Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

الغموض، القوى، الفوضى 3

الفرصة(3)

الفرصة(3)

الفصل ٣ : الفرصة (٣)

 

 

“إذا لم تتناول الترياق للسم خلال اثنتي عشرة ساعة، فسوف ينتشر السم في جميع أنحاء جسمك، لذا من الأفضل أن تتذكر ذلك.”

موك جيونغ أون قد توفي على الفور بسبب كسر رقبته.

 

 

 

كان الدخيل متجمدًا لبضع لحظات. ومع ذلك، فإنه لم يدم طويلا.

“ها!”

 

أجاب الصبي دون تردد.

“ايها الوغد!”

 

 

 

¬ثوااك!

“آغه‍‍!”

 

 

الدخيل، بغضبه يغلي، مدّ يده بسرعة نحو الصبي، وأمسك برقبته وضربه بالحائط.

وعند النظر إليه، كان الدخيل مذهولًا وشعر بطريقة ما بقشعريرة تسري في عموده الفقري.

 

وبينما كان يتساءل وهو غير مصدق، تحدث الصبي إليه بوجه خالي من التعابير.

¬جلجلة!

شعر بالثبات في معصم الصبي، وكانت عضلاته راسخة تمامًا. بما يكفي لتحمل قوة الطاقة الداخلية.

 

‘…لا عجب أن السيد الشاب قد تم التغلب عليه.’

كان الأمر سخيفًا.

‘… أنظر إلى هذا الطفل.’

 

 

حتى لو كان موك جيونغ أون مجرد فنان قتالي من الدرجة الثالثة يتمتع بمهارات متواضعة، فإن الصبي كان مدنيًا عاديًا. حتى لو كان سجينًا محكومًا عليه بالإعدام، فإن الفرق بينه وبين شخص تعلم فنون القتالية كان صارخًا.

 

 

كانت عضلات رقبة الصبي “متطورة” جدًا، مثل شخص قام بالتدرب على الفنون القتالية الخارجية. إلى الحد الذي ستكون فيه حاجة إلى طاقة داخلية مناسبة لكسرها.

وحتى لو كان هجومًا مفاجئًا، فهل كان من المنطقي أن تُكسر رقبة موك جيونغ أون في لحظة؟

“هل يمكنني استعارة خنجرك؟”

 

 

وبينما كان يتساءل وهو غير مصدق، تحدث الصبي إليه بوجه خالي من التعابير.

‘كيف فعل هذا؟ هل كان هذا أيضًا فنًا قتاليًا؟’

 

 

“…حتى لو استخدمت البخور المنومة، فلا ينبغي أن تثير الكثير من الضجة، صحيح؟”

يبدو أنه لم يكن شخصًا بسيطًا.

 

‘نعم، دعني استخدمه ثم أتخلص منه.’

“ماذا؟ أيها الوغد، أنت…!؟”

وحتى لو كان هجومًا مفاجئًا، فهل كان من المنطقي أن تُكسر رقبة موك جيونغ أون في لحظة؟

 

للحظة، سقط في التأمل؛ لقد كان عرضًا مغريًا، لكنه لم يكن أحمق.

عبس الدخيل. كان يمسك برقبة الصبي، لكن لم تكن هناك أي علامات قلق في وجهه. بل كان الصبي يتحدث بشكل مرتاح تمامًا.

 

 

أجاب الصبي دون تردد.

‘هذا الطفل، الآن بعد أن أفكر في الأمر، لماذا رقبته هكذا…’

يبدو أنه كان على وشك طعن الصبي به.

 

الفصل ٣ : الفرصة (٣)

كانت عضلات رقبة الصبي “متطورة” جدًا، مثل شخص قام بالتدرب على الفنون القتالية الخارجية. إلى الحد الذي ستكون فيه حاجة إلى طاقة داخلية مناسبة لكسرها.

 

 

كان هناك سبب واحد فقط لمحاولته العثور على بديل في المقام الأول: لإنقاذ حياة السيد الشاب.

‘هل من الممكن أنه تدرب على الفنون القتالية الخارجية؟’

 

 

 

لا، لا يمكن. إذا كان، فيجب أن يكون لديه على الأقل بعض الطاقة الداخلية. حتى الفنون القتالية الخارجية تتطلب تدوير الطاقة الداخلية كأساس. لكن هذا الصبي لم يكن لديه حقًا طاقة داخلية.

“…صحيح.”

 

 

يبدو أنه لم يكن شخصًا بسيطًا.

 

 

“آغه‍‍!”

على الرغم من أن عقل الدخيل أصبح معقدًا، إلا أن هذا لم يكن أهم شيء حاليًا.

 

 

حذر الدخيل قائلًا،

“أنت وغد مجنون. لقد أنقذك السيد الشاب، لكنك جننت حقًا. انت تفعل هذا بالشخص الذي اعطاك فرصة، وانت سجين محكوم عليه بالإعدام …”

في تلك اللحظة، أمسك الصبي فجأة بمعصم الدخيل.

 

“…”

“هل اسأت فهم الغرض من كوني بديلاً؟”

 

 

وبعد تفكير قصير، اتخذ الدخيل قراره.

“ماذا؟”

 

 

 

“في المقام الأول، كونك بديلاً يعني المخاطرة بدلاً من الشخص الحقيقي. بالطبع، بالنسبة لي، إنها فرصة لتمديد حياتي بحوالي ثلاثة أيام، ولكن إذا ذهبت إلى حد إخراج سجين محكوم عليه بالإعدام من السجن وجعله يتصرف كبديل، ألا يعني ذلك أيضًا أنك يمكن أن تتخلص منه في أي وقت، الن، تسمع عن القول «عندما يُأكل الأرنب، تُفقد أهمية كلب الصيد»؟”

مع ذلك، إذا فقد الصبي أيضًا في موقف كان فيه السيد الشاب قد فقد حياته بالفعل، فإن قصر سيف يون موك سيحمله المسؤولية.

 

لم يكن يريد أن يتحدث إليه الصبي بعدم احترام، ولكن كان من الأفضل بالتأكيد أن يكون واضحًا.

تحدث الصبي بهدوء. وعند سماع كلماته، كان الدخيل في حيرة من أمره للحظات.

لكن السيد الشاب كان ميتا بالفعل؛ فبدا استخدام هذا الصبي كبديل طريقة جيدة أيضًا.

 

‘…لا عجب أن السيد الشاب قد تم التغلب عليه.’

كان هذا الشخص أكثر ذكاءً مما كان يعتقد. لو كان مدنياً عادياً وسجيناً محكوماً عليه بالإعدام، لكان منشغلاً بالتغلب على أزمته الحالية فقط، وهي الإعدام.

 

 

 

‘هل يوجد، شخص بنفس عقليته تلك؟’

 

 

تردد الدخيل من كلام الصبي. كان يعتقد أن خطة التقاعد الخاصة به قد دمرت.

لم يقتصر الأمر على تحليل الوضع في لحظة فحسب، بل كان يقامر أيضًا، رغم أنه قد يموت في أي لحظة.

 

 

 

‘ما هذا الرجل…؟’

 

 

 

وعندما وجد الدخيل الأمر سخيفًا، فتح الصبي فمه.

“إذا لم تتناول الترياق للسم خلال اثنتي عشرة ساعة، فسوف ينتشر السم في جميع أنحاء جسمك، لذا من الأفضل أن تتذكر ذلك.”

 

وعندما نهض الصبي قال له،

“هل من الممكن ان اسألك سؤالًا؟”

“ماذا؟”

 

 

“أيها الوغد الـ–، ألا يمكنك تقييم وضعك الحالي…”

‘هذا لن يجدي.’

 

لقد كان في حيرة شديدة من سبب قيام الصبي بذلك في حين أنه لا يستطيع العيش حتى إذا لم يعطه الدخيل الترياق.

“لقد قال أنك حارس شخصي، لكنك هادئ تمامًا بالنسبة لشخص مات سيده.”

لم يقتصر الأمر على تحليل الوضع في لحظة فحسب، بل كان يقامر أيضًا، رغم أنه قد يموت في أي لحظة.

 

لكن السيد الشاب كان ميتا بالفعل؛ فبدا استخدام هذا الصبي كبديل طريقة جيدة أيضًا.

“يا إبن العاهرة…”

 

 

في الجزء العلوي من جسده هناك عضلات كثيفة ومتطورة للغاية. وحتى مع الضمادات الملطخة باللون الأحمر الملفوفة حول صدره وبطنه، كان شكل عضلاته مميزًا بما يكفي لتخيل مدى قوتها.

“في موقف كهذا لا بد أنك تود قتلي أو قتلتني بالفعل، لكن بما أنك لا تزال تملك العقلانية الكافية لتركي حيًا، فلا يبدو أن لديك الكثير من المودة لسيدك، أليس كذلك؟”

 

 

“مفهوم. هل يجب أن أدعوك بالحارس غام؟”

“ها!”

لقد كان في حيرة شديدة من سبب قيام الصبي بذلك في حين أنه لا يستطيع العيش حتى إذا لم يعطه الدخيل الترياق.

 

 

اندهش الدخيل من كلام الصبي. لقد كان يقرأ عقله مثل الكتاب.

‘هذا سخيف.’

 

في الجزء العلوي من جسده هناك عضلات كثيفة ومتطورة للغاية. وحتى مع الضمادات الملطخة باللون الأحمر الملفوفة حول صدره وبطنه، كان شكل عضلاته مميزًا بما يكفي لتخيل مدى قوتها.

كما قال الصبي، لم يكن الدخيل يَكُن الكثير من المودة لهذا السيد الشاب الذي لا خير فيه.

تحدث الصبي بلا مبالاة.

 

“من هذه اللحظة فصاعدًا، أنت… موك جيونغ أون.”

لقد كان في حيرة وغضب من هذا الوضع غير المتوقع. وبطبيعة الحال، هذا لا يعني أن حُكمه كان مُضللًا بما يكفي لقتل الصبي على الفور والهروب من سجن المكتب الحكومي.

 

 

الفصل ٣ : الفرصة (٣)

‘هذا سخيف.’

لقد تعب من تضييع الوقت في تحقيق ذلك، ما مقدار البحث والعمر الذي قضاه للعثور على المكان الذي يعتبره مثاليًا؟

 

عبس الدخيل. كان يمسك برقبة الصبي، لكن لم تكن هناك أي علامات قلق في وجهه. بل كان الصبي يتحدث بشكل مرتاح تمامًا.

لم يعتقد بأنه كان يتأثر بمجرد صبي سجين محكوم عليه بالإعدام. وكما قال الصبي، الآن بعد أن وصلت الأمور إلى هذا الحال، كان قتله هو الشيء الصحيح الذي ينبغي عمله.

‘هل لأنه البديل الوحيد إذا مات السيد الشاب؟’

 

‘هذا الطفل، الآن بعد أن أفكر في الأمر، لماذا رقبته هكذا…’

مع ذلك، إذا فقد الصبي أيضًا في موقف كان فيه السيد الشاب قد فقد حياته بالفعل، فإن قصر سيف يون موك سيحمله المسؤولية.

 

 

‘ما هذا الرجل…؟’

‘سحقا، لقد أصبح الوضع فوضويًا.’

 

 

لكن تذكر ذلك جعل الأمر أكثر سخافة.

لقد تحولت خطته لجعل السيد الشاب الثالث بطريقة ما سيد القصر ويصبح رئيس قصر سيف يون موك، و يعيش شيخوخته في راحة، إلى غبار.

“ماذا؟”

 

‘هل من الممكن أنه تدرب على الفنون القتالية الخارجية؟’

بسبب هذا السجين الوغد المحكوم عليه بالإعدام، كانت كل استثماراته هباءً.

في تلك اللحظة، ارسلت يد الدخيل موجة ألم إلى رقبة الصبي.

 

 

قال الصبي وهو يشعر بالإحباط،

¬جلجلة!

 

“ماذا؟”

“إذا لم يكن لديك أي عاطفة تجاهه، فماذا عن تبديل الخيول؟”

لقد كان في حيرة وغضب من هذا الوضع غير المتوقع. وبطبيعة الحال، هذا لا يعني أن حُكمه كان مُضللًا بما يكفي لقتل الصبي على الفور والهروب من سجن المكتب الحكومي.

 

“تعيش أكثر؟”

“تبديل الخيول؟” (تغيير جانبه/صفه)

طبق المزيد من القوة في قبضته. سيكون من الصعب على الصبي أن يتحمل طاقته الداخلية.

 

‘ما نوع القوة التي يمتلكها هذا الوغد؟’

“ألن يكون من الأفضل أن نفكر في الشخص الملقى على الأرض كالسجين الذي سيتم إعدامه بعد غد؟”

كان يريد الحصول على حياة هادئة، على عكس الماضي.

 

تحدث الصبي بهدوء. وعند سماع كلماته، كان الدخيل في حيرة من أمره للحظات.

تحدث الصبي بلا مبالاة.

 

 

 

وعند النظر إليه، كان الدخيل مذهولًا وشعر بطريقة ما بقشعريرة تسري في عموده الفقري.

على الرغم من أن عقل الدخيل أصبح معقدًا، إلا أن هذا لم يكن أهم شيء حاليًا.

 

 

أهذا السجين يقول أنه موك جيونغ أون الأن؟

وبعد تفكير قصير، اتخذ الدخيل قراره.

 

“في موقف كهذا لا بد أنك تود قتلي أو قتلتني بالفعل، لكن بما أنك لا تزال تملك العقلانية الكافية لتركي حيًا، فلا يبدو أن لديك الكثير من المودة لسيدك، أليس كذلك؟”

“آغه‍‍!”

 

 

 

شدد الدخيل قبضته على رقبة الصبي. الآن فقط أطلق الصبي أنينًا متألمًا بسيطًا.

سواءً كان قصر سيف يون موك سيحمله المسؤولية أم لا، اعتقد أنه من الأفضل قتله الآن. كانت غرائزه تحذره بشدة منه.

 

‘نعم، دعني استخدمه ثم أتخلص منه.’

فنظر إليه الدخيل وقال،

 

 

سيستخدم الصبي فقط حتى يتمكن من تبديل انحيازه.

“هل قمت، كمجرد سجين محكوم عليه بالإعدام، بقتل السيد الشاب مع أخذ كل ذلك في الاعتبار؟”

 

 

“أنت وغد مجنون. لقد أنقذك السيد الشاب، لكنك جننت حقًا. انت تفعل هذا بالشخص الذي اعطاك فرصة، وانت سجين محكوم عليه بالإعدام …”

من كلامه ضحك الصبي وقال،

 

 

وحتى لو كان هجومًا مفاجئًا، فهل كان من المنطقي أن تُكسر رقبة موك جيونغ أون في لحظة؟

“هل هناك… سبب… آخر؟”

 

 

لقد شعر فقط بالأسف على الميت “موك جيونغ أون الحقيقي”.

‘!؟’

¬جلجلة!

 

‘التحكم كما يحلو لي…’

ابتلع الدخيل كلام الصبي.

“أيها الوغد الـ–، ألا يمكنك تقييم وضعك الحالي…”

 

وعند النظر إليه، كان الدخيل مذهولًا وشعر بطريقة ما بقشعريرة تسري في عموده الفقري.

من هذا الشخص؟

“بما أنني سأموت بدون الترياق على كل حال، ليس لدي خيار سوى الاستماع إليك، أليس كذلك؟”

 

 

يبدو أن تفكيره كانت مختلف تمامًا عن الأشخاص العاديين؛ لم يكن ذكائه مزحة.

 

 

 

لا، ربما لهذا السبب انتهى به الأمر كسجين محكوم عليه بالإعدام في المقام الأول.

“نعم.”

 

 

‘هذا الرجل خطير.’

 

 

‘سحقا، لقد أصبح الوضع فوضويًا.’

سواءً كان قصر سيف يون موك سيحمله المسؤولية أم لا، اعتقد أنه من الأفضل قتله الآن. كانت غرائزه تحذره بشدة منه.

‘سحقا، لقد أصبح الوضع فوضويًا.’

 

 

بغض النظر عن الفنون القتالية أو العمر، فإن التورط مع هذا الصبي لن يجلب شيئًا جيدًا له.

 

 

 

¬عصر!

 

 

‘انا لا أصدق أن هذا جسد لم يتدرب على الفنون القتالية الخارجية.’

“أك!”

 

 

‘!؟’

‘عليَّ قتله. حتى لو كان ذلك يعني البدء من جديد.’

“إذا لم يكن لديك أي عاطفة تجاهه، فماذا عن تبديل الخيول؟”

 

‘سحقا، لقد أصبح الوضع فوضويًا.’

طبق المزيد من القوة في قبضته. سيكون من الصعب على الصبي أن يتحمل طاقته الداخلية.

 

 

‘التحكم كما يحلو لي…’

“لا تجعلني أضحك. من الأفضل لك أن تموت هنا.”

 

 

 

في تلك اللحظة، أمسك الصبي فجأة بمعصم الدخيل.

 

 

“بما أن لديك الترياق، يمكنك التحكم بي مثل دمية كما يحلو لك.”

¬ضربة!

لقد حدث ذلك بسرعة كبيرة حتى أن معصم الصبي قد التوى دون أي فرصة للمقاومة.

 

 

“لا فائدة. ربما قتلت السيد الشاب بالحظ، لكنني مختلف.”

يبدو أنه كان على وشك طعن الصبي به.

 

لكن، بفضل ذلك، تم تحرير اليد التي تمسك رقبته، مما سهل التنفس والتحدث.

حاول الدخيل أن يبعد يد الصبي عن يده بأستخدام الطاقة الداخلية، ولكن،

“إذا أظهرت أدنى دلالة مشبوهة، فسوف أقتلك. إذا عصيت أوامري فسوف تموت.”

 

لقد كان في حيرة وغضب من هذا الوضع غير المتوقع. وبطبيعة الحال، هذا لا يعني أن حُكمه كان مُضللًا بما يكفي لقتل الصبي على الفور والهروب من سجن المكتب الحكومي.

¬ضربة!

 

 

“ليس لدي سبب غير أن أعيش أكثر.”

‘هذا الشقي؟’

 

 

“إذا لم تتناول الترياق للسم خلال اثنتي عشرة ساعة، فسوف ينتشر السم في جميع أنحاء جسمك، لذا من الأفضل أن تتذكر ذلك.”

قاوم الصبي.

‘عليَّ قتله. حتى لو كان ذلك يعني البدء من جديد.’

 

 

‘أشعر وكأنني اصطدمت بجذع شجرة كبيرة.’

من هذا الشخص؟

 

 

شعر بالثبات في معصم الصبي، وكانت عضلاته راسخة تمامًا. بما يكفي لتحمل قوة الطاقة الداخلية.

‘انا لا أصدق أن هذا جسد لم يتدرب على الفنون القتالية الخارجية.’

 

“آغه‍‍!”

في لحظة، قام الدخيل بسرعة بتمزيق كُم زي السجين الخاص بالصبي بحركات يده السريعة.

“مفهوم. هل يجب أن أدعوك بالحارس غام؟”

 

 

‘!؟’

 

 

في تلك اللحظة، أدار موك جيونغ أون، الذي قام بتغيير ملابسه، رأسه إليه وقال،

اتسعت عينا الدخيل.

وبينما كان يتساءل، تحدث الصبي بنبرة ذات مغزى.

 

الآن تم حل اللغز.

كان شكل العضلات الكثيفة القوية واضحًا.

 

 

 

كاد أن يطلق شهيقًا عند رؤية العضلات، كانت متطورة كما لو أنه تدرب على الفنون القتالية الخارجية فقط لأكثر من عقد من الزمان.

 

 

 

الآن تم حل اللغز.

وأخيرا، ترك الدخيل ذراع الصبي الملتوية.

 

 

‘…لا عجب أن السيد الشاب قد تم التغلب عليه.’

 

 

اتسعت عينا الدخيل.

لم يكن بسبب الحظ و الهجوم مفاجئ.

“ماذا؟”

 

“إذا أظهرت أدنى دلالة مشبوهة، فسوف أقتلك. إذا عصيت أوامري فسوف تموت.”

إذا حكمنا من خلال كثافة عضلات هذا الزميل، سيكون من الصعب إلحاق الضرر دون مهارة كبيرة في الفنون القتالية. مع لياقته البدنية فقط، تجاوز المستوى الذي يمكن أن يتعامل معه فنان قتالي من الدرجة الثالثة.

 

 

في الجزء العلوي من جسده هناك عضلات كثيفة ومتطورة للغاية. وحتى مع الضمادات الملطخة باللون الأحمر الملفوفة حول صدره وبطنه، كان شكل عضلاته مميزًا بما يكفي لتخيل مدى قوتها.

‘ إذا كان رجل مثل هذا قد تعلم الفنون القتالية بشكل صحيح…’

كان شكل العضلات الكثيفة القوية واضحًا.

 

 

ربما أصبح خبيرًا عالي المستوى.

 

 

 

مع ذلك، لزراعة الطاقة الداخلية بشكل صحيح، كان على المرء أن يبدأ بين سن الخامسة والعاشرة.

 

 

 

إذا فات الأوان، فإن الشوائب سوف تتراكم في مسارات الطاقة في جميع أنحاء الجسم، مما يؤدي إلى إبطاء دوران الطاقة الداخلية.

‘هذا الرجل خطير.’

 

“…”

¬عصر!

¬ضربة!

 

“في موقف كهذا لا بد أنك تود قتلي أو قتلتني بالفعل، لكن بما أنك لا تزال تملك العقلانية الكافية لتركي حيًا، فلا يبدو أن لديك الكثير من المودة لسيدك، أليس كذلك؟”

في تلك اللحظة، ارسلت يد الدخيل موجة ألم إلى رقبة الصبي.

 

 

 

كان الصبي يستخدم القوة محاولاً إزالة يد الدخيل.

 

 

 

‘ما نوع القوة التي يمتلكها هذا الوغد؟’

 

 

‘انا لا أصدق أن هذا جسد لم يتدرب على الفنون القتالية الخارجية.’

كان يستخدم قوة فنان قتالي من مستوي السبعة نجوم، ومع ذلك كان الصبي يحاول دفعه بعيدًا بالقوة الغاشمة. لن يكون من المبالغة القول أنه كان يعتمد على قوة عضلاته وحدها.

اتسعت عينا الدخيل.

 

 

إذا تخلى عن حذره، بدا وكأن الصبي قد يتحرر حقًا.

“في موقف كهذا لا بد أنك تود قتلي أو قتلتني بالفعل، لكن بما أنك لا تزال تملك العقلانية الكافية لتركي حيًا، فلا يبدو أن لديك الكثير من المودة لسيدك، أليس كذلك؟”

 

 

‘هذا لن يجدي.’

 

 

 

استخدم الدخيل تقنية من “طريقة التقاط اليد”. أطلق اليد التي كانت تمسك برقبة الصبي، وأمسك معصمه الذي يمسك بيده ولواه، هادفًا لأن يخلعه خلف ظهره.

 

 

“لا تهتم؟ إذن لماذا فعلت مثل هذا الشيء المجنون…”

‘هاه؟’

 

 

قاوم الصبي.

لقد حدث ذلك بسرعة كبيرة حتى أن معصم الصبي قد التوى دون أي فرصة للمقاومة.

“ها!”

 

“هل هناك… سبب… آخر؟”

‘كيف فعل هذا؟ هل كان هذا أيضًا فنًا قتاليًا؟’

‘هذا الشقي؟’

 

‘هل يوجد، شخص بنفس عقليته تلك؟’

إذا كان الأمر كذلك، فقد بدا الأمر عبقريا للغاية. لقد استخدم قواه الشخصية (الصبي) في تحريف يده.

 

 

 

لكن، بفضل ذلك، تم تحرير اليد التي تمسك رقبته، مما سهل التنفس والتحدث.

 

 

ثم قال الصبي،

¬شينغ!

‘لكن الضمادات تشير إلى أنه تعرض لإصابة خطيرة، فلماذا يبدو بصحة جيدة من الخارج؟’

 

 

شاهد الدخيل وهو يسحب شيئا من خصره. لقد كان خنجرًا.

“لا تهتم؟ إذن لماذا فعلت مثل هذا الشيء المجنون…”

 

“ماذا؟”

يبدو أنه كان على وشك طعن الصبي به.

“…حتى لو استخدمت البخور المنومة، فلا ينبغي أن تثير الكثير من الضجة، صحيح؟”

 

لقد تعب من تضييع الوقت في تحقيق ذلك، ما مقدار البحث والعمر الذي قضاه للعثور على المكان الذي يعتبره مثاليًا؟

ثم قال الصبي،

لا، ربما لهذا السبب انتهى به الأمر كسجين محكوم عليه بالإعدام في المقام الأول.

 

“الخنجر… لماذا؟”

“هل هناك حقا حاجة لقتلي؟”

مع ذلك، لزراعة الطاقة الداخلية بشكل صحيح، كان على المرء أن يبدأ بين سن الخامسة والعاشرة.

 

 

“ماذا؟”

‘…لا عجب أن السيد الشاب قد تم التغلب عليه.’

 

 

“بما أنني سأموت بدون الترياق على كل حال، ليس لدي خيار سوى الاستماع إليك، أليس كذلك؟”

 

 

 

عند تلك الكلمات، أوقف الدخيل مؤقتًا محاولته طعن الصبي. كان الوضع سخيفًا جدًا لدرجة أنه نسي، لكن الصبي تناول حبة السم التي أحضرها معه.

‘…لا عجب أن السيد الشاب قد تم التغلب عليه.’

 

 

لكن تذكر ذلك جعل الأمر أكثر سخافة.

 

 

“مفهوم. هل يجب أن أدعوك بالحارس غام؟”

“ها!”

¬ضربة!

 

 

لم يعتقد أن الصبي الذي تناول حبة سامة سيفعل مثل هذا الشيء الجنوني.

 

 

كان هناك سبب واحد فقط لمحاولته العثور على بديل في المقام الأول: لإنقاذ حياة السيد الشاب.

لقد كان في حيرة شديدة من سبب قيام الصبي بذلك في حين أنه لا يستطيع العيش حتى إذا لم يعطه الدخيل الترياق.

 

 

 

‘هل لأنه البديل الوحيد إذا مات السيد الشاب؟’

 

 

 

كان ماكرا بشكل مخيف.

‘هل يوجد، شخص بنفس عقليته تلك؟’

 

 

ثم قال الصبي،

 

 

إذا كان الأمر كذلك، فقد بدا الأمر عبقريا للغاية. لقد استخدم قواه الشخصية (الصبي) في تحريف يده.

“ليس لدي أي اهتمام بقصر سيف يون موك أو أن أكون السيد الشاب الثالث.”

 

 

 

“لا تهتم؟ إذن لماذا فعلت مثل هذا الشيء المجنون…”

 

 

‘!؟’

“ليس لدي سبب غير أن أعيش أكثر.”

“ايها الوغد!”

 

“هل اسأت فهم الغرض من كوني بديلاً؟”

“تعيش أكثر؟”

 

 

“لا فائدة. ربما قتلت السيد الشاب بالحظ، لكنني مختلف.”

ما الذي يتحدث عنه بحق الجحيم؟

 

 

‘ إذا كان رجل مثل هذا قد تعلم الفنون القتالية بشكل صحيح…’

وبينما كان يتساءل، تحدث الصبي بنبرة ذات مغزى.

كاد أن يطلق شهيقًا عند رؤية العضلات، كانت متطورة كما لو أنه تدرب على الفنون القتالية الخارجية فقط لأكثر من عقد من الزمان.

 

 

“بما أن لديك الترياق، يمكنك التحكم بي مثل دمية كما يحلو لك.”

“في موقف كهذا لا بد أنك تود قتلي أو قتلتني بالفعل، لكن بما أنك لا تزال تملك العقلانية الكافية لتركي حيًا، فلا يبدو أن لديك الكثير من المودة لسيدك، أليس كذلك؟”

 

 

تردد الدخيل من كلام الصبي. كان يعتقد أن خطة التقاعد الخاصة به قد دمرت.

 

 

وبعد تفكير قصير، اتخذ الدخيل قراره.

كان يريد الحصول على حياة هادئة، على عكس الماضي.

‘أشعر وكأنني اصطدمت بجذع شجرة كبيرة.’

 

 

لقد تعب من تضييع الوقت في تحقيق ذلك، ما مقدار البحث والعمر الذي قضاه للعثور على المكان الذي يعتبره مثاليًا؟

تردد الدخيل من كلام الصبي. كان يعتقد أن خطة التقاعد الخاصة به قد دمرت.

 

 

‘التحكم كما يحلو لي…’

إذا كان الأمر كذلك، فقد بدا الأمر عبقريا للغاية. لقد استخدم قواه الشخصية (الصبي) في تحريف يده.

 

 

للحظة، سقط في التأمل؛ لقد كان عرضًا مغريًا، لكنه لم يكن أحمق.

 

 

 

على الرغم من أنه لم يختبر ذلك إلا لفترة وجيزة، إلا أن هذا الصبي كان خطيرًا للغاية. لقد كان ماكرًا ويصعب السيطرة عليه.

 

 

 

ومع ذلك، إذا كان شخصًا متمسكًا بحياته إلى هذا الحد، فلن يتمكن من تحديه حاليًا، على الأقل بسبب حبة السم.

وعند النظر إليه، كان الدخيل مذهولًا وشعر بطريقة ما بقشعريرة تسري في عموده الفقري.

 

.shola-widget, .shola-lb-wrap, .shola-pb-wrap { background: var(--bg-color, #fff); border: 1px solid var(--border-color, #e5e2e2); border-radius: 4px; padding: 15px; color: var(--text-color, #333); font-family: inherit; direction: rtl; box-sizing: border-box; margin-bottom: 20px; } .darkmode .shola-widget, .darkmode .shola-lb-wrap, .darkmode .shola-pb-wrap { background: #1a1a1a; border-color: #333; color: #ddd; } .shola-progress-wrap { margin-bottom: 20px; } .shola-progress-header, .shola-pb-header { display: flex; justify-content: space-between; align-items: center; font-size: .95em; margin-bottom: 6px; font-weight: bold; } .shola-days-left, .shola-pb-days { color: #f5a623; font-size: .85em; font-weight: normal; } .shola-numbers, .shola-pb-numbers { display: flex; justify-content: space-between; font-size: .85em; color: inherit; margin-bottom: 8px; opacity: 0.8; } .shola-bar-bg, .shola-pb-bg { background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 20px; height: 25px; overflow: hidden; } .shola-bar-fill, .shola-pb-fill { background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); height: 100%; border-radius: 20px; display: flex; align-items: center; justify-content: flex-end; padding-left: 10px; min-width: 4px; transition: width 1s ease; font-size: .8em; font-weight: bold; color:#fff; } .shola-completed, .shola-pb-done { text-align: center; color: #2ecc71; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; } .shola-pre-goal, .shola-pb-pre { text-align: center; color: inherit; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; opacity: 0.9; } .shola-tabs { display: flex; gap: 8px; margin-bottom: 14px; border-bottom: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); padding-bottom: 10px; flex-wrap: wrap; } .shola-tab { background: rgba(150,150,150,0.1); border: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); color: inherit; padding: 5px 12px; border-radius: 3px; cursor: pointer; font-family: inherit; font-size: .85em; transition: all .3s; } .shola-tab.active { background: #366ad3; border-color: #366ad3; color: #fff; } .shola-tab:hover:not(.active) { background: rgba(150,150,150,0.2); } .shola-row, .shola-lb-row { display: flex; align-items: center; gap: 10px; padding: 8px 10px; border-radius: 4px; margin-bottom: 6px; background: rgba(150,150,150,0.05); transition: background .2s; border:1px solid rgba(150,150,150,0.1); } .shola-top3, .shola-lb-top3 { background: rgba(54,106,211,0.08); border-color:rgba(54,106,211,0.2); } .shola-row:hover, .shola-lb-row:hover { background: rgba(150,150,150,0.1); } .shola-rank, .shola-lb-rank { min-width: 30px; text-align: center; font-size: 1.1em; } .shola-num, .shola-lb-num { display: inline-block; width: 22px; height: 22px; line-height: 22px; text-align: center; background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 50%; font-size: .8em; color: inherit; opacity:0.8; } .shola-avatar { width: 32px; height: 32px; border-radius: 50%; object-fit: cover; border: 1px solid rgba(150,150,150,0.3); flex-shrink: 0; } .shola-uname, .shola-lb-uname { flex: 1; font-size: .95em; overflow: hidden; text-overflow: ellipsis; white-space: nowrap; font-weight:600;} .shola-score, .shola-lb-score { color: #f5a623; font-weight: bold; font-size: .9em; white-space: nowrap; } .shola-empty, .shola-lb-empty { text-align: center; color: inherit; opacity:0.7; padding: 20px 0; font-size: .9em; } .shola-btn-support { display: block; width: 100%; background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); color: #fff; text-align: center; padding: 10px; border-radius: 4px; font-weight: bold; cursor: pointer; border: none; margin-top: 15px; font-family: inherit; font-size: 1.05em; transition: opacity 0.3s; } .shola-btn-support:hover { opacity: 0.9; color: #fff; } .shola-modal-overlay { position: fixed; top: 0; left: 0; width: 100%; height: 100%; background: rgba(0,0,0,0.6); z-index: 999999; display: none; align-items: center; justify-content: center; backdrop-filter: blur(3px); } .shola-modal-box { background: var(--bg-color, #fff); color: var(--text-color, #333); padding: 25px; border-radius: 8px; width: 90%; max-width: 400px; position: relative; box-shadow: 0 10px 30px rgba(0,0,0,0.5); } .darkmode .shola-modal-box { background: #1a1a1a; color: #ddd; border: 1px solid #333; } .shola-modal-close { position: absolute; top: 10px; left: 15px; font-size: 24px; cursor: pointer; color: inherit; opacity: 0.7; font-weight: bold; line-height: 1; } .shola-modal-close:hover { opacity: 1; } function sholaTab(btn, id) { var widget = btn.closest(".shola-widget"); widget.querySelectorAll(".shola-tab").forEach(function(b){ b.classList.remove("active"); }); widget.querySelectorAll(".shola-board").forEach(function(b){ b.style.display = "none"; }); btn.classList.add("active"); document.getElementById("shola-" + id).style.display = "block"; } function sholaOpenModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "flex"; } function sholaCloseModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "none"; } 🔥 تحدي يوليو 2026 ⏳ 6 يوم متبقي 13,500 شعلة الهدف: 66,666 20.3% 🔥 ادعم الموقع لضمان استمراريته وبدون ظهور إعلانات مزعجة للجميع! إدعمنا × شراء عملة الشعلة 🏆 أكبر الداعمين هذا الشهر 💎 أكبر الداعمين كل الأوقات 🥇M. K🔥 12,000🥈Fares saeed🔥 1,000🥉Hamood Mahemed🔥 500 🥇M. K💎 12,000🥈Fares saeed💎 1,000🥉ibrahim shazly💎 5004Hamood Mahemed💎 5005الخال!💎 100

‘…هل يجب أن أغتنم هذه الفرصة؟’

أجاب الصبي دون تردد.

 

‘…لا عجب أن السيد الشاب قد تم التغلب عليه.’

كان هناك سبب واحد فقط لمحاولته العثور على بديل في المقام الأول: لإنقاذ حياة السيد الشاب.

كان من الدهاء أن يبدل ملابسه بالملابس الحقيقية لـ السيد الشاب، دون أي تلميح منه حتى.

 

 

لكن السيد الشاب كان ميتا بالفعل؛ فبدا استخدام هذا الصبي كبديل طريقة جيدة أيضًا.

 

 

 

‘نعم، دعني استخدمه ثم أتخلص منه.’

 

 

 

وبعد تفكير قصير، اتخذ الدخيل قراره.

 

 

 

سيستخدم الصبي فقط حتى يتمكن من تبديل انحيازه.

 

 

 

حذر الدخيل قائلًا،

 

 

خلع موك جيونغ أون زي السجين.

“إذا أظهرت أدنى دلالة مشبوهة، فسوف أقتلك. إذا عصيت أوامري فسوف تموت.”

 

 

 

“افهم.”

 

 

‘هل لأنه البديل الوحيد إذا مات السيد الشاب؟’

أجاب الصبي دون تردد.

“هل اسأت فهم الغرض من كوني بديلاً؟”

 

 

“إذا لم تتناول الترياق للسم خلال اثنتي عشرة ساعة، فسوف ينتشر السم في جميع أنحاء جسمك، لذا من الأفضل أن تتذكر ذلك.”

 

 

 

¬بوب!

 

 

‘… أنظر إلى هذا الطفل.’

وأخيرا، ترك الدخيل ذراع الصبي الملتوية.

 

 

 

وعندما نهض الصبي قال له،

لم يكن يريد أن يتحدث إليه الصبي بعدم احترام، ولكن كان من الأفضل بالتأكيد أن يكون واضحًا.

 

 

“من هذه اللحظة فصاعدًا، أنت… موك جيونغ أون.”

 

 

“آغه‍‍!”

“مفهوم. هل يجب أن أدعوك بالحارس غام؟”

 

 

مع ذلك، إذا فقد الصبي أيضًا في موقف كان فيه السيد الشاب قد فقد حياته بالفعل، فإن قصر سيف يون موك سيحمله المسؤولية.

“نعم.”

 

 

 

“لكن أمام الآخرين ليس عليَّ التحدث برسمية؟”

“تبديل الخيول؟” (تغيير جانبه/صفه)

 

‘ما نوع القوة التي يمتلكها هذا الوغد؟’

“…صحيح.”

 

 

“هل اسأت فهم الغرض من كوني بديلاً؟”

لم يكن يريد أن يتحدث إليه الصبي بعدم احترام، ولكن كان من الأفضل بالتأكيد أن يكون واضحًا.

 

 

لم يعتقد أن الصبي الذي تناول حبة سامة سيفعل مثل هذا الشيء الجنوني.

ثم اقترب الصبي، لا، موك جيونغ أون، من “موك جيونغ أون” الحقيقي المنهار، وبدأ في خلع ملابسه.

 

 

 

‘همم.’

عند تلك الكلمات، أوقف الدخيل مؤقتًا محاولته طعن الصبي. كان الوضع سخيفًا جدًا لدرجة أنه نسي، لكن الصبي تناول حبة السم التي أحضرها معه.

 

 

شاهد الحارس غام بنظرة مستاءة.

سيستخدم الصبي فقط حتى يتمكن من تبديل انحيازه.

 

 

كان من الدهاء أن يبدل ملابسه بالملابس الحقيقية لـ السيد الشاب، دون أي تلميح منه حتى.

كان شكل العضلات الكثيفة القوية واضحًا.

 

أشار موك جيونغ أون إلى رأس “موك جيونغ أون” الحقيقي الميت وتحدث بلا مبالاة.

لقد شعر فقط بالأسف على الميت “موك جيونغ أون الحقيقي”.

 

 

 

خلع موك جيونغ أون زي السجين.

“لقد قال أنك حارس شخصي، لكنك هادئ تمامًا بالنسبة لشخص مات سيده.”

 

‘!؟’

‘… أنظر إلى هذا الطفل.’

“أنت وغد مجنون. لقد أنقذك السيد الشاب، لكنك جننت حقًا. انت تفعل هذا بالشخص الذي اعطاك فرصة، وانت سجين محكوم عليه بالإعدام …”

 

لقد كان في حيرة شديدة من سبب قيام الصبي بذلك في حين أنه لا يستطيع العيش حتى إذا لم يعطه الدخيل الترياق.

في الجزء العلوي من جسده هناك عضلات كثيفة ومتطورة للغاية. وحتى مع الضمادات الملطخة باللون الأحمر الملفوفة حول صدره وبطنه، كان شكل عضلاته مميزًا بما يكفي لتخيل مدى قوتها.

¬بوب!

 

 

‘انا لا أصدق أن هذا جسد لم يتدرب على الفنون القتالية الخارجية.’

 

 

لا، لا يمكن. إذا كان، فيجب أن يكون لديه على الأقل بعض الطاقة الداخلية. حتى الفنون القتالية الخارجية تتطلب تدوير الطاقة الداخلية كأساس. لكن هذا الصبي لم يكن لديه حقًا طاقة داخلية.

لقد كان مندهشًا الآن أكثر من ذي قبل.

 

 

 

ضيق الحارس غام، الذي كان يحدق باهتمام في الجزء العلوي من جسد موك جيونغ أون، عينيه.

‘!؟’

 

كان ماكرا بشكل مخيف.

‘لكن الضمادات تشير إلى أنه تعرض لإصابة خطيرة، فلماذا يبدو بصحة جيدة من الخارج؟’

¬ثوااك!

 

 

كان هذا هو السؤال. لو كان جرحًا قديمًا لكان مفهومًا، لكنه حديث، ومع ذلك بدا أن موك جيونغ أون وحركاته بخير وبصحة.

 

 

¬جلجلة!

‘كيف؟’

إذا حكمنا من خلال كثافة عضلات هذا الزميل، سيكون من الصعب إلحاق الضرر دون مهارة كبيرة في الفنون القتالية. مع لياقته البدنية فقط، تجاوز المستوى الذي يمكن أن يتعامل معه فنان قتالي من الدرجة الثالثة.

 

إذا تخلى عن حذره، بدا وكأن الصبي قد يتحرر حقًا.

لقد أصبح فضوليًا بشأن ما فعله هذا الرجل لينتهي به الأمر كسجين محكوم عليه بالإعدام.

 

 

 

يبدو أنه سيتعين عليه مقابلة أحد معارفه الرسميين الحكوميين مرة أخرى.

‘…هل يجب أن أغتنم هذه الفرصة؟’

 

أهذا السجين يقول أنه موك جيونغ أون الأن؟

في تلك اللحظة، أدار موك جيونغ أون، الذي قام بتغيير ملابسه، رأسه إليه وقال،

 

 

وبعد تفكير قصير، اتخذ الدخيل قراره.

“هل يمكنني استعارة خنجرك؟”

‘هذا الشقي؟’

 

 

“الخنجر… لماذا؟”

 

 

لكن تذكر ذلك جعل الأمر أكثر سخافة.

أشار موك جيونغ أون إلى رأس “موك جيونغ أون” الحقيقي الميت وتحدث بلا مبالاة.

شعر بالثبات في معصم الصبي، وكانت عضلاته راسخة تمامًا. بما يكفي لتحمل قوة الطاقة الداخلية.

 

“ماذا؟”

“جسد السيد الشاب أضعف من جسدي، لذا يبدو أننا بحاجة إلى ترك رأسه فقط وأخذ جسده معنا.”

 

 

قاوم الصبي.

“…”

 

 

 

كان الأمر منطقيًا بالتأكيد، ولكن كما كان متوقعًا، كان هذا الصبي مقلقًا. سيكون من الأفضل لو تخلص منه سريعًا.

 

 

 

________________

“ألن يكون من الأفضل أن نفكر في الشخص الملقى على الأرض كالسجين الذي سيتم إعدامه بعد غد؟”

🔥 تحدي يوليو 2026 ⏳ 6 يوم متبقي
13,500 شعلة الهدف: 66,666
20.3%
🔥 ادعم الموقع لضمان استمراريته وبدون ظهور إعلانات مزعجة للجميع!
×

شراء عملة الشعلة

🥇M. K🔥 12,000
🥈Fares saeed🔥 1,000
🥉Hamood Mahemed🔥 500

“تعيش أكثر؟”

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط