رجل موشوم
الفصل 297 – رجل موشوم
“عندما ينهض التنين الحقيقي… ستنهض الطائفة معه. أنا متأكد من ذلك!” قال سورون بثقة ، وكان هذا اليقين الراسخ هو ما أراح مافيرن أخيرًا.
“الفتى لا يشبه نوا على الإطلاق… إنه بارد وقاسي وحسابي. إنه من النوع الذي سيبيع الطائفة لإنقاذ جلده وينام جيدًا بعد ذلك. لست متأكدًا مما إذا كنت أريد شخصًا كهذا يحمل لقب التنين. ولكن مع ذلك ، لا يزال يبدو مرشحًا أفضل مما يربيه الشيخ الرابع”
لم يكن الأمر أن مافيرن لم يؤمن بالنبوءة القديمة.
كان هذا هو اسم التقنية التي استخدمها للتو لسرقة طاقة روح الرجل الميت ، وكانت تعتبر واحدة من التقنيات المحرمة في الطائفة التي لم تُدرس لأحد سوى التنين الحقيقي نفسه.
مثل كل تابع حقيقي للطائفة ، كان يؤمن أيضًا بالصعود المحتوم للتنين ولكن قرونًا من الفشل بدأت ببطء في إضعاف هذا الإيمان.
————
“هناك فتى” قال مافيرن بحذر “لقد ولد في كوكب بلا مانا ، ولكن بعد سلسلة من الأحداث التي غيرت حياته، أصبح الآن مرشحًا رئيسيًا ليصبح التنين التالي. الشيخ الثاني عشر يرعاه حاليًا على الرغم من أنه يرفض إحضاره إلى الطائفة حتى يكون الفتى جاهزًا حقًا”
هز مافيرن رأسه.
“كوكب بلا مانا؟ هاها… نعم ، أتذكر” ضحك سورون.
سبع عمليات قتل ، حيث تم حصاد سبع أرواح.
“كان والدي زير نساء وقح يتردد على تلك الكواكب خارج تيار قوس قزح ، مقتنعًا دائمًا بأن الجمال الحقيقي لا يمكن العثور عليه إلا حيث لا تصل المانا”
لم يكن الأمر أن مافيرن لم يؤمن بالنبوءة القديمة.
توقف ، ثم أضاف “لم ألتقِ بالشيخ الثاني عشر شخصيًا ، ولكن إذا كنت أتذكر بشكل صحيح ، فقد كان الأخ المحلف للتنين السابق ، أليس كذلك؟”
كان هذا هو اسم التقنية التي استخدمها للتو لسرقة طاقة روح الرجل الميت ، وكانت تعتبر واحدة من التقنيات المحرمة في الطائفة التي لم تُدرس لأحد سوى التنين الحقيقي نفسه.
عندما أومأ مافيرن برأسه ، ابتسم سورون بخفة.
استنشق الرجل ببطء ثم تم سحب الجوهر من الجثة إلى كفه ، وتوهجت الرموز على طول ساعديه بشكل أكثر إشراقًا مع مرور كل ثانية ، بينما تشددت عضلاته واسودت عيناه وشرب جسده الروح بدون أن يترك أثرًا وراءه.
“إذا كان هو من يرعى التنين التالي… فلدَي آمال كبيرة في الفتى”
كان عبقريًا على عكس أي شخص شوهد منذ قرون وهو شخص قد تلقى بالفعل بعضًا من أقدس وأكثر تقنيات الطائفة المطلوبة لوراثة عباءة التنين.
هز مافيرن رأسه.
(في هذه الأثناء ، في ساحة تدريب غير معلنة ، نطاق الشيخ الرابع)
“الفتى لا يشبه نوا على الإطلاق… إنه بارد وقاسي وحسابي. إنه من النوع الذي سيبيع الطائفة لإنقاذ جلده وينام جيدًا بعد ذلك. لست متأكدًا مما إذا كنت أريد شخصًا كهذا يحمل لقب التنين. ولكن مع ذلك ، لا يزال يبدو مرشحًا أفضل مما يربيه الشيخ الرابع”
قد لا يكون ليو هو خياره الأول ، ولكن في الوقت الحالي ، كان المرشح الوحيد المتبقي لديهم لأن اختيار الشيخ الرابع كان ببساطة رجسًا لا يستحق حتى التفكير فيه.
ابتسم سورون بخفة عند هذه الكلمات.
من رأسه إلى أخمص قدميه ، كان جلده موشومًا برموز متغيرة تنبض بخفة ، وتلتف حول أطرافه مثل الدوائر الحية ، ولم تكن العلامات للزينة ولكنها كانت حية تومض بالطاقة بينما تتغذى على شيء غير مرئي… شيء مسروق.
“أنت وجميع الشيوخ الأوائل قبلك كنتم مهووسين بتربية تنين بالمعايير الأخلاقية الصحيحة ، ولكن قد يكون الوقت قد حان لإعادة النظر. ربما يكون من الحكمة وضع إيمانك في شخص يقدر البقاء على قيد الحياة فوق المُثل العليا. التنين العملي الذي يعتني بنفسه قد يصمد أكثر من التنين النبيل الذي يرمي حياته من أجل الآخرين. في النهاية ، يمكن أن يكون التنين الأكثر برودة هو بالضبط ما تحتاجه الطائفة الآن”
‘هل يمكن لـ ليو سكايشارد أن يصبح التنين التالي؟’ تساءل مافيرن وهو يشق طريقه عائداً من غابة الضياع.
بذلك ، نهض سورون ببطء على قدميه ، مما دفع مافيرن إلى فعل الشيء نفسه.
سبع عمليات قتل ، حيث تم حصاد سبع أرواح.
“فهمت… شكرًا لك على وقتك يا سيدي” قال مافيرن وهو ينحني بعمق قبل أن يشق طريقه نحو المخرج ، بينما رافقه سورون في صمت.
(في هذه الأثناء ، في ساحة تدريب غير معلنة ، نطاق الشيخ الرابع)
“لا تقلق بشأن فناء الطائفة بعد يا بني” قال سورون وهو يتوقف عند المدخل “قد أكون أتقدم في السن ، ولكنني لا أزال قويًا بما يكفي لحمايتكم لقرن آخر على الأقل ، حتى لو هاجم الفصيل الصالح ، فلن يتمادوا. هذا ما أؤكده لك”
“أخبره أنني سأصل إلى العتبة في غضون شهرين” قال ببساطة بينما ظل صوته ثابتًا ومركّبًا “أخبره أنه يمكنه الكشف عني في ذلك الوقت”
بذلك ، أغلق الباب خلف مافيرن وهو يرسله بسلام نادر.
“فهمت… شكرًا لك على وقتك يا سيدي” قال مافيرن وهو ينحني بعمق قبل أن يشق طريقه نحو المخرج ، بينما رافقه سورون في صمت.
جاء مافيرن باحثًا عن التوجيه حول كيفية استقرار الطائفة وعلى الرغم من أنه لم يتلق أي تعليمات واضحة ، إلا أنه غادر بالعزم الذي يحتاجه لمواجهة العاصفة المقبلة.
ابتسم سورون بخفة عند هذه الكلمات.
‘ثق في التنين التالي وقم برعايته’
انحنى بجانب أقرب جسد ، ووضع يدًا واحدة على صدر المحارب المقتول ، وللحظة وجيزة ، تلألأ الهواء من حولهم ، وبعد ذلك ، مثل الدخان الذي يتم سحبه إلى لهب ، بدأ تيار رفيع من الضباب الفضي يرتفع من الجثة.
كانت هذه نصيحة سورون وهذا بالضبط ما كان ينوي فعله.
جاء مافيرن باحثًا عن التوجيه حول كيفية استقرار الطائفة وعلى الرغم من أنه لم يتلق أي تعليمات واضحة ، إلا أنه غادر بالعزم الذي يحتاجه لمواجهة العاصفة المقبلة.
لكن السؤال ظل: من سيكون هذا التنين؟
“كان والدي زير نساء وقح يتردد على تلك الكواكب خارج تيار قوس قزح ، مقتنعًا دائمًا بأن الجمال الحقيقي لا يمكن العثور عليه إلا حيث لا تصل المانا”
‘هل يمكن لـ ليو سكايشارد أن يصبح التنين التالي؟’ تساءل مافيرن وهو يشق طريقه عائداً من غابة الضياع.
كانت هذه نصيحة سورون وهذا بالضبط ما كان ينوي فعله.
قد لا يكون ليو هو خياره الأول ، ولكن في الوقت الحالي ، كان المرشح الوحيد المتبقي لديهم لأن اختيار الشيخ الرابع كان ببساطة رجسًا لا يستحق حتى التفكير فيه.
————
————
“سيدي فير…” تلعثم صوت من الخلف ، خجول وغير متأكد ، بينما ظهر مساعد ، محاولًا عدم النظر إلى الأجساد المكسورة التي لا تزال ترتعش “طلب الشيخ الرابع تقريرًا عن التقدم… يرغب في معرفة متى ستخترق الى مستوى السمو ، حتى يتم تقديمك كالتنين التالي”
(في هذه الأثناء ، في ساحة تدريب غير معلنة ، نطاق الشيخ الرابع)
رفع يده بدلاً من ذلك ، وهو يمسح لطخة من الدم من خده بينما يدرس الأثر القرمزي الذي تركه عبر أصابعه ، كما لو أن الملمس أذهله أكثر من السؤال.
وقف رجل طويل القامة مغطى برموز متوهجة ووشوم لا حصر لها وسط حقل من الجثث الطازجة وجسده مغمور بالدماء بينما ظل تعبيره خاليًا من المشاعر ، كما لو أن المذبحة لا تختلف عن التنفس بالنسبة له.
“أخبره أنني سأصل إلى العتبة في غضون شهرين” قال ببساطة بينما ظل صوته ثابتًا ومركّبًا “أخبره أنه يمكنه الكشف عني في ذلك الوقت”
لم يكن هناك شيء بشري في الطريقة التي بدا بها ، حيث كان يشبه شكل نصف شيطان أكثر من بشري ، وإذا برز زوج من القرون من جمجمته ، لكان قد مر كواحد بدون سؤال.
“أخبره أنني سأصل إلى العتبة في غضون شهرين” قال ببساطة بينما ظل صوته ثابتًا ومركّبًا “أخبره أنه يمكنه الكشف عني في ذلك الوقت”
من رأسه إلى أخمص قدميه ، كان جلده موشومًا برموز متغيرة تنبض بخفة ، وتلتف حول أطرافه مثل الدوائر الحية ، ولم تكن العلامات للزينة ولكنها كانت حية تومض بالطاقة بينما تتغذى على شيء غير مرئي… شيء مسروق.
لكن فير لم يهتم كثيرًا بشرف مثل هذه الهدايا.
انحنى بجانب أقرب جسد ، ووضع يدًا واحدة على صدر المحارب المقتول ، وللحظة وجيزة ، تلألأ الهواء من حولهم ، وبعد ذلك ، مثل الدخان الذي يتم سحبه إلى لهب ، بدأ تيار رفيع من الضباب الفضي يرتفع من الجثة.
ابتسم سورون بخفة عند هذه الكلمات.
استنشق الرجل ببطء ثم تم سحب الجوهر من الجثة إلى كفه ، وتوهجت الرموز على طول ساعديه بشكل أكثر إشراقًا مع مرور كل ثانية ، بينما تشددت عضلاته واسودت عيناه وشرب جسده الروح بدون أن يترك أثرًا وراءه.
من الشيخ الثاني ، تلقى طقوس القوة القديمة التي وشمت معظم الوشوم المتوهجة عبر جسده ، بينما من الشيخ الرابع ، مُنح [استنزاف الروح] وهي طريقة محرمة مصممة لمساعدة التنين الحقيقي على الصعود إلى المستويات بشكل أسرع من أي محارب تقليدي.
[استنزاف الروح]
جاء مافيرن باحثًا عن التوجيه حول كيفية استقرار الطائفة وعلى الرغم من أنه لم يتلق أي تعليمات واضحة ، إلا أنه غادر بالعزم الذي يحتاجه لمواجهة العاصفة المقبلة.
كان هذا هو اسم التقنية التي استخدمها للتو لسرقة طاقة روح الرجل الميت ، وكانت تعتبر واحدة من التقنيات المحرمة في الطائفة التي لم تُدرس لأحد سوى التنين الحقيقي نفسه.
لكن السؤال ظل: من سيكون هذا التنين؟
“هاها…”
“أنت وجميع الشيوخ الأوائل قبلك كنتم مهووسين بتربية تنين بالمعايير الأخلاقية الصحيحة ، ولكن قد يكون الوقت قد حان لإعادة النظر. ربما يكون من الحكمة وضع إيمانك في شخص يقدر البقاء على قيد الحياة فوق المُثل العليا. التنين العملي الذي يعتني بنفسه قد يصمد أكثر من التنين النبيل الذي يرمي حياته من أجل الآخرين. في النهاية ، يمكن أن يكون التنين الأكثر برودة هو بالضبط ما تحتاجه الطائفة الآن”
ضحك الرجل بهدوء ، وأصبح تنفسه هادئًا ومقاسًا ، بينما كانت الأرض من حوله لا تزال تحمل فوضى المذبحة التي أطلقها.
بالنسبة له ، النبوءة ومهمة إنقاذ الطائفة لم تعني له شيئًا ، وبالتالي كانت هيبة أن يصبح التنين تعني أقل من ذلك.
سبع عمليات قتل ، حيث تم حصاد سبع أرواح.
“هاها…”
ومع ذلك ، بقي جوعه.
(في هذه الأثناء ، في ساحة تدريب غير معلنة ، نطاق الشيخ الرابع)
“سيدي فير…” تلعثم صوت من الخلف ، خجول وغير متأكد ، بينما ظهر مساعد ، محاولًا عدم النظر إلى الأجساد المكسورة التي لا تزال ترتعش “طلب الشيخ الرابع تقريرًا عن التقدم… يرغب في معرفة متى ستخترق الى مستوى السمو ، حتى يتم تقديمك كالتنين التالي”
“أنت وجميع الشيوخ الأوائل قبلك كنتم مهووسين بتربية تنين بالمعايير الأخلاقية الصحيحة ، ولكن قد يكون الوقت قد حان لإعادة النظر. ربما يكون من الحكمة وضع إيمانك في شخص يقدر البقاء على قيد الحياة فوق المُثل العليا. التنين العملي الذي يعتني بنفسه قد يصمد أكثر من التنين النبيل الذي يرمي حياته من أجل الآخرين. في النهاية ، يمكن أن يكون التنين الأكثر برودة هو بالضبط ما تحتاجه الطائفة الآن”
لم يستدر فير ليواجهه.
هز مافيرن رأسه.
رفع يده بدلاً من ذلك ، وهو يمسح لطخة من الدم من خده بينما يدرس الأثر القرمزي الذي تركه عبر أصابعه ، كما لو أن الملمس أذهله أكثر من السؤال.
انحنى بجانب أقرب جسد ، ووضع يدًا واحدة على صدر المحارب المقتول ، وللحظة وجيزة ، تلألأ الهواء من حولهم ، وبعد ذلك ، مثل الدخان الذي يتم سحبه إلى لهب ، بدأ تيار رفيع من الضباب الفضي يرتفع من الجثة.
“أخبره أنني سأصل إلى العتبة في غضون شهرين” قال ببساطة بينما ظل صوته ثابتًا ومركّبًا “أخبره أنه يمكنه الكشف عني في ذلك الوقت”
ومع ذلك ، بقي جوعه.
أومأ المساعد برأسه بسرعة وهو ينحني بدون مزيد من الأسئلة ، لأن كل شخص تحت خدمة الشيخ الرابع عرف الحقيقة الآن.
[استنزاف الروح]
لم يكن فير مجرد مرشح تنين آخر.
كان هذا هو اسم التقنية التي استخدمها للتو لسرقة طاقة روح الرجل الميت ، وكانت تعتبر واحدة من التقنيات المحرمة في الطائفة التي لم تُدرس لأحد سوى التنين الحقيقي نفسه.
كان عبقريًا على عكس أي شخص شوهد منذ قرون وهو شخص قد تلقى بالفعل بعضًا من أقدس وأكثر تقنيات الطائفة المطلوبة لوراثة عباءة التنين.
“كوكب بلا مانا؟ هاها… نعم ، أتذكر” ضحك سورون.
من الشيخ الثاني ، تلقى طقوس القوة القديمة التي وشمت معظم الوشوم المتوهجة عبر جسده ، بينما من الشيخ الرابع ، مُنح [استنزاف الروح] وهي طريقة محرمة مصممة لمساعدة التنين الحقيقي على الصعود إلى المستويات بشكل أسرع من أي محارب تقليدي.
“إذا كان هو من يرعى التنين التالي… فلدَي آمال كبيرة في الفتى”
لكن فير لم يهتم كثيرًا بشرف مثل هذه الهدايا.
————
بالنسبة له ، النبوءة ومهمة إنقاذ الطائفة لم تعني له شيئًا ، وبالتالي كانت هيبة أن يصبح التنين تعني أقل من ذلك.
الترجمة: Hunter
وكونه شخصًا يتدفق عبر عروقه دم القاتل الأزلي بغزارة ، كان هناك شيء واحد فقط يهتم له ، وهو قوته الخاصة.
لم يكن فير مجرد مرشح تنين آخر.
وإذا كان التظاهر بالتنين التالي سيساعده في الحصول على القوة بشكل أسرع ، فسيكون مستعدًا للعب دور التنين… حتى لا تكون هناك أي فوائد لاستخلاصها من التظاهر بعد الآن.
كان هذا هو اسم التقنية التي استخدمها للتو لسرقة طاقة روح الرجل الميت ، وكانت تعتبر واحدة من التقنيات المحرمة في الطائفة التي لم تُدرس لأحد سوى التنين الحقيقي نفسه.
انحنى بجانب أقرب جسد ، ووضع يدًا واحدة على صدر المحارب المقتول ، وللحظة وجيزة ، تلألأ الهواء من حولهم ، وبعد ذلك ، مثل الدخان الذي يتم سحبه إلى لهب ، بدأ تيار رفيع من الضباب الفضي يرتفع من الجثة.
الترجمة: Hunter
سبع عمليات قتل ، حيث تم حصاد سبع أرواح.
الترجمة: Hunter
كانت هذه نصيحة سورون وهذا بالضبط ما كان ينوي فعله.
