Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

الرسام الذي يرسم الزنزانات 4

الفصل الرابع.
PDF

الفصل الرابع.

الفصل 4.

 

 

 

خشخشة…

 

 

 

“……….”

أولاً، يجب أن تسر الناظرين.

 

 

يد طويلة وشاحبة كانت تقلب بتلات الأزهار التي جفت بلون أزرق سماوي بديع.

نجحت عقلية جيو الإيجابية القصوى في إنهاء عملية التبرير بنجاح.

 

 

لقد كان جيو.

 

 

وفي اللحظة التي رأى فيها بيسابول يحاول بدء حوار مرة أخرى من الخارج، ظهرت فوق زجاج الإطار الأملس معلومات لا يراها سوى جيو.

“همم.”

 

 

كان يصنع دواءً.

 

 

إنه لذيذ، ولكن يبدو أنني سأصاب بعسر هضم.

“أظنها قد جفت تمامًا الآن.”

 

 

 

مضى 11 يومًا منذ أن وضع أزهار باي بامنيل المغلية جيدًا فوق أوراق شجر ‘دورونغ دورونغ’ لتجف.

 

 

انتهى الفصل الرابع.

وتحت تأثير النسيم العليل وأشعة الشمس، أصبحت الأزهار الجافة تمامًا لا تكاد تنبعث منها أي رائحة. كان هذا شعورًا مختلفًا تمامًا عن تلك الرائحة القوية التي انبعثت منها حين غلاها في الماء لأول مرة لاستخلاص السموم.

 

 

وقرر جيو أن يصنع الإبريق والأكواب فقط.

‘هل ستنبعث منها الرائحة مجددًا إذا وضعتها في الماء؟’

لحسن الحظ، كان جيو يمتلك القدرة على تحويل ما يرسمه إلى أشياء حقيقية.

 

 

تمتم سيو جيو بهذا السؤال بصوت خفيض، وهو يضع الأزهار المجففة بعناية في زجاجة معقمة.

 

 

“همم.”

“أنا أتساءل حقًا ما إذا كان غلي هذه الأزهار كشاي سيصنع دواءً جيدًا لوقف النزيف…فمهما نظرتُ إليها، لا تبدو لي سوى شاي أزهار عادي.”

“……….”

 

 

انتقلت عينا جيو إلى مصفاة أخرى، كانت تحتوي على ثمار المانغدونغ المجففة.

 

 

‘سيستنزف كل طاقتي.’

“……….”

“هذا جيد.”

 

هذا جيد.

خلال 11 يومًا فقط، انكمشت ثمار فاكهة المانغدونغ حتى أصبحت بحجم الزبيب، وتحولت لسبب مجهول إلى لون أصفر داكن.

 

 

 

“يبدو أن هذه الثمار تزداد رائحتها قوة كلما زاد جفافها.”

“يجب أن يُبرز لون الشاي النقي.”

 

 

كانت ثمار المانغدونغ وأزهار باي بامنيل على طرفي نقيض فيما يخص قوة الرائحة. فالثمار يشتد عبيرها بالجفاف، بينما تضعف رائحة الأزهار.

“أعتقد أنه رائع.”

 

 

“……….”

“يا لي من بطاطا رائعة.”

 

نجحت عقلية جيو الإيجابية القصوى في إنهاء عملية التبرير بنجاح.

رمش جيو بعينيه مرتين بسرعة وهو يحصي المهام التي تعين عليه القيام بها لاحقًا.

وتحت تأثير النسيم العليل وأشعة الشمس، أصبحت الأزهار الجافة تمامًا لا تكاد تنبعث منها أي رائحة. كان هذا شعورًا مختلفًا تمامًا عن تلك الرائحة القوية التي انبعثت منها حين غلاها في الماء لأول مرة لاستخلاص السموم.

 

 

“…لا يزال أمامي وقت طويل حتى تجف تمامًا وتصبح قابلة للطحن.”

 

 

 

يا لكِ من ثمار عنيدة، لا تزالين رطبة من الداخل.

لقد نال طقم الشاي، الذي شُكل من الألوان بدلاً من الطين والطلاء الزجاجي، رضا جيو التام. وكان متناغماً للغاية مع لون الشاي الأزرق الذي انبعث بوضوح من أزهار باي بامنيل.

 

“سيبدو تمامًا مثل بركة محبوسة بين جذور نبع الماء. هذا ما يجب أن يكون عليه.”

“أنتِ تستحقين أن تكوني رفيقتي، فأنا أيضًا مثل حبة البطاطا المقلية، مقرمش من الخارج وهش من الداخل.”

لقد كان جيو.

 

ترجمة: روي.

تخلى عن ثمار المانغدونغ بكل برود، واكتفى بأخذ أزهار باي بامنيل ودخل إلى الكوخ.

 

 

طقم الشاي.

أوضح له النظام أن شاي أزهار باي بامنيل الطبي يساعد بشكل كبير في وقف النزيف وتعزيز المناعة، رغم أنه لم يخبره بدقة عن درجة الحرارة المطلوبة أو مقدار الجرعة التي يجب تناولها.

ثالثًا، يجب أن ينسجم مع الشاي.

 

“هذا جيد.”

‘أيعني هذا أنني أستطيع التصرف كما يحلو لي؟ يبدو أن هذا الصديق المسمى بالنظام يثق بي كثيرًا، لكن من الأفضل ألا يفعل. فأنا مجرد حبة بطاطا طازجة من مقاطعة غانغوون…’

 

 

 

وبهذا المنطق، قرر جيو أن يحضر الشاي على طريقته الخاصة. فسيو جيو، البطاطا الرائعة، كان يمتلك موهبة في فنون إعداد الشاي أيضًا.

“أيها المعلم؟”

 

 

“…همم…”

 

“أعتقد أنه رائع.”

توقف جيو قليلاً بعد أن وضع الزجاجة التي تحتوي على الأزهار فوق طاولة الطعام.

 

 

 

“………..”

 

 

“سيبدو تمامًا مثل بركة محبوسة بين جذور نبع الماء. هذا ما يجب أن يكون عليه.”

وقف هناك بذهن غائب كأن حاسوبًا يعيد تشغيل نظامه، ثم فتح فمه قائلاً.

 

 

 

“لم يكن لدي طقم شاي على ما أذكر.”

 

 

 

طقم الشاي.

أما الطلاء الزجاجي، فيشبه مياه جدول صافية لا تشوبها شائبة. كأنك غُمست في ذلك الماء النقي مائة مرة، وكأن نجوماً شفافة قد أُذيبت لتغطيك. هكذا يغطي ذلك الطلاء الزجاجي الساكن الخزف الأبيض بدقة تامة.

 

 

وببساطة، أواني شرب الشاي.

 

 

لونٌ صُنع من صدف كان يجب أن يكون عند ضفة الماء، وطقم شاي ناصع البياض رُسم بذلك اللون، وبتلات زرقاء سماوية ستُنقع في ذلك الطقم…

“أليس كذلك؟”

 

“إنه حقاً مكان رائع للعيش.”

وبعبارة أوضح، كان يقصد الإبريق وأكواب الشاي. وبما أن سيو جيو كان مهتمًا جدًا بفنون الطهي، فقد كان على دراية واسعة بأنواع أواني الشاي.

 

 

أولاً، يجب أن تسر الناظرين.

كان يعلم بوجود الإبريق لنقع أوراق الشاي، وأكواب الشاي لسكب الشاي المنقوع فيها، ووعاء التبريد، ووعاء التخلص من الشاي الذي يحفظ الرائحة فقط، وغيرها من الأنواع الكثيرة.

“ليمنح شعورًا بالاستقرار…”

 

وكما يقول المثل، ‘الثوب الجميل يزيد الجمال جمالاً’. وبما أن الرسم بدقة لن يكلفه مالاً إضافيًا، فقد استغرق جيو في تفكير عميق.

وقرر جيو أن يصنع الإبريق والأكواب فقط.

 

 

 

“لنذهب إلى المرسم.”

 

 

 

لحسن الحظ، كان جيو يمتلك القدرة على تحويل ما يرسمه إلى أشياء حقيقية.

 

 

 

“أن أحصل على قوة خارقة في هذا العمر… يبدو أن أي شخص بالغ سحقته أعباء المجتمع لا بد أن يحتفظ بجزء من طفولته في زاوية من قلبه ليتمكن يومًا ما من التحول إلى فتاة سحرية.”

 

 

‘ماذا لو صنعتُ شاياً مثلجاً بإضافة الفاكهة والسكر؟ أو ربما أصنع شاي الحليب، فسيناسبه جداً لأن رائحة الكريمة فيه قوية…’

هذا ما قاله رجل يبلغ من العمر 29 عامًا.

فكر قليلاً، ثم اتجهت نظراته نحو الخارج حيث لم يعد يشعر بأي أثر للبشر.

 

 

“يا لي من بطاطا رائعة.”

‘هل ستنبعث منها الرائحة مجددًا إذا وضعتها في الماء؟’

 

 

وتحت الأسماء الجميلة للصداقة والسلام والحب، تجاهل جيو بكل فخر التقلبات غير العادية التي طرأت على حياته مؤخرًا.

قعقعة.

 

 

‘الطريق الذي أسلكه هو السبيل.’

 

 

“أيها المعلم، هل أنت نائم؟ طرق طرق طرق؟ هل لأنني أتحدث بالكورية فلا تستجيب؟ لا، هذا مستحيل، فقد جربتُ 27 لغة ولم تستجب لأي منها…”

حتى لو كان ذلك الطريق يشبه قطار مدينة ملاهٍ خرج عن مساره.

 

 

 

وكأن هذا العالم يراعي بساطته وافتقاره للتفكير العميق، فقد ساعد جيو من جوانب متعددة. وانطبق ذلك على هيكل الكوخ وأثاثه ومستلزماته، حيث وُجد مرسم يعكس ذوق سيو جيو الذي رسم أعمالاً عديدة حتى بعدما أصبح معلمًا.

كان بإمكانه الأكل والنوم، ولكنه لم يكن يشعر بالبرد أو الحرارة فوق المعتاد. لم يسبق له أن عرق، وبالمثل لم يكن بحاجة لاستخدام المرحاض، بغض النظر عن وجود مرحاض في الكوخ.

 

 

صعد جيو إلى الطابق الثاني وتوجه مباشرة نحو المرسم الذي كان يشغل نصف مساحة الطابق.

وتحت الأسماء الجميلة للصداقة والسلام والحب، تجاهل جيو بكل فخر التقلبات غير العادية التي طرأت على حياته مؤخرًا.

 

ومع ذلك، لم يكن لدى جيو مشاعر سيئة تجاه بيسابول.

“لنرى…”

وتحت تأثير النسيم العليل وأشعة الشمس، أصبحت الأزهار الجافة تمامًا لا تكاد تنبعث منها أي رائحة. كان هذا شعورًا مختلفًا تمامًا عن تلك الرائحة القوية التي انبعثت منها حين غلاها في الماء لأول مرة لاستخلاص السموم.

 

 

جلس أمام الحامل الذي وُضعت عليه لوحة الرسم. كانت هناك أنواع مختلفة من الألوان والفرش التي يألفها جيو جيدًا.

‘لنفترض أنني تطورتُ بشكل استثنائي. بما أنني أصبحتُ لوحة مسكونة، فلا داعي للقلق بشأن هذه الأمور التافهة.’

 

 

“ماذا وكيف سأرسم؟”

وبهذه الفكرة، ارتشف جيو جرعة أخرى من شاي باي بامنيل.

 

ثالثًا، يجب أن ينسجم مع الشاي.

كان ما يحتاج جيو لرسمه هو طقم الشاي، الذي سيوضع فيه شاي أزهار باي بامنيل المليء برائحة الفانيليا.

“لنخرج قليلاً.”

 

هنا فقط، كانت حرية جيو الكاملة مضمونة. سواء كان الذي ينتظر رده بفارغ الصبر في الخارج رئيس شركة كبرى أو غيره، فلا بأس من الاستمتاع بهذا الاسترخاء الهادئ.

وكما يقول المثل، ‘الثوب الجميل يزيد الجمال جمالاً’. وبما أن الرسم بدقة لن يكلفه مالاً إضافيًا، فقد استغرق جيو في تفكير عميق.

 

 

“…لا يزال أمامي وقت طويل حتى تجف تمامًا وتصبح قابلة للطحن.”

“………..”

لا بأس، طالما أن الأمر مضحك، فهذا يكفي.

 

 

مضت قرابة عشر دقائق، وبعد طول انتظار، نطق جيو وهو يقف أمام اللوحة.

كان يصنع دواءً.

 

“………..”

“…بما أن الشاي سيكون ذا لون بديع.”

 

 

 

خرج صوته الهادئ والخالي من التردد، كأنه يلقي توجيهات على طلابه بوقار.

 

 

ولكن حقيقة أن هذا الرجل، بيسابول، ليس شخصاً متفرغاً، هي ما دفع بجيو إلى عالم من الرعب والذهول.

“سيكون الخزف الأبيض مناسبًا.”

“سيكون الخزف الأبيض مناسبًا.”

 

 

ما هو طقم الشاي الجيد؟ كان جيو يعرف الإجابة، فقد حضّر الشاي مرات عديدة بصدق في السابق.

إذن، هناك انتهاك لحقوق اللوحة أيضاً.

 

مضى 11 يومًا منذ أن وضع أزهار باي بامنيل المغلية جيدًا فوق أوراق شجر ‘دورونغ دورونغ’ لتجف.

أولاً، يجب أن تسر الناظرين.

لذا، لم يكن هناك سبب وجيه يجعل جيو يترك بيسابول على تلك الحالة سوى سبب بسيط.

 

أومأ جيو برأسه فرحاً بقدرته على تجنب ذلك الإنسان المخيف.

“ناصع البياض كأوراق الرسم.”

وبفضل الأحاديث التي دارت بينهم، تمكن جيو من معرفة عدة أشياء عن بيسابول.

 

المستودع الذي عُلقت فيه لوحة جيو هو المعرض الشخصي لبيسابول، وهو يمتلك رغبة عارمة في جمع الأعمال الفنية…عرف جيو ذلك من خلال أحاديث الموظفين الآخرين الذين يزورون هذا المعرض أحياناً.

ثانيًا، يجب أن يكون مريحًا لليد.

استمتع جيو باحتساء الشاي بكل أريحية.

 

 

“ليمنح شعورًا بالاستقرار…”

 

 

 

ثالثًا، يجب أن ينسجم مع الشاي.

 

 

 

“يجب أن يُبرز لون الشاي النقي.”

 

 

حتى لو كان ذلك الطريق يشبه قطار مدينة ملاهٍ خرج عن مساره.

لم يكن جيو حرفيًا عظيمًا، لكنه كان يمتلك ما يكفي من الذوق للاستمتاع بعالمه الخاص في فن التذوق.

“لا يوجد رد اليوم أيضاً، هذا أمر محزن حقاً. ألا تشعر بالملل وأنت وحدك هناك؟ يمكنني أن أكون رفيقًا جيدًا للمحادثة…”

 

 

وبما أنه شاي أزهار ثمين بذل جهدًا كبيرًا في صنعه، فقد أراد أن ينقعه في طقم شاي رفيع المستوى.

 

 

 

“………..”

‘لذا، مهما استرخيتُ في الداخل، فلن يظهر ذلك في الخارج.’

 

❀تفاعلوا❀

اختار لونًا أبيض ناعم الملمس، كان لونًا كثيفًا يشبه الكريمة المخفوقة بعناية.

وببساطة، أواني شرب الشاي.

 

 

كان المرسم في الكوخ يحتوي على مواد متنوعة مخبأة في أدراج صغيرة كأنها صيدلية قديمة. ومن بينها كان هناك صدف بحري يميل بياضه إلى بياض الخزف، فقام جيو بطحنه بدقة لصناعة لونه الخاص.

 

 

استمتع جيو باحتساء الشاي بكل أريحية.

لونٌ صُنع من صدف كان يجب أن يكون عند ضفة الماء، وطقم شاي ناصع البياض رُسم بذلك اللون، وبتلات زرقاء سماوية ستُنقع في ذلك الطقم…

‘لسبب ما كان المديرون يتغيرون باستمرار، ولكن كان هناك مديرون مخصصون لي أيضاً.’

 

 

“نعم.”

 

 

أولاً، يجب أن تسر الناظرين.

هذا جيد.

 

 

“يا لي من بطاطا رائعة.”

“أعتقد أنه رائع.”

 

 

 

لقد أعجبه الأمر.

المهم هو إرادة جيو الخاصة. عندما تتوفر لديه الإرادة للتواصل مع العالم الخارجي، تفتح ‘شخصية جيو’ في الرسم عينيها. كانت هذه حقيقة اكتشفها بعد أن وضع مرآة في المدرسة المهجورة.

 

حتى لو كان ذلك الطريق يشبه قطار مدينة ملاهٍ خرج عن مساره.

“سيبدو تمامًا مثل بركة محبوسة بين جذور نبع الماء. هذا ما يجب أن يكون عليه.”

‘أرى من الآن مستقبلاً لا يمكنني تحمله بمجرد أن أبدأ الكلام معه.’

 

 

تحركت يده.

جلس أمام الحامل الذي وُضعت عليه لوحة الرسم. كانت هناك أنواع مختلفة من الألوان والفرش التي يألفها جيو جيدًا.

 

 

ومع حركات يده، كانت عينا جيو تتحركان وكأنها تتفحص اللوحة.

كان بإمكانه الأكل والنوم، ولكنه لم يكن يشعر بالبرد أو الحرارة فوق المعتاد. لم يسبق له أن عرق، وبالمثل لم يكن بحاجة لاستخدام المرحاض، بغض النظر عن وجود مرحاض في الكوخ.

 

 

“……….”

‘ماذا لو صنعتُ شاياً مثلجاً بإضافة الفاكهة والسكر؟ أو ربما أصنع شاي الحليب، فسيناسبه جداً لأن رائحة الكريمة فيه قوية…’

 

أومأ جيو برأسه فرحاً بقدرته على تجنب ذلك الإنسان المخيف.

“بما أنني سأضع فيه شايًا أزرق، فمن الأفضل أن يكون اللون دافئًا بدلاً من أن يكون باردًا.”

 

 

لم يكن جيو حرفيًا عظيمًا، لكنه كان يمتلك ما يكفي من الذوق للاستمتاع بعالمه الخاص في فن التذوق.

إن ما يمنح الجسم الدفء هو التأثير المزدوج لدرجة الحرارة الفعلية والحرارة البصرية. لقد كان يرغب في شرب شاي دافئ.

 

 

 

“……….”

 

 

 

‘هذا الطقم لا بد أنه صُنع بأيدٍ ناعمة كالحرير.’

 

 

 

‘بأيدٍ بلغت من النعومة مبلغًا لم يترك أثر بصمة واحدة على الطين الأبيض المبلل، يدٌ تحركت ببطء ورقة، بينما كان صانعها يدير عجلة الفخار وهو يدندن في يوم ربيعي مفعم بالاسترخاء.’

كانت ثمار المانغدونغ وأزهار باي بامنيل على طرفي نقيض فيما يخص قوة الرائحة. فالثمار يشتد عبيرها بالجفاف، بينما تضعف رائحة الأزهار.

 

 

‘ألم يكن ذلك الشخص الذي يشكل الطين يبتسم ابتسامة دافئة تمنح الرائي شعورًا بالأمان؟’

 

 

في الأصل، كان سيو جيو من الأشخاص الذين يتأثرون بسرعة بفوائد المكونات الغذائية التي يتناولونها.

“………..”

خرج صوته الهادئ والخالي من التردد، كأنه يلقي توجيهات على طلابه بوقار.

 

 

بما أنه سيُرفع بقلب خفيف وودود، فإن المقبض سيكون ثقيلاً وأملس. المقبض الممتد جانباً ليسهل الإمساك به يشبه العاج، ويشع بضوء دافئ.

جلس أمام الحامل الذي وُضعت عليه لوحة الرسم. كانت هناك أنواع مختلفة من الألوان والفرش التي يألفها جيو جيدًا.

 

تُرى، بمَ ستنادي نفسك؟

نهاياته مستديرة، وجسمه مستدير أيضًا، أما سطحه فهو مصقول بنعومة فائقة تخلو من أي زاوية حادة. لا بد أن الطين المبلل قد لُمِس برفق لترتيب دواخله قبل أن يُحرق في فرن ساخن.

“……….”

 

الأمان ★★★★☆

تُرى، بمَ ستنادي نفسك؟

“………..”

 

وبهذه الفكرة، ارتشف جيو جرعة أخرى من شاي باي بامنيل.

“……….”

“………..”

 

‘بأيدٍ بلغت من النعومة مبلغًا لم يترك أثر بصمة واحدة على الطين الأبيض المبلل، يدٌ تحركت ببطء ورقة، بينما كان صانعها يدير عجلة الفخار وهو يدندن في يوم ربيعي مفعم بالاسترخاء.’

بما أنك ورقة رسم نظيفة، فلا توجد بك رسوم أو تموجات، وهذا أفضل لاحتواء الشاي.

 

 

لحسن الحظ، كان جيو يمتلك القدرة على تحويل ما يرسمه إلى أشياء حقيقية.

أما الطلاء الزجاجي، فيشبه مياه جدول صافية لا تشوبها شائبة. كأنك غُمست في ذلك الماء النقي مائة مرة، وكأن نجوماً شفافة قد أُذيبت لتغطيك. هكذا يغطي ذلك الطلاء الزجاجي الساكن الخزف الأبيض بدقة تامة.

 

 

ولكنه الآن يشرب شاياً طبياً اعترف به النظام، ومع ذلك لا يشعر بأي تغيير…

وهكذا، بعد حرقه في الفرن مرة أخرى، أصبح طقم الشاي المستدير الخاص بي…

‘لسبب ما كان المديرون يتغيرون باستمرار، ولكن كان هناك مديرون مخصصون لي أيضاً.’

 

 

“………..”

 

 

إن ما يمنح الجسم الدفء هو التأثير المزدوج لدرجة الحرارة الفعلية والحرارة البصرية. لقد كان يرغب في شرب شاي دافئ.

وفي اللحظة التي رسم فيها الظل ليمنحه الوزن والواقعية.

“………..”

 

هذا ما قاله رجل يبلغ من العمر 29 عامًا.

“………..”

 

 

مضى 11 يومًا منذ أن وضع أزهار باي بامنيل المغلية جيدًا فوق أوراق شجر ‘دورونغ دورونغ’ لتجف.

تووك.

 

 

 

سقط الطقم فوق ركبتي جيو.

 

 

 

“……….”

 

 

فبينما لا يشعر الكثيرون بتغيير يذكر عند تناول التوت الأزرق المعروف بفوائده للعين، كان سيو جيو يشعر بانتعاش في عينيه بمجرد تناول بضع حبات منه.

قعقعة.

كان من المذهل حقاً أن يبذل هذا الرجل كل هذا الجهد والإخلاص من أجل لوحة التقت عيناه بعينيها لمرة واحدة فقط.

 

وببساطة، أواني شرب الشاي.

صوت خفيف وشفاف.

 

 

كان يعلم بوجود الإبريق لنقع أوراق الشاي، وأكواب الشاي لسكب الشاي المنقوع فيها، ووعاء التبريد، ووعاء التخلص من الشاي الذي يحفظ الرائحة فقط، وغيرها من الأنواع الكثيرة.

‘إنه صلب ولكن…’

 

 

“………..”

أمسك بأدوات الشاي بعد أن وضع الفرشاة جانباً. كان الملمس الذي يلتف حول راحة يده يبعث على الحزن، كطفل يبحث عن والده.

“………..”

 

 

“نعم.”

 

 

في الأصل، كان سيو جيو من الأشخاص الذين يتأثرون بسرعة بفوائد المكونات الغذائية التي يتناولونها.

وفي النهاية، كان ذلك الشيء الخفيف كالسحاب والناعم كالقطن قد نال إعجابه حقاً.

 

 

 

 

 

* * *

 

 

 

 

 

كانت القدرة على تحويل الرسومات إلى حقيقة أمراً رائعاً حقًا.

 

 

 

‘إنه أمر مريح.’

وبهذه الفكرة، ارتشف جيو جرعة أخرى من شاي باي بامنيل.

 

 

استمتع جيو باحتساء الشاي بكل أريحية.

 

 

وقعت نظرات جيو على الإطار المعلق على الشجرة.

لقد نال طقم الشاي، الذي شُكل من الألوان بدلاً من الطين والطلاء الزجاجي، رضا جيو التام. وكان متناغماً للغاية مع لون الشاي الأزرق الذي انبعث بوضوح من أزهار باي بامنيل.

هذا جيد.

 

كان الشاي غنياً بالنكهة ولكنه لم يكن حلواً على الإطلاق، غير أن رائحته كانت حلوة بوضوح لدرجة جعلته يعتقد أنه سيتناسب جيدًا مع البسكويت لاحقاً.

‘ربما بسبب كثافة اللون الأبيض العالية، انسجم الطقم مع رائحة الأزهار الناعمة التي تشبه الكريمة.’

 

 

“لم يكن لدي طقم شاي على ما أذكر.”

كما أن قبضة يده للإناء كانت مستقرة. وبدا أنه لن يقع من يده ما لم يركض نحوه ثور هائج ويوجه إليه ركلة قوية.

‘إنه صلب ولكن…’

 

 

“هذا جيد.”

 

 

 

كان الشاي غنياً بالنكهة ولكنه لم يكن حلواً على الإطلاق، غير أن رائحته كانت حلوة بوضوح لدرجة جعلته يعتقد أنه سيتناسب جيدًا مع البسكويت لاحقاً.

انتقلت عينا جيو إلى مصفاة أخرى، كانت تحتوي على ثمار المانغدونغ المجففة.

 

 

‘ماذا لو صنعتُ شاياً مثلجاً بإضافة الفاكهة والسكر؟ أو ربما أصنع شاي الحليب، فسيناسبه جداً لأن رائحة الكريمة فيه قوية…’

 

 

 

رغم أنه لا يملك فرناً كهربائياً، إلا أن لديه موقداً طينياً، وهناك دقيق في المستودع، لذا يجب عليه تجربة صنع البسكويت يوماً ما. فمنذ القدم، يُقال إن كثرة الطعام بركة.

ومع ذلك، لم يكن لدى جيو مشاعر سيئة تجاه بيسابول.

 

“……….”

‘رغم أن هذا الشاي يساعد كثيراً في وقف النزيف وتعزيز المناعة، إلا أنني لا أشعر بأي أثر ملموس.’

المستودع الذي عُلقت فيه لوحة جيو هو المعرض الشخصي لبيسابول، وهو يمتلك رغبة عارمة في جمع الأعمال الفنية…عرف جيو ذلك من خلال أحاديث الموظفين الآخرين الذين يزورون هذا المعرض أحياناً.

 

“………..”

شعر جيو ببعض الحيرة.

 

 

“حسبما سمعت، فهو رئيس لواحدة من أكبر ثلاث شركات في جمهورية كوريا…”

“هل تغير جسدي حقاً؟”

‘هل ستنبعث منها الرائحة مجددًا إذا وضعتها في الماء؟’

 

 

في الأصل، كان سيو جيو من الأشخاص الذين يتأثرون بسرعة بفوائد المكونات الغذائية التي يتناولونها.

 

 

 

فبينما لا يشعر الكثيرون بتغيير يذكر عند تناول التوت الأزرق المعروف بفوائده للعين، كان سيو جيو يشعر بانتعاش في عينيه بمجرد تناول بضع حبات منه.

 

 

❀تفاعلوا❀

ولكنه الآن يشرب شاياً طبياً اعترف به النظام، ومع ذلك لا يشعر بأي تغيير…

كان يعلم بوجود الإبريق لنقع أوراق الشاي، وأكواب الشاي لسكب الشاي المنقوع فيها، ووعاء التبريد، ووعاء التخلص من الشاي الذي يحفظ الرائحة فقط، وغيرها من الأنواع الكثيرة.

 

 

“……….”

رغم أن ثرثرة ذلك الرجل كانت تسرُّه نوعاً ما ولذا كان يتركه، لكن…

 

 

رمش جيو مرتين.

‘أيعني هذا أنني أستطيع التصرف كما يحلو لي؟ يبدو أن هذا الصديق المسمى بالنظام يثق بي كثيرًا، لكن من الأفضل ألا يفعل. فأنا مجرد حبة بطاطا طازجة من مقاطعة غانغوون…’

 

وقرر جيو أن يصنع الإبريق والأكواب فقط.

‘إذا فكرتُ في الأمر، فإن هذا الجسد الذي يخلو تماماً من الحاجات الفسيولوجية هو أمر غريب بحد ذاته.’

سقط الطقم فوق ركبتي جيو.

 

 

قبل أن يدخل حتى في أول حرف من التفكير، توقف جيو. البطاطا الرائعة أقنعت نفسها بكل مهارة.

رمش بعينيه مرتين.

 

 

كان بإمكانه الأكل والنوم، ولكنه لم يكن يشعر بالبرد أو الحرارة فوق المعتاد. لم يسبق له أن عرق، وبالمثل لم يكن بحاجة لاستخدام المرحاض، بغض النظر عن وجود مرحاض في الكوخ.

 

 

 

‘لنفترض أنني تطورتُ بشكل استثنائي. بما أنني أصبحتُ لوحة مسكونة، فلا داعي للقلق بشأن هذه الأمور التافهة.’

بما أنه سيُرفع بقلب خفيف وودود، فإن المقبض سيكون ثقيلاً وأملس. المقبض الممتد جانباً ليسهل الإمساك به يشبه العاج، ويشع بضوء دافئ.

 

“………..”

لا بأس، طالما أن الأمر مضحك، فهذا يكفي.

“إذا أخبرتني عن القربان الذي تريده، يمكنني أن أصطاده لك حياً وأحضره. أيها المعلم؟”

 

 

وبهذه الفكرة، ارتشف جيو جرعة أخرى من شاي باي بامنيل.

~حبيت عملية صنع طقم الشاي جدا والوصف جد رائع 🥹

 

أليس من المرهق بالفعل أن تكتفي بالاستماع من طرف واحد فقط؟

“……….”

 

 

 

كان لذيذاً.

 

 

جيو، الذي خرج بالفعل من اللوحة عدة مرات، كان يعرف الحقيقة. ما يراه الناس الآن هو مجرد اللوحة التي رُسم فيها جيو نفسه.

“أيها المعلم؟”

كانت القدرة على تحويل الرسومات إلى حقيقة أمراً رائعاً حقًا.

 

 

“……….”

ونظراً لكثرة المقتنيات، فإن هذا المعرض الضخم لا يمكن لبيسابول إدارته بمفرده، لذا كان من الضروري تعيين مدير واحد على الأقل لكل عمل فني.

 

 

“لا يوجد رد اليوم أيضاً، هذا أمر محزن حقاً. ألا تشعر بالملل وأنت وحدك هناك؟ يمكنني أن أكون رفيقًا جيدًا للمحادثة…”

خشخشة…

 

 

“……….”

 

 

 

“أيها المعلم، هل أنت نائم؟ طرق طرق طرق؟ هل لأنني أتحدث بالكورية فلا تستجيب؟ لا، هذا مستحيل، فقد جربتُ 27 لغة ولم تستجب لأي منها…”

 

 

 

إنه لذيذ، ولكن يبدو أنني سأصاب بعسر هضم.

كان جيو فقط…

 

 

‘إذن سيُسجل هذا الرجل في التاريخ كالإنسان الوحيد الذي جعل لوحة مسكونة تصاب بعسر هضم وهي تشرب الشاي.’

“…لا يزال أمامي وقت طويل حتى تجف تمامًا وتصبح قابلة للطحن.”

 

“………..”

لقد مر 11 يوماً منذ أن بدأ ذلك الرجل النبيل المدعو بيسابول في تقديم عرض ترويجي لنفسه أمام باب منزلي.

“ناصع البياض كأوراق الرسم.”

 

‘لسبب ما كان المديرون يتغيرون باستمرار، ولكن كان هناك مديرون مخصصون لي أيضاً.’

‘بما أن الوقت في عالم اللوحة يتدفق بشكل عشوائي حسب حالتي المزاجية أو جدولي، فربما لا يكون الوقت دقيقاً، ولكن على أي حال…’

لحسن الحظ، كان جيو يمتلك القدرة على تحويل ما يرسمه إلى أشياء حقيقية.

 

 

كان من المذهل حقاً أن يبذل هذا الرجل كل هذا الجهد والإخلاص من أجل لوحة التقت عيناه بعينيها لمرة واحدة فقط.

‘بما أن الوقت في عالم اللوحة يتدفق بشكل عشوائي حسب حالتي المزاجية أو جدولي، فربما لا يكون الوقت دقيقاً، ولكن على أي حال…’

 

‘هل ستنبعث منها الرائحة مجددًا إذا وضعتها في الماء؟’

“هل هو شخص مهووس بقصص الرعب؟”

 

 

 

من الممكن أن يشعر المرء بالإثارة تجاه لوحة عجيبة تفتح عينيها من تلقاء نفسها. فهذا هو سحر اللوحات المسكونة.

 

 

بما أنه سيُرفع بقلب خفيف وودود، فإن المقبض سيكون ثقيلاً وأملس. المقبض الممتد جانباً ليسهل الإمساك به يشبه العاج، ويشع بضوء دافئ.

ولكن حقيقة أن هذا الرجل، بيسابول، ليس شخصاً متفرغاً، هي ما دفع بجيو إلى عالم من الرعب والذهول.

وبما أنه شاي أزهار ثمين بذل جهدًا كبيرًا في صنعه، فقد أراد أن ينقعه في طقم شاي رفيع المستوى.

 

 

“حسبما سمعت، فهو رئيس لواحدة من أكبر ثلاث شركات في جمهورية كوريا…”

 

 

 

أيها القائد، أليس لديك عمل تقوم به؟

 

 

“إذا أخبرتني عن القربان الذي تريده، يمكنني أن أصطاده لك حياً وأحضره. أيها المعلم؟”

المستودع الذي عُلقت فيه لوحة جيو هو المعرض الشخصي لبيسابول، وهو يمتلك رغبة عارمة في جمع الأعمال الفنية…عرف جيو ذلك من خلال أحاديث الموظفين الآخرين الذين يزورون هذا المعرض أحياناً.

 

 

 

ونظراً لكثرة المقتنيات، فإن هذا المعرض الضخم لا يمكن لبيسابول إدارته بمفرده، لذا كان من الضروري تعيين مدير واحد على الأقل لكل عمل فني.

مضى 11 يومًا منذ أن وضع أزهار باي بامنيل المغلية جيدًا فوق أوراق شجر ‘دورونغ دورونغ’ لتجف.

 

“………..”

‘لسبب ما كان المديرون يتغيرون باستمرار، ولكن كان هناك مديرون مخصصون لي أيضاً.’

‘إنه خطير.’

 

 

وبفضل الأحاديث التي دارت بينهم، تمكن جيو من معرفة عدة أشياء عن بيسابول.

 

 

“………..”

‘مجنون بجمع التحف.’

‘ماذا لو صنعتُ شاياً مثلجاً بإضافة الفاكهة والسكر؟ أو ربما أصنع شاي الحليب، فسيناسبه جداً لأن رائحة الكريمة فيه قوية…’

 

 

قيل إنه في العادة رجل نبيل يتسم بروح الدعابة وحس مرهف عادي، ولكنه يتحول إلى مجنون لا يتوانى عن استخدام أي وسيلة عندما يتعلق الأمر بالفن.

 

 

مضت قرابة عشر دقائق، وبعد طول انتظار، نطق جيو وهو يقف أمام اللوحة.

‘إنه خطير.’

سقط الطقم فوق ركبتي جيو.

 

 

ومع ذلك، لم يكن لدى جيو مشاعر سيئة تجاه بيسابول.

“أعتقد أنه رائع.”

 

 

“……….”

 

 

أما الطلاء الزجاجي، فيشبه مياه جدول صافية لا تشوبها شائبة. كأنك غُمست في ذلك الماء النقي مائة مرة، وكأن نجوماً شفافة قد أُذيبت لتغطيك. هكذا يغطي ذلك الطلاء الزجاجي الساكن الخزف الأبيض بدقة تامة.

وقعت نظرات جيو على الإطار المعلق على الشجرة.

ولكن حقيقة أن هذا الرجل، بيسابول، ليس شخصاً متفرغاً، هي ما دفع بجيو إلى عالم من الرعب والذهول.

 

‘ربما بسبب كثافة اللون الأبيض العالية، انسجم الطقم مع رائحة الأزهار الناعمة التي تشبه الكريمة.’

وفي اللحظة التي رأى فيها بيسابول يحاول بدء حوار مرة أخرى من الخارج، ظهرت فوق زجاج الإطار الأملس معلومات لا يراها سوى جيو.

 

 

“هذا جيد.”

رمش بعينيه مرتين.

 

 

‘ربما بسبب كثافة اللون الأبيض العالية، انسجم الطقم مع رائحة الأزهار الناعمة التي تشبه الكريمة.’

 

أما الطلاء الزجاجي، فيشبه مياه جدول صافية لا تشوبها شائبة. كأنك غُمست في ذلك الماء النقي مائة مرة، وكأن نجوماً شفافة قد أُذيبت لتغطيك. هكذا يغطي ذلك الطلاء الزجاجي الساكن الخزف الأبيض بدقة تامة.

الأمان ★★★★☆

الأمان ★★★★☆

 

 

 

 

“……….”

 

 

رغم أن ثرثرة ذلك الرجل كانت تسرُّه نوعاً ما ولذا كان يتركه، لكن…

من المثير للدهشة أن ذلك الإطار كان يقيس درجة خطورة الكائن الحي الذي يتواجد خلف اللوحة.

“أعتقد أنه رائع.”

 

 

وبناءً على ردود فعل الناس في الطرف الآخر، بدا أن هذه العلامة لا يراها أحد غير جيو.

 

 

رمش بعينيه مرتين.

“أيها المعلم؟ المعلم؟ أليس لديك رغبة حقاً في تبادل أطراف الحديث معي؟”

 

 

 

“………..”

 

 

 

“إذا أخبرتني عن القربان الذي تريده، يمكنني أن أصطاده لك حياً وأحضره. أيها المعلم؟”

“أليس كذلك؟”

 

~كان الملمس الذي يلتف حول راحة يده يبعث على الحزن، كطفل يبحث عن والده. (المشهد من المانهوا)

لذا، لم يكن هناك سبب وجيه يجعل جيو يترك بيسابول على تلك الحالة سوى سبب بسيط.

مضى 11 يومًا منذ أن وضع أزهار باي بامنيل المغلية جيدًا فوق أوراق شجر ‘دورونغ دورونغ’ لتجف.

 

“بما أنني سأضع فيه شايًا أزرق، فمن الأفضل أن يكون اللون دافئًا بدلاً من أن يكون باردًا.”

‘أرى من الآن مستقبلاً لا يمكنني تحمله بمجرد أن أبدأ الكلام معه.’

لا بأس، طالما أن الأمر مضحك، فهذا يكفي.

 

رغم أنه لا يملك فرناً كهربائياً، إلا أن لديه موقداً طينياً، وهناك دقيق في المستودع، لذا يجب عليه تجربة صنع البسكويت يوماً ما. فمنذ القدم، يُقال إن كثرة الطعام بركة.

كان الأمر يسبب له ضغطاً واضحاً. لم يكن جيو بمستوى يسمح له باحتواء إنسان مثل بيسابول.

“………..”

 

كان الأمر يسبب له ضغطاً واضحاً. لم يكن جيو بمستوى يسمح له باحتواء إنسان مثل بيسابول.

‘حبة بطاطا طازجة من مقاطعة غانغوون يجب التعامل معها بحذر حتى لا تُخدش…’

“سيكون الخزف الأبيض مناسبًا.”

 

وبناءً على ردود فعل الناس في الطرف الآخر، بدا أن هذه العلامة لا يراها أحد غير جيو.

رغم أن طريقة كلامه كانت مهذبة جداً وتصرفاته كانت نبيلة، إلا أن بقاء إنسان غريب أمام باب منزل شخص آخر لمدة 15 ساعة يومياً هو أمر يسبب الضغط مهما قال الجميع.

كانت ثمار المانغدونغ وأزهار باي بامنيل على طرفي نقيض فيما يخص قوة الرائحة. فالثمار يشتد عبيرها بالجفاف، بينما تضعف رائحة الأزهار.

 

 

“………..”

 

 

 

وبما أنه لم يشعر بسوء نية، وبدا أن الرجل ليس شخصاً سيئاً، فإنه لم يكرهه تحديداً.

لونٌ صُنع من صدف كان يجب أن يكون عند ضفة الماء، وطقم شاي ناصع البياض رُسم بذلك اللون، وبتلات زرقاء سماوية ستُنقع في ذلك الطقم…

 

 

“…لكنه نوع من النفور.”

ينتظر حتى يقرر أن الحوار أصبح ممكناً.

 

“……….”

أليس من المرهق بالفعل أن تكتفي بالاستماع من طرف واحد فقط؟

“يجب أن يُبرز لون الشاي النقي.”

 

وقعت نظرات جيو على الإطار المعلق على الشجرة.

‘سيستنزف كل طاقتي.’

 

 

‘إذا فكرتُ في الأمر، فإن هذا الجسد الذي يخلو تماماً من الحاجات الفسيولوجية هو أمر غريب بحد ذاته.’

كان جيو فقط…

 

 

هنا فقط، كانت حرية جيو الكاملة مضمونة. سواء كان الذي ينتظر رده بفارغ الصبر في الخارج رئيس شركة كبرى أو غيره، فلا بأس من الاستمتاع بهذا الاسترخاء الهادئ.

“………..”

رغم أنني أتساءل حقًا عما إذا كان هناك من يشتري لوحة بعد أخذ رأيها، إلا أنهم على أي حال قد علقوه في المعرض دون الحصول على موافقته.

 

 

ينتظر حتى يقرر أن الحوار أصبح ممكناً.

إن ما يمنح الجسم الدفء هو التأثير المزدوج لدرجة الحرارة الفعلية والحرارة البصرية. لقد كان يرغب في شرب شاي دافئ.

 

 

‘من المستحيل أن يستمر على هذا الحال للأبد. عندما تنفد طاقته، سأحاول التواصل معه.’

شعر جيو ببعض الحيرة.

 

ترجمة: روي.

لم يكن يريد استنزاف طاقته دون داعٍ.

“………..”

 

 

‘إنسان مخيف.’

“همم.”

 

“هذا جيد.”

أومأ جيو برأسه فرحاً بقدرته على تجنب ذلك الإنسان المخيف.

 

 

 

“إنه حقاً مكان رائع للعيش.”

كان جيو فقط…

 

كان عليه استعادة حق الملكية.

جيو، الذي خرج بالفعل من اللوحة عدة مرات، كان يعرف الحقيقة. ما يراه الناس الآن هو مجرد اللوحة التي رُسم فيها جيو نفسه.

“……….”

 

يا لكِ من ثمار عنيدة، لا تزالين رطبة من الداخل.

المهم هو إرادة جيو الخاصة. عندما تتوفر لديه الإرادة للتواصل مع العالم الخارجي، تفتح ‘شخصية جيو’ في الرسم عينيها. كانت هذه حقيقة اكتشفها بعد أن وضع مرآة في المدرسة المهجورة.

‘هل ستنبعث منها الرائحة مجددًا إذا وضعتها في الماء؟’

 

 

‘لذا، مهما استرخيتُ في الداخل، فلن يظهر ذلك في الخارج.’

 

 

وكأن هذا العالم يراعي بساطته وافتقاره للتفكير العميق، فقد ساعد جيو من جوانب متعددة. وانطبق ذلك على هيكل الكوخ وأثاثه ومستلزماته، حيث وُجد مرسم يعكس ذوق سيو جيو الذي رسم أعمالاً عديدة حتى بعدما أصبح معلمًا.

هنا فقط، كانت حرية جيو الكاملة مضمونة. سواء كان الذي ينتظر رده بفارغ الصبر في الخارج رئيس شركة كبرى أو غيره، فلا بأس من الاستمتاع بهذا الاسترخاء الهادئ.

كان الأمر يسبب له ضغطاً واضحاً. لم يكن جيو بمستوى يسمح له باحتواء إنسان مثل بيسابول.

 

 

ولحسن الحظ، وبعد أن اختفى الرجل ذو الشعر الأحمر المشغول دائماً بصفته رئيس شركة كبرى، وهو يتوعد بتحدٍ جديد، تمكن جيو من التمتع بسلام تام.

وبناءً على ردود فعل الناس في الطرف الآخر، بدا أن هذه العلامة لا يراها أحد غير جيو.

 

‘سيستنزف كل طاقتي.’

“………..”

“نعم.”

 

 

رغم أن ثرثرة ذلك الرجل كانت تسرُّه نوعاً ما ولذا كان يتركه، لكن…

“يبدو أن هذه الثمار تزداد رائحتها قوة كلما زاد جفافها.”

 

لا بأس، طالما أن الأمر مضحك، فهذا يكفي.

“…لا يمكنني ترك باب منزلي الوحيد مهملاً هكذا.”

 

 

 

كان عليه استعادة حق الملكية.

“…لا يمكنني ترك باب منزلي الوحيد مهملاً هكذا.”

 

“………..”

فكر قليلاً، ثم اتجهت نظراته نحو الخارج حيث لم يعد يشعر بأي أثر للبشر.

 

 

أليس من المرهق بالفعل أن تكتفي بالاستماع من طرف واحد فقط؟

“………..”

وبهذا المنطق، قرر جيو أن يحضر الشاي على طريقته الخاصة. فسيو جيو، البطاطا الرائعة، كان يمتلك موهبة في فنون إعداد الشاي أيضًا.

 

 

ثم فتح جيو فمه قائلاً.

 

 

كان الشاي غنياً بالنكهة ولكنه لم يكن حلواً على الإطلاق، غير أن رائحته كانت حلوة بوضوح لدرجة جعلته يعتقد أنه سيتناسب جيدًا مع البسكويت لاحقاً.

“لنخرج قليلاً.”

“لنذهب إلى المرسم.”

 

 

رغم أن مصيره بارتكاب جريمة اقتحام بمجرد خروجه من باب منزله كان أمراً مؤسفاً، إلا أن جيو، كبقية البالغين في هذا العالم، تقبل مصيره في النهاية.

 

 

 

قد يضطر الإنسان في حياته لارتكاب جريمة اقتحام وتسلل أحياناً.

 

 

“أنا أتساءل حقًا ما إذا كان غلي هذه الأزهار كشاي سيصنع دواءً جيدًا لوقف النزيف…فمهما نظرتُ إليها، لا تبدو لي سوى شاي أزهار عادي.”

“………”

 

 

وبما أنه قد تعرَّض للاختطاف أيضاً، فقد كان الأمر متبادلاً بين الطرفين.

 

 

“همم.”

رغم أنني أتساءل حقًا عما إذا كان هناك من يشتري لوحة بعد أخذ رأيها، إلا أنهم على أي حال قد علقوه في المعرض دون الحصول على موافقته.

جيو، الذي خرج بالفعل من اللوحة عدة مرات، كان يعرف الحقيقة. ما يراه الناس الآن هو مجرد اللوحة التي رُسم فيها جيو نفسه.

 

*******************************************************************

إذن، هناك انتهاك لحقوق اللوحة أيضاً.

“نعم.”

 

في الأصل، كان سيو جيو من الأشخاص الذين يتأثرون بسرعة بفوائد المكونات الغذائية التي يتناولونها.

“…تادااا.”

هذا جيد.

 

 

نجحت عقلية جيو الإيجابية القصوى في إنهاء عملية التبرير بنجاح.

 

 

تخلى عن ثمار المانغدونغ بكل برود، واكتفى بأخذ أزهار باي بامنيل ودخل إلى الكوخ.

 

“هل تغير جسدي حقاً؟”

انتهى الفصل الرابع.

 

*******************************************************************

ثم فتح جيو فمه قائلاً.

~حبيت عملية صنع طقم الشاي جدا والوصف جد رائع 🥹

 

 

 

 

 

★فان ارت.

★فان ارت.

~كان الملمس الذي يلتف حول راحة يده يبعث على الحزن، كطفل يبحث عن والده. (المشهد من المانهوا)

 

‘لذا، مهما استرخيتُ في الداخل، فلن يظهر ذلك في الخارج.’

 

 

لقد مر 11 يوماً منذ أن بدأ ذلك الرجل النبيل المدعو بيسابول في تقديم عرض ترويجي لنفسه أمام باب منزلي.

❀تفاعلوا❀

★فان ارت.

ترجمة: روي.

رغم أن مصيره بارتكاب جريمة اقتحام بمجرد خروجه من باب منزله كان أمراً مؤسفاً، إلا أن جيو، كبقية البالغين في هذا العالم، تقبل مصيره في النهاية.

 

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط