الفصل الثالث.
الفصل 3.
في أحد المزادات الشهيرة.
“أنا…أنا فقط قلت ذلك لأنه بدا رائعًا. أنا آسف…”
قبل 31 عامًا.
“أوه…؟”
أصبحت الأبعاد تسمى ‘الزنزانات’، وجرى التمييز بين ‘المستيقظ’ الذي استيقظت قدراته فقط، وبين ‘الصياد’ الذي اتخذ من صيد الوحوش مهنة له، في ظل نظام استقر بوجود النقابات والمركز.
“ما الخطب، هل حدث شيء؟”
“أخبرني المعلمون في الروضة اليوم أنها استيقظت.”
“لقد…خُيل إليّ أن هذه اللوحة قد تحركت للتو.”
‘…هذا يسبب لي ضغطًا…’
“يا لك من أخرق.”
“…آه…”
* * *
أطلق أحد المسؤولين ضحكة ساخرة.
“سمعتُ أن مهارات الطيران نادرة جدًا…”
“من المستحيل أن يعرض المزاد لوحة عادية. لا بد أنها عنصر مستخرج من أحد الزنزانات.”
“آه…”
“يا لك من أخرق.”
‘هذا صعب.’
“قيل إنها وُجدت في مخزن الفن بمدرسة مهجورة في مقاطعة غانغوون، وبما أن أصلها غير واضح، فإن قيمتها ستنخفض كثيرًا. ستُعرض في بداية الجزء الأول من المزاد، لذا جهز نفسك.”
“ما الخطب، هل حدث شيء؟”
ومنذ لحظة ما، بدأ المستيقظون يمارسون مهنًا أخرى.
“حاضر يا سيدي.”
* * *
رغم كلمات رئيسه التي كانت تهدف إلى طمأنته، إلا أن تعابير وجه الموظف لم تكن جيدة على الإطلاق. نظر إلى اللوحة التي أمامه بشعور من الريبة والنفور.
“……….”
فقبل قليل.
“ولهذا السبب طمعت فيها رئيسة الجمعية، أليس كذلك؟ ولكن في النهاية، أنا من فزت.”
رغم ذلك، كان جيو قد أخاف أحد الموظفين في مكان ما بالفعل عندما حاول إلقاء نظرة سريعة على الخارج. ورغم أنه لم يمت قط، إلا أنه لم يكن يريد أن يُحرق حياً بحجة أنه لوحة مسكونة بالأشباح.
شعر وكأن عينيه قد تلاقتا مع عيني المرسوم في اللوحة.
بالطبع، كان وجود شخص يتحدث إلى هذا الإنطوائي أمرًا يدعو للامتنان. فرغم أنه لم يشعر بأنها واحد وثلاثون عامًا، إلا أنه على أي حال حصل على فرصة للتواصل بعد وقت طويل جدًا.
“…أتمنى فقط ألا يكون عنصرًا يحمل لعنة…”
من المؤكد أنه كان عنصرًا دخل المزاد بعد اجتياز فحص الأمان، ولكن العالم كان واسعًا والقطع السحرية متنوعة للغاية.
في تلك اللحظة.
ربما كان ذلك الغموض —حيث لم يُكشف عن أصلها أو وظيفتها بدقة حتى باستخدام مهارات التقييم— هو السبب في وصولها إلى هذا المزاد، ولكن لهذا السبب تحديدًا، شعر الموظف بنذير شؤم.
“عادةً ما تبدأ أفلام الرعب هكذا. عمل فني مشؤوم وأشخاص محيطون به يفتقرون للحذر…إنه الوضع المثالي تمامًا.”
“………..”
‘…هذا يسبب لي ضغطًا…’
كان يتمنى فقط ألا يكون الضحية الأولى التي تلقى حتفها هناك.
يا إلهي.
“أعتقد أنني عرفت السبب الذي جعل رئيسة الجمعية تعرض مبلغ 2000.”
“أوه، هذا مرعب.”
“……….”
“من المستحيل أن يعرض المزاد لوحة عادية. لا بد أنها عنصر مستخرج من أحد الزنزانات.”
كانت المباني البيضاء الناصعة والتصاميم الداخلية المتقنة تشير إلى أن المعرض لا يعرض سوى أعمال مختارة بعناية. ويبدو أنه معرض يحظى بكثير من الحب والاهتمام من صاحبه.
كانت ‘لوحة جيو’ تراقب ذلك المشهد في صمت.
كان هؤلاء هم من غيروا موازين القوى على وجه الأرض.
الرجل الذي أمامه.
ثم أغمض عينيه.
بالطبع، لم يكن صيد الوحوش في الواقع أمرًا هينًا كما هو الحال في الألعاب.
“عزيزي، هل تسمعني؟ يقولون إن ييرين قد استيقظت…”
من المؤكد أنه كان عنصرًا دخل المزاد بعد اجتياز فحص الأمان، ولكن العالم كان واسعًا والقطع السحرية متنوعة للغاية.
* * *
‘المستوى’ الذي يوضح مدى إتقان المهنة وجميع المهارات.
قعقعة.
قبل 31 عامًا.
“هاااه…”
هلك كوكب الأرض.
سواد حالم.
“………..”
عندما تحولت هذه العبارة الافتتاحية المبتذلة إلى حقيقة واقعة، اختفت أفلام الخيال العلمي تمامًا من الأرض منذ ذلك اليوم.
“إيه، أما أنا فلا أحب الأعمال الخطيرة.”
فأن يُجرَّ المرء فجأة إلى بُعد آخر ليمزق إربًا ويموت بسبب قوانين غير عادلة، أو أن تخرج الوحوش زحفًا من شقوق الأبعاد المظلمة، كان أمرًا أكثر واقعية بكثير مما تعرضه الأفلام.
“……….”
“حاضر يا سيدي.”
“جنون…!”
“عـ…عذرًا، ولكن هل يصورون فيلمًا هناك؟”
“هل يبدو هذا كفيلم، سحقًا؟!”
“اممم…”
ومن ثم، ظهر ذوو القدرات الخارقة كما لو كانوا ينتظرون هذه اللحظة.
“تلك التي لا تملك هواية سوى تربية الوحوش بدلاً من الجمع، قامت بعرض مبلغ 2000 مقابل هذه القطعة.”
“حاضر يا سيدي.”
“أوه…أليست هذه نافذة ألعاب؟”
هكذا، وصلت النظرة تجاه الصيادين من كونهم ذوي قدرات خارقة، صائدي وحوش، وجنودًا، إلى حد اعتبارهم مشاهير.
“أمي، هل سأصطاد الوحوش…؟ أنا خائفة…لا أريد فعل ذلك.”
“يا إلهي، لقد ظهرت لي واحدة أيضًا.”
ربما كان ذلك الغموض —حيث لم يُكشف عن أصلها أو وظيفتها بدقة حتى باستخدام مهارات التقييم— هو السبب في وصولها إلى هذا المزاد، ولكن لهذا السبب تحديدًا، شعر الموظف بنذير شؤم.
“يا إلهي، لقد ظهرت لي واحدة أيضًا.”
“ماذا كُتب لك؟ كُتب لي أنني استيقظت ككاهن؟”
“……….”
“يبدو أنها قطعة تصلح للبحث أكثر من الاستمتاع بجمالها.”
“ليس لدي شيء من هذا القبيل…ظهرت لي قائمة المهارات فقط. ولكن إن كنت كاهنًا، فهل لديك دين؟”
كانت المباني البيضاء الناصعة والتصاميم الداخلية المتقنة تشير إلى أن المعرض لا يعرض سوى أعمال مختارة بعناية. ويبدو أنه معرض يحظى بكثير من الحب والاهتمام من صاحبه.
“نعم، أنا مسيحي. هل يتم تحديد الأمر بناءً على ذلك؟”
“آه…!”
“لا أعرف عن ذلك شيئًا…؟”
وبسبب هذا الاهتمام، كان جيو، الذي سُلب منه ‘باب منزله’ الوحيد، في ورطة.
“أمي، هل سأصطاد الوحوش…؟ أنا خائفة…لا أريد فعل ذلك.”
كان هؤلاء هم من غيروا موازين القوى على وجه الأرض.
كان يشعر ببعض اليأس لدرجة جعلته يقدم أعذارًا لن يسمعها أحد سواه.
“أين المهاجم…!؟ ماذا يفعل بدلاً من إلحاق الضرر بالوحش!!”
وبقدر ذلك، ازدادت نظرات الإعجاب والحسد تجاه الصيادين.
“……….”
“هيونغ، أنت تقف في طريقي وتسد الجهة الأمامية، فكيف لي أن أهاجم؟!”
“إيه، أنا أعجبني الأمر. وماذا تقصد بحركات استعراضية… هل تزدري المشاهير؟”
“أتمزح معي؟! وهل من شأن المدافع أن يحمي من الأمام أم من الخلف؟!”
“يا للأسف، لقد فشلت خطة الهجوم هذه المرة…”
“عـ…عذرًا، ولكن هل يصورون فيلمًا هناك؟”
“آه…!”
قبل 31 عامًا.
“………..”
كانوا يصطادون الوحوش كما لو كانوا يلعبون لعبة حقًا.
سواد حالم.
“سحقًا للأمر.”
هذه الظاهرة التي عُرِّفت باسم ‘الاستيقاظ’ تجلت بشكل عشوائي لدى البعض، ومهما حاولوا دراستها، لم يجدوا لها قوانين أو معايير دقيقة. كان الشيء الوحيد المشترك بين المستيقظين هو ظهور نافذة نظام أمامهم كما لو كانوا داخل لعبة.
“أعتقد أنني عرفت السبب الذي جعل رئيسة الجمعية تعرض مبلغ 2000.”
“لا أعلم ماذا سيحدث لعالم هذه اللوحة إذا تضررت…”
بالطبع، لم يكن صيد الوحوش في الواقع أمرًا هينًا كما هو الحال في الألعاب.
“………..”
“2000…؟”
“…أنت، اجمع متعلقاته الشخصية. حتى لو لم تكن هناك جثة، يجب أن نقيم له جنازة على الأقل.”
“إذن هي ليست لوحة عادية، أليس كذلك؟”
“لقد اختفى المهاجم من فريقنا…هذا يحبط العزيمة. كم قلتَ إن عمره كان؟”
“أنا…أنا فقط قلت ذلك لأنه بدا رائعًا. أنا آسف…”
“18 عامًا. لقد قال بلسانه إنه يريد العودة إلى المدرسة الثانوية.”
“أن تُجرّ البلاد طفلاً يريد الدراسة في المدرسة إلى هنا، يبدو أن العالم قد جن جنونه.”
“وماذا عسانا نفعل؟ في وقتنا هذا، يُساق حتى ابن العاشرة للعمل بمجرد أن يستيقظ…”
ومنذ لحظة ما، بدأ المستيقظون يمارسون مهنًا أخرى.
“هذا صحيح، أن يكون المهاجم في الثامنة عشرة، فهذا يُعد أمرًا مقبولاً.”
“سحقًا للأمر.”
“………..”
سيو جيو، المنعزل والإنطوائي، ارتبك تمامًا أمام الرجل الذي لم يكن يخفي طاقته الهائلة.
“سحقًا للأمر.”
“لقد وبختني لمجرد أنني كجامع للتحف قد إقتنيت شيئًا، ولكن إن كنت لا تعرف التفاصيل، فبالطبع هذا أمر وارد الحدوث.”
“أنا أيضًا لا أعرف.”
بما أن عدد من يُطلق عليهم ‘المستيقظون’، أو ‘الصيادون’ الذين يصطادون الوحوش، كان قليلاً على أي حال، فقد كان من الصعب عليهم الهروب من ‘الموت بسبب الإرهاق’. وأمام التغيرات العالمية التي تمر بمرحلة انتقالية كبرى، كانت حياة الفرد تُعامل كمجرد رقم تافه.
وبناءً عليه، بدأ سكان المدن التي استقرت أنظمتها يشعرون ببعض الرخاء.
رغم كلمات رئيسه التي كانت تهدف إلى طمأنته، إلا أن تعابير وجه الموظف لم تكن جيدة على الإطلاق. نظر إلى اللوحة التي أمامه بشعور من الريبة والنفور.
إلا أن جمهورية كوريا كانت الدولة التي قمعت الفوضى بسرعة على مستوى العالم، متمحورةً حول ثلاثة أبطال. لقد تمكنوا في لمح البصر من إرساء القواعد عبر سلسلة من التقلبات الجذرية المتلاحقة.
“يسعدني لقاؤك أيها المعلم. لا أعرف إن كان صباحًا جميلاً أم مساءً جميلاً، ولكن بالنسبة لنا نحن البشر، فهو صباح جميل. هل نمت جيدًا أيها المعلم؟”
“عزيزي، هل تسمعني؟ يقولون إن ييرين قد استيقظت…”
“أن تُجرّ البلاد طفلاً يريد الدراسة في المدرسة إلى هنا، يبدو أن العالم قد جن جنونه.”
وبناءً عليه، بدأ سكان المدن التي استقرت أنظمتها يشعرون ببعض الرخاء.
كان يتمنى فقط ألا يكون الضحية الأولى التي تلقى حتفها هناك.
“أخبرني المعلمون في الروضة اليوم أنها استيقظت.”
ليس لأنه كان يحمل أي ضغينة أو تمييز، بل لأن عين جيو كانت تتحدث بموضوعية تامة ودون أي تحيز. كانت تلك العين الصفراء التي تشبه عيني الزواحف تثير قشعريرته.
“هذا صحيح، الجمعية ستتولى المساعدة في تلك الجوانب. إن كنتم منزعجين حقًا، فقدموا شكوى رسمية.”
[أوه؟ ييرين؟ يا إلهي…هل لها مهنة محددة؟ وما هي مهاراتها؟ ومن أي فئة هي؟]
“لا أعلم، تقول ييرين إنه ليس لديها مهنة، ومهاراتها من الفئة D. أعتقد أننا لن نعرف التفاصيل الدقيقة إلا بعد الذهاب إلى المركز والتحقق.”
‘…أنا لا أعرف إن كان مجرد وهم، ولكن جو العمل الفني يبدو ثقيلاً بعض الشيء. رغم أنها مجرد لوحة رُسم فيها رجل واحد…’
“جيد جدًا.”
[إذن لا تجعلي ييرين تصبح صيادة. اسأليها عما تريد فعله، وإن رفضت فلا تجبريها على ذلك.]
“…………”
سواء أراد الصيادون ذلك أم لم يريدوا، كان هذا هو تيار العالم.
“أنا أيضًا أظن أن هذا هو الأفضل. نعم، شكرًا لك، سأغلق الخط الآن.”
قبل 31 عامًا.
أصبحت الأبعاد تسمى ‘الزنزانات’، وجرى التمييز بين ‘المستيقظ’ الذي استيقظت قدراته فقط، وبين ‘الصياد’ الذي اتخذ من صيد الوحوش مهنة له، في ظل نظام استقر بوجود النقابات والمركز.
“نعم، ليس هناك قانون يلزم الطفل بأن يصبح صيادًا لمجرد أنه استيقظ.”
بما أن بيسابول لم يكن يستطيع التخلي عن الأعمال الفنية، فقد بذل قصارى جهده لوضع كافة وسائل الأمان، وبسبب اعتراف الحكومة بجهوده وإنجازاته، كانت توكل إليه أحيانًا مهمة العناية بقطع فنية مليئة بالمشاكل.
“أمي، هل سأصطاد الوحوش…؟ أنا خائفة…لا أريد فعل ذلك.”
“……….”
كان مستودع مقتنيات بيسابول مساحة شخصية له. فلم يكن يعرض الأشياء التي يحضرها أعضاء النقابة من الزنزانات أو من الخارج كما هي، بل كان هو نفسه يقوم بشرائها وعرضها.
“لا، لا بأس. ييرين ابنتنا لن تضطري لصيد الوحوش.”
ومنذ لحظة ما، بدأ المستيقظون يمارسون مهنًا أخرى.
“ماذا كُتب لك؟ كُتب لي أنني استيقظت ككاهن؟”
“يسعدني لقاؤك أيها المعلم. لا أعرف إن كان صباحًا جميلاً أم مساءً جميلاً، ولكن بالنسبة لنا نحن البشر، فهو صباح جميل. هل نمت جيدًا أيها المعلم؟”
كان المستيقظون، الذين يمتلكون قوة تختلف جوهريًا عن البشر العاديين، يخضعون لإدارة صارمة من الدولة، ولكن خلال واحد وثلاثين عامًا فقط، وبعد المرور بأحداث شتى وتغير الحكومات عشرات المرات، تحسنت المعاملة تجاههم.
“……….”
وإن كان المستيقظ من الفئة C أو أقل، فقد اتسع نطاق اختياره للوظائف بشكل أكبر بكثير.
“واو، يبدو أن ذلك الشخص صياد.”
ربما كان ذلك الغموض —حيث لم يُكشف عن أصلها أو وظيفتها بدقة حتى باستخدام مهارات التقييم— هو السبب في وصولها إلى هذا المزاد، ولكن لهذا السبب تحديدًا، شعر الموظف بنذير شؤم.
“بالتأكيد هو كذلك، انظر إلى شعار النقابة الذي يضعه.”
لون أسود.
“يا لك من أخرق.”
“مذهل…من يكون؟ هذه أول مرة أراه، هل هو مستجد؟ هل رأيته في التلفاز من قبل؟”
“لكن الأمر رائع رغم ذلك. يجنون الكثير من المال، ويحظون بشعبية كبيرة.”
“تلك الأجنحة السوداء رائعة حقًا. بجدية، هذا هو الصياد الحقيقي.”
“اممم…”
“سمعتُ أن مهارات الطيران نادرة جدًا…”
“لقد فُتحت له أبواب الحظ.”
وبقدر ذلك، ازدادت نظرات الإعجاب والحسد تجاه الصيادين.
“…أتمنى فقط ألا يكون عنصرًا يحمل لعنة…”
‘بما أن الشخص الذي يحدثني لأول مرة منذ 31 عامًا بهذا الشكل، فمن المؤكد أن شيئًا جميلاً سيحدث غدًا. ولكن حتى مع أخذ ذلك في الاعتبار، فقد حلَّ بي حظ سيء لا يمكن استيعابه.’
“أريد أن أصبح صيادًا أنا أيضًا إذا استيقظت.”
“يبدو أنها قطعة تصلح للبحث أكثر من الاستمتاع بجمالها.”
“نعم، أنا مسيحي. هل يتم تحديد الأمر بناءً على ذلك؟”
“إيه، أما أنا فلا أحب الأعمال الخطيرة.”
“لكن الأمر رائع رغم ذلك. يجنون الكثير من المال، ويحظون بشعبية كبيرة.”
كان مركزها عميقًا جدًا لدرجة لا يمكن قياسها. كانت مثل الظل. مثل سماء ليلية. ومثل…
وفي نهاية المطاف، أصبحوا يُعاملون كنوع من المشاهير.
أو
تراجع في هدوء بوجه شاحب يملؤه النفور على غير العادة، ونظر إلى الإطار المعلق على الشجرة. لم يكن ذلك سوى الإطار الذي كان يطلق عليه اسم ‘باب المنزل’.
“………”
“جيد جدًا.”
حتى بالنسبة لجيو، نجم القرية الجبلية، كان هذا شخصًا لا يمكنه الاستعداد للتواصل معه.
“أوه…أنت، يبدو أنه قد سمعنا. لنتوقف عن الكلام ولنذهب.”
“أنا…أنا فقط قلت ذلك لأنه بدا رائعًا. أنا آسف…”
ليس لأنه كان يحمل أي ضغينة أو تمييز، بل لأن عين جيو كانت تتحدث بموضوعية تامة ودون أي تحيز. كانت تلك العين الصفراء التي تشبه عيني الزواحف تثير قشعريرته.
بعد أن بقي بيسابول وحيدًا، رفع اللوحة بقوة التحريك الذهني، وتوجه نحو المصعد المخفي في مكتبه.
سواء أراد الصيادون ذلك أم لم يريدوا، كان هذا هو تيار العالم.
“…آه…”
كانوا يصطادون الوحوش كما لو كانوا يلعبون لعبة حقًا.
شعر بعض الصيادين بالإرهاق جراء الاهتمام المفرط الموجه نحوهم.
كان هؤلاء هم من غيروا موازين القوى على وجه الأرض.
“ألسنا جنودًا؟ هل نحن آيدولز…؟ لماذا يكثر الطلب على التقاط الصور معنا هكذا؟ هل سينتهي بنا الأمر بالرقص على المسرح أيضًا؟ لو كنا في بلد آخر، لما حلم أحد بحدوث مثل هذا.”
“سمعتُ أن معجبًا مهووسًا قد اقتحم غرفة أحد المستجدين لدينا في المرة الماضية. هل يعقل هذا؟ لا، بدلاً من القلق من أن يقطع الصياد عنقهم، ما هذا الذي يفعلونه…عمل الصياد هو صيد الوحوش وليس إدارة المعجبين.”
“إيه، أنا أعجبني الأمر. وماذا تقصد بحركات استعراضية… هل تزدري المشاهير؟”
‘…أهذا هو ما يسمى بتهديد للحياة؟ كنتُ أظن أن هذا لن يحدث أبدًا في هذا الكوخ الهادئ، ولكن كما هو متوقع، لا تسير أمور العالم كما يتمنى المرء دائمًا. يا له من عالم قاسٍ.’
“للشعبية حدود، ألا يُعد هذا إعاقة للعمل؟ إنه أمر يشتت الذهن تمامًا. لقد جئتُ لأصطاد الوحوش لا لأقوم بحركات استعراضية أمام الجمهور. إن نظرة كوريا للصيادين تفتقر للجدية والرصانة. يجب إصلاح هذا الأمر.”
“اممم…”
كذلك، كانت هناك آراء معارضة.
“يا لك من أخرق.”
“للشعبية حدود، ألا يُعد هذا إعاقة للعمل؟ إنه أمر يشتت الذهن تمامًا. لقد جئتُ لأصطاد الوحوش لا لأقوم بحركات استعراضية أمام الجمهور. إن نظرة كوريا للصيادين تفتقر للجدية والرصانة. يجب إصلاح هذا الأمر.”
“إيه، أنا أعجبني الأمر. وماذا تقصد بحركات استعراضية… هل تزدري المشاهير؟”
“أعتقد أن هذه هي نتيجة إختيارك لنا شخصيًا يا سيدي.”
“لم أقصد ذلك.”
“أليس هذا الأمر مبالغًا فيه هذه المرة؟”
لون أسود.
“هيا هيا، لا تتشاجروا. على أي حال، أن تكون محبوبًا أفضل من ألا تكون. أنا لا أدافع عن المهووسين أو إعاقة العمل…ولكن عندما يستقر النظام، ستقل الأمور المزعجة.”
“بما أنك قلت كل ما تريد قوله، فسأستأذن بالانصراف. فليس من هوايتي أن أكون الضحية في صراع الكبار.”
“هذا صحيح، الجمعية ستتولى المساعدة في تلك الجوانب. إن كنتم منزعجين حقًا، فقدموا شكوى رسمية.”
“حاضر يا سيدي.”
هكذا، وصلت النظرة تجاه الصيادين من كونهم ذوي قدرات خارقة، صائدي وحوش، وجنودًا، إلى حد اعتبارهم مشاهير.
“مرحبًا.”
ومع مرور الوقت، ترسخت هذه النظرة، وبالنسبة لسكان المدن على الأقل، انخفض مستوى الوحوش والزنزانات ليصبح كأنه كارثة طبيعية عادية. وهذا يعني أنها أصبحت تُعتبر في رتبة مشابهة للحرائق التي يمكن لرجال الإطفاء إخمادها.
‘خارج السرير مكان خطير.’
وفي تلك الدولة، تأسست واحدة من أكبر ثلاث نقابات.
وبسبب هذا الاهتمام، كان جيو، الذي سُلب منه ‘باب منزله’ الوحيد، في ورطة.
“قائد النقابة.”
كان مستودع مقتنيات بيسابول مساحة شخصية له. فلم يكن يعرض الأشياء التي يحضرها أعضاء النقابة من الزنزانات أو من الخارج كما هي، بل كان هو نفسه يقوم بشرائها وعرضها.
“نعم، تفضل.”
الرجل الشاحب في اللوحة فتح عينيه ونظر إلى بيسابول.
.shola-widget, .shola-lb-wrap, .shola-pb-wrap { background: var(--bg-color, #fff); border: 1px solid var(--border-color, #e5e2e2); border-radius: 4px; padding: 15px; color: var(--text-color, #333); font-family: inherit; direction: rtl; box-sizing: border-box; margin-bottom: 20px; } .darkmode .shola-widget, .darkmode .shola-lb-wrap, .darkmode .shola-pb-wrap { background: #1a1a1a; border-color: #333; color: #ddd; } .shola-progress-wrap { margin-bottom: 20px; } .shola-progress-header, .shola-pb-header { display: flex; justify-content: space-between; align-items: center; font-size: .95em; margin-bottom: 6px; font-weight: bold; } .shola-days-left, .shola-pb-days { color: #f5a623; font-size: .85em; font-weight: normal; } .shola-numbers, .shola-pb-numbers { display: flex; justify-content: space-between; font-size: .85em; color: inherit; margin-bottom: 8px; opacity: 0.8; } .shola-bar-bg, .shola-pb-bg { background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 20px; height: 25px; overflow: hidden; } .shola-bar-fill, .shola-pb-fill { background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); height: 100%; border-radius: 20px; display: flex; align-items: center; justify-content: flex-end; padding-left: 10px; min-width: 4px; transition: width 1s ease; font-size: .8em; font-weight: bold; color:#fff; } .shola-completed, .shola-pb-done { text-align: center; color: #2ecc71; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; } .shola-pre-goal, .shola-pb-pre { text-align: center; color: inherit; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; opacity: 0.9; } .shola-tabs { display: flex; gap: 8px; margin-bottom: 14px; border-bottom: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); padding-bottom: 10px; flex-wrap: wrap; } .shola-tab { background: rgba(150,150,150,0.1); border: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); color: inherit; padding: 5px 12px; border-radius: 3px; cursor: pointer; font-family: inherit; font-size: .85em; transition: all .3s; } .shola-tab.active { background: #366ad3; border-color: #366ad3; color: #fff; } .shola-tab:hover:not(.active) { background: rgba(150,150,150,0.2); } .shola-row, .shola-lb-row { display: flex; align-items: center; gap: 10px; padding: 8px 10px; border-radius: 4px; margin-bottom: 6px; background: rgba(150,150,150,0.05); transition: background .2s; border:1px solid rgba(150,150,150,0.1); } .shola-top3, .shola-lb-top3 { background: rgba(54,106,211,0.08); border-color:rgba(54,106,211,0.2); } .shola-row:hover, .shola-lb-row:hover { background: rgba(150,150,150,0.1); } .shola-rank, .shola-lb-rank { min-width: 30px; text-align: center; font-size: 1.1em; } .shola-num, .shola-lb-num { display: inline-block; width: 22px; height: 22px; line-height: 22px; text-align: center; background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 50%; font-size: .8em; color: inherit; opacity:0.8; } .shola-avatar { width: 32px; height: 32px; border-radius: 50%; object-fit: cover; border: 1px solid rgba(150,150,150,0.3); flex-shrink: 0; } .shola-uname, .shola-lb-uname { flex: 1; font-size: .95em; overflow: hidden; text-overflow: ellipsis; white-space: nowrap; font-weight:600;} .shola-score, .shola-lb-score { color: #f5a623; font-weight: bold; font-size: .9em; white-space: nowrap; } .shola-empty, .shola-lb-empty { text-align: center; color: inherit; opacity:0.7; padding: 20px 0; font-size: .9em; } .shola-btn-support { display: block; width: 100%; background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); color: #fff; text-align: center; padding: 10px; border-radius: 4px; font-weight: bold; cursor: pointer; border: none; margin-top: 15px; font-family: inherit; font-size: 1.05em; transition: opacity 0.3s; } .shola-btn-support:hover { opacity: 0.9; color: #fff; } .shola-modal-overlay { position: fixed; top: 0; left: 0; width: 100%; height: 100%; background: rgba(0,0,0,0.6); z-index: 999999; display: none; align-items: center; justify-content: center; backdrop-filter: blur(3px); } .shola-modal-box { background: var(--bg-color, #fff); color: var(--text-color, #333); padding: 25px; border-radius: 8px; width: 90%; max-width: 400px; position: relative; box-shadow: 0 10px 30px rgba(0,0,0,0.5); } .darkmode .shola-modal-box { background: #1a1a1a; color: #ddd; border: 1px solid #333; } .shola-modal-close { position: absolute; top: 10px; left: 15px; font-size: 24px; cursor: pointer; color: inherit; opacity: 0.7; font-weight: bold; line-height: 1; } .shola-modal-close:hover { opacity: 1; } function sholaTab(btn, id) { var widget = btn.closest(".shola-widget"); widget.querySelectorAll(".shola-tab").forEach(function(b){ b.classList.remove("active"); }); widget.querySelectorAll(".shola-board").forEach(function(b){ b.style.display = "none"; }); btn.classList.add("active"); document.getElementById("shola-" + id).style.display = "block"; } function sholaOpenModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "flex"; } function sholaCloseModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "none"; } 🔥 تحدي يوليو 2026 ⏳ 4 يوم متبقي 13,500 شعلة الهدف: 66,666 20.3% 🔥 ادعم الموقع لضمان استمراريته وبدون ظهور إعلانات مزعجة للجميع! إدعمنا × شراء عملة الشعلة 🏆 أكبر الداعمين هذا الشهر 💎 أكبر الداعمين كل الأوقات 🥇M. K🔥 12,000🥈Fares saeed🔥 1,000🥉Hamood Mahemed🔥 500 🥇M. K💎 12,000🥈Fares saeed💎 1,000🥉Hamood Mahemed💎 5004ibrahim shazly💎 5005الخال!💎 100
“مهما كان اسم نقابتنا ‘جامعي التحف’…”
“من المستحيل أن يعرض المزاد لوحة عادية. لا بد أنها عنصر مستخرج من أحد الزنزانات.”
النقابة التي تحتل المركز الثالث في التصنيف المحلي『جامعي التحف』.
كانت لوحة تصور رجلاً.
“عادةً ما تبدأ أفلام الرعب هكذا. عمل فني مشؤوم وأشخاص محيطون به يفتقرون للحذر…إنه الوضع المثالي تمامًا.”
“أليس هذا الأمر مبالغًا فيه هذه المرة؟”
المقصود بـ 2000 هنا ليس عشرين مليون وون، بل مائتي مليار وون. ورغم أنه لم يصل إلى رتبة التريليونات، إلا أنه لم يكن مبلغًا يستهان به أبدًا.
“هل تطلب من جامع التحف الآن ألّا يجمع التحف؟”
عندما تحولت هذه العبارة الافتتاحية المبتذلة إلى حقيقة واقعة، اختفت أفلام الخيال العلمي تمامًا من الأرض منذ ذلك اليوم.
“هل تدرك مقدار المال الذي دفعناه لشراء هذه اللوحة؟”
“سأضطر للاتصال بالسجن بعد وقت طويل. في عالمنا اليوم، العثور على بشر مليئين بالخطايا أسهل من شرب الماء. كم رأساً ستحتاج؟”
“أريد شراء عنصر يخصني بمالي الخاص، فما المشكلة؟”
أن يكون هناك عمل لا يعرف بيسابول وظيفته الدقيقة.
قائد النقابة، ‘جامع التحف’ بيسابول.
‘…هذا يسبب لي ضغطًا…’
وفي تلك الدولة، تأسست واحدة من أكبر ثلاث نقابات.
رجل في منتصف العمر ابتسم ابتسامة خفيفة. بدا كرجل نبيل مهذب، ولكن ابتسامته كانت تترك أثرًا غير مريح في النفس.
“ألسنا جنودًا؟ هل نحن آيدولز…؟ لماذا يكثر الطلب على التقاط الصور معنا هكذا؟ هل سينتهي بنا الأمر بالرقص على المسرح أيضًا؟ لو كنا في بلد آخر، لما حلم أحد بحدوث مثل هذا.”
أصبحت الأبعاد تسمى ‘الزنزانات’، وجرى التمييز بين ‘المستيقظ’ الذي استيقظت قدراته فقط، وبين ‘الصياد’ الذي اتخذ من صيد الوحوش مهنة له، في ظل نظام استقر بوجود النقابات والمركز.
“هذا العمل هو قطعة طمعت فيها حتى رئيسة الجمعية. ألا ترى ذلك مذهلاً؟”
“بما أنك قلت كل ما تريد قوله، فسأستأذن بالانصراف. فليس من هوايتي أن أكون الضحية في صراع الكبار.”
ربما كان ذلك الغموض —حيث لم يُكشف عن أصلها أو وظيفتها بدقة حتى باستخدام مهارات التقييم— هو السبب في وصولها إلى هذا المزاد، ولكن لهذا السبب تحديدًا، شعر الموظف بنذير شؤم.
“رئيسة الجمعية؟ هذا مذهل حقًا.”
وهذا ينطبق أيضًا على ‘لوحة جيو’ التي اشتراها بيسابول هذه المرة.
“تلك التي لا تملك هواية سوى تربية الوحوش بدلاً من الجمع، قامت بعرض مبلغ 2000 مقابل هذه القطعة.”
“ما الخطب، هل حدث شيء؟”
وفي نهاية المطاف، أصبحوا يُعاملون كنوع من المشاهير.
“2000…؟”
“مهما كان اسم نقابتنا ‘جامعي التحف’…”
“……….”
المقصود بـ 2000 هنا ليس عشرين مليون وون، بل مائتي مليار وون. ورغم أنه لم يصل إلى رتبة التريليونات، إلا أنه لم يكن مبلغًا يستهان به أبدًا.
“…إن مهارة التقييم لدي لم تكن كافية لإدراك القيمة الحقيقية لهذا العمل. أعتذر عن حكمي المتسرع.”
“لقد وبختني لمجرد أنني كجامع للتحف قد إقتنيت شيئًا، ولكن إن كنت لا تعرف التفاصيل، فبالطبع هذا أمر وارد الحدوث.”
“شكرًا لتفهمك. إذن، ما هي القدرات التي تتمتع بها هذه اللوحة؟”
“إن كانت هذه مجرد مهارة بشرية، فهي مذهلة. وحتى إن لم تكن كذلك، فالأمر سيان. كأنها تحوي على بشري حي حقاً…”
كان يشعر بسعادة غامرة.
“أنا أيضًا لا أعرف.”
“هذا هراء…”
“أعتقد أن هذه هي نتيجة إختيارك لنا شخصيًا يا سيدي.”
عند تقييم الصياد، تنقسم العناصر المهمة إلى ثلاثة أقسام رئيسية.
‘المهنة’ التي تتيح له التدخل في قوانين العالم بمجرد وجوده.
“أين المهاجم…!؟ ماذا يفعل بدلاً من إلحاق الضرر بالوحش!!”
‘المهارات الفطرية’ التي يولد بها في اللحظة التي يستيقظ فيها.
‘المستوى’ الذي يوضح مدى إتقان المهنة وجميع المهارات.
‘أوه.’
وإذا أراد المرء سماع شرح مفصل عن مهنته والمهارات الإضافية التي يمكنه تعلمها، فعليه الاستعانة بالمركز، ولكن في البداية، يقوم ما يسمى بـ ‘النظام’ بتقييم هذه العناصر الثلاثة تقييمًا شاملاً ليحدد فئة الصياد.
‘وأيضًا…’
“………..”
قعقعة.
كان بيسابول شخصًا أصبح صيادًا من الفئة S بفضل مهارة فطرية واحدة فقط وهي ‘التقييم’.
“أن تُجرّ البلاد طفلاً يريد الدراسة في المدرسة إلى هنا، يبدو أن العالم قد جن جنونه.”
‘أن يكون هناك عمل فني لم يستطع شخص مثله تقييمه، أي مزحة سيئة هي هذه؟’
“تلك التي لا تملك هواية سوى تربية الوحوش بدلاً من الجمع، قامت بعرض مبلغ 2000 مقابل هذه القطعة.”
‘…أهذا هو ما يسمى بتهديد للحياة؟ كنتُ أظن أن هذا لن يحدث أبدًا في هذا الكوخ الهادئ، ولكن كما هو متوقع، لا تسير أمور العالم كما يتمنى المرء دائمًا. يا له من عالم قاسٍ.’
دون أن يبالي بالارتباك الكبير الذي وقع فيه الموظف، كان جامع التحف يضحك فقط كما لو كان مستمتعًا.
“أين المهاجم…!؟ ماذا يفعل بدلاً من إلحاق الضرر بالوحش!!”
“لهذا السبب أرغب في اقتنائها أكثر.”
الأمر الغريب في نقابة ‘جامعي التحف’، التي تُعد من أكبر ثلاث نقابات في كوريا، هو أن جميع أعضائها يمتلكون مهارة التقييم. ومهارة التقييم لدى قائدهم بيسابول كانت الأكثر كفاءة لدرجة يمكن القول معها إنها الأفضل في العالم بأسره.
“لقد وبختني لمجرد أنني كجامع للتحف قد إقتنيت شيئًا، ولكن إن كنت لا تعرف التفاصيل، فبالطبع هذا أمر وارد الحدوث.”
أن يكون هناك عمل لا يعرف بيسابول وظيفته الدقيقة.
أطلق بيسابول تنهيدة من التأثر البالغ. برزت عروق يده التي كانت تمسك بفكه السفلي بسبب شعوره بالرضا والحماس.
“أيها المعلم؟ هل تسمعني؟ بما أنك تفتح عينيك وتغمضهما، فإن هذا يثير فضولي بشدة وأنا متشوق جداً للحديث معك. يبدو أنك تملك مهارة رائعة في جذب الناس.”
“أعتقد أنني عرفت السبب الذي جعل رئيسة الجمعية تعرض مبلغ 2000.”
كان الأمر يبعث على القشعريرة.
كان الأمر يبعث على القشعريرة.
‘…أنا لا أعرف إن كان مجرد وهم، ولكن جو العمل الفني يبدو ثقيلاً بعض الشيء. رغم أنها مجرد لوحة رُسم فيها رجل واحد…’
رغم كلمات رئيسه التي كانت تهدف إلى طمأنته، إلا أن تعابير وجه الموظف لم تكن جيدة على الإطلاق. نظر إلى اللوحة التي أمامه بشعور من الريبة والنفور.
دون أن يبالي بالارتباك الكبير الذي وقع فيه الموظف، كان جامع التحف يضحك فقط كما لو كان مستمتعًا.
أومأ عضو النقابة الذي يعمل في الشؤون الإدارية برأسه.
كان ذلك مستودع نقابة ‘جامعي التحف’ الذي صنفته الحكومة كمنطقة محظورة. ولا يمكن لأحد دخوله أو الخروج منه ما لم يكن من الموظفين المصرح لهم أو الزبائن.
“لقد وبختني لمجرد أنني كجامع للتحف قد إقتنيت شيئًا، ولكن إن كنت لا تعرف التفاصيل، فبالطبع هذا أمر وارد الحدوث.”
“يبدو أنها قطعة تصلح للبحث أكثر من الاستمتاع بجمالها.”
“ولهذا السبب طمعت فيها رئيسة الجمعية، أليس كذلك؟ ولكن في النهاية، أنا من فزت.”
عميقة.
أيها المجتمع الحديث، يا لك من عالم مخيف. تمنى جيو من كل قلبه أن يحافظ الطرف الآخر وراء الإطار على مسافة مناسبة ويبدي اهتمامًا معقولاً.
“بما أنك قلت كل ما تريد قوله، فسأستأذن بالانصراف. فليس من هوايتي أن أكون الضحية في صراع الكبار.”
“تلك الأجنحة السوداء رائعة حقًا. بجدية، هذا هو الصياد الحقيقي.”
“لا أعرف لماذا يتسم أعضاء نقابتنا جميعًا بهذا البرود.”
“أعتقد أن هذه هي نتيجة إختيارك لنا شخصيًا يا سيدي.”
“هذا يحزنني.”
‘…هذا يسبب لي ضغطًا…’
“هل تطلب من جامع التحف الآن ألّا يجمع التحف؟”
بسبب الابتسامة العريضة على وجه لا يبدو عليه الحزن أبدًا، خرج عضو النقابة من المكتب باشمئزاز. كانت تعابير وجهه توحي بأنه قد تعرض لموقف سيئ بينما كان قادمًا فقط لتسليم بعض الأوراق.
“أوه…أنت، يبدو أنه قد سمعنا. لنتوقف عن الكلام ولنذهب.”
“……….”
رغم كلمات رئيسه التي كانت تهدف إلى طمأنته، إلا أن تعابير وجه الموظف لم تكن جيدة على الإطلاق. نظر إلى اللوحة التي أمامه بشعور من الريبة والنفور.
بعد أن بقي بيسابول وحيدًا، رفع اللوحة بقوة التحريك الذهني، وتوجه نحو المصعد المخفي في مكتبه.
“……….”
كان ذلك مستودع نقابة ‘جامعي التحف’ الذي صنفته الحكومة كمنطقة محظورة. ولا يمكن لأحد دخوله أو الخروج منه ما لم يكن من الموظفين المصرح لهم أو الزبائن.
قعقعة.
“آه…!”
نزل المصعد الضيق، الذي يكاد يتسع لثلاثة أشخاص، إلى مكان عميق جدًا.
~بيسابول 🤣🤣… جيو مسكين…
كان ذلك مستودع نقابة ‘جامعي التحف’ الذي صنفته الحكومة كمنطقة محظورة. ولا يمكن لأحد دخوله أو الخروج منه ما لم يكن من الموظفين المصرح لهم أو الزبائن.
“سأضطر للاتصال بالسجن بعد وقت طويل. في عالمنا اليوم، العثور على بشر مليئين بالخطايا أسهل من شرب الماء. كم رأساً ستحتاج؟”
ذي اسماء العمل بالانجليزي:
ببساطة، كان ذلك معرضًا مخصصًا لبيسابول وحده.
“……….”
“…………”
وهكذا وصل إلى المستودع.
“مذهل…من يكون؟ هذه أول مرة أراه، هل هو مستجد؟ هل رأيته في التلفاز من قبل؟”
“……….”
“هاااه…”
وفي نهاية المطاف، أصبحوا يُعاملون كنوع من المشاهير.
أطلق بيسابول تنهيدة من التأثر البالغ. برزت عروق يده التي كانت تمسك بفكه السفلي بسبب شعوره بالرضا والحماس.
ومن ثم، ظهر ذوو القدرات الخارقة كما لو كانوا ينتظرون هذه اللحظة.
الأمر الغريب في نقابة ‘جامعي التحف’، التي تُعد من أكبر ثلاث نقابات في كوريا، هو أن جميع أعضائها يمتلكون مهارة التقييم. ومهارة التقييم لدى قائدهم بيسابول كانت الأكثر كفاءة لدرجة يمكن القول معها إنها الأفضل في العالم بأسره.
“جيد.”
“لا أعرف عن ذلك شيئًا…؟”
لمعت عيناه الصفراوان اللتان تشبهان عيني الأفعى بهوس جنوني.
أوه.
كان مستودع مقتنيات بيسابول مساحة شخصية له. فلم يكن يعرض الأشياء التي يحضرها أعضاء النقابة من الزنزانات أو من الخارج كما هي، بل كان هو نفسه يقوم بشرائها وعرضها.
“شكرًا لتفهمك. إذن، ما هي القدرات التي تتمتع بها هذه اللوحة؟”
لذا، كان مستودع مقتنياته مليئًا بالأعمال والقطع الفنية الخطيرة.
“………..”
نزل المصعد الضيق، الذي يكاد يتسع لثلاثة أشخاص، إلى مكان عميق جدًا.
“جيد جدًا.”
كان مركزها عميقًا جدًا لدرجة لا يمكن قياسها. كانت مثل الظل. مثل سماء ليلية. ومثل…
من المؤكد أن الأرض قد أصبحت أقوى وأكثر قسوة خلال واحد وثلاثين عامًا. ولم يكن العالم سوى مكان قاسٍ لدرجة تمنع سيو جيو، الجبان والضعيف الذي يشبه حبة البطاطس الناضجة تحت شمس مقاطعة غانغوون — من النجاة فيه.
بما أن بيسابول لم يكن يستطيع التخلي عن الأعمال الفنية، فقد بذل قصارى جهده لوضع كافة وسائل الأمان، وبسبب اعتراف الحكومة بجهوده وإنجازاته، كانت توكل إليه أحيانًا مهمة العناية بقطع فنية مليئة بالمشاكل.
“………..”
“ولهذا السبب طمعت فيها رئيسة الجمعية، أليس كذلك؟ ولكن في النهاية، أنا من فزت.”
“سيكون هذا المكان مناسبًا لهذه القطعة.”
وهكذا وصل إلى المستودع.
“ماذا كُتب لك؟ كُتب لي أنني استيقظت ككاهن؟”
وهذا ينطبق أيضًا على ‘لوحة جيو’ التي اشتراها بيسابول هذه المرة.
والمكان الذي وصلت إليه اللوحة أخيرًا لم يكن سوى مستودع ضخم…
تااك.
“…أنت، اجمع متعلقاته الشخصية. حتى لو لم تكن هناك جثة، يجب أن نقيم له جنازة على الأقل.”
“رائع.”
كانت لوحة تصور رجلاً.
“……….”
بشرة شاحبة تتناسب تمامًا مع انطباع جاد وكئيب. شعر أسود كالفحم لا يظهر فيه أدنى بصيص من الضوء.
“حاضر يا سيدي.”
“جيد.”
ومع ذلك، لم يكن الجو العام كئيبًا لدرجة الخمول، بل كان يتسم برصانة باردة وكبرياء مهذب…
“نعم، ليس هناك قانون يلزم الطفل بأن يصبح صيادًا لمجرد أنه استيقظ.”
ومع كل هذا، كانت الخلفية عبارة عن غابة هادئة تنسجم معه بتناغم.
“من هو الشخص المرسوم فيها؟”
“أوه…؟”
كانت لوحة تجعل المرء يتساءل عن الرسام الذي رسمها، وعن العارض الذي أصبح موضوعًا لها.
“هذا العمل هو قطعة طمعت فيها حتى رئيسة الجمعية. ألا ترى ذلك مذهلاً؟”
“هذا العمل هو قطعة طمعت فيها حتى رئيسة الجمعية. ألا ترى ذلك مذهلاً؟”
“إن كانت هذه مجرد مهارة بشرية، فهي مذهلة. وحتى إن لم تكن كذلك، فالأمر سيان. كأنها تحوي على بشري حي حقاً…”
“هل تطلب من جامع التحف الآن ألّا يجمع التحف؟”
“ما الخطب، هل حدث شيء؟”
في تلك اللحظة.
“يا للأسف، لقد فشلت خطة الهجوم هذه المرة…”
“……….”
“هل يبدو هذا كفيلم، سحقًا؟!”
“……….”
“…آه…”
الرجل الذي أمامه.
الرجل الشاحب في اللوحة فتح عينيه ونظر إلى بيسابول.
“……….”
المقصود بـ 2000 هنا ليس عشرين مليون وون، بل مائتي مليار وون. ورغم أنه لم يصل إلى رتبة التريليونات، إلا أنه لم يكن مبلغًا يستهان به أبدًا.
حبس بيسابول أنفاسه.
“هذا هراء…”
“……….”
“أليس هذا الأمر مبالغًا فيه هذه المرة؟”
“جيد جدًا.”
وكأن كل عضو وعضلة فيه قد وقعت تحت قوة شيء هائل، لم يستطع حتى أن ينبس بأي كلمة.
“أعتقد أن هذه هي نتيجة إختيارك لنا شخصيًا يا سيدي.”
“……….”
“………..”
…ما هذا؟
كان ذلك مستودع نقابة ‘جامعي التحف’ الذي صنفته الحكومة كمنطقة محظورة. ولا يمكن لأحد دخوله أو الخروج منه ما لم يكن من الموظفين المصرح لهم أو الزبائن.
‘ما هذا؟’
“جنون…!”
لون أسود.
“أوه، هذا مرعب.”
‘…أو ربما ينبغي أن أسميه معرضًا فنيًا أو متحفًا.’
سواد حالم.
رغم أن بياض العين وسوادها كانا منفصلين، إلا أنه كان من المستحيل تمييز الحدود بينهما، كأنها هاوية سحيقة.
“…أوه.”
كان مركزها عميقًا جدًا لدرجة لا يمكن قياسها. كانت مثل الظل. مثل سماء ليلية. ومثل…
“تلك الأجنحة السوداء رائعة حقًا. بجدية، هذا هو الصياد الحقيقي.”
“………..”
“أخبرني المعلمون في الروضة اليوم أنها استيقظت.”
“…إن مهارة التقييم لدي لم تكن كافية لإدراك القيمة الحقيقية لهذا العمل. أعتذر عن حكمي المتسرع.”
الكون؟
كان مركزها عميقًا جدًا لدرجة لا يمكن قياسها. كانت مثل الظل. مثل سماء ليلية. ومثل…
‘سوداء.’
عندما تحولت هذه العبارة الافتتاحية المبتذلة إلى حقيقة واقعة، اختفت أفلام الخيال العلمي تمامًا من الأرض منذ ذلك اليوم.
وفي تلك الدولة، تأسست واحدة من أكبر ثلاث نقابات.
عميقة.
“أريد شراء عنصر يخصني بمالي الخاص، فما المشكلة؟”
“عزيزي، هل تسمعني؟ يقولون إن ييرين قد استيقظت…”
متعددة الألوان.
كانت تشبه الحياة التي تجمع بين الدفء والبرودة.
“………..”
وكأن كل عضو وعضلة فيه قد وقعت تحت قوة شيء هائل، لم يستطع حتى أن ينبس بأي كلمة.
The artist who paints dungeons
وفي داخلها تنتشر العروق وخيوط القدر بكثافة.
“سأضطر للاتصال بالسجن بعد وقت طويل. في عالمنا اليوم، العثور على بشر مليئين بالخطايا أسهل من شرب الماء. كم رأساً ستحتاج؟”
أو
وعندما مد بيسابول يده دون وعي نحو العينين السوداوين للرجل في اللوحة…
“هذا صحيح، الجمعية ستتولى المساعدة في تلك الجوانب. إن كنتم منزعجين حقًا، فقدموا شكوى رسمية.”
“………..”
“………..”
“أوه…أنت، يبدو أنه قد سمعنا. لنتوقف عن الكلام ولنذهب.”
اللوحة…
بالطبع، كان وجود شخص يتحدث إلى هذا الإنطوائي أمرًا يدعو للامتنان. فرغم أنه لم يشعر بأنها واحد وثلاثون عامًا، إلا أنه على أي حال حصل على فرصة للتواصل بعد وقت طويل جدًا.
“…أوه.”
أو
أغمضت عينيها.
“يا إلهي.”
لم يعرف السبب، ولكنها كانت تلمع ببريق غريب. حقًا لماذا؟ لكنه لم يكن يرد أن يعرف. كان ذلك هماً قاسياً جداً على جيو الذي خرج إلى الفناء متطلعاً لصباح منعش فقط.
“لكن الأمر رائع رغم ذلك. يجنون الكثير من المال، ويحظون بشعبية كبيرة.”
في تلك اللحظة، شعر بيسابول بحدسه أن حظه قد انفجر بشكل غير متوقع.
ومنذ لحظة ما، بدأ المستيقظون يمارسون مهنًا أخرى.
“إذن هي ليست لوحة عادية، أليس كذلك؟”
كان يشعر بسعادة غامرة.
أوه.
“هاااه…”
* * *
“…أوه.”
أصبحت الأبعاد تسمى ‘الزنزانات’، وجرى التمييز بين ‘المستيقظ’ الذي استيقظت قدراته فقط، وبين ‘الصياد’ الذي اتخذ من صيد الوحوش مهنة له، في ظل نظام استقر بوجود النقابات والمركز.
“همم، يبدو أنه يجب عليَّ تقديم قربان…في مثل هذه الحالات، ما هو القربان الذي يُقبل عادةً؟ الحالة الأكثر شيوعًا هي بشر مليئون بالخطايا، أو بشر طاهرون تمامًا… في الحالة الأخيرة، يصعب العثور عليهم…”
“……….”
من ناحية أخرى، كان جيو، الرجل الذي في اللوحة.
‘حقيقة أن الطرف الآخر يبدو ودودًا للغاية تشير إلى أن هذا وضع جيد نوعًا ما.’
“……….”
مرتعبًا.
“أنا…أنا فقط قلت ذلك لأنه بدا رائعًا. أنا آسف…”
“اممم…”
انتهى الفصل الثالث.
في تلك اللحظة، شعر بيسابول بحدسه أن حظه قد انفجر بشكل غير متوقع.
تراجع في هدوء بوجه شاحب يملؤه النفور على غير العادة، ونظر إلى الإطار المعلق على الشجرة. لم يكن ذلك سوى الإطار الذي كان يطلق عليه اسم ‘باب المنزل’.
“ليس لدي شيء من هذا القبيل…ظهرت لي قائمة المهارات فقط. ولكن إن كنت كاهنًا، فهل لديك دين؟”
وعندما تأكد جيو من أن مخرجه الوحيد قد سُد، تمتم بخيبة أمل.
“سمعتُ أن معجبًا مهووسًا قد اقتحم غرفة أحد المستجدين لدينا في المرة الماضية. هل يعقل هذا؟ لا، بدلاً من القلق من أن يقطع الصياد عنقهم، ما هذا الذي يفعلونه…عمل الصياد هو صيد الوحوش وليس إدارة المعجبين.”
“أنا أعتبر لوحة عادية بالنسبة لمستواي.”
“لم أقصد ذلك.”
كان يشعر ببعض اليأس لدرجة جعلته يقدم أعذارًا لن يسمعها أحد سواه.
‘…أهذا هو ما يسمى بتهديد للحياة؟ كنتُ أظن أن هذا لن يحدث أبدًا في هذا الكوخ الهادئ، ولكن كما هو متوقع، لا تسير أمور العالم كما يتمنى المرء دائمًا. يا له من عالم قاسٍ.’
الرجل الذي أمامه.
قبل أن يبدأ في صنع الدواء بشكل جدي، أراد جيو استكشاف العالم الخارجي، فاكتشف أن إطار لوحته يُنقل إلى مكان ما. وعندما كان يتفقد الأمر بين الحين والآخر، بدا وكأنها عُرضت في مزاد ما.
النقابة التي تحتل المركز الثالث في التصنيف المحلي『جامعي التحف』.
وهكذا وصل إلى المستودع.
والمكان الذي وصلت إليه اللوحة أخيرًا لم يكن سوى مستودع ضخم…
“سمعتُ أن مهارات الطيران نادرة جدًا…”
‘…أو ربما ينبغي أن أسميه معرضًا فنيًا أو متحفًا.’
كانت المباني البيضاء الناصعة والتصاميم الداخلية المتقنة تشير إلى أن المعرض لا يعرض سوى أعمال مختارة بعناية. ويبدو أنه معرض يحظى بكثير من الحب والاهتمام من صاحبه.
أقر جيو مرة أخرى بهويته كلوحة وعقد العزم على البقاء هنا.
وبسبب هذا الاهتمام، كان جيو، الذي سُلب منه ‘باب منزله’ الوحيد، في ورطة.
“بما أنك قلت كل ما تريد قوله، فسأستأذن بالانصراف. فليس من هوايتي أن أكون الضحية في صراع الكبار.”
“نعم، تفضل.”
“الآن، سأرتكب جريمة اقتحام وتسلل في كل مرة أخرج فيها إلى الخارج. لماذا يحدث هذا لي وأنا مثل طالب مثالي ينام مبكرًا ويستيقظ مبكرًا؟ هل لأنني نمت البارحة دون أن أغسل أسناني؟”
مرتعبًا.
رغم ذلك، كان جيو قد أخاف أحد الموظفين في مكان ما بالفعل عندما حاول إلقاء نظرة سريعة على الخارج. ورغم أنه لم يمت قط، إلا أنه لم يكن يريد أن يُحرق حياً بحجة أنه لوحة مسكونة بالأشباح.
“تلك الأجنحة السوداء رائعة حقًا. بجدية، هذا هو الصياد الحقيقي.”
“عـ…عذرًا، ولكن هل يصورون فيلمًا هناك؟”
“لا أعلم ماذا سيحدث لعالم هذه اللوحة إذا تضررت…”
من المؤكد أن الأرض قد أصبحت أقوى وأكثر قسوة خلال واحد وثلاثين عامًا. ولم يكن العالم سوى مكان قاسٍ لدرجة تمنع سيو جيو، الجبان والضعيف الذي يشبه حبة البطاطس الناضجة تحت شمس مقاطعة غانغوون — من النجاة فيه.
“ليس لدي شيء من هذا القبيل…ظهرت لي قائمة المهارات فقط. ولكن إن كنت كاهنًا، فهل لديك دين؟”
“ليس لدي شيء من هذا القبيل…ظهرت لي قائمة المهارات فقط. ولكن إن كنت كاهنًا، فهل لديك دين؟”
‘خارج السرير مكان خطير.’
“يا إلهي، لقد ظهرت لي واحدة أيضًا.”
أقر جيو مرة أخرى بهويته كلوحة وعقد العزم على البقاء هنا.
“همم، يبدو أنه يجب عليَّ تقديم قربان…في مثل هذه الحالات، ما هو القربان الذي يُقبل عادةً؟ الحالة الأكثر شيوعًا هي بشر مليئون بالخطايا، أو بشر طاهرون تمامًا… في الحالة الأخيرة، يصعب العثور عليهم…”
‘ما هذا؟’
وفي اليوم التالي مباشرة لِما فكر فيه، وهو أنه يجب أن يكون أكثر حذرًا من الآن فصاعدًا للنجاة في هذا العالم القاسي حفاظًا على شرف اللوحة المسكونة.
“…………”
بشرة شاحبة تتناسب تمامًا مع انطباع جاد وكئيب. شعر أسود كالفحم لا يظهر فيه أدنى بصيص من الضوء.
“مرحبًا.”
“…………”
“…………”
من وراء إطار الشجرة، كان الرجل ذو الشعر الأحمر الذي رآه بالأمس يتلصص.
“أتمزح معي؟! وهل من شأن المدافع أن يحمي من الأمام أم من الخلف؟!”
‘أوه.’
[إذن لا تجعلي ييرين تصبح صيادة. اسأليها عما تريد فعله، وإن رفضت فلا تجبريها على ذلك.]
أن يكون هناك عمل لا يعرف بيسابول وظيفته الدقيقة.
ليس لأنه كان يحمل أي ضغينة أو تمييز، بل لأن عين جيو كانت تتحدث بموضوعية تامة ودون أي تحيز. كانت تلك العين الصفراء التي تشبه عيني الزواحف تثير قشعريرته.
بسبب الابتسامة العريضة على وجه لا يبدو عليه الحزن أبدًا، خرج عضو النقابة من المكتب باشمئزاز. كانت تعابير وجهه توحي بأنه قد تعرض لموقف سيئ بينما كان قادمًا فقط لتسليم بعض الأوراق.
لم يعرف السبب، ولكنها كانت تلمع ببريق غريب. حقًا لماذا؟ لكنه لم يكن يرد أن يعرف. كان ذلك هماً قاسياً جداً على جيو الذي خرج إلى الفناء متطلعاً لصباح منعش فقط.
“……….”
“يسعدني لقاؤك أيها المعلم. لا أعرف إن كان صباحًا جميلاً أم مساءً جميلاً، ولكن بالنسبة لنا نحن البشر، فهو صباح جميل. هل نمت جيدًا أيها المعلم؟”
“…………”
“بما أنك قلت كل ما تريد قوله، فسأستأذن بالانصراف. فليس من هوايتي أن أكون الضحية في صراع الكبار.”
“يبدو أنني كنت فظًا جدًا بالأمس. هل لديك رغبة في الحديث معي؟ ما هو اسمك؟ بما أن تقييمي يقول إنها ‘لوحة جيو’، فأعتقد أن اسمك هو جيو…”
“لهذا السبب أرغب في اقتنائها أكثر.”
“………..”
“هل تدرك مقدار المال الذي دفعناه لشراء هذه اللوحة؟”
والمكان الذي وصلت إليه اللوحة أخيرًا لم يكن سوى مستودع ضخم…
“أيها المعلم؟ هل تسمعني؟ بما أنك تفتح عينيك وتغمضهما، فإن هذا يثير فضولي بشدة وأنا متشوق جداً للحديث معك. يبدو أنك تملك مهارة رائعة في جذب الناس.”
“………..”
يا إلهي.
‘بما أن الشخص الذي يحدثني لأول مرة منذ 31 عامًا بهذا الشكل، فمن المؤكد أن شيئًا جميلاً سيحدث غدًا. ولكن حتى مع أخذ ذلك في الاعتبار، فقد حلَّ بي حظ سيء لا يمكن استيعابه.’
وإذا أراد المرء سماع شرح مفصل عن مهنته والمهارات الإضافية التي يمكنه تعلمها، فعليه الاستعانة بالمركز، ولكن في البداية، يقوم ما يسمى بـ ‘النظام’ بتقييم هذه العناصر الثلاثة تقييمًا شاملاً ليحدد فئة الصياد.
أيها المجتمع الحديث، يا لك من عالم مخيف. تمنى جيو من كل قلبه أن يحافظ الطرف الآخر وراء الإطار على مسافة مناسبة ويبدي اهتمامًا معقولاً.
سواء أراد الصيادون ذلك أم لم يريدوا، كان هذا هو تيار العالم.
كانت المباني البيضاء الناصعة والتصاميم الداخلية المتقنة تشير إلى أن المعرض لا يعرض سوى أعمال مختارة بعناية. ويبدو أنه معرض يحظى بكثير من الحب والاهتمام من صاحبه.
‘…هذا يسبب لي ضغطًا…’
“…أوه.”
سيو جيو، المنعزل والإنطوائي، ارتبك تمامًا أمام الرجل الذي لم يكن يخفي طاقته الهائلة.
بالطبع، كان وجود شخص يتحدث إلى هذا الإنطوائي أمرًا يدعو للامتنان. فرغم أنه لم يشعر بأنها واحد وثلاثون عامًا، إلا أنه على أي حال حصل على فرصة للتواصل بعد وقت طويل جدًا.
‘حقيقة أن الطرف الآخر يبدو ودودًا للغاية تشير إلى أن هذا وضع جيد نوعًا ما.’
“تلك الأجنحة السوداء رائعة حقًا. بجدية، هذا هو الصياد الحقيقي.”
“يا لك من أخرق.”
ولكن، يبدو أن…
قائد النقابة، ‘جامع التحف’ بيسابول.
“أيها المعلم؟ هل أنت موجود؟ المعلم؟ إن كان السبب في صمتك هو أنني جئت بيدين فارغتين، فيمكنني إعداد الغرض الذي تريده وفقًا لذوقك.”
كان مستودع مقتنيات بيسابول مساحة شخصية له. فلم يكن يعرض الأشياء التي يحضرها أعضاء النقابة من الزنزانات أو من الخارج كما هي، بل كان هو نفسه يقوم بشرائها وعرضها.
“………..”
أوه.
“يسعدني لقاؤك أيها المعلم. لا أعرف إن كان صباحًا جميلاً أم مساءً جميلاً، ولكن بالنسبة لنا نحن البشر، فهو صباح جميل. هل نمت جيدًا أيها المعلم؟”
“همم، يبدو أنه يجب عليَّ تقديم قربان…في مثل هذه الحالات، ما هو القربان الذي يُقبل عادةً؟ الحالة الأكثر شيوعًا هي بشر مليئون بالخطايا، أو بشر طاهرون تمامًا… في الحالة الأخيرة، يصعب العثور عليهم…”
“………..”
“………”
“سأضطر للاتصال بالسجن بعد وقت طويل. في عالمنا اليوم، العثور على بشر مليئين بالخطايا أسهل من شرب الماء. كم رأساً ستحتاج؟”
“أتمزح معي؟! وهل من شأن المدافع أن يحمي من الأمام أم من الخلف؟!”
أوه.
“هاااه…”
“…أنت، اجمع متعلقاته الشخصية. حتى لو لم تكن هناك جثة، يجب أن نقيم له جنازة على الأقل.”
‘هذا صعب.’
حتى بالنسبة لجيو، نجم القرية الجبلية، كان هذا شخصًا لا يمكنه الاستعداد للتواصل معه.
الرجل الشاحب في اللوحة فتح عينيه ونظر إلى بيسابول.
كان مركزها عميقًا جدًا لدرجة لا يمكن قياسها. كانت مثل الظل. مثل سماء ليلية. ومثل…
انتهى الفصل الثالث.
*********************************************************************
~بيسابول 🤣🤣… جيو مسكين…
كان هؤلاء هم من غيروا موازين القوى على وجه الأرض.
★فان ارت.
~شكل بيسابول الرسمي بالمانهوا والبقية فان ارت.
“نعم، ليس هناك قانون يلزم الطفل بأن يصبح صيادًا لمجرد أنه استيقظ.”


عند تقييم الصياد، تنقسم العناصر المهمة إلى ثلاثة أقسام رئيسية.
~شكل جيو الرسمي بالمانهوا.


‘هذا صعب.’
ذي اسماء العمل بالانجليزي:
A painter who draws dungeons
كان المستيقظون، الذين يمتلكون قوة تختلف جوهريًا عن البشر العاديين، يخضعون لإدارة صارمة من الدولة، ولكن خلال واحد وثلاثين عامًا فقط، وبعد المرور بأحداث شتى وتغير الحكومات عشرات المرات، تحسنت المعاملة تجاههم.
أو
“شكرًا لتفهمك. إذن، ما هي القدرات التي تتمتع بها هذه اللوحة؟”
The artist who paints dungeons
❀تفاعلوا❀
ترجمة: روي.
