“……….”
‘صغير.’
هذا حقيقي.
“بالطبع، لا بد أنها عنصر تسرب من زنزانة ما. وهناك العديد من الزنازين الأخرى بالقرب من هنا.”
“إذا كنت سأموت على أي حال، فقد أردتُ أن أموت في مكاني المفضل.”
كان الهواء لطيفًا.
كان ذلك المكان هو مخزن الفن. المكان الذي كانت تُعرض فيه لوحة المناظر الطبيعية التي تصور كوخًا في الغابة، وهو المكان الذي تحول إلى اللوحة التي تتحدث عنه.
كان الهواء لطيفًا.
‘صغير.’
“لقد مررتُ بمثل هذه التجربة في حياتي.”
تصلب نسغ هذه الشجرة وتحول إلى جواهر. قبل أن تموت، يبدو أنها أفرزت نسغًا، فبرزت من الشجرة في أماكن مختلفة جواهر عريضة وملتوية على شكل أطباق ذات لون أزرق فاتح، تشبه فطر الأذن الخشبية.
جلس جيو على المقعد وتأمل منظر اللوحة.
“………..”
كان الهواء لطيفًا.
كاد جيو أن يفزع. فقدرة إنشاء البشر ستكون ضارة له، فهو يقدر الصداقة والسلام والحب.
زقزقة العصافير المتناغمة وكأنها جوقة. نسيم الربيع الناعم والخفيف كالحرير.
أشعة الشمس التي تتخلل الأوراق الكثيفة. درجة حرارة معتدلة ورائحة الغابة العميقة وكأنها نُقعت في الندى…
هذا الجسد مات ومات، ومات مئة مرة، وعظامي لم تتحوّل إلى تراب، لكن روحي لا تزال سليمة وبصحة جيدة، ومع ذلك، فإن حياة اللوحة المسكونة الهادئة والمريحة أفضل من المجتمع الحديث الذي يتصارع مع الوحوش.
“هممم.”
~لولوبو
هادئ وسلمي.
‘هل يجب أن أقول لحسن الحظ؟ بفضل هذا الشعور، تمكنت من تقبل هذه البيئة الغريبة بسهولة؟’
“رائع.”
“إنها هنا.”
لقد مر أسبوع تقريبًا منذ أن استعاد وعيه في كوخ هذه اللوحة.
أخذ جيو سلة قوية. كان ينوي جمع الكثير من الطعام.
‘بما أن تدفق الوقت هنا متقلب، فلا أعرف بالضبط كم من الوقت أمضيت هنا…’
كان هذا النبع، الذي وجد على الرغم من أنه لم يرسمه، جميلًا بشكل لا يصدق.
من الطبيعي أن يستكشف الساكن الجديد منزله الجديد. اكتشف جيو بعض القواعد البسيطة داخل هذه اللوحة.
لقد حاول أن يرسم البشر، ظنًا أنه قد يصبح أول إنسان يشكل نسخة كهذه من الطلاء، لكن كل ما ظهر كان جثثًا دافئة، ولم يصبحوا بشرًا أحياء متحركين.
“رائع.”
أولاً، كل ما يرسمه هنا يصبح حقيقيًا.
“………”
من الطبيعي أن يستكشف الساكن الجديد منزله الجديد. اكتشف جيو بعض القواعد البسيطة داخل هذه اللوحة.
تأمل سيو جيو التفاحة التي رسمها، ثم وضعها جانبًا. فاحت رائحة طيبة من التفاحة الناضجة.
وضع السلة أرضًا.
شعر بالفخر.
كان الهواء لطيفًا.
‘لقد تحررتُ من نفقات الطعام.’
أنا ذكي حقًا.
“لها اسم أيضًا؟ إذن إنها عنصر.”
كان هذا خبرًا سارًا لسيو جيو، الذواق والآكل الشره، بغض النظر عن كونه لوحة مسكونة أم لا.
إذا رسم تفاحة، أصبحت تفاحة حقيقية. إذا رسم كيس ملح، أصبح ملحًا حقيقيًا. وكذلك الأمر بالنسبة لأدوات المطبخ مثل الأواني والملاعق، والنباتات مثل الزهور والأشجار.
~طريقة التحضير: يُصنع مسحوق من الفاكهة المجففة جيدًا، ويُخلط مع عصير ‘لولوبو’ لصنع عجينة تُشكل على هيئة كرات وتُجفف في مكان مظلم لمدة أسبوع أو أكثر، لتصبح دواءً جيدًا للنزيف والتعافي منه.
لم يكن هذا هروبًا من الواقع بقول إن هذا المكان لعبة. كان يعني ببساطة ‘أن التكيف سهل لأنني في بيئة غير ضارة ومريحة مثل اللعبة’.
‘عند هذه النقطة، قد يتساءل أي شخص عن شيء واحد.’
أنا ذكي حقًا.
لا يمكنه رسم البشر.
لقد حاول أن يرسم البشر، ظنًا أنه قد يصبح أول إنسان يشكل نسخة كهذه من الطلاء، لكن كل ما ظهر كان جثثًا دافئة، ولم يصبحوا بشرًا أحياء متحركين.
وضع جيو البراعم بعناية في السلة.
“من الجيد أن هناك حدودًا واضحة.”
وضع السلة أرضًا.
كاد جيو أن يفزع. فقدرة إنشاء البشر ستكون ضارة له، فهو يقدر الصداقة والسلام والحب.
سقطتُ في منتصف كوخٍ في الغابة.
قد يبدو الأمر غريبًا أن نقول سبانخ برائحة كريمة الفانيليا، لكنها كانت جيدة بشكل مدهش للأكل. كانت جيدة لتناول وجبة خفيفة عندما تشعر بالجوع.
والأهم من ذلك، كان حلم سيو جيو أقرب إلى امتلاك العقارات منه إلى أن يكون منشئًا.
‘لقد رسمت كوخًا من طابقين والغابة التي تحيط به فقط، ولكن أثناء التجول، وجدت نباتات وتضاريس لم أرسمها من قبل.’
‘شعرتُ بالارتياح لأنني لم أمتلك قدرة من شأنها أن تدمر بساطة وجمال حياتي.’
“نعم.”
والقاعدة الثانية.
على أي حال، بعيدًا عن الموضوع.
“………”
وصلت نظرة جيو إلى إطار معلق على جذع شجرة.
“صحيح.”
وصلت نظرة جيو إلى إطار معلق على جذع شجرة.
‘هل هذا بسبب أنني رسمت هذا المكان؟’
وضع السلة أرضًا.
“هل هو مثل باب المدخل؟”
في الوقت الحالي، يُطلق على أصحاب القوى الخارقة اسم ‘الصيادين’ على الأرض، وكان هذا الأمر غريبًا.
من خلال الإطار، كان جيو يستطيع رؤية المشهد خارج هذا المكان.
وأثناء استمراره في جمع الأشياء، وصل جيو إلى النبع، مصدر الجدول المائي.
“……….”
“ربما عُلّق لأهمية التواصل، حتى لا أشيخ وحيدًا.”
كان التفاعل مع الواقع ممكنًا، وكان بإمكانه الخروج من اللوحة متى شاء. مقارنة بالعديد من اللوحات المسكونة في قصص الرعب التي عرفها سيو جيو، فقد كانت هذه اللوحة تتمتع بحرية أكبر.
‘هذا أنا حقًا.’
~لونها أزرق فاتح. لها رائحة فانيليا كريمية ناعمة. صالحة للأكل إذا طُهيت في الماء الساخن لمدة 10 دقائق. تنمو في المكان الذي تموت فيه فراشات الغابة في ‘غابة النسيان’. تشبه بتلاتها أجنحة فراشة الغابة.
“………..”
حتى عندما أصبحت لوحة، لم أسلك نفس طريق الآخرين أبدًا.
شعر جيو برضا كبير عن تفرده الذي لم يسبق له مثيل في تاريخ البشرية. لم يكن هناك مثيل له في العالم. وحتى لو كان هناك، فهذا هو القدر، وهذا أفضل.
“……….”
على أي حال، بعيدًا عن الموضوع.
انتشر ماء النبع الفائض في جميع أنحاء الغابة، وكانت الفراشات ذات الأجنحة الشبيهة بضوء الشمس تضيء المناطق المحيطة. كانت تبدو كاليراعات.
“…لا يبدو أن هناك سببًا يدعوني للخروج إلى المجتمع ذي رائحة دخان السيارات وبدء حياة جديدة.”
هادئ وسلمي.
هل من الضروري ترك هذه المنطقة النقية؟
بعد أن علم بذلك، عاد جيو بهدوء إلى اللوحة. لم يكن هذا ‘البطاطس الناطق’ واثقًا من قدرته على التكيف مع المجتمع الجديد.
“لقد تغير الكثير عما أتذكره في بضع سنوات فقط…”
__________
كان هذا كلامًا مريرًا للغاية ليتفوه به رجل في التاسعة والعشرين من عمره، ولكن هذا هو الواقع. لقد مر حوالي 30 عامًا على وقوع حادث الحريق.
‘بالتحديد 31 عامًا.’
على الرغم من أنني كنت حيًا وبصحة جيدة، إلا أنني سأُعامَلُ كلوحة مسكونة.
“إنها هنا.”
بعد أن علم بذلك، عاد جيو بهدوء إلى اللوحة. لم يكن هذا ‘البطاطس الناطق’ واثقًا من قدرته على التكيف مع المجتمع الجديد.
“صحيح.”
“لقد مر وقت طويل على الإبلاغ عن وفاتي، فلماذا أخرج إلى هناك لأتعرض لتجارب بيولوجية؟”
هادئ وسلمي.
تسللت أشعة الشمس من بين أوراق الغابة وتشتت، وأضاءت الشجرة التي تشبه الرخام، فبدا المكان وكأنه معبد.
لم يكن لديه أي نية للمعاناة بلا داعٍ، تاركًا هذا المنزل الهادئ الذي لا يكلفه طعامًا ولا إيجارًا ولا فواتير كهرباء.
“…هل أبحث عن مكان مشمس لأخذ قيلولة، مثل عاطل عن العمل لا يملك شيئًا يفعله؟”
“أشعر بقلق قليل على طلاب صفي…لكن العالم تغير كثيرًا، ولا أعرف كيف حالهم.”
هذا الجسد مات ومات، ومات مئة مرة، وعظامي لم تتحوّل إلى تراب، لكن روحي لا تزال سليمة وبصحة جيدة، ومع ذلك، فإن حياة اللوحة المسكونة الهادئة والمريحة أفضل من المجتمع الحديث الذي يتصارع مع الوحوش.
قبل 31 عامًا، عندما وقع حادث الحريق، يبدو أن الأرض قد انقلبت رأسًا على عقب.
__________
كان في طريقه للعثور على النبع، وهو مصدر هذه الغابة الواسعة.
‘هل كانوا يسمونها ‘الكارثة العظمى’؟’
.shola-widget, .shola-lb-wrap, .shola-pb-wrap { background: var(--bg-color, #fff); border: 1px solid var(--border-color, #e5e2e2); border-radius: 4px; padding: 15px; color: var(--text-color, #333); font-family: inherit; direction: rtl; box-sizing: border-box; margin-bottom: 20px; } .darkmode .shola-widget, .darkmode .shola-lb-wrap, .darkmode .shola-pb-wrap { background: #1a1a1a; border-color: #333; color: #ddd; } .shola-progress-wrap { margin-bottom: 20px; } .shola-progress-header, .shola-pb-header { display: flex; justify-content: space-between; align-items: center; font-size: .95em; margin-bottom: 6px; font-weight: bold; } .shola-days-left, .shola-pb-days { color: #f5a623; font-size: .85em; font-weight: normal; } .shola-numbers, .shola-pb-numbers { display: flex; justify-content: space-between; font-size: .85em; color: inherit; margin-bottom: 8px; opacity: 0.8; } .shola-bar-bg, .shola-pb-bg { background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 20px; height: 25px; overflow: hidden; } .shola-bar-fill, .shola-pb-fill { background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); height: 100%; border-radius: 20px; display: flex; align-items: center; justify-content: flex-end; padding-left: 10px; min-width: 4px; transition: width 1s ease; font-size: .8em; font-weight: bold; color:#fff; } .shola-completed, .shola-pb-done { text-align: center; color: #2ecc71; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; } .shola-pre-goal, .shola-pb-pre { text-align: center; color: inherit; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; opacity: 0.9; } .shola-tabs { display: flex; gap: 8px; margin-bottom: 14px; border-bottom: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); padding-bottom: 10px; flex-wrap: wrap; } .shola-tab { background: rgba(150,150,150,0.1); border: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); color: inherit; padding: 5px 12px; border-radius: 3px; cursor: pointer; font-family: inherit; font-size: .85em; transition: all .3s; } .shola-tab.active { background: #366ad3; border-color: #366ad3; color: #fff; } .shola-tab:hover:not(.active) { background: rgba(150,150,150,0.2); } .shola-row, .shola-lb-row { display: flex; align-items: center; gap: 10px; padding: 8px 10px; border-radius: 4px; margin-bottom: 6px; background: rgba(150,150,150,0.05); transition: background .2s; border:1px solid rgba(150,150,150,0.1); } .shola-top3, .shola-lb-top3 { background: rgba(54,106,211,0.08); border-color:rgba(54,106,211,0.2); } .shola-row:hover, .shola-lb-row:hover { background: rgba(150,150,150,0.1); } .shola-rank, .shola-lb-rank { min-width: 30px; text-align: center; font-size: 1.1em; } .shola-num, .shola-lb-num { display: inline-block; width: 22px; height: 22px; line-height: 22px; text-align: center; background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 50%; font-size: .8em; color: inherit; opacity:0.8; } .shola-avatar { width: 32px; height: 32px; border-radius: 50%; object-fit: cover; border: 1px solid rgba(150,150,150,0.3); flex-shrink: 0; } .shola-uname, .shola-lb-uname { flex: 1; font-size: .95em; overflow: hidden; text-overflow: ellipsis; white-space: nowrap; font-weight:600;} .shola-score, .shola-lb-score { color: #f5a623; font-weight: bold; font-size: .9em; white-space: nowrap; } .shola-empty, .shola-lb-empty { text-align: center; color: inherit; opacity:0.7; padding: 20px 0; font-size: .9em; } .shola-btn-support { display: block; width: 100%; background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); color: #fff; text-align: center; padding: 10px; border-radius: 4px; font-weight: bold; cursor: pointer; border: none; margin-top: 15px; font-family: inherit; font-size: 1.05em; transition: opacity 0.3s; } .shola-btn-support:hover { opacity: 0.9; color: #fff; } .shola-modal-overlay { position: fixed; top: 0; left: 0; width: 100%; height: 100%; background: rgba(0,0,0,0.6); z-index: 999999; display: none; align-items: center; justify-content: center; backdrop-filter: blur(3px); } .shola-modal-box { background: var(--bg-color, #fff); color: var(--text-color, #333); padding: 25px; border-radius: 8px; width: 90%; max-width: 400px; position: relative; box-shadow: 0 10px 30px rgba(0,0,0,0.5); } .darkmode .shola-modal-box { background: #1a1a1a; color: #ddd; border: 1px solid #333; } .shola-modal-close { position: absolute; top: 10px; left: 15px; font-size: 24px; cursor: pointer; color: inherit; opacity: 0.7; font-weight: bold; line-height: 1; } .shola-modal-close:hover { opacity: 1; } function sholaTab(btn, id) { var widget = btn.closest(".shola-widget"); widget.querySelectorAll(".shola-tab").forEach(function(b){ b.classList.remove("active"); }); widget.querySelectorAll(".shola-board").forEach(function(b){ b.style.display = "none"; }); btn.classList.add("active"); document.getElementById("shola-" + id).style.display = "block"; } function sholaOpenModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "flex"; } function sholaCloseModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "none"; } 🔥 تحدي أغسطس 2026 ⏳ 15 يوم متبقي 69,410 شعلة الهدف: 66,666 104.1% 🎉 حققنا هدف الشهر، شكرًا لكل الداعمين! إدعمنا × شراء عملة الشعلة 🏆 أكبر الداعمين هذا الشهر 💎 أكبر الداعمين كل الأوقات 🥇M. K🔥 40,000🥈Yazeed Alsaedi🔥 105🥉Basil Alfaifi🔥 1004husam Al marzouqi🔥 1005Nasser Bin zayed🔥 1006Abdullah Alzahrani🔥 1007A D🔥 1008Faisal Almulhim🔥 1009Humaid Alali🔥 10010azcol azcol200🔥 100 🥇M. K💎 52,000🥈Fares saeed💎 1,100🥉Hamood Mahemed💎 5004Abdullah K💎 5005ibrahim shazly💎 5006Yazeed Alsaedi💎 1057Ahmed khirallh💎 1008السيد الشاب💎 1009med abda💎 10010ABDULWAHAB ALKHALAF💎 100
منذ ذلك اليوم، بدا أن العالم قد تغير تمامًا.
عندما خرج من المدرسة المهجورة التي أصبحت مثل غابة الأمازون، ووجد بصعوبة مكانًا يتجمع فيه الناس، رأى مشهدًا لا يصدق. رجال أعمال يرتدون بدلات ويحملون أقواسًا يقاتلون وحوشًا بحجم المنازل. خائفًا بشدة، قبِل جيو بهدوء هويته كلوحة.
خرير…
“قد تحدث أمور كهذه في الحياة.”
هذا الجسد مات ومات، ومات مئة مرة، وعظامي لم تتحوّل إلى تراب، لكن روحي لا تزال سليمة وبصحة جيدة، ومع ذلك، فإن حياة اللوحة المسكونة الهادئة والمريحة أفضل من المجتمع الحديث الذي يتصارع مع الوحوش.
شعر بالفخر.
في الوقت الحالي، يُطلق على أصحاب القوى الخارقة اسم ‘الصيادين’ على الأرض، وكان هذا الأمر غريبًا.
“للعالم طرق حياة متنوعة، ومن بينها حياة اللوحة…”
“…هل أجمع المزيد؟”
وعند هذه النقطة، دعونا نناقش القصة الثالثة.
لمَ لا؟ فقد أكون لوحة شخصية مسكونة.
“…هممم.”
هذه الغابة هي نظام بيئي آخر.
“هل أذهب لجمع بعض الأشياء؟”
~لونها أزرق فاتح. لها رائحة فانيليا كريمية ناعمة. صالحة للأكل إذا طُهيت في الماء الساخن لمدة 10 دقائق. تنمو في المكان الذي تموت فيه فراشات الغابة في ‘غابة النسيان’. تشبه بتلاتها أجنحة فراشة الغابة.
أخذ جيو سلة قوية. كان ينوي جمع الكثير من الطعام.
‘لقد رسمت كوخًا من طابقين والغابة التي تحيط به فقط، ولكن أثناء التجول، وجدت نباتات وتضاريس لم أرسمها من قبل.’
حفيف.
بدا الأمر وكأنه قد تم إنشائهم بناءً على خيال جيو.
كانت تلك حقيقة واضحة.
“……….”
والقاعدة الثانية.
حفيف.
“مرحبًا.”
مخزن الفن في المدرسة المهجورة المنسية الآن.
“بيب.”
إذا رسم تفاحة، أصبحت تفاحة حقيقية. إذا رسم كيس ملح، أصبح ملحًا حقيقيًا. وكذلك الأمر بالنسبة لأدوات المطبخ مثل الأواني والملاعق، والنباتات مثل الزهور والأشجار.
على الرغم من أنه أصبح لوحة، إلا أن جيو كان لا يزال فنانًا، وكان هذا العالم أيضًا عملًا فنيًا رسمه.
“نعم.”
وضع جيو البراعم بعناية في السلة.
بين هذا النبع المتلألئ والشفاف كالزجاج، تفتحت زهور رقيقة وجميلة كالحرير المصنوع من الجواهر. كانت زهورًا وفيرة تشبه زهور اللوتس إلى حد ما.
شاهد جيو أرنبًا خرج من الشجيرات يفرك جسمه بقدميه.
“لقد تغير الكثير عما أتذكره في بضع سنوات فقط…”
‘صغير.’
~لونها أزرق فاتح. لها رائحة فانيليا كريمية ناعمة. صالحة للأكل إذا طُهيت في الماء الساخن لمدة 10 دقائق. تنمو في المكان الذي تموت فيه فراشات الغابة في ‘غابة النسيان’. تشبه بتلاتها أجنحة فراشة الغابة.
“………”
كان جسمه أصغر بكثير وأكثر استدارة من الأرانب الكورية المعروفة، وبدا أن هذا يعكس ذوق سيو جيو الذي يفضل الأشياء الصغيرة وغير الضارة.
كان جسمه أصغر بكثير وأكثر استدارة من الأرانب الكورية المعروفة، وبدا أن هذا يعكس ذوق سيو جيو الذي يفضل الأشياء الصغيرة وغير الضارة.
‘أعجبني.’
رائحة النبع النقية والمنعشة.
خاصة نقطة أنه لا يستطيع إيذائي. ونقطة أنه لو خاض قتالًا جادًا، لكان سيو جيو نفسه قادرًا على الفوز.
‘لقد رسمت كوخًا من طابقين والغابة التي تحيط به فقط، ولكن أثناء التجول، وجدت نباتات وتضاريس لم أرسمها من قبل.’
‘هل تم وضع الكائنات غير الضارة فقط لأنني، مالك اللوحة، غير مؤذٍ؟ هذا تخمين محتمل…’
أشعة الشمس التي تتخلل الأوراق الكثيفة. درجة حرارة معتدلة ورائحة الغابة العميقة وكأنها نُقعت في الندى…
بعد ذلك، مرت كائنات حية تختلف قليلًا عن تلك الموجودة في الواقع أمام جيو من حين لآخر.
سنجاب ذو خدين منتفخين. عصفور ذو ريش منتفخ ناعم وكأنه في الشتاء. غزال بعيون صافية كالجواهر ورقبة نحيلة…
كان جسمه أصغر بكثير وأكثر استدارة من الأرانب الكورية المعروفة، وبدا أن هذا يعكس ذوق سيو جيو الذي يفضل الأشياء الصغيرة وغير الضارة.
بعد أن علم بذلك، عاد جيو بهدوء إلى اللوحة. لم يكن هذا ‘البطاطس الناطق’ واثقًا من قدرته على التكيف مع المجتمع الجديد.
“………..”
على أي حال، كانت القدرة على الأكل قدر ما يشاء ميزة عظيمة.
فكر جيو.
قطع جيو ساق الزهرة بحدة بوجهه المعتاد الذي يميل إلى أن يكون عابسًا وكئيبًا. كانت يداه، على عكس تعابير وجهه الكئيبة، تتعامل مع الزهور بدقة فائقة.
“ربما عُلّق لأهمية التواصل، حتى لا أشيخ وحيدًا.”
القاعدة الرابعة.
كان هذا لتوفير مساحة لجمع المزيد من الأشياء الأخرى، ونتيجة لذلك، لم يمض وقت طويل حتى وجد عشبًا طبيًا آخر.
“لقد تغير الكثير عما أتذكره في بضع سنوات فقط…”
“…إنهم ودودون جدًا في أول لقاء، لا بد أنهم تعرفوا علي كأبيهم.”
على أي حال، بعيدًا عن الموضوع.
في الواقع، هذا لا يُعتبر قاعدة لهذه الغابة… لكن يبدو أن سيو جيو قد ‘استيقظ’. إنها الظاهرة التي تظهر لدى أصحاب القوى الخارقة الذين ظهروا بعد ‘الكارثة العظمى’.
كل الكائنات الموجودة في هذه اللوحة تظهر الود تجاه جيو.
‘هل هذا بسبب أنني رسمت هذا المكان؟’
تبع جيو الجدول المائي في الاتجاه المعاكس ووجد فاكهة حمراء مستديرة.
على الرغم من أنه أصبح لوحة، إلا أن جيو كان لا يزال فنانًا، وكان هذا العالم أيضًا عملًا فنيًا رسمه.
قد يبدو الأمر غريبًا أن نقول سبانخ برائحة كريمة الفانيليا، لكنها كانت جيدة بشكل مدهش للأكل. كانت جيدة لتناول وجبة خفيفة عندما تشعر بالجوع.
‘ربما من الطبيعي أن تكون الكائنات التي تعيش في مثل هذا العمل الفني ودودة تجاهي، فأنا المالك.’
“…من الأفضل أن تظهر بعد التحذير…”
“………”
واصل جيو السير في الاتجاه المعاكس لمجرى النهر.
لقد مر أسبوع تقريبًا منذ أن استعاد وعيه في كوخ هذه اللوحة.
اليراعات التي يمكن رؤيتها حتى في النهار.
“…هل أبحث عن مكان مشمس لأخذ قيلولة، مثل عاطل عن العمل لا يملك شيئًا يفعله؟”
لكن!
كان ذلك المكان هو مخزن الفن. المكان الذي كانت تُعرض فيه لوحة المناظر الطبيعية التي تصور كوخًا في الغابة، وهو المكان الذي تحول إلى اللوحة التي تتحدث عنه.
كان في طريقه للعثور على النبع، وهو مصدر هذه الغابة الواسعة.
أخذ جيو سلة قوية. كان ينوي جمع الكثير من الطعام.
‘من الأفضل أن أجمع بعض الأشياء في طريقي.’
~طرق التحضير الممكنة: كرات الدم المصنوعة من فاكهة المانغدونغ وعصير اللولوبو.
كان سيو جيو لا يزال ذواقًا وآكلًا شَرِهًا. على الرغم من أنه لم يشعر بالجوع أو النعاس بعد أن أصبح لوحة، إلا أنه كان بإمكانه الأكل والنوم متى شاء.
~طريقة التحضير: تُطهى في الماء الساخن لإزالة سمومها، ثم تُجفف في مكان مظلم لمدة 10 أيام. تزداد فعاليتها الطبية إذا جُففت على أوراق شجرة ‘دورونغ دورونغ’. يمكن استخدام الزهور المجففة تمامًا كشاي طبي عطري بعد غليها على نار خفيفة لمدة يوم كامل. وهي ممتازة لوقف النزيف واستعادة المناعة وزيادتها.
‘إذا أكلت كثيرًا، أشعر بالامتلاء، أو لا أستطيع النوم مباشرة مرة أخرى بعد نوم عميق…ومع ذلك، يبدو أن أنماط الحياة الأساسية لا تزال قائمة.’
انتهى الفصل الأول.
على أي حال، كانت القدرة على الأكل قدر ما يشاء ميزة عظيمة.
“هل هو مثل باب المدخل؟”
سنجاب ذو خدين منتفخين. عصفور ذو ريش منتفخ ناعم وكأنه في الشتاء. غزال بعيون صافية كالجواهر ورقبة نحيلة…
“…آه.”
وعند هذه النقطة، دعونا نناقش القصة الثالثة.
تبع جيو الجدول المائي في الاتجاه المعاكس ووجد فاكهة حمراء مستديرة.
“كأنها لعبة.”
‘السيقان قوية جدًا، هل هناك طريقة أخرى لاستخدامها؟ تبدو ليفية، وكأنها قد تُنزع كخيوط إذا قُطعت طوليًا إلى أجزاء صغيرة…’
“ستكون مثالية كوجبة خفيفة.”
“…هل أجمع المزيد؟”
شجرة رفيعة بارتفاع أقل من مترين، فروعها منحنية بشدة مثل طبق مقلوب. كانت هذه الفروع الرقيقة مليئة بالفواكه بحجم الخرز الذي يُباع في المكتبات.
كانت الفاكهة تتجمع بشكل دائري على طول الأغصان الطويلة، وشكلها كان يشبه الكرز أكثر من العنب.
‘هل كانوا يسمونها ‘الكارثة العظمى’؟’
~زهرة ذات براعم غنية. تنمو فقط في الماء النظيف، وتزهر باستخدام هذا الماء. زهرة اللولوبو المتفتحة بالكامل تحافظ على شكلها حتى لو قُطعت. ومع ذلك، يمكن استخراج العصير من بتلاتها فقط عند ملامسة الماء الدافئ. صالحة للأكل، ولكن ليس لها أي طعم سوى رائحة قوية.
“هل ستعطي نفس قوام الزبيب إذا جففت في الشمس؟”
“على أي حال، سيحبها جامعو التحف. أليسوا مهووسين بمثل هذه الأشياء؟”
في تلك اللحظة، وصف ‘نظام’ جيو الفاكهة الصغيرة الحمراء.
“بيب.”
وعند هذه النقطة، دعونا نناقش القصة الثالثة.
__________
~فاكهة المانغدونغ
‘تبدو وكأنها لؤلؤة مدهونة بطبقة رقيقة.’
~لونها أحمر. حلوة وحامضة، مع طعم حلو قوي بشكل أساسي. فاكهة كروية بقطر يتراوح من 1 سم إلى 2 سم.
“……….”
أولاً، كل ما يرسمه هنا يصبح حقيقيًا.
~طريقة التحضير: يُصنع مسحوق من الفاكهة المجففة جيدًا، ويُخلط مع عصير ‘لولوبو’ لصنع عجينة تُشكل على هيئة كرات وتُجفف في مكان مظلم لمدة أسبوع أو أكثر، لتصبح دواءً جيدًا للنزيف والتعافي منه.
“……….”
__________
هادئ وسلمي.
وصلت نظرة جيو إلى إطار معلق على جذع شجرة.
“نعم.”
“…من الأفضل أن تظهر بعد التحذير…”
“من السهل التنقل مع شخص لديه مهارة التقييم…ولكن هل هذا حقًا من الأرض؟”
وإذا أردنا أن نشرح لماذا أصبح هذا الرجل المحترم في المجتمع لوحة مسكونة، فالسبب هو أن سيو جيو لم يتمكن من الفرار من المدرسة المحترقة في الوقت المناسب، وحُبِسَ في غرفة الفن، ثم انغمس في لوحته الخاصة.
القاعدة الخامسة.
“…نعم، سيتطلب هذا بعض التكيف. الوقت هو العلاج.”
في الواقع، هذا لا يُعتبر قاعدة لهذه الغابة… لكن يبدو أن سيو جيو قد ‘استيقظ’. إنها الظاهرة التي تظهر لدى أصحاب القوى الخارقة الذين ظهروا بعد ‘الكارثة العظمى’.
على الرغم من أنه أصبح لوحة، إلا أن جيو كان لا يزال فنانًا، وكان هذا العالم أيضًا عملًا فنيًا رسمه.
في الوقت الحالي، يُطلق على أصحاب القوى الخارقة اسم ‘الصيادين’ على الأرض، وكان هذا الأمر غريبًا.
‘حتى أنا أصبحت واحدًا من أصحاب القوى الخارقة هؤلاء.’
هادئ وسلمي.
كيف أصف هذا؟
واصل جيو جمع الأشياء باجتهاد. لم يكن الأمر يتعلق بالطعام فقط، بل كانت هناك حاجة أيضًا إلى الأدوية في حالات الطوارئ، لذلك كان جمع الأشياء على نطاق واسع أمرًا ضروريًا.
“…هل أبحث عن مكان مشمس لأخذ قيلولة، مثل عاطل عن العمل لا يملك شيئًا يفعله؟”
“كأنها لعبة.”
شعرتُ وكأنني سقطت في لعبة استرخاء لجمع الأشياء والطهي.
‘هل يجب أن أقول لحسن الحظ؟ بفضل هذا الشعور، تمكنت من تقبل هذه البيئة الغريبة بسهولة؟’
“ستكون مثالية كوجبة خفيفة.”
على الرغم من أنه أصبح لوحة، إلا أن جيو كان لا يزال فنانًا، وكان هذا العالم أيضًا عملًا فنيًا رسمه.
لم يكن هذا هروبًا من الواقع بقول إن هذا المكان لعبة. كان يعني ببساطة ‘أن التكيف سهل لأنني في بيئة غير ضارة ومريحة مثل اللعبة’.
‘هل يجب أن أقول لحسن الحظ؟ بفضل هذا الشعور، تمكنت من تقبل هذه البيئة الغريبة بسهولة؟’
“…هممم…”
نام رجل في اللوحة المعلقة هناك بهدوء، وعيناه مغمضتان.
كاد جيو أن يفزع. فقدرة إنشاء البشر ستكون ضارة له، فهو يقدر الصداقة والسلام والحب.
قرأ جيو النظام مرة أخرى وتحقق من السلة. كانت لا تزال هناك مساحة كبيرة.
رائحة النبع النقية والمنعشة.
“…هل أجمع المزيد؟”
“ربما عُلّق لأهمية التواصل، حتى لا أشيخ وحيدًا.”
قطف الفاكهة واحدة تلو الأخرى حتى أصبح قاع السلة أحمر. ثم غسل ورقة كبيرة ونظيفة ووضع عليها الفاكهة لتقسيمها.
من أعلى نقطة إلى الأسفل، واحدة تلو الأخرى. كانت تصدر صوتًا رنانًا مثل خرز اليشم في الفجر، وترتد على أطباق الأحجار الكريمة. إذا استمعت بعناية، ستشعر وكأنك تسمع أغنية الفراشات.
وضع جيو البراعم بعناية في السلة.
كان هذا لتوفير مساحة لجمع المزيد من الأشياء الأخرى، ونتيجة لذلك، لم يمض وقت طويل حتى وجد عشبًا طبيًا آخر.
“…آه.”
“ما هذا؟”
زهرة صغيرة تشبه الأوركيد.
__________
قد يبدو الأمر غريبًا أن نقول سبانخ برائحة كريمة الفانيليا، لكنها كانت جيدة بشكل مدهش للأكل. كانت جيدة لتناول وجبة خفيفة عندما تشعر بالجوع.
~باي بامنيل.
~لونها أزرق فاتح. لها رائحة فانيليا كريمية ناعمة. صالحة للأكل إذا طُهيت في الماء الساخن لمدة 10 دقائق. تنمو في المكان الذي تموت فيه فراشات الغابة في ‘غابة النسيان’. تشبه بتلاتها أجنحة فراشة الغابة.
‘هل كانوا يسمونها ‘الكارثة العظمى’؟’
~طريقة التحضير: تُطهى في الماء الساخن لإزالة سمومها، ثم تُجفف في مكان مظلم لمدة 10 أيام. تزداد فعاليتها الطبية إذا جُففت على أوراق شجرة ‘دورونغ دورونغ’. يمكن استخدام الزهور المجففة تمامًا كشاي طبي عطري بعد غليها على نار خفيفة لمدة يوم كامل. وهي ممتازة لوقف النزيف واستعادة المناعة وزيادتها.
__________
“هل أذهب لجمع بعض الأشياء؟”
ثم تأمل النبع.
‘على الرغم من أن الطعم مختلف تمامًا، إلا أن القوام كان يشبه السبانخ المطبوخة جيدًا.’
إذن، القاعدة الأخيرة.
“هل هو مثل باب المدخل؟”
قد يبدو الأمر غريبًا أن نقول سبانخ برائحة كريمة الفانيليا، لكنها كانت جيدة بشكل مدهش للأكل. كانت جيدة لتناول وجبة خفيفة عندما تشعر بالجوع.
*********************************************************************
‘القوام أيضًا ناعم بما يكفي ليتفتت باللسان وكأنه كستناء ناضجة جيدًا، وهذا أمر ممتع.’
وصلت نظرة جيو إلى إطار معلق على جذع شجرة.
بالمناسبة، ‘دورونغ دورونغ’ هي شجرة في هذه الغابة تشبه شجرة الباوباب في ضخامتها ولكنها أقصر بكثير.
‘هل يجب أن أقول لحسن الحظ؟ بفضل هذا الشعور، تمكنت من تقبل هذه البيئة الغريبة بسهولة؟’
أوراقها ملفوفة بشكل دائري، سميكة ولزجة مثل بالون مليء بالماء. توجد أشجار ‘دورونغ دورونغ’ هذه بالقرب من الكوخ، لذلك تمكن جيو من الحصول على أوراقها بسهولة.
لمَ لا؟ فقد أكون لوحة شخصية مسكونة.
“تحسبًا لأي شيء.”
واصل جيو جمع الأشياء باجتهاد. لم يكن الأمر يتعلق بالطعام فقط، بل كانت هناك حاجة أيضًا إلى الأدوية في حالات الطوارئ، لذلك كان جمع الأشياء على نطاق واسع أمرًا ضروريًا.
وأثناء استمراره في جمع الأشياء، وصل جيو إلى النبع، مصدر الجدول المائي.
شعرتُ وكأنني سقطت في لعبة استرخاء لجمع الأشياء والطهي.
“……….”
“إنها هنا.”
خرير.
خرير…
إذن، القاعدة الأخيرة.
“………”
“……….”
كان نبع الماء محبوسًا في جذور شجرة بيضاء نقية كأنها جمعت ضوء الشمس والقمر.
هواء الغابة المشبع بالرطوبة.
“للعالم طرق حياة متنوعة، ومن بينها حياة اللوحة…”
بين هذا النبع المتلألئ والشفاف كالزجاج، تفتحت زهور رقيقة وجميلة كالحرير المصنوع من الجواهر. كانت زهورًا وفيرة تشبه زهور اللوتس إلى حد ما.
لم تتحول زهرة اللولوبو التي قطفها إلى سائل، وكأنها زهرة متفتحة بالكامل بالفعل. وهذا يعني أن جيو قد جمع الزهور بالطريقة الصحيحة.
“………..”
“بهذه…”
__________
“ما هذا؟”
~لولوبو
وإذا أردنا أن نشرح لماذا أصبح هذا الرجل المحترم في المجتمع لوحة مسكونة، فالسبب هو أن سيو جيو لم يتمكن من الفرار من المدرسة المحترقة في الوقت المناسب، وحُبِسَ في غرفة الفن، ثم انغمس في لوحته الخاصة.
~زهرة ذات براعم غنية. تنمو فقط في الماء النظيف، وتزهر باستخدام هذا الماء. زهرة اللولوبو المتفتحة بالكامل تحافظ على شكلها حتى لو قُطعت. ومع ذلك، يمكن استخراج العصير من بتلاتها فقط عند ملامسة الماء الدافئ. صالحة للأكل، ولكن ليس لها أي طعم سوى رائحة قوية.
إذن، القاعدة الأخيرة.
~طريقة التحضير: تُوضع البتلات في ماء دافئ صالح للشرب وتُترك حتى تذوب ويخرج منها العصير. يجب ألا تُلمس باليد أثناء هذه العملية أبدًا. يمكن استخدام العصير المستخرج بهذه الطريقة مع مجموعة متنوعة من الأعشاب الطبية.
‘إذا أكلت كثيرًا، أشعر بالامتلاء، أو لا أستطيع النوم مباشرة مرة أخرى بعد نوم عميق…ومع ذلك، يبدو أن أنماط الحياة الأساسية لا تزال قائمة.’
“قد تحدث أمور كهذه في الحياة.”
~طرق التحضير الممكنة: كرات الدم المصنوعة من فاكهة المانغدونغ وعصير اللولوبو.
في تلك اللحظة، وصف ‘نظام’ جيو الفاكهة الصغيرة الحمراء.
__________
“إذا صنعت دواءً، سيأتي يوم أحتاج إليه.”
هذا حقيقي.
وضع السلة أرضًا.
“…هل أبحث عن مكان مشمس لأخذ قيلولة، مثل عاطل عن العمل لا يملك شيئًا يفعله؟”
جلس جيو على المقعد وتأمل منظر اللوحة.
‘على الرغم من أنني لا أعتقد أنني سأحتاج إليه حقًا، إلا أنني أشعر بالملل على أي حال…’
“رائع.”
وأثناء استمراره في جمع الأشياء، وصل جيو إلى النبع، مصدر الجدول المائي.
معتقدًا أن هذا مناسب جدًا لمحتوى جديد، غسل يديه جيدًا في ماء النبع، ثم مد يده إلى زهور اللولوبو.
كان ماء النبع الشفاف يتدفق بين عروق الشجرة المعقدة، التي كانت شفافة بما يكفي لتسمح لضوء السماء بالمرور من خلالها، محطمة ضوء الشمس الذهبي.
قطع جيو ساق الزهرة بحدة بوجهه المعتاد الذي يميل إلى أن يكون عابسًا وكئيبًا. كانت يداه، على عكس تعابير وجهه الكئيبة، تتعامل مع الزهور بدقة فائقة.
“………”
“………..”
‘قد يكون من الممتع أن آخذها مع الجذور، لكن هذا ليس نوعًا من النباتات التي كنت أزرعها عادةً… إنها زهرة مائية، ولا أعرف من أين تبدأ جذورها وأين تنتهي. يجب أن أكون حذرًا حتى لا ينقص عددها إذا حاولت بشكل بتهور.’
~لونها أحمر. حلوة وحامضة، مع طعم حلو قوي بشكل أساسي. فاكهة كروية بقطر يتراوح من 1 سم إلى 2 سم.
لم تتحول زهرة اللولوبو التي قطفها إلى سائل، وكأنها زهرة متفتحة بالكامل بالفعل. وهذا يعني أن جيو قد جمع الزهور بالطريقة الصحيحة.
كان سيو جيو معلمًا للفنون.
لم تتحول زهرة اللولوبو التي قطفها إلى سائل، وكأنها زهرة متفتحة بالكامل بالفعل. وهذا يعني أن جيو قد جمع الزهور بالطريقة الصحيحة.
“رائحتها جميلة.”
بالمناسبة، ‘دورونغ دورونغ’ هي شجرة في هذه الغابة تشبه شجرة الباوباب في ضخامتها ولكنها أقصر بكثير.
وضع جيو البراعم بعناية في السلة.
هواء الغابة المشبع بالرطوبة.
كان هناك حوالي 20 زهرة متفتحة في النبع، لكنه جمع 3 منها فقط تحسبًا لأي شيء. شعر بأن جمع العديد من الزهور وكأنه إهدار، لأن البتلات نفسها كانت كبيرة وغنية مثل زهور اللوتس.
مخزن الفن في المدرسة المهجورة المنسية الآن.
‘السيقان قوية جدًا، هل هناك طريقة أخرى لاستخدامها؟ تبدو ليفية، وكأنها قد تُنزع كخيوط إذا قُطعت طوليًا إلى أجزاء صغيرة…’
‘هذا أنا حقًا.’
‘هل كانوا يسمونها ‘الكارثة العظمى’؟’
بعد ذلك، وضع جيو جميع الزهور.
“هذا يكفي.”
بين هذا النبع المتلألئ والشفاف كالزجاج، تفتحت زهور رقيقة وجميلة كالحرير المصنوع من الجواهر. كانت زهورًا وفيرة تشبه زهور اللوتس إلى حد ما.
“بهذه…”
قرر أن يقدر الكمية الدقيقة ببطء أثناء صنع الدواء، ثم وضع السلة التي تحتوي على الزهور على الأرض مرة أخرى.
بدا الأمر وكأنه قد تم إنشائهم بناءً على خيال جيو.
ثم تأمل النبع.
تسللت أشعة الشمس من بين أوراق الغابة وتشتت، وأضاءت الشجرة التي تشبه الرخام، فبدا المكان وكأنه معبد.
“………..”
حسابي في الانستا لأي تساؤلات: jihane.artist
‘صغير.’
خرير.
نام رجل في اللوحة المعلقة هناك بهدوء، وعيناه مغمضتان.
خرير…
وجد لنفسه مكانًا بين الطحالب الناعمة كالبطانية، وأخذ قيلولة ببطء.
“…….”
كان الهواء لطيفًا.
صوت الماء الشفاف الذي تدفق بلطف.
‘هل هذا بسبب أنني رسمت هذا المكان؟’
لقد مر أسبوع تقريبًا منذ أن استعاد وعيه في كوخ هذه اللوحة.
رائحة النبع النقية والمنعشة.
“إذا صنعت دواءً، سيأتي يوم أحتاج إليه.”
هواء الغابة المشبع بالرطوبة.
“كأنها لعبة.”
“…رائع.”
~فاكهة المانغدونغ
“…من الأفضل أن تظهر بعد التحذير…”
كان هذا النبع، الذي وجد على الرغم من أنه لم يرسمه، جميلًا بشكل لا يصدق.
في الواقع، هذا لا يُعتبر قاعدة لهذه الغابة… لكن يبدو أن سيو جيو قد ‘استيقظ’. إنها الظاهرة التي تظهر لدى أصحاب القوى الخارقة الذين ظهروا بعد ‘الكارثة العظمى’.
خرير…
كانت الشجرة التي ماتت ولكنها لا تزال تقف شامخة بيضاء نقية، تتلألأ وكأنها رخام ‘كرارا’ باهظ الثمن.
“………..”
كان ماء النبع الشفاف يتدفق بين عروق الشجرة المعقدة، التي كانت شفافة بما يكفي لتسمح لضوء السماء بالمرور من خلالها، محطمة ضوء الشمس الذهبي.
أعجب جيو بهذا المكان.
كان هذا خبرًا سارًا لسيو جيو، الذواق والآكل الشره، بغض النظر عن كونه لوحة مسكونة أم لا.
‘تبدو وكأنها لؤلؤة مدهونة بطبقة رقيقة.’
شعرتُ وكأنني سقطت في لعبة استرخاء لجمع الأشياء والطهي.
تصلب نسغ هذه الشجرة وتحول إلى جواهر. قبل أن تموت، يبدو أنها أفرزت نسغًا، فبرزت من الشجرة في أماكن مختلفة جواهر عريضة وملتوية على شكل أطباق ذات لون أزرق فاتح، تشبه فطر الأذن الخشبية.
‘هذا أنا حقًا.’
كانت شفافة ذات لون أخضر مزرق، تشبه أطباقًا كبيرة مصنوعة من الأحجار الكريمة. احتوت على ماء النبع الذي سقط عليه ضوء الشمس، وأصدرت ضوءًا لطيفًا.
“………..”
“لقد مر وقت طويل على الإبلاغ عن وفاتي، فلماذا أخرج إلى هناك لأتعرض لتجارب بيولوجية؟”
~لونها أزرق فاتح. لها رائحة فانيليا كريمية ناعمة. صالحة للأكل إذا طُهيت في الماء الساخن لمدة 10 دقائق. تنمو في المكان الذي تموت فيه فراشات الغابة في ‘غابة النسيان’. تشبه بتلاتها أجنحة فراشة الغابة.
خرير…
اليراعات التي يمكن رؤيتها حتى في النهار.
تدفق ماء النبع تدريجيًا عبر أطباق الأحجار الكريمة.
‘حتى أنا أصبحت واحدًا من أصحاب القوى الخارقة هؤلاء.’
من أعلى نقطة إلى الأسفل، واحدة تلو الأخرى. كانت تصدر صوتًا رنانًا مثل خرز اليشم في الفجر، وترتد على أطباق الأحجار الكريمة. إذا استمعت بعناية، ستشعر وكأنك تسمع أغنية الفراشات.
تسللت أشعة الشمس من بين أوراق الغابة وتشتت، وأضاءت الشجرة التي تشبه الرخام، فبدا المكان وكأنه معبد.
“………”
تجمع ماء النبع الذي تدفق بهذا الشكل في جذور الشجرة الميتة، مكونًا بئرًا ضحلًا.
~طرق التحضير الممكنة: كرات الدم المصنوعة من فاكهة المانغدونغ وعصير اللولوبو.
بعد ذلك، مرت كائنات حية تختلف قليلًا عن تلك الموجودة في الواقع أمام جيو من حين لآخر.
انتشر ماء النبع الفائض في جميع أنحاء الغابة، وكانت الفراشات ذات الأجنحة الشبيهة بضوء الشمس تضيء المناطق المحيطة. كانت تبدو كاليراعات.
اليراعات التي يمكن رؤيتها حتى في النهار.
“ستكون مثالية كوجبة خفيفة.”
“رائع.”
منذ ذلك اليوم، بدا أن العالم قد تغير تمامًا.
بدا النبع، الذي اتخذ من الشجرة الضخمة الشاهقة مكانًا له، وكأنه بركة ضخمة.
كان في طريقه للعثور على النبع، وهو مصدر هذه الغابة الواسعة.
ترجمة: روي.
‘يُقال إن الماء الجيد له رائحة، فهل ينطبق هذا على الماء النظيف؟’
شجرة رفيعة بارتفاع أقل من مترين، فروعها منحنية بشدة مثل طبق مقلوب. كانت هذه الفروع الرقيقة مليئة بالفواكه بحجم الخرز الذي يُباع في المكتبات.
كان الهواء الذي يحيط بالمكان لذيذًا وحلوًا، وكأنه مستلقٍ فوق حقل من الزهور. ربما كانت رائحة بتلات ‘اللولوبو’ هي التي تلون ماء النبع.
في الواقع، هذا لا يُعتبر قاعدة لهذه الغابة… لكن يبدو أن سيو جيو قد ‘استيقظ’. إنها الظاهرة التي تظهر لدى أصحاب القوى الخارقة الذين ظهروا بعد ‘الكارثة العظمى’.
‘رائع حقًا.’
حسابي في الانستا لأي تساؤلات: jihane.artist
أعجب جيو بهذا المكان.
تسللت أشعة الشمس من بين أوراق الغابة وتشتت، وأضاءت الشجرة التي تشبه الرخام، فبدا المكان وكأنه معبد.
‘حتى أنا أصبحت واحدًا من أصحاب القوى الخارقة هؤلاء.’
وجد لنفسه مكانًا بين الطحالب الناعمة كالبطانية، وأخذ قيلولة ببطء.
“………”
***
بالمناسبة، ‘دورونغ دورونغ’ هي شجرة في هذه الغابة تشبه شجرة الباوباب في ضخامتها ولكنها أقصر بكثير.
كان هذا النبع، الذي وجد على الرغم من أنه لم يرسمه، جميلًا بشكل لا يصدق.
“إنها هنا.”
كان ماء النبع الشفاف يتدفق بين عروق الشجرة المعقدة، التي كانت شفافة بما يكفي لتسمح لضوء السماء بالمرور من خلالها، محطمة ضوء الشمس الذهبي.
مخزن الفن في المدرسة المهجورة المنسية الآن.
كان هذا كلامًا مريرًا للغاية ليتفوه به رجل في التاسعة والعشرين من عمره، ولكن هذا هو الواقع. لقد مر حوالي 30 عامًا على وقوع حادث الحريق.
نام رجل في اللوحة المعلقة هناك بهدوء، وعيناه مغمضتان.
كان في طريقه للعثور على النبع، وهو مصدر هذه الغابة الواسعة.
“انظر إلى هذه اللوحة.”
أعجب جيو بهذا المكان.
“ما هذا؟”
“واو، كيف لم تحترق وبقيت هكذا؟”
تسللت أشعة الشمس من بين أوراق الغابة وتشتت، وأضاءت الشجرة التي تشبه الرخام، فبدا المكان وكأنه معبد.
“حالتها جيدة…هل سيعتبرونها إنجازًا إذا أخذتها؟”
“هل أذهب لجمع بعض الأشياء؟”
“يبدو أن لها اسم عمل فني أيضًا.”
كان هذا النبع، الذي وجد على الرغم من أنه لم يرسمه، جميلًا بشكل لا يصدق.
“إنها هنا.”
“لها اسم أيضًا؟ إذن إنها عنصر.”
زهرة صغيرة تشبه الأوركيد.
إذن، القاعدة الأخيرة.
“…نعم، سيتطلب هذا بعض التكيف. الوقت هو العلاج.”
أصبح جيو لوحة.
‘هل يجب أن أقول لحسن الحظ؟ بفضل هذا الشعور، تمكنت من تقبل هذه البيئة الغريبة بسهولة؟’
“……….”
~لونها أزرق فاتح. لها رائحة فانيليا كريمية ناعمة. صالحة للأكل إذا طُهيت في الماء الساخن لمدة 10 دقائق. تنمو في المكان الذي تموت فيه فراشات الغابة في ‘غابة النسيان’. تشبه بتلاتها أجنحة فراشة الغابة.
“إنها ‘لوحة جيو’.”
“نعم.”
كانت تلك حقيقة واضحة.
“………”
“من السهل التنقل مع شخص لديه مهارة التقييم…ولكن هل هذا حقًا من الأرض؟”
“لقد تغير الكثير عما أتذكره في بضع سنوات فقط…”
كان في طريقه للعثور على النبع، وهو مصدر هذه الغابة الواسعة.
“هل ستجد لوحة عادية في مدرسة مهجورة كهذه، في جبال غانغوون، بهذه النظافة؟ بدون حتى شخص يعتني بها؟”
“صحيح.”
“بالطبع، لا بد أنها عنصر تسرب من زنزانة ما. وهناك العديد من الزنازين الأخرى بالقرب من هنا.”
“على أي حال، سيحبها جامعو التحف. أليسوا مهووسين بمثل هذه الأشياء؟”
كان مدخل اللوحة يتغير من تلقاء نفسه.
وهكذا، بينما كان جيو نائمًا.
كان مدخل اللوحة يتغير من تلقاء نفسه.
‘حتى أنا أصبحت واحدًا من أصحاب القوى الخارقة هؤلاء.’
“لقد مررتُ بمثل هذه التجربة في حياتي.”
انتهى الفصل الأول.
*********************************************************************
لقد حاول أن يرسم البشر، ظنًا أنه قد يصبح أول إنسان يشكل نسخة كهذه من الطلاء، لكن كل ما ظهر كان جثثًا دافئة، ولم يصبحوا بشرًا أحياء متحركين.
~معكم روي، أخيرا قرر عقلي يتشجع وينزل الرواية ذي بعد انتظار أكثر من سنة احمم (نكتة طريفة الفصل كان جاهز عندي منذ نصف سنة~) كملاحظة أنا مترجمة وبنفس الوقت قارئة معكم يعني ما أعرف لا الأحداث المستقبلية للعمل ولا شو رح يصير، أتمنى يكون العمل بقد تطلعاتي + بعدين بنزل فصل عن معلومات الرواية والاغلفة الخ…
لكن!
“…آه.”
~هذا هو الغلاف الأول للرواية أما الموجود في صفحة العمل فهو الثاني.

وذا البطل من الغلاف الثاني.
خرير.

من أعلى نقطة إلى الأسفل، واحدة تلو الأخرى. كانت تصدر صوتًا رنانًا مثل خرز اليشم في الفجر، وترتد على أطباق الأحجار الكريمة. إذا استمعت بعناية، ستشعر وكأنك تسمع أغنية الفراشات.
✓ملاحظة: جدول التنزيل غير محدد.
ترجمة: روي.
حسابي في الانستا لأي تساؤلات: jihane.artist
