شفق ؟
الفصل 19 – شفق
كنت أعرف أنه يكذب ، منافقٌ سيماه في وجهه . رغم ذلك ، حسناً…لا أعرف كم سعرها في الأساس . في أحسن الأحوال ، لا يهم إنها مجرد ثلاث بلورات سحرية . ما زال معي الكثير .
كانت هذه المدينة التي سأقصدها قريبة . حوالي مسافة شهر سيراً . إسمها هو مدينة ’ فيلاس ’ . تقع هذه المدينة في إقليم الإيرل نوستفراد ، و هي المدينة الثانية في إقليمه .
أوه ، يا إلهي لماذا هذا ؟
كنت أعرف أنه يكذب ، منافقٌ سيماه في وجهه . رغم ذلك ، حسناً…لا أعرف كم سعرها في الأساس . في أحسن الأحوال ، لا يهم إنها مجرد ثلاث بلورات سحرية . ما زال معي الكثير .
أنزلت رأسي للأسفل بإحباط .
شعرت ببعض المرارة تتراكم في صدري .
أوه ، يا إلهي لماذا هذا ؟
بعد الترحال لشهر و نصف تقريباً .
كان حجم هذه الإمبراطورية هو حوالي 5700 ميل . يارجل ، حتى بالطائرة كان هذا سيستغرق عدة ساعات!
“…مارلين أيها اللعين!”
أوه ، هل من الممكن أن أضواء الشفق تظهر بسبب كنزٍ مدفون هنا ؟ كما تعلم ، تلك المؤامرة المعتادة…
أطلقت نفساً ، و هدأت أفكاري الهائجة . كان دونستان لا يزال يتحدث عن تاريخ إمبراطورية فولنهايم بفخر ، و لم يدرك تجاهلي اللاواعي له .
…كانت الخريطة اللعينة خاطئة .
أوقفت كوب الماء الذي كدت أرتشف منه ، و نظرت إليه بنظرةٍ تقول :
أيضاً ما خطب هذا المنزل المبهرج في وسط القرية ؟
شعرت بالكآبة و الغضب لعدة دقائق ، ثم تمكنت من تهدئة هذا الغضب بطريقةٍ ما . حسناً ، لا يهم – إنسى الأمر . هزيت كتفاي ، و دخلت إلى هذه القرية . كان علي تجديد مؤنتي ، و أخذ خريطة جديدة من السكان إن أمكن .
” بإمكانكِ الرحيل .”
سرت في القرية ، و شعرت بمدى كآبة الأجواء هنا .
كانت البيوت مصنوعةً من الخشب القديم ، كانت هزيلة و داكنة . كان الكثير من السكان موجودين بالخارج ، الكبار و الشباب نظروا إلي جميعاً بأعين غير مرحبة بأوجه شاحبة .
” سيدي الساحر ، أنا آسفة ! أرجو أن تسامح إبنتي الحمقاء…لقد فعلت ذلك بالخطأ إنها… ”
كان لدى الأطفال جسدٌ هزيل ، كانت بشرتهم مجعدة و أبرزت عظامهم . كان لون بشرتهم شاحباً ، كانت ملابسهم سيئة و ممزقة قليلاً . نظر إلي بعض الأطفال من بعيد ، كانت أعينهم السوداء القاتمة خالية من الحياة .
لم تكن القرية بذلك الحجم، كان بإمكاني رؤية نهايتها من هنا .
أحتاج إلى البدأ في ممارستها من جديد .
أيضاً ما خطب هذا المنزل المبهرج في وسط القرية ؟
إذا كان هُناك شيء تعلمته من هذا العالم ، فهو أن منطق ‘ الأرض ‘ هنا ما هو سوى هراءٍ بالكامل . لاتثق بالطقس ، أنت لا تعلم متى سيتغير . على الأرض ، كُنا نملك المواسم الأربعة . الكوكب يدور ، و المواسم تتعاقب بدورها
– هل تعبث معي ؟
إستدرت لجهةٍ أخرى لرؤية القرية بشكلٍ أفضل ، مع ذلك ، إصطدم بي شيءٌ ما فجأة ، و تراجعت للخلف قليلاً .
عدلت نفسي ، و رأيت من أخل بتوازني .
كانت هذه هي طريقته في قول ” لا تتدخل رجاءاً في أمور أرضي “.
لقد كانت طفلة صغيرة ، كانت قد سقطت على الأرض من الدفعة السابقة. بدت متألمةً قليلاً . و نظرت إلي بأعين فضولية ، كانت عيناها ثابتةً علي للحظات قبل أن يشحب تعبيرها .
ركضت إمرأة ما ، و إحتضنت الفتاة . أخفضت رأسها و أخفت وجه إبنتها في حضنها . كانت هي أيضاً هزيلة الجسد ، و شاحبة البشرة و التعبير .
كان تعبيرها خائفاً.
في الواقع ، لم يكُن من الغريب بالنسبة لي أن يتم النظر إلي بمثل هذه الأعين . أنا معتادٌ على ذلك ، لكن ليس بهذه الطريقة…
” سيدي الساحر ، أنا آسفة ! أرجو أن تسامح إبنتي الحمقاء…لقد فعلت ذلك بالخطأ إنها… ”
كان من المقدّر لي إنفاق الكثير من المال هناك .
أوه ؟ حتى لو كُنت ساحراً فأنا مجرد رتبةٍ أولى ، رتبة أولى مبكرة . أعتقد أن هذا يوضح الفرق ، لقد كُنت الآن مثل رجلٍ مسلح أمام مجموعة من البشر.
كانت السماء تتلئلئ و تومض بأضواء زرقاء و خضراء مع لونٍ أرجواني خفيف ، كان مساراً طويلاً إمتد على طول المشهد في مرئاي . و إختلط في مسارٍ مزدوج ، مكوناً منظراً سماوياً جميلاً . مثيل خيالٍ بعيد .
نعم ، بالنسبة للرتبة الأولى و البشر كان الفرق هو شيئاً كهذا .هم مجرد بشر…بشرٌ طبيعون .
أثناء شرحه بفخر ، غرس دونستان شوكته في قطعة اللحم السمينة ، وضعها في فمه و بدأ بالمضغ . مثل خنزيرٍ شره قبيح .
سبق و أن قرأت نصاً عن هذا من قبل .
كانت البيوت مصنوعةً من الخشب القديم ، كانت هزيلة و داكنة . كان الكثير من السكان موجودين بالخارج ، الكبار و الشباب نظروا إلي جميعاً بأعين غير مرحبة بأوجه شاحبة .
— لم يكُن السحر متوفراً في كُل مكان في العالم رغم كونه الأساس . تُوجد الكثير من القرى و المدن البشرية التي تتكون من المدنيين فقط . بالنسبة لهم مالسحر سوى خيالٍ بعيد ، لا يستخدمه سوى البشري الأعلى ، و ولادة ساحر بينهم هو أمرٌ نادر .
كانت هذه الخريطة فقط لإمبراطورة فولنهايم و حدودها .
في الواقع ، كانت المشكلة في هذه الناحية ليست بعدم وجود مواهب أم لا ؛ بل في مراسم الإيقاظ . من ناحية ، كانت مراسم الأيقاظ هي البوابة إلى عالم السحر، و من ناحية لم تكُن طقوس مراسم الإيقاظ متوفرةً في كُل مكان .
إذا كان هُناك شيء تعلمته من هذا العالم ، فهو أن منطق ‘ الأرض ‘ هنا ما هو سوى هراءٍ بالكامل . لاتثق بالطقس ، أنت لا تعلم متى سيتغير . على الأرض ، كُنا نملك المواسم الأربعة . الكوكب يدور ، و المواسم تتعاقب بدورها
كيف تتم مراسم الإيقاظ ؟ سبق و أن إختبرتُها عندما كُنت في الخامسة، كان تُوجد محكمة الحقيقة والتي أجرت مراسم الإيقاظ من أجلي في جُزر آرتيميس . فروع محكمة الحقيقة موجودةٌ في كُل مكان ، حتى هُنا بإمكاني رؤية فرعٍ بعيد في الخريطة . ربما آلاف الأميال من هنا . لم يكُن هذا غريباً بالنسبة لمنظمة بدأت في أوائل الحقبة الثالثة .
تاريخها أكبر من أن أحاول تخيله .
قمعت ذلك.
أخفضت ركبتاي ، حتى أصبح رأسي مساوياً للفتاة المرتجفة . أنا قصير في كل الأحوال ، اللعنة ! لم أنمو جيداً خلال الأعوام المنصرمة ، أنا أغضب عندما أتذكر الأمر…لابأس ، مازلت في الحادية عشر بعد ، يوجد الكثير من المجال للنمو . هذا إذا لم أمت .
أوه…
القُصر مهين ، كُنت قصيراً أيضاً في حياتي السابقة . فقط 165 سم .
– هل تعبث معي ؟
إقتربت أكثر ، أسدلت الستار و فتحت النافذة . نظرت إلى السماء ، و أصبحت مذهولاً .
” حسناً ، لا حاجة إلى القلق . هذا لايهم كثيراً .”
إستدرت لجهةٍ أخرى لرؤية القرية بشكلٍ أفضل ، مع ذلك ، إصطدم بي شيءٌ ما فجأة ، و تراجعت للخلف قليلاً .
شعرت فجأةً بالغرابة ، لماذا ينظر إلي هؤلاء الأطفال بهذه الطريقة ؟ مهلاً ، ليس لدي أي حلوى لكم بصدق .
أومأت بصمت.
أطلقت نفساً ، و هدأت أفكاري الهائجة . كان دونستان لا يزال يتحدث عن تاريخ إمبراطورية فولنهايم بفخر ، و لم يدرك تجاهلي اللاواعي له .
تنهد ، أعتقد أن علي فعل ذلك .
لسوء الحظ ، ليس لدي إهتمامٌ في ذلك .
لوحت بيدي و أمرت الأطفال الغير بعيدين بأن يأتوا إلي .
حتى لو كُنت شخصاً لا يهتم سوى بنفسه ، كنت لا أزال إنساناً . مساعدتهم الآن ، لن تضرني . مالم يعارض الأمر مصالحي الخاصة .
أنزلت رأسي للأسفل بإحباط .
همم ، إجتاح بصري المنطقة . و أشرت إلى طفلين آخرين .
كُنت من النوع الذي لن يبال بهذه الأشياء ، لكن كُنت سأساعد هذه القرية لتصبح طبيعيةً لو كُنت المسؤول عنها . كانت هذه حكةً محفورةً في أعماقي ، تصعيد كُل ما أنا مسؤول عنه ، و إستغلال المواهب الجيدة .
” دودة الكتب قد قالت من قبل : لا طعام لمن لا يعمل .”
كان تعبيرها خائفاً.
إنتابني إحساسٌ مفاجئ بالبرودة في صدري .
“ستطيعان تجهيز غرفةٍ لي على الأقل ، أليس كذلك؟ ”
” دودة الكتب قد قالت من قبل : لا طعام لمن لا يعمل .”
” بالمقابل…” لمست حقيبتي البعدية و أخرجت ثلاثة تفاحات و قنينة ماء معلبة بجذوع الأشجار . لقد صُنعت القنينة من قبل ليكتور .
كُنت سأقيم هنا لهذه الليلة ، أنا متعب .
” أنا أمزح فحسب يا سيدي الساحر ، إنها بـ3 بلورات سحرية .”
أظهر الطفلان تعبيراً مشرقاً ، و عندما كادا أن يقتربا مني . ظهر خنزيرٌ راكض في مجال بصري ، والذي كان قادماً إلي .
” سيدي الساحر ، أنا آسفة ! أرجو أن تسامح إبنتي الحمقاء…لقد فعلت ذلك بالخطأ إنها… ”
أوه…
تنهد ، أعتقد أن علي فعل ذلك .
إنه إنسان.
في الواقع ، لم يكُن من الغريب بالنسبة لي أن يتم النظر إلي بمثل هذه الأعين . أنا معتادٌ على ذلك ، لكن ليس بهذه الطريقة…
رجلٌ سمين بجسدٍ مترهل و خدود ممتلئة . إرتدى زي نبيلٍ فاخر .
بدلاً من ولادة حضارة جديدة ، بدأ البشر بالتفكير في مصالحهم الخاصة و تجاهل الصالح العام و مستقبل البشرية ( على أي حال ، كانوا قد إزدهروا بما فيه الكفاية ) . آنذاك ظهر التقسيم الحالي للعلامات السحرية و السلطات الخاصة . بالإضافة إلى ذلك ، بسبب تكون مفهومي ‘ المصلحة الذاتية ‘ و ‘ الوعي بالعالم ‘…بدأت حروب إستعمار في شتى القارات الثلاثة . في الأساس كانت الحروب مستمرةً في في القارتين الجنوبية و الغربية ، لكن بعد الحادثة المتعلقة بـ [ كوكبة العدم ] أصبحت القارة المركزية ضمن هذه الحروب .
” حقاً ؟ ”
” مررحباً بك سيدي! آسف على عدم إستقبالك مبكراً ، إذ أنني علمت بذلك للتو .”
” مررحباً بك سيدي! آسف على عدم إستقبالك مبكراً ، إذ أنني علمت بذلك للتو .”
رأى الرجل ما كُنت أفعله مع الأطفال ، ضحك و إبتسم محرجاً .
” بالمقابل…” لمست حقيبتي البعدية و أخرجت ثلاثة تفاحات و قنينة ماء معلبة بجذوع الأشجار . لقد صُنعت القنينة من قبل ليكتور .
” آسف للسماح لك برؤية هذا المنظر القبيح .”” صديقي ، هذه المنطقة تُعاني من بعض المشاكل ، و حلها سيستغرق بعض الوقت ! رجاءاً لا تمانع بهذه التفاصيل الصغيرة .”
في الواقع – كانت أضواء الشفق تملئ السماء !
كان علي التركيز في بحثي القادم حول الروح بدلاً من هذا .
أوه ؟ لماذا غير طريقة مناداته لي بهذه السرعة ؟
لذلك ، كُل أنواع الظواهر الغريبة ممكنة .
” حسناً .”
أنا أمزح ، لا أعرف المنطق السليم لكيفية الحسابات بعد . لكننني لست أحمقاً لأوافق على هذه الصفقة المشبوهة . تخبرني حاستي الإستثمارية بأن هذه سرقة . بالإضافة لذلك ، كانت البلورات السحرية عملةً ثمينة في مملكة لوكلوفر . لكنني سأساوِم على أي حال . في بعض الأحيان ، كان على الإنسان التصرف بهذه الطريقة المخادعة ليجني أكبر قدر ممكن من الفوائد و يتجنب الخسائر .
أومأت بصمت.
همم ، إجتاح بصري المنطقة . و أشرت إلى طفلين آخرين .
كانت هذه هي طريقته في قول ” لا تتدخل رجاءاً في أمور أرضي “.
تاريخها أكبر من أن أحاول تخيله .
” القصر من هنا .”
أوه ؟ سبق و أن قرأت عن هذا الوحش السحري . قد إنقرض منذ 15 ألف عاماً تقريباً ، همم لنرى…إنه طائر ذو أريشٍ ملونة كالطاووس ، قدراته تختص بعنصري الضوء و…آه، نعم، سحر البصيرة. قرأت أنه قد إنقرض لمدى غلاوة سعر أريشه ، بسبب مدى جمالها . و الذي دفع صيادي الوحوش للجنون بعد إرتفاع الطلب و الثمن .
بعد ساعة ، كُنت جالساً على طاولة الغداء .
” آسف للسماح لك برؤية هذا المنظر القبيح .”” صديقي ، هذه المنطقة تُعاني من بعض المشاكل ، و حلها سيستغرق بعض الوقت ! رجاءاً لا تمانع بهذه التفاصيل الصغيرة .”
نظرت إلى الطاولة التي كانت ممتلئة بالأطعمة الشهية . ياله من ملعون ، كيف له أن يحظى بمزاجٍ للأكل في مثل هذا المكان ؟ ألا يشعُر بأي تأنيب ضمير ؟
لقد أجبرته على ذلك.
” سيدي الساحر ، أنا آسفة ! أرجو أن تسامح إبنتي الحمقاء…لقد فعلت ذلك بالخطأ إنها… ”
كُنت من النوع الذي لن يبال بهذه الأشياء ، لكن كُنت سأساعد هذه القرية لتصبح طبيعيةً لو كُنت المسؤول عنها . كانت هذه حكةً محفورةً في أعماقي ، تصعيد كُل ما أنا مسؤول عنه ، و إستغلال المواهب الجيدة .
بعد ساعة ، كُنت جالساً على طاولة الغداء .
” بإمكانكِ الرحيل .”
” أُدعى دونستان . إذاً سيدي الساحر ، كيف يُمكنني مساعدتك ؟ ”
الفصل 19 – شفق
” أنت صريحٌ للغاية ، يروق لي ذلك . “” إنها بـ5 بلوراتٍ سحرية .”
رفعت القناع الأبيض عن وجهي ، أخذت شوكةً و سكين و بدأت بالأكل . ثم نظرت إليه بعيني الشطرنج خاصتي ، إرتجف جسد دوستان قليلاً ، رغم ذلك ، حافظ على تعبيرٍ رزين .
كُنت مهتماً بصدق بشأن مصدر أضواء الشفق ، هل مثل هذه الظاهرة شائعة الحدوث هنا ؟ لم يسبق و أن رأيت واحدةً من قبل .
” كما ترى ، أضاعتني خريطتي لهذه المنطقة من القارة . يبدو أنها قديمةٌ للغاية ، ما نوع التطورات التي حدثت هُنا ؟ ما هي السلالة الحاكمة ؟ من المفترض أن توجد هنا مدينة بإسم ‘ غيول ‘ حسبما أفترض .”
كانت السماء تتلئلئ و تومض بأضواء زرقاء و خضراء مع لونٍ أرجواني خفيف ، كان مساراً طويلاً إمتد على طول المشهد في مرئاي . و إختلط في مسارٍ مزدوج ، مكوناً منظراً سماوياً جميلاً . مثيل خيالٍ بعيد .
” همم ؟ هذا غريب ، يبدو أنك تملك خريطةً من العهد السابق . قديمٌ للغاية .” قال دونستان :” لكنك لست مخطئاً تماماً ، قبل أربعة آلاف عام ، كانت هذه القرية الصغيرة ، هي حيث تقع عاصمة مملكة بلوهارت . لقد كانت مدينة مزدهرة ..”” مع الوقت ، سقطت هذه المملكة على يد معززٍ جبّار ، و الذي أنشأ إمبراطوريتهُ الخاصة عبر الدوس على سلالة بلوهارت ! هذه الإمبراطورية التي أنشأها تُدعى بإمبراطورية فولنهايم العظمى ، و تحتل مساحةً أضخم بمرات من الخاصة بمملكة بلوهارت .”
” أنا أمزح فحسب يا سيدي الساحر ، إنها بـ3 بلورات سحرية .”
” كان الإمبراطور الأول رجلاً عبقرياً ؛ سواءاً في السياسة أم القوة الخالصة ! فور أن أسقط المملكة ، بدأ بإحتلالها و صُنع إمبراطوريته من بقايا المملكة ، بعد الإنتهاء من صنع الأساس ، بدأ بغزو الدول المحيطة ، و سرعان ما إحتل أرضه الخاصة في المناطق المحيطة من القارة .”
أوه ؟ حتى لو كُنت ساحراً فأنا مجرد رتبةٍ أولى ، رتبة أولى مبكرة . أعتقد أن هذا يوضح الفرق ، لقد كُنت الآن مثل رجلٍ مسلح أمام مجموعة من البشر.
أثناء شرحه بفخر ، غرس دونستان شوكته في قطعة اللحم السمينة ، وضعها في فمه و بدأ بالمضغ . مثل خنزيرٍ شره قبيح .
أوقفت أكلي ، و إكتفيت بالماء . كانت حقاً إهانةً لي الأكل في نفس طاولته .
” هل كان من عائلةٍ عريقة ؟ ”
” نعم ، أنا أقسم بذلك ! ”
كان سؤالي في محله ، لِأَن يتمكّن رجلٌ واحد من إحتلال مملكة بنفسه يعني أنه لم يكُن بسيطاً . كان لديه في الغالب ، دعم من عائلة عريقة . أو أنه إنتمى بنفسه إلى واحدة .
أيضاً ما خطب هذا المنزل المبهرج في وسط القرية ؟
لسوء الحظ ، ليس لدي إهتمامٌ في ذلك .
” معرفة السيد الساحر كبيرة ! نعم ، أنت مُحق . كان الإمبراطور الأول ينتمي إلى عائلة عريقة ، و التي أتت من شمال وسط القارة . كان لدى عائلته قوةٌ كبيرة ، بالأخص ، علامتهم السحرية الخاصة – دراج السماء الملونة ! ”
إستذكرت الخريطة في ذهني ، و أجريت مقارنة سريعة ثم أومأت له . كانت كلتا الخريطتين تساويان حجم ذراعي بأكملها و أطول قليلاً .
أوه ؟ سبق و أن قرأت عن هذا الوحش السحري . قد إنقرض منذ 15 ألف عاماً تقريباً ، همم لنرى…إنه طائر ذو أريشٍ ملونة كالطاووس ، قدراته تختص بعنصري الضوء و…آه، نعم، سحر البصيرة. قرأت أنه قد إنقرض لمدى غلاوة سعر أريشه ، بسبب مدى جمالها . و الذي دفع صيادي الوحوش للجنون بعد إرتفاع الطلب و الثمن .
” كما ترى ، أضاعتني خريطتي لهذه المنطقة من القارة . يبدو أنها قديمةٌ للغاية ، ما نوع التطورات التي حدثت هُنا ؟ ما هي السلالة الحاكمة ؟ من المفترض أن توجد هنا مدينة بإسم ‘ غيول ‘ حسبما أفترض .”
” عندما قلت ‘ مدة طويلة ‘ كم بالضبط ؟ أقصد كم عاماً قد مر منذ سقوط الإمبراطورية السابقة ؟ ”
لكن عائلةٌ عريقة ، هاه ؟
كانت العوائل العريقة هي عوائل سحرية ، إنتمت إلى الحقب القديمة . همم ، حسب السجلات التاريخية ، بدأت بالظهور في أواخر الحقبة الثالثة بعد سقوط حضارات ىرابيا . بالتحديد ، بعد إختلاط القارة المركزية بالقارة الجنوبية و الغربية . والذي صنع العالم الغير إنطوائي و الحالي . قبل ذلك ، كانت منفصلة .
بعد دخول الغرفة . خلعت معطفي ، إستلقيت على السرير ، و نظرت إلى السقف عميقاً في الفكر . من الخريطة السابقة ، علمت عدة أشياء .
أوه ، يا إلهي لماذا هذا ؟
بعد سقوط حضارات القارة المركزية ، لم تظهر أي حضارات أخرى ! كانت الفوضى منتشرة ، و لم يتفق البشر في أي شيء . مثل العصور الأولى لنفس الحقبة ، كانت العصور الأخيرة فوضوية بشدة .
أوقفت كوب الماء الذي كدت أرتشف منه ، و نظرت إليه بنظرةٍ تقول :
كان حجم هذه الإمبراطورية هو حوالي 5700 ميل . يارجل ، حتى بالطائرة كان هذا سيستغرق عدة ساعات!
بدلاً من ولادة حضارة جديدة ، بدأ البشر بالتفكير في مصالحهم الخاصة و تجاهل الصالح العام و مستقبل البشرية ( على أي حال ، كانوا قد إزدهروا بما فيه الكفاية ) . آنذاك ظهر التقسيم الحالي للعلامات السحرية و السلطات الخاصة . بالإضافة إلى ذلك ، بسبب تكون مفهومي ‘ المصلحة الذاتية ‘ و ‘ الوعي بالعالم ‘…بدأت حروب إستعمار في شتى القارات الثلاثة . في الأساس كانت الحروب مستمرةً في في القارتين الجنوبية و الغربية ، لكن بعد الحادثة المتعلقة بـ [ كوكبة العدم ] أصبحت القارة المركزية ضمن هذه الحروب .
كان عصراً خطيراً للغاية حسبما قرأت ، لا أنفك عن قراءة كُتب الحقبة الثالثة .
لقد إعتدت على هذا كثيراً في حياتي السابقة…كنت وريثاً لشركة والدي و مديراً لشركتي بعد كُل شيء ، لسوء الحظ فقدت جزئاً كبيراً من مهاراتي في المفاوضة .
في وسط كُل ذلك ، تدخلت مجموعة من المنظمات المتنوعة ، و توسطت لإيقاف كل هذه الفوضى و الإستعمار و حل تلك المشاكل . نتيجة لذلك ، صُنع ما يسمى بـ[ قاعة الحكمة ]. أوقفوا هذه الحروب و المعارك بالكاد ، لكن هذا لم يدم طويلاً . حدثت الكثير من الإحتكاكات و لم تكن العوائل العريقة راضية . كانوا لا يزالون يريدون القتال و الحرب . لهذا صنع “نظام المنطق” حلاً وسطاً ؛ حروب النبل .
الفصل 19 – شفق
شعرت فجأةً بالغرابة ، لماذا ينظر إلي هؤلاء الأطفال بهذه الطريقة ؟ مهلاً ، ليس لدي أي حلوى لكم بصدق .
كانت حروب النبل نوعاً من البطولات التي أقيمت لأجل ترتيب العوائل العريقة…مهلاً ، لم يكن هذا هو موضوعنا الأساسي !
“ستطيعان تجهيز غرفةٍ لي على الأقل ، أليس كذلك؟ ”
سأنام.
أطلقت نفساً ، و هدأت أفكاري الهائجة . كان دونستان لا يزال يتحدث عن تاريخ إمبراطورية فولنهايم بفخر ، و لم يدرك تجاهلي اللاواعي له .
رأى الرجل ما كُنت أفعله مع الأطفال ، ضحك و إبتسم محرجاً .
” هذا مثيرٌ للإهتمام ، كنت لأريد سماع المزيد ، لكن كما تعلم…”
كانت البيوت مصنوعةً من الخشب القديم ، كانت هزيلة و داكنة . كان الكثير من السكان موجودين بالخارج ، الكبار و الشباب نظروا إلي جميعاً بأعين غير مرحبة بأوجه شاحبة .
أخفضت ركبتاي ، حتى أصبح رأسي مساوياً للفتاة المرتجفة . أنا قصير في كل الأحوال ، اللعنة ! لم أنمو جيداً خلال الأعوام المنصرمة ، أنا أغضب عندما أتذكر الأمر…لابأس ، مازلت في الحادية عشر بعد ، يوجد الكثير من المجال للنمو . هذا إذا لم أمت .
كان هذا الرجل يتحدث بما لا أبال به ؛ إنه يضيع وقتي .
.shola-widget, .shola-lb-wrap, .shola-pb-wrap { background: var(--bg-color, #fff); border: 1px solid var(--border-color, #e5e2e2); border-radius: 4px; padding: 15px; color: var(--text-color, #333); font-family: inherit; direction: rtl; box-sizing: border-box; margin-bottom: 20px; } .darkmode .shola-widget, .darkmode .shola-lb-wrap, .darkmode .shola-pb-wrap { background: #1a1a1a; border-color: #333; color: #ddd; } .shola-progress-wrap { margin-bottom: 20px; } .shola-progress-header, .shola-pb-header { display: flex; justify-content: space-between; align-items: center; font-size: .95em; margin-bottom: 6px; font-weight: bold; } .shola-days-left, .shola-pb-days { color: #f5a623; font-size: .85em; font-weight: normal; } .shola-numbers, .shola-pb-numbers { display: flex; justify-content: space-between; font-size: .85em; color: inherit; margin-bottom: 8px; opacity: 0.8; } .shola-bar-bg, .shola-pb-bg { background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 20px; height: 25px; overflow: hidden; } .shola-bar-fill, .shola-pb-fill { background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); height: 100%; border-radius: 20px; display: flex; align-items: center; justify-content: flex-end; padding-left: 10px; min-width: 4px; transition: width 1s ease; font-size: .8em; font-weight: bold; color:#fff; } .shola-completed, .shola-pb-done { text-align: center; color: #2ecc71; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; } .shola-pre-goal, .shola-pb-pre { text-align: center; color: inherit; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; opacity: 0.9; } .shola-tabs { display: flex; gap: 8px; margin-bottom: 14px; border-bottom: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); padding-bottom: 10px; flex-wrap: wrap; } .shola-tab { background: rgba(150,150,150,0.1); border: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); color: inherit; padding: 5px 12px; border-radius: 3px; cursor: pointer; font-family: inherit; font-size: .85em; transition: all .3s; } .shola-tab.active { background: #366ad3; border-color: #366ad3; color: #fff; } .shola-tab:hover:not(.active) { background: rgba(150,150,150,0.2); } .shola-row, .shola-lb-row { display: flex; align-items: center; gap: 10px; padding: 8px 10px; border-radius: 4px; margin-bottom: 6px; background: rgba(150,150,150,0.05); transition: background .2s; border:1px solid rgba(150,150,150,0.1); } .shola-top3, .shola-lb-top3 { background: rgba(54,106,211,0.08); border-color:rgba(54,106,211,0.2); } .shola-row:hover, .shola-lb-row:hover { background: rgba(150,150,150,0.1); } .shola-rank, .shola-lb-rank { min-width: 30px; text-align: center; font-size: 1.1em; } .shola-num, .shola-lb-num { display: inline-block; width: 22px; height: 22px; line-height: 22px; text-align: center; background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 50%; font-size: .8em; color: inherit; opacity:0.8; } .shola-avatar { width: 32px; height: 32px; border-radius: 50%; object-fit: cover; border: 1px solid rgba(150,150,150,0.3); flex-shrink: 0; } .shola-uname, .shola-lb-uname { flex: 1; font-size: .95em; overflow: hidden; text-overflow: ellipsis; white-space: nowrap; font-weight:600;} .shola-score, .shola-lb-score { color: #f5a623; font-weight: bold; font-size: .9em; white-space: nowrap; } .shola-empty, .shola-lb-empty { text-align: center; color: inherit; opacity:0.7; padding: 20px 0; font-size: .9em; } .shola-btn-support { display: block; width: 100%; background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); color: #fff; text-align: center; padding: 10px; border-radius: 4px; font-weight: bold; cursor: pointer; border: none; margin-top: 15px; font-family: inherit; font-size: 1.05em; transition: opacity 0.3s; } .shola-btn-support:hover { opacity: 0.9; color: #fff; } .shola-modal-overlay { position: fixed; top: 0; left: 0; width: 100%; height: 100%; background: rgba(0,0,0,0.6); z-index: 999999; display: none; align-items: center; justify-content: center; backdrop-filter: blur(3px); } .shola-modal-box { background: var(--bg-color, #fff); color: var(--text-color, #333); padding: 25px; border-radius: 8px; width: 90%; max-width: 400px; position: relative; box-shadow: 0 10px 30px rgba(0,0,0,0.5); } .darkmode .shola-modal-box { background: #1a1a1a; color: #ddd; border: 1px solid #333; } .shola-modal-close { position: absolute; top: 10px; left: 15px; font-size: 24px; cursor: pointer; color: inherit; opacity: 0.7; font-weight: bold; line-height: 1; } .shola-modal-close:hover { opacity: 1; } function sholaTab(btn, id) { var widget = btn.closest(".shola-widget"); widget.querySelectorAll(".shola-tab").forEach(function(b){ b.classList.remove("active"); }); widget.querySelectorAll(".shola-board").forEach(function(b){ b.style.display = "none"; }); btn.classList.add("active"); document.getElementById("shola-" + id).style.display = "block"; } function sholaOpenModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "flex"; } function sholaCloseModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "none"; } 🔥 تحدي يوليو 2026 ⏳ 15 يوم متبقي 11,000 شعلة الهدف: 66,666 16.5% 🔥 ادعم الموقع لضمان استمراريته وبدون ظهور إعلانات مزعجة للجميع! إدعمنا × شراء عملة الشعلة 🏆 أكبر الداعمين هذا الشهر 💎 أكبر الداعمين كل الأوقات 🥇M. K🔥 10,000🥈Fares saeed🔥 1,000 🥇M. K💎 10,000🥈Fares saeed💎 1,000🥉ibrahim shazly💎 5004الخال!💎 100
” أوه ، إعذرني .”” أنت بحاجةٍ إلى خريطة ، أليس كذلك ؟ ”
” كم السعر ؟ ”
أثناء شرحه بفخر ، غرس دونستان شوكته في قطعة اللحم السمينة ، وضعها في فمه و بدأ بالمضغ . مثل خنزيرٍ شره قبيح .
” أنت صريحٌ للغاية ، يروق لي ذلك . “” إنها بـ5 بلوراتٍ سحرية .”
” عندما قلت ‘ مدة طويلة ‘ كم بالضبط ؟ أقصد كم عاماً قد مر منذ سقوط الإمبراطورية السابقة ؟ ”
أوقفت كوب الماء الذي كدت أرتشف منه ، و نظرت إليه بنظرةٍ تقول :
الفصل 19 – شفق
– هل تعبث معي ؟
” حسناً ، لا حاجة إلى القلق . هذا لايهم كثيراً .”
5 بلورات لخريطة لإمبراطورية ؟ هذا سخيف .
أوه…
أنا أمزح ، لا أعرف المنطق السليم لكيفية الحسابات بعد . لكننني لست أحمقاً لأوافق على هذه الصفقة المشبوهة . تخبرني حاستي الإستثمارية بأن هذه سرقة . بالإضافة لذلك ، كانت البلورات السحرية عملةً ثمينة في مملكة لوكلوفر . لكنني سأساوِم على أي حال . في بعض الأحيان ، كان على الإنسان التصرف بهذه الطريقة المخادعة ليجني أكبر قدر ممكن من الفوائد و يتجنب الخسائر .
أوه ؟ حتى لو كُنت ساحراً فأنا مجرد رتبةٍ أولى ، رتبة أولى مبكرة . أعتقد أن هذا يوضح الفرق ، لقد كُنت الآن مثل رجلٍ مسلح أمام مجموعة من البشر.
تاريخها أكبر من أن أحاول تخيله .
لقد إعتدت على هذا كثيراً في حياتي السابقة…كنت وريثاً لشركة والدي و مديراً لشركتي بعد كُل شيء ، لسوء الحظ فقدت جزئاً كبيراً من مهاراتي في المفاوضة .
كُنت مهتماً بصدق بشأن مصدر أضواء الشفق ، هل مثل هذه الظاهرة شائعة الحدوث هنا ؟ لم يسبق و أن رأيت واحدةً من قبل .
أحتاج إلى البدأ في ممارستها من جديد .
حسناً ، أنا لم أهتم بإدارة كل تلك الأسهم ، كان نائبي هو من يهتم بهذه الأمور . آه ، لقد تذكرت الآن ، لقد أرهقت ذلك الرجل كثيراً ، أليس كذلك ؟ لا يهم ، لم أعد في ذلك المكان . كان ذلك الرجل شخصاً قادراً ، على الأرجح أنه قد نال نصيباً كبيراً من أسهمي .
أثناء شرحه بفخر ، غرس دونستان شوكته في قطعة اللحم السمينة ، وضعها في فمه و بدأ بالمضغ . مثل خنزيرٍ شره قبيح .
مالذي حصل بعد ‘ إختفائي المفاجئ ‘ ؟ لا أعلم و لا أهتم ، مع ذلك ، أراهن أن حرباً كبيرة قد قامت بين جهات عديدة .
لم يقل دونستان شيئاً ، و أومأ . صفق بيديه ، و دخلت خادمةٌ إلى الغُرفة . حملت صينيةً ذهبية ، كانت توجد خريطة ورقية جديدة فوقها .
أثناء شرحه بفخر ، غرس دونستان شوكته في قطعة اللحم السمينة ، وضعها في فمه و بدأ بالمضغ . مثل خنزيرٍ شره قبيح .
ضحك دونستان و أظهر تعبيراً غبياً . كمن كان يمزح .
” أنا أمزح فحسب يا سيدي الساحر ، إنها بـ3 بلورات سحرية .”
” حقاً ؟ ”
كُنت فضولياً لذا كان علي السؤال ، بحيث أنني أشعر بالشكّ .
” نعم ، أنا أقسم بذلك ! ”
” هل كان من عائلةٍ عريقة ؟ ”
كنت أعرف أنه يكذب ، منافقٌ سيماه في وجهه . رغم ذلك ، حسناً…لا أعرف كم سعرها في الأساس . في أحسن الأحوال ، لا يهم إنها مجرد ثلاث بلورات سحرية . ما زال معي الكثير .
– هل تعبث معي ؟
أخرجت بلورتين من حقيبة البعدية ، و وضعتها على الطاولة . كانت بلوراتٍ صلبة فضية اللون . سقطت نظرته على الطاولة ، و أشرقت عينا دونستان بضوءٍ جشع . لم يلاحظ الحقيبة البعدية ، لأنني أخرجتها بطريقةٍ لا تسمح له بذلك . بالفعل ، إخفاء هذه الأمور أمرٌ يبعد العديد من المشاكل الغير ضرورية .
كانت البيوت مصنوعةً من الخشب القديم ، كانت هزيلة و داكنة . كان الكثير من السكان موجودين بالخارج ، الكبار و الشباب نظروا إلي جميعاً بأعين غير مرحبة بأوجه شاحبة .
شعرت ببعض المرارة تتراكم في صدري .
” هذا هو كُل ما أملكه ، خذه فحسب .”
” نعم ، أنا أقسم بذلك ! ”
لم يقل دونستان شيئاً ، و أومأ . صفق بيديه ، و دخلت خادمةٌ إلى الغُرفة . حملت صينيةً ذهبية ، كانت توجد خريطة ورقية جديدة فوقها .
سلّمتني الخريطة ، و أخذت البلورات الزرقاء من فوقها ، وضعتها على الصينية . ثم إنحنت و غادرت .
بعد ساعة ، كُنت جالساً على طاولة الغداء .
” تأكد من صحة الخريطة رجاءاً .”” هذه الخريطة هي أحدث إصدار ، لقد صُنعت منذ مدةٍ غير بعيدة على يد حرفيٍ أسطوري…”
كان علي التركيز في بحثي القادم حول الروح بدلاً من هذا .
واو ، بإمكان الحرفي صُنع الخرائط ؟ كُنت في مزاجٍ جيد لتجاهله حقاً . هو حتى لا يعرف كيف يكذب .
لسوء الحظ ، ليس لدي إهتمامٌ في ذلك .
سبق و أن قرأت نصاً عن هذا من قبل .
إستذكرت الخريطة في ذهني ، و أجريت مقارنة سريعة ثم أومأت له . كانت كلتا الخريطتين تساويان حجم ذراعي بأكملها و أطول قليلاً .
” دودة الكتب قد قالت من قبل : لا طعام لمن لا يعمل .”
كيف تتم مراسم الإيقاظ ؟ سبق و أن إختبرتُها عندما كُنت في الخامسة، كان تُوجد محكمة الحقيقة والتي أجرت مراسم الإيقاظ من أجلي في جُزر آرتيميس . فروع محكمة الحقيقة موجودةٌ في كُل مكان ، حتى هُنا بإمكاني رؤية فرعٍ بعيد في الخريطة . ربما آلاف الأميال من هنا . لم يكُن هذا غريباً بالنسبة لمنظمة بدأت في أوائل الحقبة الثالثة .
” إنها جيدة .”
” بالمقابل…” لمست حقيبتي البعدية و أخرجت ثلاثة تفاحات و قنينة ماء معلبة بجذوع الأشجار . لقد صُنعت القنينة من قبل ليكتور .
كانت هذه الخريطة فقط لإمبراطورة فولنهايم و حدودها .
رأى الرجل ما كُنت أفعله مع الأطفال ، ضحك و إبتسم محرجاً .
مؤقتاً لن أخرج من هذه الإمبراطورية ، كانت القارة الغربية كبيرة ، كبيرة للغاية . و مع قوتي هذه ، السفر كان حلماً . للأسف ، المغامرة غير ممكنة . الرتبة الثالثة هي أقل الشروط لمحاولة السفر في القارة . ناهيك عن الأخطار الموجودة كالوحوش السحرية ، أبعد بقليل من الحدود توجد سلسلة جبال العشرة الآف تنين ، و أيضاً الخطر المسمى بـ البشر .
كان لدى الأطفال جسدٌ هزيل ، كانت بشرتهم مجعدة و أبرزت عظامهم . كان لون بشرتهم شاحباً ، كانت ملابسهم سيئة و ممزقة قليلاً . نظر إلي بعض الأطفال من بعيد ، كانت أعينهم السوداء القاتمة خالية من الحياة .
أصبحت عاجزاً عن الكلام .
كان حجم هذه الإمبراطورية هو حوالي 5700 ميل . يارجل ، حتى بالطائرة كان هذا سيستغرق عدة ساعات!
أومأت بصمت.
لم يكُن لدي أي شيء للسفر و عبور حدود فولنهايم به ، حتى جزر آرتيميس كانت غرب وسط القارة ، بينما أنا في النصف الجنُوبي الشرقي الآن . و كان هذا هو ‘ النصف فقط من القارة ‘ ، دعك حتى من نصف الأعراق المختلفة . لقد كانت جز آرتيميس بعيدة للغاية ببساطة ، بدون بوابات نقل آني ، أو قطار النجم الأسود ، كُنت سأستغرق سنوات للعودة إليها.
” هل تحتاج إلى أي مُساعدة في أشياء أخرى ؟ ” إبتسم دونستان .
أوه ؟ حتى لو كُنت ساحراً فأنا مجرد رتبةٍ أولى ، رتبة أولى مبكرة . أعتقد أن هذا يوضح الفرق ، لقد كُنت الآن مثل رجلٍ مسلح أمام مجموعة من البشر.
” عندما قلت ‘ مدة طويلة ‘ كم بالضبط ؟ أقصد كم عاماً قد مر منذ سقوط الإمبراطورية السابقة ؟ ”
كُنت فضولياً لذا كان علي السؤال ، بحيث أنني أشعر بالشكّ .
” كم عاماً قد مر ؟ ” تمتم دونستان ، و صمت لبضع لحظات . ” حوالي 4 ألآف عام تقريباً ، بالتحديد في العام 5998 ق.ج .”
” أنت صريحٌ للغاية ، يروق لي ذلك . “” إنها بـ5 بلوراتٍ سحرية .”
إنتابني إحساسٌ مفاجئ بالبرودة في صدري .
بدلاً من ولادة حضارة جديدة ، بدأ البشر بالتفكير في مصالحهم الخاصة و تجاهل الصالح العام و مستقبل البشرية ( على أي حال ، كانوا قد إزدهروا بما فيه الكفاية ) . آنذاك ظهر التقسيم الحالي للعلامات السحرية و السلطات الخاصة . بالإضافة إلى ذلك ، بسبب تكون مفهومي ‘ المصلحة الذاتية ‘ و ‘ الوعي بالعالم ‘…بدأت حروب إستعمار في شتى القارات الثلاثة . في الأساس كانت الحروب مستمرةً في في القارتين الجنوبية و الغربية ، لكن بعد الحادثة المتعلقة بـ [ كوكبة العدم ] أصبحت القارة المركزية ضمن هذه الحروب .
قمعت ذلك.
أخذني أحد الخدم إلى غُرفتي المخصصة و التي جهزها الأطفال الذين أمرتهم سابقاً . بالطبع ، عارض دونستان أن يدخُل هؤلاء ‘ البشر ‘ إلى القصر في قلبه ، لكنه لم يقُل أي شيء .
الفصل 19 – شفق
لقد أجبرته على ذلك.
” حسناً .”
لم يكُن لدي أي شيء للسفر و عبور حدود فولنهايم به ، حتى جزر آرتيميس كانت غرب وسط القارة ، بينما أنا في النصف الجنُوبي الشرقي الآن . و كان هذا هو ‘ النصف فقط من القارة ‘ ، دعك حتى من نصف الأعراق المختلفة . لقد كانت جز آرتيميس بعيدة للغاية ببساطة ، بدون بوابات نقل آني ، أو قطار النجم الأسود ، كُنت سأستغرق سنوات للعودة إليها.
كانت مصلحته معي كافيةً لتجاهل هذه ‘ الآفات ‘ .
” سيدي الساحر ، أنا آسفة ! أرجو أن تسامح إبنتي الحمقاء…لقد فعلت ذلك بالخطأ إنها… ”
لقد أجبرته على ذلك.
بعد دخول الغرفة . خلعت معطفي ، إستلقيت على السرير ، و نظرت إلى السقف عميقاً في الفكر . من الخريطة السابقة ، علمت عدة أشياء .
أنا أمزح ، لا أعرف المنطق السليم لكيفية الحسابات بعد . لكننني لست أحمقاً لأوافق على هذه الصفقة المشبوهة . تخبرني حاستي الإستثمارية بأن هذه سرقة . بالإضافة لذلك ، كانت البلورات السحرية عملةً ثمينة في مملكة لوكلوفر . لكنني سأساوِم على أي حال . في بعض الأحيان ، كان على الإنسان التصرف بهذه الطريقة المخادعة ليجني أكبر قدر ممكن من الفوائد و يتجنب الخسائر .
” معرفة السيد الساحر كبيرة ! نعم ، أنت مُحق . كان الإمبراطور الأول ينتمي إلى عائلة عريقة ، و التي أتت من شمال وسط القارة . كان لدى عائلته قوةٌ كبيرة ، بالأخص ، علامتهم السحرية الخاصة – دراج السماء الملونة ! ”
كانت هذه المدينة التي سأقصدها قريبة . حوالي مسافة شهر سيراً . إسمها هو مدينة ’ فيلاس ’ . تقع هذه المدينة في إقليم الإيرل نوستفراد ، و هي المدينة الثانية في إقليمه .
حسناً ، كان علي الذهاب إلى المدينة لشراء حاجيات السفر ، الكتب ، الأعشاب الطبية ، أدوات الخيمياء ، و أيضاً…البحث عن فئران التجارب .
مؤقتاً لن أخرج من هذه الإمبراطورية ، كانت القارة الغربية كبيرة ، كبيرة للغاية . و مع قوتي هذه ، السفر كان حلماً . للأسف ، المغامرة غير ممكنة . الرتبة الثالثة هي أقل الشروط لمحاولة السفر في القارة . ناهيك عن الأخطار الموجودة كالوحوش السحرية ، أبعد بقليل من الحدود توجد سلسلة جبال العشرة الآف تنين ، و أيضاً الخطر المسمى بـ البشر .
كان من المقدّر لي إنفاق الكثير من المال هناك .
كان علي التركيز في بحثي القادم حول الروح بدلاً من هذا .
بينما بعد ذلك ، سأغادر إلى العاصمة ؛ لأجل رابطة المغامرين . أوه لا ، متاجر العاصمة أفضل . أليس كذلك ؟
سبق و أن قرأت نصاً عن هذا من قبل .
” دق دق .”
أوه ، لماذا قد يطرق إحدهم بابي في هذا الوقت ؟ شعرت بالحيرة . وقفت و سرت حتى وصلت إلى الباب . ثم فتحت شقا بسيطاً و رأيت من هناك .
كان سؤالي في محله ، لِأَن يتمكّن رجلٌ واحد من إحتلال مملكة بنفسه يعني أنه لم يكُن بسيطاً . كان لديه في الغالب ، دعم من عائلة عريقة . أو أنه إنتمى بنفسه إلى واحدة .
” هاه…؟ ”
أوقفت أكلي ، و إكتفيت بالماء . كانت حقاً إهانةً لي الأكل في نفس طاولته .
أصبحت عاجزاً عن الكلام .
كانت إحدى الخادمات واقفة أمام الباب برداء خفيف شفاف .
إقتربت أكثر ، أسدلت الستار و فتحت النافذة . نظرت إلى السماء ، و أصبحت مذهولاً .
لو كُنت لا أزال المختار ، كُنت لأستطيع إكتساب كنزٍ سماوي من إنقاذ من في هذه القرية و ربما أيضاً خادماً بموهبة تظهر مرةً كُل ألف عام بين هؤلاء الأطفال .
لقد نسيت هذا الأمر ؛ أنه قد يحاول فعل شيءٍ كهذا ، مع ذلك ، أنا مجرد طفل في الحادية عشر ! كيف له أن يتجاهل هذه النقطة ؟ أوه ، هو لا يعلم ذلك .
القُصر مهين ، كُنت قصيراً أيضاً في حياتي السابقة . فقط 165 سم .
” بإمكانكِ الرحيل .”
بعد الترحال لشهر و نصف تقريباً .
مُتجاهلاً تعبيرها النصف خائب الأمل ، أغلقت الباب .
” تأكد من صحة الخريطة رجاءاً .”” هذه الخريطة هي أحدث إصدار ، لقد صُنعت منذ مدةٍ غير بعيدة على يد حرفيٍ أسطوري…”
كان علي النوم بدلاً من إضاعة الوقت الآن ، مازالت أمامي رحلة طويلة في الغد . إستدرت للخلف للعودة إلى السرير . مع ذلك ، لاحظت شيئاً غريباً يصدر من النافذة . كانت الستائر تومض .
كُنت مهتماً بصدق بشأن مصدر أضواء الشفق ، هل مثل هذه الظاهرة شائعة الحدوث هنا ؟ لم يسبق و أن رأيت واحدةً من قبل .
إقتربت أكثر ، أسدلت الستار و فتحت النافذة . نظرت إلى السماء ، و أصبحت مذهولاً .
أنا أمزح ، لا أعرف المنطق السليم لكيفية الحسابات بعد . لكننني لست أحمقاً لأوافق على هذه الصفقة المشبوهة . تخبرني حاستي الإستثمارية بأن هذه سرقة . بالإضافة لذلك ، كانت البلورات السحرية عملةً ثمينة في مملكة لوكلوفر . لكنني سأساوِم على أي حال . في بعض الأحيان ، كان على الإنسان التصرف بهذه الطريقة المخادعة ليجني أكبر قدر ممكن من الفوائد و يتجنب الخسائر .
كانت السماء تتلئلئ و تومض بأضواء زرقاء و خضراء مع لونٍ أرجواني خفيف ، كان مساراً طويلاً إمتد على طول المشهد في مرئاي . و إختلط في مسارٍ مزدوج ، مكوناً منظراً سماوياً جميلاً . مثيل خيالٍ بعيد .
” شفق ؟ ”
في الواقع – كانت أضواء الشفق تملئ السماء !
” مررحباً بك سيدي! آسف على عدم إستقبالك مبكراً ، إذ أنني علمت بذلك للتو .”
رأى الرجل ما كُنت أفعله مع الأطفال ، ضحك و إبتسم محرجاً .
كان هذا المنظر السماوي جميلاً ، بعيداً . مثل دموعٍ من السماء ، كأجنحة ملاكٍ لامحدودة .
إنه إنسان.
بدل السؤال ، كيف لأضواء الشفق أن تظهر في مكان غير القطبين . كان السؤال هو ، مالذي تسبب في هذه الظاهرة ؟
أوه ؟ سبق و أن قرأت عن هذا الوحش السحري . قد إنقرض منذ 15 ألف عاماً تقريباً ، همم لنرى…إنه طائر ذو أريشٍ ملونة كالطاووس ، قدراته تختص بعنصري الضوء و…آه، نعم، سحر البصيرة. قرأت أنه قد إنقرض لمدى غلاوة سعر أريشه ، بسبب مدى جمالها . و الذي دفع صيادي الوحوش للجنون بعد إرتفاع الطلب و الثمن .
” دودة الكتب قد قالت من قبل : لا طعام لمن لا يعمل .”
إذا كان هُناك شيء تعلمته من هذا العالم ، فهو أن منطق ‘ الأرض ‘ هنا ما هو سوى هراءٍ بالكامل . لاتثق بالطقس ، أنت لا تعلم متى سيتغير . على الأرض ، كُنا نملك المواسم الأربعة . الكوكب يدور ، و المواسم تتعاقب بدورها
سلّمتني الخريطة ، و أخذت البلورات الزرقاء من فوقها ، وضعتها على الصينية . ثم إنحنت و غادرت .
لكن هنا ، لا أعلم حتى ما إذا كُنت على كوكبٍ كروي أم لا . الطقس ليس ثابتاً على الإطلاق ؛ تعويذة واحدة في المستوى الخامس ، كافيةٌ لتغيير الطقس بالكامل . بينما قرأت أن تعاويذ المستوى السادس ، بإمكانها تغيير المناخ في منطقةٍ ما حسب عنصرها .
لذلك ، كُل أنواع الظواهر الغريبة ممكنة .
كانت هذه المدينة التي سأقصدها قريبة . حوالي مسافة شهر سيراً . إسمها هو مدينة ’ فيلاس ’ . تقع هذه المدينة في إقليم الإيرل نوستفراد ، و هي المدينة الثانية في إقليمه .
كُنت مهتماً بصدق بشأن مصدر أضواء الشفق ، هل مثل هذه الظاهرة شائعة الحدوث هنا ؟ لم يسبق و أن رأيت واحدةً من قبل .
مع ذلك…كان هذا شيئاً لم يكُن علي القلق أو الإهتمام بشأنه . وضع حدودٍ على فضولي هو قانون أساسي . نعم ، سأقرر تجاهل ذلك . سكُان هذه القرية يبدون متعايشين مع الأمر . بالتالي…لا مشكلة .
لم يكُن لدي أي شيء للسفر و عبور حدود فولنهايم به ، حتى جزر آرتيميس كانت غرب وسط القارة ، بينما أنا في النصف الجنُوبي الشرقي الآن . و كان هذا هو ‘ النصف فقط من القارة ‘ ، دعك حتى من نصف الأعراق المختلفة . لقد كانت جز آرتيميس بعيدة للغاية ببساطة ، بدون بوابات نقل آني ، أو قطار النجم الأسود ، كُنت سأستغرق سنوات للعودة إليها.
بدل السؤال ، كيف لأضواء الشفق أن تظهر في مكان غير القطبين . كان السؤال هو ، مالذي تسبب في هذه الظاهرة ؟
سأنام.
سلّمتني الخريطة ، و أخذت البلورات الزرقاء من فوقها ، وضعتها على الصينية . ثم إنحنت و غادرت .
كانت هذه المدينة التي سأقصدها قريبة . حوالي مسافة شهر سيراً . إسمها هو مدينة ’ فيلاس ’ . تقع هذه المدينة في إقليم الإيرل نوستفراد ، و هي المدينة الثانية في إقليمه .
…
في اليوم التالي ، خرجت من القرية في دربي . كان الأطفال حزينين ( لا أعلم كيف لهم الإستيقاظ في الصباح الباكر) ، لكن كانت مساعدتهم غير ممكنة . دونستان يراقب ، و لا أريد التدخل في مشاكل غير ضرورية – كان هذا غير مؤاتٍ لي.
لو كُنت لا أزال المختار ، كُنت لأستطيع إكتساب كنزٍ سماوي من إنقاذ من في هذه القرية و ربما أيضاً خادماً بموهبة تظهر مرةً كُل ألف عام بين هؤلاء الأطفال .
أخذني أحد الخدم إلى غُرفتي المخصصة و التي جهزها الأطفال الذين أمرتهم سابقاً . بالطبع ، عارض دونستان أن يدخُل هؤلاء ‘ البشر ‘ إلى القصر في قلبه ، لكنه لم يقُل أي شيء .
أوه ، هل من الممكن أن أضواء الشفق تظهر بسبب كنزٍ مدفون هنا ؟ كما تعلم ، تلك المؤامرة المعتادة…
لكن عائلةٌ عريقة ، هاه ؟
لسوء الحظ ، ليس لدي إهتمامٌ في ذلك .
أوه ، يا إلهي لماذا هذا ؟
كان علي التركيز في بحثي القادم حول الروح بدلاً من هذا .
رجلٌ سمين بجسدٍ مترهل و خدود ممتلئة . إرتدى زي نبيلٍ فاخر .
