Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

الشطرنج الأبدي 16

بركة

بركة

الفصل 16 – بركة ؟

 

 

[ نعم ، إلعب معها! ]

مرت ثلاث أو أربع سنوات قبل أن أدرك .

بعد المرور عبر نتيجة التحليل ، أصبحت مذهولاً . لم أقرأ سوى جزءٍ منها والذي صدمني للغاية .

 

جيد ، الأمور هادئة.

الوقت يمر بسرعة هنا ، عكس القصر .

بدأ مارلين برسم شيءٍ ما بسرعةٍ لم أستطع تتبعها ، كدت أن أرى الدخان يخرج من الورقة . لكنها لم تحترق، يالسرعة يده!

 

 

عينني مارلين كتلميذه ، و كمادةٍ دراسية أساسية . خيرّني بين السيف و الخيمياء و الدوائر السحرية . بإستثناء المواد الدراسية الأخرى ، مثل التاريخ و اللغات . إخترت الخيمياء بالطبع . كانت الكيمياء هي تخصصي الأساسي بعد كُل شيء . تعلمت بسرعة و تمكنت من زيادة تحصيلي فيها بسرعة كبيرة ، لأنها لم تختلف كثيراً عن الكيمياء . في أوقات الفراغ ‘ الكثيرة للغاية ‘ كُنت أدرس التاريخ و السحر ، كُنت منغمساً للغاية في ذلك .

لماذا ذلك ؟ للإجابة ، يجب علينا أولاً أن نفهم ما هي الدوائر السحرية . لقد كانت أنماطاً . ما بداخل الدوائر السحرية من أرقام و كلمات و خوارزميات مختصرة ، كانت تعني الكميات المحددة من القوة .

 

 

الوقت يمر بسرعة بالفعل.

 

 

 

…حصلت كارثةٌ اليوم .

كانت كل الحقب تحتوي على أحداثٍ لاتعد و لاتحصى ، حتى الآن قرأت أكثر من مئة كتاب حول الحقبة الثالثة ، وأشكُّ في أنني أعرف أكثر من نصف أحداثها . ناهيك عن شكوكي في كون جميع ما تم تأريخه حقيقياً أم لا ، لا أحد يضمن أن جميع الأحداث مسجلة فعلية . العالم واسعٌ للغاية !

 

 

إكتشفت مارلين وجود < تحليل > .

 

 

 

بالأصح ، كنت من فضح نفسه .

في أوائل الحقبة الثالثة ، كانت الفوضى منتشرةً بسبب دمار وإختفاء حضارة آركانا . نتيجةً لذلك ، أصبح العالم فوضوياً للغاية . لم يُوجد أي نظام ، ولدت الفوضى للسيادة على القارتين ؛ الغربية و الجنوبية . و فجأة ، إكتشف أحدهم القارة المركزية الضائعة .

 

 

كان هذا أثناء تدريبي على < تحليل > .

 

 

 

كان التدرّب على <تحليل> مما أستفيد به من وقتي، وبوجودي في منزل مارلين هذا، زاد فهمي لها كثيراً. لسوء الحظ، كدت أموت من هذه الحادثة.

طفلة

 

مشاعر الخوف تجاه شخصٍ ما ، هي ربما شيءٌ لم أشعر به من قبل . قد أخشى من القوة الخاصة بأحدهم أو مخاطرهم علي ، لكن الخوف تجاه شخص…أكره هذا العالم حقاً .

أولاً ، مهارات تحليل المنقسمة :

 

 

 

– تحليل ؛ تحليل .

بدأت بإنفاق المانا بينما في نفس الوقت ، ظهرت كرةٌ زرقاء من المانا في يدي . كانت أكبر من كفي ، و طارت في الهواء . أسفلها وجدت دائرةٌ سحرية مختلفةٌ تماماً عن سابقتها . و إحتوت في وسطها على دائرةٍ بأرقام و حروف لم أرى مثلها من قبل .

 

 

– تحليل ؛ تحليلٌ تام .

[ بالطبع ! أريد شخصاً للعب معه فحسب ! ]

 

 

– تحليل ؛ تتبع الأصل .

 

 

 

– تحليل ؛ كشف .

” شكراً لك .”

 

لقد كانت أداة ختم.

– تحليل ؛ مجهر / تخزين .

[ بالطبع ! أريد شخصاً للعب معه فحسب ! ]

 

مع كُل كتابٍ أقرأه ، كان خوفي تجاه مارلين يزداد .

كانت خمس مهارات بالجموع ، أو ست تقريباً إذا إعتبرت التخزين المساعدة كمهارة . لا يُهم .

 

 

‘ بركات ؟ مثل النعم من الآله ؟ ‘

أولاً المدى ، مدى < تحليل : تحليل > لايتجاوز نصف قطر طوله عشر أمتار ، مهما حاولت فلن يمتد أكثر من ذلك . بينما غريزة < تحليل : كشف > تملك مدىً يُقدر من عشر إلى خمسة عشر متر . < تحليل : تتبع الأصل > و < تحليل : تحليل تام > يحتاجون لإتصالٍ مباشر لذلك ليس لديهم أي مدى .

 

 

 

ثانياً ، القدرات.

لنترك هذا الموضوع لوقتٍ لاحق .

 

بصدق ، كانت هذه اللغة رائعةً للغاية .

لدى < تحليل : كشف > قدرتان .

 

 

 

الأولى هي رؤيةٌ معززة بعيدة المدى لخمسين متراً بعيدة . مثل منظار مراقبة مكبرة . و الأخرى هي حاسة إستشعار تعطيني القدرة على إستشعار ما حولي . مثل حاسةٍ سادسة أو غريزةٍ وحشية والتي كان نطاقها عشر أمتار . ما كان غريباً هو قدرتي على فعل هذين الشيئين في وقتٍ واحد بلا أي تداخل ؛ إستشعار و رؤية .

 

 

أيا…مدهش ، مذهل . ياله من إبداعٌ عظيم .

< تحليل  تحليل >

” حسناً ، بحالتك هذه إرسالك إلى العالم الخارجي سيجعلك تموت خلال يومٍ على الأكثر . سأعطيك صيغةً مناسبة لك ، بالأحرى مناسبة لبركتك هذه .”” على أي حال ، بوضع الخيمياء على جنب ، لم أعطك درساً حقيقياً حتى الآن .”

 

 

كانت هذه المهارة تستطيع تحليل و تفكيك الأشياء ، لمعرفة ‘ أساسها ‘ و ‘ كُل شيء حولها ‘ . ببساطة كانت غشاً بإمكانه معرفة كُل شيء . و إرساله كتقريرٍ بياني ‘ طويل جداً ‘ إلى رأسي . تطلبت هذه المهارة رؤيةً مباشرةً بعيني تجاه ما أريد تحليله ، و يجب ألا يكون بعيداً بعشر أمتار عني . أو أن هذه المهارة لن تُفلح . ياللروعة ، تمكنت من تحليل إحدى أدوات مارلين السحرية أثناء تنظيفي للمختبر . كان ذلك الشيء في الدرجة 2 العليا .

سيأتي يومٌ لن يخفى فيه شيءٍ عني ، سأتأكد من معرفة كُل شبرٍ عنه . إذا إستطعت النجاة و البقاء حياً .

 

 

ليس رائعاً ! هذا مُذَّل . أشعر بالكآبة ، اللعنة على هذا الشخص أنا أكرهه ، مازلت لا أستطيع تقبُّل كوني منظفاً .

 

 

لأنه مبهم ، مثل ضبابٍ قديم . كأقدم شجرة في غابةٍ عتيقة . يتحدث كالشيوخ بنبرةٍ قديمة و صوتٍ خشن ، و يحب الجلوس على هذا المقعد لأيام و أسابيع دون الحراك . هل هو يشعر بالوقت حتى ؟ بالنظر إليه ، أتذكر أحياناً رجُل الشطرنج الذي لم أجلس معه لأكثر من عشر دقائق . تلك الهالة الغامضة كالبحر المحيطة حولهم…أكره ذلك .

هذه إهانة .

أمامي جلس مارلين في كرسيه الهزاز ، ودلك رأسه . تساقط شعره الذي كان بلون السماء الليلة الداكنة على كتفيه . و شعرت به يحدق بي بأعين محللة . إرتدى قناع جمجمة ، بأسنان سوداء والذي غطى وجهه كاملاً .

 

 

على أي حال ، كانت هذه هي < تحليل : تحليل > .

 

 

مجنون.

طلبت المساعدة من ‘ الأرواح ‘ التي تسكن برفقة مارلين ، و كانت النتيجة أنني قد تمكّنت من فهم كُل ما إستخدموه من سحر . سواءاً كان عبر الدوائر السحرية ، أو الإنشاء من الصفر . لهذا أصبحت لدي فكرةٌ مبدئية و واضحة عن كيفية ‘ الإنشاء العُنصري ‘ لكن لسوء الحظ ، أنا لا أستطيع تجريب و إستخدام هذه المعرفة – كانت عناصري مختومة .

‘ بركات ؟ مثل النعم من الآله ؟ ‘

 

 

في اليوم الذي تُفتح فيه عناصري من جديد ، حينها عدد التعاويذ التي قد أستطيع إنشاءها هو شيءٌ لن يستطيع أحدٌ التعامل معه…سوى بالدفاع المطلق .

لقد كانت صيغةً تعديلية — أساساً .

 

” بالنظر إلى هدوئك و شخصيتك اللامبالية ، إعتقدت أنك من عالم مسالم ، لكن الشياطين هم شياطين في النهاية .”” هاه .”

شيءٌ آخر ، لم تستغرق عملية التحليل الكثير من الوقت . رغم كم المعلومات الهائل الذي أستقبله في دماغي ، إلا أن الوقت المطلوب لإستخراج هذه المعلومات لم يكُن بالشيء الكبير . خمس دقائق في أحسن الأحوال . في الواقع ، حتى الآن لم أتمكن من فهم المقياس جيداً . لكن على الأرجح هذا يعتمد على كم المعلومات داخل ما أحلله . و ليست القوة .

” هات سؤالك .”

 

كانت كل الحقب تحتوي على أحداثٍ لاتعد و لاتحصى ، حتى الآن قرأت أكثر من مئة كتاب حول الحقبة الثالثة ، وأشكُّ في أنني أعرف أكثر من نصف أحداثها . ناهيك عن شكوكي في كون جميع ما تم تأريخه حقيقياً أم لا ، لا أحد يضمن أن جميع الأحداث مسجلة فعلية . العالم واسعٌ للغاية !

لنعد إلى الحاضر .

 

 

بالأصح ، كنت من فضح نفسه .

أمامي جلس مارلين في كرسيه الهزاز ، ودلك رأسه . تساقط شعره الذي كان بلون السماء الليلة الداكنة على كتفيه . و شعرت به يحدق بي بأعين محللة . إرتدى قناع جمجمة ، بأسنان سوداء والذي غطى وجهه كاملاً .

 

 

 

” أرى ، كان علي توقع ذلك . بما أنك من عالمٍ آخر على أي حال .”” تملك قوةً جيدة ، هل تعرف البركات ؟ ”

[ نعم ، إلعب معها! ]

 

 

همم ، يبدو أنه ليس غاضباً كما إعتقدت . بالأحرى ، غير مبال ؟ نعم ، أليست هذه هي شخصيته ؟

[ آراي~ إلعب معي !]

 

و أنا الذي إعتقدت أنني أثرت إهتمامه .

‘ بركات ؟ مثل النعم من الآله ؟ ‘

 

 

 

جيد ، الأمور هادئة.

ضحكت بسخرية .

 

 

هزيت رأسي ، لم أسمع بهذا الشيء من قبل .

 

 

” إنه هنا .”

” يُولد بعض الأشخاص بميزات مختلفة عن الآخرين . ففي النهاية – البشر غير متساوون. يوجد عباقرة و موهوبون ، و يوجد من يواكبون أولئك العباقرة بجهدهم الشخصي ؛ الكُل في الكل ، البشر متعددون و مختلفون .” و تابع :” في بعض الأحيان ، تظهر هذه الفروق بين المواهب بشكلٍ واضح ، عبقرية مختلفة ؛ المباركين .”” بين الفينة و الأخرى ، يبارك قانون العالم العظيم أناس مختلفين في العالم بإعطائهم بركة سحرية ذات قدرات عجيبة . قوى متنوعة لاتمد بأي صلة بالسلطات و العناصر ، تميل في الغالب إلى كونها ذهنية أو روحية .”

لأنه مبهم ، مثل ضبابٍ قديم . كأقدم شجرة في غابةٍ عتيقة . يتحدث كالشيوخ بنبرةٍ قديمة و صوتٍ خشن ، و يحب الجلوس على هذا المقعد لأيام و أسابيع دون الحراك . هل هو يشعر بالوقت حتى ؟ بالنظر إليه ، أتذكر أحياناً رجُل الشطرنج الذي لم أجلس معه لأكثر من عشر دقائق . تلك الهالة الغامضة كالبحر المحيطة حولهم…أكره ذلك .

 

لوح بيده في الفراغ ، و أخرج قلماً و ورقة .

” المباركون نادرون ، أندر من أن تقابل أحدهم خلال 5000 عام من حياةٍ قد تعيشها . لكن عندما يولد مبارك فسيصبح شخصيةً كبيرة بلا شكّ ؛ حاول قراءة السير الذاتية للشخصيات التاريخية مثل أبيليوس السماوي أو مطلق الحُكم الإلهي و ستفهم مدى قيمة البركات .”

” دعك من هذا رجاءاً ، إنها تفاهاتٌ غير مهمة .”

 

 

أشار مارلين إلي.

” عندما كُنت فرحاً من أنني قد تحررت من قيود القدر و من ذلك المنصب الآلي ، منصب المختار اللعين . تفاجئت بأن حياتي قد أصبحت مقيدة بشكلٍ أكبر . لأنني عدوٌ لمالك المنطقة الجديدة ، مجرد دخيل متطفل .” بدأت مشاعر الكآبة داخلي بالصعود :” أنا لا أشعر بالندم ، كُنت لأختار نفس الخيار إن عدُت لتلك النقطة مجدداً…الأمر فحسب ، لماذا أنا…اللعنة على ذلك .”

 

…هذا صحيح.

” أنت من عالمٍ آخر ، دائماً ما يحضر الشياطين معهم قوى عالمهم الأصلي . مسببين هذا الإختلاف ‘ الحقيقي ‘ بينهم و بين سكُان عالمنا . الأمر هو نفسه مع أمثال جوكر الخطأ و كوكبة العدم .” تحولت نبرته إلى واحدةٍ محتقرة .” أحضر الأول تلك القوى الغريبة المتخصصة في الإحتيال، بشكلٍ لا يجيده حتى شياطين الشرق . حتى الآن لا أفهم كيف يفعل ذلك . بينما أحضر الآخر قوى المسح العجيبة تلك ، بإمكانك زيارة أطلال العدم في القارة المركزية لرؤية آثاره التي لاتزال باقيةً حتى الآن .”

 

 

همم ، يبدو أنه ليس غاضباً كما إعتقدت . بالأحرى ، غير مبال ؟ نعم ، أليست هذه هي شخصيته ؟

رفعت يدي ، لكي أسأل رغم معرفتي بالإجابة . كان علي ذلك ، كان علي التقييد بـ’ نظامه ‘ لئلا أعاقب.

 

 

 

” هات سؤالك .”

 

 

” مادخل هذا بالبركات ؟ ”

” مادخل هذا بالبركات ؟ ”

 

 

مرت مدة ؛ بضع أشهر .

” أوه ، كدت أنسى ذلك .”” عندما يعبر الشياطين إلى عوالم أخرى ، في حالة إمتلكوا ‘ قوى حقيقية ‘ غير مرتبطة بالعالم فسوف يحضرونها معهم إلى عوالهم الجديدة . قانون العالم العظيم ، يعتبر هذه القوى كـ’ بركة ‘ لهذا بإمكانها المرور…رغم أن القدر يختلف مع الأمر .”

لكن هذه الصيغة كانت هكذا : 1×2 = 2 .

 

 

‘ قوى حقيقية ؟ أها ! شيءٌ لا تقيد بالعالم كالـ ‘ نظام ‘ ؟ ‘

ما هي مشاعري تجاهه ؟ النفور فقط .

 

 

شعرت ببعض التعقيد .

 

 

 

أرى ، بركة .

– تحليل ؛ تحليل .

 

– محكمة الحقيقة [1] .

حسب ما أذكر ، أعتقد أن رجل الشطرنج قد فهم هذه النقطة عند إرسالي إلى هُنا . هل لهذا لم يأتي مع نظام الإحصائيات ؟ منطقي ، لأنه ليس بـ’ قوى حقيقية ‘ كما يقول مارلين…لكن كيف يعرف هذه الأمور ؟ هذا مخيفٌ بعض الشيء .

 

 

كان هذا هو ما أسميه بالغموض .

همم ، هل أعتبر قوى الشطرنج هذه بركةً أيضاً ؟ وجود بركةً يعني وجود مبارِك ، واهب النعمة . إذا كانت < تحليل > بركةً من قدر عالمي السابق – قدرةً مهداة من زنزانة خندق لا أعرف إسمه ، فهل يجعلني هذا الآن مباركاً لرجل الشطرنج ؟ منطقي لكن مقزز ، لا أريد محاولة التفكير بإحتماليةٍ كهذه .

لكن هل يوجد سحرٌ للروح ؟ لا أعرف .

 

 

في الواقع ، سحر الشمس خاصتي مقيد . ليس من الأداة السحرية على رقبتي ، بل من سحر الشطرنج بدلاً من ذلك . منذ سنوات ، و بعد نضالٍ داخلي قوي قررت إستخدام تلك الأداة السحرية التي أعطاني إياها مارلين .

حسب ما أذكر ، أعتقد أن رجل الشطرنج قد فهم هذه النقطة عند إرسالي إلى هُنا . هل لهذا لم يأتي مع نظام الإحصائيات ؟ منطقي ، لأنه ليس بـ’ قوى حقيقية ‘ كما يقول مارلين…لكن كيف يعرف هذه الأمور ؟ هذا مخيفٌ بعض الشيء .

 

 

لقد كانت أداة ختم.

حين أكون محتاراً بشأن شيءٍ ما ، فأنا أسأل مارلين عنه . و من المدهش أنه حتى الآن ، لم يخطئ في أي جواب . و حتى لو لم يعرف ، فهو يدع ‘ كيويو ‘ يُرسلني إلى أحد الأرفف في المكتبة ، و التي تحتوي على كتابٍ لديه الجواب على السؤال .

 

رفعت يدي ، لكي أسأل رغم معرفتي بالإجابة . كان علي ذلك ، كان علي التقييد بـ’ نظامه ‘ لئلا أعاقب.

تنهدت وفركت شعري الكثيف بكلتا يداي . لاحظت ذلك ، وتنهدت مجدداً .

 

 

 

الحياة ضيم.

 

 

مجنون.

” بالنظر إلى هدوئك و شخصيتك اللامبالية ، إعتقدت أنك من عالم مسالم ، لكن الشياطين هم شياطين في النهاية .”” هاه .”

أومأ مارلين فحسب بدوره .

 

في تاريخ هذا العالم لايوجد شخصٌ عاقل .

هاه ؟

أولاً المدى ، مدى < تحليل : تحليل > لايتجاوز نصف قطر طوله عشر أمتار ، مهما حاولت فلن يمتد أكثر من ذلك . بينما غريزة < تحليل : كشف > تملك مدىً يُقدر من عشر إلى خمسة عشر متر . < تحليل : تتبع الأصل > و < تحليل : تحليل تام > يحتاجون لإتصالٍ مباشر لذلك ليس لديهم أي مدى .

 

مشاعر الخوف تجاه شخصٍ ما ، هي ربما شيءٌ لم أشعر به من قبل . قد أخشى من القوة الخاصة بأحدهم أو مخاطرهم علي ، لكن الخوف تجاه شخص…أكره هذا العالم حقاً .

” أنا من عالمٍ مسالم ، أو من واحد إعتاد أن يكون كذلك .”

 

 

” عندما كُنت فرحاً من أنني قد تحررت من قيود القدر و من ذلك المنصب الآلي ، منصب المختار اللعين . تفاجئت بأن حياتي قد أصبحت مقيدة بشكلٍ أكبر . لأنني عدوٌ لمالك المنطقة الجديدة ، مجرد دخيل متطفل .” بدأت مشاعر الكآبة داخلي بالصعود :” أنا لا أشعر بالندم ، كُنت لأختار نفس الخيار إن عدُت لتلك النقطة مجدداً…الأمر فحسب ، لماذا أنا…اللعنة على ذلك .”

ضحكت بسخرية .

أشار مارلين إلي.

 

سأبدأ في البحث في هذا المجال فور أن أخرج من هنا .

” عندما كُنت فرحاً من أنني قد تحررت من قيود القدر و من ذلك المنصب الآلي ، منصب المختار اللعين . تفاجئت بأن حياتي قد أصبحت مقيدة بشكلٍ أكبر . لأنني عدوٌ لمالك المنطقة الجديدة ، مجرد دخيل متطفل .” بدأت مشاعر الكآبة داخلي بالصعود :” أنا لا أشعر بالندم ، كُنت لأختار نفس الخيار إن عدُت لتلك النقطة مجدداً…الأمر فحسب ، لماذا أنا…اللعنة على ذلك .”

ما هي مشاعري تجاهه ؟ النفور فقط .

 

” هات سؤالك .”

” بإمكاني تحمُّل تمييز القدر ضدي ، أنا لا أبالي بالأمر على أي حال . حتى وقتٍ غير بعيد ، لم أصدق أن القدر موجود . رغم ذلك ، ألا يستطيع القدر التفرقة بيني و بين من حولي ؟ لماذا كان على ميزوكي المعاناة بذلك الشكل ؟ لماذا تعيّن على كيراتوس الإخطاء بيني و بين أمي . قتلي كان سيحل الأمر فحسب ، أليس كذلك ؟ هل هذا هو مايُسمى بالنظر إلى الصورة الأكبر ؟ حماقة… ”

منعزل ، مستقيم ، و غامض .

 

 

لم أعلم حتى لماذا بدأ غضبي بالإزدياد . أنزلت رأسي للأسفل بإحباط و كآبة . إذا كان قتلي سيحل الأمر…فلأمت إذن .

من بين كُل الحقب . الحقبة الثالثة هي أكثر ما أثار إهتمامي بصدق . بينما يلف الغموض الحقبة الأولى ، و التطور الحقبة الثانية ، كانت الحقبة الثالثة قفزةً نوعية . مثل تاريخٍ بأكمله . و ما هو سبب كُل ذلك ؟ عودة القارة المركزية للإختلاط مع العالم .

 

بدأت بإنفاق المانا بينما في نفس الوقت ، ظهرت كرةٌ زرقاء من المانا في يدي . كانت أكبر من كفي ، و طارت في الهواء . أسفلها وجدت دائرةٌ سحرية مختلفةٌ تماماً عن سابقتها . و إحتوت في وسطها على دائرةٍ بأرقام و حروف لم أرى مثلها من قبل .

” لماذا إذن…”

[ بالطبع ! أريد شخصاً للعب معه فحسب ! ]

 

 

أدركت للتو بأنني كُنت أهذي ببعض الكلام الغير مفهوم ، لقد خسرت نفسي في مشاعري للحظة ولم أفهم لماذا .

 

 

 

” المختار ؟ ”

 

 

 

” دعك من هذا رجاءاً ، إنها تفاهاتٌ غير مهمة .”

نظام المنطق ، النظام الحقيقي ، كهنة المعرفة ، و هلم جرا . تشكّلت العديد من المنظمات ، وزادوا من تلك الفوضى . إنتشر الدم و الظلام في العالم و ظهرت وحشية المشعوذين بأبشع الطرق . كان المنظمة المسماة بـ’ النظام الحقيقي ‘ هي المتسبب الرئيسي في ذلك ، لقد إستعبدت هذه المنظمة قارةً بأكملها لألف عام . دون تدخل أي أحد ؛ إستدبدادٌ مطلق !

 

تاريخ هذا العالم مثيرٌ للإهتمام ، حتى بالنسبة لي .

” تحدث ، ما هو المختار ؟ ”

 

 

 

على غير المعتاد ، أظهر مارلين إهتماماً حقيقياً و ضغط علي لمعرفة الأمر . بعد تفريغ الكآبة في صدري لمدة وجيزة بالتنهد ، نظرت إلى مارلين .

 

 

بصدق ، أنا لا أبه بذلك . و يبدو أن الأمر هو نفسه له ، في بعض الأحيان يخلع قناعه لفعل شيءٍ ما . و حينها لا يبدو أنه يهتم برؤيتي لوجهه أم لا . يبدو أنه يرتدي القناع لسببٍ غير إخفاء وجهه . إنه يفعل ذلك مع جسده كاملاً ، بالكاد توجد بقعةٌ ظاهرة من بشرته .

فكرت بأبسط تعريف ، وقُلت :” أتعرف الشخصية الرئيسية للقصص ؟ المختار هو شيءٌ كهذا .”

” شكراً لك .”

 

 

” أرى .”

جيد ، الأمور هادئة.

 

” المباركون نادرون ، أندر من أن تقابل أحدهم خلال 5000 عام من حياةٍ قد تعيشها . لكن عندما يولد مبارك فسيصبح شخصيةً كبيرة بلا شكّ ؛ حاول قراءة السير الذاتية للشخصيات التاريخية مثل أبيليوس السماوي أو مطلق الحُكم الإلهي و ستفهم مدى قيمة البركات .”

أومأ مارلين فحسب بدوره .

 

 

 

و أنا الذي إعتقدت أنني أثرت إهتمامه .

” همم ؟ لكنني لم أخبرك بـ…”

 

 

لا ، إنتظر لحظة . لماذا قد أُبال بهذا في الأساس ؟ اللعنة .

< تحليل  تحليل >

 

– تحليل ؛ كشف .

نظر مارلين إلي ثم أومأ لنفسه .

هل أكره مارلين ؟ كان الجواب هو لا .

 

 

” حسناً ، بحالتك هذه إرسالك إلى العالم الخارجي سيجعلك تموت خلال يومٍ على الأكثر . سأعطيك صيغةً مناسبة لك ، بالأحرى مناسبة لبركتك هذه .”” على أي حال ، بوضع الخيمياء على جنب ، لم أعطك درساً حقيقياً حتى الآن .”

 

 

 

” همم ؟ لكنني لم أخبرك بـ…”

 

 

 

” هيه .” أطلق مارلين ضحكة ساخرةً كرد .

 

 

كان التدرّب على <تحليل> مما أستفيد به من وقتي، وبوجودي في منزل مارلين هذا، زاد فهمي لها كثيراً. لسوء الحظ، كدت أموت من هذه الحادثة.

إبن العاهرة هذا !

” شكراً لك .”

 

 

لوح بيده في الفراغ ، و أخرج قلماً و ورقة .

كانت توجد أنواعٌ لا تعد و لاتحصى من الأسحار في العالم ، منها المتخصص في زيادة القوة الجسدية ، منها المتخصص في السيف ، في الحِرَف ، في الزمن ، في القصص و إلى آخره .

 

شعرت ببعض التعقيد .

كان هذا هو ما أسميه بالغموض .

” يُولد بعض الأشخاص بميزات مختلفة عن الآخرين . ففي النهاية – البشر غير متساوون. يوجد عباقرة و موهوبون ، و يوجد من يواكبون أولئك العباقرة بجهدهم الشخصي ؛ الكُل في الكل ، البشر متعددون و مختلفون .” و تابع :” في بعض الأحيان ، تظهر هذه الفروق بين المواهب بشكلٍ واضح ، عبقرية مختلفة ؛ المباركين .”” بين الفينة و الأخرى ، يبارك قانون العالم العظيم أناس مختلفين في العالم بإعطائهم بركة سحرية ذات قدرات عجيبة . قوى متنوعة لاتمد بأي صلة بالسلطات و العناصر ، تميل في الغالب إلى كونها ذهنية أو روحية .”

 

منعزل ، مستقيم ، و غامض .

بدأ مارلين برسم شيءٍ ما بسرعةٍ لم أستطع تتبعها ، كدت أن أرى الدخان يخرج من الورقة . لكنها لم تحترق، يالسرعة يده!

 

 

في الواقع ، سحر الشمس خاصتي مقيد . ليس من الأداة السحرية على رقبتي ، بل من سحر الشطرنج بدلاً من ذلك . منذ سنوات ، و بعد نضالٍ داخلي قوي قررت إستخدام تلك الأداة السحرية التي أعطاني إياها مارلين .

بعد الإنتهاء ، سلّمني مارلين إياها .

” إنه هنا .”

 

 

” حاول .”

 

 

” جيد جداً كأول محاولة ، أرى أنك لست أحمقاً . من الآن فصاعداً تدرب على هذه الصيغة في أوقات فراغك ، مدى ما يُمكنك فعله بها يعود لك .”

نظرت إلى الورقة ، و أصبحت مصدوماً على الفور . ما أعتقدت أنه خربشة عشوائية رسمها مارلين ، كانت أنماطاً و خُوارزميات كثيرة ، تشكلت على هيئةِ دائرة سحرية .

– تحليل ؛ تحليلٌ تام .

 

[ آراي~ إلعب معي !]

< تحليل: تحليل >

 

 

 

إستمررت بالنظر إليها بـ<تحليل> لمدة خمس دقائق قبل أن أنتهي من تحليلها تماماً .

لماذا ذلك ؟ للإجابة ، يجب علينا أولاً أن نفهم ما هي الدوائر السحرية . لقد كانت أنماطاً . ما بداخل الدوائر السحرية من أرقام و كلمات و خوارزميات مختصرة ، كانت تعني الكميات المحددة من القوة .

 

 

بعد المرور عبر نتيجة التحليل ، أصبحت مذهولاً . لم أقرأ سوى جزءٍ منها والذي صدمني للغاية .

 

 

 

أيا…مدهش ، مذهل . ياله من إبداعٌ عظيم .

بشكلٍ مثيرٍ للخوف و الدهشة ، عاد تاريخ هذه المنظمة لأكثر من 16 ألف عام . لقد صُنعت في أوائل الحقبة الثالثة . صانع محكمة الحقيقة قد قتل سيد النظام الحقيقي – كرينفال المجنون بنفسه . حسب المؤرخات ، فقد أراد كرينفال المجنون إبتلاع القارة الجنوبية بأكملها . حينما ولد القديس الثالث – الليل الخالد ، و طهّر وجوده .

 

 

هذه الصيغة ، قد كانت غشاً .

 

 

بالفعل ، يبدو أن لدى هذا الشطرنج علاقةٌ كبيرة بالروح .

قال مارلين بتوضيح :” هذه الصيغة تُدعى بـ ‘ صيغة سُليمان ‘ . من صنعها هو تلميذٌ قديمٌ لي ، والذي كان في حالةٍ مماثلة لك ؛ كان بلا عناصر . مع ذلك على عكسك ولد سليمان بلا عناصر و لم تُختم مثلك .” أكمل بلا مبالاة:” من المفترض أن تكون ممتناً و سعيداً لإعطائي لك مثل هذا الشيء ، عانى ذلك الفتى كثيراً لصُنع هذه الصيغة . رغم إنها ليست أعظم إنجازاته ، إلا أنها لا تزال شيئاً ثورياً لمن يُحسن إستخدامه . و أعتقد أنها لن تكون إهداراً بين يديك .”

طفلة

 

” مادخل هذا بالبركات ؟ ”

أرى ، إن هذا لمرعب حقاً .

 

 

أنا سعيدٌ بذلك.

هذه الصيغة و تحليل ألا يشكّلان تطابقاً مثالياً ؟

 

 

طفلة

لوصف هذه الصيغة و إستخداماتها بأبسط ما يمكن .

رغم أنه قد قال أنه معلمي و سيعطيني دروساً ، إلا أن هذه قد كانت كذبةً جزئياً . نحن لا نأخذ الدروس سوى مرةً كُل بضع أشهر ، في هذا المنزل الواسع قد تمر أيامٌ و أشهر بدون أن نتحدث مع بعضنا لمرةٍ واحدة حتى . كان ذلك لسببٍ واضح ، بينما هو في المختبر السفلي خاصته يصُنع جرعاً و أشياء غريبة غالب الوقت . أنا أقرأ الكُتب بنهم . مكتبة مارلين هي أفضل شيءٍ رأيته في حياتي ، إن أمكن فأنا لا أريد المغادرة من تلك المكتبة قبل قراءة جميع كُتبها .

 

أنا سعيدٌ بذلك.

لقد كانت صيغةً تعديلية — أساساً .

 

 

 

عادةً يستغرق إنشاء التعاويذ وقتً طويلاً ، لأنها تحتاج إلى القتال و التجارب و التصحيح ؛ تحتاج إلى الصقل . نفس الأمر مع التحكم بالمانا و إنشاء التعاويذ ، الفنون ، و المهارات . إستغرقت جميعها الكثير من الوقت . حتى الدائرة السحرية لتعويذة كرة النار التي تعتبر أبسط تعويذة في عنصر النار ، إحتوت على الكثير من الخوارزميات – كان صنع التعاويذ أمراً معقداً .

 

 

إنه مجنون .

لماذا ذلك ؟ للإجابة ، يجب علينا أولاً أن نفهم ما هي الدوائر السحرية . لقد كانت أنماطاً . ما بداخل الدوائر السحرية من أرقام و كلمات و خوارزميات مختصرة ، كانت تعني الكميات المحددة من القوة .

هزيت رأسي ، لم أسمع بهذا الشيء من قبل .

 

 

حسناً ، كان الشرح طويلاً و سيستغرق الكثير من الوقت .

في الواقع ، سحر الشمس خاصتي مقيد . ليس من الأداة السحرية على رقبتي ، بل من سحر الشطرنج بدلاً من ذلك . منذ سنوات ، و بعد نضالٍ داخلي قوي قررت إستخدام تلك الأداة السحرية التي أعطاني إياها مارلين .

 

أرى ، إن هذا لمرعب حقاً .

لتسهيل فهم الأمر ، كانت الدوائر السحرية مثل الآليات .

لكن هل يوجد سحرٌ للروح ؟ لا أعرف .

 

في منزل مارلين هذا ، تواجدت حولي أربع أو خمس أرواح . لا أدري كم عددهم ، لكنني رأيت هذا العدد تقريباً .كيويو هو الروح الرمادية ، والذي إعتقلني عندما كدت أهرب . مازلت أنتظر الفرصة للإقتصاص منه حتى الآن ، ربما لن أحظى بمثل هذه الفرصة أبداً .

إنشاء التعاويذ المعتادة كان شيئاً هكذا : 1 × 2 ÷ 1 × 1 + 1 – 1 = 2 .

” المختار ؟ ”

 

 

لكن هذه الصيغة كانت هكذا : 1×2 = 2 .

أولاً ، مهارات تحليل المنقسمة :

 

 

الفرق واضح ، صحيح ؟ هذه الصيغة ، سهلّت إستخدام المانا لأقصى درجة ؛ إختصارٌ بلا حدود . كانت مثل إستخدام الحاسبة .

 

 

 

” قوتي العنصرية مختومة لذا…” شعرت بالسخط فجأة ، بحالتي هذه لن أستطيع إستخراج الفائدة الكاملة لصنع…إنتظر لحظة !

 

 

ليس رائعاً ! هذا مُذَّل . أشعر بالكآبة ، اللعنة على هذا الشخص أنا أكرهه ، مازلت لا أستطيع تقبُّل كوني منظفاً .

” يبدو أنك فهمت إستخدامها الآخر .”

مارلين مرعب ، و كأنه مشعوذٌ قادم من إحدى القصص التي إعتاد فيردي على إخباري إياها منذ زمن . رغم أنني لم أخف حينها .

 

 

…هذا صحيح.

فكرت بأبسط تعريف ، وقُلت :” أتعرف الشخصية الرئيسية للقصص ؟ المختار هو شيءٌ كهذا .”

 

 

فكرت بالصيغة فجأة ، ثم بدأت بمحاولة تكثيف المانا على يدي . تذكرت تعويذة كرة النار ، لكن هذه المرة لم أستخدمها ، بل حاكيت صيغة سليمان معها فحسب .

 

 

لوصف هذه الصيغة و إستخداماتها بأبسط ما يمكن .

” ووش ! ”

 

 

 

بدأت بإنفاق المانا بينما في نفس الوقت ، ظهرت كرةٌ زرقاء من المانا في يدي . كانت أكبر من كفي ، و طارت في الهواء . أسفلها وجدت دائرةٌ سحرية مختلفةٌ تماماً عن سابقتها . و إحتوت في وسطها على دائرةٍ بأرقام و حروف لم أرى مثلها من قبل .

لوح بيده في الفراغ ، و أخرج قلماً و ورقة .

 

بصدق ، أنا لا أبه بذلك . و يبدو أن الأمر هو نفسه له ، في بعض الأحيان يخلع قناعه لفعل شيءٍ ما . و حينها لا يبدو أنه يهتم برؤيتي لوجهه أم لا . يبدو أنه يرتدي القناع لسببٍ غير إخفاء وجهه . إنه يفعل ذلك مع جسده كاملاً ، بالكاد توجد بقعةٌ ظاهرة من بشرته .

ما كُنت أعاني منه سابقاً – التحكم بالمانا خارج جسدي .

” قوتي العنصرية مختومة لذا…” شعرت بالسخط فجأة ، بحالتي هذه لن أستطيع إستخراج الفائدة الكاملة لصنع…إنتظر لحظة !

 

أنا لا أرى كيويو في الأرجاء مع ذلك أسمع صوته .

…حلُّت هذه المشكلة .

 

 

 

” جيد جداً كأول محاولة ، أرى أنك لست أحمقاً . من الآن فصاعداً تدرب على هذه الصيغة في أوقات فراغك ، مدى ما يُمكنك فعله بها يعود لك .”

 

 

على غير المعتاد ، أظهر مارلين إهتماماً حقيقياً و ضغط علي لمعرفة الأمر . بعد تفريغ الكآبة في صدري لمدة وجيزة بالتنهد ، نظرت إلى مارلين .

أحنيت ظهري .

” قوتي العنصرية مختومة لذا…” شعرت بالسخط فجأة ، بحالتي هذه لن أستطيع إستخراج الفائدة الكاملة لصنع…إنتظر لحظة !

 

تبقت مدة وجيزة على مغادرتي لمنزل مارلين .

” شكراً لك .”

بصدق ، كانت هذه اللغة رائعةً للغاية .

 

 

” مم.”” بإمكانك التدرب عليها في أوقات فراغك فحسب ، دروس الخيمياء خاصتك تملك الأولوية .”

– تحليل ؛ مجهر / تخزين .

 

الأرواح القادمة من ‘ عالم الأرواح ‘ ، تتحدث عبر لغة مارلين القديمة أيضاً . إنهم لايفهمون الكلمات البشرية ، بالأحرى هُم ‘ لايستطيعون سماعها ‘ أو كان هذا هو تفسيرهم . للأسف ، حاولت تحليلهم لكن كان هذا بلا فائدة . لم يكُن بإمكاني تحليل الأشياء الحية عبر < تحليل : تحليل > و إنما بـ< تحليل : تحليل تام > فحسب و عبر لمسهم لمدةٍ معينة فوق ذلك .

 

 

 

مرت مدة ؛ بضع أشهر .

[ نعم ، إلعب معها! ]

 

تاريخ هذا العالم مثيرٌ للإهتمام ، حتى بالنسبة لي .

تاريخ هذا العالم مثيرٌ للإهتمام ، حتى بالنسبة لي .

 

 

 

كانت تُوجد أربع حقب ، إمتدت كُل حقبةٍ لعشرة آلاف عام . و قُسمت لثلاث عصور : أوائل ، أوساط ، أواخر . قراءة وجهات النظر المختلفة عبر التاريخ أمرٌ ممتع و مثيرٌ للطرب . بإمكاني حتى قراءة عدة كتب لمؤرخين مختلفين لنفس الحقبة ، بدون أن أمّل من ذلك . لأن كُل واحدٍ منهم يضع معلوماتٍ مختلفة عن الآخر ، و بأسلوب سردٍ مغاير .

كانت خمس مهارات بالجموع ، أو ست تقريباً إذا إعتبرت التخزين المساعدة كمهارة . لا يُهم .

 

كان هذا هو ما أسميه بالغموض .

كانت كل الحقب تحتوي على أحداثٍ لاتعد و لاتحصى ، حتى الآن قرأت أكثر من مئة كتاب حول الحقبة الثالثة ، وأشكُّ في أنني أعرف أكثر من نصف أحداثها . ناهيك عن شكوكي في كون جميع ما تم تأريخه حقيقياً أم لا ، لا أحد يضمن أن جميع الأحداث مسجلة فعلية . العالم واسعٌ للغاية !

 

 

 

لهذا علي الذهاب إلى القارة المركزية…إذا إستطعتُ ذلك .

 

 

بصدق ، أنا لا أبه بذلك . و يبدو أن الأمر هو نفسه له ، في بعض الأحيان يخلع قناعه لفعل شيءٍ ما . و حينها لا يبدو أنه يهتم برؤيتي لوجهه أم لا . يبدو أنه يرتدي القناع لسببٍ غير إخفاء وجهه . إنه يفعل ذلك مع جسده كاملاً ، بالكاد توجد بقعةٌ ظاهرة من بشرته .

من بين كُل الحقب . الحقبة الثالثة هي أكثر ما أثار إهتمامي بصدق . بينما يلف الغموض الحقبة الأولى ، و التطور الحقبة الثانية ، كانت الحقبة الثالثة قفزةً نوعية . مثل تاريخٍ بأكمله . و ما هو سبب كُل ذلك ؟ عودة القارة المركزية للإختلاط مع العالم .

لقد كانت أداة ختم.

 

كانت توجد أنواعٌ لا تعد و لاتحصى من الأسحار في العالم ، منها المتخصص في زيادة القوة الجسدية ، منها المتخصص في السيف ، في الحِرَف ، في الزمن ، في القصص و إلى آخره .

في أوائل الحقبة الثالثة ، كانت الفوضى منتشرةً بسبب دمار وإختفاء حضارة آركانا . نتيجةً لذلك ، أصبح العالم فوضوياً للغاية . لم يُوجد أي نظام ، ولدت الفوضى للسيادة على القارتين ؛ الغربية و الجنوبية . و فجأة ، إكتشف أحدهم القارة المركزية الضائعة .

 

 

أومأ مارلين فحسب بدوره .

نظام المنطق ، النظام الحقيقي ، كهنة المعرفة ، و هلم جرا . تشكّلت العديد من المنظمات ، وزادوا من تلك الفوضى . إنتشر الدم و الظلام في العالم و ظهرت وحشية المشعوذين بأبشع الطرق . كان المنظمة المسماة بـ’ النظام الحقيقي ‘ هي المتسبب الرئيسي في ذلك ، لقد إستعبدت هذه المنظمة قارةً بأكملها لألف عام . دون تدخل أي أحد ؛ إستدبدادٌ مطلق !

 

 

 

لاحقاً تشكّلت تلك المنظمة التي وضعت ‘ النظام ‘ . قتلوا و أبادوا المشعوذين ، و نظفوا العالم من القذارة التي كان عليها . كانوا الظلال الموجودة أسفل المشعوذين ، لقد كانوا القانون .

 

 

 

– محكمة الحقيقة [1] .

 

 

لم أعلم حتى لماذا بدأ غضبي بالإزدياد . أنزلت رأسي للأسفل بإحباط و كآبة . إذا كان قتلي سيحل الأمر…فلأمت إذن .

بشكلٍ مثيرٍ للخوف و الدهشة ، عاد تاريخ هذه المنظمة لأكثر من 16 ألف عام . لقد صُنعت في أوائل الحقبة الثالثة . صانع محكمة الحقيقة قد قتل سيد النظام الحقيقي – كرينفال المجنون بنفسه . حسب المؤرخات ، فقد أراد كرينفال المجنون إبتلاع القارة الجنوبية بأكملها . حينما ولد القديس الثالث – الليل الخالد ، و طهّر وجوده .

 

 

 

مجنون.

 

 

مارلين مرعب ، و كأنه مشعوذٌ قادم من إحدى القصص التي إعتاد فيردي على إخباري إياها منذ زمن . رغم أنني لم أخف حينها .

إنه مجنون .

 

 

 

في تاريخ هذا العالم لايوجد شخصٌ عاقل .

كانت هذه المهارة تستطيع تحليل و تفكيك الأشياء ، لمعرفة ‘ أساسها ‘ و ‘ كُل شيء حولها ‘ . ببساطة كانت غشاً بإمكانه معرفة كُل شيء . و إرساله كتقريرٍ بياني ‘ طويل جداً ‘ إلى رأسي . تطلبت هذه المهارة رؤيةً مباشرةً بعيني تجاه ما أريد تحليله ، و يجب ألا يكون بعيداً بعشر أمتار عني . أو أن هذه المهارة لن تُفلح . ياللروعة ، تمكنت من تحليل إحدى أدوات مارلين السحرية أثناء تنظيفي للمختبر . كان ذلك الشيء في الدرجة 2 العليا .

 

 

إبتداءً من ديفوريكس الذي كان سيلتهم العالم ، و حتى اللوتس الغامض الذي صنع سحر الإستدعاء .

” دعك من هذا رجاءاً ، إنها تفاهاتٌ غير مهمة .”

 

الفرق واضح ، صحيح ؟ هذه الصيغة ، سهلّت إستخدام المانا لأقصى درجة ؛ إختصارٌ بلا حدود . كانت مثل إستخدام الحاسبة .

[ آراي~ إلعب معي !]

 

 

 

عامت كرة ضوءٍ حمراء فوق رأسي ، بينما إنتشر صدى صوتها في أذني . كانت هذه الكرة ، هي روحاً سحرية . والتي قطنت في منزل مارلين مثلي .

[ هيا~! لاتكُن أنانياً ! الأنانية ليست شيئاً جيداً ! ]

 

 

رينا .

إبتداءً من ديفوريكس الذي كان سيلتهم العالم ، و حتى اللوتس الغامض الذي صنع سحر الإستدعاء .

 

– تحليل ؛ كشف .

” لا أريد ذلك ، إذهبي لكيويو .”

 

 

 

[ هيا~! لاتكُن أنانياً ! الأنانية ليست شيئاً جيداً ! ]

 

 

 

[ نعم ، إلعب معها! ]

شعرت ببعض التعقيد .

 

لنترك هذا الموضوع لوقتٍ لاحق .

همم ؟

[ آراي~ إلعب معي !]

 

 

أنا لا أرى كيويو في الأرجاء مع ذلك أسمع صوته .

أرى.

 

” حسناً ، بحالتك هذه إرسالك إلى العالم الخارجي سيجعلك تموت خلال يومٍ على الأكثر . سأعطيك صيغةً مناسبة لك ، بالأحرى مناسبة لبركتك هذه .”” على أي حال ، بوضع الخيمياء على جنب ، لم أعطك درساً حقيقياً حتى الآن .”

في منزل مارلين هذا ، تواجدت حولي أربع أو خمس أرواح . لا أدري كم عددهم ، لكنني رأيت هذا العدد تقريباً .كيويو هو الروح الرمادية ، والذي إعتقلني عندما كدت أهرب . مازلت أنتظر الفرصة للإقتصاص منه حتى الآن ، ربما لن أحظى بمثل هذه الفرصة أبداً .

على غير المعتاد ، أظهر مارلين إهتماماً حقيقياً و ضغط علي لمعرفة الأمر . بعد تفريغ الكآبة في صدري لمدة وجيزة بالتنهد ، نظرت إلى مارلين .

 

في تاريخ هذا العالم لايوجد شخصٌ عاقل .

” همم ، هل كيويو يهرب منكِ ؟ ”

إبن العاهرة هذا !

 

 

[ نعم نعم ! لهذا أتيت للعب معك~ ]

 

 

 

أرى.

 

 

 

” لو وجدته لك فهل ستتركيني ؟ ”

 

 

 

[ بالطبع ! أريد شخصاً للعب معه فحسب ! ]

 

 

” جيد جداً كأول محاولة ، أرى أنك لست أحمقاً . من الآن فصاعداً تدرب على هذه الصيغة في أوقات فراغك ، مدى ما يُمكنك فعله بها يعود لك .”

طفلة

 

 

أعني ، كان يوجد ما يُسمى بالأشباح و اللاموتى في هذا العالم . والذين ولدوا من سحر الموت ؛ العنصر الأخير من العناصر الأولية .

إنها طفلة ، علي مسايرتها لأحظى بوقتٍ هانئ . أومأتُ لها ، ثم نظرت إلى الأرض . ركزت عيناي قليلاً و إستطعت رؤية بقعٍ رمادية خفيفة مثل الغبار . بدأت بإتباعها ، و خلال لحظات . رأيت كرةً رمادية مختبئة أسفل كومة الملابس خاصتي .

رغم أنه قد قال أنه معلمي و سيعطيني دروساً ، إلا أن هذه قد كانت كذبةً جزئياً . نحن لا نأخذ الدروس سوى مرةً كُل بضع أشهر ، في هذا المنزل الواسع قد تمر أيامٌ و أشهر بدون أن نتحدث مع بعضنا لمرةٍ واحدة حتى . كان ذلك لسببٍ واضح ، بينما هو في المختبر السفلي خاصته يصُنع جرعاً و أشياء غريبة غالب الوقت . أنا أقرأ الكُتب بنهم . مكتبة مارلين هي أفضل شيءٍ رأيته في حياتي ، إن أمكن فأنا لا أريد المغادرة من تلك المكتبة قبل قراءة جميع كُتبها .

 

لا ، إنتظر لحظة . لماذا قد أُبال بهذا في الأساس ؟ اللعنة .

أشرت إليها .

إستمررت بالنظر إليها بـ<تحليل> لمدة خمس دقائق قبل أن أنتهي من تحليلها تماماً .

 

قال مارلين بتوضيح :” هذه الصيغة تُدعى بـ ‘ صيغة سُليمان ‘ . من صنعها هو تلميذٌ قديمٌ لي ، والذي كان في حالةٍ مماثلة لك ؛ كان بلا عناصر . مع ذلك على عكسك ولد سليمان بلا عناصر و لم تُختم مثلك .” أكمل بلا مبالاة:” من المفترض أن تكون ممتناً و سعيداً لإعطائي لك مثل هذا الشيء ، عانى ذلك الفتى كثيراً لصُنع هذه الصيغة . رغم إنها ليست أعظم إنجازاته ، إلا أنها لا تزال شيئاً ثورياً لمن يُحسن إستخدامه . و أعتقد أنها لن تكون إهداراً بين يديك .”

” إنه هنا .”

 

 

 

[ حقاً ؟ ]

 

 

بصدق ، أنا لا أبه بذلك . و يبدو أن الأمر هو نفسه له ، في بعض الأحيان يخلع قناعه لفعل شيءٍ ما . و حينها لا يبدو أنه يهتم برؤيتي لوجهه أم لا . يبدو أنه يرتدي القناع لسببٍ غير إخفاء وجهه . إنه يفعل ذلك مع جسده كاملاً ، بالكاد توجد بقعةٌ ظاهرة من بشرته .

[ همم ؟ أوه ، اللعنة ! ]

 

 

 

تكون مسارٌ رمادي أمام عيناي ، و عندما جفلت أصبحا إثنان .

أومأ مارلين فحسب بدوره .

 

كانت هذه المهارة تستطيع تحليل و تفكيك الأشياء ، لمعرفة ‘ أساسها ‘ و ‘ كُل شيء حولها ‘ . ببساطة كانت غشاً بإمكانه معرفة كُل شيء . و إرساله كتقريرٍ بياني ‘ طويل جداً ‘ إلى رأسي . تطلبت هذه المهارة رؤيةً مباشرةً بعيني تجاه ما أريد تحليله ، و يجب ألا يكون بعيداً بعشر أمتار عني . أو أن هذه المهارة لن تُفلح . ياللروعة ، تمكنت من تحليل إحدى أدوات مارلين السحرية أثناء تنظيفي للمختبر . كان ذلك الشيء في الدرجة 2 العليا .

[ إنتظر ! لن تهرب ! ]

 

 

 

كان المسار الآخر أحمر اللون .

 

 

 

عندما غادر كلا الطفلين ، عُدت إلى مكاني السابق . و أخذت الكتاب الذي كُنت أقرأه من الأرض أثناء التفكير .

همم ، يبدو أنه ليس غاضباً كما إعتقدت . بالأحرى ، غير مبال ؟ نعم ، أليست هذه هي شخصيته ؟

 

و الآن ، أنا آراي رولان الذي مازال في طور تعلم ‘ لغة مارلين القديمة ‘ . أستطيع فهم كلام هؤلاء الأرواح ، و التواصل معهم أيضاً بدون الإستعانة بـ ‘ لغة مارلين القديمة ‘. كيفما نظرت إلى الأمر ، كان يُوجد شيءٌ خاطئ بشأن هذا .

من المثير للإهتمام ، أنني أستطيع التواصل مع هذه الأرواح بدون إستخدام ‘ لغة مارلين القديمة ‘ . في هذا العالم ، كانت تُوجد العديد من الظواهر الخارقة . أو المخلوقات الغامضة ، و التي إستُخدمت لغةٌ سحرية خاصة للتواصل معها . كانت هذه اللغة هي لغةً ناشئةً من الحقبة الثانية – لغة مارلين القديمة .

 

 

 

إمتلكت هذه اللغة القدرة على التأثير على ‘ المانا ‘ نفسها ، لكن بحدود التواصل السمعي و إنشاء التعاويذ . كانت شيئاً مثل الترجمة السحرية . إستخداماتها كانت عديدة ؛ التواصل مع الكائنات السحرية و الوحوش السحرية ، التواصل مع الأرواح ، إستخدام ترانيم تعاويذ ، نقش كلماتها داخل الدوائر السحرية لتوفير الجهد النُطقي .

 

 

بصدق ، كانت هذه اللغة رائعةً للغاية .

 

 

في منزل مارلين هذا ، تواجدت حولي أربع أو خمس أرواح . لا أدري كم عددهم ، لكنني رأيت هذا العدد تقريباً .كيويو هو الروح الرمادية ، والذي إعتقلني عندما كدت أهرب . مازلت أنتظر الفرصة للإقتصاص منه حتى الآن ، ربما لن أحظى بمثل هذه الفرصة أبداً .

قرأت أيضاً في كتابٍ ما ، أن الأشباح لم يستطيعوا الكلام . لذلك كانوا يتواصلون عبر لغة مارلين القديمة . لم أعلم ما إذا كانت هذه المعلومة حقيقيةً أم لا ، لكنها أثارت إهتمامي بشأن الأشباح .

 

 

مجنون.

الأرواح القادمة من ‘ عالم الأرواح ‘ ، تتحدث عبر لغة مارلين القديمة أيضاً . إنهم لايفهمون الكلمات البشرية ، بالأحرى هُم ‘ لايستطيعون سماعها ‘ أو كان هذا هو تفسيرهم . للأسف ، حاولت تحليلهم لكن كان هذا بلا فائدة . لم يكُن بإمكاني تحليل الأشياء الحية عبر < تحليل : تحليل > و إنما بـ< تحليل : تحليل تام > فحسب و عبر لمسهم لمدةٍ معينة فوق ذلك .

عادةً يستغرق إنشاء التعاويذ وقتً طويلاً ، لأنها تحتاج إلى القتال و التجارب و التصحيح ؛ تحتاج إلى الصقل . نفس الأمر مع التحكم بالمانا و إنشاء التعاويذ ، الفنون ، و المهارات . إستغرقت جميعها الكثير من الوقت . حتى الدائرة السحرية لتعويذة كرة النار التي تعتبر أبسط تعويذة في عنصر النار ، إحتوت على الكثير من الخوارزميات – كان صنع التعاويذ أمراً معقداً .

 

كان المسار الآخر أحمر اللون .

و الآن ، أنا آراي رولان الذي مازال في طور تعلم ‘ لغة مارلين القديمة ‘ . أستطيع فهم كلام هؤلاء الأرواح ، و التواصل معهم أيضاً بدون الإستعانة بـ ‘ لغة مارلين القديمة ‘. كيفما نظرت إلى الأمر ، كان يُوجد شيءٌ خاطئ بشأن هذا .

كان التدرّب على <تحليل> مما أستفيد به من وقتي، وبوجودي في منزل مارلين هذا، زاد فهمي لها كثيراً. لسوء الحظ، كدت أموت من هذه الحادثة.

 

أمامي جلس مارلين في كرسيه الهزاز ، ودلك رأسه . تساقط شعره الذي كان بلون السماء الليلة الداكنة على كتفيه . و شعرت به يحدق بي بأعين محللة . إرتدى قناع جمجمة ، بأسنان سوداء والذي غطى وجهه كاملاً .

كان بإمكاني رؤيتهم و رؤية آثارهم أيضاً .

 

 

لوصف هذه الصيغة و إستخداماتها بأبسط ما يمكن .

إذا كان علي التفسير ، فسأقول أن هذا يعزى للشطرنج الغامض .

منعزل ، مستقيم ، و غامض .

 

 

بالفعل ، يبدو أن لدى هذا الشطرنج علاقةٌ كبيرة بالروح .

 

 

 

سأبدأ في البحث في هذا المجال فور أن أخرج من هنا .

كان هذا أثناء تدريبي على < تحليل > .

 

 

لكن هل يوجد سحرٌ للروح ؟ لا أعرف .

 

 

[ همم ؟ أوه ، اللعنة ! ]

كانت توجد أنواعٌ لا تعد و لاتحصى من الأسحار في العالم ، منها المتخصص في زيادة القوة الجسدية ، منها المتخصص في السيف ، في الحِرَف ، في الزمن ، في القصص و إلى آخره .

 

 

 

إذا كان علي ربط سحر الروح بشيءٍ ما ، فسأقول أنه الموت .

 

 

سيأتي يومٌ لن يخفى فيه شيءٍ عني ، سأتأكد من معرفة كُل شبرٍ عنه . إذا إستطعت النجاة و البقاء حياً .

أعني ، كان يوجد ما يُسمى بالأشباح و اللاموتى في هذا العالم . والذين ولدوا من سحر الموت ؛ العنصر الأخير من العناصر الأولية .

مع كُل كتابٍ أقرأه ، كان خوفي تجاه مارلين يزداد .

 

 

لنترك هذا الموضوع لوقتٍ لاحق .

 

 

” أوه ، كدت أنسى ذلك .”” عندما يعبر الشياطين إلى عوالم أخرى ، في حالة إمتلكوا ‘ قوى حقيقية ‘ غير مرتبطة بالعالم فسوف يحضرونها معهم إلى عوالهم الجديدة . قانون العالم العظيم ، يعتبر هذه القوى كـ’ بركة ‘ لهذا بإمكانها المرور…رغم أن القدر يختلف مع الأمر .”

إمتلكت هذه اللغة القدرة على التأثير على ‘ المانا ‘ نفسها ، لكن بحدود التواصل السمعي و إنشاء التعاويذ . كانت شيئاً مثل الترجمة السحرية . إستخداماتها كانت عديدة ؛ التواصل مع الكائنات السحرية و الوحوش السحرية ، التواصل مع الأرواح ، إستخدام ترانيم تعاويذ ، نقش كلماتها داخل الدوائر السحرية لتوفير الجهد النُطقي .

 

 

مع كُل كتابٍ أقرأه ، كان خوفي تجاه مارلين يزداد .

 

 

كان المسار الآخر أحمر اللون .

مشاعر الخوف تجاه شخصٍ ما ، هي ربما شيءٌ لم أشعر به من قبل . قد أخشى من القوة الخاصة بأحدهم أو مخاطرهم علي ، لكن الخوف تجاه شخص…أكره هذا العالم حقاً .

بدأ مارلين برسم شيءٍ ما بسرعةٍ لم أستطع تتبعها ، كدت أن أرى الدخان يخرج من الورقة . لكنها لم تحترق، يالسرعة يده!

 

فكرت بأبسط تعريف ، وقُلت :” أتعرف الشخصية الرئيسية للقصص ؟ المختار هو شيءٌ كهذا .”

مارلين مرعب ، و كأنه مشعوذٌ قادم من إحدى القصص التي إعتاد فيردي على إخباري إياها منذ زمن . رغم أنني لم أخف حينها .

نظام المنطق ، النظام الحقيقي ، كهنة المعرفة ، و هلم جرا . تشكّلت العديد من المنظمات ، وزادوا من تلك الفوضى . إنتشر الدم و الظلام في العالم و ظهرت وحشية المشعوذين بأبشع الطرق . كان المنظمة المسماة بـ’ النظام الحقيقي ‘ هي المتسبب الرئيسي في ذلك ، لقد إستعبدت هذه المنظمة قارةً بأكملها لألف عام . دون تدخل أي أحد ؛ إستدبدادٌ مطلق !

 

كانت توجد أنواعٌ لا تعد و لاتحصى من الأسحار في العالم ، منها المتخصص في زيادة القوة الجسدية ، منها المتخصص في السيف ، في الحِرَف ، في الزمن ، في القصص و إلى آخره .

منعزل ، مستقيم ، و غامض .

 

 

 

رغم أنه قد قال أنه معلمي و سيعطيني دروساً ، إلا أن هذه قد كانت كذبةً جزئياً . نحن لا نأخذ الدروس سوى مرةً كُل بضع أشهر ، في هذا المنزل الواسع قد تمر أيامٌ و أشهر بدون أن نتحدث مع بعضنا لمرةٍ واحدة حتى . كان ذلك لسببٍ واضح ، بينما هو في المختبر السفلي خاصته يصُنع جرعاً و أشياء غريبة غالب الوقت . أنا أقرأ الكُتب بنهم . مكتبة مارلين هي أفضل شيءٍ رأيته في حياتي ، إن أمكن فأنا لا أريد المغادرة من تلك المكتبة قبل قراءة جميع كُتبها .

نظرت إلى الورقة ، و أصبحت مصدوماً على الفور . ما أعتقدت أنه خربشة عشوائية رسمها مارلين ، كانت أنماطاً و خُوارزميات كثيرة ، تشكلت على هيئةِ دائرة سحرية .

 

[ هيا~! لاتكُن أنانياً ! الأنانية ليست شيئاً جيداً ! ]

حين أكون محتاراً بشأن شيءٍ ما ، فأنا أسأل مارلين عنه . و من المدهش أنه حتى الآن ، لم يخطئ في أي جواب . و حتى لو لم يعرف ، فهو يدع ‘ كيويو ‘ يُرسلني إلى أحد الأرفف في المكتبة ، و التي تحتوي على كتابٍ لديه الجواب على السؤال .

 

 

هذه الصيغة ، قد كانت غشاً .

أثناء تناولي لوجبة الغداء خاصتي والتي تكونت من لحم أرنب ، نظرت إلى الساحر الغامض الذي جلس على مقعدٍ هزاز مثل العجائز . أثناء النوم بلا هم .

 

 

في منزل مارلين هذا ، تواجدت حولي أربع أو خمس أرواح . لا أدري كم عددهم ، لكنني رأيت هذا العدد تقريباً .كيويو هو الروح الرمادية ، والذي إعتقلني عندما كدت أهرب . مازلت أنتظر الفرصة للإقتصاص منه حتى الآن ، ربما لن أحظى بمثل هذه الفرصة أبداً .

هل أكره مارلين ؟ كان الجواب هو لا .

 

 

 

ما هي مشاعري تجاهه ؟ النفور فقط .

 

 

لماذا ذلك ؟ للإجابة ، يجب علينا أولاً أن نفهم ما هي الدوائر السحرية . لقد كانت أنماطاً . ما بداخل الدوائر السحرية من أرقام و كلمات و خوارزميات مختصرة ، كانت تعني الكميات المحددة من القوة .

لأنه مبهم ، مثل ضبابٍ قديم . كأقدم شجرة في غابةٍ عتيقة . يتحدث كالشيوخ بنبرةٍ قديمة و صوتٍ خشن ، و يحب الجلوس على هذا المقعد لأيام و أسابيع دون الحراك . هل هو يشعر بالوقت حتى ؟ بالنظر إليه ، أتذكر أحياناً رجُل الشطرنج الذي لم أجلس معه لأكثر من عشر دقائق . تلك الهالة الغامضة كالبحر المحيطة حولهم…أكره ذلك .

 

 

لهذا علي الذهاب إلى القارة المركزية…إذا إستطعتُ ذلك .

سيأتي يومٌ لن يخفى فيه شيءٍ عني ، سأتأكد من معرفة كُل شبرٍ عنه . إذا إستطعت النجاة و البقاء حياً .

في اليوم الذي تُفتح فيه عناصري من جديد ، حينها عدد التعاويذ التي قد أستطيع إنشاءها هو شيءٌ لن يستطيع أحدٌ التعامل معه…سوى بالدفاع المطلق .

 

 

ليس لدي الكثير من الإهتمام في رؤية وجه مارلين .

ما كُنت أعاني منه سابقاً – التحكم بالمانا خارج جسدي .

 

 

بصدق ، أنا لا أبه بذلك . و يبدو أن الأمر هو نفسه له ، في بعض الأحيان يخلع قناعه لفعل شيءٍ ما . و حينها لا يبدو أنه يهتم برؤيتي لوجهه أم لا . يبدو أنه يرتدي القناع لسببٍ غير إخفاء وجهه . إنه يفعل ذلك مع جسده كاملاً ، بالكاد توجد بقعةٌ ظاهرة من بشرته .

عندما غادر كلا الطفلين ، عُدت إلى مكاني السابق . و أخذت الكتاب الذي كُنت أقرأه من الأرض أثناء التفكير .

 

لقد كانت أداة ختم.

كان هذا مثيراً للإهتمام ، إضافةً إلا أنني لاحظت عدة أشياء أخرى بشأنه . مثل أنه لم يستخدم السحر على الإطلاق ، ولا لمرةٍ واحدة . دائماً ما يوكل الأرواح بذلك . حتى أثناء تجاربه التي تمتع ناظري دوماً .

 

 

 

تبقت مدة وجيزة على مغادرتي لمنزل مارلين .

أدركت للتو بأنني كُنت أهذي ببعض الكلام الغير مفهوم ، لقد خسرت نفسي في مشاعري للحظة ولم أفهم لماذا .

 

من بين كُل الحقب . الحقبة الثالثة هي أكثر ما أثار إهتمامي بصدق . بينما يلف الغموض الحقبة الأولى ، و التطور الحقبة الثانية ، كانت الحقبة الثالثة قفزةً نوعية . مثل تاريخٍ بأكمله . و ما هو سبب كُل ذلك ؟ عودة القارة المركزية للإختلاط مع العالم .

أنا سعيدٌ بذلك.

هذه الصيغة و تحليل ألا يشكّلان تطابقاً مثالياً ؟

🔥 تحدي يوليو 2026 ⏳ 15 يوم متبقي
11,000 شعلة الهدف: 66,666
16.5%
🔥 ادعم الموقع لضمان استمراريته وبدون ظهور إعلانات مزعجة للجميع!
×

شراء عملة الشعلة

🥇M. K🔥 10,000
🥈Fares saeed🔥 1,000

 

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط