Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

القاتل الأزلي 382

القدر
PDF

القدر

الفصل 382 – القدر

(الطابق السفلي V ، منظور ليو)

 

بمجرد خروج ليو من خزينة الكنوز ، تقدم الحراس المتمركزون في الخارج بدون كلمة مع وجوه باردة وغير مقروءة ، وكأنهم كانوا ينتظرون هذه اللحظة بالضبط بأنفاس محبوسة.

“فالقدر لا يعد بالثروة بل يعد فقط بـ الاثار اللاحقة”

“توقف. دعنا نفتشك!” قال أحدهم ، بينما كان الآخر قد بدأ بالفعل في التحرك ، حيث مرت يداه المكسوة بالقفازات فوق ذراعي ليو ، نزولاً إلى أضلاعه ، ضاغطاً على ساقيه وفي خلف رقبته بحثاً عن كنوز مخفية ، أو مخطوطات ، أو جواهر.

بدأت موسيقى المصعد في العزف مرة أخرى ، بينما تُرك ليو جاهلاً تماماً بما إذا كان المصعد يتحرك للأعلى أم للأسفل أم لا يتحرك على الإطلاق.

لم يطلبوا الإذن ولم يحتاجوا إليه.

 

ظل ليو هادئاً وهو يقف بثبات بينما كانت أصابعهم تتبع جسده مثل نشالين محترفين يعملون بالعكس ، باحثين في كل شبر. 

الفصل 382 – القدر (الطابق السفلي V ، منظور ليو)

فحصوا فمه وحلقه وأذنيه وباطن قدميه. وعندما لم يجدوا شيئاً سوى القلادة الصدئة المتدلية من رقبته ، تبادلوا نظرة سريعة.

“ما تختاره ومن تختار الوثوق به أو الطريق الذي تختار سلوكه… لن يشكل حياتك فحسب بل حياة من حولك”

“نظيف” 

——————

“نظيف”

للحظة ، قام بتفعيل [الرؤية المطلقة] بحذر مرة أخرى وبدأ في فحص محيطه بحثاً عن تهديدات ، بينما صرخت غرائزه بطريقة ما ألا يتسكع على كوكب الناب المزدوج لفترة أطول.

تراجعوا بانسجام وكأن التفتيش لم يحدث قط.

*نقرة*

“ابدأ بالسير للعودة…” أمره الحارس الذي على اليمين ، حيث بدؤوا في مرافقته مرة أخرى للخروج من منطقة الخزينة.

“حسنًا ، لقد فعلت كل ما أرادته الطائفة مني ، حان وقت الخروج من هنا الآن—” استنتج ليو وهو يبدأ بسرعة في حزم حقائبه مع وجود فكرة واحدة فقط في عقله…..

لم تُنطق أي كلمات ، فقط صدى الاصوات الناتج عن المشي ، بينما تم توجيه ليو عبر نقطة تفتيش ثانوية ، حيث أضاء ماسح سحري آخر الممر باللون الأزرق الشاحب عبر جسده.

لم يتبعوه للداخل. توقفوا ببساطة عند الحدود مع ظهور مستقيمة وعيون موجهة للأمام بدون أن يؤدي أي منهم التحية أو يتحدث ، وكأن وجوده وكل ما قد اختاره ، لم يعد له علاقة بهم بعد الآن.

لا لون أحمر أو إنذارات.

رقص الحبر الذهبي عبر الصفحة مثل ضوء الشمس المنصهر بينما تشكلت الكلمات ببطء بأناقتها المتتالية المعتادة.

تنهد ليو بهدوء والقلادة لا تزال مدسوسة تحت ياقته ، باردة على جلده مثل عملة معدنية تُركت تحت ضوء القمر. 

لم يتبعوه للداخل. توقفوا ببساطة عند الحدود مع ظهور مستقيمة وعيون موجهة للأمام بدون أن يؤدي أي منهم التحية أو يتحدث ، وكأن وجوده وكل ما قد اختاره ، لم يعد له علاقة بهم بعد الآن.

تم توجيهه إلى غرفة ذات ستائر بجانب الممر ، حيث تم وضع ملابسه الأصلية بالفعل ، مطوية ونظيفة وجاهزة ليرتديها مرة أخرى.

——————

غير ملابسه بسرعة ، ليس لأنه كان في عجلة من أمره بل لأنه أراد العودة إلى ملابسه السميكة والخاصة في أقرب وقت ممكن. وبمجرد انتهائه ، استأنف الحراس مرافقتهم الصامتة ، مواكبين خطواته خطوة بخطوة ، لا أسرع ولا أبطأ ، حتى ظهرت أخيراً الأبواب الفضية لـ المصعد.

انزلق الخاتم في إصبعه بدون تردد.

لم يتبعوه للداخل. توقفوا ببساطة عند الحدود مع ظهور مستقيمة وعيون موجهة للأمام بدون أن يؤدي أي منهم التحية أو يتحدث ، وكأن وجوده وكل ما قد اختاره ، لم يعد له علاقة بهم بعد الآن.

لكن ليو لم يغلق المخطوطة بل جلس لفترة طويلة وإبهامه يستند على الصفحة وأفكاره تتحرك.

“اذهب–” قال الذي على اليسار ، بينما مشى ليو داخل المصعد ثم انغلق الباب تلقائياً خلفه.

 

*موسيقى المصعد*

“فلتراعي هذا اللون بقدسية اللهب….. جميل ولكنه قادر على حرقك”

بدأت موسيقى المصعد في العزف مرة أخرى ، بينما تُرك ليو جاهلاً تماماً بما إذا كان المصعد يتحرك للأعلى أم للأسفل أم لا يتحرك على الإطلاق.

تراجعوا بانسجام وكأن التفتيش لم يحدث قط.

——————

“نظيف”

بعد 12 دقيقة ، وصل ليو إلى ردهة الطابق الأرضي لمقر “الأفاعي السوداء”، حيث خرج مباشرة من المخرج والقلادة مخفية تحت ثيابه كرجل حر.

——————

لم يوقفه أحد ولم يبدو أن أحداً كان يولي له اهتماماً خاصاً ، حيث سُمح له بالخروج من المقر مثل أي عضو آخر في النقابة. كان حذراً من وجود أي ملاحقة او أن شخصاً ما قد يقفز عليه فجأة من الخلف ويحاول اغتياله ، ولكن لم يحدث شيء من هذا القبيل ، حيث وصل إلى مبنى شقته بدون مواجهة أي هجمات.

انزلق الخاتم في إصبعه بدون تردد.

عند وصوله إلى باب شقته ، لم يدخل ليو على الفور. بدلاً من ذلك ، بقي متجذرا في مكانه وجسده ملتف قليلاً إلى الجانب وأصابعه تلامس حافة القفل بالكاد بينما فعل [الرؤية المطلقة].

“عندما يلتف الضوء الذهبي حولك ، فهذا يعني أن طريقك يقف عند منحدر”

انطلقت نبضة خفيفة من المانا من جسده ، لتفحص جدران الشقة والسقف والأرضية وكل شيء في نطاق 30 متر.

ظل ليو هادئاً وهو يقف بثبات بينما كانت أصابعهم تتبع جسده مثل نشالين محترفين يعملون بالعكس ، باحثين في كل شبر. 

لا أحد في الزوايا ولا مانا في الحمام ولا بصمات حرارية قرب النافذة ولا هالة حية ولا بوادر تهديد ، فقط السكون والصمت.

 

انتظر ثلاث ثوانٍ أخرى للتأكد ثم شد أصابعه ، قبل أن يزفر بهدوء ويدير المفتاح.

القدر الذي قد يثبت أنه جيد أو سيئ بالنسبة له حسب الظروف ، فالشيء الوحيد المؤكد عند ظهور الهالة الذهبية هو أن اختيار طريق أو آخر قد يغير حياة المرء للأبد مثل نقطة تحول أو مفترق طرق.

*نقرة*

القدر الذي قد يثبت أنه جيد أو سيئ بالنسبة له حسب الظروف ، فالشيء الوحيد المؤكد عند ظهور الهالة الذهبية هو أن اختيار طريق أو آخر قد يغير حياة المرء للأبد مثل نقطة تحول أو مفترق طرق.

انفتح الباب بصرير وهو يخطو للداخل بدون كلمة ، ليغلقه على الفور خلفه بالقفل المادي. وعندها فقط… ارتاح قليلا.

“توقف. دعنا نفتشك!” قال أحدهم ، بينما كان الآخر قد بدأ بالفعل في التحرك ، حيث مرت يداه المكسوة بالقفازات فوق ذراعي ليو ، نزولاً إلى أضلاعه ، ضاغطاً على ساقيه وفي خلف رقبته بحثاً عن كنوز مخفية ، أو مخطوطات ، أو جواهر.

توجه ليو نحو الخزانة المثبتة على الجدار ، حيث كان يتواجد فيه خاتم التخزين الخاص به تحت كومة من الملابس المتنوعة. 

“ابدأ بالسير للعودة…” أمره الحارس الذي على اليمين ، حيث بدؤوا في مرافقته مرة أخرى للخروج من منطقة الخزينة.

انزلق الخاتم في إصبعه بدون تردد.

الفصل 382 – القدر (الطابق السفلي V ، منظور ليو)

بعد وميض من الضوء الأزرق ، اختفت القلادة الصدئة داخل الطي المكاني للخاتم ، بعيداً عن الأعين المتطفلة أو التدخل المحتمل. وفقط بعد تأمينها ، سمح لنفسه بالجلوس على السرير ، ثم اخرج [مخطوطة الأسرار السبع] من داخل خاتم التخزين.

لم يطلبوا الإذن ولم يحتاجوا إليه.

قلب الصفحات.

“توقف. دعنا نفتشك!” قال أحدهم ، بينما كان الآخر قد بدأ بالفعل في التحرك ، حيث مرت يداه المكسوة بالقفازات فوق ذراعي ليو ، نزولاً إلى أضلاعه ، ضاغطاً على ساقيه وفي خلف رقبته بحثاً عن كنوز مخفية ، أو مخطوطات ، أو جواهر.

في اللحظة التي فتحت فيها المخطوطة ، استجابت. 

بعد وميض من الضوء الأزرق ، اختفت القلادة الصدئة داخل الطي المكاني للخاتم ، بعيداً عن الأعين المتطفلة أو التدخل المحتمل. وفقط بعد تأمينها ، سمح لنفسه بالجلوس على السرير ، ثم اخرج [مخطوطة الأسرار السبع] من داخل خاتم التخزين.

رقص الحبر الذهبي عبر الصفحة مثل ضوء الشمس المنصهر بينما تشكلت الكلمات ببطء بأناقتها المتتالية المعتادة.

“نظيف” 

——————

*نقرة*

“لقد شهدت اللون السادس: الذهب”

في اللحظة التي فتحت فيها المخطوطة ، استجابت. 

“الذهب ليس انعكاساً للقوة أو مقياساً للقيمة. الذهب… هو همس القدر”

“حسنًا ، لقد فعلت كل ما أرادته الطائفة مني ، حان وقت الخروج من هنا الآن—” استنتج ليو وهو يبدأ بسرعة في حزم حقائبه مع وجود فكرة واحدة فقط في عقله…..

“عندما يلتف الضوء الذهبي حولك ، فهذا يعني أن طريقك يقف عند منحدر”

“الذهب ليس انعكاساً للقوة أو مقياساً للقيمة. الذهب… هو همس القدر”

“إنه لا يخبرك إلى أين يؤدي ذلك الطريق بل يخبرك فقط أنه مختلف عن كل ما قبله”

لم تُنطق أي كلمات ، فقط صدى الاصوات الناتج عن المشي ، بينما تم توجيه ليو عبر نقطة تفتيش ثانوية ، حيث أضاء ماسح سحري آخر الممر باللون الأزرق الشاحب عبر جسده.

“رؤية اللون الذهب تعني الوقوف على حافة القدر”

غير ملابسه بسرعة ، ليس لأنه كان في عجلة من أمره بل لأنه أراد العودة إلى ملابسه السميكة والخاصة في أقرب وقت ممكن. وبمجرد انتهائه ، استأنف الحراس مرافقتهم الصامتة ، مواكبين خطواته خطوة بخطوة ، لا أسرع ولا أبطأ ، حتى ظهرت أخيراً الأبواب الفضية لـ المصعد.

“ما تختاره ومن تختار الوثوق به أو الطريق الذي تختار سلوكه… لن يشكل حياتك فحسب بل حياة من حولك”

“إنه لا يخبرك إلى أين يؤدي ذلك الطريق بل يخبرك فقط أنه مختلف عن كل ما قبله”

“الذهب لا يقدم اليقين بل يقدم عظمة الأثر”

بعد 12 دقيقة ، وصل ليو إلى ردهة الطابق الأرضي لمقر “الأفاعي السوداء”، حيث خرج مباشرة من المخرج والقلادة مخفية تحت ثيابه كرجل حر.

“فالقدر لا يعد بالثروة بل يعد فقط بـ الاثار اللاحقة”

“فالقدر لا يعد بالثروة بل يعد فقط بـ الاثار اللاحقة”

“أولئك الذين يمسهم اللون الذهبي غالباً ما يرتقون لأعلى… أو يسقطون لأسفل… أكثر من أي شخص آخر”

“فلتراعي هذا اللون بقدسية اللهب….. جميل ولكنه قادر على حرقك”

عند وصوله إلى باب شقته ، لم يدخل ليو على الفور. بدلاً من ذلك ، بقي متجذرا في مكانه وجسده ملتف قليلاً إلى الجانب وأصابعه تلامس حافة القفل بالكاد بينما فعل [الرؤية المطلقة].

——————

‘إذن القلادة… قد تتسبب في مقتلي أيضاً’ فكر ليو ، حيث استقر هذا الإدراك بشكل بارد في أحشائه.

تلاشت الكلمات ببطء وعادت المخطوطة للصمت مرة أخرى.

للحظة ، قام بتفعيل [الرؤية المطلقة] بحذر مرة أخرى وبدأ في فحص محيطه بحثاً عن تهديدات ، بينما صرخت غرائزه بطريقة ما ألا يتسكع على كوكب الناب المزدوج لفترة أطول.

لكن ليو لم يغلق المخطوطة بل جلس لفترة طويلة وإبهامه يستند على الصفحة وأفكاره تتحرك.

لا أحد في الزوايا ولا مانا في الحمام ولا بصمات حرارية قرب النافذة ولا هالة حية ولا بوادر تهديد ، فقط السكون والصمت.

إذن لم يكن حظاً سعيداً ما رآه في الخزينة بل كان القدر. 

“الذهب لا يقدم اليقين بل يقدم عظمة الأثر”

القدر الذي قد يثبت أنه جيد أو سيئ بالنسبة له حسب الظروف ، فالشيء الوحيد المؤكد عند ظهور الهالة الذهبية هو أن اختيار طريق أو آخر قد يغير حياة المرء للأبد مثل نقطة تحول أو مفترق طرق.

بدأت موسيقى المصعد في العزف مرة أخرى ، بينما تُرك ليو جاهلاً تماماً بما إذا كان المصعد يتحرك للأعلى أم للأسفل أم لا يتحرك على الإطلاق.

‘إذن القلادة… قد تتسبب في مقتلي أيضاً’ فكر ليو ، حيث استقر هذا الإدراك بشكل بارد في أحشائه.

لكن ليو لم يغلق المخطوطة بل جلس لفترة طويلة وإبهامه يستند على الصفحة وأفكاره تتحرك.

للحظة ، قام بتفعيل [الرؤية المطلقة] بحذر مرة أخرى وبدأ في فحص محيطه بحثاً عن تهديدات ، بينما صرخت غرائزه بطريقة ما ألا يتسكع على كوكب الناب المزدوج لفترة أطول.

للحظة ، قام بتفعيل [الرؤية المطلقة] بحذر مرة أخرى وبدأ في فحص محيطه بحثاً عن تهديدات ، بينما صرخت غرائزه بطريقة ما ألا يتسكع على كوكب الناب المزدوج لفترة أطول.

“حسنًا ، لقد فعلت كل ما أرادته الطائفة مني ، حان وقت الخروج من هنا الآن—” استنتج ليو وهو يبدأ بسرعة في حزم حقائبه مع وجود فكرة واحدة فقط في عقله…..

——————

وهي مغادرة هذا الكوكب قبل أن يدركه القدر.

في اللحظة التي فتحت فيها المخطوطة ، استجابت. 

 

——————

الترجمة: Hunter

تم توجيهه إلى غرفة ذات ستائر بجانب الممر ، حيث تم وضع ملابسه الأصلية بالفعل ، مطوية ونظيفة وجاهزة ليرتديها مرة أخرى.

 

فحصوا فمه وحلقه وأذنيه وباطن قدميه. وعندما لم يجدوا شيئاً سوى القلادة الصدئة المتدلية من رقبته ، تبادلوا نظرة سريعة.

قلب الصفحات.

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط