إيمان
الفصل 352 – إيمان
(عالم لم يمسه الزمن ، محيط قلعة برافو ، منظور ليو)
الترجمة: Hunter
بمجرد الانتهاء من أعمال الإصلاح ، بدأ الجزء الأصعب حقًا وهو التخطيط لكيفية تنفيذ السرقة الفعلية؟
حتى الآن ، على الرغم من أن ليو كان قد استطلع الساحة الخارجية بتفاصيل خانقة ، حيث رسم خرائط لكل مبنى منهار وكل شبر من الحجر بين نقطة دخوله وبوابة النقل الآني ، إلا أنه لم يلقِ نظرة واحدة داخل الهيكل المركزي ، وهو المكان الذي اشتبه في أن الكنز كان محتجزًا فيه.
حتى الآن ، على الرغم من أن ليو كان قد استطلع الساحة الخارجية بتفاصيل خانقة ، حيث رسم خرائط لكل مبنى منهار وكل شبر من الحجر بين نقطة دخوله وبوابة النقل الآني ، إلا أنه لم يلقِ نظرة واحدة داخل الهيكل المركزي ، وهو المكان الذي اشتبه في أن الكنز كان محتجزًا فيه.
في الداخل والخارج.
علم ليو أنه إذا أراد ولو بصيص أمل في إكمال هذه المهمة بدون أن يموت موتة بشعة ، فإنه سيحتاج إلى إيجاد طريقة لاختراق هذا الهيكل واستطلاع ما في داخله.
لا لمس ولا تنفس بصوت عالٍ ولا مخاطر كبيرة ولا حركات مفاجئة.
ولكن في كل مرة كان ينظر إليها ولو قليلاً من الشجرة ، كانت غرائزه تصرخ عليه بالنظر بعيدًا.
بمجرد الانتهاء من أعمال الإصلاح ، بدأ الجزء الأصعب حقًا وهو التخطيط لكيفية تنفيذ السرقة الفعلية؟
لم يرغب في الدخول ولم يستطع الدخول.
لكنه اتخذ القرار على أي حال.
ليس بينما ذلك الكاهن يقيم داخل تلك الجدران كحارس.
لا لمس ولا تنفس بصوت عالٍ ولا مخاطر كبيرة ولا حركات مفاجئة.
تذكر ما رآه. كيف أن الهواء نفسه تغير عندما مر الكاهن وكيف أن حتى الوحوش الأقوى منه هربت عند اقترابه ومخالبها ترتجف وكيف أن مجرد التواجد خارج الساحة سيجعله يشعر وكأنه يتم سحقه ببطء بوزن لم يكن ماديًا.
زارنوك.
لذا فإن فكرة الدخول طواعية إلى نفس الهيكل الذي يسميه هذا المخلوق منزلاً؟
فقط وضعت هناك—بشكل عرضي وتحدي وهي تهمس بهدوء بنفس النبض الذي جعل أطراف أصابع ليو ترتعش.
شعر وكأنها انتحار.
كانت الرائحة سميكة—مثل الورق المحروق والزهور المتحللة— بينما كان الصمت يصم الآذان ، من النوع الذي يجعل نبض قلب المرء يبدو وكأنه طبل حرب.
مقامرة لن يفكر فيها حتى أي قاتل عاقل.
“إنه لا يسجلهم كتهديد” همس ليو وهو يضيق عيونه “ربما هذا الكاهن ليس شبحًا من النوع المقاتل”
ومع ذلك… بينما كان يراقب يومًا بعد يوم ، يدون الملاحظات ويحفظ الأنماط ويرسم الخرائط ويقاتل ضد الشعور المتزايد بالخوف الذي يلتف بشكل أكثر إحكامًا حول صدره مع كل شروق شمس… تغير شيء ما.
حتى الآن ، على الرغم من أن ليو كان قد استطلع الساحة الخارجية بتفاصيل خانقة ، حيث رسم خرائط لكل مبنى منهار وكل شبر من الحجر بين نقطة دخوله وبوابة النقل الآني ، إلا أنه لم يلقِ نظرة واحدة داخل الهيكل المركزي ، وهو المكان الذي اشتبه في أن الكنز كان محتجزًا فيه.
حدث ذلك في صباح اليوم 23.
شعر وكأنها انتحار.
كان يراقب من الشجرة مرة أخرى وهو يأكل مع أصابع خدرة ، عندما خرج الكاهن من المبنى من أجل طقوسه المعتادة لحرق البخور وهو يسير في تلك الدائرة المزعجة نفسها حول الساحة الداخلية.
لكن ما جذب ليو لم يكن الكاهن بل ما تجاهله.
كان صوته منخفض ومكسور تقريبًا.
كان ذئبان من مستوى السيد العظيم يتسكعان في الساحة ويمشيان بالقرب من المبنى ، أحدهم حتى كان يضرب عمودًا مكسورًا بمخلبه.
ضربه الهواء أولاً.
انهاروا تحت الضغط الخانق ، حيث كانوا يئنون وينتحبون ، ولكن… لم يستدر الكاهن.
علم ليو أنه إذا أراد ولو بصيص أمل في إكمال هذه المهمة بدون أن يموت موتة بشعة ، فإنه سيحتاج إلى إيجاد طريقة لاختراق هذا الهيكل واستطلاع ما في داخله.
لم يرتجف.
لذا فإن فكرة الدخول طواعية إلى نفس الهيكل الذي يسميه هذا المخلوق منزلاً؟
لم يتفاعل.
حتى الآن ، على الرغم من أن ليو كان قد استطلع الساحة الخارجية بتفاصيل خانقة ، حيث رسم خرائط لكل مبنى منهار وكل شبر من الحجر بين نقطة دخوله وبوابة النقل الآني ، إلا أنه لم يلقِ نظرة واحدة داخل الهيكل المركزي ، وهو المكان الذي اشتبه في أن الكنز كان محتجزًا فيه.
استمر في المشي ببطء وبطريقة منهجية ، كما لو أن المخلوقات لم تكن موجودة حتى ، مما أعطى ليو الأمل في أنه ربما يتجاهل أيضًا الكائنات من مستوى السيد العظيم.
“كان هذا أخطر شيء فعلته في حياتي على الإطلاق…” قال ليو لنفسه وهو يضع يده على قلبه النابض ، محاولًا تهدئة نفسه.
جلس ليو بشكل أكثر استقامة وقلبه ينبض بشدة.
كانت يداه ممدودتان فوق كومة من الجماجم.
“إنه لا يسجلهم كتهديد” همس ليو وهو يضيق عيونه “ربما هذا الكاهن ليس شبحًا من النوع المقاتل”
ترنح إلى الأمام وعيناه واسعة.
حبس أنفاسه.
لم يرغب في الدخول ولم يستطع الدخول.
شقت فكرة طريقها من مؤخرة جمجمته.
15 دقيقة هي المدة التي يكون فيها المبنى مفتوحًا بلا حراسة.
15 دقيقة.
ومع ذلك… بينما كان يراقب يومًا بعد يوم ، يدون الملاحظات ويحفظ الأنماط ويرسم الخرائط ويقاتل ضد الشعور المتزايد بالخوف الذي يلتف بشكل أكثر إحكامًا حول صدره مع كل شروق شمس… تغير شيء ما.
كانت هذه هي المدة.
“يمكنني فعل هذا…” همس ليو أخيرًا لنفسه ، معترفًا بما كان خائفًا جدًا من الاعتراف به بصوت عالٍ حتى الآن.
15 دقيقة من لحظة خروج الكاهن من المبنى لبدء طقوسه ، إلى اللحظة التي يعود فيها.
شقت فكرة طريقها من مؤخرة جمجمته.
15 دقيقة هي المدة التي يكون فيها المبنى مفتوحًا بلا حراسة.
ضغط عليه كالرصاص السائل ، يتسرب إلى رئتيه وعظامه ويلتف حول قلبه مثل حبل المشنقة الغير مرئي.
مرة واحدة فقط.
كانت يداه ممدودتان فوق كومة من الجماجم.
رحلة واحدة فقط.
لم يتفاعل.
في الداخل والخارج.
شقت فكرة طريقها من مؤخرة جمجمته.
لا لمس ولا تنفس بصوت عالٍ ولا مخاطر كبيرة ولا حركات مفاجئة.
جلس ليو بشكل أكثر استقامة وقلبه ينبض بشدة.
مجرد نظرة. فرصة لرؤية ما كان ينتظر حقًا خلف تلك الأبواب الشاهقة ، حتى يتمكن من بناء خطة حقيقية ، ليست واحدة مصنوعة من التخمين واليأس.
ثم رآه.
ارتجفت يداه.
كان تاجه مكسور وعيناه تتوهج بالتعفن المقدس.
لكنه اتخذ القرار على أي حال.
كان يراقب من الشجرة مرة أخرى وهو يأكل مع أصابع خدرة ، عندما خرج الكاهن من المبنى من أجل طقوسه المعتادة لحرق البخور وهو يسير في تلك الدائرة المزعجة نفسها حول الساحة الداخلية.
لأنه إذا لم يفعل هذا ، فربما ينسحب من المهمة الآن ، حيث أن محاولة المهمة بشكل أعمى وبدون خطة مناسبة سيؤدي إلى الموت.
لم يرتجف.
————
ثم عندما انتهت المدة ، استدار واختفى في وميض صامت آخر من النقل الآني.
وهكذا ، في صباح اليوم التالي ، في الثانية التي خرج فيها الكاهن من البوابة الرئيسية ، قفز ليو من الشجرة وظهر في الساحة بواسطة [عبور الوميض العاصف] ، ثم ركض بشكل منخفض عبر المدخل الضخم للبرج المركزي لقلعة برافو.
أمام الطاولة التي تحتوي على معدن الأصل ومستريحًا كقطعة مركزية بين الكنز واللوحة ، تواجد التابوت القديم.
وما وجده في الداخل…
جلس ليو بشكل أكثر استقامة وقلبه ينبض بشدة.
جعله ينسى كيف يتحرك.
ضربه الهواء أولاً.
لم تبدو كأي شيء مميز ، مجرد قطعتين من الحديد إذا لم يتم تعليم المرء بشأنها.
ليس بالحرارة أو البرد ولكن بشيء قديم.
لم يرتجف.
ضغط عليه كالرصاص السائل ، يتسرب إلى رئتيه وعظامه ويلتف حول قلبه مثل حبل المشنقة الغير مرئي.
“كان هذا أخطر شيء فعلته في حياتي على الإطلاق…” قال ليو لنفسه وهو يضع يده على قلبه النابض ، محاولًا تهدئة نفسه.
كانت الرائحة سميكة—مثل الورق المحروق والزهور المتحللة— بينما كان الصمت يصم الآذان ، من النوع الذي يجعل نبض قلب المرء يبدو وكأنه طبل حرب.
لم يلمس أي شيء داخل الغرفة ولم يعبر الأرضية ، حيث وقف ببساطة على العتبة ، يحفظ التخطيط وموقع الطاولة وعدد الخطوات إلى المخرج والظلال في كل زاوية… كل ذلك بينما كان يحاول تهدئة الرعد الذي كان يدق بصوت عالٍ في صدره.
ترنح إلى الأمام وعيناه واسعة.
بدأ يؤمن بفرص النجاح.
ثم رآه.
ثم رآه.
كنيسة أو شيء أقدم.
تنفس في إيقاع غير ثابت ، وبالكاد تعافى عقله من الدوار الذي شعر به منذ أن نظر إلى التابوت.
دائرية ومجوفة وتصطف عليها أعمدة باهتة منحوتة بلغة لم يكن يعرفها.
رحلة واحدة فقط.
كانت الجدران مغطاة بلوحات جدارية ملطخة بالسواد للموت والبعث ، لعوالم تنهار وألسنة اللهب التي تبتلع المدن ، وكلها تتمحور حول لوحة جدارية متصدعة هائلة احتلت الجدار البعيد بالكامل.
ارتجفت يداه.
زارنوك.
ارتجفت يداه.
حاكم السحالي ذو الساقين.
كانت الرائحة سميكة—مثل الورق المحروق والزهور المتحللة— بينما كان الصمت يصم الآذان ، من النوع الذي يجعل نبض قلب المرء يبدو وكأنه طبل حرب.
كان جسده مغطى بالدروع الحجرية.
شقت فكرة طريقها من مؤخرة جمجمته.
كانت يداه ممدودتان فوق كومة من الجماجم.
في الداخل والخارج.
كان تاجه مكسور وعيناه تتوهج بالتعفن المقدس.
ومع ذلك… بينما كان يراقب يومًا بعد يوم ، يدون الملاحظات ويحفظ الأنماط ويرسم الخرائط ويقاتل ضد الشعور المتزايد بالخوف الذي يلتف بشكل أكثر إحكامًا حول صدره مع كل شروق شمس… تغير شيء ما.
تحت تلك اللوحة الجدارية وقفت طاولة حجرية بسيطة وغير مزينة ، وفوقها كان يتواجد معدن الأصل. قطعتان صغيرتان.
رحلة واحدة فقط.
ليست مقفلة أو مختومة.
لم يسمح لنفسه بالتنفس مرة أخرى إلا بعد أن خرج ، حيث نبض قلبه بشدة مرعبة.
فقط وضعت هناك—بشكل عرضي وتحدي وهي تهمس بهدوء بنفس النبض الذي جعل أطراف أصابع ليو ترتعش.
ومع ذلك… بينما كان يراقب يومًا بعد يوم ، يدون الملاحظات ويحفظ الأنماط ويرسم الخرائط ويقاتل ضد الشعور المتزايد بالخوف الذي يلتف بشكل أكثر إحكامًا حول صدره مع كل شروق شمس… تغير شيء ما.
لم تبدو كأي شيء مميز ، مجرد قطعتين من الحديد إذا لم يتم تعليم المرء بشأنها.
ولكن في كل مرة كان ينظر إليها ولو قليلاً من الشجرة ، كانت غرائزه تصرخ عليه بالنظر بعيدًا.
ولو لم يرى ليو الصورة من قبل ، لم يكن ليتمكن من التعرف عليه أيضًا.
“أنا أعرف ما سأسرقه الآن” قال ليو بثقة أكبر الآن ، ,لأول مرة منذ دخوله العالم الذي لم يمسه الزمن…
أمام الطاولة التي تحتوي على معدن الأصل ومستريحًا كقطعة مركزية بين الكنز واللوحة ، تواجد التابوت القديم.
“يمكنني فعل هذا…” همس ليو أخيرًا لنفسه ، معترفًا بما كان خائفًا جدًا من الاعتراف به بصوت عالٍ حتى الآن.
طويل ولامع ومحفور بالذهب والرموز المتفحمة التي كانت تومض بقوة متبقية.
“إنه لا يسجلهم كتهديد” همس ليو وهو يضيق عيونه “ربما هذا الكاهن ليس شبحًا من النوع المقاتل”
مجرد النظر في اتجاهه جعل ليو يشعر بالعجز والدوار ، حيث كاد أن يغمى عليه من نظرة لم تستمر حتى ثانيتين كاملتين.
لم يلمس أي شيء داخل الغرفة ولم يعبر الأرضية ، حيث وقف ببساطة على العتبة ، يحفظ التخطيط وموقع الطاولة وعدد الخطوات إلى المخرج والظلال في كل زاوية… كل ذلك بينما كان يحاول تهدئة الرعد الذي كان يدق بصوت عالٍ في صدره.
“لا تنظر إليه… لا تقترب منه—” صرخت غرائزه في وجهه وهو يبتعد عنه قدر الإمكان.
“مكان راحة حاكم قديم…” فكر ليو وهو يشعر بالأدرينالين الذي يُضخ عبر عروقه ، حيث تم تنشيط استجابته للقتال أو الهروب بالكامل.
لم يلمس أي شيء داخل الغرفة ولم يعبر الأرضية ، حيث وقف ببساطة على العتبة ، يحفظ التخطيط وموقع الطاولة وعدد الخطوات إلى المخرج والظلال في كل زاوية… كل ذلك بينما كان يحاول تهدئة الرعد الذي كان يدق بصوت عالٍ في صدره.
كان جسده مغطى بالدروع الحجرية.
ثم عندما انتهت المدة ، استدار واختفى في وميض صامت آخر من النقل الآني.
ومع ذلك… بينما كان يراقب يومًا بعد يوم ، يدون الملاحظات ويحفظ الأنماط ويرسم الخرائط ويقاتل ضد الشعور المتزايد بالخوف الذي يلتف بشكل أكثر إحكامًا حول صدره مع كل شروق شمس… تغير شيء ما.
لم يسمح لنفسه بالتنفس مرة أخرى إلا بعد أن خرج ، حيث نبض قلبه بشدة مرعبة.
لكن ما جذب ليو لم يكن الكاهن بل ما تجاهله.
“كان هذا أخطر شيء فعلته في حياتي على الإطلاق…” قال ليو لنفسه وهو يضع يده على قلبه النابض ، محاولًا تهدئة نفسه.
لا لمس ولا تنفس بصوت عالٍ ولا مخاطر كبيرة ولا حركات مفاجئة.
تنفس في إيقاع غير ثابت ، وبالكاد تعافى عقله من الدوار الذي شعر به منذ أن نظر إلى التابوت.
زارنوك.
“مكان راحة حاكم قديم…” فكر ليو وهو يشعر بالأدرينالين الذي يُضخ عبر عروقه ، حيث تم تنشيط استجابته للقتال أو الهروب بالكامل.
ليس بالحرارة أو البرد ولكن بشيء قديم.
“يمكنني فعل هذا…” همس ليو أخيرًا لنفسه ، معترفًا بما كان خائفًا جدًا من الاعتراف به بصوت عالٍ حتى الآن.
كان تاجه مكسور وعيناه تتوهج بالتعفن المقدس.
كان صوته منخفض ومكسور تقريبًا.
جلس ليو بشكل أكثر استقامة وقلبه ينبض بشدة.
“أنا أعرف ما سأسرقه الآن” قال ليو بثقة أكبر الآن ، ,لأول مرة منذ دخوله العالم الذي لم يمسه الزمن…
انهاروا تحت الضغط الخانق ، حيث كانوا يئنون وينتحبون ، ولكن… لم يستدر الكاهن.
بدأ يؤمن بفرص النجاح.
“إنه لا يسجلهم كتهديد” همس ليو وهو يضيق عيونه “ربما هذا الكاهن ليس شبحًا من النوع المقاتل”
كانت هذه هي المدة.
الترجمة: Hunter
كان يراقب من الشجرة مرة أخرى وهو يأكل مع أصابع خدرة ، عندما خرج الكاهن من المبنى من أجل طقوسه المعتادة لحرق البخور وهو يسير في تلك الدائرة المزعجة نفسها حول الساحة الداخلية.
الفصل 352 – إيمان (عالم لم يمسه الزمن ، محيط قلعة برافو ، منظور ليو)
15 دقيقة.
