آثار قلب المانا
الفصل 308 – آثار قلب المانا
‘حسنًا… أول شيء أحتاج إلى فعله هو علاج جسدي المحطم’ فكر ليو وفكه مشدود بإحكام بينما كان يتلوى بضعف على الأرض المبطنة بالقش ، حيث كان كل ارتعاش يطلق شرارات من الألم صعودًا وهبوطًا في عموده الفقري.
المانا المتدفقة عبر دوائره لم تكن نظيفة فحسب بل كانت نقية.
لم يستطع الجلوس ولم يستطع الانقلاب.
وها هو.
بالكاد استطاع التنفس بدون أن يشعر وكأن سكينًا يطعن أضلاعه.
لم يسمح لنفسه بالابتسام.
لكن ذلك لم يمنعه من المحاولة.
رمش ليو مرتين وهو يجري الفحص مرة أخرى ، متأكدًا من أنه لا يتخيل الأشياء ، ولكن النتائج لم تتغير.
لوى جذعه نصف بوصة في كل مرة ، مطلقًا زفيرًا صغيرًا ومتحكمًا فيه أثناء تحركه ، ببطء كافٍ لتجنب لفت الانتباه ، ولكن بسرعة كافية ليمنع نفسه من الإغماء مرة أخرى.
كان محصنًا ضدها.
‘هيا… هيا… يجب أن يكون هناك’
وها هو.
احترق صدره وصرخ ظهره.
الآن كان عليه فقط تفعيله.
واخيرا ، لامست أصابعه في النهاية شيئًا صلبًا ، شيئًا مألوفًا.
فك غطاء زجاجة جرعة الشفاء الزرقاء بأسنانه قبل أن يشرب محتوياتها كوحش عطشان ، حيث شرب بدون توقف ، منهيًا الزجاجة دفعة واحدة.
الشكل البارد والغير ملفت للانتباه لخاتمه المكاني ، الذي ما زال مدسوسًا تحت قماش ردائه ، فوق قلبه مباشرةً.
راقب بانبهار.
‘جيد… إنه لا يزال هنا!’
لكن ليس هو.
لم يسمح لنفسه بالابتسام.
كل هذا كان بسبب قلب المانا!
ليس بعد.
لا يوجد أي ثقل في تدفق المانا عبر جسده الذي كان يأتي عادة من سحب الطاقة المحيطة الفاسدة.
لأن العثور عليه كان شيئًا.
توقع أن يرى العلامات المبكرة للتلوث — عقد داكنة ، تدفق متصلب ، حركة بطيئة ، أو ما هو أسوأ ، الرعشة التي تدل على أن الفساد بدأ يمضغ وعيه من الداخل إلى الخارج.
ولكن إخراجه؟
كل هذا كان بسبب قلب المانا!
كانت تلك هي المعركة الحقيقية.
كان من المفترض أن تبدأ أفكاره بالتغير.
كانت ذراعيه بالكاد تعمل ، بينما كانت عضلاته مُنهكة بشدة وأصابعه مخدرة لدرجة أنه شعر وكأنها تخص شخصًا آخر.
واخيرا ، لامست أصابعه في النهاية شيئًا صلبًا ، شيئًا مألوفًا.
لكن كان عليه أن يحركها.
هذا العضو الغامض الذي طوره خلال آخر محاولة صحوة له ، الشيء الوحيد الذي لم يستطع حتى الرائد هين إخباره بالكثير عنه.
حتى لو استغرق الأمر ساعة.
بدلاً من ذلك ، كانت المانا التي تتدفق عبر جسده ناعمة ومغذية ونقية.
حتى لو فقد الوعي بسبب ذلك.
الشكل البارد والغير ملفت للانتباه لخاتمه المكاني ، الذي ما زال مدسوسًا تحت قماش ردائه ، فوق قلبه مباشرةً.
كان عليه أن يحركها.
‘أمسكت بك…’
وبالتالي ، مع شهيق طويل ومرتعش ، بدأ ليو بتوجيه يده اليمنى عبر صدره ، مستخدمًا ذقنه وكتفه لتثبيت الخاتم على جلده حتى لا ينزلق.
حتى لو فقد الوعي بسبب ذلك.
كان الأمر بطيئا ومؤلما مثل الجحيم.
.shola-widget, .shola-lb-wrap, .shola-pb-wrap { background: var(--bg-color, #fff); border: 1px solid var(--border-color, #e5e2e2); border-radius: 4px; padding: 15px; color: var(--text-color, #333); font-family: inherit; direction: rtl; box-sizing: border-box; margin-bottom: 20px; } .darkmode .shola-widget, .darkmode .shola-lb-wrap, .darkmode .shola-pb-wrap { background: #1a1a1a; border-color: #333; color: #ddd; } .shola-progress-wrap { margin-bottom: 20px; } .shola-progress-header, .shola-pb-header { display: flex; justify-content: space-between; align-items: center; font-size: .95em; margin-bottom: 6px; font-weight: bold; } .shola-days-left, .shola-pb-days { color: #f5a623; font-size: .85em; font-weight: normal; } .shola-numbers, .shola-pb-numbers { display: flex; justify-content: space-between; font-size: .85em; color: inherit; margin-bottom: 8px; opacity: 0.8; } .shola-bar-bg, .shola-pb-bg { background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 20px; height: 25px; overflow: hidden; } .shola-bar-fill, .shola-pb-fill { background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); height: 100%; border-radius: 20px; display: flex; align-items: center; justify-content: flex-end; padding-left: 10px; min-width: 4px; transition: width 1s ease; font-size: .8em; font-weight: bold; color:#fff; } .shola-completed, .shola-pb-done { text-align: center; color: #2ecc71; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; } .shola-pre-goal, .shola-pb-pre { text-align: center; color: inherit; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; opacity: 0.9; } .shola-tabs { display: flex; gap: 8px; margin-bottom: 14px; border-bottom: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); padding-bottom: 10px; flex-wrap: wrap; } .shola-tab { background: rgba(150,150,150,0.1); border: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); color: inherit; padding: 5px 12px; border-radius: 3px; cursor: pointer; font-family: inherit; font-size: .85em; transition: all .3s; } .shola-tab.active { background: #366ad3; border-color: #366ad3; color: #fff; } .shola-tab:hover:not(.active) { background: rgba(150,150,150,0.2); } .shola-row, .shola-lb-row { display: flex; align-items: center; gap: 10px; padding: 8px 10px; border-radius: 4px; margin-bottom: 6px; background: rgba(150,150,150,0.05); transition: background .2s; border:1px solid rgba(150,150,150,0.1); } .shola-top3, .shola-lb-top3 { background: rgba(54,106,211,0.08); border-color:rgba(54,106,211,0.2); } .shola-row:hover, .shola-lb-row:hover { background: rgba(150,150,150,0.1); } .shola-rank, .shola-lb-rank { min-width: 30px; text-align: center; font-size: 1.1em; } .shola-num, .shola-lb-num { display: inline-block; width: 22px; height: 22px; line-height: 22px; text-align: center; background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 50%; font-size: .8em; color: inherit; opacity:0.8; } .shola-avatar { width: 32px; height: 32px; border-radius: 50%; object-fit: cover; border: 1px solid rgba(150,150,150,0.3); flex-shrink: 0; } .shola-uname, .shola-lb-uname { flex: 1; font-size: .95em; overflow: hidden; text-overflow: ellipsis; white-space: nowrap; font-weight:600;} .shola-score, .shola-lb-score { color: #f5a623; font-weight: bold; font-size: .9em; white-space: nowrap; } .shola-empty, .shola-lb-empty { text-align: center; color: inherit; opacity:0.7; padding: 20px 0; font-size: .9em; } .shola-btn-support { display: block; width: 100%; background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); color: #fff; text-align: center; padding: 10px; border-radius: 4px; font-weight: bold; cursor: pointer; border: none; margin-top: 15px; font-family: inherit; font-size: 1.05em; transition: opacity 0.3s; } .shola-btn-support:hover { opacity: 0.9; color: #fff; } .shola-modal-overlay { position: fixed; top: 0; left: 0; width: 100%; height: 100%; background: rgba(0,0,0,0.6); z-index: 999999; display: none; align-items: center; justify-content: center; backdrop-filter: blur(3px); } .shola-modal-box { background: var(--bg-color, #fff); color: var(--text-color, #333); padding: 25px; border-radius: 8px; width: 90%; max-width: 400px; position: relative; box-shadow: 0 10px 30px rgba(0,0,0,0.5); } .darkmode .shola-modal-box { background: #1a1a1a; color: #ddd; border: 1px solid #333; } .shola-modal-close { position: absolute; top: 10px; left: 15px; font-size: 24px; cursor: pointer; color: inherit; opacity: 0.7; font-weight: bold; line-height: 1; } .shola-modal-close:hover { opacity: 1; } function sholaTab(btn, id) { var widget = btn.closest(".shola-widget"); widget.querySelectorAll(".shola-tab").forEach(function(b){ b.classList.remove("active"); }); widget.querySelectorAll(".shola-board").forEach(function(b){ b.style.display = "none"; }); btn.classList.add("active"); document.getElementById("shola-" + id).style.display = "block"; } function sholaOpenModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "flex"; } function sholaCloseModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "none"; } 🔥 تحدي يوليو 2026 ⏳ 10 يوم متبقي 13,500 شعلة الهدف: 66,666 20.3% 🔥 ادعم الموقع لضمان استمراريته وبدون ظهور إعلانات مزعجة للجميع! إدعمنا × شراء عملة الشعلة 🏆 أكبر الداعمين هذا الشهر 💎 أكبر الداعمين كل الأوقات 🥇M. K🔥 12,000🥈Fares saeed🔥 1,000🥉Hamood Mahemed🔥 500 🥇M. K💎 12,000🥈Fares saeed💎 1,000🥉ibrahim shazly💎 5004Hamood Mahemed💎 5005الخال!💎 100
لكن بوصة ببوصة ، سحب حافة الرداء جانبًا حتى تمكن أخيرًا ، بأطراف إصبعين مرتعشين ، من إزاحته للخارج ، بما يكفي بالكاد للوصول إلى راحة يده.
كان من المفترض أن تبدأ أفكاره بالتغير.
‘أمسكت بك…’
فك غطاء زجاجة جرعة الشفاء الزرقاء بأسنانه قبل أن يشرب محتوياتها كوحش عطشان ، حيث شرب بدون توقف ، منهيًا الزجاجة دفعة واحدة.
أمسك به بضعف.
لم يختفي الألم بشكل طبيعي ، ليس بالكامل على الأقل ، ولكنه خُفف بدرجة كافية لتذكيره بأنه لم يعد على شفا الموت.
حبس أنفاسه وهو يغلق أصابعه حول الخاتم ، ضاغطًا به في راحة يده بالقدر القليل من القوة المتبقية لديه.
لم تكن هناك أي علامة على التصلب في دوائر المانا خاصته.
الآن كان عليه فقط تفعيله.
هذا العضو الغامض الذي طوره خلال آخر محاولة صحوة له ، الشيء الوحيد الذي لم يستطع حتى الرائد هين إخباره بالكثير عنه.
وللقيام بذلك احتاج إلى توجيه بعض المانا خاصته إلى الخاتم.
الآن كان عليه فقط تفعيله.
‘تبًا… المانا….’ أدرك ليو وهو يشعر بالذعر.
*بلوب*
منذ أن فقد وعيه ، لم يكن لديه حجر مانا في يده ، مما يعني أنه كان يمتص المانا الملوثة لهذا العالم لمدة لا يعلم بها إلا الإله.
الفصل 308 – آثار قلب المانا ‘حسنًا… أول شيء أحتاج إلى فعله هو علاج جسدي المحطم’ فكر ليو وفكه مشدود بإحكام بينما كان يتلوى بضعف على الأرض المبطنة بالقش ، حيث كان كل ارتعاش يطلق شرارات من الألم صعودًا وهبوطًا في عموده الفقري.
‘هل ستتحول دوائر المانا الخاصة بي إلى صلبة؟ هل بدأت المانا الفاسدة في تلويث عقلي بالفعل؟’ تساءل ليو وهو يجري فحصًا لدوائر المانا الخاصة به.
شاهد كيف تختفي الشوائب.
ومع ذلك ، ما اكتشفه لم يكن مثل ما توقعه على الإطلاق.
رمش ليو مرتين وهو يجري الفحص مرة أخرى ، متأكدًا من أنه لا يتخيل الأشياء ، ولكن النتائج لم تتغير.
لقد توقع أن يرى دوائر المانا الخاصة به مسدودة بالتلوث…
حبس أنفاسه وهو يغلق أصابعه حول الخاتم ، ضاغطًا به في راحة يده بالقدر القليل من القوة المتبقية لديه.
توقع أن يرى العلامات المبكرة للتلوث — عقد داكنة ، تدفق متصلب ، حركة بطيئة ، أو ما هو أسوأ ، الرعشة التي تدل على أن الفساد بدأ يمضغ وعيه من الداخل إلى الخارج.
منذ أن فقد وعيه ، لم يكن لديه حجر مانا في يده ، مما يعني أنه كان يمتص المانا الملوثة لهذا العالم لمدة لا يعلم بها إلا الإله.
ولكن ما وجده بدلاً من ذلك كان العكس تمامًا.
أقوى بمرتين من أي شيء اعتاد عليه.
المانا المتدفقة عبر دوائره لم تكن نظيفة فحسب بل كانت نقية.
كانت تلك هي المعركة الحقيقية.
كانت واضحة ونابضة بالحياة وقوية.
لا يوجد أي ثقل في تدفق المانا عبر جسده الذي كان يأتي عادة من سحب الطاقة المحيطة الفاسدة.
أقوى بمرتين من أي شيء اعتاد عليه.
كانت ذراعيه بالكاد تعمل ، بينما كانت عضلاته مُنهكة بشدة وأصابعه مخدرة لدرجة أنه شعر وكأنها تخص شخصًا آخر.
‘انتظر… ماذا؟’
أمسك به بضعف.
رمش ليو مرتين وهو يجري الفحص مرة أخرى ، متأكدًا من أنه لا يتخيل الأشياء ، ولكن النتائج لم تتغير.
كان محصنًا ضدها.
لم تكن هناك أي علامة على التصلب في دوائر المانا خاصته.
‘انتظر… ماذا؟’
لا يوجد أي ثقل في تدفق المانا عبر جسده الذي كان يأتي عادة من سحب الطاقة المحيطة الفاسدة.
رمش ليو مرتين وهو يجري الفحص مرة أخرى ، متأكدًا من أنه لا يتخيل الأشياء ، ولكن النتائج لم تتغير.
بدلاً من ذلك ، كانت المانا التي تتدفق عبر جسده ناعمة ومغذية ونقية.
‘ما هذا بحق الجحيم—’
تحركت عبر دوائره مثل الماء المثلج على حروق الشمس— تشفي ولا تؤذي ، تُنشط ولا تُرهق.
ثم أدرك الأمر.
‘انتظر ، انتظر ، انتظر… ما الذي يحدث بحق الجحيم؟’
شاهد كيف تختفي الشوائب.
لم يكن من المفترض أن يكون هذا ممكنًا.
‘جيد… إنه لا يزال هنا!’
كل كتاب قرأه عن امتصاص المانا المحيطة أشار إلى أن المرء سيبدأ في التدهور بعد التعرض المطول.
‘حسنًا… لا داعي للاستعجال ، أولاً ما زلت بحاجة لشفاء نفسي والخروج من هذا العش. لأنه لا فائدة من امتلاكي لقلب المانا ، إذا كنت سأصبح مجرد وجبة’ ذكّر ليو نفسه وهو يسكب حفنة من المانا في خاتمه المكاني ، مخرجا أعلى درجة من جرعة الشفاء وجرعة تجديد العظام التي خزنها في الداخل.
كان من المفترض أن تبدأ أفكاره بالتغير.
أو بالأحرى — كان قلب المانا يقوم بعمل مصفوفة تنقية كاملة… تلقائيًا … على مدار الساعة.
كان من المفترض أن تبدأ أعصابه بالتآكل.
‘هل ستتحول دوائر المانا الخاصة بي إلى صلبة؟ هل بدأت المانا الفاسدة في تلويث عقلي بالفعل؟’ تساءل ليو وهو يجري فحصًا لدوائر المانا الخاصة به.
كان يجب أن تبدأ دوائره بالتصلب من الداخل إلى الخارج وتصبح جامدة واحدة تلو الأخرى تحت شدة المانا الفاسدة.
رمش ليو مرتين وهو يجري الفحص مرة أخرى ، متأكدًا من أنه لا يتخيل الأشياء ، ولكن النتائج لم تتغير.
لكن لا شيء من ذلك كان يحدث.
احترق صدره وصرخ ظهره.
‘ما هذا بحق الجحيم—’
ثم أدرك الأمر.
أقوى بمرتين من أي شيء اعتاد عليه.
كل هذا كان بسبب قلب المانا!
شاهد كيف تختفي الشوائب.
هذا العضو الغامض الذي طوره خلال آخر محاولة صحوة له ، الشيء الوحيد الذي لم يستطع حتى الرائد هين إخباره بالكثير عنه.
لكن لا شيء من ذلك كان يحدث.
‘لا يمكن… هل يمكن أن يكون هذا بسبب قلب المانا؟’ تساءل ليو وهو يتعقب تدفق المانا بعناية أكبر الآن ، متبعًا مسار الامتصاص من الهواء المحيط به.
لأن العثور عليه كان شيئًا.
وها هو.
بدلاً من ذلك ، كانت المانا التي تتدفق عبر جسده ناعمة ومغذية ونقية.
واضح كالشمس.
وعلى الرغم من أنه كان محطم ، إلا أنه كان يتعافى ببطء.
كانت المانا الغريبة تُسحب إلى جسده ، ببطء وثبات… لكنها لم تكن تتجه مباشرة إلى دوائره بل كانت تتحرك عبر مركز صدره ، مباشرة عبر قلب المانا الذي كان يتوهج بخفوت — ينبض بموجات لطيفة — بينما كان يأخذ الطاقة الملوثة ويحللها.
المانا المتدفقة عبر دوائره لم تكن نظيفة فحسب بل كانت نقية.
راقب بانبهار.
ليس بعد.
شاهد كيف تذوب البقع الداكنة.
هدأ تنفسه بعد بضعة أنفاس بينما بدأ البرد القارس الذي استقر في عظامه أخيرًا في التراجع.
شاهد كيف تختفي الشوائب.
الآن كان عليه فقط تفعيله.
شاهد كيف المانا السميكة والثقيلة تصبح رقيقة حتى لم يتبق سوى تيار نقي من الطاقة الواضحة — تيار يمرره قلب المانا بعد ذلك إلى بقية جسده مثل يد مريضة تقدم ماءً منقى.
المانا المتدفقة عبر دوائره لم تكن نظيفة فحسب بل كانت نقية.
‘يا إلهي… تبا’
لكن ذلك لم يمنعه من المحاولة.
لم يكن يتضرر من مانا هذا العالم.
كان محصنًا ضدها.
كان محصنًا ضدها.
هذا العضو الغامض الذي طوره خلال آخر محاولة صحوة له ، الشيء الوحيد الذي لم يستطع حتى الرائد هين إخباره بالكثير عنه.
أو بالأحرى — كان قلب المانا يقوم بعمل مصفوفة تنقية كاملة… تلقائيًا … على مدار الساعة.
‘هل ستتحول دوائر المانا الخاصة بي إلى صلبة؟ هل بدأت المانا الفاسدة في تلويث عقلي بالفعل؟’ تساءل ليو وهو يجري فحصًا لدوائر المانا الخاصة به.
لم يكن بحاجة إلى أحجار مانا عالية الجودة.
لكن ليس هو.
لم يكن بحاجة إلى مصفوفة تنقية ليتم إعدادها حوله.
وهذا قدم له فرصة فريدة ليصبح أقوى بينما يتدفق الوقت في العالم الخارجي ببطء شديد.
لم يكن بحاجة حتى إلى قمع الرغبة في امتصاص المانا المحيطة لهذا العالم.
وعلى الرغم من أنه كان محطم ، إلا أنه كان يتعافى ببطء.
لأن جسده اللعين كان يقوم بالعمل نيابة عنه.
*بلوب*
‘أنا… قد أكون الشخص الوحيد الذي يمكنه العيش هنا… إذا لم تلوثني مانا هذا العالم ، فقد أكون في جنة’
كانت تلك هي المعركة الحقيقية.
ضربته الحقيقة مثل انفجار صامت.
راقب بانبهار.
إذا سقط أي محارب آخر هنا ، لكان قد جن عاجلاً أم آجلاً بسبب التعرض للمانا الملوثة.
*بلوب*
ستتعفن عقولهم وستتحول خطوط الطول الخاصة بهم إلى حجر.
لم يكن بحاجة حتى إلى قمع الرغبة في امتصاص المانا المحيطة لهذا العالم.
لكن ليس هو.
لكن لا شيء من ذلك كان يحدث.
بسبب ضربة حظ لا يمكن تفسيرها… قد يكون ليو الشخص الحي الوحيد القادر على النجاة في العالم الذي لم يمسه الزمن بدون أن يُصاب بالجنون.
لأن جسده اللعين كان يقوم بالعمل نيابة عنه.
وهذا قدم له فرصة فريدة ليصبح أقوى بينما يتدفق الوقت في العالم الخارجي ببطء شديد.
لكن بوصة ببوصة ، سحب حافة الرداء جانبًا حتى تمكن أخيرًا ، بأطراف إصبعين مرتعشين ، من إزاحته للخارج ، بما يكفي بالكاد للوصول إلى راحة يده.
‘حسنًا… لا داعي للاستعجال ، أولاً ما زلت بحاجة لشفاء نفسي والخروج من هذا العش. لأنه لا فائدة من امتلاكي لقلب المانا ، إذا كنت سأصبح مجرد وجبة’ ذكّر ليو نفسه وهو يسكب حفنة من المانا في خاتمه المكاني ، مخرجا أعلى درجة من جرعة الشفاء وجرعة تجديد العظام التي خزنها في الداخل.
كانت المانا الغريبة تُسحب إلى جسده ، ببطء وثبات… لكنها لم تكن تتجه مباشرة إلى دوائره بل كانت تتحرك عبر مركز صدره ، مباشرة عبر قلب المانا الذي كان يتوهج بخفوت — ينبض بموجات لطيفة — بينما كان يأخذ الطاقة الملوثة ويحللها.
*بلوب*
لم يكن بحاجة إلى مصفوفة تنقية ليتم إعدادها حوله.
فك غطاء زجاجة جرعة الشفاء الزرقاء بأسنانه قبل أن يشرب محتوياتها كوحش عطشان ، حيث شرب بدون توقف ، منهيًا الزجاجة دفعة واحدة.
كل هذا كان بسبب قلب المانا!
بدأ الدفء على الفور يغمر جسده وينتشر كالحرير المصهور عبر عروقه ، حيث خفف الآلام الأكثر حدة أولاً ، قبل أن يخدر التمزقات الأعمق ، بينما استقر نبضه ببطء.
لم يستطع الجلوس ولم يستطع الانقلاب.
هدأ تنفسه بعد بضعة أنفاس بينما بدأ البرد القارس الذي استقر في عظامه أخيرًا في التراجع.
واخيرا ، لامست أصابعه في النهاية شيئًا صلبًا ، شيئًا مألوفًا.
لم يختفي الألم بشكل طبيعي ، ليس بالكامل على الأقل ، ولكنه خُفف بدرجة كافية لتذكيره بأنه لم يعد على شفا الموت.
الآن كان عليه فقط تفعيله.
وعلى الرغم من أنه كان محطم ، إلا أنه كان يتعافى ببطء.
‘تبًا… المانا….’ أدرك ليو وهو يشعر بالذعر.
كان عليه أن يحركها.
الترجمة: Hunter
‘انتظر… ماذا؟’
وللقيام بذلك احتاج إلى توجيه بعض المانا خاصته إلى الخاتم.
ستتعفن عقولهم وستتحول خطوط الطول الخاصة بهم إلى حجر.
