Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

القاتل الأزلي 388

غير مرتاح

غير مرتاح

الفصل 388 – غير مرتاح

(منظور ليو ، على متن المركبة التابعة للطائفة)

خرج جنوده واحداً تلو الآخر خلفه وأسلحتهم مرفوعة وعيونهم متسعة.

تبع ليو بصمت خادمين ملثمين قاداه عبر الممرات المعدنية.

شعر وكأنه مخلوق يتم استعراضه في قفص زجاجي ؛ مخلوق لا يُخشى بل يُعبد. 

كشف كل منعطف سلكوه عن ردهة أخرى تصطف فيها عيون فضولية ، حيث توقف الجميع عن أداء مهامهم لإلقاء نظرة عليه. 

كان تصميمها بسيطاً ، حيث احتوت على سرير واحد وخزانة وطاولة وكرسي ومع ذلك كانت المفروشات بلا شك عالية الجودة وذات ذوق فاخر. 

تظاهر البعض بالعمل فقط ليختلسوا النظر من الجانب بمجرد مروره ، بينما حدق آخرون علانية ، غير مهتمين بإظهار ذهولهم.

.shola-widget, .shola-lb-wrap, .shola-pb-wrap { background: var(--bg-color, #fff); border: 1px solid var(--border-color, #e5e2e2); border-radius: 4px; padding: 15px; color: var(--text-color, #333); font-family: inherit; direction: rtl; box-sizing: border-box; margin-bottom: 20px; } .darkmode .shola-widget, .darkmode .shola-lb-wrap, .darkmode .shola-pb-wrap { background: #1a1a1a; border-color: #333; color: #ddd; } .shola-progress-wrap { margin-bottom: 20px; } .shola-progress-header, .shola-pb-header { display: flex; justify-content: space-between; align-items: center; font-size: .95em; margin-bottom: 6px; font-weight: bold; } .shola-days-left, .shola-pb-days { color: #f5a623; font-size: .85em; font-weight: normal; } .shola-numbers, .shola-pb-numbers { display: flex; justify-content: space-between; font-size: .85em; color: inherit; margin-bottom: 8px; opacity: 0.8; } .shola-bar-bg, .shola-pb-bg { background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 20px; height: 25px; overflow: hidden; } .shola-bar-fill, .shola-pb-fill { background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); height: 100%; border-radius: 20px; display: flex; align-items: center; justify-content: flex-end; padding-left: 10px; min-width: 4px; transition: width 1s ease; font-size: .8em; font-weight: bold; color:#fff; } .shola-completed, .shola-pb-done { text-align: center; color: #2ecc71; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; } .shola-pre-goal, .shola-pb-pre { text-align: center; color: inherit; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; opacity: 0.9; } .shola-tabs { display: flex; gap: 8px; margin-bottom: 14px; border-bottom: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); padding-bottom: 10px; flex-wrap: wrap; } .shola-tab { background: rgba(150,150,150,0.1); border: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); color: inherit; padding: 5px 12px; border-radius: 3px; cursor: pointer; font-family: inherit; font-size: .85em; transition: all .3s; } .shola-tab.active { background: #366ad3; border-color: #366ad3; color: #fff; } .shola-tab:hover:not(.active) { background: rgba(150,150,150,0.2); } .shola-row, .shola-lb-row { display: flex; align-items: center; gap: 10px; padding: 8px 10px; border-radius: 4px; margin-bottom: 6px; background: rgba(150,150,150,0.05); transition: background .2s; border:1px solid rgba(150,150,150,0.1); } .shola-top3, .shola-lb-top3 { background: rgba(54,106,211,0.08); border-color:rgba(54,106,211,0.2); } .shola-row:hover, .shola-lb-row:hover { background: rgba(150,150,150,0.1); } .shola-rank, .shola-lb-rank { min-width: 30px; text-align: center; font-size: 1.1em; } .shola-num, .shola-lb-num { display: inline-block; width: 22px; height: 22px; line-height: 22px; text-align: center; background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 50%; font-size: .8em; color: inherit; opacity:0.8; } .shola-avatar { width: 32px; height: 32px; border-radius: 50%; object-fit: cover; border: 1px solid rgba(150,150,150,0.3); flex-shrink: 0; } .shola-uname, .shola-lb-uname { flex: 1; font-size: .95em; overflow: hidden; text-overflow: ellipsis; white-space: nowrap; font-weight:600;} .shola-score, .shola-lb-score { color: #f5a623; font-weight: bold; font-size: .9em; white-space: nowrap; } .shola-empty, .shola-lb-empty { text-align: center; color: inherit; opacity:0.7; padding: 20px 0; font-size: .9em; } .shola-btn-support { display: block; width: 100%; background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); color: #fff; text-align: center; padding: 10px; border-radius: 4px; font-weight: bold; cursor: pointer; border: none; margin-top: 15px; font-family: inherit; font-size: 1.05em; transition: opacity 0.3s; } .shola-btn-support:hover { opacity: 0.9; color: #fff; } .shola-modal-overlay { position: fixed; top: 0; left: 0; width: 100%; height: 100%; background: rgba(0,0,0,0.6); z-index: 999999; display: none; align-items: center; justify-content: center; backdrop-filter: blur(3px); } .shola-modal-box { background: var(--bg-color, #fff); color: var(--text-color, #333); padding: 25px; border-radius: 8px; width: 90%; max-width: 400px; position: relative; box-shadow: 0 10px 30px rgba(0,0,0,0.5); } .darkmode .shola-modal-box { background: #1a1a1a; color: #ddd; border: 1px solid #333; } .shola-modal-close { position: absolute; top: 10px; left: 15px; font-size: 24px; cursor: pointer; color: inherit; opacity: 0.7; font-weight: bold; line-height: 1; } .shola-modal-close:hover { opacity: 1; } function sholaTab(btn, id) { var widget = btn.closest(".shola-widget"); widget.querySelectorAll(".shola-tab").forEach(function(b){ b.classList.remove("active"); }); widget.querySelectorAll(".shola-board").forEach(function(b){ b.style.display = "none"; }); btn.classList.add("active"); document.getElementById("shola-" + id).style.display = "block"; } function sholaOpenModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "flex"; } function sholaCloseModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "none"; } 🔥 تحدي أغسطس 2026 ⏳ 18 يوم متبقي 69,410 شعلة الهدف: 66,666 104.1% 🎉 حققنا هدف الشهر، شكرًا لكل الداعمين! إدعمنا × شراء عملة الشعلة 🏆 أكبر الداعمين هذا الشهر 💎 أكبر الداعمين كل الأوقات 🥇M. K🔥 40,000🥈Yazeed Alsaedi🔥 105🥉Abdulaziz Alzahrani🔥 10041 1🔥 1005Abdullah S🔥 1006Abdullah AL RAGAWY🔥 1007صقر المطيري🔥 1008Aluminum🔥 1009Rayan Alharbi🔥 10010Abdulaziz Abdullah🔥 100 🥇M. K💎 52,000🥈Fares saeed💎 1,100🥉Abdullah K💎 5004ibrahim shazly💎 5005Hamood Mahemed💎 5006Yazeed Alsaedi💎 1057SFM OP💎 1008A N O N Y M O U S💎 1009abdullah Alrehaili💎 10010Mohammed Alotaibi💎 100

أينما مر ، كانت المحادثات تتوقف في منتصف الجملة. 

قال جايدن بحدة وهو يضغط على مؤقت العد التنازلي في وحدة التحكم بمعصمه ، “لدينا مهلة زمنية تبلغ حوالي 18 دقيقة. فليزامن الجميع ساعات المهمة معي الآن”

همس القليل خلف أيديهم ، حتى أن امرأة ضحكت بخجل قبل أن تسكت نفسها بسرعة ، وخديها محمرة عندما التقت عيونها بعيون ليو لفترة وجيزة.

——————

شعر وكأنه مخلوق يتم استعراضه في قفص زجاجي ؛ مخلوق لا يُخشى بل يُعبد. 

*ووييييييي*

جعل هذا الاهتمام كتفيه يشتدان قليلاً ، ورغم أنه لم يستمتع بهذا التبجيل ولو قليلاً ، إلا أنه نجح بطريقة ما في الحفاظ على تعابير وجهه مستقرة.

*طنين*

بحلول الوقت الذي وصلوا فيه إلى الطرف البعيد من المركبة ، اتسع الممر ليصبح غرفة انتظار منحنية بجدران ذات ألواح فضية وإضاءة محيطة ناعمة. 

تولى جايدن القيادة ، داخلا في البوابة بدون تردد. 

انفتح باب واحد بصمت ، كاشفاً عما لا يمكن وصفه إلا بأنه جناح القائد ، حيث كانت الغرفة الأكبر والأفضل تأثيثاً من بين جميع الغرف الأخرى على المركبة.

لم يحتج جايدن للتحدث بل استخدم إشارات اليد ، حيث حرك أصابعه في تسلسل ضيق ومتعمد ، مشيراً إلى الخطة: سيتحرك ثلاثة رجال بمن فيهم هو ، نحو “المخطوطة” المستهدفة. أما البقية؟ فسيقومون بتفريغ المكان من أكبر قدر ممكن من الغنائم التي يمكن أن تتسع لها خواتم التخزين الخاصة بهم.

كان تصميمها بسيطاً ، حيث احتوت على سرير واحد وخزانة وطاولة وكرسي ومع ذلك كانت المفروشات بلا شك عالية الجودة وذات ذوق فاخر. 

في الخارج ، وقف لاندن في وضعية انتباه صارمة. 

دخل ليو ببطء وعيناه تتفحص كل تفصيلة.

الفصل 388 – غير مرتاح (منظور ليو ، على متن المركبة التابعة للطائفة)

قال الرجل الذي كان يمشي أمامه قليلاً ، “سيدي ، ارجو ان تستريح هنا”. 

أومأ ليو برأسه دون أن ينبس بكلمة. 

كان يرتدي زي أزرق داكن ومزين بزخارف فضية ونجمة سباعية على الياقة. 

انزلقت مركبة الطائفة المتنكرة بصمت عبر الفراغ ، وكان مظهرها متواضعاً وغير لافت—لا تعدو كونها مركبة توصيل مدنية وفقاً لجميع المسوحات الخارجية ولكن استعد 12 جندي قوي من جنود الطائفة لعملية سرقة.

كان صوته يرتجف بطريقة لم يستطع ليو تحديدها.

في الخارج ، وقف لاندن في وضعية انتباه صارمة. 

تابع الرجل وهو يحني رأسه في شكل عميق ، “سنصل إلى وجهتنا في غضون 30 ساعة تقريباً. هذا هو “لاندن”، وقد تم تكليفه بالوقوف خارج بابك ، حيث لن يسمح لأي إزعاج بالوصول إليك. إذا احتجت إلى أي شيء على الإطلاق… طعام او شراب او ملابس او معلومات… فيرجى إبلاغه”

ملأ طنين ناعم الهواء.

أومأ ليو برأسه دون أن ينبس بكلمة. 

تبع ليو بصمت خادمين ملثمين قاداه عبر الممرات المعدنية.

انحنى القائد مرة أخرى ثم تراجع وسمح للباب بالانغلاق خلفه ، تاركاً ليو في الغرفة الهادئة ذات الإضاءة الخافتة.

“أتمنى أن أرى عائلتي قريباً….” تمنى ليو أخيراً وهو يستلقي على السرير ويرخي عضلاته ، تاركاً التوتر الذي كان رفيقاً دائماً لجسده في الأيام القليلة الماضية يذوب أخيراً.

ظل واقفاً لفترة طويلة وأصابعه ترتجف قليلاً بجانبه مع عيون مستقرة على الفراش الكبير والتوهج الذهبي للغرفة. 

تابع الرجل وهو يحني رأسه في شكل عميق ، “سنصل إلى وجهتنا في غضون 30 ساعة تقريباً. هذا هو “لاندن”، وقد تم تكليفه بالوقوف خارج بابك ، حيث لن يسمح لأي إزعاج بالوصول إليك. إذا احتجت إلى أي شيء على الإطلاق… طعام او شراب او ملابس او معلومات… فيرجى إبلاغه”

كان المكان ناعماً للغاية وهادئاً جداً بالنسبة لذوقه. 

كشف كل منعطف سلكوه عن ردهة أخرى تصطف فيها عيون فضولية ، حيث توقف الجميع عن أداء مهامهم لإلقاء نظرة عليه. 

لم يشعر بأي راحة في هذا الترف ولا بأي طمأنينة في هذا التبجيل ، فقط شعور المراقبة حتى وهو بمفرده. 

واحداً تلو الآخر ، نقر الجنود الأحد عشر خلفه على قفازاتهم ، محاذين ساعاتهم مع ساعته. في صمت ، ارتدوا أقنعة الأكسجين وتفقدوا معداتهم واستعدوا للعبور.

وكأن شخصاً ما يراقب كل حركة ويدون ملاحظات حول تفضيلاته وصمته ونظراته.

تظاهر البعض بالعمل فقط ليختلسوا النظر من الجانب بمجرد مروره ، بينما حدق آخرون علانية ، غير مهتمين بإظهار ذهولهم.

أخذ نفساً بطيئاً ثم جلس على حافة السرير ، ومرفقيه على ركبتيه وأصابعه مشتبكة وهو يحدق في الباب المغلق. 

دخل ليو ببطء وعيناه تتفحص كل تفصيلة.

في الخارج ، وقف لاندن في وضعية انتباه صارمة. 

خرج جنوده واحداً تلو الآخر خلفه وأسلحتهم مرفوعة وعيونهم متسعة.

أما في الداخل ، شعر ليو بثقل كل العيون التي رأته.

بمجرد أن أرسلت مستشعرات الكوكب إشارة السماح بالرسو ، التفت جايدن إلى الطاقم ، “سنخترق المكان في أقل من دقيقتين. هدئوا أعصابكم ، لا يمكن ارتكاب أي أخطاء الآن” أصدر تعليماته بينما كان الآخرون ينقرون بأقدامهم ويفركون أيديهم بتوتر.

ورغم أن السرير كان ناعما ، إلا أنه علم أنه لن يرتاح بسهولة… ليس في هذه المركبة على الأقل.

لم يتراجع جايدن ، حيث توقع ذلك ولكن هذا لم يجعل الأمر أقل خطورة.

“أتمنى أن أرى عائلتي قريباً….” تمنى ليو أخيراً وهو يستلقي على السرير ويرخي عضلاته ، تاركاً التوتر الذي كان رفيقاً دائماً لجسده في الأيام القليلة الماضية يذوب أخيراً.

لم يشعر بأي راحة في هذا الترف ولا بأي طمأنينة في هذا التبجيل ، فقط شعور المراقبة حتى وهو بمفرده. 

——————

وفي الوقت نفسه ، اندفع جايدن نحو الطرف البعيد من الغرفة حيث كان هناك حاجز زجاجي ضيق ينبض برونات حامية. في الداخل ، وفوق حامل من المخمل الأسود ، كانت تتواجد المخطوطة المختومة خلف سبع طبقات متميزة من الزجاج الشفاف السميك ، وكل طبقة تطن بدائرتها الدفاعية الخاصة.

(منظور الضابط جايدن ، بالقرب من المجال الجوي لكوكب الناب المزدوج)

كان صوته يرتجف بطريقة لم يستطع ليو تحديدها.

انزلقت مركبة الطائفة المتنكرة بصمت عبر الفراغ ، وكان مظهرها متواضعاً وغير لافت—لا تعدو كونها مركبة توصيل مدنية وفقاً لجميع المسوحات الخارجية ولكن استعد 12 جندي قوي من جنود الطائفة لعملية سرقة.

تولى جايدن القيادة ، داخلا في البوابة بدون تردد. 

وقف الضابط جايدن بالقرب من قمرة القيادة ، مرتدياً درعاً أسود وخوذته الداكنة تحت ذراعه بينما يراقب القراءات. 

الترجمة: Hunter

كانت تعابيره هادئة ولكن متيقظة وعيناه حادة من التركيز مع اقتراب السفينة بثبات من مدار كوكب “الناب المزدوج”.

ظل واقفاً لفترة طويلة وأصابعه ترتجف قليلاً بجانبه مع عيون مستقرة على الفراش الكبير والتوهج الذهبي للغرفة. 

بمجرد أن أرسلت مستشعرات الكوكب إشارة السماح بالرسو ، التفت جايدن إلى الطاقم ، “سنخترق المكان في أقل من دقيقتين. هدئوا أعصابكم ، لا يمكن ارتكاب أي أخطاء الآن” أصدر تعليماته بينما كان الآخرون ينقرون بأقدامهم ويفركون أيديهم بتوتر.

تراجع جايدن خطوة للخلف بينما فتح الجندي سدادة الزجاجة ، وبدقة ، سكب السائل.

في اللحظة التي وصلت فيها السفينة إلى الحد الأدنى من المسافة المطلوبة من نقطة الارتكاز لخزينة “الافاعي السوداء” سارع جايدن بفتح مخطط البوابة الذي قدمه له أرغو ، وزوده بأربعة أحجار مانا عالية الجودة لبدء الاتصال.

في الخارج ، وقف لاندن في وضعية انتباه صارمة. 

*طنين*

ظل واقفاً لفترة طويلة وأصابعه ترتجف قليلاً بجانبه مع عيون مستقرة على الفراش الكبير والتوهج الذهبي للغرفة. 

ملأ طنين ناعم الهواء.

بحلول الوقت الذي وصلوا فيه إلى الطرف البعيد من المركبة ، اتسع الممر ليصبح غرفة انتظار منحنية بجدران ذات ألواح فضية وإضاءة محيطة ناعمة. 

أجرى مخطط البوابة على متن السفينة اتصالاً مع إطار البوابة داخل الخزينة ، فاتحاً بوابة بعدية. 

تراجع جايدن خطوة للخلف بينما فتح الجندي سدادة الزجاجة ، وبدقة ، سكب السائل.

قال جايدن بحدة وهو يضغط على مؤقت العد التنازلي في وحدة التحكم بمعصمه ، “لدينا مهلة زمنية تبلغ حوالي 18 دقيقة. فليزامن الجميع ساعات المهمة معي الآن”

وكأن شخصاً ما يراقب كل حركة ويدون ملاحظات حول تفضيلاته وصمته ونظراته.

*تيك*

كان يرتدي زي أزرق داكن ومزين بزخارف فضية ونجمة سباعية على الياقة. 

واحداً تلو الآخر ، نقر الجنود الأحد عشر خلفه على قفازاتهم ، محاذين ساعاتهم مع ساعته. في صمت ، ارتدوا أقنعة الأكسجين وتفقدوا معداتهم واستعدوا للعبور.

انهارت الطبقة الأولى. وفوراً ، تغيرت أجواء الخزينة.

تولى جايدن القيادة ، داخلا في البوابة بدون تردد. 

لم يشعر بأي راحة في هذا الترف ولا بأي طمأنينة في هذا التبجيل ، فقط شعور المراقبة حتى وهو بمفرده. 

كان الانتقال انيا ، حيث هبط حذاؤه بسلاسة على أرضية مصقولة ، في جو بارد وأجواء صامتة. 

لم يشعر بأي راحة في هذا الترف ولا بأي طمأنينة في هذا التبجيل ، فقط شعور المراقبة حتى وهو بمفرده. 

ومن حوله ، امتدت الخزينة الداخلية الشاسعة لنقابة “الأفاعي السوداء” مثل كنيسة من الجشع ، حيث طفت الكنوز بهدوء في حقول راكدة ، معلقة عبر رونات مضادة للجاذبية.

ظل واقفاً لفترة طويلة وأصابعه ترتجف قليلاً بجانبه مع عيون مستقرة على الفراش الكبير والتوهج الذهبي للغرفة. 

أسلحة ، قطع أثرية ، أحجار قديمة ، كرات بلورية ، أحجار كريمة متلألئة…. أينما نظر ، كان الهواء كثيفاً بثروة غير محروسة. 

انحنى القائد مرة أخرى ثم تراجع وسمح للباب بالانغلاق خلفه ، تاركاً ليو في الغرفة الهادئة ذات الإضاءة الخافتة.

خرج جنوده واحداً تلو الآخر خلفه وأسلحتهم مرفوعة وعيونهم متسعة.

سم ضفدع المستنقع العتيق.

لم يحتج جايدن للتحدث بل استخدم إشارات اليد ، حيث حرك أصابعه في تسلسل ضيق ومتعمد ، مشيراً إلى الخطة: سيتحرك ثلاثة رجال بمن فيهم هو ، نحو “المخطوطة” المستهدفة. أما البقية؟ فسيقومون بتفريغ المكان من أكبر قدر ممكن من الغنائم التي يمكن أن تتسع لها خواتم التخزين الخاصة بهم.

سارع الجندي الذي كان في يساره بفتح زجاجة صغيرة من حزامه. 

تفرقت المجموعة في تشكيل مثالي وبدأوا في نهب القطع الأثرية ووضعها في خواتم التخزين بدون أي مقاومة ، وكأن الخزينة لم تصمم قط للحماية من السرقة من الداخل.

أينما مر ، كانت المحادثات تتوقف في منتصف الجملة. 

وفي الوقت نفسه ، اندفع جايدن نحو الطرف البعيد من الغرفة حيث كان هناك حاجز زجاجي ضيق ينبض برونات حامية. في الداخل ، وفوق حامل من المخمل الأسود ، كانت تتواجد المخطوطة المختومة خلف سبع طبقات متميزة من الزجاج الشفاف السميك ، وكل طبقة تطن بدائرتها الدفاعية الخاصة.

تصاعد الدخان والتصق السم بالزجاج وبدأ في إذابة النسيج الجزيئي.

أعطى المزيد من إشارات اليد. 

أما في الداخل ، شعر ليو بثقل كل العيون التي رأته.

سارع الجندي الذي كان في يساره بفتح زجاجة صغيرة من حزامه. 

انحنى القائد مرة أخرى ثم تراجع وسمح للباب بالانغلاق خلفه ، تاركاً ليو في الغرفة الهادئة ذات الإضاءة الخافتة.

في داخل الزجاجة ، كان هناك سائل اسود كثيف مع فقاعات صغيرة تفور بعنف.

ملأ طنين ناعم الهواء.

سم ضفدع المستنقع العتيق.

تابع الرجل وهو يحني رأسه في شكل عميق ، “سنصل إلى وجهتنا في غضون 30 ساعة تقريباً. هذا هو “لاندن”، وقد تم تكليفه بالوقوف خارج بابك ، حيث لن يسمح لأي إزعاج بالوصول إليك. إذا احتجت إلى أي شيء على الإطلاق… طعام او شراب او ملابس او معلومات… فيرجى إبلاغه”

تراجع جايدن خطوة للخلف بينما فتح الجندي سدادة الزجاجة ، وبدقة ، سكب السائل.

أخذ نفساً بطيئاً ثم جلس على حافة السرير ، ومرفقيه على ركبتيه وأصابعه مشتبكة وهو يحدق في الباب المغلق. 

*هسس*

كان صوته يرتجف بطريقة لم يستطع ليو تحديدها.

تصاعد الدخان والتصق السم بالزجاج وبدأ في إذابة النسيج الجزيئي.

جعل هذا الاهتمام كتفيه يشتدان قليلاً ، ورغم أنه لم يستمتع بهذا التبجيل ولو قليلاً ، إلا أنه نجح بطريقة ما في الحفاظ على تعابير وجهه مستقرة.

ثم— تحطم

سارع الجندي الذي كان في يساره بفتح زجاجة صغيرة من حزامه. 

انهارت الطبقة الأولى. وفوراً ، تغيرت أجواء الخزينة.

تفرقت المجموعة في تشكيل مثالي وبدأوا في نهب القطع الأثرية ووضعها في خواتم التخزين بدون أي مقاومة ، وكأن الخزينة لم تصمم قط للحماية من السرقة من الداخل.

*ووييييييي*

 *ووييييييي*

 *ووييييييي*

أعطى المزيد من إشارات اليد. 

تحولت الإضاءة العلوية من الأبيض الناعم إلى القرمزي المتوهج ، حيث ترددت أجهزة الإنذار في أرجاء الخزينة بحدة وحشية.

“أتمنى أن أرى عائلتي قريباً….” تمنى ليو أخيراً وهو يستلقي على السرير ويرخي عضلاته ، تاركاً التوتر الذي كان رفيقاً دائماً لجسده في الأيام القليلة الماضية يذوب أخيراً.

لم يتراجع جايدن ، حيث توقع ذلك ولكن هذا لم يجعل الأمر أقل خطورة.

بمجرد أن أرسلت مستشعرات الكوكب إشارة السماح بالرسو ، التفت جايدن إلى الطاقم ، “سنخترق المكان في أقل من دقيقتين. هدئوا أعصابكم ، لا يمكن ارتكاب أي أخطاء الآن” أصدر تعليماته بينما كان الآخرون ينقرون بأقدامهم ويفركون أيديهم بتوتر.

نقر على جهاز الاتصال الخاص به مرة واحدة وقام بإيماءة قطع بإصبعين وعلى الفور، توقف جنديان عن عملية النهب ، وألقوا خواتم الغنائم لزملائهم وتوجها نحو باب مدخل الخزينة ، مستعدين لحراسته بأرواحهم.

ومن حوله ، امتدت الخزينة الداخلية الشاسعة لنقابة “الأفاعي السوداء” مثل كنيسة من الجشع ، حيث طفت الكنوز بهدوء في حقول راكدة ، معلقة عبر رونات مضادة للجاذبية.

سيكون هذان الاثنان آخر من يغادر ، إلى جانب جايدن ، فبينما صدرت التعليمات للباقين بالمغادرة بمجرد اكتمال الجزء الخاص بهم من المهمة ، لم يكن بإمكان جايدن وهذين الجنديين المغادرة إلا مع المخطوطة….. أو لن يغادروا ابدا.

كان صوته يرتجف بطريقة لم يستطع ليو تحديدها.

 

تفرقت المجموعة في تشكيل مثالي وبدأوا في نهب القطع الأثرية ووضعها في خواتم التخزين بدون أي مقاومة ، وكأن الخزينة لم تصمم قط للحماية من السرقة من الداخل.

الترجمة: Hunter

ومن حوله ، امتدت الخزينة الداخلية الشاسعة لنقابة “الأفاعي السوداء” مثل كنيسة من الجشع ، حيث طفت الكنوز بهدوء في حقول راكدة ، معلقة عبر رونات مضادة للجاذبية.

 

انحنى القائد مرة أخرى ثم تراجع وسمح للباب بالانغلاق خلفه ، تاركاً ليو في الغرفة الهادئة ذات الإضاءة الخافتة.

🔥 تحدي أغسطس 2026 ⏳ 18 يوم متبقي
69,410 شعلة الهدف: 66,666
104.1%
🎉 حققنا هدف الشهر، شكرًا لكل الداعمين!
×

شراء عملة الشعلة

🥇M. K🔥 40,000
🥈Yazeed Alsaedi🔥 105
🥉Abdulaziz Alzahrani🔥 100
41 1🔥 100
5Abdullah S🔥 100
6Abdullah AL RAGAWY🔥 100
7صقر المطيري🔥 100
8Aluminum🔥 100
9Rayan Alharbi🔥 100
10Abdulaziz Abdullah🔥 100

ظل واقفاً لفترة طويلة وأصابعه ترتجف قليلاً بجانبه مع عيون مستقرة على الفراش الكبير والتوهج الذهبي للغرفة. 

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط