بركة
الفصل 16 – بركة ؟
” إنه هنا .”
مرت ثلاث أو أربع سنوات قبل أن أدرك .
” أرى ، كان علي توقع ذلك . بما أنك من عالمٍ آخر على أي حال .”” تملك قوةً جيدة ، هل تعرف البركات ؟ ”
الوقت يمر بسرعة هنا ، عكس القصر .
عينني مارلين كتلميذه ، و كمادةٍ دراسية أساسية . خيرّني بين السيف و الخيمياء و الدوائر السحرية . بإستثناء المواد الدراسية الأخرى ، مثل التاريخ و اللغات . إخترت الخيمياء بالطبع . كانت الكيمياء هي تخصصي الأساسي بعد كُل شيء . تعلمت بسرعة و تمكنت من زيادة تحصيلي فيها بسرعة كبيرة ، لأنها لم تختلف كثيراً عن الكيمياء . في أوقات الفراغ ‘ الكثيرة للغاية ‘ كُنت أدرس التاريخ و السحر ، كُنت منغمساً للغاية في ذلك .
ثانياً ، القدرات.
نظر مارلين إلي ثم أومأ لنفسه .
الوقت يمر بسرعة بالفعل.
[ نعم نعم ! لهذا أتيت للعب معك~ ]
تكون مسارٌ رمادي أمام عيناي ، و عندما جفلت أصبحا إثنان .
…حصلت كارثةٌ اليوم .
إكتشفت مارلين وجود < تحليل > .
لنعد إلى الحاضر .
بالأصح ، كنت من فضح نفسه .
الأولى هي رؤيةٌ معززة بعيدة المدى لخمسين متراً بعيدة . مثل منظار مراقبة مكبرة . و الأخرى هي حاسة إستشعار تعطيني القدرة على إستشعار ما حولي . مثل حاسةٍ سادسة أو غريزةٍ وحشية والتي كان نطاقها عشر أمتار . ما كان غريباً هو قدرتي على فعل هذين الشيئين في وقتٍ واحد بلا أي تداخل ؛ إستشعار و رؤية .
كان هذا أثناء تدريبي على < تحليل > .
أومأ مارلين فحسب بدوره .
[ آراي~ إلعب معي !]
كان التدرّب على <تحليل> مما أستفيد به من وقتي، وبوجودي في منزل مارلين هذا، زاد فهمي لها كثيراً. لسوء الحظ، كدت أموت من هذه الحادثة.
[ نعم ، إلعب معها! ]
أولاً ، مهارات تحليل المنقسمة :
…
– تحليل ؛ تحليل .
– تحليل ؛ تحليلٌ تام .
رفعت يدي ، لكي أسأل رغم معرفتي بالإجابة . كان علي ذلك ، كان علي التقييد بـ’ نظامه ‘ لئلا أعاقب.
– تحليل ؛ تتبع الأصل .
” ووش ! ”
– تحليل ؛ كشف .
أولاً المدى ، مدى < تحليل : تحليل > لايتجاوز نصف قطر طوله عشر أمتار ، مهما حاولت فلن يمتد أكثر من ذلك . بينما غريزة < تحليل : كشف > تملك مدىً يُقدر من عشر إلى خمسة عشر متر . < تحليل : تتبع الأصل > و < تحليل : تحليل تام > يحتاجون لإتصالٍ مباشر لذلك ليس لديهم أي مدى .
إكتشفت مارلين وجود < تحليل > .
– تحليل ؛ مجهر / تخزين .
أيا…مدهش ، مذهل . ياله من إبداعٌ عظيم .
كانت خمس مهارات بالجموع ، أو ست تقريباً إذا إعتبرت التخزين المساعدة كمهارة . لا يُهم .
ما هي مشاعري تجاهه ؟ النفور فقط .
أولاً المدى ، مدى < تحليل : تحليل > لايتجاوز نصف قطر طوله عشر أمتار ، مهما حاولت فلن يمتد أكثر من ذلك . بينما غريزة < تحليل : كشف > تملك مدىً يُقدر من عشر إلى خمسة عشر متر . < تحليل : تتبع الأصل > و < تحليل : تحليل تام > يحتاجون لإتصالٍ مباشر لذلك ليس لديهم أي مدى .
كانت تُوجد أربع حقب ، إمتدت كُل حقبةٍ لعشرة آلاف عام . و قُسمت لثلاث عصور : أوائل ، أوساط ، أواخر . قراءة وجهات النظر المختلفة عبر التاريخ أمرٌ ممتع و مثيرٌ للطرب . بإمكاني حتى قراءة عدة كتب لمؤرخين مختلفين لنفس الحقبة ، بدون أن أمّل من ذلك . لأن كُل واحدٍ منهم يضع معلوماتٍ مختلفة عن الآخر ، و بأسلوب سردٍ مغاير .
ثانياً ، القدرات.
” بالنظر إلى هدوئك و شخصيتك اللامبالية ، إعتقدت أنك من عالم مسالم ، لكن الشياطين هم شياطين في النهاية .”” هاه .”
لدى < تحليل : كشف > قدرتان .
لدى < تحليل : كشف > قدرتان .
[ بالطبع ! أريد شخصاً للعب معه فحسب ! ]
الأولى هي رؤيةٌ معززة بعيدة المدى لخمسين متراً بعيدة . مثل منظار مراقبة مكبرة . و الأخرى هي حاسة إستشعار تعطيني القدرة على إستشعار ما حولي . مثل حاسةٍ سادسة أو غريزةٍ وحشية والتي كان نطاقها عشر أمتار . ما كان غريباً هو قدرتي على فعل هذين الشيئين في وقتٍ واحد بلا أي تداخل ؛ إستشعار و رؤية .
[ إنتظر ! لن تهرب ! ]
< تحليل تحليل >
[ نعم نعم ! لهذا أتيت للعب معك~ ]
أعني ، كان يوجد ما يُسمى بالأشباح و اللاموتى في هذا العالم . والذين ولدوا من سحر الموت ؛ العنصر الأخير من العناصر الأولية .
كانت هذه المهارة تستطيع تحليل و تفكيك الأشياء ، لمعرفة ‘ أساسها ‘ و ‘ كُل شيء حولها ‘ . ببساطة كانت غشاً بإمكانه معرفة كُل شيء . و إرساله كتقريرٍ بياني ‘ طويل جداً ‘ إلى رأسي . تطلبت هذه المهارة رؤيةً مباشرةً بعيني تجاه ما أريد تحليله ، و يجب ألا يكون بعيداً بعشر أمتار عني . أو أن هذه المهارة لن تُفلح . ياللروعة ، تمكنت من تحليل إحدى أدوات مارلين السحرية أثناء تنظيفي للمختبر . كان ذلك الشيء في الدرجة 2 العليا .
على غير المعتاد ، أظهر مارلين إهتماماً حقيقياً و ضغط علي لمعرفة الأمر . بعد تفريغ الكآبة في صدري لمدة وجيزة بالتنهد ، نظرت إلى مارلين .
نظرت إلى الورقة ، و أصبحت مصدوماً على الفور . ما أعتقدت أنه خربشة عشوائية رسمها مارلين ، كانت أنماطاً و خُوارزميات كثيرة ، تشكلت على هيئةِ دائرة سحرية .
ليس رائعاً ! هذا مُذَّل . أشعر بالكآبة ، اللعنة على هذا الشخص أنا أكرهه ، مازلت لا أستطيع تقبُّل كوني منظفاً .
بدأت بإنفاق المانا بينما في نفس الوقت ، ظهرت كرةٌ زرقاء من المانا في يدي . كانت أكبر من كفي ، و طارت في الهواء . أسفلها وجدت دائرةٌ سحرية مختلفةٌ تماماً عن سابقتها . و إحتوت في وسطها على دائرةٍ بأرقام و حروف لم أرى مثلها من قبل .
في الواقع ، سحر الشمس خاصتي مقيد . ليس من الأداة السحرية على رقبتي ، بل من سحر الشطرنج بدلاً من ذلك . منذ سنوات ، و بعد نضالٍ داخلي قوي قررت إستخدام تلك الأداة السحرية التي أعطاني إياها مارلين .
هذه إهانة .
‘ قوى حقيقية ؟ أها ! شيءٌ لا تقيد بالعالم كالـ ‘ نظام ‘ ؟ ‘
على أي حال ، كانت هذه هي < تحليل : تحليل > .
على أي حال ، كانت هذه هي < تحليل : تحليل > .
طلبت المساعدة من ‘ الأرواح ‘ التي تسكن برفقة مارلين ، و كانت النتيجة أنني قد تمكّنت من فهم كُل ما إستخدموه من سحر . سواءاً كان عبر الدوائر السحرية ، أو الإنشاء من الصفر . لهذا أصبحت لدي فكرةٌ مبدئية و واضحة عن كيفية ‘ الإنشاء العُنصري ‘ لكن لسوء الحظ ، أنا لا أستطيع تجريب و إستخدام هذه المعرفة – كانت عناصري مختومة .
هذه إهانة .
في منزل مارلين هذا ، تواجدت حولي أربع أو خمس أرواح . لا أدري كم عددهم ، لكنني رأيت هذا العدد تقريباً .كيويو هو الروح الرمادية ، والذي إعتقلني عندما كدت أهرب . مازلت أنتظر الفرصة للإقتصاص منه حتى الآن ، ربما لن أحظى بمثل هذه الفرصة أبداً .
في اليوم الذي تُفتح فيه عناصري من جديد ، حينها عدد التعاويذ التي قد أستطيع إنشاءها هو شيءٌ لن يستطيع أحدٌ التعامل معه…سوى بالدفاع المطلق .
الوقت يمر بسرعة بالفعل.
كان هذا أثناء تدريبي على < تحليل > .
شيءٌ آخر ، لم تستغرق عملية التحليل الكثير من الوقت . رغم كم المعلومات الهائل الذي أستقبله في دماغي ، إلا أن الوقت المطلوب لإستخراج هذه المعلومات لم يكُن بالشيء الكبير . خمس دقائق في أحسن الأحوال . في الواقع ، حتى الآن لم أتمكن من فهم المقياس جيداً . لكن على الأرجح هذا يعتمد على كم المعلومات داخل ما أحلله . و ليست القوة .
عينني مارلين كتلميذه ، و كمادةٍ دراسية أساسية . خيرّني بين السيف و الخيمياء و الدوائر السحرية . بإستثناء المواد الدراسية الأخرى ، مثل التاريخ و اللغات . إخترت الخيمياء بالطبع . كانت الكيمياء هي تخصصي الأساسي بعد كُل شيء . تعلمت بسرعة و تمكنت من زيادة تحصيلي فيها بسرعة كبيرة ، لأنها لم تختلف كثيراً عن الكيمياء . في أوقات الفراغ ‘ الكثيرة للغاية ‘ كُنت أدرس التاريخ و السحر ، كُنت منغمساً للغاية في ذلك .
لنعد إلى الحاضر .
– تحليل ؛ مجهر / تخزين .
أمامي جلس مارلين في كرسيه الهزاز ، ودلك رأسه . تساقط شعره الذي كان بلون السماء الليلة الداكنة على كتفيه . و شعرت به يحدق بي بأعين محللة . إرتدى قناع جمجمة ، بأسنان سوداء والذي غطى وجهه كاملاً .
” يبدو أنك فهمت إستخدامها الآخر .”
” أرى ، كان علي توقع ذلك . بما أنك من عالمٍ آخر على أي حال .”” تملك قوةً جيدة ، هل تعرف البركات ؟ ”
كان هذا هو ما أسميه بالغموض .
همم ، يبدو أنه ليس غاضباً كما إعتقدت . بالأحرى ، غير مبال ؟ نعم ، أليست هذه هي شخصيته ؟
رينا .
‘ بركات ؟ مثل النعم من الآله ؟ ‘
.shola-widget, .shola-lb-wrap, .shola-pb-wrap { background: var(--bg-color, #fff); border: 1px solid var(--border-color, #e5e2e2); border-radius: 4px; padding: 15px; color: var(--text-color, #333); font-family: inherit; direction: rtl; box-sizing: border-box; margin-bottom: 20px; } .darkmode .shola-widget, .darkmode .shola-lb-wrap, .darkmode .shola-pb-wrap { background: #1a1a1a; border-color: #333; color: #ddd; } .shola-progress-wrap { margin-bottom: 20px; } .shola-progress-header, .shola-pb-header { display: flex; justify-content: space-between; align-items: center; font-size: .95em; margin-bottom: 6px; font-weight: bold; } .shola-days-left, .shola-pb-days { color: #f5a623; font-size: .85em; font-weight: normal; } .shola-numbers, .shola-pb-numbers { display: flex; justify-content: space-between; font-size: .85em; color: inherit; margin-bottom: 8px; opacity: 0.8; } .shola-bar-bg, .shola-pb-bg { background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 20px; height: 25px; overflow: hidden; } .shola-bar-fill, .shola-pb-fill { background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); height: 100%; border-radius: 20px; display: flex; align-items: center; justify-content: flex-end; padding-left: 10px; min-width: 4px; transition: width 1s ease; font-size: .8em; font-weight: bold; color:#fff; } .shola-completed, .shola-pb-done { text-align: center; color: #2ecc71; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; } .shola-pre-goal, .shola-pb-pre { text-align: center; color: inherit; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; opacity: 0.9; } .shola-tabs { display: flex; gap: 8px; margin-bottom: 14px; border-bottom: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); padding-bottom: 10px; flex-wrap: wrap; } .shola-tab { background: rgba(150,150,150,0.1); border: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); color: inherit; padding: 5px 12px; border-radius: 3px; cursor: pointer; font-family: inherit; font-size: .85em; transition: all .3s; } .shola-tab.active { background: #366ad3; border-color: #366ad3; color: #fff; } .shola-tab:hover:not(.active) { background: rgba(150,150,150,0.2); } .shola-row, .shola-lb-row { display: flex; align-items: center; gap: 10px; padding: 8px 10px; border-radius: 4px; margin-bottom: 6px; background: rgba(150,150,150,0.05); transition: background .2s; border:1px solid rgba(150,150,150,0.1); } .shola-top3, .shola-lb-top3 { background: rgba(54,106,211,0.08); border-color:rgba(54,106,211,0.2); } .shola-row:hover, .shola-lb-row:hover { background: rgba(150,150,150,0.1); } .shola-rank, .shola-lb-rank { min-width: 30px; text-align: center; font-size: 1.1em; } .shola-num, .shola-lb-num { display: inline-block; width: 22px; height: 22px; line-height: 22px; text-align: center; background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 50%; font-size: .8em; color: inherit; opacity:0.8; } .shola-avatar { width: 32px; height: 32px; border-radius: 50%; object-fit: cover; border: 1px solid rgba(150,150,150,0.3); flex-shrink: 0; } .shola-uname, .shola-lb-uname { flex: 1; font-size: .95em; overflow: hidden; text-overflow: ellipsis; white-space: nowrap; font-weight:600;} .shola-score, .shola-lb-score { color: #f5a623; font-weight: bold; font-size: .9em; white-space: nowrap; } .shola-empty, .shola-lb-empty { text-align: center; color: inherit; opacity:0.7; padding: 20px 0; font-size: .9em; } .shola-btn-support { display: block; width: 100%; background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); color: #fff; text-align: center; padding: 10px; border-radius: 4px; font-weight: bold; cursor: pointer; border: none; margin-top: 15px; font-family: inherit; font-size: 1.05em; transition: opacity 0.3s; } .shola-btn-support:hover { opacity: 0.9; color: #fff; } .shola-modal-overlay { position: fixed; top: 0; left: 0; width: 100%; height: 100%; background: rgba(0,0,0,0.6); z-index: 999999; display: none; align-items: center; justify-content: center; backdrop-filter: blur(3px); } .shola-modal-box { background: var(--bg-color, #fff); color: var(--text-color, #333); padding: 25px; border-radius: 8px; width: 90%; max-width: 400px; position: relative; box-shadow: 0 10px 30px rgba(0,0,0,0.5); } .darkmode .shola-modal-box { background: #1a1a1a; color: #ddd; border: 1px solid #333; } .shola-modal-close { position: absolute; top: 10px; left: 15px; font-size: 24px; cursor: pointer; color: inherit; opacity: 0.7; font-weight: bold; line-height: 1; } .shola-modal-close:hover { opacity: 1; } function sholaTab(btn, id) { var widget = btn.closest(".shola-widget"); widget.querySelectorAll(".shola-tab").forEach(function(b){ b.classList.remove("active"); }); widget.querySelectorAll(".shola-board").forEach(function(b){ b.style.display = "none"; }); btn.classList.add("active"); document.getElementById("shola-" + id).style.display = "block"; } function sholaOpenModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "flex"; } function sholaCloseModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "none"; } 🔥 تحدي يوليو 2026 ⏳ 15 يوم متبقي 11,000 شعلة الهدف: 66,666 16.5% 🔥 ادعم الموقع لضمان استمراريته وبدون ظهور إعلانات مزعجة للجميع! إدعمنا × شراء عملة الشعلة 🏆 أكبر الداعمين هذا الشهر 💎 أكبر الداعمين كل الأوقات 🥇M. K🔥 10,000🥈Fares saeed🔥 1,000 🥇M. K💎 10,000🥈Fares saeed💎 1,000🥉ibrahim shazly💎 5004الخال!💎 100
جيد ، الأمور هادئة.
إنشاء التعاويذ المعتادة كان شيئاً هكذا : 1 × 2 ÷ 1 × 1 + 1 – 1 = 2 .
الحياة ضيم.
هزيت رأسي ، لم أسمع بهذا الشيء من قبل .
” يُولد بعض الأشخاص بميزات مختلفة عن الآخرين . ففي النهاية – البشر غير متساوون. يوجد عباقرة و موهوبون ، و يوجد من يواكبون أولئك العباقرة بجهدهم الشخصي ؛ الكُل في الكل ، البشر متعددون و مختلفون .” و تابع :” في بعض الأحيان ، تظهر هذه الفروق بين المواهب بشكلٍ واضح ، عبقرية مختلفة ؛ المباركين .”” بين الفينة و الأخرى ، يبارك قانون العالم العظيم أناس مختلفين في العالم بإعطائهم بركة سحرية ذات قدرات عجيبة . قوى متنوعة لاتمد بأي صلة بالسلطات و العناصر ، تميل في الغالب إلى كونها ذهنية أو روحية .”
لم أعلم حتى لماذا بدأ غضبي بالإزدياد . أنزلت رأسي للأسفل بإحباط و كآبة . إذا كان قتلي سيحل الأمر…فلأمت إذن .
شيءٌ آخر ، لم تستغرق عملية التحليل الكثير من الوقت . رغم كم المعلومات الهائل الذي أستقبله في دماغي ، إلا أن الوقت المطلوب لإستخراج هذه المعلومات لم يكُن بالشيء الكبير . خمس دقائق في أحسن الأحوال . في الواقع ، حتى الآن لم أتمكن من فهم المقياس جيداً . لكن على الأرجح هذا يعتمد على كم المعلومات داخل ما أحلله . و ليست القوة .
” المباركون نادرون ، أندر من أن تقابل أحدهم خلال 5000 عام من حياةٍ قد تعيشها . لكن عندما يولد مبارك فسيصبح شخصيةً كبيرة بلا شكّ ؛ حاول قراءة السير الذاتية للشخصيات التاريخية مثل أبيليوس السماوي أو مطلق الحُكم الإلهي و ستفهم مدى قيمة البركات .”
أشار مارلين إلي.
كانت هذه المهارة تستطيع تحليل و تفكيك الأشياء ، لمعرفة ‘ أساسها ‘ و ‘ كُل شيء حولها ‘ . ببساطة كانت غشاً بإمكانه معرفة كُل شيء . و إرساله كتقريرٍ بياني ‘ طويل جداً ‘ إلى رأسي . تطلبت هذه المهارة رؤيةً مباشرةً بعيني تجاه ما أريد تحليله ، و يجب ألا يكون بعيداً بعشر أمتار عني . أو أن هذه المهارة لن تُفلح . ياللروعة ، تمكنت من تحليل إحدى أدوات مارلين السحرية أثناء تنظيفي للمختبر . كان ذلك الشيء في الدرجة 2 العليا .
” أنت من عالمٍ آخر ، دائماً ما يحضر الشياطين معهم قوى عالمهم الأصلي . مسببين هذا الإختلاف ‘ الحقيقي ‘ بينهم و بين سكُان عالمنا . الأمر هو نفسه مع أمثال جوكر الخطأ و كوكبة العدم .” تحولت نبرته إلى واحدةٍ محتقرة .” أحضر الأول تلك القوى الغريبة المتخصصة في الإحتيال، بشكلٍ لا يجيده حتى شياطين الشرق . حتى الآن لا أفهم كيف يفعل ذلك . بينما أحضر الآخر قوى المسح العجيبة تلك ، بإمكانك زيارة أطلال العدم في القارة المركزية لرؤية آثاره التي لاتزال باقيةً حتى الآن .”
فكرت بالصيغة فجأة ، ثم بدأت بمحاولة تكثيف المانا على يدي . تذكرت تعويذة كرة النار ، لكن هذه المرة لم أستخدمها ، بل حاكيت صيغة سليمان معها فحسب .
رفعت يدي ، لكي أسأل رغم معرفتي بالإجابة . كان علي ذلك ، كان علي التقييد بـ’ نظامه ‘ لئلا أعاقب.
كانت خمس مهارات بالجموع ، أو ست تقريباً إذا إعتبرت التخزين المساعدة كمهارة . لا يُهم .
” يبدو أنك فهمت إستخدامها الآخر .”
” هات سؤالك .”
لماذا ذلك ؟ للإجابة ، يجب علينا أولاً أن نفهم ما هي الدوائر السحرية . لقد كانت أنماطاً . ما بداخل الدوائر السحرية من أرقام و كلمات و خوارزميات مختصرة ، كانت تعني الكميات المحددة من القوة .
” مادخل هذا بالبركات ؟ ”
أعني ، كان يوجد ما يُسمى بالأشباح و اللاموتى في هذا العالم . والذين ولدوا من سحر الموت ؛ العنصر الأخير من العناصر الأولية .
” أوه ، كدت أنسى ذلك .”” عندما يعبر الشياطين إلى عوالم أخرى ، في حالة إمتلكوا ‘ قوى حقيقية ‘ غير مرتبطة بالعالم فسوف يحضرونها معهم إلى عوالهم الجديدة . قانون العالم العظيم ، يعتبر هذه القوى كـ’ بركة ‘ لهذا بإمكانها المرور…رغم أن القدر يختلف مع الأمر .”
جيد ، الأمور هادئة.
نظام المنطق ، النظام الحقيقي ، كهنة المعرفة ، و هلم جرا . تشكّلت العديد من المنظمات ، وزادوا من تلك الفوضى . إنتشر الدم و الظلام في العالم و ظهرت وحشية المشعوذين بأبشع الطرق . كان المنظمة المسماة بـ’ النظام الحقيقي ‘ هي المتسبب الرئيسي في ذلك ، لقد إستعبدت هذه المنظمة قارةً بأكملها لألف عام . دون تدخل أي أحد ؛ إستدبدادٌ مطلق !
‘ قوى حقيقية ؟ أها ! شيءٌ لا تقيد بالعالم كالـ ‘ نظام ‘ ؟ ‘
أعني ، كان يوجد ما يُسمى بالأشباح و اللاموتى في هذا العالم . والذين ولدوا من سحر الموت ؛ العنصر الأخير من العناصر الأولية .
شعرت ببعض التعقيد .
– تحليل ؛ تتبع الأصل .
أرى ، بركة .
أدركت للتو بأنني كُنت أهذي ببعض الكلام الغير مفهوم ، لقد خسرت نفسي في مشاعري للحظة ولم أفهم لماذا .
حسب ما أذكر ، أعتقد أن رجل الشطرنج قد فهم هذه النقطة عند إرسالي إلى هُنا . هل لهذا لم يأتي مع نظام الإحصائيات ؟ منطقي ، لأنه ليس بـ’ قوى حقيقية ‘ كما يقول مارلين…لكن كيف يعرف هذه الأمور ؟ هذا مخيفٌ بعض الشيء .
أحنيت ظهري .
بالفعل ، يبدو أن لدى هذا الشطرنج علاقةٌ كبيرة بالروح .
همم ، هل أعتبر قوى الشطرنج هذه بركةً أيضاً ؟ وجود بركةً يعني وجود مبارِك ، واهب النعمة . إذا كانت < تحليل > بركةً من قدر عالمي السابق – قدرةً مهداة من زنزانة خندق لا أعرف إسمه ، فهل يجعلني هذا الآن مباركاً لرجل الشطرنج ؟ منطقي لكن مقزز ، لا أريد محاولة التفكير بإحتماليةٍ كهذه .
كان المسار الآخر أحمر اللون .
في الواقع ، سحر الشمس خاصتي مقيد . ليس من الأداة السحرية على رقبتي ، بل من سحر الشطرنج بدلاً من ذلك . منذ سنوات ، و بعد نضالٍ داخلي قوي قررت إستخدام تلك الأداة السحرية التي أعطاني إياها مارلين .
حسب ما أذكر ، أعتقد أن رجل الشطرنج قد فهم هذه النقطة عند إرسالي إلى هُنا . هل لهذا لم يأتي مع نظام الإحصائيات ؟ منطقي ، لأنه ليس بـ’ قوى حقيقية ‘ كما يقول مارلين…لكن كيف يعرف هذه الأمور ؟ هذا مخيفٌ بعض الشيء .
لقد كانت أداة ختم.
على أي حال ، كانت هذه هي < تحليل : تحليل > .
تنهدت وفركت شعري الكثيف بكلتا يداي . لاحظت ذلك ، وتنهدت مجدداً .
[ همم ؟ أوه ، اللعنة ! ]
الحياة ضيم.
” لو وجدته لك فهل ستتركيني ؟ ”
” بالنظر إلى هدوئك و شخصيتك اللامبالية ، إعتقدت أنك من عالم مسالم ، لكن الشياطين هم شياطين في النهاية .”” هاه .”
[ همم ؟ أوه ، اللعنة ! ]
هاه ؟
جيد ، الأمور هادئة.
” أنا من عالمٍ مسالم ، أو من واحد إعتاد أن يكون كذلك .”
” بإمكاني تحمُّل تمييز القدر ضدي ، أنا لا أبالي بالأمر على أي حال . حتى وقتٍ غير بعيد ، لم أصدق أن القدر موجود . رغم ذلك ، ألا يستطيع القدر التفرقة بيني و بين من حولي ؟ لماذا كان على ميزوكي المعاناة بذلك الشكل ؟ لماذا تعيّن على كيراتوس الإخطاء بيني و بين أمي . قتلي كان سيحل الأمر فحسب ، أليس كذلك ؟ هل هذا هو مايُسمى بالنظر إلى الصورة الأكبر ؟ حماقة… ”
ضحكت بسخرية .
” عندما كُنت فرحاً من أنني قد تحررت من قيود القدر و من ذلك المنصب الآلي ، منصب المختار اللعين . تفاجئت بأن حياتي قد أصبحت مقيدة بشكلٍ أكبر . لأنني عدوٌ لمالك المنطقة الجديدة ، مجرد دخيل متطفل .” بدأت مشاعر الكآبة داخلي بالصعود :” أنا لا أشعر بالندم ، كُنت لأختار نفس الخيار إن عدُت لتلك النقطة مجدداً…الأمر فحسب ، لماذا أنا…اللعنة على ذلك .”
لوح بيده في الفراغ ، و أخرج قلماً و ورقة .
” بإمكاني تحمُّل تمييز القدر ضدي ، أنا لا أبالي بالأمر على أي حال . حتى وقتٍ غير بعيد ، لم أصدق أن القدر موجود . رغم ذلك ، ألا يستطيع القدر التفرقة بيني و بين من حولي ؟ لماذا كان على ميزوكي المعاناة بذلك الشكل ؟ لماذا تعيّن على كيراتوس الإخطاء بيني و بين أمي . قتلي كان سيحل الأمر فحسب ، أليس كذلك ؟ هل هذا هو مايُسمى بالنظر إلى الصورة الأكبر ؟ حماقة… ”
تاريخ هذا العالم مثيرٌ للإهتمام ، حتى بالنسبة لي .
لم أعلم حتى لماذا بدأ غضبي بالإزدياد . أنزلت رأسي للأسفل بإحباط و كآبة . إذا كان قتلي سيحل الأمر…فلأمت إذن .
بالأصح ، كنت من فضح نفسه .
” لماذا إذن…”
أدركت للتو بأنني كُنت أهذي ببعض الكلام الغير مفهوم ، لقد خسرت نفسي في مشاعري للحظة ولم أفهم لماذا .
أرى.
” المختار ؟ ”
” أوه ، كدت أنسى ذلك .”” عندما يعبر الشياطين إلى عوالم أخرى ، في حالة إمتلكوا ‘ قوى حقيقية ‘ غير مرتبطة بالعالم فسوف يحضرونها معهم إلى عوالهم الجديدة . قانون العالم العظيم ، يعتبر هذه القوى كـ’ بركة ‘ لهذا بإمكانها المرور…رغم أن القدر يختلف مع الأمر .”
” دعك من هذا رجاءاً ، إنها تفاهاتٌ غير مهمة .”
…
” تحدث ، ما هو المختار ؟ ”
على غير المعتاد ، أظهر مارلين إهتماماً حقيقياً و ضغط علي لمعرفة الأمر . بعد تفريغ الكآبة في صدري لمدة وجيزة بالتنهد ، نظرت إلى مارلين .
لاحقاً تشكّلت تلك المنظمة التي وضعت ‘ النظام ‘ . قتلوا و أبادوا المشعوذين ، و نظفوا العالم من القذارة التي كان عليها . كانوا الظلال الموجودة أسفل المشعوذين ، لقد كانوا القانون .
فكرت بأبسط تعريف ، وقُلت :” أتعرف الشخصية الرئيسية للقصص ؟ المختار هو شيءٌ كهذا .”
شعرت ببعض التعقيد .
لوح بيده في الفراغ ، و أخرج قلماً و ورقة .
” أرى .”
همم ، هل أعتبر قوى الشطرنج هذه بركةً أيضاً ؟ وجود بركةً يعني وجود مبارِك ، واهب النعمة . إذا كانت < تحليل > بركةً من قدر عالمي السابق – قدرةً مهداة من زنزانة خندق لا أعرف إسمه ، فهل يجعلني هذا الآن مباركاً لرجل الشطرنج ؟ منطقي لكن مقزز ، لا أريد محاولة التفكير بإحتماليةٍ كهذه .
أومأ مارلين فحسب بدوره .
” تحدث ، ما هو المختار ؟ ”
كانت كل الحقب تحتوي على أحداثٍ لاتعد و لاتحصى ، حتى الآن قرأت أكثر من مئة كتاب حول الحقبة الثالثة ، وأشكُّ في أنني أعرف أكثر من نصف أحداثها . ناهيك عن شكوكي في كون جميع ما تم تأريخه حقيقياً أم لا ، لا أحد يضمن أن جميع الأحداث مسجلة فعلية . العالم واسعٌ للغاية !
و أنا الذي إعتقدت أنني أثرت إهتمامه .
كانت هذه المهارة تستطيع تحليل و تفكيك الأشياء ، لمعرفة ‘ أساسها ‘ و ‘ كُل شيء حولها ‘ . ببساطة كانت غشاً بإمكانه معرفة كُل شيء . و إرساله كتقريرٍ بياني ‘ طويل جداً ‘ إلى رأسي . تطلبت هذه المهارة رؤيةً مباشرةً بعيني تجاه ما أريد تحليله ، و يجب ألا يكون بعيداً بعشر أمتار عني . أو أن هذه المهارة لن تُفلح . ياللروعة ، تمكنت من تحليل إحدى أدوات مارلين السحرية أثناء تنظيفي للمختبر . كان ذلك الشيء في الدرجة 2 العليا .
لا ، إنتظر لحظة . لماذا قد أُبال بهذا في الأساس ؟ اللعنة .
نظر مارلين إلي ثم أومأ لنفسه .
” حسناً ، بحالتك هذه إرسالك إلى العالم الخارجي سيجعلك تموت خلال يومٍ على الأكثر . سأعطيك صيغةً مناسبة لك ، بالأحرى مناسبة لبركتك هذه .”” على أي حال ، بوضع الخيمياء على جنب ، لم أعطك درساً حقيقياً حتى الآن .”
– تحليل ؛ تتبع الأصل .
” همم ؟ لكنني لم أخبرك بـ…”
إذا كان علي ربط سحر الروح بشيءٍ ما ، فسأقول أنه الموت .
إنه مجنون .
” هيه .” أطلق مارلين ضحكة ساخرةً كرد .
[ هيا~! لاتكُن أنانياً ! الأنانية ليست شيئاً جيداً ! ]
أحنيت ظهري .
إبن العاهرة هذا !
تكون مسارٌ رمادي أمام عيناي ، و عندما جفلت أصبحا إثنان .
لوح بيده في الفراغ ، و أخرج قلماً و ورقة .
” عندما كُنت فرحاً من أنني قد تحررت من قيود القدر و من ذلك المنصب الآلي ، منصب المختار اللعين . تفاجئت بأن حياتي قد أصبحت مقيدة بشكلٍ أكبر . لأنني عدوٌ لمالك المنطقة الجديدة ، مجرد دخيل متطفل .” بدأت مشاعر الكآبة داخلي بالصعود :” أنا لا أشعر بالندم ، كُنت لأختار نفس الخيار إن عدُت لتلك النقطة مجدداً…الأمر فحسب ، لماذا أنا…اللعنة على ذلك .”
كان هذا هو ما أسميه بالغموض .
الحياة ضيم.
بدأ مارلين برسم شيءٍ ما بسرعةٍ لم أستطع تتبعها ، كدت أن أرى الدخان يخرج من الورقة . لكنها لم تحترق، يالسرعة يده!
لهذا علي الذهاب إلى القارة المركزية…إذا إستطعتُ ذلك .
بعد الإنتهاء ، سلّمني مارلين إياها .
كانت كل الحقب تحتوي على أحداثٍ لاتعد و لاتحصى ، حتى الآن قرأت أكثر من مئة كتاب حول الحقبة الثالثة ، وأشكُّ في أنني أعرف أكثر من نصف أحداثها . ناهيك عن شكوكي في كون جميع ما تم تأريخه حقيقياً أم لا ، لا أحد يضمن أن جميع الأحداث مسجلة فعلية . العالم واسعٌ للغاية !
بعد الإنتهاء ، سلّمني مارلين إياها .
” حاول .”
” هات سؤالك .”
نظرت إلى الورقة ، و أصبحت مصدوماً على الفور . ما أعتقدت أنه خربشة عشوائية رسمها مارلين ، كانت أنماطاً و خُوارزميات كثيرة ، تشكلت على هيئةِ دائرة سحرية .
[ همم ؟ أوه ، اللعنة ! ]
< تحليل: تحليل >
بعد المرور عبر نتيجة التحليل ، أصبحت مذهولاً . لم أقرأ سوى جزءٍ منها والذي صدمني للغاية .
إستمررت بالنظر إليها بـ<تحليل> لمدة خمس دقائق قبل أن أنتهي من تحليلها تماماً .
” همم ؟ لكنني لم أخبرك بـ…”
– تحليل ؛ كشف .
بعد المرور عبر نتيجة التحليل ، أصبحت مذهولاً . لم أقرأ سوى جزءٍ منها والذي صدمني للغاية .
همم ، هل أعتبر قوى الشطرنج هذه بركةً أيضاً ؟ وجود بركةً يعني وجود مبارِك ، واهب النعمة . إذا كانت < تحليل > بركةً من قدر عالمي السابق – قدرةً مهداة من زنزانة خندق لا أعرف إسمه ، فهل يجعلني هذا الآن مباركاً لرجل الشطرنج ؟ منطقي لكن مقزز ، لا أريد محاولة التفكير بإحتماليةٍ كهذه .
أيا…مدهش ، مذهل . ياله من إبداعٌ عظيم .
ثانياً ، القدرات.
– تحليل ؛ كشف .
هذه الصيغة ، قد كانت غشاً .
لهذا علي الذهاب إلى القارة المركزية…إذا إستطعتُ ذلك .
قال مارلين بتوضيح :” هذه الصيغة تُدعى بـ ‘ صيغة سُليمان ‘ . من صنعها هو تلميذٌ قديمٌ لي ، والذي كان في حالةٍ مماثلة لك ؛ كان بلا عناصر . مع ذلك على عكسك ولد سليمان بلا عناصر و لم تُختم مثلك .” أكمل بلا مبالاة:” من المفترض أن تكون ممتناً و سعيداً لإعطائي لك مثل هذا الشيء ، عانى ذلك الفتى كثيراً لصُنع هذه الصيغة . رغم إنها ليست أعظم إنجازاته ، إلا أنها لا تزال شيئاً ثورياً لمن يُحسن إستخدامه . و أعتقد أنها لن تكون إهداراً بين يديك .”
لوح بيده في الفراغ ، و أخرج قلماً و ورقة .
أرى ، إن هذا لمرعب حقاً .
هذه الصيغة و تحليل ألا يشكّلان تطابقاً مثالياً ؟
هذه الصيغة و تحليل ألا يشكّلان تطابقاً مثالياً ؟
لوصف هذه الصيغة و إستخداماتها بأبسط ما يمكن .
هزيت رأسي ، لم أسمع بهذا الشيء من قبل .
لقد كانت صيغةً تعديلية — أساساً .
كان بإمكاني رؤيتهم و رؤية آثارهم أيضاً .
طلبت المساعدة من ‘ الأرواح ‘ التي تسكن برفقة مارلين ، و كانت النتيجة أنني قد تمكّنت من فهم كُل ما إستخدموه من سحر . سواءاً كان عبر الدوائر السحرية ، أو الإنشاء من الصفر . لهذا أصبحت لدي فكرةٌ مبدئية و واضحة عن كيفية ‘ الإنشاء العُنصري ‘ لكن لسوء الحظ ، أنا لا أستطيع تجريب و إستخدام هذه المعرفة – كانت عناصري مختومة .
عادةً يستغرق إنشاء التعاويذ وقتً طويلاً ، لأنها تحتاج إلى القتال و التجارب و التصحيح ؛ تحتاج إلى الصقل . نفس الأمر مع التحكم بالمانا و إنشاء التعاويذ ، الفنون ، و المهارات . إستغرقت جميعها الكثير من الوقت . حتى الدائرة السحرية لتعويذة كرة النار التي تعتبر أبسط تعويذة في عنصر النار ، إحتوت على الكثير من الخوارزميات – كان صنع التعاويذ أمراً معقداً .
– محكمة الحقيقة [1] .
و الآن ، أنا آراي رولان الذي مازال في طور تعلم ‘ لغة مارلين القديمة ‘ . أستطيع فهم كلام هؤلاء الأرواح ، و التواصل معهم أيضاً بدون الإستعانة بـ ‘ لغة مارلين القديمة ‘. كيفما نظرت إلى الأمر ، كان يُوجد شيءٌ خاطئ بشأن هذا .
لماذا ذلك ؟ للإجابة ، يجب علينا أولاً أن نفهم ما هي الدوائر السحرية . لقد كانت أنماطاً . ما بداخل الدوائر السحرية من أرقام و كلمات و خوارزميات مختصرة ، كانت تعني الكميات المحددة من القوة .
إمتلكت هذه اللغة القدرة على التأثير على ‘ المانا ‘ نفسها ، لكن بحدود التواصل السمعي و إنشاء التعاويذ . كانت شيئاً مثل الترجمة السحرية . إستخداماتها كانت عديدة ؛ التواصل مع الكائنات السحرية و الوحوش السحرية ، التواصل مع الأرواح ، إستخدام ترانيم تعاويذ ، نقش كلماتها داخل الدوائر السحرية لتوفير الجهد النُطقي .
حسناً ، كان الشرح طويلاً و سيستغرق الكثير من الوقت .
أحنيت ظهري .
لتسهيل فهم الأمر ، كانت الدوائر السحرية مثل الآليات .
لكن هذه الصيغة كانت هكذا : 1×2 = 2 .
إنشاء التعاويذ المعتادة كان شيئاً هكذا : 1 × 2 ÷ 1 × 1 + 1 – 1 = 2 .
لكن هذه الصيغة كانت هكذا : 1×2 = 2 .
إمتلكت هذه اللغة القدرة على التأثير على ‘ المانا ‘ نفسها ، لكن بحدود التواصل السمعي و إنشاء التعاويذ . كانت شيئاً مثل الترجمة السحرية . إستخداماتها كانت عديدة ؛ التواصل مع الكائنات السحرية و الوحوش السحرية ، التواصل مع الأرواح ، إستخدام ترانيم تعاويذ ، نقش كلماتها داخل الدوائر السحرية لتوفير الجهد النُطقي .
الفرق واضح ، صحيح ؟ هذه الصيغة ، سهلّت إستخدام المانا لأقصى درجة ؛ إختصارٌ بلا حدود . كانت مثل إستخدام الحاسبة .
” قوتي العنصرية مختومة لذا…” شعرت بالسخط فجأة ، بحالتي هذه لن أستطيع إستخراج الفائدة الكاملة لصنع…إنتظر لحظة !
إكتشفت مارلين وجود < تحليل > .
” يبدو أنك فهمت إستخدامها الآخر .”
أولاً ، مهارات تحليل المنقسمة :
…هذا صحيح.
و أنا الذي إعتقدت أنني أثرت إهتمامه .
الوقت يمر بسرعة بالفعل.
فكرت بالصيغة فجأة ، ثم بدأت بمحاولة تكثيف المانا على يدي . تذكرت تعويذة كرة النار ، لكن هذه المرة لم أستخدمها ، بل حاكيت صيغة سليمان معها فحسب .
حين أكون محتاراً بشأن شيءٍ ما ، فأنا أسأل مارلين عنه . و من المدهش أنه حتى الآن ، لم يخطئ في أي جواب . و حتى لو لم يعرف ، فهو يدع ‘ كيويو ‘ يُرسلني إلى أحد الأرفف في المكتبة ، و التي تحتوي على كتابٍ لديه الجواب على السؤال .
” ووش ! ”
بدأت بإنفاق المانا بينما في نفس الوقت ، ظهرت كرةٌ زرقاء من المانا في يدي . كانت أكبر من كفي ، و طارت في الهواء . أسفلها وجدت دائرةٌ سحرية مختلفةٌ تماماً عن سابقتها . و إحتوت في وسطها على دائرةٍ بأرقام و حروف لم أرى مثلها من قبل .
تاريخ هذا العالم مثيرٌ للإهتمام ، حتى بالنسبة لي .
ما كُنت أعاني منه سابقاً – التحكم بالمانا خارج جسدي .
جيد ، الأمور هادئة.
…حلُّت هذه المشكلة .
” جيد جداً كأول محاولة ، أرى أنك لست أحمقاً . من الآن فصاعداً تدرب على هذه الصيغة في أوقات فراغك ، مدى ما يُمكنك فعله بها يعود لك .”
” مم.”” بإمكانك التدرب عليها في أوقات فراغك فحسب ، دروس الخيمياء خاصتك تملك الأولوية .”
كانت تُوجد أربع حقب ، إمتدت كُل حقبةٍ لعشرة آلاف عام . و قُسمت لثلاث عصور : أوائل ، أوساط ، أواخر . قراءة وجهات النظر المختلفة عبر التاريخ أمرٌ ممتع و مثيرٌ للطرب . بإمكاني حتى قراءة عدة كتب لمؤرخين مختلفين لنفس الحقبة ، بدون أن أمّل من ذلك . لأن كُل واحدٍ منهم يضع معلوماتٍ مختلفة عن الآخر ، و بأسلوب سردٍ مغاير .
أحنيت ظهري .
” شكراً لك .”
لنترك هذا الموضوع لوقتٍ لاحق .
” مم.”” بإمكانك التدرب عليها في أوقات فراغك فحسب ، دروس الخيمياء خاصتك تملك الأولوية .”
لم أعلم حتى لماذا بدأ غضبي بالإزدياد . أنزلت رأسي للأسفل بإحباط و كآبة . إذا كان قتلي سيحل الأمر…فلأمت إذن .
…
مرت مدة ؛ بضع أشهر .
أشار مارلين إلي.
تاريخ هذا العالم مثيرٌ للإهتمام ، حتى بالنسبة لي .
تنهدت وفركت شعري الكثيف بكلتا يداي . لاحظت ذلك ، وتنهدت مجدداً .
كانت تُوجد أربع حقب ، إمتدت كُل حقبةٍ لعشرة آلاف عام . و قُسمت لثلاث عصور : أوائل ، أوساط ، أواخر . قراءة وجهات النظر المختلفة عبر التاريخ أمرٌ ممتع و مثيرٌ للطرب . بإمكاني حتى قراءة عدة كتب لمؤرخين مختلفين لنفس الحقبة ، بدون أن أمّل من ذلك . لأن كُل واحدٍ منهم يضع معلوماتٍ مختلفة عن الآخر ، و بأسلوب سردٍ مغاير .
جيد ، الأمور هادئة.
كانت كل الحقب تحتوي على أحداثٍ لاتعد و لاتحصى ، حتى الآن قرأت أكثر من مئة كتاب حول الحقبة الثالثة ، وأشكُّ في أنني أعرف أكثر من نصف أحداثها . ناهيك عن شكوكي في كون جميع ما تم تأريخه حقيقياً أم لا ، لا أحد يضمن أن جميع الأحداث مسجلة فعلية . العالم واسعٌ للغاية !
” يبدو أنك فهمت إستخدامها الآخر .”
لهذا علي الذهاب إلى القارة المركزية…إذا إستطعتُ ذلك .
بعد الإنتهاء ، سلّمني مارلين إياها .
سيأتي يومٌ لن يخفى فيه شيءٍ عني ، سأتأكد من معرفة كُل شبرٍ عنه . إذا إستطعت النجاة و البقاء حياً .
من بين كُل الحقب . الحقبة الثالثة هي أكثر ما أثار إهتمامي بصدق . بينما يلف الغموض الحقبة الأولى ، و التطور الحقبة الثانية ، كانت الحقبة الثالثة قفزةً نوعية . مثل تاريخٍ بأكمله . و ما هو سبب كُل ذلك ؟ عودة القارة المركزية للإختلاط مع العالم .
في أوائل الحقبة الثالثة ، كانت الفوضى منتشرةً بسبب دمار وإختفاء حضارة آركانا . نتيجةً لذلك ، أصبح العالم فوضوياً للغاية . لم يُوجد أي نظام ، ولدت الفوضى للسيادة على القارتين ؛ الغربية و الجنوبية . و فجأة ، إكتشف أحدهم القارة المركزية الضائعة .
[ بالطبع ! أريد شخصاً للعب معه فحسب ! ]
في منزل مارلين هذا ، تواجدت حولي أربع أو خمس أرواح . لا أدري كم عددهم ، لكنني رأيت هذا العدد تقريباً .كيويو هو الروح الرمادية ، والذي إعتقلني عندما كدت أهرب . مازلت أنتظر الفرصة للإقتصاص منه حتى الآن ، ربما لن أحظى بمثل هذه الفرصة أبداً .
نظام المنطق ، النظام الحقيقي ، كهنة المعرفة ، و هلم جرا . تشكّلت العديد من المنظمات ، وزادوا من تلك الفوضى . إنتشر الدم و الظلام في العالم و ظهرت وحشية المشعوذين بأبشع الطرق . كان المنظمة المسماة بـ’ النظام الحقيقي ‘ هي المتسبب الرئيسي في ذلك ، لقد إستعبدت هذه المنظمة قارةً بأكملها لألف عام . دون تدخل أي أحد ؛ إستدبدادٌ مطلق !
” أرى .”
لاحقاً تشكّلت تلك المنظمة التي وضعت ‘ النظام ‘ . قتلوا و أبادوا المشعوذين ، و نظفوا العالم من القذارة التي كان عليها . كانوا الظلال الموجودة أسفل المشعوذين ، لقد كانوا القانون .
كانت خمس مهارات بالجموع ، أو ست تقريباً إذا إعتبرت التخزين المساعدة كمهارة . لا يُهم .
الأرواح القادمة من ‘ عالم الأرواح ‘ ، تتحدث عبر لغة مارلين القديمة أيضاً . إنهم لايفهمون الكلمات البشرية ، بالأحرى هُم ‘ لايستطيعون سماعها ‘ أو كان هذا هو تفسيرهم . للأسف ، حاولت تحليلهم لكن كان هذا بلا فائدة . لم يكُن بإمكاني تحليل الأشياء الحية عبر < تحليل : تحليل > و إنما بـ< تحليل : تحليل تام > فحسب و عبر لمسهم لمدةٍ معينة فوق ذلك .
– محكمة الحقيقة [1] .
” بالنظر إلى هدوئك و شخصيتك اللامبالية ، إعتقدت أنك من عالم مسالم ، لكن الشياطين هم شياطين في النهاية .”” هاه .”
بشكلٍ مثيرٍ للخوف و الدهشة ، عاد تاريخ هذه المنظمة لأكثر من 16 ألف عام . لقد صُنعت في أوائل الحقبة الثالثة . صانع محكمة الحقيقة قد قتل سيد النظام الحقيقي – كرينفال المجنون بنفسه . حسب المؤرخات ، فقد أراد كرينفال المجنون إبتلاع القارة الجنوبية بأكملها . حينما ولد القديس الثالث – الليل الخالد ، و طهّر وجوده .
أرى ، إن هذا لمرعب حقاً .
مجنون.
إنه مجنون .
[ حقاً ؟ ]
في تاريخ هذا العالم لايوجد شخصٌ عاقل .
الوقت يمر بسرعة بالفعل.
إبتداءً من ديفوريكس الذي كان سيلتهم العالم ، و حتى اللوتس الغامض الذي صنع سحر الإستدعاء .
” شكراً لك .”
[ آراي~ إلعب معي !]
هذه إهانة .
عامت كرة ضوءٍ حمراء فوق رأسي ، بينما إنتشر صدى صوتها في أذني . كانت هذه الكرة ، هي روحاً سحرية . والتي قطنت في منزل مارلين مثلي .
بعد المرور عبر نتيجة التحليل ، أصبحت مذهولاً . لم أقرأ سوى جزءٍ منها والذي صدمني للغاية .
أحنيت ظهري .
رينا .
جيد ، الأمور هادئة.
ما كُنت أعاني منه سابقاً – التحكم بالمانا خارج جسدي .
” لا أريد ذلك ، إذهبي لكيويو .”
و الآن ، أنا آراي رولان الذي مازال في طور تعلم ‘ لغة مارلين القديمة ‘ . أستطيع فهم كلام هؤلاء الأرواح ، و التواصل معهم أيضاً بدون الإستعانة بـ ‘ لغة مارلين القديمة ‘. كيفما نظرت إلى الأمر ، كان يُوجد شيءٌ خاطئ بشأن هذا .
[ هيا~! لاتكُن أنانياً ! الأنانية ليست شيئاً جيداً ! ]
الحياة ضيم.
[ نعم ، إلعب معها! ]
همم ؟
لا ، إنتظر لحظة . لماذا قد أُبال بهذا في الأساس ؟ اللعنة .
أنا لا أرى كيويو في الأرجاء مع ذلك أسمع صوته .
…حصلت كارثةٌ اليوم .
…حصلت كارثةٌ اليوم .
في منزل مارلين هذا ، تواجدت حولي أربع أو خمس أرواح . لا أدري كم عددهم ، لكنني رأيت هذا العدد تقريباً .كيويو هو الروح الرمادية ، والذي إعتقلني عندما كدت أهرب . مازلت أنتظر الفرصة للإقتصاص منه حتى الآن ، ربما لن أحظى بمثل هذه الفرصة أبداً .
” همم ، هل كيويو يهرب منكِ ؟ ”
لنترك هذا الموضوع لوقتٍ لاحق .
[ نعم نعم ! لهذا أتيت للعب معك~ ]
أرى.
” يُولد بعض الأشخاص بميزات مختلفة عن الآخرين . ففي النهاية – البشر غير متساوون. يوجد عباقرة و موهوبون ، و يوجد من يواكبون أولئك العباقرة بجهدهم الشخصي ؛ الكُل في الكل ، البشر متعددون و مختلفون .” و تابع :” في بعض الأحيان ، تظهر هذه الفروق بين المواهب بشكلٍ واضح ، عبقرية مختلفة ؛ المباركين .”” بين الفينة و الأخرى ، يبارك قانون العالم العظيم أناس مختلفين في العالم بإعطائهم بركة سحرية ذات قدرات عجيبة . قوى متنوعة لاتمد بأي صلة بالسلطات و العناصر ، تميل في الغالب إلى كونها ذهنية أو روحية .”
– تحليل ؛ تحليلٌ تام .
” لو وجدته لك فهل ستتركيني ؟ ”
[ نعم ، إلعب معها! ]
[ بالطبع ! أريد شخصاً للعب معه فحسب ! ]
كانت توجد أنواعٌ لا تعد و لاتحصى من الأسحار في العالم ، منها المتخصص في زيادة القوة الجسدية ، منها المتخصص في السيف ، في الحِرَف ، في الزمن ، في القصص و إلى آخره .
” يُولد بعض الأشخاص بميزات مختلفة عن الآخرين . ففي النهاية – البشر غير متساوون. يوجد عباقرة و موهوبون ، و يوجد من يواكبون أولئك العباقرة بجهدهم الشخصي ؛ الكُل في الكل ، البشر متعددون و مختلفون .” و تابع :” في بعض الأحيان ، تظهر هذه الفروق بين المواهب بشكلٍ واضح ، عبقرية مختلفة ؛ المباركين .”” بين الفينة و الأخرى ، يبارك قانون العالم العظيم أناس مختلفين في العالم بإعطائهم بركة سحرية ذات قدرات عجيبة . قوى متنوعة لاتمد بأي صلة بالسلطات و العناصر ، تميل في الغالب إلى كونها ذهنية أو روحية .”
طفلة
إنها طفلة ، علي مسايرتها لأحظى بوقتٍ هانئ . أومأتُ لها ، ثم نظرت إلى الأرض . ركزت عيناي قليلاً و إستطعت رؤية بقعٍ رمادية خفيفة مثل الغبار . بدأت بإتباعها ، و خلال لحظات . رأيت كرةً رمادية مختبئة أسفل كومة الملابس خاصتي .
أشار مارلين إلي.
أشرت إليها .
” إنه هنا .”
[ حقاً ؟ ]
لدى < تحليل : كشف > قدرتان .
[ همم ؟ أوه ، اللعنة ! ]
تكون مسارٌ رمادي أمام عيناي ، و عندما جفلت أصبحا إثنان .
[ إنتظر ! لن تهرب ! ]
في تاريخ هذا العالم لايوجد شخصٌ عاقل .
إبن العاهرة هذا !
كان المسار الآخر أحمر اللون .
مارلين مرعب ، و كأنه مشعوذٌ قادم من إحدى القصص التي إعتاد فيردي على إخباري إياها منذ زمن . رغم أنني لم أخف حينها .
عندما غادر كلا الطفلين ، عُدت إلى مكاني السابق . و أخذت الكتاب الذي كُنت أقرأه من الأرض أثناء التفكير .
من المثير للإهتمام ، أنني أستطيع التواصل مع هذه الأرواح بدون إستخدام ‘ لغة مارلين القديمة ‘ . في هذا العالم ، كانت تُوجد العديد من الظواهر الخارقة . أو المخلوقات الغامضة ، و التي إستُخدمت لغةٌ سحرية خاصة للتواصل معها . كانت هذه اللغة هي لغةً ناشئةً من الحقبة الثانية – لغة مارلين القديمة .
ليس لدي الكثير من الإهتمام في رؤية وجه مارلين .
إمتلكت هذه اللغة القدرة على التأثير على ‘ المانا ‘ نفسها ، لكن بحدود التواصل السمعي و إنشاء التعاويذ . كانت شيئاً مثل الترجمة السحرية . إستخداماتها كانت عديدة ؛ التواصل مع الكائنات السحرية و الوحوش السحرية ، التواصل مع الأرواح ، إستخدام ترانيم تعاويذ ، نقش كلماتها داخل الدوائر السحرية لتوفير الجهد النُطقي .
حسب ما أذكر ، أعتقد أن رجل الشطرنج قد فهم هذه النقطة عند إرسالي إلى هُنا . هل لهذا لم يأتي مع نظام الإحصائيات ؟ منطقي ، لأنه ليس بـ’ قوى حقيقية ‘ كما يقول مارلين…لكن كيف يعرف هذه الأمور ؟ هذا مخيفٌ بعض الشيء .
نظرت إلى الورقة ، و أصبحت مصدوماً على الفور . ما أعتقدت أنه خربشة عشوائية رسمها مارلين ، كانت أنماطاً و خُوارزميات كثيرة ، تشكلت على هيئةِ دائرة سحرية .
بصدق ، كانت هذه اللغة رائعةً للغاية .
نظام المنطق ، النظام الحقيقي ، كهنة المعرفة ، و هلم جرا . تشكّلت العديد من المنظمات ، وزادوا من تلك الفوضى . إنتشر الدم و الظلام في العالم و ظهرت وحشية المشعوذين بأبشع الطرق . كان المنظمة المسماة بـ’ النظام الحقيقي ‘ هي المتسبب الرئيسي في ذلك ، لقد إستعبدت هذه المنظمة قارةً بأكملها لألف عام . دون تدخل أي أحد ؛ إستدبدادٌ مطلق !
قرأت أيضاً في كتابٍ ما ، أن الأشباح لم يستطيعوا الكلام . لذلك كانوا يتواصلون عبر لغة مارلين القديمة . لم أعلم ما إذا كانت هذه المعلومة حقيقيةً أم لا ، لكنها أثارت إهتمامي بشأن الأشباح .
” مادخل هذا بالبركات ؟ ”
الأرواح القادمة من ‘ عالم الأرواح ‘ ، تتحدث عبر لغة مارلين القديمة أيضاً . إنهم لايفهمون الكلمات البشرية ، بالأحرى هُم ‘ لايستطيعون سماعها ‘ أو كان هذا هو تفسيرهم . للأسف ، حاولت تحليلهم لكن كان هذا بلا فائدة . لم يكُن بإمكاني تحليل الأشياء الحية عبر < تحليل : تحليل > و إنما بـ< تحليل : تحليل تام > فحسب و عبر لمسهم لمدةٍ معينة فوق ذلك .
تاريخ هذا العالم مثيرٌ للإهتمام ، حتى بالنسبة لي .
و الآن ، أنا آراي رولان الذي مازال في طور تعلم ‘ لغة مارلين القديمة ‘ . أستطيع فهم كلام هؤلاء الأرواح ، و التواصل معهم أيضاً بدون الإستعانة بـ ‘ لغة مارلين القديمة ‘. كيفما نظرت إلى الأمر ، كان يُوجد شيءٌ خاطئ بشأن هذا .
إنها طفلة ، علي مسايرتها لأحظى بوقتٍ هانئ . أومأتُ لها ، ثم نظرت إلى الأرض . ركزت عيناي قليلاً و إستطعت رؤية بقعٍ رمادية خفيفة مثل الغبار . بدأت بإتباعها ، و خلال لحظات . رأيت كرةً رمادية مختبئة أسفل كومة الملابس خاصتي .
كان بإمكاني رؤيتهم و رؤية آثارهم أيضاً .
عادةً يستغرق إنشاء التعاويذ وقتً طويلاً ، لأنها تحتاج إلى القتال و التجارب و التصحيح ؛ تحتاج إلى الصقل . نفس الأمر مع التحكم بالمانا و إنشاء التعاويذ ، الفنون ، و المهارات . إستغرقت جميعها الكثير من الوقت . حتى الدائرة السحرية لتعويذة كرة النار التي تعتبر أبسط تعويذة في عنصر النار ، إحتوت على الكثير من الخوارزميات – كان صنع التعاويذ أمراً معقداً .
” تحدث ، ما هو المختار ؟ ”
إذا كان علي التفسير ، فسأقول أن هذا يعزى للشطرنج الغامض .
بالفعل ، يبدو أن لدى هذا الشطرنج علاقةٌ كبيرة بالروح .
ثانياً ، القدرات.
سأبدأ في البحث في هذا المجال فور أن أخرج من هنا .
تكون مسارٌ رمادي أمام عيناي ، و عندما جفلت أصبحا إثنان .
لكن هل يوجد سحرٌ للروح ؟ لا أعرف .
هاه ؟
[ همم ؟ أوه ، اللعنة ! ]
كانت توجد أنواعٌ لا تعد و لاتحصى من الأسحار في العالم ، منها المتخصص في زيادة القوة الجسدية ، منها المتخصص في السيف ، في الحِرَف ، في الزمن ، في القصص و إلى آخره .
همم ، هل أعتبر قوى الشطرنج هذه بركةً أيضاً ؟ وجود بركةً يعني وجود مبارِك ، واهب النعمة . إذا كانت < تحليل > بركةً من قدر عالمي السابق – قدرةً مهداة من زنزانة خندق لا أعرف إسمه ، فهل يجعلني هذا الآن مباركاً لرجل الشطرنج ؟ منطقي لكن مقزز ، لا أريد محاولة التفكير بإحتماليةٍ كهذه .
إذا كان علي ربط سحر الروح بشيءٍ ما ، فسأقول أنه الموت .
أعني ، كان يوجد ما يُسمى بالأشباح و اللاموتى في هذا العالم . والذين ولدوا من سحر الموت ؛ العنصر الأخير من العناصر الأولية .
لنترك هذا الموضوع لوقتٍ لاحق .
طلبت المساعدة من ‘ الأرواح ‘ التي تسكن برفقة مارلين ، و كانت النتيجة أنني قد تمكّنت من فهم كُل ما إستخدموه من سحر . سواءاً كان عبر الدوائر السحرية ، أو الإنشاء من الصفر . لهذا أصبحت لدي فكرةٌ مبدئية و واضحة عن كيفية ‘ الإنشاء العُنصري ‘ لكن لسوء الحظ ، أنا لا أستطيع تجريب و إستخدام هذه المعرفة – كانت عناصري مختومة .
…
من المثير للإهتمام ، أنني أستطيع التواصل مع هذه الأرواح بدون إستخدام ‘ لغة مارلين القديمة ‘ . في هذا العالم ، كانت تُوجد العديد من الظواهر الخارقة . أو المخلوقات الغامضة ، و التي إستُخدمت لغةٌ سحرية خاصة للتواصل معها . كانت هذه اللغة هي لغةً ناشئةً من الحقبة الثانية – لغة مارلين القديمة .
” لو وجدته لك فهل ستتركيني ؟ ”
مع كُل كتابٍ أقرأه ، كان خوفي تجاه مارلين يزداد .
إذا كان علي ربط سحر الروح بشيءٍ ما ، فسأقول أنه الموت .
مشاعر الخوف تجاه شخصٍ ما ، هي ربما شيءٌ لم أشعر به من قبل . قد أخشى من القوة الخاصة بأحدهم أو مخاطرهم علي ، لكن الخوف تجاه شخص…أكره هذا العالم حقاً .
– تحليل ؛ مجهر / تخزين .
مارلين مرعب ، و كأنه مشعوذٌ قادم من إحدى القصص التي إعتاد فيردي على إخباري إياها منذ زمن . رغم أنني لم أخف حينها .
إنها طفلة ، علي مسايرتها لأحظى بوقتٍ هانئ . أومأتُ لها ، ثم نظرت إلى الأرض . ركزت عيناي قليلاً و إستطعت رؤية بقعٍ رمادية خفيفة مثل الغبار . بدأت بإتباعها ، و خلال لحظات . رأيت كرةً رمادية مختبئة أسفل كومة الملابس خاصتي .
” لماذا إذن…”
منعزل ، مستقيم ، و غامض .
بدأت بإنفاق المانا بينما في نفس الوقت ، ظهرت كرةٌ زرقاء من المانا في يدي . كانت أكبر من كفي ، و طارت في الهواء . أسفلها وجدت دائرةٌ سحرية مختلفةٌ تماماً عن سابقتها . و إحتوت في وسطها على دائرةٍ بأرقام و حروف لم أرى مثلها من قبل .
– تحليل ؛ تحليل .
رغم أنه قد قال أنه معلمي و سيعطيني دروساً ، إلا أن هذه قد كانت كذبةً جزئياً . نحن لا نأخذ الدروس سوى مرةً كُل بضع أشهر ، في هذا المنزل الواسع قد تمر أيامٌ و أشهر بدون أن نتحدث مع بعضنا لمرةٍ واحدة حتى . كان ذلك لسببٍ واضح ، بينما هو في المختبر السفلي خاصته يصُنع جرعاً و أشياء غريبة غالب الوقت . أنا أقرأ الكُتب بنهم . مكتبة مارلين هي أفضل شيءٍ رأيته في حياتي ، إن أمكن فأنا لا أريد المغادرة من تلك المكتبة قبل قراءة جميع كُتبها .
لهذا علي الذهاب إلى القارة المركزية…إذا إستطعتُ ذلك .
حين أكون محتاراً بشأن شيءٍ ما ، فأنا أسأل مارلين عنه . و من المدهش أنه حتى الآن ، لم يخطئ في أي جواب . و حتى لو لم يعرف ، فهو يدع ‘ كيويو ‘ يُرسلني إلى أحد الأرفف في المكتبة ، و التي تحتوي على كتابٍ لديه الجواب على السؤال .
أثناء تناولي لوجبة الغداء خاصتي والتي تكونت من لحم أرنب ، نظرت إلى الساحر الغامض الذي جلس على مقعدٍ هزاز مثل العجائز . أثناء النوم بلا هم .
هذه الصيغة و تحليل ألا يشكّلان تطابقاً مثالياً ؟
هل أكره مارلين ؟ كان الجواب هو لا .
ما هي مشاعري تجاهه ؟ النفور فقط .
إمتلكت هذه اللغة القدرة على التأثير على ‘ المانا ‘ نفسها ، لكن بحدود التواصل السمعي و إنشاء التعاويذ . كانت شيئاً مثل الترجمة السحرية . إستخداماتها كانت عديدة ؛ التواصل مع الكائنات السحرية و الوحوش السحرية ، التواصل مع الأرواح ، إستخدام ترانيم تعاويذ ، نقش كلماتها داخل الدوائر السحرية لتوفير الجهد النُطقي .
لأنه مبهم ، مثل ضبابٍ قديم . كأقدم شجرة في غابةٍ عتيقة . يتحدث كالشيوخ بنبرةٍ قديمة و صوتٍ خشن ، و يحب الجلوس على هذا المقعد لأيام و أسابيع دون الحراك . هل هو يشعر بالوقت حتى ؟ بالنظر إليه ، أتذكر أحياناً رجُل الشطرنج الذي لم أجلس معه لأكثر من عشر دقائق . تلك الهالة الغامضة كالبحر المحيطة حولهم…أكره ذلك .
< تحليل: تحليل >
” بإمكاني تحمُّل تمييز القدر ضدي ، أنا لا أبالي بالأمر على أي حال . حتى وقتٍ غير بعيد ، لم أصدق أن القدر موجود . رغم ذلك ، ألا يستطيع القدر التفرقة بيني و بين من حولي ؟ لماذا كان على ميزوكي المعاناة بذلك الشكل ؟ لماذا تعيّن على كيراتوس الإخطاء بيني و بين أمي . قتلي كان سيحل الأمر فحسب ، أليس كذلك ؟ هل هذا هو مايُسمى بالنظر إلى الصورة الأكبر ؟ حماقة… ”
سيأتي يومٌ لن يخفى فيه شيءٍ عني ، سأتأكد من معرفة كُل شبرٍ عنه . إذا إستطعت النجاة و البقاء حياً .
كانت تُوجد أربع حقب ، إمتدت كُل حقبةٍ لعشرة آلاف عام . و قُسمت لثلاث عصور : أوائل ، أوساط ، أواخر . قراءة وجهات النظر المختلفة عبر التاريخ أمرٌ ممتع و مثيرٌ للطرب . بإمكاني حتى قراءة عدة كتب لمؤرخين مختلفين لنفس الحقبة ، بدون أن أمّل من ذلك . لأن كُل واحدٍ منهم يضع معلوماتٍ مختلفة عن الآخر ، و بأسلوب سردٍ مغاير .
ليس لدي الكثير من الإهتمام في رؤية وجه مارلين .
” إنه هنا .”
بصدق ، أنا لا أبه بذلك . و يبدو أن الأمر هو نفسه له ، في بعض الأحيان يخلع قناعه لفعل شيءٍ ما . و حينها لا يبدو أنه يهتم برؤيتي لوجهه أم لا . يبدو أنه يرتدي القناع لسببٍ غير إخفاء وجهه . إنه يفعل ذلك مع جسده كاملاً ، بالكاد توجد بقعةٌ ظاهرة من بشرته .
لنعد إلى الحاضر .
كان هذا مثيراً للإهتمام ، إضافةً إلا أنني لاحظت عدة أشياء أخرى بشأنه . مثل أنه لم يستخدم السحر على الإطلاق ، ولا لمرةٍ واحدة . دائماً ما يوكل الأرواح بذلك . حتى أثناء تجاربه التي تمتع ناظري دوماً .
ثانياً ، القدرات.
تبقت مدة وجيزة على مغادرتي لمنزل مارلين .
تكون مسارٌ رمادي أمام عيناي ، و عندما جفلت أصبحا إثنان .
أنا سعيدٌ بذلك.
ما كُنت أعاني منه سابقاً – التحكم بالمانا خارج جسدي .
[ نعم ، إلعب معها! ]
