Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

الشطرنج الأبدي 32

الحد [2].

الحد [2].

‘ بئساً ، هل يجب علي أن أكون في حالةٍ لا واعية ؟ ‘

 

 

 

‘ هل علي إستخدام ” الأفكار ” ؟ زيادة كثافة المجال الروحي بحيث يُصبح دخاناً ؟ ‘

 

 

 

لم يكُن لدى آراي أي فكرة . لكّن غريزته المبنية على مدار عددٍ لا يعد و لا يحصى من الساعات في التجارب كباحث ، لم تكُن عديمة الفائدة ، سرعان ما أتى بفكرة معقولة و ملائمة لمثل هذا الوضع . و قرر محاولة تطبيقها على الفور .

 

 

 

“ووش…”

إشتعل قلب آراي بالحرارة التي بدت كشعلة ، عض شفاهه بلا وعي ، وشعر بـ…الظُلم .

 

تدريجياً ، بدأت أنسجة الأثير البيضاء التي عامت من كفه ، بالتآزر معاً في مُجسمٍ مستدير . حتى ظهرت كرةٌ صغيرة بيضاء ، فوق الكف الطيفي لـ آراي . كانت مستديرةً و صغيرة ، بحجمٍ يكاد يساوي العين . بدت لطيفة .

” [ كف شكل الروح ] – [ شعاع إختراق الروح ]…” تمتم .

إفترقت شفتاه قليلاً ، و إنتشرت رعشة خفيفة على سطح صدره وصولاً لسائر جسده .

 

” ألم تأخذ كفايتك من اللعب بعد — أيها الآثم ؟ ”

خلع آراي قفازه ، ثم مركزاً بعمق – تذكر ذلك الإحساس ، عندما تمكّن من التحكم بالأثير في التجربة ” الغامضة ” سابقًا . لكنه لم يتوقف ، و أضاف جزئاً بسيطاً من [ شُعاع إختراق الروح ] إلى المعادلة ، حتى يتمكن من تخيل صورةٍ أفضل لما في ذهنه — من ” عواطف ” و ” أحاسيس ” . ظهرت طبقةٌ بيضاء من الأثير الخالص فوق كفه ، بدت بسُمك مجموعةٍ من الأوراق المتكدسة .

 

 

 

” شااا…”

كان آراي صامتاً ، لم يتحرك ، وإستمر على سكونه لبضع دقائق . قبل أن يهز كتفيه و يزفر بأسف مغيراً وضعيته إلى الإستلقاء بدل الجلوس ، إتكئ رأسه على ذراعيه المتعاقدتين .

 

 

تدريجياً ، بدأت أنسجة الأثير البيضاء التي عامت من كفه ، بالتآزر معاً في مُجسمٍ مستدير . حتى ظهرت كرةٌ صغيرة بيضاء ، فوق الكف الطيفي لـ آراي . كانت مستديرةً و صغيرة ، بحجمٍ يكاد يساوي العين . بدت لطيفة .

 

 

 

” ممتاز !! لقد نجحت حقاً ! ”

 

 

 

لم يسع آراي سوى إطلاق صرخةٍ فرحة ، في لحظة إثارة قصيرة.

 

 

“ووش…”

‘ مهلاً ! إنتظر لحظة .‘

 

 

 

لكن سُرعان ما عبس بعمق .

 

 

‘ لكن هذه الفتاة…لم تمت بعد ؟ بعد كُل هذا ؟ الآن أصبح هذا مثيراً للإهتمام…أم أنه ليس كذلك ؟‘

‘ مالذي أنا سعيدٌ من أجله ؟ أعني ، نعم . تمكّنت من التحكم بهذه المادة التي تشكل الروح ، مع ذلك…‘

 

 

 

‘…مالفائدة من الأثير ؟ ‘

 

 

 

– كان هذا سؤالاً جيداً .

 

 

 

لم يستطع آراي الإجابة على سؤاله الخاص .

 

 

تدريجياً ، بدأت أنسجة الأثير البيضاء التي عامت من كفه ، بالتآزر معاً في مُجسمٍ مستدير . حتى ظهرت كرةٌ صغيرة بيضاء ، فوق الكف الطيفي لـ آراي . كانت مستديرةً و صغيرة ، بحجمٍ يكاد يساوي العين . بدت لطيفة .

فكّر لمدة ، لكنه لم يستطع إعطاء إجابة مقبولة – لوضعه الحالي . كان إستنتاجه النهائي ، هو أن التحكم بالأثير لم يكُن إنجازاً كبيراً كما إعتقد للوهلة الأولى . مهما تعددت إستخدمات الأشياء المختلفة ، فستكون عديمة الفائدة في حال لم توجد معرفةٌ مقابلة لها – ماهيتها و كيفية إستخدامها .

إشتعل قلب آراي بالحرارة التي بدت كشعلة ، عض شفاهه بلا وعي ، وشعر بـ…الظُلم .

 

 

‘ نعم ، ما تحكمت به هو الأثير الذي يكّون شكل الطيف – أسهل واحد و الطبقة الخارجية .‘

 

 

 

‘ في الواقع ، هذه أيضاً ليست أول مرة أستخدم الأثير فيها أيضاً بشكلٍ مباشر ، كُل مافي الأمر هو أنني قد فعلت ذلك دون وسيط هذه المرة ؛ كساحرٍ إستخدم تعويذة دون أي أساس – تحكم عنصري .‘

 

 

” هذا صحيح ، علي فقط أن أُصبح روحاً بدوري .”

‘ الأثير كاللحم والدم ، لكن من الناحية ” الغير المادية ” .‘

‘ بئساً ، هل يجب علي أن أكون في حالةٍ لا واعية ؟ ‘

 

لم يستطع آراي الإجابة على سؤاله الخاص .

‘ هو ليس بطاقةٍ كالمانا ، إنما شيءٌ طيفي ” يكّون ” الروح ؛ بالتالي إذا إعتبرته شيئاً ما ، فسيكون “عنصراً ” بإسم…‘

لم يكُن لدى آراي أي فكرة . لكّن غريزته المبنية على مدار عددٍ لا يعد و لا يحصى من الساعات في التجارب كباحث ، لم تكُن عديمة الفائدة ، سرعان ما أتى بفكرة معقولة و ملائمة لمثل هذا الوضع . و قرر محاولة تطبيقها على الفور .

 

 

‘…الروح .‘

 

 

 

بفهمه الأمر بعد مدةٍ غير طويلة – بنحوٍ أعمق و غير مبدئي ، و وصول خط أفكاره إلى هذا الحد . لم يسع آراي سوى إعطاء نفسه إبتسامة ساخرة – كئيبة . أخفض ركبتيه ، جالساً على الأرض العشبية . خلع قناعه ، ورفع قلنسوته عنه . بادئاً بالتأمل .

شعر بالصداع يرن في رأسه ، زاد من كثافة هالة المانا حوله لتحميه بشكلٍ أقوى ، ثم أخرج مقعداً و جلس عليه .

 

 

‘ قوى الشطرنج تملك علاقة بسحر الروح ، أثبت هذا الأمر الآن فقدرتي على التلاعب بالأثير بهذه السهولة…ليست بشيءٍ بسيط على الإطلاق حتى أتجاهله .‘

 

 

 

‘ لكن إكتشاف هذا لا يغير الكثير من المعادلة ! قواي لا تزال مختومة ، و إن إفترضنا بأن قوى الشطرنج هذه لا تقتصر على الروح فحسب بل على الفضاء أيضاً و بضع أشياء أخرى…فسيكون مقدراً لي أن لا أستخدم أياً من قوى الشطرنج و قوة الشمس .‘

 

 

في هذه اللحظة ، بالنظر إلى ضوء الشفق في السماء الليلية الداكنة بلا نجوم ، والتي بدت كالستارة المظلمة والمنقشة بخيوط الأشفاق المتراقصة . شعر آراي بالإدراك ، وكأنه قد تلقى تنويراً عظيماً ، كما قيل عن بوذا لدى الشجرة . كان مُلهماً .

‘…هل هذا هو القدر ؟ ‘

شاعراً ببعض الأسف ، وضع آراي يده على ذقنه ، ونظر بين الفتاة و الطفل للحظة بإرتباك ، أمعن النظر جيداً إلى الفتاة – ذات الحالة المؤسفة للغاية ، و فهم شيئاً . كان تخميناً مجنوناً ، نظر لوجه الفتى الصغير و أدرك جزئياً على الفور كيف لم يمت في وقتٍ مبكر للغاية ؛ كيف تمكن من النجاة .

 

 

دبت الكآبة و عدم الرغبة في قلب آراي . لكّن أفكاره لم تتوقف . أطلق نفساً ، و سمح لهذه العواطف السلبية بالإنجراف لئلا تعيق نقاء أفكاره . لم يكُن سييأس ، كان هذا محرماً له .

تقبّل آراي هذه الحقيقة – هذا الواقع . كان شخصاً واقعياً لم ينكر الحقائق الماثلة أمامه – ذات الآثار الواضحة . لم يعد كالسابق حيث رفض الإعتراف بالأمر لكبرياءه الشخصي ، فقد صُفع بما فيه الكفاية .

 

بناءاً على تجارب آراي ، و على مخزونه المعرفي . قُسمت الهيئات الروحية لبضع أقسام ، كان أهما :

‘ القدر حتمي ، حتى لشخصٍ مثلي فنهاية الطريق واضحةٌ لي من الآن – لن أستطيع تغيير حقيقة عدم قدرتي على إستخدام السحر بفعالية سوى بمعجزة .‘

– الأجساد الروحية .

 

لم يتغير تعبير آراي كثيراً ، و إكتفى بقول :” ليس من المفترض أن تكون هنا .”

تقبّل آراي هذه الحقيقة – هذا الواقع . كان شخصاً واقعياً لم ينكر الحقائق الماثلة أمامه – ذات الآثار الواضحة . لم يعد كالسابق حيث رفض الإعتراف بالأمر لكبرياءه الشخصي ، فقد صُفع بما فيه الكفاية .

 

 

‘ بدأت في البحث في الروح ، لعلها تكون مخرجاً لي من لعنة هذا الجسد…والآن ، عدت لنقطة البداية .‘

‘ التقبُّل لا يعني عدم محاولة تغيير الوضع ، بل النهوض لمحاولة عكس الحالة .‘

لم يكُن آراي متخصصاً في الطب ، لكن سبق له وأن أخذ عدة دورات في مختلف المجالات في حياته السابقة . فقد كان بعد كل شيء شخصاً قليل الثقة بالآخرين ؛ من النوع الذي يفضل فعل كل شيء بنفسه بدلاً من تكفيل شخصٍ آخر . ناهيك عن كونه كيميائياً ، كان لديه معرفةٌ كبيرة بالجسد البشري . و إمتلك القدرة على تشخيص الآخرين ، و كتابة أدوية من أجلهم بطبيعية .

 

تقبّل آراي هذه الحقيقة – هذا الواقع . كان شخصاً واقعياً لم ينكر الحقائق الماثلة أمامه – ذات الآثار الواضحة . لم يعد كالسابق حيث رفض الإعتراف بالأمر لكبرياءه الشخصي ، فقد صُفع بما فيه الكفاية .

لم يقرر الإستسلام مع ذلك . لم يكن هذا رفضاً ، بل فقط محاولة لتغيير الأمر – النجاة من الواقع للأفضل .

 

 

ربما كان وصوله إلى هنا في هذا الوقت ، هو نوعٌ من القدر أيضاً . بدت ملامحها متألمة أثناء إغماضها لعينيها ، كان يوجد خطان أسودان على وجهها . لم يعذر آراي نفسه ثم خلع قفازه ، و لمس بشرتها لقياس نبضها ، كانت جافة و وباردة كالصخر . زادت مفاجئة آراي و لمس معصمها بسرعة , لحسن الحظ ، كان يوجد نبض . رغم أنه كان ضعيفاً إلى حدٍ غير طبيعي . بدا أقرب إلى الأنفاس الخافتة .

‘ إذا كُنت سألخص مشكلتي في كلمةٍ واحدة فستكون : ” جسدي ” ! ‘

تمتم آراي بأعين قاتمة . على عكسه هو ” الإنسان ” لم تملك الأرواح حداً لكمية الأثير لديهم ، بالإضافة إلى كونه سيتحرر من ” لعنتيه ” بهذه الطريقة . و لكونه إنساناً ، فقد كان هذا أقرب خيارٍ له . حتى اللاميت قد كان خياراً سيئاً .

 

شاعراً ببعض الأسف ، وضع آراي يده على ذقنه ، ونظر بين الفتاة و الطفل للحظة بإرتباك ، أمعن النظر جيداً إلى الفتاة – ذات الحالة المؤسفة للغاية ، و فهم شيئاً . كان تخميناً مجنوناً ، نظر لوجه الفتى الصغير و أدرك جزئياً على الفور كيف لم يمت في وقتٍ مبكر للغاية ؛ كيف تمكن من النجاة .

سرعان ما وجد آراي حلاً لذلك .

 

 

في هذه اللحظة ، بالنظر إلى ضوء الشفق في السماء الليلية الداكنة بلا نجوم ، والتي بدت كالستارة المظلمة والمنقشة بخيوط الأشفاق المتراقصة . شعر آراي بالإدراك ، وكأنه قد تلقى تنويراً عظيماً ، كما قيل عن بوذا لدى الشجرة . كان مُلهماً .

” هذا صحيح ، علي فقط أن أُصبح روحاً بدوري .”

لكن سُرعان ما عبس بعمق .

 

 

‘ بهذه الطريقة سأتحرر من كُل شيء .‘

كتل هائمة من ” أشكال الطيف ” و ” بحور الذكريات ” مشكلةً بقايا تعيش على الغريزة .

 

 

تمتم آراي بأعين قاتمة . على عكسه هو ” الإنسان ” لم تملك الأرواح حداً لكمية الأثير لديهم ، بالإضافة إلى كونه سيتحرر من ” لعنتيه ” بهذه الطريقة . و لكونه إنساناً ، فقد كان هذا أقرب خيارٍ له . حتى اللاميت قد كان خياراً سيئاً .

إفترقت شفتاه قليلاً ، و إنتشرت رعشة خفيفة على سطح صدره وصولاً لسائر جسده .

 

 

لكن سرعان ما هز رأسه برفض :” لا ، هذا غير ممكن ! لا أستطيع قتل نفسي لمجرد ‘ غريزة ‘ . إحتمالية هذه التجربة ليست مرتفعة ، بالإضافة إلى أن البيانات بحوزتي لاتكفي ، لا أعلم كيف يسمو الأشباح بعد…اللعنة ، أنا لا أعرف أي شيءٍ بعد ! كيف أُصبح روحاً حتى ؟ ليس الأمر و كأن جسدي الروحي كالأرواح.. حتى بعد كُل ما فعلته حتى الآن…”

” ها أنت ذا تقول شيئاً لا معنى له مجدداً . هل تعتقد أنني لا أعلم ؟”

 

تمتم آراي بأعين قاتمة . على عكسه هو ” الإنسان ” لم تملك الأرواح حداً لكمية الأثير لديهم ، بالإضافة إلى كونه سيتحرر من ” لعنتيه ” بهذه الطريقة . و لكونه إنساناً ، فقد كان هذا أقرب خيارٍ له . حتى اللاميت قد كان خياراً سيئاً .

بناءاً على تجارب آراي ، و على مخزونه المعرفي . قُسمت الهيئات الروحية لبضع أقسام ، كان أهما :

 

 

لكن سُرعان ما عبس بعمق .

– الأجساد الروحية .

 

الأرواح في هيئاتها العادية داخل أجساد كُل المخلوقات الروحية ؛ و التي ليست أكثر من وعاء ” للذات ” .

 

 

 

– الأرواح السحرية [ يُمكن أن يصبحوا مايُسمى بـ” روح شريرة ” ].

 

مخلوقات قائمة على ” المانا ” و ” الأثير ” في مسارٍ واضح ، يقطنون في مكانٍ يُسمى بـ عالم الأرواح .

 

 

 

– الأشباح .

 

كتل هائمة من ” أشكال الطيف ” و ” بحور الذكريات ” مشكلةً بقايا تعيش على الغريزة .

أدرك آراي بأنه لم يعد يستطيع الإستمرار في التقدم .

 

” الطريق أمامك ، أفعل ما تستطيع – بقدر ما يُمكنك ، في النهاية…أنت سبب كُل شيء ، و من سيتحمل التداعيات أيضاً في النهاية .”

‘ بدأت في البحث في الروح ، لعلها تكون مخرجاً لي من لعنة هذا الجسد…والآن ، عدت لنقطة البداية .‘

 

 

لكنه لم يقُل أي شيء ، أطلق فحسب تنهيدةً ثقيلة ومتعبة .

إشتعل قلب آراي بالحرارة التي بدت كشعلة ، عض شفاهه بلا وعي ، وشعر بـ…الظُلم .

 

 

‘ إنهُ ميت ، لكن…‘

– بالظلم الشديد .

‘…الروح .‘

 

 

” أنا قريب ! أنا قريبٌ من الوصول إلى اللُب…لكنني لا أستطيع التقدم بعد الآن .”

‘ في الواقع ، هذه أيضاً ليست أول مرة أستخدم الأثير فيها أيضاً بشكلٍ مباشر ، كُل مافي الأمر هو أنني قد فعلت ذلك دون وسيط هذه المرة ؛ كساحرٍ إستخدم تعويذة دون أي أساس – تحكم عنصري .‘

 

 

أدرك آراي بأنه لم يعد يستطيع الإستمرار في التقدم .

 

 

 

” نعم ، هذا هو أقصى ما أستطيع الوصول له .”

تجول آراي حول الأشجار بضياع ، حذراً من ” الأشباح ” الهائمة في كل مكان . ضل طريقه لكنه لم يبال .

 

‘ بهذه الطريقة سأتحرر من كُل شيء .‘

كان هذا حاجزاً لن يستطيع إختراقه .

 

 

لم يكُن لدى آراي أي فكرة . لكّن غريزته المبنية على مدار عددٍ لا يعد و لا يحصى من الساعات في التجارب كباحث ، لم تكُن عديمة الفائدة ، سرعان ما أتى بفكرة معقولة و ملائمة لمثل هذا الوضع . و قرر محاولة تطبيقها على الفور .

” هذه هي حدودي ، بصفتي…إنساناً .”

 

 

‘ قوى الشطرنج تملك علاقة بسحر الروح ، أثبت هذا الأمر الآن فقدرتي على التلاعب بالأثير بهذه السهولة…ليست بشيءٍ بسيط على الإطلاق حتى أتجاهله .‘

في هذه اللحظة ، بالنظر إلى ضوء الشفق في السماء الليلية الداكنة بلا نجوم ، والتي بدت كالستارة المظلمة والمنقشة بخيوط الأشفاق المتراقصة . شعر آراي بالإدراك ، وكأنه قد تلقى تنويراً عظيماً ، كما قيل عن بوذا لدى الشجرة . كان مُلهماً .

 

 

– بالظلم الشديد .

كان آراي صامتاً ، لم يتحرك ، وإستمر على سكونه لبضع دقائق . قبل أن يهز كتفيه و يزفر بأسف مغيراً وضعيته إلى الإستلقاء بدل الجلوس ، إتكئ رأسه على ذراعيه المتعاقدتين .

 

 

لم يستطع آراي الإجابة على سؤاله الخاص .

‘ حسناً ، بدلاً من التركيز على ذلك…أعتقد أن علي المغادرة .‘

 

 

 

أراد الإسترخاء في البداية ، لكن سرعان ما أدرك هذا الخطأ و وقف بدلاً من ذلك .

 

 

لم يكُن آراي متخصصاً في الطب ، لكن سبق له وأن أخذ عدة دورات في مختلف المجالات في حياته السابقة . فقد كان بعد كل شيء شخصاً قليل الثقة بالآخرين ؛ من النوع الذي يفضل فعل كل شيء بنفسه بدلاً من تكفيل شخصٍ آخر . ناهيك عن كونه كيميائياً ، كان لديه معرفةٌ كبيرة بالجسد البشري . و إمتلك القدرة على تشخيص الآخرين ، و كتابة أدوية من أجلهم بطبيعية .

كان مرهقاً للغاية ، و كأنه قد عانى من الأرق لأيام . كان جسده ثقيلاً كمن حمل على ظهره وزن رجلٍ بالغ ، إهتز صدره ، و في مرحلةٍ ما بدأ باللهاث . ظهره هذه الأعراض منذ بعض الوقت ، لكنه تجاهل ذلك بلا وعي . على هذه الحال كان سيموت واقفاً — من الضغط الساقط على جسده من المجال الروحي القوي . كان هذا المكان أقوى بخمس مراتٍ على الأقل من كهفه السابق .

 

 

 

لحماية النفس من آثار ‘ المجال الروحي ‘ تطلب ذلك ‘ تغليفاً ‘ شاملاً للجسد بالمانا . كان ذلك سيعزل ‘ الأثير ‘ عن ‘ الجسد و الروح ‘ بأكبر قدر ممكن . فكر آراي بهذه الطريقة منذ فترة ، والتي أثبتت نجاحها سريعاً – كان شخصاً عبقرياً بلا شك كونه قد وجد حلاً بهذه السرعة بعد فهم آلية ” التأثُّر ” . لكن لسوء الحظ ، لم تتمكن المانا خاصته من التحمل لكونه لا يزال في المستوى الأول .

 

 

 

تجول آراي حول الأشجار بضياع ، حذراً من ” الأشباح ” الهائمة في كل مكان . ضل طريقه لكنه لم يبال .

 

 

في هذه اللحظة ، بالنظر إلى ضوء الشفق في السماء الليلية الداكنة بلا نجوم ، والتي بدت كالستارة المظلمة والمنقشة بخيوط الأشفاق المتراقصة . شعر آراي بالإدراك ، وكأنه قد تلقى تنويراً عظيماً ، كما قيل عن بوذا لدى الشجرة . كان مُلهماً .

مع مرور الوقت بسرعةٍ مبهة ، لم يعد يعلم ما كان يحدث . كان بصره مشوشاً ، لكنه إستمر في السير . عندما أدرك خلال وقتٍ ما ، أنه كان جاثماً على الأرض . محاولاً الزحف إلى الأمام .

 

 

 

” ألم تأخذ كفايتك من اللعب بعد — أيها الآثم ؟ ”

‘ هناك بشرٌ غيري هنا ؟ ‘ أضائت عينا آراي قبل أن يخطو للأمام ، ويصل إلى هناك .

 

 

كان صوتاً منخفضاً ، بارداً للغاية . و مألوف بشدة . رفع آراي رأسه الثقيل بصعوبة . كانت الضبابية في مجال بصره ، قد بدأت بالوضوح .

شاعراً ببعض الأسف ، وضع آراي يده على ذقنه ، ونظر بين الفتاة و الطفل للحظة بإرتباك ، أمعن النظر جيداً إلى الفتاة – ذات الحالة المؤسفة للغاية ، و فهم شيئاً . كان تخميناً مجنوناً ، نظر لوجه الفتى الصغير و أدرك جزئياً على الفور كيف لم يمت في وقتٍ مبكر للغاية ؛ كيف تمكن من النجاة .

 

‘ مهلاً ! إنتظر لحظة .‘

هناك — أمامه بمترٍ واحد ، وقف شابٌ قصير . إرتدى معطف مختبرٍ أبيض مع بنطال أسود و وضعت يداه في جيبيه، على وجهه وجدت نظارةٌ أنيقة مربعة ذات إطارٍ فضي . كانت عيناه داكنتين كالهاوية ، و تواجدت هالاتٌ أسفلها بوضوح ، كان شعره أسوداً و إختلط معه الكثير من الشيب الرمادي . غيم الملل تعبيره و عيناه .

“ووش…”

 

 

لم يتغير تعبير آراي كثيراً ، و إكتفى بقول :” ليس من المفترض أن تكون هنا .”

 

 

 

” هذا صحيح …” ضحك الأخير :” الأمر نفسه لك ، ألا تعتقد ذلك أيها العابث ؟ ظننت أن علي إعطائك تحذيراً ، لئلا تستمر باللعب ؛ كما تفعلُ الآن…أليس كذلك ؟ نعم ، عليك التوقف و البدأ بجدية . لا ، أنت قد بدأت بجديةٍ بالفعل . قُلت شيئاً لا معنى له . حسناً ، بدلاً من ذلك…” صحح الشاب ذو معطف المختبر نفسه ، و فكر قليلاً بوضع يده على ذقنه قبل أن يقول :” عليك زيادة مستوى التطرف و تخفيف الكوابح — فهذا هو الحل الوحيد الآن .”

 

 

فكّر لمدة ، لكنه لم يستطع إعطاء إجابة مقبولة – لوضعه الحالي . كان إستنتاجه النهائي ، هو أن التحكم بالأثير لم يكُن إنجازاً كبيراً كما إعتقد للوهلة الأولى . مهما تعددت إستخدمات الأشياء المختلفة ، فستكون عديمة الفائدة في حال لم توجد معرفةٌ مقابلة لها – ماهيتها و كيفية إستخدامها .

” ها أنت ذا تقول شيئاً لا معنى له مجدداً . هل تعتقد أنني لا أعلم ؟”

 

 

‘ بئساً ، هل يجب علي أن أكون في حالةٍ لا واعية ؟ ‘

“هل الأمر كذلك ؟ لكن بمعرفتي لك فهذا هو ما تحتاجه — تذكيرٌ خفيف بين الفينة و الأخرى ؛ حتى لا تنسى الأمر تماماً لتجاهلك الواعي له . بعد كل شيء ، أنت من النوع الذي ينسى ما لا يريده .”

 

 

‘ همم ؟ ‘

“…” كان آراي صامتاً ولم يرد .

 

 

” شااا…”

هز الشاب كتفيه ، و نظر إلى آراي الجاثم لبرهة ، قبل أن يقرر التحدث مجدداً . بصوتٍ أرق .

‘…هل هذا هو القدر ؟ ‘

 

لم يستطع آراي الإجابة على سؤاله الخاص .

” الطريق أمامك ، أفعل ما تستطيع – بقدر ما يُمكنك ، في النهاية…أنت سبب كُل شيء ، و من سيتحمل التداعيات أيضاً في النهاية .”

‘ هو ليس بطاقةٍ كالمانا ، إنما شيءٌ طيفي ” يكّون ” الروح ؛ بالتالي إذا إعتبرته شيئاً ما ، فسيكون “عنصراً ” بإسم…‘

 

 

فتح آراي عينيه بوعي ، شاعراً بالتعب و الإرهاق مع القليل من الإرهاق . نظر حوله ، قبل أن يبتسم بمرارة .

لكنه لم يقُل أي شيء ، أطلق فحسب تنهيدةً ثقيلة ومتعبة .

 

‘ نعم ، ما تحكمت به هو الأثير الذي يكّون شكل الطيف – أسهل واحد و الطبقة الخارجية .‘

‘ حُلم ؟ لا ، أقرب إلى هلوسة ذاتية…تسك .‘

لدى الشجرة السوداء الغير بعيدة – ببضع أمتار ، ذات أوجه الأشباح الحزينة و المكتئبة ، نام شخصان .

 

‘ لكن إكتشاف هذا لا يغير الكثير من المعادلة ! قواي لا تزال مختومة ، و إن إفترضنا بأن قوى الشطرنج هذه لا تقتصر على الروح فحسب بل على الفضاء أيضاً و بضع أشياء أخرى…فسيكون مقدراً لي أن لا أستخدم أياً من قوى الشطرنج و قوة الشمس .‘

هز رأسه قبل الوقوف من الأرض ، وتمديد جسده .

 

 

كان أحدهما فتاةً شابة ، بدت وكأنها قد تخطت سن المراهقة منذ فترة . إرتدت رداءاً قديماً و بالياً و إمتلئ بالغبار ، كان لباسها ممزقاً من عدة أماكن . و برزت عدة جروح متعفنة على هيئة شقوق من هذه التمزقات . كان نحيلةً للغاية ، ما كان واضحاً من بشرتها قد لون بالرمادي البني ؛ كالأغصان الجافة . كان آراي متأكداً من أنها لن تتمكن من العيش حتى الغد .

‘ أنا أعرف هذه الأعراض جيداً الآن…أعتقد أنني سأعُد جرعةً للإحتياط .‘

لم يستطع آراي الإجابة على سؤاله الخاص .

 

” هذه هي حدودي ، بصفتي…إنساناً .”

لم يسع آراي الذي إستعاد وضوحه قليلاً سوى التنهد و التفكير بذلك . أخرج ثلاث بلوراتٍ سحرية ، قبل أن يستغرق بعض الوقت لملئ مخزونه من المانا بالكامل . كان بإمكانه شرب جرعٍ لذلك ، لكنه كان يشعر بالغثيان إلى حدٍ ما من كُل ما حدث له . كان سيتقيئ على الفور في حال شرب شيئاً ما .

‘ هذا لم يحدث سوى منذ فترةٍ قريبة ، هاه ؟ تأخرت قليلاً ، لكن لا حيلة .‘

 

‘ أنا أعرف هذه الأعراض جيداً الآن…أعتقد أنني سأعُد جرعةً للإحتياط .‘

‘ همم ؟ ‘

دبت الكآبة و عدم الرغبة في قلب آراي . لكّن أفكاره لم تتوقف . أطلق نفساً ، و سمح لهذه العواطف السلبية بالإنجراف لئلا تعيق نقاء أفكاره . لم يكُن سييأس ، كان هذا محرماً له .

 

 

لدى الشجرة السوداء الغير بعيدة – ببضع أمتار ، ذات أوجه الأشباح الحزينة و المكتئبة ، نام شخصان .

 

 

 

‘ هناك بشرٌ غيري هنا ؟ ‘ أضائت عينا آراي قبل أن يخطو للأمام ، ويصل إلى هناك .

 

 

 

كان أحدهما فتاةً شابة ، بدت وكأنها قد تخطت سن المراهقة منذ فترة . إرتدت رداءاً قديماً و بالياً و إمتلئ بالغبار ، كان لباسها ممزقاً من عدة أماكن . و برزت عدة جروح متعفنة على هيئة شقوق من هذه التمزقات . كان نحيلةً للغاية ، ما كان واضحاً من بشرتها قد لون بالرمادي البني ؛ كالأغصان الجافة . كان آراي متأكداً من أنها لن تتمكن من العيش حتى الغد .

كان أحدهما فتاةً شابة ، بدت وكأنها قد تخطت سن المراهقة منذ فترة . إرتدت رداءاً قديماً و بالياً و إمتلئ بالغبار ، كان لباسها ممزقاً من عدة أماكن . و برزت عدة جروح متعفنة على هيئة شقوق من هذه التمزقات . كان نحيلةً للغاية ، ما كان واضحاً من بشرتها قد لون بالرمادي البني ؛ كالأغصان الجافة . كان آراي متأكداً من أنها لن تتمكن من العيش حتى الغد .

 

‘ همم ؟ ‘

ربما كان وصوله إلى هنا في هذا الوقت ، هو نوعٌ من القدر أيضاً . بدت ملامحها متألمة أثناء إغماضها لعينيها ، كان يوجد خطان أسودان على وجهها . لم يعذر آراي نفسه ثم خلع قفازه ، و لمس بشرتها لقياس نبضها ، كانت جافة و وباردة كالصخر . زادت مفاجئة آراي و لمس معصمها بسرعة , لحسن الحظ ، كان يوجد نبض . رغم أنه كان ضعيفاً إلى حدٍ غير طبيعي . بدا أقرب إلى الأنفاس الخافتة .

ربما كان وصوله إلى هنا في هذا الوقت ، هو نوعٌ من القدر أيضاً . بدت ملامحها متألمة أثناء إغماضها لعينيها ، كان يوجد خطان أسودان على وجهها . لم يعذر آراي نفسه ثم خلع قفازه ، و لمس بشرتها لقياس نبضها ، كانت جافة و وباردة كالصخر . زادت مفاجئة آراي و لمس معصمها بسرعة , لحسن الحظ ، كان يوجد نبض . رغم أنه كان ضعيفاً إلى حدٍ غير طبيعي . بدا أقرب إلى الأنفاس الخافتة .

 

 

‘ جيد ! إنها حية .‘

 

 

 

‘ لكن هذه الفتاة…لم تمت بعد ؟ بعد كُل هذا ؟ الآن أصبح هذا مثيراً للإهتمام…أم أنه ليس كذلك ؟‘

‘ قوى الشطرنج تملك علاقة بسحر الروح ، أثبت هذا الأمر الآن فقدرتي على التلاعب بالأثير بهذه السهولة…ليست بشيءٍ بسيط على الإطلاق حتى أتجاهله .‘

 

ربما كان وصوله إلى هنا في هذا الوقت ، هو نوعٌ من القدر أيضاً . بدت ملامحها متألمة أثناء إغماضها لعينيها ، كان يوجد خطان أسودان على وجهها . لم يعذر آراي نفسه ثم خلع قفازه ، و لمس بشرتها لقياس نبضها ، كانت جافة و وباردة كالصخر . زادت مفاجئة آراي و لمس معصمها بسرعة , لحسن الحظ ، كان يوجد نبض . رغم أنه كان ضعيفاً إلى حدٍ غير طبيعي . بدا أقرب إلى الأنفاس الخافتة .

بقرب الفتاة ، كان يوجد طفلٌ صغير في العاشرة تقريباً . بدا حاله أسوء . ربما كان ميتاً . كانت بشرته سوداء متجعدة ، كانت عظامه واضحة من ذراعيه ، كان لحمه غير موجودٍ تقريباً . برزة فقرات أصابعه . أطلق جسده رائحة تعفن نتنة مثل الفتاة . قمع آراي المشاعر في صدره ، و بعد قياس نبضه ، سُرعان ما أدرك .

‘ لكن هذه الفتاة…لم تمت بعد ؟ بعد كُل هذا ؟ الآن أصبح هذا مثيراً للإهتمام…أم أنه ليس كذلك ؟‘

 

‘ بدأت في البحث في الروح ، لعلها تكون مخرجاً لي من لعنة هذا الجسد…والآن ، عدت لنقطة البداية .‘

‘ إنهُ ميت ، لكن…‘

لم يقرر الإستسلام مع ذلك . لم يكن هذا رفضاً ، بل فقط محاولة لتغيير الأمر – النجاة من الواقع للأفضل .

 

 

‘ هذا لم يحدث سوى منذ فترةٍ قريبة ، هاه ؟ تأخرت قليلاً ، لكن لا حيلة .‘

بناءاً على تجارب آراي ، و على مخزونه المعرفي . قُسمت الهيئات الروحية لبضع أقسام ، كان أهما :

 

 

لم يكُن آراي متخصصاً في الطب ، لكن سبق له وأن أخذ عدة دورات في مختلف المجالات في حياته السابقة . فقد كان بعد كل شيء شخصاً قليل الثقة بالآخرين ؛ من النوع الذي يفضل فعل كل شيء بنفسه بدلاً من تكفيل شخصٍ آخر . ناهيك عن كونه كيميائياً ، كان لديه معرفةٌ كبيرة بالجسد البشري . و إمتلك القدرة على تشخيص الآخرين ، و كتابة أدوية من أجلهم بطبيعية .

كان مرهقاً للغاية ، و كأنه قد عانى من الأرق لأيام . كان جسده ثقيلاً كمن حمل على ظهره وزن رجلٍ بالغ ، إهتز صدره ، و في مرحلةٍ ما بدأ باللهاث . ظهره هذه الأعراض منذ بعض الوقت ، لكنه تجاهل ذلك بلا وعي . على هذه الحال كان سيموت واقفاً — من الضغط الساقط على جسده من المجال الروحي القوي . كان هذا المكان أقوى بخمس مراتٍ على الأقل من كهفه السابق .

 

 

شعر بالصداع يرن في رأسه ، زاد من كثافة هالة المانا حوله لتحميه بشكلٍ أقوى ، ثم أخرج مقعداً و جلس عليه .

 

 

 

‘ لكن مع ذلك ، غريب هذا الشخص…هل هو إنسان ؟ هل كلاهما بشر ؟ ‘

 

 

‘ إنهُ ميت ، لكن…‘

شاعراً ببعض الأسف ، وضع آراي يده على ذقنه ، ونظر بين الفتاة و الطفل للحظة بإرتباك ، أمعن النظر جيداً إلى الفتاة – ذات الحالة المؤسفة للغاية ، و فهم شيئاً . كان تخميناً مجنوناً ، نظر لوجه الفتى الصغير و أدرك جزئياً على الفور كيف لم يمت في وقتٍ مبكر للغاية ؛ كيف تمكن من النجاة .

” هذا صحيح ، علي فقط أن أُصبح روحاً بدوري .”

 

فكّر لمدة ، لكنه لم يستطع إعطاء إجابة مقبولة – لوضعه الحالي . كان إستنتاجه النهائي ، هو أن التحكم بالأثير لم يكُن إنجازاً كبيراً كما إعتقد للوهلة الأولى . مهما تعددت إستخدمات الأشياء المختلفة ، فستكون عديمة الفائدة في حال لم توجد معرفةٌ مقابلة لها – ماهيتها و كيفية إستخدامها .

‘ هاه ؟ هذا…لهذا الحد ؟ أرجوا أن يكون مجرد تخمينٍ مني مع ذلك…‘

 

 

‘ حسناً ، بدلاً من التركيز على ذلك…أعتقد أن علي المغادرة .‘

إفترقت شفتاه قليلاً ، و إنتشرت رعشة خفيفة على سطح صدره وصولاً لسائر جسده .

 

 

‘ قوى الشطرنج تملك علاقة بسحر الروح ، أثبت هذا الأمر الآن فقدرتي على التلاعب بالأثير بهذه السهولة…ليست بشيءٍ بسيط على الإطلاق حتى أتجاهله .‘

لكنه لم يقُل أي شيء ، أطلق فحسب تنهيدةً ثقيلة ومتعبة .

في هذه اللحظة ، بالنظر إلى ضوء الشفق في السماء الليلية الداكنة بلا نجوم ، والتي بدت كالستارة المظلمة والمنقشة بخيوط الأشفاق المتراقصة . شعر آراي بالإدراك ، وكأنه قد تلقى تنويراً عظيماً ، كما قيل عن بوذا لدى الشجرة . كان مُلهماً .

 

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط