السياسيون وذاتهم الضعيفة
الفصل 366 – السياسيون وذاتهم الضعيفة
(كوكب فورثاك ، منظور الشيخ الثاني عشر)
تمتم نوار لنفسه ، “لقد حددت موعداً لاجتماع طارئ مع الشيخ الأول اليوم… أنا متأكد من أنه لن يكون سعيداً عندما أبلغه بهذا التطور” حيث كان بإمكانه شم رائحة العتاب القادم من على بعد ميل.
لم يكن الشيخ الثاني عشر مستمتعاً على الإطلاق عندما اتصلت به مو فان مرة أخرى وأبلغته بجميع المطالب التي قدمها ليو من أجل إكمال هذه المهمة.
ضاقت شفتا فريد ، “صفر”
اشتكى قائلاً “هناك حرب لعينة قائمة… ليس لدي عاملين فائضين لإتمام مهام مثل استعادة حيوان أليف من أجل الشاب!”
من ناحية ، كان يحترم ليو لامتلاكه الوضوح الكافي لعدم الثقة في الطائفة ولقيامه بوضع شروط تضمن مصالحه الخاصة. ومع ذلك ، من ناحية أخرى ، كان يزعجه إلى أقصى حد أن “الجندي الخارق” الذي صقله يمتلك عقلاً خاصاً به بينما كان ما يريده حقاً هو سلاح بلا عقل يرقص على الأوامر بدون سؤال.
وقف فريد صامتاً بجانبه وهو يراقب السماء وهي تضيء مرة أخرى مع بدء موجة أخرى من الهجمات.
تمتم نوار لنفسه ، “لقد حددت موعداً لاجتماع طارئ مع الشيخ الأول اليوم… أنا متأكد من أنه لن يكون سعيداً عندما أبلغه بهذا التطور” حيث كان بإمكانه شم رائحة العتاب القادم من على بعد ميل.
‘يجب عليك دائماً التحكم في أصولك. يجب أن تتصرف كمستشار لهم وتوجههم في الاتجاه الصحيح حتى عندما يظنون أنك مخطئ’.
‘يجب عليك دائماً التحكم في أصولك. يجب أن تتصرف كمستشار لهم وتوجههم في الاتجاه الصحيح حتى عندما يظنون أنك مخطئ’.
تردد فريد ، “أكثر من 60 ألف يا سيدي”
كان بإمكانه سماع صوت الشيخ الأول في رأسه بالفعل وهو يوبخه. سيستشيط الرجل بشكل غاضب عندما يسمع مطالب ليو.
زفر تشارلز الدخان من أنفه ، “أيها الملازم ، كم عدد السفن التي أرسلوها في المجموع منذ ان بدأت الحرب؟”
——————
تردد صوت من أسفله بينما صعد الملازم فريد إلى البرج وهو يلهث ومغطى بالعرق ، “سيدي! تقرير المعركة يا سيدي! لقد تلقينا للتو أنباء من القطاع E— تمكنت كبسولتين من اختراق الترس الخارجي ولكنها احترقت في الغلاف الجوي العلوي قبل ان تسقط”
(في نفس اليوم بعد الظهر ، كوكب تيثيا)
في وقت لاحق من ذلك بعد الظهر ، جلس الشيخ الثاني عشر مقابل الشيخ الأول وبدأ في تفصيل نجاح ليو في اكتساب فرصة لدخول خزينة الأفاعي السوداء إلى جانب قائمة المطالب المبالغ فيها التي تلت ذلك.
——————
راقب نوار تعبير وجه الشيخ الأول وهو يتغير ، متحولاً من البهجة إلى التدقيق الحذر في غضون دقائق.
هدر بشكل صاخب ، “فلتأتوا أيها الأوغاد من الفصيل الصالح. لنرى إلى متى يمكنكم الاستمرار في عرض هذه المتفجرات… حتى أنتم لا يمكنكم الاستمرار في خسارة آلاف السفن كل يوم؟ أليس كذلك؟”
أصدر الشيخ الأول تعليماته بينما أومأ نوار برأسه “الصبي موهبة حقيقية ، لا ينكر أحد ذلك. إنه يمتلك الموهبة ليصبح التنين القادم. لكن مزاجه يمثل مشكلة. يجب أن تفهم أيها الشيخ الثاني عشر ، أن السبب الوحيد لدعمي سكايشارد بدلاً من آيغون فير ليصبح التنين هو أنني أجد موقف فير يفتقر تماماً إلى القابلية للتشكيل وإلا فهو أيضاً يمتلك الموهبة الكافية ليكون التنين. يجب أن تتعلم التحكم في الشاب لأنه سينجو بفعلته الصغيرة هذه المرة… ولكن إذا استمر هذا السلوك ، فسيخسر دعم المجلس حتى لو تم اختياره كالتنين القادم”
قال تشارلز بصوت عالٍ وهو يعد الانفجارات ، “76 ، 77 ، 78 ، 79…”
قال نوار وهو يتوافق مع رأي الشيخ الأول “بمجرد ان يدخل الى صفوف الطائفة ، أتوقع منه أن ينضج ويصبح أكثر حكمة وفقاً لطرقنا. في الوقت الحالي ، المهم هو استعادة المخطوطة ومساعدته ليصبح التنين القادم… بعدها ، طالما نملك نقطة ضعفه “عائلته” ، يمكننا دائماً إيجاد طريقة لجعله ينصاع”
كانت السماء تشتعل لأربعة أيام متتالية ، أربعة أيام من القصف المتواصل ، أربعة أيام من مشاهدة الطيور المعدنية وهي تتحطم وتحترق قبل أن تلمس التربة ، أربعة أيام من السفن المموهة والكبسولات الفارغة والجنود الذين يمكن التخلص منهم وهم يُلقون نحو ترس المانا مثل الحطب في الفرن.
اختتم الشيخ الأول الاجتماع قائلاً ، “استمر… لديك إذني باستخدام رجال من فيالقي لتلبية المطالب التي قدمها الشاب ، ولكن تأكد من أن تكرار هذا السيناريو لن يحدث أبداً مرة أخرى”
كانت السماء تشتعل لأربعة أيام متتالية ، أربعة أيام من القصف المتواصل ، أربعة أيام من مشاهدة الطيور المعدنية وهي تتحطم وتحترق قبل أن تلمس التربة ، أربعة أيام من السفن المموهة والكبسولات الفارغة والجنود الذين يمكن التخلص منهم وهم يُلقون نحو ترس المانا مثل الحطب في الفرن.
——————
كانت السماء تشتعل لأربعة أيام متتالية ، أربعة أيام من القصف المتواصل ، أربعة أيام من مشاهدة الطيور المعدنية وهي تتحطم وتحترق قبل أن تلمس التربة ، أربعة أيام من السفن المموهة والكبسولات الفارغة والجنود الذين يمكن التخلص منهم وهم يُلقون نحو ترس المانا مثل الحطب في الفرن.
(في نفس الوقت ، كوكب جاكستا ، نائب سيد الطائفة تشارلز)
——————
كانت السماء تشتعل لأربعة أيام متتالية ، أربعة أيام من القصف المتواصل ، أربعة أيام من مشاهدة الطيور المعدنية وهي تتحطم وتحترق قبل أن تلمس التربة ، أربعة أيام من السفن المموهة والكبسولات الفارغة والجنود الذين يمكن التخلص منهم وهم يُلقون نحو ترس المانا مثل الحطب في الفرن.
‘يجب عليك دائماً التحكم في أصولك. يجب أن تتصرف كمستشار لهم وتوجههم في الاتجاه الصحيح حتى عندما يظنون أنك مخطئ’.
وقف نائب سيد الطائفة تشارلز فوق برج المراقبة الشمالي وذراعيه مطوية وسيجارة بين أصابعه وهو يحدق في الأفق ، بينما بدأ سرب آخر من السفن في الهبوط مرة أخرى.
(في نفس اليوم بعد الظهر ، كوكب تيثيا)
تمتم بصوت منخفض وحاد “لا يزالون مستمرين لمدة أربعة أيام لعينة… ولم يتم نشر مركبة واحدة من فئة “الطائرة الشراعية” من قبل هؤلاء الأوغاد… انني أحترم ضخامة ميزانيتهم ، لأنني متأكد في هذه المرحلة من أننا دمرنا سفن الفصيل الصالح في أسبوع واحد أكثر مما ملكته الطائفة في تاريخها بالكامل” ضحك بشكل ساخر.
استدار تشارلز ومعطفه الأسود يرفرف خلفه مثل راية حرب وحذاؤه يرتطم بقوة بالأرض الحجرية وهو يبتعد عن الحافة.
توهج ترس المانا مرة أخرى —ومضة كهربائية من المانا المقدسة التي مزقت طائرة حربية أخرى ، حيث انفجرت المركبة في منتصف الهواء وتبخرت شظاياها على الفور.
تردد صوت من أسفله بينما صعد الملازم فريد إلى البرج وهو يلهث ومغطى بالعرق ، “سيدي! تقرير المعركة يا سيدي! لقد تلقينا للتو أنباء من القطاع E— تمكنت كبسولتين من اختراق الترس الخارجي ولكنها احترقت في الغلاف الجوي العلوي قبل ان تسقط”
قال تشارلز بصوت عالٍ وهو يعد الانفجارات ، “76 ، 77 ، 78 ، 79…”
(في نفس اليوم بعد الظهر ، كوكب تيثيا)
توقف عند 82 ، حيث استمرت هذه الموجة أقل من أربع دقائق.
قال تشارلز بصوت عالٍ وهو يعد الانفجارات ، “76 ، 77 ، 78 ، 79…”
تردد صوت من أسفله بينما صعد الملازم فريد إلى البرج وهو يلهث ومغطى بالعرق ، “سيدي! تقرير المعركة يا سيدي! لقد تلقينا للتو أنباء من القطاع E— تمكنت كبسولتين من اختراق الترس الخارجي ولكنها احترقت في الغلاف الجوي العلوي قبل ان تسقط”
سخر تشارلز ، “وكم منها قد اخترقت الترس؟”
لم ينظر إليه تشارلز حتى بل اكتفى بأخذ نفخة أخرى من سيجارته “لا ناجين إذاً؟”
في وقت لاحق من ذلك بعد الظهر ، جلس الشيخ الثاني عشر مقابل الشيخ الأول وبدأ في تفصيل نجاح ليو في اكتساب فرصة لدخول خزينة الأفاعي السوداء إلى جانب قائمة المطالب المبالغ فيها التي تلت ذلك.
هز فريد رأسه ، “لا أحد”
توهج ترس المانا مرة أخرى —ومضة كهربائية من المانا المقدسة التي مزقت طائرة حربية أخرى ، حيث انفجرت المركبة في منتصف الهواء وتبخرت شظاياها على الفور.
تبع ذلك صمت طويل ، لم يقطعه سوى الطنين المنخفض للمحركات الدفاعية التي تدوي في الأسفل.
كانت السماء تشتعل لأربعة أيام متتالية ، أربعة أيام من القصف المتواصل ، أربعة أيام من مشاهدة الطيور المعدنية وهي تتحطم وتحترق قبل أن تلمس التربة ، أربعة أيام من السفن المموهة والكبسولات الفارغة والجنود الذين يمكن التخلص منهم وهم يُلقون نحو ترس المانا مثل الحطب في الفرن.
زفر تشارلز الدخان من أنفه ، “أيها الملازم ، كم عدد السفن التي أرسلوها في المجموع منذ ان بدأت الحرب؟”
وقف فريد صامتاً بجانبه وهو يراقب السماء وهي تضيء مرة أخرى مع بدء موجة أخرى من الهجمات.
تردد فريد ، “أكثر من 60 ألف يا سيدي”
اشتكى قائلاً “هناك حرب لعينة قائمة… ليس لدي عاملين فائضين لإتمام مهام مثل استعادة حيوان أليف من أجل الشاب!”
سخر تشارلز ، “وكم منها قد اخترقت الترس؟”
تمتم ، “أوغاد وقحون ، أليس كذلك؟ فريد ، إنهم يستنزفوننا. تكلفة المانا لإبقاء هذا الترس يعمل فلكية. حتى لو كنا نبخرهم مثل الطائرات الورقية ، فإن كل نبضة تستنزف مخزوننا”
ضاقت شفتا فريد ، “صفر”
استدار تشارلز ومعطفه الأسود يرفرف خلفه مثل راية حرب وحذاؤه يرتطم بقوة بالأرض الحجرية وهو يبتعد عن الحافة.
رمى تشارلز سيجارته المنتهية فوق حافة البرج وسحب أخرى من معطفه ، قبل أن يشعلها ببطء وهو يواصل عد الانفجارات في السماء.
تمتم ، “أوغاد وقحون ، أليس كذلك؟ فريد ، إنهم يستنزفوننا. تكلفة المانا لإبقاء هذا الترس يعمل فلكية. حتى لو كنا نبخرهم مثل الطائرات الورقية ، فإن كل نبضة تستنزف مخزوننا”
الفصل 366 – السياسيون وذاتهم الضعيفة (كوكب فورثاك ، منظور الشيخ الثاني عشر)
“إنهم يعلمون أننا لا نستطيع إبقاء دفاعاتنا المتقدمة نشطة للأبد. في النهاية ، سنُجبر على إغلاقها—سواء بسبب نفاذ الموارد أو للصيانة وعندما يأتي ذلك اليوم ، سيطلقون سفنهم من فئة ‘التدمير’ ومدافعهم الثقيلة ، تلك التي يمكنها أن تشكل تهديداً حقيقياً. إنهم لا يهاجمون لكسرنا الآن بل يحاولون استنزافنا”
لم ينظر إليه تشارلز حتى بل اكتفى بأخذ نفخة أخرى من سيجارته “لا ناجين إذاً؟”
أومأ فريد بعبوس ، “إذاً ماذا نفعل يا سيدي؟”
كان بإمكانه سماع صوت الشيخ الأول في رأسه بالفعل وهو يوبخه. سيستشيط الرجل بشكل غاضب عندما يسمع مطالب ليو.
توقف تشارلز عند حافة البرج ثم نظر إلى ساحة معركة السماء وقال ، “لن يرف جفننا. هذا ما سنفعله. سنتركهم يضيعون سفنهم ومواردهم فقط”
لم ينظر إليه تشارلز حتى بل اكتفى بأخذ نفخة أخرى من سيجارته “لا ناجين إذاً؟”
ثم أضاف بصوت خافت وكأنه يحدث نفسه ، “لأن اليوم الذي سنغلق فيه نظام الدفاع… سيكون اليوم الذي تمطر فيه نيران الجحيم على جاكستا”
‘يجب عليك دائماً التحكم في أصولك. يجب أن تتصرف كمستشار لهم وتوجههم في الاتجاه الصحيح حتى عندما يظنون أنك مخطئ’.
وقف فريد صامتاً بجانبه وهو يراقب السماء وهي تضيء مرة أخرى مع بدء موجة أخرى من الهجمات.
هز فريد رأسه ، “لا أحد”
“فريد…”
تمتم ، “أوغاد وقحون ، أليس كذلك؟ فريد ، إنهم يستنزفوننا. تكلفة المانا لإبقاء هذا الترس يعمل فلكية. حتى لو كنا نبخرهم مثل الطائرات الورقية ، فإن كل نبضة تستنزف مخزوننا”
“نعم سيدي؟”
راقب نوار تعبير وجه الشيخ الأول وهو يتغير ، متحولاً من البهجة إلى التدقيق الحذر في غضون دقائق.
“أبلغ مجلس الشيوخ أنني أريد نوى مانا عالية الجودة من كوكب ناكسوس. إذا استمر الفصيل الصالح في هذه الكثافة لأسبوع آخر ، فسأحتاج إلى بطارية احتياطية لمنع السماء من الانكسار” أبلغه تشارلز بينما أدى فريد التحية قبل أن يركض مبتعداً.
‘101… 102… 103…’
*نقرة*
توقف عند 82 ، حيث استمرت هذه الموجة أقل من أربع دقائق.
رمى تشارلز سيجارته المنتهية فوق حافة البرج وسحب أخرى من معطفه ، قبل أن يشعلها ببطء وهو يواصل عد الانفجارات في السماء.
تمتم بصوت منخفض وحاد “لا يزالون مستمرين لمدة أربعة أيام لعينة… ولم يتم نشر مركبة واحدة من فئة “الطائرة الشراعية” من قبل هؤلاء الأوغاد… انني أحترم ضخامة ميزانيتهم ، لأنني متأكد في هذه المرحلة من أننا دمرنا سفن الفصيل الصالح في أسبوع واحد أكثر مما ملكته الطائفة في تاريخها بالكامل” ضحك بشكل ساخر.
‘101… 102… 103…’
“إنهم يعلمون أننا لا نستطيع إبقاء دفاعاتنا المتقدمة نشطة للأبد. في النهاية ، سنُجبر على إغلاقها—سواء بسبب نفاذ الموارد أو للصيانة وعندما يأتي ذلك اليوم ، سيطلقون سفنهم من فئة ‘التدمير’ ومدافعهم الثقيلة ، تلك التي يمكنها أن تشكل تهديداً حقيقياً. إنهم لا يهاجمون لكسرنا الآن بل يحاولون استنزافنا”
استمرت الانفجارات في السماء بينما راقب الشظايا المحطمة وهي تسقط نحو سطح الكوكب بعينين هادئتين كالفولاذ.
راقب نوار تعبير وجه الشيخ الأول وهو يتغير ، متحولاً من البهجة إلى التدقيق الحذر في غضون دقائق.
هدر بشكل صاخب ، “فلتأتوا أيها الأوغاد من الفصيل الصالح. لنرى إلى متى يمكنكم الاستمرار في عرض هذه المتفجرات… حتى أنتم لا يمكنكم الاستمرار في خسارة آلاف السفن كل يوم؟ أليس كذلك؟”
تمتم نوار لنفسه ، “لقد حددت موعداً لاجتماع طارئ مع الشيخ الأول اليوم… أنا متأكد من أنه لن يكون سعيداً عندما أبلغه بهذا التطور” حيث كان بإمكانه شم رائحة العتاب القادم من على بعد ميل.
‘يجب عليك دائماً التحكم في أصولك. يجب أن تتصرف كمستشار لهم وتوجههم في الاتجاه الصحيح حتى عندما يظنون أنك مخطئ’.
الترجمة: Hunter
اشتكى قائلاً “هناك حرب لعينة قائمة… ليس لدي عاملين فائضين لإتمام مهام مثل استعادة حيوان أليف من أجل الشاب!”
الفصل 366 – السياسيون وذاتهم الضعيفة (كوكب فورثاك ، منظور الشيخ الثاني عشر)
لم ينظر إليه تشارلز حتى بل اكتفى بأخذ نفخة أخرى من سيجارته “لا ناجين إذاً؟”
