Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

الغموض، القوى، الفوضى 11

الراهب الشيطاني(1)

الراهب الشيطاني(1)

الفصل ١١ : الراهب الشيطاني (١)

 

 

لكن في المنتصف، تمت مقاطعته. لذا فإن الكيان لم يستهدف الجسد الذي كان يحاول الأستحواذ عليه في الأصل، بل الشخص الذي قاطعهم وتدخل.

لقد كان محاصرًا داخل الجسم لفترة طويلة.

 

 

 

يمتلك صاحب هذا الجسم إرادة وتصميم أقوى مما كان متوقعًا. عندما حاول الاستيلاء على الجسم بسرعة، قام المالك بمنع تدفق الطاقة وقطع وعيه الخاص.

‘شيطان؟’

 

 

-لا فائدة من المقاومة.

هز موك جيونغ أون رأسه.

 

 

كان الاستيلاء على الوعي مسألة وقت فقط. بغض النظر عن مدى قوة الإرادة، كان لا بد أن يستسلم في نهاية المطاف. وبمجرد الاستيلاء على الجسد الضعيف والوعي، يمكن الاستيلاء على هذا الجسم.

 

 

لو تُركت رغباته وحدها، لكانت أزهرت الى رغبة أكثر روعة، ولكن كان هناك شيء يقمعها، ومنعها من الازدهار بالكامل.

-لن يأخذ الأمر وقتًا طويلًا الآن.

والسبب الذي جعل ميو سين مصدومًا كان بسيطًا.

 

نية قتل.

يبدو أن كل شيء يسير بسلاسة.

 

 

 

لكن، ظهر متغير غير متوقع.

كان هذا الشيطان روحًا انتقامية. لقد كانت روحًا أصبحت كتلة من الإستياء لتَحُل أحقادها، ولم تتبع أي أحد. لن يكون غريبا أن يطلق عليهم صفة وأسم “الشر”.

 

الشخص الذي ضربه لم يكن سوى موك جيونغ أون.

فقط فترة أطول قليلًا، وكان من الممكن أن يخترق الوعي المحجوب، ولكن ظهرت عقبة.

 

 

هل ارتفع بصره الروحي؟

-من أنت؟

¬كلانغ!

 

لو تُركت رغباته وحدها، لكانت أزهرت الى رغبة أكثر روعة، ولكن كان هناك شيء يقمعها، ومنعها من الازدهار بالكامل.

لا يستطيع البشر العاديون إدراك وجوده، لكن هذا الكائن عرف كيف يتحكم فيه بتقنيات غريبة.

 

 

راهب عملاق يرتدي ثيابًا دموية مع مسبحة جماجم حول رقبته. وكان وجهه بلا حياة.

-هل تحاول طردي؟

‘كيف…’

 

 

وهكذا بدأ الكيان معركة الإرادات. كان إما طرده أو إستلاءه على الجسم.

¬باباك!

 

 

ثم تم خداع الكيان من قبل الشخص الذي يستخدم هذه التقنيات الغريبة وانتهى به الأمر داخل دمية خشبية.

وبما أنه كان أصغر سنًا من الجسد السابق، فإن شعوره بالذات والإرادة سيكونان أيضًا أضعف.

 

لم يتمكن الكيان من إخفاء دهشته.

-كيف تجرؤ على خداعي.

ولم تكن صدمة الألم هي الصدمة الوحيدة.

 

‘سألتك ما أنت.’

أصبح الكيان المستاء أكثر غضبًا. وشعر أن هذا الغضب لن يهدأ إلا بعد الاستيلاء على ذلك الجسم مرة أخرى وعصر رقبة من حاول طرده.

___________

 

عند هذا اتسعت عيون ميو سين. كان ذلك الطسلم هو الذي يحميه من الشيطان. ولكن إذا تمت إزالته…

لكن في المنتصف، تمت مقاطعته. لذا فإن الكيان لم يستهدف الجسد الذي كان يحاول الأستحواذ عليه في الأصل، بل الشخص الذي قاطعهم وتدخل.

¬باباك!

 

 

-جسده جيد بالفعل.

 

 

 

جسد شاب.

كيف كان يتحرك ومن المفترض أنه فقد السيطرة على جسده بعد أن استحوذ عليه الشيطان؟

 

 

على عكس الجسم الذي حاول في الأصل الاستيلاء عليه، لم يكن هذا الجسد يفيض بالطاقة الحيوية (غالبًا المقصود هو التشي أو الطاقة الداخلية)، بل كان يميل نحو طاقة اليين، مما جعل من الأسهل السيطرة عليه.

“لست بحاجة لك.”

 

 

هذا الجسم كان يستحق عناء الاستحواذ.

عند هذا اتسعت عيون ميو سين. كان ذلك الطسلم هو الذي يحميه من الشيطان. ولكن إذا تمت إزالته…

 

‘اللعنة!’

وبما أنه كان أصغر سنًا من الجسد السابق، فإن شعوره بالذات والإرادة سيكونان أيضًا أضعف.

علاوة على ذلك، لم يكن هذا الرجل حتى شخصًا تعلم تقنيات العرافة أو شيئ آخر.

 

-سأزيل هذا العامل الذي يقمع رغبتك.

-سوف أنتهي بسرعة.

¬بام!

 

لم يتمكن الكيان من إخفاء دهشته.

كان عليه فقط محو وعي هذا الوغد صاحب الجسد الشاي. ومن خلال تحفيز الوعي واحتجازه، فإن الإحساس بالذات يضعف في النهاية.

 

 

 

لكن،

كان لديه طلسم نزول النجوم السبعة مثبت على صدره لحماية جسده. على الرغم من أن المواجهة ستكون صعبة، إلا أنه كان من المستحيل على هذا الشيطان أن يؤثر عليه بشكل مباشر…

 

¬باباك!

-هذا…

 

 

غضب.

لم يتمكن الكيان من إخفاء دهشته.

في تلك اللحظة، لم يكن أمام ميو سين، الذي أصيب في وجهه، خيار سوى التوقف عن ترديد التعويذة.

 

“لقد فعلت ذلك من أجل البقاء، فماذا يمكنك أن تفعل حيال ذلك؟ لكنك سمعت أيضًا مكان الختم والكتيب السري، صحيح؟”

ما… كان صاحب هذا الجسد؟

 

 

عندها فقط يمكنه إكمال طلب السيدة وإلصاق كل شيء بهذا الرجل. كان سيقول أنه أثناء استحواذ الشيطان على سيد القصر، أصبح موك جيونغ أون هائجًا وقتل سيد القصر. وإذا حدث ذلك، وبمساعدة السيدة، يمكنه بطبيعة الحال التخلص من كل الأدلة وحل كل شيء.

الرغبات البدائية التي شعر بها وكأنها تخترق الرئتين. لقد كانت الرغبة في القتل.

 

 

 

-هل هذا الرجل حقًا كائن حي؟

“ماذا؟”

 

 

موت.

“إذا كان ذلك بسبب… اني خدعتك…”

 

راهب عملاق يرتدي ثيابًا دموية مع مسبحة جماجم حول رقبته. وكان وجهه بلا حياة.

ظلام.

 

 

 

غضب.

-سأزيل هذا العامل الذي يقمع رغبتك.

 

 

نية قتل.

“إذا كان ذلك بسبب… اني خدعتك…”

 

 

كل هذه الأشياء مجتمعة كانت مليئة بطاقة يين. بالنسبة للكيان، كانت هذه الرغبة المليئة بالموت ونية القتل غريزة لا تقاوم.

 

 

-توقف عن ذلك.

-إنه الأفضل.

¬ارتعاد!

 

لأول مرة شعر بالحيرة.

شعر الكيان بالنشوة بهذه الرغبة. ولكن سرعان ما اجتاحه أيضًا شعور بخيبة الأمل.

كان الأمر غير قابل للفهم تمامًا. إذا كان شخص عادي مستحوذ عليه شيطان من هذا المستوى، فسيكون من الطبيعي بالنسبة له أن يفقد السيطرة على جسده أو يفقد حياته كليًا.

 

‘!؟’

لو تُركت رغباته وحدها، لكانت أزهرت الى رغبة أكثر روعة، ولكن كان هناك شيء يقمعها، ومنعها من الازدهار بالكامل.

 

 

‘لا بد لي من قتله.’

-سأزيل هذا العامل الذي يقمع رغبتك.

‘شيطان؟’

 

 

إذا لم تكن الرغبة قد أزهرت بالكامل بعد، فمن الأفضل إطلاق العنان لها بالكامل. بعد كل شيء، الجسم النهائي يحتاج إلى عقل مثالي.

 

 

 

ولكن بعد ذلك، حدث شيء لا يصدق.

فقط فترة أطول قليلًا، وكان من الممكن أن يخترق الوعي المحجوب، ولكن ظهرت عقبة.

 

 

‘ما أنت؟’

 

 

 

لقد تعرف الوغد عليه.

وبما أنه كان أصغر سنًا من الجسد السابق، فإن شعوره بالذات والإرادة سيكونان أيضًا أضعف.

 

توقف ميو سين، الذي كان على وشك اتخاذ خطوة، متأثرًا ببرودة تقشعر لها الأبدان في العمود الفقري والتي جعلت جلده ينخش. ثم أدار ميو سين رأسه ببطء مع تعبير متصلب.

لقد حاول محاصرة وعيه في الواقع الحالي لكنه فشل.

 

 

 

-هذا لا يمكن.

 

 

طلسم نزول النجوم السبعة.

كيف تعرف علي؟

 

 

-جسده جيد بالفعل.

كان من المستحيل على كائن حي أن يدركه أو يتصل به مباشرة.

علاوة على ذلك، لم يكن هذا الرجل حتى شخصًا تعلم تقنيات العرافة أو شيئ آخر.

 

 

‘سألتك ما أنت.’

فقط فترة أطول قليلًا، وكان من الممكن أن يخترق الوعي المحجوب، ولكن ظهرت عقبة.

 

 

ثم لم يكن هناك خيار.

 

 

“جوه! جوه!”

حتى لو كانت الطريقة قاسية بعض الشيء، كان عليه أن يمضي في السيطرة عليه؛ فاختار أن يستحوذ عليه بالقوة.

 

 

“أوغه‍‍!”

لقد بدأ الأستحواذ بالفعل، وإذا التهم الإرادة والوعي، فلن يكون أمامه خيار سوى تسليم الجسد.

 

 

كان عليه فقط محو وعي هذا الوغد صاحب الجسد الشاي. ومن خلال تحفيز الوعي واحتجازه، فإن الإحساس بالذات يضعف في النهاية.

¬سسس…

في تلك اللحظة، لم يكن أمام ميو سين، الذي أصيب في وجهه، خيار سوى التوقف عن ترديد التعويذة.

 

 

-؟!

 

 

وفي منتصف ترديد التعويذة، اقترب منه الشيطان المتخذ شكل الراهب الشيطاني، وتحرك كالضباب.

لأول مرة شعر بالحيرة.

 

 

¬بام!

كان الأستحواذ يحدث بالعكس، فكان يتم امتصاص الطاقة التي اخترقت الجسم من قبل الوغد. لقد حدث ذلك بسرعة لا يمكن تصورها.

 

 

 

-توقف.

 

 

بصرف النظر عن خداعه وما إلى ذلك، لقد قال موك جيونغ أون إنه كان ينوي قتله سابقًا بالفعل؟

‘ما الذي تهذي به؟’

 

 

-هل تحاول طردي؟

-توقف عن ذلك.

 

 

 

‘أنت صاخب.’

عند هذه المرحلة، كان ميو سين في حيرة من أمره.

 

وكان ينبغي قمعه بواسطة طلسم القمع.

-لا.

“فيو.”

 

 

‘ألم أقل أنك صاخب؟’

‘!؟’

 

 

-سأغادر، لذا توقف عن ذلك.

 

 

 

بهذا المعدل، قد يتم التهامه بالكامل.

 

 

 

لقد حاول الهروب بطريقة أو بأخرى. ولكن الآن كان الوغد يستوعبه.

في تلك اللحظة،

 

 

***

 

 

لقد تعرف الوغد عليه.

“فيو.”

 

 

 

أطلق العراف ميو سين تنهيدة مرهقة، ثم التقط السيف الذي سقط على الأرض. كان يعتقد أنه سيكون خفيفًا، ولكن وزن السيف كان ثقيلًا حقًا.

لا يستطيع البشر العاديون إدراك وجوده، لكن هذا الكائن عرف كيف يتحكم فيه بتقنيات غريبة.

 

 

أمسك السيف بكلتا يديه، ونظر ميو سين إلى سيد القصر بتعبير متوتر.

كان الأستحواذ يحدث بالعكس، فكان يتم امتصاص الطاقة التي اخترقت الجسم من قبل الوغد. لقد حدث ذلك بسرعة لا يمكن تصورها.

 

ما… كان صاحب هذا الجسد؟

‘هل يمكن أن أفعلها؟’

 

 

 

حتى لو كان قد طرد الشياطين وما شابه من قبل، فإنه لم يقتل إنسانًا حيًا أبدًا. لذلك عندما حاول فعل ذلك، شعر بالتوتر.

 

 

 

ولكن كان عليه أن يفعلها.

 

 

¬بام!

‘لا بد لي من قتله.’

كان عليه أن يتعجل؛ إذا جاء حارس هذا الرجل بالخارج، فستسير الأمور بشكل خاطئ. فحاول ميو سين اتخاذ خطوة نحو سيد القصر.

 

 

عندها فقط يمكنه إكمال طلب السيدة وإلصاق كل شيء بهذا الرجل. كان سيقول أنه أثناء استحواذ الشيطان على سيد القصر، أصبح موك جيونغ أون هائجًا وقتل سيد القصر. وإذا حدث ذلك، وبمساعدة السيدة، يمكنه بطبيعة الحال التخلص من كل الأدلة وحل كل شيء.

-كيف تجرؤ على خداعي.

 

هل ارتفع بصره الروحي؟

‘لنفعلها.’

نية قتل.

 

لكن في المنتصف، تمت مقاطعته. لذا فإن الكيان لم يستهدف الجسد الذي كان يحاول الأستحواذ عليه في الأصل، بل الشخص الذي قاطعهم وتدخل.

كان عليه أن يتعجل؛ إذا جاء حارس هذا الرجل بالخارج، فستسير الأمور بشكل خاطئ. فحاول ميو سين اتخاذ خطوة نحو سيد القصر.

كانت هذه هي المرة الأولى التي يرى فيها شيطانًا بهذه الهيئة الواضحة بعينيه.

 

 

في تلك اللحظة،

كان لديه طلسم نزول النجوم السبعة مثبت على صدره لحماية جسده. على الرغم من أن المواجهة ستكون صعبة، إلا أنه كان من المستحيل على هذا الشيطان أن يؤثر عليه بشكل مباشر…

 

 

¬رعشة!

 

 

 

توقف ميو سين، الذي كان على وشك اتخاذ خطوة، متأثرًا ببرودة تقشعر لها الأبدان في العمود الفقري والتي جعلت جلده ينخش. ثم أدار ميو سين رأسه ببطء مع تعبير متصلب.

 

 

 

‘!؟’

 

 

¬باك!

لم يتمكن ميو سين من إخفاء حيرته للحظة. حتى أنه كذب عينيه.

يمتلك صاحب هذا الجسم إرادة وتصميم أقوى مما كان متوقعًا. عندما حاول الاستيلاء على الجسم بسرعة، قام المالك بمنع تدفق الطاقة وقطع وعيه الخاص.

 

***

كان هناك شخصية ضبابية أكبر من شخص بالغ بمقدار رأسين تحدق به، وتنبعث منه نظرة مرهبة.

 

 

يمكن لـ ميو سين أن يشعر بدخول الشيطان إلى جسده وأنه يحاول قتله. وإذا لم يشكل الأختام بسرعة ويستخدم تقنيات العرافة، فقد يلتهمه الشيطان ويفقد حياته؛ فحاول ميو سين تشكيل ختم بيد واحدة، مستجمعًا كل قوته، ولكن بعد ذلك،

“هـ-هذا هو…”

 

 

في بعض الأحيان، من بين العرافين المميزين، كان هناك أولئك الذين يسيطرون على تابعين مألوفين، ولكن تلك كانت “أشياء” قديمة أو نوع من الأرواح المؤذية الخيرة.

راهب عملاق يرتدي ثيابًا دموية مع مسبحة جماجم حول رقبته. وكان وجهه بلا حياة.

 

 

“هافـ-هوفـف! سـ-سيدي الشاب، أرجوك انقذني. أتوسل إليك… إذا سمحت لي فقط… أن أعيش… سأفعل… أي شيء…”

لقد كان،

 

 

-هل هذا الرجل حقًا كائن حي؟

‘شيطان؟’

 

 

 

استطاع ميو سين أن يقول أن هذا الكائن كان بلا شك شيطانًا.

“ماذا؟”

 

على عكس الجسم الذي حاول في الأصل الاستيلاء عليه، لم يكن هذا الجسد يفيض بالطاقة الحيوية (غالبًا المقصود هو التشي أو الطاقة الداخلية)، بل كان يميل نحو طاقة اليين، مما جعل من الأسهل السيطرة عليه.

أولئك أمثاله، العرافين، أطلقوا عليهم اسم الشياطين أو الأرواح المنتقمة، لكن الناس أشاروا إليهم أيضًا على أنهم أشباح.

لكن،

 

“هـ-هذا هو…”

¬سيلان!

ومعهم، قام ميو سين، الذي شكل أختام السيف ومودرا القبضة الماسية، بترديد تعويذة تجاه الشيطان.

 

 

كان العرق البارد يسيل على جبين ميو سين.

كان هناك شخصية ضبابية أكبر من شخص بالغ بمقدار رأسين تحدق به، وتنبعث منه نظرة مرهبة.

 

 

هل ارتفع بصره الروحي؟

 

 

 

كانت هذه هي المرة الأولى التي يرى فيها شيطانًا بهذه الهيئة الواضحة بعينيه.

 

 

كان عليه فقط محو وعي هذا الوغد صاحب الجسد الشاي. ومن خلال تحفيز الوعي واحتجازه، فإن الإحساس بالذات يضعف في النهاية.

‘اللعنة!’

راهب عملاق يرتدي ثيابًا دموية مع مسبحة جماجم حول رقبته. وكان وجهه بلا حياة.

 

‘أنت صاخب.’

لعن ميو سين بقوة داخليًا. لم يكن من الممكن أن يرتفع بصره الروحي فجأة. يجب أن يكون هذا الشيطان عالي المستوي وهو روح انتقامية أقوى مما يستطيع التعامل معه، وهذا هو السبب في أنه يمكن أن يظهر هيئته الخاصة هكذا.

طلسم نزول النجوم السبعة.

 

ناظرًا إليه بتعبير سخيف، ابتسم موك جيونغ أون له وقال،

¬كلانغ!

بهذا المعدل، قد يتم التهامه بالكامل.

 

وبما أنه كان أصغر سنًا من الجسد السابق، فإن شعوره بالذات والإرادة سيكونان أيضًا أضعف.

بعد رمي السيف بعيدًا، شكّل ميو سين أختام يد.

 

 

 

¬باباك!

 

 

(شخص… معركة… معركة… معركة…. معركة)

“لين (臨)!” (مواجهة)

 

 

 

¬باباك!

 

 

¬سيلان!

“بينغ (兵)!” (جندي)

وبما أنه كان أصغر سنًا من الجسد السابق، فإن شعوره بالذات والإرادة سيكونان أيضًا أضعف.

 

ظلام.

¬باباك!

 

 

 

“دو (鬪)!” (معركة)

‘هل يمكن أن أفعلها؟’

 

‘!؟’

¬باباك!

 

 

 

“تشو (者)!” (شخص)

 

 

 

¬باباباباك!

كيف كان يتحرك ومن المفترض أنه فقد السيطرة على جسده بعد أن استحوذ عليه الشيطان؟

 

 

ومعهم، قام ميو سين، الذي شكل أختام السيف ومودرا القبضة الماسية، بترديد تعويذة تجاه الشيطان.

 

 

 

“者…鬪….鬪….鬪..鬪”

لقد حاول محاصرة وعيه في الواقع الحالي لكنه فشل.

(شخص… معركة… معركة… معركة…. معركة)

 

 

 

وفي منتصف ترديد التعويذة، اقترب منه الشيطان المتخذ شكل الراهب الشيطاني، وتحرك كالضباب.

 

 

كل هذه الأشياء مجتمعة كانت مليئة بطاقة يين. بالنسبة للكيان، كانت هذه الرغبة المليئة بالموت ونية القتل غريزة لا تقاوم.

¬حفيف!

 

 

 

‘هذا غير مجدي!’

 

 

 

كان لديه طلسم نزول النجوم السبعة مثبت على صدره لحماية جسده. على الرغم من أن المواجهة ستكون صعبة، إلا أنه كان من المستحيل على هذا الشيطان أن يؤثر عليه بشكل مباشر…

‘لا بد لي من قتله.’

 

 

¬بام!

-؟!

 

 

“أوغه‍‍!”

 

 

أصبح الكيان المستاء أكثر غضبًا. وشعر أن هذا الغضب لن يهدأ إلا بعد الاستيلاء على ذلك الجسم مرة أخرى وعصر رقبة من حاول طرده.

في تلك اللحظة، لم يكن أمام ميو سين، الذي أصيب في وجهه، خيار سوى التوقف عن ترديد التعويذة.

 

 

 

ولم تكن صدمة الألم هي الصدمة الوحيدة.

لقد حاول محاصرة وعيه في الواقع الحالي لكنه فشل.

 

 

“كـ-كيف؟”

 

 

¬باباك!

الشخص الذي ضربه لم يكن سوى موك جيونغ أون.

 

 

 

كيف كان يتحرك ومن المفترض أنه فقد السيطرة على جسده بعد أن استحوذ عليه الشيطان؟

 

 

¬كلانغ!

وكان ينبغي قمعه بواسطة طلسم القمع.

 

 

 

تذبذبت عيون ميو سين، التي كانت في حيرة، عندما اكتشفت شيئًا ما. كان هناك خيط أسود ضبابي يتدفق من صدر موك جيونغ أون، ويتصل بـالراهب الشيطاني. وعند رؤية هذا، أدرك ميو سين أن شيئًا ما قد حدث خطأً.

فقط فترة أطول قليلًا، وكان من الممكن أن يخترق الوعي المحجوب، ولكن ظهرت عقبة.

 

 

‘…كيف يمكن حصول هذا؟’

 

 

عندها فقط يمكنه إكمال طلب السيدة وإلصاق كل شيء بهذا الرجل. كان سيقول أنه أثناء استحواذ الشيطان على سيد القصر، أصبح موك جيونغ أون هائجًا وقتل سيد القصر. وإذا حدث ذلك، وبمساعدة السيدة، يمكنه بطبيعة الحال التخلص من كل الأدلة وحل كل شيء.

كان ذلك يعني شيئًا واحدًا: حقيقة ارتباط أرواحهم تعني أن الراهب الشيطاني أصبح “تابعًا مألوفًا”.

لكن، ظهر متغير غير متوقع.

 

لو تُركت رغباته وحدها، لكانت أزهرت الى رغبة أكثر روعة، ولكن كان هناك شيء يقمعها، ومنعها من الازدهار بالكامل.

“التابع المألوف” يعني حرفيًا جعل هذا الكيان ينتمي إليك ويتبعك.

بصرف النظر عن خداعه وما إلى ذلك، لقد قال موك جيونغ أون إنه كان ينوي قتله سابقًا بالفعل؟

 

 

والسبب الذي جعل ميو سين مصدومًا كان بسيطًا.

 

 

على عكس الجسم الذي حاول في الأصل الاستيلاء عليه، لم يكن هذا الجسد يفيض بالطاقة الحيوية (غالبًا المقصود هو التشي أو الطاقة الداخلية)، بل كان يميل نحو طاقة اليين، مما جعل من الأسهل السيطرة عليه.

‘كيف فعل ذلك لشيطان؟’

لقد كان محاصرًا داخل الجسم لفترة طويلة.

 

على عكس الجسم الذي حاول في الأصل الاستيلاء عليه، لم يكن هذا الجسد يفيض بالطاقة الحيوية (غالبًا المقصود هو التشي أو الطاقة الداخلية)، بل كان يميل نحو طاقة اليين، مما جعل من الأسهل السيطرة عليه.

كان هذا الشيطان روحًا انتقامية. لقد كانت روحًا أصبحت كتلة من الإستياء لتَحُل أحقادها، ولم تتبع أي أحد. لن يكون غريبا أن يطلق عليهم صفة وأسم “الشر”.

لكن كيف يمكن لمثل هذا الشيطان الشرير المليء بنية القتل أن يصبح تابعًا؟

 

 

في بعض الأحيان، من بين العرافين المميزين، كان هناك أولئك الذين يسيطرون على تابعين مألوفين، ولكن تلك كانت “أشياء” قديمة أو نوع من الأرواح المؤذية الخيرة.

ما… كان صاحب هذا الجسد؟

 

 

‘هذا غير منطقي.’

 

 

كان ذلك يعني شيئًا واحدًا: حقيقة ارتباط أرواحهم تعني أن الراهب الشيطاني أصبح “تابعًا مألوفًا”.

لكن كيف يمكن لمثل هذا الشيطان الشرير المليء بنية القتل أن يصبح تابعًا؟

 

 

 

علاوة على ذلك، لم يكن هذا الرجل حتى شخصًا تعلم تقنيات العرافة أو شيئ آخر.

 

 

 

كان الأمر غير قابل للفهم تمامًا. إذا كان شخص عادي مستحوذ عليه شيطان من هذا المستوى، فسيكون من الطبيعي بالنسبة له أن يفقد السيطرة على جسده أو يفقد حياته كليًا.

أمسك السيف بكلتا يديه، ونظر ميو سين إلى سيد القصر بتعبير متوتر.

 

 

‘كيف…’

لا يستطيع البشر العاديون إدراك وجوده، لكن هذا الكائن عرف كيف يتحكم فيه بتقنيات غريبة.

 

“إذا كان ذلك بسبب… اني خدعتك…”

“سأزيل عنك هذا”

 

 

¬رعشة!

“ماذا؟”

في تلك اللحظة،

 

-هذا لا يمكن.

¬باك!

ولم تكن صدمة الألم هي الصدمة الوحيدة.

 

 

عندها، مد موك جيونغ أون يده وأزال شيئًا من صدر ميو سين. الورقة الصفراء المرفرفة التي أزالها لم تكن سوى،

-سأغادر، لذا توقف عن ذلك.

 

¬حفيف!

“هاه؟”

 

 

¬حفيف!

طلسم نزول النجوم السبعة.

كان الاستيلاء على الوعي مسألة وقت فقط. بغض النظر عن مدى قوة الإرادة، كان لا بد أن يستسلم في نهاية المطاف. وبمجرد الاستيلاء على الجسد الضعيف والوعي، يمكن الاستيلاء على هذا الجسم.

 

 

عند هذا اتسعت عيون ميو سين. كان ذلك الطسلم هو الذي يحميه من الشيطان. ولكن إذا تمت إزالته…

 

 

 

¬حفيف!

¬باك!

 

“التابع المألوف” يعني حرفيًا جعل هذا الكيان ينتمي إليك ويتبعك.

كان الراهب الشيطاني العملاق الشاحب يقترب بابتسامة مخيفة.

 

 

‘ما الذي تهذي به؟’

تفاجأ ميو سين بهذا، وحاول على عجل تشكيل أختام لترديد تعويذة وقائية بدلاً من الطلسم.

لقد كان محاصرًا داخل الجسم لفترة طويلة.

 

 

لكن،

‘أنت صاخب.’

 

 

¬بام!

 

 

توقف ميو سين، الذي كان على وشك اتخاذ خطوة، متأثرًا ببرودة تقشعر لها الأبدان في العمود الفقري والتي جعلت جلده ينخش. ثم أدار ميو سين رأسه ببطء مع تعبير متصلب.

“أوغه‍‍!”

 

 

‘شيطان؟’

ركله موك جيونغ أون في بطنه.

تدفق الدم من فم ميو سين، وكان وجهه بالكامل منتفخًا بالأوردة. ثم توقف جسده الذي كان يهتز بعنف تدريجيا…

 

 

انهار ميو سين، الذي أصيب في بطنه، في وضع يشبه الجمبري بسبب الألم الذي جعله يشعر وكأن أعضائه الداخلية انقلبت رأسا على عقب. حاول تشكيل الأختام مرة أخرى أثناء قمع الرغبة في التقيؤ، ولكن،

 

 

“لذا فقط مت.”

“جاه!”

غضب.

 

 

انحنى خصر ميو سين في الاتجاه المعاكس، واظلم وجهه وانتفخت عروقه.

 

 

 

¬رطم! رطم!

كان الاستيلاء على الوعي مسألة وقت فقط. بغض النظر عن مدى قوة الإرادة، كان لا بد أن يستسلم في نهاية المطاف. وبمجرد الاستيلاء على الجسد الضعيف والوعي، يمكن الاستيلاء على هذا الجسم.

 

 

يمكن لـ ميو سين أن يشعر بدخول الشيطان إلى جسده وأنه يحاول قتله. وإذا لم يشكل الأختام بسرعة ويستخدم تقنيات العرافة، فقد يلتهمه الشيطان ويفقد حياته؛ فحاول ميو سين تشكيل ختم بيد واحدة، مستجمعًا كل قوته، ولكن بعد ذلك،

“التابع المألوف” يعني حرفيًا جعل هذا الكيان ينتمي إليك ويتبعك.

 

 

¬بام!

“سأزيل عنك هذا”

 

“هافـ-هوفـف! سـ-سيدي الشاب، أرجوك انقذني. أتوسل إليك… إذا سمحت لي فقط… أن أعيش… سأفعل… أي شيء…”

داس موك جيونغ أون على يده تلك، لكي لا يستطيع أن يفعل أي شيء.

¬كلانغ!

 

أطلق العراف ميو سين تنهيدة مرهقة، ثم التقط السيف الذي سقط على الأرض. كان يعتقد أنه سيكون خفيفًا، ولكن وزن السيف كان ثقيلًا حقًا.

مندهشًا، لهث ميو سين وتوسل بكل قوته.

 

 

 

“هافـ-هوفـف! سـ-سيدي الشاب، أرجوك انقذني. أتوسل إليك… إذا سمحت لي فقط… أن أعيش… سأفعل… أي شيء…”

 

 

 

“لست بحاجة لك.”

يمكن لـ ميو سين أن يشعر بدخول الشيطان إلى جسده وأنه يحاول قتله. وإذا لم يشكل الأختام بسرعة ويستخدم تقنيات العرافة، فقد يلتهمه الشيطان ويفقد حياته؛ فحاول ميو سين تشكيل ختم بيد واحدة، مستجمعًا كل قوته، ولكن بعد ذلك،

 

أمسك السيف بكلتا يديه، ونظر ميو سين إلى سيد القصر بتعبير متوتر.

“إذا كان ذلك بسبب… اني خدعتك…”

لقد تعرف الوغد عليه.

 

 

“لا.”

كان العرق البارد يسيل على جبين ميو سين.

 

 

هز موك جيونغ أون رأسه.

عند هذا اتسعت عيون ميو سين. كان ذلك الطسلم هو الذي يحميه من الشيطان. ولكن إذا تمت إزالته…

 

في تلك اللحظة، لم يكن أمام ميو سين، الذي أصيب في وجهه، خيار سوى التوقف عن ترديد التعويذة.

“لقد فعلت ذلك من أجل البقاء، فماذا يمكنك أن تفعل حيال ذلك؟ لكنك سمعت أيضًا مكان الختم والكتيب السري، صحيح؟”

 

 

-سوف أنتهي بسرعة.

‘!؟’

‘أنت صاخب.’

 

 

عند هذه المرحلة، كان ميو سين في حيرة من أمره.

 

 

 

بصرف النظر عن خداعه وما إلى ذلك، لقد قال موك جيونغ أون إنه كان ينوي قتله سابقًا بالفعل؟

لم يتمكن ميو سين من إخفاء حيرته للحظة. حتى أنه كذب عينيه.

 

‘!؟’

ناظرًا إليه بتعبير سخيف، ابتسم موك جيونغ أون له وقال،

-؟!

 

 

“لذا فقط مت.”

 

 

“جوه! جوه!”

¬ارتعاد!

 

 

 

كان فمه يبتسم، لكن عينيه كانتا بلا حراك مثل شخص ميت. بدا هذا المظهر أكثر غرابة من الشيطان.

 

 

ولكن كان عليه أن يفعلها.

“جوه! جوه!”

-لن يأخذ الأمر وقتًا طويلًا الآن.

 

أمسك السيف بكلتا يديه، ونظر ميو سين إلى سيد القصر بتعبير متوتر.

تدفق الدم من فم ميو سين، وكان وجهه بالكامل منتفخًا بالأوردة. ثم توقف جسده الذي كان يهتز بعنف تدريجيا…

 

 

‘لا بد لي من قتله.’

___________

 

 

 

 

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط