التنين الحقيقي
الفصل 296 – التنين الحقيقي
بدا مافيرن مضطربًا بشدة ، حيث كان وزن الأحداث الأخيرة واضحًا على ملامحه ، ولكن سورون ابتسم فقط عند رؤية قلقه — ليس بسخرية او مبالاة ولكن بهدوء صبور لرجل قد عاش عواصف أسوأ بكثير من هذه.
“سيدي…” قال مافيرن ببطء “كنا نحاول لعقود ، حيث دفعنا كل شخص يمتلك حتى قطرة من دم القاتل الأزلي إلى الحافة ، واستدعينا طقوسًا لم يتذكر أحد كيفية التحكم فيها ، وسكبنا محيطات من الموارد في مرشحين بالكاد وصلوا إلى مستوى السيد العظيم—”
“كانت الطائفة دائمًا في حالة حرب ، يا بني” قال سورون بهدوء وصوته لا يحمل أي إجهاد.
لم يقل مافيرن شيئًا ، ولكن صمته تحدث بصوت أعلى من أي احتجاج.
“كانت في حالة حرب قبل أن نأخذ أنا وأنت أنفاسنا الأولى ، وستستمر في أن تكون في حالة حرب حتى بعد فترة طويلة من تحول عظامنا إلى غبار”
على مدار الثلاثين عامًا الماضية ، صبت الطائفة الوقت والموارد والأرواح في تدريب التنين التالي ، حيث ربوا الأيتام من الزوايا المنسية للكون واستدعوا الطقوس القديمة وحقنوا المرشحين بأقوى أمصال الصحوة التي يمكنهم صنعها.
توقف للحظة ، مما سمح للصمت بالترسخ ، قبل أن يستمر.
“لكن الآن ، أخشى أن هذا الإيمان سيتلاشى”
“قد تتضخم الأرض التي نسيطر عليها مثل المد أو تختفي مثل الجزر ، ولكن الأرض ليست روح الطائفة بل المُثل التي يجب ألا تموت أبدًا. حتى لو مت انا. حتى لو دمرت آخر قلعة وتم اصطيادنا إلى حافة الوجود. حتى بعد حدوث ذلك… ما زالت الطائفة ستنجو ، لذا لا تقلق بشأن بقائنا”
توقف ونظرته تتجه الى الافق البعيد.
وبذلك ، أخذ رشفة بطيئة من الكوب الخاص به مع حركة رشيقة ومتعمدة وهادئة تقريبًا.
جمع قبضتيه وانحنى إلى الأمام.
“سيدي… هذا ليس ما أخشاه” قال مافيرن بهدوء وصوته يشتد “إنها الأصول. الشبكة التي قضيت ستة عقود في نسجها يتم حرقها خيطًا بخيط. لقد بدأ العدو في إجراء تطهير عميق! إنهم يكشفون عن شعبنا ويستعرضونهم مثل المجرمين في الشوارع ويعدمونهم بشكل سيء”
نظر إلى الأعلى وعيناه متعبة “وحتى عندما وجدنا شخصًا… لم ينجو أبدًا لفترة كافية ليصبح الرمز الذي كنا بحاجة إليه”
جمع قبضتيه وانحنى إلى الأمام.
هادئ ، منضبط ، لامع.
“إذا استمرت الأمور بهذه الطريقة… أخشى أننا سنفقد شيئًا أكثر أهمية بكثير من الأراضي. سنفقد ثقة الظلال. لن يجرؤ أحد على أن يصبح عميلاً مزدوجًا للطائفة مرة أخرى ، ليس بدافع الولاء للتحالف بل بدافع الخوف من أننا لم نعد قادرين على حمايتهم. في حرب القوة المجردة ، نحن نخسر بالفعل—”
“قد تتضخم الأرض التي نسيطر عليها مثل المد أو تختفي مثل الجزر ، ولكن الأرض ليست روح الطائفة بل المُثل التي يجب ألا تموت أبدًا. حتى لو مت انا. حتى لو دمرت آخر قلعة وتم اصطيادنا إلى حافة الوجود. حتى بعد حدوث ذلك… ما زالت الطائفة ستنجو ، لذا لا تقلق بشأن بقائنا”
شرح مافيرن ، وفي هذه المرة أومأ سورون بالموافقة وتحول تعبيره إلى أكثر جدية من ذي قبل.
“قد تتضخم الأرض التي نسيطر عليها مثل المد أو تختفي مثل الجزر ، ولكن الأرض ليست روح الطائفة بل المُثل التي يجب ألا تموت أبدًا. حتى لو مت انا. حتى لو دمرت آخر قلعة وتم اصطيادنا إلى حافة الوجود. حتى بعد حدوث ذلك… ما زالت الطائفة ستنجو ، لذا لا تقلق بشأن بقائنا”
“نعم” قال الحاكم العجوز بعد لحظة ، وصوته أهدأ الآن ، كما لو أن الإدراك قد ترسخ فيه بالكامل.
شد مافيرن قبضتيه تحت الطاولة والذاكرة المريرة لآخر مرشح فاشل لا تزال حية في عقله.
“أنت محق في كونك قلقًا. إذا بدأت الظلال في التذبذب… فسيبدأ المخبرون والجواسيس في التساؤل عما إذا كانت الطائفة تستطيع حمايتهم ، وبالتالي سنواجه خسارة تكتيكية ونفسية”
نظر إلى الأعلى مع عيون حادة على الرغم من التجاعيد المنحوتة بعمق في وجهه.
لم يقل مافيرن شيئًا ، ولكن صمته تحدث بصوت أعلى من أي احتجاج.
لم يستجب مافيرن على الفور حيث جف حلقه ، بينما أصبح الهواء من حولهم أثقل من ذي قبل.
“قد تتضخم الأرض التي نسيطر عليها مثل المد أو تختفي مثل الجزر ، ولكن الأرض ليست روح الطائفة بل المُثل التي يجب ألا تموت أبدًا. حتى لو مت انا. حتى لو دمرت آخر قلعة وتم اصطيادنا إلى حافة الوجود. حتى بعد حدوث ذلك… ما زالت الطائفة ستنجو ، لذا لا تقلق بشأن بقائنا”
استند سورون إلى الوراء قليلاً ثم عدل مقعده قبل أن يطلق نفسًا طويلًا ومتعبًا قد بدا أقدم بكثير من الرجل نفسه.
“قد تتضخم الأرض التي نسيطر عليها مثل المد أو تختفي مثل الجزر ، ولكن الأرض ليست روح الطائفة بل المُثل التي يجب ألا تموت أبدًا. حتى لو مت انا. حتى لو دمرت آخر قلعة وتم اصطيادنا إلى حافة الوجود. حتى بعد حدوث ذلك… ما زالت الطائفة ستنجو ، لذا لا تقلق بشأن بقائنا”
“لطالما اعتمد التحالف الصالح على الخوف ليجعلنا ننزف. لكننا… اعتمدنا على الإيمان. ليس بي فقط ، ليس بالشيوخ فقط بل في فكرة أننا سننهض مرة أخرى وأننا جزءًا من شيء لا يتزعزع. حتى لو متنا ، ستستمر الطائفة في أن تكون أقوى” واصل سورون.
وفي كل مرة… فشلوا.
لم يرتفع صوته ، ولكن الغرفة بدت وكأنها سقطت في صمت من حوله ، كما لو أن كل كلمة تضغط بشكل عميق.
توقف ونظرته تتجه الى الافق البعيد.
“لكن الآن ، أخشى أن هذا الإيمان سيتلاشى”
نظر إلى الأعلى مع عيون حادة على الرغم من التجاعيد المنحوتة بعمق في وجهه.
حدق مافيرن في البخار المتصاعد من كوبه وشفتاه تنفصل قليلاً قبل أن تُغلق مرة أخرى ، كما لو أنه غير متأكد مما إذا كان يجب أن يقاطع ، حتى أجبر نفسه على الكلام.
“سيدي…” قال مافيرن ببطء “كنا نحاول لعقود ، حيث دفعنا كل شخص يمتلك حتى قطرة من دم القاتل الأزلي إلى الحافة ، واستدعينا طقوسًا لم يتذكر أحد كيفية التحكم فيها ، وسكبنا محيطات من الموارد في مرشحين بالكاد وصلوا إلى مستوى السيد العظيم—”
“إذن ماذا سنفعل يا سيدي؟ كيف سنعطيهم الإيمان مرة أخرى… عندما لم يعد وجودك وحده كافيًا لإلهامهم؟”
تم اصطيادهم أو اعتراضهم أو اغتيالهم.
لم يجب سورون على الفور.
الترجمة: Hunter
بدلاً من ذلك ، مد يده للإبريق وسكب المزيد من الشاي في كلا الكوبين ، بينما كان البخار المتصاعد يلتف بينهم مثل شبح من الماضي ، كما لو أن الصمت نفسه كان بحاجة إلى أن يسمح له بوقته للتنفس.
لم يقل مافيرن شيئًا ، ولكن صمته تحدث بصوت أعلى من أي احتجاج.
لم يتحدث مرة أخرى إلا بعد أن اصبح كلا الكوبين ممتلئين.
التقى سورون بنظراته.
“سنعطيهم شخصًا جديدًا ليؤمنوا به”
تم اصطيادهم أو اعتراضهم أو اغتيالهم.
نظر مافيرن إلى الأعلى وحاجبيه يتجعدان قليلاً “شخص جديد؟”
نوا آشبورن — أفضل تنين قد رأوه في آخر 200 عام.
التقى سورون بنظراته.
استند سورون إلى الوراء قليلاً ثم عدل مقعده قبل أن يطلق نفسًا طويلًا ومتعبًا قد بدا أقدم بكثير من الرجل نفسه.
“لا” صحح بهدوء “شخص قديم… أصبح جديدًا مرة أخرى”
شد مافيرن قبضتيه تحت الطاولة والذاكرة المريرة لآخر مرشح فاشل لا تزال حية في عقله.
مرت لحظة طويلة ومثقلة قبل أن ينحني سورون أخيرًا إلى الأمام والضوء يلتقط حافة عظم خده النحيل.
“إذا فشلوا… إذن لم يكونوا التنين الحقيقي”
“سنجد حامل النبوءة”
“إذن ماذا سنفعل يا سيدي؟ كيف سنعطيهم الإيمان مرة أخرى… عندما لم يعد وجودك وحده كافيًا لإلهامهم؟”
اتسعت عيون مافيرن ، ليس من الصدمة بل من الفهم ، حيث أدرك بالضبط أي نبوءة كان سورون يعنيها ، حتى قبل أن يواصل الحاكم العجوز.
على مدار الثلاثين عامًا الماضية ، صبت الطائفة الوقت والموارد والأرواح في تدريب التنين التالي ، حيث ربوا الأيتام من الزوايا المنسية للكون واستدعوا الطقوس القديمة وحقنوا المرشحين بأقوى أمصال الصحوة التي يمكنهم صنعها.
“سنجد التنين التالي”
وفي كل مرة… فشلوا.
لم يقل مافيرن شيئًا ، ولكن صمته تحدث بصوت أعلى من أي احتجاج.
“عندما ينهض التنين الحقيقي… ستنهض الطائفة معه. أنا متأكد من ذلك!”
لقد حاولوا مرارًا وتكرارًا.
“كانت في حالة حرب قبل أن نأخذ أنا وأنت أنفاسنا الأولى ، وستستمر في أن تكون في حالة حرب حتى بعد فترة طويلة من تحول عظامنا إلى غبار”
على مدار الثلاثين عامًا الماضية ، صبت الطائفة الوقت والموارد والأرواح في تدريب التنين التالي ، حيث ربوا الأيتام من الزوايا المنسية للكون واستدعوا الطقوس القديمة وحقنوا المرشحين بأقوى أمصال الصحوة التي يمكنهم صنعها.
“لكن لا يمكننا التوقف”
وفي كل مرة… فشلوا.
“إذن ماذا سنفعل يا سيدي؟ كيف سنعطيهم الإيمان مرة أخرى… عندما لم يعد وجودك وحده كافيًا لإلهامهم؟”
أحيانًا سيكون المرشحون ضعفاء للغاية.
“أنا أتذكر كل واحد منهم”
أحيانًا ستكون شخصيتهم متقلبة جدًا.
“سيدي… هذا ليس ما أخشاه” قال مافيرن بهدوء وصوته يشتد “إنها الأصول. الشبكة التي قضيت ستة عقود في نسجها يتم حرقها خيطًا بخيط. لقد بدأ العدو في إجراء تطهير عميق! إنهم يكشفون عن شعبنا ويستعرضونهم مثل المجرمين في الشوارع ويعدمونهم بشكل سيء”
وفي المناسبة النادرة التي وجدوا فيها شخصا جيدا ، شخصا يمتلك الغرائز الصحيحة والدم الصحيح والشرارة الصحيحة ، لم يعيشوا أبدًا لفترة كافية لرؤية إمكاناتهم تتحقق.
نظر إلى الأعلى وعيناه متعبة “وحتى عندما وجدنا شخصًا… لم ينجو أبدًا لفترة كافية ليصبح الرمز الذي كنا بحاجة إليه”
تم اصطيادهم أو اعتراضهم أو اغتيالهم.
“إذا استمرت الأمور بهذه الطريقة… أخشى أننا سنفقد شيئًا أكثر أهمية بكثير من الأراضي. سنفقد ثقة الظلال. لن يجرؤ أحد على أن يصبح عميلاً مزدوجًا للطائفة مرة أخرى ، ليس بدافع الولاء للتحالف بل بدافع الخوف من أننا لم نعد قادرين على حمايتهم. في حرب القوة المجردة ، نحن نخسر بالفعل—”
شد مافيرن قبضتيه تحت الطاولة والذاكرة المريرة لآخر مرشح فاشل لا تزال حية في عقله.
توقف ونظرته تتجه الى الافق البعيد.
نوا آشبورن — أفضل تنين قد رأوه في آخر 200 عام.
على مدار الثلاثين عامًا الماضية ، صبت الطائفة الوقت والموارد والأرواح في تدريب التنين التالي ، حيث ربوا الأيتام من الزوايا المنسية للكون واستدعوا الطقوس القديمة وحقنوا المرشحين بأقوى أمصال الصحوة التي يمكنهم صنعها.
فتى من أنقاض شيكار.
هادئ ، منضبط ، لامع.
“أنت محق في كونك قلقًا. إذا بدأت الظلال في التذبذب… فسيبدأ المخبرون والجواسيس في التساؤل عما إذا كانت الطائفة تستطيع حمايتهم ، وبالتالي سنواجه خسارة تكتيكية ونفسية”
مات بسبب دوبرافيل نونا ، حيث تم اصطياده وتعرضه للخيانة والقتل.
لم يتحدث مرة أخرى إلا بعد أن اصبح كلا الكوبين ممتلئين.
“سيدي…” قال مافيرن ببطء “كنا نحاول لعقود ، حيث دفعنا كل شخص يمتلك حتى قطرة من دم القاتل الأزلي إلى الحافة ، واستدعينا طقوسًا لم يتذكر أحد كيفية التحكم فيها ، وسكبنا محيطات من الموارد في مرشحين بالكاد وصلوا إلى مستوى السيد العظيم—”
نظر إلى الأعلى وعيناه متعبة “وحتى عندما وجدنا شخصًا… لم ينجو أبدًا لفترة كافية ليصبح الرمز الذي كنا بحاجة إليه”
لم يتغير تعبير سورون ، ولكن الخطوط حول عينيه بدت وكأنها تتعمق.
لم يتغير تعبير سورون ، ولكن الخطوط حول عينيه بدت وكأنها تتعمق.
وفي المناسبة النادرة التي وجدوا فيها شخصا جيدا ، شخصا يمتلك الغرائز الصحيحة والدم الصحيح والشرارة الصحيحة ، لم يعيشوا أبدًا لفترة كافية لرؤية إمكاناتهم تتحقق.
“أنا أتذكر كل واحد منهم”
“إذا استمرت الأمور بهذه الطريقة… أخشى أننا سنفقد شيئًا أكثر أهمية بكثير من الأراضي. سنفقد ثقة الظلال. لن يجرؤ أحد على أن يصبح عميلاً مزدوجًا للطائفة مرة أخرى ، ليس بدافع الولاء للتحالف بل بدافع الخوف من أننا لم نعد قادرين على حمايتهم. في حرب القوة المجردة ، نحن نخسر بالفعل—”
توقف ونظرته تتجه الى الافق البعيد.
“لكن لا يمكننا التوقف”
“لكن لا يمكننا التوقف”
حدق مافيرن في البخار المتصاعد من كوبه وشفتاه تنفصل قليلاً قبل أن تُغلق مرة أخرى ، كما لو أنه غير متأكد مما إذا كان يجب أن يقاطع ، حتى أجبر نفسه على الكلام.
“إذا فشلوا… إذن لم يكونوا التنين الحقيقي”
حدق مافيرن في البخار المتصاعد من كوبه وشفتاه تنفصل قليلاً قبل أن تُغلق مرة أخرى ، كما لو أنه غير متأكد مما إذا كان يجب أن يقاطع ، حتى أجبر نفسه على الكلام.
“عندما ينهض التنين الحقيقي… ستنهض الطائفة معه. أنا متأكد من ذلك!”
جمع قبضتيه وانحنى إلى الأمام.
مات بسبب دوبرافيل نونا ، حيث تم اصطياده وتعرضه للخيانة والقتل.
الترجمة: Hunter
“إذا استمرت الأمور بهذه الطريقة… أخشى أننا سنفقد شيئًا أكثر أهمية بكثير من الأراضي. سنفقد ثقة الظلال. لن يجرؤ أحد على أن يصبح عميلاً مزدوجًا للطائفة مرة أخرى ، ليس بدافع الولاء للتحالف بل بدافع الخوف من أننا لم نعد قادرين على حمايتهم. في حرب القوة المجردة ، نحن نخسر بالفعل—”
“سنعطيهم شخصًا جديدًا ليؤمنوا به”
لم يقل مافيرن شيئًا ، ولكن صمته تحدث بصوت أعلى من أي احتجاج.
