Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

القاتل الأزلي 27

الفوضى 

الفوضى 

الفصل 27 – الفوضى 

نضح بهالة متعجرفة ، كما لو أن مجرد وقوفه بين العامة كان أمر لا يُطاق.

(منظور ليو)

بعد أن وضع زيه في الخزانة المثبتة على الحائط وتخلص بأمان من الملاحظة الغامضة في حمامه ، خرج ليو من غرفته ، بسبب معدته التي كانت تذكره بالوقت الذي مضى منذ آخر وجبة قد تناولها.

سو يانغ.

 تركت اختبارات القبول والجولة الثانية القليل من الوقت للتفكير في الطعام ، ولكن الآن ، بدأ الجوع يتسلل إليه كألم خفيف.

“هل تجرؤ على انتحال هوية أحد أفراد عشيرة مو بادعائك فقدان الذاكرة؟ اعرف مكانك ، أيها الحثالة”

لم تكن قاعة الطعام بعيدة ، حيث كانت على مسافة قصيرة ، ولأنه لا يريد البقاء جائعًا لفترة طويلة ، قرر ليو التوجه إليها.

عاد ببصره إلى سو يانغ ، الذي لم يرفع قدمه عن الطالب الساقط بعد ، وملامحه تنطق بالاشمئزاز كما لو كان يدوس على شيء قذر.

استدارت جميع الرؤوس نحو مصدر الضجة

مواعيد قاعة الطعام:

الإفطار: 06:00 – 08:30

لم يكن لدى ليو أي نية لتكوين تحالفات أو الانخراط في محادثات بلا جدوى. على الأقل ليس اليوم ، أو حتى يجد شخصًا يستحق أن يُطلق عليه لقب رفيق.

الغداء: 12:00 – 14:00

*ثود!*

العشاء: 19:00 – 21:00

حتى من بعيد ، كان بإمكان أي شخص أن يلاحظ تربيته الأرستقراطية—من طريقة وقوفه الواثقة إلى نبرة الاحتقار في صوته.

فوقه ، وقف مجند آخر ، مع عيون مغمورة بالازدراء الخالص.

عند مدخل القاعة ، وُضعت لافتة بمواعيد الخدمة ، وبما أن وقت الغداء قد بدأ للتو ، شعر ليو بالارتياح لأنه لم يفوته.

سخر أحد الطلاب ، متمتمًا بصوت خافت ، “أبناء عشيرة سو جميعهم متشابهون. متغطرسون ، متسلطون ، عنيفون”

بعد دفع أبواب الكافيتريا الثقيلة ، استقبلته رائحة الطعام الساخن وهمسات المحادثات المتناثرة.

كانت القاعة فسيحة ، ذات تصميم عسكري ، تتوزع فيها طاولات معدنية طويلة مصطفة بشكل منظم. كان الطعام يُقدَّم على طراز البوفيه ، حيث يتحرك المجندون في خط مستقيم ، حاملين صواني معدنية ، ليختاروا ما يريدونه.

إذا بدأت الشكوك تدور حول المحتالين الذين يدّعون فقدان الذاكرة…

انضم ليو إلى الطابور ، وعيناه الجائعة تتفحص الخيارات المتاحة.

أطلق الطالب على الأرض تأوهًا ، بينما كان يتنفس بصعوبة وهو يكافح للتحرك تحت ثقل قدم سو يانغ الساحق.

كان يتوقع ألا يكون قادرًا على التعرف على الطعام المُقدَّم ، ولكن كانت الخيارات واضحة وبسيطة.

قارورة ماء لاستعادة القدرة على التحمل.

كان هناك لحم ، خضروات ، فواكه ، وبعض الأطباق الجانبية ، وعلى الرغم من أنه لم يكن متأكدًا تمامًا من نوع اللحم أو الفاكهة ، قرر أن يأخذ منها طالما أن رائحتها كانت مقبولة.

“ذلك الفتى قد يستحق هذا الضرب فعلًا” تمتم صوت آخر ، بينما التقطت اذان ليو التعليق بحدة.

كانت الوجبة محسوبة بعناية لتغذية المحاربين المتدربين ، حيث احتوى كل طبق على مزيج متوازن من البروتين ، الكربوهيدرات ، الألياف. بدا أن الأكاديمية تفضل الفائدة الغذائية على المذاق ، لكن الطعام على الأقل كان أفضل من الحصص العسكرية الاعتيادية.

كان الجميع يراقب ، منتظرًا—ليرى إن كان أحد سيتدخل ، أم أن هذه ببساطة طريقة الأكاديمية للتخلص من الضعفاء.

احتوت صينية طعامه على:

عاد ببصره إلى سو يانغ ، الذي لم يرفع قدمه عن الطالب الساقط بعد ، وملامحه تنطق بالاشمئزاز كما لو كان يدوس على شيء قذر.

قطعة من اللحم المشوي ، متبّلة بخفة لكنها مطهية بإتقان.

سخر أحد الطلاب ، متمتمًا بصوت خافت ، “أبناء عشيرة سو جميعهم متشابهون. متغطرسون ، متسلطون ، عنيفون”

خضروات مطهية بالبخار ، ألوانها زاهية ، مما يدل على قيمتها الغذائية.

في غضون دقائق ، امتلأت المقاعد من حوله ، وسرعان ما وجد نفسه محاطًا بطلاب آخرين.

 طبق حبوب جانبي ، يشبه الأرز البني أو شيئًا مشابهًا.

الغداء: 12:00 – 14:00

لوح بروتين صغير ، مغلف وموضوع جانبًا كمصدر إضافي للطاقة.

في غضون دقائق ، امتلأت المقاعد من حوله ، وسرعان ما وجد نفسه محاطًا بطلاب آخرين.

قارورة ماء مغذي للحفاظ على الإرواء.

كانوا مجموعة من أربعة أشخاص ، وكان كل منهم يبدو وكأنه من فرع مختلف ، محاولين جره إلى الحديث ، ولكنه لم يأخذ الطُعم.

قارورة ماء لاستعادة القدرة على التحمل.

“أيها القذر الوضيع” سخر سو يانغ ، ضاغطًا بقدمه على كتف المجند المسكين ، ليبقيه مثبتًا في مكانه كالحشرة.

قارورة ماء لاستعادة المانا.

انضم ليو إلى الطابور ، وعيناه الجائعة تتفحص الخيارات المتاحة.

قارورة ماء لاستعادة وظيفة العضلات بكامل طاقتها.

قارورة ماء لاستعادة المانا.

بعد أن ملأ صينيته ، توجه ليو إلى طاولة في الزاوية ، مفضلًا تناول الطعام بمفرده.

نظر إليه أحد المجندين الجدد الجالسين بجانبه ، محاولًا بدء محادثة غير رسمية.

وعندما جلس وأخذ اللقمة الاولى ، لم يكن يتوقع شيئًا مميزًا—لكنه فوجئ بسرور. 

بقي ليو صامتًا لكنه حفظ كلماتهم في عقله.

كان اللحم طريًا ومطهوًا جيدًا ، والخضروات مقرمشة ، مما يدل على أنها أُعدت بعناية. لم يكن الطعام فخمًا بأي حال ، لكنه كان أفضل بكثير من الحصص العسكرية عديمة النكهة ، وكان ذلك كافيًا في الوقت الحالي.

ضحك مجند آخر وهز رأسه “تتصرف العشائر الستة العظمى دائمًا وكأن المكان ملكها. يظنون أنفسهم لا يُقهرون”

لكن ، بينما كان يواصل وجبته بصمت ، بدأ المجندون الجدد يتوافدون على القاعة.

كانوا مجموعة من أربعة أشخاص ، وكان كل منهم يبدو وكأنه من فرع مختلف ، محاولين جره إلى الحديث ، ولكنه لم يأخذ الطُعم.

بدأت الضوضاء ترتفع تدريجيًا مع انضمام الطلاب إلى الطوابير ، وتشكيل مجموعات ، والانخراط في الأحاديث الأولية ، في محاولة لتكوين صداقات وتحالفات مبكرة.

استدارت جميع الرؤوس نحو مصدر الضجة

سخر ليو داخليًا من تصرفاتهم.

لكن ، لسوء حظه ، ومع امتلاء قاعة الطعام ، قُطعت عزلته الهادئة فجأة.

“سُذّج…” فكر في نفسه ، فقد رأى مثل هذا المشهد من قبل—أشخاص يشكلون روابط بدافع الراحة ، وليس الولاء.

بدلًا من ذلك ، اكتفى بإيماءة مهذبة قبل أن يقول ، “آسف ، أنا لا أتكلم أثناء الأكل”

كانت الثقة بمثابة شيء هش ، والاعتماد على شخص آخر كان أحد أغبى الأخطاء التي يمكن أن يرتكبوها.

استدارت جميع الرؤوس نحو مصدر الضجة

معظم هذه “الصداقات” لن تدوم. ففي اللحظة التي تصبح فيها النجاة أهم من الصداقة ، سينقلبون على بعضهم البعض ، وكان ليو يعرف هذا جيدًا.

معظم هذه “الصداقات” لن تدوم. ففي اللحظة التي تصبح فيها النجاة أهم من الصداقة ، سينقلبون على بعضهم البعض ، وكان ليو يعرف هذا جيدًا.

أثبت اختبار الدخول ذلك بوضوح ، حيث أُجبر كل قاتل على خيانة شريكه والتخلص منه لضمان مقعده في الأكاديمية.

(منظور ليو)

كان ذلك وحده دليلًا كافيًا على الطبيعة الحقيقية للبشر—أنانيتهم ، وحساباتهم ، وانتهازيتهم المتجذرة في أعماقهم.

اكتفى ليو بابتسامة خفيفة ثم أخذ لقمة أخرى.

لم يكن لدى ليو أي نية لتكوين تحالفات أو الانخراط في محادثات بلا جدوى. على الأقل ليس اليوم ، أو حتى يجد شخصًا يستحق أن يُطلق عليه لقب رفيق.

“أيها القذر الوضيع” سخر سو يانغ ، ضاغطًا بقدمه على كتف المجند المسكين ، ليبقيه مثبتًا في مكانه كالحشرة.

لكن ، لسوء حظه ، ومع امتلاء قاعة الطعام ، قُطعت عزلته الهادئة فجأة.

قطعة من اللحم المشوي ، متبّلة بخفة لكنها مطهية بإتقان.

في غضون دقائق ، امتلأت المقاعد من حوله ، وسرعان ما وجد نفسه محاطًا بطلاب آخرين.

بقي ليو صامتًا لكنه حفظ كلماتهم في عقله.

نظر إليه أحد المجندين الجدد الجالسين بجانبه ، محاولًا بدء محادثة غير رسمية.

كان اللحم طريًا ومطهوًا جيدًا ، والخضروات مقرمشة ، مما يدل على أنها أُعدت بعناية. لم يكن الطعام فخمًا بأي حال ، لكنه كان أفضل بكثير من الحصص العسكرية عديمة النكهة ، وكان ذلك كافيًا في الوقت الحالي.

“هل ستظل جالسًا بصمت؟ لماذا لا تقدم نفسك أيضًا؟ أنا مينغ جون من فرع السحر”

الإفطار: 06:00 – 08:30

تحدث شخص آخر مع ابتسامة ، “نحن جميعًا جدد هنا. من الأفضل أن نتعرف على بعضنا… أليس كذلك؟”

قطعة من اللحم المشوي ، متبّلة بخفة لكنها مطهية بإتقان.

كانوا مجموعة من أربعة أشخاص ، وكان كل منهم يبدو وكأنه من فرع مختلف ، محاولين جره إلى الحديث ، ولكنه لم يأخذ الطُعم.

.shola-widget, .shola-lb-wrap, .shola-pb-wrap { background: var(--bg-color, #fff); border: 1px solid var(--border-color, #e5e2e2); border-radius: 4px; padding: 15px; color: var(--text-color, #333); font-family: inherit; direction: rtl; box-sizing: border-box; margin-bottom: 20px; } .darkmode .shola-widget, .darkmode .shola-lb-wrap, .darkmode .shola-pb-wrap { background: #1a1a1a; border-color: #333; color: #ddd; } .shola-progress-wrap { margin-bottom: 20px; } .shola-progress-header, .shola-pb-header { display: flex; justify-content: space-between; align-items: center; font-size: .95em; margin-bottom: 6px; font-weight: bold; } .shola-days-left, .shola-pb-days { color: #f5a623; font-size: .85em; font-weight: normal; } .shola-numbers, .shola-pb-numbers { display: flex; justify-content: space-between; font-size: .85em; color: inherit; margin-bottom: 8px; opacity: 0.8; } .shola-bar-bg, .shola-pb-bg { background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 20px; height: 25px; overflow: hidden; } .shola-bar-fill, .shola-pb-fill { background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); height: 100%; border-radius: 20px; display: flex; align-items: center; justify-content: flex-end; padding-left: 10px; min-width: 4px; transition: width 1s ease; font-size: .8em; font-weight: bold; color:#fff; } .shola-completed, .shola-pb-done { text-align: center; color: #2ecc71; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; } .shola-pre-goal, .shola-pb-pre { text-align: center; color: inherit; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; opacity: 0.9; } .shola-tabs { display: flex; gap: 8px; margin-bottom: 14px; border-bottom: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); padding-bottom: 10px; flex-wrap: wrap; } .shola-tab { background: rgba(150,150,150,0.1); border: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); color: inherit; padding: 5px 12px; border-radius: 3px; cursor: pointer; font-family: inherit; font-size: .85em; transition: all .3s; } .shola-tab.active { background: #366ad3; border-color: #366ad3; color: #fff; } .shola-tab:hover:not(.active) { background: rgba(150,150,150,0.2); } .shola-row, .shola-lb-row { display: flex; align-items: center; gap: 10px; padding: 8px 10px; border-radius: 4px; margin-bottom: 6px; background: rgba(150,150,150,0.05); transition: background .2s; border:1px solid rgba(150,150,150,0.1); } .shola-top3, .shola-lb-top3 { background: rgba(54,106,211,0.08); border-color:rgba(54,106,211,0.2); } .shola-row:hover, .shola-lb-row:hover { background: rgba(150,150,150,0.1); } .shola-rank, .shola-lb-rank { min-width: 30px; text-align: center; font-size: 1.1em; } .shola-num, .shola-lb-num { display: inline-block; width: 22px; height: 22px; line-height: 22px; text-align: center; background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 50%; font-size: .8em; color: inherit; opacity:0.8; } .shola-avatar { width: 32px; height: 32px; border-radius: 50%; object-fit: cover; border: 1px solid rgba(150,150,150,0.3); flex-shrink: 0; } .shola-uname, .shola-lb-uname { flex: 1; font-size: .95em; overflow: hidden; text-overflow: ellipsis; white-space: nowrap; font-weight:600;} .shola-score, .shola-lb-score { color: #f5a623; font-weight: bold; font-size: .9em; white-space: nowrap; } .shola-empty, .shola-lb-empty { text-align: center; color: inherit; opacity:0.7; padding: 20px 0; font-size: .9em; } .shola-btn-support { display: block; width: 100%; background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); color: #fff; text-align: center; padding: 10px; border-radius: 4px; font-weight: bold; cursor: pointer; border: none; margin-top: 15px; font-family: inherit; font-size: 1.05em; transition: opacity 0.3s; } .shola-btn-support:hover { opacity: 0.9; color: #fff; } .shola-modal-overlay { position: fixed; top: 0; left: 0; width: 100%; height: 100%; background: rgba(0,0,0,0.6); z-index: 999999; display: none; align-items: center; justify-content: center; backdrop-filter: blur(3px); } .shola-modal-box { background: var(--bg-color, #fff); color: var(--text-color, #333); padding: 25px; border-radius: 8px; width: 90%; max-width: 400px; position: relative; box-shadow: 0 10px 30px rgba(0,0,0,0.5); } .darkmode .shola-modal-box { background: #1a1a1a; color: #ddd; border: 1px solid #333; } .shola-modal-close { position: absolute; top: 10px; left: 15px; font-size: 24px; cursor: pointer; color: inherit; opacity: 0.7; font-weight: bold; line-height: 1; } .shola-modal-close:hover { opacity: 1; } function sholaTab(btn, id) { var widget = btn.closest(".shola-widget"); widget.querySelectorAll(".shola-tab").forEach(function(b){ b.classList.remove("active"); }); widget.querySelectorAll(".shola-board").forEach(function(b){ b.style.display = "none"; }); btn.classList.add("active"); document.getElementById("shola-" + id).style.display = "block"; } function sholaOpenModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "flex"; } function sholaCloseModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "none"; } 🔥 تحدي يوليو 2026 ⏳ 10 يوم متبقي 13,500 شعلة الهدف: 66,666 20.3% 🔥 ادعم الموقع لضمان استمراريته وبدون ظهور إعلانات مزعجة للجميع! إدعمنا × شراء عملة الشعلة 🏆 أكبر الداعمين هذا الشهر 💎 أكبر الداعمين كل الأوقات 🥇M. K🔥 12,000🥈Fares saeed🔥 1,000🥉Hamood Mahemed🔥 500 🥇M. K💎 12,000🥈Fares saeed💎 1,000🥉ibrahim shazly💎 5004Hamood Mahemed💎 5005الخال!💎 100

بدلًا من ذلك ، اكتفى بإيماءة مهذبة قبل أن يقول ، “آسف ، أنا لا أتكلم أثناء الأكل”

هذا سيئ.

كان ذلك رفضًا لبقًا لكنه واضح ، حيث أراد إيصال الرسالة بأنه غير مهتم بالمحادثة.

بعد أن وضع زيه في الخزانة المثبتة على الحائط وتخلص بأمان من الملاحظة الغامضة في حمامه ، خرج ليو من غرفته ، بسبب معدته التي كانت تذكره بالوقت الذي مضى منذ آخر وجبة قد تناولها.

“لابد أنك من فرع القتلة” علق مينغ جون وهو يسترخي إلى الخلف “لست مهتما بالاختلاط ، هاه؟”

لم يكن معاديًا للمجتمع ، ولم يكن يكره الحديث.

اكتفى ليو بابتسامة خفيفة ثم أخذ لقمة أخرى.

“سُذّج…” فكر في نفسه ، فقد رأى مثل هذا المشهد من قبل—أشخاص يشكلون روابط بدافع الراحة ، وليس الولاء.

لم يكن معاديًا للمجتمع ، ولم يكن يكره الحديث.

كان الجميع يراقب ، منتظرًا—ليرى إن كان أحد سيتدخل ، أم أن هذه ببساطة طريقة الأكاديمية للتخلص من الضعفاء.

لكن في الوقت الحالي ، كان يفضل المراقبة على المشاركة.

الفصل 27 – الفوضى 

‘سأنهي طعامي بسرعة وسأغادر’ فكر وهو يسرع من وتيرته.

سو يانغ.

ولكن ، قبل أن يتمكن من ذلك ، مزّق صوت ارتطام مدوي أجواء القاعة ، يليه صوت سقوط شخص على الأرض.

إن كانت الشائعات تنتشر بالفعل عن محتالين يدّعون أنهم ورثة عشيرة مو ، فهذا يعني أنه في خطر.

*ثود!*

 تركت اختبارات القبول والجولة الثانية القليل من الوقت للتفكير في الطعام ، ولكن الآن ، بدأ الجوع يتسلل إليه كألم خفيف.

ساد صمت مشحون في القاعة.

انتشرت الهمسات بين المجندين المحيطين ، لكن لم يتدخل أحد على الفور.

استدارت جميع الرؤوس نحو مصدر الضجة

لكن في الوقت الحالي ، كان يفضل المراقبة على المشاركة.

في وسط القاعة ، كان مشهد مروّع يتكشف—شاب ملقى على الأرض ، يتلوى من الألم وهو يقبض على بطنه مع أنفاسه متقطعة ومؤلمة.

قطعة من اللحم المشوي ، متبّلة بخفة لكنها مطهية بإتقان.

فوقه ، وقف مجند آخر ، مع عيون مغمورة بالازدراء الخالص.

أما ليو ، فتابع تناول طعامه — لكن غرائزه كانت في حالة تأهب قصوى في اللحظة التي سمع فيها فقدان الذاكرة.

سو يانغ.

“لكن مؤخرًا ، بدأ المزيد من الضعفاء بتزييف فقدان الذاكرة ، آملين في كسب التعاطف والمعاملة الخاصة داخل الأكاديميات”

كان أحد أفراد عشيرة سو المرموقة ، ويُعتبر أحد أقوى المجندين لهذا العام.

العشاء: 19:00 – 21:00

نضح بهالة متعجرفة ، كما لو أن مجرد وقوفه بين العامة كان أمر لا يُطاق.

“إن كان ينتحل شخصية وريث عشيرة مو ، فسيستحق المعاناة. يعرف الجميع كيف تعمل عشيرتهم—إنهم يرسلون أبناءهم بدون ذاكرة عن ماضيهم ليشقوا طريقهم بأنفسهم”

كان سو يانغ طويل القامة وقوي البنية ، مع شعر اسود داكن مربوط بشكل أنيق في شكل ذيل الحصان ، وملابسه الرسمية زادت من هيبته الطاغية. 

“سُذّج…” فكر في نفسه ، فقد رأى مثل هذا المشهد من قبل—أشخاص يشكلون روابط بدافع الراحة ، وليس الولاء.

حتى من بعيد ، كان بإمكان أي شخص أن يلاحظ تربيته الأرستقراطية—من طريقة وقوفه الواثقة إلى نبرة الاحتقار في صوته.

“أيها القذر الوضيع” سخر سو يانغ ، ضاغطًا بقدمه على كتف المجند المسكين ، ليبقيه مثبتًا في مكانه كالحشرة.

“أيها القذر الوضيع” سخر سو يانغ ، ضاغطًا بقدمه على كتف المجند المسكين ، ليبقيه مثبتًا في مكانه كالحشرة.

*ثود!*

“هل تجرؤ على انتحال هوية أحد أفراد عشيرة مو بادعائك فقدان الذاكرة؟ اعرف مكانك ، أيها الحثالة”

 طبق حبوب جانبي ، يشبه الأرز البني أو شيئًا مشابهًا.

أطلق الطالب على الأرض تأوهًا ، بينما كان يتنفس بصعوبة وهو يكافح للتحرك تحت ثقل قدم سو يانغ الساحق.

سخر ليو داخليًا من تصرفاتهم.

انتشرت الهمسات بين المجندين المحيطين ، لكن لم يتدخل أحد على الفور.

استدارت جميع الرؤوس نحو مصدر الضجة

ابتعد البعض ، غير راغبين في المشاركة ، بينما راقب آخرون بفضول حذر ، وكأنهم يختبرون حدود ما قد تتسامح معه الأكاديمية.

لكن ، لسوء حظه ، ومع امتلاء قاعة الطعام ، قُطعت عزلته الهادئة فجأة.

أما ليو ، فتابع تناول طعامه — لكن غرائزه كانت في حالة تأهب قصوى في اللحظة التي سمع فيها فقدان الذاكرة.

بعد دفع أبواب الكافيتريا الثقيلة ، استقبلته رائحة الطعام الساخن وهمسات المحادثات المتناثرة.

سخر أحد الطلاب ، متمتمًا بصوت خافت ، “أبناء عشيرة سو جميعهم متشابهون. متغطرسون ، متسلطون ، عنيفون”

هذا سيئ.

ضحك مجند آخر وهز رأسه “تتصرف العشائر الستة العظمى دائمًا وكأن المكان ملكها. يظنون أنفسهم لا يُقهرون”

لوح بروتين صغير ، مغلف وموضوع جانبًا كمصدر إضافي للطاقة.

“لكنهم ليسوا كذلك” قاطعهم مينغ جون بابتسامة ماكرة “تعرف هذه الأكاديمية كيف تُخضع حتى أكثر النبلاء غطرسة. لن يفلتوا بهذا للأبد”

أثبت اختبار الدخول ذلك بوضوح ، حيث أُجبر كل قاتل على خيانة شريكه والتخلص منه لضمان مقعده في الأكاديمية.

بقي ليو صامتًا لكنه حفظ كلماتهم في عقله.

لم يتدخل أي مدرب ولم يظهر أي من الحراس.

عاد ببصره إلى سو يانغ ، الذي لم يرفع قدمه عن الطالب الساقط بعد ، وملامحه تنطق بالاشمئزاز كما لو كان يدوس على شيء قذر.

بعد دفع أبواب الكافيتريا الثقيلة ، استقبلته رائحة الطعام الساخن وهمسات المحادثات المتناثرة.

أصبح الهواء في قاعة الطعام مشحونًا بالتوتر ومثقلًا بالأحكام الغير معلنة.

(منظور ليو)

لم يتدخل أي مدرب ولم يظهر أي من الحراس.

لكن ، بينما كان يواصل وجبته بصمت ، بدأ المجندون الجدد يتوافدون على القاعة.

كان الجميع يراقب ، منتظرًا—ليرى إن كان أحد سيتدخل ، أم أن هذه ببساطة طريقة الأكاديمية للتخلص من الضعفاء.

كان سو يانغ طويل القامة وقوي البنية ، مع شعر اسود داكن مربوط بشكل أنيق في شكل ذيل الحصان ، وملابسه الرسمية زادت من هيبته الطاغية. 

“ذلك الفتى قد يستحق هذا الضرب فعلًا” تمتم صوت آخر ، بينما التقطت اذان ليو التعليق بحدة.

انتشرت الهمسات بين المجندين المحيطين ، لكن لم يتدخل أحد على الفور.

“إن كان ينتحل شخصية وريث عشيرة مو ، فسيستحق المعاناة. يعرف الجميع كيف تعمل عشيرتهم—إنهم يرسلون أبناءهم بدون ذاكرة عن ماضيهم ليشقوا طريقهم بأنفسهم”

ضحك مجند آخر وهز رأسه “تتصرف العشائر الستة العظمى دائمًا وكأن المكان ملكها. يظنون أنفسهم لا يُقهرون”

“لكن مؤخرًا ، بدأ المزيد من الضعفاء بتزييف فقدان الذاكرة ، آملين في كسب التعاطف والمعاملة الخاصة داخل الأكاديميات”

*ثود!*

تشنجت معدة ليو عند سماع هذه الكلمات. 

ابتعد البعض ، غير راغبين في المشاركة ، بينما راقب آخرون بفضول حذر ، وكأنهم يختبرون حدود ما قد تتسامح معه الأكاديمية.

هذا سيئ.

في وسط القاعة ، كان مشهد مروّع يتكشف—شاب ملقى على الأرض ، يتلوى من الألم وهو يقبض على بطنه مع أنفاسه متقطعة ومؤلمة.

إن كانت الشائعات تنتشر بالفعل عن محتالين يدّعون أنهم ورثة عشيرة مو ، فهذا يعني أنه في خطر.

استدارت جميع الرؤوس نحو مصدر الضجة

إذا بدأت الشكوك تدور حول المحتالين الذين يدّعون فقدان الذاكرة…

ولكن ، قبل أن يتمكن من ذلك ، مزّق صوت ارتطام مدوي أجواء القاعة ، يليه صوت سقوط شخص على الأرض.

فقد يكون هو التالي.  

 

 

 تركت اختبارات القبول والجولة الثانية القليل من الوقت للتفكير في الطعام ، ولكن الآن ، بدأ الجوع يتسلل إليه كألم خفيف.

 

كان ذلك رفضًا لبقًا لكنه واضح ، حيث أراد إيصال الرسالة بأنه غير مهتم بالمحادثة.

الترجمة: Hunter 

عاد ببصره إلى سو يانغ ، الذي لم يرفع قدمه عن الطالب الساقط بعد ، وملامحه تنطق بالاشمئزاز كما لو كان يدوس على شيء قذر.

🔥 تحدي يوليو 2026 ⏳ 10 يوم متبقي
13,500 شعلة الهدف: 66,666
20.3%
🔥 ادعم الموقع لضمان استمراريته وبدون ظهور إعلانات مزعجة للجميع!
×

شراء عملة الشعلة

🥇M. K🔥 12,000
🥈Fares saeed🔥 1,000
🥉Hamood Mahemed🔥 500

ولكن ، قبل أن يتمكن من ذلك ، مزّق صوت ارتطام مدوي أجواء القاعة ، يليه صوت سقوط شخص على الأرض.

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط