Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

الشطرنج الأبدي 16

بركة
PDF
ملوك الروايات

حمّل تطبيق ملوك الروايات الآن!

تابع أحدث الفصول براحة تامة، بدون إعلانات مزعجة، مع ميزة التحميل للقراءة أوفلاين.

تحميل التطبيق

بركة

الفصل 16 – بركة ؟

طفلة

 

بصدق ، أنا لا أبه بذلك . و يبدو أن الأمر هو نفسه له ، في بعض الأحيان يخلع قناعه لفعل شيءٍ ما . و حينها لا يبدو أنه يهتم برؤيتي لوجهه أم لا . يبدو أنه يرتدي القناع لسببٍ غير إخفاء وجهه . إنه يفعل ذلك مع جسده كاملاً ، بالكاد توجد بقعةٌ ظاهرة من بشرته .

مرت ثلاث أو أربع سنوات قبل أن أدرك .

و الآن ، أنا آراي رولان الذي مازال في طور تعلم ‘ لغة مارلين القديمة ‘ . أستطيع فهم كلام هؤلاء الأرواح ، و التواصل معهم أيضاً بدون الإستعانة بـ ‘ لغة مارلين القديمة ‘. كيفما نظرت إلى الأمر ، كان يُوجد شيءٌ خاطئ بشأن هذا .

 

أومأ مارلين فحسب بدوره .

الوقت يمر بسرعة هنا ، عكس القصر .

 

 

 

عينني مارلين كتلميذه ، و كمادةٍ دراسية أساسية . خيرّني بين السيف و الخيمياء و الدوائر السحرية . بإستثناء المواد الدراسية الأخرى ، مثل التاريخ و اللغات . إخترت الخيمياء بالطبع . كانت الكيمياء هي تخصصي الأساسي بعد كُل شيء . تعلمت بسرعة و تمكنت من زيادة تحصيلي فيها بسرعة كبيرة ، لأنها لم تختلف كثيراً عن الكيمياء . في أوقات الفراغ ‘ الكثيرة للغاية ‘ كُنت أدرس التاريخ و السحر ، كُنت منغمساً للغاية في ذلك .

لكن هل يوجد سحرٌ للروح ؟ لا أعرف .

 

بدأت بإنفاق المانا بينما في نفس الوقت ، ظهرت كرةٌ زرقاء من المانا في يدي . كانت أكبر من كفي ، و طارت في الهواء . أسفلها وجدت دائرةٌ سحرية مختلفةٌ تماماً عن سابقتها . و إحتوت في وسطها على دائرةٍ بأرقام و حروف لم أرى مثلها من قبل .

الوقت يمر بسرعة بالفعل.

 

 

 

…حصلت كارثةٌ اليوم .

 

 

 

إكتشفت مارلين وجود < تحليل > .

 

 

 

بالأصح ، كنت من فضح نفسه .

 

 

 

كان هذا أثناء تدريبي على < تحليل > .

فكرت بأبسط تعريف ، وقُلت :” أتعرف الشخصية الرئيسية للقصص ؟ المختار هو شيءٌ كهذا .”

 

مشاعر الخوف تجاه شخصٍ ما ، هي ربما شيءٌ لم أشعر به من قبل . قد أخشى من القوة الخاصة بأحدهم أو مخاطرهم علي ، لكن الخوف تجاه شخص…أكره هذا العالم حقاً .

كان التدرّب على <تحليل> مما أستفيد به من وقتي، وبوجودي في منزل مارلين هذا، زاد فهمي لها كثيراً. لسوء الحظ، كدت أموت من هذه الحادثة.

من بين كُل الحقب . الحقبة الثالثة هي أكثر ما أثار إهتمامي بصدق . بينما يلف الغموض الحقبة الأولى ، و التطور الحقبة الثانية ، كانت الحقبة الثالثة قفزةً نوعية . مثل تاريخٍ بأكمله . و ما هو سبب كُل ذلك ؟ عودة القارة المركزية للإختلاط مع العالم .

 

إذا كان علي ربط سحر الروح بشيءٍ ما ، فسأقول أنه الموت .

أولاً ، مهارات تحليل المنقسمة :

بدأت بإنفاق المانا بينما في نفس الوقت ، ظهرت كرةٌ زرقاء من المانا في يدي . كانت أكبر من كفي ، و طارت في الهواء . أسفلها وجدت دائرةٌ سحرية مختلفةٌ تماماً عن سابقتها . و إحتوت في وسطها على دائرةٍ بأرقام و حروف لم أرى مثلها من قبل .

 

كانت خمس مهارات بالجموع ، أو ست تقريباً إذا إعتبرت التخزين المساعدة كمهارة . لا يُهم .

– تحليل ؛ تحليل .

” حاول .”

 

لدى < تحليل : كشف > قدرتان .

– تحليل ؛ تحليلٌ تام .

 

 

إذا كان علي التفسير ، فسأقول أن هذا يعزى للشطرنج الغامض .

– تحليل ؛ تتبع الأصل .

” أنا من عالمٍ مسالم ، أو من واحد إعتاد أن يكون كذلك .”

 

 

– تحليل ؛ كشف .

بدأ مارلين برسم شيءٍ ما بسرعةٍ لم أستطع تتبعها ، كدت أن أرى الدخان يخرج من الورقة . لكنها لم تحترق، يالسرعة يده!

 

هزيت رأسي ، لم أسمع بهذا الشيء من قبل .

– تحليل ؛ مجهر / تخزين .

الفرق واضح ، صحيح ؟ هذه الصيغة ، سهلّت إستخدام المانا لأقصى درجة ؛ إختصارٌ بلا حدود . كانت مثل إستخدام الحاسبة .

 

حين أكون محتاراً بشأن شيءٍ ما ، فأنا أسأل مارلين عنه . و من المدهش أنه حتى الآن ، لم يخطئ في أي جواب . و حتى لو لم يعرف ، فهو يدع ‘ كيويو ‘ يُرسلني إلى أحد الأرفف في المكتبة ، و التي تحتوي على كتابٍ لديه الجواب على السؤال .

كانت خمس مهارات بالجموع ، أو ست تقريباً إذا إعتبرت التخزين المساعدة كمهارة . لا يُهم .

 

 

في منزل مارلين هذا ، تواجدت حولي أربع أو خمس أرواح . لا أدري كم عددهم ، لكنني رأيت هذا العدد تقريباً .كيويو هو الروح الرمادية ، والذي إعتقلني عندما كدت أهرب . مازلت أنتظر الفرصة للإقتصاص منه حتى الآن ، ربما لن أحظى بمثل هذه الفرصة أبداً .

أولاً المدى ، مدى < تحليل : تحليل > لايتجاوز نصف قطر طوله عشر أمتار ، مهما حاولت فلن يمتد أكثر من ذلك . بينما غريزة < تحليل : كشف > تملك مدىً يُقدر من عشر إلى خمسة عشر متر . < تحليل : تتبع الأصل > و < تحليل : تحليل تام > يحتاجون لإتصالٍ مباشر لذلك ليس لديهم أي مدى .

 

 

” مم.”” بإمكانك التدرب عليها في أوقات فراغك فحسب ، دروس الخيمياء خاصتك تملك الأولوية .”

ثانياً ، القدرات.

في اليوم الذي تُفتح فيه عناصري من جديد ، حينها عدد التعاويذ التي قد أستطيع إنشاءها هو شيءٌ لن يستطيع أحدٌ التعامل معه…سوى بالدفاع المطلق .

 

 

لدى < تحليل : كشف > قدرتان .

 

 

” هيه .” أطلق مارلين ضحكة ساخرةً كرد .

الأولى هي رؤيةٌ معززة بعيدة المدى لخمسين متراً بعيدة . مثل منظار مراقبة مكبرة . و الأخرى هي حاسة إستشعار تعطيني القدرة على إستشعار ما حولي . مثل حاسةٍ سادسة أو غريزةٍ وحشية والتي كان نطاقها عشر أمتار . ما كان غريباً هو قدرتي على فعل هذين الشيئين في وقتٍ واحد بلا أي تداخل ؛ إستشعار و رؤية .

إذا كان علي ربط سحر الروح بشيءٍ ما ، فسأقول أنه الموت .

 

 

< تحليل  تحليل >

 

 

 

كانت هذه المهارة تستطيع تحليل و تفكيك الأشياء ، لمعرفة ‘ أساسها ‘ و ‘ كُل شيء حولها ‘ . ببساطة كانت غشاً بإمكانه معرفة كُل شيء . و إرساله كتقريرٍ بياني ‘ طويل جداً ‘ إلى رأسي . تطلبت هذه المهارة رؤيةً مباشرةً بعيني تجاه ما أريد تحليله ، و يجب ألا يكون بعيداً بعشر أمتار عني . أو أن هذه المهارة لن تُفلح . ياللروعة ، تمكنت من تحليل إحدى أدوات مارلين السحرية أثناء تنظيفي للمختبر . كان ذلك الشيء في الدرجة 2 العليا .

 

 

 

ليس رائعاً ! هذا مُذَّل . أشعر بالكآبة ، اللعنة على هذا الشخص أنا أكرهه ، مازلت لا أستطيع تقبُّل كوني منظفاً .

هاه ؟

 

طفلة

هذه إهانة .

نظر مارلين إلي ثم أومأ لنفسه .

 

لوح بيده في الفراغ ، و أخرج قلماً و ورقة .

على أي حال ، كانت هذه هي < تحليل : تحليل > .

 

 

 

طلبت المساعدة من ‘ الأرواح ‘ التي تسكن برفقة مارلين ، و كانت النتيجة أنني قد تمكّنت من فهم كُل ما إستخدموه من سحر . سواءاً كان عبر الدوائر السحرية ، أو الإنشاء من الصفر . لهذا أصبحت لدي فكرةٌ مبدئية و واضحة عن كيفية ‘ الإنشاء العُنصري ‘ لكن لسوء الحظ ، أنا لا أستطيع تجريب و إستخدام هذه المعرفة – كانت عناصري مختومة .

” عندما كُنت فرحاً من أنني قد تحررت من قيود القدر و من ذلك المنصب الآلي ، منصب المختار اللعين . تفاجئت بأن حياتي قد أصبحت مقيدة بشكلٍ أكبر . لأنني عدوٌ لمالك المنطقة الجديدة ، مجرد دخيل متطفل .” بدأت مشاعر الكآبة داخلي بالصعود :” أنا لا أشعر بالندم ، كُنت لأختار نفس الخيار إن عدُت لتلك النقطة مجدداً…الأمر فحسب ، لماذا أنا…اللعنة على ذلك .”

 

 

في اليوم الذي تُفتح فيه عناصري من جديد ، حينها عدد التعاويذ التي قد أستطيع إنشاءها هو شيءٌ لن يستطيع أحدٌ التعامل معه…سوى بالدفاع المطلق .

عندما غادر كلا الطفلين ، عُدت إلى مكاني السابق . و أخذت الكتاب الذي كُنت أقرأه من الأرض أثناء التفكير .

 

 

شيءٌ آخر ، لم تستغرق عملية التحليل الكثير من الوقت . رغم كم المعلومات الهائل الذي أستقبله في دماغي ، إلا أن الوقت المطلوب لإستخراج هذه المعلومات لم يكُن بالشيء الكبير . خمس دقائق في أحسن الأحوال . في الواقع ، حتى الآن لم أتمكن من فهم المقياس جيداً . لكن على الأرجح هذا يعتمد على كم المعلومات داخل ما أحلله . و ليست القوة .

” أنت من عالمٍ آخر ، دائماً ما يحضر الشياطين معهم قوى عالمهم الأصلي . مسببين هذا الإختلاف ‘ الحقيقي ‘ بينهم و بين سكُان عالمنا . الأمر هو نفسه مع أمثال جوكر الخطأ و كوكبة العدم .” تحولت نبرته إلى واحدةٍ محتقرة .” أحضر الأول تلك القوى الغريبة المتخصصة في الإحتيال، بشكلٍ لا يجيده حتى شياطين الشرق . حتى الآن لا أفهم كيف يفعل ذلك . بينما أحضر الآخر قوى المسح العجيبة تلك ، بإمكانك زيارة أطلال العدم في القارة المركزية لرؤية آثاره التي لاتزال باقيةً حتى الآن .”

 

 

لنعد إلى الحاضر .

” لو وجدته لك فهل ستتركيني ؟ ”

 

” حسناً ، بحالتك هذه إرسالك إلى العالم الخارجي سيجعلك تموت خلال يومٍ على الأكثر . سأعطيك صيغةً مناسبة لك ، بالأحرى مناسبة لبركتك هذه .”” على أي حال ، بوضع الخيمياء على جنب ، لم أعطك درساً حقيقياً حتى الآن .”

أمامي جلس مارلين في كرسيه الهزاز ، ودلك رأسه . تساقط شعره الذي كان بلون السماء الليلة الداكنة على كتفيه . و شعرت به يحدق بي بأعين محللة . إرتدى قناع جمجمة ، بأسنان سوداء والذي غطى وجهه كاملاً .

 

 

 

” أرى ، كان علي توقع ذلك . بما أنك من عالمٍ آخر على أي حال .”” تملك قوةً جيدة ، هل تعرف البركات ؟ ”

 

 

 

همم ، يبدو أنه ليس غاضباً كما إعتقدت . بالأحرى ، غير مبال ؟ نعم ، أليست هذه هي شخصيته ؟

أرى ، إن هذا لمرعب حقاً .

 

 

‘ بركات ؟ مثل النعم من الآله ؟ ‘

جيد ، الأمور هادئة.

 

تاريخ هذا العالم مثيرٌ للإهتمام ، حتى بالنسبة لي .

جيد ، الأمور هادئة.

< تحليل: تحليل >

 

” مادخل هذا بالبركات ؟ ”

هزيت رأسي ، لم أسمع بهذا الشيء من قبل .

 

 

أشرت إليها .

” يُولد بعض الأشخاص بميزات مختلفة عن الآخرين . ففي النهاية – البشر غير متساوون. يوجد عباقرة و موهوبون ، و يوجد من يواكبون أولئك العباقرة بجهدهم الشخصي ؛ الكُل في الكل ، البشر متعددون و مختلفون .” و تابع :” في بعض الأحيان ، تظهر هذه الفروق بين المواهب بشكلٍ واضح ، عبقرية مختلفة ؛ المباركين .”” بين الفينة و الأخرى ، يبارك قانون العالم العظيم أناس مختلفين في العالم بإعطائهم بركة سحرية ذات قدرات عجيبة . قوى متنوعة لاتمد بأي صلة بالسلطات و العناصر ، تميل في الغالب إلى كونها ذهنية أو روحية .”

 

 

ضحكت بسخرية .

” المباركون نادرون ، أندر من أن تقابل أحدهم خلال 5000 عام من حياةٍ قد تعيشها . لكن عندما يولد مبارك فسيصبح شخصيةً كبيرة بلا شكّ ؛ حاول قراءة السير الذاتية للشخصيات التاريخية مثل أبيليوس السماوي أو مطلق الحُكم الإلهي و ستفهم مدى قيمة البركات .”

” حاول .”

 

 

أشار مارلين إلي.

 

 

< تحليل: تحليل >

” أنت من عالمٍ آخر ، دائماً ما يحضر الشياطين معهم قوى عالمهم الأصلي . مسببين هذا الإختلاف ‘ الحقيقي ‘ بينهم و بين سكُان عالمنا . الأمر هو نفسه مع أمثال جوكر الخطأ و كوكبة العدم .” تحولت نبرته إلى واحدةٍ محتقرة .” أحضر الأول تلك القوى الغريبة المتخصصة في الإحتيال، بشكلٍ لا يجيده حتى شياطين الشرق . حتى الآن لا أفهم كيف يفعل ذلك . بينما أحضر الآخر قوى المسح العجيبة تلك ، بإمكانك زيارة أطلال العدم في القارة المركزية لرؤية آثاره التي لاتزال باقيةً حتى الآن .”

بعد الإنتهاء ، سلّمني مارلين إياها .

 

 

رفعت يدي ، لكي أسأل رغم معرفتي بالإجابة . كان علي ذلك ، كان علي التقييد بـ’ نظامه ‘ لئلا أعاقب.

 

 

 

” هات سؤالك .”

 

 

 

” مادخل هذا بالبركات ؟ ”

 

 

” يبدو أنك فهمت إستخدامها الآخر .”

” أوه ، كدت أنسى ذلك .”” عندما يعبر الشياطين إلى عوالم أخرى ، في حالة إمتلكوا ‘ قوى حقيقية ‘ غير مرتبطة بالعالم فسوف يحضرونها معهم إلى عوالهم الجديدة . قانون العالم العظيم ، يعتبر هذه القوى كـ’ بركة ‘ لهذا بإمكانها المرور…رغم أن القدر يختلف مع الأمر .”

 

 

 

‘ قوى حقيقية ؟ أها ! شيءٌ لا تقيد بالعالم كالـ ‘ نظام ‘ ؟ ‘

 

 

سأبدأ في البحث في هذا المجال فور أن أخرج من هنا .

شعرت ببعض التعقيد .

 

 

 

أرى ، بركة .

 

 

كان هذا هو ما أسميه بالغموض .

حسب ما أذكر ، أعتقد أن رجل الشطرنج قد فهم هذه النقطة عند إرسالي إلى هُنا . هل لهذا لم يأتي مع نظام الإحصائيات ؟ منطقي ، لأنه ليس بـ’ قوى حقيقية ‘ كما يقول مارلين…لكن كيف يعرف هذه الأمور ؟ هذا مخيفٌ بعض الشيء .

 

 

 

همم ، هل أعتبر قوى الشطرنج هذه بركةً أيضاً ؟ وجود بركةً يعني وجود مبارِك ، واهب النعمة . إذا كانت < تحليل > بركةً من قدر عالمي السابق – قدرةً مهداة من زنزانة خندق لا أعرف إسمه ، فهل يجعلني هذا الآن مباركاً لرجل الشطرنج ؟ منطقي لكن مقزز ، لا أريد محاولة التفكير بإحتماليةٍ كهذه .

ما هي مشاعري تجاهه ؟ النفور فقط .

 

رفعت يدي ، لكي أسأل رغم معرفتي بالإجابة . كان علي ذلك ، كان علي التقييد بـ’ نظامه ‘ لئلا أعاقب.

في الواقع ، سحر الشمس خاصتي مقيد . ليس من الأداة السحرية على رقبتي ، بل من سحر الشطرنج بدلاً من ذلك . منذ سنوات ، و بعد نضالٍ داخلي قوي قررت إستخدام تلك الأداة السحرية التي أعطاني إياها مارلين .

 

 

– تحليل ؛ تحليلٌ تام .

لقد كانت أداة ختم.

 

 

” يُولد بعض الأشخاص بميزات مختلفة عن الآخرين . ففي النهاية – البشر غير متساوون. يوجد عباقرة و موهوبون ، و يوجد من يواكبون أولئك العباقرة بجهدهم الشخصي ؛ الكُل في الكل ، البشر متعددون و مختلفون .” و تابع :” في بعض الأحيان ، تظهر هذه الفروق بين المواهب بشكلٍ واضح ، عبقرية مختلفة ؛ المباركين .”” بين الفينة و الأخرى ، يبارك قانون العالم العظيم أناس مختلفين في العالم بإعطائهم بركة سحرية ذات قدرات عجيبة . قوى متنوعة لاتمد بأي صلة بالسلطات و العناصر ، تميل في الغالب إلى كونها ذهنية أو روحية .”

تنهدت وفركت شعري الكثيف بكلتا يداي . لاحظت ذلك ، وتنهدت مجدداً .

[ نعم نعم ! لهذا أتيت للعب معك~ ]

 

لكن هل يوجد سحرٌ للروح ؟ لا أعرف .

الحياة ضيم.

أثناء تناولي لوجبة الغداء خاصتي والتي تكونت من لحم أرنب ، نظرت إلى الساحر الغامض الذي جلس على مقعدٍ هزاز مثل العجائز . أثناء النوم بلا هم .

 

 

” بالنظر إلى هدوئك و شخصيتك اللامبالية ، إعتقدت أنك من عالم مسالم ، لكن الشياطين هم شياطين في النهاية .”” هاه .”

 

 

 

هاه ؟

همم ، يبدو أنه ليس غاضباً كما إعتقدت . بالأحرى ، غير مبال ؟ نعم ، أليست هذه هي شخصيته ؟

 

 

” أنا من عالمٍ مسالم ، أو من واحد إعتاد أن يكون كذلك .”

إبتداءً من ديفوريكس الذي كان سيلتهم العالم ، و حتى اللوتس الغامض الذي صنع سحر الإستدعاء .

 

عامت كرة ضوءٍ حمراء فوق رأسي ، بينما إنتشر صدى صوتها في أذني . كانت هذه الكرة ، هي روحاً سحرية . والتي قطنت في منزل مارلين مثلي .

ضحكت بسخرية .

” مادخل هذا بالبركات ؟ ”

 

 

” عندما كُنت فرحاً من أنني قد تحررت من قيود القدر و من ذلك المنصب الآلي ، منصب المختار اللعين . تفاجئت بأن حياتي قد أصبحت مقيدة بشكلٍ أكبر . لأنني عدوٌ لمالك المنطقة الجديدة ، مجرد دخيل متطفل .” بدأت مشاعر الكآبة داخلي بالصعود :” أنا لا أشعر بالندم ، كُنت لأختار نفس الخيار إن عدُت لتلك النقطة مجدداً…الأمر فحسب ، لماذا أنا…اللعنة على ذلك .”

 

 

ما هي مشاعري تجاهه ؟ النفور فقط .

” بإمكاني تحمُّل تمييز القدر ضدي ، أنا لا أبالي بالأمر على أي حال . حتى وقتٍ غير بعيد ، لم أصدق أن القدر موجود . رغم ذلك ، ألا يستطيع القدر التفرقة بيني و بين من حولي ؟ لماذا كان على ميزوكي المعاناة بذلك الشكل ؟ لماذا تعيّن على كيراتوس الإخطاء بيني و بين أمي . قتلي كان سيحل الأمر فحسب ، أليس كذلك ؟ هل هذا هو مايُسمى بالنظر إلى الصورة الأكبر ؟ حماقة… ”

 

 

 

لم أعلم حتى لماذا بدأ غضبي بالإزدياد . أنزلت رأسي للأسفل بإحباط و كآبة . إذا كان قتلي سيحل الأمر…فلأمت إذن .

 

 

[ همم ؟ أوه ، اللعنة ! ]

” لماذا إذن…”

 

 

أيا…مدهش ، مذهل . ياله من إبداعٌ عظيم .

أدركت للتو بأنني كُنت أهذي ببعض الكلام الغير مفهوم ، لقد خسرت نفسي في مشاعري للحظة ولم أفهم لماذا .

– تحليل ؛ تحليلٌ تام .

 

مرت ثلاث أو أربع سنوات قبل أن أدرك .

” المختار ؟ ”

– تحليل ؛ تحليلٌ تام .

 

ضحكت بسخرية .

” دعك من هذا رجاءاً ، إنها تفاهاتٌ غير مهمة .”

 

 

إنشاء التعاويذ المعتادة كان شيئاً هكذا : 1 × 2 ÷ 1 × 1 + 1 – 1 = 2 .

” تحدث ، ما هو المختار ؟ ”

” مادخل هذا بالبركات ؟ ”

 

 

على غير المعتاد ، أظهر مارلين إهتماماً حقيقياً و ضغط علي لمعرفة الأمر . بعد تفريغ الكآبة في صدري لمدة وجيزة بالتنهد ، نظرت إلى مارلين .

 

 

 

فكرت بأبسط تعريف ، وقُلت :” أتعرف الشخصية الرئيسية للقصص ؟ المختار هو شيءٌ كهذا .”

 

 

 

” أرى .”

كان هذا هو ما أسميه بالغموض .

 

هذه إهانة .

أومأ مارلين فحسب بدوره .

 

 

لقد كانت صيغةً تعديلية — أساساً .

و أنا الذي إعتقدت أنني أثرت إهتمامه .

بعد الإنتهاء ، سلّمني مارلين إياها .

 

 

لا ، إنتظر لحظة . لماذا قد أُبال بهذا في الأساس ؟ اللعنة .

 

 

 

نظر مارلين إلي ثم أومأ لنفسه .

 

 

‘ بركات ؟ مثل النعم من الآله ؟ ‘

” حسناً ، بحالتك هذه إرسالك إلى العالم الخارجي سيجعلك تموت خلال يومٍ على الأكثر . سأعطيك صيغةً مناسبة لك ، بالأحرى مناسبة لبركتك هذه .”” على أي حال ، بوضع الخيمياء على جنب ، لم أعطك درساً حقيقياً حتى الآن .”

[ حقاً ؟ ]

 

 

” همم ؟ لكنني لم أخبرك بـ…”

 

 

 

” هيه .” أطلق مارلين ضحكة ساخرةً كرد .

 

 

 

إبن العاهرة هذا !

 

 

رغم أنه قد قال أنه معلمي و سيعطيني دروساً ، إلا أن هذه قد كانت كذبةً جزئياً . نحن لا نأخذ الدروس سوى مرةً كُل بضع أشهر ، في هذا المنزل الواسع قد تمر أيامٌ و أشهر بدون أن نتحدث مع بعضنا لمرةٍ واحدة حتى . كان ذلك لسببٍ واضح ، بينما هو في المختبر السفلي خاصته يصُنع جرعاً و أشياء غريبة غالب الوقت . أنا أقرأ الكُتب بنهم . مكتبة مارلين هي أفضل شيءٍ رأيته في حياتي ، إن أمكن فأنا لا أريد المغادرة من تلك المكتبة قبل قراءة جميع كُتبها .

لوح بيده في الفراغ ، و أخرج قلماً و ورقة .

ليس لدي الكثير من الإهتمام في رؤية وجه مارلين .

 

 

كان هذا هو ما أسميه بالغموض .

لقد كانت أداة ختم.

 

هذه إهانة .

بدأ مارلين برسم شيءٍ ما بسرعةٍ لم أستطع تتبعها ، كدت أن أرى الدخان يخرج من الورقة . لكنها لم تحترق، يالسرعة يده!

 

 

لوح بيده في الفراغ ، و أخرج قلماً و ورقة .

بعد الإنتهاء ، سلّمني مارلين إياها .

أشرت إليها .

 

 

” حاول .”

 

 

[ نعم نعم ! لهذا أتيت للعب معك~ ]

نظرت إلى الورقة ، و أصبحت مصدوماً على الفور . ما أعتقدت أنه خربشة عشوائية رسمها مارلين ، كانت أنماطاً و خُوارزميات كثيرة ، تشكلت على هيئةِ دائرة سحرية .

طلبت المساعدة من ‘ الأرواح ‘ التي تسكن برفقة مارلين ، و كانت النتيجة أنني قد تمكّنت من فهم كُل ما إستخدموه من سحر . سواءاً كان عبر الدوائر السحرية ، أو الإنشاء من الصفر . لهذا أصبحت لدي فكرةٌ مبدئية و واضحة عن كيفية ‘ الإنشاء العُنصري ‘ لكن لسوء الحظ ، أنا لا أستطيع تجريب و إستخدام هذه المعرفة – كانت عناصري مختومة .

 

إذا كان علي ربط سحر الروح بشيءٍ ما ، فسأقول أنه الموت .

< تحليل: تحليل >

” لماذا إذن…”

 

من المثير للإهتمام ، أنني أستطيع التواصل مع هذه الأرواح بدون إستخدام ‘ لغة مارلين القديمة ‘ . في هذا العالم ، كانت تُوجد العديد من الظواهر الخارقة . أو المخلوقات الغامضة ، و التي إستُخدمت لغةٌ سحرية خاصة للتواصل معها . كانت هذه اللغة هي لغةً ناشئةً من الحقبة الثانية – لغة مارلين القديمة .

إستمررت بالنظر إليها بـ<تحليل> لمدة خمس دقائق قبل أن أنتهي من تحليلها تماماً .

 

 

[ حقاً ؟ ]

بعد المرور عبر نتيجة التحليل ، أصبحت مذهولاً . لم أقرأ سوى جزءٍ منها والذي صدمني للغاية .

 

 

– تحليل ؛ تحليل .

أيا…مدهش ، مذهل . ياله من إبداعٌ عظيم .

 

 

 

هذه الصيغة ، قد كانت غشاً .

 

 

 

قال مارلين بتوضيح :” هذه الصيغة تُدعى بـ ‘ صيغة سُليمان ‘ . من صنعها هو تلميذٌ قديمٌ لي ، والذي كان في حالةٍ مماثلة لك ؛ كان بلا عناصر . مع ذلك على عكسك ولد سليمان بلا عناصر و لم تُختم مثلك .” أكمل بلا مبالاة:” من المفترض أن تكون ممتناً و سعيداً لإعطائي لك مثل هذا الشيء ، عانى ذلك الفتى كثيراً لصُنع هذه الصيغة . رغم إنها ليست أعظم إنجازاته ، إلا أنها لا تزال شيئاً ثورياً لمن يُحسن إستخدامه . و أعتقد أنها لن تكون إهداراً بين يديك .”

– تحليل ؛ تحليلٌ تام .

 

– تحليل ؛ تتبع الأصل .

أرى ، إن هذا لمرعب حقاً .

– تحليل ؛ تتبع الأصل .

 

 

هذه الصيغة و تحليل ألا يشكّلان تطابقاً مثالياً ؟

لقد كانت أداة ختم.

 

 

لوصف هذه الصيغة و إستخداماتها بأبسط ما يمكن .

 

 

 

لقد كانت صيغةً تعديلية — أساساً .

– تحليل ؛ تحليل .

 

مرت ثلاث أو أربع سنوات قبل أن أدرك .

عادةً يستغرق إنشاء التعاويذ وقتً طويلاً ، لأنها تحتاج إلى القتال و التجارب و التصحيح ؛ تحتاج إلى الصقل . نفس الأمر مع التحكم بالمانا و إنشاء التعاويذ ، الفنون ، و المهارات . إستغرقت جميعها الكثير من الوقت . حتى الدائرة السحرية لتعويذة كرة النار التي تعتبر أبسط تعويذة في عنصر النار ، إحتوت على الكثير من الخوارزميات – كان صنع التعاويذ أمراً معقداً .

طلبت المساعدة من ‘ الأرواح ‘ التي تسكن برفقة مارلين ، و كانت النتيجة أنني قد تمكّنت من فهم كُل ما إستخدموه من سحر . سواءاً كان عبر الدوائر السحرية ، أو الإنشاء من الصفر . لهذا أصبحت لدي فكرةٌ مبدئية و واضحة عن كيفية ‘ الإنشاء العُنصري ‘ لكن لسوء الحظ ، أنا لا أستطيع تجريب و إستخدام هذه المعرفة – كانت عناصري مختومة .

 

 

لماذا ذلك ؟ للإجابة ، يجب علينا أولاً أن نفهم ما هي الدوائر السحرية . لقد كانت أنماطاً . ما بداخل الدوائر السحرية من أرقام و كلمات و خوارزميات مختصرة ، كانت تعني الكميات المحددة من القوة .

 

 

” لماذا إذن…”

حسناً ، كان الشرح طويلاً و سيستغرق الكثير من الوقت .

 

 

كان التدرّب على <تحليل> مما أستفيد به من وقتي، وبوجودي في منزل مارلين هذا، زاد فهمي لها كثيراً. لسوء الحظ، كدت أموت من هذه الحادثة.

لتسهيل فهم الأمر ، كانت الدوائر السحرية مثل الآليات .

أحنيت ظهري .

 

سيأتي يومٌ لن يخفى فيه شيءٍ عني ، سأتأكد من معرفة كُل شبرٍ عنه . إذا إستطعت النجاة و البقاء حياً .

إنشاء التعاويذ المعتادة كان شيئاً هكذا : 1 × 2 ÷ 1 × 1 + 1 – 1 = 2 .

لقد كانت أداة ختم.

 

” هيه .” أطلق مارلين ضحكة ساخرةً كرد .

لكن هذه الصيغة كانت هكذا : 1×2 = 2 .

 

 

 

الفرق واضح ، صحيح ؟ هذه الصيغة ، سهلّت إستخدام المانا لأقصى درجة ؛ إختصارٌ بلا حدود . كانت مثل إستخدام الحاسبة .

 

 

” قوتي العنصرية مختومة لذا…” شعرت بالسخط فجأة ، بحالتي هذه لن أستطيع إستخراج الفائدة الكاملة لصنع…إنتظر لحظة !

 

 

لنعد إلى الحاضر .

” يبدو أنك فهمت إستخدامها الآخر .”

نظام المنطق ، النظام الحقيقي ، كهنة المعرفة ، و هلم جرا . تشكّلت العديد من المنظمات ، وزادوا من تلك الفوضى . إنتشر الدم و الظلام في العالم و ظهرت وحشية المشعوذين بأبشع الطرق . كان المنظمة المسماة بـ’ النظام الحقيقي ‘ هي المتسبب الرئيسي في ذلك ، لقد إستعبدت هذه المنظمة قارةً بأكملها لألف عام . دون تدخل أي أحد ؛ إستدبدادٌ مطلق !

 

 

…هذا صحيح.

” همم ؟ لكنني لم أخبرك بـ…”

 

[ حقاً ؟ ]

فكرت بالصيغة فجأة ، ثم بدأت بمحاولة تكثيف المانا على يدي . تذكرت تعويذة كرة النار ، لكن هذه المرة لم أستخدمها ، بل حاكيت صيغة سليمان معها فحسب .

 

 

 

” ووش ! ”

هزيت رأسي ، لم أسمع بهذا الشيء من قبل .

 

 

بدأت بإنفاق المانا بينما في نفس الوقت ، ظهرت كرةٌ زرقاء من المانا في يدي . كانت أكبر من كفي ، و طارت في الهواء . أسفلها وجدت دائرةٌ سحرية مختلفةٌ تماماً عن سابقتها . و إحتوت في وسطها على دائرةٍ بأرقام و حروف لم أرى مثلها من قبل .

إمتلكت هذه اللغة القدرة على التأثير على ‘ المانا ‘ نفسها ، لكن بحدود التواصل السمعي و إنشاء التعاويذ . كانت شيئاً مثل الترجمة السحرية . إستخداماتها كانت عديدة ؛ التواصل مع الكائنات السحرية و الوحوش السحرية ، التواصل مع الأرواح ، إستخدام ترانيم تعاويذ ، نقش كلماتها داخل الدوائر السحرية لتوفير الجهد النُطقي .

 

 

ما كُنت أعاني منه سابقاً – التحكم بالمانا خارج جسدي .

 

 

 

…حلُّت هذه المشكلة .

…حلُّت هذه المشكلة .

 

شيءٌ آخر ، لم تستغرق عملية التحليل الكثير من الوقت . رغم كم المعلومات الهائل الذي أستقبله في دماغي ، إلا أن الوقت المطلوب لإستخراج هذه المعلومات لم يكُن بالشيء الكبير . خمس دقائق في أحسن الأحوال . في الواقع ، حتى الآن لم أتمكن من فهم المقياس جيداً . لكن على الأرجح هذا يعتمد على كم المعلومات داخل ما أحلله . و ليست القوة .

” جيد جداً كأول محاولة ، أرى أنك لست أحمقاً . من الآن فصاعداً تدرب على هذه الصيغة في أوقات فراغك ، مدى ما يُمكنك فعله بها يعود لك .”

 

 

في تاريخ هذا العالم لايوجد شخصٌ عاقل .

أحنيت ظهري .

 

 

 

” شكراً لك .”

 

 

لم أعلم حتى لماذا بدأ غضبي بالإزدياد . أنزلت رأسي للأسفل بإحباط و كآبة . إذا كان قتلي سيحل الأمر…فلأمت إذن .

” مم.”” بإمكانك التدرب عليها في أوقات فراغك فحسب ، دروس الخيمياء خاصتك تملك الأولوية .”

في الواقع ، سحر الشمس خاصتي مقيد . ليس من الأداة السحرية على رقبتي ، بل من سحر الشطرنج بدلاً من ذلك . منذ سنوات ، و بعد نضالٍ داخلي قوي قررت إستخدام تلك الأداة السحرية التي أعطاني إياها مارلين .

 

 

” بإمكاني تحمُّل تمييز القدر ضدي ، أنا لا أبالي بالأمر على أي حال . حتى وقتٍ غير بعيد ، لم أصدق أن القدر موجود . رغم ذلك ، ألا يستطيع القدر التفرقة بيني و بين من حولي ؟ لماذا كان على ميزوكي المعاناة بذلك الشكل ؟ لماذا تعيّن على كيراتوس الإخطاء بيني و بين أمي . قتلي كان سيحل الأمر فحسب ، أليس كذلك ؟ هل هذا هو مايُسمى بالنظر إلى الصورة الأكبر ؟ حماقة… ”

 

– تحليل ؛ تحليلٌ تام .

مرت مدة ؛ بضع أشهر .

 

 

الفرق واضح ، صحيح ؟ هذه الصيغة ، سهلّت إستخدام المانا لأقصى درجة ؛ إختصارٌ بلا حدود . كانت مثل إستخدام الحاسبة .

تاريخ هذا العالم مثيرٌ للإهتمام ، حتى بالنسبة لي .

عندما غادر كلا الطفلين ، عُدت إلى مكاني السابق . و أخذت الكتاب الذي كُنت أقرأه من الأرض أثناء التفكير .

 

 

كانت تُوجد أربع حقب ، إمتدت كُل حقبةٍ لعشرة آلاف عام . و قُسمت لثلاث عصور : أوائل ، أوساط ، أواخر . قراءة وجهات النظر المختلفة عبر التاريخ أمرٌ ممتع و مثيرٌ للطرب . بإمكاني حتى قراءة عدة كتب لمؤرخين مختلفين لنفس الحقبة ، بدون أن أمّل من ذلك . لأن كُل واحدٍ منهم يضع معلوماتٍ مختلفة عن الآخر ، و بأسلوب سردٍ مغاير .

 

 

” هيه .” أطلق مارلين ضحكة ساخرةً كرد .

كانت كل الحقب تحتوي على أحداثٍ لاتعد و لاتحصى ، حتى الآن قرأت أكثر من مئة كتاب حول الحقبة الثالثة ، وأشكُّ في أنني أعرف أكثر من نصف أحداثها . ناهيك عن شكوكي في كون جميع ما تم تأريخه حقيقياً أم لا ، لا أحد يضمن أن جميع الأحداث مسجلة فعلية . العالم واسعٌ للغاية !

 

 

 

لهذا علي الذهاب إلى القارة المركزية…إذا إستطعتُ ذلك .

الوقت يمر بسرعة بالفعل.

 

 

من بين كُل الحقب . الحقبة الثالثة هي أكثر ما أثار إهتمامي بصدق . بينما يلف الغموض الحقبة الأولى ، و التطور الحقبة الثانية ، كانت الحقبة الثالثة قفزةً نوعية . مثل تاريخٍ بأكمله . و ما هو سبب كُل ذلك ؟ عودة القارة المركزية للإختلاط مع العالم .

” دعك من هذا رجاءاً ، إنها تفاهاتٌ غير مهمة .”

 

 

في أوائل الحقبة الثالثة ، كانت الفوضى منتشرةً بسبب دمار وإختفاء حضارة آركانا . نتيجةً لذلك ، أصبح العالم فوضوياً للغاية . لم يُوجد أي نظام ، ولدت الفوضى للسيادة على القارتين ؛ الغربية و الجنوبية . و فجأة ، إكتشف أحدهم القارة المركزية الضائعة .

 

 

” إنه هنا .”

نظام المنطق ، النظام الحقيقي ، كهنة المعرفة ، و هلم جرا . تشكّلت العديد من المنظمات ، وزادوا من تلك الفوضى . إنتشر الدم و الظلام في العالم و ظهرت وحشية المشعوذين بأبشع الطرق . كان المنظمة المسماة بـ’ النظام الحقيقي ‘ هي المتسبب الرئيسي في ذلك ، لقد إستعبدت هذه المنظمة قارةً بأكملها لألف عام . دون تدخل أي أحد ؛ إستدبدادٌ مطلق !

 

 

 

لاحقاً تشكّلت تلك المنظمة التي وضعت ‘ النظام ‘ . قتلوا و أبادوا المشعوذين ، و نظفوا العالم من القذارة التي كان عليها . كانوا الظلال الموجودة أسفل المشعوذين ، لقد كانوا القانون .

 

 

 

– محكمة الحقيقة [1] .

 

 

 

بشكلٍ مثيرٍ للخوف و الدهشة ، عاد تاريخ هذه المنظمة لأكثر من 16 ألف عام . لقد صُنعت في أوائل الحقبة الثالثة . صانع محكمة الحقيقة قد قتل سيد النظام الحقيقي – كرينفال المجنون بنفسه . حسب المؤرخات ، فقد أراد كرينفال المجنون إبتلاع القارة الجنوبية بأكملها . حينما ولد القديس الثالث – الليل الخالد ، و طهّر وجوده .

 

 

– محكمة الحقيقة [1] .

مجنون.

 

 

 

إنه مجنون .

 

 

رفعت يدي ، لكي أسأل رغم معرفتي بالإجابة . كان علي ذلك ، كان علي التقييد بـ’ نظامه ‘ لئلا أعاقب.

في تاريخ هذا العالم لايوجد شخصٌ عاقل .

< تحليل: تحليل >

 

 

إبتداءً من ديفوريكس الذي كان سيلتهم العالم ، و حتى اللوتس الغامض الذي صنع سحر الإستدعاء .

 

 

 

[ آراي~ إلعب معي !]

لنعد إلى الحاضر .

 

 

عامت كرة ضوءٍ حمراء فوق رأسي ، بينما إنتشر صدى صوتها في أذني . كانت هذه الكرة ، هي روحاً سحرية . والتي قطنت في منزل مارلين مثلي .

 

 

همم ، يبدو أنه ليس غاضباً كما إعتقدت . بالأحرى ، غير مبال ؟ نعم ، أليست هذه هي شخصيته ؟

رينا .

تبقت مدة وجيزة على مغادرتي لمنزل مارلين .

 

هل أكره مارلين ؟ كان الجواب هو لا .

” لا أريد ذلك ، إذهبي لكيويو .”

 

 

 

[ هيا~! لاتكُن أنانياً ! الأنانية ليست شيئاً جيداً ! ]

 

 

 

[ نعم ، إلعب معها! ]

همم ، هل أعتبر قوى الشطرنج هذه بركةً أيضاً ؟ وجود بركةً يعني وجود مبارِك ، واهب النعمة . إذا كانت < تحليل > بركةً من قدر عالمي السابق – قدرةً مهداة من زنزانة خندق لا أعرف إسمه ، فهل يجعلني هذا الآن مباركاً لرجل الشطرنج ؟ منطقي لكن مقزز ، لا أريد محاولة التفكير بإحتماليةٍ كهذه .

 

إذا كان علي التفسير ، فسأقول أن هذا يعزى للشطرنج الغامض .

همم ؟

لماذا ذلك ؟ للإجابة ، يجب علينا أولاً أن نفهم ما هي الدوائر السحرية . لقد كانت أنماطاً . ما بداخل الدوائر السحرية من أرقام و كلمات و خوارزميات مختصرة ، كانت تعني الكميات المحددة من القوة .

 

 

أنا لا أرى كيويو في الأرجاء مع ذلك أسمع صوته .

” ووش ! ”

 

 

في منزل مارلين هذا ، تواجدت حولي أربع أو خمس أرواح . لا أدري كم عددهم ، لكنني رأيت هذا العدد تقريباً .كيويو هو الروح الرمادية ، والذي إعتقلني عندما كدت أهرب . مازلت أنتظر الفرصة للإقتصاص منه حتى الآن ، ربما لن أحظى بمثل هذه الفرصة أبداً .

 

 

 

” همم ، هل كيويو يهرب منكِ ؟ ”

 

 

أرى.

[ نعم نعم ! لهذا أتيت للعب معك~ ]

” مم.”” بإمكانك التدرب عليها في أوقات فراغك فحسب ، دروس الخيمياء خاصتك تملك الأولوية .”

 

 

أرى.

 

 

كان بإمكاني رؤيتهم و رؤية آثارهم أيضاً .

” لو وجدته لك فهل ستتركيني ؟ ”

 

 

أشار مارلين إلي.

[ بالطبع ! أريد شخصاً للعب معه فحسب ! ]

 

 

 

طفلة

 

 

 

إنها طفلة ، علي مسايرتها لأحظى بوقتٍ هانئ . أومأتُ لها ، ثم نظرت إلى الأرض . ركزت عيناي قليلاً و إستطعت رؤية بقعٍ رمادية خفيفة مثل الغبار . بدأت بإتباعها ، و خلال لحظات . رأيت كرةً رمادية مختبئة أسفل كومة الملابس خاصتي .

 

 

 

أشرت إليها .

 

 

لدى < تحليل : كشف > قدرتان .

” إنه هنا .”

” جيد جداً كأول محاولة ، أرى أنك لست أحمقاً . من الآن فصاعداً تدرب على هذه الصيغة في أوقات فراغك ، مدى ما يُمكنك فعله بها يعود لك .”

 

 

[ حقاً ؟ ]

 

 

كانت خمس مهارات بالجموع ، أو ست تقريباً إذا إعتبرت التخزين المساعدة كمهارة . لا يُهم .

[ همم ؟ أوه ، اللعنة ! ]

 

 

في أوائل الحقبة الثالثة ، كانت الفوضى منتشرةً بسبب دمار وإختفاء حضارة آركانا . نتيجةً لذلك ، أصبح العالم فوضوياً للغاية . لم يُوجد أي نظام ، ولدت الفوضى للسيادة على القارتين ؛ الغربية و الجنوبية . و فجأة ، إكتشف أحدهم القارة المركزية الضائعة .

تكون مسارٌ رمادي أمام عيناي ، و عندما جفلت أصبحا إثنان .

 

 

” دعك من هذا رجاءاً ، إنها تفاهاتٌ غير مهمة .”

[ إنتظر ! لن تهرب ! ]

 

 

” همم ، هل كيويو يهرب منكِ ؟ ”

كان المسار الآخر أحمر اللون .

بدأت بإنفاق المانا بينما في نفس الوقت ، ظهرت كرةٌ زرقاء من المانا في يدي . كانت أكبر من كفي ، و طارت في الهواء . أسفلها وجدت دائرةٌ سحرية مختلفةٌ تماماً عن سابقتها . و إحتوت في وسطها على دائرةٍ بأرقام و حروف لم أرى مثلها من قبل .

 

 

عندما غادر كلا الطفلين ، عُدت إلى مكاني السابق . و أخذت الكتاب الذي كُنت أقرأه من الأرض أثناء التفكير .

 

 

” تحدث ، ما هو المختار ؟ ”

من المثير للإهتمام ، أنني أستطيع التواصل مع هذه الأرواح بدون إستخدام ‘ لغة مارلين القديمة ‘ . في هذا العالم ، كانت تُوجد العديد من الظواهر الخارقة . أو المخلوقات الغامضة ، و التي إستُخدمت لغةٌ سحرية خاصة للتواصل معها . كانت هذه اللغة هي لغةً ناشئةً من الحقبة الثانية – لغة مارلين القديمة .

 

 

 

إمتلكت هذه اللغة القدرة على التأثير على ‘ المانا ‘ نفسها ، لكن بحدود التواصل السمعي و إنشاء التعاويذ . كانت شيئاً مثل الترجمة السحرية . إستخداماتها كانت عديدة ؛ التواصل مع الكائنات السحرية و الوحوش السحرية ، التواصل مع الأرواح ، إستخدام ترانيم تعاويذ ، نقش كلماتها داخل الدوائر السحرية لتوفير الجهد النُطقي .

منعزل ، مستقيم ، و غامض .

 

 

بصدق ، كانت هذه اللغة رائعةً للغاية .

إذا كان علي ربط سحر الروح بشيءٍ ما ، فسأقول أنه الموت .

 

 

قرأت أيضاً في كتابٍ ما ، أن الأشباح لم يستطيعوا الكلام . لذلك كانوا يتواصلون عبر لغة مارلين القديمة . لم أعلم ما إذا كانت هذه المعلومة حقيقيةً أم لا ، لكنها أثارت إهتمامي بشأن الأشباح .

إذا كان علي ربط سحر الروح بشيءٍ ما ، فسأقول أنه الموت .

 

 

الأرواح القادمة من ‘ عالم الأرواح ‘ ، تتحدث عبر لغة مارلين القديمة أيضاً . إنهم لايفهمون الكلمات البشرية ، بالأحرى هُم ‘ لايستطيعون سماعها ‘ أو كان هذا هو تفسيرهم . للأسف ، حاولت تحليلهم لكن كان هذا بلا فائدة . لم يكُن بإمكاني تحليل الأشياء الحية عبر < تحليل : تحليل > و إنما بـ< تحليل : تحليل تام > فحسب و عبر لمسهم لمدةٍ معينة فوق ذلك .

مرت مدة ؛ بضع أشهر .

 

 

و الآن ، أنا آراي رولان الذي مازال في طور تعلم ‘ لغة مارلين القديمة ‘ . أستطيع فهم كلام هؤلاء الأرواح ، و التواصل معهم أيضاً بدون الإستعانة بـ ‘ لغة مارلين القديمة ‘. كيفما نظرت إلى الأمر ، كان يُوجد شيءٌ خاطئ بشأن هذا .

أنا سعيدٌ بذلك.

 

أشار مارلين إلي.

كان بإمكاني رؤيتهم و رؤية آثارهم أيضاً .

مجنون.

 

 

إذا كان علي التفسير ، فسأقول أن هذا يعزى للشطرنج الغامض .

 

 

[ إنتظر ! لن تهرب ! ]

بالفعل ، يبدو أن لدى هذا الشطرنج علاقةٌ كبيرة بالروح .

 

 

على أي حال ، كانت هذه هي < تحليل : تحليل > .

سأبدأ في البحث في هذا المجال فور أن أخرج من هنا .

 

 

 

لكن هل يوجد سحرٌ للروح ؟ لا أعرف .

” لا أريد ذلك ، إذهبي لكيويو .”

 

كانت توجد أنواعٌ لا تعد و لاتحصى من الأسحار في العالم ، منها المتخصص في زيادة القوة الجسدية ، منها المتخصص في السيف ، في الحِرَف ، في الزمن ، في القصص و إلى آخره .

الحياة ضيم.

 

 

إذا كان علي ربط سحر الروح بشيءٍ ما ، فسأقول أنه الموت .

 

مرت مدة ؛ بضع أشهر .

أعني ، كان يوجد ما يُسمى بالأشباح و اللاموتى في هذا العالم . والذين ولدوا من سحر الموت ؛ العنصر الأخير من العناصر الأولية .

عينني مارلين كتلميذه ، و كمادةٍ دراسية أساسية . خيرّني بين السيف و الخيمياء و الدوائر السحرية . بإستثناء المواد الدراسية الأخرى ، مثل التاريخ و اللغات . إخترت الخيمياء بالطبع . كانت الكيمياء هي تخصصي الأساسي بعد كُل شيء . تعلمت بسرعة و تمكنت من زيادة تحصيلي فيها بسرعة كبيرة ، لأنها لم تختلف كثيراً عن الكيمياء . في أوقات الفراغ ‘ الكثيرة للغاية ‘ كُنت أدرس التاريخ و السحر ، كُنت منغمساً للغاية في ذلك .

 

” حسناً ، بحالتك هذه إرسالك إلى العالم الخارجي سيجعلك تموت خلال يومٍ على الأكثر . سأعطيك صيغةً مناسبة لك ، بالأحرى مناسبة لبركتك هذه .”” على أي حال ، بوضع الخيمياء على جنب ، لم أعطك درساً حقيقياً حتى الآن .”

لنترك هذا الموضوع لوقتٍ لاحق .

 

 

لنعد إلى الحاضر .

 

 

 

مع كُل كتابٍ أقرأه ، كان خوفي تجاه مارلين يزداد .

 

 

مشاعر الخوف تجاه شخصٍ ما ، هي ربما شيءٌ لم أشعر به من قبل . قد أخشى من القوة الخاصة بأحدهم أو مخاطرهم علي ، لكن الخوف تجاه شخص…أكره هذا العالم حقاً .

[ آراي~ إلعب معي !]

 

” تحدث ، ما هو المختار ؟ ”

مارلين مرعب ، و كأنه مشعوذٌ قادم من إحدى القصص التي إعتاد فيردي على إخباري إياها منذ زمن . رغم أنني لم أخف حينها .

” المباركون نادرون ، أندر من أن تقابل أحدهم خلال 5000 عام من حياةٍ قد تعيشها . لكن عندما يولد مبارك فسيصبح شخصيةً كبيرة بلا شكّ ؛ حاول قراءة السير الذاتية للشخصيات التاريخية مثل أبيليوس السماوي أو مطلق الحُكم الإلهي و ستفهم مدى قيمة البركات .”

 

 

منعزل ، مستقيم ، و غامض .

الوقت يمر بسرعة بالفعل.

 

” قوتي العنصرية مختومة لذا…” شعرت بالسخط فجأة ، بحالتي هذه لن أستطيع إستخراج الفائدة الكاملة لصنع…إنتظر لحظة !

رغم أنه قد قال أنه معلمي و سيعطيني دروساً ، إلا أن هذه قد كانت كذبةً جزئياً . نحن لا نأخذ الدروس سوى مرةً كُل بضع أشهر ، في هذا المنزل الواسع قد تمر أيامٌ و أشهر بدون أن نتحدث مع بعضنا لمرةٍ واحدة حتى . كان ذلك لسببٍ واضح ، بينما هو في المختبر السفلي خاصته يصُنع جرعاً و أشياء غريبة غالب الوقت . أنا أقرأ الكُتب بنهم . مكتبة مارلين هي أفضل شيءٍ رأيته في حياتي ، إن أمكن فأنا لا أريد المغادرة من تلك المكتبة قبل قراءة جميع كُتبها .

أحنيت ظهري .

 

” هيه .” أطلق مارلين ضحكة ساخرةً كرد .

حين أكون محتاراً بشأن شيءٍ ما ، فأنا أسأل مارلين عنه . و من المدهش أنه حتى الآن ، لم يخطئ في أي جواب . و حتى لو لم يعرف ، فهو يدع ‘ كيويو ‘ يُرسلني إلى أحد الأرفف في المكتبة ، و التي تحتوي على كتابٍ لديه الجواب على السؤال .

– محكمة الحقيقة [1] .

 

 

أثناء تناولي لوجبة الغداء خاصتي والتي تكونت من لحم أرنب ، نظرت إلى الساحر الغامض الذي جلس على مقعدٍ هزاز مثل العجائز . أثناء النوم بلا هم .

 

 

إمتلكت هذه اللغة القدرة على التأثير على ‘ المانا ‘ نفسها ، لكن بحدود التواصل السمعي و إنشاء التعاويذ . كانت شيئاً مثل الترجمة السحرية . إستخداماتها كانت عديدة ؛ التواصل مع الكائنات السحرية و الوحوش السحرية ، التواصل مع الأرواح ، إستخدام ترانيم تعاويذ ، نقش كلماتها داخل الدوائر السحرية لتوفير الجهد النُطقي .

هل أكره مارلين ؟ كان الجواب هو لا .

 

 

مجنون.

ما هي مشاعري تجاهه ؟ النفور فقط .

 

 

 

لأنه مبهم ، مثل ضبابٍ قديم . كأقدم شجرة في غابةٍ عتيقة . يتحدث كالشيوخ بنبرةٍ قديمة و صوتٍ خشن ، و يحب الجلوس على هذا المقعد لأيام و أسابيع دون الحراك . هل هو يشعر بالوقت حتى ؟ بالنظر إليه ، أتذكر أحياناً رجُل الشطرنج الذي لم أجلس معه لأكثر من عشر دقائق . تلك الهالة الغامضة كالبحر المحيطة حولهم…أكره ذلك .

 

 

 

سيأتي يومٌ لن يخفى فيه شيءٍ عني ، سأتأكد من معرفة كُل شبرٍ عنه . إذا إستطعت النجاة و البقاء حياً .

‘ بركات ؟ مثل النعم من الآله ؟ ‘

 

 

ليس لدي الكثير من الإهتمام في رؤية وجه مارلين .

ما كُنت أعاني منه سابقاً – التحكم بالمانا خارج جسدي .

 

 

بصدق ، أنا لا أبه بذلك . و يبدو أن الأمر هو نفسه له ، في بعض الأحيان يخلع قناعه لفعل شيءٍ ما . و حينها لا يبدو أنه يهتم برؤيتي لوجهه أم لا . يبدو أنه يرتدي القناع لسببٍ غير إخفاء وجهه . إنه يفعل ذلك مع جسده كاملاً ، بالكاد توجد بقعةٌ ظاهرة من بشرته .

 

 

 

كان هذا مثيراً للإهتمام ، إضافةً إلا أنني لاحظت عدة أشياء أخرى بشأنه . مثل أنه لم يستخدم السحر على الإطلاق ، ولا لمرةٍ واحدة . دائماً ما يوكل الأرواح بذلك . حتى أثناء تجاربه التي تمتع ناظري دوماً .

مجنون.

 

 

تبقت مدة وجيزة على مغادرتي لمنزل مارلين .

 

 

بشكلٍ مثيرٍ للخوف و الدهشة ، عاد تاريخ هذه المنظمة لأكثر من 16 ألف عام . لقد صُنعت في أوائل الحقبة الثالثة . صانع محكمة الحقيقة قد قتل سيد النظام الحقيقي – كرينفال المجنون بنفسه . حسب المؤرخات ، فقد أراد كرينفال المجنون إبتلاع القارة الجنوبية بأكملها . حينما ولد القديس الثالث – الليل الخالد ، و طهّر وجوده .

أنا سعيدٌ بذلك.

 

< تحليل: تحليل >

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط