شكوك
الفصل 178 – شكوك
(ساحة حاكم السماء ، بعد الظهر ، مدرجات المشاهدين)
ضحك الحشد ، بينما حاول الخصم ، الذي كان مرتبكًا ووجهه أحمر ، أن يضرب بقوة أكبر لكن هذا الاندفاع قد تركه مكشوفًا لهجوم مضاد.
جلس فريق رودوفا بأكمله متجمعًا في مدرجات المشاهدين.
“أوه ، لديك بعض دهون البطن” صرخ في منتصف النزال للخصم وعيناه تتلألآن بفضول بريء “بطنك يرتجف عندما تتحرك!”
بعض الأعضاء ما زالوا يرتدون عتادهم القتالي ، حيث بدوا كحفنة من المتدربين الذين كانوا في غير مكانهم.
لأن خطة الاختطاف لم تكن أكثر ما يخيفها.
جلس يو شين خلفهم مباشرة بجانب المعلمين ، وما زال صوته من وقت سابق يتردد في رأس الفريق بأكمله:
*قطع*
“لا مزيد من الاعتماد المفرط على مراجعات التسجيلات ولا مزيد من البيانات الثانوية. من الآن فصاعدًا ، سيستخدم كل عضو عينيه الخاصة للاستكشاف. ستجلسون وتشاهدون كل معركة ، وتدونون ملاحظاتكم الخاصة ثم تساهمون بشكل إيجابي خلال المساء عندما يجلس الفريق لمراجعة اللقطات—”
لم يكن ليو الوحيد الذي شعر بالانزعاج من الكشف عن مشاركة ابن سيد نقابة الأفاعي السوداء في البطولة ، حيث شعرت مو يان فاي ، الجالسة في الصف الذي فوقه مباشرة ، بقلق مماثل وهو يتملك صدرها.
وهكذا جلسوا ، مجبرين على الحضور كطلاب مشاغبين.
كان خفيفًا على قدميه وخطيرًا في تمركزه.
لم يقل أي منهم الكثير. حتى إنزو ، الذي عادة ما يكون مليئًا بالتعليقات الساخرة ، ظل صامتًا وهم يشاهدون أكاديمية جينوفا العسكرية وهي تصعد إلى ساحة المعركة.
ما أرعبها هو ما سيأتي بعد ذلك.
على عكس رودوفا ، لم تكرر جينوفا نفس الخطأ بإرسال البدلاء ، حيث قاد القائد راموس نفسه الموجة الأولى من المعارك ، محققًا الفوز في أول معركتين بهيمنة خانقة.
———————
لم يتلاعب بهم ، بل كانت كل حركة من حركاته مرعبة ودقيقة.
ولكن ابنه؟ الذي كان محاطًا الآن بمئات الآلاف من الشهود ، وعلى أرض محايدة ومع قواعد وقيود تمنع التدخل؟
نوع من القتال الذي لن يترك مجالًا للحظ أو العروض المسرحية.
ما أرعبها هو ما سيأتي بعد ذلك.
وبعد انتصارات راموس الافتتاحية ، أشركت جينوفا دارنيل نونا في القتالات المتبقية.
كانت النظرية منطقية للغاية.
كان الفتى النحيف يرتدي زيا ذو ألوان باهتة مع نصل عادي ، لكنه تحرك بسلاسة لدرجة أنه ترك ليو مذهولًا.
كان خفيفًا على قدميه وخطيرًا في تمركزه.
لم تستطع.
لكن ما لفت انتباه ليو حقًا لم يكن مجرد أسلوبه القتالي بل سلوكه.
حتى لو عنى ذلك الكشف عن أوراقها المخفية في وقت أبكر بكثير مما كان مخططًا له.
“أوه ، لديك بعض دهون البطن” صرخ في منتصف النزال للخصم وعيناه تتلألآن بفضول بريء “بطنك يرتجف عندما تتحرك!”
لم يبدو أنه قال ذلك ليسخر من الخصم بل قال ذلك فحسب.
ضحك الحشد ، بينما حاول الخصم ، الذي كان مرتبكًا ووجهه أحمر ، أن يضرب بقوة أكبر لكن هذا الاندفاع قد تركه مكشوفًا لهجوم مضاد.
لم يقل أي منهم الكثير. حتى إنزو ، الذي عادة ما يكون مليئًا بالتعليقات الساخرة ، ظل صامتًا وهم يشاهدون أكاديمية جينوفا العسكرية وهي تصعد إلى ساحة المعركة.
“هاها ، أنت بطيء بشكل لا يصدق!” لاحظ دارنيل بنبرة من يراقب وليس من يقاتل في معركة جادة.
*قطع*
لم يبدو أنه قال ذلك ليسخر من الخصم بل قال ذلك فحسب.
الفصل 178 – شكوك (ساحة حاكم السماء ، بعد الظهر ، مدرجات المشاهدين)
وكأنه غير مدرك تمامًا لتأثير كلماته.
لم يكن ليو الوحيد الذي شعر بالانزعاج من الكشف عن مشاركة ابن سيد نقابة الأفاعي السوداء في البطولة ، حيث شعرت مو يان فاي ، الجالسة في الصف الذي فوقه مباشرة ، بقلق مماثل وهو يتملك صدرها.
وكأنه لا يهتم بمشاعر خصومه أو كيف ستبدو كلماته أمام الحشد.
*طعن*
‘إنه مثل طفل كبير لم ينضج عاطفيًا بعد. إنه مقاتل من الدرجة الأولى ، ولكنه ما زال يحمل تلك البراءة الطفولية بداخله’ فكر ليو وهو ينحني إلى الأمام في مقعده بينما ضيق عينيه.
‘سيصنفونه كتهديد ، بمثابة عميل نائم للطائفة أو متسلل’
‘مثل هذه الشخصية لا تتكون إلا عندما ينشأ الشخص في بيئة محمية للغاية ، حيث تم حمايتهم من قبل عائلتهم من كل خطأ في العالم. هذا بلا شك طفل مدلل—’ استنتج ليو ، وبينما كان يفكر في هذا ، عرضت شاشة العرض العملاقة مشهد رجل طويل يرتدي زي اسود قاتم في الحشد ، وبمجرد رؤية وجه الرجل والشارة على صدره ، شعر ليو على الفور أن قلبه قد تخطى نبضة.
لم يبدو أنه قال ذلك ليسخر من الخصم بل قال ذلك فحسب.
*قطع*
“هذا الطفل هو ابن سيد نقابة الأفاعي السوداء؟” سأل ليو بارتباك ، حيث لم يستطع فهم كيف يمكن لمحارب جاد مثل دوبرافيل أن يمتلك ابن بريء كهذا.
*طعن*
أرسلت ومضات من نوم الأشباح قشعريرة عبر جسده ، حيث تعرف على الفور على الرجل الذي كان يُعرض على الشاشة.
*دم*
“هذا الطفل هو ابن سيد نقابة الأفاعي السوداء؟” سأل ليو بارتباك ، حيث لم يستطع فهم كيف يمكن لمحارب جاد مثل دوبرافيل أن يمتلك ابن بريء كهذا.
أرسلت ومضات من نوم الأشباح قشعريرة عبر جسده ، حيث تعرف على الفور على الرجل الذي كان يُعرض على الشاشة.
كان خفيفًا على قدميه وخطيرًا في تمركزه.
كان المقاتل من مستوى العاهل الذي قتل سلفه! ذلك الرجل كان سيد نقابة الأفاعي السوداء!
———————
“وها هو ذا….. سيد نقابة الأفاعي السوداء! العاهل دوبرافيل نونا شخصيًا ، يشاهد ابنه يقاتل في البطولة. لا بد أنه فخور بكيفية هيمنة ابنه على خصمه—” قال لي ديكسون عبر مكبر الصوت ، بينما هتف الحشد بحماس لدوبرافيل.
———————
“تخيل الضغط الذي يجب أن تشعر به إذا كنت دارنيل نونا ، وأنت تعلم أن والدك العظيم يشاهدك تقاتل من الحشد. هاها ، كنت سابلل سروالي لو كنت مكانه—” أضاف ديريك ، بينما ضحك لي على مزحته.
‘لقد حذر الشيخ من أن شيئًا كبيرًا على وشك الحدوث خلال البطولة… هل يمكن أن يكون مرتبطًا بابن سيد نقابة الأفاعي السوداء؟’ تساءلت وهي تضيق عيونها.
“حسنًا ، جميعنا نعلم مدى حب دوبرافيل لابنه الوحيد. ربما سيكون بخير حتى لو خسر—” رد لي ، بينما هزم دارنيل المقاتل الأخير من أكاديمية النجم الشمالي.
‘إنه مثل طفل كبير لم ينضج عاطفيًا بعد. إنه مقاتل من الدرجة الأولى ، ولكنه ما زال يحمل تلك البراءة الطفولية بداخله’ فكر ليو وهو ينحني إلى الأمام في مقعده بينما ضيق عينيه.
“وهذا كل شيء أيها الجمهور— دارنيل نونا! النجم القاتل الصاعد من جينوفا! إنه يحقق الفوز لفريقه ، مساعدًا جينوفا في التقدم إلى دور الـ 16!” أعلن ديريك ، بينما بدأ دارنيل بالقفز بسعادة ، منحنيًا للحشد ولوالده الجالس في المدرجات بسعادة.
“أجل ، كل فرد في قائمة جينوفا هو نجم. كل واحد منهم من عشيرة كبيرة ذات دعم هائل. لا يمكنك دخول جينوفا بالموهبة وحدها. الأمر كله سياسة ونسب” قال سو يانغ ، بينما تعمق عبوس ليو.
رمش ليو.
لكن ما لفت انتباه ليو حقًا لم يكن مجرد أسلوبه القتالي بل سلوكه.
“هذا الطفل هو ابن سيد نقابة الأفاعي السوداء؟” سأل ليو بارتباك ، حيث لم يستطع فهم كيف يمكن لمحارب جاد مثل دوبرافيل أن يمتلك ابن بريء كهذا.
هذا يعني أن الشيخ كان محقا.
ومع ذلك ، رد عليه سو يانغ بجدية ، بدون أن يدرك السخرية وراء سؤاله.
كان دوبرافيل قويًا للغاية بحيث لن تستطيع الطائفة تحديه بمفردهم.
“أجل ، كل فرد في قائمة جينوفا هو نجم. كل واحد منهم من عشيرة كبيرة ذات دعم هائل. لا يمكنك دخول جينوفا بالموهبة وحدها. الأمر كله سياسة ونسب” قال سو يانغ ، بينما تعمق عبوس ليو.
‘إذا كان حظي سيئا وواجهت هذا الطفل في المعركة؟ ماذا أفعل حينها؟ هل افوز على هذا الطفل وأضر برودوفا؟ أم أهزمه وأخاطر بجعل الأفاعي السوداء تنفر من قبولي؟’ تساءل ليو ، حيث لم يعجبه حقيقة أنه قد يواجه هذا المهرج القافز في معركة يومًا ما.
في النهاية ، كان دوبرافيل نونا حاليا العدو الأول للطائفة ، بعد إعدامه الوحشي للتنين السابق ، نوا.
‘حسنًا ، دعنا نقلق بشأن هذا الجسر عندما نضطر لعبوره. لا فائدة من التفكير فيه الآن—’ أدرك ليو بسرعة ، حيث بعد إضاعة بضع ثوانٍ في التفكير في سيناريو غير محتمل ، حول ليو تركيزه إلى تحول المنصة والمقاتلين المصطفين من أكاديمية كلارنس.
لهذا السبب ، فإن وجودهم هنا الآن قد جعل صدر مو يان فاي ينقبض بخوف متزايد.
———————
‘لقد حذر الشيخ من أن شيئًا كبيرًا على وشك الحدوث خلال البطولة… هل يمكن أن يكون مرتبطًا بابن سيد نقابة الأفاعي السوداء؟’ تساءلت وهي تضيق عيونها.
لم يكن ليو الوحيد الذي شعر بالانزعاج من الكشف عن مشاركة ابن سيد نقابة الأفاعي السوداء في البطولة ، حيث شعرت مو يان فاي ، الجالسة في الصف الذي فوقه مباشرة ، بقلق مماثل وهو يتملك صدرها.
‘لقد حذر الشيخ من أن شيئًا كبيرًا على وشك الحدوث خلال البطولة… هل يمكن أن يكون مرتبطًا بابن سيد نقابة الأفاعي السوداء؟’ تساءلت وهي تضيق عيونها.
‘لقد حذر الشيخ من أن شيئًا كبيرًا على وشك الحدوث خلال البطولة… هل يمكن أن يكون مرتبطًا بابن سيد نقابة الأفاعي السوداء؟’ تساءلت وهي تضيق عيونها.
لم تكمل الفكرة.
لا يمكن أن تكون مجرد صدفة أن طائفة الصعود اختارت هذه البطولة للتحرك. وإذا كانوا يخططون لشيء ما ، فلديها شك قوي بأن سليل الأفعى السوداء كان متورط بطريقة ما.
لم يتلاعب بهم ، بل كانت كل حركة من حركاته مرعبة ودقيقة.
في النهاية ، كان دوبرافيل نونا حاليا العدو الأول للطائفة ، بعد إعدامه الوحشي للتنين السابق ، نوا.
ولكن ابنه؟ الذي كان محاطًا الآن بمئات الآلاف من الشهود ، وعلى أرض محايدة ومع قواعد وقيود تمنع التدخل؟
لم تتحرك طائفة الصعود أبدًا بدون هدف.
كان خفيفًا على قدميه وخطيرًا في تمركزه.
لم يكونوا فوضويين بل كانوا مخططين للدمار طويل الأمد ، حيث كانوا يزرعون البذور في صمت وينتظرون بصبر حتى تُزهر الفوضى.
*قطع*
لهذا السبب ، فإن وجودهم هنا الآن قد جعل صدر مو يان فاي ينقبض بخوف متزايد.
في النهاية ، كان دوبرافيل نونا حاليا العدو الأول للطائفة ، بعد إعدامه الوحشي للتنين السابق ، نوا.
‘هل دارنيل هو لعبتهم؟’ فكرت مو يان فاي وبؤبؤ عينيها يتضيق ‘هل أخذه هو خطتهم الكبيرة؟’
رمش ليو.
استقرت النظرية في عقلها كالحجر.
‘مثل هذه الشخصية لا تتكون إلا عندما ينشأ الشخص في بيئة محمية للغاية ، حيث تم حمايتهم من قبل عائلتهم من كل خطأ في العالم. هذا بلا شك طفل مدلل—’ استنتج ليو ، وبينما كان يفكر في هذا ، عرضت شاشة العرض العملاقة مشهد رجل طويل يرتدي زي اسود قاتم في الحشد ، وبمجرد رؤية وجه الرجل والشارة على صدره ، شعر ليو على الفور أن قلبه قد تخطى نبضة.
كانت النظرية منطقية للغاية.
أرسلت ومضات من نوم الأشباح قشعريرة عبر جسده ، حيث تعرف على الفور على الرجل الذي كان يُعرض على الشاشة.
كان دوبرافيل قويًا للغاية بحيث لن تستطيع الطائفة تحديه بمفردهم.
———————
ولكن ابنه؟ الذي كان محاطًا الآن بمئات الآلاف من الشهود ، وعلى أرض محايدة ومع قواعد وقيود تمنع التدخل؟
*قطع*
كان المكان المثالي لشن الهجوم.
*طعن*
‘لن يحتاجوا لقتله بل خطفه فقط واستخدامه كورقة ضغط… وبالتالي إجبار سيد النقابة على إعادة مخطوطة الطائفة’
بعض الأعضاء ما زالوا يرتدون عتادهم القتالي ، حيث بدوا كحفنة من المتدربين الذين كانوا في غير مكانهم.
تسارع نبض قلبها.
لم يقل أي منهم الكثير. حتى إنزو ، الذي عادة ما يكون مليئًا بالتعليقات الساخرة ، ظل صامتًا وهم يشاهدون أكاديمية جينوفا العسكرية وهي تصعد إلى ساحة المعركة.
لأن خطة الاختطاف لم تكن أكثر ما يخيفها.
‘لقد حذر الشيخ من أن شيئًا كبيرًا على وشك الحدوث خلال البطولة… هل يمكن أن يكون مرتبطًا بابن سيد نقابة الأفاعي السوداء؟’ تساءلت وهي تضيق عيونها.
ما أرعبها هو ما سيأتي بعد ذلك.
لم يتلاعب بهم ، بل كانت كل حركة من حركاته مرعبة ودقيقة.
إذا وقع حادث في منتصف البطولة أو إذا اختفى دارنيل فجأة ، فسيخضع الجميع — الضيوف ، الرعاة ، وحتى الطلاب — لتدقيق شديد.
كان المكان المثالي لشن الهجوم.
وهذا يعني…
جلس فريق رودوفا بأكمله متجمعًا في مدرجات المشاهدين.
ليو.
وبعد انتصارات راموس الافتتاحية ، أشركت جينوفا دارنيل نونا في القتالات المتبقية.
‘إذا تتبعوا أي شيء من خلفيته الحقيقية… إذا تسرب جزء واحد منه—’
سيتعين عليها التدخل وإنقاذه.
لم تكمل الفكرة.
لم تتحرك طائفة الصعود أبدًا بدون هدف.
لم تستطع.
“وهذا كل شيء أيها الجمهور— دارنيل نونا! النجم القاتل الصاعد من جينوفا! إنه يحقق الفوز لفريقه ، مساعدًا جينوفا في التقدم إلى دور الـ 16!” أعلن ديريك ، بينما بدأ دارنيل بالقفز بسعادة ، منحنيًا للحشد ولوالده الجالس في المدرجات بسعادة.
لأن ليو سكايشارد قد لا ينجو من الآثار اللاحقة.
رمش ليو.
‘سيصنفونه كتهديد ، بمثابة عميل نائم للطائفة أو متسلل’
وهذا يعني…
هذا يعني أن الشيخ كان محقا.
أرسلت ومضات من نوم الأشباح قشعريرة عبر جسده ، حيث تعرف على الفور على الرجل الذي كان يُعرض على الشاشة.
سيتعين عليها التصرف.
ليو.
سيتعين عليها التدخل وإنقاذه.
‘لن يحتاجوا لقتله بل خطفه فقط واستخدامه كورقة ضغط… وبالتالي إجبار سيد النقابة على إعادة مخطوطة الطائفة’
حتى لو عنى ذلك الكشف عن أوراقها المخفية في وقت أبكر بكثير مما كان مخططًا له.
تسارع نبض قلبها.
ومع ذلك ، رد عليه سو يانغ بجدية ، بدون أن يدرك السخرية وراء سؤاله.
الترجمة: Hunter
رمش ليو.
وهذا يعني…
