Switch Mode

يسرّنا أن نعلمكم بأن ملوك الروايات يوفر أيضًا موقعًا مجانيًا تمامًا يمكن للجميع القراءة من خلاله، مع وجود بعض الإعلانات التي تساهم في دعم استمرار تقديم المحتوى مجانًا.

يمكنكم زيارة الموقع المجاني عبر النقر هنا.

شكرًا لكم على متابعتكم ودعمكم الدائم.

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

الساحر المتمرد 3

استكشاف العالم الجديد

استكشاف العالم الجديد

 

غادر تايلور بخطوات ثقيلة بعد أن أنهى حديثه مع داميان الذي في نظره غرق في مستنقع اليأس . لكن الأخير بدأ يحدق في الجرائد بعد مغادرته مباشرة مزيلا التعبير على وجهه كما لو لم يكن نفس الشخص .

بعد المسير لأكثر من عشر دقائق وتجاوز الشارع الذي يسكن فيه، شارع مالينجتون ، وبعض المناطق السكنية المكتظة، وصل داميان إلى ساحة كبيرة. توسّطت الفسحة نافورة دائرية الشكل، يعتليها تمثال ضخم لنمر بفم مفتوح كان مصدر تدفق الماء ، كانت أضخم بناية في هذه الساحة الحيوية ، قائمة بواسطة الحجر الرمادي القديم ، و أعلنت نفسها كبناء فاخر و أكبر من باقي البنايات .

 

 

 

كانت واجهة المبنى مزينة بنقوش بارزة أقرب إلى الطراز القوطي حيث ترتفع منها اقواس مدببة وأعمدة سميكة عند المدخل الرئيسي ، كما ارتفع فوق المدخل شعار منحوت يمثل رمز بنك المجد الإمبراطوري ، مخبرا الناس و معرفا إياهم بعظمة هذه المؤسسة العملاقة !

تراجع تايلور خطوة للوراء وبدت خيبة الأمل و الحزن واضحا عليه. ” لكن إلى أين ستذهب؟ هيلكان، أنت لست… على ما يرام الآن لإتخاذ قرارك ، فكر في الأمر قليلا بعد”

 

 

انتشرت المطاعم ومحلات بيع الأزياء و المجوهرات وغيرها من المحلات على طولي الفسحة ، والتي تسمى بساحة الأمراء !

مد داميان يده ليأخذ جريدة تبدو رخيصة ومخصصة لأخبار المدينة و عالم الجريمة ، حيث أثاره فضول أحد عناوينها !

 

 

بالطبع كان هناك سبب لتسميتها هكذا ، لكن هذا الأمر ليس بالشيء المهم .

 

 

” أوي ، داميان ، أنت مستيقظ مبكرا قليلا على غير عادتك ، ستكون نائما في هذا الوقت من اليوم ، ما بالك اليوم تخرج صباحا على غير عادتك ؟” سقطت يد على كتفه و أطلق بحر من الكلمات مباشرة ليسقط في أذنيه ، من ذاكرته كان هذا الصوت مألوفا بعض الشيء ، و عندما استدار يمينا ، رآى وجها كان واضحا في ذكرياته.

ألقت الشمس بضوئها مكونة ظلالا من انعكاسها على البنايات ، و سقط الظل العظيم لبنك المجد الإمبراطوري شاغلا مساحة كبيرة في أرض الساحة ، استمر داميان بالسير وسطه و تجاوز مختلف الناس الذين يرتدون ملابس و معاطف رمادية في الغالب ، محتمين من الجو البارد الذي يثلج الأطراف .

 

 

نظر فيكتور إلى تايلور بنظرة فارغة و هادئة للحظة، نظرة لم يكن تايلور ليفهمها ، و كان دائما ماينسبها لحزنه . و كانت كذلك . لكن فيكتور لم يكن داميان، وآخر ما يحتاجه هو صلة مستمرة بهذا الماضي المأساوي ، كان عليه أن ينهي هذه المحادثة قبل أن يظهر أي عيب في تصرفاته .

تحركت عيناه بين الناس و تفحص هذا العالم الجديد بتعبير هادئ و طبيعي ، لدرجة أنه لن يلاحظ أي شخص اندهاشه او مفاجئته !

.”لقد فكرت بما فيه الكفاية ، لم أعد أقوى على ذلك . سأذهب إلى حيت تقودني قدماي ، هذا كل ما أستطيع فعله للهروب من حزني” كانت نبرة الحزن و التعبير المفجع على وجهه تظهر كليا مع نطقه لهذه الكلمات ، تعبيره يدل على شخص عانى أسوء أنواع التعذيب و المواقف طوال أيام أو ربما أشهر ، لقد شعر فيكتور أن هذا التعبير رسم على وجهه غريزيا و هو يتحدث بهذه كلمات ، كما لو كان شيئا طبيعيا .

 

 

كان هناك كشك صغير يبيع الجرائد ، عارضا بعضها في صف على سطح طاولة طويلة كانت فوقها ما يشبه الرف حيث وضعت صفوف طويلة من مختلف أنواع الجرائد المختلفة المصادر و الموضوعات . و بينما هو يريد أن يقرأ بعض العناوين لمعرفة محتوياتهم ، سمع صوتا يناديه من خلفه !

انتشرت المطاعم ومحلات بيع الأزياء و المجوهرات وغيرها من المحلات على طولي الفسحة ، والتي تسمى بساحة الأمراء !

 

 

” أوي ، داميان ، أنت مستيقظ مبكرا قليلا على غير عادتك ، ستكون نائما في هذا الوقت من اليوم ، ما بالك اليوم تخرج صباحا على غير عادتك ؟” سقطت يد على كتفه و أطلق بحر من الكلمات مباشرة ليسقط في أذنيه ، من ذاكرته كان هذا الصوت مألوفا بعض الشيء ، و عندما استدار يمينا ، رآى وجها كان واضحا في ذكرياته.

كان هناك كشك صغير يبيع الجرائد ، عارضا بعضها في صف على سطح طاولة طويلة كانت فوقها ما يشبه الرف حيث وضعت صفوف طويلة من مختلف أنواع الجرائد المختلفة المصادر و الموضوعات . و بينما هو يريد أن يقرأ بعض العناوين لمعرفة محتوياتهم ، سمع صوتا يناديه من خلفه !

 

.”لقد فكرت بما فيه الكفاية ، لم أعد أقوى على ذلك . سأذهب إلى حيت تقودني قدماي ، هذا كل ما أستطيع فعله للهروب من حزني” كانت نبرة الحزن و التعبير المفجع على وجهه تظهر كليا مع نطقه لهذه الكلمات ، تعبيره يدل على شخص عانى أسوء أنواع التعذيب و المواقف طوال أيام أو ربما أشهر ، لقد شعر فيكتور أن هذا التعبير رسم على وجهه غريزيا و هو يتحدث بهذه كلمات ، كما لو كان شيئا طبيعيا .

لقد كان صديق داميان المقرب ، تايلور ريتشارليسون !

***********

 

ربت تايلور على كتفه مجدداً، وعيناه تفحصان وجه داميان الشاحب. “حسنًا، هذا جيد. لكن لم تكن لتستيقظ لو لم آتي لك بأجرك من عند العجوز تيران ، لقد شعرت أني قادم صحيح ؟” ثم خفض صوته إلى همس ، “لا تقل لي أنك أنهيت الأمور مع صاحب مكتب العقارات؟ ”

كان تايلور شاباً أصغر منه بسنة واحدة ، في الرابعة و العشرين من عمره ، لكنه يبدو أكثر صحة ونشاطاً بكثير . كانت عيناه تحملان خليطاً من الإرتباك والارتياح عند رؤية صديقه المعتاد على الكآبة و النوم يستيقظ اليوم باكرا. كان تايلور يرتدي ملابس بسيطة ، ويدل مظهره على أنه شخص مكافح ولكنه شريف .

” مطاردة عصابة المخلب الفضي!! “.

 

 

تحدث داميان بهدوء، مستخدماً نفس النبرة الحزينة و الهادئة التي يستخدمها داميان عادة ، ذلك النوع من النبرة الذي يجعلك اظن أنه غير مهتم ، “لقد حدث أن فقدت الرغبة بالنوم ، هذا كل شيء ”

بعد المسير لأكثر من عشر دقائق وتجاوز الشارع الذي يسكن فيه، شارع مالينجتون ، وبعض المناطق السكنية المكتظة، وصل داميان إلى ساحة كبيرة. توسّطت الفسحة نافورة دائرية الشكل، يعتليها تمثال ضخم لنمر بفم مفتوح كان مصدر تدفق الماء ، كانت أضخم بناية في هذه الساحة الحيوية ، قائمة بواسطة الحجر الرمادي القديم ، و أعلنت نفسها كبناء فاخر و أكبر من باقي البنايات .

 

 

ربت تايلور على كتفه مجدداً، وعيناه تفحصان وجه داميان الشاحب. “حسنًا، هذا جيد. لكن لم تكن لتستيقظ لو لم آتي لك بأجرك من عند العجوز تيران ، لقد شعرت أني قادم صحيح ؟” ثم خفض صوته إلى همس ، “لا تقل لي أنك أنهيت الأمور مع صاحب مكتب العقارات؟ ”

.”لقد فكرت بما فيه الكفاية ، لم أعد أقوى على ذلك . سأذهب إلى حيت تقودني قدماي ، هذا كل ما أستطيع فعله للهروب من حزني” كانت نبرة الحزن و التعبير المفجع على وجهه تظهر كليا مع نطقه لهذه الكلمات ، تعبيره يدل على شخص عانى أسوء أنواع التعذيب و المواقف طوال أيام أو ربما أشهر ، لقد شعر فيكتور أن هذا التعبير رسم على وجهه غريزيا و هو يتحدث بهذه كلمات ، كما لو كان شيئا طبيعيا .

 

ألقت الشمس بضوئها مكونة ظلالا من انعكاسها على البنايات ، و سقط الظل العظيم لبنك المجد الإمبراطوري شاغلا مساحة كبيرة في أرض الساحة ، استمر داميان بالسير وسطه و تجاوز مختلف الناس الذين يرتدون ملابس و معاطف رمادية في الغالب ، محتمين من الجو البارد الذي يثلج الأطراف .

‘ استيقظت لأن صديقك مات ‘ فكر داميان بسخرية ، كانت الهالات أسفل عينيه واضحة ، و يمكن الحكم بسهولة أنه لم ينم لعدة أيام متتالية ، حتى ظل قبعته السوداء زاده كآبة على كآبته ، ما جعل شكله الجيد يختفي تماما .

 

 

نظر فيكتور إلى تايلور بنظرة فارغة و هادئة للحظة، نظرة لم يكن تايلور ليفهمها ، و كان دائما ماينسبها لحزنه . و كانت كذلك . لكن فيكتور لم يكن داميان، وآخر ما يحتاجه هو صلة مستمرة بهذا الماضي المأساوي ، كان عليه أن ينهي هذه المحادثة قبل أن يظهر أي عيب في تصرفاته .

لقد تذكر أنه بعد أن توقف عن للعمل لم يذهب حتى لتلقي أجرته ، لذلك فقد كان هذا المال هو أجرته لعمله قرابة الشهر ، أرسلها العجوز تيران له مع زميله في العمل و صديقه تايلور .

 

 

 

“لا ، لم أفعل” أجاب داميان بتعبير فارغ على وجهه، متخلصاً من يد تايلور على كتفه بهدوء و خفة .

لقد تذكر أنه بعد أن توقف عن للعمل لم يذهب حتى لتلقي أجرته ، لذلك فقد كان هذا المال هو أجرته لعمله قرابة الشهر ، أرسلها العجوز تيران له مع زميله في العمل و صديقه تايلور .

 

 

ظهر الارتباك على وجه تايلور. “يا رجل، هل جننت؟ ! لا تَبع المنزل! هو الشيء الوحيد الذي تبقى لك من عائلتك ، ستندم إذا أقدمت على ذلك ”

نظر فيكتور إلى تايلور بنظرة فارغة و هادئة للحظة، نظرة لم يكن تايلور ليفهمها ، و كان دائما ماينسبها لحزنه . و كانت كذلك . لكن فيكتور لم يكن داميان، وآخر ما يحتاجه هو صلة مستمرة بهذا الماضي المأساوي ، كان عليه أن ينهي هذه المحادثة قبل أن يظهر أي عيب في تصرفاته .

 

 

نظر فيكتور إلى تايلور بنظرة فارغة و هادئة للحظة، نظرة لم يكن تايلور ليفهمها ، و كان دائما ماينسبها لحزنه . و كانت كذلك . لكن فيكتور لم يكن داميان، وآخر ما يحتاجه هو صلة مستمرة بهذا الماضي المأساوي ، كان عليه أن ينهي هذه المحادثة قبل أن يظهر أي عيب في تصرفاته .

 

 

 

فكر فيما كان سيقوله لو كان داميان ثم قال ، “لم يعد لي شيء هنا يا تايلور. سأبيعه. لا أحتمل ذكراهما ، يؤلمني رؤيتهما كلما أغمضت عيني . سأفعل الأمر الذي أجيد فعله ، الهروب من مشاكلي كالعادة .” أعلن بكلمات قليلة و وضع تعبيرا حزينا و متألما على وجهه.

ألقت الشمس بضوئها مكونة ظلالا من انعكاسها على البنايات ، و سقط الظل العظيم لبنك المجد الإمبراطوري شاغلا مساحة كبيرة في أرض الساحة ، استمر داميان بالسير وسطه و تجاوز مختلف الناس الذين يرتدون ملابس و معاطف رمادية في الغالب ، محتمين من الجو البارد الذي يثلج الأطراف .

 

 

تراجع تايلور خطوة للوراء وبدت خيبة الأمل و الحزن واضحا عليه. ” لكن إلى أين ستذهب؟ هيلكان، أنت لست… على ما يرام الآن لإتخاذ قرارك ، فكر في الأمر قليلا بعد”

 

 

فكر فيما كان سيقوله لو كان داميان ثم قال ، “لم يعد لي شيء هنا يا تايلور. سأبيعه. لا أحتمل ذكراهما ، يؤلمني رؤيتهما كلما أغمضت عيني . سأفعل الأمر الذي أجيد فعله ، الهروب من مشاكلي كالعادة .” أعلن بكلمات قليلة و وضع تعبيرا حزينا و متألما على وجهه.

.”لقد فكرت بما فيه الكفاية ، لم أعد أقوى على ذلك . سأذهب إلى حيت تقودني قدماي ، هذا كل ما أستطيع فعله للهروب من حزني” كانت نبرة الحزن و التعبير المفجع على وجهه تظهر كليا مع نطقه لهذه الكلمات ، تعبيره يدل على شخص عانى أسوء أنواع التعذيب و المواقف طوال أيام أو ربما أشهر ، لقد شعر فيكتور أن هذا التعبير رسم على وجهه غريزيا و هو يتحدث بهذه كلمات ، كما لو كان شيئا طبيعيا .

تراجع تايلور خطوة للوراء وبدت خيبة الأمل و الحزن واضحا عليه. ” لكن إلى أين ستذهب؟ هيلكان، أنت لست… على ما يرام الآن لإتخاذ قرارك ، فكر في الأمر قليلا بعد”

 

ظهر مقال كذلك يصف زعيم الأخوية ، مايكل هاينريش ، حيث وصف أنه شخصية أسطورية في عالم الجريمة ، مع تاريخ طويل و أعمال تدر عليه بآلاف العملات الذهبية يوميا ، حتى أنهم أشادوا بقوته التي تعادل قوة فارس عظيم إن لم يكن أقوى ، جاعلة من كل حركة او خطوة منه محط أنظار الكل في مقاطعة غايا و ما يحيطها !

لكن تايلور علم بإحساسه و لم يكن إحساس الفقدان سهلا بأي حال من الأحوال ، خصوصا وفاة زوجتك و ابنتك مقتولان ، لن يستطيع آدمي تخيل نوع الحزن الذي سيكون الأمر عليه إلا إن عاش أمرا مماثلا ، و هو ما كان نادرا للغاية نظرا لطبيعة المجتمع الذي يعيشون فيه .

 

 

 

***********

كانت عملة هذا العالم بدائية للغاية ، عملات ذهبية و أخرى فضية و نحاسية مصكوكة مع شعار النسر الفارد جناحيه ممثلا سلطة بنك المجد الإمبراطوري ، و هي المؤسسة التي تتحكم في تدفق العملة في العالم كله تقريبا ، ما جعل منها مؤسسة ضخمة تملك قدرا كبيرا من السلطة !

 

 

غادر تايلور بخطوات ثقيلة بعد أن أنهى حديثه مع داميان الذي في نظره غرق في مستنقع اليأس . لكن الأخير بدأ يحدق في الجرائد بعد مغادرته مباشرة مزيلا التعبير على وجهه كما لو لم يكن نفس الشخص .

 

 

 

وقد حصل الآن على المال والوقت ، كان تفكير داميان السابق بالمغادرة ، رغم عدم صحة السبب ، سينقذه من الخطر الذي ربما كان سيصيبه ، حتى لو لم يكن الأمر سوى صدفة .

كان هناك كشك صغير يبيع الجرائد ، عارضا بعضها في صف على سطح طاولة طويلة كانت فوقها ما يشبه الرف حيث وضعت صفوف طويلة من مختلف أنواع الجرائد المختلفة المصادر و الموضوعات . و بينما هو يريد أن يقرأ بعض العناوين لمعرفة محتوياتهم ، سمع صوتا يناديه من خلفه !

 

 

كانت عملة هذا العالم بدائية للغاية ، عملات ذهبية و أخرى فضية و نحاسية مصكوكة مع شعار النسر الفارد جناحيه ممثلا سلطة بنك المجد الإمبراطوري ، و هي المؤسسة التي تتحكم في تدفق العملة في العالم كله تقريبا ، ما جعل منها مؤسسة ضخمة تملك قدرا كبيرا من السلطة !

ألقت الشمس بضوئها مكونة ظلالا من انعكاسها على البنايات ، و سقط الظل العظيم لبنك المجد الإمبراطوري شاغلا مساحة كبيرة في أرض الساحة ، استمر داميان بالسير وسطه و تجاوز مختلف الناس الذين يرتدون ملابس و معاطف رمادية في الغالب ، محتمين من الجو البارد الذي يثلج الأطراف .

 

بالطبع كان هناك سبب لتسميتها هكذا ، لكن هذا الأمر ليس بالشيء المهم .

مد داميان يده ليأخذ جريدة تبدو رخيصة ومخصصة لأخبار المدينة و عالم الجريمة ، حيث أثاره فضول أحد عناوينها !

 

 

 

” مطاردة عصابة المخلب الفضي!! “.

 

 

تراجع تايلور خطوة للوراء وبدت خيبة الأمل و الحزن واضحا عليه. ” لكن إلى أين ستذهب؟ هيلكان، أنت لست… على ما يرام الآن لإتخاذ قرارك ، فكر في الأمر قليلا بعد”

كانت المقالة الرئيسية في الجريدة التي أمسكها تصف أحداث الأمس بأسلوب درامي. لفت نظره عنوان عريض، “مشاحنات قوية بين عصابة المخلب الفضي و أخوية هاينريش ، انتهى بفرسان إنفاذ القانون بالتدخل لضبط الأمور”

بعد المسير لأكثر من عشر دقائق وتجاوز الشارع الذي يسكن فيه، شارع مالينجتون ، وبعض المناطق السكنية المكتظة، وصل داميان إلى ساحة كبيرة. توسّطت الفسحة نافورة دائرية الشكل، يعتليها تمثال ضخم لنمر بفم مفتوح كان مصدر تدفق الماء ، كانت أضخم بناية في هذه الساحة الحيوية ، قائمة بواسطة الحجر الرمادي القديم ، و أعلنت نفسها كبناء فاخر و أكبر من باقي البنايات .

 

 

‘ يبدوا أن هذا العالم مشتعل هو الآخر كذلك ‘ فكر فيكتور في داخله و هو يقرأ محتويات المقالة ، حيث اكتشف بعض المعلومات السطحية عن عصابتي الفأس الفضي و أخوية هاينريش ، و هو ما كان مهما بالنسبة إليه ليعرف بعض المعلومات عن عالم الجريمة المحلي .

 

 

 

ظهر مقال كذلك يصف زعيم الأخوية ، مايكل هاينريش ، حيث وصف أنه شخصية أسطورية في عالم الجريمة ، مع تاريخ طويل و أعمال تدر عليه بآلاف العملات الذهبية يوميا ، حتى أنهم أشادوا بقوته التي تعادل قوة فارس عظيم إن لم يكن أقوى ، جاعلة من كل حركة او خطوة منه محط أنظار الكل في مقاطعة غايا و ما يحيطها !

***********

 

‘ استيقظت لأن صديقك مات ‘ فكر داميان بسخرية ، كانت الهالات أسفل عينيه واضحة ، و يمكن الحكم بسهولة أنه لم ينم لعدة أيام متتالية ، حتى ظل قبعته السوداء زاده كآبة على كآبته ، ما جعل شكله الجيد يختفي تماما .

 

 

 

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط