Switch Mode

يسرّنا أن نعلمكم بأن ملوك الروايات يوفر أيضًا موقعًا مجانيًا تمامًا يمكن للجميع القراءة من خلاله، مع وجود بعض الإعلانات التي تساهم في دعم استمرار تقديم المحتوى مجانًا.

يمكنكم زيارة الموقع المجاني عبر النقر هنا.

شكرًا لكم على متابعتكم ودعمكم الدائم.

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

القاتل الأزلي 298

الخروج من الغابة

الخروج من الغابة

الفصل 298 – الخروج من الغابة

(العالم الذي لم يمسه الزمن ، 170 كيلومتر من مدخل الغابة ، اليوم 14)

‘أثناء الليل… سيغني الوادي لك وسيغريك بأفكار الانتحار وسيغريك بالقفز… ولكن قاومه! لا تنظر إلى الأسفل محاولاً قياس عمقه. ابقَ دائمًا عينيك نحو السماء—’ تمسك ليو بهذه الكلمات بينما كان يقترب من الحدود.

استغرق الأمر 50 ساعة أخرى بعد ترك سايفر وراءهم حتى وصل الفريق أخيرًا إلى حافة غابة الموت ، حيث أنهوا مسيرتهم الطويلة عبر التضاريس الملعونة.

بحلول الآن ، كان ليو متأكدًا من ذلك.

بدأ خط الأشجار يصبح رقيقا عندما اقتربوا من حافة الغابة ، حيث أفسحت الجذور الملتوية والشجيرات الكثيفة المجال أخيرًا لتربة أكثر صلابة وجفافًا.

لأول مرة منذ أيام ، شقت السماء طريقها عبر القبة الكثيفة في الأعلى ، وسقط الضوء الذي فشل في اختراق الغابة الملعونة لفترة طويلة على جلدهم.

على بعد بضعة كيلومترات ، كان يمتد أمامهم وادٍ طويل بشكل لا يصدق مع منصات عائمة ضخمة تطفو بلطف عبر الهواء ، ترتفع وتهبط بسرعات متفاوتة مثل قطع من سماء مكسورة تحاول العودة إلى مكانها.

ببطء ، تغير لون العالم بأكمله من حولهم بينما أزالوا نظارات الرؤية الليلية الخاصة بهم ورمشوا ضد الضوء المفاجئ ، وشعروا بالسعادة لتمكنهم من رؤية العالم من خلال أعينهم مرة أخرى.

بسببه ، كان عبور غابة الموت أصعب بعشر مرات مما كان ينبغي أن يكون ، وأصبح ليو مظطربا بشكل متزايد حيال ذلك.

وعلى الرغم من راحة الضوء ، إلا أنهم لم يشعروا بالسلام والامان.

كان ليو صامتًا بشأن شكوكه حتى الآن ، ولكن في أعماق عقله ، كان متأكدًا الآن من أن الوحوش لم تنجذب إليهم كمجموعة بل انجذبت إلى رايدن على وجه الخصوص ، حيث كان يتصرف كنوع من المنارة لجذبهم.

على مدار اليومين الماضيين ، حتى بعد التخلي عن سايفر في عمق الغابة ، كان الفريق يتعرض للمطاردة بلا هوادة من قبل الوحوش ، مما جعلهم مرهقين تمامًا بحلول الوقت الذي وصلوا فيه إلى الحافة.

في النهاية ، لم يكن لديهم خيار سوى عبور الوادي باستخدام المنصات العائمة مثل أي شخص آخر.

بحلول الآن ، كان ليو متأكدًا من ذلك.

بسببه ، كان عبور غابة الموت أصعب بعشر مرات مما كان ينبغي أن يكون ، وأصبح ليو مظطربا بشكل متزايد حيال ذلك.

كان رايدن هو المشكلة.

ببطء ، تغير لون العالم بأكمله من حولهم بينما أزالوا نظارات الرؤية الليلية الخاصة بهم ورمشوا ضد الضوء المفاجئ ، وشعروا بالسعادة لتمكنهم من رؤية العالم من خلال أعينهم مرة أخرى.

لم يكن هناك تفسير آخر ، حيث كانت الهجمات دقيقة جدًا وبلا هوادة.

 

كان ليو صامتًا بشأن شكوكه حتى الآن ، ولكن في أعماق عقله ، كان متأكدًا الآن من أن الوحوش لم تنجذب إليهم كمجموعة بل انجذبت إلى رايدن على وجه الخصوص ، حيث كان يتصرف كنوع من المنارة لجذبهم.

على بعد بضعة كيلومترات ، كان يمتد أمامهم وادٍ طويل بشكل لا يصدق مع منصات عائمة ضخمة تطفو بلطف عبر الهواء ، ترتفع وتهبط بسرعات متفاوتة مثل قطع من سماء مكسورة تحاول العودة إلى مكانها.

بسببه ، كان عبور غابة الموت أصعب بعشر مرات مما كان ينبغي أن يكون ، وأصبح ليو مظطربا بشكل متزايد حيال ذلك.

 

‘إذا لم نتوقف عن التعرض للمطاردة بلا هوادة بعد الخروج من الغابة ، فسأقتل رايدن في اليومين المقبلين’ قرر ليو ، حيث شعر هو أيضًا بالتعب الشديد لمواصلة هذه المهزلة بعد الآن.

لأنه كان يعلم أن الأمام هو السبيل الوحيد للمضي قدمًا.

في الأيام الخمسة الماضية ، كان أقصى ما نامه في مرة واحدة هو 10 دقائق ، ولم يتجاوز إجمالي الوقت الذي قضاه في أخذ قسط من الراحة ساعتين.

في ذلك اليوم ، على الرغم من أنهم لم يكتشفوا مدى عمق الوادي حقًا ، إلا أن ما فهموه بوضوح شديد هو أن النزول إلى الوادي لم يكن خيارًا.

كان يتحرك باستمرار ، وأكثر من نصف يومه قضاه في محاربة الوحوش الخطيرة ، مما أثر في النهاية على جسده.

بشكل إجمالي ، كان لديهم ما يكفي من الحبل لإنزال شخص إلى عمق يبلغ خمسة كيلومترات.

كان هذا العالم يعاقبهم بسبب زميل يجذب المشاكل مثل المنارة ، ولذا قرر ليو أنه إذا لم يتحسن الوضع بعد مغادرتهم الغابة ، فسوف يتخلص منه.

‘إذا لم نتوقف عن التعرض للمطاردة بلا هوادة بعد الخروج من الغابة ، فسأقتل رايدن في اليومين المقبلين’ قرر ليو ، حيث شعر هو أيضًا بالتعب الشديد لمواصلة هذه المهزلة بعد الآن.

لكن لحسن الحظ ، بدا الوضع يتحسن بعد مغادرتهم الغابة ، وبمجرد أن تركوا محيط الغابة ، ودخلوا في امتداد من السهول الرمادية مرة أخرى ، بدت هجمات الوحوش تتوقف مرة أخرى.

وفقًا للمذكرة ، وصل القاتل المحترف وفريقه إلى حافة الوادي مثل أي شخص آخر ، ولكن بدلاً من محاولة توقيت قفزاتهم عبر المنصات العائمة كما فعل معظمهم ، قرروا أن يكونوا مبدعين.

————

لأنه كان يعلم أن الأمام هو السبيل الوحيد للمضي قدمًا.

“إذن ما هي خطتنا بعد هذا؟ هل من المفترض أن نشق طريقنا نحو تلك المنصات العائمة العملاقة؟” سأل ليو رايدن بمجرد أن تركوا محيط الغابة.

بينما كان الفريق يقترب ببطء من محيط الوادي ، لم يستطع ليو إلا أن يتذكر ملاحظات قاتل محترف قديم كان قد قرأها في مكتبة الأفاعي السوداء ، حيث احتوت تلك المذكرات على قسم كامل مخصص للخطوات العائمة والوادي الذي تواجد أمامهم.

على بعد بضعة كيلومترات ، كان يمتد أمامهم وادٍ طويل بشكل لا يصدق مع منصات عائمة ضخمة تطفو بلطف عبر الهواء ، ترتفع وتهبط بسرعات متفاوتة مثل قطع من سماء مكسورة تحاول العودة إلى مكانها.

“نعم ، هذا هو التحدي التالي” أجاب ، بينما ظل صوته هادئًا على الرغم من المخاطر “تلك الجزر العائمة هي المسار الوحيد للمضي قدمًا. بعضها صغيرة بما يكفي للوقوف عليها ، بينما البعض الآخر بحجم ملاعب كرة القدم ، ولكنها تتحول باستمرار ، حيث تبقيها تيارات الجاذبية الغريبة فوق الوادي في حالة تغير مستمر”

أومأ رايدن برأسه وهو يعدل أحزمة معداته ، وعيناه مثبتة على التشكيلات المتحركة باستمرار أمامهم.

في ذلك اليوم ، على الرغم من أنهم لم يكتشفوا مدى عمق الوادي حقًا ، إلا أن ما فهموه بوضوح شديد هو أن النزول إلى الوادي لم يكن خيارًا.

“نعم ، هذا هو التحدي التالي” أجاب ، بينما ظل صوته هادئًا على الرغم من المخاطر “تلك الجزر العائمة هي المسار الوحيد للمضي قدمًا. بعضها صغيرة بما يكفي للوقوف عليها ، بينما البعض الآخر بحجم ملاعب كرة القدم ، ولكنها تتحول باستمرار ، حيث تبقيها تيارات الجاذبية الغريبة فوق الوادي في حالة تغير مستمر”

على بعد بضعة كيلومترات ، كان يمتد أمامهم وادٍ طويل بشكل لا يصدق مع منصات عائمة ضخمة تطفو بلطف عبر الهواء ، ترتفع وتهبط بسرعات متفاوتة مثل قطع من سماء مكسورة تحاول العودة إلى مكانها.

ضيّق ليو عينيه وهو يراقب المنصات المنجرفة بعناية ، ملاحظًا كيف أن أيًا منها لم تبقى في مكانها لأكثر من بضع ثوانٍ ، بينما كانت الفجوات بينها تتغير بشكل كبير من خطوة واحدة إلى عدة مئات من الأمتار.

بينما كان الفريق يقترب ببطء من محيط الوادي ، لم يستطع ليو إلا أن يتذكر ملاحظات قاتل محترف قديم كان قد قرأها في مكتبة الأفاعي السوداء ، حيث احتوت تلك المذكرات على قسم كامل مخصص للخطوات العائمة والوادي الذي تواجد أمامهم.

“لا يوجد جسر؟” سأل ليو مرة أخرى ، فقط للتأكيد.

ومع ذلك ، لم يقل ليو شيئًا.

“لا يوجد جسر” أكد رايدن “إما أن تحدد توقيت قفزاتك بشكل صحيح أو تنتظر. هذه هي القاعدة. وإذا فاتتك اللحظة المناسبة ، فقد يستغرق الأمر أسبوعًا ، أو حتى أسبوعين ، قبل أن تحصل على فرصة أخرى لظهور النمط مرة أخرى”

قفزة خاطئة واحدة يمكن أن تعني الموت.

توقف رايدن وهو يسحب مخطوطة ملاحة مطوية من حقيبته ، ملقيا نظرة عليها مرة أخرى.

“لا يوجد جسر” أكد رايدن “إما أن تحدد توقيت قفزاتك بشكل صحيح أو تنتظر. هذه هي القاعدة. وإذا فاتتك اللحظة المناسبة ، فقد يستغرق الأمر أسبوعًا ، أو حتى أسبوعين ، قبل أن تحصل على فرصة أخرى لظهور النمط مرة أخرى”

“إذا اصطف كل شيء في وضع متزامن ، فسيمكننا الوصول إلى الجانب الآخر في غضون خمسة أيام. هذا مع افتراض أن التوقيت كان مثاليا وعدم وجود اخطاء أو إصابات خطيرة في منتصف القفزة”

قفزة خاطئة واحدة يمكن أن تعني الموت.

“وإذا لم يكن مثاليا؟” سأل ليو وهو يعرف بالفعل الإجابة ولكنه يريد سماعها بصوت عالٍ.

في ذلك اليوم ، على الرغم من أنهم لم يكتشفوا مدى عمق الوادي حقًا ، إلا أن ما فهموه بوضوح شديد هو أن النزول إلى الوادي لم يكن خيارًا.

هز رايدن كتفيه قليلاً وهو يطوي المخطوطة مرة أخرى بعناية.

بحلول الآن ، كان ليو متأكدًا من ذلك.

“إذن سنكون عالقين هنا لمدة تصل إلى شهرين… او ربما أكثر”

كان يتحرك باستمرار ، وأكثر من نصف يومه قضاه في محاربة الوحوش الخطيرة ، مما أثر في النهاية على جسده.

طرق ليو لسانه بهدوء وهو ينظر إلى الأمام مرة أخرى.

“نعم ، هذا هو التحدي التالي” أجاب ، بينما ظل صوته هادئًا على الرغم من المخاطر “تلك الجزر العائمة هي المسار الوحيد للمضي قدمًا. بعضها صغيرة بما يكفي للوقوف عليها ، بينما البعض الآخر بحجم ملاعب كرة القدم ، ولكنها تتحول باستمرار ، حيث تبقيها تيارات الجاذبية الغريبة فوق الوادي في حالة تغير مستمر”

كان الوادي عميقًا بشكل مستحيل مع عدم وجود قاع مرئي في الأفق بينما كانت الجزر العائمة فوقه تنجرف مثل لغز لا يمكن حله ، كما لو كانت تتحدّاهم للمحاولة.

ومع ذلك ، بعد أن أنزلوه ما يقارب من واحد إلى واحد ونصف كيلومتر ، اختفى الوزن على الطرف الآخر من الحبل فجأة.

قفزة خاطئة واحدة يمكن أن تعني الموت.

‘أثناء الليل… سيغني الوادي لك وسيغريك بأفكار الانتحار وسيغريك بالقفز… ولكن قاومه! لا تنظر إلى الأسفل محاولاً قياس عمقه. ابقَ دائمًا عينيك نحو السماء—’ تمسك ليو بهذه الكلمات بينما كان يقترب من الحدود.

حركة متأخرة واحدة يمكن أن تعني الانتظار لأسابيع.

أومأ رايدن برأسه وهو يعدل أحزمة معداته ، وعيناه مثبتة على التشكيلات المتحركة باستمرار أمامهم.

وإذا كانت الوحوش تنتظر على تلك الجزر… فإن الصعوبة ستتضاعف.

 

ومع ذلك ، لم يقل ليو شيئًا.

لكن لحسن الحظ ، بدا الوضع يتحسن بعد مغادرتهم الغابة ، وبمجرد أن تركوا محيط الغابة ، ودخلوا في امتداد من السهول الرمادية مرة أخرى ، بدت هجمات الوحوش تتوقف مرة أخرى.

لأنه كان يعلم أن الأمام هو السبيل الوحيد للمضي قدمًا.

في النهاية ، لم يكن لديهم خيار سوى عبور الوادي باستخدام المنصات العائمة مثل أي شخص آخر.

————

“إذن ما هي خطتنا بعد هذا؟ هل من المفترض أن نشق طريقنا نحو تلك المنصات العائمة العملاقة؟” سأل ليو رايدن بمجرد أن تركوا محيط الغابة.

بينما كان الفريق يقترب ببطء من محيط الوادي ، لم يستطع ليو إلا أن يتذكر ملاحظات قاتل محترف قديم كان قد قرأها في مكتبة الأفاعي السوداء ، حيث احتوت تلك المذكرات على قسم كامل مخصص للخطوات العائمة والوادي الذي تواجد أمامهم.

ومع ذلك ، بعد أن أنزلوه ما يقارب من واحد إلى واحد ونصف كيلومتر ، اختفى الوزن على الطرف الآخر من الحبل فجأة.

وفقًا للمذكرة ، وصل القاتل المحترف وفريقه إلى حافة الوادي مثل أي شخص آخر ، ولكن بدلاً من محاولة توقيت قفزاتهم عبر المنصات العائمة كما فعل معظمهم ، قرروا أن يكونوا مبدعين.

الترجمة: Hunter

اعتقادًا منهم أنه قد يكون من الأكثر أمانًا عبور القاع إذا تمكنوا من الوصول إليه ، أرسلوا أحد أعضائهم إلى أسفل الوادي باستخدام لفة طويلة من الحبل ، على أمل تحديد مدى عمق السقوط حقًا ، وما إذا كان عبور القاع سيرًا على الأقدام قبل تسلق الجانب الآخر يمكن أن يكون بديلاً قابلاً للتطبيق.

الفصل 298 – الخروج من الغابة (العالم الذي لم يمسه الزمن ، 170 كيلومتر من مدخل الغابة ، اليوم 14)

بشكل إجمالي ، كان لديهم ما يكفي من الحبل لإنزال شخص إلى عمق يبلغ خمسة كيلومترات.

ومع ذلك ، لم يقل ليو شيئًا.

ومع ذلك ، بعد أن أنزلوه ما يقارب من واحد إلى واحد ونصف كيلومتر ، اختفى الوزن على الطرف الآخر من الحبل فجأة.

توقف رايدن وهو يسحب مخطوطة ملاحة مطوية من حقيبته ، ملقيا نظرة عليها مرة أخرى.

في حالة من الذعر ، بدأ الفريق في سحب الحبل مرة أخرى ، فقط ليدركوا أن زميلهم في الفريق قد اختفى بالفعل.

في ذلك اليوم ، على الرغم من أنهم لم يكتشفوا مدى عمق الوادي حقًا ، إلا أن ما فهموه بوضوح شديد هو أن النزول إلى الوادي لم يكن خيارًا.

سواء انزلق وسقط ، أو أخذه وحش طائر ، أو ابتلعه العالم نفسه بالكامل ، لم يستطع أحد أن يقول على وجه اليقين.

“نعم ، هذا هو التحدي التالي” أجاب ، بينما ظل صوته هادئًا على الرغم من المخاطر “تلك الجزر العائمة هي المسار الوحيد للمضي قدمًا. بعضها صغيرة بما يكفي للوقوف عليها ، بينما البعض الآخر بحجم ملاعب كرة القدم ، ولكنها تتحول باستمرار ، حيث تبقيها تيارات الجاذبية الغريبة فوق الوادي في حالة تغير مستمر”

ومع ذلك ، حتى بعد الصراخ والانتظار لمدة يوم كامل ، لم يكن هناك أي رد يمكن سماعه.

بينما كان الفريق يقترب ببطء من محيط الوادي ، لم يستطع ليو إلا أن يتذكر ملاحظات قاتل محترف قديم كان قد قرأها في مكتبة الأفاعي السوداء ، حيث احتوت تلك المذكرات على قسم كامل مخصص للخطوات العائمة والوادي الذي تواجد أمامهم.

في ذلك اليوم ، على الرغم من أنهم لم يكتشفوا مدى عمق الوادي حقًا ، إلا أن ما فهموه بوضوح شديد هو أن النزول إلى الوادي لم يكن خيارًا.

على بعد بضعة كيلومترات ، كان يمتد أمامهم وادٍ طويل بشكل لا يصدق مع منصات عائمة ضخمة تطفو بلطف عبر الهواء ، ترتفع وتهبط بسرعات متفاوتة مثل قطع من سماء مكسورة تحاول العودة إلى مكانها.

في النهاية ، لم يكن لديهم خيار سوى عبور الوادي باستخدام المنصات العائمة مثل أي شخص آخر.

“إذا اصطف كل شيء في وضع متزامن ، فسيمكننا الوصول إلى الجانب الآخر في غضون خمسة أيام. هذا مع افتراض أن التوقيت كان مثاليا وعدم وجود اخطاء أو إصابات خطيرة في منتصف القفزة”

‘أثناء الليل… سيغني الوادي لك وسيغريك بأفكار الانتحار وسيغريك بالقفز… ولكن قاومه! لا تنظر إلى الأسفل محاولاً قياس عمقه. ابقَ دائمًا عينيك نحو السماء—’ تمسك ليو بهذه الكلمات بينما كان يقترب من الحدود.

كان رايدن هو المشكلة.

 

 

الترجمة: Hunter

————

 

بسببه ، كان عبور غابة الموت أصعب بعشر مرات مما كان ينبغي أن يكون ، وأصبح ليو مظطربا بشكل متزايد حيال ذلك.

لكن لحسن الحظ ، بدا الوضع يتحسن بعد مغادرتهم الغابة ، وبمجرد أن تركوا محيط الغابة ، ودخلوا في امتداد من السهول الرمادية مرة أخرى ، بدت هجمات الوحوش تتوقف مرة أخرى.

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط