إصلاحات
الفصل 351 – إصلاحات
وعلى الرغم من الضغط ، إلا أنه تمكن من الزحف عبر الساحة كل يوم ، مرورًا بالأنقاض المنهارة حتى إلى الحلقة الحجرية والرموز القديمة.
على مدى الأيام العشرين التالية ، دخل ليو قلعة برافو مرارًا وتكرارًا.
تمكن ليو من إعادتها من الموت.
كل صباح ، بعد أن يختفي الكاهن مباشرة ، كان ينزلق عبر نفس الثغرة في الجدار ، ويشق طريقه عبر الساحة ونحو بوابة النقل الآني.
بغض النظر ، بحلول اليوم 12 ، تمكن من إعادة نقش حلقتين من الإحداثيات الأساسية بنجاح ، حيث قارنها بالكتب الجيولوجية التي أحضرها معه من داخل الغرفة المهجورة للتأكد من أنه قام بمعايرة الجهاز بشكل صحيح.
بمجرد دخوله ، لم يتنفس بصوت عالٍ ، كما لو أن صوت الأكسجين الذي يدخل رئتيه قد يجلب الموت نحوه.
كانت الخطوة التالية هي إصلاح محطة الأوامر وإدخال الرمز الجيولوجي الصحيح الذي يربطها بمركز النقل الآني الدقيق الذي أراد أن ينقله إليه ، وكانت هذه مهمة صعبة بعض الشيء ، بالنظر إلى أن معرفته بلغة هذا العالم كانت مكتسبة ذاتيًا وليست شيئًا كان يتقنه.
ومع ذلك ، بغض النظر عن عدد المرات التي عاد فيها إلى القلعة ، فإن الضغط الذي شعر به في الداخل لم يتلاشى أبدًا ، حيث شعر كل يوم بنفس المانا الفاسدة القديمة وهي تلتف حول جلده مثل الحبال الرطبة… مما جعل جسده يتعرق وركبتيه تتحولان إلى هلام.
في كثير من الأحيان ، أثر هذا على سرعة عمله وأعاق تقدمه ، ولكن على الرغم من العمل البطيء ، إلا أنه بحلول نهاية اليوم 17 ، تمكن بطريقة ما من إكمال معظم إعادة البناء ، باستثناء الجزء الأخير الذي كان إدخال حلقة الإحداثيات الثالثة والأخيرة.
وعلى الرغم من الضغط ، إلا أنه تمكن من الزحف عبر الساحة كل يوم ، مرورًا بالأنقاض المنهارة حتى إلى الحلقة الحجرية والرموز القديمة.
الترجمة: Hunter
في كل جلسة ، أعطى ليو لنفسه ساعة واحدة بالضبط.
كان هذا هو نوع الطحالب التي تمتص المانا والتي يمكن أن تتداخل مع الدوائر إذا تركوا بدون فحص ، وبالتالي كان يجب إزالتها بلا شك.
60 دقيقة فقط.
في اليوم الأول ، قضى الساعة بأكملها في إزالة الطحالب.
وبالتالي ، بدءًا من اليوم 14 ، بدأ في إصلاح الهيكل الخارجي بأفضل ما في وسعه.
ليس بالمانا ، حيث لم يجرؤ على تعطيل المانا من حوله ولكن بخنجر وقطعة قماش ناعمة ، مزيلا كل شبر من الطحالب التي تنبض بشكل خافت بالطاقة المتحللة.
لكن البوابة…
كان هذا هو نوع الطحالب التي تمتص المانا والتي يمكن أن تتداخل مع الدوائر إذا تركوا بدون فحص ، وبالتالي كان يجب إزالتها بلا شك.
وضع الحجارة بالقرب من الأجزاء المقطوعة من البوابة وربطها بالحبال ، على أمل إعطائها قوة هيكلية كافية للصمود بقوة.
ومع ذلك ، لم تكن العملية خالية من مشاكلها ، حيث غالبًا ما كانت الأجزاء التي تتم إزالتها تلتصق بيديه مثل الطفيلي ، وحتى بعد أن قام بتنظيفها ، استمرت الحكة ، حيث تم استنزاف جزء كبير من المانا داخل جسده.
على مدى الأيام العشرين التالية ، دخل ليو قلعة برافو مرارًا وتكرارًا.
تم قضاء اليومين الثاني والثالث على تنظيف النقوش.
ومع ذلك ، مع شعوره المستمر بالخوف على حياته أثناء العمل ، كلما سمع حتى أضعف صوت في محيطه ، قام على الفور بتفعيل [عبور الوميض العاصف] وهرب ، تاركًا عمله على الفور وعاد إلى نقطة مراقبته الامنة.
نظرًا لافتقاره إلى الأدوات المناسبة ، قام ليو بتشكيل فرشاة مؤقتة عن طريق ربط أغصان شجرة مرنة بجذور منحوتة ، وكانت شعيراتها خشنة ولكنها دقيقة.
لم يكن لديه أي فكرة عما إذا كانت الهمسة مجرد جنون الارتياب أو الموت.
غمسها في جرعات مانا عالية الجودة ثم تتبع بلطف الخطوط القديمة المتآكلة.
نظرًا لافتقاره إلى الأدوات المناسبة ، قام ليو بتشكيل فرشاة مؤقتة عن طريق ربط أغصان شجرة مرنة بجذور منحوتة ، وكانت شعيراتها خشنة ولكنها دقيقة.
بمجرد أن استيقظت الخطوط العريضة ، ضغط حجر مانا على كل نقش ، ليحث الطاقة الكامنة على التحرك واستئناف تدفقها.
أخرج أحجار المانا التي حملها معه من العالم الخارجي لتكون بمثابة نوى مصفوفة بديلة ، وعلى الرغم من أنه لم يكن لديه البلورات التقليدية المستخدمة لتشغيل الهيكل ، إلا أن بلورات المانا عالية الجودة احتوت نظريًا على طاقة أكبر من البلورات القديمة المستخرجة بشكل خام ، ويمكن أن تكون بمثابة بديل قابل للتطبيق.
اندلعت او تصدعت العديد من الرموز بسبب التآكل ، لذلك قام برسمها بدقة في دفتر ملاحظاته قبل البدء في الإصلاحات.
أخرج أحجار المانا التي حملها معه من العالم الخارجي لتكون بمثابة نوى مصفوفة بديلة ، وعلى الرغم من أنه لم يكن لديه البلورات التقليدية المستخدمة لتشغيل الهيكل ، إلا أن بلورات المانا عالية الجودة احتوت نظريًا على طاقة أكبر من البلورات القديمة المستخرجة بشكل خام ، ويمكن أن تكون بمثابة بديل قابل للتطبيق.
ومع ذلك ، فإن الجزء الذي يثير الأعصاب لم يكن العمل… بل عدم المعرفة.
لم يكن لديه أي فكرة عما إذا كانت الهمسة مجرد جنون الارتياب أو الموت.
كل حجر لمسه شعر وكأنه قد ينفجر. كل نقش نشطه شعر وكأنه قد يغني للكاهن ، وكل خطوة خطاها داخل تلك الساحة جعلته يشعر وكأنه رجل محكوم عليه يسير على المشنقة ، ينتظر أن يشد الحبل.
لا فكرة عما إذا كان هذا التحول في الطاقة الذي رصده داخل الثكنات هو الحارس المدرع وهو يستيقظ ، أو مجرد اندفاع عشوائي.
لا فكرة عما إذا كان هذا الوميض من المانا في الهواء يعني الكشف أو كان مجرد ظاهرة بيئية.
أثناء عمله في إصلاح القيادة المركزية ، اكتشف أن معظم آلية البوابة الخارجية لا تزال سليمة ولكنها غير متوازنة بشكل سيئ.
ومع ذلك… استمر.
غمسها في جرعات مانا عالية الجودة ثم تتبع بلطف الخطوط القديمة المتآكلة.
أخرج أحجار المانا التي حملها معه من العالم الخارجي لتكون بمثابة نوى مصفوفة بديلة ، وعلى الرغم من أنه لم يكن لديه البلورات التقليدية المستخدمة لتشغيل الهيكل ، إلا أن بلورات المانا عالية الجودة احتوت نظريًا على طاقة أكبر من البلورات القديمة المستخرجة بشكل خام ، ويمكن أن تكون بمثابة بديل قابل للتطبيق.
غمسها في جرعات مانا عالية الجودة ثم تتبع بلطف الخطوط القديمة المتآكلة.
لاختبار نظريته ، أعاد توصيل الدائرة من لوحة الطاقة إلى لوحة القيادة ، ولحسن الحظ تمكن من رؤية المانا وهي تتدفق عبر الدوائر مرة أخرى ، حيث بدأ كل شيء من قلب الطاقة إلى محطة القيادة يعمل بسلاسة.
بمجرد أن استيقظت الخطوط العريضة ، ضغط حجر مانا على كل نقش ، ليحث الطاقة الكامنة على التحرك واستئناف تدفقها.
————
أخرج أحجار المانا التي حملها معه من العالم الخارجي لتكون بمثابة نوى مصفوفة بديلة ، وعلى الرغم من أنه لم يكن لديه البلورات التقليدية المستخدمة لتشغيل الهيكل ، إلا أن بلورات المانا عالية الجودة احتوت نظريًا على طاقة أكبر من البلورات القديمة المستخرجة بشكل خام ، ويمكن أن تكون بمثابة بديل قابل للتطبيق.
كانت الخطوة التالية هي إصلاح محطة الأوامر وإدخال الرمز الجيولوجي الصحيح الذي يربطها بمركز النقل الآني الدقيق الذي أراد أن ينقله إليه ، وكانت هذه مهمة صعبة بعض الشيء ، بالنظر إلى أن معرفته بلغة هذا العالم كانت مكتسبة ذاتيًا وليست شيئًا كان يتقنه.
بغض النظر ، بحلول اليوم 12 ، تمكن من إعادة نقش حلقتين من الإحداثيات الأساسية بنجاح ، حيث قارنها بالكتب الجيولوجية التي أحضرها معه من داخل الغرفة المهجورة للتأكد من أنه قام بمعايرة الجهاز بشكل صحيح.
كان لا بد من تصحيح هذا الخطأ ببطء ، قطعة قطعة ، وإلا فإن تسلسل إعادة التنشيط سيكون مضطربًا ويمكن أن ينهار الهيكل.
أثناء عمله في إصلاح القيادة المركزية ، اكتشف أن معظم آلية البوابة الخارجية لا تزال سليمة ولكنها غير متوازنة بشكل سيئ.
أخرج أحجار المانا التي حملها معه من العالم الخارجي لتكون بمثابة نوى مصفوفة بديلة ، وعلى الرغم من أنه لم يكن لديه البلورات التقليدية المستخدمة لتشغيل الهيكل ، إلا أن بلورات المانا عالية الجودة احتوت نظريًا على طاقة أكبر من البلورات القديمة المستخرجة بشكل خام ، ويمكن أن تكون بمثابة بديل قابل للتطبيق.
كان لا بد من تصحيح هذا الخطأ ببطء ، قطعة قطعة ، وإلا فإن تسلسل إعادة التنشيط سيكون مضطربًا ويمكن أن ينهار الهيكل.
في كل مرة عاد فيها ، كان الخوف الذي شعر به في عظامه هو نفسه.
وبالتالي ، بدءًا من اليوم 14 ، بدأ في إصلاح الهيكل الخارجي بأفضل ما في وسعه.
كل صباح ، بعد أن يختفي الكاهن مباشرة ، كان ينزلق عبر نفس الثغرة في الجدار ، ويشق طريقه عبر الساحة ونحو بوابة النقل الآني.
وضع الحجارة بالقرب من الأجزاء المقطوعة من البوابة وربطها بالحبال ، على أمل إعطائها قوة هيكلية كافية للصمود بقوة.
تمكن ليو من إعادتها من الموت.
لم تكن أفضل طريقة بالتأكيد ولكنها كانت أفضل ما يمكنه فعله ، حيث عمل بشكل منهجي قدر الإمكان لتقليل الأخطاء إلى الحد الأدنى.
لاختبار نظريته ، أعاد توصيل الدائرة من لوحة الطاقة إلى لوحة القيادة ، ولحسن الحظ تمكن من رؤية المانا وهي تتدفق عبر الدوائر مرة أخرى ، حيث بدأ كل شيء من قلب الطاقة إلى محطة القيادة يعمل بسلاسة.
ومع ذلك ، مع شعوره المستمر بالخوف على حياته أثناء العمل ، كلما سمع حتى أضعف صوت في محيطه ، قام على الفور بتفعيل [عبور الوميض العاصف] وهرب ، تاركًا عمله على الفور وعاد إلى نقطة مراقبته الامنة.
أثناء عمله في إصلاح القيادة المركزية ، اكتشف أن معظم آلية البوابة الخارجية لا تزال سليمة ولكنها غير متوازنة بشكل سيئ.
في كثير من الأحيان ، أثر هذا على سرعة عمله وأعاق تقدمه ، ولكن على الرغم من العمل البطيء ، إلا أنه بحلول نهاية اليوم 17 ، تمكن بطريقة ما من إكمال معظم إعادة البناء ، باستثناء الجزء الأخير الذي كان إدخال حلقة الإحداثيات الثالثة والأخيرة.
في كل مرة عاد فيها ، كان الخوف الذي شعر به في عظامه هو نفسه.
لم يعتاد عليه أبدًا.
اندلعت او تصدعت العديد من الرموز بسبب التآكل ، لذلك قام برسمها بدقة في دفتر ملاحظاته قبل البدء في الإصلاحات.
لم يشعر بالراحة أبدًا.
كل حجر لمسه شعر وكأنه قد ينفجر. كل نقش نشطه شعر وكأنه قد يغني للكاهن ، وكل خطوة خطاها داخل تلك الساحة جعلته يشعر وكأنه رجل محكوم عليه يسير على المشنقة ، ينتظر أن يشد الحبل.
لكن البوابة…
كان لا بد من تصحيح هذا الخطأ ببطء ، قطعة قطعة ، وإلا فإن تسلسل إعادة التنشيط سيكون مضطربًا ويمكن أن ينهار الهيكل.
عادت البوابة إلى الحياة ببطء.
نظرًا لافتقاره إلى الأدوات المناسبة ، قام ليو بتشكيل فرشاة مؤقتة عن طريق ربط أغصان شجرة مرنة بجذور منحوتة ، وكانت شعيراتها خشنة ولكنها دقيقة.
تمكن ليو من إعادتها من الموت.
كان هذا هو نوع الطحالب التي تمتص المانا والتي يمكن أن تتداخل مع الدوائر إذا تركوا بدون فحص ، وبالتالي كان يجب إزالتها بلا شك.
وعندما أصلح أخيرًا حلقة الإحداثيات الثالثة والأخيرة في اليوم 21 ، عرف أن الوقت قد حان لبدء التخطيط للسرقة الفعلية أخيرًا ، حيث أصبحت آلية الهروب جاهزة للاستخدام أخيرًا.
لا فكرة عما إذا كان هذا التحول في الطاقة الذي رصده داخل الثكنات هو الحارس المدرع وهو يستيقظ ، أو مجرد اندفاع عشوائي.
لم يشعر بالراحة أبدًا.
الترجمة: Hunter
ومع ذلك ، لم تكن العملية خالية من مشاكلها ، حيث غالبًا ما كانت الأجزاء التي تتم إزالتها تلتصق بيديه مثل الطفيلي ، وحتى بعد أن قام بتنظيفها ، استمرت الحكة ، حيث تم استنزاف جزء كبير من المانا داخل جسده.
في اليوم الأول ، قضى الساعة بأكملها في إزالة الطحالب.
لم يكن لديه أي فكرة عما إذا كانت الهمسة مجرد جنون الارتياب أو الموت.
