Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

القاتل الأزلي 293

تخريب

تخريب

الفصل 293 – تخريب

بعد الهبوط على الأرض ، أصبحت الحرباء أكثر عدوانية ، حيث اطلقت صرخة حادة ومشوهة وجسدها يرتعش بطاقة شرسة بينما كان تمويهها يومض مثل مصباح محتضر.

*كلاش*

*صوت أزيز!*

“أنت… يمكنك إصلاح هذا ، أليس كذلك؟! أليس كذلك؟!” سأل سايفر ، بينما أعطاه كارل أكثر الابتسامات قسوة من مسافة قريبة.

انقض اللسان المتآكل مرة أخرى وهو يصنع حفرة في الأرض حيث كان بوب يقف قبل لحظة واحدة.

بعد ذلك ، أجبر سايفر على ابتلاع جرعة مسكنة للألم لتخفيف الألم الفوري بما يكفي لمنع الشك.

“لا تتجمعوا!” هدر رايدن وهو يتفادى إلى اليمين “أجبروها على تقسيم تركيزها!”

كما أمر ، تراجع بقية الفريق على الفور ، ثم شكلوا نصف دائرة واسعة حول الاثنين بينما كان سايفر يئن وهو الآن يحاول بوضوح محاربة قبضة كارل مع العرق الذي يتدفق من جبينه بشكل غزير.

انتشر الفريق وهو يتحرك بانضباط مدرب على الرغم من إرهاقهم ، حيث غيروا مواقعهم بسرعة.

من الخارج ، بدا الأمر وكأنه عناية فائقة ولكن تحت الشاش ، بدأ مضاد التخثر بالفعل تخريبه البطيء.

انطلق بوب خلف جذع ، وجذب الوحش بطعنات زائفة ، بينما تولى رايدن القيادة من الأمام وهو يهاجمه وجهاً لوجه بضربات منخفضة.

“إنه حي” قال أخيرًا “ولكنه ينزلق في صدمة بسبب فقدان الدم المفرط. سيدخل في الغيبوبة غريبا”

ليو ، الصامت كالعادة ، انزلق إلى الجانب ثم اندمج في الظلال واختفى فيها ، في انتظار ظهور فرصة بصمت.

تضيقت عيون ليو ولكن شفراته لم تتوقف.

في غضون ذلك ، توجه سايفر الى اليسار ، وهو يدير خناجره ويدور ببطء ، وعيناه واسعة ومذعورة ، لكن يديه لا تزال حادة بما يكفي للهجوم.

وهذا هو السبب في أن رايدن والجميع اتخذوا الخيار العملي للمضي قدمًا.

سرعان ما أطبقت الحرباء فكيها وانقضت مرة أخرى ، فقط لتلتقي بشفرة رايدن في منتصف اندفاعها.

لكن إنقاذه كان مستحيلاً بشكل واضح.

*كلاش*

*ثود!*

*تطاير الشرارات*

*ثود!*

*أزيز الحمض*

ارتعشت أصابعه ، ثم هدأ ، بينما انحنى جسده إلى الوراء في التراب بصوت ارتطام ناعم.

هذه المرة كان الوحش هو الذي تمايل ، حيث استخدم رايدن هجوم [القطع السريع] لإصابة لسانه.

تعثر إلى الأمام وكشف جسده لفترة كافية فقط ليقوم الوحش بالرد ، حيث اطلق لسانه وضرب أضلاعه بدقة وحشية.

‘الآن!’ فكر ليو وهو يخطو بعد أن رصد فرصة ، حيث قام بتفعيل [ضربات الشبح الألف].

حتى توقف عن الحركة بالكامل.

على الفور ، تحول جسده إلى سلسلة من الصور الوهمية.

قبل أن يسحب جرعة شفاء متوسطة الجودة ويضع بضع قطرات في فم سايفر لجعل جهوده لإنقاذ المريض تبدو حقيقية.

*شينك—*

تم تقليص المجموعة الأولية المكونة من ستة أفراد… إلى أربعة فقط.

*شينك—*

خلطه بسرعة في مرهم ووزعه على شاش رقيق ثم بدأ في لف الجرح في طبقات ضيقة وواثقة.

*شينك—!!*

انهارت الحرباء على الأرض ميتة.

شق طريقه عبر جوانب الوحش ، مما أدى إلى تعطيل زخمه وإجباره على التراجع بينما رش الدم الأخضر وتكسر تمويهه بالكامل ، كاشفًا عن اللحم الفطري المغطى بالطحالب تحته.

“إنه حي” قال أخيرًا “ولكنه ينزلق في صدمة بسبب فقدان الدم المفرط. سيدخل في الغيبوبة غريبا”

وهنا رأى سايفر فرصته للهجوم.

من المحزن أنه كان عليهم التخلي عنه قبل أن يموت.

“الآن!” هدر سايفر وهو يندفع إلى الأمام للضربة النهائية ، عندما فجأة اتخذ خطوة خاطئة.

“سنتحرك في غضون خمسة دقائق” أعلن رايدن ببرودة بينما أطلق الفريق تنهيدة جماعية.

هبة رياح. 

‘الآن!’ فكر ليو وهو يخطو بعد أن رصد فرصة ، حيث قام بتفعيل [ضربات الشبح الألف].

تغير. 

من المحزن أنه كان عليهم التخلي عنه قبل أن يموت.

خطأ في الخطوة.

هبة رياح. 

خطأ يمكن أن يحدث لأي شخص ، ولكن لا ينبغي أن يحدث في هذا المستوى ، حيث اتسعت عيناه في عدم تصديق واندفع جسده إلى الأمام بطريقة لم تكن تحت سيطرته بالكامل.

أصبح تنفس سايفر غير منتظم مرة أخرى.

*كراك—!!*

بعد ذلك ، أجبر سايفر على ابتلاع جرعة مسكنة للألم لتخفيف الألم الفوري بما يكفي لمنع الشك.

تعثر إلى الأمام وكشف جسده لفترة كافية فقط ليقوم الوحش بالرد ، حيث اطلق لسانه وضرب أضلاعه بدقة وحشية.

شق طريقه عبر جوانب الوحش ، مما أدى إلى تعطيل زخمه وإجباره على التراجع بينما رش الدم الأخضر وتكسر تمويهه بالكامل ، كاشفًا عن اللحم الفطري المغطى بالطحالب تحته.

*ثود!*

وصلت أصابعه إلى حقيبته — ليس من أجل مرهم شفاء ولكن من أجل عبوة شبه غير مرئية من مضاد التخثر.

أرسل تأثير الضربة سايفر يحلق في الهواء وتحطم جسده على شجرة قبل أن يسقط على التراب ، حيث بدأ يصرخ من الألم.

انطلق بوب خلف جذع ، وجذب الوحش بطعنات زائفة ، بينما تولى رايدن القيادة من الأمام وهو يهاجمه وجهاً لوجه بضربات منخفضة.

“سايفر!” صرخ رايدن.

*كلاش*

تضيقت عيون ليو ولكن شفراته لم تتوقف.

تعثر إلى الأمام وكشف جسده لفترة كافية فقط ليقوم الوحش بالرد ، حيث اطلق لسانه وضرب أضلاعه بدقة وحشية.

تقدم بلا هوادة وهو يقطع بدقة بينما جاء بوب من الخلف للمساعدة.

 

معًا ، تغلب الاثنان على الوحش.

انتشر الفريق وهو يتحرك بانضباط مدرب على الرغم من إرهاقهم ، حيث غيروا مواقعهم بسرعة.

وسرعان ما غرز ليو شفرته عميقًا في جمجمة الوحش ، ثم قام بتفعيل [ضربة القتل] لتفجير دماغه.

“يمكنني فعل ذلك… ولكنني لست متأكدًا مما إذا كان سينجو. الجرح كبير ، إذا قطعت الانسجة ، فسأدفعه بشكل أساسي إلى الموت بيدي” جادل كارل مرة أخرى بينما هز رايدن رأسه في حالة اكتئاب.

*طعن*

“سأفتقدك… أيها الصديق القديم—” قال رايدن وهو يقف فوق جسد سايفر فاقد الوعي ، حيث وضع أحد خناجره على صدره ، قبل أن يمضي قدمًا.

انهارت الحرباء على الأرض ميتة.

“أنت… يمكنك إصلاح هذا ، أليس كذلك؟! أليس كذلك؟!” سأل سايفر ، بينما أعطاه كارل أكثر الابتسامات قسوة من مسافة قريبة.

ومرة أخرى ، سقطت الغابة في صمت ، باستثناء صرخات سايفر الملتوية ، الذي أمسك بجسده بكلتا يديه بينما تصاعد بخار كثيف من السم الذي يئز عبر ملابسه الممزقة.

سرعان ما أطبقت الحرباء فكيها وانقضت مرة أخرى ، فقط لتلتقي بشفرة رايدن في منتصف اندفاعها.

“تبًا… إنه ينزف بغزارة” تمتم كارل وهو يهرع أخيرًا ، حيث اخفض ركبة واحدة بجانب سايفر ثم بدأ تقييمًا سريعًا “هذا سيء”

تحركت يداه بسرعة ، حيث مزق القماش وتفقد المدى الكامل للضرر. 

*كلاش*

كان السم قد شق طريقه مباشرة عبر الجلد والعضلات ، تاركًا حفرة عميقة على طول الجانب الأيسر من بطن سايفر.

تم تقليص المجموعة الأولية المكونة من ستة أفراد… إلى أربعة فقط.

“إذا لم أتمكن من سد هذا الجرح على الفور…” قال كارل بصوت كئيب وعالٍ بما يكفي عمدًا للآخرين ليسمعوا “قد يدخل في غيبوبة أو ما هو أسوأ”

خطأ في الخطوة.

“ماذا؟ ماذا—ماذا؟” لهث سايفر بصوت عالٍ ومتصدع مذعور.

من الخارج ، بدا الأمر وكأنه عناية فائقة ولكن تحت الشاش ، بدأ مضاد التخثر بالفعل تخريبه البطيء.

أصبح تنفسه أسرع وأكثر تقطعًا وهو يحاول أن يدفع نفسه إلى الأعلى.

لم يقدم أحد طمأنينة. حتى رايدن لم يقل شيئًا ، حيث كان فكه مشدود بإحكام وذراعيه مطوية.

“أنت… يمكنك إصلاح هذا ، أليس كذلك؟! أليس كذلك؟!” سأل سايفر ، بينما أعطاه كارل أكثر الابتسامات قسوة من مسافة قريبة.

لكن إنقاذه كان مستحيلاً بشكل واضح.

“بالطبع سأبذل قصارى جهدي…” قال كارل قبل أن يتجه نحو الآخرين ، وهو يحثهم على الابتعاد.

كان السم قد شق طريقه مباشرة عبر الجلد والعضلات ، تاركًا حفرة عميقة على طول الجانب الأيسر من بطن سايفر.

“تراجعوا! أعطوا المريض بعض المساحة للتنفس! إنه يلهث!” أمر كارل بينما استخدم قوته لإبقاء سايفر في مكانه ، حيث أوقف تشنجه بالقوة.

أصبح تنفس سايفر غير منتظم مرة أخرى.

كما أمر ، تراجع بقية الفريق على الفور ، ثم شكلوا نصف دائرة واسعة حول الاثنين بينما كان سايفر يئن وهو الآن يحاول بوضوح محاربة قبضة كارل مع العرق الذي يتدفق من جبينه بشكل غزير.

انحنى كارل.

“لا تتجمعوا!” هدر رايدن وهو يتفادى إلى اليمين “أجبروها على تقسيم تركيزها!”

وصلت أصابعه إلى حقيبته — ليس من أجل مرهم شفاء ولكن من أجل عبوة شبه غير مرئية من مضاد التخثر.

انطلق بوب خلف جذع ، وجذب الوحش بطعنات زائفة ، بينما تولى رايدن القيادة من الأمام وهو يهاجمه وجهاً لوجه بضربات منخفضة.

خلطه بسرعة في مرهم ووزعه على شاش رقيق ثم بدأ في لف الجرح في طبقات ضيقة وواثقة.

معًا ، تغلب الاثنان على الوحش.

من الخارج ، بدا الأمر وكأنه عناية فائقة ولكن تحت الشاش ، بدأ مضاد التخثر بالفعل تخريبه البطيء.

هذه المرة كان الوحش هو الذي تمايل ، حيث استخدم رايدن هجوم [القطع السريع] لإصابة لسانه.

مع جرح بهذا الحجم ، إذا لم يتوقف النزيف على الفور ، سيكون سايفر محكومًا عليه بالموت.

أخيرًا ، بحلول الوقت الذي نهض فيه ، عبر وجهه عن صورة القلق العميق ، حيث لعب دور المعالج الحنون على أكمل وجه.

وبينما كان بإمكان كارل إنقاذه لو حاول بجد ، الا انه خرب علاجه عمدًا بدلاً من ذلك ، حيث دفعه إلى الموت بشكل منتقم.

سرعان ما مرت خمس دقائق وحان الوقت للفريق للمضي قدمًا مرة أخرى ، حيث قدم رايدن لسايفر احترامه الأخير.

بعد ذلك ، أجبر سايفر على ابتلاع جرعة مسكنة للألم لتخفيف الألم الفوري بما يكفي لمنع الشك.

“سأفتقدك… أيها الصديق القديم—” قال رايدن وهو يقف فوق جسد سايفر فاقد الوعي ، حيث وضع أحد خناجره على صدره ، قبل أن يمضي قدمًا.

قبل أن يسحب جرعة شفاء متوسطة الجودة ويضع بضع قطرات في فم سايفر لجعل جهوده لإنقاذ المريض تبدو حقيقية.

ثم ببطء ، بدأ صوت سايفر يضعف.

أخيرًا ، بحلول الوقت الذي نهض فيه ، عبر وجهه عن صورة القلق العميق ، حيث لعب دور المعالج الحنون على أكمل وجه.

انحنى رايدن فوقه ثم ضغط بإصبعين على رقبته. 

“لقد فعلت ما بوسعي” قال كارل وهو يمسح العرق من جبينه ويقف ببطء “لقد أعطيته أفضل جرعة شفاء نمتلكها ، ولكن الأمر لا يبدو جيدًا. سم المخلوق… إنه يمنع الدم من التجلط ، لذا ما لم نقطع الأنسجة المصابة بالكامل ، فلا توجد طريقة لعلاج الجرح”

وسرعان ما غرز ليو شفرته عميقًا في جمجمة الوحش ، ثم قام بتفعيل [ضربة القتل] لتفجير دماغه.

“إذن اقطعها” قال بوب بصراحة وهو يخطو إلى الأمام “أنت تقول إنه سيموت إذا لم تفعل ، لذلك حاول على أي حال”

ارتعشت عيون سايفر بعنف ولكن لم يتحرك أحد. 

“يمكنني فعل ذلك… ولكنني لست متأكدًا مما إذا كان سينجو. الجرح كبير ، إذا قطعت الانسجة ، فسأدفعه بشكل أساسي إلى الموت بيدي” جادل كارل مرة أخرى بينما هز رايدن رأسه في حالة اكتئاب.

*شينك—*

“إذن لا تفعل ذلك. لا يزال واعيًا ويقاتل. سنعطيه عشر دقائق. إذا توقف النزيف بسبب معجزة ما ، فسنحميه حتى يتعافى بما يكفي للتحرك معنا ولكن إذا فقد الوعي…”

“إذا لم أتمكن من سد هذا الجرح على الفور…” قال كارل بصوت كئيب وعالٍ بما يكفي عمدًا للآخرين ليسمعوا “قد يدخل في غيبوبة أو ما هو أسوأ”

“سنتركه” أنهى ليو بصوت محايد “موافق”

أصبح تنفس سايفر غير منتظم مرة أخرى.

أصبح تنفس سايفر غير منتظم مرة أخرى.

ثم ببطء ، بدأ صوت سايفر يضعف.

“ماذا—ماذا؟! لا يمكنكم تركي هنا! سأكون بخير اذا عالجني كارل بشكل صحيح. كارل! أيها الوغد! أنا لا أثق بك! أيها الوغد الحقير! لقد عالجتني بشكل صحيح ، أليس كذلك؟”

“إذن اقطعها” قال بوب بصراحة وهو يخطو إلى الأمام “أنت تقول إنه سيموت إذا لم تفعل ، لذلك حاول على أي حال”

ارتعشت عيون سايفر بعنف ولكن لم يتحرك أحد. 

في غضون ذلك ، توجه سايفر الى اليسار ، وهو يدير خناجره ويدور ببطء ، وعيناه واسعة ومذعورة ، لكن يديه لا تزال حادة بما يكفي للهجوم.

لم يقدم أحد طمأنينة. حتى رايدن لم يقل شيئًا ، حيث كان فكه مشدود بإحكام وذراعيه مطوية.

تقدم بلا هوادة وهو يقطع بدقة بينما جاء بوب من الخلف للمساعدة.

ثم ببطء ، بدأ صوت سايفر يضعف.

“تبًا… إنه ينزف بغزارة” تمتم كارل وهو يهرع أخيرًا ، حيث اخفض ركبة واحدة بجانب سايفر ثم بدأ تقييمًا سريعًا “هذا سيء”

أصبح تذمره مشوشا وتدلت ذراعاه بينما استمر الدم في التجمع.

أصبح تنفسه أسرع وأكثر تقطعًا وهو يحاول أن يدفع نفسه إلى الأعلى.

ارتعشت أصابعه ، ثم هدأ ، بينما انحنى جسده إلى الوراء في التراب بصوت ارتطام ناعم.

“لقد فعلت ما بوسعي” قال كارل وهو يمسح العرق من جبينه ويقف ببطء “لقد أعطيته أفضل جرعة شفاء نمتلكها ، ولكن الأمر لا يبدو جيدًا. سم المخلوق… إنه يمنع الدم من التجلط ، لذا ما لم نقطع الأنسجة المصابة بالكامل ، فلا توجد طريقة لعلاج الجرح”

حتى توقف عن الحركة بالكامل.

الترجمة: Hunter

انحنى رايدن فوقه ثم ضغط بإصبعين على رقبته. 

على الفور ، تحول جسده إلى سلسلة من الصور الوهمية.

“إنه حي” قال أخيرًا “ولكنه ينزلق في صدمة بسبب فقدان الدم المفرط. سيدخل في الغيبوبة غريبا”

“ماذا—ماذا؟! لا يمكنكم تركي هنا! سأكون بخير اذا عالجني كارل بشكل صحيح. كارل! أيها الوغد! أنا لا أثق بك! أيها الوغد الحقير! لقد عالجتني بشكل صحيح ، أليس كذلك؟”

لم يتحدث أحد.

سرعان ما أطبقت الحرباء فكيها وانقضت مرة أخرى ، فقط لتلتقي بشفرة رايدن في منتصف اندفاعها.

“سنتحرك في غضون خمسة دقائق” أعلن رايدن ببرودة بينما أطلق الفريق تنهيدة جماعية.

“تبًا… إنه ينزف بغزارة” تمتم كارل وهو يهرع أخيرًا ، حيث اخفض ركبة واحدة بجانب سايفر ثم بدأ تقييمًا سريعًا “هذا سيء”

حدق كارل في الجسد الساكن أمامه.

‘ما كان يجب أن تصفعني ، أيها الأحمق المتظاهر’ فكر كارل وهو يخفي وميض الرضا وراء قناع من الذنب.

انهارت الحرباء على الأرض ميتة.

سرعان ما مرت خمس دقائق وحان الوقت للفريق للمضي قدمًا مرة أخرى ، حيث قدم رايدن لسايفر احترامه الأخير.

“لقد فعلت ما بوسعي” قال كارل وهو يمسح العرق من جبينه ويقف ببطء “لقد أعطيته أفضل جرعة شفاء نمتلكها ، ولكن الأمر لا يبدو جيدًا. سم المخلوق… إنه يمنع الدم من التجلط ، لذا ما لم نقطع الأنسجة المصابة بالكامل ، فلا توجد طريقة لعلاج الجرح”

“سأفتقدك… أيها الصديق القديم—” قال رايدن وهو يقف فوق جسد سايفر فاقد الوعي ، حيث وضع أحد خناجره على صدره ، قبل أن يمضي قدمًا.

انهارت الحرباء على الأرض ميتة.

من المحزن أنه كان عليهم التخلي عنه قبل أن يموت.

وصلت أصابعه إلى حقيبته — ليس من أجل مرهم شفاء ولكن من أجل عبوة شبه غير مرئية من مضاد التخثر.

لكن إنقاذه كان مستحيلاً بشكل واضح.

معًا ، تغلب الاثنان على الوحش.

وهذا هو السبب في أن رايدن والجميع اتخذوا الخيار العملي للمضي قدمًا.

أخيرًا ، بحلول الوقت الذي نهض فيه ، عبر وجهه عن صورة القلق العميق ، حيث لعب دور المعالج الحنون على أكمل وجه.

تم تقليص المجموعة الأولية المكونة من ستة أفراد… إلى أربعة فقط.

*ثود!*

 

“سايفر!” صرخ رايدن.

الترجمة: Hunter

“سأفتقدك… أيها الصديق القديم—” قال رايدن وهو يقف فوق جسد سايفر فاقد الوعي ، حيث وضع أحد خناجره على صدره ، قبل أن يمضي قدمًا.

 

*ثود!*

 

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط