المنصات العائمة
الفصل 299 – المنصات العائمة
(العالم الذي لم يمسه الزمن ، حافة الوادي ، اليوم 14 ، بعد الظهر)
ضيّق بوب عينيه ثم عدل انطلاقته وهدف مباشرة نحو المركز ، واضعًا في اعتباره كيف أن هبوط رايدن قد حرك الحجر.
عندما وصل الفريق أخيرًا إلى حافة الوادي ، توقفوا بدون أن يحتاج رايدن إلى إعطاء الأمر ، حيث بدا المنظر أمامهم وكأنه شيء يعبر عن نهاية العالم.
كانت الخامسة مائلة بشدة ، بينما كانت السادسة والسابعة تتحرك في دوائر متداخلة جعلت التوقيت غير مؤكد.
امتد الوادي بعيدًا لدرجة أن الجانب الآخر كان بالكاد مرئيًا وعميقًا جدًا لدرجة أن لا شيء واضح سوى السواد الخالص وهو يبتلع كل شيء في الأفق مثل فراغ لم يعرف الضوء أبدًا.
لا تزال الرياح تصرخ حولهم ، وتسحب ملابسهم وتقرص جلدهم المكشوف ، بينما استمرت الموسيقى الغريبة في الأسفل في الهمس.
لم تكن هناك طيور او اشجار او أوراق.
*قفز*
فقط رياح.
ظلوا على المنصة لمدة خمس دقائق ، وهو وقت كافٍ للدخول في الفترة المثلى للقفزة التالية ، وعندما حان الوقت ، قفزوا مرة أخرى بدون الحاجة إلى أمر رايدن.
رياح ثابتة وثقيلة تتردد من الهاوية بدون راحة ، واكتسحت عبر جانب الجرف مثل تحذير رفض أن يتلاشى.
لم يتحدث أي منهم.
لم تكن قوية بما يكفي لدفعهم إلى الخلف ، ولكنها كانت كافية لإغراق الكلمات ، حيث حملت معها الرائحة الجافة للحجر القديم والمذاق المعدني الخافت لشيء متحلل منذ فترة طويلة.
الفصل 299 – المنصات العائمة (العالم الذي لم يمسه الزمن ، حافة الوادي ، اليوم 14 ، بعد الظهر)
وقفوا هناك للحظة وعيونهم مثبتة على التشكيلات المتغيرة في الأمام ، بينما كانت الرياح تصرخ حولهم بدون توقف.
انخفضت المنصة تحته ، ليس كثيرًا ، ولكن بما يكفي للإمالة إلى الأمام والتأرجح بلطف إلى الجانب ، كما لو كانت تتأرجح مثل البندول.
ثم ، بدأ شيء آخر في الارتفاع.
لم يكن للموسيقى أي نمط او إيقاع او مصدر واضح ، ولكن لم تكن غير سارة أيضًا.
صوت.
لم تكن هناك طيور او اشجار او أوراق.
خافت في البداية ، يكاد يكون مثل همسة ، ولكنها حقيقية بشكل واضح ، وتصبح أكثر وضوحًا مع مرور كل ثانية.
“تلك” قال ليو أخيرًا وهو يشير إليها ، بينما أومأ رايدن برأسه دون كلمة وعدل الآخرون وقفتهم وشدوا قبضاتهم.
بدأ الصوت كهمس منخفض ولكنه ببطء تكشف إلى شيء يشبه اللحن البعيد ، كما لو أن آلات منسية كانت تعزف من بعيد ، وتندمج معًا في لحن لم يتبع أي إيقاع.
درس الفريق السبعة جميعها في صمت.
لم يكن للموسيقى أي نمط او إيقاع او مصدر واضح ، ولكن لم تكن غير سارة أيضًا.
كان هبوطه افضل من هبوط بوب ، وفي هذه المرة ، بالكاد مالت المنصة.
لقد بقيت ببساطة وهي تطفو في الهواء كما لو أنها كانت متواجدة دائما ، وهي تعزف لشخص غير محدد ، كما لو أن الوادي نفسه كان يتذكر شيئًا ما.
كم من الوقت ستطير المنصة.
لم يتحدث أي منهم.
قاد رايدن الطريق بدون تردد.
ظلوا على الحافة في صمت ، وعيونهم تمسح السماء في الأمام ، حيث كانت المنصات العائمة تنجرف ببطء عبر الهواء الطلق.
ظلوا على المنصة لمدة خمس دقائق ، وهو وقت كافٍ للدخول في الفترة المثلى للقفزة التالية ، وعندما حان الوقت ، قفزوا مرة أخرى بدون الحاجة إلى أمر رايدن.
تحركت كل منصة بوتيرتها الخاصة ، ترتفع وتنخفض ، تدور قليلاً أو تنزلق إلى الأمام بدون سبب مرئي.
المنصة الثالثة من اليسار كانت أفضل نقطة للانطلاق.
في تلك اللحظة ، كانت هناك سبع منصات تطفو ، كل واحدة مختلفة في الحجم والارتفاع.
كان كارل هو الشخص التالي.
كانت الأولى صغيرة وقريبة ، ولكنها بالكاد كبيرة بما يكفي للهبوط عليها. كانت الثانية أوسع ، ولكنها تحركت بشكل غير منتظم مع تحولات مفاجئة.
لم تكن قوية بما يكفي لدفعهم إلى الخلف ، ولكنها كانت كافية لإغراق الكلمات ، حيث حملت معها الرائحة الجافة للحجر القديم والمذاق المعدني الخافت لشيء متحلل منذ فترة طويلة.
بدت الثالثة صلبة وواسعة ، وحتى ناعمة في حركتها ، بينما كانت الرابعة متشققة على طول الحواف ومائلة بشكل خطير إلى جانب واحد.
لاحظ الآخرون ذلك.
كانت الخامسة مائلة بشدة ، بينما كانت السادسة والسابعة تتحرك في دوائر متداخلة جعلت التوقيت غير مؤكد.
عندما وصل الفريق أخيرًا إلى حافة الوادي ، توقفوا بدون أن يحتاج رايدن إلى إعطاء الأمر ، حيث بدا المنظر أمامهم وكأنه شيء يعبر عن نهاية العالم.
درس الفريق السبعة جميعها في صمت.
كان كارل هو الشخص التالي.
لم يقوموا فقط بتقييم أي واحدة يقفزون عليها أولاً ، ولكن أيضًا أي واحدة تقدم أفضل مسار ، لأنه إذا بدت القفزة الثانية مستحيلة ، فلا فائدة من اختيار الخطوة الأولى.
مجرد انخفاض طفيف ، ثم سكون.
وبالتالي ، بعد فترة قصيرة ، توصلوا جميعًا إلى نفس النتيجة.
وقفوا هناك للحظة وعيونهم مثبتة على التشكيلات المتغيرة في الأمام ، بينما كانت الرياح تصرخ حولهم بدون توقف.
المنصة الثالثة من اليسار كانت أفضل نقطة للانطلاق.
وقفوا هناك للحظة وعيونهم مثبتة على التشكيلات المتغيرة في الأمام ، بينما كانت الرياح تصرخ حولهم بدون توقف.
كانت واسعة ومستقرة ، وتحركت أبطأ من الأخريات ، وكان موقعها يوفر أيضًا اتصالًا بثلاث جزر أخرى بعدها ، كل واحدة متباعدة بالتساوي ، مع الحد الأدنى من التحول العمودي.
قاد رايدن الطريق بدون تردد.
“تلك” قال ليو أخيرًا وهو يشير إليها ، بينما أومأ رايدن برأسه دون كلمة وعدل الآخرون وقفتهم وشدوا قبضاتهم.
“تلك” قال ليو أخيرًا وهو يشير إليها ، بينما أومأ رايدن برأسه دون كلمة وعدل الآخرون وقفتهم وشدوا قبضاتهم.
بدأوا في حساب الإيقاع.
امتد الوادي بعيدًا لدرجة أن الجانب الآخر كان بالكاد مرئيًا وعميقًا جدًا لدرجة أن لا شيء واضح سوى السواد الخالص وهو يبتلع كل شيء في الأفق مثل فراغ لم يعرف الضوء أبدًا.
كم من الوقت ستطير المنصة.
هبط بشكل ثابت ومتوازن ، وبالكاد أحدث صوتًا ، بينما انحنى ويديه جاهزة في حالة حدوث حركة مفاجئة.
إلى أي مدى ستتحرك ومدى سرعة تسلقها.
صوت.
كم سيكون عرض القفزة.
ظلوا على المنصة لمدة خمس دقائق ، وهو وقت كافٍ للدخول في الفترة المثلى للقفزة التالية ، وعندما حان الوقت ، قفزوا مرة أخرى بدون الحاجة إلى أمر رايدن.
كم من الوقت سيحتاجون للانتظار إذا فاتتهم المنصة.
المنصة الثالثة من اليسار كانت أفضل نقطة للانطلاق.
واحدًا تلو الآخر ، جمعوا شجاعتهم للتحرك.
لقد بقيت ببساطة وهي تطفو في الهواء كما لو أنها كانت متواجدة دائما ، وهي تعزف لشخص غير محدد ، كما لو أن الوادي نفسه كان يتذكر شيئًا ما.
وبينما اندفعت الرياح مرة أخرى ، استعد الفريق للقفز وهم يعلمون جيدًا أنه في اللحظة التي يتركون فيها الأرض الصلبة وراءهم ، سيجبرون على الدخول في دورة ثابتة من القفزات الخطيرة للوصول في النهاية إلى الجانب الآخر.
لم يقوموا فقط بتقييم أي واحدة يقفزون عليها أولاً ، ولكن أيضًا أي واحدة تقدم أفضل مسار ، لأنه إذا بدت القفزة الثانية مستحيلة ، فلا فائدة من اختيار الخطوة الأولى.
*قفز*
الترجمة: Hunter
قاد رايدن الطريق بدون تردد.
كانت الأولى صغيرة وقريبة ، ولكنها بالكاد كبيرة بما يكفي للهبوط عليها. كانت الثانية أوسع ، ولكنها تحركت بشكل غير منتظم مع تحولات مفاجئة.
خطى إلى الأمام وانطلق من الحافة ، قبل أن تدهس أحذيته المنصة الثالثة بضربة صلبة.
بعد ذلك ، جاء دور ليو أخيرًا.
انخفضت المنصة تحته ، ليس كثيرًا ، ولكن بما يكفي للإمالة إلى الأمام والتأرجح بلطف إلى الجانب ، كما لو كانت تتأرجح مثل البندول.
هبط بشكل ثابت ومتوازن ، وبالكاد أحدث صوتًا ، بينما انحنى ويديه جاهزة في حالة حدوث حركة مفاجئة.
خفض رايدن وقفته غريزيًا وبقي بالقرب من المركز وهو يعدل وزنه بينما كانت المنصة تتأرجح تحته لبضع ثوانٍ قبل أن تتساوى تدريجيًا.
كان هبوطه افضل من هبوط بوب ، وفي هذه المرة ، بالكاد مالت المنصة.
لاحظ الآخرون ذلك.
ثم ، بدأ شيء آخر في الارتفاع.
ضيّق بوب عينيه ثم عدل انطلاقته وهدف مباشرة نحو المركز ، واضعًا في اعتباره كيف أن هبوط رايدن قد حرك الحجر.
بدت الثالثة صلبة وواسعة ، وحتى ناعمة في حركتها ، بينما كانت الرابعة متشققة على طول الحواف ومائلة بشكل خطير إلى جانب واحد.
*ثود*
وعلى الرغم من أن المنصة كانت لا تزال تتحرك تحته ، إلا أنها لم تكن بقدر ما كانت عليه من قبل.
كم من الوقت ستطير المنصة.
كان كارل هو الشخص التالي.
ضيّق بوب عينيه ثم عدل انطلاقته وهدف مباشرة نحو المركز ، واضعًا في اعتباره كيف أن هبوط رايدن قد حرك الحجر.
لم يتسرع.
انتظر حتى ترتفع المنصة مرة أخرى لمدة خمس عشرة ثانية ، ثم قفز بدقة ، هادفا نحو المنتصف.
لا تزال الرياح تصرخ حولهم ، وتسحب ملابسهم وتقرص جلدهم المكشوف ، بينما استمرت الموسيقى الغريبة في الأسفل في الهمس.
*خطوة*
لم تكن قوية بما يكفي لدفعهم إلى الخلف ، ولكنها كانت كافية لإغراق الكلمات ، حيث حملت معها الرائحة الجافة للحجر القديم والمذاق المعدني الخافت لشيء متحلل منذ فترة طويلة.
كان هبوطه افضل من هبوط بوب ، وفي هذه المرة ، بالكاد مالت المنصة.
كانت واسعة ومستقرة ، وتحركت أبطأ من الأخريات ، وكان موقعها يوفر أيضًا اتصالًا بثلاث جزر أخرى بعدها ، كل واحدة متباعدة بالتساوي ، مع الحد الأدنى من التحول العمودي.
مجرد انخفاض طفيف ، ثم سكون.
كم سيكون عرض القفزة.
بعد ذلك ، جاء دور ليو أخيرًا.
لم يكن للموسيقى أي نمط او إيقاع او مصدر واضح ، ولكن لم تكن غير سارة أيضًا.
شاهد كل ذلك ، الانحناءة ، الزاوية ، ردود الفعل ، وقفز فقط بمجرد ظهور فرصة.
امتد الوادي بعيدًا لدرجة أن الجانب الآخر كان بالكاد مرئيًا وعميقًا جدًا لدرجة أن لا شيء واضح سوى السواد الخالص وهو يبتلع كل شيء في الأفق مثل فراغ لم يعرف الضوء أبدًا.
هبط بشكل ثابت ومتوازن ، وبالكاد أحدث صوتًا ، بينما انحنى ويديه جاهزة في حالة حدوث حركة مفاجئة.
ومع ذلك ، لم تقدم المنصة سوى تأرجح لطيف تحته قبل أن تستقر ، حيث بدت قادرة على تحمل أوزانهم بدون أي مشكلة.
ومع ذلك ، لم تقدم المنصة سوى تأرجح لطيف تحته قبل أن تستقر ، حيث بدت قادرة على تحمل أوزانهم بدون أي مشكلة.
كانت الخامسة مائلة بشدة ، بينما كانت السادسة والسابعة تتحرك في دوائر متداخلة جعلت التوقيت غير مؤكد.
لا تزال الرياح تصرخ حولهم ، وتسحب ملابسهم وتقرص جلدهم المكشوف ، بينما استمرت الموسيقى الغريبة في الأسفل في الهمس.
لم يتحدث أحد.
لقد بقيت ببساطة وهي تطفو في الهواء كما لو أنها كانت متواجدة دائما ، وهي تعزف لشخص غير محدد ، كما لو أن الوادي نفسه كان يتذكر شيئًا ما.
ظلوا على المنصة لمدة خمس دقائق ، وهو وقت كافٍ للدخول في الفترة المثلى للقفزة التالية ، وعندما حان الوقت ، قفزوا مرة أخرى بدون الحاجة إلى أمر رايدن.
إلى أي مدى ستتحرك ومدى سرعة تسلقها.
*هبوط*
بدأوا في حساب الإيقاع.
مرة أخرى ، هبطوا جميعًا بدون الكثير من المتاعب ، ولكن هذه المرة ، المنصة التي هبطوا عليها ، غيرت فجأة سرعة صعودها وهبوطها ، فبعد هبوطهم ، أسرعت فجأة هبوطها وأبطأت صعودها ، حيث تم إدخال متغير جديد.
لم يكن للموسيقى أي نمط او إيقاع او مصدر واضح ، ولكن لم تكن غير سارة أيضًا.
لقد بقيت ببساطة وهي تطفو في الهواء كما لو أنها كانت متواجدة دائما ، وهي تعزف لشخص غير محدد ، كما لو أن الوادي نفسه كان يتذكر شيئًا ما.
الترجمة: Hunter
كانت الأولى صغيرة وقريبة ، ولكنها بالكاد كبيرة بما يكفي للهبوط عليها. كانت الثانية أوسع ، ولكنها تحركت بشكل غير منتظم مع تحولات مفاجئة.
كم من الوقت سيحتاجون للانتظار إذا فاتتهم المنصة.
لم يكن للموسيقى أي نمط او إيقاع او مصدر واضح ، ولكن لم تكن غير سارة أيضًا.
