مقابلة سورون
الفصل 295 – مقابلة سورون
(كوكب إكستال ، غابة الضياع ، البوابة الخارجية لمقر إقامة سورون)
انتشرت رائحة خافتة من الأعشاب المتبلورة والنحاس وكأنها متواجدة في كل مكان ، كما لو أنها اندمجت مع كل حجر داخل الجدران.
سار الشيخ الأول مافيرن حافي القدمين عبر غابة الضياع ، احترامًا للحاكم العظيم سورون.
“إذن… ما الذي أتى بك إلى هنا اليوم؟ تبدو قلقًا جدًا…” سأل سورون بنبرة هادئة ، بينما أطلق مافيرن ضحكة جافة.
لم يكن هناك رداء باهظ الثمن يزين جسده ، ولم يتبعه أي مرافقين او حراس ، بينما شق طريقه عبر التضاريس الجميلة للغابة في حالة هادئة.
الترجمة: Hunter
كانت خطواته بطيئة ، حيث كان يتوقف غالبًا ليتأمل المشهد الجميل لهذه الغابة الفريدة ، قبل أن يمضي قدمًا في النهاية.
قلعة الحاكم!
كان يعلم أنه لا يمكنه التسكع إلى الأبد.
طويل ولكنه نحيل ، ملفوف في رداء كبير قد غطى جسده الذابل ، ذو بشرة شاحبة وخدين نحيفين ، وخصلات طويلة من الشعر الأسود التي سقطت على كتفيه مثل الحرير المحتضر ، وعلى الرغم من أنه لم يكن يشبه لورد الحرب الذي كان عليه يومًا ما ، الا ان الضغط في الهواء تحول بنفس الطريقة.
لم يزر هذا المكان منذ عقود ، ولا مرة واحدة بمفرده ، ولم يجرؤ على القدوم بدون دعوة.
كانت خطواته بطيئة ، حيث كان يتوقف غالبًا ليتأمل المشهد الجميل لهذه الغابة الفريدة ، قبل أن يمضي قدمًا في النهاية.
لكن هذه المرة ، لم ينتظر الموافقة أو البروتوكول ، حيث تحرك مثل رجل يعلم بالفعل أن ثقل عبئه كان كافياً لتبرير خرق القواعد ، بينما كان يمشي بصبر حتى وصل إلى المساحة التي يتذكرها جيدًا.
سار الشيخ الأول مافيرن حافي القدمين عبر غابة الضياع ، احترامًا للحاكم العظيم سورون.
قلعة الحاكم!
كان الهواء داخل القلعة دافئًا ولكنه جاف.
مقر إقامة سورون.
“يا سيدي… الطائفة في حرب مرة أخرى. على الرغم من عدم حدوث أي هجمات إلا أنه امر حتمي ، وأخشى أننا لا نملك القوة لصد الفصيل الصالح. الروح المعنوية داخل الطائفة في أعلى مستوياتها على الإطلاق والصغار يزأرون للقتال ، لكنني لست متأكدًا مما إذا كنا أقوياء بما يكفي للفوز بها. بدون قيادتك… أنا لا أؤمن بأننا سننجو من هذه الحرب على الإطلاق—” بدأ مافيرن ، بينما ابتسم سورون بنعومة.
مكان عادي وبدون أي زينة ، لا يوجد حراس متمركزون في الخارج ، ولا مشاعل تحترق بجانب الجدران ، ولا ضغط روحي يتسرب من الداخل ، حيث بدا المقر وكأنه ليس سوى منزل مهجور لأحد النبلاء مدفون تحت النباتات والزمن ، ولكن عرف مافيرن أفضل من أي شخص أنه لا يوجد مكان في الكون أكثر قداسة من الذي كان يقف أمامه الآن.
“صحتك تتدهور أسرع من صحتي ، يا بني… ولست متأكدًا مما إذا كانت الطائفة تستطيع تحمل خسارة الشيخ الأول لفترة من الوقت”
لم يطرق.
طويل ولكنه نحيل ، ملفوف في رداء كبير قد غطى جسده الذابل ، ذو بشرة شاحبة وخدين نحيفين ، وخصلات طويلة من الشعر الأسود التي سقطت على كتفيه مثل الحرير المحتضر ، وعلى الرغم من أنه لم يكن يشبه لورد الحرب الذي كان عليه يومًا ما ، الا ان الضغط في الهواء تحول بنفس الطريقة.
لم يعلن اسمه.
لم يتحدث سورون.
ولم ينظر حتى إلى الأعلى.
لكن هذه المرة ، لم ينتظر الموافقة أو البروتوكول ، حيث تحرك مثل رجل يعلم بالفعل أن ثقل عبئه كان كافياً لتبرير خرق القواعد ، بينما كان يمشي بصبر حتى وصل إلى المساحة التي يتذكرها جيدًا.
بل مشى ببساطة إلى المدخل ثم خفض ركبتيه وضغط رأسه على اللوح الحجري خارج الباب.
“اشرب” قال بصوت هادئ ولكنه مملوء بذلك الثقل الخفي الذي لم يحتج أبدًا إلى رفع صوته لأمر الطاعة.
انحنى في صمت مطلق وبقي ساكنًا وهو يعلم جيدًا أنه إذا رغب سورون في رؤيته ، فإن الباب سيُفتح.
“صحتك تتدهور أسرع من صحتي ، يا بني… ولست متأكدًا مما إذا كانت الطائفة تستطيع تحمل خسارة الشيخ الأول لفترة من الوقت”
وبالفعل—
انتشرت رائحة خافتة من الأعشاب المتبلورة والنحاس وكأنها متواجدة في كل مكان ، كما لو أنها اندمجت مع كل حجر داخل الجدران.
فُتح الباب.
“إذن… ما الذي أتى بك إلى هنا اليوم؟ تبدو قلقًا جدًا…” سأل سورون بنبرة هادئة ، بينما أطلق مافيرن ضحكة جافة.
انفتح الباب ببطء بدون صوت بينما تحرك الهواء قليلاً واندفعت رائحة مألوفة من النحاس والبخور إلى الخارج.
انتشرت رائحة خافتة من الأعشاب المتبلورة والنحاس وكأنها متواجدة في كل مكان ، كما لو أنها اندمجت مع كل حجر داخل الجدران.
من داخل الظلام خرج شكل لم يراه مافيرن منذ سنوات ، ولكنه لم ينساه أبدًا.
بل مشى ببساطة إلى المدخل ثم خفض ركبتيه وضغط رأسه على اللوح الحجري خارج الباب.
الحاكم العظيم سورون.
“سأضع ذلك في الاعتبار يا سيدي” أجاب بينما أومأ سورون برأسه.
طويل ولكنه نحيل ، ملفوف في رداء كبير قد غطى جسده الذابل ، ذو بشرة شاحبة وخدين نحيفين ، وخصلات طويلة من الشعر الأسود التي سقطت على كتفيه مثل الحرير المحتضر ، وعلى الرغم من أنه لم يكن يشبه لورد الحرب الذي كان عليه يومًا ما ، الا ان الضغط في الهواء تحول بنفس الطريقة.
لم يتحدث سورون.
“يمكنك الدخول” قال سورون بهدوء ثم استدار وعاد إلى الداخل مع صوت منخفض ولكنه لا يزال واضحًا بما يكفي للوصول إلى روح مافيرن ، بينما رفع الشيخ الأول رأسه أخيرًا ونهض على قدميه.
كان الهواء داخل القلعة دافئًا ولكنه جاف.
لم يتحدث بالمزيد من الكلمات ، حيث اتبع سيده إلى الداخل.
طويل ولكنه نحيل ، ملفوف في رداء كبير قد غطى جسده الذابل ، ذو بشرة شاحبة وخدين نحيفين ، وخصلات طويلة من الشعر الأسود التي سقطت على كتفيه مثل الحرير المحتضر ، وعلى الرغم من أنه لم يكن يشبه لورد الحرب الذي كان عليه يومًا ما ، الا ان الضغط في الهواء تحول بنفس الطريقة.
————
“إذن… ما الذي أتى بك إلى هنا اليوم؟ تبدو قلقًا جدًا…” سأل سورون بنبرة هادئة ، بينما أطلق مافيرن ضحكة جافة.
مشى سورون إلى الأمام برشاقة مثل محارب مخضرم مع خطوات خفيفة ، وجسده يتأرجح بإيقاع ، وعلى الرغم من سنه المتقدم والعديد من المشاكل الصحية ، إلا أن الحاكم العجوز لم يظهر أي علامات على الصراع مع الحركة ، كما لو أن جسده قد تصالح منذ فترة طويلة مع حالته المستمرة من الألم والاضمحلال.
كان يعلم أنه لا يمكنه التسكع إلى الأبد.
مشى الشيخ الأول مافيرن بضع خطوات خلفه ، حافي القدمين ومنحني قليلاً ، ليس من الإكراه أو الخوف ، ولكن من الغريزة ، حيث بمجرد الوجود في حضرة سورون سيجعل حتى أكثر الشيوخ فخرًا يشعرون وكأنهم طلاب مرة أخرى ، بينما كان ثقل التبجيل يضغط أثقل مما يمكن أن يتحملوه.
انحنى في صمت مطلق وبقي ساكنًا وهو يعلم جيدًا أنه إذا رغب سورون في رؤيته ، فإن الباب سيُفتح.
كان الهواء داخل القلعة دافئًا ولكنه جاف.
بل مشى ببساطة إلى المدخل ثم خفض ركبتيه وضغط رأسه على اللوح الحجري خارج الباب.
انتشرت رائحة خافتة من الأعشاب المتبلورة والنحاس وكأنها متواجدة في كل مكان ، كما لو أنها اندمجت مع كل حجر داخل الجدران.
وبالفعل—
وعلى الرغم من عدم وجود ترف ، لا ذهب ، ولا رسومات فخمة ، ولا أسقف مقببة ، إلا أنه كان لا يزال هناك شعور طاغٍ بالقوة يتخلل المكان كما لو أن الجدران نفسها تشع بضغط مقدس بعد أن آوت سورون لأكثر من ألف عام.
كان يعلم أنه لا يمكنه التسكع إلى الأبد.
ببطء ، شق الاثنان طريقهم إلى طاولة دائرية منخفضة في وسط غرفة ضيوف ، حيث استقر إبريق شاي فخاري واحد فوق جمر متوهج ، والماء في الداخل ساخن بالفعل ولكنه لم يُغلي بعد ، كما لو أنه كان في انتظارهم.
لم يتحدث سورون.
انفتح الباب ببطء بدون صوت بينما تحرك الهواء قليلاً واندفعت رائحة مألوفة من النحاس والبخور إلى الخارج.
لم يستدعِ أكواب الشاي بنقرة من المانا أو يرفع النار.
“يجب أن تجلس وتشرب الشاي وتسترخي أكثر” قال سورون بعد توقف وهو ينظر إليه أخيرًا بنظرة ثابتة.
بدلاً من ذلك ، انحنى ببطء ، برشاقة حذرة لرجل عجوز معتاد على الألم ، وبيديه ، رفع الإبريق وسكب الشاي بطريقة غير متسرعة وبشرية.
فُتح الباب.
*صوت أزيز*
لم يطرق.
*صوت أزيز!*
“سأضع ذلك في الاعتبار يا سيدي” أجاب بينما أومأ سورون برأسه.
ارتفع البخار ورقص في الهواء ، وفي اللحظة التي امتلأ فيها الكوب ، مرر سورون الكوب عبر الطاولة نحو مافيرن بدون أن ينظر إليه.
“يجب أن تجلس وتشرب الشاي وتسترخي أكثر” قال سورون بعد توقف وهو ينظر إليه أخيرًا بنظرة ثابتة.
“اشرب” قال بصوت هادئ ولكنه مملوء بذلك الثقل الخفي الذي لم يحتج أبدًا إلى رفع صوته لأمر الطاعة.
لم يستدعِ أكواب الشاي بنقرة من المانا أو يرفع النار.
أطاع مافيرن وأخذ الكوب بعناية ، بينما ترك الدفء يتسرب إلى أصابعه قبل أن يرفعه إلى شفتيه.
“اشرب” قال بصوت هادئ ولكنه مملوء بذلك الثقل الخفي الذي لم يحتج أبدًا إلى رفع صوته لأمر الطاعة.
كان الطعم حلوًا بعض الشيء وشبه طبي ، ولكن التأثير اللاحق لشرب الشاي هو الذي ضربه بقوة!
*صوت أزيز!*
بعد أخذ الرشفة الأولى مباشرة ، شعر مافيرن كما لو أن عقدة داخل صدره قد فُكت ، حيث أصبح تنفسه أخف واسترخت كتفاه وبدا أن الضباب الذي علق بأفكاره يرتفع.
لم يتحدث سورون.
توهجت عيناه ببطء ثم التقت بسورون للحظة واحدة فقط ، وفي تلك اللحظة الوجيزة ، شعر بأنه وضيع.
مكان عادي وبدون أي زينة ، لا يوجد حراس متمركزون في الخارج ، ولا مشاعل تحترق بجانب الجدران ، ولا ضغط روحي يتسرب من الداخل ، حيث بدا المقر وكأنه ليس سوى منزل مهجور لأحد النبلاء مدفون تحت النباتات والزمن ، ولكن عرف مافيرن أفضل من أي شخص أنه لا يوجد مكان في الكون أكثر قداسة من الذي كان يقف أمامه الآن.
“هل صنعت هذا بنفسك ، يا سيدي؟” سأل مافيرن بصوت أهدأ مما كان ينوي التحدث به بينما انزلق السؤال من لسانه بدون تفكير.
انفتح الباب ببطء بدون صوت بينما تحرك الهواء قليلاً واندفعت رائحة مألوفة من النحاس والبخور إلى الخارج.
ابتسم سورون بخفة ، بينما كان لا يزال ينظر إليه مباشرة وهو يصب لنفسه كوبًا.
لم يزر هذا المكان منذ عقود ، ولا مرة واحدة بمفرده ، ولم يجرؤ على القدوم بدون دعوة.
“بالطبع. لدي حديقة شاي في الفناء الخلفي لمنزلي ، وأنا أستمتع بمعالجتها وتخميرها بيدي” قال سورون وهو يأخذ رشفة “إنها إحدى هواياتي التي تستمر في تذكيري بما يعنيه أن تكون بشريا”
لم يتحدث بالمزيد من الكلمات ، حيث اتبع سيده إلى الداخل.
أومأ مافيرن ببطء وهو غير متأكد من كيفية الرد ، بينما كان الشاي لا يزال يدفيء صدره.
“هل صنعت هذا بنفسك ، يا سيدي؟” سأل مافيرن بصوت أهدأ مما كان ينوي التحدث به بينما انزلق السؤال من لسانه بدون تفكير.
“يجب أن تجلس وتشرب الشاي وتسترخي أكثر” قال سورون بعد توقف وهو ينظر إليه أخيرًا بنظرة ثابتة.
*صوت أزيز*
“صحتك تتدهور أسرع من صحتي ، يا بني… ولست متأكدًا مما إذا كانت الطائفة تستطيع تحمل خسارة الشيخ الأول لفترة من الوقت”
وعلى الرغم من عدم وجود ترف ، لا ذهب ، ولا رسومات فخمة ، ولا أسقف مقببة ، إلا أنه كان لا يزال هناك شعور طاغٍ بالقوة يتخلل المكان كما لو أن الجدران نفسها تشع بضغط مقدس بعد أن آوت سورون لأكثر من ألف عام.
خفض مافيرن عينيه قليلاً ، حيث كان خجلًا من أنه كان يتقدم في العمر بشكل جنوني.
*صوت أزيز*
“سأضع ذلك في الاعتبار يا سيدي” أجاب بينما أومأ سورون برأسه.
“يا سيدي… الطائفة في حرب مرة أخرى. على الرغم من عدم حدوث أي هجمات إلا أنه امر حتمي ، وأخشى أننا لا نملك القوة لصد الفصيل الصالح. الروح المعنوية داخل الطائفة في أعلى مستوياتها على الإطلاق والصغار يزأرون للقتال ، لكنني لست متأكدًا مما إذا كنا أقوياء بما يكفي للفوز بها. بدون قيادتك… أنا لا أؤمن بأننا سننجو من هذه الحرب على الإطلاق—” بدأ مافيرن ، بينما ابتسم سورون بنعومة.
“إذن… ما الذي أتى بك إلى هنا اليوم؟ تبدو قلقًا جدًا…” سأل سورون بنبرة هادئة ، بينما أطلق مافيرن ضحكة جافة.
لم يتحدث بالمزيد من الكلمات ، حيث اتبع سيده إلى الداخل.
في طريقه إلى هنا كان لديه خطاب كامل جاهز حول كيفية شرح مشكلته للحاكم العظيم.
“صحتك تتدهور أسرع من صحتي ، يا بني… ولست متأكدًا مما إذا كانت الطائفة تستطيع تحمل خسارة الشيخ الأول لفترة من الوقت”
ومع ذلك ، بعد المجيء إلى هنا والجلوس وشرب كوب من الشاي ، لم يستطع أن يجبر نفسه على التحدث بمثل هذه الطريقة المحافظة بعد الآن ، حيث انهار ببساطة مثل طفل أمام والده.
“يمكنك الدخول” قال سورون بهدوء ثم استدار وعاد إلى الداخل مع صوت منخفض ولكنه لا يزال واضحًا بما يكفي للوصول إلى روح مافيرن ، بينما رفع الشيخ الأول رأسه أخيرًا ونهض على قدميه.
“يا سيدي… الطائفة في حرب مرة أخرى. على الرغم من عدم حدوث أي هجمات إلا أنه امر حتمي ، وأخشى أننا لا نملك القوة لصد الفصيل الصالح. الروح المعنوية داخل الطائفة في أعلى مستوياتها على الإطلاق والصغار يزأرون للقتال ، لكنني لست متأكدًا مما إذا كنا أقوياء بما يكفي للفوز بها. بدون قيادتك… أنا لا أؤمن بأننا سننجو من هذه الحرب على الإطلاق—” بدأ مافيرن ، بينما ابتسم سورون بنعومة.
انتشرت رائحة خافتة من الأعشاب المتبلورة والنحاس وكأنها متواجدة في كل مكان ، كما لو أنها اندمجت مع كل حجر داخل الجدران.
————
الترجمة: Hunter
مشى سورون إلى الأمام برشاقة مثل محارب مخضرم مع خطوات خفيفة ، وجسده يتأرجح بإيقاع ، وعلى الرغم من سنه المتقدم والعديد من المشاكل الصحية ، إلا أن الحاكم العجوز لم يظهر أي علامات على الصراع مع الحركة ، كما لو أن جسده قد تصالح منذ فترة طويلة مع حالته المستمرة من الألم والاضمحلال.
لم يطرق.
————
