Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

الشطرنج الأبدي 18

الشطرنج و الروح

الشطرنج و الروح

الفصل 18 – الشطرنج و الروح

 

 

 

بصدرٍ خاوٍ وخطى ثقيلة، مضيتُ في درب العربات الممتد، فيما تجول فكري معي.

سأرى أرواح البشر

 

 

كان لدي فائضٌ مملّ من وقت الفراغ، لذا، وعلى نحو مؤقت، وضعتُ جدولًا لما ينبغي فعله. أولاً، عليّ الذهاب إلى مدينة.

 

 

” آه ، تنهد أمامي رحلةٌ طويلة…” تنهدت بتعب و شفقة ، شعرت بخلاياي تشتكي و تصرخ حتى قبل البدأ في السير . بشكلٍ عام ، كُنت من النوع الذي يكره تحريك جسده . هل كان حقاً علي السيرُ كُل هذه المسافة ؟ ألا توجد سيارة أو حتى طائرة ؟ لسوء الحظ ، ناهيك عن وحشٍ سحري كمطية . لم يكُن لدي حتى أبسط أساليب النقل – عربةٌ بحصان .

أخرجت الخريطة التي أعطاني إياها مارلين سابقاً للمنطقة ، ولم يسعني إلا عقد حاجبي، كانت أقرب مدينة لموقعي الحالي ، تقع في مملكة تدعى بلوهارت .

مثل [تسارع] كانت هذه تعويذة صفرية ( هي تعويذات بالمستوى الأول ) ، إخترعتها بـ[ صيغة سليمان ] . إخترعت مجموعة تعاويذ صفرية منذ سنوات ، و التي تكونت من تعاويذ بسيطة للغاية لكنها كانت فعالة و مفيدة لساحر بلا عناصر مثلي . إستغرقني 6 سنوات لصُنع 6 تعاويذ من هذه الفئة .

 

 

– كانت تبعُد 300 ميلٍ من هنا !

 

 

ما جعلني ثرياً ، كانا خريطة القبو ، و بطاقة عضوية فيردي في البنك . لا أعلم حتى مدى حجم ما تركه فيردي في بطاقة بنكه ، و لم أنوي إستخدام بطاقته حتى وقت بعيد . أقرب فرعٍ للبنك سيستغرق نصف عام من السفر على الأقل .

” آه ، تنهد أمامي رحلةٌ طويلة…” تنهدت بتعب و شفقة ، شعرت بخلاياي تشتكي و تصرخ حتى قبل البدأ في السير . بشكلٍ عام ، كُنت من النوع الذي يكره تحريك جسده . هل كان حقاً علي السيرُ كُل هذه المسافة ؟ ألا توجد سيارة أو حتى طائرة ؟ لسوء الحظ ، ناهيك عن وحشٍ سحري كمطية . لم يكُن لدي حتى أبسط أساليب النقل – عربةٌ بحصان .

 

 

 

كان عَلي المشي.

ليكن ، لا أستطيع مطاردته . تركته في سبيله .

 

 

تحت ضوء الشمس في الغابة الخضراء و في مسار العربات ، بدأت ‘ أنا ‘ الطفل بالسير . كانت الحشرات تُخرج صوت أزيز ، تحركت أوراق الأشجار و أصدرت أصوت خشخشة . كان هذا مزعجاً أكثر مما توقعت ، رغم أنني أكسب خبرةً فعلية عن العيش في الغاب . ياليتني إستثمرت بعضاً من وقتي في مشاهدة بعض الأفلام الوثائقية عن العيش في الحياة الخضراء . حسناً ، في العادة لن أهتم بذلك .

 

 

” شكراً لمساهمتكم في هذا المسعى النبيل .”

خلف القناع ، نشطّت < تحليل : كشف > لأقصى مدى . سرت حذراً .

” اغهه….”

 

أخرجت الخريطة التي أعطاني إياها مارلين سابقاً للمنطقة ، ولم يسعني إلا عقد حاجبي، كانت أقرب مدينة لموقعي الحالي ، تقع في مملكة تدعى بلوهارت .

بدأت بالتفكير فيما علي فعله ،ولم ألاحظ لمسي للطوق حول رقبتي لا شعورياً قبل أن أتنهد. كان وضع جسدي الحالي ، مُستعصيًا و صعبًا . كان علي قبل كل شيء ، إيجاد حلٍ بشأن مشكلة جسدي قبل أن تفتك بي .شرح مشكلتي سيستغرق وقتاً ، و لإختصار الأمر ؛ لنقُل أنني في حالة مثل صراع نار و جليد داخل جسدي .

 

 

 

لم أفهم السبب بالضبط ، لكنني كُنت أشبه رجل الشطرنج الآن .

مارلين قد أعطاني حلاً واحداً ، والذي لم تُوجد طريقةٌ لفعله . ألا و هو التحول إلى شبح ، حينها لربما أنجو . لا ، كُنت سأنجو كشخصٍ ميت . حينها لن أبقى أنا هو أنا بعد الآن .

 

 

– فتىً صغير بشعرٍ أبيض ، و عينا شطرنج .

هل هو حي ؟ لا أعلم . كان مارلين قد قال أن فيردي على الأرجح ، قد إستخدم قطعةً أثرية ملعونة لنقلنا جميعاً ؛ و أسعار إستخدام هذه الكنوز…حسناً .

 

 

خسرت عيناي الرماديتان و شعري الذهبي اللذان ورثتهما من والداي ، و أصبحت هكذا .

كانت سلالة أمي تساعد الشطرنج في قمع سلطة الشمس ، كانت سلطة الشمس تدافع بضراوة عنهما . رغم ذلك ، كانت مقموعة من قبل الشطرنج أو شيءٍ مشابه ، ما بدوره جعل شعري فضياً و عيناي عينا شطرنج . كان سحر الشطرنج سحراً شاذاً ، لم يكُن من الأصح مناداته بالسحر ، حيث أنه لا يُمانع كلاً من المانا و الطاقة الشيطانية . نعم ، بإمكان هذه القوة الغريبة الإندماج مع كليهما ، لهذا لم تُمانع .

 

 

كانت عينا الشطرنج مُفعلتان على الدوام طوال الوقت ، و لا لمرةً واحدة خلال الست أعوامٍ الماضية ، عادت عيني إلى لونها الرمادي المُعتاد . لم أعرف حتى كيف أتحكم بها ، لكنني على الأقل ، علمت بعضت قدرات و نوعية الشطرنج .سأعتمد هذا الإسم – عينا الشطرنج ! إنه يبدو رائعاً . بعد كُل شيء ، إنها عينان أنيقتان بحق .

كان يوجد صوتٌ أخلاقي بداخلي يمنعني من إختراق هذا المد المحرم ، لئلا أفتح بوابة الفظائع على نفسي . بفعلي لذلك و منذ هذه اللحظة ، لن أعود إنساناً عادياً بعد الآن . لكن لا أستطيع ، كان علي إما فعل ذلك أو تقبل الموت .

 

إهتز ذهني للحظة من هذه الإحتمالية المجنونة .

كانت أول قدرةٍ لاحظتها ، هي رؤية الأرواح .

إستمررت بفعل عدة أشياء و إستخدم ما طرأ ببالي ، بعد مدة بدأت الروح بالإحتراق من الأسفل مثل شمعة معكوسة . خلال بضع ساعاتٍ أخرى ، إختفت تماماً في الهواء . لم تترك سوى آثارٍ بيضاء في مكان وقوفها السابق . شعرت بالحيرة ، علمت بأن مثل هذا الشيء سيحدث . لكن بدلاً من ذلك ، ألم تكن لتُصبح شبحاً ؟ ألا تزال روحا؟

 

 

رؤية الأرواح ، كانت شاملة .

كُنت سأفهم ماهية الروح أولاً . ثم سأبدأ بتعلم كيفي أقوي روحي.

 

 

رؤية شاملة، لا تميّز بين روحٍ سحرية، أو شبحٍ، أو بقايا كيان روحي تائه. أدركتُ قدرتي تلك للمرة الأولى حين رأيت “كيويو” وبقية أرواح مارلين رغم أنهم كانوا في حالة تخفٍّ لا يُفترض أن تُكتشف. حتى مارلين نفسه أقر لاحقًا أنه لم يكن قادرًا على رؤيتهم وقتها. ومع ذلك، أنا فعلت… وكأنه أمر طبيعي.

” لكن ماذا لو كان مخفياً لنفسه ؟ كما تعلم ، مثل–”

 

 

كانت حالة التخفي هذه هي حالةً يندمج فيها ‘ الأرواح ‘ مع المانا ، أو شيءٌ مشابه .

 

 

لقد هاجمت الروح . بشكلٍ هممم…لست متأكداً من تأثيرها بعد .

القدرة الثانية ، هي همم ، قوة الشطرنج ؟ لم أجد لها إسماً مُناسباً بعد .

— لفافة في الرتبة الرابعة .

 

< تحليل > أظهرت قدراتها المفيدة من جديد ، لأن جميع مكونات الروح الأساسية موجودةٌ في ذهني . تجاربي القادمة ستكون متعلقةً بشأن فهم التفاعلات و النواتج ، لأنني أفهم الأساس و المكونات بالفعل بفضلها . رغم أنني سأؤكدها من جديد .

تعويذتان ؛ الأولى – كف شكل الروح .

— لفافة في الرتبة الرابعة .

 

 

الثانية – شعاع إختراق الروح .

 

 

 

حسناً ، لم تملك هاتين التعويذتين أي إسم فعلي ، بل أنا الذي أعطيتُهما إياها . هاتين التعويذتين ، هُما ما عرفا سابقاً بـ ‘ كف ماغما ‘ و ‘ مسار الشمس’ . عندما تغيرت إلى هذا ‘ الشطرنج ‘ ، تغيرت تعويذتاي هاتين أيضاً معي – لأن الجريموري قد تغير أيضاً بسبب ذلك . على أي حال ، لنعد لموضوعنا الأساسي .

أيضاً [ كف شكل الروح ]. بدمجمها مع < تحليل : مجهر > و < تحليل : تحليل تام > فهي تجعل المستحيل ممكنًا . اللعنة على ذلك ، كُنت محظوظاً من هذه الناحية . لولا [ كف شكل الروح ]، لما إستطعت البدأ في إستخراج أرواح الآخرين من أجسادهم أو لمسها لتحليلها .

 

لقد كان أحمقاً إلى هذا الحد . إخترق شعاعي ذراعي S-2 و أصابت رأسه ، مع ذلك لم تظهر أي فتحة أو جروح مكان الإصابة .

– لماذا كانت حالتي صعبة ؟

 

 

لعنت رجُل الشطرنج في ذهني .

حسناً ، الطوق الأسود في رقبتي ، والذي أعطاني إياه مارلين منذ ست أعوام . هو نوع من الأدوات السحرية ، التي تختم العناصر و السلطات . و بفضل هذه الأداة السحرية ، لا أستطيع إستخدام : الضوء ، النار ، الشمس ، الفضاء . فقط الشطرنج و الذي هو بطريقةٍ أخرى ، سحرٌ له علاقة بالروح .

 

 

 

قبل ست أعوام ، عندما سقطت في الغابة و قابلت مارلين . كان من حُسن حظي حقاً أن آثار جرعة محكمة الحقيقة تلك قد كانت لا تزال تسري في جسدي . و إلا لسقطتُ ميتاً . عدة مرات ، لولا وجود آثار الجرعة ، لكُنت ميتاً الآن . كان هذا لأن جسدي سينفجر ، أعضائي الداخلية ستتدمر . لهذا السبب كنت نصف ميت عندما قابلت مارلين لأول مرة – بإستثناء إصابات القتال مع النسر .

” هاه؟ ” كما توقعت ، كانت هذه التعويذة عديمة الفائدة بالفعل . حتى للحيوانات ، هذا أقصى ما تستطيع فعله – تشتيتٌ مؤقت للعقل . و ليس بالشيء الدائم .

 

 

 

 

كما قلت سابقاً ، أنا الآن مثل حلبة يتقاتل عليها نارٌ و جليد . كانت سلطة الشمس هي النار ، بينما الشطرنج هو الجليد . كان سبب المعركة هو الجريموري الخاص بي ، وكان جسدي هو حلبة المعركة . الشطرنج يريد إحتلال الجريموري ، ليُصبح ‘ سحري الأساسي ‘ بينما تُدافع سلطة الشمس عن أرضها الخاصة . كان قتالُهما عنيفاً لدرجة قتلي .

 

 

 

لولا وجود الطوق ، لمت خلال يومٍ تقريباً .

 

 

” فشل آخر…”

لايمكن لأي جسد إحتواء سلطتين ، لقد كان هذا إحدى المسلّمات الأساسية في العالم – حسٌ سليم علمه الجميع .

 

 

 

إذا حاول شخصٌ ما إحتواء سلطتين ، فسيصبح في حالةٍ مشابهة لي . أو ربما أسوء حتى ، لأنني لن أعتبر قوى الشطرنج كسلطة ، هي ليست شيئاً من هذا العالم على أي حال . لو كان الأمر هكذا فقط ، لتقبلته بصدرٍ رحب و حرارة ، كان علي فقط الإستمرار بإرتداء الطوق للأبد أو إيجاد واحدٍ آخر بعد أربع أعوام من الآن ؛ موعد إنتهائه . ثم فصل سلطة الشمس من جسدي بطريقةٍ ما و الإستمرار بالشطرنج – والذي هو ما أنوي عليه .

 

 

على أي حال ، لنُكمل الفرز .

لكن كان هذا نصف حالتي البائسة .

– خريطة لقبو كنوز عائلة رولان .

 

بصدرٍ خاوٍ وخطى ثقيلة، مضيتُ في درب العربات الممتد، فيما تجول فكري معي.

النصف فحسب.

بدأ كفي بالتوهج ، غطتها طبقةٌ بيضاء خفيفة. كان هذا هو شكل روحي . لا ، بل شكل روح كفي . في السابق ، كان لدى تعويذة [ كف ماغما ] ذات المستوى الأول . القدرة على تكثيف قوة الشمس في ‘ كفي ‘ على هيئة جمرٍ ساخن . عندما سيطرت قوة الشطرنج هذه على جسدي ، إحتلت الجريموري الخاص بي أيضاً . مما حول التعاويذ بداخلها أيضاً إلى شيءٍ شطرنجي .

 

حسناً ، الطوق الأسود في رقبتي ، والذي أعطاني إياه مارلين منذ ست أعوام . هو نوع من الأدوات السحرية ، التي تختم العناصر و السلطات . و بفضل هذه الأداة السحرية ، لا أستطيع إستخدام : الضوء ، النار ، الشمس ، الفضاء . فقط الشطرنج و الذي هو بطريقةٍ أخرى ، سحرٌ له علاقة بالروح .

كم عاماً مر منذ أن أصبحت في الرتبة الأولى ؟ ست أعوام و بضع أشهر تقريباً .

ماذا عن إستخدامهم كعينات تجارب ؟

 

شمسٌ… لم تعد تُشرق.

في أي رتبةٍ أنا الآن ؟ الرتبة الأولى المبكرة .

لسوء الحظ ، كُنت أحتاجه حياً . لا يُهم . نظرت لقاطعي الطريق الفاقدان للوعي ، و بدأت بالتجهيز لما سأفعله تالياً . مع التأكد من تقييدهما و جعلهما لا يستيقظان أبداً .

 

 

نعم ، ما زلت في الرُتبة الأولى المبكرة . لم تزد رُتبتي على الإطلاق و لو بمقدارٍ بسيط رغم مرور ست أعوام . السبب ؟ مرةً أخرى ، كان الشطرنج هو السبب في ذلك . هاه ! هل إعتقدت أنك على وشك قراءة ملحمة ساحر ؟ للأسف ، هذا لن يحدث .

كانت تُوجد أشياءٌ لم يفهمها مارلين .

 

 

على ماذا إعتمدت طبيعة الشطرنج ؟ هل كان عنصراً ؟ لا ، حسب فهمي الغير موجود كانت لها علاقةٌ بالروح . لترقية و تقوية نواة المانا ، إمتص السحرة و المعززون المانا من أنوية الوحوش السحرية و البلورات السحرية . و ربما بعض الجرع الخاصة . كان الأمر نفسه يسري مع سحرة الجريموري . لقد إمتصوا المانا منها أيضاً . مع ذلك ، كان لديهم شرطٌ إضافي لترقية رتبتهم ألا و هو فهم سلطتهم .

 

 

الروح التي تضررت ، لن يُمكن إستعادتها . سيمكن تعويضها فقط . إستعادتها مستحيلة ، لأن الروح أحرقت الجزء المفقود لئلا تنطفئ ؛ ضاع بعيداً .

جريموري الشطرنج اللعين هذا ، يمتص المانا بلا أي فائدة . مما يعني أن طريقتي خاطئة . هل يجب علي إستخدام منطق سحرة الجريموري الطبيعي معه في الأصل ؟ بالإضافة إلى أنني لازلت ورقةً بيضاء فيما يتعلق بقوة الشطرنج .

 

 

” لكن ماذا لو كان مخفياً لنفسه ؟ كما تعلم ، مثل–”

كانت المشكلة الثالثة ، هي سلالة أمي .

 

 

أحاط S-3 نفسه بحاجز ملتهب ، لكنه لم يعلم أنه ليس الهدف .

سلالة أمي تعبث في جسدي برفقة سلطة الشطرنج و سلطة الشمس .

همم ، سحر الفضاء لتحريك القطع ؟ سحر البصيرة لتوقع اللعبة ؟

 

في حالة سُرق مني يوماً ما . فلن يتمكن خصومي من قراءة سجلات أبحاثي هذه . هاه! أريدكم أن تحاولوا ذلك .

كانت أمي شيطاناً من القارة الشرقية ، لسببٍ أو للأخر ، كُنت قد أيقظت هذه السلالة . إستخدم الشياطين طاقتهم الخاصة التي لم تكُن المانا . بل الطاقة الشيطانية ؛ ذلك الشيء الأسود ربما .

‘ مالم تملك الروح كتلةً أثيرية كثيفة ، فلن تستغرق سوى ثلاث ساعاتٍ على الأكثر للإختفاء تماماً في الهواء .’

 

 

لم تكن هذه الطاقة الشيطانية شيئاً كبيراً ، هي بحد ذاتها لا تُعتبر مشكلةً كبيرةً حقاً . تكمن المشكلة في أنها دعمت الشطرنج و الذي دعمها بدوره .

 

 

“غونغ!”

لتوضيح الأمر : سلالة أمي & قوة الشطرنج VS سلطة الشمس .

 

 

 

كانت سلالة أمي تساعد الشطرنج في قمع سلطة الشمس ، كانت سلطة الشمس تدافع بضراوة عنهما . رغم ذلك ، كانت مقموعة من قبل الشطرنج أو شيءٍ مشابه ، ما بدوره جعل شعري فضياً و عيناي عينا شطرنج . كان سحر الشطرنج سحراً شاذاً ، لم يكُن من الأصح مناداته بالسحر ، حيث أنه لا يُمانع كلاً من المانا و الطاقة الشيطانية . نعم ، بإمكان هذه القوة الغريبة الإندماج مع كليهما ، لهذا لم تُمانع .

أيتها الحياة ، لقد أذللتني بما فيه الكفاية .

 

كانت [تسارع] تعويذة صفرية.

ماذا لو خسرت سلطة الشمس ؟ عندها ستقاتل الشطرنج سلالة أمي و تحتل جسدي لأصبح مستخدم طاقةٍ شيطانية .

” أخرج مالك و حينها سنفكر بالعفو عن حياتك ! ”

 

 

لماذا أنا ساحر ؟ كانت سلطة الشمس قوية ، مما يعني أن المانا في جسدي أقوى و أكثر من الطاقة الشيطانية فيها .

 

 

كم عاماً مر منذ أن أصبحت في الرتبة الأولى ؟ ست أعوام و بضع أشهر تقريباً .

سأعتبر نفسي نوعاً من الشذوذ أو الأخطاء الغير منطقية ، لأن ما يحدث معي هو شيءٌ خاطئٌ بالفعل . بالطبع ، كان كُل هذا هو تحليل مارلين الخاص . عبر تحليل دمائي بأساليبه مع إجراء إختباراتٍ أخرى أكدتها بإستخدام < تحليل : مجهر > . كان من المستحيل أن أفهم حالة جسدي المعقدة لوحدي . حتى بمعرفتي الحالية و لا حتى نصف هذا التحليل .مع ذلك ، لم يكُن مارلين شخصاً جاهلاً . لقد قال أنه قد رآى عدة حالاتٍ مماثلةً لي من قبل .

 

 

كان S-1 سيف على بعد شفرة مني ، لكن في تلك اللحظة تمتمت: ” [ تسارع ] .”

همم ، السؤال هو — ماذا علي أن أفعل ؟ كانت تُوجد بضع حلول ، لكن لسوء الحظ . لم يُوجد أي وقتٍ لدي . الأداة السحرية التي أستخدمها لقمع هذه ‘ الحفلة ‘ بداخلي ، ستبقى موجودةٌ لأربع سنواتٍ إضافية فحسب . علي قمع المرارة بداخلي وجعل ‘ عائلتي ‘ تنتظر لأربع سنواتٍ أخرى…

 

 

 

أو الموت . بعد كُل شيء ، لا فائدة من البحث عن الآخرين و إنقاذهم في حال لم أستطع إنقاذ نفسي حتى .

” كان هذه التجربة مفيدةً للغاية…”

 

الثانية – شعاع إختراق الروح .

مارلين قد أعطاني حلاً واحداً ، والذي لم تُوجد طريقةٌ لفعله . ألا و هو التحول إلى شبح ، حينها لربما أنجو . لا ، كُنت سأنجو كشخصٍ ميت . حينها لن أبقى أنا هو أنا بعد الآن .

على أي حال ، لنُكمل الفرز .

 

 

كانت تُوجد أشياءٌ لم يفهمها مارلين .

 

 

هاهاها اللعنة على ذلك ، بإمكاني التبرير لنفسي بقدر ما أريده لاحقاً . ما زلت في النهاية ذلك العالم الذي لا يستطيع تقييد رغباته…كما كُنت . كان الأمر هو نفسه كذلك أنذاك ، عندما صنعت ذلك الفيروس…حسناً ، كانت هذه حادثة .

أنا لست مجبراً على إخباره بها .

أنا شيطان لأني لست من هذا العالم ، و أنا أيضاً شيطانٌ لأن دمائي شرقية و قواهم تسري بداخلي .

 

خلف القناع ، نشطّت < تحليل : كشف > لأقصى مدى . سرت حذراً .

قوة الشطرنج هذه ، هي شيءٌ من عالمٍ آخر .

“ووش.”

 

 

إنها ليست بسلطة ، هي ليست شيئاً يجب أن أعامله بقوانين هذا العالم . بنسبةٍ كبيرة ، لا المانا و لا الطاقة الشيطانية هما طاقتها الأساسية بالتالي تضييع وقتي في محاولة دمجها معهم هو أمرٌ سخيف . لن أحاول البحث في أنوية المانا و السلطات ثم إخراج الشمس من جسدي . إذا أردت إيجاد حل بسيط و سريع ، علي فقط إيجاد هذه الطاقة الخاصة بها و إستخدامها فحسب. لكن هذا خيارٌ غير وارد . أكثر الحلول الممكنة و المنطقية ، هو التركيز على فهم الشطرنج . إذا فهمت ماهيته ، فسيتبين لي كُل شيء . بالتالي ، تعين علي الآن فهم ماهية الروح أولاً .

 

 

الفعل – لن أنبس ببنت شفقة لمن هددو وجودي عبر الرغبةِ في قتلي ، بالنسبة لي كانوا مصنفين تحت ‘ أعداء ‘ . كانت لدي فلسفتي الخاصة في التعامل معهم ، ومنذ حياتي السابقة .

رغم شكّي في إمكانية كون الروح هي قوة الشطرنج الوحيدة .

 

 

لولا وجود الطوق ، لمت خلال يومٍ تقريباً .

لا ، هذا مستحيل . هي ليست بشيءٍ مثل ‘ سلطة الشمس ‘ و التي تملك قوى ‘ الشمس ‘ فقط . بالنظر إليه ، الشطرنج في الأساس لعبة .

كانت الروح شبيهةً بشعلة لهب ، بدون وقود ستنطفأ في النهاية . لذلك ستستمر بإحراق كُل شيءٍ تملكه حتى لا يحدُث ذلك .

 

حتى أسجلها في مدونة التجارب لاحقاً . إنهم أول عيناتٍ لي .

لعبةٌ إستراتيجية.

 

 

فكرت في شيءٍ ما أيضاً في تلك اللحظة .

إذا حاولت جعل هذه اللعبة سحراً ، فأي نوع من القوى قد أخذ ؟ لنرى ، الروح أولاً . لأن الشطرنج يتضمن السيطرة على الآخرين ؟ بيادق و قطع ؟ هذا معقول ، لكنه لايحتوي على أي منطق . أي منطقٍ علي إستخدامه على الشطرنج في الأساس ؟

نعم ، الشطرنج يتضمن سحر الفضاء بالغالب . لا ، هذا شبه مؤكد . أعني أن رجل الشطرنج قد تمكّن من إدخالي إلى هذا العالم و الوصول إلى عالمي السابق عبر – البوابة . ألا يتضمن هذا التلاعب بالمكان ؟ بالفضاء ؟ نعم ، هذا معقول . وجود الروح مؤكد ، بإستثناء قدرتي على رؤية الأرواح والتفاعل معها . أثناء حديثي السابق معه ، كان رجل الشطرنج قد قال شيئاً مثل ‘ سأخرج روحك لأنها تخصصي ‘. لم يكُن هذا هو ماقاله بالضبط ، لكنه كان شيئاً مشابهاً .

 

—- 3 لفائف عقد .

همم ، سحر الفضاء لتحريك القطع ؟ سحر البصيرة لتوقع اللعبة ؟

 

 

 

بدأت بالتفكير بجدية ، أثناء إستخدام < محاكاة > لتذكر محادثتي مع رجل الشطرنج بالتفصيل .

لماذا ؟ لأن البحث قد كان أسهل مما توقعت .

 

 

نعم ، الشطرنج يتضمن سحر الفضاء بالغالب . لا ، هذا شبه مؤكد . أعني أن رجل الشطرنج قد تمكّن من إدخالي إلى هذا العالم و الوصول إلى عالمي السابق عبر – البوابة . ألا يتضمن هذا التلاعب بالمكان ؟ بالفضاء ؟ نعم ، هذا معقول . وجود الروح مؤكد ، بإستثناء قدرتي على رؤية الأرواح والتفاعل معها . أثناء حديثي السابق معه ، كان رجل الشطرنج قد قال شيئاً مثل ‘ سأخرج روحك لأنها تخصصي ‘. لم يكُن هذا هو ماقاله بالضبط ، لكنه كان شيئاً مشابهاً .

‘ بحق الجحيم ، هذا مخيف ! ‘

 

على ماذا إعتمدت طبيعة الشطرنج ؟ هل كان عنصراً ؟ لا ، حسب فهمي الغير موجود كانت لها علاقةٌ بالروح . لترقية و تقوية نواة المانا ، إمتص السحرة و المعززون المانا من أنوية الوحوش السحرية و البلورات السحرية . و ربما بعض الجرع الخاصة . كان الأمر نفسه يسري مع سحرة الجريموري . لقد إمتصوا المانا منها أيضاً . مع ذلك ، كان لديهم شرطٌ إضافي لترقية رتبتهم ألا و هو فهم سلطتهم .

لكن ما هو مضحك ، هو أن هذه المشكلة التي أعاني منها الآن قد جعلتني أدرك مدى كره القدر الخاص بهذا العالم لي . في البداية ، من النظرة الأولى قد يعتقد أي شخصٍ أنني محظوظٍ لولادتي لدى عائلةٍ بسلطة قوية مثل رولان ؛ سُلطة الشمس . من جهةٍ أخرى ، كانت أمي شيطاناً من الشرق . جمعت بجسدي نوعين من القوتين المتناقضتين .

كانت المشكلة الثالثة ، هي سلالة أمي .

 

” حسناً ، لنرى [ كف شكل الروح ] .”

كان هذا إستنتاجاً بحتاً مني ، لكن ألم أولد في جسد ‘ آراي رولان ‘ بالتحديد لأن القدر قد خطط لقتلي بهذه الطريقة ؟ بسبب القوتين المتناقضتين ؟

 

 

كان هذا الفشل رقم 1345 خلال 6 أعوام! ليس لأنني أخطأت في التطبيق، بل لأن هذا “الجريموري” اللعين ليس من هذا العالم. وبالتالي، لا تنطبق عليه قوانين هذا السحر العادية.

جعلني هذا أدرك شيئاً – أليس هذا هو سبب موت سلفي – صاحب جسدي السابق في الأصل ؟ كانت نسبة حدوث هذا عالية ، آراي رولان الحقيقي قد مات عند ولادته بسبب وجود ‘ تناقض حاد ‘ في جسده . مما يعني أنني في جسد شخصٍ ميت بكُل الطرق . حتى لو إفترضنا أن آراي رولان الفعلي قد أكمل حياته بسلطةٍ الشمس ، لكان سيموت في مرحلةٍ ما من حياته بسبب سلالة أمي . و الأمر نفسه معي…كان الفرق هو أن الشطرنج قد سرع من حدوث ذلك .

 

 

الشطرنج يجعلني أموت بسرعة ، أسرع من كُل هذه التناقضات. لأنه طرفٌ ثالث شيطاني تماماً ؛ شيءٌ ليس من هذا العالم أبداً .

الشطرنج يجعلني أموت بسرعة ، أسرع من كُل هذه التناقضات. لأنه طرفٌ ثالث شيطاني تماماً ؛ شيءٌ ليس من هذا العالم أبداً .

سأعتبر نفسي نوعاً من الشذوذ أو الأخطاء الغير منطقية ، لأن ما يحدث معي هو شيءٌ خاطئٌ بالفعل . بالطبع ، كان كُل هذا هو تحليل مارلين الخاص . عبر تحليل دمائي بأساليبه مع إجراء إختباراتٍ أخرى أكدتها بإستخدام < تحليل : مجهر > . كان من المستحيل أن أفهم حالة جسدي المعقدة لوحدي . حتى بمعرفتي الحالية و لا حتى نصف هذا التحليل .مع ذلك ، لم يكُن مارلين شخصاً جاهلاً . لقد قال أنه قد رآى عدة حالاتٍ مماثلةً لي من قبل .

 

 

كُنت قنبلةً موقوتة على نفسي .

 

 

 

أنا شيطان لأني لست من هذا العالم ، و أنا أيضاً شيطانٌ لأن دمائي شرقية و قواهم تسري بداخلي .

كان عَلي المشي.

 

لا ، هذا مستحيل . هي ليست بشيءٍ مثل ‘ سلطة الشمس ‘ و التي تملك قوى ‘ الشمس ‘ فقط . بالنظر إليه ، الشطرنج في الأساس لعبة .

فكرت في شيءٍ ما أيضاً في تلك اللحظة .

و الشكر لهذا الأب.

 

شمسٌ… لم تعد تُشرق.

إذا كان كُل معارضٍ لتدفق القدر الطبيعي هو شيطاناً – ألا يجعل هذا من جسد آراي رولان شيطاناً ؟ لأنه من المفترض أن يكُون ميتاً في المسار الأصلي ؟

أظهر S-1 بعض المقاومة ، شخرت قبل أن أخرج سكيناً من جيبي ثم طعنة بها قدمه . بذلك سقط قاطع الطريق نائماً ، لم يتحمل ذهنه الألم مع تأثير التنويم . مما أخل بتوازنه الذهني لمقاومة تأثير تنويم .

 

 

إهتز ذهني للحظة من هذه الإحتمالية المجنونة .

 

 

همم ، تساءلت: ما العلاقة بين سحر الموت والروح؟لدي نظريات ، لكن علي تأكيدها .

ألا يعني هذا أنني عدوٌ للقدر بشكلٍ أسوأ من المتوقع ؟ رباه ، أنا شيطانٌ ثلاثي .

على أي حال ، لنُكمل الفرز .

 

بدأت بالتفكير فيما علي فعله ،ولم ألاحظ لمسي للطوق حول رقبتي لا شعورياً قبل أن أتنهد. كان وضع جسدي الحالي ، مُستعصيًا و صعبًا . كان علي قبل كل شيء ، إيجاد حلٍ بشأن مشكلة جسدي قبل أن تفتك بي .شرح مشكلتي سيستغرق وقتاً ، و لإختصار الأمر ؛ لنقُل أنني في حالة مثل صراع نار و جليد داخل جسدي .

‘ بحق الجحيم ، هذا مخيف ! ‘

سأعطيهم أسماءاً مؤقتة: S-1، S-2، S-3.

 

القدرة الثانية ، هي همم ، قوة الشطرنج ؟ لم أجد لها إسماً مُناسباً بعد .

نظرت إلى السماء في لحظة رعب ، خوفاً من تشكل شحنات البرق لصعقي .

 

 

 

” أوه ، الشمس قد غربت ؟ ”

صنعت حاجزاً مطاطياً تحت قدمي و قفزت للخلف على عجل متجنباً الكرة النارية الساقطة بإتجاهي .

 

أحاط S-3 نفسه بحاجز ملتهب ، لكنه لم يعلم أنه ليس الهدف .

جهزّت منطقةً آمنة لي للنوم بها بخيمةٍ أخذتها من مارلين . بعد الإنتهاء ، أخرجت حقيبتي البعدية ، و بدأت بتصنيف و ترتيب الأغراض فيها للمرة الألف . لقد كانت كومةً فوضوية ، سواءً كانت حقيبة فيردي البُعدية أو ما أعطاه لي ‘ معلمي ‘ . ترك لي أبي ثروةً صغيرة ، كانت لتكفي ساحراً طبيعياً ليعش حياةً طبيعية مليئة بالرخاء و الترف . ناهيك عن قيمة الحقيبتين البعديتان لوحدهما .

” سيدي ، أنا…”

 

 

– 1500 بلورة سحرية.

همم ، سحر الفضاء لتحريك القطع ؟ سحر البصيرة لتوقع اللعبة ؟

 

الذنب؟ لم يساورني أدنى شعورٍ به.

– خريطة لقبو كنوز عائلة رولان .

كُنت جالساً على الأرض في وضعيةٍ متأملة . كانت توجد بلورةٌ سحرية على يدي .

 

 

– بطاقة عضوية فيردي في إحدى البنوك .

ليكن ، لا أستطيع مطاردته . تركته في سبيله .

 

تبدد الزمن أمامي، بطءٌ حادٌ في كل شيء. بدا سيفه المتجه نحوي وكأنه يعوم، تحركت جانبًا، حاسباً نطاق سيفه.

لقد كُنت ثرياً لعيناً . بجمع كُل هذه الأصول ، كُنت أساوي ساحراً في الرتبة الثالثة في الثروة .

كانت سلالة أمي تساعد الشطرنج في قمع سلطة الشمس ، كانت سلطة الشمس تدافع بضراوة عنهما . رغم ذلك ، كانت مقموعة من قبل الشطرنج أو شيءٍ مشابه ، ما بدوره جعل شعري فضياً و عيناي عينا شطرنج . كان سحر الشطرنج سحراً شاذاً ، لم يكُن من الأصح مناداته بالسحر ، حيث أنه لا يُمانع كلاً من المانا و الطاقة الشيطانية . نعم ، بإمكان هذه القوة الغريبة الإندماج مع كليهما ، لهذا لم تُمانع .

 

 

لا ، لاتفهموني خطأً .الـ1500 بلورة سحرية ، ليست بالشيء كبير . أنها مجرد نفقة قد أنهيها خلال ثلاثة أعوام أو إثنان ، ربما حتى أبكر من ذلك . كانت الأبحاث تتطلب الكثير من الثروة و الموارد . كُنت أحرق المال بسرعةٍ جنونية في ذلك في حياتي السابقة ، أراهن أن لا أحد مثلي في هذا المجال .

كما قلت سابقاً ، أنا الآن مثل حلبة يتقاتل عليها نارٌ و جليد . كانت سلطة الشمس هي النار ، بينما الشطرنج هو الجليد . كان سبب المعركة هو الجريموري الخاص بي ، وكان جسدي هو حلبة المعركة . الشطرنج يريد إحتلال الجريموري ، ليُصبح ‘ سحري الأساسي ‘ بينما تُدافع سلطة الشمس عن أرضها الخاصة . كان قتالُهما عنيفاً لدرجة قتلي .

 

أحاط S-3 نفسه بحاجز ملتهب ، لكنه لم يعلم أنه ليس الهدف .

ما جعلني ثرياً ، كانا خريطة القبو ، و بطاقة عضوية فيردي في البنك . لا أعلم حتى مدى حجم ما تركه فيردي في بطاقة بنكه ، و لم أنوي إستخدام بطاقته حتى وقت بعيد . أقرب فرعٍ للبنك سيستغرق نصف عام من السفر على الأقل .

 

 

 

كان أبي دوقاً و ساحراً في الرتبة الخامسة ، ناهيك عن أنني أعود لعائلة رولان ذات الماضي المجهول !

أنا شيطان لأني لست من هذا العالم ، و أنا أيضاً شيطانٌ لأن دمائي شرقية و قواهم تسري بداخلي .

 

هاهاها اللعنة على ذلك ، بإمكاني التبرير لنفسي بقدر ما أريده لاحقاً . ما زلت في النهاية ذلك العالم الذي لا يستطيع تقييد رغباته…كما كُنت . كان الأمر هو نفسه كذلك أنذاك ، عندما صنعت ذلك الفيروس…حسناً ، كانت هذه حادثة .

على أي حال ، لنُكمل الفرز .

 

 

ظهر الجريموري في الهواء .

— خريطة للقارة الغربية .

– كانت تبعُد 300 ميلٍ من هنا !

— 3 لفائف في الرتبة الثالثة .

لتوضيح الأمر : سلالة أمي & قوة الشطرنج VS سلطة الشمس .

— لفافة في الرتبة الرابعة .

 

— مفتاح إستدعاء رينا .

 

— أدوات و طاولة تشريح .

كم هو مثيرٌ للإهتمام .

—- 3 لفائف عقد .

ما أفعله هو الأسلوب التقليدي لاستخلاص المانا من البلورات السحرية. أسلوب يُشبه ما يفعله المزارعون حين يمتصون الطاقة الروحية لرفع مستواهم.

 

بدأت بالتفكير بجدية ، أثناء إستخدام < محاكاة > لتذكر محادثتي مع رجل الشطرنج بالتفصيل .

احم ، نعم . بإمكاني العيش جيداً لفترة طويلة من الوقت .

 

 

 

و الشكر لهذا الأب.

جعلني هذا أدرك شيئاً – أليس هذا هو سبب موت سلفي – صاحب جسدي السابق في الأصل ؟ كانت نسبة حدوث هذا عالية ، آراي رولان الحقيقي قد مات عند ولادته بسبب وجود ‘ تناقض حاد ‘ في جسده . مما يعني أنني في جسد شخصٍ ميت بكُل الطرق . حتى لو إفترضنا أن آراي رولان الفعلي قد أكمل حياته بسلطةٍ الشمس ، لكان سيموت في مرحلةٍ ما من حياته بسبب سلالة أمي . و الأمر نفسه معي…كان الفرق هو أن الشطرنج قد سرع من حدوث ذلك .

 

تقيأت لسببٍ أو لآخر ، ثم أعدت تحليل الروح الطافية .

هل هو حي ؟ لا أعلم . كان مارلين قد قال أن فيردي على الأرجح ، قد إستخدم قطعةً أثرية ملعونة لنقلنا جميعاً ؛ و أسعار إستخدام هذه الكنوز…حسناً .

همم ، تساءلت: ما العلاقة بين سحر الموت والروح؟لدي نظريات ، لكن علي تأكيدها .

 

 

رغم ذلك ، سأبذُل جهدي في البحث عنه . لقد كان علي فعل ذلك .

 

 

 

لكن ليس الآن.

بدأ كفي بالتوهج ، غطتها طبقةٌ بيضاء خفيفة. كان هذا هو شكل روحي . لا ، بل شكل روح كفي . في السابق ، كان لدى تعويذة [ كف ماغما ] ذات المستوى الأول . القدرة على تكثيف قوة الشمس في ‘ كفي ‘ على هيئة جمرٍ ساخن . عندما سيطرت قوة الشطرنج هذه على جسدي ، إحتلت الجريموري الخاص بي أيضاً . مما حول التعاويذ بداخلها أيضاً إلى شيءٍ شطرنجي .

 

 

ضحكت بإستنكار و شعرت بأنني أناقض نفسي . تسك ، ياللرعونة .

إنها ليست بسلطة ، هي ليست شيئاً يجب أن أعامله بقوانين هذا العالم . بنسبةٍ كبيرة ، لا المانا و لا الطاقة الشيطانية هما طاقتها الأساسية بالتالي تضييع وقتي في محاولة دمجها معهم هو أمرٌ سخيف . لن أحاول البحث في أنوية المانا و السلطات ثم إخراج الشمس من جسدي . إذا أردت إيجاد حل بسيط و سريع ، علي فقط إيجاد هذه الطاقة الخاصة بها و إستخدامها فحسب. لكن هذا خيارٌ غير وارد . أكثر الحلول الممكنة و المنطقية ، هو التركيز على فهم الشطرنج . إذا فهمت ماهيته ، فسيتبين لي كُل شيء . بالتالي ، تعين علي الآن فهم ماهية الروح أولاً .

 

رغم ذلك ، سأبذُل جهدي في البحث عنه . لقد كان علي فعل ذلك .

 

 

 

بعد مسيرة أسبوع ، قابلت أول مشكلة . ظهر قطاع طرقٍ أمامي .

‘ هل قانون حفظ الطاقة موجودٌ هنا ؟ ماذا يُصبح ذلك الوقود المحترق ؟ ‘ كان هذا سؤالاً جيداً .

 

 

كانوا قبيحين ، فقراء ، و لم يبدو أنهم أقوياء ؛ كانوا مبتذلين للغاية .

جهزّت منطقةً آمنة لي للنوم بها بخيمةٍ أخذتها من مارلين . بعد الإنتهاء ، أخرجت حقيبتي البعدية ، و بدأت بتصنيف و ترتيب الأغراض فيها للمرة الألف . لقد كانت كومةً فوضوية ، سواءً كانت حقيبة فيردي البُعدية أو ما أعطاه لي ‘ معلمي ‘ . ترك لي أبي ثروةً صغيرة ، كانت لتكفي ساحراً طبيعياً ليعش حياةً طبيعية مليئة بالرخاء و الترف . ناهيك عن قيمة الحقيبتين البعديتان لوحدهما .

 

” شكراً لمساهمتكم في هذا المسعى النبيل .”

” أخرج مالك و حينها سنفكر بالعفو عن حياتك ! ”

 

 

في أي رتبةٍ أنا الآن ؟ الرتبة الأولى المبكرة .

كانوا ثلاثة أشخاص ، في الرتبة الأولى المتوسطة .

 

 

ما أفعله هو الأسلوب التقليدي لاستخلاص المانا من البلورات السحرية. أسلوب يُشبه ما يفعله المزارعون حين يمتصون الطاقة الروحية لرفع مستواهم.

نعم ، حتى الحثالة من قطاع الطرق أقوى مني.

< تحليل : تحليل تام >

 

رؤية شاملة، لا تميّز بين روحٍ سحرية، أو شبحٍ، أو بقايا كيان روحي تائه. أدركتُ قدرتي تلك للمرة الأولى حين رأيت “كيويو” وبقية أرواح مارلين رغم أنهم كانوا في حالة تخفٍّ لا يُفترض أن تُكتشف. حتى مارلين نفسه أقر لاحقًا أنه لم يكن قادرًا على رؤيتهم وقتها. ومع ذلك، أنا فعلت… وكأنه أمر طبيعي.

أيتها الحياة ، لقد أذللتني بما فيه الكفاية .

أنا لست مجبراً على إخباره بها .

 

 

” همم ، قطع الطرق يعطي ما يكفيك للعيش . أليس كذلك ؟ بالإضافة إلى أنك تستطيع إغتصاب النساء ، و بيع الأطفال كعبيد…نعم ، حياةٌ فارغة . حتى و إن ‘ عشت اللحظة ‘ عبر إرضاء نفسك ، فلن تجد معنىً من حياتك . أيضاً لا يُوجد قوت يوم مضمون ، و قد تركل صفيحةً معدنية – كما الآن .”هزيت رأسي ، محاولة فهم هؤلاء الأشخاص هو إحدى الأشياء التي لا أستطيع فعلها . تماماً كمن يبحث عن السلطة و الحكم .

 

 

بدأت بالتفكير بجدية ، أثناء إستخدام < محاكاة > لتذكر محادثتي مع رجل الشطرنج بالتفصيل .

” مالذي يقوله هذا الشخص ؟ إنه مثيرٌ للريبة ، ياله من أحمق .”

تحت ضوء الشمس في الغابة الخضراء و في مسار العربات ، بدأت ‘ أنا ‘ الطفل بالسير . كانت الحشرات تُخرج صوت أزيز ، تحركت أوراق الأشجار و أصدرت أصوت خشخشة . كان هذا مزعجاً أكثر مما توقعت ، رغم أنني أكسب خبرةً فعلية عن العيش في الغاب . ياليتني إستثمرت بعضاً من وقتي في مشاهدة بعض الأفلام الوثائقية عن العيش في الحياة الخضراء . حسناً ، في العادة لن أهتم بذلك .

 

 

” أخي ! لا تقلق ، هو ليس سوى بالرتبة الأولى المبكرة ! لا حاجة إلى …”

 

 

مثل [تسارع] كانت هذه تعويذة صفرية ( هي تعويذات بالمستوى الأول ) ، إخترعتها بـ[ صيغة سليمان ] . إخترعت مجموعة تعاويذ صفرية منذ سنوات ، و التي تكونت من تعاويذ بسيطة للغاية لكنها كانت فعالة و مفيدة لساحر بلا عناصر مثلي . إستغرقني 6 سنوات لصُنع 6 تعاويذ من هذه الفئة .

” لكن ماذا لو كان مخفياً لنفسه ؟ كما تعلم ، مثل–”

 

 

على ماذا إعتمدت طبيعة الشطرنج ؟ هل كان عنصراً ؟ لا ، حسب فهمي الغير موجود كانت لها علاقةٌ بالروح . لترقية و تقوية نواة المانا ، إمتص السحرة و المعززون المانا من أنوية الوحوش السحرية و البلورات السحرية . و ربما بعض الجرع الخاصة . كان الأمر نفسه يسري مع سحرة الجريموري . لقد إمتصوا المانا منها أيضاً . مع ذلك ، كان لديهم شرطٌ إضافي لترقية رتبتهم ألا و هو فهم سلطتهم .

مديت يدي إلى الأمام قليلاً ، و تنهدت .

 

 

 

“تريدون سرقتي؟ تفضّلوا. لننهِ هذا سريعًا.”

 

 

ما إعتمدت عليه هذه التعويذة ، هو إستخدام المانا كمحفز للمخ و تنشيطه . زيادة نشاط العقل ، زاد من سرعة تفكيري و أبطأ ما أراه . ليس الأمر أن جسدي سريع ، بل أنني أتمتع بسرعة بديهة و عقلٍ سبق و أن ‘ أدرك الأمور ‘ مما يمنحني قدرةً أكبر على معالجة الموقف .

” متغطرس ! ” أصبح قاطع الطريق الأول غاضباً ، و قفز تجاهي مع سيف مرفوع .

منذ فجر التاريخ، لم يفلح أحد في صياغة مسارٍ أو سحرٍ خاص بالروح مباشرة، عدا ذلك الرجل الوحيد الذي تحدى العالم وسلك درب الموت.

 

و هكذا مر الليل قبل أن أدرك . إستنتجت مبدأين أساسيين من هذه التجربة .

سأعطيهم أسماءاً مؤقتة: S-1، S-2، S-3.

 


حتى أسجلها في مدونة التجارب لاحقاً . إنهم أول عيناتٍ لي .

 

 

 

كان S-1 سيف على بعد شفرة مني ، لكن في تلك اللحظة تمتمت: ” [ تسارع ] .”

— أدوات و طاولة تشريح .

تبدد الزمن أمامي، بطءٌ حادٌ في كل شيء. بدا سيفه المتجه نحوي وكأنه يعوم، تحركت جانبًا، حاسباً نطاق سيفه.

 

كانت [تسارع] تعويذة صفرية.

كانوا قبيحين ، فقراء ، و لم يبدو أنهم أقوياء ؛ كانوا مبتذلين للغاية .

تحركت خلفه . لمست رأسه وقلت :” [ تنويم ] .”

‘ مالم تملك الروح كتلةً أثيرية كثيفة ، فلن تستغرق سوى ثلاث ساعاتٍ على الأكثر للإختفاء تماماً في الهواء .’

 

 

مثل [تسارع] كانت هذه تعويذة صفرية ( هي تعويذات بالمستوى الأول ) ، إخترعتها بـ[ صيغة سليمان ] . إخترعت مجموعة تعاويذ صفرية منذ سنوات ، و التي تكونت من تعاويذ بسيطة للغاية لكنها كانت فعالة و مفيدة لساحر بلا عناصر مثلي . إستغرقني 6 سنوات لصُنع 6 تعاويذ من هذه الفئة .

هاهاها اللعنة على ذلك ، بإمكاني التبرير لنفسي بقدر ما أريده لاحقاً . ما زلت في النهاية ذلك العالم الذي لا يستطيع تقييد رغباته…كما كُنت . كان الأمر هو نفسه كذلك أنذاك ، عندما صنعت ذلك الفيروس…حسناً ، كانت هذه حادثة .

 

كان أبي دوقاً و ساحراً في الرتبة الخامسة ، ناهيك عن أنني أعود لعائلة رولان ذات الماضي المجهول !

لقد صنعت هذه التعاويذ ، بإستخدام الصيغة كأساس . بينما كان الباقي نتيجةً لتجاربي على بعض الحيوانات . على سبيل المثال ، [تسارع] ليست تعويذةً تنتمي إلى عنصر الزمن ، لم يكُن لدي تقاربٌ إلى هذا العنصر – في نفس الوقت ، عناصري مختومة .

 

 

إنها ليست بسلطة ، هي ليست شيئاً يجب أن أعامله بقوانين هذا العالم . بنسبةٍ كبيرة ، لا المانا و لا الطاقة الشيطانية هما طاقتها الأساسية بالتالي تضييع وقتي في محاولة دمجها معهم هو أمرٌ سخيف . لن أحاول البحث في أنوية المانا و السلطات ثم إخراج الشمس من جسدي . إذا أردت إيجاد حل بسيط و سريع ، علي فقط إيجاد هذه الطاقة الخاصة بها و إستخدامها فحسب. لكن هذا خيارٌ غير وارد . أكثر الحلول الممكنة و المنطقية ، هو التركيز على فهم الشطرنج . إذا فهمت ماهيته ، فسيتبين لي كُل شيء . بالتالي ، تعين علي الآن فهم ماهية الروح أولاً .

ما إعتمدت عليه هذه التعويذة ، هو إستخدام المانا كمحفز للمخ و تنشيطه . زيادة نشاط العقل ، زاد من سرعة تفكيري و أبطأ ما أراه . ليس الأمر أن جسدي سريع ، بل أنني أتمتع بسرعة بديهة و عقلٍ سبق و أن ‘ أدرك الأمور ‘ مما يمنحني قدرةً أكبر على معالجة الموقف .

كانت [تسارع] تعويذة صفرية.

 

 

بينما كانت [تنويم] تعويذةً جعلت العقل و الأعصاب في حالة خمول ، عبر إستهداف الأماكن المناسبة بالمانا ؛ كان هذا ممكناً .

لقد كان أحمقاً إلى هذا الحد . إخترق شعاعي ذراعي S-2 و أصابت رأسه ، مع ذلك لم تظهر أي فتحة أو جروح مكان الإصابة .

 

قبل ست أعوام ، عندما سقطت في الغابة و قابلت مارلين . كان من حُسن حظي حقاً أن آثار جرعة محكمة الحقيقة تلك قد كانت لا تزال تسري في جسدي . و إلا لسقطتُ ميتاً . عدة مرات ، لولا وجود آثار الجرعة ، لكُنت ميتاً الآن . كان هذا لأن جسدي سينفجر ، أعضائي الداخلية ستتدمر . لهذا السبب كنت نصف ميت عندما قابلت مارلين لأول مرة – بإستثناء إصابات القتال مع النسر .

بالغالب كانت مجموعة تعاويذي هذه تعاويذاً ” ذهنية ” . أشفق علي مارلين ، و أعطاني بعض ” الأساس ” و الذي إعتمدت عليه لصنع تعاويذ أخرى .

أخرجت طاولة كبيرة من حقيبتي البعدية . والتي أعطاني إياها مارلين كهدية عندما صنعت جرعةً ممتازة .

 

” مالذي يقوله هذا الشخص ؟ إنه مثيرٌ للريبة ، ياله من أحمق .”

كُنت لأرفض هذه الشفقة لو كنت أنا منذ سنوات ، حيث أن هذا كان مهيناً .

 

 

 

لكن…لقد تغيرت الظروف .

< تحليل  مجهر >

 

رغم عدم وجود سحر للروح، وجدت عدة طرق لتقويتها ، مع ذلك جهلتها . على سبيل المثال ،عالم الأرواح السحري . سمعت بوجود أرواحٌ تعادل الرتبة السادسة بالقوة . أليسوا أرواحاً ؟ رغم أنهم مختلفون عن الأرواح البشرية و الأشباح ؟

وتحتم علي مواكبة هذا التغير و الخضوع له.

ما إن فرغت من تدوين ملاحظاتي في دفتري المشفّر، وأعدت طاولتي الصغيرة إلى الحقيبة البُعدية، حتى قمت بحرق جثث قُطاع الطرق الثلاثة، ثم ذرّيت رمادهم في الريح.

 

دُرت حول هذه الروح الضبابية ، و بدأت بالنظر إليها بدقة . كانت هذه هي التحفة التي بثها الآله ، و أنا أستطيع رؤيتها الآن و التمتع برؤيتها بدقةٍ مجهرية .

كان علي التغير ؛ للأفضل أم للأسوء .

كانت أمي شيطاناً من القارة الشرقية ، لسببٍ أو للأخر ، كُنت قد أيقظت هذه السلالة . إستخدم الشياطين طاقتهم الخاصة التي لم تكُن المانا . بل الطاقة الشيطانية ؛ ذلك الشيء الأسود ربما .

 

 

“اغهه!”

 

 

طاف في الهواء ، شكلٌ أبيض أثيري بهيئة بشرية . كان مثل كيسٍ دخاني بحواف شفافة . لم يبدو و كأنه شيءٌ من هذا العالم . زادت سرعة خفقان قلبي لسببٍ مجهول ، بينما شعرت بالإفتتان . هذا هو ! نعم ، إنها ليست روح حيوان مثل الذين قتلتهم في الغابة ، أرواح تلك الأشياء تافهةٌ للغاية .

أظهر S-1 بعض المقاومة ، شخرت قبل أن أخرج سكيناً من جيبي ثم طعنة بها قدمه . بذلك سقط قاطع الطريق نائماً ، لم يتحمل ذهنه الألم مع تأثير التنويم . مما أخل بتوازنه الذهني لمقاومة تأثير تنويم .

 

 

 

” اللعنة ! إنه يفعل شيئاً ما بالفعل ! ”

 

 

لم تكن هذه الطاقة الشيطانية شيئاً كبيراً ، هي بحد ذاتها لا تُعتبر مشكلةً كبيرةً حقاً . تكمن المشكلة في أنها دعمت الشطرنج و الذي دعمها بدوره .

تحركا الإثنان المتبقيان ، كانا سريعين ، لكن بطيئين في نفس الوقت . رفعت سبابتي اليمنى من رأس S-1 ، بإتجاه رأس S-2 القادم وقلت :” [ شُعاع إختراق الروح ]! ” بدأت كرة بيضاء بالتوهج أمام إصبعي ، إنطلق منها شعاع مستقيم إلى رأس S-2 بدون أن يمنحه الفرصة للرد أو للدفاع .

” اغهه….”

 

فكرت في شيءٍ ما أيضاً في تلك اللحظة .

هذه أيضاً تجربة . أنا لا أخذ قطاع الطرق بجدية على الإطلاق ، أراهن بمعرفتي كاملة أنهم لا يملكون أي تعاويذ بالمستوى الثاني .

– فتىً صغير بشعرٍ أبيض ، و عينا شطرنج .

 

 

إنهم حشرات شائعة بلا أي دعم ، تماماً مثل المشعوذ الذي إختطفني من أعوام . لكن هذه المرة فالوضع مختلف ، بإمكاني الإهتمام بهم .

 

 

كان S-1 سيف على بعد شفرة مني ، لكن في تلك اللحظة تمتمت: ” [ تسارع ] .”

“ووش!”

نعم ، الشطرنج يتضمن سحر الفضاء بالغالب . لا ، هذا شبه مؤكد . أعني أن رجل الشطرنج قد تمكّن من إدخالي إلى هذا العالم و الوصول إلى عالمي السابق عبر – البوابة . ألا يتضمن هذا التلاعب بالمكان ؟ بالفضاء ؟ نعم ، هذا معقول . وجود الروح مؤكد ، بإستثناء قدرتي على رؤية الأرواح والتفاعل معها . أثناء حديثي السابق معه ، كان رجل الشطرنج قد قال شيئاً مثل ‘ سأخرج روحك لأنها تخصصي ‘. لم يكُن هذا هو ماقاله بالضبط ، لكنه كان شيئاً مشابهاً .

 

 

أحاط S-3 نفسه بحاجز ملتهب ، لكنه لم يعلم أنه ليس الهدف .

 

 

 

لقد كان أحمقاً إلى هذا الحد . إخترق شعاعي ذراعي S-2 و أصابت رأسه ، مع ذلك لم تظهر أي فتحة أو جروح مكان الإصابة .

 

 

” أخرج مالك و حينها سنفكر بالعفو عن حياتك ! ”

كنت أعرف أن هذا سيحصل ، بعد كل شيء لم يكن ‘ شعاع إختراق الروح ‘ هو نفسه ‘ مسار الشمس ‘.

 

 

 

لقد هاجمت الروح . بشكلٍ هممم…لست متأكداً من تأثيرها بعد .

 

 

أظهر S-1 بعض المقاومة ، شخرت قبل أن أخرج سكيناً من جيبي ثم طعنة بها قدمه . بذلك سقط قاطع الطريق نائماً ، لم يتحمل ذهنه الألم مع تأثير التنويم . مما أخل بتوازنه الذهني لمقاومة تأثير تنويم .

بدا S-2 مذهولاً و كأنه نزع من واقعه، إستطعت رؤية الفراغ الأعمى في عينيه .

 

 

 

” هاه؟ ” كما توقعت ، كانت هذه التعويذة عديمة الفائدة بالفعل . حتى للحيوانات ، هذا أقصى ما تستطيع فعله – تشتيتٌ مؤقت للعقل . و ليس بالشيء الدائم .

 

 

 

“غونغ!”

قذفت بالسكين بعيداً .

 

قلتُها بلا مبالاة، وتابعتُ رحلتي.

صنعت حاجزاً مطاطياً تحت قدمي و قفزت للخلف على عجل متجنباً الكرة النارية الساقطة بإتجاهي .

بعد التفكير في الأمر لجزءٍ من الثانية ، قررت عكس ذلك . أخرجت خنجراً كان في جيبي ، إستخدمت تعويذة [ تقييد ] . ربطت حبل المانا به ، ثم إتخذت وضعية و عززت يدي بالمانا قليلاً .

 

< تحليل : تحليل تام >

أرى ، لم يتبقى سوى S-3 الآن .

كنت سعيداً .

 

 

أظهر هذا الرجل تعبيراً خائفاً ، تعرق جبينه و إهتزت شفتاه .

 

 

نعم ، الشطرنج يتضمن سحر الفضاء بالغالب . لا ، هذا شبه مؤكد . أعني أن رجل الشطرنج قد تمكّن من إدخالي إلى هذا العالم و الوصول إلى عالمي السابق عبر – البوابة . ألا يتضمن هذا التلاعب بالمكان ؟ بالفضاء ؟ نعم ، هذا معقول . وجود الروح مؤكد ، بإستثناء قدرتي على رؤية الأرواح والتفاعل معها . أثناء حديثي السابق معه ، كان رجل الشطرنج قد قال شيئاً مثل ‘ سأخرج روحك لأنها تخصصي ‘. لم يكُن هذا هو ماقاله بالضبط ، لكنه كان شيئاً مشابهاً .

” سيدي ، أنا…”

 

 

تبدد الزمن أمامي، بطءٌ حادٌ في كل شيء. بدا سيفه المتجه نحوي وكأنه يعوم، تحركت جانبًا، حاسباً نطاق سيفه.

بدا و كأنه قد أدرك شيئاً ما ، ثم ركض هارباً .

كان كتاباً ناصع البياض، تزخرف زواياه نقوشٌ سوداء دقيقة، وفي منتصفه شمسٌ داكنة، تتوسطها قطعة شطرنج بيضاء.

 

 

ليكن ، لا أستطيع مطاردته . تركته في سبيله .

 

 

 

بعد التفكير في الأمر لجزءٍ من الثانية ، قررت عكس ذلك . أخرجت خنجراً كان في جيبي ، إستخدمت تعويذة [ تقييد ] . ربطت حبل المانا به ، ثم إتخذت وضعية و عززت يدي بالمانا قليلاً .

– 1500 بلورة سحرية.

 

 

” سووش !”

 

 

 

قذفت بالسكين بعيداً .

 

 

همم ، تساءلت: ما العلاقة بين سحر الموت والروح؟لدي نظريات ، لكن علي تأكيدها .

” اغهه….”

 

 

 

إخترق السكين رأس S-3 ، سقط على الأرض و توقف إرتعاش جسده .

لماذا ؟ لأن البحث قد كان أسهل مما توقعت .

 

— 3 لفائف في الرتبة الثالثة .

لسوء الحظ ، كُنت أحتاجه حياً . لا يُهم . نظرت لقاطعي الطريق الفاقدان للوعي ، و بدأت بالتجهيز لما سأفعله تالياً . مع التأكد من تقييدهما و جعلهما لا يستيقظان أبداً .

كان علي التغير ؛ للأفضل أم للأسوء .

 

 

 

 

 

حل الليل.

بعد التفكير في الأمر لجزءٍ من الثانية ، قررت عكس ذلك . أخرجت خنجراً كان في جيبي ، إستخدمت تعويذة [ تقييد ] . ربطت حبل المانا به ، ثم إتخذت وضعية و عززت يدي بالمانا قليلاً .

 

 

كُنت جالساً على الأرض في وضعيةٍ متأملة . كانت توجد بلورةٌ سحرية على يدي .

 

 

— خريطة للقارة الغربية .

“ووش.”

 

 

 

ظهر الجريموري في الهواء .

بدأ كفي بالتوهج ، غطتها طبقةٌ بيضاء خفيفة. كان هذا هو شكل روحي . لا ، بل شكل روح كفي . في السابق ، كان لدى تعويذة [ كف ماغما ] ذات المستوى الأول . القدرة على تكثيف قوة الشمس في ‘ كفي ‘ على هيئة جمرٍ ساخن . عندما سيطرت قوة الشطرنج هذه على جسدي ، إحتلت الجريموري الخاص بي أيضاً . مما حول التعاويذ بداخلها أيضاً إلى شيءٍ شطرنجي .

 

 

كان كتاباً ناصع البياض، تزخرف زواياه نقوشٌ سوداء دقيقة، وفي منتصفه شمسٌ داكنة، تتوسطها قطعة شطرنج بيضاء.

 

شمسٌ… لم تعد تُشرق.

طاف في الهواء ، شكلٌ أبيض أثيري بهيئة بشرية . كان مثل كيسٍ دخاني بحواف شفافة . لم يبدو و كأنه شيءٌ من هذا العالم . زادت سرعة خفقان قلبي لسببٍ مجهول ، بينما شعرت بالإفتتان . هذا هو ! نعم ، إنها ليست روح حيوان مثل الذين قتلتهم في الغابة ، أرواح تلك الأشياء تافهةٌ للغاية .

 

قذفت بالسكين بعيداً .

بدأتُ بتعميم المانا داخل عروقي، من الرأس حتى أطراف الجسد، ثم سكبتها ببطءٍ في الجريموري، آملاً في تفاعلٍ نادر الحدوث.

 

ظل الكتاب يطفو أمامي، صامتاً، لا حياة فيه.

بعد مسيرة أسبوع ، قابلت أول مشكلة . ظهر قطاع طرقٍ أمامي .

” فشل آخر…”

 

 

كانت سلالة أمي تساعد الشطرنج في قمع سلطة الشمس ، كانت سلطة الشمس تدافع بضراوة عنهما . رغم ذلك ، كانت مقموعة من قبل الشطرنج أو شيءٍ مشابه ، ما بدوره جعل شعري فضياً و عيناي عينا شطرنج . كان سحر الشطرنج سحراً شاذاً ، لم يكُن من الأصح مناداته بالسحر ، حيث أنه لا يُمانع كلاً من المانا و الطاقة الشيطانية . نعم ، بإمكان هذه القوة الغريبة الإندماج مع كليهما ، لهذا لم تُمانع .

في الواقع ، لم أفاجئ بالنتيجة . كان هذا متوقعاً .

رغم ذلك ، سأبذُل جهدي في البحث عنه . لقد كان علي فعل ذلك .

 

 

ما أفعله هو الأسلوب التقليدي لاستخلاص المانا من البلورات السحرية. أسلوب يُشبه ما يفعله المزارعون حين يمتصون الطاقة الروحية لرفع مستواهم.

كانت حالة التخفي هذه هي حالةً يندمج فيها ‘ الأرواح ‘ مع المانا ، أو شيءٌ مشابه .

 

الروح التي تضررت ، لن يُمكن إستعادتها . سيمكن تعويضها فقط . إستعادتها مستحيلة ، لأن الروح أحرقت الجزء المفقود لئلا تنطفئ ؛ ضاع بعيداً .

لسوء الحظ ، الأمر لا يسري  معي .

لسوء الحظ ، كُنت أحتاجه حياً . لا يُهم . نظرت لقاطعي الطريق الفاقدان للوعي ، و بدأت بالتجهيز لما سأفعله تالياً . مع التأكد من تقييدهما و جعلهما لا يستيقظان أبداً .

 

الروح…ذلك الغامض الذي استعصى على الأوائل واللاحقين.

كان هذا الفشل رقم 1345 خلال 6 أعوام! ليس لأنني أخطأت في التطبيق، بل لأن هذا “الجريموري” اللعين ليس من هذا العالم. وبالتالي، لا تنطبق عليه قوانين هذا السحر العادية.

رغم عدم وجود سحر للروح، وجدت عدة طرق لتقويتها ، مع ذلك جهلتها . على سبيل المثال ،عالم الأرواح السحري . سمعت بوجود أرواحٌ تعادل الرتبة السادسة بالقوة . أليسوا أرواحاً ؟ رغم أنهم مختلفون عن الأرواح البشرية و الأشباح ؟

 

 

‘ مرحباً ، رجل الشطرنج . علمني طريقة التدريب المناسبة لقوتك هذه ، أنا واقعٌ في معضلة كما ترى .’

إنهم حشرات شائعة بلا أي دعم ، تماماً مثل المشعوذ الذي إختطفني من أعوام . لكن هذه المرة فالوضع مختلف ، بإمكاني الإهتمام بهم .

 

” سيدي ، أنا…”

‘ أوه ، آسف . هل أعجبتك الهدية ؟ حسناً ، عليك أولاً التنفس ثم…’

 

 

كان يوجد صوتٌ أخلاقي بداخلي يمنعني من إختراق هذا المد المحرم ، لئلا أفتح بوابة الفظائع على نفسي . بفعلي لذلك و منذ هذه اللحظة ، لن أعود إنساناً عادياً بعد الآن . لكن لا أستطيع ، كان علي إما فعل ذلك أو تقبل الموت .

لعنت رجُل الشطرنج في ذهني .

— مفتاح إستدعاء رينا .

 

 

على أي حال ، كُنت سأبدأ ببحثي حول الروح الآن .

أيضاً [ كف شكل الروح ]. بدمجمها مع < تحليل : مجهر > و < تحليل : تحليل تام > فهي تجعل المستحيل ممكنًا . اللعنة على ذلك ، كُنت محظوظاً من هذه الناحية . لولا [ كف شكل الروح ]، لما إستطعت البدأ في إستخراج أرواح الآخرين من أجسادهم أو لمسها لتحليلها .

 

 

الروح…ذلك الغامض الذي استعصى على الأوائل واللاحقين.

 


منذ فجر التاريخ، لم يفلح أحد في صياغة مسارٍ أو سحرٍ خاص بالروح مباشرة، عدا ذلك الرجل الوحيد الذي تحدى العالم وسلك درب الموت.

 

 

الفصل 18 – الشطرنج و الروح

همم ، تساءلت: ما العلاقة بين سحر الموت والروح؟
لدي نظريات ، لكن علي تأكيدها .

فعّلت ‘ المجهر ‘ حتى أتمكن من رؤية ما يحدُث بالضبط بكل دقة ، عبر العين التي ترى ما وراء الذرات و الجزيئات الدقيقة .

 

أو الموت . بعد كُل شيء ، لا فائدة من البحث عن الآخرين و إنقاذهم في حال لم أستطع إنقاذ نفسي حتى .

كُنت سأفهم ماهية الروح أولاً . ثم سأبدأ بتعلم كيفي أقوي روحي.

في الواقع ، لم أفاجئ بالنتيجة . كان هذا متوقعاً .

 

” اللعنة ! إنه يفعل شيئاً ما بالفعل ! ”

رغم عدم وجود سحر للروح، وجدت عدة طرق لتقويتها ، مع ذلك جهلتها . على سبيل المثال ،عالم الأرواح السحري . سمعت بوجود أرواحٌ تعادل الرتبة السادسة بالقوة . أليسوا أرواحاً ؟ رغم أنهم مختلفون عن الأرواح البشرية و الأشباح ؟

 

 

 

ملئت عشرات الأسئلة ذهني، فمالفرق بين :روح الإنسان والحيوان؟
بين الشبح والروح السحرية؟
هل يختلفون في التكوين؟ في الخصائص؟

هاهاها اللعنة على ذلك ، بإمكاني التبرير لنفسي بقدر ما أريده لاحقاً . ما زلت في النهاية ذلك العالم الذي لا يستطيع تقييد رغباته…كما كُنت . كان الأمر هو نفسه كذلك أنذاك ، عندما صنعت ذلك الفيروس…حسناً ، كانت هذه حادثة .

 

 

كانت هذه أسئلة لائقة، تستحق الإجابة.

” حسناً ، لنرى [ كف شكل الروح ] .”


فلما لا أجيبها بنفسي؟

” أخي ! لا تقلق ، هو ليس سوى بالرتبة الأولى المبكرة ! لا حاجة إلى …”

 

جهزّت منطقةً آمنة لي للنوم بها بخيمةٍ أخذتها من مارلين . بعد الإنتهاء ، أخرجت حقيبتي البعدية ، و بدأت بتصنيف و ترتيب الأغراض فيها للمرة الألف . لقد كانت كومةً فوضوية ، سواءً كانت حقيبة فيردي البُعدية أو ما أعطاه لي ‘ معلمي ‘ . ترك لي أبي ثروةً صغيرة ، كانت لتكفي ساحراً طبيعياً ليعش حياةً طبيعية مليئة بالرخاء و الترف . ناهيك عن قيمة الحقيبتين البعديتان لوحدهما .

أخرجت طاولة كبيرة من حقيبتي البعدية . والتي أعطاني إياها مارلين كهدية عندما صنعت جرعةً ممتازة .

” اغهه….”

 

كان هذا إستنتاجاً بحتاً مني ، لكن ألم أولد في جسد ‘ آراي رولان ‘ بالتحديد لأن القدر قد خطط لقتلي بهذه الطريقة ؟ بسبب القوتين المتناقضتين ؟

أخرجت دفتراً صغيراً من حقيبتي ، و كتبت عنواناً بحروفٍ لم يعرف معناها أحدٌ سواي . كان صُنعها بسيطاً ، و بالإمكان ترجمتها إلى اللغة الإنجليزية .

كانت الروح شبيهةً بشعلة لهب ، بدون وقود ستنطفأ في النهاية . لذلك ستستمر بإحراق كُل شيءٍ تملكه حتى لا يحدُث ذلك .

 

 

– التجربة الأولى.

حللت الروح.

 

 

في حالة سُرق مني يوماً ما . فلن يتمكن خصومي من قراءة سجلات أبحاثي هذه . هاه! أريدكم أن تحاولوا ذلك .

حللت الروح.

 

قبل ست أعوام ، عندما سقطت في الغابة و قابلت مارلين . كان من حُسن حظي حقاً أن آثار جرعة محكمة الحقيقة تلك قد كانت لا تزال تسري في جسدي . و إلا لسقطتُ ميتاً . عدة مرات ، لولا وجود آثار الجرعة ، لكُنت ميتاً الآن . كان هذا لأن جسدي سينفجر ، أعضائي الداخلية ستتدمر . لهذا السبب كنت نصف ميت عندما قابلت مارلين لأول مرة – بإستثناء إصابات القتال مع النسر .

رغم أني أتساءل… هل هناك سحرٌ لفك التشفير؟

أيتها الحياة ، لقد أذللتني بما فيه الكفاية .


سأضع هذا في الحسبان.

بدأ كفي بالتوهج ، غطتها طبقةٌ بيضاء خفيفة. كان هذا هو شكل روحي . لا ، بل شكل روح كفي . في السابق ، كان لدى تعويذة [ كف ماغما ] ذات المستوى الأول . القدرة على تكثيف قوة الشمس في ‘ كفي ‘ على هيئة جمرٍ ساخن . عندما سيطرت قوة الشطرنج هذه على جسدي ، إحتلت الجريموري الخاص بي أيضاً . مما حول التعاويذ بداخلها أيضاً إلى شيءٍ شطرنجي .

 

‘ لا ، توقف . أنت لست بشخصٍ كهذا ! ‘

< تحليل  مجهر >

وتحتم علي مواكبة هذا التغير و الخضوع له.

 

فكرت في شيءٍ ما أيضاً في تلك اللحظة .

كان بإمكاني رؤية ‘ الأرواح ‘ طبيعياً بدون أي مساعدة و حتى في حالة موت أحدهم أمامي فسأتمكن من رؤية روحه و هي تفارق جسده ، و يعود الفضل في هذا كاملاً إلى ‘ أعين الشطرنج ‘ المُنشطة على الدوام .

 

 

 

فعّلت ‘ المجهر ‘ حتى أتمكن من رؤية ما يحدُث بالضبط بكل دقة ، عبر العين التي ترى ما وراء الذرات و الجزيئات الدقيقة .

 

 

على ماذا إعتمدت طبيعة الشطرنج ؟ هل كان عنصراً ؟ لا ، حسب فهمي الغير موجود كانت لها علاقةٌ بالروح . لترقية و تقوية نواة المانا ، إمتص السحرة و المعززون المانا من أنوية الوحوش السحرية و البلورات السحرية . و ربما بعض الجرع الخاصة . كان الأمر نفسه يسري مع سحرة الجريموري . لقد إمتصوا المانا منها أيضاً . مع ذلك ، كان لديهم شرطٌ إضافي لترقية رتبتهم ألا و هو فهم سلطتهم .

” حسناً ، لنرى [ كف شكل الروح ] .”

 

 

 

شعرت ببعض الإثارة المجهولة .

النصف فحسب.

 

كنت أعرف أن هذا سيحصل ، بعد كل شيء لم يكن ‘ شعاع إختراق الروح ‘ هو نفسه ‘ مسار الشمس ‘.

لم يسبق و أن إستخدمتها على بشري .

بدا S-2 مذهولاً و كأنه نزع من واقعه، إستطعت رؤية الفراغ الأعمى في عينيه .

 

مارلين قد أعطاني حلاً واحداً ، والذي لم تُوجد طريقةٌ لفعله . ألا و هو التحول إلى شبح ، حينها لربما أنجو . لا ، كُنت سأنجو كشخصٍ ميت . حينها لن أبقى أنا هو أنا بعد الآن .

سأرى أرواح البشر

سلالة أمي تعبث في جسدي برفقة سلطة الشطرنج و سلطة الشمس .

 

نعم ، ما زلت في الرُتبة الأولى المبكرة . لم تزد رُتبتي على الإطلاق و لو بمقدارٍ بسيط رغم مرور ست أعوام . السبب ؟ مرةً أخرى ، كان الشطرنج هو السبب في ذلك . هاه ! هل إعتقدت أنك على وشك قراءة ملحمة ساحر ؟ للأسف ، هذا لن يحدث .

كم هو مثيرٌ للإهتمام .

ما أفعله هو الأسلوب التقليدي لاستخلاص المانا من البلورات السحرية. أسلوب يُشبه ما يفعله المزارعون حين يمتصون الطاقة الروحية لرفع مستواهم.

 

 

‘ لا ، توقف . أنت لست بشخصٍ كهذا ! ‘

 

 

على أي حال ، كُنت سأبدأ ببحثي حول الروح الآن .

كان يوجد صوتٌ أخلاقي بداخلي يمنعني من إختراق هذا المد المحرم ، لئلا أفتح بوابة الفظائع على نفسي . بفعلي لذلك و منذ هذه اللحظة ، لن أعود إنساناً عادياً بعد الآن . لكن لا أستطيع ، كان علي إما فعل ذلك أو تقبل الموت .

الروح التي تضررت ، لن يُمكن إستعادتها . سيمكن تعويضها فقط . إستعادتها مستحيلة ، لأن الروح أحرقت الجزء المفقود لئلا تنطفئ ؛ ضاع بعيداً .

 

 

هاهاها اللعنة على ذلك ، بإمكاني التبرير لنفسي بقدر ما أريده لاحقاً . ما زلت في النهاية ذلك العالم الذي لا يستطيع تقييد رغباته…كما كُنت . كان الأمر هو نفسه كذلك أنذاك ، عندما صنعت ذلك الفيروس…حسناً ، كانت هذه حادثة .

أخرجت طاولة كبيرة من حقيبتي البعدية . والتي أعطاني إياها مارلين كهدية عندما صنعت جرعةً ممتازة .

 

أظهر هذا الرجل تعبيراً خائفاً ، تعرق جبينه و إهتزت شفتاه .

نعم ، لا داعي حقاً لتعقيد الأمر هذه المرة بأخلاقياتٍ مملة . كُنت قد جهزت ذهني مسبقاً .

أنا شيطان لأني لست من هذا العالم ، و أنا أيضاً شيطانٌ لأن دمائي شرقية و قواهم تسري بداخلي .

 

 

بدأ كفي بالتوهج ، غطتها طبقةٌ بيضاء خفيفة. كان هذا هو شكل روحي . لا ، بل شكل روح كفي . في السابق ، كان لدى تعويذة [ كف ماغما ] ذات المستوى الأول . القدرة على تكثيف قوة الشمس في ‘ كفي ‘ على هيئة جمرٍ ساخن . عندما سيطرت قوة الشطرنج هذه على جسدي ، إحتلت الجريموري الخاص بي أيضاً . مما حول التعاويذ بداخلها أيضاً إلى شيءٍ شطرنجي .

ما جعلني ثرياً ، كانا خريطة القبو ، و بطاقة عضوية فيردي في البنك . لا أعلم حتى مدى حجم ما تركه فيردي في بطاقة بنكه ، و لم أنوي إستخدام بطاقته حتى وقت بعيد . أقرب فرعٍ للبنك سيستغرق نصف عام من السفر على الأقل .

 

كانت [تسارع] تعويذة صفرية.

إعتمد [ كف شكل الروح ] على نفس مبدأ [ كف ماغما ] . لقد ‘ جسدّا شيئاً ما ‘ في كفي .

كانت حالة التخفي هذه هي حالةً يندمج فيها ‘ الأرواح ‘ مع المانا ، أو شيءٌ مشابه .

 

 

كلاهما كانا في المستوى الأول .

< تحليل > أظهرت قدراتها المفيدة من جديد ، لأن جميع مكونات الروح الأساسية موجودةٌ في ذهني . تجاربي القادمة ستكون متعلقةً بشأن فهم التفاعلات و النواتج ، لأنني أفهم الأساس و المكونات بالفعل بفضلها . رغم أنني سأؤكدها من جديد .

 

 

بيدي اليُمنى ، ثبتُّ جسد S-1 .

 

 

 

” ووش ! “” بااب !”

 

 

كانت الروح شبيهةً بشعلة لهب ، بدون وقود ستنطفأ في النهاية . لذلك ستستمر بإحراق كُل شيءٍ تملكه حتى لا يحدُث ذلك .

صفعت مؤخرة رأسه بكفي الأيسر . شعرت بالمقاومة . دفعت بكفي بقوة أكبر، واستمر الضغط لدقيقتين. أخيرًا، ومع تصاعد العرق من جبيني، خرج كيانٌ أبيض أثيري من جسده.

ألا يعني هذا أنني عدوٌ للقدر بشكلٍ أسوأ من المتوقع ؟ رباه ، أنا شيطانٌ ثلاثي .

طاف في الهواء ، شكلٌ أبيض أثيري بهيئة بشرية . كان مثل كيسٍ دخاني بحواف شفافة . لم يبدو و كأنه شيءٌ من هذا العالم . زادت سرعة خفقان قلبي لسببٍ مجهول ، بينما شعرت بالإفتتان . هذا هو ! نعم ، إنها ليست روح حيوان مثل الذين قتلتهم في الغابة ، أرواح تلك الأشياء تافهةٌ للغاية .

مثل [تسارع] كانت هذه تعويذة صفرية ( هي تعويذات بالمستوى الأول ) ، إخترعتها بـ[ صيغة سليمان ] . إخترعت مجموعة تعاويذ صفرية منذ سنوات ، و التي تكونت من تعاويذ بسيطة للغاية لكنها كانت فعالة و مفيدة لساحر بلا عناصر مثلي . إستغرقني 6 سنوات لصُنع 6 تعاويذ من هذه الفئة .

 

أخرجت دفتراً صغيراً من حقيبتي ، و كتبت عنواناً بحروفٍ لم يعرف معناها أحدٌ سواي . كان صُنعها بسيطاً ، و بالإمكان ترجمتها إلى اللغة الإنجليزية .

دُرت حول هذه الروح الضبابية ، و بدأت بالنظر إليها بدقة . كانت هذه هي التحفة التي بثها الآله ، و أنا أستطيع رؤيتها الآن و التمتع برؤيتها بدقةٍ مجهرية .

 

 

خلف القناع ، نشطّت < تحليل : كشف > لأقصى مدى . سرت حذراً .

تقيأت لسببٍ أو لآخر ، ثم أعدت تحليل الروح الطافية .

أخرجت طاولة كبيرة من حقيبتي البعدية . والتي أعطاني إياها مارلين كهدية عندما صنعت جرعةً ممتازة .

 

— لفافة في الرتبة الرابعة .

[ كف شكل الروح ].

 

 

ملئت عشرات الأسئلة ذهني، فمالفرق بين :روح الإنسان والحيوان؟بين الشبح والروح السحرية؟هل يختلفون في التكوين؟ في الخصائص؟

لمست الروح .

 

 

لقد كُنت ثرياً لعيناً . بجمع كُل هذه الأصول ، كُنت أساوي ساحراً في الرتبة الثالثة في الثروة .

< تحليل : تحليل تام >

كُنت سأفهم ماهية الروح أولاً . ثم سأبدأ بتعلم كيفي أقوي روحي.

 

” همم ، قطع الطرق يعطي ما يكفيك للعيش . أليس كذلك ؟ بالإضافة إلى أنك تستطيع إغتصاب النساء ، و بيع الأطفال كعبيد…نعم ، حياةٌ فارغة . حتى و إن ‘ عشت اللحظة ‘ عبر إرضاء نفسك ، فلن تجد معنىً من حياتك . أيضاً لا يُوجد قوت يوم مضمون ، و قد تركل صفيحةً معدنية – كما الآن .”هزيت رأسي ، محاولة فهم هؤلاء الأشخاص هو إحدى الأشياء التي لا أستطيع فعلها . تماماً كمن يبحث عن السلطة و الحكم .

حللت الروح.

 

 

كانت حالة التخفي هذه هي حالةً يندمج فيها ‘ الأرواح ‘ مع المانا ، أو شيءٌ مشابه .

إستمررت بفعل عدة أشياء و إستخدم ما طرأ ببالي ، بعد مدة بدأت الروح بالإحتراق من الأسفل مثل شمعة معكوسة . خلال بضع ساعاتٍ أخرى ، إختفت تماماً في الهواء . لم تترك سوى آثارٍ بيضاء في مكان وقوفها السابق . شعرت بالحيرة ، علمت بأن مثل هذا الشيء سيحدث . لكن بدلاً من ذلك ، ألم تكن لتُصبح شبحاً ؟ ألا تزال روحا؟

دُرت حول هذه الروح الضبابية ، و بدأت بالنظر إليها بدقة . كانت هذه هي التحفة التي بثها الآله ، و أنا أستطيع رؤيتها الآن و التمتع برؤيتها بدقةٍ مجهرية .

 

 

ظهرت بضع تخمينات في ذهني ، و إختبرتها على S-2 .

لماذا ؟ لأن البحث قد كان أسهل مما توقعت .

 

” سيدي ، أنا…”

و هكذا مر الليل قبل أن أدرك . إستنتجت مبدأين أساسيين من هذه التجربة .

 

 

” ووش ! “” بااب !”

‘ الروح موجُودة ، لكن ليس لديها الكثير من القوة للبقاء بدون جسد . كتلتها الأثيرية ستبدأ بالإختفاء خلال 15 دقيقةً من بقاءها في العالم الحقيقي بلا جسد .’

 

 

” سووش !”

‘ مالم تملك الروح كتلةً أثيرية كثيفة ، فلن تستغرق سوى ثلاث ساعاتٍ على الأكثر للإختفاء تماماً في الهواء .’

لسوء الحظ ، لم أفهم كيف تتكون الأشباح بعد .

 

 

فهمت هذا المبدأ ، و بهذه التجارب فهمت أيضاً سبب الحاجة إلى وعاء .

كانت الروح شبيهةً بشعلة لهب ، بدون وقود ستنطفأ في النهاية . لذلك ستستمر بإحراق كُل شيءٍ تملكه حتى لا يحدُث ذلك .

 

 

كان السبب هو إختفاء الروح ؛ لحاجتها إلى وعاء . بلا وعاء ، ستستمر الروح في إستنزاف نفسها للبقاء في حيز الوجود حتى تَسنتزِف كُل طاقتها و وجودها و تختفي تماماً .

 

 

 

في حال أصبحت الرُوح روحاً شريرة باقية – شبحاً ، فستستمر في إستنزاف طاقتها الخاصة مع كل ثانية تمر . لذلك ، عليها تعويض ذلك بكسب المزيد من المانا أو وعاء جديد للبقاء و عدم الإستنزاف أكثر . لا ، هذه نظرية فحسب . حسب ما قرأت ، كانت الأشباح مختلفةً تماماً عن الأرواح . إنهم ضمن فئة اللاموتى ، لذلك هم عرقٌ آخر جزئياً .

 

 

لسوء الحظ ، كُنت أحتاجه حياً . لا يُهم . نظرت لقاطعي الطريق الفاقدان للوعي ، و بدأت بالتجهيز لما سأفعله تالياً . مع التأكد من تقييدهما و جعلهما لا يستيقظان أبداً .

الروح التي تضررت ، لن يُمكن إستعادتها . سيمكن تعويضها فقط . إستعادتها مستحيلة ، لأن الروح أحرقت الجزء المفقود لئلا تنطفئ ؛ ضاع بعيداً .

تعويذتان ؛ الأولى – كف شكل الروح .

 

 

‘ هل قانون حفظ الطاقة موجودٌ هنا ؟ ماذا يُصبح ذلك الوقود المحترق ؟ ‘ كان هذا سؤالاً جيداً .

كُنت جالساً على الأرض في وضعيةٍ متأملة . كانت توجد بلورةٌ سحرية على يدي .

 

‘ مرحباً ، رجل الشطرنج . علمني طريقة التدريب المناسبة لقوتك هذه ، أنا واقعٌ في معضلة كما ترى .’

كانت الروح شبيهةً بشعلة لهب ، بدون وقود ستنطفأ في النهاية . لذلك ستستمر بإحراق كُل شيءٍ تملكه حتى لا يحدُث ذلك .

 

 

 

لسوء الحظ ، لم أفهم كيف تتكون الأشباح بعد .

إعتمد [ كف شكل الروح ] على نفس مبدأ [ كف ماغما ] . لقد ‘ جسدّا شيئاً ما ‘ في كفي .

 

 

” كان هذه التجربة مفيدةً للغاية…”

لن أنسى أعدائي

 

منذ فجر التاريخ، لم يفلح أحد في صياغة مسارٍ أو سحرٍ خاص بالروح مباشرة، عدا ذلك الرجل الوحيد الذي تحدى العالم وسلك درب الموت.

كنت سعيداً .

الفعل – لن أنبس ببنت شفقة لمن هددو وجودي عبر الرغبةِ في قتلي ، بالنسبة لي كانوا مصنفين تحت ‘ أعداء ‘ . كانت لدي فلسفتي الخاصة في التعامل معهم ، ومنذ حياتي السابقة .

 

 

لماذا ؟ لأن البحث قد كان أسهل مما توقعت .

أخرجت الخريطة التي أعطاني إياها مارلين سابقاً للمنطقة ، ولم يسعني إلا عقد حاجبي، كانت أقرب مدينة لموقعي الحالي ، تقع في مملكة تدعى بلوهارت .

 

رؤية شاملة، لا تميّز بين روحٍ سحرية، أو شبحٍ، أو بقايا كيان روحي تائه. أدركتُ قدرتي تلك للمرة الأولى حين رأيت “كيويو” وبقية أرواح مارلين رغم أنهم كانوا في حالة تخفٍّ لا يُفترض أن تُكتشف. حتى مارلين نفسه أقر لاحقًا أنه لم يكن قادرًا على رؤيتهم وقتها. ومع ذلك، أنا فعلت… وكأنه أمر طبيعي.

< تحليل > أظهرت قدراتها المفيدة من جديد ، لأن جميع مكونات الروح الأساسية موجودةٌ في ذهني . تجاربي القادمة ستكون متعلقةً بشأن فهم التفاعلات و النواتج ، لأنني أفهم الأساس و المكونات بالفعل بفضلها . رغم أنني سأؤكدها من جديد .

 

 

 

أيضاً [ كف شكل الروح ]. بدمجمها مع < تحليل : مجهر > و < تحليل : تحليل تام > فهي تجعل المستحيل ممكنًا . اللعنة على ذلك ، كُنت محظوظاً من هذه الناحية . لولا [ كف شكل الروح ]، لما إستطعت البدأ في إستخراج أرواح الآخرين من أجسادهم أو لمسها لتحليلها .

 

 

 

ما إن فرغت من تدوين ملاحظاتي في دفتري المشفّر، وأعدت طاولتي الصغيرة إلى الحقيبة البُعدية، حتى قمت بحرق جثث قُطاع الطرق الثلاثة، ثم ذرّيت رمادهم في الريح.

 

 

 

” شكراً لمساهمتكم في هذا المسعى النبيل .”

أيتها الحياة ، لقد أذللتني بما فيه الكفاية .

 

بدأ كفي بالتوهج ، غطتها طبقةٌ بيضاء خفيفة. كان هذا هو شكل روحي . لا ، بل شكل روح كفي . في السابق ، كان لدى تعويذة [ كف ماغما ] ذات المستوى الأول . القدرة على تكثيف قوة الشمس في ‘ كفي ‘ على هيئة جمرٍ ساخن . عندما سيطرت قوة الشطرنج هذه على جسدي ، إحتلت الجريموري الخاص بي أيضاً . مما حول التعاويذ بداخلها أيضاً إلى شيءٍ شطرنجي .

قلتُها بلا مبالاة، وتابعتُ رحلتي.

 

الذنب؟ لم يساورني أدنى شعورٍ به.

 

تلك المخاوف التي ظننتُها ستتغلب عليّ لم تُصِبني في نهاية المطاف؛ إذ بقيتُ هاكوا سورا، عديم القلب.

 

الفعل – لن أنبس ببنت شفقة لمن هددو وجودي عبر الرغبةِ في قتلي ، بالنسبة لي كانوا مصنفين تحت ‘ أعداء ‘ . كانت لدي فلسفتي الخاصة في التعامل معهم ، ومنذ حياتي السابقة .

فعّلت ‘ المجهر ‘ حتى أتمكن من رؤية ما يحدُث بالضبط بكل دقة ، عبر العين التي ترى ما وراء الذرات و الجزيئات الدقيقة .

 

 

لن أبقي على من أعتبرهم أعداء أحياء . كانوا مصدر إزعاجٍ غير ضروري ، لهذا السبب، سأقتل غريد في مرحلةٍ ما بالتأكيد.

 

 

 

لن أنسى أعدائي

 

 

 

ماذا عن إستخدامهم كعينات تجارب ؟

 

🔥 تحدي يوليو 2026 ⏳ 15 يوم متبقي
11,000 شعلة الهدف: 66,666
16.5%
🔥 ادعم الموقع لضمان استمراريته وبدون ظهور إعلانات مزعجة للجميع!
×

شراء عملة الشعلة

🥇M. K🔥 10,000
🥈Fares saeed🔥 1,000

النصف فحسب.

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط