Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

السكينة في النار 64

دفع الضباب جانباً

دفع الضباب جانباً

المجلد الثالث – الرياح والمطر

“الأخ سو، لماذا أتيت إلى هنا فجأة؟” ركض شياو جينجروي، بدهشة مكتوبة على وجهه، سؤاله مطابق لسؤال يان يوجين السابق.

الفصل 64 : دفع الضباب جانباً

“متى فعلت ذلك من قبل؟”  شعر شياو جينجروي بالحرج، لكن لم يسعه إلا أن يضحك “أنت فقط غيور.”

عندما وصل الطبيب يان على عجل،  مي تشانغسو قد تناول بالفعل أحد الحبوب التي صنعها له الطبيب شون تشين، وقف وهو يرتدي ملابسه في منتصف الغرفة، منتظرًا فيي ليو لإضافة الفحم إلى نحاسه الصغير المحمول. عندما رأى الطبيب العجوز يوسع عينيه وينفخ لحيته بتفاجئ، ابتسم الرئيس العظيم معتذرًا وقال  ” الطبيب يان، يجب أن أخرج شخصيًا اليوم. لكن لا تقلق، لقد ارتديت العديد من الطبقات، وسيكون فيي ليو و لي جانج معي، والرياح والثلج قد توقفت بالفعل، لذلك لا ينبغي أن يكون هناك خطر كبير…”

“واو، هل يوجد حقًا شخص مثل هذا في دا ليانج؟ لماذا لم اسمع به من قبل؟” كان وجه يان يوجين مليئًا بالإعجاب.

“ما إذا كان هناك خطر أم لا هو قراري أنا!” وقف الطبيب يان حارسًا أمام الباب، وسدّه بجسده.

عندما تحدث الاثنان، قفز فيي ليو بالفعل على أحد الخيول الحمراء، ووقف يان يوجين بجانبه، وأظهر له كيف يستخدم المضرب. جرب الشاب ذلك عدة مرات، لكنه لم يتقن المهارة بعد، وبينما يأرجح أرسل العشب والتربة، لكنه لم يتمكن من ضرب الكرة. توقف الآخرون عن اللعب، وتجمعوا حول المكان يشاهدون بفضول. غاضبا من الأنظار، فجأة أرسل فيي ليو الكرة تحلق عالياً في الهواء، فوق الجدران العالية المحيطة بالقصر، وبعد لحظة، دوى صوت عالٍ من الخارج “من، من ضربنا بهذه الكرة؟”

“أنا أعرف ما تفكر فيه، لكن لا تعتقد أن حبوب حماية القلب الخاصة بالزميل تشن هي نوع من الأدوية السحرية، فإنها تجعلك تمر من أزمة فقط لكنها لن تنقذ حياتك. ربما تكون قد أصبت بقشعريرة فقط، لكن جسمك ليس مثل الآخرين، والآن ما زلت ترفض الاعتناء به، وتقول أنك تريد الركض بالخارج في البرد؟ ماذا سيحدث إذا أعادوك مستلقياً على نقالة؟ هل تحاول تشويه سمعتي؟”

حدق مي تشانغسو بعمق في عيني يان يوجين، وبتعبير حزين، قال ببطء ولكن بوضوح، “بالتأكيد… يوجين، إنه والدك.”

“طبيب يان، دعني أخرج اليوم. أعدك بأنني سأعود في حالة جيدة، ومن الآن فصاعدًا، سأسمع إلى كل ما تقوله…” تحدث مي تشانغسو بلطف، مبتسمًا وهو يشير إلى فيي ليو “فيي ليو، افتح الباب.”

“في ذلك العام، شكلت دا يو و يان الشمالية و تشو الشمالية تحالفًا بهدف غزو دا ليانج وتقسيمها بينهم، إذ كان هناك تفاوت كبير بين قوتهم العسكرية وقوتنا، حيث فُقناهم عددًا بخمسة أضعاف. وسرعان ما اخترق جيشهم المتحالف حدودنا وغزا أرضنا. كان هذا المبعوث يبلغ من العمر عشرين عامًا في ذلك الوقت، ومع وجود العصا الإمبراطورية في يده وبجانبه مئة رجل فقط، عبر إلى معسكرات العدو، لابساً رداءه من الحرير الخام وقبعته، وفأسه معلقٌ على خصره. أعجب إمبراطور دا يو بشجاعته وأمر بإحضاره إلى البلاط الملكي. أمام المحكمة، ناقش لوردات دا يو حتي صمتوا، بلسانه الحاد كالسيف. هذه الأنواع من التحالفات تكون هشة منذ البداية، وبمجرد تحريكه للأوضاع، انهارت تمامًا ومزقت نفسها إربًا. فنتهز جنرالاتنا الفرصة لشن هجوم مضاد، وبذلك أنقذوا البلاد من الخطر. لذا، فإن مبعوثًا كهذا لا يقل روعة عن لين شيانغ، إليس كذلك؟”

“هاي…” كانت السحب البيضاء تخرج من فم الطبيب يان المحبط، ولكنه في النهاية ليس سيد فنون القتال، لذلك رفعه فيي ليو بسرعة فوق كتفه وحركه إلى جانب واحد، حيث استفاد مي تشانغسو من الإلهاء للتسلل من الباب، مسرعًا إلى الهودج الذي أعده لي جانج بالفعل، وبكلمة هادئة لحاملي الهودج تم رفعه وحمله، بعيدًا عن صرخات الطبيب العجوز الغاضبة خلفه.

“الأخ سو، لماذا أتيت إلى هنا فجأة؟” ركض شياو جينجروي، بدهشة مكتوبة على وجهه، سؤاله مطابق لسؤال يان يوجين السابق.

ربما بسبب تأثير الدواء، أو دفء وراحة الهودج، شعر مي تشانغسو بشعور جيد، وعقله واضح، كذلك ليست يديه وقدميه ضعيفة مثل الأمس. وبالنسبة للموقف الذي سيواجه، فقد قام بالفعل باستعدادات كافية.

قاطعهم مي تشانغسو سائلا، “من ضربته الكرة خارج الجدار؟ هل كانت خطيرا؟”

كان حاملو الهودج يمشون بسرعة، لكنهم في النهاية يمشون فقط، ولذلك سيستغرق الأمر بعض الوقت حتى يصلوا إلى وجهتهم. أغلق مي تشانغسو عينيه، من ناحية، ليحافظ على طاقته، ومن ناحية أخرى، ليراجع أفكاره مرة أخرى.

ابتسم مي تشانغسو، ولم يضيع الوقت في المجاملة، لكنه وصل على الفور إلى هذه النقطة. “ارجو من الماركيز يان أن يخصص بعض الوقت لي، لدي أمر بالغ الأهمية لمناقشته معك على انفراد.”

إذا تعلق الأمر بالإيقاف فقط، فلن يكون هناك أي تحدٍ بشأن ما سيقوم به. لكن تكمن الصعوبة في السيطرة على التيارات العميقة دون تدمير الواجهة الهادئة على السطح.

أولئك الذين عاشوا في ربيع الشباب الأبدي، ودماء الأبطال تجري في عروقهم – من منهم لم يضحك يومًا في وجه العواصف القادمة، ويسخر من مرور الزمن؟

بعد حوالي ساعتين، توقفت الهودج أمام باب قصر رشيق وأنيق. طرق لي جانج البوابة، وبعد وقت قصير من تسليم بطاقة اسمه إلى المنزل، خرج صاحبها مسرعاً.

عندما وصل الطبيب يان على عجل،  مي تشانغسو قد تناول بالفعل أحد الحبوب التي صنعها له الطبيب شون تشين، وقف وهو يرتدي ملابسه في منتصف الغرفة، منتظرًا فيي ليو لإضافة الفحم إلى نحاسه الصغير المحمول. عندما رأى الطبيب العجوز يوسع عينيه وينفخ لحيته بتفاجئ، ابتسم الرئيس العظيم معتذرًا وقال  ” الطبيب يان، يجب أن أخرج شخصيًا اليوم. لكن لا تقلق، لقد ارتديت العديد من الطبقات، وسيكون فيي ليو و لي جانج معي، والرياح والثلج قد توقفت بالفعل، لذلك لا ينبغي أن يكون هناك خطر كبير…”

“الأخ سو، لماذا أتيت فجأة؟ تعال بسرعة.”

“أنا أكبر منكما ببضع سنوات، لذا سمعت كباري يذكرون ذلك.”

خرج مي تشانغسو من الهودج بدعم من فيي ليو، ونظر إلى الشاب الذي يقف أمامه. “أنت ترتدي ملابس أنيقة للغاية.”

كان حاملو الهودج يمشون بسرعة، لكنهم في النهاية يمشون فقط، ولذلك سيستغرق الأمر بعض الوقت حتى يصلوا إلى وجهتهم. أغلق مي تشانغسو عينيه، من ناحية، ليحافظ على طاقته، ومن ناحية أخرى، ليراجع أفكاره مرة أخرى.

“كنا نلعب لعبة البولو وأصبح الجو حارًا، لذلك أزلنا بعض الطبقات الخارجية، والآن تفوح منا رائحة العرق، لذا يجب ألا تضحك على، الأخ سو.” ابتسم يان يوجين وهو يرافق مي تشانغسو إلى القصر. ساروا عبر بابين، وظهر أمامهم حقل شاسع، حيث العديد من الشباب يمارسون مهاراتهم في الضرب.

قال يان يوجين بحماس: “في رأيي، سيكون هذا النوع من الأشخاص الذين يمتلكون وُجودًا مثل لين شيانغ. لقد تم إرساله كمبعوث إلى أكثر البلدان رعبا، لكنه لم يظهر أي خوف. خطبه يمكن أن تؤثر على المحكمة بأكملها،، وشجاعته أن تخيف أي طاغية، ودائمًا ما يعود سالمًا، ولم يجلب العار إلى سيده أو بلده. لقد كان تجسيدًا حقيقيا للحكمة والشجاعة “.

“الأخ سو، لماذا أتيت إلى هنا فجأة؟” ركض شياو جينجروي، بدهشة مكتوبة على وجهه، سؤاله مطابق لسؤال يان يوجين السابق.

“أوه…” كان هذا الاسم شائعًا جدًا حاليًا في المدينة، وحتى لو لم يعر يان تشيو اهتمامًا كبيرًا بشؤون العالم من حوله، فإنه لا يزال يعرفه، ولذا ابتسم بأدب “إنه لشرف كبير أن ألتقي بك أخيرًا. كثيرًا ما سمعت ابني يشيد بك كعملاق بين الرجال، وفي الحقيقة، واسلوبك الرشيق ملفتٌ للنظر.”

“لم يحدث الكثير في الآونة الأخيرة، وأردت الخروج في نزهة.” نظر مي تشانغسو إلى الصديقين اللذين لا ينفصلان أمامه، وابتسم ابتسامة صغيرة. “لقد كنت في المدينة لفترة طويلة، وما زلت لم أقم بزيارة مقر إقامة يوجين، لم اكن مهذبا كما ينبغي. يوجين، هل والدك الموقر هنا؟”

عندما تحدث الاثنان، قفز فيي ليو بالفعل على أحد الخيول الحمراء، ووقف يان يوجين بجانبه، وأظهر له كيف يستخدم المضرب. جرب الشاب ذلك عدة مرات، لكنه لم يتقن المهارة بعد، وبينما يأرجح أرسل العشب والتربة، لكنه لم يتمكن من ضرب الكرة. توقف الآخرون عن اللعب، وتجمعوا حول المكان يشاهدون بفضول. غاضبا من الأنظار، فجأة أرسل فيي ليو الكرة تحلق عالياً في الهواء، فوق الجدران العالية المحيطة بالقصر، وبعد لحظة، دوى صوت عالٍ من الخارج “من، من ضربنا بهذه الكرة؟”

“لم يعد بعد.” هز يان يوجين كتفيه بصوت خافت “استحوذ هؤلاء الكهنة الطاويين على اهتمام والدي تمامًا، وهو دائمًا ما يغادر مبكرًا ويعود متأخرًا، لكنني أعتقد أنه سيعود قريبًا.”

“الأخ سو، لماذا أتيت فجأة؟ تعال بسرعة.”

“اذهب واستمتع إذا، ليست هناك حاجة للاعتناء بي. سأراقب فقط من الجانب، وأتعلم شيئًا أو شيئين.”

حدق مي تشانغسو بعمق في عيني يان يوجين، وبتعبير حزين، قال ببطء ولكن بوضوح، “بالتأكيد… يوجين، إنه والدك.”

“لماذا تمزح، الأخ سو؟ لم لا تأتي لتلعب معنا؟” اقترح يان يوجين متحمسًا.

“يبدو أننا ضربنا شخصًا ما، دعنا نذهب لنلقي نظرة.” وقف شياو جينجروي وخرج من الباب مع يان يوجين، ولم يعرف أحد كيف تعاملوا مع الموقف، لكن مرت فترة طويلة قبل عودتهم. في هذه الأثناء، واصل فيي ليو اللعب في الملعب، وركض خلف الكرة، وسرعان ما كسر مضربه.

“أنت من يمزح، وليس أنا. أنظر إلي، إذا جئت معك، هل سأضرب الكرة أم الكرة ستضربني؟” ضحك مي تشانغسو وهز رأسه.

“لا تستخف بـ فيي ليو.” جلس مي تشانغسو ولوح لحارسه الصغير في الملعب “إنه متسابق جيد جدًا، وبمجرد أن يتذكر القواعد، ستجده خصمًا صعبًا.”

“ثم دع فيي ليو يأتي ويلعب، بالتأكيد سيستمتع بذلك.” أشرقت عيون يان يوجين “هيا، ما لون الحصان الذي يحبه الصغير فيي ليو، أخبر يان جيجي.”

“إذن كيف علمت به؟”

“الأحمر!”

“عفواً، أنت…”

انطلق يان يوجين بعيدًا، للعثور على حصان وسرج لفيي ليو، لكن شياو جينجروي بقي بجانب مي تشانغسو، وسأله بقلق “الأخ سو، هل تشعر بتحسن؟ هناك بعض المقاعد هناك، فلنذهب ونجلس.”

“في ذلك العام، شكلت دا يو و يان الشمالية و تشو الشمالية تحالفًا بهدف غزو دا ليانج وتقسيمها بينهم، إذ كان هناك تفاوت كبير بين قوتهم العسكرية وقوتنا، حيث فُقناهم عددًا بخمسة أضعاف. وسرعان ما اخترق جيشهم المتحالف حدودنا وغزا أرضنا. كان هذا المبعوث يبلغ من العمر عشرين عامًا في ذلك الوقت، ومع وجود العصا الإمبراطورية في يده وبجانبه مئة رجل فقط، عبر إلى معسكرات العدو، لابساً رداءه من الحرير الخام وقبعته، وفأسه معلقٌ على خصره. أعجب إمبراطور دا يو بشجاعته وأمر بإحضاره إلى البلاط الملكي. أمام المحكمة، ناقش لوردات دا يو حتي صمتوا، بلسانه الحاد كالسيف. هذه الأنواع من التحالفات تكون هشة منذ البداية، وبمجرد تحريكه للأوضاع، انهارت تمامًا ومزقت نفسها إربًا. فنتهز جنرالاتنا الفرصة لشن هجوم مضاد، وبذلك أنقذوا البلاد من الخطر. لذا، فإن مبعوثًا كهذا لا يقل روعة عن لين شيانغ، إليس كذلك؟”

أومأ مي تشانغسو برأسه وسأل مبتسماً “أين شي بي؟ ألم يأت معك؟”

قاطعهم مي تشانغسو سائلا، “من ضربته الكرة خارج الجدار؟ هل كانت خطيرا؟”

“لم يحب الأخ الثاني لعب البولو أبدًا، وعلى أي حال، هناك أشياء في القصر يجب أن يعتني بها الآن مع اقتراب العام الجديد. هذه الأيام القليلة دائمًا ما تكون الأكثر ازدحامًا في العام بأكمله.” رأى مي تشانغسو أن شياو جينجروي أرتدى معطف الفرو الخاص به أثناء حديثه، وقال على عجل، “لا داعي لمرافقتي، اذهب واللعب معهم.”

“عفواً، أنت…”

“لقد انتهيت للتو على أي حال.” ارتسمت ابتسامة دافئة على وجه شياو جينجروي، “أعتقد أنه سيكون من الممتع مشاهدة فيي ليو وهو يلعب.”

“لقد انتهيت للتو على أي حال.” ارتسمت ابتسامة دافئة على وجه شياو جينجروي، “أعتقد أنه سيكون من الممتع مشاهدة فيي ليو وهو يلعب.”

“لا تستخف بـ فيي ليو.” جلس مي تشانغسو ولوح لحارسه الصغير في الملعب “إنه متسابق جيد جدًا، وبمجرد أن يتذكر القواعد، ستجده خصمًا صعبًا.”

المجلد الثالث – الرياح والمطر

عندما تحدث الاثنان، قفز فيي ليو بالفعل على أحد الخيول الحمراء، ووقف يان يوجين بجانبه، وأظهر له كيف يستخدم المضرب. جرب الشاب ذلك عدة مرات، لكنه لم يتقن المهارة بعد، وبينما يأرجح أرسل العشب والتربة، لكنه لم يتمكن من ضرب الكرة. توقف الآخرون عن اللعب، وتجمعوا حول المكان يشاهدون بفضول. غاضبا من الأنظار، فجأة أرسل فيي ليو الكرة تحلق عالياً في الهواء، فوق الجدران العالية المحيطة بالقصر، وبعد لحظة، دوى صوت عالٍ من الخارج “من، من ضربنا بهذه الكرة؟”

خرج مي تشانغسو من الهودج بدعم من فيي ليو، ونظر إلى الشاب الذي يقف أمامه. “أنت ترتدي ملابس أنيقة للغاية.”

“يبدو أننا ضربنا شخصًا ما، دعنا نذهب لنلقي نظرة.” وقف شياو جينجروي وخرج من الباب مع يان يوجين، ولم يعرف أحد كيف تعاملوا مع الموقف، لكن مرت فترة طويلة قبل عودتهم. في هذه الأثناء، واصل فيي ليو اللعب في الملعب، وركض خلف الكرة، وسرعان ما كسر مضربه.

“عفواً، أنت…”

عندما رأى اللاعبون الآخرون أن الوقت قد تأخر، إنصرفوا واحدًا تلو الآخر، تاركين فيي ليو بمفرده على الملعب، راكبا خيله ذهابًا وإيابًا. ذهب يان يوجين لمنحه مضربًا جديدًا، لكنه لم يكن يريد ذلك، واستمر في مطاردة الكرة بسعادة حول الملعب.

“اذهب واستمتع إذا، ليست هناك حاجة للاعتناء بي. سأراقب فقط من الجانب، وأتعلم شيئًا أو شيئين.”

“هذه هي المرة الأولى التي أرى فيها البولو تلعب بهذا الشكل.” ضحك يان يوجين عندما جاء ولكمﻻشياو جينجروي في ذراعه مازحاً “لكن مهارات فيي ليو في ركوب الخيل ليست أسوأ من مهاراتك، وفي يومٍ ما سأقوم بتدريبه جيدًا، وبعد ذلك لن ترفع أنفك في الهواء معتقدًا أنك الأفضل في لعبة البولو.”

تمامًا كما قال، دخل الهودج الأخضر القرمزي عبر الأبواب، وبعد أن وضعها الحمالون وسحبوا الستار السميك، نزل رجل كبير طويل القامة، منحني الظهر قليلاً، مرتديًا رداءً مطرزًا بالذهب، بدعم من خادمه. ورغم بياض رأسه وتجعد وجهه، إلا أنه لم يكن بذلك الكِبر، ولا يزال مظهره متناسبًا مع سنه في أوائل الخمسينيات.

“متى فعلت ذلك من قبل؟”  شعر شياو جينجروي بالحرج، لكن لم يسعه إلا أن يضحك “أنت فقط غيور.”

“لكن، لكن…” صُدم يان يوجين لدرجة أنه لم يستطع الجلوس ساكناً، واضطر التمسك بذراعي كرسيه بقوة. “والدي الآن… الآن هو…”

قاطعهم مي تشانغسو سائلا، “من ضربته الكرة خارج الجدار؟ هل كانت خطيرا؟”

“لم يصب أي شخص بشكل مباشر، لقد كانت مجموعة دبلوماسية تم إرسالها من ييجين لتقديم تهاني رأس السنة، وأصابت الكرة أحد الصناديق الخشبية الخاصة بهم. مما يمكنني رؤيته، أرسلت ييجين عددًا كبيرًا من الأشخاص هذا العام، لكن رئيس الدبلوماسية يبدو جبانًا بعض الشيء، ولا يملك أي تأثير للمبعوث. على الرغم من أن ييجين ليست سوى واحدة من الولايات التابعة ل دا ليانج، إلا أنهم ما زالوا سادة منطقتهم، فلماذا لم يرسلوا شخصًا ملائما أكثر؟”

“لم يصب أي شخص بشكل مباشر، لقد كانت مجموعة دبلوماسية تم إرسالها من ييجين لتقديم تهاني رأس السنة، وأصابت الكرة أحد الصناديق الخشبية الخاصة بهم. مما يمكنني رؤيته، أرسلت ييجين عددًا كبيرًا من الأشخاص هذا العام، لكن رئيس الدبلوماسية يبدو جبانًا بعض الشيء، ولا يملك أي تأثير للمبعوث. على الرغم من أن ييجين ليست سوى واحدة من الولايات التابعة ل دا ليانج، إلا أنهم ما زالوا سادة منطقتهم، فلماذا لم يرسلوا شخصًا ملائما أكثر؟”

أولئك الذين عاشوا في ربيع الشباب الأبدي، ودماء الأبطال تجري في عروقهم – من منهم لم يضحك يومًا في وجه العواصف القادمة، ويسخر من مرور الزمن؟

انبعثت ذكريات بعيدة في ذهن مي تشانغسو من كلماته، وارتسمت نظرة بعيدة في وجهه وهو يقول، “إذن، وفقًا للسيد الشاب يان، ما هو نوع الشخص الذي يستحق تمثيل دولة كمبعوث لها؟”

“الأخ سو، لماذا أتيت فجأة؟ تعال بسرعة.”

قال يان يوجين بحماس: “في رأيي، سيكون هذا النوع من الأشخاص الذين يمتلكون وُجودًا مثل لين شيانغ. لقد تم إرساله كمبعوث إلى أكثر البلدان رعبا، لكنه لم يظهر أي خوف. خطبه يمكن أن تؤثر على المحكمة بأكملها،، وشجاعته أن تخيف أي طاغية، ودائمًا ما يعود سالمًا، ولم يجلب العار إلى سيده أو بلده. لقد كان تجسيدًا حقيقيا للحكمة والشجاعة “.

“الأحمر!”

“لا داعي لأن تحسد القدماء.” ارتسمت ابتسامة خفيفة على شفتي مي تشانغسو، “ظهر سفير مثل هذا مرة واحدة في دا لييانج أيضًا.”

“أوه…” كان هذا الاسم شائعًا جدًا حاليًا في المدينة، وحتى لو لم يعر يان تشيو اهتمامًا كبيرًا بشؤون العالم من حوله، فإنه لا يزال يعرفه، ولذا ابتسم بأدب “إنه لشرف كبير أن ألتقي بك أخيرًا. كثيرًا ما سمعت ابني يشيد بك كعملاق بين الرجال، وفي الحقيقة، واسلوبك الرشيق ملفتٌ للنظر.”

انحنى الشابان إلى الأمام بفضول “حقًا، من؟ كيف كان؟”

ومع ذلك، بغض النظر عن عمق حزن مي تشانغسو، فإنه لا يمكن يقارن بالصدمة التي شعر بها يان يوجين. وذلك لأنه، في السنوات الأخيرة، كان الأقرب إلى الرجل العجوز الكسول الذي لم يعد يقضي أيامه إلا مع أعواد البخور المعطرة. ذلك الوجه اللامبالي، والرأس المشيب، وتلك العيون المنخفضة التي لا يبدو أنها تهتم بأي شيء يحدث في العالم … لم يتخيل قط أنه مر ذات مرة بهذا الشباب المجيد.

“في ذلك العام، شكلت دا يو و يان الشمالية و تشو الشمالية تحالفًا بهدف غزو دا ليانج وتقسيمها بينهم، إذ كان هناك تفاوت كبير بين قوتهم العسكرية وقوتنا، حيث فُقناهم عددًا بخمسة أضعاف. وسرعان ما اخترق جيشهم المتحالف حدودنا وغزا أرضنا. كان هذا المبعوث يبلغ من العمر عشرين عامًا في ذلك الوقت، ومع وجود العصا الإمبراطورية في يده وبجانبه مئة رجل فقط، عبر إلى معسكرات العدو، لابساً رداءه من الحرير الخام وقبعته، وفأسه معلقٌ على خصره. أعجب إمبراطور دا يو بشجاعته وأمر بإحضاره إلى البلاط الملكي. أمام المحكمة، ناقش لوردات دا يو حتي صمتوا، بلسانه الحاد كالسيف. هذه الأنواع من التحالفات تكون هشة منذ البداية، وبمجرد تحريكه للأوضاع، انهارت تمامًا ومزقت نفسها إربًا. فنتهز جنرالاتنا الفرصة لشن هجوم مضاد، وبذلك أنقذوا البلاد من الخطر. لذا، فإن مبعوثًا كهذا لا يقل روعة عن لين شيانغ، إليس كذلك؟”

“متى فعلت ذلك من قبل؟”  شعر شياو جينجروي بالحرج، لكن لم يسعه إلا أن يضحك “أنت فقط غيور.”

“واو، هل يوجد حقًا شخص مثل هذا في دا ليانج؟ لماذا لم اسمع به من قبل؟” كان وجه يان يوجين مليئًا بالإعجاب.

حدق مي تشانغسو بعمق في عيني يان يوجين، وبتعبير حزين، قال ببطء ولكن بوضوح، “بالتأكيد… يوجين، إنه والدك.”

“لقد وقعت هذه الأحداث منذ أكثر من ثلاثين عامًا، ونادرًا ما يتم ذكرها في الوقت الحاضر. كلاكما شاب، فليس من المستغرب أنكما لم تسمعا بهذا الأمر.”

“لقد انتهيت للتو على أي حال.” ارتسمت ابتسامة دافئة على وجه شياو جينجروي، “أعتقد أنه سيكون من الممتع مشاهدة فيي ليو وهو يلعب.”

“إذن كيف علمت به؟”

“الأخ سو، لماذا أتيت إلى هنا فجأة؟” ركض شياو جينجروي، بدهشة مكتوبة على وجهه، سؤاله مطابق لسؤال يان يوجين السابق.

“أنا أكبر منكما ببضع سنوات، لذا سمعت كباري يذكرون ذلك.”

انحنى الشابان إلى الأمام بفضول “حقًا، من؟ كيف كان؟”

“إذن، هل هذا المبعوث لا يزال حيا؟ إذا كان كذلك، فأنا أود أن أقابله، وأشهد هذه الأناقة والرقي بنفسي.”

تنهد مي تشانغسو بهدوء وأخفض عينيه، وهو يهز رأسه وهو يردد بهدوء، “ينمو العشب بكثرة على شواطئ العاصمة القديمة، وانظر نحو النهر النهر الطويل الذي لا يزال يلتف حول المدينة المنعزلة. أفكر في الشاب ذو الرداء الأسود، النبيل والوسيم، وجنوده خلفه، ورمحه الذي يشق الغيوم أمامه. نظر إلى الجيش المتغطرس المندفع من الجنوب، كموجة تعلو فوقهم، ثم نظر إلى الشرق، وحول انتباهه إلى المهمة التي تنتظره.” تلاشى صوته، ونظرته مليئة بالحزن.

حدق مي تشانغسو بعمق في عيني يان يوجين، وبتعبير حزين، قال ببطء ولكن بوضوح، “بالتأكيد… يوجين، إنه والدك.”

تجمدت الابتسامة على وجه يان يوجين، وبدأت شفتيه ترتعشان قليلاً “ماذا… ماذا قلت؟”

تجمدت الابتسامة على وجه يان يوجين، وبدأت شفتيه ترتعشان قليلاً “ماذا… ماذا قلت؟”

الفصل 64 : دفع الضباب جانباً

“ماركيز يان، ماركيز يان،” قال مي تشانغسو ببرود. “هل تعتقد أن رتبة الماركيز قد مُنحت له لأنه كان ابن المعلم الإمبراطوري يان، أو بسبب هويته كعم الإمبراطور؟”

“الماركيز يان يعود إلى منزله متأخر، لا بد أنك تعمل بجد”. تقدم مي تشانغسو إلى الأمام، واستقبله مباشرةً.

“لكن، لكن…” صُدم يان يوجين لدرجة أنه لم يستطع الجلوس ساكناً، واضطر التمسك بذراعي كرسيه بقوة. “والدي الآن… الآن هو…”

المجلد الثالث – الرياح والمطر

تنهد مي تشانغسو بهدوء وأخفض عينيه، وهو يهز رأسه وهو يردد بهدوء، “ينمو العشب بكثرة على شواطئ العاصمة القديمة، وانظر نحو النهر النهر الطويل الذي لا يزال يلتف حول المدينة المنعزلة. أفكر في الشاب ذو الرداء الأسود، النبيل والوسيم، وجنوده خلفه، ورمحه الذي يشق الغيوم أمامه. نظر إلى الجيش المتغطرس المندفع من الجنوب، كموجة تعلو فوقهم، ثم نظر إلى الشرق، وحول انتباهه إلى المهمة التي تنتظره.” تلاشى صوته، ونظرته مليئة بالحزن.

“إذن كيف علمت به؟”

أولئك الذين عاشوا في ربيع الشباب الأبدي، ودماء الأبطال تجري في عروقهم – من منهم لم يضحك يومًا في وجه العواصف القادمة، ويسخر من مرور الزمن؟

“الماركيز يان يعود إلى منزله متأخر، لا بد أنك تعمل بجد”. تقدم مي تشانغسو إلى الأمام، واستقبله مباشرةً.

لكن لا شيء يدوم إلى الأبد، فالوقت يتدفق مثل الماء، وكومضة ضوء تلمع أمام العيون، فقد مضي شباب الأمس ولا يمكن استعادته.

كان حاملو الهودج يمشون بسرعة، لكنهم في النهاية يمشون فقط، ولذلك سيستغرق الأمر بعض الوقت حتى يصلوا إلى وجهتهم. أغلق مي تشانغسو عينيه، من ناحية، ليحافظ على طاقته، ومن ناحية أخرى، ليراجع أفكاره مرة أخرى.

ومع ذلك، بغض النظر عن عمق حزن مي تشانغسو، فإنه لا يمكن يقارن بالصدمة التي شعر بها يان يوجين. وذلك لأنه، في السنوات الأخيرة، كان الأقرب إلى الرجل العجوز الكسول الذي لم يعد يقضي أيامه إلا مع أعواد البخور المعطرة. ذلك الوجه اللامبالي، والرأس المشيب، وتلك العيون المنخفضة التي لا يبدو أنها تهتم بأي شيء يحدث في العالم … لم يتخيل قط أنه مر ذات مرة بهذا الشباب المجيد.

“أرجوك توقف عن إضاعة الوقت، ماركيز يان.” كان تعبير مي تشانغسو مثل الجليد، وصوته بارد كالثلج، “إذا لم يكن هناك مكان هادئ بالداخل، فسنضطر إلى التحدث هنا. لكن الجو بارد جدًا، فهل يمكنني استعارة القليل من البارود لتدفئة يدي؟”

وضع شياو جينجروي يده على ظهر يان يوجين وربت عليه برفق، وفتح فمه لتلطيف الجو، لكنه وجد أنه لا يعرف ماذا يقول.

قاطعهم مي تشانغسو سائلا، “من ضربته الكرة خارج الجدار؟ هل كانت خطيرا؟”

لم ينظر مي تشانغسو إلى الشابين مرة أخرى، لكنه وقف، ونظر إلى البوابة الرئيسية، وقال بصوت خافت، “لقد عاد.”

“لا داعي لأن تحسد القدماء.” ارتسمت ابتسامة خفيفة على شفتي مي تشانغسو، “ظهر سفير مثل هذا مرة واحدة في دا لييانج أيضًا.”

تمامًا كما قال، دخل الهودج الأخضر القرمزي عبر الأبواب، وبعد أن وضعها الحمالون وسحبوا الستار السميك، نزل رجل كبير طويل القامة، منحني الظهر قليلاً، مرتديًا رداءً مطرزًا بالذهب، بدعم من خادمه. ورغم بياض رأسه وتجعد وجهه، إلا أنه لم يكن بذلك الكِبر، ولا يزال مظهره متناسبًا مع سنه في أوائل الخمسينيات.

ومع ذلك، بغض النظر عن عمق حزن مي تشانغسو، فإنه لا يمكن يقارن بالصدمة التي شعر بها يان يوجين. وذلك لأنه، في السنوات الأخيرة، كان الأقرب إلى الرجل العجوز الكسول الذي لم يعد يقضي أيامه إلا مع أعواد البخور المعطرة. ذلك الوجه اللامبالي، والرأس المشيب، وتلك العيون المنخفضة التي لا يبدو أنها تهتم بأي شيء يحدث في العالم … لم يتخيل قط أنه مر ذات مرة بهذا الشباب المجيد.

نظر إليه مي تشانغسو للحظة، ثم سار بسرعة، لكن يان يوجين وقف هناك بذهول.

عندما تحدث الاثنان، قفز فيي ليو بالفعل على أحد الخيول الحمراء، ووقف يان يوجين بجانبه، وأظهر له كيف يستخدم المضرب. جرب الشاب ذلك عدة مرات، لكنه لم يتقن المهارة بعد، وبينما يأرجح أرسل العشب والتربة، لكنه لم يتمكن من ضرب الكرة. توقف الآخرون عن اللعب، وتجمعوا حول المكان يشاهدون بفضول. غاضبا من الأنظار، فجأة أرسل فيي ليو الكرة تحلق عالياً في الهواء، فوق الجدران العالية المحيطة بالقصر، وبعد لحظة، دوى صوت عالٍ من الخارج “من، من ضربنا بهذه الكرة؟”

“الماركيز يان يعود إلى منزله متأخر، لا بد أنك تعمل بجد”. تقدم مي تشانغسو إلى الأمام، واستقبله مباشرةً.

“لقد وقعت هذه الأحداث منذ أكثر من ثلاثين عامًا، ونادرًا ما يتم ذكرها في الوقت الحاضر. كلاكما شاب، فليس من المستغرب أنكما لم تسمعا بهذا الأمر.”

يان تشيو هو العم الإمبراطوري قبل أن يصبح ماركيز، وعلى الرغم من أن رتبة ماركيز أعلى، فقد اعتاد الجميع على تسميته بالعم الإمبراطوري، ولذلك استمر معظمهم في فعل ذلك، ولم يخاطبوه باسم ماركيز إلا عند التحدث إليه وجهاً لوجه، حيث أنه هو نفسه فضَّل الأخير بوضوح.

“إذن، هل هذا المبعوث لا يزال حيا؟ إذا كان كذلك، فأنا أود أن أقابله، وأشهد هذه الأناقة والرقي بنفسي.”

“عفواً، أنت…”

“عفواً، أنت…”

“أنا سو تشي.”

“ثم دع فيي ليو يأتي ويلعب، بالتأكيد سيستمتع بذلك.” أشرقت عيون يان يوجين “هيا، ما لون الحصان الذي يحبه الصغير فيي ليو، أخبر يان جيجي.”

“أوه…” كان هذا الاسم شائعًا جدًا حاليًا في المدينة، وحتى لو لم يعر يان تشيو اهتمامًا كبيرًا بشؤون العالم من حوله، فإنه لا يزال يعرفه، ولذا ابتسم بأدب “إنه لشرف كبير أن ألتقي بك أخيرًا. كثيرًا ما سمعت ابني يشيد بك كعملاق بين الرجال، وفي الحقيقة، واسلوبك الرشيق ملفتٌ للنظر.”

ومع ذلك، بغض النظر عن عمق حزن مي تشانغسو، فإنه لا يمكن يقارن بالصدمة التي شعر بها يان يوجين. وذلك لأنه، في السنوات الأخيرة، كان الأقرب إلى الرجل العجوز الكسول الذي لم يعد يقضي أيامه إلا مع أعواد البخور المعطرة. ذلك الوجه اللامبالي، والرأس المشيب، وتلك العيون المنخفضة التي لا يبدو أنها تهتم بأي شيء يحدث في العالم … لم يتخيل قط أنه مر ذات مرة بهذا الشباب المجيد.

ابتسم مي تشانغسو، ولم يضيع الوقت في المجاملة، لكنه وصل على الفور إلى هذه النقطة. “ارجو من الماركيز يان أن يخصص بعض الوقت لي، لدي أمر بالغ الأهمية لمناقشته معك على انفراد.”

تنهد مي تشانغسو بهدوء وأخفض عينيه، وهو يهز رأسه وهو يردد بهدوء، “ينمو العشب بكثرة على شواطئ العاصمة القديمة، وانظر نحو النهر النهر الطويل الذي لا يزال يلتف حول المدينة المنعزلة. أفكر في الشاب ذو الرداء الأسود، النبيل والوسيم، وجنوده خلفه، ورمحه الذي يشق الغيوم أمامه. نظر إلى الجيش المتغطرس المندفع من الجنوب، كموجة تعلو فوقهم، ثم نظر إلى الشرق، وحول انتباهه إلى المهمة التي تنتظره.” تلاشى صوته، ونظرته مليئة بالحزن.

“تناقشني؟” لم يستطع ماركيز يان إلا أن يضحك. “ذاع صيتك في أنحاء المدينة بالفعل، وأنا في آخر عمري ولم أعد أهتم بشؤون العالم، فكيف يكون لديك شيء مهم لتناقشه معي؟”

“أنا أعرف ما تفكر فيه، لكن لا تعتقد أن حبوب حماية القلب الخاصة بالزميل تشن هي نوع من الأدوية السحرية، فإنها تجعلك تمر من أزمة فقط لكنها لن تنقذ حياتك. ربما تكون قد أصبت بقشعريرة فقط، لكن جسمك ليس مثل الآخرين، والآن ما زلت ترفض الاعتناء به، وتقول أنك تريد الركض بالخارج في البرد؟ ماذا سيحدث إذا أعادوك مستلقياً على نقالة؟ هل تحاول تشويه سمعتي؟”

“أرجوك توقف عن إضاعة الوقت، ماركيز يان.” كان تعبير مي تشانغسو مثل الجليد، وصوته بارد كالثلج، “إذا لم يكن هناك مكان هادئ بالداخل، فسنضطر إلى التحدث هنا. لكن الجو بارد جدًا، فهل يمكنني استعارة القليل من البارود لتدفئة يدي؟”

الفصل 64 : دفع الضباب جانباً

🔥 تحدي يوليو 2026 ⏳ 6 يوم متبقي
13,500 شعلة الهدف: 66,666
20.3%
🔥 ادعم الموقع لضمان استمراريته وبدون ظهور إعلانات مزعجة للجميع!
×

شراء عملة الشعلة

🥇M. K🔥 12,000
🥈Fares saeed🔥 1,000
🥉Hamood Mahemed🔥 500

“أرجوك توقف عن إضاعة الوقت، ماركيز يان.” كان تعبير مي تشانغسو مثل الجليد، وصوته بارد كالثلج، “إذا لم يكن هناك مكان هادئ بالداخل، فسنضطر إلى التحدث هنا. لكن الجو بارد جدًا، فهل يمكنني استعارة القليل من البارود لتدفئة يدي؟”

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط