مواجهة الواقع
الفصل 367 – مواجهة الواقع
(كوكب تيثيا ، منطقة الفرن الداخلي ، ورشة حدادة السيد الأسمى آرغو)
تمتم آرغو ، “إذا دفعت بها إلى أقصى الحدود ، فقد تسمح لك بالارتباط بمركبة إمداد تدور بالقرب من الناب المزدوج. شيء صغير وقريب”
بعد انتهاء اجتماعه مع الشيخ الأول ، توجه الشيخ الثاني عشر إلى منطقة “الفرن الداخلي”، الموطن الفعلي لأفضل الحدادين في الكون ، حيث جاء إلى هنا للحصول على نقطة بوابة أبعاد صغيرة ليزود بها ليو من أجل إكمال المهمة.
ثم مد يده الأخرى مشيراً إلى السماء “ولكن الآن… إذا أردت نقل نفس هذه الخردة من هنا إلى كوكب إكستال؟” غرز نظرته في عيني نوار “إذاً البوابة المطلوبة ستحتاج لأن تكون بحجم هذا الكوكب بأكمله أيها الشيخ الثاني عشر”
ومع ذلك ، عندما قدم الطلب إلى السيد آرغو عبر بلورة اتصال في اليوم السابق ، لم يتقبل الرجل الأمر جيداً وبدأ على الفور بالصراخ مثل كلب مسعور. في النهاية ، طالب آرغو بأن يزوره نوار شخصياً في الورشة ، مما لم يترك لنوار خياراً سوى القيام بالرحلة بنفسه.
بعد انتهاء اجتماعه مع الشيخ الأول ، توجه الشيخ الثاني عشر إلى منطقة “الفرن الداخلي”، الموطن الفعلي لأفضل الحدادين في الكون ، حيث جاء إلى هنا للحصول على نقطة بوابة أبعاد صغيرة ليزود بها ليو من أجل إكمال المهمة.
*طقطقة*
زفر آرغو ومشى نحو مقعده ثم قال ، “أفضل ما يمكنني تقديمه لك هو بوابة أبعاد بحجم إطار صورة. لن تكون فاخرة وسأستغرق سبعة أيام أخرى على الأقل لمعايرتها ، ولكنني سأجعلها محمولة ومتينة”
تطاير رداء نوار المكوي بدقة مع هبوب موجات الحرارة وكأنها نيران صامتة. رقصت الشرارات في الهواء بينما كانت المطارق تدق المعدن المنصهر.
ثم مد يده الأخرى مشيراً إلى السماء “ولكن الآن… إذا أردت نقل نفس هذه الخردة من هنا إلى كوكب إكستال؟” غرز نظرته في عيني نوار “إذاً البوابة المطلوبة ستحتاج لأن تكون بحجم هذا الكوكب بأكمله أيها الشيخ الثاني عشر”
هرع المتدربون لإفساح المجال وانحنوا بشدة بمجرد أن أدركوا هوية الزائر.
لكن الرجل الذي يقع في قلب كل هذا لم ينحنِ. لم يرفع نظره حتى وظل يدق حتى سعل نوار مرة واحدة.
لكن الرجل الذي يقع في قلب كل هذا لم ينحنِ. لم يرفع نظره حتى وظل يدق حتى سعل نوار مرة واحدة.
الفصل 367 – مواجهة الواقع (كوكب تيثيا ، منطقة الفرن الداخلي ، ورشة حدادة السيد الأسمى آرغو)
بدأ نوار قائلاً ، “السيد الأسمى آرغو ، لقد طلبت رؤيتي؟” ليتوقف صوت الطرق فوراً.
*تمزيق*
رفع سيد الحدادين وجهه الملطخ بالدخان ، ولم يكن تعبيره بمثابة تبجيل بل سأم وضجر.
نظر نوار لأسفل وأصابعه تنقر على معصمه. لقد وعد ليو ببوابة ، حيث أخبره أن الطائفة ستتولى الباقي بعد أن يضع نقطة البوابة داخل قبو الافاعي السوداء ، ولكن من الواضح أن الموقف كان أصعب مما ظن.
تمتم آرغو ، “أنت مجدداً؟” قبل أن يقف ويمسح كفيه بخرقة متسخة وبدون سابق إنذار ، عض إحداها.
رفع سيد الحدادين وجهه الملطخ بالدخان ، ولم يكن تعبيره بمثابة تبجيل بل سأم وضجر.
*تمزيق*
تمتم آرغو ، “أنت مجدداً؟” قبل أن يقف ويمسح كفيه بخرقة متسخة وبدون سابق إنذار ، عض إحداها.
تردد صدى صوت أسنانه وهي تمزق القماش في أرجاء الورشة.
تنهد آرغو “أخبرت الشيخ الرابع بالشيء نفسه عندما حاول اقتحام الساحة الكبرى بخمس فرق باستخدام بوابة بحجم العملة المعدنية. انهار الشيء اللعين وأذاب وجوه اثنين من مساعديني”
انفجر آرغو وعيناه تشتعل غضباً وهو يبصق الخرقة الممزقة جانباً ، “هل فقدت عقلك اللعين ، لورد نوار؟”
زفر آرغو ومشى نحو مقعده ثم قال ، “أفضل ما يمكنني تقديمه لك هو بوابة أبعاد بحجم إطار صورة. لن تكون فاخرة وسأستغرق سبعة أيام أخرى على الأقل لمعايرتها ، ولكنني سأجعلها محمولة ومتينة”
رمش نوار بعينيه ، ليس بسبب الكلمات بل بسبب العدائية في نبرة الرجل.
الترجمة: Hunter
هدر آرغو بصوت يشبه الرعد الآن ، مما أثار ذعر العديد من الحدادين المبتدئين في الجوار ، “لقد شرحت بالفعل للشيخ الرابع عندما جاء إلى ورشتي بنفس الفكرة الخرقاء التي تحملها… ما تطلبه ليس عملياً!”
تمتم آرغو ، “إذا دفعت بها إلى أقصى الحدود ، فقد تسمح لك بالارتباط بمركبة إمداد تدور بالقرب من الناب المزدوج. شيء صغير وقريب”
عبس نوار ولكنه لم يقل شيئاً. لم ينتظر آرغو رداً بل انحنى والتقط قطعتين عشوائيتين من المعدن من أرضية الفرن ورفعهما.
بمجرد خروجه من الفرن واستبدال الحرارة الشديدة بالهواء البارد ، ازداد عبوسه فوراً. كان من المفترض أن تكون هذه مهمة آمنة وسهلة بعد أن يضع ليو نقطة البوابة. ومع ذلك ، بدا اليوم وكأنه يوم مليء بالصداع الغير ضروري.
هدر قائلاً ، “دعني أشرح الأمر لك وكأنك طالب في السنة الأولى في أكاديمية العلوم الغامضة. الانتقال الآني له قوانين ، قواعد ، حدود. كلما كانت القفزة أكبر كلما توجب أن تكون البوابة أكبر”
تردد صدى صوت أسنانه وهي تمزق القماش في أرجاء الورشة.
رفع إصبعاً واحداً ثم وضع الجسمين على بعد سنتيمتر واحد “إذا أردت نقل هذه الخردة من هنا إلى بعد سنتيمتر واحد لليسار ، فسيمكنني فعل ذلك مع بوابة بحجم حبة الرمل ، أصغر من إبهامك”
عبس نوار ولكنه لم يقل شيئاً. لم ينتظر آرغو رداً بل انحنى والتقط قطعتين عشوائيتين من المعدن من أرضية الفرن ورفعهما.
ثم مد يده الأخرى مشيراً إلى السماء “ولكن الآن… إذا أردت نقل نفس هذه الخردة من هنا إلى كوكب إكستال؟” غرز نظرته في عيني نوار “إذاً البوابة المطلوبة ستحتاج لأن تكون بحجم هذا الكوكب بأكمله أيها الشيخ الثاني عشر”
ترك المعدن يرتطم بالأرض “هناك سبب لعدم وجود انتقال اني بين الكواكب. المسافة بين الكواكب شاسعة جداً. مهما رميت عليّ من أحجار مانا عالية الجودة أو نوى من مستوى الحاكم ، فإن القوانين لن تنحني”
نظر إلى آرغو مجدداً ، “إذاً… ماذا يمكننا أن نفعل؟”
لم يكن نوار يتوقع معجزات ولكنه لم يتوقع أن تكون الحدود حادة وواضحة إلى هذا الحد.
قال ببطء “إذاً ما تقوله هو أنه إذا أردت نقطة انتقال صغيرة بما يكفي لتوضع في جيبي ولكنها لا تزال قادرة على إرسال فرقة ذهاباً وإياباً ، فيجب أن يكون المنفذون موجودين بالفعل على ذلك الكوكب للقيام بالقفزة؟”
قال ببطء “إذاً ما تقوله هو أنه إذا أردت نقطة انتقال صغيرة بما يكفي لتوضع في جيبي ولكنها لا تزال قادرة على إرسال فرقة ذهاباً وإياباً ، فيجب أن يكون المنفذون موجودين بالفعل على ذلك الكوكب للقيام بالقفزة؟”
بعد انتهاء اجتماعه مع الشيخ الأول ، توجه الشيخ الثاني عشر إلى منطقة “الفرن الداخلي”، الموطن الفعلي لأفضل الحدادين في الكون ، حيث جاء إلى هنا للحصول على نقطة بوابة أبعاد صغيرة ليزود بها ليو من أجل إكمال المهمة.
تمتم آرغو وهو يدلك جبينه ، “بالضبط. كلمة ‘قريب’ هي تقليل من شأن الأمر ، يجب أن يكونوا في نطاق عشرة كيلومترات أو تضطر لجعل نقطة البوابة أكبر بكثير”
توقف لالتقاط أنفاسه ثم أضاف “لذا لا يا لورد نوار ، لا يمكنني أن أصيغ لك كرة صغيرة تنقل القوات من تيثيا إلى الناب المزدوج”
تنهد آرغو “أخبرت الشيخ الرابع بالشيء نفسه عندما حاول اقتحام الساحة الكبرى بخمس فرق باستخدام بوابة بحجم العملة المعدنية. انهار الشيء اللعين وأذاب وجوه اثنين من مساعديني”
التقى آرغو بعيون نوار مرة أخرى “مما يعني أن رجالك سيحتاجون إلى اختطاف مركبة إذا اردتم فرصة واقعية للعودة. الأمر ممكن ولكن الخطر الحقيقي… سيبدأ بعد الانتقال الآني”
رمش نوار.
لم يكن نوار يتوقع معجزات ولكنه لم يتوقع أن تكون الحدود حادة وواضحة إلى هذا الحد.
تابع آرغو ببرود ، “ولا تفهمني خطأ ، لقد قطعنا شوطاً طويلاً مقارنة ببقية الكون في السفر عبر الأبعاد. لدينا مراسي أبعاد ونقاط كمية ومنصات تكنولوجيا سحرية هجينة جديدة. لكننا لا نزال مقيدين بقواعد المكان والزمان والطاقة”
التقى آرغو بعيون نوار مرة أخرى “مما يعني أن رجالك سيحتاجون إلى اختطاف مركبة إذا اردتم فرصة واقعية للعودة. الأمر ممكن ولكن الخطر الحقيقي… سيبدأ بعد الانتقال الآني”
توقف لالتقاط أنفاسه ثم أضاف “لذا لا يا لورد نوار ، لا يمكنني أن أصيغ لك كرة صغيرة تنقل القوات من تيثيا إلى الناب المزدوج”
قال ببطء “إذاً ما تقوله هو أنه إذا أردت نقطة انتقال صغيرة بما يكفي لتوضع في جيبي ولكنها لا تزال قادرة على إرسال فرقة ذهاباً وإياباً ، فيجب أن يكون المنفذون موجودين بالفعل على ذلك الكوكب للقيام بالقفزة؟”
نظر نوار لأسفل وأصابعه تنقر على معصمه. لقد وعد ليو ببوابة ، حيث أخبره أن الطائفة ستتولى الباقي بعد أن يضع نقطة البوابة داخل قبو الافاعي السوداء ، ولكن من الواضح أن الموقف كان أصعب مما ظن.
تمتم نوار ، “من الجيد أن السيد الأسمى آرغو هو أمهر حداد نملكه وهو رائد في كل من تكنولوجيا الأبعاد والصواريخ—لأنه بهذا السلوك ، لن يتحمله أحد لولا ذلك”
نظر إلى آرغو مجدداً ، “إذاً… ماذا يمكننا أن نفعل؟”
زفر آرغو ومشى نحو مقعده ثم قال ، “أفضل ما يمكنني تقديمه لك هو بوابة أبعاد بحجم إطار صورة. لن تكون فاخرة وسأستغرق سبعة أيام أخرى على الأقل لمعايرتها ، ولكنني سأجعلها محمولة ومتينة”
زفر آرغو ومشى نحو مقعده ثم قال ، “أفضل ما يمكنني تقديمه لك هو بوابة أبعاد بحجم إطار صورة. لن تكون فاخرة وسأستغرق سبعة أيام أخرى على الأقل لمعايرتها ، ولكنني سأجعلها محمولة ومتينة”
أظلم تعبير نوار ، “والمدى؟”
عبس نوار ولكنه لم يقل شيئاً. لم ينتظر آرغو رداً بل انحنى والتقط قطعتين عشوائيتين من المعدن من أرضية الفرن ورفعهما.
تمتم آرغو ، “إذا دفعت بها إلى أقصى الحدود ، فقد تسمح لك بالارتباط بمركبة إمداد تدور بالقرب من الناب المزدوج. شيء صغير وقريب”
قال نوار في النهاية وهو يهز كتفيه ويبدأ في التفكير في قضايا مهمة أخرى الآن ، وهي كيفية التعامل مع النقابات بمجرد عودته إلى كوكب فورثاس. في عقله ، كان يعمل إلى أقصى حدود قدراته ويفعل الأفضل للطائفة وشعبها ، ولكن بينما كانت نيته لمساعدة الطائفة موجودة بالفعل ، كانت أساليبه لتحقيق النتائج المرجوة موضع تساؤل بكل تأكيد.
التقى آرغو بعيون نوار مرة أخرى “مما يعني أن رجالك سيحتاجون إلى اختطاف مركبة إذا اردتم فرصة واقعية للعودة. الأمر ممكن ولكن الخطر الحقيقي… سيبدأ بعد الانتقال الآني”
أطلق نوار تنهيدة صغيرة وهز رأسه “حسناً ، لقد فعلت كل ما بوسعي لتزويدهم بأفضل الموارد المتاحة. الباقي بين أيديهم الآن”
أومأ نوار بصمت. لم تكن العملية التي أرادها ولكنها كانت أفضل ما يمكنهم فعله.
هدر آرغو بصوت يشبه الرعد الآن ، مما أثار ذعر العديد من الحدادين المبتدئين في الجوار ، “لقد شرحت بالفعل للشيخ الرابع عندما جاء إلى ورشتي بنفس الفكرة الخرقاء التي تحملها… ما تطلبه ليس عملياً!”
قال أخيراً وهو ينحني قبل أن يستدير للمغادرة ، “حسناً ، إذا كان هذا أفضل ما يمكنك فعله ، فسيتعين على الجنود إنجاح الخطة من جانبهم… شكراً لك أيها السيد الأسمى”
ثم مد يده الأخرى مشيراً إلى السماء “ولكن الآن… إذا أردت نقل نفس هذه الخردة من هنا إلى كوكب إكستال؟” غرز نظرته في عيني نوار “إذاً البوابة المطلوبة ستحتاج لأن تكون بحجم هذا الكوكب بأكمله أيها الشيخ الثاني عشر”
بمجرد خروجه من الفرن واستبدال الحرارة الشديدة بالهواء البارد ، ازداد عبوسه فوراً. كان من المفترض أن تكون هذه مهمة آمنة وسهلة بعد أن يضع ليو نقطة البوابة. ومع ذلك ، بدا اليوم وكأنه يوم مليء بالصداع الغير ضروري.
لكن الرجل الذي يقع في قلب كل هذا لم ينحنِ. لم يرفع نظره حتى وظل يدق حتى سعل نوار مرة واحدة.
تمتم نوار ، “من الجيد أن السيد الأسمى آرغو هو أمهر حداد نملكه وهو رائد في كل من تكنولوجيا الأبعاد والصواريخ—لأنه بهذا السلوك ، لن يتحمله أحد لولا ذلك”
ثم مد يده الأخرى مشيراً إلى السماء “ولكن الآن… إذا أردت نقل نفس هذه الخردة من هنا إلى كوكب إكستال؟” غرز نظرته في عيني نوار “إذاً البوابة المطلوبة ستحتاج لأن تكون بحجم هذا الكوكب بأكمله أيها الشيخ الثاني عشر”
“بشكل واقعي ، سيكون من الصعب جداً على سكايشارد تهريب جهاز بحجم إطار صورة إلى غرفة الخزينة مقارنة بشيء بحجم الجيب. لكنني أفترض أنه سيضطر ببساطة لرفع مستوى أدائه”
زفر آرغو ومشى نحو مقعده ثم قال ، “أفضل ما يمكنني تقديمه لك هو بوابة أبعاد بحجم إطار صورة. لن تكون فاخرة وسأستغرق سبعة أيام أخرى على الأقل لمعايرتها ، ولكنني سأجعلها محمولة ومتينة”
توقف وهو يفرك ذقنه بتفكير “الأمر نفسه ينطبق على العملاء الذين سينفذون السرقة. سيتعين عليهم التكيف بسرعة وإدارة متغيرات أكثر بكثير بسبب المدى المحدود للانتقال الآني”
تنهد آرغو “أخبرت الشيخ الرابع بالشيء نفسه عندما حاول اقتحام الساحة الكبرى بخمس فرق باستخدام بوابة بحجم العملة المعدنية. انهار الشيء اللعين وأذاب وجوه اثنين من مساعديني”
أطلق نوار تنهيدة صغيرة وهز رأسه “حسناً ، لقد فعلت كل ما بوسعي لتزويدهم بأفضل الموارد المتاحة. الباقي بين أيديهم الآن”
بدأ نوار قائلاً ، “السيد الأسمى آرغو ، لقد طلبت رؤيتي؟” ليتوقف صوت الطرق فوراً.
قال نوار في النهاية وهو يهز كتفيه ويبدأ في التفكير في قضايا مهمة أخرى الآن ، وهي كيفية التعامل مع النقابات بمجرد عودته إلى كوكب فورثاس. في عقله ، كان يعمل إلى أقصى حدود قدراته ويفعل الأفضل للطائفة وشعبها ، ولكن بينما كانت نيته لمساعدة الطائفة موجودة بالفعل ، كانت أساليبه لتحقيق النتائج المرجوة موضع تساؤل بكل تأكيد.
*تمزيق*
عبس نوار ولكنه لم يقل شيئاً. لم ينتظر آرغو رداً بل انحنى والتقط قطعتين عشوائيتين من المعدن من أرضية الفرن ورفعهما.
الترجمة: Hunter
تمتم آرغو ، “أنت مجدداً؟” قبل أن يقف ويمسح كفيه بخرقة متسخة وبدون سابق إنذار ، عض إحداها.
أظلم تعبير نوار ، “والمدى؟”
