ندم الشيخ الأول
الفصل 294 – ندم الشيخ الأول
(العالم الحقيقي ، كوكب تيثيا ، مقر الطائفة الشريرة ، مكتب الشيخ الأول)
‘كنت أعلم أن هذا سيحدث’ فكر الشيخ الأول.
“هاها—”
لقد نجا من الحروب ضد الفصيل الصالح وسياسات الشيوخ داخل المجلس.
أطلق الشيخ الأول ضحكة جافة بينما كانت عيناه تتصفح التقرير الجديد الموضوع أمامه.
لم يكن يريد أن يصدق ذلك في البداية.
لقد سحق التمرد بيد واحدة بينما كان يقدم أغصان الزيتون باليد الأخرى ، وهو يتنقل في المد والجزر المتغيرة للحرب والدبلوماسية بنفس الدقة ، حتى أنه ذهب إلى حد التوسط في السلام مع ممثلين من الفصيل الصالح كلما احتاجت الطائفة منه أن يلعب دور الوسيط ، حيث قام بمقايضة تنازلات بسيطة طواعية فقط لشراء بضع سنوات ثمينة أخرى من النمو والتحضير المهمين للطائفة.
لأن تصديقه سيعني قبول أن كل ما بناه وكل ما نزف من أجله ، لم يأتِ بشيء في النهاية.
كان الأمر أشبه بمشاهدة شبكة عنكبوت تتمزق في عاصفة مفاجئة ، حيث انقطعت الخيوط في تتابع سريع بينما كل ما كان يستطيع فعله هو الجلوس والاستماع إلى العاصفة وهي تعوي.
سيعني الاعتراف بأن 75 عام من الخدمة ، 60 عام من التخطيط ، جيل كامل من الجهد قد انهاروا بشكل أسرع مما كان يستطيع احتوائهم بها.
“يجب أن أستشيره… سواء اختار رؤيتي أم لا… يجب أن أذهب إلى إكستال” تمتم الشيخ الأول وهو ينهض من مقعده بثقل يعبر عن العمر والعبء.
ولكن الإنكار لن يغير الحبر المحفور في الصفحة.
لقد سحق التمرد بيد واحدة بينما كان يقدم أغصان الزيتون باليد الأخرى ، وهو يتنقل في المد والجزر المتغيرة للحرب والدبلوماسية بنفس الدقة ، حتى أنه ذهب إلى حد التوسط في السلام مع ممثلين من الفصيل الصالح كلما احتاجت الطائفة منه أن يلعب دور الوسيط ، حيث قام بمقايضة تنازلات بسيطة طواعية فقط لشراء بضع سنوات ثمينة أخرى من النمو والتحضير المهمين للطائفة.
75 عام.
انخفض صوته إلى همس ، كما لو أنه يخشى أن الجدران نفسها ستخونه.
كان هذا هو طول المدة التي خدم فيها الطائفة وهو يرتدي رداء الشيخ ، وهو لقب لم يُهدى بالقدم أو عند الولادة ولكنه اكتسبه بالدم والصبر ومن خلال تفانٍ دقيق في بناء شيء أعظم من نفسه.
كان هذا هو طول المدة التي خدم فيها الطائفة وهو يرتدي رداء الشيخ ، وهو لقب لم يُهدى بالقدم أو عند الولادة ولكنه اكتسبه بالدم والصبر ومن خلال تفانٍ دقيق في بناء شيء أعظم من نفسه.
على مدار السنين ، تحمل الخيانة من الداخل والحصارات من الخارج ، ولكنه لم يتزعزع أبدًا في مهمته بغض النظر.
ولكن الإنكار لن يغير الحبر المحفور في الصفحة.
لقد نجا من الحروب ضد الفصيل الصالح وسياسات الشيوخ داخل المجلس.
‘كنت أعلم أن هذا سيحدث’ فكر الشيخ الأول.
لقد سحق التمرد بيد واحدة بينما كان يقدم أغصان الزيتون باليد الأخرى ، وهو يتنقل في المد والجزر المتغيرة للحرب والدبلوماسية بنفس الدقة ، حتى أنه ذهب إلى حد التوسط في السلام مع ممثلين من الفصيل الصالح كلما احتاجت الطائفة منه أن يلعب دور الوسيط ، حيث قام بمقايضة تنازلات بسيطة طواعية فقط لشراء بضع سنوات ثمينة أخرى من النمو والتحضير المهمين للطائفة.
“تهور الشيخ الرابع جعل كل شيء أسوأ” تنهد وهو يحدق في الزاوية الفارغة من الغرفة “لولا هو… وحماس الشيخ الثاني المتعطش للدماء للحرب ، لما حدث أي من هذا بهذه السرعة ، ولن تكون الطائفة واقفة على حافة الانهيار”
وعلى الرغم من كل ذلك ، إلا أنه شعر بأن الأزمة التي أمامه الآن كانت أخطر محاكمة لوجوده بأكمله ، ليس لأنها كانت مفاجئة أو ساحقة ، ولكن لأنها بنيت على نفس الشكل الذي بناه بيديه.
عادة ، الإجابات ستأتي من شبكته — من العملاء الذين زرعهم داخل الفصيل الصالح.
على مدار العقود الماضية ، كان يغذي عملاء سريين ويزرعهم مثل العفن تحت جلد التحالف الصالح.
لقد نجا من الحروب ضد الفصيل الصالح وسياسات الشيوخ داخل المجلس.
كان يفسد مئات المكاتب والسلالات بالرشاوى والأسرار والتحويلات الصامتة ، ولكن كل ذلك كان ينهار الآن.
قرأ التقرير ، ولم يستطع الشيخ الأول إلا أن يضحك على المزحة القاسية.
ببطء ولكن بثبات ، كان قد صنع إمبراطورية من المتعاطفين مع الطائفة المضمنين داخل النظام العالمي ، ولكن بعد الهجوم على ساحة حاكم السماء ، أجبر لسوء الحظ على مشاهدة كل ذلك وهو ينهار أمام عينيه.
وعلى الرغم من كل ذلك ، إلا أنه شعر بأن الأزمة التي أمامه الآن كانت أخطر محاكمة لوجوده بأكمله ، ليس لأنها كانت مفاجئة أو ساحقة ، ولكن لأنها بنيت على نفس الشكل الذي بناه بيديه.
عقود من التخريب كانت تتلاشى في غضون أسابيع ، حيث تم كشف العملاء الذين أمضى سنوات في تدريبهم ورشوتهم وابتزازهم واحدًا تلو الآخر واستعراضهم في الشوارع كدليل على تطهير قد طال انتظاره.
“أحتاج لزيارة اللورد سورون…”
كان الأمر أشبه بمشاهدة شبكة عنكبوت تتمزق في عاصفة مفاجئة ، حيث انقطعت الخيوط في تتابع سريع بينما كل ما كان يستطيع فعله هو الجلوس والاستماع إلى العاصفة وهي تعوي.
إذا فقدوا كوكب واحد حتى أو إذا اكتسب التحالف الصالح أرضًا سريعة من خلال انتصارات حاسمة فإن الزخم الذي بنوه سيتلاشى بين عشية وضحاها ، وستبدأ الطائفة ، على الرغم من كل مجدها ودعمها ، في التصدع من الداخل.
[تم كشف 32 عميل نائم في الـ 48 ساعة الماضية… تم تعريض 6 عمليات للخطر… تم قطع 4 خطوط إمداد… وتبرأ 17 حليف محايد منا علنًا]
سيعني الاعتراف بأن 75 عام من الخدمة ، 60 عام من التخطيط ، جيل كامل من الجهد قد انهاروا بشكل أسرع مما كان يستطيع احتوائهم بها.
قرأ التقرير ، ولم يستطع الشيخ الأول إلا أن يضحك على المزحة القاسية.
> قم بتفكيك الوحدة 13. احرق جميع أجهزة الاتصال المستخدمة في تلك العملية ودمر أي دليل يمكن أن يربط تلك العملية بالطائفة.
‘كنت أعلم أن هذا سيحدث’ فكر الشيخ الأول.
وعلى الرغم من أن الروح المعنوية داخل الطائفة كانت لا تزال قوية بسبب النجاح الدراماتيكي للهجوم على ساحة حاكم السماء ، إلا أن تلك الروح المعنوية كانت شيئًا هشًا — لهبًا يمكن إخماده بسهولة.
لقد حذرهم جميعهم.
‘كنت أعلم أن هذا سيحدث’ فكر الشيخ الأول.
حذر المجلس من أن الكشف عن أوراقهم بهذه الطريقة الكارثية لن يؤدي إلى الهيمنة بل إلى الانتقام.
لم يكن مجرد كشف واستعراض بعض عملاء الطائفة الشريرة المختبئين داخل النظام كافيًا للتحالف الصالح ، ولقد فهم الشيخ الأول هذا أفضل من أي شخص آخر.
ولكن لم يستمعوا إلى نصيحته.
لقد سحق التمرد بيد واحدة بينما كان يقدم أغصان الزيتون باليد الأخرى ، وهو يتنقل في المد والجزر المتغيرة للحرب والدبلوماسية بنفس الدقة ، حتى أنه ذهب إلى حد التوسط في السلام مع ممثلين من الفصيل الصالح كلما احتاجت الطائفة منه أن يلعب دور الوسيط ، حيث قام بمقايضة تنازلات بسيطة طواعية فقط لشراء بضع سنوات ثمينة أخرى من النمو والتحضير المهمين للطائفة.
شجع الشيوخ الأصغر الذين كانوا متعطشين للدماء على العنف ، والآن أجبر على التنظيف من بعدهم ، حيث كان يحاول تقليل عواقب ذلك الهجوم الكبير.
عقود من التخريب كانت تتلاشى في غضون أسابيع ، حيث تم كشف العملاء الذين أمضى سنوات في تدريبهم ورشوتهم وابتزازهم واحدًا تلو الآخر واستعراضهم في الشوارع كدليل على تطهير قد طال انتظاره.
—————
لقد سحق التمرد بيد واحدة بينما كان يقدم أغصان الزيتون باليد الأخرى ، وهو يتنقل في المد والجزر المتغيرة للحرب والدبلوماسية بنفس الدقة ، حتى أنه ذهب إلى حد التوسط في السلام مع ممثلين من الفصيل الصالح كلما احتاجت الطائفة منه أن يلعب دور الوسيط ، حيث قام بمقايضة تنازلات بسيطة طواعية فقط لشراء بضع سنوات ثمينة أخرى من النمو والتحضير المهمين للطائفة.
> قم بتفكيك الوحدة 13. احرق جميع أجهزة الاتصال المستخدمة في تلك العملية ودمر أي دليل يمكن أن يربط تلك العملية بالطائفة.
تردد الشيخ لأنه كان يعلم أنه لم يكن من المفترض أن يزعجه.
> عزز الأمن في جوكستا ، ميرديث ، رايون ، وأرسل أفضل الآليات والمعدات الأمنية والأسلحة إلى تلك الكواكب في أقرب وقت ممكن.
لقد حذرهم جميعهم.
> قم بتنشيط مشروع البذرة الجوفاء ، وابدأ في نشر شائعات حول تحديد مرشح التنين التالي وأنه قيد التقييم حاليًا من قبل المجلس.
وعلى الرغم من كل ذلك ، إلا أنه شعر بأن الأزمة التي أمامه الآن كانت أخطر محاكمة لوجوده بأكمله ، ليس لأنها كانت مفاجئة أو ساحقة ، ولكن لأنها بنيت على نفس الشكل الذي بناه بيديه.
> استدعِ أو تخلص من الأصول المكشوفة قبل أن يتم استجوابها من قبل الفصيل الصالح واسحب أي محارب من مستوى السمو متخفي.
> قم بتنشيط مشروع البذرة الجوفاء ، وابدأ في نشر شائعات حول تحديد مرشح التنين التالي وأنه قيد التقييم حاليًا من قبل المجلس.
> أبلغ جميع الشيوخ بضرورة الحضور الإلزامي للاجتماع الطارئ الذي سيُجرى في غضون يومين ، هنا في تيثيا.
ولكن لم يستمعوا إلى نصيحته.
—————
ولكن الإنكار لن يغير الحبر المحفور في الصفحة.
كتب الشيخ المخطوطات واحدًا تلو الآخر ثم سلمها لمساعديه الذين عرف أنهم سيسلمونها للأطراف المعنية.
> قم بتفكيك الوحدة 13. احرق جميع أجهزة الاتصال المستخدمة في تلك العملية ودمر أي دليل يمكن أن يربط تلك العملية بالطائفة.
لم يكن مجرد كشف واستعراض بعض عملاء الطائفة الشريرة المختبئين داخل النظام كافيًا للتحالف الصالح ، ولقد فهم الشيخ الأول هذا أفضل من أي شخص آخر.
لقد نجا من الحروب ضد الفصيل الصالح وسياسات الشيوخ داخل المجلس.
على مدار خبرته التي دامت قرن في التعامل معهم ، فإن أي إهانة قد واجهوها كانت دائمًا ما تُرد بانتقام واسع النطاق ، مما يعني أنه عاجلاً أم آجلاً ، من المرجح أن تندلع معركة حدودية ضخمة في جوكستا أو ميرديث أو رايون ، والتي كانت كواكبهم الحدودية التي تشترك في حدود مع التحالف الصالح.
“السؤال هو متى… متى سيهاجموننا وكم ستكون الضربة قوية؟” تمتم الشيخ الأول بصوت منخفض ومتصدع وهو يطوي التقرير ويستند إلى الخلف في كرسيه ثم حدق في الفانوس المتقطع في الأعلى.
.shola-widget, .shola-lb-wrap, .shola-pb-wrap { background: var(--bg-color, #fff); border: 1px solid var(--border-color, #e5e2e2); border-radius: 4px; padding: 15px; color: var(--text-color, #333); font-family: inherit; direction: rtl; box-sizing: border-box; margin-bottom: 20px; } .darkmode .shola-widget, .darkmode .shola-lb-wrap, .darkmode .shola-pb-wrap { background: #1a1a1a; border-color: #333; color: #ddd; } .shola-progress-wrap { margin-bottom: 20px; } .shola-progress-header, .shola-pb-header { display: flex; justify-content: space-between; align-items: center; font-size: .95em; margin-bottom: 6px; font-weight: bold; } .shola-days-left, .shola-pb-days { color: #f5a623; font-size: .85em; font-weight: normal; } .shola-numbers, .shola-pb-numbers { display: flex; justify-content: space-between; font-size: .85em; color: inherit; margin-bottom: 8px; opacity: 0.8; } .shola-bar-bg, .shola-pb-bg { background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 20px; height: 25px; overflow: hidden; } .shola-bar-fill, .shola-pb-fill { background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); height: 100%; border-radius: 20px; display: flex; align-items: center; justify-content: flex-end; padding-left: 10px; min-width: 4px; transition: width 1s ease; font-size: .8em; font-weight: bold; color:#fff; } .shola-completed, .shola-pb-done { text-align: center; color: #2ecc71; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; } .shola-pre-goal, .shola-pb-pre { text-align: center; color: inherit; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; opacity: 0.9; } .shola-tabs { display: flex; gap: 8px; margin-bottom: 14px; border-bottom: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); padding-bottom: 10px; flex-wrap: wrap; } .shola-tab { background: rgba(150,150,150,0.1); border: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); color: inherit; padding: 5px 12px; border-radius: 3px; cursor: pointer; font-family: inherit; font-size: .85em; transition: all .3s; } .shola-tab.active { background: #366ad3; border-color: #366ad3; color: #fff; } .shola-tab:hover:not(.active) { background: rgba(150,150,150,0.2); } .shola-row, .shola-lb-row { display: flex; align-items: center; gap: 10px; padding: 8px 10px; border-radius: 4px; margin-bottom: 6px; background: rgba(150,150,150,0.05); transition: background .2s; border:1px solid rgba(150,150,150,0.1); } .shola-top3, .shola-lb-top3 { background: rgba(54,106,211,0.08); border-color:rgba(54,106,211,0.2); } .shola-row:hover, .shola-lb-row:hover { background: rgba(150,150,150,0.1); } .shola-rank, .shola-lb-rank { min-width: 30px; text-align: center; font-size: 1.1em; } .shola-num, .shola-lb-num { display: inline-block; width: 22px; height: 22px; line-height: 22px; text-align: center; background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 50%; font-size: .8em; color: inherit; opacity:0.8; } .shola-avatar { width: 32px; height: 32px; border-radius: 50%; object-fit: cover; border: 1px solid rgba(150,150,150,0.3); flex-shrink: 0; } .shola-uname, .shola-lb-uname { flex: 1; font-size: .95em; overflow: hidden; text-overflow: ellipsis; white-space: nowrap; font-weight:600;} .shola-score, .shola-lb-score { color: #f5a623; font-weight: bold; font-size: .9em; white-space: nowrap; } .shola-empty, .shola-lb-empty { text-align: center; color: inherit; opacity:0.7; padding: 20px 0; font-size: .9em; } .shola-btn-support { display: block; width: 100%; background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); color: #fff; text-align: center; padding: 10px; border-radius: 4px; font-weight: bold; cursor: pointer; border: none; margin-top: 15px; font-family: inherit; font-size: 1.05em; transition: opacity 0.3s; } .shola-btn-support:hover { opacity: 0.9; color: #fff; } .shola-modal-overlay { position: fixed; top: 0; left: 0; width: 100%; height: 100%; background: rgba(0,0,0,0.6); z-index: 999999; display: none; align-items: center; justify-content: center; backdrop-filter: blur(3px); } .shola-modal-box { background: var(--bg-color, #fff); color: var(--text-color, #333); padding: 25px; border-radius: 8px; width: 90%; max-width: 400px; position: relative; box-shadow: 0 10px 30px rgba(0,0,0,0.5); } .darkmode .shola-modal-box { background: #1a1a1a; color: #ddd; border: 1px solid #333; } .shola-modal-close { position: absolute; top: 10px; left: 15px; font-size: 24px; cursor: pointer; color: inherit; opacity: 0.7; font-weight: bold; line-height: 1; } .shola-modal-close:hover { opacity: 1; } function sholaTab(btn, id) { var widget = btn.closest(".shola-widget"); widget.querySelectorAll(".shola-tab").forEach(function(b){ b.classList.remove("active"); }); widget.querySelectorAll(".shola-board").forEach(function(b){ b.style.display = "none"; }); btn.classList.add("active"); document.getElementById("shola-" + id).style.display = "block"; } function sholaOpenModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "flex"; } function sholaCloseModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "none"; } 🔥 تحدي يوليو 2026 ⏳ 10 يوم متبقي 13,500 شعلة الهدف: 66,666 20.3% 🔥 ادعم الموقع لضمان استمراريته وبدون ظهور إعلانات مزعجة للجميع! إدعمنا × شراء عملة الشعلة 🏆 أكبر الداعمين هذا الشهر 💎 أكبر الداعمين كل الأوقات 🥇M. K🔥 12,000🥈Fares saeed🔥 1,000🥉Hamood Mahemed🔥 500 🥇M. K💎 12,000🥈Fares saeed💎 1,000🥉ibrahim shazly💎 5004Hamood Mahemed💎 5005الخال!💎 100
عادة ، الإجابات ستأتي من شبكته — من العملاء الذين زرعهم داخل الفصيل الصالح.
لم يكن يريد أن يصدق ذلك في البداية.
ولكن الآن ، تمزقت الشبكة.
وعلى الرغم من أن الروح المعنوية داخل الطائفة كانت لا تزال قوية بسبب النجاح الدراماتيكي للهجوم على ساحة حاكم السماء ، إلا أن تلك الروح المعنوية كانت شيئًا هشًا — لهبًا يمكن إخماده بسهولة.
لم يعد بإمكانه الاعتماد على التدفق المستمر للتحذيرات التي كان يثق بها يومًا ما ، لأن تلك الأصول قد اصبحت ميتة أو تعرضت للخطر أو ببساطة التزمت الصمت ، حيث كان تهور الشيخ الرابع قد قلب كل مقياس للسيطرة قد حافظ عليه بصعوبة على مدى عقود.
“هاها—”
“تهور الشيخ الرابع جعل كل شيء أسوأ” تنهد وهو يحدق في الزاوية الفارغة من الغرفة “لولا هو… وحماس الشيخ الثاني المتعطش للدماء للحرب ، لما حدث أي من هذا بهذه السرعة ، ولن تكون الطائفة واقفة على حافة الانهيار”
لقد سحق التمرد بيد واحدة بينما كان يقدم أغصان الزيتون باليد الأخرى ، وهو يتنقل في المد والجزر المتغيرة للحرب والدبلوماسية بنفس الدقة ، حتى أنه ذهب إلى حد التوسط في السلام مع ممثلين من الفصيل الصالح كلما احتاجت الطائفة منه أن يلعب دور الوسيط ، حيث قام بمقايضة تنازلات بسيطة طواعية فقط لشراء بضع سنوات ثمينة أخرى من النمو والتحضير المهمين للطائفة.
انخفض صوته إلى همس ، كما لو أنه يخشى أن الجدران نفسها ستخونه.
> قم بتنشيط مشروع البذرة الجوفاء ، وابدأ في نشر شائعات حول تحديد مرشح التنين التالي وأنه قيد التقييم حاليًا من قبل المجلس.
“أحتاج لزيارة اللورد سورون…”
إذا فقدوا كوكب واحد حتى أو إذا اكتسب التحالف الصالح أرضًا سريعة من خلال انتصارات حاسمة فإن الزخم الذي بنوه سيتلاشى بين عشية وضحاها ، وستبدأ الطائفة ، على الرغم من كل مجدها ودعمها ، في التصدع من الداخل.
تردد الشيخ لأنه كان يعلم أنه لم يكن من المفترض أن يزعجه.
> قم بتنشيط مشروع البذرة الجوفاء ، وابدأ في نشر شائعات حول تحديد مرشح التنين التالي وأنه قيد التقييم حاليًا من قبل المجلس.
أعطى سورون أوامر واضحة بعدم إزعاجه ما لم يكن الأمر يتعلق بحالة طوارئ مطلقة ولا يمكن إنكارها ، ولكن إذا لم يكن هذا يعتبر حالة طوارئ… فماذا سيُعتبر كحالة طارئة؟
“هاها—”
“يجب أن أستشيره… سواء اختار رؤيتي أم لا… يجب أن أذهب إلى إكستال” تمتم الشيخ الأول وهو ينهض من مقعده بثقل يعبر عن العمر والعبء.
ولكن الإنكار لن يغير الحبر المحفور في الصفحة.
وعلى الرغم من أن الروح المعنوية داخل الطائفة كانت لا تزال قوية بسبب النجاح الدراماتيكي للهجوم على ساحة حاكم السماء ، إلا أن تلك الروح المعنوية كانت شيئًا هشًا — لهبًا يمكن إخماده بسهولة.
ولكن لم يستمعوا إلى نصيحته.
إذا فقدوا كوكب واحد حتى أو إذا اكتسب التحالف الصالح أرضًا سريعة من خلال انتصارات حاسمة فإن الزخم الذي بنوه سيتلاشى بين عشية وضحاها ، وستبدأ الطائفة ، على الرغم من كل مجدها ودعمها ، في التصدع من الداخل.
تردد الشيخ لأنه كان يعلم أنه لم يكن من المفترض أن يزعجه.
لم يكن بإمكانه السماح بذلك ، ليس بينما كان لا يزال الشيخ الأول على الأقل ، حيث صلى فقط أن يكون لدى الحاكم سورون طريق ليتبعه.
الفصل 294 – ندم الشيخ الأول (العالم الحقيقي ، كوكب تيثيا ، مقر الطائفة الشريرة ، مكتب الشيخ الأول)
إذا فقدوا كوكب واحد حتى أو إذا اكتسب التحالف الصالح أرضًا سريعة من خلال انتصارات حاسمة فإن الزخم الذي بنوه سيتلاشى بين عشية وضحاها ، وستبدأ الطائفة ، على الرغم من كل مجدها ودعمها ، في التصدع من الداخل.
الترجمة: Hunter
“تهور الشيخ الرابع جعل كل شيء أسوأ” تنهد وهو يحدق في الزاوية الفارغة من الغرفة “لولا هو… وحماس الشيخ الثاني المتعطش للدماء للحرب ، لما حدث أي من هذا بهذه السرعة ، ولن تكون الطائفة واقفة على حافة الانهيار”
عقود من التخريب كانت تتلاشى في غضون أسابيع ، حيث تم كشف العملاء الذين أمضى سنوات في تدريبهم ورشوتهم وابتزازهم واحدًا تلو الآخر واستعراضهم في الشوارع كدليل على تطهير قد طال انتظاره.
