Switch Mode

يسرّنا أن نعلمكم بأن ملوك الروايات يوفر أيضًا موقعًا مجانيًا تمامًا يمكن للجميع القراءة من خلاله، مع وجود بعض الإعلانات التي تساهم في دعم استمرار تقديم المحتوى مجانًا.

يمكنكم زيارة الموقع المجاني عبر النقر هنا.

شكرًا لكم على متابعتكم ودعمكم الدائم.

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

القاتل الأزلي 224

تزايد الضغط

تزايد الضغط

الفصل 224 – تزايد الضغط

(منظور دوبرافيل نونا ، مقر نقابة الأفاعي السوداء ، كوكب الناب المزدوج)

“اهدأ يا دوبرافيل. حبك الأعمى لذلك الفتى هو بالضبط ما جعله هدفًا. لو لم تستمر في تدليله كأحمق علانية ، فلن يستهدف أحد طفلًا صغيرًا مثله لتهديدك—”

على الرغم من أن المدني العادي كان مقيدًا بحظر التجول العسكري خلف أبواب غرف الفنادق ، إلا أن دوبرافيل نونا لم يواجه مثل هذه القيود.

بامتلاكه المخطوطة ، تم العفو عن جميع اخطائه السابقة ، ومُنح مكانة شبيهة ببطريرك عشيرة كبيرة ، مما رفع مكانة نقابة الأفاعي السوداء بأكملها في هذه العملية.

العاهل لا يطلب الإذن.

“إنه مجرد فتى… ليس لديه القدرة على تحمل هذا… إنه ضعيف… طيب القلب جدًا لهذا العالم اللعين… لن ينجو من هذا النوع من الصدمات—”

وهكذا ، لم يجرؤ أحد على إيقافه وهو يترك ساحة حاكم السماء ، حيث اختفى من الكويكب بدون كلمة ليعود إلى المقر المركزي للأفاعي السوداء في كوكب الناب المزدوج.

هنا ، خلف الجدران الزجاجية العازلة للصوت في مكتبه الخاص ، انكسر القناع البارد الذي كان يرتديه طوال الكارثة أخيرًا.

هنا ، خلف الجدران الزجاجية العازلة للصوت في مكتبه الخاص ، انكسر القناع البارد الذي كان يرتديه طوال الكارثة أخيرًا.

“سأجلدك إن همست بمثل هذا القول مرة أخرى!” هدد دوبرافيل وهو يخطو إلى الأمام مع عيون باردة الآن.

حرص على عدم إظهار مشاعره الحقيقية أمام العامة ، وحتى عندما كان بمفرده مع من يسميهم حلفاءه ، حافظ على هدوئه ، ولكن بمجرد دخوله إلى مكتبه الخاص وأمام الرجل الوحيد المتبقي الذي عرفه أكثر من أي شخص ، انهار أخيرًا.

“لا شيء بعد”

*تحطم—*

 

تحطمت الطاولة التي بلغت قيمتها مليون نقطة جدارة عندما ارتطمت قبضته بالطاولة ، وتناثرت شظايا الزجاج على بلاط الحجر ، بينما وقف دوبرافيل وهو يرتجف غضبًا مع أسنانه المشدودة بقوة لدرجة أن عروق رقبته قد برزت.

“لقد خطفوا ابني يا أنطونيو… لقد أخذوا ابني ، دمي ، قلبي!”

انقطع صوته.

انقطع صوته.

كان هذا جزءًا من السبب وراء اضطراره لمطاردة التنين السابق نوا.

القاتل المرعب ذو الدم البارد الذي حكم إحدى أخطر نقابات القتلة في الكون ، كان يقف الآن والدموع في عينيه مع شفتاه التي ترتجف ووجهه شاحب من الغضب العاجز.

ومع ذلك ، الآن بعد اختطاف ابنه ، كان كل هذا التقدم الذي تحقق بصعوبة على وشك الانهيار ، حيث تزايد الضغط للتخلي عن المخطوطة من جميع الجهات.

“إنه مجرد فتى… ليس لديه القدرة على تحمل هذا… إنه ضعيف… طيب القلب جدًا لهذا العالم اللعين… لن ينجو من هذا النوع من الصدمات—”

“إذن أنا أتفق مع التحالف. ربما يجب أن نسلم المخطوطة ، لأنه إذا لم تستطع التفكير بوضوح الآن ، فلن يكون لديك القدرة على حمايتها” قال أنطونيو ، بينما النظرة التي وجهها دوبرافيل إليه كان يمكن أن تقتل بسهولة شخصًا ضعيف القلب.

تصدع صوته مرة أخرى وتشنجت أصابعه التي كانت تبحث عن شيء لتكسره ، لكن لم يتبق شيء في الغرفة ليدمره مما قد يساعد في إعادة دارنيل.

شد دوبرافيل قبضتيه بقوة أكبر.

أنطونيو ، نائب سيد نقابة الأفاعي السوداء وشريكه منذ فترة طويلة والرجل الوحيد الذي تجرأ على التحدث إلى دوبرافيل بدون خوف ، كان يقف في زاوية الغرفة وذراعاه متقاطعة مع تنهيدة متعبة على شفتيه.

لم ير أنطونيو قلب صديقه يلين في وجه جيوش الأعداء أو محاولات الاغتيال ، لكن اخدش ركبة طفله ، وسينهار كشخص عصبي.

“اهدأ يا دوبرافيل. حبك الأعمى لذلك الفتى هو بالضبط ما جعله هدفًا. لو لم تستمر في تدليله كأحمق علانية ، فلن يستهدف أحد طفلًا صغيرًا مثله لتهديدك—”

“إذا سلمناها الآن فلن نستفيد شيئا ، وسنكون مجرد نقابة أخرى. احترامنا وحصانتنا ومكانتنا المتساوية مع العشائر العظمى… ستختفي بين عشية وضحاها”

كانت كلمات أنطونيو صادقة للغاية ولكنها كانت ضرورية أيضًا.

كان هذا جزءًا من السبب وراء اضطراره لمطاردة التنين السابق نوا.

“يضغط التحالف الصالح علينا بالفعل” تابع أنطونيو مع عيون حادة وصوت منخفض “يزعمون أنهم لا يثقون في حالتك العاطفية الآن… وبالتالي إنهم يطالبون بتسليم مخطوطة مهارة القاتل الأزلي ليتم حفظها قبل أن تذهب وتتداول بها مقابل حياة ابنك”

 

*تحطم—*

القاتل المرعب ذو الدم البارد الذي حكم إحدى أخطر نقابات القتلة في الكون ، كان يقف الآن والدموع في عينيه مع شفتاه التي ترتجف ووجهه شاحب من الغضب العاجز.

هذه المرة ، تحطمت زينة فولاذية بالجدار بصوت معدني حاد ، بينما استدار دوبرافيل وعيناه تشتعل من الغضب.

أنطونيو ، نائب سيد نقابة الأفاعي السوداء وشريكه منذ فترة طويلة والرجل الوحيد الذي تجرأ على التحدث إلى دوبرافيل بدون خوف ، كان يقف في زاوية الغرفة وذراعاه متقاطعة مع تنهيدة متعبة على شفتيه.

“بالتأكيد سأتاجر بها. سأعطيهم قلبي إن طلبوه يا أنطونيو. أيا ما يريدون ، حياتي ، روحي. سأزحف عبر الزجاج المكسور ليعيدوه ، هل تسمعني؟!”

على الرغم من أن المدني العادي كان مقيدًا بحظر التجول العسكري خلف أبواب غرف الفنادق ، إلا أن دوبرافيل نونا لم يواجه مثل هذه القيود.

هز صوت دوبرافيل الغرفة ، بينما لم يقل أنطونيو شيئًا وأغمض عينيه وتنهد ببساطة.

تصدع صوته مرة أخرى وتشنجت أصابعه التي كانت تبحث عن شيء لتكسره ، لكن لم يتبق شيء في الغرفة ليدمره مما قد يساعد في إعادة دارنيل.

لأن دوبرافيل نونا ، على الرغم من عبقريته التكتيكية وشرهه الذي لا يضاهى للدماء ، إلا انه كان دائمًا مجنونًا بحب زوجته الراحلة ، وبعد وفاتها ، صب كل ذلك الحب الغير عقلاني والمهووس في الشيء الوحيد الذي تركته وراءها.

“إذن أنا أتفق مع التحالف. ربما يجب أن نسلم المخطوطة ، لأنه إذا لم تستطع التفكير بوضوح الآن ، فلن يكون لديك القدرة على حمايتها” قال أنطونيو ، بينما النظرة التي وجهها دوبرافيل إليه كان يمكن أن تقتل بسهولة شخصًا ضعيف القلب.

دارنيل نونا.

“اهدأ يا دوبرافيل. حبك الأعمى لذلك الفتى هو بالضبط ما جعله هدفًا. لو لم تستمر في تدليله كأحمق علانية ، فلن يستهدف أحد طفلًا صغيرًا مثله لتهديدك—”

لم ير أنطونيو قلب صديقه يلين في وجه جيوش الأعداء أو محاولات الاغتيال ، لكن اخدش ركبة طفله ، وسينهار كشخص عصبي.

لم ير أنطونيو قلب صديقه يلين في وجه جيوش الأعداء أو محاولات الاغتيال ، لكن اخدش ركبة طفله ، وسينهار كشخص عصبي.

كان دوبرافيل عاهلا ، نعم.

سلاح حي يمكنه ذبح الجيوش.

هز صوت دوبرافيل الغرفة ، بينما لم يقل أنطونيو شيئًا وأغمض عينيه وتنهد ببساطة.

لكن في جوهره ، كان لا يزال مجرد رجل يتشبث بيأس بالشخص الوحيد الذي بقي لديه ليحبه.

هنا ، خلف الجدران الزجاجية العازلة للصوت في مكتبه الخاص ، انكسر القناع البارد الذي كان يرتديه طوال الكارثة أخيرًا.

“إذا كانت هذه هي وجهة نظرك حقًا” تمتم أنطونيو وتصلبت نظراته.

ومع ذلك ، الآن بعد اختطاف ابنه ، كان كل هذا التقدم الذي تحقق بصعوبة على وشك الانهيار ، حيث تزايد الضغط للتخلي عن المخطوطة من جميع الجهات.

“إذن أنا أتفق مع التحالف. ربما يجب أن نسلم المخطوطة ، لأنه إذا لم تستطع التفكير بوضوح الآن ، فلن يكون لديك القدرة على حمايتها” قال أنطونيو ، بينما النظرة التي وجهها دوبرافيل إليه كان يمكن أن تقتل بسهولة شخصًا ضعيف القلب.

انقطع صوته.

“سأجلدك إن همست بمثل هذا القول مرة أخرى!” هدد دوبرافيل وهو يخطو إلى الأمام مع عيون باردة الآن.

“لقد أرسلت كل عميل سري نملكه ، أفضل كشافة لدينا ، العملاء النائمين ، حتى انني حشدت مجموعاتنا التابعة. العثور على دارنيل هو الأولوية الوحيدة للنقابة في الوقت الحالي” أجاب أنطونيو بينما أومأ دوبرافيل بشكل متفهم.

“أنا وأنت نعرف ما تعنيه تلك المخطوطة. إنها ليست مجرد كنز بل ورقة ضغط. السبب الوحيد لكوننا لا نُمس في الكون هو بسبب تلك المخطوطة. السبب الوحيد لعدم تدخل الحكومة العالمية في أعمالنا هو أنهم خائفون من أننا قد نسلمها للطائفة”

تحطمت الطاولة التي بلغت قيمتها مليون نقطة جدارة عندما ارتطمت قبضته بالطاولة ، وتناثرت شظايا الزجاج على بلاط الحجر ، بينما وقف دوبرافيل وهو يرتجف غضبًا مع أسنانه المشدودة بقوة لدرجة أن عروق رقبته قد برزت.

خفض صوته بشدة.

كان هذا أحد الآثار الجانبية للارتباط بـ “جرة الموت” وهي الأثر الذي كان مصدر قوته والسبب وراء رغبته للدماء التي لا تشبع.

“إذا سلمناها الآن فلن نستفيد شيئا ، وسنكون مجرد نقابة أخرى. احترامنا وحصانتنا ومكانتنا المتساوية مع العشائر العظمى… ستختفي بين عشية وضحاها”

*تحطم—*

تجعدت حواجب أنطونيو ، ولكن هذه المرة ، ابتسم بشدة.

سخر دوبرافيل ثم استدار وهو يلوح بيده.

“جيد ، إذن لم تصب بالجنون” قال أنطونيو.

تجعدت حواجب أنطونيو ، ولكن هذه المرة ، ابتسم بشدة.

سخر دوبرافيل ثم استدار وهو يلوح بيده.

“يضغط التحالف الصالح علينا بالفعل” تابع أنطونيو مع عيون حادة وصوت منخفض “يزعمون أنهم لا يثقون في حالتك العاطفية الآن… وبالتالي إنهم يطالبون بتسليم مخطوطة مهارة القاتل الأزلي ليتم حفظها قبل أن تذهب وتتداول بها مقابل حياة ابنك”

“بالطبع لم أصب بالجنون. أنا لست غبيًا ولن أسلم تلك المخطوطة تحت أي ظرف من الظروف. لكن السؤال هو ، هل طالبت الطائفة الشريرة بالمخطوطة حتى؟ هل تحدثوا عن أي فدية؟ أي طلب؟” استفسر دوبرافيل ، بينما اعترف أنطونيو وهو يهز رأسه.

دارنيل نونا.

“لا شيء بعد”

“أنا وأنت نعرف ما تعنيه تلك المخطوطة. إنها ليست مجرد كنز بل ورقة ضغط. السبب الوحيد لكوننا لا نُمس في الكون هو بسبب تلك المخطوطة. السبب الوحيد لعدم تدخل الحكومة العالمية في أعمالنا هو أنهم خائفون من أننا قد نسلمها للطائفة”

“لا رسالة… لا شروط… فقط صمت”

لأن دوبرافيل نونا ، على الرغم من عبقريته التكتيكية وشرهه الذي لا يضاهى للدماء ، إلا انه كان دائمًا مجنونًا بحب زوجته الراحلة ، وبعد وفاتها ، صب كل ذلك الحب الغير عقلاني والمهووس في الشيء الوحيد الذي تركته وراءها.

شد دوبرافيل قبضتيه بقوة أكبر.

“لا شيء بعد”

“ونحن؟ هل وجدنا شيئًا؟”

كان هذا جزءًا من السبب وراء اضطراره لمطاردة التنين السابق نوا.

“لقد أرسلت كل عميل سري نملكه ، أفضل كشافة لدينا ، العملاء النائمين ، حتى انني حشدت مجموعاتنا التابعة. العثور على دارنيل هو الأولوية الوحيدة للنقابة في الوقت الحالي” أجاب أنطونيو بينما أومأ دوبرافيل بشكل متفهم.

كان هذا أحد الآثار الجانبية للارتباط بـ “جرة الموت” وهي الأثر الذي كان مصدر قوته والسبب وراء رغبته للدماء التي لا تشبع.

“جيد. لأنه إذا لم نجده قريبًا ، فلا أعتقد أنني سأتمكن من السيطرة على رغبتي في الدماء بعد الآن…. وعند هذه النقطة ، ستشعر كواكب بأكملها بغضبي—” حذر دوبرافيل ، بينما ارتجف أنطونيو.

من وقت لآخر ، سيستسلم دوبرافيل لنوبات عنيفة من رغبة الدماء الغير مقيدة وهي فترات يغلي فيها غضبه بشدة لدرجة أنه يشارك في المذابح العشوائية لحضارات بأكملها ، ليس بدافع الضرورة أو الاستراتيجية ، بل ببساطة لأن تعطشه للمجزرة كان يُرفض أن يروى.

“جيد ، إذن لم تصب بالجنون” قال أنطونيو.

كان هذا أحد الآثار الجانبية للارتباط بـ “جرة الموت” وهي الأثر الذي كان مصدر قوته والسبب وراء رغبته للدماء التي لا تشبع.

الفصل 224 – تزايد الضغط (منظور دوبرافيل نونا ، مقر نقابة الأفاعي السوداء ، كوكب الناب المزدوج)

كان أنطونيو يخشى حتى الوقوف أمام دوبرافيل عندما كان يمر بأحد تلك الأيام ، لأنه عندما يفقد السيطرة ، لن يمييز حتى بين الصديق والعدو.

 

كان هذا جزءًا من السبب وراء اضطراره لمطاردة التنين السابق نوا.

تصدع صوته مرة أخرى وتشنجت أصابعه التي كانت تبحث عن شيء لتكسره ، لكن لم يتبق شيء في الغرفة ليدمره مما قد يساعد في إعادة دارنيل.

بعد إحدى نوبات قتله العشوائية التي محى فيها كوكبًا بأكمله تحت حماية عشيرة دو ، أُجبر على دفع تعويضات من خلال مساعدة التحالف في مطاردة الأهداف من الطائفة الشريرة ، حتى حصل على مخطوطة مهارة القاتل الأزلي التي غيرت كل شيء.

“لا شيء بعد”

بامتلاكه المخطوطة ، تم العفو عن جميع اخطائه السابقة ، ومُنح مكانة شبيهة ببطريرك عشيرة كبيرة ، مما رفع مكانة نقابة الأفاعي السوداء بأكملها في هذه العملية.

هنا ، خلف الجدران الزجاجية العازلة للصوت في مكتبه الخاص ، انكسر القناع البارد الذي كان يرتديه طوال الكارثة أخيرًا.

ومع ذلك ، الآن بعد اختطاف ابنه ، كان كل هذا التقدم الذي تحقق بصعوبة على وشك الانهيار ، حيث تزايد الضغط للتخلي عن المخطوطة من جميع الجهات.

“لا شيء بعد”

 

لم ير أنطونيو قلب صديقه يلين في وجه جيوش الأعداء أو محاولات الاغتيال ، لكن اخدش ركبة طفله ، وسينهار كشخص عصبي.

الترجمة: Hunter

“ونحن؟ هل وجدنا شيئًا؟”

“لقد خطفوا ابني يا أنطونيو… لقد أخذوا ابني ، دمي ، قلبي!”

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط