الفصل الثاني.
الفصل 2.
“……..”
“حسنًا، إذن….”
في مطبخ منظم جيدًا داخل كوخ خشبي في الغابة، مليء بالهواء الدافئ.
“ما دمت إنسانًا حيًا تحول إلى لوحة مسكونة، فليس هناك ما يمنع من صنع دواء بلون غريب، أليس كذلك؟”
“كان من الممكن أن تكون أفضل مع قليل من الأعشاب فوقها.”
“حان وقت العشاء.”
“شكرًا لك.”
كان جيو يُعد وجبته.
“كم هي ناضجة!”
“لا أستطيع أن أصدق كم أنا سعيد بعيش مثل هذه الحياة مستمتعًا بتكرار النوم والأكل دون عبء العمل.”
هبّ نسيم ربيعي لطيف.
“ثم…”
كانت هذه هي سعادة العاطل عن العمل.
“…ماذا لو أعددت بطاطا حلوة مقلية بالعسل؟”
بعد أن غسل جميع الثمار، وضعها على سلة خشبية.
“أخيرًا، بعد أن أصبحت عاطلًا عن العمل، يمكنني أن أؤدي واجبي كـ ‘بطاطا خنزير’¹ حقًا… سأقضي ثلاثة ساعات على مائدة الطعام.”
بغض النظر عن هذا، في الطهي، يجب الاهتمام بالقوام. فطبق واحد بنفس الطعم يمكن أن يصبح مختلفًا تمامًا بمجرد تغيير القوام.
“هنا، الزبدة والملح.”
كان سيو جيو ذواقًا أكولًا ومحبًا للطعام، كانت حياة المعلم، التي تتطلب منه أن يُظهر سلوكًا اجتماعيًا لائقًا، منتظمًا، وغير مبالغ فيه، قاسية جدًا على هذا ‘الخنزير المتحضر’ على حد تعبيره.
“……..”
“لطالما رغبت في الاستمتاع بوجباتي المفضلة بمفردي، في الوقت الذي أراه مناسبًا لي شخصيًا.”
فمن الممتع أكلها مقطعة إلى قطع طويلة، مقدمةً قوامًا متنوعًا.
سرعان ما فتح الباب، رأت عيناه عددًا قليلًا من الجرار الصغيرة غير المرتبة ورفًا كبيرًا داخل كهف جليدي.
أظهر ‘سيو جيو’ رضًا كبيرًا على وجهه الخالي من التعابير، وهو تعبيره المعتاد. حتى عندما عاد من سيول إلى مقاطعة غانغوون، لم يكن يحلم بمثل هذا المنزل الفاخر الخاص.
“…أوه.”
“الحياة أشبه بإعصار! بعد أن فقدت وظيفتي وأصبحت لوحة، أدركت حلمي في الحياة الريفية.”
كانت الحياة غير متوقعة، بل وممتعة أيضًا. رغم أن الأعاصير الحقيقية ليست ممتعة على الإطلاق.
بعد أن نظر إلى الخارج الذي أصبح مظلمًا منذ فترة طويلة، نهض جيو من مكانه.
“إذن. اليوم، وبكل بساطة…”
سرعان ما فتح الباب، رأت عيناه عددًا قليلًا من الجرار الصغيرة غير المرتبة ورفًا كبيرًا داخل كهف جليدي.
أخرج ‘جيو’ المكونات، بينما كان هناك مصباح معلق تضيئه شمعة لا تنطفئ حتى في مهب الريح.
إذا أراد أكلها كأعشاب برية صالحة للأكل، لكان من الأفضل غمسها لفترة قصيرة ثم إخراجها، لكن هذه الزهرة ليست عشبًا بريًا صالحًا للأكل. بل إنها تحتفظ بسمومها إذا لم تُطهى جيدًا.
البطاطا الحلوة.
غسل الثمار جيدًا بماء الشرب الذي أحضره مسبقًا من الجدول. كانت ثمار الماندونغ فاكهة مرنة جدًا، وعندما وُضعت في الماء، بدت وكأنها شفافة من الداخل.
“……..”
بطاطا حلوة كبيرة.
“………”
“…تبدو شبيهة بعض الشيء بـ’عنب الثعلب’.”
رمش جيو بعينيه مرتين، وكأنه يتخيل وجبة اليوم، ثم سرعان ما توصل إلى نتيجة.
“…ماذا لو أعددت بطاطا حلوة مقلية بالعسل؟”
“عندما فحصتها آخر مرة، بدت متنوعة.”
كان هذا طبقًا اعتاد تحضيره عندما كان كبار السن يرسلون له البطاطا الحلوة من وقت لآخر. المكونات الضرورية كانت قليلاً من العسل والملح والبطاطا الحلوة والزبدة. لم يكن بحاجة لأي شيء آخر.
غسل الثمار جيدًا بماء الشرب الذي أحضره مسبقًا من الجدول. كانت ثمار الماندونغ فاكهة مرنة جدًا، وعندما وُضعت في الماء، بدت وكأنها شفافة من الداخل.
لحسن الحظ، كانت جميع هذه المكونات متوفرة في الكوخ. تمامًا مثل عين المياه التي وجدها دون تفكير مسبق، أما الأثاث والمواد الغذائية داخل الكوخ فقد جُمعت معًا.
“أخيرًا، بعد أن أصبحت عاطلًا عن العمل، يمكنني أن أؤدي واجبي كـ ‘بطاطا خنزير’¹ حقًا… سأقضي ثلاثة ساعات على مائدة الطعام.”
كان العسل المخلوط بالزبدة والذي يلتصق بالمقلاة بعد أن يجف، يختبر صبر الأشخاص الطيبين مثل سيو جيو وكأن روحًا شريرة قد سكنته.
وما أثار إعجاب سيو جيو بشكل خاص هو أن المكونات الغذائية، وربما كان هذا من خصائص عالم الرسم، ظلت دائمًا في حالة ممتازة حتى بعد مرور عدة أيام.
“…أظن أن منتجات الألبان كانت في الطابق السفلي.”
وضع جيو السلة الذي عليه الثمار أمام الكوخ مباشرةً.
“هممم…”
‘بالفعل، البطاطا الحلوة والعسل مزيج رائع.’
وكذلك الزبدة والملح، كانت مجموعة متناغمة.
طقطقة.
عاد جيو إلى المنزل بعد أن وضع سلة توت الماندونغ وسلة الزهور جنبًا إلى جنب. كان هناك سلتان بالفعل أمام المنزل، لكن لا زال هناك المزيد مما يجب تجهيزه.
أخرج جيو العسل من إناء فخاري من خزانة ذات رائحة خشب السرو.
“…أظن أن منتجات الألبان كانت في الطابق السفلي.”
وما أثار إعجاب سيو جيو بشكل خاص هو أن المكونات الغذائية، وربما كان هذا من خصائص عالم الرسم، ظلت دائمًا في حالة ممتازة حتى بعد مرور عدة أيام.
الفصل 2.
منتجات الألبان مثل الحليب والجبن والزبدة، وأي أطعمة تتطلب التبريد بشكل عام، كانت جميعها مجمعة في قبو الكوخ.
بقي جيو هكذا لفترة طويلة، في حالة شبع مريحة وكأنها تدعوه إلى النوم. شعر بكسل الطبق الفارغ، الذي كان فارغًا ولكنه ليس ناقصًا، وبصوت الفانوس الخافت الذي يلطف الجو.
القبو الذي كان محاطًا بالجليد الشفاف الذي يحافظ على برودته، كان يعمل كثلاجة ممتازة. أما الهواء فقد كان باردًا لدرجة أن البخار كان يخرج من فمه عند الدخول، لكنه لم يشعر بالبرد، ربما لأنه تطور إلى لوحة مسكونة.
تدفق نسيم من الرياح يحمل رائحة الغابة عبر النافذة المفتوحة على مصراعيها، ومر هذا النسيم الرقيق بلطف على جسده، وكأنه رياح خجولة. مرة على جبهته، مرة على أطراف أصابعه، ومرة على ركبتيه…
قام جيو بتنظيف البطاطا الحلوة بمهارة. وتردد في كيفية تقسيمها.
‘بارد بشكل معتدل.’
عاد جيو إلى المنزل بعد أن وضع سلة توت الماندونغ وسلة الزهور جنبًا إلى جنب. كان هناك سلتان بالفعل أمام المنزل، لكن لا زال هناك المزيد مما يجب تجهيزه.
بطاطا حلوة كبيرة.
بما أن بقية المكونات لم تتجمد، تساءل لماذا كان البخار يتصاعد.
“إنه أمر يتجاهل قوانين الفيزياء تمامًا… لكن لا بأس، لأنه مضحك.”
عصير اللولوبو، على الرغم من أنه ذاب في الماء فقط، إلا أنه كان يبعث ضوءً مبهرًا كالألوان التي أعدها فنان بكل روحه. وتساءل عما إذا كان يمكن صنع دواء من هذا.
نزل الدرج المؤدي إلى القبو وهو يحمل وعاءً صغيرًا وسكينًا، فظهر أمامه باب القبو المصنوع من خشب ثقيل وبارد كالمعدن.
رمش جيو بعينيه مرتين، وكأنه يتخيل وجبة اليوم، ثم سرعان ما توصل إلى نتيجة.
“كان من الممكن أن تكون أفضل مع قليل من الأعشاب فوقها.”
سرعان ما فتح الباب، رأت عيناه عددًا قليلًا من الجرار الصغيرة غير المرتبة ورفًا كبيرًا داخل كهف جليدي.
“لنبدأ بغسل وتجفيف توت الماندونغ. سيستغرق الأمر وقتًا طويلًا لتجفيفها تمامًا من أجل تحويلها إلى مسحوق. بما أنها كبيرة، أعتقد أنها ستستغرق وقتًا أطول من صنع الزبيب…”
‘الوقت المستغرق لإزالة السمية الكلية هو 10 دقائق.’
“عندما فحصتها آخر مرة، بدت متنوعة.”
قلّب الزبدة المعروضة على الرف.
بعد أن تأكد سيو جيو من الوقت باستخدام النظام، وقف أمام القدر مرة أخرى بعد 10 دقائق.
“أتمنى لو كانت زبدة ذات رائحة خفيفة.”
على أي حال، كان هذا هو عشاءه اليوم.
كان العسل، من بين المكونات الحلوة، يتميز برائحة قوية بشكل خاص. كانت البطاطا الحلوة والعسل كافيين، وإذا كانت رائحة الزبدة قوية أيضًا، فقد يصبح الطعم ثقيلًا قليلًا.
أطفأ جيو النار، وقلّب المقلاة بضع مرات أخرى. كان ذلك للمساعدة في دمج الزبدة والعسل معًا بدلًا من أن يظل كل منهما منفصلًا.
وجد سيو جيو زبدة صفراء باهتة اللون من بين الأنواع المختلفة، فقطع منها قطعة صغيرة.
ثم انتقلت البطاطا الحلوة، التي نضجت قشورها فقط وبقي داخلها نيئًا، إلى مقلاة كبيرة.
“إذا وضعت الكثير، فستصبح دهنية جدًا…”
تدفق نسيم من الرياح يحمل رائحة الغابة عبر النافذة المفتوحة على مصراعيها، ومر هذا النسيم الرقيق بلطف على جسده، وكأنه رياح خجولة. مرة على جبهته، مرة على أطراف أصابعه، ومرة على ركبتيه…
بعد أن أخذ جيو ما يكفيه من الزبدة لوجبة اليوم، أعاد لف الغلاف بعناية، ثم أغلق باب المخزن بإحكام، وعاد إلى المطبخ.
“كم هي ناضجة!”
كانت مهارات سيو جيو في الطهي ممتازة. لولا ذلك، لما فكر في فكرة الطهي بنفسه، باعتباره ذواقًا.
طريقة التحضير: توضع بتلات الزهرة في ماء دافئ صالح للشرب وتُترك حتى تذوب وتخرج عصارتها. يجب عدم لمسها أبدًا أثناء هذه العملية. يمكن استخدام العصارة الناتجة مع مختلف الأعشاب الطبية.
“كم هي ناضجة!”
قام جيو بتنظيف البطاطا الحلوة بمهارة. وتردد في كيفية تقسيمها.
رؤية مظلمة تمامًا. وفي تلك الأثناء، تلاشت أصوات طيور المساء ببطء.
زيززييزز ―
“…أولًا…”
بعد أن أنهى جيو جميع التحضيرات، صعد إلى الطابق الثاني من الكوخ. فالنعاس الذي كان يدغدغ جفنيه منذ فترة شجعه على النوم.
رمش بعينيه مرتين، ثم قسم البطاطا الحلوة إلى مستطيلات طويلة، على شكل عيدان بطول مناسب.
“لماذا لا أبدأ بـ 50 حبة للاستخدام لاحقًا؟ حتى لو لم تخرج الكثير من العصير من الزهور الثلاث، فإن صنع الكثير من المسحوق سيكون مفيدًا في النهاية.”
“…الكمية ليست كثيرة جدًا.”
بطاطا حلوة كبيرة.
نظّف جيو سبع عشرة حبة بطاطا حلوة كبيرة فقط.
“………”
دخلت الصينية التي عليها البطاطا الحلوة المقطعة إلى الفرن. ولأن الفرن كان مسخنًا مسبقًا، سرعان ما نضجت قشور البطاطا الحلوة.
عندما أصبحت القشور مقرمشة بسبب الحرارة الشديدة، لكن الداخل لم ينضج بعد، أخرجها جيو من الفرن.
على عكس حلوى البطاطا المقلية التي قد تجرح سقف الفم أحيانًا، كانت قشرة هذه البطاطا الحلوة المقلية بالعسل ناعمة. لقد أضاف مزيج العسل والزبدة لها ملمسًا ناعمًا وسلسًا.
نزل الدرج المؤدي إلى القبو وهو يحمل وعاءً صغيرًا وسكينًا، فظهر أمامه باب القبو المصنوع من خشب ثقيل وبارد كالمعدن.
ثم انتقلت البطاطا الحلوة، التي نضجت قشورها فقط وبقي داخلها نيئًا، إلى مقلاة كبيرة.
“هنا، الزبدة والملح.”
“………”
حافظ على نار هادئة حتى لا تحترق الزبدة، ورش قليلًا من الملح فوقها. نضجت البطاطا الحلوة تدريجيًا على نار غير قوية، وتغطت بالزبدة، مما أعطى رائحة حلوة ومالحة.
عاد جيو إلى المنزل بعد أن وضع سلة توت الماندونغ وسلة الزهور جنبًا إلى جنب. كان هناك سلتان بالفعل أمام المنزل، لكن لا زال هناك المزيد مما يجب تجهيزه.
“ثم قليل من العسل…”
زيززييزز ―
جلس جيو على مائدة الطعام الخشبية، ورفع قطعة من البطاطا الحلوة بالشوكة. كانت مغطاة بطبقة لامعة مثل البطاطا الحلوة المقلية، لكن طبقة العسل الرقيقة جدًا، والممزوجة بالزبدة، كانت تبعث رائحة معقدة نوعًا ما.
“نضيفه.”
وعندما وضعها بحذر في القدر…
بعد أن سكب جيو العسل الذي أخذه بالملعقة برفق، قلب المقلاة بسرعة. امتزج العسل والزبدة بقوة، وكأنه أرز مقلي صيني، واستقرا فوق البطاطا الحلوة.
كان السرير في غرفة النوم التي صعد إليها ناعمًا وكأنه مصنوع من الماء.
“………”
“…تبدو شبيهة بعض الشيء بـ’عنب الثعلب’.”
عندما شعر بأنها جاهزة.
وما أثار إعجاب سيو جيو بشكل خاص هو أن المكونات الغذائية، وربما كان هذا من خصائص عالم الرسم، ظلت دائمًا في حالة ممتازة حتى بعد مرور عدة أيام.
“…الكمية ليست كثيرة جدًا.”
“حسنًا.”
كان العسل المخلوط بالزبدة والذي يلتصق بالمقلاة بعد أن يجف، يختبر صبر الأشخاص الطيبين مثل سيو جيو وكأن روحًا شريرة قد سكنته.
أطفأ جيو النار، وقلّب المقلاة بضع مرات أخرى. كان ذلك للمساعدة في دمج الزبدة والعسل معًا بدلًا من أن يظل كل منهما منفصلًا.
طريقة التحضير القابلة للاستخدام: كرات ‘الدم’ المصنوعة من توت الماندونغ وعصير اللولوبو.
جلس جيو على مائدة الطعام الخشبية، ورفع قطعة من البطاطا الحلوة بالشوكة. كانت مغطاة بطبقة لامعة مثل البطاطا الحلوة المقلية، لكن طبقة العسل الرقيقة جدًا، والممزوجة بالزبدة، كانت تبعث رائحة معقدة نوعًا ما.
إذا لم يتبع هذه الخطة، لانفصلت الزبدة عن الزيت وذابت، ولأصبح العسل لزجًا بشكل مزعج، مما سيؤدي إلى طبق غريب المذاق.
“حسنًا، إذن….”
“…أوه.”
“حتى إذا كان له طعم جيد أيضًا…”
بعد أن نظر إلى الخارج الذي أصبح مظلمًا منذ فترة طويلة، نهض جيو من مكانه.
بغض النظر عن هذا، في الطهي، يجب الاهتمام بالقوام. فطبق واحد بنفس الطعم يمكن أن يصبح مختلفًا تمامًا بمجرد تغيير القوام.
“…انتهيت.”
وضع جيو البطاطا الحلوة المقلية بالعسل في طبق، ووضع المقلاة المتسخة في الماء فورًا.
هز جيو عشبًا كرويًا.
‘الوقت المستغرق لإزالة السمية الكلية هو 10 دقائق.’
“مهما بلغ غباء البشر، فلن أكرر نفس الخطأ.”
“……….”
رفع الزهور الذابلة بملقط طويل ووضعها على السلة. على الرغم من غليها لفترة طويلة، إلا أنها حافظت على شكلها بالكامل. غسل الزهور المغلية مرة واحدة بماء نظيف وتركها جانبًا لفترة وجيزة.
كان العسل المخلوط بالزبدة والذي يلتصق بالمقلاة بعد أن يجف، يختبر صبر الأشخاص الطيبين مثل سيو جيو وكأن روحًا شريرة قد سكنته.
على أي حال، كان هذا هو عشاءه اليوم.
كان السرير في غرفة النوم التي صعد إليها ناعمًا وكأنه مصنوع من الماء.
“ممتاز.”
كانت البطاطا الحلوة المقلية بالعسل سهلة التحضير، وكانت وجبة ممتازة كوجبة خفيفة أو كوجبة رئيسية.
“…منعش.”
جلس جيو على مائدة الطعام الخشبية، ورفع قطعة من البطاطا الحلوة بالشوكة. كانت مغطاة بطبقة لامعة مثل البطاطا الحلوة المقلية، لكن طبقة العسل الرقيقة جدًا، والممزوجة بالزبدة، كانت تبعث رائحة معقدة نوعًا ما.
‘كدت أتأخر.’
“……..”
استمر جيو في أفكاره العبثية وغسل جميع الثمار.
「زهرة الجرس」
دخلت الشوكة في البطاطا الحلوة بسهولة، مما يدل على أنها نضجت تمامًا. ثم وضع جيو البطاطا الحلوة في فمه.
“……..”
كان سيو جيو ذواقًا أكولًا ومحبًا للطعام، كانت حياة المعلم، التي تتطلب منه أن يُظهر سلوكًا اجتماعيًا لائقًا، منتظمًا، وغير مبالغ فيه، قاسية جدًا على هذا ‘الخنزير المتحضر’ على حد تعبيره.
مضغ…
كان العسل، من بين المكونات الحلوة، يتميز برائحة قوية بشكل خاص. كانت البطاطا الحلوة والعسل كافيين، وإذا كانت رائحة الزبدة قوية أيضًا، فقد يصبح الطعم ثقيلًا قليلًا.
أضاء مصباح الزيت الموجود على الطاولة بضوء خافت. حاملًا إحساسًا عتيقًا ورائعًا، وعندما نظر إليه بتمعن، شعر بالحنين، على الرغم من أنه لم يكن منزله الأصلي.
وهنا استنتج.
“…أظن أن هذا يكفي.”
“لذيذة.”
A painter who draws dungeons
كان طعمها لذيذًا بشكل عادي.
بعد أن أنهى جيو جميع التحضيرات، صعد إلى الطابق الثاني من الكوخ. فالنعاس الذي كان يدغدغ جفنيه منذ فترة شجعه على النوم.
“أفضل هذه على حلوى البطاطا المقلية. وجدتي أيضًا كانت تفضلها…”
على عكس حلوى البطاطا المقلية التي قد تجرح سقف الفم أحيانًا، كانت قشرة هذه البطاطا الحلوة المقلية بالعسل ناعمة. لقد أضاف مزيج العسل والزبدة لها ملمسًا ناعمًا وسلسًا.
حمل جيو السلة التي فيها الزهور وخرج مرة أخرى.
‘ناعمة ومنعشة.’
كانت وجبة تقدم متعة مختلفة عن حلوى البطاطا المقلية ذات الملمس المقرمش.
انتشر بريق بتلات الزهرة، الذي يشبه درب التبانة، في ماء القدر بأكمله.
‘بالفعل، البطاطا الحلوة والعسل مزيج رائع.’
قلّب الزبدة المعروضة على الرف.
طريقة التحضير: توضع بتلات الزهرة في ماء دافئ صالح للشرب وتُترك حتى تذوب وتخرج عصارتها. يجب عدم لمسها أبدًا أثناء هذه العملية. يمكن استخدام العصارة الناتجة مع مختلف الأعشاب الطبية.
وكذلك الزبدة والملح، كانت مجموعة متناغمة.
دخلت الصينية التي عليها البطاطا الحلوة المقطعة إلى الفرن. ولأن الفرن كان مسخنًا مسبقًا، سرعان ما نضجت قشور البطاطا الحلوة.
________
أضافت الزبدة نكهة مالحة مختلفة إلى رائحة العسل التي قد تكون بسيطة بعض الشيء، وأضاف قليل من الملح توازنًا للطبق الذي قد يصبح دهنيًا أو حلوًا جدًا.
نسيم دافئ التف حول وجهه بلطف، كأن غيومّا دائفة احتضنته.
“كان من الممكن أن تكون أفضل مع قليل من الأعشاب فوقها.”
“………”
التوابل الشائعة مثل الفلفل الأسود أو البقدونس أو إكليل الجبل، ستكون مناسبة.
عندما فتح الباب.
“لكن هذا قد يجعل الرائحة قوية جدًا. ربما يكون من الصعب الاستمتاع بها بشكل خفيف.”
جلس جيو على مائدة الطعام الخشبية، ورفع قطعة من البطاطا الحلوة بالشوكة. كانت مغطاة بطبقة لامعة مثل البطاطا الحلوة المقلية، لكن طبقة العسل الرقيقة جدًا، والممزوجة بالزبدة، كانت تبعث رائحة معقدة نوعًا ما.
نظّف جيو سبع عشرة حبة بطاطا حلوة كبيرة فقط.
فضل جيو الطبق كما هو.
ثم تحول نظر جيو إلى خارج النافذة، حيث كانت نسائم الربيع تلقي التحية بخجل.
بعد أن سكب جيو العسل الذي أخذه بالملعقة برفق، قلب المقلاة بسرعة. امتزج العسل والزبدة بقوة، وكأنه أرز مقلي صيني، واستقرا فوق البطاطا الحلوة.
‘القوام أيضًا يعجبني تمامًا.’
أضافت الزبدة نكهة مالحة مختلفة إلى رائحة العسل التي قد تكون بسيطة بعض الشيء، وأضاف قليل من الملح توازنًا للطبق الذي قد يصبح دهنيًا أو حلوًا جدًا.
السطح الخارجي للبطاطا الحلوة، الذي فقد الكثير من الرطوبة في الفرن، احتفظ بقرمشته حتى بعد تقليبه في العسل والزبدة.
________
في المقابل، بدا داخل البطاطا الحلوة، الذي لم ينضج أبدًا، وكأنه نضج بشكل رطب بفضل طبقة العسل والزبدة.
“إذا وضعت الكثير، فستصبح دهنية جدًا…”
جلس جيو على مائدة الطعام الخشبية، ورفع قطعة من البطاطا الحلوة بالشوكة. كانت مغطاة بطبقة لامعة مثل البطاطا الحلوة المقلية، لكن طبقة العسل الرقيقة جدًا، والممزوجة بالزبدة، كانت تبعث رائحة معقدة نوعًا ما.
‘ربما احتُبست الرطوبة الداخلية بسبب الحرارة الشديدة للفرن. كان من الجيد أنني قمت بقرمشة القشرة أولًا.’
دخلت الصينية التي عليها البطاطا الحلوة المقطعة إلى الفرن. ولأن الفرن كان مسخنًا مسبقًا، سرعان ما نضجت قشور البطاطا الحلوة.
دخلت الصينية التي عليها البطاطا الحلوة المقطعة إلى الفرن. ولأن الفرن كان مسخنًا مسبقًا، سرعان ما نضجت قشور البطاطا الحلوة.
فمن الممتع أكلها مقطعة إلى قطع طويلة، مقدمةً قوامًا متنوعًا.
“…خفيفة وجميلة، لو بيعت على الأرض، لكانت قد حققت نجاحًا كبيرًا كأدوات تخييم عصرية…”
قد تصبح دهنية إذا أكلت الكثير منها، لكن هذه الكمية كانت كافية لوجبة ممتعة. فـ’جيو’ كان شخصًا يأكل كثيرًا.
عصير اللولوبو، على الرغم من أنه ذاب في الماء فقط، إلا أنه كان يبعث ضوءً مبهرًا كالألوان التي أعدها فنان بكل روحه. وتساءل عما إذا كان يمكن صنع دواء من هذا.
“………”
“للوهلة الأولى، لا يبدو ذا تأثير كبير، إلا أنه يمكن صنع دواء منه.”
“…أولًا…”
نظر جيو إلى الطبق الذي لم يبق فيه سوى القليل من صلصة العسل والزبدة، وفكر.
________
ألقاها جيو على الحطب في الموقد وأشعل النار.
‘بالفعل، أنا بطاطا رائعة.’
بعد أن نظر إلى الخارج الذي أصبح مظلمًا منذ فترة طويلة، نهض جيو من مكانه.
لم يكن يرغب في الأكل كثيرًا قبل النوم، وكانت هذه الوجبة مناسبة تمامًا.
رفع الزهور الذابلة بملقط طويل ووضعها على السلة. على الرغم من غليها لفترة طويلة، إلا أنها حافظت على شكلها بالكامل. غسل الزهور المغلية مرة واحدة بماء نظيف وتركها جانبًا لفترة وجيزة.
وكذلك الزبدة والملح، كانت مجموعة متناغمة.
“أنا راضٍ.”
كانت الحياة غير متوقعة، بل وممتعة أيضًا. رغم أن الأعاصير الحقيقية ليست ممتعة على الإطلاق.
أضاء مصباح الزيت الموجود على الطاولة بضوء خافت. حاملًا إحساسًا عتيقًا ورائعًا، وعندما نظر إليه بتمعن، شعر بالحنين، على الرغم من أنه لم يكن منزله الأصلي.
أطفأ جيو النار، وقلّب المقلاة بضع مرات أخرى. كان ذلك للمساعدة في دمج الزبدة والعسل معًا بدلًا من أن يظل كل منهما منفصلًا.
بغض النظر عن هذا، في الطهي، يجب الاهتمام بالقوام. فطبق واحد بنفس الطعم يمكن أن يصبح مختلفًا تمامًا بمجرد تغيير القوام.
“سيكون مثاليًا للاستخدام في التخييم.”
بقي جيو هكذا لفترة طويلة، في حالة شبع مريحة وكأنها تدعوه إلى النوم. شعر بكسل الطبق الفارغ، الذي كان فارغًا ولكنه ليس ناقصًا، وبصوت الفانوس الخافت الذي يلطف الجو.
كانت البطاطا الحلوة المقلية بالعسل سهلة التحضير، وكانت وجبة ممتازة كوجبة خفيفة أو كوجبة رئيسية.
ثم تحول نظر جيو إلى خارج النافذة، حيث كانت نسائم الربيع تلقي التحية بخجل.
“………”
بعد أن نظر إلى الخارج الذي أصبح مظلمًا منذ فترة طويلة، نهض جيو من مكانه.
“…من الأفضل أن أُجهز الأعشاب الطبية مسبقًا.”
“الحياة أشبه بإعصار! بعد أن فقدت وظيفتي وأصبحت لوحة، أدركت حلمي في الحياة الريفية.”
كان ذلك لإعداد الدواء المتعلق بالنزيف الذي أخبره به النظام.
لسبب ما، لم يبدُ أن اليوم الذي سيحتاج فيه إلى استخدامه سيأتي قريبًا، لكن إعداد مثل هذه الأشياء وجمعها كان متعة للفنان، مثل نوع من التجميع.
“هاه…”
“لنبدأ بغسل وتجفيف توت الماندونغ. سيستغرق الأمر وقتًا طويلًا لتجفيفها تمامًا من أجل تحويلها إلى مسحوق. بما أنها كبيرة، أعتقد أنها ستستغرق وقتًا أطول من صنع الزبيب…”
كان على وشك أن ينام، لكن بفضل السكر، عاد عقله للعمل بسرعة.
“………”
“لماذا لا أبدأ بـ 50 حبة للاستخدام لاحقًا؟ حتى لو لم تخرج الكثير من العصير من الزهور الثلاث، فإن صنع الكثير من المسحوق سيكون مفيدًا في النهاية.”
________
اتخذ جيو قراره وتحرك.
غسل الثمار جيدًا بماء الشرب الذي أحضره مسبقًا من الجدول. كانت ثمار الماندونغ فاكهة مرنة جدًا، وعندما وُضعت في الماء، بدت وكأنها شفافة من الداخل.
لحسن الحظ، كانت جميع هذه المكونات متوفرة في الكوخ. تمامًا مثل عين المياه التي وجدها دون تفكير مسبق، أما الأثاث والمواد الغذائية داخل الكوخ فقد جُمعت معًا.
“…تبدو شبيهة بعض الشيء بـ’عنب الثعلب’.”
“…أظن أن هذا يكفي.”
هبّ…
بالطبع، كان الفرق واضحًا حيث كانت ثمرة الماندونغ ممتلئة بالكامل باللب.
انتشر بريق بتلات الزهرة، الذي يشبه درب التبانة، في ماء القدر بأكمله.
أظهر ‘سيو جيو’ رضًا كبيرًا على وجهه الخالي من التعابير، وهو تعبيره المعتاد. حتى عندما عاد من سيول إلى مقاطعة غانغوون، لم يكن يحلم بمثل هذا المنزل الفاخر الخاص.
استمر جيو في أفكاره العبثية وغسل جميع الثمار.
“……..”
صرير.
“حسنًا.”
“ممتاز.”
كان من الممتع بشكل غير متوقع رؤية ثمار حمراء زاهية كالخرزات، مغمورة في المياه الشفافة والنقية، وهي تُفرك بقوة بين يدي جيو وتصدر صوتًا منعشًا.
وجد سيو جيو زبدة صفراء باهتة اللون من بين الأنواع المختلفة، فقطع منها قطعة صغيرة.
بعد أن غسل جميع الثمار، وضعها على سلة خشبية.
دخل ماء الزهرة المأخوذ بهذه الطريقة في زجاجة أُعدت مسبقًا.
“لنترك القليل لتناولها كوجبة خفيفة، قد أشعر بالملل.”
اتخذ جيو قراره وتحرك.
“……….”
الآن هو المساء، ولكن من الأفضل وضع الثمار في الخارج، لتجف بشكل أفضل حيث تتواجد التهوية الجيدة والشمس الساطعة.
نزل الدرج المؤدي إلى القبو وهو يحمل وعاءً صغيرًا وسكينًا، فظهر أمامه باب القبو المصنوع من خشب ثقيل وبارد كالمعدن.
وضع جيو السلة الذي عليه الثمار أمام الكوخ مباشرةً.
استمر جيو في أفكاره العبثية وغسل جميع الثمار.
________
“ثم…”
مع ريح ليست حارة ولا باردة، ناعمة كالورق الكوري الفاخر أو الحرير، مدغدغة أطراف أصابعه.
عاد إلى المنزل واقترب من الموقد المليء بالحطب.
في المقابل، بدا داخل البطاطا الحلوة، الذي لم ينضج أبدًا، وكأنه نضج بشكل رطب بفضل طبقة العسل والزبدة.
“الآن أحتاج إلى نار.”
كان على وشك أن ينام، لكن بفضل السكر، عاد عقله للعمل بسرعة.
فرقعة، طقطقة.
بطاطا حلوة كبيرة.
هز جيو عشبًا كرويًا.
دخلت الصينية التي عليها البطاطا الحلوة المقطعة إلى الفرن. ولأن الفرن كان مسخنًا مسبقًا، سرعان ما نضجت قشور البطاطا الحلوة.
“……….”
فسُمع صوت خافت ومكتوم من داخل الثمرة، واشتعلت النار. كانت نارًا صغيرة ولكنها قوية جدًا، لونها أزرق. وتبعث رائحة خفيفة تدريجيًا.
جميلة للعين، تمامًا كنار المخيم في فصل الشتاء.
“………”
ألقاها جيو على الحطب في الموقد وأشعل النار.
فضل جيو الطبق كما هو.
زيززييزز ―
________
「زهرة الجرس」
تمتم جيو بجشعه الدنيوي على وجهه الخالي من التعابير، بينما كان يقلّب في السلة. ثم أخرج عشر زهرات من نبات ‘باي بامنيل’، الذي يشبه الأوركيد.
زهرة تتفتح فيها كرات سوداء بدلًا من البتلات العادية، وهي غير صالحة للأكل. عندما تكون الزهرة في شكل كرة قبل أن تتفتح بالكامل، وإذا هززتها، فإن الأسدية والمدقة تتصادمان وتنتج نارًا. ومع ذلك، لا تشتعل النار إلا إذا كانت الحركة العمودية قوية، لذلك نادرًا ما تشتعل بشكل طبيعي.
________
“ممتاز.”
طقطقة.
هذا يعني أنها بديل للولاعة أو أعواد الثقاب.
“…خفيفة وجميلة، لو بيعت على الأرض، لكانت قد حققت نجاحًا كبيرًا كأدوات تخييم عصرية…”
القبو الذي كان محاطًا بالجليد الشفاف الذي يحافظ على برودته، كان يعمل كثلاجة ممتازة. أما الهواء فقد كان باردًا لدرجة أن البخار كان يخرج من فمه عند الدخول، لكنه لم يشعر بالبرد، ربما لأنه تطور إلى لوحة مسكونة.
“أنا راضٍ.”
تمتم جيو بجشعه الدنيوي على وجهه الخالي من التعابير، بينما كان يقلّب في السلة. ثم أخرج عشر زهرات من نبات ‘باي بامنيل’، الذي يشبه الأوركيد.
رمش جيو بعينيه ببطء، مع هذا النسيم الذي أثار قلبه بشكل غامض، والذي حمل معه قليلًا من النعاس.
غسلها أيضًا برفق ووضعها على سلة صغيرة، ثم وضع قدرًا فوق الموقد وسكب فيه الماء. ثم انتظر حتى يغلي.
كانت وجبة تقدم متعة مختلفة عن حلوى البطاطا المقلية ذات الملمس المقرمش.
“إذن. اليوم، وبكل بساطة…”
“…أظن أن هذا يكفي.”
‘بالفعل، أنا بطاطا رائعة.’
بعد أن تأكد جيو من أن الماء يغلي بدرجة مناسبة، ألقى ‘باي بامنيل’، وانبعثت منها رائحة الفانيليا العميقة والحلوة المميزة.
“………”
بونغ، بوونغ!
“حان وقت العشاء.”
“هاه…”
“هممم…”
“…ماذا لو أعددت بطاطا حلوة مقلية بالعسل؟”
إذا أراد أكلها كأعشاب برية صالحة للأكل، لكان من الأفضل غمسها لفترة قصيرة ثم إخراجها، لكن هذه الزهرة ليست عشبًا بريًا صالحًا للأكل. بل إنها تحتفظ بسمومها إذا لم تُطهى جيدًا.
‘الوقت المستغرق لإزالة السمية الكلية هو 10 دقائق.’
قد تصبح دهنية إذا أكلت الكثير منها، لكن هذه الكمية كانت كافية لوجبة ممتعة. فـ’جيو’ كان شخصًا يأكل كثيرًا.
إلتزم جيو بكلام النظام بأمانة. وانتظر زوال السم من الزهور بينما كان يأكل توت الماندونغ الذي وضعه جانبًا.
أضاء مصباح الزيت الموجود على الطاولة بضوء خافت. حاملًا إحساسًا عتيقًا ورائعًا، وعندما نظر إليه بتمعن، شعر بالحنين، على الرغم من أنه لم يكن منزله الأصلي.
“………”
“هل انتهيت؟”
إلتزم جيو بكلام النظام بأمانة. وانتظر زوال السم من الزهور بينما كان يأكل توت الماندونغ الذي وضعه جانبًا.
بعد أن تأكد سيو جيو من الوقت باستخدام النظام، وقف أمام القدر مرة أخرى بعد 10 دقائق.
على أي حال، كان هذا هو عشاءه اليوم.
رفع الزهور الذابلة بملقط طويل ووضعها على السلة. على الرغم من غليها لفترة طويلة، إلا أنها حافظت على شكلها بالكامل. غسل الزهور المغلية مرة واحدة بماء نظيف وتركها جانبًا لفترة وجيزة.
لم يطفئ جيو نار الموقد الضعيفة، بل استبدل القدر فقط. سيبقى الماء المتبقي من غلي ‘باي بامنيل’ سامًا.
‘كدت أتأخر.’
“……..”
“يجب أن أجفف هذه أيضًا.”
حمل جيو السلة التي فيها الزهور وخرج مرة أخرى.
رياح ممتعة.
عندما فتح الباب.
“حتى إذا كان له طعم جيد أيضًا…”
“………”
جاءته فكرة رأسمالية مفاجئة بأنها قد تباع جيدًا إذا صُنعت كعطر، لكن جيو أخرج المحتويات قبل أن يغلي الماء تمامًا.
هبّ…
منتجات الألبان مثل الحليب والجبن والزبدة، وأي أطعمة تتطلب التبريد بشكل عام، كانت جميعها مجمعة في قبو الكوخ.
هبّ نسيم ربيعي لطيف.
جميلة للعين، تمامًا كنار المخيم في فصل الشتاء.
“عندما فحصتها آخر مرة، بدت متنوعة.”
“…منعش.”
رمش بعينيه مرتين، ثم قسم البطاطا الحلوة إلى مستطيلات طويلة، على شكل عيدان بطول مناسب.
“……..”
نسيم دافئ التف حول وجهه بلطف، كأن غيومّا دائفة احتضنته.
وعندما وضعها بحذر في القدر…
رياح ممتعة.
“…………”
‘ناعمة ومنعشة.’
❀تفاعلوا❀
「طريقة التحضير」
رمش جيو بعينيه ببطء، مع هذا النسيم الذي أثار قلبه بشكل غامض، والذي حمل معه قليلًا من النعاس.
أخرج جيو العسل من إناء فخاري من خزانة ذات رائحة خشب السرو.
‘سيكون من الرائع أن أنام هكذا.’
“ما دمت إنسانًا حيًا تحول إلى لوحة مسكونة، فليس هناك ما يمنع من صنع دواء بلون غريب، أليس كذلك؟”
مع ريح ليست حارة ولا باردة، ناعمة كالورق الكوري الفاخر أو الحرير، مدغدغة أطراف أصابعه.
كانت الحياة غير متوقعة، بل وممتعة أيضًا. رغم أن الأعاصير الحقيقية ليست ممتعة على الإطلاق.
“……….”
استمتع جيو بالسعادة الصغيرة وغير المتوقعة، ثم حرك قدميه.
منتجات الألبان مثل الحليب والجبن والزبدة، وأي أطعمة تتطلب التبريد بشكل عام، كانت جميعها مجمعة في قبو الكوخ.
“…آمل أن تجف جيدًا.”
إلتزم جيو بكلام النظام بأمانة. وانتظر زوال السم من الزهور بينما كان يأكل توت الماندونغ الذي وضعه جانبًا.
عاد جيو إلى المنزل بعد أن وضع سلة توت الماندونغ وسلة الزهور جنبًا إلى جنب. كان هناك سلتان بالفعل أمام المنزل، لكن لا زال هناك المزيد مما يجب تجهيزه.
بما أن بقية المكونات لم تتجمد، تساءل لماذا كان البخار يتصاعد.
هذه المرة، أمسك بزهرة شفافة اسمها لولوبو.
“………”
كيف كان يجب أن أحضر هذا؟ بسبب النعاس الذي انتابه، لم يستطع التفكير جيدًا، فطلب جيو المساعدة من النظام بعد تفكير قصير.
________
「طريقة التحضير」
وضع جيو السلة الذي عليه الثمار أمام الكوخ مباشرةً.
طريقة التحضير: توضع بتلات الزهرة في ماء دافئ صالح للشرب وتُترك حتى تذوب وتخرج عصارتها. يجب عدم لمسها أبدًا أثناء هذه العملية. يمكن استخدام العصارة الناتجة مع مختلف الأعشاب الطبية.
“ممتاز.”
“هل انتهيت؟”
طريقة التحضير القابلة للاستخدام: كرات ‘الدم’ المصنوعة من توت الماندونغ وعصير اللولوبو.
________
رمش جيو بعينيه مرتين، وكأنه يلخص أحداث اليوم، ثم أغمض عينيه بهدوء كطفل يُدَلل في حضن والديه.
“مهما بلغ غباء البشر، فلن أكرر نفس الخطأ.”
“شكرًا لك.”
شكر جيو النظام وسكب الماء في قدر جديد.
“…من الأفضل أن أُجهز الأعشاب الطبية مسبقًا.”
“كان من الممكن أن تكون أفضل مع قليل من الأعشاب فوقها.”
تحول الماء البارد داخل القدر الساخن إلى درجة حرارة فاترة. وعندما وضع يده فوق الماء مباشرة، بدا دافئًا بما يكفي لتصاعد البخار ببطء.
‘قال ماء دافئ وليس ماء ساخن، لذا أعتقد أن هذه الدرجة مناسبة.’
“الحياة أشبه بإعصار! بعد أن فقدت وظيفتي وأصبحت لوحة، أدركت حلمي في الحياة الريفية.”
فكر جيو هكذا وأمسك بالزهرة التي أحضرها من النبع.
غسل الثمار جيدًا بماء الشرب الذي أحضره مسبقًا من الجدول. كانت ثمار الماندونغ فاكهة مرنة جدًا، وعندما وُضعت في الماء، بدت وكأنها شفافة من الداخل.
كانت زهرة اللولوبو، التي بدت وكأنها مصنوعة من الماء ولكنها قوية كالحرير المنسوج، تنبعث منها رائحة نقية وحلوة، تمامًا مثل قطرات الندى المصنوعة من العسل.
.shola-widget, .shola-lb-wrap, .shola-pb-wrap { background: var(--bg-color, #fff); border: 1px solid var(--border-color, #e5e2e2); border-radius: 4px; padding: 15px; color: var(--text-color, #333); font-family: inherit; direction: rtl; box-sizing: border-box; margin-bottom: 20px; } .darkmode .shola-widget, .darkmode .shola-lb-wrap, .darkmode .shola-pb-wrap { background: #1a1a1a; border-color: #333; color: #ddd; } .shola-progress-wrap { margin-bottom: 20px; } .shola-progress-header, .shola-pb-header { display: flex; justify-content: space-between; align-items: center; font-size: .95em; margin-bottom: 6px; font-weight: bold; } .shola-days-left, .shola-pb-days { color: #f5a623; font-size: .85em; font-weight: normal; } .shola-numbers, .shola-pb-numbers { display: flex; justify-content: space-between; font-size: .85em; color: inherit; margin-bottom: 8px; opacity: 0.8; } .shola-bar-bg, .shola-pb-bg { background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 20px; height: 25px; overflow: hidden; } .shola-bar-fill, .shola-pb-fill { background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); height: 100%; border-radius: 20px; display: flex; align-items: center; justify-content: flex-end; padding-left: 10px; min-width: 4px; transition: width 1s ease; font-size: .8em; font-weight: bold; color:#fff; } .shola-completed, .shola-pb-done { text-align: center; color: #2ecc71; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; } .shola-pre-goal, .shola-pb-pre { text-align: center; color: inherit; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; opacity: 0.9; } .shola-tabs { display: flex; gap: 8px; margin-bottom: 14px; border-bottom: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); padding-bottom: 10px; flex-wrap: wrap; } .shola-tab { background: rgba(150,150,150,0.1); border: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); color: inherit; padding: 5px 12px; border-radius: 3px; cursor: pointer; font-family: inherit; font-size: .85em; transition: all .3s; } .shola-tab.active { background: #366ad3; border-color: #366ad3; color: #fff; } .shola-tab:hover:not(.active) { background: rgba(150,150,150,0.2); } .shola-row, .shola-lb-row { display: flex; align-items: center; gap: 10px; padding: 8px 10px; border-radius: 4px; margin-bottom: 6px; background: rgba(150,150,150,0.05); transition: background .2s; border:1px solid rgba(150,150,150,0.1); } .shola-top3, .shola-lb-top3 { background: rgba(54,106,211,0.08); border-color:rgba(54,106,211,0.2); } .shola-row:hover, .shola-lb-row:hover { background: rgba(150,150,150,0.1); } .shola-rank, .shola-lb-rank { min-width: 30px; text-align: center; font-size: 1.1em; } .shola-num, .shola-lb-num { display: inline-block; width: 22px; height: 22px; line-height: 22px; text-align: center; background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 50%; font-size: .8em; color: inherit; opacity:0.8; } .shola-avatar { width: 32px; height: 32px; border-radius: 50%; object-fit: cover; border: 1px solid rgba(150,150,150,0.3); flex-shrink: 0; } .shola-uname, .shola-lb-uname { flex: 1; font-size: .95em; overflow: hidden; text-overflow: ellipsis; white-space: nowrap; font-weight:600;} .shola-score, .shola-lb-score { color: #f5a623; font-weight: bold; font-size: .9em; white-space: nowrap; } .shola-empty, .shola-lb-empty { text-align: center; color: inherit; opacity:0.7; padding: 20px 0; font-size: .9em; } .shola-btn-support { display: block; width: 100%; background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); color: #fff; text-align: center; padding: 10px; border-radius: 4px; font-weight: bold; cursor: pointer; border: none; margin-top: 15px; font-family: inherit; font-size: 1.05em; transition: opacity 0.3s; } .shola-btn-support:hover { opacity: 0.9; color: #fff; } .shola-modal-overlay { position: fixed; top: 0; left: 0; width: 100%; height: 100%; background: rgba(0,0,0,0.6); z-index: 999999; display: none; align-items: center; justify-content: center; backdrop-filter: blur(3px); } .shola-modal-box { background: var(--bg-color, #fff); color: var(--text-color, #333); padding: 25px; border-radius: 8px; width: 90%; max-width: 400px; position: relative; box-shadow: 0 10px 30px rgba(0,0,0,0.5); } .darkmode .shola-modal-box { background: #1a1a1a; color: #ddd; border: 1px solid #333; } .shola-modal-close { position: absolute; top: 10px; left: 15px; font-size: 24px; cursor: pointer; color: inherit; opacity: 0.7; font-weight: bold; line-height: 1; } .shola-modal-close:hover { opacity: 1; } function sholaTab(btn, id) { var widget = btn.closest(".shola-widget"); widget.querySelectorAll(".shola-tab").forEach(function(b){ b.classList.remove("active"); }); widget.querySelectorAll(".shola-board").forEach(function(b){ b.style.display = "none"; }); btn.classList.add("active"); document.getElementById("shola-" + id).style.display = "block"; } function sholaOpenModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "flex"; } function sholaCloseModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "none"; } 🔥 تحدي أغسطس 2026 ⏳ 15 يوم متبقي 69,410 شعلة الهدف: 66,666 104.1% 🎉 حققنا هدف الشهر، شكرًا لكل الداعمين! إدعمنا × شراء عملة الشعلة 🏆 أكبر الداعمين هذا الشهر 💎 أكبر الداعمين كل الأوقات 🥇M. K🔥 40,000🥈Yazeed Alsaedi🔥 105🥉Muh Muh🔥 1004Mohammad Aldosari🔥 1005Ahmed Abdelghaffar🔥 1006AZ .🔥 1007A A🔥 1008Ali Omar🔥 1009Anass Alofiy🔥 10010الشيطان الموقر صمت الرمال🔥 100 🥇M. K💎 52,000🥈Fares saeed💎 1,100🥉ibrahim shazly💎 5004Hamood Mahemed💎 5005Abdullah K💎 5006Yazeed Alsaedi💎 1057عويض المطيري💎 1008G A💎 1009Ali Alshamsi💎 10010Abdulla Alkalbani💎 100
وعندما وضعها بحذر في القدر…
“إذن. اليوم، وبكل بساطة…”
“…………”
فضل جيو الطبق كما هو.
ثم تحول نظر جيو إلى خارج النافذة، حيث كانت نسائم الربيع تلقي التحية بخجل.
انتشر بريق بتلات الزهرة، الذي يشبه درب التبانة، في ماء القدر بأكمله.
“…من المؤكد أن بريق اللولوبو سببه تشتيت ضوء الشمس أو ضوء المصباح.”
هل تحتفظ بضوء الشمس الساطع أو ضوء المصباح الواضح داخلها؟ كانت تبعث شعورًا وكأن جليدًا مصنوعًا من الرقاقات البراقة يذوب في ماء دافئ.
أضاء مصباح الزيت الموجود على الطاولة بضوء خافت. حاملًا إحساسًا عتيقًا ورائعًا، وعندما نظر إليه بتمعن، شعر بالحنين، على الرغم من أنه لم يكن منزله الأصلي.
“…أوه.”
سرعان ما خفت البريق، وأصدر ماء القدر رائحة أوضح.
“………”
جاءته فكرة رأسمالية مفاجئة بأنها قد تباع جيدًا إذا صُنعت كعطر، لكن جيو أخرج المحتويات قبل أن يغلي الماء تمامًا.
كان من الممتع بشكل غير متوقع رؤية ثمار حمراء زاهية كالخرزات، مغمورة في المياه الشفافة والنقية، وهي تُفرك بقوة بين يدي جيو وتصدر صوتًا منعشًا.
‘كدت أتأخر.’
رمش بعينيه مرتين، ثم قسم البطاطا الحلوة إلى مستطيلات طويلة، على شكل عيدان بطول مناسب.
دخل ماء الزهرة المأخوذ بهذه الطريقة في زجاجة أُعدت مسبقًا.
“هل انتهيت؟”
“للوهلة الأولى، لا يبدو ذا تأثير كبير، إلا أنه يمكن صنع دواء منه.”
كان السرير في غرفة النوم التي صعد إليها ناعمًا وكأنه مصنوع من الماء.
عصير اللولوبو، على الرغم من أنه ذاب في الماء فقط، إلا أنه كان يبعث ضوءً مبهرًا كالألوان التي أعدها فنان بكل روحه. وتساءل عما إذا كان يمكن صنع دواء من هذا.
“……….”
سرعان ما فتح الباب، رأت عيناه عددًا قليلًا من الجرار الصغيرة غير المرتبة ورفًا كبيرًا داخل كهف جليدي.
“الآن أحتاج إلى نار.”
بالفعل، إذا حاول المرء بجد فلا يوجد شيء لا يمكن تحقيقه. هكذا هي الحياة.
وجد سيو جيو زبدة صفراء باهتة اللون من بين الأنواع المختلفة، فقطع منها قطعة صغيرة.
“ما دمت إنسانًا حيًا تحول إلى لوحة مسكونة، فليس هناك ما يمنع من صنع دواء بلون غريب، أليس كذلك؟”
“………”
فكر جيو هكذا وأمسك بالزهرة التي أحضرها من النبع.
بعد أن أنهى جيو جميع التحضيرات، صعد إلى الطابق الثاني من الكوخ. فالنعاس الذي كان يدغدغ جفنيه منذ فترة شجعه على النوم.
كانت السلالم الخشبية التي تلامس باطن قدميه تبعث شعورًا دافئًا ما. على الرغم من أنها كانت خشبًا صلبًا، إلا أنها كانت تتميز بملمس ناعم بشكل غريب، وبما أنها كانت مصنوعة من خشب جيد، انبعثت منها رائحة تشعر بالراحة من كل مكان.
إذا أراد أكلها كأعشاب برية صالحة للأكل، لكان من الأفضل غمسها لفترة قصيرة ثم إخراجها، لكن هذه الزهرة ليست عشبًا بريًا صالحًا للأكل. بل إنها تحتفظ بسمومها إذا لم تُطهى جيدًا.
كان السرير في غرفة النوم التي صعد إليها ناعمًا وكأنه مصنوع من الماء.
“هاه…”
رمش جيو بعينيه مرتين، وكأنه يتخيل وجبة اليوم، ثم سرعان ما توصل إلى نتيجة.
غاص في السرير بعمق.
*********************************************************************
“حتى إذا كان له طعم جيد أيضًا…”
“……..”
وما أثار إعجاب سيو جيو بشكل خاص هو أن المكونات الغذائية، وربما كان هذا من خصائص عالم الرسم، ظلت دائمًا في حالة ممتازة حتى بعد مرور عدة أيام.
فسُمع صوت خافت ومكتوم من داخل الثمرة، واشتعلت النار. كانت نارًا صغيرة ولكنها قوية جدًا، لونها أزرق. وتبعث رائحة خفيفة تدريجيًا.
رمش جيو بعينيه مرتين، وكأنه يلخص أحداث اليوم، ثم أغمض عينيه بهدوء كطفل يُدَلل في حضن والديه.
هذه المرة، أمسك بزهرة شفافة اسمها لولوبو.
عاد إلى المنزل واقترب من الموقد المليء بالحطب.
تدفق نسيم من الرياح يحمل رائحة الغابة عبر النافذة المفتوحة على مصراعيها، ومر هذا النسيم الرقيق بلطف على جسده، وكأنه رياح خجولة. مرة على جبهته، مرة على أطراف أصابعه، ومرة على ركبتيه…
“…………”
بعد أن تأكد جيو من أن الماء يغلي بدرجة مناسبة، ألقى ‘باي بامنيل’، وانبعثت منها رائحة الفانيليا العميقة والحلوة المميزة.
رؤية مظلمة تمامًا. وفي تلك الأثناء، تلاشت أصوات طيور المساء ببطء.
في مطبخ منظم جيدًا داخل كوخ خشبي في الغابة، مليء بالهواء الدافئ.
السطح الخارجي للبطاطا الحلوة، الذي فقد الكثير من الرطوبة في الفرن، احتفظ بقرمشته حتى بعد تقليبه في العسل والزبدة.
“………”
“هممم…”
على أنغام صوت الحشرات الليلية الهادئ.
نام جيو.
زيززييزز ―
عندما فتح الباب.
انتهى الفصل الثاني.
“هنا، الزبدة والملح.”
*********************************************************************
كان السرير في غرفة النوم التي صعد إليها ناعمًا وكأنه مصنوع من الماء.
✓شرح 1: (واجبي كـ ‘بطاطا خنزير’) بطاطا الخنزير صدق أو لا تصدق هو اسم آخر لنبتة تُعرف باسم (خرشوف القدس أو دوار الشمس الدرني) والكوريين زمان بسبب شكل النبتة غير المتناسق عكس البطاطا ما كانو ياكلونها وبالعكس كانو يقدمونها للخنازير. والبطل قال عن نفسه ‘بطاطا خنزير’ لأنه كسول ويحب الأكل جدا، وهو يشبه مصطلح ‘couch potato’ = ‘بطاطا الأريكة’ اللي يرمز للكسل.
“لماذا لا أبدأ بـ 50 حبة للاستخدام لاحقًا؟ حتى لو لم تخرج الكثير من العصير من الزهور الثلاث، فإن صنع الكثير من المسحوق سيكون مفيدًا في النهاية.”
~جيو، من المانهوا تلقونها بأفضل جودة في ديلار أو روكس مانغا باسم
A painter who draws dungeons
لم يطفئ جيو نار الموقد الضعيفة، بل استبدل القدر فقط. سيبقى الماء المتبقي من غلي ‘باي بامنيل’ سامًا.


❀تفاعلوا❀
الآن هو المساء، ولكن من الأفضل وضع الثمار في الخارج، لتجف بشكل أفضل حيث تتواجد التهوية الجيدة والشمس الساطعة.
ترجمة: روي.
