Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

الساحر المتمرد 3

استكشاف العالم الجديد
PDF
ملوك الروايات

حمّل تطبيق ملوك الروايات الآن!

تابع أحدث الفصول براحة تامة، بدون إعلانات مزعجة، مع ميزة التحميل للقراءة أوفلاين.

تحميل التطبيق

استكشاف العالم الجديد

 

ظهر مقال كذلك يصف زعيم الأخوية ، مايكل هاينريش ، حيث وصف أنه شخصية أسطورية في عالم الجريمة ، مع تاريخ طويل و أعمال تدر عليه بآلاف العملات الذهبية يوميا ، حتى أنهم أشادوا بقوته التي تعادل قوة فارس عظيم إن لم يكن أقوى ، جاعلة من كل حركة او خطوة منه محط أنظار الكل في مقاطعة غايا و ما يحيطها !

بعد المسير لأكثر من عشر دقائق وتجاوز الشارع الذي يسكن فيه، شارع مالينجتون ، وبعض المناطق السكنية المكتظة، وصل داميان إلى ساحة كبيرة. توسّطت الفسحة نافورة دائرية الشكل، يعتليها تمثال ضخم لنمر بفم مفتوح كان مصدر تدفق الماء ، كانت أضخم بناية في هذه الساحة الحيوية ، قائمة بواسطة الحجر الرمادي القديم ، و أعلنت نفسها كبناء فاخر و أكبر من باقي البنايات .

 

 

كان هناك كشك صغير يبيع الجرائد ، عارضا بعضها في صف على سطح طاولة طويلة كانت فوقها ما يشبه الرف حيث وضعت صفوف طويلة من مختلف أنواع الجرائد المختلفة المصادر و الموضوعات . و بينما هو يريد أن يقرأ بعض العناوين لمعرفة محتوياتهم ، سمع صوتا يناديه من خلفه !

كانت واجهة المبنى مزينة بنقوش بارزة أقرب إلى الطراز القوطي حيث ترتفع منها اقواس مدببة وأعمدة سميكة عند المدخل الرئيسي ، كما ارتفع فوق المدخل شعار منحوت يمثل رمز بنك المجد الإمبراطوري ، مخبرا الناس و معرفا إياهم بعظمة هذه المؤسسة العملاقة !

.”لقد فكرت بما فيه الكفاية ، لم أعد أقوى على ذلك . سأذهب إلى حيت تقودني قدماي ، هذا كل ما أستطيع فعله للهروب من حزني” كانت نبرة الحزن و التعبير المفجع على وجهه تظهر كليا مع نطقه لهذه الكلمات ، تعبيره يدل على شخص عانى أسوء أنواع التعذيب و المواقف طوال أيام أو ربما أشهر ، لقد شعر فيكتور أن هذا التعبير رسم على وجهه غريزيا و هو يتحدث بهذه كلمات ، كما لو كان شيئا طبيعيا .

 

كانت واجهة المبنى مزينة بنقوش بارزة أقرب إلى الطراز القوطي حيث ترتفع منها اقواس مدببة وأعمدة سميكة عند المدخل الرئيسي ، كما ارتفع فوق المدخل شعار منحوت يمثل رمز بنك المجد الإمبراطوري ، مخبرا الناس و معرفا إياهم بعظمة هذه المؤسسة العملاقة !

انتشرت المطاعم ومحلات بيع الأزياء و المجوهرات وغيرها من المحلات على طولي الفسحة ، والتي تسمى بساحة الأمراء !

 

 

بعد المسير لأكثر من عشر دقائق وتجاوز الشارع الذي يسكن فيه، شارع مالينجتون ، وبعض المناطق السكنية المكتظة، وصل داميان إلى ساحة كبيرة. توسّطت الفسحة نافورة دائرية الشكل، يعتليها تمثال ضخم لنمر بفم مفتوح كان مصدر تدفق الماء ، كانت أضخم بناية في هذه الساحة الحيوية ، قائمة بواسطة الحجر الرمادي القديم ، و أعلنت نفسها كبناء فاخر و أكبر من باقي البنايات .

بالطبع كان هناك سبب لتسميتها هكذا ، لكن هذا الأمر ليس بالشيء المهم .

 

 

وقد حصل الآن على المال والوقت ، كان تفكير داميان السابق بالمغادرة ، رغم عدم صحة السبب ، سينقذه من الخطر الذي ربما كان سيصيبه ، حتى لو لم يكن الأمر سوى صدفة .

ألقت الشمس بضوئها مكونة ظلالا من انعكاسها على البنايات ، و سقط الظل العظيم لبنك المجد الإمبراطوري شاغلا مساحة كبيرة في أرض الساحة ، استمر داميان بالسير وسطه و تجاوز مختلف الناس الذين يرتدون ملابس و معاطف رمادية في الغالب ، محتمين من الجو البارد الذي يثلج الأطراف .

كان تايلور شاباً أصغر منه بسنة واحدة ، في الرابعة و العشرين من عمره ، لكنه يبدو أكثر صحة ونشاطاً بكثير . كانت عيناه تحملان خليطاً من الإرتباك والارتياح عند رؤية صديقه المعتاد على الكآبة و النوم يستيقظ اليوم باكرا. كان تايلور يرتدي ملابس بسيطة ، ويدل مظهره على أنه شخص مكافح ولكنه شريف .

 

.”لقد فكرت بما فيه الكفاية ، لم أعد أقوى على ذلك . سأذهب إلى حيت تقودني قدماي ، هذا كل ما أستطيع فعله للهروب من حزني” كانت نبرة الحزن و التعبير المفجع على وجهه تظهر كليا مع نطقه لهذه الكلمات ، تعبيره يدل على شخص عانى أسوء أنواع التعذيب و المواقف طوال أيام أو ربما أشهر ، لقد شعر فيكتور أن هذا التعبير رسم على وجهه غريزيا و هو يتحدث بهذه كلمات ، كما لو كان شيئا طبيعيا .

تحركت عيناه بين الناس و تفحص هذا العالم الجديد بتعبير هادئ و طبيعي ، لدرجة أنه لن يلاحظ أي شخص اندهاشه او مفاجئته !

فكر فيما كان سيقوله لو كان داميان ثم قال ، “لم يعد لي شيء هنا يا تايلور. سأبيعه. لا أحتمل ذكراهما ، يؤلمني رؤيتهما كلما أغمضت عيني . سأفعل الأمر الذي أجيد فعله ، الهروب من مشاكلي كالعادة .” أعلن بكلمات قليلة و وضع تعبيرا حزينا و متألما على وجهه.

 

 

كان هناك كشك صغير يبيع الجرائد ، عارضا بعضها في صف على سطح طاولة طويلة كانت فوقها ما يشبه الرف حيث وضعت صفوف طويلة من مختلف أنواع الجرائد المختلفة المصادر و الموضوعات . و بينما هو يريد أن يقرأ بعض العناوين لمعرفة محتوياتهم ، سمع صوتا يناديه من خلفه !

غادر تايلور بخطوات ثقيلة بعد أن أنهى حديثه مع داميان الذي في نظره غرق في مستنقع اليأس . لكن الأخير بدأ يحدق في الجرائد بعد مغادرته مباشرة مزيلا التعبير على وجهه كما لو لم يكن نفس الشخص .

 

” مطاردة عصابة المخلب الفضي!! “.

” أوي ، داميان ، أنت مستيقظ مبكرا قليلا على غير عادتك ، ستكون نائما في هذا الوقت من اليوم ، ما بالك اليوم تخرج صباحا على غير عادتك ؟” سقطت يد على كتفه و أطلق بحر من الكلمات مباشرة ليسقط في أذنيه ، من ذاكرته كان هذا الصوت مألوفا بعض الشيء ، و عندما استدار يمينا ، رآى وجها كان واضحا في ذكرياته.

 

 

بالطبع كان هناك سبب لتسميتها هكذا ، لكن هذا الأمر ليس بالشيء المهم .

لقد كان صديق داميان المقرب ، تايلور ريتشارليسون !

 

 

 

كان تايلور شاباً أصغر منه بسنة واحدة ، في الرابعة و العشرين من عمره ، لكنه يبدو أكثر صحة ونشاطاً بكثير . كانت عيناه تحملان خليطاً من الإرتباك والارتياح عند رؤية صديقه المعتاد على الكآبة و النوم يستيقظ اليوم باكرا. كان تايلور يرتدي ملابس بسيطة ، ويدل مظهره على أنه شخص مكافح ولكنه شريف .

 

 

 

تحدث داميان بهدوء، مستخدماً نفس النبرة الحزينة و الهادئة التي يستخدمها داميان عادة ، ذلك النوع من النبرة الذي يجعلك اظن أنه غير مهتم ، “لقد حدث أن فقدت الرغبة بالنوم ، هذا كل شيء ”

” مطاردة عصابة المخلب الفضي!! “.

 

 

ربت تايلور على كتفه مجدداً، وعيناه تفحصان وجه داميان الشاحب. “حسنًا، هذا جيد. لكن لم تكن لتستيقظ لو لم آتي لك بأجرك من عند العجوز تيران ، لقد شعرت أني قادم صحيح ؟” ثم خفض صوته إلى همس ، “لا تقل لي أنك أنهيت الأمور مع صاحب مكتب العقارات؟ ”

 

 

 

‘ استيقظت لأن صديقك مات ‘ فكر داميان بسخرية ، كانت الهالات أسفل عينيه واضحة ، و يمكن الحكم بسهولة أنه لم ينم لعدة أيام متتالية ، حتى ظل قبعته السوداء زاده كآبة على كآبته ، ما جعل شكله الجيد يختفي تماما .

 

 

 

لقد تذكر أنه بعد أن توقف عن للعمل لم يذهب حتى لتلقي أجرته ، لذلك فقد كان هذا المال هو أجرته لعمله قرابة الشهر ، أرسلها العجوز تيران له مع زميله في العمل و صديقه تايلور .

وقد حصل الآن على المال والوقت ، كان تفكير داميان السابق بالمغادرة ، رغم عدم صحة السبب ، سينقذه من الخطر الذي ربما كان سيصيبه ، حتى لو لم يكن الأمر سوى صدفة .

 

 

“لا ، لم أفعل” أجاب داميان بتعبير فارغ على وجهه، متخلصاً من يد تايلور على كتفه بهدوء و خفة .

كانت عملة هذا العالم بدائية للغاية ، عملات ذهبية و أخرى فضية و نحاسية مصكوكة مع شعار النسر الفارد جناحيه ممثلا سلطة بنك المجد الإمبراطوري ، و هي المؤسسة التي تتحكم في تدفق العملة في العالم كله تقريبا ، ما جعل منها مؤسسة ضخمة تملك قدرا كبيرا من السلطة !

 

 

ظهر الارتباك على وجه تايلور. “يا رجل، هل جننت؟ ! لا تَبع المنزل! هو الشيء الوحيد الذي تبقى لك من عائلتك ، ستندم إذا أقدمت على ذلك ”

 

 

انتشرت المطاعم ومحلات بيع الأزياء و المجوهرات وغيرها من المحلات على طولي الفسحة ، والتي تسمى بساحة الأمراء !

نظر فيكتور إلى تايلور بنظرة فارغة و هادئة للحظة، نظرة لم يكن تايلور ليفهمها ، و كان دائما ماينسبها لحزنه . و كانت كذلك . لكن فيكتور لم يكن داميان، وآخر ما يحتاجه هو صلة مستمرة بهذا الماضي المأساوي ، كان عليه أن ينهي هذه المحادثة قبل أن يظهر أي عيب في تصرفاته .

‘ يبدوا أن هذا العالم مشتعل هو الآخر كذلك ‘ فكر فيكتور في داخله و هو يقرأ محتويات المقالة ، حيث اكتشف بعض المعلومات السطحية عن عصابتي الفأس الفضي و أخوية هاينريش ، و هو ما كان مهما بالنسبة إليه ليعرف بعض المعلومات عن عالم الجريمة المحلي .

 

“لا ، لم أفعل” أجاب داميان بتعبير فارغ على وجهه، متخلصاً من يد تايلور على كتفه بهدوء و خفة .

فكر فيما كان سيقوله لو كان داميان ثم قال ، “لم يعد لي شيء هنا يا تايلور. سأبيعه. لا أحتمل ذكراهما ، يؤلمني رؤيتهما كلما أغمضت عيني . سأفعل الأمر الذي أجيد فعله ، الهروب من مشاكلي كالعادة .” أعلن بكلمات قليلة و وضع تعبيرا حزينا و متألما على وجهه.

لقد كان صديق داميان المقرب ، تايلور ريتشارليسون !

 

كانت واجهة المبنى مزينة بنقوش بارزة أقرب إلى الطراز القوطي حيث ترتفع منها اقواس مدببة وأعمدة سميكة عند المدخل الرئيسي ، كما ارتفع فوق المدخل شعار منحوت يمثل رمز بنك المجد الإمبراطوري ، مخبرا الناس و معرفا إياهم بعظمة هذه المؤسسة العملاقة !

تراجع تايلور خطوة للوراء وبدت خيبة الأمل و الحزن واضحا عليه. ” لكن إلى أين ستذهب؟ هيلكان، أنت لست… على ما يرام الآن لإتخاذ قرارك ، فكر في الأمر قليلا بعد”

مد داميان يده ليأخذ جريدة تبدو رخيصة ومخصصة لأخبار المدينة و عالم الجريمة ، حيث أثاره فضول أحد عناوينها !

 

 

.”لقد فكرت بما فيه الكفاية ، لم أعد أقوى على ذلك . سأذهب إلى حيت تقودني قدماي ، هذا كل ما أستطيع فعله للهروب من حزني” كانت نبرة الحزن و التعبير المفجع على وجهه تظهر كليا مع نطقه لهذه الكلمات ، تعبيره يدل على شخص عانى أسوء أنواع التعذيب و المواقف طوال أيام أو ربما أشهر ، لقد شعر فيكتور أن هذا التعبير رسم على وجهه غريزيا و هو يتحدث بهذه كلمات ، كما لو كان شيئا طبيعيا .

 

 

تحدث داميان بهدوء، مستخدماً نفس النبرة الحزينة و الهادئة التي يستخدمها داميان عادة ، ذلك النوع من النبرة الذي يجعلك اظن أنه غير مهتم ، “لقد حدث أن فقدت الرغبة بالنوم ، هذا كل شيء ”

لكن تايلور علم بإحساسه و لم يكن إحساس الفقدان سهلا بأي حال من الأحوال ، خصوصا وفاة زوجتك و ابنتك مقتولان ، لن يستطيع آدمي تخيل نوع الحزن الذي سيكون الأمر عليه إلا إن عاش أمرا مماثلا ، و هو ما كان نادرا للغاية نظرا لطبيعة المجتمع الذي يعيشون فيه .

 

 

 

***********

 

 

 

غادر تايلور بخطوات ثقيلة بعد أن أنهى حديثه مع داميان الذي في نظره غرق في مستنقع اليأس . لكن الأخير بدأ يحدق في الجرائد بعد مغادرته مباشرة مزيلا التعبير على وجهه كما لو لم يكن نفس الشخص .

ظهر الارتباك على وجه تايلور. “يا رجل، هل جننت؟ ! لا تَبع المنزل! هو الشيء الوحيد الذي تبقى لك من عائلتك ، ستندم إذا أقدمت على ذلك ”

 

 

وقد حصل الآن على المال والوقت ، كان تفكير داميان السابق بالمغادرة ، رغم عدم صحة السبب ، سينقذه من الخطر الذي ربما كان سيصيبه ، حتى لو لم يكن الأمر سوى صدفة .

 

 

 

كانت عملة هذا العالم بدائية للغاية ، عملات ذهبية و أخرى فضية و نحاسية مصكوكة مع شعار النسر الفارد جناحيه ممثلا سلطة بنك المجد الإمبراطوري ، و هي المؤسسة التي تتحكم في تدفق العملة في العالم كله تقريبا ، ما جعل منها مؤسسة ضخمة تملك قدرا كبيرا من السلطة !

 

 

 

مد داميان يده ليأخذ جريدة تبدو رخيصة ومخصصة لأخبار المدينة و عالم الجريمة ، حيث أثاره فضول أحد عناوينها !

 

 

.”لقد فكرت بما فيه الكفاية ، لم أعد أقوى على ذلك . سأذهب إلى حيت تقودني قدماي ، هذا كل ما أستطيع فعله للهروب من حزني” كانت نبرة الحزن و التعبير المفجع على وجهه تظهر كليا مع نطقه لهذه الكلمات ، تعبيره يدل على شخص عانى أسوء أنواع التعذيب و المواقف طوال أيام أو ربما أشهر ، لقد شعر فيكتور أن هذا التعبير رسم على وجهه غريزيا و هو يتحدث بهذه كلمات ، كما لو كان شيئا طبيعيا .

” مطاردة عصابة المخلب الفضي!! “.

 

 

.”لقد فكرت بما فيه الكفاية ، لم أعد أقوى على ذلك . سأذهب إلى حيت تقودني قدماي ، هذا كل ما أستطيع فعله للهروب من حزني” كانت نبرة الحزن و التعبير المفجع على وجهه تظهر كليا مع نطقه لهذه الكلمات ، تعبيره يدل على شخص عانى أسوء أنواع التعذيب و المواقف طوال أيام أو ربما أشهر ، لقد شعر فيكتور أن هذا التعبير رسم على وجهه غريزيا و هو يتحدث بهذه كلمات ، كما لو كان شيئا طبيعيا .

كانت المقالة الرئيسية في الجريدة التي أمسكها تصف أحداث الأمس بأسلوب درامي. لفت نظره عنوان عريض، “مشاحنات قوية بين عصابة المخلب الفضي و أخوية هاينريش ، انتهى بفرسان إنفاذ القانون بالتدخل لضبط الأمور”

تراجع تايلور خطوة للوراء وبدت خيبة الأمل و الحزن واضحا عليه. ” لكن إلى أين ستذهب؟ هيلكان، أنت لست… على ما يرام الآن لإتخاذ قرارك ، فكر في الأمر قليلا بعد”

 

 

‘ يبدوا أن هذا العالم مشتعل هو الآخر كذلك ‘ فكر فيكتور في داخله و هو يقرأ محتويات المقالة ، حيث اكتشف بعض المعلومات السطحية عن عصابتي الفأس الفضي و أخوية هاينريش ، و هو ما كان مهما بالنسبة إليه ليعرف بعض المعلومات عن عالم الجريمة المحلي .

تحدث داميان بهدوء، مستخدماً نفس النبرة الحزينة و الهادئة التي يستخدمها داميان عادة ، ذلك النوع من النبرة الذي يجعلك اظن أنه غير مهتم ، “لقد حدث أن فقدت الرغبة بالنوم ، هذا كل شيء ”

 

كان تايلور شاباً أصغر منه بسنة واحدة ، في الرابعة و العشرين من عمره ، لكنه يبدو أكثر صحة ونشاطاً بكثير . كانت عيناه تحملان خليطاً من الإرتباك والارتياح عند رؤية صديقه المعتاد على الكآبة و النوم يستيقظ اليوم باكرا. كان تايلور يرتدي ملابس بسيطة ، ويدل مظهره على أنه شخص مكافح ولكنه شريف .

ظهر مقال كذلك يصف زعيم الأخوية ، مايكل هاينريش ، حيث وصف أنه شخصية أسطورية في عالم الجريمة ، مع تاريخ طويل و أعمال تدر عليه بآلاف العملات الذهبية يوميا ، حتى أنهم أشادوا بقوته التي تعادل قوة فارس عظيم إن لم يكن أقوى ، جاعلة من كل حركة او خطوة منه محط أنظار الكل في مقاطعة غايا و ما يحيطها !

ظهر مقال كذلك يصف زعيم الأخوية ، مايكل هاينريش ، حيث وصف أنه شخصية أسطورية في عالم الجريمة ، مع تاريخ طويل و أعمال تدر عليه بآلاف العملات الذهبية يوميا ، حتى أنهم أشادوا بقوته التي تعادل قوة فارس عظيم إن لم يكن أقوى ، جاعلة من كل حركة او خطوة منه محط أنظار الكل في مقاطعة غايا و ما يحيطها !

 

 

 

 

.”لقد فكرت بما فيه الكفاية ، لم أعد أقوى على ذلك . سأذهب إلى حيت تقودني قدماي ، هذا كل ما أستطيع فعله للهروب من حزني” كانت نبرة الحزن و التعبير المفجع على وجهه تظهر كليا مع نطقه لهذه الكلمات ، تعبيره يدل على شخص عانى أسوء أنواع التعذيب و المواقف طوال أيام أو ربما أشهر ، لقد شعر فيكتور أن هذا التعبير رسم على وجهه غريزيا و هو يتحدث بهذه كلمات ، كما لو كان شيئا طبيعيا .

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط