غير مرتاح
الفصل 388 – غير مرتاح
(منظور ليو ، على متن المركبة التابعة للطائفة)
تفرقت المجموعة في تشكيل مثالي وبدأوا في نهب القطع الأثرية ووضعها في خواتم التخزين بدون أي مقاومة ، وكأن الخزينة لم تصمم قط للحماية من السرقة من الداخل.
تبع ليو بصمت خادمين ملثمين قاداه عبر الممرات المعدنية.
*تيك*
كشف كل منعطف سلكوه عن ردهة أخرى تصطف فيها عيون فضولية ، حيث توقف الجميع عن أداء مهامهم لإلقاء نظرة عليه.
ملأ طنين ناعم الهواء.
تظاهر البعض بالعمل فقط ليختلسوا النظر من الجانب بمجرد مروره ، بينما حدق آخرون علانية ، غير مهتمين بإظهار ذهولهم.
تفرقت المجموعة في تشكيل مثالي وبدأوا في نهب القطع الأثرية ووضعها في خواتم التخزين بدون أي مقاومة ، وكأن الخزينة لم تصمم قط للحماية من السرقة من الداخل.
أينما مر ، كانت المحادثات تتوقف في منتصف الجملة.
كان صوته يرتجف بطريقة لم يستطع ليو تحديدها.
همس القليل خلف أيديهم ، حتى أن امرأة ضحكت بخجل قبل أن تسكت نفسها بسرعة ، وخديها محمرة عندما التقت عيونها بعيون ليو لفترة وجيزة.
دخل ليو ببطء وعيناه تتفحص كل تفصيلة.
شعر وكأنه مخلوق يتم استعراضه في قفص زجاجي ؛ مخلوق لا يُخشى بل يُعبد.
الترجمة: Hunter
جعل هذا الاهتمام كتفيه يشتدان قليلاً ، ورغم أنه لم يستمتع بهذا التبجيل ولو قليلاً ، إلا أنه نجح بطريقة ما في الحفاظ على تعابير وجهه مستقرة.
وقف الضابط جايدن بالقرب من قمرة القيادة ، مرتدياً درعاً أسود وخوذته الداكنة تحت ذراعه بينما يراقب القراءات.
بحلول الوقت الذي وصلوا فيه إلى الطرف البعيد من المركبة ، اتسع الممر ليصبح غرفة انتظار منحنية بجدران ذات ألواح فضية وإضاءة محيطة ناعمة.
سارع الجندي الذي كان في يساره بفتح زجاجة صغيرة من حزامه.
انفتح باب واحد بصمت ، كاشفاً عما لا يمكن وصفه إلا بأنه جناح القائد ، حيث كانت الغرفة الأكبر والأفضل تأثيثاً من بين جميع الغرف الأخرى على المركبة.
ومن حوله ، امتدت الخزينة الداخلية الشاسعة لنقابة “الأفاعي السوداء” مثل كنيسة من الجشع ، حيث طفت الكنوز بهدوء في حقول راكدة ، معلقة عبر رونات مضادة للجاذبية.
كان تصميمها بسيطاً ، حيث احتوت على سرير واحد وخزانة وطاولة وكرسي ومع ذلك كانت المفروشات بلا شك عالية الجودة وذات ذوق فاخر.
كان الانتقال انيا ، حيث هبط حذاؤه بسلاسة على أرضية مصقولة ، في جو بارد وأجواء صامتة.
دخل ليو ببطء وعيناه تتفحص كل تفصيلة.
ورغم أن السرير كان ناعما ، إلا أنه علم أنه لن يرتاح بسهولة… ليس في هذه المركبة على الأقل.
قال الرجل الذي كان يمشي أمامه قليلاً ، “سيدي ، ارجو ان تستريح هنا”.
كشف كل منعطف سلكوه عن ردهة أخرى تصطف فيها عيون فضولية ، حيث توقف الجميع عن أداء مهامهم لإلقاء نظرة عليه.
كان يرتدي زي أزرق داكن ومزين بزخارف فضية ونجمة سباعية على الياقة.
كان يرتدي زي أزرق داكن ومزين بزخارف فضية ونجمة سباعية على الياقة.
كان صوته يرتجف بطريقة لم يستطع ليو تحديدها.
لم يحتج جايدن للتحدث بل استخدم إشارات اليد ، حيث حرك أصابعه في تسلسل ضيق ومتعمد ، مشيراً إلى الخطة: سيتحرك ثلاثة رجال بمن فيهم هو ، نحو “المخطوطة” المستهدفة. أما البقية؟ فسيقومون بتفريغ المكان من أكبر قدر ممكن من الغنائم التي يمكن أن تتسع لها خواتم التخزين الخاصة بهم.
تابع الرجل وهو يحني رأسه في شكل عميق ، “سنصل إلى وجهتنا في غضون 30 ساعة تقريباً. هذا هو “لاندن”، وقد تم تكليفه بالوقوف خارج بابك ، حيث لن يسمح لأي إزعاج بالوصول إليك. إذا احتجت إلى أي شيء على الإطلاق… طعام او شراب او ملابس او معلومات… فيرجى إبلاغه”
كان الانتقال انيا ، حيث هبط حذاؤه بسلاسة على أرضية مصقولة ، في جو بارد وأجواء صامتة.
أومأ ليو برأسه دون أن ينبس بكلمة.
*طنين*
انحنى القائد مرة أخرى ثم تراجع وسمح للباب بالانغلاق خلفه ، تاركاً ليو في الغرفة الهادئة ذات الإضاءة الخافتة.
*تيك*
ظل واقفاً لفترة طويلة وأصابعه ترتجف قليلاً بجانبه مع عيون مستقرة على الفراش الكبير والتوهج الذهبي للغرفة.
بحلول الوقت الذي وصلوا فيه إلى الطرف البعيد من المركبة ، اتسع الممر ليصبح غرفة انتظار منحنية بجدران ذات ألواح فضية وإضاءة محيطة ناعمة.
كان المكان ناعماً للغاية وهادئاً جداً بالنسبة لذوقه.
أسلحة ، قطع أثرية ، أحجار قديمة ، كرات بلورية ، أحجار كريمة متلألئة…. أينما نظر ، كان الهواء كثيفاً بثروة غير محروسة.
لم يشعر بأي راحة في هذا الترف ولا بأي طمأنينة في هذا التبجيل ، فقط شعور المراقبة حتى وهو بمفرده.
(منظور الضابط جايدن ، بالقرب من المجال الجوي لكوكب الناب المزدوج)
وكأن شخصاً ما يراقب كل حركة ويدون ملاحظات حول تفضيلاته وصمته ونظراته.
وفي الوقت نفسه ، اندفع جايدن نحو الطرف البعيد من الغرفة حيث كان هناك حاجز زجاجي ضيق ينبض برونات حامية. في الداخل ، وفوق حامل من المخمل الأسود ، كانت تتواجد المخطوطة المختومة خلف سبع طبقات متميزة من الزجاج الشفاف السميك ، وكل طبقة تطن بدائرتها الدفاعية الخاصة.
أخذ نفساً بطيئاً ثم جلس على حافة السرير ، ومرفقيه على ركبتيه وأصابعه مشتبكة وهو يحدق في الباب المغلق.
كان يرتدي زي أزرق داكن ومزين بزخارف فضية ونجمة سباعية على الياقة.
في الخارج ، وقف لاندن في وضعية انتباه صارمة.
في الخارج ، وقف لاندن في وضعية انتباه صارمة.
أما في الداخل ، شعر ليو بثقل كل العيون التي رأته.
تابع الرجل وهو يحني رأسه في شكل عميق ، “سنصل إلى وجهتنا في غضون 30 ساعة تقريباً. هذا هو “لاندن”، وقد تم تكليفه بالوقوف خارج بابك ، حيث لن يسمح لأي إزعاج بالوصول إليك. إذا احتجت إلى أي شيء على الإطلاق… طعام او شراب او ملابس او معلومات… فيرجى إبلاغه”
ورغم أن السرير كان ناعما ، إلا أنه علم أنه لن يرتاح بسهولة… ليس في هذه المركبة على الأقل.
ومن حوله ، امتدت الخزينة الداخلية الشاسعة لنقابة “الأفاعي السوداء” مثل كنيسة من الجشع ، حيث طفت الكنوز بهدوء في حقول راكدة ، معلقة عبر رونات مضادة للجاذبية.
“أتمنى أن أرى عائلتي قريباً….” تمنى ليو أخيراً وهو يستلقي على السرير ويرخي عضلاته ، تاركاً التوتر الذي كان رفيقاً دائماً لجسده في الأيام القليلة الماضية يذوب أخيراً.
أعطى المزيد من إشارات اليد.
——————
وفي الوقت نفسه ، اندفع جايدن نحو الطرف البعيد من الغرفة حيث كان هناك حاجز زجاجي ضيق ينبض برونات حامية. في الداخل ، وفوق حامل من المخمل الأسود ، كانت تتواجد المخطوطة المختومة خلف سبع طبقات متميزة من الزجاج الشفاف السميك ، وكل طبقة تطن بدائرتها الدفاعية الخاصة.
(منظور الضابط جايدن ، بالقرب من المجال الجوي لكوكب الناب المزدوج)
أسلحة ، قطع أثرية ، أحجار قديمة ، كرات بلورية ، أحجار كريمة متلألئة…. أينما نظر ، كان الهواء كثيفاً بثروة غير محروسة.
انزلقت مركبة الطائفة المتنكرة بصمت عبر الفراغ ، وكان مظهرها متواضعاً وغير لافت—لا تعدو كونها مركبة توصيل مدنية وفقاً لجميع المسوحات الخارجية ولكن استعد 12 جندي قوي من جنود الطائفة لعملية سرقة.
ومن حوله ، امتدت الخزينة الداخلية الشاسعة لنقابة “الأفاعي السوداء” مثل كنيسة من الجشع ، حيث طفت الكنوز بهدوء في حقول راكدة ، معلقة عبر رونات مضادة للجاذبية.
وقف الضابط جايدن بالقرب من قمرة القيادة ، مرتدياً درعاً أسود وخوذته الداكنة تحت ذراعه بينما يراقب القراءات.
.shola-widget, .shola-lb-wrap, .shola-pb-wrap { background: var(--bg-color, #fff); border: 1px solid var(--border-color, #e5e2e2); border-radius: 4px; padding: 15px; color: var(--text-color, #333); font-family: inherit; direction: rtl; box-sizing: border-box; margin-bottom: 20px; } .darkmode .shola-widget, .darkmode .shola-lb-wrap, .darkmode .shola-pb-wrap { background: #1a1a1a; border-color: #333; color: #ddd; } .shola-progress-wrap { margin-bottom: 20px; } .shola-progress-header, .shola-pb-header { display: flex; justify-content: space-between; align-items: center; font-size: .95em; margin-bottom: 6px; font-weight: bold; } .shola-days-left, .shola-pb-days { color: #f5a623; font-size: .85em; font-weight: normal; } .shola-numbers, .shola-pb-numbers { display: flex; justify-content: space-between; font-size: .85em; color: inherit; margin-bottom: 8px; opacity: 0.8; } .shola-bar-bg, .shola-pb-bg { background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 20px; height: 25px; overflow: hidden; } .shola-bar-fill, .shola-pb-fill { background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); height: 100%; border-radius: 20px; display: flex; align-items: center; justify-content: flex-end; padding-left: 10px; min-width: 4px; transition: width 1s ease; font-size: .8em; font-weight: bold; color:#fff; } .shola-completed, .shola-pb-done { text-align: center; color: #2ecc71; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; } .shola-pre-goal, .shola-pb-pre { text-align: center; color: inherit; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; opacity: 0.9; } .shola-tabs { display: flex; gap: 8px; margin-bottom: 14px; border-bottom: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); padding-bottom: 10px; flex-wrap: wrap; } .shola-tab { background: rgba(150,150,150,0.1); border: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); color: inherit; padding: 5px 12px; border-radius: 3px; cursor: pointer; font-family: inherit; font-size: .85em; transition: all .3s; } .shola-tab.active { background: #366ad3; border-color: #366ad3; color: #fff; } .shola-tab:hover:not(.active) { background: rgba(150,150,150,0.2); } .shola-row, .shola-lb-row { display: flex; align-items: center; gap: 10px; padding: 8px 10px; border-radius: 4px; margin-bottom: 6px; background: rgba(150,150,150,0.05); transition: background .2s; border:1px solid rgba(150,150,150,0.1); } .shola-top3, .shola-lb-top3 { background: rgba(54,106,211,0.08); border-color:rgba(54,106,211,0.2); } .shola-row:hover, .shola-lb-row:hover { background: rgba(150,150,150,0.1); } .shola-rank, .shola-lb-rank { min-width: 30px; text-align: center; font-size: 1.1em; } .shola-num, .shola-lb-num { display: inline-block; width: 22px; height: 22px; line-height: 22px; text-align: center; background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 50%; font-size: .8em; color: inherit; opacity:0.8; } .shola-avatar { width: 32px; height: 32px; border-radius: 50%; object-fit: cover; border: 1px solid rgba(150,150,150,0.3); flex-shrink: 0; } .shola-uname, .shola-lb-uname { flex: 1; font-size: .95em; overflow: hidden; text-overflow: ellipsis; white-space: nowrap; font-weight:600;} .shola-score, .shola-lb-score { color: #f5a623; font-weight: bold; font-size: .9em; white-space: nowrap; } .shola-empty, .shola-lb-empty { text-align: center; color: inherit; opacity:0.7; padding: 20px 0; font-size: .9em; } .shola-btn-support { display: block; width: 100%; background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); color: #fff; text-align: center; padding: 10px; border-radius: 4px; font-weight: bold; cursor: pointer; border: none; margin-top: 15px; font-family: inherit; font-size: 1.05em; transition: opacity 0.3s; } .shola-btn-support:hover { opacity: 0.9; color: #fff; } .shola-modal-overlay { position: fixed; top: 0; left: 0; width: 100%; height: 100%; background: rgba(0,0,0,0.6); z-index: 999999; display: none; align-items: center; justify-content: center; backdrop-filter: blur(3px); } .shola-modal-box { background: var(--bg-color, #fff); color: var(--text-color, #333); padding: 25px; border-radius: 8px; width: 90%; max-width: 400px; position: relative; box-shadow: 0 10px 30px rgba(0,0,0,0.5); } .darkmode .shola-modal-box { background: #1a1a1a; color: #ddd; border: 1px solid #333; } .shola-modal-close { position: absolute; top: 10px; left: 15px; font-size: 24px; cursor: pointer; color: inherit; opacity: 0.7; font-weight: bold; line-height: 1; } .shola-modal-close:hover { opacity: 1; } function sholaTab(btn, id) { var widget = btn.closest(".shola-widget"); widget.querySelectorAll(".shola-tab").forEach(function(b){ b.classList.remove("active"); }); widget.querySelectorAll(".shola-board").forEach(function(b){ b.style.display = "none"; }); btn.classList.add("active"); document.getElementById("shola-" + id).style.display = "block"; } function sholaOpenModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "flex"; } function sholaCloseModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "none"; } 🔥 تحدي يوليو 2026 ⏳ 10 يوم متبقي 13,500 شعلة الهدف: 66,666 20.3% 🔥 ادعم الموقع لضمان استمراريته وبدون ظهور إعلانات مزعجة للجميع! إدعمنا × شراء عملة الشعلة 🏆 أكبر الداعمين هذا الشهر 💎 أكبر الداعمين كل الأوقات 🥇M. K🔥 12,000🥈Fares saeed🔥 1,000🥉Hamood Mahemed🔥 500 🥇M. K💎 12,000🥈Fares saeed💎 1,000🥉Hamood Mahemed💎 5004ibrahim shazly💎 5005الخال!💎 100
كانت تعابيره هادئة ولكن متيقظة وعيناه حادة من التركيز مع اقتراب السفينة بثبات من مدار كوكب “الناب المزدوج”.
أومأ ليو برأسه دون أن ينبس بكلمة.
بمجرد أن أرسلت مستشعرات الكوكب إشارة السماح بالرسو ، التفت جايدن إلى الطاقم ، “سنخترق المكان في أقل من دقيقتين. هدئوا أعصابكم ، لا يمكن ارتكاب أي أخطاء الآن” أصدر تعليماته بينما كان الآخرون ينقرون بأقدامهم ويفركون أيديهم بتوتر.
قال جايدن بحدة وهو يضغط على مؤقت العد التنازلي في وحدة التحكم بمعصمه ، “لدينا مهلة زمنية تبلغ حوالي 18 دقيقة. فليزامن الجميع ساعات المهمة معي الآن”
في اللحظة التي وصلت فيها السفينة إلى الحد الأدنى من المسافة المطلوبة من نقطة الارتكاز لخزينة “الافاعي السوداء” سارع جايدن بفتح مخطط البوابة الذي قدمه له أرغو ، وزوده بأربعة أحجار مانا عالية الجودة لبدء الاتصال.
تابع الرجل وهو يحني رأسه في شكل عميق ، “سنصل إلى وجهتنا في غضون 30 ساعة تقريباً. هذا هو “لاندن”، وقد تم تكليفه بالوقوف خارج بابك ، حيث لن يسمح لأي إزعاج بالوصول إليك. إذا احتجت إلى أي شيء على الإطلاق… طعام او شراب او ملابس او معلومات… فيرجى إبلاغه”
*طنين*
جعل هذا الاهتمام كتفيه يشتدان قليلاً ، ورغم أنه لم يستمتع بهذا التبجيل ولو قليلاً ، إلا أنه نجح بطريقة ما في الحفاظ على تعابير وجهه مستقرة.
ملأ طنين ناعم الهواء.
لم يحتج جايدن للتحدث بل استخدم إشارات اليد ، حيث حرك أصابعه في تسلسل ضيق ومتعمد ، مشيراً إلى الخطة: سيتحرك ثلاثة رجال بمن فيهم هو ، نحو “المخطوطة” المستهدفة. أما البقية؟ فسيقومون بتفريغ المكان من أكبر قدر ممكن من الغنائم التي يمكن أن تتسع لها خواتم التخزين الخاصة بهم.
أجرى مخطط البوابة على متن السفينة اتصالاً مع إطار البوابة داخل الخزينة ، فاتحاً بوابة بعدية.
كشف كل منعطف سلكوه عن ردهة أخرى تصطف فيها عيون فضولية ، حيث توقف الجميع عن أداء مهامهم لإلقاء نظرة عليه.
قال جايدن بحدة وهو يضغط على مؤقت العد التنازلي في وحدة التحكم بمعصمه ، “لدينا مهلة زمنية تبلغ حوالي 18 دقيقة. فليزامن الجميع ساعات المهمة معي الآن”
——————
*تيك*
أخذ نفساً بطيئاً ثم جلس على حافة السرير ، ومرفقيه على ركبتيه وأصابعه مشتبكة وهو يحدق في الباب المغلق.
واحداً تلو الآخر ، نقر الجنود الأحد عشر خلفه على قفازاتهم ، محاذين ساعاتهم مع ساعته. في صمت ، ارتدوا أقنعة الأكسجين وتفقدوا معداتهم واستعدوا للعبور.
ورغم أن السرير كان ناعما ، إلا أنه علم أنه لن يرتاح بسهولة… ليس في هذه المركبة على الأقل.
تولى جايدن القيادة ، داخلا في البوابة بدون تردد.
كشف كل منعطف سلكوه عن ردهة أخرى تصطف فيها عيون فضولية ، حيث توقف الجميع عن أداء مهامهم لإلقاء نظرة عليه.
كان الانتقال انيا ، حيث هبط حذاؤه بسلاسة على أرضية مصقولة ، في جو بارد وأجواء صامتة.
جعل هذا الاهتمام كتفيه يشتدان قليلاً ، ورغم أنه لم يستمتع بهذا التبجيل ولو قليلاً ، إلا أنه نجح بطريقة ما في الحفاظ على تعابير وجهه مستقرة.
ومن حوله ، امتدت الخزينة الداخلية الشاسعة لنقابة “الأفاعي السوداء” مثل كنيسة من الجشع ، حيث طفت الكنوز بهدوء في حقول راكدة ، معلقة عبر رونات مضادة للجاذبية.
في اللحظة التي وصلت فيها السفينة إلى الحد الأدنى من المسافة المطلوبة من نقطة الارتكاز لخزينة “الافاعي السوداء” سارع جايدن بفتح مخطط البوابة الذي قدمه له أرغو ، وزوده بأربعة أحجار مانا عالية الجودة لبدء الاتصال.
أسلحة ، قطع أثرية ، أحجار قديمة ، كرات بلورية ، أحجار كريمة متلألئة…. أينما نظر ، كان الهواء كثيفاً بثروة غير محروسة.
تولى جايدن القيادة ، داخلا في البوابة بدون تردد.
خرج جنوده واحداً تلو الآخر خلفه وأسلحتهم مرفوعة وعيونهم متسعة.
في داخل الزجاجة ، كان هناك سائل اسود كثيف مع فقاعات صغيرة تفور بعنف.
لم يحتج جايدن للتحدث بل استخدم إشارات اليد ، حيث حرك أصابعه في تسلسل ضيق ومتعمد ، مشيراً إلى الخطة: سيتحرك ثلاثة رجال بمن فيهم هو ، نحو “المخطوطة” المستهدفة. أما البقية؟ فسيقومون بتفريغ المكان من أكبر قدر ممكن من الغنائم التي يمكن أن تتسع لها خواتم التخزين الخاصة بهم.
تفرقت المجموعة في تشكيل مثالي وبدأوا في نهب القطع الأثرية ووضعها في خواتم التخزين بدون أي مقاومة ، وكأن الخزينة لم تصمم قط للحماية من السرقة من الداخل.
تفرقت المجموعة في تشكيل مثالي وبدأوا في نهب القطع الأثرية ووضعها في خواتم التخزين بدون أي مقاومة ، وكأن الخزينة لم تصمم قط للحماية من السرقة من الداخل.
كان تصميمها بسيطاً ، حيث احتوت على سرير واحد وخزانة وطاولة وكرسي ومع ذلك كانت المفروشات بلا شك عالية الجودة وذات ذوق فاخر.
وفي الوقت نفسه ، اندفع جايدن نحو الطرف البعيد من الغرفة حيث كان هناك حاجز زجاجي ضيق ينبض برونات حامية. في الداخل ، وفوق حامل من المخمل الأسود ، كانت تتواجد المخطوطة المختومة خلف سبع طبقات متميزة من الزجاج الشفاف السميك ، وكل طبقة تطن بدائرتها الدفاعية الخاصة.
لم يحتج جايدن للتحدث بل استخدم إشارات اليد ، حيث حرك أصابعه في تسلسل ضيق ومتعمد ، مشيراً إلى الخطة: سيتحرك ثلاثة رجال بمن فيهم هو ، نحو “المخطوطة” المستهدفة. أما البقية؟ فسيقومون بتفريغ المكان من أكبر قدر ممكن من الغنائم التي يمكن أن تتسع لها خواتم التخزين الخاصة بهم.
أعطى المزيد من إشارات اليد.
تراجع جايدن خطوة للخلف بينما فتح الجندي سدادة الزجاجة ، وبدقة ، سكب السائل.
سارع الجندي الذي كان في يساره بفتح زجاجة صغيرة من حزامه.
ظل واقفاً لفترة طويلة وأصابعه ترتجف قليلاً بجانبه مع عيون مستقرة على الفراش الكبير والتوهج الذهبي للغرفة.
في داخل الزجاجة ، كان هناك سائل اسود كثيف مع فقاعات صغيرة تفور بعنف.
بحلول الوقت الذي وصلوا فيه إلى الطرف البعيد من المركبة ، اتسع الممر ليصبح غرفة انتظار منحنية بجدران ذات ألواح فضية وإضاءة محيطة ناعمة.
سم ضفدع المستنقع العتيق.
قال جايدن بحدة وهو يضغط على مؤقت العد التنازلي في وحدة التحكم بمعصمه ، “لدينا مهلة زمنية تبلغ حوالي 18 دقيقة. فليزامن الجميع ساعات المهمة معي الآن”
تراجع جايدن خطوة للخلف بينما فتح الجندي سدادة الزجاجة ، وبدقة ، سكب السائل.
*هسس*
تراجع جايدن خطوة للخلف بينما فتح الجندي سدادة الزجاجة ، وبدقة ، سكب السائل.
تصاعد الدخان والتصق السم بالزجاج وبدأ في إذابة النسيج الجزيئي.
في اللحظة التي وصلت فيها السفينة إلى الحد الأدنى من المسافة المطلوبة من نقطة الارتكاز لخزينة “الافاعي السوداء” سارع جايدن بفتح مخطط البوابة الذي قدمه له أرغو ، وزوده بأربعة أحجار مانا عالية الجودة لبدء الاتصال.
ثم— تحطم
*ووييييييي*
انهارت الطبقة الأولى. وفوراً ، تغيرت أجواء الخزينة.
ثم— تحطم
*ووييييييي*
بحلول الوقت الذي وصلوا فيه إلى الطرف البعيد من المركبة ، اتسع الممر ليصبح غرفة انتظار منحنية بجدران ذات ألواح فضية وإضاءة محيطة ناعمة.
*ووييييييي*
انهارت الطبقة الأولى. وفوراً ، تغيرت أجواء الخزينة.
تحولت الإضاءة العلوية من الأبيض الناعم إلى القرمزي المتوهج ، حيث ترددت أجهزة الإنذار في أرجاء الخزينة بحدة وحشية.
أومأ ليو برأسه دون أن ينبس بكلمة.
لم يتراجع جايدن ، حيث توقع ذلك ولكن هذا لم يجعل الأمر أقل خطورة.
تولى جايدن القيادة ، داخلا في البوابة بدون تردد.
نقر على جهاز الاتصال الخاص به مرة واحدة وقام بإيماءة قطع بإصبعين وعلى الفور، توقف جنديان عن عملية النهب ، وألقوا خواتم الغنائم لزملائهم وتوجها نحو باب مدخل الخزينة ، مستعدين لحراسته بأرواحهم.
أينما مر ، كانت المحادثات تتوقف في منتصف الجملة.
سيكون هذان الاثنان آخر من يغادر ، إلى جانب جايدن ، فبينما صدرت التعليمات للباقين بالمغادرة بمجرد اكتمال الجزء الخاص بهم من المهمة ، لم يكن بإمكان جايدن وهذين الجنديين المغادرة إلا مع المخطوطة….. أو لن يغادروا ابدا.
في الخارج ، وقف لاندن في وضعية انتباه صارمة.
الترجمة: Hunter
الترجمة: Hunter
في اللحظة التي وصلت فيها السفينة إلى الحد الأدنى من المسافة المطلوبة من نقطة الارتكاز لخزينة “الافاعي السوداء” سارع جايدن بفتح مخطط البوابة الذي قدمه له أرغو ، وزوده بأربعة أحجار مانا عالية الجودة لبدء الاتصال.
ظل واقفاً لفترة طويلة وأصابعه ترتجف قليلاً بجانبه مع عيون مستقرة على الفراش الكبير والتوهج الذهبي للغرفة.
أينما مر ، كانت المحادثات تتوقف في منتصف الجملة.
