Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

القاتل الأزلي 389

قريب جداً
PDF

قريب جداً

الفصل 389 – قريب جداً

(غرفة الخزينة ، كوكب الناب المزدوج)

*اشتباك*

*ووييييييي*

في الوقت نفسه ، على الجانب الآخر من البوابة ، انتظر بقية فريق جايدن عودتهم بأنفاس محبوسة ، حتى انهارت البوابة.

أصبحت أجهزة الإنذار تصم الآذان الآن. 

تم تحطيم ثلاث طبقات من الحماية المعززة بالفعل.

ومضت الأضواء الحمراء مثل أوردة دموية تنبض عبر الجدران ، غامرة الخزينة التي كانت ناصعة في السابق بتوهج جحيمي. 

ثم ، سُمع الصوت الذي كانوا يخشونه جميعاً.

شعروا وكأن الحرارة ارتفعت عشر درجات وطعم الهواء في الداخل أصبح مثل الكهرباء الساكنة.

قطع نصله عبر الفولاذ الموجود تحت المنصة. 

خفق قلب الضابط جايدن بقوة ضد ضلوعه وهو يعطي إشارة يد أخرى. 

*زيزززز*

تحرك عملاء الطائفة بكفاءة مرعبة وأحذيتهم تدهس الأرضية المصقولة وهم يلتقطون آخر الكنوز الطافية في المجالات الراكدة. 

“تباً! كنا قريبين جداً! كيف يمكننا أن نفشل في هذه المهمة اللعينة؟” تحدث أصغرهم في الفريق أخيراً وهو يرفع يديه في إحباط.

لقد استعدوا عقليا لهذه العملية طوال الأيام العشرة الماضية. وفي أول 60 ثانية بعد بدء رنين الإنذار ، بدا وكأن الفريق سينفذ عملية سرقة دون أي وفيات أو عواقب.

*ووييييييي*

لكن بعد ذلك جاءت الألواح الزجاجية حول المخطوطة.

تشنج جسده وانهارت ركبتيه. 

مسح جايدن العرق عن جبينه وهو يلتفت نحو المنصة. 

لم تكن الفكرة الأخيرة التي مرت في عقل جايدن المتلاشي هي الفشل أو الندم ، بل كانت الراحة الهادئة. 

تم تحطيم ثلاث طبقات من الحماية المعززة بالفعل.

مسح جايدن العرق عن جبينه وهو يلتفت نحو المنصة. 

ساعدهم السم والقوة الغاشمة وحتى بضع تعاويذ في ذلك.

*زيزززز*

لكن الطبقة الرابعة؟ لم تتزحزح على الإطلاق. 

“هيا! هيا! هيا!” قال جايدن لنفسه وهو يقطع المنصة بضربة أخيرة بكامل قوته ، قبل أن يرفعها فوق كتفه بدفعة جسدية كاملة “هااااااااه–”

مهما ضربوها أو رشوها بالسم أو حاولوا تهشيمها ، فإن الطبقة الرابعة لم تنكسر.

رغم أيام التخطيط وسفينة البريد المتنكرة والبوابة البعدية التي صنعها السيد أرغو والاختراق المثالي… إلا أنهم فشلوا.

“ابتعد ، دعني أضربها بكل قوتي” ، صرخ أحد الجنود وهو يوجه سلاحه للأمام مستخدماً مهارة [الطعن القاتل]. 

ثم ، سُمع الصوت الذي كانوا يخشونه جميعاً.

ولكن رغم أن نقطة التلامس أطلقت شرارات عنيفة ، إلا أن الزجاج لم يتشقق حتى ، وكل ما فعله هو إرسال ارتجاج عبر معصم جندي الطائفة.

وليست من النوع المتعثر ، بل كانت خطوات ذات وزن وانضباط وغضب خلفها.

“إذا لم تتمكن من طعنها ، فربما يجدر بك قطعها” هدر جندي آخر وهو يضرب بسيفه الطويل ولكن لا يزال الزجاج يرفض الانكسار.

“لن تصمد للأبد” تمتم جايدن ، رغم أنه لم يكن متأكداً مما إذا كان يصدق ذلك حقاً.

“لن تصمد للأبد” تمتم جايدن ، رغم أنه لم يكن متأكداً مما إذا كان يصدق ذلك حقاً.

“أنت أيها الجرذ…. أنت؟ هل تظن أنك تستطيع السرقة مني؟” تمتم دوبرافيل بغضب وهو يحاول تمزيق جسد جايدن إلى نصفين.

مرت الثواني وكأنها ساعات. 

لم تكن الفكرة الأخيرة التي مرت في عقل جايدن المتلاشي هي الفشل أو الندم ، بل كانت الراحة الهادئة. 

بدأ الهواء داخل الخزينة يقل مع بدء أنظمة الدفاع الآلية في تفريغ الضغط جزئياً من الخزينة. 

ثم ، سُمع الصوت الذي كانوا يخشونه جميعاً.

ثم ، سُمع الصوت الذي كانوا يخشونه جميعاً.

 

خطوات. 

ركض باقصى سرعته ولكن كل خطوة بدت وكأنها ميل ، حيث أبطأه الوزن. 

وليست من النوع المتعثر ، بل كانت خطوات ذات وزن وانضباط وغضب خلفها.

شعروا وكأن الحرارة ارتفعت عشر درجات وطعم الهواء في الداخل أصبح مثل الكهرباء الساكنة.

“اذهبوا! اذهبوا! اذهبوا!”هدر جايدن وهو يلوح بيده بجنون بينما ركض من تبقى من الفرقة نحو البوابة البعدية التي لا تزال نشطة واختفوا واحداً تلو الآخر داخل البوابة ودروعهم ومعداتهم تومض في الضوء الأحمر المتقطع.

ومع ذلك ، في النهاية ، ومهما أرادوا إنكار ذلك ، فإن حقيقة الأمر هي أنهم فشلوا رغم أن التنين فتح لهم طريقاً واضحاً لاستعادة المخطوطة.

“كفى!” التفت جايدن نفسه نحو المخطوطة. 

“أنت أيها الجرذ…. أنت؟ هل تظن أنك تستطيع السرقة مني؟” تمتم دوبرافيل بغضب وهو يحاول تمزيق جسد جايدن إلى نصفين.

توقف عن محاولة كسر الزجاج الواقي وركز بدلاً من ذلك على القاعدة التي تدعم الشيء اللعين بأكمله. إذا لم يستطع الحصول على المخطوطة مباشرة ، فسيأخذ المنصة اللعينة بأكملها معه.

خفق قلب الضابط جايدن بقوة ضد ضلوعه وهو يعطي إشارة يد أخرى. 

*رنين*

مهما ضربوها أو رشوها بالسم أو حاولوا تهشيمها ، فإن الطبقة الرابعة لم تنكسر.

قطع نصله عبر الفولاذ الموجود تحت المنصة. 

*تمزيق*

لم يكن القطع جيدا ، حيث تطايرت الشرارات في كل مكان. 

أصبحت أجهزة الإنذار تصم الآذان الآن. 

ضربة تلو الأخرى.

الفصل 389 – قريب جداً (غرفة الخزينة ، كوكب الناب المزدوج)

ولكن بحلول الوقت الذي انتهى فيه من قطع نصف القاعدة ، انفتح باب الخزينة أخيراً وبدأ الحراس في التدفق للداخل.

وليست من النوع المتعثر ، بل كانت خطوات ذات وزن وانضباط وغضب خلفها.

*اشتباك*

“إذا لم تتمكن من طعنها ، فربما يجدر بك قطعها” هدر جندي آخر وهو يضرب بسيفه الطويل ولكن لا يزال الزجاج يرفض الانكسار.

تردد صوت احتكاك المعادن وتعاويذ الهجوم ، حيث حاول الجنديان المتبقيان اللذان يحرسان مدخل الخزينة بذل قصارى جهدهم لكسب الوقت لقائدهم للهروب.

 

“هيا! هيا! هيا!” قال جايدن لنفسه وهو يقطع المنصة بضربة أخيرة بكامل قوته ، قبل أن يرفعها فوق كتفه بدفعة جسدية كاملة “هااااااااه–”

تدفقت الدماء من فم جايدن وهو يحاول قول شيء ما ولكن لم يخرج أي شيء. 

توترت عظامه وصرخت عضلاته ولكن الأدرينالين حمله. 

مسح جايدن العرق عن جبينه وهو يلتفت نحو المنصة. 

ركض باقصى سرعته ولكن كل خطوة بدت وكأنها ميل ، حيث أبطأه الوزن. 

ساعدهم السم والقوة الغاشمة وحتى بضع تعاويذ في ذلك.

كان يرى البوابة الآن. 

تدفقت الدماء من فم جايدن وهو يحاول قول شيء ما ولكن لم يخرج أي شيء. 

بضع خطوات أخرى وسيعيد المخطوطة إلى موطنه.

تصدع الإطار بعنف وفقدت دائرة التوصيل المتضررة طاقتها ، وبالتالي انهار الاتصال واختفت البوابة.

لكن فجأة… تحرك ظل رجل يركض على أطرافه الأربعة. 

أصبحت أجهزة الإنذار تصم الآذان الآن. 

رجل وحشي ، لم يكن موجوداً داخل الخزينة حتى قبل ثانية.

“إذا لم تتمكن من طعنها ، فربما يجدر بك قطعها” هدر جندي آخر وهو يضرب بسيفه الطويل ولكن لا يزال الزجاج يرفض الانكسار.

بالكاد وجد جايدن وقتاً للرد. 

جمع المانا في أطراف أصابعه ثم أرسل [نصل رياح] حاد من أصابعه ، ليشق الهواء قبل أن يرتطم بالإطار الخارجي للبوابة.

وفي لمح البصر ، شعر بألم جليدي ينفجر في صدره. 

ومضت الأضواء الحمراء مثل أوردة دموية تنبض عبر الجدران ، غامرة الخزينة التي كانت ناصعة في السابق بتوهج جحيمي. 

تشنج جسده وانهارت ركبتيه. 

شعروا وكأن الحرارة ارتفعت عشر درجات وطعم الهواء في الداخل أصبح مثل الكهرباء الساكنة.

اتسعت عيناه وهو ينظر الى وجه دوبرافيل نونا ، سيد نقابة الأفاعي السوداء ، الذي بدا غاضباً لرؤية جرذان تمكنت من التسلل إلى خزينته.

لم تكن هناك فرصة يمكنه من خلالها القتال ضد عاهل مثل دوبرافيل مع وجود ثقب في صدره ، ولذلك لم يحاول حتى. 

“أنت أيها الجرذ…. أنت؟ هل تظن أنك تستطيع السرقة مني؟” تمتم دوبرافيل بغضب وهو يحاول تمزيق جسد جايدن إلى نصفين.

ومضت الأضواء الحمراء مثل أوردة دموية تنبض عبر الجدران ، غامرة الخزينة التي كانت ناصعة في السابق بتوهج جحيمي. 

تدفقت الدماء من فم جايدن وهو يحاول قول شيء ما ولكن لم يخرج أي شيء. 

خفق قلب الضابط جايدن بقوة ضد ضلوعه وهو يعطي إشارة يد أخرى. 

انزلقت المنصة من قبضته وسقطت بارتطام ثقيل خلفه وتدحرجت مرة واحدة قبل أن تتوقف أمام البوابة مباشرة.

لكن الطبقة الرابعة؟ لم تتزحزح على الإطلاق. 

لم تكن هناك فرصة يمكنه من خلالها القتال ضد عاهل مثل دوبرافيل مع وجود ثقب في صدره ، ولذلك لم يحاول حتى. 

“اذهبوا! اذهبوا! اذهبوا!”هدر جايدن وهو يلوح بيده بجنون بينما ركض من تبقى من الفرقة نحو البوابة البعدية التي لا تزال نشطة واختفوا واحداً تلو الآخر داخل البوابة ودروعهم ومعداتهم تومض في الضوء الأحمر المتقطع.

ولكن بالنظر إلى أن البوابة البعدية لا تزال نشطة وبما أن دوبرافيل قد يصل إلى فريقه إذا بقيت مفتوحة ، أخذ جايدن نفساً أخيراً ووجه أصابعه نحو إطار البوابة.

“أنت أيها الجرذ…. أنت؟ هل تظن أنك تستطيع السرقة مني؟” تمتم دوبرافيل بغضب وهو يحاول تمزيق جسد جايدن إلى نصفين.

جمع المانا في أطراف أصابعه ثم أرسل [نصل رياح] حاد من أصابعه ، ليشق الهواء قبل أن يرتطم بالإطار الخارجي للبوابة.

مرت الثواني وكأنها ساعات. 

*زيزززز*

كان يرى البوابة الآن. 

تصدع الإطار بعنف وفقدت دائرة التوصيل المتضررة طاقتها ، وبالتالي انهار الاتصال واختفت البوابة.

ولكن بالنظر إلى أن البوابة البعدية لا تزال نشطة وبما أن دوبرافيل قد يصل إلى فريقه إذا بقيت مفتوحة ، أخذ جايدن نفساً أخيراً ووجه أصابعه نحو إطار البوابة.

*تمزيق*

بضع خطوات أخرى وسيعيد المخطوطة إلى موطنه.

مزق دوبرافيل جايدن إلى نصفين مثل حيوان ، وكأنه مصنوع من الصلصال وليس من العظام والعضلات ، وتناثرت دماؤه في كل مكان.

بضع خطوات أخرى وسيعيد المخطوطة إلى موطنه.

لم تكن الفكرة الأخيرة التي مرت في عقل جايدن المتلاشي هي الفشل أو الندم ، بل كانت الراحة الهادئة. 

“اذهبوا! اذهبوا! اذهبوا!”هدر جايدن وهو يلوح بيده بجنون بينما ركض من تبقى من الفرقة نحو البوابة البعدية التي لا تزال نشطة واختفوا واحداً تلو الآخر داخل البوابة ودروعهم ومعداتهم تومض في الضوء الأحمر المتقطع.

‘على الأقل هرب الآخرون—’ فكر وهو يموت بابتسامة صغيرة.

“تباً! كنا قريبين جداً! كيف يمكننا أن نفشل في هذه المهمة اللعينة؟” تحدث أصغرهم في الفريق أخيراً وهو يرفع يديه في إحباط.

تخطى دوبرافيل جسده والتقط المنصة الساقطة ثم أعلن قائلا ، “ما هو لي! لن يأخذه أي شخص!” وبحلول ذلك الوقت تمكن حراس أمن “الأفاعي السوداء” الآخرون من القضاء على العضوين الآخرين أيضاً.

“إذا لم تتمكن من طعنها ، فربما يجدر بك قطعها” هدر جندي آخر وهو يضرب بسيفه الطويل ولكن لا يزال الزجاج يرفض الانكسار.

في النهاية ، انتهت مهمة سرقة المخطوطة بالفشل.

لم تكن هناك فرصة يمكنه من خلالها القتال ضد عاهل مثل دوبرافيل مع وجود ثقب في صدره ، ولذلك لم يحاول حتى. 

——————

ركض باقصى سرعته ولكن كل خطوة بدت وكأنها ميل ، حيث أبطأه الوزن. 

في الوقت نفسه ، على الجانب الآخر من البوابة ، انتظر بقية فريق جايدن عودتهم بأنفاس محبوسة ، حتى انهارت البوابة.

مسح جايدن العرق عن جبينه وهو يلتفت نحو المنصة. 

لفترة من الوقت ، لم يتحدث أحد ، حيث لم يصدق أحد أنه حتى بعد كل شيء ، لا يزالون قد فشلوا. 

توقف عن محاولة كسر الزجاج الواقي وركز بدلاً من ذلك على القاعدة التي تدعم الشيء اللعين بأكمله. إذا لم يستطع الحصول على المخطوطة مباشرة ، فسيأخذ المنصة اللعينة بأكملها معه.

ومع ذلك ، في النهاية ، ومهما أرادوا إنكار ذلك ، فإن حقيقة الأمر هي أنهم فشلوا رغم أن التنين فتح لهم طريقاً واضحاً لاستعادة المخطوطة.

*رنين*

رغم أيام التخطيط وسفينة البريد المتنكرة والبوابة البعدية التي صنعها السيد أرغو والاختراق المثالي… إلا أنهم فشلوا.

“اذهبوا! اذهبوا! اذهبوا!”هدر جايدن وهو يلوح بيده بجنون بينما ركض من تبقى من الفرقة نحو البوابة البعدية التي لا تزال نشطة واختفوا واحداً تلو الآخر داخل البوابة ودروعهم ومعداتهم تومض في الضوء الأحمر المتقطع.

“تباً! كنا قريبين جداً! كيف يمكننا أن نفشل في هذه المهمة اللعينة؟” تحدث أصغرهم في الفريق أخيراً وهو يرفع يديه في إحباط.

ولكن رغم أن نقطة التلامس أطلقت شرارات عنيفة ، إلا أن الزجاج لم يتشقق حتى ، وكل ما فعله هو إرسال ارتجاج عبر معصم جندي الطائفة.

ورغم أن الجميع في الفريق شاركوه نفس الشعور ، إلا أنه لم يملك اي شخص الإجابة على كيفية فشلهم ، حيث كان كل واحد منهم يسأل نفس الشيء اللعين الآن.

خفق قلب الضابط جايدن بقوة ضد ضلوعه وهو يعطي إشارة يد أخرى. 

 

ثم ، سُمع الصوت الذي كانوا يخشونه جميعاً.

الترجمة: Hunter

انزلقت المنصة من قبضته وسقطت بارتطام ثقيل خلفه وتدحرجت مرة واحدة قبل أن تتوقف أمام البوابة مباشرة.

“هيا! هيا! هيا!” قال جايدن لنفسه وهو يقطع المنصة بضربة أخيرة بكامل قوته ، قبل أن يرفعها فوق كتفه بدفعة جسدية كاملة “هااااااااه–”

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط