Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

الرسام الذي يرسم الزنزانات 2

الفصل الثاني.
PDF
ملوك الروايات

حمّل تطبيق ملوك الروايات الآن!

تابع أحدث الفصول براحة تامة، بدون إعلانات مزعجة، مع ميزة التحميل للقراءة أوفلاين.

تحميل التطبيق

الفصل الثاني.

الفصل 2.

بما أن بقية المكونات لم تتجمد، تساءل لماذا كان البخار يتصاعد.

 

 

“حسنًا، إذن….”

 

 

 

في مطبخ منظم جيدًا داخل كوخ خشبي في الغابة، مليء بالهواء الدافئ.

 

 

“…تبدو شبيهة بعض الشيء بـ’عنب الثعلب’.”

“حان وقت العشاء.”

نام جيو.

 

 

كان جيو يُعد وجبته.

 

 

 

“لا أستطيع أن أصدق كم أنا سعيد بعيش مثل هذه الحياة مستمتعًا بتكرار النوم والأكل دون عبء العمل.”

 

 

“لنترك القليل لتناولها كوجبة خفيفة، قد أشعر بالملل.”

كانت هذه هي سعادة العاطل عن العمل.

 

 

“عندما فحصتها آخر مرة، بدت متنوعة.”

“أخيرًا، بعد أن أصبحت عاطلًا عن العمل، يمكنني أن أؤدي واجبي كـ ‘بطاطا خنزير’¹ حقًا… سأقضي ثلاثة ساعات على مائدة الطعام.”

 

 

 

كان سيو جيو ذواقًا أكولًا ومحبًا للطعام، كانت حياة المعلم، التي تتطلب منه أن يُظهر سلوكًا اجتماعيًا لائقًا، منتظمًا، وغير مبالغ فيه، قاسية جدًا على هذا ‘الخنزير المتحضر’ على حد تعبيره.

جلس جيو على مائدة الطعام الخشبية، ورفع قطعة من البطاطا الحلوة بالشوكة. كانت مغطاة بطبقة لامعة مثل البطاطا الحلوة المقلية، لكن طبقة العسل الرقيقة جدًا، والممزوجة بالزبدة، كانت تبعث رائحة معقدة نوعًا ما.

 

 

“لطالما رغبت في الاستمتاع بوجباتي المفضلة بمفردي، في الوقت الذي أراه مناسبًا لي شخصيًا.”

 

 

فكر جيو هكذا وأمسك بالزهرة التي أحضرها من النبع.

أظهر ‘سيو جيو’ رضًا كبيرًا على وجهه الخالي من التعابير، وهو تعبيره المعتاد. حتى عندما عاد من سيول إلى مقاطعة غانغوون، لم يكن يحلم بمثل هذا المنزل الفاخر الخاص.

عاد إلى المنزل واقترب من الموقد المليء بالحطب.

 

 

“الحياة أشبه بإعصار! بعد أن فقدت وظيفتي وأصبحت لوحة، أدركت حلمي في الحياة الريفية.”

أظهر ‘سيو جيو’ رضًا كبيرًا على وجهه الخالي من التعابير، وهو تعبيره المعتاد. حتى عندما عاد من سيول إلى مقاطعة غانغوون، لم يكن يحلم بمثل هذا المنزل الفاخر الخاص.

 

صرير.

كانت الحياة غير متوقعة، بل وممتعة أيضًا. رغم أن الأعاصير الحقيقية ليست ممتعة على الإطلاق.

 

 

 

“إذن. اليوم، وبكل بساطة…”

 

 

 

أخرج ‘جيو’ المكونات، بينما كان هناك مصباح معلق تضيئه شمعة لا تنطفئ حتى في مهب الريح.

 

 

 

البطاطا الحلوة.

طقطقة.

 

 

“……..”

 

 

‘بالفعل، البطاطا الحلوة والعسل مزيج رائع.’

بطاطا حلوة كبيرة.

 

 

 

رمش جيو بعينيه مرتين، وكأنه يتخيل وجبة اليوم، ثم سرعان ما توصل إلى نتيجة.

كانت السلالم الخشبية التي تلامس باطن قدميه تبعث شعورًا دافئًا ما. على الرغم من أنها كانت خشبًا صلبًا، إلا أنها كانت تتميز بملمس ناعم بشكل غريب، وبما أنها كانت مصنوعة من خشب جيد، انبعثت منها رائحة تشعر بالراحة من كل مكان.

 

 

“…ماذا لو أعددت بطاطا حلوة مقلية بالعسل؟”

 

 

 

كان هذا طبقًا اعتاد تحضيره عندما كان كبار السن يرسلون له البطاطا الحلوة من وقت لآخر. المكونات الضرورية كانت قليلاً من العسل والملح والبطاطا الحلوة والزبدة. لم يكن بحاجة لأي شيء آخر.

 

 

“…من الأفضل أن أُجهز الأعشاب الطبية مسبقًا.”

لحسن الحظ، كانت جميع هذه المكونات متوفرة في الكوخ. تمامًا مثل عين المياه التي وجدها دون تفكير مسبق، أما الأثاث والمواد الغذائية داخل الكوخ فقد جُمعت معًا.

 

 

 

وما أثار إعجاب سيو جيو بشكل خاص هو أن المكونات الغذائية، وربما كان هذا من خصائص عالم الرسم، ظلت دائمًا في حالة ممتازة حتى بعد مرور عدة أيام.

“ما دمت إنسانًا حيًا تحول إلى لوحة مسكونة، فليس هناك ما يمنع من صنع دواء بلون غريب، أليس كذلك؟”

 

✓شرح 1: (واجبي كـ ‘بطاطا خنزير’) بطاطا الخنزير صدق أو لا تصدق هو اسم آخر لنبتة تُعرف باسم (خرشوف القدس أو دوار الشمس الدرني) والكوريين زمان بسبب شكل النبتة غير المتناسق عكس البطاطا ما كانو ياكلونها وبالعكس كانو يقدمونها للخنازير. والبطل قال عن نفسه ‘بطاطا خنزير’ لأنه كسول ويحب الأكل جدا، وهو يشبه مصطلح ‘couch potato’ = ‘بطاطا الأريكة’ اللي يرمز للكسل.

“هممم…”

أخرج جيو العسل من إناء فخاري من خزانة ذات رائحة خشب السرو.

 

 

طقطقة.

رياح ممتعة.

 

طريقة التحضير: توضع بتلات الزهرة في ماء دافئ صالح للشرب وتُترك حتى تذوب وتخرج عصارتها. يجب عدم لمسها أبدًا أثناء هذه العملية. يمكن استخدام العصارة الناتجة مع مختلف الأعشاب الطبية.

أخرج جيو العسل من إناء فخاري من خزانة ذات رائحة خشب السرو.

 

 

“………”

“…أظن أن منتجات الألبان كانت في الطابق السفلي.”

 

 

 

منتجات الألبان مثل الحليب والجبن والزبدة، وأي أطعمة تتطلب التبريد بشكل عام، كانت جميعها مجمعة في قبو الكوخ.

كان سيو جيو ذواقًا أكولًا ومحبًا للطعام، كانت حياة المعلم، التي تتطلب منه أن يُظهر سلوكًا اجتماعيًا لائقًا، منتظمًا، وغير مبالغ فيه، قاسية جدًا على هذا ‘الخنزير المتحضر’ على حد تعبيره.

 

“إذا وضعت الكثير، فستصبح دهنية جدًا…”

القبو الذي كان محاطًا بالجليد الشفاف الذي يحافظ على برودته، كان يعمل كثلاجة ممتازة. أما الهواء فقد كان باردًا لدرجة أن البخار كان يخرج من فمه عند الدخول، لكنه لم يشعر بالبرد، ربما لأنه تطور إلى لوحة مسكونة.

‘ناعمة ومنعشة.’

 

 

‘بارد بشكل معتدل.’

كانت الحياة غير متوقعة، بل وممتعة أيضًا. رغم أن الأعاصير الحقيقية ليست ممتعة على الإطلاق.

 

هبّ نسيم ربيعي لطيف.

بما أن بقية المكونات لم تتجمد، تساءل لماذا كان البخار يتصاعد.

التوابل الشائعة مثل الفلفل الأسود أو البقدونس أو إكليل الجبل، ستكون مناسبة.

 

“حتى إذا كان له طعم جيد أيضًا…”

“إنه أمر يتجاهل قوانين الفيزياء تمامًا… لكن لا بأس، لأنه مضحك.”

تدفق نسيم من الرياح يحمل رائحة الغابة عبر النافذة المفتوحة على مصراعيها، ومر هذا النسيم الرقيق بلطف على جسده، وكأنه رياح خجولة. مرة على جبهته، مرة على أطراف أصابعه، ومرة على ركبتيه…

 

“…أظن أن منتجات الألبان كانت في الطابق السفلي.”

نزل الدرج المؤدي إلى القبو وهو يحمل وعاءً صغيرًا وسكينًا، فظهر أمامه باب القبو المصنوع من خشب ثقيل وبارد كالمعدن.

إذا أراد أكلها كأعشاب برية صالحة للأكل، لكان من الأفضل غمسها لفترة قصيرة ثم إخراجها، لكن هذه الزهرة ليست عشبًا بريًا صالحًا للأكل. بل إنها تحتفظ بسمومها إذا لم تُطهى جيدًا.

 

 

سرعان ما فتح الباب، رأت عيناه عددًا قليلًا من الجرار الصغيرة غير المرتبة ورفًا كبيرًا داخل كهف جليدي.

“إنه أمر يتجاهل قوانين الفيزياء تمامًا… لكن لا بأس، لأنه مضحك.”

 

 

“عندما فحصتها آخر مرة، بدت متنوعة.”

مع ريح ليست حارة ولا باردة، ناعمة كالورق الكوري الفاخر أو الحرير، مدغدغة أطراف أصابعه.

 

“…انتهيت.”

قلّب الزبدة المعروضة على الرف.

بقي جيو هكذا لفترة طويلة، في حالة شبع مريحة وكأنها تدعوه إلى النوم. شعر بكسل الطبق الفارغ، الذي كان فارغًا ولكنه ليس ناقصًا، وبصوت الفانوس الخافت الذي يلطف الجو.

 

‘بارد بشكل معتدل.’

“أتمنى لو كانت زبدة ذات رائحة خفيفة.”

“……..”

 

“………”

كان العسل، من بين المكونات الحلوة، يتميز برائحة قوية بشكل خاص. كانت البطاطا الحلوة والعسل كافيين، وإذا كانت رائحة الزبدة قوية أيضًا، فقد يصبح الطعم ثقيلًا قليلًا.

جميلة للعين، تمامًا كنار المخيم في فصل الشتاء.

 

________

وجد سيو جيو زبدة صفراء باهتة اللون من بين الأنواع المختلفة، فقطع منها قطعة صغيرة.

كان العسل، من بين المكونات الحلوة، يتميز برائحة قوية بشكل خاص. كانت البطاطا الحلوة والعسل كافيين، وإذا كانت رائحة الزبدة قوية أيضًا، فقد يصبح الطعم ثقيلًا قليلًا.

 

على عكس حلوى البطاطا المقلية التي قد تجرح سقف الفم أحيانًا، كانت قشرة هذه البطاطا الحلوة المقلية بالعسل ناعمة. لقد أضاف مزيج العسل والزبدة لها ملمسًا ناعمًا وسلسًا.

“إذا وضعت الكثير، فستصبح دهنية جدًا…”

نسيم دافئ التف حول وجهه بلطف، كأن غيومّا دائفة احتضنته.

 

زهرة تتفتح فيها كرات سوداء بدلًا من البتلات العادية، وهي غير صالحة للأكل. عندما تكون الزهرة في شكل كرة قبل أن تتفتح بالكامل، وإذا هززتها، فإن الأسدية والمدقة تتصادمان وتنتج نارًا. ومع ذلك، لا تشتعل النار إلا إذا كانت الحركة العمودية قوية، لذلك نادرًا ما تشتعل بشكل طبيعي.

بعد أن أخذ جيو ما يكفيه من الزبدة لوجبة اليوم، أعاد لف الغلاف بعناية، ثم أغلق باب المخزن بإحكام، وعاد إلى المطبخ.

“……….”

 

السطح الخارجي للبطاطا الحلوة، الذي فقد الكثير من الرطوبة في الفرن، احتفظ بقرمشته حتى بعد تقليبه في العسل والزبدة.

كانت مهارات سيو جيو في الطهي ممتازة. لولا ذلك، لما فكر في فكرة الطهي بنفسه، باعتباره ذواقًا.

‘كدت أتأخر.’

 

 

“كم هي ناضجة!”

 

 

“الآن أحتاج إلى نار.”

قام جيو بتنظيف البطاطا الحلوة بمهارة. وتردد في كيفية تقسيمها.

 

 

✓شرح 1: (واجبي كـ ‘بطاطا خنزير’) بطاطا الخنزير صدق أو لا تصدق هو اسم آخر لنبتة تُعرف باسم (خرشوف القدس أو دوار الشمس الدرني) والكوريين زمان بسبب شكل النبتة غير المتناسق عكس البطاطا ما كانو ياكلونها وبالعكس كانو يقدمونها للخنازير. والبطل قال عن نفسه ‘بطاطا خنزير’ لأنه كسول ويحب الأكل جدا، وهو يشبه مصطلح ‘couch potato’ = ‘بطاطا الأريكة’ اللي يرمز للكسل.

“…أولًا…”

 

 

‘القوام أيضًا يعجبني تمامًا.’

رمش بعينيه مرتين، ثم قسم البطاطا الحلوة إلى مستطيلات طويلة، على شكل عيدان بطول مناسب.

 

 

 

“…الكمية ليست كثيرة جدًا.”

تمتم جيو بجشعه الدنيوي على وجهه الخالي من التعابير، بينما كان يقلّب في السلة. ثم أخرج عشر زهرات من نبات ‘باي بامنيل’، الذي يشبه الأوركيد.

 

 

نظّف جيو سبع عشرة حبة بطاطا حلوة كبيرة فقط.

 

 

 

دخلت الصينية التي عليها البطاطا الحلوة المقطعة إلى الفرن. ولأن الفرن كان مسخنًا مسبقًا، سرعان ما نضجت قشور البطاطا الحلوة.

 

 

 

عندما أصبحت القشور مقرمشة بسبب الحرارة الشديدة، لكن الداخل لم ينضج بعد، أخرجها جيو من الفرن.

 

 

 

ثم انتقلت البطاطا الحلوة، التي نضجت قشورها فقط وبقي داخلها نيئًا، إلى مقلاة كبيرة.

 

 

“هنا، الزبدة والملح.”

عندما شعر بأنها جاهزة.

 

 

حافظ على نار هادئة حتى لا تحترق الزبدة، ورش قليلًا من الملح فوقها. نضجت البطاطا الحلوة تدريجيًا على نار غير قوية، وتغطت بالزبدة، مما أعطى رائحة حلوة ومالحة.

 

 

وهنا استنتج.

“ثم قليل من العسل…”

 

 

لم يكن يرغب في الأكل كثيرًا قبل النوم، وكانت هذه الوجبة مناسبة تمامًا.

زيززييزز ―

________

 

 

“نضيفه.”

“حسنًا، إذن….”

 

طريقة التحضير القابلة للاستخدام: كرات ‘الدم’ المصنوعة من توت الماندونغ وعصير اللولوبو.

بعد أن سكب جيو العسل الذي أخذه بالملعقة برفق، قلب المقلاة بسرعة. امتزج العسل والزبدة بقوة، وكأنه أرز مقلي صيني، واستقرا فوق البطاطا الحلوة.

 

 

هز جيو عشبًا كرويًا.

“………”

دخل ماء الزهرة المأخوذ بهذه الطريقة في زجاجة أُعدت مسبقًا.

 

 

عندما شعر بأنها جاهزة.

تحول الماء البارد داخل القدر الساخن إلى درجة حرارة فاترة. وعندما وضع يده فوق الماء مباشرة، بدا دافئًا بما يكفي لتصاعد البخار ببطء.

 

على عكس حلوى البطاطا المقلية التي قد تجرح سقف الفم أحيانًا، كانت قشرة هذه البطاطا الحلوة المقلية بالعسل ناعمة. لقد أضاف مزيج العسل والزبدة لها ملمسًا ناعمًا وسلسًا.

“حسنًا.”

سرعان ما خفت البريق، وأصدر ماء القدر رائحة أوضح.

 

 

أطفأ جيو النار، وقلّب المقلاة بضع مرات أخرى. كان ذلك للمساعدة في دمج الزبدة والعسل معًا بدلًا من أن يظل كل منهما منفصلًا.

كان السرير في غرفة النوم التي صعد إليها ناعمًا وكأنه مصنوع من الماء.

 

إذا أراد أكلها كأعشاب برية صالحة للأكل، لكان من الأفضل غمسها لفترة قصيرة ثم إخراجها، لكن هذه الزهرة ليست عشبًا بريًا صالحًا للأكل. بل إنها تحتفظ بسمومها إذا لم تُطهى جيدًا.

إذا لم يتبع هذه الخطة، لانفصلت الزبدة عن الزيت وذابت، ولأصبح العسل لزجًا بشكل مزعج، مما سيؤدي إلى طبق غريب المذاق.

 

 

الفصل 2.

“حتى إذا كان له طعم جيد أيضًا…”

إذا أراد أكلها كأعشاب برية صالحة للأكل، لكان من الأفضل غمسها لفترة قصيرة ثم إخراجها، لكن هذه الزهرة ليست عشبًا بريًا صالحًا للأكل. بل إنها تحتفظ بسمومها إذا لم تُطهى جيدًا.

 

 

بغض النظر عن هذا، في الطهي، يجب الاهتمام بالقوام. فطبق واحد بنفس الطعم يمكن أن يصبح مختلفًا تمامًا بمجرد تغيير القوام.

‘القوام أيضًا يعجبني تمامًا.’

 

 

“…انتهيت.”

 

 

 

وضع جيو البطاطا الحلوة المقلية بالعسل في طبق، ووضع المقلاة المتسخة في الماء فورًا.

كانت هذه هي سعادة العاطل عن العمل.

 

“…خفيفة وجميلة، لو بيعت على الأرض، لكانت قد حققت نجاحًا كبيرًا كأدوات تخييم عصرية…”

“مهما بلغ غباء البشر، فلن أكرر نفس الخطأ.”

 

 

فسُمع صوت خافت ومكتوم من داخل الثمرة، واشتعلت النار. كانت نارًا صغيرة ولكنها قوية جدًا، لونها أزرق. وتبعث رائحة خفيفة تدريجيًا.

كان العسل المخلوط بالزبدة والذي يلتصق بالمقلاة بعد أن يجف، يختبر صبر الأشخاص الطيبين مثل سيو جيو وكأن روحًا شريرة قد سكنته.

“حسنًا.”

 

 

على أي حال، كان هذا هو عشاءه اليوم.

“…………”

 

“هممم…”

“ممتاز.”

 

 

“…أظن أن منتجات الألبان كانت في الطابق السفلي.”

كانت البطاطا الحلوة المقلية بالعسل سهلة التحضير، وكانت وجبة ممتازة كوجبة خفيفة أو كوجبة رئيسية.

 

 

شكر جيو النظام وسكب الماء في قدر جديد.

جلس جيو على مائدة الطعام الخشبية، ورفع قطعة من البطاطا الحلوة بالشوكة. كانت مغطاة بطبقة لامعة مثل البطاطا الحلوة المقلية، لكن طبقة العسل الرقيقة جدًا، والممزوجة بالزبدة، كانت تبعث رائحة معقدة نوعًا ما.

 

 

دخلت الشوكة في البطاطا الحلوة بسهولة، مما يدل على أنها نضجت تمامًا. ثم وضع جيو البطاطا الحلوة في فمه.

“……..”

 

 

 

دخلت الشوكة في البطاطا الحلوة بسهولة، مما يدل على أنها نضجت تمامًا. ثم وضع جيو البطاطا الحلوة في فمه.

غاص في السرير بعمق.

 

 

“……..”

“إذا وضعت الكثير، فستصبح دهنية جدًا…”

 

 

مضغ…

 

 

 

وهنا استنتج.

 

 

 

“لذيذة.”

 

 

كانت وجبة تقدم متعة مختلفة عن حلوى البطاطا المقلية ذات الملمس المقرمش.

كان طعمها لذيذًا بشكل عادي.

 

 

 

“أفضل هذه على حلوى البطاطا المقلية. وجدتي أيضًا كانت تفضلها…”

 

 

أظهر ‘سيو جيو’ رضًا كبيرًا على وجهه الخالي من التعابير، وهو تعبيره المعتاد. حتى عندما عاد من سيول إلى مقاطعة غانغوون، لم يكن يحلم بمثل هذا المنزل الفاخر الخاص.

على عكس حلوى البطاطا المقلية التي قد تجرح سقف الفم أحيانًا، كانت قشرة هذه البطاطا الحلوة المقلية بالعسل ناعمة. لقد أضاف مزيج العسل والزبدة لها ملمسًا ناعمًا وسلسًا.

 

 

الآن هو المساء، ولكن من الأفضل وضع الثمار في الخارج، لتجف بشكل أفضل حيث تتواجد التهوية الجيدة والشمس الساطعة.

كانت وجبة تقدم متعة مختلفة عن حلوى البطاطا المقلية ذات الملمس المقرمش.

اتخذ جيو قراره وتحرك.

 

قلّب الزبدة المعروضة على الرف.

‘بالفعل، البطاطا الحلوة والعسل مزيج رائع.’

 

 

“حسنًا، إذن….”

وكذلك الزبدة والملح، كانت مجموعة متناغمة.

كان طعمها لذيذًا بشكل عادي.

 

 

أضافت الزبدة نكهة مالحة مختلفة إلى رائحة العسل التي قد تكون بسيطة بعض الشيء، وأضاف قليل من الملح توازنًا للطبق الذي قد يصبح دهنيًا أو حلوًا جدًا.

 

 

كان طعمها لذيذًا بشكل عادي.

“كان من الممكن أن تكون أفضل مع قليل من الأعشاب فوقها.”

طريقة التحضير: توضع بتلات الزهرة في ماء دافئ صالح للشرب وتُترك حتى تذوب وتخرج عصارتها. يجب عدم لمسها أبدًا أثناء هذه العملية. يمكن استخدام العصارة الناتجة مع مختلف الأعشاب الطبية.

 

 

التوابل الشائعة مثل الفلفل الأسود أو البقدونس أو إكليل الجبل، ستكون مناسبة.

“………”

 

 

“لكن هذا قد يجعل الرائحة قوية جدًا. ربما يكون من الصعب الاستمتاع بها بشكل خفيف.”

“……….”

 

 

فضل جيو الطبق كما هو.

“للوهلة الأولى، لا يبدو ذا تأثير كبير، إلا أنه يمكن صنع دواء منه.”

 

 

‘القوام أيضًا يعجبني تمامًا.’

 

 

“…أوه.”

السطح الخارجي للبطاطا الحلوة، الذي فقد الكثير من الرطوبة في الفرن، احتفظ بقرمشته حتى بعد تقليبه في العسل والزبدة.

 

 

 

في المقابل، بدا داخل البطاطا الحلوة، الذي لم ينضج أبدًا، وكأنه نضج بشكل رطب بفضل طبقة العسل والزبدة.

 

 

 

‘ربما احتُبست الرطوبة الداخلية بسبب الحرارة الشديدة للفرن. كان من الجيد أنني قمت بقرمشة القشرة أولًا.’

 

 

رمش جيو بعينيه مرتين، وكأنه يلخص أحداث اليوم، ثم أغمض عينيه بهدوء كطفل يُدَلل في حضن والديه.

فمن الممتع أكلها مقطعة إلى قطع طويلة، مقدمةً قوامًا متنوعًا.

“عندما فحصتها آخر مرة، بدت متنوعة.”

 

~جيو، من المانهوا تلقونها بأفضل جودة في ديلار أو روكس مانغا باسم

قد تصبح دهنية إذا أكلت الكثير منها، لكن هذه الكمية كانت كافية لوجبة ممتعة. فـ’جيو’ كان شخصًا يأكل كثيرًا.

زيززييزز ―

 

كان جيو يُعد وجبته.

“………”

استمر جيو في أفكاره العبثية وغسل جميع الثمار.

 

عندما شعر بأنها جاهزة.

نظر جيو إلى الطبق الذي لم يبق فيه سوى القليل من صلصة العسل والزبدة، وفكر.

 

 

كان السرير في غرفة النوم التي صعد إليها ناعمًا وكأنه مصنوع من الماء.

‘بالفعل، أنا بطاطا رائعة.’

 

 

وما أثار إعجاب سيو جيو بشكل خاص هو أن المكونات الغذائية، وربما كان هذا من خصائص عالم الرسم، ظلت دائمًا في حالة ممتازة حتى بعد مرور عدة أيام.

لم يكن يرغب في الأكل كثيرًا قبل النوم، وكانت هذه الوجبة مناسبة تمامًا.

“للوهلة الأولى، لا يبدو ذا تأثير كبير، إلا أنه يمكن صنع دواء منه.”

 

 

“أنا راضٍ.”

“…تبدو شبيهة بعض الشيء بـ’عنب الثعلب’.”

 

 

أضاء مصباح الزيت الموجود على الطاولة بضوء خافت. حاملًا إحساسًا عتيقًا ورائعًا، وعندما نظر إليه بتمعن، شعر بالحنين، على الرغم من أنه لم يكن منزله الأصلي.

الفصل 2.

 

 

“سيكون مثاليًا للاستخدام في التخييم.”

وجد سيو جيو زبدة صفراء باهتة اللون من بين الأنواع المختلفة، فقطع منها قطعة صغيرة.

 

 

بقي جيو هكذا لفترة طويلة، في حالة شبع مريحة وكأنها تدعوه إلى النوم. شعر بكسل الطبق الفارغ، الذي كان فارغًا ولكنه ليس ناقصًا، وبصوت الفانوس الخافت الذي يلطف الجو.

“لنبدأ بغسل وتجفيف توت الماندونغ. سيستغرق الأمر وقتًا طويلًا لتجفيفها تمامًا من أجل تحويلها إلى مسحوق. بما أنها كبيرة، أعتقد أنها ستستغرق وقتًا أطول من صنع الزبيب…”

 

بغض النظر عن هذا، في الطهي، يجب الاهتمام بالقوام. فطبق واحد بنفس الطعم يمكن أن يصبح مختلفًا تمامًا بمجرد تغيير القوام.

ثم تحول نظر جيو إلى خارج النافذة، حيث كانت نسائم الربيع تلقي التحية بخجل.

 

 

 

“………”

 

 

غسلها أيضًا برفق ووضعها على سلة صغيرة، ثم وضع قدرًا فوق الموقد وسكب فيه الماء. ثم انتظر حتى يغلي.

بعد أن نظر إلى الخارج الذي أصبح مظلمًا منذ فترة طويلة، نهض جيو من مكانه.

“…أوه.”

 

 

“…من الأفضل أن أُجهز الأعشاب الطبية مسبقًا.”

كان سيو جيو ذواقًا أكولًا ومحبًا للطعام، كانت حياة المعلم، التي تتطلب منه أن يُظهر سلوكًا اجتماعيًا لائقًا، منتظمًا، وغير مبالغ فيه، قاسية جدًا على هذا ‘الخنزير المتحضر’ على حد تعبيره.

 

“حسنًا.”

كان ذلك لإعداد الدواء المتعلق بالنزيف الذي أخبره به النظام.

“لنترك القليل لتناولها كوجبة خفيفة، قد أشعر بالملل.”

 

 

لسبب ما، لم يبدُ أن اليوم الذي سيحتاج فيه إلى استخدامه سيأتي قريبًا، لكن إعداد مثل هذه الأشياء وجمعها كان متعة للفنان، مثل نوع من التجميع.

 

 

“………”

“لنبدأ بغسل وتجفيف توت الماندونغ. سيستغرق الأمر وقتًا طويلًا لتجفيفها تمامًا من أجل تحويلها إلى مسحوق. بما أنها كبيرة، أعتقد أنها ستستغرق وقتًا أطول من صنع الزبيب…”

“إذن. اليوم، وبكل بساطة…”

 

 

كان على وشك أن ينام، لكن بفضل السكر، عاد عقله للعمل بسرعة.

 

 

‘القوام أيضًا يعجبني تمامًا.’

“لماذا لا أبدأ بـ 50 حبة للاستخدام لاحقًا؟ حتى لو لم تخرج الكثير من العصير من الزهور الثلاث، فإن صنع الكثير من المسحوق سيكون مفيدًا في النهاية.”

 

 

“هممم…”

اتخذ جيو قراره وتحرك.

“…أظن أن منتجات الألبان كانت في الطابق السفلي.”

 

“ثم قليل من العسل…”

غسل الثمار جيدًا بماء الشرب الذي أحضره مسبقًا من الجدول. كانت ثمار الماندونغ فاكهة مرنة جدًا، وعندما وُضعت في الماء، بدت وكأنها شفافة من الداخل.

التوابل الشائعة مثل الفلفل الأسود أو البقدونس أو إكليل الجبل، ستكون مناسبة.

 

فضل جيو الطبق كما هو.

“…تبدو شبيهة بعض الشيء بـ’عنب الثعلب’.”

 

 

كان هذا طبقًا اعتاد تحضيره عندما كان كبار السن يرسلون له البطاطا الحلوة من وقت لآخر. المكونات الضرورية كانت قليلاً من العسل والملح والبطاطا الحلوة والزبدة. لم يكن بحاجة لأي شيء آخر.

بالطبع، كان الفرق واضحًا حيث كانت ثمرة الماندونغ ممتلئة بالكامل باللب.

 

 

“…من الأفضل أن أُجهز الأعشاب الطبية مسبقًا.”

استمر جيو في أفكاره العبثية وغسل جميع الثمار.

إذا أراد أكلها كأعشاب برية صالحة للأكل، لكان من الأفضل غمسها لفترة قصيرة ثم إخراجها، لكن هذه الزهرة ليست عشبًا بريًا صالحًا للأكل. بل إنها تحتفظ بسمومها إذا لم تُطهى جيدًا.

 

كان العسل، من بين المكونات الحلوة، يتميز برائحة قوية بشكل خاص. كانت البطاطا الحلوة والعسل كافيين، وإذا كانت رائحة الزبدة قوية أيضًا، فقد يصبح الطعم ثقيلًا قليلًا.

“……..”

 

 

بطاطا حلوة كبيرة.

صرير.

في مطبخ منظم جيدًا داخل كوخ خشبي في الغابة، مليء بالهواء الدافئ.

 

 

“ممتاز.”

 

 

 

كان من الممتع بشكل غير متوقع رؤية ثمار حمراء زاهية كالخرزات، مغمورة في المياه الشفافة والنقية، وهي تُفرك بقوة بين يدي جيو وتصدر صوتًا منعشًا.

فسُمع صوت خافت ومكتوم من داخل الثمرة، واشتعلت النار. كانت نارًا صغيرة ولكنها قوية جدًا، لونها أزرق. وتبعث رائحة خفيفة تدريجيًا.

 

كان العسل، من بين المكونات الحلوة، يتميز برائحة قوية بشكل خاص. كانت البطاطا الحلوة والعسل كافيين، وإذا كانت رائحة الزبدة قوية أيضًا، فقد يصبح الطعم ثقيلًا قليلًا.

بعد أن غسل جميع الثمار، وضعها على سلة خشبية.

فكر جيو هكذا وأمسك بالزهرة التي أحضرها من النبع.

 

 

“لنترك القليل لتناولها كوجبة خفيفة، قد أشعر بالملل.”

زيززييزز ―

 

 

الآن هو المساء، ولكن من الأفضل وضع الثمار في الخارج، لتجف بشكل أفضل حيث تتواجد التهوية الجيدة والشمس الساطعة.

 

 

 

وضع جيو السلة الذي عليه الثمار أمام الكوخ مباشرةً.

مع ريح ليست حارة ولا باردة، ناعمة كالورق الكوري الفاخر أو الحرير، مدغدغة أطراف أصابعه.

 

على أنغام صوت الحشرات الليلية الهادئ.

“ثم…”

 

 

 

عاد إلى المنزل واقترب من الموقد المليء بالحطب.

 

 

 

“الآن أحتاج إلى نار.”

‘كدت أتأخر.’

 

 

فرقعة، طقطقة.

 

 

نزل الدرج المؤدي إلى القبو وهو يحمل وعاءً صغيرًا وسكينًا، فظهر أمامه باب القبو المصنوع من خشب ثقيل وبارد كالمعدن.

هز جيو عشبًا كرويًا.

 

 

الآن هو المساء، ولكن من الأفضل وضع الثمار في الخارج، لتجف بشكل أفضل حيث تتواجد التهوية الجيدة والشمس الساطعة.

فسُمع صوت خافت ومكتوم من داخل الثمرة، واشتعلت النار. كانت نارًا صغيرة ولكنها قوية جدًا، لونها أزرق. وتبعث رائحة خفيفة تدريجيًا.

 

 

 

جميلة للعين، تمامًا كنار المخيم في فصل الشتاء.

‘ربما احتُبست الرطوبة الداخلية بسبب الحرارة الشديدة للفرن. كان من الجيد أنني قمت بقرمشة القشرة أولًا.’

 

 

“………”

“الحياة أشبه بإعصار! بعد أن فقدت وظيفتي وأصبحت لوحة، أدركت حلمي في الحياة الريفية.”

 

بعد أن تأكد جيو من أن الماء يغلي بدرجة مناسبة، ألقى ‘باي بامنيل’، وانبعثت منها رائحة الفانيليا العميقة والحلوة المميزة.

ألقاها جيو على الحطب في الموقد وأشعل النار.

 

 

 

 

 

________

 

「زهرة الجرس」

رمش جيو بعينيه مرتين، وكأنه يتخيل وجبة اليوم، ثم سرعان ما توصل إلى نتيجة.

 

 

زهرة تتفتح فيها كرات سوداء بدلًا من البتلات العادية، وهي غير صالحة للأكل. عندما تكون الزهرة في شكل كرة قبل أن تتفتح بالكامل، وإذا هززتها، فإن الأسدية والمدقة تتصادمان وتنتج نارًا. ومع ذلك، لا تشتعل النار إلا إذا كانت الحركة العمودية قوية، لذلك نادرًا ما تشتعل بشكل طبيعي.

“…………”

________

 

 

“أفضل هذه على حلوى البطاطا المقلية. وجدتي أيضًا كانت تفضلها…”

 

 

هذا يعني أنها بديل للولاعة أو أعواد الثقاب.

 

 

“………”

“…خفيفة وجميلة، لو بيعت على الأرض، لكانت قد حققت نجاحًا كبيرًا كأدوات تخييم عصرية…”

 

 

 

تمتم جيو بجشعه الدنيوي على وجهه الخالي من التعابير، بينما كان يقلّب في السلة. ثم أخرج عشر زهرات من نبات ‘باي بامنيل’، الذي يشبه الأوركيد.

“ممتاز.”

 

أطفأ جيو النار، وقلّب المقلاة بضع مرات أخرى. كان ذلك للمساعدة في دمج الزبدة والعسل معًا بدلًا من أن يظل كل منهما منفصلًا.

غسلها أيضًا برفق ووضعها على سلة صغيرة، ثم وضع قدرًا فوق الموقد وسكب فيه الماء. ثم انتظر حتى يغلي.

 

 

 

“…أظن أن هذا يكفي.”

الآن هو المساء، ولكن من الأفضل وضع الثمار في الخارج، لتجف بشكل أفضل حيث تتواجد التهوية الجيدة والشمس الساطعة.

 

كان جيو يُعد وجبته.

بعد أن تأكد جيو من أن الماء يغلي بدرجة مناسبة، ألقى ‘باي بامنيل’، وانبعثت منها رائحة الفانيليا العميقة والحلوة المميزة.

 

 

وعندما وضعها بحذر في القدر…

بونغ، بوونغ!

 

 

 

“هممم…”

شكر جيو النظام وسكب الماء في قدر جديد.

 

 

إذا أراد أكلها كأعشاب برية صالحة للأكل، لكان من الأفضل غمسها لفترة قصيرة ثم إخراجها، لكن هذه الزهرة ليست عشبًا بريًا صالحًا للأكل. بل إنها تحتفظ بسمومها إذا لم تُطهى جيدًا.

دخل ماء الزهرة المأخوذ بهذه الطريقة في زجاجة أُعدت مسبقًا.

 

 

‘الوقت المستغرق لإزالة السمية الكلية هو 10 دقائق.’

وهنا استنتج.

 

“…أظن أن هذا يكفي.”

إلتزم جيو بكلام النظام بأمانة. وانتظر زوال السم من الزهور بينما كان يأكل توت الماندونغ الذي وضعه جانبًا.

 

 

الفصل 2.

“هل انتهيت؟”

 

 

 

بعد أن تأكد سيو جيو من الوقت باستخدام النظام، وقف أمام القدر مرة أخرى بعد 10 دقائق.

ألقاها جيو على الحطب في الموقد وأشعل النار.

 

 

رفع الزهور الذابلة بملقط طويل ووضعها على السلة. على الرغم من غليها لفترة طويلة، إلا أنها حافظت على شكلها بالكامل. غسل الزهور المغلية مرة واحدة بماء نظيف وتركها جانبًا لفترة وجيزة.

 

 

بعد أن أنهى جيو جميع التحضيرات، صعد إلى الطابق الثاني من الكوخ. فالنعاس الذي كان يدغدغ جفنيه منذ فترة شجعه على النوم.

لم يطفئ جيو نار الموقد الضعيفة، بل استبدل القدر فقط. سيبقى الماء المتبقي من غلي ‘باي بامنيل’ سامًا.

شكر جيو النظام وسكب الماء في قدر جديد.

 

 

“يجب أن أجفف هذه أيضًا.”

استمتع جيو بالسعادة الصغيرة وغير المتوقعة، ثم حرك قدميه.

 

 

حمل جيو السلة التي فيها الزهور وخرج مرة أخرى.

ترجمة: روي.

 

 

عندما فتح الباب.

 

 

 

“………”

استمتع جيو بالسعادة الصغيرة وغير المتوقعة، ثم حرك قدميه.

 

الفصل 2.

هبّ…

“…………”

 

“…خفيفة وجميلة، لو بيعت على الأرض، لكانت قد حققت نجاحًا كبيرًا كأدوات تخييم عصرية…”

هبّ نسيم ربيعي لطيف.

“أتمنى لو كانت زبدة ذات رائحة خفيفة.”

 

“هممم…”

“…منعش.”

 

 

مضغ…

نسيم دافئ التف حول وجهه بلطف، كأن غيومّا دائفة احتضنته.

 

 

“…أظن أن منتجات الألبان كانت في الطابق السفلي.”

رياح ممتعة.

“لطالما رغبت في الاستمتاع بوجباتي المفضلة بمفردي، في الوقت الذي أراه مناسبًا لي شخصيًا.”

 

إذا أراد أكلها كأعشاب برية صالحة للأكل، لكان من الأفضل غمسها لفترة قصيرة ثم إخراجها، لكن هذه الزهرة ليست عشبًا بريًا صالحًا للأكل. بل إنها تحتفظ بسمومها إذا لم تُطهى جيدًا.

‘ناعمة ومنعشة.’

عندما فتح الباب.

 

“حسنًا، إذن….”

رمش جيو بعينيه ببطء، مع هذا النسيم الذي أثار قلبه بشكل غامض، والذي حمل معه قليلًا من النعاس.

 

 

 

‘سيكون من الرائع أن أنام هكذا.’

عاد جيو إلى المنزل بعد أن وضع سلة توت الماندونغ وسلة الزهور جنبًا إلى جنب. كان هناك سلتان بالفعل أمام المنزل، لكن لا زال هناك المزيد مما يجب تجهيزه.

 

نظّف جيو سبع عشرة حبة بطاطا حلوة كبيرة فقط.

مع ريح ليست حارة ولا باردة، ناعمة كالورق الكوري الفاخر أو الحرير، مدغدغة أطراف أصابعه.

“حان وقت العشاء.”

 

ألقاها جيو على الحطب في الموقد وأشعل النار.

“……….”

تدفق نسيم من الرياح يحمل رائحة الغابة عبر النافذة المفتوحة على مصراعيها، ومر هذا النسيم الرقيق بلطف على جسده، وكأنه رياح خجولة. مرة على جبهته، مرة على أطراف أصابعه، ومرة على ركبتيه…

 

“……..”

استمتع جيو بالسعادة الصغيرة وغير المتوقعة، ثم حرك قدميه.

رمش جيو بعينيه مرتين، وكأنه يلخص أحداث اليوم، ثم أغمض عينيه بهدوء كطفل يُدَلل في حضن والديه.

 

دخل ماء الزهرة المأخوذ بهذه الطريقة في زجاجة أُعدت مسبقًا.

“…آمل أن تجف جيدًا.”

 

 

بعد أن تأكد جيو من أن الماء يغلي بدرجة مناسبة، ألقى ‘باي بامنيل’، وانبعثت منها رائحة الفانيليا العميقة والحلوة المميزة.

عاد جيو إلى المنزل بعد أن وضع سلة توت الماندونغ وسلة الزهور جنبًا إلى جنب. كان هناك سلتان بالفعل أمام المنزل، لكن لا زال هناك المزيد مما يجب تجهيزه.

بعد أن غسل جميع الثمار، وضعها على سلة خشبية.

 

 

هذه المرة، أمسك بزهرة شفافة اسمها لولوبو.

 

 

هبّ…

“………”

 

 

رمش جيو بعينيه مرتين، وكأنه يتخيل وجبة اليوم، ثم سرعان ما توصل إلى نتيجة.

كيف كان يجب أن أحضر هذا؟ بسبب النعاس الذي انتابه، لم يستطع التفكير جيدًا، فطلب جيو المساعدة من النظام بعد تفكير قصير.

“هممم…”

 

منتجات الألبان مثل الحليب والجبن والزبدة، وأي أطعمة تتطلب التبريد بشكل عام، كانت جميعها مجمعة في قبو الكوخ.

 

طريقة التحضير القابلة للاستخدام: كرات ‘الدم’ المصنوعة من توت الماندونغ وعصير اللولوبو.

________

كانت مهارات سيو جيو في الطهي ممتازة. لولا ذلك، لما فكر في فكرة الطهي بنفسه، باعتباره ذواقًا.

「طريقة التحضير」

 

 

「طريقة التحضير」

طريقة التحضير: توضع بتلات الزهرة في ماء دافئ صالح للشرب وتُترك حتى تذوب وتخرج عصارتها. يجب عدم لمسها أبدًا أثناء هذه العملية. يمكن استخدام العصارة الناتجة مع مختلف الأعشاب الطبية.

على أي حال، كان هذا هو عشاءه اليوم.

 

 

طريقة التحضير القابلة للاستخدام: كرات ‘الدم’ المصنوعة من توت الماندونغ وعصير اللولوبو.

 

________

ألقاها جيو على الحطب في الموقد وأشعل النار.

 

 

 

 

“شكرًا لك.”

‘القوام أيضًا يعجبني تمامًا.’

 

رمش بعينيه مرتين، ثم قسم البطاطا الحلوة إلى مستطيلات طويلة، على شكل عيدان بطول مناسب.

شكر جيو النظام وسكب الماء في قدر جديد.

كانت البطاطا الحلوة المقلية بالعسل سهلة التحضير، وكانت وجبة ممتازة كوجبة خفيفة أو كوجبة رئيسية.

 

 

تحول الماء البارد داخل القدر الساخن إلى درجة حرارة فاترة. وعندما وضع يده فوق الماء مباشرة، بدا دافئًا بما يكفي لتصاعد البخار ببطء.

“حان وقت العشاء.”

 

 

‘قال ماء دافئ وليس ماء ساخن، لذا أعتقد أن هذه الدرجة مناسبة.’

 

 

 

فكر جيو هكذا وأمسك بالزهرة التي أحضرها من النبع.

 

 

 

كانت زهرة اللولوبو، التي بدت وكأنها مصنوعة من الماء ولكنها قوية كالحرير المنسوج، تنبعث منها رائحة نقية وحلوة، تمامًا مثل قطرات الندى المصنوعة من العسل.

 

 

 

وعندما وضعها بحذر في القدر…

 

 

 

“…………”

 

 

“……….”

انتشر بريق بتلات الزهرة، الذي يشبه درب التبانة، في ماء القدر بأكمله.

 

 

‘بالفعل، البطاطا الحلوة والعسل مزيج رائع.’

“…من المؤكد أن بريق اللولوبو سببه تشتيت ضوء الشمس أو ضوء المصباح.”

 

 

❀تفاعلوا❀

هل تحتفظ بضوء الشمس الساطع أو ضوء المصباح الواضح داخلها؟ كانت تبعث شعورًا وكأن جليدًا مصنوعًا من الرقاقات البراقة يذوب في ماء دافئ.

 

 

 

“…أوه.”

 

 

 

سرعان ما خفت البريق، وأصدر ماء القدر رائحة أوضح.

بعد أن تأكد سيو جيو من الوقت باستخدام النظام، وقف أمام القدر مرة أخرى بعد 10 دقائق.

 

 

جاءته فكرة رأسمالية مفاجئة بأنها قد تباع جيدًا إذا صُنعت كعطر، لكن جيو أخرج المحتويات قبل أن يغلي الماء تمامًا.

 

 

 

‘كدت أتأخر.’

 

 

 

دخل ماء الزهرة المأخوذ بهذه الطريقة في زجاجة أُعدت مسبقًا.

 

 

 

“للوهلة الأولى، لا يبدو ذا تأثير كبير، إلا أنه يمكن صنع دواء منه.”

 

 

 

عصير اللولوبو، على الرغم من أنه ذاب في الماء فقط، إلا أنه كان يبعث ضوءً مبهرًا كالألوان التي أعدها فنان بكل روحه. وتساءل عما إذا كان يمكن صنع دواء من هذا.

ثم انتقلت البطاطا الحلوة، التي نضجت قشورها فقط وبقي داخلها نيئًا، إلى مقلاة كبيرة.

 

رمش جيو بعينيه مرتين، وكأنه يلخص أحداث اليوم، ثم أغمض عينيه بهدوء كطفل يُدَلل في حضن والديه.

“……….”

 

 

 

بالفعل، إذا حاول المرء بجد فلا يوجد شيء لا يمكن تحقيقه. هكذا هي الحياة.

وما أثار إعجاب سيو جيو بشكل خاص هو أن المكونات الغذائية، وربما كان هذا من خصائص عالم الرسم، ظلت دائمًا في حالة ممتازة حتى بعد مرور عدة أيام.

 

 

“ما دمت إنسانًا حيًا تحول إلى لوحة مسكونة، فليس هناك ما يمنع من صنع دواء بلون غريب، أليس كذلك؟”

“الآن أحتاج إلى نار.”

 

حمل جيو السلة التي فيها الزهور وخرج مرة أخرى.

بعد أن أنهى جيو جميع التحضيرات، صعد إلى الطابق الثاني من الكوخ. فالنعاس الذي كان يدغدغ جفنيه منذ فترة شجعه على النوم.

“لكن هذا قد يجعل الرائحة قوية جدًا. ربما يكون من الصعب الاستمتاع بها بشكل خفيف.”

 

 

كانت السلالم الخشبية التي تلامس باطن قدميه تبعث شعورًا دافئًا ما. على الرغم من أنها كانت خشبًا صلبًا، إلا أنها كانت تتميز بملمس ناعم بشكل غريب، وبما أنها كانت مصنوعة من خشب جيد، انبعثت منها رائحة تشعر بالراحة من كل مكان.

 

 

“…تبدو شبيهة بعض الشيء بـ’عنب الثعلب’.”

كان السرير في غرفة النوم التي صعد إليها ناعمًا وكأنه مصنوع من الماء.

 

 

وضع جيو البطاطا الحلوة المقلية بالعسل في طبق، ووضع المقلاة المتسخة في الماء فورًا.

“هاه…”

“……..”

 

“أخيرًا، بعد أن أصبحت عاطلًا عن العمل، يمكنني أن أؤدي واجبي كـ ‘بطاطا خنزير’¹ حقًا… سأقضي ثلاثة ساعات على مائدة الطعام.”

غاص في السرير بعمق.

 

 

لحسن الحظ، كانت جميع هذه المكونات متوفرة في الكوخ. تمامًا مثل عين المياه التي وجدها دون تفكير مسبق، أما الأثاث والمواد الغذائية داخل الكوخ فقد جُمعت معًا.

“……..”

“كان من الممكن أن تكون أفضل مع قليل من الأعشاب فوقها.”

 

فكر جيو هكذا وأمسك بالزهرة التي أحضرها من النبع.

رمش جيو بعينيه مرتين، وكأنه يلخص أحداث اليوم، ثم أغمض عينيه بهدوء كطفل يُدَلل في حضن والديه.

✓شرح 1: (واجبي كـ ‘بطاطا خنزير’) بطاطا الخنزير صدق أو لا تصدق هو اسم آخر لنبتة تُعرف باسم (خرشوف القدس أو دوار الشمس الدرني) والكوريين زمان بسبب شكل النبتة غير المتناسق عكس البطاطا ما كانو ياكلونها وبالعكس كانو يقدمونها للخنازير. والبطل قال عن نفسه ‘بطاطا خنزير’ لأنه كسول ويحب الأكل جدا، وهو يشبه مصطلح ‘couch potato’ = ‘بطاطا الأريكة’ اللي يرمز للكسل.

 

قلّب الزبدة المعروضة على الرف.

تدفق نسيم من الرياح يحمل رائحة الغابة عبر النافذة المفتوحة على مصراعيها، ومر هذا النسيم الرقيق بلطف على جسده، وكأنه رياح خجولة. مرة على جبهته، مرة على أطراف أصابعه، ومرة على ركبتيه…

في المقابل، بدا داخل البطاطا الحلوة، الذي لم ينضج أبدًا، وكأنه نضج بشكل رطب بفضل طبقة العسل والزبدة.

 

نزل الدرج المؤدي إلى القبو وهو يحمل وعاءً صغيرًا وسكينًا، فظهر أمامه باب القبو المصنوع من خشب ثقيل وبارد كالمعدن.

رؤية مظلمة تمامًا. وفي تلك الأثناء، تلاشت أصوات طيور المساء ببطء.

 

 

“……….”

“………”

 

 

على أي حال، كان هذا هو عشاءه اليوم.

على أنغام صوت الحشرات الليلية الهادئ.

 

 

“هاه…”

نام جيو.

“مهما بلغ غباء البشر، فلن أكرر نفس الخطأ.”

 

 

 

 

انتهى الفصل الثاني.

 

*********************************************************************

 

✓شرح 1: (واجبي كـ ‘بطاطا خنزير’) بطاطا الخنزير صدق أو لا تصدق هو اسم آخر لنبتة تُعرف باسم (خرشوف القدس أو دوار الشمس الدرني) والكوريين زمان بسبب شكل النبتة غير المتناسق عكس البطاطا ما كانو ياكلونها وبالعكس كانو يقدمونها للخنازير. والبطل قال عن نفسه ‘بطاطا خنزير’ لأنه كسول ويحب الأكل جدا، وهو يشبه مصطلح ‘couch potato’ = ‘بطاطا الأريكة’ اللي يرمز للكسل.

“……..”

 

غسل الثمار جيدًا بماء الشرب الذي أحضره مسبقًا من الجدول. كانت ثمار الماندونغ فاكهة مرنة جدًا، وعندما وُضعت في الماء، بدت وكأنها شفافة من الداخل.

~جيو، من المانهوا تلقونها بأفضل جودة في ديلار أو روكس مانغا باسم

 

A painter who draws dungeons

 

 

“عندما فحصتها آخر مرة، بدت متنوعة.”

❀تفاعلوا❀

إذا لم يتبع هذه الخطة، لانفصلت الزبدة عن الزيت وذابت، ولأصبح العسل لزجًا بشكل مزعج، مما سيؤدي إلى طبق غريب المذاق.

ترجمة: روي.

دخلت الصينية التي عليها البطاطا الحلوة المقطعة إلى الفرن. ولأن الفرن كان مسخنًا مسبقًا، سرعان ما نضجت قشور البطاطا الحلوة.

بما أن بقية المكونات لم تتجمد، تساءل لماذا كان البخار يتصاعد.

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط